Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١٠٤٣٥ - حدّثنا سفيان بن عيينة، حدّثنا الزهرى، أخبرنى محمد بن النعمان بن بشير وحميد بن عبد الرحمن بن عوف: سمعا النعمان بن بشير يقول: نحلنى أبى غلامًا فأتيت رسول الله عد اله أشهده، فقال: ((أكل ولدك نحلت؟)) قال: لا. قال: ((فاردده))(١). وقد تقدم فى ترجمة حميد: عن عبد الرزاق به ورواه عن إسحاق وأبى بكر بن أبى شيبة وابن أبى عمر عن سفيان بن عيينة به. (مسلم بن صبيح هو أبو الضحى، يأتى إن شاء الله) (مفضل بن المهلب بن أبي صفرة عنه) ١٠٤٣٦ - حدّثنا سريج بن النعمان، حدّثنا حماد - يعنى - ابن زيد، عن حاجب بن المفضل - يعنى - ابن المهلب بن صفرة، عن أبيه، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ ليه: ((أعدلوا بين أبنائكم)). قال أبو عبد الرحمن: حدّثنى القواريرى والمقدمى. قالا: حدّثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل - يعنى - ابن المهلب. عن أبيه. قال النعمان بن بشير: قال: قال رسول الله عَ ل: ((أعدلوا بين أبنائكم))(٢). ١٠٤٣٧ - حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل، عن المهلب، عن أبيه. قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب. قال: قال رسول اللّه ◌َ له: (أعدلوا بين أبنائكم))(٣). (١) المسند: ٢٧٠/٤. (٢) المسند: ٢٧٥/٤. (٣) المسند: ٢٧٥/٤. ٣٠٢ جامع المسانيد والسُّن ١٠٤٣٨ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا حماد - يعنى - ابن زيد، حدّثنا حاجب بن المفضل - يعنى - ابن المهلب، عن أبيه، عن النعمان، عن بشير: أن رسول الله عَ ليه قال: ((قاربوا بين أولادكم)) - يعنى - سوّوا بينهم(١). ١٠٤٣٩ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى إبراهيم بن الحسن الباهلى وعبيد الله القواريرى ومحمد بن أبى بكر المقدمى. قالوا: حدّثنا حماد ابن زيد، عن حاجبَ بن المفضل بن المهلب، عن أبيه: أنه سمع النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله مَ اللهِ: ((أعدلوا بين أبنائكم))(٢). رواه أبو داود فى البيوع عن سلیمان بن حرب عن حماد بن زيد، ورواه النسائى: عن يعقوب بن سفيان الفارسى عن سليمان بن حرب به(٣). (ممطور أبو سلام الحبشى. يأتى) نعيم بن زياد الأنمارى: أبو طلحة الشامى عنه) ١٠٤٤٠ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح، حدّثنى نعيم بن زياد أبو طلحة الأنمارى: أنه رأى النعمان بن بشير على منبر حمص، فقال: قمنا مع رسول الله عَ لَه ليلة ثلاث وعشرين فى شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لن ندرك الفلاح. قال وكنا ندعو السحور: الفلاح، فأما نحن فنقول ليلة السابعة (١) المسند: ٢٧٨/٤. (٢) المسند: ٢٧٨/٤. (٣) رواه أبو داود فى السنن: كتاب البيوع: ح (٣٨٥)؛ والنسائى فى كتاب النحل: ح (١٦). ٣٠٣ ليلة سبع وعشرين وأنتم تقولون ليلة ثلاث وعشرين السابعة فمن أصوب نحن أو أنتم(١). ورواه النسائى: عن أحمد بن سليمان وعبدة بن عبد الله وعبد الرحمن بن خالد ثلاثتهم: عن زيد بن الحباب به(٢). (الوليد بن عثمان عنه) مرفوعًا: ((من جلد جلدًا فى غير حد فهو من المعتدين)). ١٠٤٤١ - رواه الطبرانى: من حديث محمد الحسين القضاعى. عن عمر بن على المقدمى، عن مسعر، عن خالد بن الوليد به(٣). (وهب بن منبه عنه) ١٠٤٤٢ - حدّثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه. حدّثنى عبد الصمد بن معقل. قال: سمعت وهبًا يقول: حدّثنى النعمان ابن بشير: أنه سمع النبى معَ ◌ّ يذكر الرقيم، فقال: ((إن ثلاثة نفر كانوا فى كهف فرقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم. قال قائل: تذاكروا أيكم عمل حسنة لعل الله برحمته يرحمنا. فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة كان لى أجراء يعملون فجاءنى عمال لى فأستأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم فجاءنى رجل ذات يوم وسط النهار فأجرته بشرط أصحابه فعمل فى بقية نهاره كما عمل كل رجل منهم فى نهاره كله فرأيت علىّ فى الذمام أن لا أنقصه مما إستأجرت أصحابه لما جهد فى عمله، فقال رجل منهم: أتعطى هذا مثل ما (١) المسند: ٢٧٢/٤. (٢) رواه النسائي فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٦٩١)؛ وفى الكبرى كما فى التحفة : ٢٩/٩. (٣) هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبراني. ٣٠٤ جامع المسانيد والسُّئن أعطيتنى؟ ولم يعمل إلّا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله لم أبخس شيئًا من شرطك وإنما هو مالى أحكم فيه ما شئت. قال: فغضب وذهب وترك أجره. قال: فوضعت حقه فى جانب من البيت ثم مرت بی بعد ذلك بقر فاشتريت به فصيلة من البقر فبلغت ما شاء الله فمر بى بعد 1 حين شيخًا كان ضعيفًا لا أعرفه، فقال: إن لی عندك حقًّا فذكرنیه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغى هذا حقك فعرضتها عليه جميعًا، فقال: يا عبد الله لا تسخر بى أن أتصدق علىَّ فأعطنى حقى. قال: والله ما أسخر بك إنها لحظك ما لى منها شىء فدفعتها إليه جميعًا. اللهم إن كنت تعلم أنى فعلت ذلك لوجهك فأرفع عنا. قال: فأنصدع الجبل حتى رأوا منه وأبصروا. وقال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لى فضل فأصابت الناس شدة فجاءتنى إمرأة تطلب منى معروفًا. قال: فقلت: والله ما هو دون نفسك فأبت علىَّ فذهبت ثم رجعت فذكرتنى بالله فأبيت عليها وقلت: لا والله ما هو دون نفسك فأبت علىَّ وذهبت فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك وأغنى عيالك فرجعت إلىَّ تناشدنى الله فأبيت عليها. وقلت: والله ما هو دون نفسك فلما رأت ذلك أسلمت نفسها إلىَّ فلما تكشفتها وهممت بها ارتعدت من تحتى، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين. قلت بها: خفيه فى الشدة، ولم أخفه فى الرخاء؟ فتركتها وأعطيتها ما يحق علىَّ بكشفها. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فأفرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى عرقوا وبين لهم. وقال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لى أبوان شيخان كبيران وكانت لى غنم فكنت أطعم أبوى وأسقيهما ثم رجعت إلى غنمى فأصابنى يوم غيث فحبسنى فلم أبرح حتى أمسيت فأتيت أهلى فأخذت محلى فحلبت وغنمى قائمة فمضيت إلى أبوى ٣٠٥ فوجدتهما قد ناما فشق علىَّ أن أوقظهما وشق علىَّ أن أرك غنمى فما برحت جالسًا ومحلبتى على يدى حتى أيقظهما الصبح فسقيتهما. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا. قال النعمان: لكأنى أسمع هذه من رسول الله صَ لِّ قال: الجبل طاق ففرج الله عنهم فخرجوا(١)، تفرد به. ١٠٤٤٣ - وقد رواه البزار من حديث إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن رجل. عن بجيلة، عن النعمان مرفوعًا بمثله أو نحوه. ومن حديث حماد بن سلمة، عن سماك، عن النعمان مرفوعًا بنحوه. (يزيد بن النعمان بن بشير عن أبيه) قال: جعل رسول الله عَ ليه الفداء يوم بدر: أربعة آلاف لكل رجل. ١٠٤٤٤ - رواه الطبرانى من حديث الواقدى، عن محمد بن صالح النعمان، عن عاصم بن عمرو، عن قتادة عنه به (٢). (يسيع بن معدان الكوفى عنه) ١٠٤٤٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن ذر. عن يسيع، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله عد يني. قال: ((إن الدعاء هو العبادة)). ثم قرأ: ﴿أدعونى أستجب لكم إن الذین یستكبرون عن عبادتی ﴾(٣). ١٠٤٤٦ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن ذر، عن (١) المسند: ٢٧٤/٤. (٢) تقدم أن هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير. (٣) المسند: ٢٦٧/٤. ٣٠٦ جامع المسانيد والسُّن يسيع الكوفى، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الدعاء هو العبادة))، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم أدعونى أستجب لكم إن الذین یستكبرون عن عبادتی سيدخلون جهنم داخرين﴾(١) .. ١٠٤٤٧ - حدّثنا ابن نمير، حدّثنا الأعمش، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ اله: ((الدعاء هو العبادة))، ثم قرأ: ﴿أدعونى أستجب لكم﴾(٢). ١٠٤٤٨ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن ذر الهمدانى، عن يسيع، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَز اله: ((إن الدعاء هو العبادة))، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم أدعونى أستجب لكم﴾(٣). ١٠٤٤٩ - حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور. والأعمش: عن ذر، عن يسيع الحضرمى، عن النعمان بن بشير: سمعت رسول الله عَ الله يخطب يقول: ((إن الدعاء هو العبادة)»، ثم قرأ: ﴿وقال ربكم أدعونى أستجب لكم﴾(٤). ١٠٤٥٠ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن منصور، عن ذر، عن يسيع الحضرمى، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ اللهِ: فذكر نحوه: كذا. قال شعبة: مثله. قال أبو عبد الرحمن: أخبرت أن أُسيعًا هو يسيع بن معدان الحضرمى(٥). (١) المسند: ٢٧١/٤. (٢) المسند: ٢٧٦/٤. (٣) المسند: ٢٧٦/٤. (٤) المسند: ٢٧٦/٤. (٥) المسند: ٢٧٧/٤. ، ۔۔ ٣٠٧ ٠ رواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن شعبة به، والترمذى: عن هناد، عن أبى معاوية به، وعن بندار: عن ابن مهدى به، وقال الترمذى: صحيح. والنسائى: عن قتادة عن أبى معاوية، ومن حديث شعبة به، ورواه ابن ماجه: عن على بن محمد بن وكيع به (١). (أبو إسحاق: عمرو بن عبد الله السبيعى عنه) ١٠٤٥١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدّثنى أبو إسحاق سمعت النعمان بن بشير يخطب وهو يقول: سمعت رسول الله صلىالله يقول: ((إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يجعل فى أخمص قدمیه نعلان من نار یغلى منهما دماغه)»(٢). ١٠٤٥٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، أنبأنا شعبة: سمعت أبا إسحاق: سمعت النعمان بن بشير وهو يخطب يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ اله يقول: ((إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع فى أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه)»(٣). رواه البخارى ومسلم: عن بندار عن غندر عن شعبة، ورواه الترمذى من حديثه. ورواه البخارى أيضًا من حديث إسرائيل. ومسلم من حديث الأعمش ثلاثتهم: عن أبى إسحاق به (٤). 1 (١) أخرجه أبو داود فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٣٥٩)، والترمذى فى الجامع: كتاب التفسير (تفسير سورة البقرة): ١٩/٣، وقال: حسن صحيح: والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٣٠:٩. (٢) المسند: ٢٧١/٤. (٣) المسند: ٢٧٤/٤. (٤) رواه البخارى فى صحيحه: كتاب الرقاق: ح (١٠١٥)؛ ومسلم فى صحيحه: كتاب الإيمان: ٩٠/١: والترمذى فى الجامع: فى صفة جهنم: (١١١/٤)، وقال: حسن صحيح. ٣٠٨ جامع المسانيد والسُّنن (أبو الأشعث الصنعانى عنه) ١٠٤٥٣ - حدّثنا روح وعفان، حدّثنا حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرحمن المخزومى، عن أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله عَ لّه قال: ((إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفى عام فأنزل منه آيتين فختم بها سورة البقرة، فلا يقرآن فى دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان)). قال عفان: ((فلا تقرین))(١). رواه (أبو داود)(٢) والنسائى من حديث حماد بن سلمة، ورواه النسائى أيضًا: عن أحمد بن سليمان عن عفان به(٣). (أبو زياد التيمى عنه) مرفوعًا: ((الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة)). ١٠٤٥٤ - رواه الطبرانى، عن على بن عبد العزيز، عن عمر بن حفص، عن عتاب، عن أبيه، عن أشعب بن سوار عنه به (٤). (أبو سلام الحبشى واسمه: محطور عنه). ١٠٤٥٥ - قال عبد الله وجدت فى كتاب أبى بخط يده: كتب الربيع بن نافع أبو توبة - يعنى - الحلبى وكان فى كتابه: حدّثنا معاوية ابن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام. قال: حدّثنی (١) المسند: ٢٧٤/٤. (٢) كذا وقع فى الأصل ((أبو داود)، والصواب: الترمذى، كما فى تحفة الأشراف: ٣٠/٩ (٣) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب فضائل القرآن: ٥٠/٤؛ والنسائى فى عمل اليوم والليلة: ح (٢٧٠). (٤) هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير. 1 ٣٠٩ النعمان بن بشير. قال: كنت إلى جانب منبر رسول الله عَّ اللّه، فقال رجل: ما أبالى أن لا أعمل بعد الإسلام إلّا أن أسقى الحاج. وقال: آخر: ما أبالى أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلّا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد فى سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر بن الخطاب، فقال: لا تلافعوا أصواتكم عند منبر رسول الله عَ له، وهو يوم جمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر﴾(١) إلى آخر الآية(٢). رواه مسلم: عن حسن الحلوانى عن أبى توبة به، وعن عبد الله ابن عبد الرحمن عن يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام يه (٣). (أبو صالح الحارثى عن النعمان بن بشير) عن النبى عَ لَّه: ((أن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السموات والأرض)) الحديث كما تقدم فى ترجمة أبى الأشعث الصنعانى. رواه النسائى من حديث إبراهيم بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى صالح الحارثى به (٤). وقد تقدم من رواية أبى قلابة، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن النعمان به. (أبو الضحى مسلم بن صبيح الكرفى عنه) ١٠٤٥٦ - حدّثنا أبو أحمد. حدّثنا فطر، حدّثنا أبو الضحى. سمعت النعمان بن بشير يقول: إنطلق بى أبى إلى النبى علب ليه - يعنى - (١) سورة التوبة . (٢) المسند: ٢٦٩/٤. (٣) رواه مسلم فى صحيحه: كتاب الجهاد: ح (٥٠٢). (٤) رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة: ح (٢٧٠). ٣١٠ جامع المسانيد والسُّنن يشهده على عطية يعطينيها، فقال: ((هل لك ولد غيره؟)) قال: نعم. قال: ((فسوِّ بينهم))(١). رواه النسائي: عن عبد الله بن سعيد عن يحيى القطان عن فطر (٢) به(٢). ١٠٤٥٧ - حدّثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبى. وزكريا عن الشعبى، عن عبد الله بن عتبة. وفطر، عن أبى الضحى، عن النعمان بن بشير: أن بشيرًا أتى النبي ◌َّ وأراد أن ينحل النعمان نحلًا. قال: فقال النبى ◌َ اللّه: هكذا ((أى سوّ بينهم)). وقال زكريا وإسماعيل: ((لا اشهد على جور))(٣). (أبو عازب عنه) ١٠٤٥٨ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن جابر، عن أبى عازب، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ الله: ((لكل شىء خطأ إلّا السيف ولكل خطأ أرش)) (٤). ١٠٤٥٩ - حدّثنا أحمد بن عبد الملك، حدّثنا زهير، حدّثنا جابر، حدّثنا أبو عازب. قال: دخلنا على النعمان بن بشير فى شهادة فسمعته يقول: قال رسول الله الله: ((لكل شىء خطأ إلّا السيف ولكل خطأ أرش)) (٥). (١) المسند: ٢٦٨/٤. (٢) رواه النسائى فى السنن: كتاب النحل: ١١٤/٤. (٣) المسند: ٢٦٨/٤. (٤) المسند: ٢٧٢/٤. (٥) المسند: ٢٧٥/٤. ٣١١ (أبو طلحة بن زياد عنه تقدم) (أبو عازب عن النعمان) مرفوعًا: ((لا قود إلّا بالسيف)). ١٠٤٦٠ - رواه ابن ماجه، عن إبراهيم بن المستمر، عن أبى عاصم، عن سفيان الثورى، عن جابر الجعفى عنه به. وكذلك رواه مبارك بن فضالة. عن الحسن، عن النعمان مرفوعًا: ((لا قود إلّا بالسيف)). وقال وكيع عن سفيان به: ((لكل شىء خطأ إلّا السيف. ولكل خطأ أرش)). وقال إبراهيم بن عثمان، عن جابر، عن أبى عازب، عن أبى سعيد مرفوعًا: ((القود بالسيف والقود على العاقلة))(١). (أبو القاسم: حسين بن الحارث الجدلى عنه تقدم) أبو قلابة: عبد الله بن زيد الجزمى البصرى عنه) ١٠٤٦١ - حدّثنا عبد الوهاب الثقفى. حدّثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير. قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللّه ◌َك ◌َرٍ فخرج فكان يصلى ركعتين ويسأل ويصلى ركعتين ويسأل حتى انجلت، فقال: ((إن رجالًا يزعمون إن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسفان لموت عظيم من العظماء وليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله لشىء من خلقه خشع له))(٢). رواه أبو داود من حديث أيوب، ورواه النسائي وابن ماجه من حديث عبد الوهاب الثقفى عن خالد الحذاء عن أبى قلابة به، وقد 4 (١) أشار إلى ذلك المزى فى التحفة: ٣١/٩. (٢) المسند: ٢٦٩,٤. i ٣١٢ جامع المسانيد والسُّن روى عن أيوب عن أبى قلابة عن قبيصة عن مخارق، وعن أيوب عن أبى قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة كما تقدم، ورواه النسائى من حديث قتادة عن أبى قلابة عن النعمان مختصرًا: ((إذا خسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها))، وفيه حديث قبيصة بن مخارق(١). (حديث آخر) ١٠٤٦٢ - رواه البزار، حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدّثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله عَ اله: ((إذا أراد أحدكم أن يصلى من الليل فليأخذ قبضة من تراب فليضعهما عنده فإذا انتبه فليحصب بها عن يمينه وعن شماله)). ثم قال: لا يروى إلّا بهذا الإسناد. ١٠٤٦٣ - وقال أبو يعلى: حدّثنا عبد الله بن عمر بن إبان، حدّثنا عبسة، عن عبد الواحد، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن النعمان: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((إذا نام أحدكم وفى نفسه أن يصلى من الليل فليضع قبضة من تراب عنده فإذا انتبه فليقبض بيمينه قبضة ثم ليحصب عن شماله)). ١٠٤٦٤ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير: أن رسول اللّه عَ لّهِ صلّى فى كسوف الشمس نحوًا من صلاتكم يركع ويسجد(٢). (١) رواه أبو داود فى كتاب الصلاة: ح (٢٦٨)؛ والنسائى فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٦٢٣)، وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة: ح (١٩١). (٢) المسند: ٢٧١/٤. ٣١٣ ١٠٤٦٥ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة وحجاج. أنبأنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبى قلابة، عن النعمان بن بشير. قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله عز له فصلى وكان يركع ويسجد. قال حجاج: مثل صلاتنا(١). (أبو ميسرة عنه) بقصة ((الثلاثة الذين آووا الغار)) هو: عمرو بن شرحبيل، كما تقدم . (رجل عن النعمان) ١٠٤٦٦ - حدّثنا عفان، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا أيوب فذكر حديثًا. قال: وحديث عن أبى قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير. قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله عَ اللّه قال: فكان يصلى ركعتين ثم يسأل حتى انجلت الشمس. قال: فقال: ((إن ناسًا من أهل الجاهلية يقولون أو يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن ذاك ليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله لشىء من خلقه خشع له))(٢)، تفرد به من هذا الوجه. وقد تقدم من رواية الحسن البصرى عنه فى صلاة الكسوف، وروى عن الحسن بن أبى بكر كما تقدم، وروى أيوب عن عبد الله بن زيد: أبو قلابة عن النعمان فى صلاة الكسوف مثله، رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه . (١) المسند: ٢٧٧٤. (٢) المسند: ٢٦٧٠٤. ٣١٤ جامع المسانيد والسُّن (رجل من الأنصار عنه) ١٠٤٦٧ - حدّثنا محمد بن يزيد، عن العوام، حدّثنی رجل من ٠ الأنصار من آل النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير. قال: خرج علينا رسول الله ◌َ له ونحن فى المسجد بعد صلاة العشاء فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث فى السماء شىء، فقال: ((ألا أنه سيكون بعدى أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس منى ولا أنا منه، ومن لم يصدقهم ولم يمالئهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه، ألا وإن دم المسلم كفارته، ألا وإن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرهن الباقيات الصالحات))(١). (رجل من بجيلة عنه) بقصة (الثلاثة الذين آووا إلى الغار)). ١٠٤٦٨ - رواه البزار: عن محمد بن عباد بن آدم، حدّثنا مؤمل، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن رجل من بجيلة، عن النعمان بن بشير، عن النبى عَ ◌ّر فذكر القصة كما تقدم من رواية وهب بن منبه، عن النعمان، ثم رواه، عن محمد بن عباد، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن النعمان مرفوعًا بنحوه، وقد رواه من حديث الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل البجلى، عن النعمان كما تقدم. (١) المسند: ٢٦٧/٤. : ٣١٥ ١٨٤٥ - (النعمان بن أبى فاطمة) (١) ١٠٤٦٩ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكرى، حدّثنا محمد بن سليمان كوثر، حدّثنا أبو إسماعيل العباد، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن النعمان بن أبى فاطمة أنه اشترى كبشًا أعين أقرن وأن رسول الله عَ لِّ رَآه، فقال: كأن هذا الكبش الذى ذبح إبراهيم))، فعمد رجل(٢) من الأنصار فاشترى للنبى ◌ّ على هذه الصفة فأخذه فضحى به. ١٨٤٦ - (النعمان بن مقرن) ويقال: النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نضر بن حُبشية بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن إد بن طابخة المزنى، ومزينة هم بنو عثمان نسبوا إلى أمهم: مزينة، أبو عمرو (٣). ويقال: أبو حكيم(٤). شهد الفتح وكانت معه راية مزينة يومئذ. وقال مصعب الزبيرى: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة أخوة له، فى أربعمائة من قومه، ثم نزل البصرة، ثم تحول منها إلى الكوفة، وفتح أصبهان، وقدم المدينة بفتح القادسية بشيرًا إلى عمر وكان أميرًا على الناس يوم نهاوند فدعا إلى الله أن يرزقه الشهادة يومئذٍ، وكان أول قتيل وذلك يوم جمعة سنة إحدى وعشرين ولما جاء نعيه قرأه عمر على الناس فوق المنبر ثم وضع يده على رأسه وجعل يبكى حتى بكى الناس كلهم - رضى الله عنه (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٨/٥: والإصابة: ٥٣٤/٣. (٢) قال ابن حجر ٥٣٤/٣: رواه عبد الرزاق وسمى الذى اشتراه: معاذ بن عفراء (٣) يعنى كنية النعمان بن مقرن - رضى الله عنه -. (٤) ترجمته فى أسد الغابة: ٣٤٢/٥، والإصابة: ٥٣٥/٣. ٣١٦ جامع المسانيد والسُّن وعنهم -، وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتًا وأن للنفاق بيوتًا، وأن بيت بنى مقرن من بيوت الإيمان. حديثه فى رابع عشر الأنصار. ١٠٤٧٠ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا حرب - يعنى - ابن شداد، حدّثنا حصين، عن سالم بن أبى الجعد، عن النعمان بن مقرن. قال: قدمنا على رسول الله عَ ◌ّه فى أربعمائة من مزينة فأمرنا رسول الله ◌َ الله بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله ما لنا طعام نتزوده؟ فقال النبى معَّ النعمان: ((زودهم))، فقال: ما عندى إلّا فاضلة من تمر وما أراها تغنى عنهم شيئًا، فقال: ((انطلق فزودهم))، فأنطلق بنا إلى عليه فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق، فقال: ((خذوا))، فأخذ القوم حاجتهم. قال: وكنت أنا فى آخر القوم. قال: فاكتفيت وما أفقد موضع تمرة وقد احتمل منه أربعمائة رجل(١)، تفرد به. ١٠٤٧١ - حدّثنا عبد الرحمن وبهز. قالا: حدّثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجونى. قال بهز: حدّثنا أبو عمران الجونى، عن علقمة بن عبد الله المزنى، عن معقل بن يسار أن عمر استعمل النعمان بن مقرن فذكر الحديث. قال - يعنى - النعمان: ولكنى شهدت رسول الله ◌ِ الر كان إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر(٢). : (١) المسند: ٤٤٥:٥ .. (٢) المسند: ٤٤٤/٥. 1 -- ٣١٧ رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، ورواه أبو داود والنسائى من حديثه، وقال الترمذى: حسن صحيح(١). ١٠٤٧٢٠ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبى خالد الوالبى، عن النعمان بن مقرن المزنى. قال: قال رسول الله عَ لَه وسبّ رجلٌ عبده. قال: فجعل الرجل المسبوب يقول: عليك السلام. قال: قال رسول الله عَ له: ((أما أن ملك بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا. قال له: بل أنت، وأنت أحق به. قال: وإذ قال له هذا عليك السلام. قال: لا بل لك أنت أنت أحق به))(٢)؛ تفرد به. (حديث آخر) رواه البخارى كما تقدم فى ترجمة جبير بن حية، عن المغيرة بن شعبة من طريق المعتمر بن سليمان، عن سعيد بن عبد الله الثقفى، عن بكر بن عبد الله وزياد بن جبير بن حية. قال: بعث عمر الناس يقاتلون المشركين فذكر القصة إلى أن قال: فقال النعمان: إنى شهدت القتال مع رسول الله عَ لٍ وكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلاة(٣). (١) رواه أبو داود فى السنن: كتاب الجهاد: ح (١١١)، والترمذى فى الجامع: كتاب السير: ح (٢٤٦)، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائى فى السنن الكبرى: ١٩١/٥ وهى النسخة المطبوعة حديثًا، وما سيأتى بعد هذا من إحالات فعلى هذه النسخة من السنن الكبرى، دون المجتبى . (٢) المسند: ٤٤٥/٥. (٣) تقدم فى مسند المغيرة بن شعبة - رضى الله عنه -. ٣١٨ جامع المسانيد والسُّنن (حديث آخر) كان النبى معَ لِّ إذا بعث أميرًا على سرية أو جيش أوصاه فى خاصة نفسه بتقوى الله، الحدیث کما تقدم فى ترجمة سليمان بن يزيد ابن المسيب عن أبيه، ويروى عن سليمان وعلقمة بن يزيد عن مسلم بن الهيثم وقد تقدم. (حديث آخر) وهو فى معنى الأول. ١٠٤٧٣ - قال الترمذى: حدثنا محمد بن يسار، حدّثنا معاذ بن هشام، حدّثنا أبى، عن قتادة، عن النعمان بن مقرن. قال: غزوت مع رسول الله عَ له وكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قاتل فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس فإذا زالت الشمس قال(١)، ثم أمسك حتى يصلى العصر ثم يقاتل وكان يقال عند ذلك تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون بجيوشهم فى صلاتهم. ثم قال: وقد روى عن النعمان بن مقرن بإسناد أوصل من هذا، وقتادة لم يدركه، مات النعمان فى خلافة عمر (٢). (حدیث آخر) ١٠٤٧٤ - قال الطبرانى: حدّثنا عبيد بن غنام، حدّثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن أبى خالد الوالى، عن النعمان بن مقرن، عن النبى عَ ليهِ. قال: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)»(٣). (١) من القيلولة . (٢) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب السير: ح (٤٦). (٣) من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبرانى. ٣١٩ ١٨٤٧ - (نعيم بن عبد الله النحام)(١) وهو نعيم بن عبد الله بن أسير بن عبد عوف بن عبيد بن عويج ابن عدى بن كعب القرشى العدوى وسمى النحام لقول رسول الله عَ الرِ: ((سمعت نحمته فى الجنة)) والنحمة: السعلة وقيل: النحنحة الممدود آخرها، أسلم قبل عمر بن الخطاب فلما هاجر رسول الله عبد الله منعه قومه من الهجرة لأنه كان ينفق على أيتامهم. وقالوا: قم على أى دين شئت فوالله لا يتعرض إليك أحد إلّا ذهبت أنفسنا جميعًا دونك ثم هاجر سنة ست فى أربعين من قومه فأعتنقه رسول الله عز له وقال له: (قومك خير من قومى، أقروك وأحرجونى))، فقال: بل قومك يا رسول الله خير من قومى أخرجك قومك إلى الهجرة ومنعنى قومى منها. استشهد باليرموك سنة خمس عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة بأجنادين - رضى الله عنه - حديثه فى خامس الشاميين. ١٠٤٧٥ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عبيد بن عمير، عن شيخ سمّاه، عن نعيم بن النحام. قال: سمعت مؤذن النبى عَ ليه فى ليلة باردة وأنا فى لحافى، فتمنيت أن يقول: صلوا من رحالكم، فلما بلغ: حى على الفلاح. قال: صلوا فى رحالكم، ثم سألت عنها، فإذا النبى ◌َ لِّ قد أمر بذلك(٢)، تفرد به. ١٠٤٧٦ - حدّثنا على بن عياش، حدّثنا إسماعيل بن عياش. قال: حدّثنی یحیی بن سعید. قال: أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام. قال: نودى بالصبح فى يوم بارد، وأنا فى مرط (١) ترجم له ابن الأثير: ٣٤٦/٥؛ وابن حجر: ٥٣٧/٣. (٢) المسند: ٢٢٠/٤. ! ٣٢٠ جامع المسانيد والسُّن إمرأتى، فقلت: ليت المنادى قال: من قعد فلا حرج عليه، نادى منادى النبى معَ له من آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه(١)، تفرد به. ١٨٤٨ - (نعيم بن هزَّال الأسلمى) من بنى مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة(٢). مختلف فى صحبته. ١٠٤٧٧ - قال أبو داود: حدّثنا محمد بن سليمان الأنبارى، حدّثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه. قال: كان ماعز بن مالك يتيمًا فى حجر أبى فأصاب جارية من الحى، فقال له أبى: رأيت رسول الله عَ لَّهِ فأخبره بما صنعت لعله : ١٨٤٩ - (نعيم بن قعنب)(٣) ذكره ابن خزيمة فى الصحابة. قال: كان من ساكنى الوادى. ١٠٤٧٨ - حدّثنا أبو هاشم: محمد بن هاشم ابن أخى عبد الواحد ابن عتاب، حدّثنى عيسى بن نعيم الأعرابى. قال: قال الأحوص ويزيد: حدّثنا رنكل بن حمران، حدّثنا أبى، عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه: أنه كان وافدًا فى صدقته وصدقة أهل بيته فأعجب ذلك رسول الله عَ لّه وسر به، ودعا له ومسح وجهه. رواه أبو نعيم: عن محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجى، أجازه عن ابن خزيمة(٤). (١) المسند: ٢٢٠/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٩/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٧/٥. (٤) ذكره ابن حجر فى الإصابة وزاد نسبته إلى ابلن قانع فى معجمه، الإصابة: ٥٣٨/٣.