Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ ١٠١٥٠ - حدّثنا وكيع، عن يونس بن أبى إسحاق، عن الشعبى، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه: أن النبى معَ ◌ّ لبس جبة رومية ضيقة الكمين(١). ١٠١٥١ - حدّثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر. قالا: حدّثنا ابن جريج، حدّثنا ابن شهاب، عن حديث عباد بن زياد: أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره: أنه غزا مع رسول الله عَ اله تبوك. قال المغيرة: فتبرز رسول الله صَ لّه قبل الغائط فحملت معه اداوه قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله وحده إلىَّ أخذت أهريق الماء على يديه من الأداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كُمَّا جبته فأدخل يديه فى الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم مسح على خفيه ثم أقبل. قال المغيرة : وأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلى بهم فأدرك أحدى الركعتين. قال عبد الرزاق وابن بكر: فصلى مع الناس الركعة الأخيرة فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله حقّ يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى رسول اللّه عل ◌ّه صلاته أقبل عليهم. ثم قال : ((أحسنتم)) أو قال: (قد أصبتم)) يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها (٢). رواه مسلم عن محمد بن رافع وحسن الحلوانى عن عبد الرزاق به، ورواه أبو داود والنسائى من حديث ابن وهب عن يونس. زاد النسائى ومالك وعمرو بن الحارث ثلاثتهم: عن الزهري به (٣). (١) المسند: ٢٥٥/٤. (٢) المسند: ٢٥١/٤. (٣) مسلم فى صحيحه: ح (٢٧٤)، وأبو داود: ح (١٤٩). والنسائى فى الصغرى: ٦٢/١؛ وفى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٤٨٢:٨. ١٦٢ جامع المسانيد والسُّنن ١٠١٥٢ - حدّثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، حدّثنى ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد. قال المغيرة: وأردت تأخير عبد الرحمن بن عوف، فقال النبى ◌َّالرِ: دعه(١). ١٠١٥٣ - حدّثنا سعد ويعقوب. قالا: حدّثنا صالح، عن ابن شهاب، حدّثنى عباد بن زياد. قال سعد بن أبى سفيان: عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة أنه قال: تخلفت مع رسول الله عد اله فى غزوة تبوك فتبرز رسول الله عَ لَّه ثم رجع إلىَّ ومعى الأداوة. قال: فصببت على يدى رسول الله عَ الله ثم استنثر. قال يعقوب: ثم تمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم أراد أن يغسل يديه قبل أن يخرجهما من كمى جبته فضاق عنه كماها فأخرج يده من الجبة فغسل يده اليمنى ثلاث مرات ويده اليسرى ثلاث مرات ومسح بخفيه ولم ينزعهما ثم عمد إلى الناس فوجدهم قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلى بهم فأدرك رسول الله عَ الوهم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الأخيرة بصلاة عبد الرحمن فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله ◌َّ الِ يتم صلاته فأفزع المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى رسول الله عَ لّهِ صلاته أقبل عليهم، فقال: ((قد أحسنتم)) أو ((أصبتم)) يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها(٢). ١٠١٥٤ - وحدّثنا يزيد بن هارون. حدّثنا ابن عوف، عن الشعبى، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، وعن ابن سيرين رفعه إلى المغيرة بن شعبة. قال: كنا مع النبى عَ لِ فغمز ظهرى أو (١) المسند: ٢٥١/٤. (٢) المسند: ٢٤٩/٤. ١٦٣ كتفى بشىء كان معه. قال: وتبعته فقضى رسول الله عَ القيم حاجته ثم جاء، فقال: ((أمعك ماء؟)) فقلت: نعم ومعى سيطحة من ماء فغسل وجهه وكانت عليه جبة شامية ضيقة الكمين فأدخل يده فرفع الجبة على عاتقه وأخرج يده من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح على العمامة. قال: وذكر الناصية بشىء ومسح على خفيه ثم أقبلنا فأدركنا القوم فى صلاة الغداة وعبد الرحمن يؤمهم وقد صلوا بركعة فذهبت لأؤذنه فنهانى فصلينا معه ركعة وقضينا التى سبقنا بها(١). (عطاء بن مسلم الخراسانى عن المغيرة بن شعبة، قاله أبو داود) قال أبو داود: حدّثنا أبو توبة: الربيع بن نافع، حدّثنا عبد العزيز ابن عبد الملك القرشى، عن عطاء بن مسلم، عن المغيرة، عن النبى عَ له. قال: ((لا يصلى الإمام فى الموضع الذى صلى فيه حتى يتحول)). رواه ابن ماجه عن محمد بن يحيى عن قتيبة عن أبى وهب عن عثمان بن عطاء عن أبيه به(٢). (عقار بن المغيرة بن شعبة عن أبيه) ١٠١٥٥ - حدّثنا إسماعيل. حدّثنا ليث. عن مجاهد. عن العقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن النبى محجٍّ أنه قال: ((من اكتوى أو استتر فىَّ فقد يرى من المتوكل؛(٣). (١) المسند: ٢٥١/٤. (٢) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: ح (٧٣)؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٢٤٢). قلت: عطاء لم يدرك المغيرة ونقل الحافظ ابن حجر عن الدارقطنى أنه أشار إلى أن الحديث رواه عتاب بن عبد الرحمن عن عطاء عن عروة بن المغيرة عن أبيه فوصله، راجع النكت الظراف: ٤٨٥/٨. (٣) المسند: ٢٤٩/٤. ١٦٤ جامع المسانيد والسُّنن رواه ابن ماجه فى الطب: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن إسماعيل بن علية به، ورواه الترمذى والنسائى: من حديث منصور عن مجاهد به، وقال الترمذى: حسن صحيح(١). ١٠١٥٦ - حدّثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه: أن النبى ◌ُدْرٍ قال: ((لم يتوكل من استرقى واكتوى)). وقال سفيان مرتين: أو اكتوى(٢). ١٠١٥٧ - حدّثنا محمد بن جعفر وحجاج. قالا: حدّثنا شعبة، عن منصور: سمعت مجاهد يحدّث، قال: حدّثنى عقار بن المغيرة بن شعبة حديثًا فلما خرجت من عنده لم أمعن حفظه فرجعت إليه أنا وصاحب لى فلقيت حسان بن أبى وجزة وقد خرج من عنده، فقال: ما جاء بك. قلت: كذا وكذا، فقالحسان: حدّثناه عقار، عن أبيه، عن النبى عَ ل أنه قال: ((لم يتوكل من اكتوى أو استرقى))(٣) .. ١٠١٥٨ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه: أن رسول الله حمد الله قال: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل)» (٤). (١) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢١٣١)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٣٤٨٩). والحاكم فى المستدرك: ٤١٥/٥، وصححه ووافقه الذهبي. (٢) المسند: ٢٥١/٤. (٣) المسند: ٢٥٣/٤. (٤) المسند: ٢٥٣/٤. ١٦٥ رواه الترمذى: عن بندار عن ابن مهدى به، ورواه النسائى: عن الحسين بن حريث عن جرير بن منصور به(١)، وابن ماجه: من حديث مجاهد كما تقدم. (علقمة بن وائل عن المغيرة) ١٠١٥٩ - حدّثنا عبد الله بن إدريس: سمعت أبى يذكره، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة. قال: بعثى رسول الله عَ لِّ إلى نجران. قال: فقالوا: أرأيت ما تقرون ﴿يا أخت هارون﴾(٢) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله عَ له، فقال: ((ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحین قبلهم))(٣). رواه مسلم فى الاستئذان: عن أبى بكر بن أبى شيبة، ومحمد ابن عبد الله بن نمير وأبى سعيد الأشج ومحمد بن المثنى، والترمذى فى التفسير: على أبى سعيد، وابن المثنى والنسائى فيه: عن محمد بن يحيى بن أيوب الثقفى خمستهم: عن عبد الله بن إدريس به. وقال الترمذى: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلّا من حديث ابن إدريس (٤). (١) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢١٣١)؛ والنسائى فى السنن الكبرى (كتاب الطب) كما فى التحفة: ٤٨٦/٨. (٢) سورة مريم، آية: ٢٨. (٣) المسند: ٢٥٢/٤. (٤) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٢١٣٥)، والترمذى فى الجامع: ح (٥١٦٤): والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٤٨٧/٨ .. .. ١٦٦ جامع المسانيد والسُّئن (على بن ربيعة الأسدى الوالبى عنه) ١٠١٦٠ - حدّثنا قران بن تمام، عن سعيد بن عبيد الطائى، عن على بن ربيعة الأسدى. قال: مات رجل من الأنصار يقال له: قرطة ابن كعب فنيح عليه فخرج المغيرة بن شعبة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: ما بال النوح فى الإسلام؟ أما أنى سمعت رسول اللّه ◌َّه يقول: ((إن كذبًا علىَّ ليس ككذب على أحد ومن كذب علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))، الا وأنى سمعت رسول الله يقول: ((من لفظُ عليه يعذب بما يناح به عليه))(١). رواه الترمذى: عن أحمد بن منيع عن قران بن تمام، ويزيد بن هارون ومروان بن معاوية كلهم: عن سعيد بن عبيد به، وأخرجه مسلم من حديث سعيد بن عبيد ومحمد بن قيس الأسدى عن على بن ربيعة به(٢). ١٠١٦١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبيد، سمعت على بن ربيعة: شهدت المغيرة بن شعبة خرج يومًا فرقى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: ما بال هذا النوح فى الإسلام وكان مات رجل من الأنصار فنيح عليه. قال: سمعت رسول الله ج الله يقول: ((إن كذبا على ليس ككذب على أحد فمن كذب علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). سمعت رسول الله ◌ُعَ لّه يقول: ((من ينح عليه يعذب بما ينّح عليه))(٣). (١) المسند: ٢٤٥/٤. (٢) رواه الترمذى: ح (١٠٠٥)؛ ومسلم فى الصحيح: ح (٩٣٣). ٠٠) المسند: ٢٥٢/٤. ١٦٧ ١٠١٦٢ - حدّثنا و کیع، حدّثنا سعيد بن عبيد الطائى ومحمد بن قيس الأسدى، عن على بن ربيعة الوالبى. قال: إن أول من نيح عليه بالكوفة قرطة بن كعب الأنصارى، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله مَ الٍ يقول: ((من نيح عليه فإنه يعذب بما نبح عليه يوم القيامة»(١). رواه مسلم: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع عن سعيد بن عبيد ومحمد بن قيس عن على بن ربيعة به (٢). (حديث آخر) ١٠١٦٣ - قال أبو بكر بن أبى شيبة وعلى بن المدينى، عن جرير، عن عبد العزيز بن رافع، عن على بن ربيعة، عن المغيرة: أن رسول الله مَ التر توضأ ومسح على خفيه. رواه الطبرانى من حديثهما(٣). (عمرو بن أوس عن المغيرة) قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن مسعود المقدسى، حدّثنا الهيثم ابن جميل، حدّثنا محمد بن مسلم الطائفى، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس، عن المغيرة بن شعبة. قال: استأذنت على رسول الله مَ له بين مكة والمدينة، فقال: ((فاتنى الليلة حزبى ولم أوثر عليه الليلة شيئًا حتى أصبحت)) (٤). (١) المسند: ٢٥٥/٤. (٢) مسلم فى صحيحه: ح (٩٣٣). (٣) المعجم الكبير: ٤٠٨/٢٠. (٤) المعجم الكبير: ٤٤٣/٢٠ : ١٦٨ جامع المسانيد والسُّن (عمرو بن وهب عن المغيرة بن شعبة) ١٠١٦٤ - حدّثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن محمد بن - سيرين، عن عمرو بن وهب الثقفى. قال: كنا عند المغيرة بن شعبة، فسئل: هل أم رسول اللّه ◌َ الر أحد من هذه الأمة غير أبى بكر؟ فقال: نعم فزاده عندى تصديقًا الذى قرب به الحديث. قال: كنا مع النبى حَ لّ فى سفر فلما كان من السحر ضرب عنق راحلتى فظننت أن له حاجة فعدلت معه فأنطلقنا حتى برزنا عن الناس فنزل عن راحلته ثم انطلق فتغيب عنى حتى ما أراه فمكث طويلا ثم جاء، فقال: حاجتك يا صغيرة. قلت: ما لى حاجة. قال: هل معك ماء. قلت: نعم. فقمت إلى قربة أو إلى سطيحة معلقة فى آخر الرحل فأتيته بماء فصبيت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما. قال واشك: أقال دلكهما بتراب أم لا؟ ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجًا فغسل وجهه ويديه. قال: فيجىء فى الحديث غسل الوجه مرتين. قال: فلا أدرى أهكذا كان أم لا ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين وركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة وهم فى الثانية فذهبت أؤذنه فنهانى فصلينا الركعة التى أدركنا وقضينا الركعة التى سبقنا(١). رواه النسائي: عن زياد بن أيوب عن إسماعيل بن علية به، ورواه أيضًا: عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم عن يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين عند به (٢). (١) المستند: ٢٤٤٤. (٢) سنن النسائي: ٧٧/١. ١٦٩ ١٠١٦٥ - حدّثنا يزيد، حدّثنا هشام، عن محمد. قال: دخلت مسجد الجامع فإذا عمرو بن وهب التقفى فدخل من الناحية الأخرى فالتقينا قريبًا من وسط المسجد فبدأنى بالحديث، فقال: كنا عند المغيرة بن شعبة فزاده فى نفسى تصديقًا الذى قرب به الحديث. قال: قلنا: هل أم النبى عَ لَّه رجل من هذه الأمة غير أبى بكر الصديق؟ قال: نعم. كنا فى سفر كذا وكذا فلما كان من السحر ضرب رسول الله عَ ليه عنق راحلتى وانطلق فتبعته فتغيب عنى ساعة ثم جاء، فقال: حاجتك؟ قلت: ليست لى حاجة يا رسول الله. قال: هل من ماء؟ قلت: نعم. فصببت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب بحسر عن ذراعيه وكانت عليه جبة له شامية فضاقت فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسل وجهه وغسل ذراعيه ومسح بناصيته ومسح على العمامة وعلى الخفين ثم لحقنا الناس وقد أقيمت الصلاة وعبد الرحمن ابن عوف يؤمهم وقد صلى ركعة فذهبت أؤذنه فنهانى فصلينا التى ادركنا وقضينا التى سبقنا بها(١). ١٠١٦٦ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، حدّثنى رجل، عن عمرو بن وهب - يعنى - فذكره نحوه(٢). (فضالة بن عمرو الزهرانى عن المغيرة) أن رسول الله عَ ل توضأ ومسح على خفيه. (١) المسند: ٢٤٧/٤. (٢) المسند: ٢٤٨/٤. ١٧٠ جامع المسانيد والسُّن ١٠١٦٧ - رواه الطبرانى من حديث يزيد بن هارون، وغيره عن داود بن أبى هند عن أبى العالية عنه (١). (قبيصة بن برمة الأسدى عنه) ١٠١٦٨ - حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا عبد الله بن إياد. سمعت إيادًا يحدّث. عن قبيصة بن برمة، عن المغيرة بن شعبة. قال: خرجت مع رسول اللّه عَ لقر فى بعض ما كان يسافر فسرنا حتى إذا كنا فى وجه السحر انطلق حتى توارى عنى فضرب الخلاء ثم جاء فدعا بطهور وعليه حبة شامية ضيقة الكمين فأدخل يده فى أسفل الجبة ثم غسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين(٢). . (قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة) فى توريث الجدة، تقدم فى ترجمة محمد بن مسلمة. (قرة بن إياس المزنى) ١٠١٦٩ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد الجذوعى. وداود بن محمد بن صالح المروزى، وجعفر بن محمد الفريابى. قالوا: حدّثنا أمية بن بسطام، حدّثنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف: حدّثنى أبو إياس: معاوية بن قرة، عن أبيه قرة. قال: لما كان أيام القادسية بعث المغيرة بن شعبة إلى صاحب فارس، فقال: ابعثوا معى عشرة. قال: فشد عليه ثيابه وأخذ معه جحفة ثم انطلق حتى أتوه، فقال للقوم: ألقوا لى ترسًا فجلس عليه. فقال العلج: انكم معاشر العرب قد عرفت الذى حملكم على الجيثة إلينا، أنكم لا تجدون فى (١) المعجم الكبير: ٤٢٥/٢٠. (٢) المسند: ٢٤٨/٤. ١٧١ بلادكم من الطعام ما تشبعون منه، فخذوا نعطيكم من الطعام حاجتكم فإنا قوم مجوس وإنا نكره قتلكم وإنكم تنخسون علينا أرضنا، فقال المغيرة: والله ما ذاك جاء بنا ولكنا كنا قومًا نعبد الحجارة والأوثان وإذا رأينا حجرًا أحسن من حجر ألقيناه وأخذنا غيره ولا نعرف ربًّا حتى بعث الله إلينا رسولًا من أنفسنا فدعانا إلى الإسلام واتبعناه. ولم نجىء للطعام وأمرنا بقتال عدونا ممن ترك الإسلام ولم نجىء للطعام ولكنا جئنا لنقتل مقاتلتكم ونسبى ذراريكم وأما ما ذكرت من الطعام فإنا كنا لا نجد من الطعام ما نشبع منه وربما لم نجد ريًّا من الماء أحيانًا فجئنا إلى أرضكم هذه فوجدنا فيها طعامًا كثيرًا وماءً كثيرًا فلا والله لا نبرحها حتى تكون لنا أو لكم، فقال العلج - بالفارسية -: صدق وأنت تفقأ عينك غدًا - بالفارسية -. قال: فقعت عينه أصابته نشابة(١). (قيس بن أبى حازم عنه) ١٠١٧٠ - حدّثنا يعلى بن عبيد: أبو يوسف، حدّثنا إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله عَ الر: ((لا يزال من أمتى قوم ظاهرين على الناس، حتى يأتيهم أمر الله، وهم ظاهرون))(٢). أخرجاه الشيخان فى الصحيحين: عن إسماعيل بن أبى خالد به، منها البخارى: عن عبد الله بن موسى عن إسماعيل به(٣). ١٠١٧١ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة. قال: ما سأل أحد النبى معَ له، عن (١) المعجم الكبير: ٢٦٩/٢٠؛ والمستدرك: ٤٥١/٣. (٢) المسند: ٢٤٤/٤. (٣) البخارى فى صحيحه: ح (٣٦٤٠)؛ ومسلم: ح (١٩٢١). ---- -- ...-- ١٧٢ جامع المسانيد والسُّن الدجال أكثر مما سألت أنا عنه، فقال: ((إنه لا يضرك)). قال: قلت: إنهم يقولون أن معه نهر وكذا وكذا. قال: ((هو أهون على الله من ذلك» (١). ١٠١٧٢ - حدّثنا يزيد، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس ابن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة، عن النبى مح له قال: ((لا يزال ناس من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله))(٢). ١٠١٧٣ - حدّثنا يزيد، حدّثنا إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة. قال: ما سأل أحد رسول الله عَ ليهِ عن الدجال أكثر مما سألته عنه، فقال لى: ((أى بنى ينصبك منه أنه لن يضرك)). قلت: يا نبي الله: إنهم يزعمون أن معه جبال الخبز وأنهار الماء، فقال: ((هو أهون على الله من ذلك))(٣). رواه البخارى ومسلم وابن ماجه من طرق: عن إسماعيل بن أبى خالد به، ورواه الطبرانى من حديث الثورى عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة فذكره، فقال: ((وما سؤالك عنه أنك لا تدركه إنه لا يخرج حتى لا يقسم ميراث ولا يفزع لغنيمة))(٤). ومن حديث بيان، عن قيس، عن المغيرة: قلت يا رسول الله : ألا أقتل ابن صياد؟ فقال لى: ((ما تصنع بقتله إن كان هو الدجال فلن تخلص إلى قتله وإن يكن الدجال فما تصنع بد؟)) (٥). (١) البخارى فى صحيحه: ح (٣٦٤٠)؛ ومسما ح (١٩٢١). (٢) المسند : ٢٤٨/٤. (٣ ) المسند : ٢٤٨,٤. (٤) رواه البخارى فى الصحيح: ح (٧١٢٢)، ومسلم: ح (٢٩٣٩)؛ وابن ماجه : ح (٤٠٧٣). (٥) المعجم الكبير: ٣٩٩/٢٠. ١٧٣ ١٠١٧٤ - حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة. قال: كنا نصلى مع نبى الله عَ لّه صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا رسول الله عَ الله: ((أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم))(١). رواه ابن ماجه غن تميم بن المنتصر عن إسحاق بن يوسف(٢). ١٠١٧٥ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا إسرائيل، عن جابر، عن المغيرة بن شبل، عن قيس بن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة. قال: أمنا رسول الله عَ ◌ّهِ فى الظهر أو العصر، فقام، فقلنا: سبحان الله، فقال: ((سبحان الله) وأشار بيده - يعنى قوموا - فقمنا فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين. ثم قال: ((إذا ذكر أحدكم قبل ان يستتم قائمًا فليجلس فإذا استتم قائمًا فلا يجلس))(٣). ١٠١٧٦ - حدّثنا حجاج: سمعت سفيان، عن جابر، عن المغيرة بن شبل، عن قيس بن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((إذا قام أحدكم فلم يستتم قائمًا فليجلس وإذا استتم قائمًا فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو)) (٤). رواه أبو داود وابن ماجه: من حديث سفيان الثورى به(٥). (١) المسند: ٢٥٠/٤. (٢) سنن ابن ماجه: ح (٦٨٠). (٣) المسند: ٢٥٣/٤. (٤) المسند: ٢٥٣/٩. (٥) رواه أبو داود فى السنن: كتاب الصلاة : - (٢٠٢)، وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة: ح (١٧٠). ١٧٤ جامع المسانيد والسُّئن (حدیث، بل أثر) ١٠١٧٧ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنى أبى، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا إسماعيل، عن قيس، أخبرنى المغيرة. قال: كنت عند أبى بكر الصديق فعرض عليه فرس، فقال رجل: احملنى على هذا الفرس، فقال: لأن احمل غلامًا قد ركب الخيل على غرلته أحب إلى من أن أحملك، فغضب الرجل، فقال: والله لأنا خيرٌ منك ومن أبيك فارسًا فغضبت حين قال ذلك لخليفة رسول الله عَ لله فقمت إليه وأخذت برأسه وسحبته على أنفه وكأنما كان أنفه عزلاء مزاده فأراد الأنصار أن يستقيدوا منى فبلغ ذلك أبا بكر، فقال: لأن أخرجهم من ديارهم أقرب من أن اقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عباده(١). (حديث آخر) ١٠١٧٨ - رواه الطبرانى من طريق هشام بن عمار، عن سعيد ابن يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة. قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((لا تحرم العنقة))، قلنا: وما العنقة؟ قال: ((المرأة تلد فينحصر اللبن فى ثديها فترضع جارتها المرة والمرتين))(٢). (محمد بن ثابت عن المغيرة) ١٠١٧٩ - قال أبو يعلى: حدّثنا خليفة بن خياط العصفرى. حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا حجاج الصواف. قال: قرأت فى كتاب جدى معاوية بن عم أبى قلابة بن ليث بن قلابة فوجدت فيه: هذا ما (١) المعجم الكبير: ٤٠٣/٢٠. (٢) المعجم الكبير: ٤٠٤/٢٠. : ١٧٥ ٦ - استذكر محمد بن ثابت المغيرة من قضاء رسول الله ◌َ الله الجدة(١) .. الورثة على كتاب الله. (محمد بن عمرو بن حزم عنه) ١٠١٨٠ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى. عن ابن إسحاق. قال: وقد كنت حفظت من كثير من علمائنا بالمدينة: أن محمد بن عمرو بن حزم كان يروى عن المغيرة أحاديث منها: أنه حدّثه: أنه سمع النبى عَ لِ يقول: ((من غسل ميتًا فليغتسل))(٢)، تفرد به. (محمد بن كعب عند) ١٠١٨١ - حدّثنا مكى بن إبراهيم، حدّثنا هاشم - يعنى ابن هاشم -، عن عمرو بن إبراهيم بن محمد بن كعب القرظى، عن المغيرة ابن شعبة أنه قال: قام فينا رسول الله عَ لّه مقامًا فأخبرنا بما يكون فى أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه(٣). (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عنه) قال: قال رسول اللّه ◌َ الله: ((المرأة تعقل عنها عصبتها ويرثها بنوها)). رواه أبو داود فى المراسيل، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر عنه. ثم قال أبو داود: رواه يحيى بن يمان، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن المغيرة وهو خطأ (٤). (١) بياض فى الأصل والحديث خاص بميراث الجنة. وهو فى المسند: ٢٢٥/٤ من غير هذا الطريق. ومسند المغيرة لم أجده فى مسند أبي يعنى المطبوع. (٢) المسند: ٢٤٦/٤. (٣) المسند: ٢٥٤/٤. (٤) المراسيل: ص ١٥٤. ١٧٦ جامع المسانيد والسُّنْ (مسروق عن المغيرة) ١٠١٨٢ - حدّثنا يزيد بن شريك، عن عبد الملك، عن حصين ابن عقبة، عن المغيرة بن شعبة. ١٠١٨٣ - حدّثنا موسى بن داود، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة . ١٠١٨٤ - حدّثنا أبو النصر. قال: عن حصين، عن المغيرة. ١٠١٨٥ - وحدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبى معَ ◌ّه فى سفر، فقال لى: يا مغيرة خذ الأداوة فأخذتها. قال: ثم انطلقت معه فأنطلق حتى توارى عنى فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. قال: فذهب يخرج يده منها فضاقتا فأخرج يده من أسفل الجبة فصبيت عليه فتوضأ للصلاة ثم مسح على خفيه ثم صلى(١). رواه البخارى ومسلم والنسائي وابن ماجه: من حديث الأعمش . ? (مسور بن مخرمة عنه) ١٠١٨٦ - حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة. قال: استشار عمر بن الخطاب الناس فى ملاصى المرأة. قال: فقال المغيرة بن شعبة: شهدت رسول اللّه صَ ل قضى فيه (١) المسند: ٢٥٠/٤. (٢) رواه البخارى فى صحيحه: ح (٣٨٨ و ٥٧٩٨)، ومسلم: ح (٢٧٤)؛ وابن ماجه: ح (٣٨٩)، والترمذى عقب الحديث رقم (٣٦٢) تعليقًا. 1 . ١٧٧ بغرة عبد أو أمة. قال: فقال عمر: إنتنى بمن يشهد معك. قال : فشهد له محمد بن مسلمة (١). تقدم الحديث مبسوطًا فى مسند محمد بن مسلمة - رضى الله عنه - . ١٠١٨٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا مسعر، عن أبى صخرة، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة. قال: ضفت برسول الله يِّوالقر ذات ليلة فأمر بجنب فشوى ثم أخذ الشفرة فجعل يجز لى بها فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة. وقال: ((ما له تربت يداه .. قال: وكان شاربى وقى فقصه لى على سواك أو قال: ((أقصه لك على سواك))(٢). رواه أبو داود: عن عثمان بن أبى شيبة ومحمد بن سليمان. والترمذى فى الشمائل: عن محمد بن غيلان، ثلاثتهم: عن وكيع، ورواه النسائى: عن يوسف بن موسى، كلاهما: عن مسعر به(٣). (المغيرة بن بنت المغيرة عن المغيرة) ١٠١٨٨ - قال الطبرانى: حدّثنا على بن عبد العزيز، حدّثنا أبوٍ نعيم، حدّثنا مسلمة بن نوفل، عن المغيرة، قال: مر المغيرة بن شعبة بالحيرة فإذا قوم قد نصبوا ثعلبًا يرمونه غرضًا فوقف عليهم. فقال: انى سمعت رسول اللّه ح له ينهى عن المثلة (٤). (١) المسند: ٢٥٣/٤. (٢) المسند: ٢٥٢,٤. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٨٦). والترمذى فى الشمائل: ح (١٦٥). والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٤٩٢/٨. (٤) المعجم الكبير: ٣٨٢/٢٠. ١٧٨ جامع المسانيد والسُّنْ (ميمون بن أبى شبيب عنه) ١٠١٨٩ - حدّثنا محمد بن جعفر وبهز. قالا: حدّثنا شعبة، عن حبيب بن أبى ثابت. قال ابن جعفر. قال: سمعت ميمون بن أبى شبيب، يحدّث عن المغيرة عن النبى معَ الر أنه قال: ((من روى عنى حديثًا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين))(١). ١٠١٩٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان وشعبة عن حبيب بن أبى ثابت، عن ميمون بن أبى شبيب، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله عَ لٍ: «من حدّث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد (٢). الکذابین)»(٢). ١٠١٩١ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، وحدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله صَ لّه: ((من حدّث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)) . وقال عبد الرحمن: ((فهو أحد الكذابين))(٣)." ١٠١٩٢ - حدّثنا بهز، حدّثنا شعبة، حدّثنا حبيب بن أبى ثابت فذكر نحوه. قال: فهو أحد الكذابين(٤). رواه مسلم وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع، عن سفيان زاد مسلم: وشعبة، ورواه الترمذى: عن بندار، عن ابن مهدى، عن سفيان به. وقال الترمذى: حسن صحيح(٥) .. (١) المسند: ٢٥٠/٤. (٢) المسند: ٢٥٢/٤. (٣) المسند: ٢٥٥/٤. (٤) المسند: ٢٥٥/٤. (٥) رواه مسلم فى مقدمة الصحيح: ٩/١؛ والترمذى فى الجامع: ح (٢٧٩٩)؛ وابن ماجه فى مقدمة السنن: ح (٥). ١٧٩ (نافع بن جبير عن المغيرة) قال أبو داود: حدّثنا محمد بن یحیی بن فارس، حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدّثنا ابن الهاد. قال: قال لى نافع بن جبير: كيف تقرأ القرآن؟ فقلت ما أحزبه، فقال لى نافع: لا تقل أحزبه فإن رسول الله حَ اليه. قال: ((قرأت جزءً من القرآن)). قال حبيب: حسبت أنه ذكره عن المغيرة بن شعبة(١). (النعمان بن سعد الأنصارى عنه) قال رسول الله عَ اله: ((شعار المسلمين على الصراط: رب سلم رب سلم)). رواه الترمذى فى الزهد، عن على بن حجر، عن على بن مهر. عن عبد الرحمن بن إسحاق عنه به. ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق(٢). (حديث آخر) ١٠١٩٣ - رواه الطبرانى من حديث القاسم بن مالك المزنى. عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان، عن المغيرة مرفوعًا: ((يخرج قوم من النار فيسمون الجهنميين فيدخلون فى الجنة فيدعون الله أن يحول عنهم ذنك الأسم فيمحوا الله عنهم))(٣). (هزيل بن شرحبيل عنه) ١٠١٩٤ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن أبى قيس، عن (١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: ح (٣٢٧). (٢) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢٥٤٩)؛ والحاكم فى المستدرك: ١٣٧٥/٢ وصححه ووافقه الذهبي. (٣) المعجم الكبير: ٤٢٥/٢٠. ١٨٠ جامع المسانيد والسُّئن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله عبد الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين(١). رواه أبو داود: عن عثمان بن أبى شيبة، والترمذى: عن هناد ومحمود بن غيلان والنسائى: عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه: عن على بن محمد خمستهم: عن وكيع به. وقال النسائى: لا نعلم أحدًا تابع أبا قيس على هذه الرواية. والصحيح: عن المغيرة أن رسول الله عُرَبّ مسح على الخفين والله أعلم(٢). (هنيدة الطائفى عن المغيرة) قال رسول اللّه عَ له: ((من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)). ١٠١٩٥ - رواه الطبرانى من حديث يحيى بن محمد بن السكن، عن بكر بن بكار، عن يونس بن الحارث الطائفى، حدّثنی هنيدة به(٣). (وراد عن المغيرة بن شعبة) ١٠١٩٦ - حدّثنا عبد الرزاق وابن بكر. قالا: حدّثنا ابن جريج. وحدّثنا روح، حدّثنا ابن جريج، أخبرنى عبدة بن أبى لبابة: أن ورادًا مولى المغيرة بن شعبة أخبره: أن المغيرة بن شعبة كتب إلى (١) المسند: ٢٥٢/٤. (٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٥٩)، والترمذى: ح (٩٩)؛ وابن ماجه: ح (٥٥٩)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٤٩٣/٨: وابن خزيمة فى الصحيح: ح (١٩٨)؛ ونقل الحافظ ابن حجر عن الإسماعيلى أنه ألزم البخارى بتخريج هذا الحديث، قال الحافظ: وكلام أبى داود يشعر بأنه معلول فكأن البخارى لم يخرجه لذلك. النكت الظراف: ٤٩٣/٨. (٣) المعجم الكبير: ٢٤٤/٢٠.