Indexed OCR Text
Pages 181-200
كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٨١ الأصبهانى، حدّثنا جعفر بن محمد بن فضيل الجزرى، حدّثنا محمد ابن سليمان بن أبى داود الحرانى، حدّثنى أبى، عن عبد الكريم الجزرى، عن زياد بن أبى مريم، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة، أنَّ أعمى قال للنبى معَ ◌ّه: إنى أسمع النداء فلعلِّى لا أجد قائدًا، فقال: ((إذا سمعت النداء فأجب داعى الله))(١) . ثم رواه من طريق أبی فروة یزید بن محمد بن سنان الرهاوى، عن أبيه، عن يزيد بن أبى أنيسة، عن عدىّ بن ثابت، عن عبد الله بن معقل به(٢). : (السابع) ٨٩٩٤ - رواه الطبرانىّ من حديث محمد بن خالد الضبى، عن السرى بن اسماعيل، عن عامر الشعبى، عن كعب بن عجرة: أن رسول الله مح له، قال: ((ألا أخبركم برجالكم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((النبى فى الجنة، والشهيد فى الجنة، والصديق فى الجنة، والمولود فى الجنة، والرجل يزور أخاه فى جانب المصر فى الجنة، ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟)) قالوا: بلى، قال: ((الودود والولود التى إن ظُلمت أو ظَلمت قالت: هذه ناصيتي بيدك لا أذوق غمضًا حتى ترضى))(٣). (١) المعجم الكبير: ١٣٨/١٩ وفى إسناده سليمان بن أبى داود الحرّانى وهو ضعيف. انظر لسان الميزان: ٩٠/٣. (٢) المعجم الكبير: ١٣٩/١٩: قال الهيشى فى المجمع ٤٢/٢: فيه يزيد بن سنان: ضعفه أحمد وجماعة . (٣) المعجم الكبير: ١٤٠/١٩؛ ورواه المصنف فى الأوسط: ٢٥٥ وقال هناك: لا يروى عن كعب إلا بهذا الإسناد ... وقال الهيشى فى المجمع ٣١٢/٤: فيه السرى بن إسماعيل وهو متروك. ١٨٢ الجزء الرابع والخمسون ٨٩٩٥ - ومن حديث طاهر بن حماد، عن سُفيان، عن خالد، عن الشعبى، عن كعب بن عجرة. قال: قال رسول الله عَ اله: ((يا كعب أعيذك بالله من إمارة السفهاء))، قلت: يا رسول الله، وما إمارة السفهاء؟ قال: ((أمراء يكونون بعدى، فمن دخل عليهم يصدقهم بكذبهم لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت فالنار أورى به، يا كعب ابن عجرة، الصلاة نور، والصدقة برهان، والصوم جُنّة، والناس غاديان فغادٍ مبتاع نفسه فمعتق رقبته، وغاد بائع نفسه وموبق رقبته))(١). ٨٩٩٦ - ومن حديث عيسى بن المسيب، عن عامر، عن كعب، خرج علينا رسول الله عَ ليه، ونحن ننتظر الصلاة، فقال: ((إن ربكم يقول: من صلى صلاة لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافًا بحقها، فله علىَّ عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، وضيعها استخفافًا بحقها، فلا عهد له علىَّ، إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له))(٢). ٨٩٩٧ - ومن حديث سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله عَ اله ارتقى درجة فأمن ثم أخرى فأمن ثم الثالثة فأمن. وذكر الحديث(٣). ٨٩٩٨ - وبه: أن رسول الله عَ لَه بعث سرية، فقال: ((إن سلمهم الله لأشكرنه، فغنموا وسلموا، فقال: ((اللهم لك الحمد (١) المعجم الكبير: ١٤١/١٩. (٢) المعجم الكبير: ١٤٢/١٩. قال الهيثمى فى المجمع ٣٠٢/١: فيه عيسى بن المسيب وهو ضعيف. (٣) المعجم الكبير: ١٤٤/١٩ وفى إسناده إسحاق بن كعب بن عجرة وهو مجهول، والحديث عند الحاكم: ١٥٣/٤ وصححه ووافقه الذهبي، وله شواهد صحيحة. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٨٣ شكرًا، ولك المن فضلًا، فقالوا: يا رسول الله إنك قلت: لتشكون الله؟ فقال: ((أولم أقل اللهم لك الحمد شكرًا، ولك المن فضلًاً))(١). ٨٩٩٩ - وبه: ((من صلى أربع ركعات فى مسجد قباء كالعمرة إلى بيت الله))(٢). (الحديث الثالث عشر) ٩٠٠٠ - روى الطبرانى: من حديث سعد بن اسحاق بن كعب ابن عجرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله عَ ليه ، قال لأصحابه ما تقولون فى رجل قتل فى سبيل الله. قالوا: له الجنة، فقال: ((الجنة إن شاء الله، فما تقولون فى رجل مات فى سبيل الله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فى الجنة إن شاء الله، فما تقولون فى رجل مات فقام رجلان ذوا عدلٍ، فقالا: لا نعلم إلّا خيرًا)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((الجنة إن شاء الله، فما تقولون فى رجل مات فقام رجلان ذوا عدل، فقالا: لا نعلم خيرًا))، فقالوا: النار. قال رسول الله عَ الله : «فذنب والله غفور رحيم)»(٣). (الرابع عشر) ٩٠٠١ - ومن حديث يزيد بن أبى زياد، عن إسحاق بن كعب، عن أبيه مرفوعًا: لا تسبوا عليًا فإنه كان ممسوسًا فى ذات الله(٤). (١) المعجم الكبير: ١٤٤/١٩؛ قال الهيشى فى المجمع ١٨٥/٤: فيه سليمان بن سالم المدنى وهو ضعيف. (٢) المعجم الكبير: ١٤٦/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ١١/٤: فيه يزيد بن عبدالملك النوفلى وهو ضعيف. (٣) المعجم الكبير: ١٤٧/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ٣٥٩/٥: فيه إسحاق بن نسطاس وهو ضعيف. (٤) المعجم الكبير: ١٤٨/١٩. ٠ ١٨٤ الجزء الرابع والخمسون (الخامس عشر) ٩٠٠٢ - قال الطبرانيّ، حدّثنا أبو زرعة الدمشقى، حدّثنا أدم ابن أبى إياس، عن ابن أبى ذئب، عن [سعد بن] اسحاق بن كعب، عن عمه: عبد الملك بن كعب، قال: خرجت مع كعب إلى العيد فجلس قبل أن يأتى الإمام فلم يصل، وجعل الناس يذهبون إلى المسجد يصلون فيه، قال: هذه بدعة وترك للسنة (١). ٩٠٠٣ - ومن حديث موسى بن دهقان: عن الربيع بن كعب بن. عجرة، عن أبيه، أن النبى معَ له قال له: ((تزوجت)). قال: نعم. قال: ((ثيبًا أو بكرًا؟) قال: ثيبًا. قال: ((فهلا بكرًّا تعضك وتعضك))(٢) . ٩٠٠٤ - ومن حديث المسور بن رفاعة، عن كعب، قال: شهدت مع رسول الله عز له، جنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال: ((وجبت))، وأثنوا على أخرى شرًا. فقال: ((وجبت))(٣). ٩٠٠٥ - ومن طريق الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبى يحيى، عن كعب، مرفوعًا: لا تقوم الساعة حتى يدير الرجل أمر خمسين إمراة (٤) . (التاسع عشر) ٩٠٠٦ - قال الطبرانىّ: حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدّثنا ابراهيم بن الحسن التعلبى، حدّثنا شعيب الأنماطى، عن ليث، ۔ (١) المعجم الكبير: ١٤٨/١٩. (٢) المعجم الكبير: ١٤٩/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ٢٥٩/٤: لم أجد من ترجم الربيع، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف، وقد وثقهم ابن حبّان. (٣) المعجم الكبير: ١٥٦/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ٤/٣: فيه عبد العزيز بن عبد الله وهو ضعيف. (٤) المعجم الكبير: ١٥٦/١٩. كعب بن حنظلة بن عدىّ ١٨٥ عن محمد بن كعب القرظى، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((من نفّس عن مؤمن كربة نفّس الله عنه كربة يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله، ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه))(١). (العشرون) ٩٠٠٧ - قال أبو داود الطيالسى: حدثنى محمد بن أبى حميدة. حدّثتنى حميدة بنت عبيد، عن أمها، عن كعب بن عجرة: أن رسول الله رقى المنبر. وقال: ((رقيت المنبر وقد علمت ليلة القدر وقد أنسيتها، فالتمسوها فى العشر الأواخر فى الوتر))(٢). (الحادى والعشرون) ٩٠٠٨ - رواه أبو نعيم: من طريق عبد الله وعبد الوهاب بن بخت، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن كعب بن عجرة: أن رسول اللّه عَ اله أمره أن يهدى ببقرة يهديها ثم يسوقها حتى بوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس وكذلك يفعل بالهدى(٣). ١٥٨١ - (كعب بن حنظلة بن عدىّ) ابن عمرو بن ثعلبة بن عدىّ بن ملكان بن عوف بن عذرة بن زيد اللات العبادى، حليف بنى تنوخ (٤). (١) المعجم الكبير: ١٥٨/١٩: قال الهيشمى فى المجمع ١٩٣/١٨: فيه شعيب بياع الأنماط وهو مجهول . (٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٠٣/١٩ من طريق الطبالسى. (٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٦٣/١٩ من طريق عبد الله بن نافع عن نافع به نحوه؛ قال الهيشمى ٢٣٥/٣: فيه رجل لم يسمّ. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٨٢/٤ والإصابة: ٢٨٢/٣: وفى كلا المصدرين انه كعب بن عدى بن حنظلة بن عدى. i ١٨٦ الجزء الرابع والخمسون وكان من عُبّاد أهل الحيرة، وكان أبوه أسقفهم، له وفادة إلى رسول الله مَّ اله ولكن لم يسلِم إلاّ بعد وفاة رسول الله عَ لّه، حسب ما ذکره فیما سنورده عنه، وفی صحبته نظر، وان كان قد ذكره غير ٠٠ واحد فى أسماء الصحابة(١). ٩٠٠٩ - ذکر أبو نعيم: من طرق عوف بن الحرث، عن یزید بن أبى حبيب، عن ناعم بن أُجيل - أبى عبد الله -، عن كعب بن عدىّ، قال: كان أبنى أُسقف أهل الحيرة، فأرسل أربعة: أنا أحدهم، فقال: اسمعوا كلام هذا الرجل، قبل أن يموت، قال: فقدمنا المدينة فكنا نجلس إلى رسول الله عَّ إذا صلى الصبح، فنسمع كلامه، والقرآن، فلم يلبث أن توفى، فقال الأربعة: لو كان نبيًا لم يمت، ومكثت أنا لا مسلمًا ولا نصرانيًا، فلما بعث أبو بكر الناس فى اليمامة، خرجت معهم، فمررت براهب، فذكر من قصته ما سيأتى فى ما رواه أبو القاسم البغوى وفيه ما يدل على إسلامه وصحبته فإنه قال: . ٩٠١٠ - حدّثنا أبو الأحوص: محمد بن الهيثم، حدّثنا سعيد ابن كثير، عن عفير الحضرمى. حدّثنا عبد الحميد بن كعب بن علقمة ابن كعب بن عدىّ التنوخى، عن عمرو بن الحرث، عن ناعم بن أُجيل، عن كعب بن عدىّ. قال: أقبلت فى وفد من الحيرة إلى رسول الله عَ ليهِ، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءنا وفاة رسول الله عليه، فارتاب أصحابی، وقالوا: لو كان. نبيًّا لم يمت، فقلت: قد مات الأنبياء قبله، وثَبتّ على الإسلام، ثم (١) قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر الخلاف فى صحبته ثم رجح صحبته: قد كنت أعتمد على قول ابن يونس وكتبته فى المحضرين، ثم رجح عندى ما فى رواية عقير فحولته إلى هذا القسم الأول وبالله التوفيق. الإصابة: ٢٨٣/٣. كعب بن عياض الأشعرىّ ١٨٧ خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرًا دونه، فجئت إليه، فأخرج إلىَّ سفرًا فيه، صفة رسول اللّه ◌َ اله، كما رأيت موته، فى الحين الذى مات فيه، فأسندت بصيرتى فى إيمانى، ثم ذكر أنه أرسله أبو بكر، إلى المقوقس، ثم رجعت ثم أرسله عمر، فقدمت عليه وقعة اليرموك، لا أشعر بذلك، فقال لى المقوقس: أتعرف أن الروم قتلت العرب وهزموهم؟ فقلت: لا، قال: لم؟ قلت: إن رسول الله وعد نبيه أن يظهره على الدين كله، وليس يخلف الميعاد، قال: لقد صدقكم نبيكم. قتلت الروم واللّه مثل قتل عاد، قال: ثم سأله عن وجوه أصحاب رسول الله عَ الرِ، فأهدى إليهم مع هديته إلى عمر أبى على، وعبد الرحمن، والزبير، والعباس. قال كعب: وكنت شريكًا لعمر فى الجاهلية، فلما وضع عمر الديوان فرض لى فى بنى عدىّ بن کعب(١). رواه أبو نعيم عن أحمد بن محمد بن يوسف الصرصرى، عن أبى القاسم البغِى بنحوه. .= (كعب بن عمرو: أبو اليسر) يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى ١٥٨٢ - (كعب بن عياض الأشعرى)(٢) عداده فى أهل الشام. وحديثه فى ثالث الشاميين. ٩٠١١ - حدّثنا أبو العلاء: الحسن بن سوار، حدّثنا ليث بن سعد. عن معاوية بن صالح. عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن (١) الحديث بطوله نقله الحافظ فى الإصابة: ٢٨٣/٣ من طريق البغوى وابن قانع . قال البغوى: لا أعلم لكعب بن عدى غيره. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٥/٤ والإصابة: ٢٨٤/٣. ١٨٨ الجزء الرابع والخمسون أبيه، عن كعب بن عياض. قال: سمعت رسول اللّه عَ له يقول: ((إن لكل أمة فتنة، وأن فتنة أمتى المال))(١). رواه الترمذى والنسائى من حديث الليث به(٢) وقال الترمذى حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث معاوية بن صالح. (حديث آخر) ٩٠١٢ - رواه الطبرانيّ، من حديث الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن كعب بن عياض، عن النبى عَ ليهِ. قال: ((لو أسيل لابن آدم واديان من مال، لتمنَّى إليهما ثالثًا، ولا يشبع ابن آدم إلّا التراب، ويتوب الله على من (٣) تاب))(٣). (حديث آخر) ٩٠١٣ - قال الطبرانىّ، حدثنا إبراهيم بن دحيم، حدثنا أبى، حدّثنا عبد الله بن يحيى الأسكندرانى، حدّثنا معاوية بن صالح، عن أبى الراهويه، عن جبير بن نفير، عن كعب بن عياض، عن النبى عَّ اله: ((القُصَّاصُ ثلاثة: أمير ومأمور ومختال))(٤). (١) المسند: ١٦٠/٤ حديث كعب بن عياض رضى الله عنه. (٢) أخرجه الترمذى فى جامعه: حديث (٢٤٣٩)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٣٠٩/٨. (٣) المعجم الكبير: ١٨٠/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع: ٢٤٤/١٠: فيه المسيب واضح وقد وثق وضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) المعجم الكبير: ١٧٩/١٩؛ قال الهيشمى ١٩٠/١: فيه عبد الله الاسكندرانى ولم أرَ من ترجمه . كعب ابن عمر ١٨٩ • (كعب بن عمرو) قال ابن حبان وغير واحد: هو إسم أبى شُريح الخزاعى،. وقال آخرون: خويلد بن عمرو وسيأتى فى الكنى إن شاء الله. ١٥٨٣ - (كعب - لعله - إبن عمر) ويقال: عمرو بن كعب جد طلحة بن مطرف وقيل هو نسبه: كعب بن عمرو بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحرث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جُشيم بن يام اليامى وهم بطن من همدان(١). ٩٠١٤ - روى أبو داود: عن محمد بن عيسى، ومسدد كلاهما: عن عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده. قال: رأيت رسول الله عز له يمسح رأسه مرة واحدة، حتى بلغ القذال، يعنى القفا(٢). قال مسدد: وحدثت به يحيى فأنكره. وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: كان ابن عيينة وعميرا ينكره يقول: أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده؟ قلت: قال أبو نعيم: رواه مالك بن مغول، وليث بن أبى سليم، ومحمد بن جحاده إن صح، عن طلحة بن مصرف، يعنى عن أبيه عن جده . ٩٠١٥ - وقال قبل هذا الكلام: أنا أبو بكر الطلحى وسليمان بن أحمد - يعنى الطبرانى -. قالا: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمى، حدّثنا أحمد بن مصرف، حدّثنا أبى مصرف بن عمرو بن السرى بن (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ١٤٨٥/٤ والإصابة: ٢٨٤/٣. (٢) سنن أبى داود: حديث (١٣٢) وفى إسناده الليث ابن أبى سليم وهو ضعيف ووالد طلحة بن مصرف لا يعرف. ١٩٠ الجزء الرابع والخمسون مصرف بن كعب بن عمرو، عن أبيه، عن جده يبلغ به كعب بن عمرو. قال: رأيت رسول الله مَ الله توضأ فمسح باطن لحيته وقفاه(١). (حديث آخر) ٩٠١٦ - رواه أبو داود أيضًا، عن أحمد بن مسعدة، عن معمر، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، أنه دخل على رسول الله صَ لّه وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره ورأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق(٢). (ههنا يكتب كعب بن عياض)(٣) ١٥٨٤ - (كعب بن مالك الأنصارى رضى الله عنه) (٤) وهو كعب بن مالك بن أبى كعب واسمه عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى، السلمى الخزرجى، أبو عبد الله، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو محمد، ويقال أبو بشير، المدنى، أحد شعراء الإسلام، من الصحابة وأحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وأحد السبعين أصحاب العقبة، ولم يشهد بدرًا خلافًا لابن الكلبى وكانت وفاته فيما قال ابن الكلبى: قبل الأربعين، وقال الواقدى: سنة خمسين، وقال غيره: سنة أحدى وخمسين، وكان آخى بينه وبين طلحة رسول الله ص لته. (١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٨١/١٩ من طريق الحضرمى به مثله؛ قال ابن القطان: هو إسناد مجهول. اللسان: ٤٢/٦. (٢) سنن أبى داود: حديث (١٣٩): والمعجم الكبير: ١٨١/١٩. (٣) يبدو أن الحافظ ابن كثير - رحمه الله - أراد أن يضع هنا ترجمة كعب بن عياض وهو الموضع المناسب لها، ولكنه - رحمه الله - قد أوردها من قبل، فأثبتناها فى موضعها. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٧/٤: والإصابة: ٢٨٥/٣. كعب بن مالك الأنصارىّ ١٩١ ٩٠١٧ - حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا شعيبٌ، عن الزهرى، حدّثنی أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن مروان بن الحكم أخبره: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره: أن أُبى بن كعب الأنصارى أخبره: أن رسول الله عَ لَّه قال: ((من الشعر حكمة))، وكان بشير بن كعب يحدث: أن كعب بن مالك كان يحدث: أن رسول الله عَ لَّهِ قال: ((والذى نفّسى بيده لكأنما ينضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر)» (١) تفرد به. ٩٠١٨ - حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد، عن عبد الله، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك. قال عبد الرحمن: هو شك يعنى سفيان، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تقيمها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لا يقلها شىء حتى يكون انجافها وانجعافها مرة واحدة)). شك عبد الرحمن(٢). رواه البخارى، ومسلم، والنسائى، من حديث يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، فذكره، ثم قال البخارى: وقال زكريا: حدّثنى سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. وقد رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر كلاهما، عن زكريا بن أبى زائدة به مثله. وكذا رواه مسلم، والنسائى، عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به، عن ابن كعب. (١) المسند: ٤٥٦/٣. (٢) المسند: ٤٥٤/٣. ١٩٢ الجزء الرابع والخمسون ورواه مسلم، عن زهير بن حرب قيس بن السری وعبد الرحمن ابن مهدى كلاهما، عن سفيان الثورى، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه فذکره(١) . ٩٠١٩ - حدّثنا عبد الرزاق وأبن بكر. قالا: حدّثنا ابن جريج، حدّثنى ابن شهاب: أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، حدّثه عن أبيه: عبد الله بن كعب، وعن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك. قال: كان النبى معَّه لا يقدم من سفر إلّا نهارًا فى. الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلی فیه ركعتين، ثم جلس فيه، وقال ابن بكر فى حديثه عن أبيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه(٢) . رواه البخارى عن أبى عاصم، عن ابن جريج. ورواه مسلم والنسائى من حديث أبى عاصم به. ورواه مسلم عن محمود بن غيلان، وأبو داود، عن محمد المتوكل والحسن بن على، ثلاثتهم عن عبد الرزاق به. ورواه أبو داود أيضًا والنسائى من حديث ابن وهب، عن يونس والنسائى أيضًا من حديث عقيل كلاهما: عن الزهرى به وقد قطعه من حديث التوبة(٣). (١) رواه ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان (٨٧)؛ والبخارى فى صحيحه: حديث ( (٥٦٤٣)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (٢٨١٠)؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٣١٤/٨، وانظر المعجم الكبير للطبرانى: ٩٤/١٩. (٢) المسند: ٤٥٥/٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق فى المصنف: حديث (٩٢٥٨)؛ والبخارى فى صحيحه: حديث (٣٠٩٨)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (٧١٦)؛ وأبو داود فى السنن: حديث (٢٧٥٦) و(٢٧٦٤)؛ والنسائى فى السنن: ٥٣/٢-٥٥؛ والطبرانى فى الكبير: ٥٩/١٩-٦٠. : ١٩٣ كعب بن مالك الأنصارىّ ٩٠٢٠ - حدّثنا عتاب بن زياد، حدّثنا عبد الله، حدثنا يونس، عن الزهرى، أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: أن عبد الله ابن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يقول: كان رسول الله عَز اله قل ما يريد غزوة يغزوها إلّا ورّى بغيرها، حتى كان غزوة تبوك، فغزاها رسول الله ◌ُ لهِ فى حر شديد استقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل غزو عدوٍ كبير فجلّا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أُهبة عدوهم أخبرهم بوجهه الذى يريد (١) هذا قطعة من الحديث الطويل الأتى بعدى. وقد رواه هكذا مختصرًا، النسائى من حديث الزهرى به (٢). ٩٠٢١ - حدّثنا حجاج، حدّثنا ليث بن سعد، حدّثنی عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك يحدّث حديثه حين تخلف عن رسول اللّه عَ لّه، فى غزوة تبوك، قال كعب: لم أتخلف عن رسول الله عَ لَه فى غزوة غزاها قط إلّا فى غزوة تبوك، غير أنى كنت تخلفت عن غزوة بدر ولم يعاتب أحدًا تخلف عنها لأنه إنما خرج رسول الله عَ ليه يريد العير التى كانت لقريش، فكان فيها أبو سفيان بن حرب، ونفر من قريش، ثم قال: تعال. فجئت أمشى حتى جلست بين يديه، فقال: ((ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟)) قلت: بلى يا رسول الله، واننى والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أنى سأخرج من سخطته بعذر، والله لقد أُعطيت جدلًا فذكر الحديث وقال فيه: إنى لأرجو عفو الله وقال: فقلت لامرأتى: الحقى بأهلك فكونى عندهم حتى يقضى الله فى هذا الأمر، وقال فيه: سمعت صوت صارخ أو فى علا أعلى سلع بأعلى (١) المسند: ٤٥٦/٣. (٢) سنن النسائي: ١٥٢/٦-١٥٤. ١٩٤ الجزء الرابع والخمسون صوته: يا كعب بن مالك أبشر، فخررت ساجدًا، وعرفت أنه قد جاء فرج الله وآذن رسول الله عَّ له الناس بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر، فذكر معنى حديث ابن أبى شهاب، وقال فيه: وأقول فى نفسى: هل حرك شفتيه، برد السلام(١) سيأتى بطوله. وهو عند البخارى ومسلم وأبى داود والنسائى من حديث الزهری(٢) . .. ٩٠٢٢ - حدّثنا حسن، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى، فلقيه فلزمه حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله عَّ له، فقال: ((يا كعب))، فأشار بيده كأنه يقول: النصف فأخذ نصفًا مما عليه وترك النصف(٣). رواه البخارى والنسائى من حديث الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج به. ورواه الجماعة إلّ الترمذىّ من حديث الزهرى، عن عبد الله بن ١ ا كعب، عن أبيه به (٤) .. . ٩٠٢٣ - حدّثنا عتاب بن زياد، حدّثنا عبد الله، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنى موسى بن جبير مولى بنى سلمة، أنه سمع عبد الله بن كعب يحدّث، عن أبيه. قال: كان الناس فى رمضان إذا صام الرجل (١) المسند: ٤٥٩/٣. (٢) أخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (٢٧٥٧) و(٢٩٤٧) و(٢٩٤٨) و(٢٩٤٩) و(٢٩٥٠) و(٣٠٨٨) و(٣٥٥٦)، ومسلم فى صحيحه: حديث (٢٧٦٩)؛ وأبو داود: (٢١٨٧)؛ والنسائى: ١٥٢/٦. (٣) المسند: ٤٦٠/٣. (٤) أخرجه البخارى فى صحيحه، حديث (٤٥٧) و(٤٧١) و(٢٤١٨) و(٢٤٢٤) و(٢٧٠٦) و(٢٧١٠)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (١٥٥٨): وأبو داود فى السنن: حديث (٣٥٧٨)؛ والنسائى فى السنن: ٢٣٩/٨ -٢٤٤، وابن ماجه فى السنن: (٢٤٢٩). ١٩٥ كعب بن مالك الأنصارىّ فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب من عند النبى معَ الهم ذات ليلة وقد سهر عنده فوجد امرأته قد نامت فأرادها، فقالت: إنى قد نمت. قال: ما نمت ثم وقع بها وصنع كعب مثل ذلك فغدا عمر إلى النبى عَ لّ فأخبره فأنزل الله ﴿عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَاتُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾(١) تفرد به. سي ٩٠٢٤ - حدّثنا سريج وأبو جعفر المدائنی. قالا: حدّثنا غياث. عن سفيان بن حسين. عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب بن مالك. عن أبيه: أن النبي ◌ُّرٍ مر به وهو ملازم رجلًا. قال: ((ما هذا؟)) قال: يا رسول اللّه غريم لى وأشار بيده أن يأخذ النصف، قلت يا رسول الله: نعم، قال: فأخذ الشطر وترك الشطر. ٩٠٢٥ - حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا يونس، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب بن مالك: أن أباه تقاضى ابن أبى حدرد دينًا كان له عليه. فى عهد النبى عَ لّه فى المسجد فأرتفعت أصواتهما. حتى سمعهما رسول اللّه عَلَه، وهو فى بيته فخرج إليهما حتى كشف ستر حجرته. فنادى: يا كعب بن مالك، قال: لبيك يا رسول الله وأشار إليه أن ضع من دينك الشطر، قال: قد فعلت يا رسول الله، فقال رسول الله چلتر: (قم فأقضه)). رواه البخارىّ. عن عبد الله بن محمد، ومسلم، عن إسحاق بن راهويه. والنسائى. عن سليمان سيف وابن لهيعة عن محمد بن يحيى ویحیی بن حكيم عن عثمان بن عمر بن قارس به. ومن وجه آخر. عن عبد الله بن موسى، عن يونس الزهرى. (١) المستب: ٤٦٠٢. ٠ ١٩٦ الجزء الرابع والخمسون (حدیث آخر). ٩٠٢٦ - من رواية عبد الله بن كعب، عن أبيه: أنه قال يا رسول الله إن من توبتي أن أخلع من مالى صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال: ((أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك)) وهو قطعة من حديثه الطويل. وقد رواه هكذا مختصرًا أبو داود والنسائى من حديث الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن جده به (١). وله عنه حدیث آخر فی لعق الأصابع یأتی فی ترجمة عبد الرحمن ابن كعب، عن أبيه. (حديث آخر) ٩٠٢٧ - رواه أبو داود فى الديات، عن مخلد بن خالد، عن عبد الرزاق، عن معمر وعن أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه: أن رسول الله مَّ اله، قالت له أم قيس فى مرضه الذى مات فيه: ما تتهم يا رسول الله فإنى لا أتهم إلّ الشاة التى أكلها معك، قال أبو سعيد الأعرابى: كذا قال عن أبيه والصواب عن أبيه، عن أم مبشر(٢). (حدیث آخر) ٩٠٢٨ - قال الترمذى فى كتاب العلم: حدّثنا أحمد بن المقدام العجلى، حدّثنا أمية بن خالد، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن (١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٢١٨٧)؛ والنسائى فى السنن: ١٥٢/٦. (٢) سنن أبى داود: كتاب الديات: حديث (٤٥١٣) و (٤٥١٤). كعب بن مالك الأنصارىّ ١٩٧ عبد الله، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: أن رسول الله عَ لّم قال: ((من طلب العلم ليجارى به العلماء، ويمارى به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)). ثم قال: غريب، واسحاق بن الحسن تكلم فيه من قبل حفظه))(١). هكذا أفرد شيخنا هذه الأحاديث فى ترجمة عبد الله بن كعب بن أمية وأكثرها لا يصرّح فيها بإسمه فالله أعلم. (حديث آخر) ٩٠٢٩ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، حدّثنا سليمان بن عبد الرحمن الأوزاعى، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إذا جئتم مصر فأستوصوا بأهله خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا))(٢). وكذلك رواه. عن إسحاق بن راشد، عن الزهرى به(٣). ورواه من وجه آخر. عن الوليد، عن مالك، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه به (٤) . ومن غير وجه: عن الزهرى. عن عبد الله، وفى رواية عبد الرحمن، وفى رواية: عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: كنا نصلى المغرب مع رسول الله عَ ليه ثم ننصرف إلى بنى سلمة فى أقصى المدينة فنبصر مواقع النبل(٥). (١) أخرجه الترمذى فى جامعه: حديث (٢٧٩٢). (٢) المعجم الكبير: ٦١/١٩، حديث (١١٣). (٣) المصدر السابق: حديث (١١١). (٤) المصدر السابق: حديث (١١٢). (٥) المعجم الكبير: ٦٢/١٩-٦٣. : ١٩٨ الجزء الرابع والخمسون ومن حديث يحيى بن أبى أنيسه، ومنصور بن دينار، وغيرهما، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب، عن أبيه: ((نهى رسول الله عز له عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الإنسية))(١). (حديث آخر) ٩٠٣٠ - رواه الطبرانى: من حديث اسماعيل بن عباس، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الله بن كعب، عن أبيه، مرفوعًا: ((لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن اللّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين))(٢). ٩٠٣١ - حدّثنا سفيان، عن معمر، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب. قال: قال رسول الله سَ لِّ: ((نسمة المؤمن تعلق فى شجر الجنة حتى يرجعها الله جسده))(٣). تفرد به من هذا الوجه وسيأتى من رواية عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه. ٩٠٣٢ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك. قال: كان رسول الله عَ لَه إذا سُرَّ استنار وجهه، حتى كأن وجهه شقة قمر، وكنا نعرف ذلك فيه (٤). ٩٠٣٣ - حدّثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى بن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن كعب بن مالك (١) معجم الطبرانى: ٦٨٠١٩ - ٦٩. (٢) المعجم الكبير: ٩٩:١٩؛ قال الهيثمى فى المجمع ١٩٤/٢: إسناده حسن. (٣) المسند: ٣٨٦/٦. (٤) المسند: ٣٩٠/٦. كعب بن مالك الأنصارىّ ١٩٩ لما تاب الله عليه أتى رسول الله عَّه، فقال له: إن الله لم ينجنى إلّ بالصدق وإن من توبتى إلى الله أنى لا أكذب أبدًا وإنى أنخلع من مالى صدقة لله ورسوله. فقال له رسول الله عَ له: ((أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك))، قال: فإننى أمسك سهمى من خيبر (١). ٩٠٣٤ - حدّثنا سعيد بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن صالح، عن ابن شهاب، حدّثنی عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: أنه بلغه أن كعب بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: «نسمة المؤمن إذا مات طائر تعلق بشجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه))(٢). تفرد به من هذا الوجه . ٩٠٣٥ - حدّثنا محمد بن إدريس - يعنى الشافعى -، عن مالك، عن ابن شهاب. عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أخبره: أن أباه كعب بن مالك كان يحدّث: أن رسول اللّه عَ لّه قال: «إنما نسمة المؤمن طائر يعلق فى شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم (٣) يبعثه))(٣). هذا حديث عظيم الإسناد والمتن إذ فيه بشارة لكل مؤمن أن نفسه حين تقبض من جسده تصير طائرًا فى الجنة تأكل من ثمارها وتشرب من أنهارها إلى يوم القيامة فترجع بإذن الله إلى جسدها الذى کانت تعمره فى الدنيا. وقد رواه النسائى فى الجنائز عن قتيبة وابن ماجه فى الزهد، عن سويد بن سعيد كلاهما. عن مالك به(٤). (١) المسند: ٤٥٤٣. (٢) المسند: ٣ ٤٥٥. (٣) المسند: ٤٥٥:٣. (٤) سنن النسائى: ٤ ١٠٨: وابن ماجه فى السنن: حديث (٤٢٧١). ٢٠٠ الجزء الرابع والخمسون ورواه الترمذىّ، عن ابن عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار وابن ماجه أيضًا من حديث محمد بن إسحاق عن الحرث بن فضل كلاهما، عن الزهرى به. وقال الترمذىّ: حسن صحيح(١). ٩٠٣٦ - حدّثنا يزيد بن عبد ربه، حدّثنى محمد بن حرب، حدّثنى الزبيرى، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ابن مالك، عن كعب بن مالك: أن رسول الله عَّ الِ قال: ((يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتى على تل، ويكسونى ربى حلة خضراء، ثم يؤذن لى. فأقول ما شاء الله أن أقول، فذلك المقام المحمود)»(٢) تفرد به. ٩٠٣٧ - حدّثنا أبو الیمان، حدثنا شعيب، عن الزهرى، حدّثنی عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن كعب بن مالك حين أنزل الله فى الشعر ما أنزل، أتى النبى معَّ له، فقال له: إن الله قد أنزل فى الشعر ما قد علمت. فكيف ترى فيه، فقال النبى معَ له: ((المؤمن یجاهد بسیفه ولسانه»(٣) تفرد به. ٩٠٣٨ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدّثنا أبو أويس. قال: قال الزهرىّ: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله الأنصارى: أن كعب بن مالك كان يحدّث: أن رسول الله عَ لِّ قال: ((إنما نسمة المؤمن طير يعلق فى شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه)) (٤). ١ (١) جامع الترمذى: حديث (١٦٩١). (٢) المسند: ٤٥٦/٣ (٣) المسند: ٤٥٦/٣ (٤) المسند: ٤٦٠/٣