Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها))، فأكلوا منها حتى شبعوا (١). تفرد به. (سليمان بن موسى عن واثلة بن الأسقع) قال: قال رسول الله لهير: ((من باع عيبًا لم يبنه لم يزل فى سخط الله)». رواه ابن ماجه فى التجارات: عن عبد الوهاب بن الضحّاك، عن بقية، عن معاوية بن يحيى، عن مكحول أو سليمان بن موسى. كلاهما: عنه (٢). (شدَاد عن واثلة بن الأسقع) ١٠٥٩٩ - حدّثنا أبو المغيره. حدّثنا الأوزاعى، حدّثنى أبو عمّار: شدّاد، عن واثلة بن الأسقع. قال: قال رسول الله ج اته: ((إن الله اصطفى بنى كنانة من بنى إسماعيل. واصطفى من بنى كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم))(٣). ١٠٦٠٠ - حدّثنا محمد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعى، عن شدّاد: أبى عمّار، عن واثلة بن الأسقع: أن رسول اللّه صَ لَّه قال: ((إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل. واصطفى من بنى إسماعيل كنانة، واصطفى من بنى كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بنى هاشم. واصطفانى من بنى هاشم)) (*). (١) المسند: ٣ /٤٩٠. (٢) سنن ابن ماجه: كتاب التجارات: ح (٢٠٤٥). (٣) المسند: ١٠٧:٤. (٤) المسند: ١٠٧٫٤. ٣٨٢ جامع المسانيد والسُّنن رواه مسلم والترمذى: من حديث الوليد بن مسلم، والترمذى أيضًا: عن خلّاد بن أسلم الصفار عن محمد بن مصعب، كلاهما: عن الأوزاعى به. وقال الترمذى: حسن صحيح غريب(١). ١٠٦٠١ - حدّثنا محمد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعى، عن شدّاد: أبى عمّار. قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليًا، فلما قاموا قال لى: ألا أخبرك ما رأيت من رسول الله عَ ليه؟ قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة - رضى الله عنها - أسألها عن علىّ - رضى الله عنه - قالت: توجّه إلى رسول الله عَ لغيره، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله ◌َ الهِ ومعه علىّ والحسن والحسين، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليًا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو كساءً، ثم تلى هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ وقال: ((اللهمّ هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى. أحق)»(٢). تفرد به. (حديث آخر) رواه النسائي عن محمود بن خالد، عن الوليد، عن الأوزاعى، عن شدّاد، عن واثلة. قال رجل: يا رسول الله أصبت ذنبًا فأقمه علىّ الحديث، ثم قال: لا أعلم أحدًا تابع الوليد على قوله: عن واثلة، والصواب: عن أبى أمامة(٣). (١) رواه مسلم فى صحيحه: ح (٢٢٧٦)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٣٦٨٤)، وقال : حسن صحيح. (٢) المسند: ١٠٧/٤. (٣) رواه النسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٧٧/٩. ٣٨٣ (عبد الرحمن بن أبى قسيمة عن واثلة) قال: أخذ رسول اللّه ◌َ لَه برأس الثريد وقال: ((كلوا بسم الله من ٠ حواليها أو أعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها)). ورواه ابن ماجه فى الأطعمة: عن هشام بن عمّار، عن عمر بن الدّرفْس عنه(١). (عبد الواحد بن عبد الله النصرىّ عنه) ١٠٦٠٢ - حدّثنا عصام بن خالد وأبو المغيرة. قالا: حدّثنا جرير ابن عثمان: سمعت عبد الواحد بن عبد الله النصرى: سمعت واثلة بن الأسقع الليثى يقول: قال نبى الله عَ ليه: ((إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو ترى عينيه فى المنام ما لم يرَ ويقول على رسول الله عَلِ ما لم يقل))(٢). رواه البخارى عن علىّ بن عيّاش، عن جرير(٣). ١٠٦٠٣ - حدّثنا يزيد بن عبد ربه، حدّثنا محمد بن حرب الخولاني، حدّثنى عمر بن رؤبة: سمعت عبد الواحد النّصرى يقول: سمعت واثلة بن الأسقع يذكر أن رسول الله ◌َ اقر قال: ((المرأة تحوز ثلاثة مواريث عتيقها ولقيطها والولد الذى لا عنت عليه)) (٤). ١٠٦٠٤ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدّثنى محمد بن حرب الخولاني. حدّثنى عمر بن رؤبة التغلبى. عن عبد الواحد بن عبد الله النصرى. عن واثلة بن الأسقع الليثى. قال: قال رسول الله (١) سنن ابن ماجه: ح (٣٢٧٦) كتاب الأطعمة. (٢) المسند: ١٠٧/٤. (٣) صحيح البخاري: ح (٣٥٠٩). (٤) المستت: ١٠٦/٤ --- ---- أ ٣٨٤ جامع المسانيد والسنن عَّ اله: ((المرأة تحوز ثلاث مواريث: عتيقها ولقيطها وولدها الذى لا عنت علیە))(١). رواه أبو داود: عن ابراهيم بن موسى الرازى، والترمذى عن هارون السهلى البغدادى، والنسائى: عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه عن هشام بن عمّار، أربعتهم: عن محمد بن حرب به. وقال الترمذى: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن حرب(٢). قلت: لم ينفرد به بل قد رواه غيره كما سنراه. ١٠٦٠٥ - حدّثنا أبو النضر. قال: حدّثنا بقية بن الوليد الحمصىّ، عن أبى سلمة الحمصى، حدّثنا عمرو بن رؤبة التغلبى. حدّثنا عبد الواحد بن عبد الله النصرى، عن واثلة بن الأسقع. قال: قال رسول الله عَّ اللّه: ((المرأة تحوز ثلاثة مواريث: عتيقها ولقيطها وولدها الذى لا عنت عليه))(٣). رواه النسائى: عن إسحاق بن إبراهيم وعمرو بن عثمان، كلاهما عن بقية به .. ١٠٦٠٦ - حدّثنا الحكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن أبى شيبة: يحيى بن يزيد، عن عبد الوهاب المكى، عن عبد الواحد بن عبد الله النصرىّ، عن واثلة بن الأسقع: سمعت النبى عن الره يقول: ((المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله المسلم أخو (١) المسند: ٤٩٠/٣. (٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (٢٨٨٩)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٢١٩٨)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٧٨/٩؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٢٧٤٢). (٣) المسند: ٤٩٠/٣. : ٣٨٥ المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى ههنا)» وأومئ بيده إلى القلب. قال : ((وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)) (١). رواه أبو داود فى الآداب: من حديث إسماعيل بن عياش به (٢). (عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه) قال أبو داود فى الجهاد: حدّثنا أبو النصر: إسحاق بن إبراهيم الدمشقى. حدّثنا محمد بن شعيب. عن أبى زرعة: يحيى بن أبى عمرو الشيبانى. عن عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن واثلة بن الأسقع. قال: نادى النبى ◌ّر فى غزوة تبوك فخرجت إلى أهلى فأتيت وقد خرج أول أصحابه(٣). ١٠٦٠٧ - حدّثنا عارم بن الفضل، حدّثنا عبد الله بن المبارك. عن إبراهيم بن أبى عبلة، عن الغريف بن عياش، عن واثلة بن الأسقع. قال: أتى النبى معَّه نفر من بنى سليم فقالوا: إن صاحبًا لنا أوجب. قال: «فليعتق رقبة يفدى الله بكل عضوًا منها عضوًا منه من (٤) النار)) (٤). ١٠٦٠٨ - حدّثنا إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا ضمرة بن ربيعة. عن إبراهيم بن أبى عبلة، عن الغريف الديلمى. قال: أتينا واثلة بن الأسقع الليثى فقلنا: حدّثنا حديثًا سمعته من رسول الله عج له، فقال: (١) المسند: ٤٩١/٣ (٢) أشار إليه المزى فى التحفة: ٧٨/٩. وقال: هو رواية أبى الحسن بن العبد. ولم يذكره أبو القاسم. (٣) رواه أبو داود فى السنن: كتاب الجهاد: ح (١٢٣). (٤) المستب: ١٠٧٠٤. : --- -- ٣٨٦ جامع المسانيد والسُّنن أتينا رسول الله عَ ليه فى صاحب لنا قد أوجب، فقال: ((أعتقوا عنه يعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار))(١). رواه أبو داود والنسائى من حديث إبراهيم بن أبى عبلة به. وأبو داود أيضًا: عن عيسى بن محمد الرملى عن ضمرة بن ربيعة به(٢). ١٠٦٠٩ - حدّثنا عبد الله بن يزيد، حدّثنا سعيد بن أبى أيوب، حدّثنى محمد بن عجلان: سمعت النضر بن عبد الرحمن بن عبد الله يقول: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله التر: ((الفرى: من يقوّلنى ما لم أقل، ومن أرى عينيه فى المنام ما لم ترَ، ومن ادعى غير أبيه))(٣). تفرد به. : (مكحول عن واثلة بن الأسقع) روى الترمذى من حديث حفص بن عتاب، عن برد بن سنان. عن مكحول، عن واثلة. قال رسول الله له: (لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك)). ثم قال: حسن، ومكحول قد سمع من واثلة وأنس وأبى هند الدارى، ويقال أنه لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من هؤلاء الثلاثة (٤). وروى ابن ماجه من حديث الحارث بن شهاب، عن عتبة بن نقصان، عن أبى سعد، عن مكحول، عن واثلة: أن رسول الله عد اله قال: ((صلّوا على كل ميت، وجاهدوا مع كل أمير). (١) المسند: ٤٩٠/٣. (٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٩٤٥)، والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٧٩/٩. (٣) المسند: ١٠٧/٤. (٤) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢٦٢١). 1 ٣٨٧ وروى ابن ماجه أيضًا بإسناد الذى قبله مرفوعًا: ((جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسلّ سيوفكم وانّخذوا على أبوابها المطاهر وجمّروها فى الجمع))(١). وتقدم حديثه عنه، عن ابن ماجه أيضًا مع سليمان بن موسى فيمن باع عيًا ولا يبينه إنه لا يزال فى سخط الله. آخر الجزء - ويليه - يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع الليثى. (١) سنن ابن ماجه: ح (٧٥٠). ٠ -- --- الجزء السادس والستون بِسْمِ اللهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبِّ يَّر (يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة بن الأسقع الليثى) ١٠٦١٠ - حدّثنا علىّ بن بحر، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع الليثى: أنه سمع رسول الله عَ لَّه يقول: ((ألا إن فلان بن فلان فى ذمّتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر، وعذاب النار أنت أهل الوفاء والحق، اللهمّ فاغفر له وارحمه فإنك أنت الغفور الرحيم)) (١). رواه أبو داود وابن ماجه: عن دحيم. زاد أبو داود: وإبراهيم بن موسى، كلاهما: عن الوليد به (٢). ١٠٦١١ - حدّثنا أبو النضر، حدّثنا أبو جعفر - يعنى الرازى - ، عن يزيد بن أبى مالك، أنبأنا أبو سباع. قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها أدركنا واثلة وهو يجرّ رداءه فقال: يا عبد الله اشتريت؟ قلت: نعم. قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينة ظاهرة الصحة. قال: فقال: أردت بها سفرًا أم أردت بها لحمًا. قلت: بل أردت عليها الحج. قال: فإن بخفها نقبًا. قال: فقال صاحبها: أصلحك الله ما تزيد إلى هذا تفسد علىّ. قال: إنى (١) المسند: ٤٩١/٣. (٢) سنن أبى داود: ح (٣١٨٦)، وابن ماجه: ح (١٤٩٩). ٣٨٩ سمعت رسول الله ◌َ ◌ّهِ يقول: ((لا يحلّ لأحد يبيع شيئًا إلا يبيّن ما فيه، ولا يحلّ لمن يعلم ذلك إلا بيّنه))(١). تفرد به. ١٠٦١٢ - حدّثنا هشام، حدّثنا أبو فضالة الفرج، حدّثنا أبو سعد. قال: رأيت واثلة بن الأسقع يصلّى فى مسجد دمشق فبزق تحت رجله اليسرى ثم عركها برجله، فلما انصرفت قلت: أنت سمعت من أصحاب رسول الله عَ ليه؟ أهكذا تبزق فى المسجد؟! قال: هكذا رأيت النبى ◌ْ تَِّ يفعل(٢). رواه أبو داود عن قتيبة، عن الفرج بن فضالة. ١٠٦١٣ - حدّثنا إسماعيل، حدّثنا ليث، عن أبى بردة، عن أبى مليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع. قال: كان رسول الله عن القليل (أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علىّ))(٣). ١٠٦١٤ - حدّثنا أبو النضر، حدّثنا شيبان، عن ليث، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبى مليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع . قال: شهدت رسول الله عَ لّمِ ذات يوم فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدًا من حدود الله فأقم فىَّ حد الله فأعرض عنه ثم أتاه الثانية فأعرض عنه ثم قالها الثالثة فأعرض عنه. قال: ثم أقيمت الصلاة أتاه الرابعة فقال: إنى أصبت حدًا من حدود الله فأقم فىَّ حد الله. قال: فدعاه فقال: ((ألم تحسن الطهور والوضوء ثم شهدت الصلاة معنا أيضًا؟)) فقال: بلى. قال: ((إذهب فهى كفارته))(٤). تفرد به. (١) المسند: ٤٩١/٣. (٢) المسند: ٤٩٠/٣. (٣) المسند: ٤٩٠/٣. (٤) المسند: ٤٩١/٣. ٣٩٠ جامع المسانيد والسُّئن ١٠٦١٥ - حدثنا سليمان بن داود: أبو داود الطيالسيّ، أنبأنا عمران القطّان، عن قتادة، عن أبى المليح الهذلىّ، عن واثلة بن الأسقع: أن النبى معَ ه قال: ((أعطيت مكان التوراة: السبع. وأعطيت مكان الزبور: المئين، وأعطيت مكان الإنجيل: المثانى: وفضلت بالمفضل))(١). تفرد به. ١٠٦١٦ - حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، حدّثنا عمران أبو العوام، عن قتادة، عن أبى المليح، عن واثلة: أن رسول الله جلّ قال: ((أنزلت صحف إبراهيم فى أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان. وأنزل القرآن الأربع وعشرين من رمضان))(٢). تفرد به. (حديث آخر) رواه ابن ماجه فى الطهارة: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الله الأنصارىّ، عن عبيد الله الهذلىّ. قال محمد بن يحيى: هو عندنا ابن أبى حميد، عن أبى المليح، عن واثلة. قال: جاء أعرابى إلى النبى معَِّ فقال: اللهمّ إرحمنى ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا. فقال له: ((لقد تحجرت واسعًا)) ثم قام فبال فى ناحية المسجد(٣). (مولى لواثلة عنه) قال أبو داود فى الحروف: حدّثنا محمد بن عيسى، حدّثنا حجّاج ابن محمد، عن ابن جريج: أخبرنى عمر بن عطاء: أن مولًا لابن أسقع (١) المسند: ١٠٧/٤. (٢) المسند: ١٠٧/٤. (٣) سنن ابن ماجه: ح (٥٣٠). رجل صدق أخبره عن ابن الأسقع أنه سمعه يقول: إن النبى عَ لّه جاءهم فى صفة المهاجرين فسأله إنسان أىّ آية فى كتاب الله أعظم؟ فقال رسول الله عَ له: ﴿الله لا إله إلا هو الحى القيّوم لا تأخذه سنة ولا نوم﴾(١). قال شيخنا: جعلة بن ابى حاتم ممن لا يعرف له اسم، وقال: هو البكرى الذى له صحبة من أصحاب الصفة، وقال شيخنا: هو وائلة بغير شك لأنه من بنى ليث بن عبد مناة وهو من أهل الصفة. (رجل لم يسمّ عن واثلة) تقدّم فى ترجمة الغريف الديلمىّ عن واثلة. ١٠٦١٧ - حدّثنا زياد بن الربيع، حدّثنا عباد بن كثير الشامى من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة أنها قالت: سمعت أبى يقول: سألت رسول الله عَ ليه فقلت: يا رسول الله أن من العصبة أن يحب الرجل قومه؟ قال: ((لا، ولكن من العصبة أن ينصر الرجل قومه على الظلم)). قال أبو عبد الرحمن: سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها - يعنى فسيلة - واثلة بن الأسقع، ورأيت أبى جعل هذا الحديث فى أحسن أحاديث واثلة، وظننت أنه ألحقه(٢). وهكذا رواه ابن ماجه فى الفتن: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن زياد بن الربيع به؛ ورواه أبو داود فى الأدب: عن محمود بن خالد الدمشقىّ عن الفريابى عن سلمة بن بشير الدمشقىّ عن بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها به (٣). فتعين أنها فسيلة بنت واثلة بن الأسقع ومنهم من يقول حضيلة . (١) سنن أبي داود: ح (٤٠٠٣). (٢) المستند: ١٠٧/٤. (٣) سنن أبي داود: ح (٥٠٩٧)؛ وسنن ابن ماجه: ح (٣٩٤٩). ٣٩٢ جامع المسانيد والسُّنن ١٨٩١ - (واثلة بن الخطاب القرشى ثم العدوى) (١) من آل عمر بن الخطاب، ذكره فى الصحابة أبو القاسم البغوى وأبو نعيم والحافظ أبو موسى. ١٠٦١٨ - قال البيهقى فى المدخل: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: حدّثنا أبو بكر القطّان، حدّثنا أحمد بن يوسف الفريابى، حدّثنا مجاهد أبو الأسود، عن واثلة بن الخطاب: دخل رجل المسجد والنبى عَ لَّرِ جالس فتحرّك له النبى معَ التَّرِ، فقال الرجل: إن فى المكان سعة فقال: ((للمؤمن أو للمسلم حق))(٢). ١٨٩٢ - (الوازع) ويقال الزارع بن عامر العبدى(٣). ويكنى بأبى الوازع، حديثه فى خامس عشر الأنصار. ١٠٦١٩ - حدّثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدّثنا مطر بن عبد الرحمن: سمعت هندًا بنت الوازع: أنها سمعت الوازع يقول: أتيت رسول الله صَ ارِ والأشج: المنذر بن عامر بن المنذر ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله عَ لَّ فلما رأوا النبى ◌َّ ونزلوا من رواحلهم فأتوا النبى عد ◌ُِّ فقبّلوا يده ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته ففتحها وأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبى معَ الله فقال له النبى معَله: ((يا أشج إن فيك خصلتين يحبّهما الله عزّ وجلّ ورسوله: الحلم، والأناة))، فقال: يا (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٢٩/٥؛ وابن حجر: ٥٩٠/٣. (٢) أخرجه البيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى، ص ٤٠٠: ح (٧١٤)، وفى إسناده مجاهد أبو الأسود، وهو مجاهد بن فرقد الصنعانى. قال الذهبي: حديثه منكر تكلم فيه. الميزان: ٤٤٠/٣. (٣) له ترجمة فى الإصابة: ٥٩١/٣. 1 ٣٩٣ رسول الله أنا أتخلقهما أو جبلنى الله عليهما؟ قال: ((بل الله جبلك عليهما)). قال: الحمد لله الذى جبلنى على خلتين يحبّهما الله ورسوله، فقال: الوارع: يا رسول الله إن معى خالًا لى مصاب فادعُ الله له، فقال: ((أين هو إنتنى به). قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ردائه فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه ثم ضرب بظهره وقال: ((أخرج عدو الله))، قولًا وجّهه وهو ينظر نظر رجل صحيح (١). رواه أبو داود فى الأدب: عن محمد بن عيسى الصباح عن مطر ابن عبد الرحمن به (٢)، وكذلك رواه أبو داود الطيالسى فى مسنده عن مطر به. ١٨٩٣ - (واسع بن حبّان بن منقد الأنصارى)(٣) أنه رأى رسول الله عَ لَه يتوضأ وانه مسح برأسه مما غير فضل یدیه . كذا رواه أبو القاسم البغوى: حدّثنا هاشم بن الوليد، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن حبّان بن واسع، عن أبيه (٤). وروى علىّ بن خشرم، عن ابن وهب، عن عمرو، عن حبّان، عن أبيه، عن عبد الله زيد كما تقدم. (١) لم أجده فى المسند ويبدو أنه سقط من النسخة المطبوعة، وقد رواه الطبرانى فى الكبير: ٣١٧/٥ وسماه: زارع، من طريق مطار بن عبد الرحمن به نحوه. (٢) سنن أبي داود: ح (٥٢٠٣)؛ والبخارى فى الأدب المفرد: ح (٩٧٥). (٣) له ترجمة فى الإصابة: ٥٩١/٣. (٤) أخرجه ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٣٠:٥ من طريق البغوى به مثله . ٣٩٤ جامع المسانيد والسُّن ١٨٩٤ - (واقد: مولى رسول الله عِ السَّم)(١) أن رسول الله عَ اله قال: ((من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلّت صلاته وصيامه)). رواه الطبرانى من حديث الهيثم بن جماز، عن الحارث بن حبّان، عن زاذان عنه(٢). ١٨٩٥ - (واقد أبو مراوح الليثىّ)(٣) قال أبو داود له صحبة. رواه ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن واقد أبى مراوح مرفوعًا: قال الله: ﴿إنّا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾. رواه ابن منده . ١ ١٨٩٦ - (وائل بن حجر بن سعد بن مسروق) ابن واثل بن ضمعج بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد ابن الحضرمى: أبو هنيدة الحضرمى (٤)، وقيل غير ذلك فى نسبه، نزل الكوفة وله بها عقب وقد كان من ملوك حضرموت ومن أبناء ملوكهم، فلما هاجر بشّر به رسول الله مج اله المسلمين قبل وصوله بأيام فلما وفد عليه رحب به النبي عَ اللّه وأجلسه معه، يقال فوق المنبر وبسط له رداءه وقال: هذا وائل بن حجر سيد الأقيال واستعمله على ملوك حضرموت وأقطعه أرضًا وكتب له كتابًا وبعث معه معاوية ليسلّمه ذلك، فقال لوائل: أردفنى وراءك، فقال: لست من أرداف الملوك. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٢/٥. (٢) المعجم الكبير: ١٥٤/٢٢ وفى إسناده الهيثم بن جماز وهو متروك. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٣٤/٥؛ وابن حجر: ٥٩٢/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٣٥/٥ والإصابة: ٥٩٢/٣. ٣٩٥ قال: فأعطنى نعليك، فقال: لا، ولكن استظلّ ظلّ الناقة، ثم كان ما كان وشهد مع علىّ صفين وكانت معه رابة حضرموت، ثم قدم بعد ذلك على معاوية فأجلسه معه على السرير وذكّره بالحديث، فقال: وددت والله لو كنت حملتك بين يدىّ، حديثه فى رابع مسند النساء وخامس الكوفيين. ١٠٦٢٠ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبى العنبس. قال: سمعت علقمة يحدّث، عن وائل، أو سمعه حجر من وائل. قال: صلّى بنا رسول الله عّ لِّ فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالّين﴾ رافعًا بها (١) صوته وضع يده اليمنى على يده اليسرى وسلّم عن يمينه وعن يساره(٢). ١٠٦٢١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدّثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر: أن النبى معَّهِ كان يسلّم عن يمينه وعن شماله(٣). ١٠٦٢٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر: سمعت النبى عَّ اللّهِ قرأ: ﴿ولا الضالّين﴾، فقال: ((آمين)» يمد بها صوته (٤). ١٠٦٢٣ - حدّثنا عبد الرحمن، قال: وقال شعبة: وخفض بها صوته. رواه أبو داود، عن محمد بن کثیر، عن سفيان الثورى. ورواه الترمذى من حديث الثورى والعلاء بن صالح الأسدى، كلاهما عن (١) لفظ المسند فى النسخة المطبوعة ((فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾. قال: آمين، وأخفى بها صوته)). (٢) المسند: ٣١٦/٤. (٣) المسند: ٣١٧/٤. (٤) المسند: ٣١٦/٤ ٣٩٦ جامع المسانيد والسنن : سلمة بن كهيل به. وقال: حسن(١). ١٠٦٢٤ - حدّثنا يزيد، أنبأنا حجّاج، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله ◌ِ اللّه إذا سجد وضع أنفه على الأرض(٢) .. : ١٠٦٢٥ - حدّثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، أنبأنا الحجّاج، عن عبد الجبّار بن وائل الحضرمىّ، عن أبيه وائل بن حجر. قال: رأيت رسول الله صَ لِ يسجد على أنفه مع جبهته(٣). ١٠٦٢٦ - حدّثنا عبد القدوس، أنبأنا الحجّاج، عن عبد الجبّار، عن أبيه، أنه سمع النبى معَ ◌ّه يقول: ((آمين))(٤). ١٠٦٢٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا فطر، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله عَ الله يرفع يديه حين افتتح حتى حاذت إبهامه شحمة أذنيه(٥). رواه أبو داود والنسائى من حديث فطر (٦). (١) رواه أبو داود فى السنن: ح (٩٢١)، والترمذى فى الجامع: ح (٢٤٨)؛ وابز أبى شيبة فى المصنف: ٤٢٥/٢. (٢) المسند: ٣١٥/٤. (٣) المسند: ٣١٥/٤. (٤) المسند: ٣١٥/٤. (٥) المسند: ٣١٦/٤. (٦) رواه أبو داود فى السنن: ح (٧١١ و٧٢٣)؛ والنسائى: ١٢٣/٢. ٣٩٧ ١٠٦٢٨ - حدّثنا وكيع، حدّثنا مسعر: سمعت عبد الجبّار بن وائل يذكر عن أبيه: أن النبى معَ الر أتى بدلو من ماء فشرب منه ثم مجّ(١). رواه ابن ماجه: من حديث مسعر به، وقال: مج فيه مسكًا أو أطيب من المسك (٢). ١٠٦٢٩ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الحجّاج ويزيد، عن الحجّاج، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: كان رسول الله يَك ◌ُلٍّ. وقال يزيد: رأيت رسول الله عَ لّه يضع أنفه على الأرض إذا سجد مع جبهته(٣). ١٠٦٣٠ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: صلّيت مع النبى ◌َبِّيه، فقال رجل: الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما صلّى رسول الله عَ لّه قال: ((من القائل؟)) قال الرجل: أنا يا رسول الله، وما رددت إلا الخير، فقال: ((لقد فتحت لها أبواب السماء فلم ينهها شىء دون العرش))(٤). رواه النسائي وابن ماجه: من حديث أبى إسحاق به(٥). زاد الطبرانى: ولقد ابتدرها إثنا عشر ملكًا(٦). (١) المسند: ٣١٦/٤. (٢) سنن ابن ماجه: ح (٦٥٩). (٣) المسند: ٣١٧/٤. (٤) المسند: ٣١٧:٤. (٥) سنن النسائي: ١٤٥/٢؛ وابن ماجه: ح (٣٨٠٢). (٦) المعجم الكبير : ٢٧/٢٢. ٣٩٨ جامع المسانيد والسُّنن ١٠٦٣١٠ - حدّثنا يزيد، أنبأنا أشعث بن سوار، عن عبد الجبّار ابن وائل بن حجر، عن أبيه. قال: أتيت رسول الله مَ الِ فكان لی من وجهه ما لا أحب أن لى من وجه رجل من بادية العرب، صلّيت خلفه وكان يرفع يديه كلّما كبر ورفع بين السجدتين ويسلّم عن يمينه وعن شماله(١). ١٠٦٣٢ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا عبد العزيز بن مسلم، حدّثنا الأعمش، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله عَ ◌ّهِ يسجد على الأرض واضعًا جبهته وأنفه فى سجوده(٢). ١٠٦٣٣ - حدّثنا عقّان، حدّثنا همّام، حدثنا محمد بن جحادة، حدّثنى عبد الجبّار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولّی لهما حدّثاه، عن أبيه وائل بن حجر: أنه رأى رسول الله ګ رفع یدیه حین دخل فى الصلاة وصف همّام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ورفعهما فكبّر فركع، فلما قال: ((سمع الله لمن حمده)) رفع يديه، فلما سجد سجدتين رفع كفّيه(٣). وعند أبى داود: فلما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن يقع كفّاه. ١٠٦٣٤ - حدّثنا معمر بن سليمان الرقى، أنبأنا الحجّاج، عن عبد الجبّار، عن أبيه. قال: استكرهت امرأة على عهد رسول الله عَ لّهِ فدرأ عنها الحد وأقامه على الذى أصابها ولم يذكر أنه جعل لها مهرًا (٤). (١) المسند: ٢١٧/٤. (٢) المسند: ٣١٧/٤. (٣) المسند: ٣١٧/٤. (٤) المسند: ٣١٨/٤. - -- : ٣٩٩ رواه الترمذى: عن علىّ بن حجر، وابن ماجه: عن علىّ بن ميمون وأيوب بن محمد الوزّان وعبد الله بن سعيد الكندىّ، أرفعهم عن معمر ابن سليمان به. ثم قال الترمذى: غريب وليس إسناده بمتصل، عبد الجبار لم يسمع من أبيه ولا أدركه، وقال: إنما ولد بعد أبيه بأشهر(١). قال شيخنا (٢): كذا قال. وقد روى مسلم فى صحيحه. عن عبد الجبّار. قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبى ... الحديث. قال وهذا يبطل قول من قال: أنه لم يولد إلا بعد موت أبيه. ١٠٦٣٥ - حدّثنا يحيى بن أبى بكر، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو إسحاق، عن عبد الجبّار بن وائل، عن وائل. قال: رأيت رسول الله عدٍّ يضع يده اليمنى على اليسرى فى الصلاة قريبًا من الرسغ ويضع يده حين يوجب حتى يبلغا أذنيه، وصلّيت خلفه فقرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالّين﴾، فقال: ((آمين)) يجهر بها(٣). ولفظ الطبرانى: فكان إذا قرأ ﴿ولا الضالين﴾ قال: ((آمين) يجهر بها ليوافق الملائكة المؤمنين (٤). ١٠٦٣٦ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا مسعود، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه: أن النبى ◌َ للَّهِ أتى بدلو من ماء زمزم فتمضمض فمجّ فيه، أطيب من المسك. أو قال: مسك واستنشر خارجًا من الدلو(٥). ١٠٦٣٧ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا زهير، عن أبى إسحاق، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله (١) رواه الترمذى فى الجامع: ح (١٤٧٧)، وابن ماجه فى السنن: ح (٢٥٩٨). (٢) يعنى الحافظ المزى فى التحفة. (٣) السست: ٠٠٣١٨/٤ (٤) المعجم الكبير: ٢٢/٢٢ (٥) المسند: ٣١٨/٤. ٤٠٠ جامع المسانيد والسُّنن صَ لٍّ يضع يده اليمنى فى الصلاة على اليسرى، فذكر مثل حديث أبى بكر(١). (حديث آخر) ١٠٦٣٨ - رواه الطبرانى من طريق جابر الجعفى، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه. قال: لقد كنت أصافح رسول الله عَ ليه يمسّ جلدى جلده فأتعرقه فى يدى بعد ثالثة أطيب ريحًا من المسك. وبه: أن النبى عَ لَه توضأ فانتشر وخلل أصابعه بأصابعه(٢). ومن حديث قيس بن الربيع، عن عبد الجبّار، عن أبيه: أن رسول الله ◌َ ◌ّر أمر بدفن الشعر والأظفار(٣). ١٠٦٣٩ - حدّثنا وكيع، حدّثنا شعبة، عن عروة بن مرة: سمعت البخترى الطائى يحدّث: عن عبد الرحمن بن اليحصبى، عن وائل بن حجر الحضرمى: أنه صلّى مع رسول الله عَ لقر فكان يكبر إذا خفض ويرفع يديه عند التكبير ويسلّم عن يمينه وعن يساره. قال شعبة: قال لى أبان -يعنى ابن تغلب - فى الحديث: حتى يبدو وضح وجهه، فقلت لعمرو: وفى الحديث حتى يبدو وضح وجهه؟ فقال عمرو: أو نحو ذلك(٤). تفرد به. (حديث آخر) ١٠٦٤٠ - رواه الطبرانى، عن عبيد بن غنّام، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبى (١) المسند: ٣١٨/٤. (٢) المعجم الكبير: ٣١/٢٢ (٣) المعجم الكبير: ٣٢/٢٢. (٤) المسند: ٣١٦/٤ وهو من رواية محمد بن جعفر، عن شعبة.