Indexed OCR Text

Pages 101-120

قرة بن إياس بن هلال ١٠١
٨٨٣٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ. قال: حدّثنى مُعَاوِيَةُ
ابْنُ قُةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النبىَّ عَّله. قال: ((إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا
خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُقَتِى مَنْصُورِينَ لَا يُضرّهُم مَنْ خَذَلُهُمْ
حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))(١).
رواه الترمذىُّ وابْنُ مَاجَه. مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، وقال الترمذىُّ:
حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَلَيْسَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَه ذِكْرُ أَهْلِ الشَّامَ(٢).
٨٨٤٠ - حدّثْنا وَهْبٌ، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنِ النبىِّ ◌َِلهِ. قال: ((فِى صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ صَوْمُ
الدَّهْرِ، وَإِفْطَارُهُ))(٣) تفرّد به.
٨٨٤١ - حدّثنا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، حدّثْنِى أَبُو خَيْئَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ
ابْنِ عَبْد اللّهِ بْنِ قُشَيْرِ الْجُعَفِىّ، حدَثْنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال:
أَتَيْتُ النبىَّ عَ لَّهِ فِى رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ.
قال: فَبَايَعْتُهُ، فَأَدْخَلْتُ يَدِى فِى جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ.
قال عُزْوَةُ: فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ. وَلَا ابْنَهُ فِى شِتَاءٍ وَلَا حَرٍّ إِلَّا
مُطْلِقِى أَزْرَارِهِمَا لَا يُزِرَّانِ أَبَدًا (٤).
٨٨٤٢ - حدّثنا [سليمانُ. حدّثنا] رَوْحٌ، حدّثْنا بِسْطَامُ بْنُ
مُسْلِمٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ. قال: قال لى أَبِى لَقَدْ عُمِّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا
عَ لّهِ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ.
(١) المسند: ٣٤/٥.
(٢) أخرجه الترمذى: حديث (٢٢,٠٧) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه فى
السنن: حديث (٦)؛ والطيالسى فى مسنده: ١٩٧/٢.
(٣) المسند: ٣٥/٥.
(٤) المسند: ١٩/٤.

١٠٢ الجزء الثالث والخمسون
ثم قال: هَلْ تَدْرِى مَا الْأَسْوَدَانِ؟ قلت: لَا. قال: التَّمْرُ
وَالْمَاءُ(١).
٨٨٤٣ - حدّثنا سليمانُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
قُرَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ أَتَّى النبيَّ عَ لَّهِ وَقَدْ كَانَ حَلَبَ وَصَوَ(٢).
٨٨٤٤ - حدّثنا سُلَيْمَانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعاوِيَةَ. قال: كَانَ أَبِى
حَدَّثَنَا عَنِ النبىَّ ◌َّ الَهِ، فَلَا أَدْرِى أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ أَوْ حُدِّثَ عَنْهُ(٣).
٨٨٤٥ - حدّثنا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ عَدْرِو، حدّثنا خالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ،
حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال: نَهَىَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَنْ هَاتَيْنِ
الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيَْيْنِ، وقال: ((مَنْ أَكَلَهُمَا، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) .
وقال: ((إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِهِمَا فَأَبِتُوهُمَا طَبْخًا)). قال: يَعْنِى
الْبَصَلَ والْثُّومَ(٤).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَاسِ الْعَنْبَرِىَ، عَنْ أَبِى عَامِرِ الْعَقَدِىّ بِهِ،
وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِن حَديثِ خَالِدِ بْنِ مَيْسَرَةَ به(٥) .
٨٨٤٦ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ. حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَبِى
إِيَاسٍ: سَمِعْتُ أَبِى، وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ النبيَّ عَ ظِلّهِ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ،
وَاسْتَغْفَرَ لَهُ(٦).
(١) المسند: ١٩/٤.
(٢) المسند: ١٩/٤.
(٣) المسند: ١٩/٤.
(٤) المسند: ١٩/٤.
(٥) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٣٨٠٩).
(٦) المسند: ١٩/٤.

قرة بن إياس بن هلال ١٠٣
٨٨٤٧ - حدّثْنا عَفَّنُ، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ
أَبِهِ، عَنِ النبىِّ عَ لَِّ قال: ((فِى صِيامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ صَوْمُ
الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ))(١) تفرّد به.
٨٨٤٨ - حدّثنا حَجَّاجٌ. قال: حدّثنى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِيَاسٍ.
قال: جَاءَ أَبِى إِلَى النبىِّ عَّهِ وَهُوَ غُلَامٌ صَغِيرٌ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ،
وَاسْتَغْفَرَ لَهُ.
قال شُعْبَةُ: قُلْنَا لَهُ صُحْبَةٌ؟ قال: لَا وَلَكِنَّهُ كَانَ عَلَى عَهْدِهِ قَدْ
حَلَبَ وَصَوَّ(٢).
(حَديثٌ آخَرُ)
٨٨٤٩ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ مُنَازِلٍ
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ إِذْرِيسَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى كَرِيمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
قُرَةَ(٣)، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِإِمْرَأَةٍ أَبِهِ،
فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وَخَمَّسَ مَالَهُ(٤).
(حَديثٌ آخَرُ)
٨٨٥٠ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، عَنْ أَبِى قُتْبَةَ:
مُسْلِمٍ بْنٍ قُتِيَةَ، وَأَبِى دَاوُدَ الطََّالِىّ كِلَاِهما: عَنْ هَارونَ بْنِ مُْلِمٍ،
(١) المصدر السابق .
(٢) المسند: ١٩/٤.
(٣) فى الأصل ((معاوية بن ياس)).
(٤) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٢٨٢/٨؛ وابن ماجه فى السنن:
٨٧٠/٢: كتاب الحدود. وقال البوميرى فى الزوائد: إسناده صحيح.

١٠٤ الجزء الثالث والخمسون
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال: كُنَّا نُنْهِى أَنْ نَصَفَّ بَيْنَ
السَّوَارِى عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ عَ لَه، وَنَطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا(١).
(حَديثٌ آخَرُ
٨٨٥١ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِى الْوَصَايَا قَائِلًا: حدّثْنا يَحْيَى بْنُ
عُثمان بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، حدّثْنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِى حَلْبَسٍ، عَنْ
خَلِيدِ ابْنِ أَبِى خَلِيدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال: قال رسولُ
اللّهِ عَ له: ((مَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَأَوْصَى، فَكَانَتْ وَصِيَتُهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ
كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا تَرَكَ مِنْ زَکَاتِهِ فِی حَیَاتِهِ»(٢).
قال شَيْخُنَا: رَوَاهُ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ، وَجَحْدَرُ بْنُ الْحَارِثِ
كلاهما: عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ خَلِيدٍ، عَنْ أَبِى حَلْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ،
عَنْ أَبِيهِ(٣).
قلتُ: وقد رَوَاهُ الطََّرانِيُّ عَنْ عَبْدَانِ بْنِ محمدٍ الْمَرْوَزِىّ، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِصْمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ
سَالِمِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال: قال رسولُ اللهِ
عَ لَّهِ: ((مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَوَضَعَ وَصِيَتَهُ عَلَى كِتَابِ اللّهِ كَانَ ذَلِكَ
كَفَّارَةَ لِمَا ضَبَعَ مِنْ زَكَاتِهِ فِى حَيَاتِهِ»(٤).
(١) أخرجه ابن ماجه فى السنن: حديث (١٠٠٢). قال البوصيرى فى الزوائد: فى
إسناده هارون وهو مجهول كما قال أبو حاتم: وقد رواه الحاكم: ٢١٨/١ وصححه؛ وابن
خزيمة: حديث (١٥٦٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه: حديث (٢٧٠٥)؛ قال البوصيرى: فى إسناده بقية، وهو
وشيخه أبو حلبس أحد المجاهيل؛ ورواه الدولابى فى الكنى: ١٥٦/١ وقال: هذا حديث
معضل يكاد أن يكون باطلًا.
(٣) انظر تحفة الأشراف: ٢٨٢/٨.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣/١٩

قرة بن إياس بن هلال ١٠٥
(حَديثٌ آخَرُ)
٨٨٥٢ - رَوَاهُ الطبرانيُ: حدّثنا عَلِىُّ بن عبدِ الْعَزيزِ، حدّثنا
محمدُ بنُ أَبِى نُعَيْمٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا زِيَادٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ
ابْنِ قُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ سُئِلَ عَنِ الْأَوْعِيَّةِ، فقال: ((إِنَّ
الْأَوْعِيَّةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ))(١).
(وَمِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ)
٨٨٥٣ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَلَى شَجَرَةٍ يَجْتَنِى لَّهُمْ مِنْهَا، فَتْ الرِّيحُ [ِفَكَشَفَتْ] عَنْ سَاقَيْهِ،
فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ
لَهُمَا [أَثْقَلُ فِى الْمِيزَانِ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ أُحُدٍ))(٢).
(وَمِنْ حَدِيثِ شُعْبَةٍ بِهِ)
٨٨٥٤ - ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الَّرِيدِ عَلَى سَائِرٍ
الطَّعَامِ"(٣).
(حَديثٌ آخَرُ)
٨٨٥٥ - قال الطبرانيّ: حدّثنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزيزِ، حدّثنا عُمَرُ
ابْنُ يَزِيدَ الشَّيْبَانِىّ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْمَالِكِىّ، عَنْ مُعَاوِيَةً
ابْنِ قُرَةَ. قال: قال لى أَبِى: ((إِذَا مَرَرْتَ بِالْمَجْلِسِ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ،
(١) المعجم الكبير: ٢٢/١٩؛ قا- الهيشمى فى المجمع ٦٥/٥: فيه زياد الجصاص
وهو متروك ووثقه ابن حبان وقال: ربّما ٠ِهم.
1
(٢) المعجم الكبير: ٢٨:١٩؛ قـ الهيشمى فى المجمع ٢٨٩/٩: رواه الطبرانى
والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
(٣) الحديث عند الطبرانى فى الكبير: ٢٨/١٩؛ قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٣/٩:
إسناده حسن، ورواه الحاكم فى المستدرك: ٥٨٧/٣.
أ
1
۔۔

١٠٦ الجزء الثالث والخمسون
فَإِن يَكُونُوا فِى خَيْرٍ، فَأَنْتَ شَرِيكُهُمْ، وَإِنْ يَكُونُوا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ كَانَ
لَكَ أَجْرٌ)) .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ الَمِ يَقُولُهُ (١).
(حَديثٌ آخَرُ
٨٨٥٦ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أَحمدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّئُّ، حدّثنا
إِبراهيمُ بْنُ زَكَرِيًّا العبدسِىّ، حدّثنا فُدَيْكُ بْنُ سليمان، حدّثنا خَلِيفَةُ بْنُ
حُمَيْدٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قال: قالَ
رسولُ اللهِ عَ لِّ: (مَنْ كَبَرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلٍ
الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدٍ كُلِّ قَطْرَةٍ فِى الْبَحْرِ عَشْرَ
حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيْئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ
دَرَجَتَيْنِ مَسِيرةُ مِائَةٍ عَامٍ بِالْفَرَسِ الْمُشْرِع))(٢).
(حَديثٌ آخَرٌ)
٨٨٥٧ - قال الطبرانيُّ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّىّ، حدّثنا
محمدُ بْنُ أَبِى الشَّرِىّ الْعَسْقَلَانِى، حدّثنا بَكْرُ بْنُ بِشْرِ التّْمِذِىُّ - وَكَانَ
إِمَامَنَا بِعَسْقَلَانَ، مَاتَ سَنَّةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمانِينَ وَمِائَةٍ -. حدّثنى عبد الحميد
ابْنُ سَوَّارٍ، حدَثْنِى إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ابْنِ قُرَةَ، حدَّثْنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى:
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٨/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ٣٥/٨: فيه من
لم أعرفه .
(٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٩/١٩ ومن طريقه أبو نعيم فى الحلية: ١٢٥/٣،
وقال: غريب من حديث إياس ولم يره عنه إلا خليفة، تفرد به عنه فديك؛ ورواه الحاكم
فى المستدرك: ٥٨٧/٣، قال الذهبي: هذا منكر جدًا وخليفة لا يدرى من هو، وفى إسناده
إليه من يتهم.

قرة بن إياس بن هلال ١٠٧
قُرَة. قال: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ عِلّهِ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ، فقالوا: يَا
رسولَ اللهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ قال: ((لَا بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ)).
ثم قال رسولُ اللهِ: (إِنَّ الْحَيَاءَ، وَالْعَفَافَ، وَالْعِىَّ - عِىَّ الِّسانِ
لَا عِىَّ الْقَلْبِ - مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِى الْآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ
الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِى الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا، وَإِنَّ الشَّخَّ
وَالْبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا، وَيَنْقُصْنَ فِى الْآخِرَةِ، وَمَا
يَنْقُصْنَ فِى الْآخِرَةِ أَكْثَرَ بِمَّا يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا))(١).
(حَديثُ آخَرُ)
٨٨٥٨ - قال الطبرانيُ: حدّثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَجَعْفَرُ بْنُ
أَحمدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِىَّ. قالا: حدّثْنا عَبَاسُ بْنُ عَبْدِ العظيمِ العَنْبَرِىّ،
حدّثنا محمدُ بْنُ جَهْضَمٍ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ محمدِ
ابْنِ واسِعٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَةً. عَنْ أَبِيهِ: قُرَةَ. قال: ذَهَبْتُ لِأُسْلِمَ
حِينَ بُعِتَ رسولُ اللهِ عَظِلّهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْخِلَ مَعِى رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فِى
الْإِسْلَامِ، فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مَجْمَعُ النَّاسِ، وَإِذَا أَنَا بِرَاعِى الْقَرْيَّةِ الَّذِى
يَرْعَى أَغْنامَهُمْ، فقال: لَا أَرْعَى [لكم] أَغْنَامَكُمْ، قالوا: لِمَ؟ قال:
يَجِىُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَيَأْخُذُ الشّاةَ، وَصَنْمُنَا هَذَا قَائِمٌ لَا يَضُرُّ وَلَّا
يَنْفَعُ، وَلَا يُغَيِّرُ، وَلَا يُنْكِرُ. قال: فَرَجَعُوا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا.
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الزَّاعِىِ يَشْتَدُ وَهُوَ يَقُولُ: الْبُشْرَى، الْبُشْرَى، قَدْ
جِىءَ بِالذَّثْبِ، فَهُوَ [بَيْنَ] يَدَىِ الضَّنَمِ مَقْمُوطًا، فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَتَلُوهُ،
وَسَجَدُوا لَهُ، وَقالوا: هَكَذَا فَاصْنَعْ .
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٩/١٩؛ قال الهيثمى فى المجمع ٢٧/٨: فيه
عبد الحميد بن سوار وهو ضعيف، ورواه الفسوى فى المعرفة: ٣١١/١.

١٠٨ الجزء الثالث والخمسون
فَدَخَلْتُ عَلَى رسولِ اللهِ بِ لَهِ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فقال:
((عَبَتَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ))(١).
(حَديثُ آخَرٌ)
عَنْ قُرَةَ بْنِ إِيَاسٍ
٨٨٥٩ - رواهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ الْمُحبَّرِ بْنِ فَحْذَمٍ ،
[حدّثَنِى أَبِى المُحَبَرِ بْنِ فَحْدَمِ]، عَنْ مُعاوِيَّةِ بْنِ قَرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ
أبيهِ. قال: قال رسولُ اللهِ عَ له: ((لَتَمْلَأَنَّ الْأَرْضَ ظُلْمًا وَجَوْرًا، كَمَا
مُلِئَتْ قِسْطًا وَعَدْلًا، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِّى اسْمُهُ اسْمِى، وَاسْمُ أَبِيِهِ
اسْمُ أَبِىِ، يَمْلَؤُهَا قِسَطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَلْبَتُ فِيكَمْ
سَبْعًا، أَوْ ثَمَانِيًّا، فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا، لَا تَمْنَعُ السَّماءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا، وَلَا
الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَباتِها))(٢).
١٥٢٦ - (قُرَةُ بْنُ دَعْمُوصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفٍ)(٣)
ابْن مُعاوِيَة بْنِ قُرْيع بْنِ الْحَارِثِ النُّمَيْرِىّ. حَدِيثُهُ فِى ثانِى
الْبَصْرِيِّينَ.
٨٨٦٠ - حدّثنا عَفّانُ، حدّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ. قال: جَلَسَ إِلَيْنَا
شَيْخُ فِى مَكانِ أَيُّوبَ، فَسَمِعَ الْقَوْمَ يَتَحَدَّثُونَ، فقال: حَدَّثَى مَوْلَاىَ،
عَنْ رسولِ اللهِ عَِّ، فَقُلْتُ: مَا اسْمُهُ؟ قال: قُرَةُ بْنُ دَعْمُوصٍ
النُّمَيْرِىّ.
(١) المعجم الكبير: ٣١/١٩؛ ورواه أبو نعيم في الحلية: ٣٠٣/٢ وقال: غريب لم
نكتبه إلا من حديث شبيب تفرد به عنه الأزهر؛ وقال الحافظ: الأزهر ضعيف.
(٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٢/١٩؛ قال الهيثمى فى المجمع ٣١٤/٧: رواه
البزار والطبرانى من طريق داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠١/٤؛ والإصابة: ٢٢٤/٣.

١٠٩
قرة بن هبيرة القشيرى
قال: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَّهِ، وَحَوْلَهُ النَّاسُ،
فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ، فَنَادَيْتُهُ: يَا رسولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ
◌ِلْغُلَامِ النُّمَيْرِىّ. فقال: (((غَفَرَ اللهُ لَكَ)) .
قال: وَبَعَتَ رسولُ اللهِ عِلَّهِ الضَّخَّكَ بْنَ قَيْسٍ سَاعِيًّا، فَلَمَّا رَجَعَ
رَجَعَ بِإِبِلٍ جِلَّةٍ. فقال لَهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: [((أَتَيْتَ] هِلَالَ بْنَ عَامِرٍ،
وَعَمْرَو بنَ عَامِرٍ، وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَأَخَذْتَ جِلَّةَ أَمَوالِهِمْ؟)) قال: يا
رسولَ اللهِ إِنِّى سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ الْغَزْوَ فَأَحْبَيْتُ أَنْ آتِيَكَ بِإِلٍ تَرْكَبُها وَتَحْمِلُ
عَلَيْهَا، فقال: (وَاللهِ لَلَّذِى تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أَخَذْتَ،
أُرْدُدْهَا، وَجُدْ مِنْ حَواشِى أَنْوَالِهِمْ صَدَقَاتِهِمْ)).
قال: فَسَمِعْتُ الْمُسْلِمِينَ يُسَمُونَ تِلْكَ الإِبِلَ الْمُسِنَّاتِ الْمُجَاهِداتِ
تفرّد به(١).
١٥٢٧ - (قُرَّةُ بْنُ هَبَيْرَةَ الْقُشَيْرِىُّ) (٢)
صَحَابِىُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ الشَّاسِّينَ.
٨٨٦١ - رَوَى لَهُ أَبْوِ نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ
صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ، حدَثْنَا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَثْنَا شَيْخٌ
بِالسَّاحِلِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى قُشَيْرٍ يُقَالُ لَهُ: تُرَةُ بْنُ هَبْرَةَ: أَنَّهُ أَتَّى
رسولَ اللهِ عَ لَّه، فقال: إِنَّهْ كَانَ لَّنَا رَبَّاتٌ، وَأَرْبَابٌ نَعْبُدُهُنَّ مِنْ دُونِ
اللهِ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ، فَدَعَوْنَاهُنَّ. فَلَمْ يُجِبْنَ، وَسَأَلْنَاهُنَّ فَلَمْ يُعْطِينَ، وَجِتْنَاكَ
فَهَدَانَا اللهُ بِكَ، فقال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لَُّّا، قَدْ أَفْلَحَ
مَنْ رُزِقَ لُبَّا)) .
(١) المسند: ٧٢/٥.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٤٠٢/٤؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٢٥/٣.
L.

١١٠ الجزء الثالث والخمسون
فقال: يا رسولَ اللهِ اكْسُنِى ثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِكَ قَدْ لَبِسْتَهُمَا،
فَكَسَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بِالْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَاتٍ قال له رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((أَعِدْ
عَلَىَّ مَا قُلْتَ)). فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فقال رسولُ اللهِ عَ له: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ
لُبَّا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُّ)) .
ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِى هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ قُرَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ العَامِرِىّ فذكره(١).
١٥٢٨ - (قُرَيْظُ بْنُ أَبِى رِمْثَةَ التَّحِيمِىّ)(٢)
وَهُوَ والِدُ لَاهِزِ بْنِ قُرَيْظٍ أَحَدِ الرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ أَبِى
مُسْلِمٍ، هَاجَرَ قُرَيْظٌ مَعَ أَبِيِهِ، فَقَالَ لَّهُ رسولُ اللهِ عَله: ((ابْنُكَ هَذَا؟))
قَالَ: نَعَمْ أَشْهَدُ بِهِ. فقال: ((أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِى عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِى عَلَيْهِ)) .
وَأَجْلَسَهُ رسولُ اللهِ عَ لَهِ فِى حِجْرِهِ، وَدَعَا لَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، هَذَا
مُلَخَّصُ ابْنِ الأُثِيرِ(٣).
٨٨٦٢ - وَقَدْ رَوَى الحافظُ أَبُو بَكْرِ الْتَنْهَقِىّ مِن طريق أَبِى بَكْرِ
ابْنِ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا محمدُ بْنُ بِشْرِ، حدّثْنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ،
حدّثْنِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى سَلَامَانَ ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ خَالِهَا حَبِيبِ بْنِ
قُرَيْطٍ حَدَّثْها: أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ إِلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا
يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا، فَسَأَلَهُ مَا أَصَابَكَ؟ فقال :. كُنْتُ أَمْرِئْ جَمَلًا لِى
فَوَقَعْتْ رِجْلِى عَلَى بَيْضٍ حَتَّةٍ. فَأُصِيبَ بَصَرِى، فَتَفَتَ رسولُ اللهِ عَ لَه
٠٠
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٣/١٩. قال الهيشمى فى المجمع ٤٠١/٩: فيه
راوٍ لم يسمّ وبقية رجاله ثقات.
(٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٠٣/٤.
:
(٣) الموضع السابق، وقال: أخرجه أبو موسى.
.

١١١
قطبة بن قتادة السّدوسىّ
فِى عَيْنَيْهِ، فَأَبْصَرَ، فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِ الإِبْرَةِ، وَإِنَّهُ لَابْنُ ثَمَانِينَ،
وَإِنَّ عَيْتَيْهِ لَمُبْيَضَّتَانِ.
ثم قال البيهقىّ: كَذَا فِى كِتَابِى، وقال غَيْرُهُ: حَبِيبِ بْنُ
فُريك(١).
(قُطْبَةُ بْنُ جَرِيرٍ: أَبُو حُوَيْصَلَةٍ)(٢)
وَيُقَالُ لَهُ: قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ. الْآتِى ذِكْرُهُ .
٤
* فَأَمَا (قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْعُذْرِىّ)
فَشَهِدَ مُؤْتَةَ، وَقَتَلَ مَالِكَ بْنِ رَافِلَةً قَائِدَ الْمُسْتَعْرِبَةَ، وقالَ فِى
ذَلِكَ :
بِرُمْحٍ مَضَى فِيهِ ثُمَّ انْحَطَمْ
طَعَنْتُ ابْنَ رَافِلَةَ الرَّائِشِى
فَمَالَ كَمَا مَالَ غُصْنُ السَّلَمْ
ضَرَبْتُ عَلَى جِيدِهِ ضَرْبَةٌ
غَدَاةَ رَقُوقَيْنِ سَوْقَ النَّعَمْ
وَسُقْنَا نِسَاءَ بَنِى عَنِّهِ
قال ابْنُ الْأَثِيرِ: يُحْتَمِلْ أَنْ يَكُونَ هُوَ قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّدوسِىّ
الآآتِى ذِكْرُهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ (٣).
١٥٢٩ - (قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّدُوسِىّ) (٤)
وَيُقالُ لَهُ: قُطْبَةُ بْنُ حَرِيرٍ: أَبُو حُوَيْصِلَةَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَتَحَ الْأُبْلَّةَ.
حَدِيثُهُ فِى خَامِسِ الْمَكَيين.
(١) أخرجه البيهقى فى دقائل النبوّة: ١٧٣/٦.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ؛ ٤٠٥؛ والحافظ: ٢٢٨/٣. وأشار إلى الخلاف الواقع
فى اسم أبيه .
(٣) أسد الغابة: ٤٠٧/٤.
(٤) ترجم له ابن الأثير: ٤ ٤٠٧؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٢٩/٣.

١١٢ الجزء الثالث والخمسون
٨٨٦٣ - حدّثنا عَبْدُ اللّهِ، حدّثنى محمدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَواءٍ،
حدّثنا محمدُ بْنُ سَواءٍ، حدّثنا حُمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِىّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ بَنِى سَدُوسٍ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ. قال: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه
يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ تفرّد به(١).
٨٨٦٤ - حدّثنا عبدُ اللهِ، حدّثنى محمدُ بْنُ ثَعْلَةَ بْنِ سَواءِ،
حدّثْنى [ابنُ سَوَاءِ، قال: حدّثْنى] حُمْرانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ بَنِى سَدُوسٍ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ. قال: بَايَعْتَ النبيَّ عَ لَّه
عَلَى ابْتِى الْحَوْصَلَةَ، وَكَانَ يُكْنَى بِأَبِى الْحَوْصَلَةِ تَفَتَّدَ بِهِ (٢).
١٥٣٠ - (قُطْبَةُ بْنُ مَالِك الثَّعْلَبِىّ)(٣)
مِنْ بَنِى تَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ بْنِ ذُبْيَانَ، وقال ابْنُ عُقْدَةَ: الصَّوَابُ: أَنَّهُ
ثُعْلِىٌّ. فِى خَامِسِ الْكُوفِتَيْنَ.
٨٨٦٥ - حدّثنا يَعْلَى: حدّثْنا مِسْعَرُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ، عن
[َغَمِّه] قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ
﴿وَالْنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ (٤).
رَواهُ مُسلمٌ، والتِّرمذىُّ، والنَّسائىُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ زِیَادِ
ابْنِ عِلَاقَةَ به، وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٥).
(١) الحديث فى المسند: ٤ ٧٨ من زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد.
(٢) من زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد فى المسند: ٧٨/٤.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ٤ ٤٠٨؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٢٩/٣؛ والثعلبى -
بمثلثة ومهملة - كذا ضبطه الحافظ ابن حجر.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٣٢٢/٤.
(٥) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (٤٥٧)، والترمذى: حديث (٣٠٥) وقال:
حسن صحيح؛ والنسائى فى السنن: ١٥٧/٢؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٨١٦)؛ وابن
خزيمة فى صحيحه (٥٢٧).

قنان: أبو عبد الله الأسلميّ ١١٣
(حَديثُ آخَرُ
٨٨٦٦ - رَواهُ التِّرمذىُّ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
عَنْ عَمِّهِ - وَهُوَ قُطْبَةُ بْنُ مالِكِ -. قال: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَه يَقُول:
((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأُخْلَاقِ، وَالْأَعْمَالِ، وَالْأَهْواءِ)).
وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ(١).
١٥٣١ - (الْقَعْتَاعُ بْنُ أَبِى حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِىُّ)(٢)
٨٨٦٧ - قال أبو نُعيم: حدّثنا أَبُو بَكْرِ الطَّلْحِىُّ، حدّثنا حَامِدُ بْنُ
شُعَيْبٍ، حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، حدّثنا صَفْوانُ بْنُ عيسى، حدّثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ [الْمَقْبُرِى]، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ
أَبِى حَدْرَدٍ. قال: قال رسولُ اللهِ عَّ اله: ((تَمَعْدَدُوا(٣)، وَاخْشَوْشِنُوا،
وَانْتَضِلُوا، وَامْتُوا حُفَاةُ)) .
رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْتَغَوِىّ، عَنْ أَبِى الْتَبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ، عن
إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيًّا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بِهِ(*).
١٥٣٢ - (قَتَانُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَسْلَمِىُّ)(٥)
ذَكَرَهُ عَبْدَانُ فِى الْأَفْرَادِ مِنَ الصَّحَابَةِ.
٨٨٦٨ - وَرَوَى لَّهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ
(١) أخرجه الترمذى فى جامعه: حديث (٣٦٦١) وقال: حسن غريب ... والحاكم
فى المستدرك: ٥٣٢/١ وصححه.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٤٠٨/٤؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٣٠/٣.
(٣) قال فى النهاية ٧٠/١: تمعدد الغلام: إذا شب وغلظ، وقيل: أراد تشبهوا
بعيش معد بن عدنان وكانوا أهل غلظ .
(٤) وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٤٠/١٩ وفى إسناد الحديث عبد الله بن سعيد
المقبرى وهو متروك.
(٥) ترجم له ابن الأثير: ٤١١/٤؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٣٢/٣.

١١٤ الجزء الثالث والخمسون
يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ قَتَانَ الْأَسْلَمِىّ، عَنْ أَبِيِهِ. قال:
قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((صَدَقَةُ الْمُسْلِمِ مِنْ سَعَةٍ كَأَطْيَبِ مِسْكٍ فِی بَرِّ،
أَوْ بَحْرٍ يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْ مَسِيرَةٍ كَذَا وَكَذَا يَوْمًا)) الحديث(١).
١٥٣٣ - (قَتْقُذُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الَّيْمِىّ)(٢)
وَلَّاهُ عُمَرُ مَّةَ، ثُمَّ عَزَلَهُ عَنْها.
٨٨٦٩ - روى له أَبو مُوسى مِنْ طَرِيقٍ سَعِيدٍ بْنِ أَبِی هِنْدٍ، عنه:
سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقول: ((بَيْنَ قَبْرِى، وَمِنْرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضٍ
الْجَنَّةِ))(٣).
وَقِيلَ إِنَّهُ تَابِعِىٌّ.
١٥٣٤ - (ُقَيْدُ بْنُ مُطَرّفٍ الْغِفَارِىُّ)(٤)
فِى أَوَّلِ المَكِّتين.
٨٨٧٠ - حدّثنا أَبُو عامِرِ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو، حدّثنا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حدثنى أَخِى: الْحَكَمُ بْنُ
الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ قُهَيْدِ بْنِ مُطَرِّفٍ الْغِفَارِىّ: أَنّ رسولَ اللهِ عَه
سَأَلَّهُ سَائِلٌ: إِنْ عَدَى عَلَىَّ عَادٍ، ((فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهِ ثَلَاث مَّاتٍ)، قال:
فَإِنْ أَتَى، ((فَأَمَرَهُ بِقِتَالِهِ)). قال: فَكَيْفَ بِنا؟ قال: ((فَإِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِى
الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِى النَّارِ)) (٥) تفرّد به.
(١) الحديث أخرجه أبو موسى المدينى مختصرًا، قال ذلك ابن الأثير: ٤١١/٤،
وأشار الحافظ إلى أن عبدان قد أخرجه أيضًا: ٢٣٢/٣.
(٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤١٢/٤؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢٣٢/٣.
(٣) الحديث ذكره ابن الأثير وعزاه لأبى موسى.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/٤؛ والإصابة: ٢٣٢/٣.
(٥) المسند: ٤٢٣/٣.

1
قيس بن الحارث بن عميرة ١١٥
٨٨٧١ - حدّثْنا يَعْقُوبُ، حدّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ
الْمَخْزُومِى، عَنْ أَخِيهِ: الْحَكَمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُهَيْدٍ
الْغِفَارِىّ. قال: سَأَلَ سَائِلُ رسولَ اللهِ عَ لَه، فقال: إِنْ عَدَا عَلَىَّ عادٍ،
فقالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((ذَكَّرْهُ))، وَأَمَرَهُ بِتَذْكِيرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ((فَإِنْ
أَتَى، فَقَاتِلْهُ، فَإِنْ قَتَلَكَ، فَأَنْتَ فِى الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ فِى النَّارِ))
تفرّد به(١).
١٥٣٥ - (قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمِيرَةَ)(٢)
وَقِيلَ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ الْأَسَدِيِّ أَحَدُ مَنْ كَانَ يَتَحَاكَمُ إِلَيْهِ
الْعَرَبُ فِی جَاهِلِيَتِهَا .
٨٨٧٢ - رَوَى أَبُو دَاوُدَ، وابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، عَنِ
ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ .
وقال ابْنُ مَاجَه فِى رِوَايَتِهِ: بِنْتُ الشَّحَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ
وَفِى رِوَايَةٍ لِأَبِى دَاوُدَ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ.
قالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِى ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لِلنَّبِىّ ◌َِ لهِ،
صَلى الله
فقال: ((اخْتَر مِنْهُنَّ أَرْبَعًا))(٣).
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْراهِيمَ كلاهما:
عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابنِ أَبِى لَيْلَى،
عَنْ حُمَيْضَةَ، عَنْ قَيْسٍ بِهِ.
(١) المسند: ٤٢٣/٣.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٤١٦/٤؛ وابن حجر: ٢٣٣/٣. قال الحافظ: والثانى
أشبه يعنى الحارث بن قيس، لأنه قول الجمهور.
(٣) تقدم حديثه فى الحارث بن قيس.

1
١١٦ الجزء الثالث والخمسون
ورَوَاهُ سَعيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ حُمَيْضَةَ
ابنِ الشَّمَرْدَلِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ .
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الْكَلْبِىّ به(١).
١٥٣٦ - (قَيْسُ بْنُ خَارِجَةَ)(٢)
٨٨٧٣ - قال أَبُو نُعَيْم: ذَكَرَهُ الْحَضْرَمِىُّ وَالْبَغَوِى فِى الْوَحُدَانِ
مِنَ الصَّحَابَةِ، ثمّ رَوَى مِنْ طَريقِ بَقِيَّةَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ فُلانٍ، عَنِ
الْأَوْزَاعِيّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَارِجَةَ. قال: نَهَى رسولُ.
اللهِ عِلَّهِ عَنِ الْأُغْلُوطَاتَ(٣).
١٥٣٧ - (قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِىَّ) (٤)
٨٨٧٤ - رَوَى الطبرانى: عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ حَرَْلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ،
عنه: أَنَّهُ قال: قال لِرسولِ اللهِ عَ له: أَبَابِعُكَ عَلَى مَا جَاءَكَ مِنَ اللهِ،
عَلَى أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ، فقال: ((يَا قَيْسُ عَسَى إِن مُدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ
بَعْدِى وُلَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ)).
فقال: وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ لَا أُبَابِعُكَ عَلَى شَىْءٍ، إِلَّا وَفَيْتُ لَكْ
بِهِ، فقال رسولُ اللهِ عَ له: ((إِذًا لَا يَضُؤُّكَ شَىْءٌ)).
فكانَ يَعِيبُ زِيَادًا وَابْنُهُ عُبَيْدَ اللهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللهِ، فقال:
أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ الْكَذِبَ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لّه وتقول: إِنَّكَ لَا يَضُرَّك
(١) انظر تحفة الأشراف: ٢٨٤:٨.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٤١٩/٤؛ وابن حجر: ٢٣٥/٣ وقال: ذكره البغوى
والباوردى والطبرانى فى الصحابة، وقال البغوى: لا أدرى أله صحبة أم لا؟
(٣) انظر الإصابة: ٣٢٥/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٩/٤، والإصابة: ٢٢٥/٣.

قيس بن السائب بن عمر ١١٧
بَشَرٌ، فَالْيَوْمَ تَعْلَمُ أَنَّكَ كَاذِبٌ. إِنْتُونِى بِصَاحِبِ الْعَذَابِ، قال: فَمَالَ
قَيْسُ فَمَاتَ(١).
١٥٣٨ - (قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ)(٢)
أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َله قال: «مَاذا فِى الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ؟: الضَّبْرُ
وَالنُّفَاءُ))(٣).
٨٨٧٥ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقٍ ثُتِبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عنه.
وَذَكَرَهُ عَبْدَانُ فِى الصَّحَابَةِ. وَأَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْضُهُم(٤).
١٥٣٩ - (قَيْسُ بْنُ التَّائِبِ بْنِ عْمَرَ بْنِ مَخْرومٍ)(٥)
وَكَانَ قَدْ أَتْتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ، وَكَانَ يَقْتَدِى عَنِ الصِّيامِ، وَكانَ
شَرِيكَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَكَانَ يَقُولُ: ((نِعْمَ الشَّرِيكُ لَا يُشَارِى، وَلَا
یُمَاڕِی».
كَذَلِكَ رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ طَرِيقِ إِبْراهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ [عَنْ
مُجاهِدٍ](٦) عَنْهُ.
(١) الحديث عند الطبرانى فى الكبير: ٣٤٥/١٨: قال الحافظ فى الإصابة ٢٤٥/٣:
رجاله ثقات لكن فى السند انقطاع ورجل ٠ يسمّ؛ وقال الهيشى فى المجمع ٢٦٥/٧: هو
مرسل.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٤٢٠/٤، ذكر أن عبدان ذكره فى الصحابة ونقل عنه أنه
قال: أظن هذا الحديث ليس بمسند، وأن هو مرسل. إلا أنى رأيت بعض أهل الحديث
وضعه فى المسند فذكرته ليعرف.
وذكره الحافظ فى الإصابة: ٢٥٩/٣ ثم قال: أورد حديثه أبو داود فى المراسيل.
(٣) الثفاء. قال فى النهاية ٢٠٠/١: هو الخردل.
(٤) انظر ما تقدم آنفًا .
(٥) ترجم له ابن الأثير: ٠٤٢٣/٤ وابن حجر: ٢٣٨/٣.
(٦) المعجم الكبير: ٣٦٣/١٨.

١١٨ الجزء الثالث والخمسون
(حَديثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٨٨٧٦ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ جَابٍِ، عَنْ مُسْلِمٍ
الْأَعْوَرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ. قال: كَانَ رسولُ اللهِ
عَ لَّهِ يُصَلَّى الْفَجْرَ إِذَا يَغْشَى السَّماءَ النُّور والظهرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ،
وَالعَصْرَ والشمسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُونَ(١).
١٥٤٠ - (قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِىُّ)(٢)
الْخُزْرَجِىٌّ، تَقَدَّمَ بَقِيَّةُ نَسَبِهِ فِى تَرْجَمَةِ أَبِيهِ، وَكَانَ ضَخْمًا جَوَادًا
مُمَدَّحًا.
قال: كَانَ عِنْدَ رسولِ اللهِ عَ ظِلّهِ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ النُّرْطَةِ مِنَ
الْأَمِيرِ، وَكَانَ يُحْسِنُ حَقيقةً فِى حِفْظِهِ، وَكَانَ إِذَا رَكِبَ الْحِمَارَ تَخُطُ
رِجْلَاهُ الْأَرْضَ، تُوُفِّىَ بِالْمَدينَةِ، فى آخِرِ أَيَّامِ مُعَاوِيَةً.
٨٨٧٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ،
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
عُبَادَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لِّ قال: ((إِنَّ رَبِى حَّمَ عَلَىَّ الْخَمْرَ، وَالْكُوبَةَ،
وَالْقِنِينَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلْتُ خَمْرِ الْعَالَمِ))(٣) تفرد به.
٨٨٧٨ - حدّثنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا إِسْرائيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرِ
ابْنِ قَيْسِ [بْنِ سَعْد] بْنِ عُبَادَةَ. قال: ((مَا مِنْ شَىْءٍ كَانَ عَلَى عَهْدِ
رسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ إِلَّ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َالِ كَانَ
يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ.
(١) أخرجه الطبرانى أيضًا: ٣٦٣/١٨ من طريق مسلم به نحوه. قال الهيثمى فى
المجمع ٣٠٥/١: فيه مسلم الملائى ضعفه أحمد وابن معين.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٢٤/٤ والإصابة: ٢٣٦/٣.
(٣) المسند: ٤٢٢/٣.
:

قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى ١١٩
قال جَابِرٌ: هُوَ اللَّعِبُ(١).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ إِسْرائيلَ(٢)
٨٨٧٩ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرحمنِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا
حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ هُلَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ
ابْنِ أَبِى أُمَّةَ: أَنَّ حَبيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ أَتَّى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِى
الْفِتْنَةِ الأُولَى - وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ - فَأَخَّرَ عَنِ الشَّرْجِ، وقال: ازْكَبْ،
فَأََّى، فقال لَهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يَقُولُ:
((صَاحِبُ الذَّابَةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا)) فقال له حَبِيبُ: إِنِّى لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ
رسولُ اللهِ، وَلَكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكَ، (٣) تفرّد به.
٨٨٨٠ - حدّثْنَا وَكِيعٌ، حدّثنا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ محمدِ بْنِ
عبدِ الرّحمنِ بْنِ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ محمدٍ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسٍ.
قال: أَثَانَا النبيُّ عَّ الِ، فَوَضَعْنَا لَهُ غُسْلًا، فَاغْتَسَلَ، ثُمّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ
وَرْسِيَّةٍ، فَاشْتَمَلَ بِهَا، فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَتِهِ.
ثُمّ أَتَيُّهُ بِحِمارٍ لِيَرْكَبَ، فقال: ((صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرٍ
حِمارِهِ)) فقلنا: يا رسولَ اللهِ فَالْحِمَارُ لَكَ(٤).
٨٨٨١ - حدّثنا الوَليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا الْأُوْزاعِىُ: سَمِعْتُ
يَحْيَى بْنَ أَبِى كَثِيرٍ يقول: حدثنى محمدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أُسْعَدِ بْنِ
زُرَارَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ. قال: زَارَنا النبيَّ عِ لّهِ فِى مَنْزِلِنَا، فقال:
((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ). قال: فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا. (قَالَ قَيْسٌ: أَلَا
(١) المسند: ٤٢٢/٣.
(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: حديث (١٣٠٣)، وقال البوصيرى: إسناد حديث
قيس صحيح ورجاله ثقات.
(٣) المسند: ٤٢٢/٣.
(٤) المسند: ٦/٦.

١٢٠ الجزء الثالث والخمسون
تَأْذَنُ لِرَسولِ اللهِ مَِّلّهِ؟ قال: ذَرْهُ يُكْثِرُ عَلَيْنَا السَّلَامَ، ثُم قال رسولُ اللهِ.
عَ له: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ) فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا) ورجع رسولُ
اللّهِ عَ لَّهِ، وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ.
فقال: يا رسولَ اللهِ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ، وَأَرُدُ عَلَيْكَ رَدًّا
خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ، قال: فَانْصَرَفَ مَعَهُ رسولُ اللهِ عَّهِ،
فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ، فَوُضَعَ، فَاغْتَسَلَ، ثُم نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ: نَاوَلُوهُ -
مِلْحَفَةٌ مَصْبُغَةً بِزَغْفَرَانٍ وَوَرْسٍ، فَاشْتَمَلَ بِهَا، ثمّ رَفَعَ رسولُ اللهِ عد اله
يَدْيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنٍ
عُبَادَةَ)).
قال: ثُم أَصَابَ مِنَ الطَّعامِ، فَلَمَّا أَرَادَ الإِنْصِرافَ قَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ
حِمارًا قَدْ وَطَّأَّ عَلَيْهِ بِعَطِيفَةٍ، فَرَكِبَ رسولُ اللهِ عَّ ◌َِّ. قال سَعْدٌ: يَا قَيْسُ
اصْحَبَ رسولَ اللهِ عَ الهِ. قال قَيْسُ: فَقَالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((ارْكَبْ))
فَأَتَيْتُ، فقال: ((إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ)). قال: فَانْصَرَفْتُ(١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ محمدِ بْنِ الْمُثَنَّى،
زَادَ أَبُو دَاوُدَ: وَهِشَامَ بْنَ خَالِدٍ الْأَزْرَقَ كلاهما: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
مُسْلِمٍ بِهِ.
قال أَبُو داودَ: وَرَواهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأُوْزاعِىّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ
محمدِ بْنِ عَبْدِ الرّحمن مُرْسَلًا، وَلِذَلِكَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مُرْسَلًا مِنْ هَذَا
الْوَجْهِ (٢).
(١) المسند: ٤٢١/٣.
(٢) أخرجه أبو داود فى السنن، حديث (٥١٦٣)؛ والنسائى فى اليوم والليلة،
ص ٢٨٣.