Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ (عبد الله بن سخبرة عنه) هو أبو معمر يأتى إن شاء الله. (عبد الله البهى عنه) ١٠٢٣٧ - حدّثنا يحيى، عن وائل بن داود، سمعت عبد اللّه البهى: أن ركبًا وقفوا على عثمان بن عفّان فمدحوه، وأثنوا عليه، وثمّ المقداد بن الأسود، فأخذ قبضة من الأرض فحثاها فى وجوه الركب. وقال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إذا سمعتم المداحين فاحثوا فى وجوههم التراب))(١). (عبد الرحمن بن أبى ليلى عنه) ١٠٢٣٨ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان - يعنى ابن المغيرة -، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد بن الأسود. قال: أقبلت أنا وصاحبان لى قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، قال: فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب محمد ح له ليس أحد يقبلنا. قال: فانطلقنا إلى رسول اللّه ◌َ لله فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثة أعنز، فقال رسول الله مع الله: ((إحلبوا هذا اللبن بيننا)). قال: وكنّا نحتلب فيشرب كل إنسان نصيبه ويرفع لرسول اللّه ◌َ لله نصيبه. قال: فيجىء من الليل فيسلم تسليمًا لا يوقظنا ويسمع اليقظان ثم يأتى المسجد فيصلّى ثم يأتى شرابه فيشربه. قال: فأتانى الشيطان ذات ليلة فقال: محمد يأتى الأنصار فيتحفونه ويصيب عندهم ما به حاجة لأقومن إلى هذه الجرعة فأشربها. قال: ما زال يزين لى حتى شربتها فلما وغلت فى بطنى وعرف أنه ليس إليها سبيل قال: ندمنى، فقال: (١) المستت: ٥/٦. - -- - --- : : ٢٠٢ جامع المسانيد والسُّمن ويحك ما صنعت شربت شراب محمد فيجىء فلا يراه فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك وآخرتك. قال: وعلىّ شملة من صوف كلّما رفعتها على رأسى خرجت قدماى وإذا أرسلت على قدماى خرج رأسى وجعل لا يجيئنى نوم. قال: وأما صاحباى فناما، فجاء رسول الله عد اله ١ فسلّم كما كان يسلّم ثم أتى المسجد فصلّی فأتی شرابه فکشف عنه فلم يجد فيه شيئًا، فرفع رأسه إلى السماء. قال: قلت الآن يدعوا علىّ فأهلك، فقال: ((اللهمّ أطعم من أطعمنى وأسقٍ من سقانى)). قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها فأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز اجُسهنّ أيتهنّ أذبح لرسول الله ◌ِّالرِ، فإذا هنّ حفل كلهن فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطمعون أن يحلبوا فيه، وقال أبو النضر مرة أخرى: أن يحلبوا فيه حتى علته الرغوة، ثم جئت به إلى رسول الله ◌َ الله فقال: ((أما شربتم شرابكم الليلة یا مقداد؟)) قال: قلت: إشرب يا رسول الله فشرب ثم ناولنى فقلت: يا رسول الله إشرب فشرب ثم ناولنى فأخذت ما بقى فشربت، فلما عرفت أن رسول الله عَ ليه قد روىَ فأصابتنى دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض. قال رسول الله عَ لِّ: ((إحدى سوءتك يا مقداد)). قال: قلت يا رسول الله كان من أمرى كذا، صنعت كذا. فقال رسول الله عج القاهرة: ((ما كانت هذه إلا رحمة من الله ألا كنت آذنتنى نوقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها)). قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أبالى إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من الناس(١). (١) المسند: ٣/٦ ٢٠٣ رواه مسلم والترمذى والنسائى: من حديث سليمان بن المغيرة به. وقال الترمذى: حسن صحيح(١). ورواه أبو يعلى: عن هدبة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد فذكره، وليس للمقداد عنده حديث سواه(٢). (عبد الرحمن بن ميسرة عنه) بنحو حديث جبير بن نفير عنه فى توفّى الفتن(٣). (عبد الله بن عدىّ بن الخيار عن المقداد) ١٠٢٣٩ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدىّ بن الخيار، عن المقداد بن عمرو. قال: قلت يا رسول الله: أرأيت رجلًا ضربنى بالسيف فقطع يدى ثم لاذ منى بشجرة ثم قال: لا إله إلا الله، أقتله؟ قال: ((لا))، فعدت مرتين أو ثلاثًا، قال: ((لا إلا أن تكون مثله قبل أن يقول: لا إله إلا الله، ويكون مثلك قبل أن تفعل ما فعلت)) (٤). رواه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى من طرق فيها: يونس ابن يزيد الأيلى عن الزهرى على ما سيأتى تفصيله(٥). ١٠٢٤٠ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا ابن أخى ابن شهاب، عن عنّه قال: أخبرنى عطاء بن يزيد الليثى ثم الجندعى: أن عبيد الله بن عدىّ بن (١) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٢٠٥٥)؛ والترمذى فى الجامع: ح (١٨٦٢)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحقة: ٥٠١/٨. (٢) مسند أبى يعلى: ٨٦/٣ وإسناده صحيح. (٣) رواه الطبرانى فى المعجم: ٢٥٨/٢٠. (٤) المسند: ٣/٦ (٥) رواه البخارى فى الصحيح: ح (٤٠١٩)؛ ومسلم: ح (٩٥)؛ وأبو داود فى السنن: ح (٢٦٢٧)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحقة: ٥٠٢/٨. ١ ٢٠٤ جامع المسانيد والسُّنْ الخيار أخبره: أن المقداد بن عمرو الكندى، وكان حليفًا لبنى زهرة، وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله صَ له، أخبره: أنه قال لرسول الله مَّ الله: أرأيت أن لقيت رجلًا من الكفّار فاقتلنا فضرب إحدى يدىّ بالسيف فقطعها ثم لاذ منى بشجرة، فقال: أسلمت لله، أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله عَ اله: ((لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك لبمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قال))(١). رواه البخارى: عن إسحاق بن إبراهيم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به(٢). ١٠٢٤١ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرنى ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن عبد الله بن عدىّ بن الخيار أنه قال: أخبرنى أن المقداد أخبره: أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفّار، فقاتلنى فاختلفنا ضربنى فضرب إحدى يدى بالسيف فقطعها ثم لاذ منى بشجرة، فقال: أسلمت لله أقاتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله عَ له: ((لا تقتله))، قال: يا رسول الله إنه قطع يدى ثم قال ذلك بعدما قطعها، فقال رسول الله عَ لقوله: ((لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قال»(٣). رواه مسلم عن: محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن ابن جريج، ورواه البخارى: عن أبى نعيم عن ابن جريج به (٤). (١) المسند: ٤٦. (٢) صحيح البخارى: ح (٦٨٦٥). (٣) المسند: ٥:٦. (٤) مسلم فى صحيحه: ح (٩٥)؛ والبخارى: ح (٤٠١٩). ٢٠٥ : ١٠٢٤٢ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن عبيد الله بن عدىّ بن الخيار: أن المقداد بن الأسود حدّثه قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل فذكر الحديث إلا أنه قال: أقتله أم أدعه؟(١). رواه مسلم: عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، كلاهما: عن عبد الرزاق عن معمر به. (عروة بن الزبير عن المقداد) ١٠٢٤٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود. قال: قال لى علىّ: سَلْ رسول الله عَ لِّ عن الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة فلولا أن ابنته تحتى لسألته، فقلت: يا رسول الله الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة. قال: ((يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة»(٢). تفرد به. ١٠٢٤٤ - حدّثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: أن سعيد بن العاص بعث وفدًا من العراق إلى عثمان فجاءوا يثنون عليه فجعل المقداد يحثو فى وجوههم التراب، وقال: أمرنا رسول الله عبد الم أن نحثوا فى وجوه المدّاحين التراب. وقال سفيان مرة: فقام المقداد فقال: سمعت رسول الله عَ اللّه يقول: ((احثوا فى وجوه المدّاحين التراب))، قال الزبير: أما المقداد فقد قضى ما عليه(٣). تفرد به من هذا الوجه . (١) المسند: ٦/٦. (٢) المسند: ٧٩/٤. (٣) المسند: ٥/٦. ٢٠٦ جامع المسانيد والسّنن (عمير بن إسحاق عن المقداد) أن رسول الله صَ لّه بعثه مبعثًا فلما أن رجع قال له: کیف وجدت نفسك؟)) قال: قلت: ما ركبت حتى ظننت أن معى خولًا لى وأيم الله لا أعمل على رجلين بعدها. رواه النسائي: عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل عن ابن عون عنه، ثم قال النسائى: لا نعلم أحدًا روى عن عمير غير ابن عون(١). (عروة بن الأسود عنه) تقدم مع جبير بن نفیر. (المستورد بن شدّاد عن المقداد) بقصة شربه اللبن المدخر لرسول الله - لتر رواه الطبرانى من حديث ابن جابر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم عنه(٢). (ميمون بن أبى شبيب عن المقداد) ١٠٢٤٥ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبى شبيب. قال: جعل رجل يمدح عاملًا لعثمان فعمد المقداد فجعل يحثو التراب فى وجهه، فقال له عثمان: ما هذا؟ قال: إن رسول الله عَ لّم قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا فى وجوههم التراب)»(٣). تفرد به من ذا الوجه. (١) رواه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٥٠٣/٨. (٢) المعجم الكبير: ٢٣٩/٢٠. (٣) المسند: ٥/٦. : ٢٠٧ (همّام بن الحارث عنه) ١٠٢٤٦ - حدّثنا وكيع وعبد الرحمن قالا: حدّثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همّام بن الحارث. قال: جاء رجل إلى عثمان فأثنى عليه فى وجهه، قال: فجعل المقداد بن الأسود يحثو فى وجهه التراب ويقول: أمرنا رسول اللّه عَ له ((إذا لقينا المدّاحين أن نحثوا فى وجوههم التراب)) (١). ١٠٢٤٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة. وحجّاج قال: أنبأنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همّام بن الحارث: أن رجلًا جعل يمدح عثمان فذكر مثل حديثه، يعنى سفيان(٢). رواه مسلم وأبو داود من حديث سفيان الثورى، زاد مسلم وشعبة كلاهما: عن منصور به(٣). (يزيد بن شريك عنه) بحديث ((احثوا فى وجوه المدّاحين التراب)). ١٠٢٤٨ - رواه الطبرانى من حديث حفص بن غيّات، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه يزيد به (٤). (أبو ظبية الكلاعى عنه) ١٠٢٤٩ - حدّثنا علىّ بن عبد الله، حدّثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدّثنا محمد بن سعد الأنصارى: سمعت أبا ظبية الكلاعى يقول: سمعت المقداد بن الأسود يقول: قال رسول الله على اله (١) المسند: ٥/٦. (٢) المسند: ٥/٦. (٣) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٣٠٠٢)؛ وأبو داود فى السنن: ح (٤٧٨٣). (٤) المعجم الكبير: ٢٤٥/٢٠. ٢٠٨ جامع المسانيد والسُّنن لأصحابه: ((ما تقولون فى الزنا؟)) قالوا: حرّمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول الله لأصحابه: ((لأن يزنى الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزنى بامرأة جاره))، قال: ((فما تقولون فى السرقة؟)) قالوا: حرّمها الله ورسوله، فهى حرام. قال: ((لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر من أن يسرق من جاره))(١). تفرد به. (أبو المعارك المصرى عن المقداد) ١٠٢٥٠ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عياش بن عباس، عن أبى المعارك: أن رجلًا من غافق كانت له على رجل من مهرة مائة دينار فى زمن عثمان فغنموا غنيمة، فقال المهرى للعاتقى: أعجل لك سبعين دينارًا على أن تمحو عنّى المائة، وكانت المائة متأخرة فرضى العاتقى فمرّ بهما المقداد فأخذ بلجام دابّته يشهده فلما قصّ عليه القصّة قال: كلاكما يحارب الله ورسوله(٢). (أبو معمر عنه وهو عبد الله بن سخبرة) ١٠٢٥١ - حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، عن أبى معمر. قال: قام رجل يثنى على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثى فى وجهه التراب وقال: أمرنا رسول الله عن الله أن نحثى فى وجوه المدّاحين التراب(٣). (١) المسند: ٨/٦ (٢) المعجم الكبير: ٢٥٢/٢٠. (٣) المسند: ٥/٦. ٢٠٩ رواه مسلم وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة، زاد مسلم وأبى موسى والترمذى: عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدى به(١). (ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب زوجة المقداد عن زوجها) ١٠٢٥٢ - قال أبو داود فى الخراج من سننه: حدّثنا جعفر بن مسافر، حدّثنا ابن أبى فديك، عن الزمعى، عن عمّته قريبة بنت عبد الله بن وهب، عن أنّها كريمة بنت المقداد، عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم أنها أخبرتها. قالت: ذهب المقداد لحاجة بقیع الخخبة فإذا جرذ يخرج من جحر دینارًا ثم لم یزل یخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعة عشر دينارًا، ثم أخرج خرقة خضراء بقى فيها دينارًا فكانت ثمانية عشر دينارًا، فذهب بها إلى رسول الله عند الله فأخبره وقال خذ صرّفها، فقال له رسول الله عَ له: ((هل أهويت بيدك إلى الجحر؟)) قال: لا. قال: ((بارك الله لك فيها)).(٢). ورواه ابن ماجه فى الأحكام: عن محمد بن بشّار عن محمد بن خالد بن عثمة عن يعقوب بن موسى الزمعى به. ١٠٢٥٣ - وكذلك رواه الطبرانى، عن عبيد بن غنّام، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب الزمعى به. وزاد فقال: ((لا زكاة فيها بارك الله لك فيها))، قالت ضباعة: فما فنى آخرها حتى رأيت غدائر الورق فى بيت المقداد(٣). (١) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٣٠٠٢)، والترمذى: ح (٢٥٠٤)؛ وابن ماجه : ح (٣٧٤٢). (٢) سنن أبى داود: ح (٣٠٧١). (٣) سنن ابن ماجه: ح (٢٥٠٨)؛ والمعجم الكبير: ٢٥٩/٢٠. ٢١٠ جامع المسانيد والسُّمن (حديث آخر عنها عنه) ١٠٢٥٤ - رواه الطبرانى، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب بإسناده المتقدم. قال المقداد: قلت: يا رسول الله قولك فى أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين؟ قال: ((ومن تعدون الصديقين؟)) قلت: أولادنا الذين يهلكون صغارًا. فقال: ((لا ولكن الصديقين المتصدقين)) قالها ثلاثًا(١). ١٠٢٥٥ - ورواه البزار عن محمد بن المثنّى، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن موسى بن يعقوب . (حديث آخر عنها عنه) ١٠٢٥٦ - أنه كان يوم بدر على فرس فقال لها سبحة فأسهم له رسول اللّه ◌َ اللّه سهمًا ولفرسه سهمًا. ١٠٢٥٧ - رواه الطبرانى من طريق الشاذكونى، عن الواقدى، عن موسى بن يعقوب بإسناده(٢). ١٠٢٥٨ - ورواه البزّار، عن عبد الله بن شبيب، عن عبد الجبار ابن سعيد المساحقى، عن يحيى بن محمد بن هانئ، عن موسى بن يعقوب، عن عمّته قريبة، عن أمّها كريمة، عن ضباعة بنت الزبير، عن المقداد: أن رسول اللّه ◌َ الِ أعطى الفرس سهمين ولصاحبه سهمًا. (١) المعجم الكبير: ٢٦١/٢٠، وإسناده ضعيف جدًا. فيه الواقدى وهو متروك. (٢) المعجم الكبير: ٢٦١/٢٠ وإسناده ضعيف جدًا. ٢١١ (ضباعة ابنته عنه) ١٠٢٥٩ - حدّثنا علىّ بن عيّاش، حدّثنا أبو عبيدة: الوليد بن كامل من أهل حمص البجلى، حدّثنى المهلب بن حجر البهرانى، عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود، عن أبيها أنه قال: ما رأيت رسول الله ◌َّ اللّهِ صلّى إلى عمود ولا عود ولا شجرة إلا جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ولا يعمد له عمدًا(١). رواه أبو داود عن محمود بن خالد عن علىّ بن عيّاش به(٢). قال الحافظ ابن عساكر: ورواه بعضهم فقال: بنت المقداد بن معديكرب والصواب الأول(٣). ١٠٢٦٠ - حدّثنا يزيد بن عبد ربّه، حدّثنا بقية، حدّثنى الوليد ابن كامل، عن حجر أو أبى حجر بن المهلب البهرانى، حدّثتنى ضبيعة بنت المقداد بن معديكرب، عن أبيها: أن رسول الله صَ لِّ كان إذا صلّى إلى عمود أو خشبة أو شبه ذلك لا يجعله نصب عينيه ولكن يجعله على حاجبه الأيسر (٤). ١٧٨٤ - (المقدام بن معديكرب الكندىّ) وهو المقداد بن معديكرب بن عمرو بن يزيد بن معديكرب بن مسلمة بن بسيط بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية ابن ثور، وهو كندة أبو كريمة، ويقال: أبو يحيى نزل حمص وتوفى (١) المسند: ٤/٦. (٢) سنن أبي داود: ح (٦٧٩). (٣) تحفة الأشراف: ٥٠٥/٨. (٤) المسند: ٤/٦. : ٢١٢ جامع المسانيد والشفن سنة سبع أو ثمان، ويقال: ثلاث وثمانين وله إحدى وسبعون سنة، حديثه فى ثانى الشاميين(١). ١٠٢٦١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا ثور - يعني ابن يزيد -، حدّثنى حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معديكرب: أبى كريمة، عن النبى معَ ◌ّ قال: ((إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبّە»(٢). رواه أبو داود فى الأدب: عن مسدد، والترمذى فى الزهد: عن شداد، والنسائى فى اليوم والليلة: عن شعيب بن يوسف، ثلاثتهم: عن يحيى بن سعيد به، وقال الترمذى: حسن صحيح(٣). وقال حمزة بن محمد الحافظ : حسن، لا أعلمه، رواه عن ثور ابن يزيد غير يحيى بن سعيد. (حديث آخر) ١٠٢٦٢ - رواه الطبرانى من حديث إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصى، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدى: حدّثنى فضيل بن فضالة أن حبيب بن عبيد حدّثه أن المقدام حدّثهم أن رسول اللّه عَ لِّ قال: ((أطيعوا أمراءكم مهما كان فإن أمروكم بشىء مما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتهم، وإن أمروكم بشىء لم آتكم به فإنه عليهم وأنتم منه براء، ذلكم بأنكم إذا لقيتم اللّه قلتم: ربّنا لا ظلم فيقول لا ظلم وتقولون: ربّنا أرسلت إلينا (١) ترجمته فى أسد الغابة: ٠٢٥٤/٥ والإصابة: ٤٣٢:٣. (٢) المسند: ١٣٠٤. (٣) سنن أبي داود: ح (٥١٠٢)، وجامع الترمذى: ح (٢٥٠٢)، والحاكم: ٠١٧١/٤ : ٢١٣ رسلًا فأطعناهم بإذنك واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم بإذنك وأمَّرت علينا أمراء فأطعناهم بإذنك، فيقول الله: صدقتم وأنتم منه براء))(١). ١٠٢٦٣ - ومن حديث بقية، عن أبى بكر بن أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام. قال رسول الله عَ لقوله: ((يأتى على الناس زمان من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يتهن بالعيش))(٢). ١٠٢٦٤ - وفى رواية سعيد، عن عبد الجبار، عن أبى بكر بن أبى مريم، عن حبيب قال: رأيت المقدام بن معديكرب جالسًا فى السوق وجارية له تبيع لبنًا وهو جالس يأخذ الدراهم، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله عَ لّم يقول: ((إذا كان فى آخر الزمان لا بدّ للناس فيها من الدراهم والدنانير يقيم الرجل بها دينه ودنياه))(٣). ومن حديث جرير، عن حبيب، عن المقداد، عن حبيب، عن المقدام مرفوعًا: ((ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطن فإن غلبته نفسه فليدع ثلثًا للنفس)) (٤). ١٠٢٦٥ - حدّثنا عبد الرحمن وزيد بن حباب قالا: حدّثنا معاوية ابن صالح، عن الحسن بن جابر. قال زيد فى حديثه: حدّثنى الحسن ابن جابر: سمعت المقدام بن معديكرب يقول: حرّم رسول الله عَ لّر يوم خيبر أشياء، ثم قال: ((يوشك أحدكم أن يكذبنى وهو متكئ على أريكته يُحَدّث بحديثى فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه (١) المعجم الكبير: ٢٧٨/٢٠. (٢) المصدر السابق. (٣) المصدر السابق: ٢٧٩/٢٠. (٤) المصدر السابق: ٢٧٩/٢٠. - -- -- --. --- ٢١٤ جامع المسانيد والسُّن من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرّمناه ألا وأن ما حرّم رسول الله مثل ما حرّم الله عزّ وجلَ)(١). رواه الترمذى فى العلم: عن بندار عن ابن مهدى، وقال: حسن غريب. وابن ماجه فى السنّة: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن زيد بن الحباب(٢). ١٠٢٦٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب. قال: قال رسول الله عَ الر: ((ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة))(٣). رواه النسائي: عن عمرو بن عثمان وعن عيسى بن أحمد عن بقية به (٤). ١٠٢٦٧ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العبّاس. حدّثنا بقية، حدّثنا بحير بن سعد، حدّثنا خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب: أنه سمع رسول اللّه عَ لَّه يقول: «ما أكل أحد منكم طعامًا أحبّ إلى الله ١ من عمل یدیه»(٥). ورواه ابن ماجه: عن هشام بن عمّار، عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن المقدام مرفوعًا: ((ما من كسب (١) المسند: ١٣٢/٤. (٢) جامع الترمذى: ح (٢٨٠١)؛ وسنن ابن ماجه: ح (١٢)؛ والحاكم: ١٠٩/١ و صححه . (٣) لم أجده فى السند من هذا الطريق. (٤) رواه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحقة: ٥٠٧/٨. (٥) المسند: ٠١٣١/٤ ٢١٥ الرجل كسب أطيب من عمل يديه وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة))(١). وفى صحيح البخارى: عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن ثور، عن خالد، عن المقدام. قال رسول الله عَ الرِ: ((ما أكل أحد طعامًا خيرًا من عمل يديه وأن نبى الله داود كان يأكل من عمل یدیە))(٢). ١٠٢٦٨ - حدّثنا إسحاق بن عیسی والحكم بن نافع قالا: حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب الكندىّ. قال: قال رسول الله عَ اله: ((إن للشهيد عند الله)). قال الحكم: ست خصال: ((أن يغفر له فى أول دفعة من دمه، ويرى، قال الحكم: ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلّة الإيمان ويزوج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع فى سبعين إنسانًا من أقاربه))(٣). رواه ابن ماجه: عن هشام بن عمّار عن إسماعيل بن عيّاش، ورواه الترمذى من حديث بقية، كلاهما: عن بحير بن سعد به. وقال الترمذى: صحيح غريب (٤). (١) سنن ابن ماجه: ح (٢١٣٨). (٢) صحيح البخارى: ح (٢٠٧٢). (٣) المسند: ١٣١/٤ (٤) رواه الترمذى فى الجامع: ح (١٧١٢)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٢٧٩٩ / ٢١٦ جامع المسانيد والسُّن ١٠٢٦٩ - حدّثنا حيوة بن شريح، حدّثنا بقية، حدّثنا بحير بن 7 سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب: أنه سمع رسول اللّه ◌َ اله يقول: ((إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب))(١). ١٠٢٧٠ - حدّثنا حيوة بن شريح وأحمد بن عبد الملك قالا: حدّثنا بقية، حدّثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام ابن معديكرب. قال: نهى رسول اللّه عَ لّره عن الحرير والذهب وعن مياثر النمور (٢). ١٠٢٧١ - حدّثنا خلف بن الوليد، حدّثنا ابن عيّاش، عن بحير ابن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب الكندى، عن النبى معَ له: ((أن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، فالأقرب فالأقرب))(٣). رواه ابن ماجه: عن هشام بن عمّار عن إسماعيل بن عياش به (٤) ١٠٢٧٢ - حدّثنا حيوة بن شريح، حدّثنا بقية، حدّثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان. قال: وفد المقدام بن معديكرب وعمرو ابن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علىّ توفى، فرجع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة، فقال: ولم (١) المسند: ١٣١/٤. (٢) المسند: ١٣١/٤. (٣) المسند: ١٣٢/٤. (٤) سنن ابن ماجه: ج (٣٦٦١)؛ والحاكم فى المستدرك: ١٥١/٤. : ٢١٧ لا أراها مصيبة؟ وقد وضعه رسول الله عَّ القر فى حجره، فقال: ((هذا منى وحسين من علىّ))(١). رواه أبو داود والنسائى: عن عمرو بن عثمان عن بقية به، وعندهما: فيه النهى عن لبس الحرير والذهب وجلود السباع والجلوس عليها ومياثر النمور (٢). ١٠٢٧٣ - ورواه الطبرانى من حديث بقية وزاد، فقال معاوية للأسدى: ما تقول أنت؟ فقال: جمرة أطفأها الله، فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره، ثم قال: إن أنا صدقت فصدقنى وإن أنا كذبت فكذبنى، فقال: أفعل، فقال: أنشدك الله هل سمعت رسول الله صَ لّهِ نهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. وعن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: وعن جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم. قال: والله لقد رأيت هذا كله فى بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد عرفت أنى لن أنجو منك اليوم يا مقدام، وأمر له بمال ولم يأمر لصاحبه وفرض لابنه(٣). ١٠٢٧٤ - حدّثنا عتاب، حدّثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك -، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا يحيى بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب، عن النبى معَ له: ((عليكم بغداء السحر فإنه هو الغداء المبارك)) (٤). (١) المسند: ١٣٢/٤. (٢) رواه النسائى فى السنن: ١٧٦/٧؛ وأبو داود فى السنن: ح (٤١١٣). (٣) المعجم الكبير: ٢٦٩/٢٠. (٤) المسند: ١٣٢/٤ ٢١٨ جامع المسانيد والسُِّن رواه النسائي: عن سويد عن ابن المبارك به. ورواه أيضًا: عن عمرو بن علىّ عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان مرسلًا(١). (حديث آخر) ١٠٢٧٥ - قال الطبرانى: حدّثنا سليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقى، حدّثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب: أنه كان غازيًا مع رسول الله عَ لِ فنزلوا إلى جانب حظائر اليهود بخيير فتناول أصحاب رسول الله صَ لّه منها فانطلقت اليهود فشكوا ذلك إلى رسول الله ◌َ لته فبعث خالد بن الوليد فنادى: الصلاة جامعة ولا يدخل الجنة إلا مسلم، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما يحلّ لكم من مال المعاهدين بغير حقّها، فيقولون: ما وجدنا فى كتاب الله من حلال أحللناه وما وجدناه من حرام حرّمناه، ألا وإنى أحرّم أموال المعاهدين وكل ذي ناب من السباع وما ينحر من الدواب إلا مما ! (٢) ستّها لله))(٢). (أبو عامر الهوزنى عنه) ١٠٢٧٦ - حدّثنا حمّاد بن خالد، حدّثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبى عامر الهوزنى، عن المقدام بن معديكرب الكندى، عن النبى ◌َّ لِّ أنه قال: ((من ترك مالًّا فلورثته ومن ترك دينًا أو ضيعة فإلىّ وأنا ولى من لا ولىّ له أفك عنه وأرث ماله، والخال ولىّ من لا ولىّ له يعقل عنه ويرث ماله))(٣). (١) رواه النسائي فى السنن: ١٤٦/٤. (٢) المعجم الكبير: ٢٧١/٢٠. (٣) المسند: ٤ ١٣٣. ٢١٩ حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح: سمعت راشد بن سعد، عن أبى عامر الهوزنى، يحدّث عن المقدام بن معديكرب. قال: قال رسول الله عَ الله: فذكر مثله إلا أنه قال: ((افك عنوة))(١). رواه النسائى من حديث معاوية بن صالح، عن راشد، عن أبى عامر: سمعت المقدام(٢). (حدیث آخر من رواية راشد بن سعد، عن المقدام) مرفوعًا: (إنكم ستفتحون الشام فيها بيروت يقال لها الحمّامات حرام على أمتى دخولها))، قالوا: يا رسول الله إنها تذهب الوصب وتنقّى الدرن. قال: ((فإنها حلال لذكور أمّتى فى الأزر حرام على إناث أمّتی)) . رواه الطبرانى، عن أحمد بن المعلّ، عن هشام بن عمّار، عن مسلمة بن علىّ، عن الزبيدى عنه به(٣). ١٠٢٧٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة: سمعت أبا الجودى يحدّث عن سعيد بن المهاجر، عن المقدام: أبى كريمة، عن النبي ◌َ ◌ّرِ أنه قال: ((أيما مسلم أضاف قومًا فأصبح الضيف محرومًا. فإن حقًّا على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه (٤) وماله»(٤). - (١) المسند: ٠١٣٣/٤ (٢) رواه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٥١٠/٨. (٣) المعجم الكبير: ٢٨٤/٢٠ وإسناده ضعيف جدًا. (٤) المسند: ٠١٣٣/٤ ٢٢٠ جامع المسانيد والسُّمن ١٠٢٧٨ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا شعبة. قال أبو الجودى أخبرنى: أنه سمع سعيد بن المهاجر: أنه سمع المقدام: أنه سمع رسول الله پ یقول، فذكر مثله(١) .. ١٠٢٧٩ - حدّثنا حجّاج، حدّثنا شعبة. قال: سمعت أبا الجودى يحدّث عن ابن المهاجر، عن المقدام: أبى كريمة، عن رسول الله صَّ اتٍ: ((أيما مسلم أضاف قومًا فأصبح الضيف محرومًا كان حقًّا على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله))(٢). رواه أبو داود: عن مسدد عن يحيى عن شعبة به(٣). ورواه أبو يعلى: عن بندار عن غندر عن شعبة به فقط . (سليمان بن سليم عنه) مرفوعًا: «تعوذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع ومن طمع فى غير مطمع)). ١٠٢٨٠ - رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عيّاش به (٤). (سليم بن عامر عنه) أن المقدام حدّثهم: أن رسول الله عَّ الله قال: ((ما من أحد يموت سقطًا ولا هرمًا وإنما الناس بين ذلك إلا بعث ابن ثلاثين سنة، فإن (١) المسند: ١٣٣/٤. (٢) المسند: ١٣١/٤. (٣) سنن أبى داود: ح (٣٧٨٩). (٤) المعجم الكبير: ٢٧٤/٢٠ والحديث فيه، عن سليمان بن سليم، عن حى بن جابر، عن المقدام. ويبدو أن الحافظ ابن كثير - رحمه الله - قد وهم فيه فجعله عن سليمان، عن المقدام، أو هو فى نسخته كذلك.