Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
(حديث آخر)
١٠٠٦٨ - رواه الطبرانى من حديث أغلب بن تميم، عن المعلى
ابن زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار. قال رسول الله
الله: ((لكل شىء مفتاح ومفتاح السموات: لا إله إلا الله))(١).
وبه: ((ما من قوم ينادى فيهم بالآذان صباحًا إلا كانوا فى أمان الله
حتى يمسوا ومساء إلا كانوا فى أمان الله حتى يصبحوا))(٢).
١٠٠٦٩ - وحدّثنا على بن عبد العزيز، حدّثنا أحمد بن يونس،
حدّثنا سلام بن سليم الطويل، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن
معقل. قال: قال رسول الله عَ اله: ((الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة
من الشهر دواء لداء السنة))(٣).
ومن حديث سلام الطويل به مرفوعًا: ((يقول الله تعالى: ابن آدم
تفرغ لعبادتى املأ قلبك غنَّى، واملأ يديك رزقًا، ابن آدم لا تباعد عنى
فاملأ قلبك فقرًا، واملأ يديك شغلًا))(٤).
وبه: ((ما أذن الله لشىء إذنه لآذان المؤذنين والصوت الحسن
بالقرآن)»(٥).
(١) المصدر السابق: ٢١٥/٢٠ وإسناده ضعيف.
(٢) المصدر السابق: ٢١٥/٢٠.
(٣) المعجم الكبير: ٢١٦/٣٠؛ وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات: ٢١٤/٣
ففى إسناده زيد السمعى. قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها، وقال
البخارى: متروك.
(٤) المصدر السابق: ٢١٦/٢٠؛ قال الهيشمى فى المجمع ٢٨٣/١٠: فيه سلام
الطويل وهو متروك.
(٥) المصدر السابق: ٢١٦/٢٠.
-- - --
-------

١٢٢ جامع المسانيد والسُّنن
ومن حديث الخليل بن أحمد بن بشير بن المستنير السلمى،
حدّثنا المستنير بن الخضر بن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن معقل بن
يسار مرفوعًا: ((من أماط أذِّى من طريق المسلمين كتب الله له حسنة،
ومن كتب له حسنة دخل الجنة))(١).
١٠٠٧٠ - وحدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا اسماعيل
ابن إبراهيم: أبو معمر القطيعى، حدّثنا الفضل بن عبد الله، حدّثنا عمر
ابن عامر، عن داود بن يسار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار.
قال: لما افتتح رسول الله عَ لِ خيبر أصاب الناس حُمرًا انتهبوها حتى
غلت بها القدور فأتى رسول الله صَ لّهِ، فقيل: إن الحمر قد نحرت
فنهى رسول الله عَ لّر عن لحوم الحمر الأهلية فجعل الرجل يكفأ الإناء
بسنة قوسه وعمود بیته))(٢).
ومن حديث الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن
يسار مرفوعًا: فى إباحة مسح الخفين(٣).
وعن عطاء بن عجلان، عن معاوية، عن معقل: فى غسل
الیدین(٤).
(نافع بن أبى نافع عن معقل بن يسار)
١٠٠٧١ - حدّثنا أبو أحمد الزبيدى، حدّثنا خالد - يعنى ابن
طهمان -: أبو العلاء الخفاف، حدّثنی نافع بن أبى نافع، عن معقل
ابن يسار، عن النبى معَ الله. قال: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات:
(١) المصدر السابق: ٢١٧/٢٠.
(٢) المعجم الكبير: ٢١٧/٢٠.
(٣) المصدر السابق: ٢١٨/٢٠.
(٤) المصدر السابق: ٢١٩/٢٠.

١٢٣
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الثلاث آيات من
آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون حتى يمسى وإن
مات فى ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسى كان بتلك
المنزلة)) (١).
رواه الترمذى من حديث خالد بن طهمان، وقال: غريب لا نعرفه
إلا من هذا الوجه (٢).
١٠٠٧٢ - حدّثنا أحمد، حدّثنا خالد - يعنى ابن طهمان -،
عن نافع بن أبى نافع، عن معقل بن يسار. قال: وضأت النبى عليه.
ذات يوم، فقال: ((هل لك فى فاطمة تعودها؟)) فقلت: نعم. فقام
متوكئًا علىَّ، فقال: ((أما أنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك)).
قال: فكأنه لم يكن على شىء حتى دخلنا على فاطمة، فقال: ((كيف
تجدينك؟)). قالت: والله لقد اشتد حزنى واشتدت فاقتى وطال سقمى.
قال عبد الله: ووجدت فى كتاب أبى بخط يده فى هذا الحديث.
قال: ((أو ما ترضين أنى زوجتك أقدم أمتى سلمًا وأكثرهم علمًا
وأعظمهم حلمًا))(٣)، تفرّد به.
١٠٠٧٣ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا خالد، عن نافع بن أبى
نافع، عن معقل بن يسار. قال: قال رسول الله حجر: ((لا يلبث الجور
بعدى إلا قليلاً حتى يطلع كلما طلع من الجزر شىء ذهب من العدل
مثله، حتى يولد فى الجور من لا يعرف غيره ثم يأتى الله تعالى بالعدل
(١) المسند: ٢٦/٥ وإسناده ضعيف.
(٢) جامع الترمذى: ح (٣٠٩٠) وإسناده ضعيف.
(٣) المسند: ٢٦/٥.
1
i

١٢٤ جامع المسانيد والسُّن
فكلما جاء من العدل شىء ذهب من الجور مثله حتى يولد فى العدل
من لا يعرف غيره))(١)، تفرّد به.
١٠٠٧٤ - حدّثنا الحكم بن نافع، حدثنا أبو اليمان، حدّثنا
إسماعيل بن عياش، عن أبى شيبة: يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبى
أنيسة، عن بقيع بن الحارث، عن معقل المزنى. قال: أمرنى رسول
الله ◌ِ ◌ّرِ أنه أقضى بين قوم، فقلت: ما أحسن أن أقضى يا رسول الله؟
قال: ((الله مع القاضى ما لم يخف عمدً))(٢)، تفرّد به.
١٠٠٧٥ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سوادة بن أبى الأسود، عن
أبيه، عن معقل بن يسار. قال: قال رسول الله عَ اله: (((أيما راعى
استرعى رعية فغشها فهو فى النار))(٣).
(أبو الأسود هو: مسلم بن مخراق كما تقدم)
(يزيد بن عبد الله بن الشخير: أبو العلاء .
عن معقل بن يسار)
مرفوعًا: ((لن يُطعن أحدكم بمخط حديد فى رأسه خير له من
أن يمس إمرأة لا تحل له)).
١٠٠٧٦ - رواه الطبرانى، عن موسى بن هارون، عن إسحاق
ابن راهويه، عن النضر بن شميل، عن شداد بن سعيد عنه به (٤).
(١) المسند: ٢٦/٥.
(٢) المسند: ٢٦/٥.
(٣) المسند: ٢٥/٥.
(٤) المعجم الكبير: ٢١١/٢٠.

١٢٥
١٠٠٧٧ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. حدّثنا الحكم بن
عطية، عن أبى الرباب: سمعت معقل بن يسار يقول: كنا مع النبى
عَ غير فى مسير فنزلنا فى مكان كثير الثوم وأن أناسًا من المسلمين
أصابوا منه ثم جاءوا إلى المصلی يصلون مع النبى پر، فنهاهم عنها
ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى فنهاهم عنها، ثم جاءوا بعد ذلك إلى
المصلى فوجد ريحها منهم، فقال: ((من أكل هذه الشجرة فلا يقربنا
فی مسجدنا)»(١)، تفرّد به.
١٠٠٧٨ - حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا محمد بن أبى القاسم
الحنفى: أبو عزة الدباغ، عن أبى الرباب، عن معقل بن يسار. قال:
كنا مع رسول اللّه ◌َ هرِ فى مسير له(٢). فذكر معناه.
(أبو طليق عنه)
١٠٠٧٩ - قال الطبرانى: حدّثنا المقدام بن داود، حدّثنا أسد
ابن موسى، حدّثنا نضر بن طريف، عن سليمان التيمي، حدّثنی طليق،
عن أبيه، عن معقل بن يسار. قال: قال النبى ◌ُغرِ: ((من فرّق فليس
منا)). قال أسد: من فرّق بين الولد وأمه، وبين الإخوة (٣).
١٠٠٨٠ - حدّثنا عبد الصمد وعفان. قالا: حدّثنا المثنى بن
عوف، حدّثنا أبو عبد الله الجسرى. قال: سألت معقل بن يسار عن
الشراب؟ قال: كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر فحرم علينا رسول الله
عَّ الفضيح، وأتاه رجل فسأله عن أم له عجوز كبيرة أيسميها النبيذ؟
فإنها لا تأكل فنهاه معقل (٤).
(١) المسند: ٢٦/٥.
(٢) المسند: ٢٦/٥.
(٣) المعجم الكبير: ٢٢٨/٢٠.
(٤) المسند: ٣٥/٥.

١٢٦ جامع المسانيد والسُّن
(حديث آخر)
١٠٠٨١ - رواه الطبرانى من حديث مسلم بن قتيبة، عن عمران
القطان، عن قتادة، عن أبى عبد الله الجسرى، عن معقل بن يسار.
عن النبى ◌َ لَّه قال: ((إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال.
وإضاعة المال» (١).
١٠٠٨٢ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن أحمد بن أبى خيثمة،
حدّثنا أبو همام: الوليد بن شجاع، حدثنا سعيد بن الفضل القرشى.
حدّثنا سعيد بن إياس الجريرى، عن أبى عبد الله العنزى، عن معقل بن
يسار. قال: قال رسول الله مع اله: ((من اشترى رقبة ليعتقها فلا يشترط
لأهلها العتق فإنه عقدة من الرق))(٢).
١٠٠٨٣ - حدّثنا عارم، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدّثنا
سليمان التيمي، عن أبى عثمان - وليس بالنهدى -، عن أبيه، عن
معقل بن يسار. قال: قال رسول الله عَ لقوله: ((إقرأوها على موتاكم)) -
(٣)
يعنى يتش (٣).
١٠٠٨٤ - حدّثنا على بن اسحاق، حدّثنا عبد الله. وعتاب قال:
حدّثنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا سليمان التيمي، عن أبى عثمان
- وليس بالنهدى -، عن أبيه، عن معقل بن يسار. قال: قال رسول
الله ◌َ اللّه: ((أقروها على موتاكم)). قال على بن اسحاق، عن حديثه:
(٤)
يعنى يشن (٤).
(١) المعجم الكبير: ٢٢٤/٢٠.
(٢) المصدر السابق، وإسناده ضعيف.
(٣) المسند: ٢٦/٥.
(٤) المسند: ٢٧/٥.

١٢٧
رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه من حديث عبد الله بن
المبارك، عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان - وليس بالنهدى -. قال
أبو داود وابن ماجه فى روايتهما: عن أبيه عن معقل، ولم يقل النسائى
عن أبيه، بل قال: عن أبى عثمان عن معقل بن يسار فالله أعلم (١).
١٠٠٨٥ - حدّثنا عارم، حدّثنا معتمر، عن رجل، عن أبيه، عن
معقل بن يسار: أن رسول الله صَ لقره قال: ((البقرة سنام القرآن وذروته
نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا واستخرجت ﴿الله لا إله إلا هو الحى
القيوم﴾ من تحت العرش فوصلت بها أو فوصلت بسورة البقرة، ويش
قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له واقرأوها
علی موتاکم))(٢).
وكذا رواه النسائي عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر به(٣).
(أبو المليح بن أسامة)
قال: مرض معقل بن يسار فجاءه عبيد الله بن زياد يعوده، فقال
له معقل: إنى سمعت رسول الله يج الله يقول: ((ما من امرئ يلى أمور
المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة)).
رواه مسلم من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عنه
جـ
(١) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣١٠٥)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (١٤٤٨)؛
والنسائى فى عمل اليوم والليلة: ح (١٠٧٤)، والحاكم فى المستدرك: ٥٦٥/١؛ قال ابن
حجر فى التلخيص ١٠٤/٢: أعله ابن القطان بالاضطراب وبالوقف ويجهاله حال ابن عثمان
وأبيه، وقال الدارقطنى: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن.
(٢) المسند: ٢٦/٥.
(٣) النسائى فى عمل اليوم والليلة: ح (١٠٧٤).
(٤) مسلم فى صحيحه: ح (١٤٢).
أ
i

١٢٨ جامع المسانيد والسّنن
(حديث آخر)
١٠٠٨٦ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد الجذوعى
القاضى، حدّثنا عقبة بن ابى مكرم، حدّثنا أبو بكر الحنفى، حدّثنا
عبيد الله بن أبى حميد الهذلى، حدّثنا أبو المليح الهذلى، حدّثنى معقل
ابن يسار: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((اعملوا بالقرآن وأحلوا
حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشىء منه، وما تشابه
عليكم فردوه إلى الله، أو إلى أولى الأمر من بعدى كيما يخبرونكم.
وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتى النبيون من ربهم وليسعنكم
القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وما حل مصدق، وبكل
آية منه نورًا إلى يوم القيامة، أما إنى أعطيت سورة البقرة من الذكر،
وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب
وخواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، وأعطيت المفصل
نافلة)»(١).
ومن حديث عبيد الله بن أبى حميد، عن أبى المليح، عن معقل
ابن يسار. قال: حججنا مع رسول الله مَ الله فرأى عائشة تنزع ثيابها،
فقال لها: ((ما لك؟)) فقالت: أنبئت أنك أحللت وأحللت أهلك. قال:
((أجل من ليس معه هدى، أما نحن فلم نحل أن معنا بدنًا حتى نبلغ
عرفات»(٢).
١٠٠٨٧ - حدّثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبى خالد، سمعت
إسماعيل البصرى يحدث: عن ابنة لمعقل بن يسار، عن أبيها. قال:
(١) المعجم الكبير: ٢٢٥/٢٠ وإسناده ضعيف جدًا فيه عبيد الله بن أبى حميد،
قال الإمام أحمد: تركوا حديثه.
(٢) المعجم: ٢٢٦/٢٠، وإسناده ضعيف جدًا.
:

١٢٩
سمعت رسول الله عَ لِ أو أن رسول الله عَ لّه قال: ((لا يسترعى الله
عبدًا رغبة فيموت يوم يموت وهو لها غاش إلا حرم الله عليه
الجنة))(١)، تفرّد به.
١٠٠٨٨ - حدّثنا يعلى بن عبيد، حدّثنا إسماعيل الأزدى - يعنى
ابن أبى خالد -، عن ابنة معقل المزنى. قالت: لما تقل أبى أتاه زياد
وساقه - يعنى وساق الحديث - (٢).
وقد رواه الطبرانى، عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسی،
عن مروان بن محمد، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن اسماعيل
الأزدى(٣)، وفى رواية الكندى: حدّثتنى هند، وفى رواية: هند بنت
معقل بن يسار فذكره.
آخر الجزء الحادى والستون وهو آخر مسند معقل بن يسار.
يتلوه فى الذى يليه: معمر بن عبد الله بن نضلة الثانى والستون.
(١) المسند: ٢٥/٥.
(٢) المسند: ٢٥/٥.
(٣) المعجم: ٢٢١/٢٠-٢٢٢.
-.. - -
:

١
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمِ
رَبِّكَسَّر
٠
١٧٧٦ - (معمر بن عبد الله بن نضلة)
ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدى
ابن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر القرشى
العدوى، أسلم قديمًا وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ورجع إلى
المدينة عام خيبر وهو الذى حلق رأس النبى معَ له عام حجة الوداع،
ويقال له معمر بن أبى معمر، وقال ابن المدينى: هو معمر بن عبد الله
ابن نافع بن نضلة (١).
حديثه فى ثانى المكيين ورابع النساء.
١٠٠٨٩ - حدّثنا حسن، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا أبو النضر: أن
بسر بن سعيد، حدّثه عن معمر بن عبد الله: أنه أرسل غلامًا له بصاع
من قمح، فقال له: بعه واشترى به شعيرًا. فذهب الغلام فأخذ صاعًا
وزيادة بعض صاع فلما جاء معمرًا أخبره بذلك، فقال له معمر: فعلت:
انطلق فرده ولا تأخذ إلّا مثلًا بمثل فإنى كنت أسمع رسول الله عد اله
يقول: ((الطعام بالطعام مثلًا بمثل)). وكان طعامنا يومئذ الشعير. قيل:
فإنه ليس مثله. قال: ((إنى أخاف يضارع))(٢).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٦/٥: والإصابة: ٤٢٨/٣.
(٢) المسند: ٤٠٠/٦.
- ١٣٠ -
٠

١٣١
١٠٠٩٠ - حدّثنا هارون، حدّثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو: أن
أبا النضر حدّثه أن بشر بن سعيد حدّثه، عن معمر بن عبد الله فذكر
معناه (١)
رواه مسلم عن هارون بن معروف، وأبى طاهر كلاهما: عن ابن
(٢)
وهب به(٢).
١٠٠٩١ - حدّثنا عبدة بن سليمان، حدّثنا محمد بن إسحاق،
عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن سعيد بن المسيب، عن معمر بن
عبد الله العدوى. قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((لا يحتكر إلّا خاطئ))(٣).
١٠٠٩٢ - حدّثنا يزيد، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن
إبراهيم التيمى، عن سعيد بن المسيب، عن معمر بن عبد الله بن نضلة
القرشى. قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((لا يحتكر إلّا
خاطئ)) (٤).
رواه الترمذى: عن إسحاق بن منصور، وابن ماجه: عن أبى بكر
ابن أبى شيبة، كلاهما: عن يزيد بن هارون. وقال الترمذى: حسن
صحيح، ورواه مسلم وأبو داود: من حديث سعيد بن المسيب عن معمر
رجل من قريش. قال: قال رسول الله عَ ل: ((لا يحتكر إلّا خاطئ)) (٥).
١٠٠٩٣ - حدّثنا يحيى بن سعيد الأموى، حدّثنا يحيى بن
سعد، عن سعيد بن المسيب، عن معمر العدوى. قال: قال رسول الله
(١) المسند: ٤٠١/٦.
(٢) صحيح مسلم: ح (١٥٩,٢).
(٣) المسند: ٤٠٠/٦.
(٤) المسند: ٤٠٠/٦.
(٥) رواه مسلم فى الصحيح: ح (١٦٠٥)؛ والترمذى فى الجامع: ح (١٢٨٥)؛
وابن ماجه فى السنن: ح (٢١٥٤).
:

١٣٢
:
:
!
جامع المسانيد والسنن
عَ له: ((لا يحتكر إلّ خاطئ)) وكان سعيد بن المسيب يحتكر
الزيت(١).
ورواه مسلم: عن القعنبى عن سليمان بن بلال عن يحيى بن
سعيد الأنصارى، ورواه أيضًا أبو داود: من حديث محمد بن عمرو بن
عطاء كلاهما: عن سعيد بن المسيب به (٢).
١٠٠٩٤ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنی
يزيد بن أبى حبيب المصرى، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى معمر بن
عبد الله بن نافع بن نضلة العدوى، عن معمر بن عبد الله. قال: كنت
أرحل لرسول الله عَ ليه فى حجة الوداع. قال: فقال لى ليلة من
الليالى: ((يا معمر لقد وجدت الليلة اتساعى اضطرابًا)). قال: فقلت: أما
والذى بعثك بالحق لقد شددتها كما كنت أشدها ولكنه أرخاها من قد
كان نفسى علىَّ كان لمكانى منك لتستبدل بى غيرى. قال: فقال: أما
أنى غير فاعل. قال: فلما نحر رسول الله عَ لَّ هديه بمنى أمرنى أن
أحلقه .. قال: فأخذت الموسى فقمت على رأسه. قال: فنظر رسول الله
عَّ له فى وجهى وقال لى يا معمر: أمكنك رسول الله من شحمة أذنه
وفى بدك الموسى، فقال: فقلت: أما والله يا رسول الله إن ذلك من
نعمة الله علىَّ ومنه. قال: فقال: إذًا أقر ذلك. قال: ثم حلقت رسول
الله عزير(٣)، تفرد به.
١٠٠٩٥ - وقد روى أبو نعيم: حدّثنا عبد الله بن محمد بن
جعفر، حدّثنا إبراهيم بن مالك، حدّثنا محمد بن حميد، حدّثنا على
(١) المسند: ٤٥٤/٣.
(٢) مسلم فى صحيحه: ح (١٦٠٥) وما بعده؛ وأبو داود فى السنن: كتاب
البيوع: ح (١٦٥٠).
(٣) المسند: ٤٠٠/٦.

١٣٣
ابن مجاهد. قال: لما رمى رسول الله عَّ الله حمزة العقبة وذبح دعانى
قال: فأمررت الموسى على موضع النحر، فقال: ((يا معمر لقد أمكنك
الله من أمر عظيم حَلْق رسول الله وبيدك الشفرة)).
(حديث آخر)
١٠٠٩٦ - رواه أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى
حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، عن معمر بن عبد الله. قال: بعثنى
١
رسول الله عَ ◌ّر بأن أؤذن فى الناس ((أن أيام التشريق أيام أكل
وشرب)).
١٧٧٧ - (معمر: والد أبى خزامة) (١)
أنه قال: يا رسول الله أرأيت رقَّى نسترقى بها ودواء نتداوى به
وتقى نتقى بها أيرد من قدر الله؟ قال: ((هى من قدر الله)).
رواه الحسن بن سفيان، عن أبى صالح عبد الله بن صالح، عن
الليث، عن يونس، عن الزهرى، عن أبى خزام، عن أبيه به(٢).
١٧٧٨ - (معمر الأنصارى)(٣)
١٠٠٩٧ - روى له أبو موسى من طريق عبد الله بن عبد الرحمن
عنه مرفوعًا: ((من تعلم علمًا فيما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلّا للدنيا
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٥/٥.
(٢) ذكره ابن الأثير وعزاه ليعقوب بن سفيان من رواية ابن صالح به نحوه.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ٢٣٤/٥؛ وقال الحافظ فى الإصابة: ٤٩٩/٣: عقب قول
أبى موسى المدينى: وهو كما ظن لأن هذا المتن معروف من رواية أبى طوالة واسمه:
عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، رواه عن سعيد عن أبى هريرة - رضى الله عنه -،
أخرجه أبو داود والنسائى.
i

١٣٤ جامع المسانيد والسُّنن
١
حرم الله عليه ريح الجنة)). ثم قال: وأظنه عبد الله بن عبد الرحمن بن
معمر فیکون الحديث مرسلًا.
١٧٧٩ - (معن بن يزيد بن الأخنس)
ابن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن امرؤ القيس
ابن بهثة أبو مرثد السلمى له ولأبيه وجده صحبة(١). قال الليث: عن
يزيد بن أبى حبيب: وشهدوا بدرًا. وأنكر أبو عمر حضور معن هذا
بدرًا فالله أعلم، وشهد فتح دمشق وله بها دار وشهد مع معاوية
صفين، وشهد مرج راهط سنة أربع وستين، وعاش دهرًا طويلاً.
حديثه فى ثانى المكيين.
١٠٠٩٨ - جدّثنا يحيى بن حماد، حدّثنا أبو عوانة، عن عاصى
ابن كليب، حدّثنی سهيل بن ذراع: أنه سمع معن بن يزيد وأبا معن.
قال: قال رسول اللّه عَ لَّهِ: ((اجتمعوا فى مساجدكم فإذا اجتمع قوم
فليؤذنونى)). فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشى معنا حتى جلس
إلينا فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذى ليس للحمد دونه مقصر
وليس وراءه منفذ ونحو من هذا فغضب رسول الله حج له، فقام.
فتلاومنا ولام بعضنا بعضًا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس وإن
فعل وفعل. قال: فأتيناه فوجدناه فى مسجد بنى فلان وكلمناه فأقبل
يمشى معنا حتى جلس فى مجلسه الذى كان فيه أو قريبًا منه. ثم قال:
((إن الحمد لله ما شاء جعل بين يديد وما شاء جعل خلفه وإن من البيان
سحرًا)) ثم أقبل علينا وكلمنا وكلمناه(٢).
(١) ترجم له ابن الأثير: ٢٣٩/٥: وابن حجر: ٤٢٩/٣.
المسند: ٤٧٠٣.

١٣٥
١٠٠٩٩ - حدّثنا هشام بن عبد الملك وسريح بن النعمان.
قالا: حدّثنا أبو عوانة، عن أبى الجويرية. قال: وحدّثنا عفان، حدّثنا
أبو عوانة، حدّثنا أبو الجويرية، عن معن بن يزيد. قال: بايعت رسول
الله عُ اللّ أنا وأبى وجدى وخاصمت إليه فأفلجنى وخطب علىّ
(١)
فأنکحنى(١).
١٠١٠٠ - حدّثنا مصعب بن المقدام ومحمد بن سابق. قالا :
حدّثنا إسرائيل، عن أبى الجويرية: أن معن بن يزيد قال لى: بايعت
رسول الله صَ لّ أنا وأبى وجدى فخطب علىّ فأنكحنى وخاصمت إليه
فأفلجنى وكان أبى يزيد خرج بدنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل فى
المسجد فأخذتها فأتيته بها، فقال: والله ما إياك أردت بها فخاصمته
إلى رسول الله صَ لّيرِ، فقال: ((لك ما نويت يا يزيد ولك يا معن ما
أخذت))(٢).
رواه البخارى فى الزكاة: عن محمد بن يوسف عن إسرائيل
به(٣).
١٠١٠١ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا عاصم بن
كليب، حدّثنى أبو الجويرية. قال: أصبت جرة حمراء فيها دنانير فى
إمارة معاوية فى أرض الروم. قال: وعلينا رجل من أصحاب رسول الله
عٍَّ من بنى سليم، يقال له معن بن يزيد فأتيته بها فقسمها فى
المسلمين وأعطانى مثل ما أعطى رجلًا منهم. ثم قال: لولا أنى سمعت
رسول الله ◌َ الله ورأيته يفعله. سمعت رسول الله صَ لّه يقول: ((لا نفل
(١) المسند: ٤٧٠/٣.
(٢) المسند: ٤٧٠/٣
(٣) المسند: ٤٧٠/٣
أ

١٣٦ جامع المسانيد والسُّمن
إلّا بعد الخمس)) إذًا لأعطيتك. قال: ثم أخذ فعرض علىَّ من نصيبه
فأبيت عليه. قلت: ما أنا بأحق به منك(١).
رواه أبو داود فى الجهاد: عن هناد عن ابن المبارك عن أبى
عوانة به، وعن محبوب بن موسى عن أبى إسحاق الفزارى عن عاصم
ابن كليب به بمعناه (٢). قال شيخنا(٣): قال أبو بكر الخطيب فى
نسختين مرويتين عن أبى داود هذا الحديث عن أبى إسحاق الفزارى
عن ابن المبارك عن عاصم بن كليب.
١٠١٠٢ - حدّثنا هشام وسريج. حدّثنا أبو عوانة، عن أبى
الجويرية، عن معن بن يزيد السلمى. قال: سمعته يقول: بايعت رسول
اللّه عَ لَّهِ أنا وأبى وجدى وخاصمت إليه فأفلجنى وخطب علىّ
(٤)
فأنحکنی)»(*).
: فأما (معن بن يزيد الخفاجى)
فقيل إنه الذى قبله وقيل بل هو غيره ولكن لا رواية له وإنما كان
فى أمراء السرايا فى بلاد الروم وقد أذن للجيش فى أخذ ما شاء وأغنم
المغنم وطعامه وعلوفته.
رواه أبو نعيم وغيره من طريق عقبة بن نافع عنه (٥).
(١) المسند: ٤٧٠/٣.
(٢) سنن أبو داود: ح (٢٧٣٦، ٢٧٣٧).
(٣) يعنى المزى فى التحفة: ٤٦٨/٨.
(٤) المستند: ٤٧٠/٣
(٥) له رجمة فى أسد الغابة: ٢٣٩/٥.

١٣٧
١٧٨٠ - (معيقيب بن أبى فاطمة الدوسى)
حليف آل سعيد بن العاص. أسلم قديمًا وهاجر إلى الحبشة
الهجرة الثانية وقدم عام خيبر. وقيل: قبلها وكان على خاتم النبى معَ الورد
واستعمله عمر على خزن بيت المال وقد أصابه - رضى الله عنه -
الجذام فجمع له عمر الأطباء فداروه فوقف المرضى. قال ابن الأثير:
وهو الذى سقط من يده خاتم رسول الله عَ اللّه ببئر أويس وقد سقط
الخاتم واختلفت الكلمة إلى الآن. قال: والناس يعجبون من خاتم
سليمان - عليه السلام - وإنما كانت المعجزة بها فى الشام حَسْبُ
وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة وزال الاتفاق فى جميع بلاد
الإسلام من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب(١).
حديثه فى ثالث عشر الأنصار.
١٠١٠٣ - حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا هشام، حدّثنى يحيى
ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، حدّثنى معيقيب. قال: قيل للنبى عَ لَّهِ :
المسح فى المسجد - يعنى - الحصى؟ فقال: ((إن كنت لا بد فاعلًا
(٢)
فواحدة»(٢).
رواه الجماعة من طرق عن يحيى بن أبى كثير به، ومسلم عن
أبى موسى عن يحيى القطان به(٣).
١٠١٠٤ - حدّثنا يحيى بن أبى بكير، حدّثنا شيبان، عن يحيى
ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، حدثنى معيقيب: أن رسول الله عَّ الله
(١) له ترجمة عند الأثير: ٢٤٠/٥؛ وابن حجر فى الإصابة: ٤٣٠/٣.
(٢) المسند: ٤٢٦/٣.
(٣) رواه البخارى فى الصحيح: ح (١٢٠٧)؛ ومسلم: ح (٥٤٦)؛ وأبو داود فى
السنن: ح (٩٤٣)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٣٧٨)؛ والنسائى فى السنن: ٧/٣؛ وابن
ماجه فى السنن: ح (١٠٢٦).

١٣٨
جامع المسانيد والسُّن
قال فى الرجل يسوى التراب حيث يسجد. قال: ((إن كنت فاعلًا
فواحدة))(١).
رواه البخارى، عن أبى نعيم، عن شيبان(٢).
١٠١٠٥ - حدّثنا خلف بن الوليد، حدّثنا أيوب بن عتبة، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبى سلمة، عن معيقيب. قال: قال رسول الله
مَّ يٍّ: ((ويل للأعقاب من النار)) (٣)، تفرد به.
١٠١٠٦ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الدستوائى، عن يحيى بن أبى
كثير، عن أبى سلمة، عن معيقيب. قال: ذكر النبى عَّ المسح فى
المسجد - يعنى - الحصى، فقال: ((إن كنت لا بد فاعلًا فواحدة))(٤).
(حديث آخر)
رواه أبو داود فى الخاتم والنسائى فى الزينة: من حديث سهل بن
حماد، عن أبى عفان الدلال، عن أبى بكر بن نوح بن ربيعة، عن
إياس بن الحارث بن المعيقيب، عن جده. قال: كان خاتم النبى
حَ له من حديد ملوى عليه فضة. قال: فربما كان فى يدى. قال:
وكان معيقيب على خاتم النبى عَنَّه".
فأما (معيقيب بن معرض اليمامى)
فأنقلب على ابن منده وإنما هو معرض بن معيقيب كما تقدم.
وقد ذكره ابن منده وغيره على الصواب كما سلف.
(١) المسند: ٤٢٥/٥.
(٢) تقدم تخريجه قريبًا.
(٣) المسند: ٤٢٥/٥.
(٤) المسند: ٤٢٥/٥:
(٥) سنن أبي داود: ح (٤٢٠٦): والنسائى: ١٧٥/٨.
1

١٣٩
* (معيب بن عمرو: أبو مروان)
فى الإستعاذة إذا دخل بلدًا. الصواب: معتب كما تقدم.
١٧٨١ - (المغيرة بن شعبة بن مسعود)
ابن أبى عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو
ابن سعد بن عوف بن قيس، وهو: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن
منصور بن عكرمة بن حصيفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن
معد بن عدنان، ويقال: ثقيف بن اياد بن نزار، ويقال غير ذلك فى
نسب ثقيف الثقفى أبو عيسى، ويقال: أبو محمد وأبو عبد الله وعروة
ابن مسعود رئيس ثقيف أخر جد المغيرة(١).
أسلم المغيرة عام الخندق وأول مشاهده الحديبية وكان أحد
الأمراء فى الإسلام بعثه رسول الله صَ لّره وهو وأبا سفيان: صخر بن حرب
لهدم طاغية ثقيف فأول من هدمها المغيرة - رضى الله عنه - وكان أحد
دهاة العرب هو ومعاوية وعمرو بن العاص وزیاد وقيس بن سعد وقد شهد
اليمامة واليرموك وأصيبت عينه يومئذ وقيل: بل نظر إلى الشمس
مكسوفة، وشهد القادسية وفتح هو فى الدولة العمرية أماكن كثيرة
واستنابه عمر على البصرة فلما شهد عليه بالزنا عزله عنها وولاه الكوفة فلم
يزل عليها حتى مات عمر واستمر به عثمان فلما قتل عثمان اعتزل الفتنة
فلم يشهد الجمل ولا صفين وحض المسلمين ولحق معاوية فلما استقال
بالأمر ولاه الكوفة فلم يزل بها حتى توفى سنة تسع وأربعين وقيل: سنة
خمسين، وقيل: سنة احدى وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين،
وقيل: سنة ست وثلاثين. وكان يقول: أنا أحدث الناس عهدًا برسول الله
(١) أسد الغابة: ٢٤٧/٥؛ والإصابة: ٤٢٣/٣.
i
i

١٤٠ جامع المسانيد والسُّن
عَّ اللّه طرحت خاتمى فى القبر فنزلت فأخذته فكنت أحدّثهم به رواه
الطبرانى من طريق الشعبى عن أبى مرحب صحابى عنه(١).
قال مالك كان المغيرة نكاحًا للنساء، وقال غيره أحصن ثلاثمائة
امرأة. قال محمد بن سعد: كان أصهب الشعر جعدًا يفرق رأسه ثلاث
فروق وكان مغلظ الشفتين، أهم، ضخم الهامة عتل الذراعين بعيد ما
بين الكتفين، حديثه فى أول الكوفيين.
(أسلم مولى عمر عن المغيرة بن شعبة)
قال أبو داود: حدّثنا هارون بن زيد بن أبى الزرقا، حدّثنا أبى.
حدّثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب
أبنًّا له يكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة كان يكنى أبا عيسى، فقال
له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبى عبد الله؟ فقال: إن رسول الله عد اله
كنانى، فقال: إن رسول الله عَ ل قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر وإنا فى جلجتنا (٢) فل يزل يكنى بأبى عبد الله(٣).
(الأسود بن هلال عنه)
فى المسح على الخفين. رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن
أبي الأحوص، عن أشعث بن أبى الشعثاء عنه (٤).
(الأسود بن أبى عاصم الثقفى عنه)
قال: رأيت رسول اللّه ◌َ الله وقف على رجل من ثقيف مقتول يوم
حنين، فقال: ((أبعدك الله فإنك كنت تبغض قريشًا)).
(١) المعجم الكبير: ٣٧٠/٢٠.
(٢) جلجتنا: أى فى عدد من المسلمين لا ندرى ماذا يصنع بنا.
(٣) سنن أبى داود: كتاب الأدب (باب فيمن يتكنى بأبى عيسى): ٢٩١/٤.
(٤) صحيح مسلم: ح (٢٧٤).