Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١
عوف بن مالك الأشجعيّ
(رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْمِقْرَائِىُّ عَنْهُ)
٠
٨٥١٦ - قالَ ابْنُ مَاجَه فِى الْفِتَنِ: حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
سَعِيدٍ الْحِمْصِىّ، حدّثْنا عَبَادُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍوٍ، عَنْ
رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ:
((افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ
فى النَّارِ. وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةَ فَوَاحِدَةٌ فِى الْجَنَّةِ
وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِى النَّارِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَفْتَرِفُنَّ عَلَى ثَلَاثٍ
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: وَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ، وَثْتَانِ وَسَبْعُونَ فِى الَّارِ)). قِيلَ: مَنْ
هُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ((الْجَمَاعَةُ)) (١).
(رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ عَنْهُ)
٨٥١٧ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، حدّثْنَا ابُْ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى
حَبِيبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِىّ. قالَ:
دَخَلْتُ عَلَى رسولِ اللهِ عَ ◌َّرِ فِى سِنَّةِ نَفَرٍ، أَوْ سَبْعَةٍ، أَوْ ثَمَانِيَةٍ. فقالَ
لَنَا: «بَايِعُونِى)). فَقُلْنَا: يَا نَبِىَّ اللّهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ. قالَ: ((بَايِعُونِى)) فَبَايَعْنَاهُ،
فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ، ثُم أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّة، فقالَ: (لَا
تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا)) تفرّدَ بِهِ (٢).
٣٢٠/أ
(سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْهُ) /
٨٥١٨ - قالَ ابْنُ مَاجَه فى الزّهْدِ: حدّثْنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدّثنا
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب افتراق الأمم) وفى الزوائد: إسناد حديث عوف بن
مالك فيه مقال، وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد
سوى ابن ماجه، وليس له عنده سوى هذا الحديث، قال ابن عدى: روى أحاديث تفرّد بها.
وذكره ابن حيان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: ١٣٢٢/٢.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٧/٥.
٦٨٢ الجزء الحدي والخمسون
صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْهُ عَنْ عَوْفٍ .
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ اللَّهِ: ((أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِى رَبِّى اللَّيْلَةَ)) قُلْنَا: اللّهُ
ورسولهُ أَعْلَمُ قَالَ: ((فَإِنَّهُ خَرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُقَّتِى الْجَنَّةَ.
وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ . قُلنا: يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا
مِنْ أَهْلِهَا. قَالَ: ((هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)(١).
وَرَوَاهُ الْشَّبَرَانِى مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ بِهِ بَاسِطًا لَهَا وَلِلّهِ
الْحَمْدُ، وَسَيَّتِى مِنْ رِوَايَةٍ أَبِى الْمُلَيْحِ عَنْهُ(٢).
[(سَيْفَّ الشامِىّ عَنْهُ)!
٨٥١٩ - حدّثنا حَيْوَةٌ بْنُ شُرَيْحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنِ أَبِى الْعَبَّاسِ. قالا:
حدّثْنا بَقِيَّةُ، حدّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ. عَنْ سَيْفٍ، عَنَّ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ حَدَّثَّهُمْ: أَنَّ النبيَّ يْ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ
الْمَقْضِىُّ عَلَيْهِ لَا أَدْبَرَ: حَسْسِىَ اللّهُ وَنِعْمَ الَْرَكِيلُ، فَقالَ رسولُ اللهِ عَل:
(رُقُوا عَلَىَّ الرَّجْلَ)). فقالَ: ((مَا قُلْتَ؟)) قال: قُلْتُ حَسْبِيَ اللّهُ وَنِعْمَ
الَّْكِيلُ، فقالَ رسولُ اللهِ عَهِ: ((إِنَّ اللّهَ يُّلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ
بِالْكَيْسِ، فَإِذَا غَلَكَ أَمْرُ فَقُلْ حَسِْىَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ))(٣).
رَوَاهُ أَبُرِ دَاوُدَ، وَالتَّسَائِى مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ بِهِ (٤).
(١) الخير خرجه ابن ماجه (باب ذكر الشفعة، سنن ابن ماجه: ١٤٤٤/٢
(٢) الخبر خرجه الطبرى، وفيه قصة تطولالمعجم الكبير: ١٨ ٦٨: وأخر حه
الحاكم مع القصة وقال: صحيح على شرط مسلم, مسترك: ٦٦١ وسيأتى من حديث
أبى المليح عنه ..
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٤:٥، وما ج
المعكوفين يستلزيمه لسياق.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأقضية (بان، هل يخلف على حقه): سننه
داود: ٠٣١٣/٣ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة "نعم تحفة الأشراف: ٠٣١٣/٨
عوف بن مالك الأشجعيّ ٦٨٣
[(شَدّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَبُو عَمَّارِ عَنْهُ)]
٨٥٢٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثْنا النَّاسُ بْنُ قَهْمٍ: أَبُو الْخَطَّابِ،
عَنْ شَدَّادٍ: أَبِى عَمَّارِ الشَّامِىّ. قالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى
إِلَيْكَ. قالَ: فَقالُوا: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رسولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ: ((ما عُمِّرَ
الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ؟)) قالَ: بَلَى، وَلَكِنِّى أَخَافْ سِتَّا: إِمَارَةَ الشَّفَهَاءِ.
وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَكَثْرَةَ الشّرَطِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشأَ يَنْشِئُونَ وَيَتَّخِذُونَ
الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَسَفْكَ الدَّمِ))(١).
٨٥٢١ - حدّثنا محمدُ بْنْ بَكْرِ، حدَّثْنَا النَّهَاسُ، عَنْ شَدَادٍ: أَبِى
عَمَّارٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ. قَالَ: يَا طَاعُونَ خَذْنِى إِلَيْكَ.
قالوا: لِمَ تَقُولُ هَكَذَا أَلَيْسَ سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صَ لِّ يقول: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ
لَا يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمْرِ إِلَّا خَيْرًا؟، قالَ: بَلَى. فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ.
تفرّدَ بِهِ (٢).
٨٥٢٢ - حدّثنا علىُّ بْنُ عَاصمٍ، أَخْبَرَنِى النََّّاسُ بْنَ فَهْم، عَنْ
أَبِى عَمَّارٍ: شَدَّادٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ يَت ◌َِّ :
((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ، أَوْ ابْتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ اتَّقَى
اللّهَ فِيهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ / حَتَّى بَيِنَّ أَوْ يَمُثْنَ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ)»
(٣)
تفرّدَ بِهِ(٣).
٨٥٢٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ بَكْرِ، أَنبأَنَا النَّاسُ، عَنْ شَدَّادٍ: أَبِى
عَمَّارٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ له: «أَنَا وَامْرَأَةٌ
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى السند: ٢٢/٥.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٣٫٥.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى السند: ٢١/٥.
٣٢٠° ب
٦٨٤ الجزء الحادي والخمسون
سَفْعَاءُ(١) الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَابَةِ
وَالْوُسْطَى رَامْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ آمَتْ(٢) مِنْ زَوْجِهَا حَبَسَتْ نَفْسَهَا
عَلَى أَيْتَامِهَا حَتّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا))(٣) .
رَوَاهُ أَبُو داودَ عَنْ مسدَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ذُرَيْعٍ ، عَنِ النََّّاسِ بْنِ
قَهُم بِهِ(٤).
٨٥٢٤ - وَبِهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ
عَلَيْهِنَّ، حَتَّى يَبِنَّ أَفْ يَمُثْنَ إِلَّا كُنَّ نَهُ حِجَابَ مِنَ النَّارِ)) .
فَقالَتِ امْرَأَةُ: يَا رسولَ اللهِ أَوِ اثْنَانِ. قَالَ: ((أَوِ اثْنَتَانِ)) (٥).
٨٥٢٥ - حدّثْنَا وَكِيعُ. عَنِ التَّهَّاسِ، عَنْ شَدَّادٍ: أَبِى عَمَّارٍ.
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَِّ: ((أَنَا واهْرَأَةٌ شَفْعَاءُ فى
الْجَنَّةِ كَهَاِتَيْنِ: امْرَأَّةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا، فَحَبسَتْ نَفْسَهَا [عَلَى يَامَاهَا]
حَتَى بَانُوا أَوْ مَاتُوا ٦٠).
(١) سقعاء: السمعة نوع من المواد يسى بالكثير، وقيل: هو سود مع لون آخر.
أرد أنها بنست نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب و + ٠ اسود اقمة على ٠ــها بعد
وقة زوجها. النهاية: ١٦٦٠.
(٢) مت من وجها: الأيم فى الأصل التى لا موج ها بكرًا كانت أو شيك مضغة
كانت أو متوفى عنهازوجها، ويقال: امرأة آمت من زوجها: صارت أيما لا زوج لها.
النهاية: ٥٤١.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشحعى الأنصارى فى المسند: ٢٩/٥.
(٤) الخبر أخرجهأبو داود فى الأدب رباب فى وصل من عال يتيمًا): سنن أبى
داود: ٠٢٦٨/٤
(٥) من حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري فى المستب: ٢٩/٥.
(٦) المرجع السابق، وما بين المعكومين استكمال ٠٠ه.
٦٨٥
عوف بن مالك الأشجعىّ
ءُ
[(عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ الشُّكّونِى عَنْهُ)]
٨٥٢٦ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ سَوَارٍ، حدّثْنا لَيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْكِنْدِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ
مَالِكٍ يقولُ: قمتُ مَعَ رسولَ اللّهِ عَ لَهِ فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ، ثُم تَوَضَّأَ، ثُم قَامَ
يُصَلَّى وَقُمْتُ مَعَهُ، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ الْقَرَةَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ،
وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ يَتَعَّدُ، ثُم رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرٍ قِيَامِهِ يقولُ
فى زُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ ذِى الْجَبْزِوتِ، وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ)). (ثُم
سَجَدَ يَقُولُ فى سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ ذِى الْجَبْرُوتِ وَالْمَلَكَوْتِ وَالْكِبْرِيَاءِ
وَالْعَظَمَةِ)))(١). ثُم قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُم سُورَةً سُورَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (٢).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، والترمذىُّ
عَنْ محمدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ
اللَّيْثِ ثَلاثتهم: عَنْ مُعَاوِيَهَ بْنِ صَالِحٍ بِهِ(٢).
(شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْهُ)
٨٥٢٧ - قالَ الطبرانى: حدّثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىُّ، حدّثنا محمدٌ
ابْنُ الْمُبَاركِ، حدّثْنا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنْ شَهْرٍ
ابْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ قالَ: لَمَّا سَبَّ أَهْلُ مِصْرَ أَهْلَ
الشَّامِ أَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنَ تُرْسٍ وِقَالَ: يَا أَهْلَ مِصْرَ أَنَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ [لَا
تسبّوا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنِّى] قَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقولُ: / («فِيهُم
٣٢١٪
(١) ما بين قوسين ليست عن حمد وهما عند أبى داود.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٤/٥، وما بين
المعكوفين استكمال للسياق.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده):
سنن أبي داود: ٢٣٠/١؛ وأخرجه الترسى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٢١٤/٨؛
والنسائى فى الصلاة (نوع آخر من البدء فى السجود): المجتبى: ١٧٧/٢.
٦٨٦ الجزء الحادي والخمسون
الْأَبْدَالَ وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ. وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ))(١). غَرِيبٌ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ.
وَشَهْرٌ بِذِكْرِهِ يُضَعَّفُوهُ.
فَمَنْ يَأْمَنِ الْقُرَاءَ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ(٢).
(شَمِرٌ: أَبُو عَبَةِ عَنْهُ)
يَأْتِى فِى الْكُنَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (٣)
(الْعَبَّاسُ بَّنُّ عَبْدِ الرَّحمِنِ بْنِ مِينَا عَنَّهُ)
٨٥٢٨ - عَنِ النبيِّ ◌ِلّه قالَ: ((أُعْضِينَا أَزْبَعًا لَهْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ
قَبْلَنَا، وَسَأَلْتُ رَبِّى الْخَمِسَةَ، فَأَعْطَانِيَها، هِىَ مَا هِىَ: ((كَانَ النبيُّ
يُبْعَثُ إِلى قَرْيَةٍ لَا يَعْدُوِهَا. وَبُعِثْتُ كَافَّةَّ لِلنَّاسِ، وَأَزْهِبَ مِنَّا عَدُؤُّنَا
مَسِيرَةَ شَهْرِ، وَجُعِلَتْ لَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسَاجِدَ، وَأَحِلَّ لَنَا الْخُمْسُ.
وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَكَ. وَسَأَلْتُ رَبِّى الْخَامِسَةَ، وَأَعْطَانِيَهَا هِىَ مَا
هِىَ !! سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْقَى عَبْدًا مِنْ أُقَّتِى يُوَحِّدُهُ إِلَّا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)) (٤).
(١) المعجم الكبير لمطر فى: ٦٥/١٨, وقال الهيثمي: رواه الطبرانى وفيه عمروبن
واقد، وقد ضعفه جمهور الأشة ووثقه محسن بن مبارك الصورى. وشهر اختلفوا فيه.
وبقية رجاله ثقات. مجمع الدروش: ٦٣/١٠.
(٢) هذا الشطر له قصة فى حياة شهر بن حوشب. قال ابن حبان: عادل عباد بن
منصور فى حجة له فسرق عيته، فهو الذى يقول فيه القائل:
لقه باع شهر دينه بخريطة. فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
كات يروى عن الثقات للعضلات، وعن الأثبات المقلوبات. المجروحين: ١٣٦١/١
وقد تتبع محقق المعجم الكبير هـ الخبر فقال: فيه علة خرى لم أر من نبه عليها وهى الانقطاع
بين محمد بن الميرك الصورى، وهشام بن عمار من جهة، وبين عمرو بن واقد، فإن عمرًا
توفى سنة ١٣٠ وولد محمد بن المبارك سنة ١٥٣ وهشام بن عمار كانت ولد سنة ١٥٣ فإنهما
ولدا بعد موت عمر بثلاث وعشرين سنة. المعجم الكبير: ٦٥/١٨.
(٢) يأتى قريبًا إن شاء الله تعالى.
(٤) الخير له طرق كثيرة من حديث ابن عيس، وعلى وأنى ذر وجابر وابن عمر
بألفاظ متغربة بكنها: (أعطيت)) ويبدو أن تخريج الخبر سقط من النساخ. يراجع جمع
الجوامع: ١٠٩٦/١ وما بعدهـ .
٦٨٧
عوف بن مالك الأشجعىّ
(عَبْدُ اللهِ بْنُ الدَّيْلَمِيّ عَنْهُ)
فى قِضَّةِ دُخُولِهِ عَلَى رسولِ اللهِ عَّهِ، وَقَوْلِهِ: ((اعْدُدُ بِنَّا قَبْلَ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الحديث.
٨٥٢٩ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ عبدِ الرّحمنِ بْنِ تَوْبَانَ، عَنْ
أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ بِهِ، فَذَكَرَهُ(١).
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْهُ)
٨٥٣٠ - حدّثنا هَارُونُ، حدّثنا ابْنْ وَهُبٍ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ يَعْتُوبَ أخَاهُ، وَابْنَ أَبِى خُصَيْفَةَ
حَدَّثَاهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ قَاصَّ مَسْلَمَةَ بِالْقُسْطَتْطِينِيَّةَ حَدَّثَهُمَا عَنْ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِىّ: سَمِعْتُ رسول اللّهِ يِِّ يقولُ: (لَا يَقُصْ
عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)(٢).
٨٥٣١ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدَثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدَّثْنا بْكَيْرُ
ابْنُ الْأَشَجِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ قَاصَّ مَسْلَمَةً
حَدَّثَهُ: أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّتَهُ: سَمِعْتْ رسولَ اللهِ عَ لِّ يقول: ((لا
يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُوزٌ أَوْ مُخْتَالٌ))(٣) تفرّدَ بِهِ.
[(عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَابِ عَنْهُ)]
٨٥٣٢ - حدّثنا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىّ. أنبأنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو
الزُّرقى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيد بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: أَتَيْتُ النبىَّ عَّه بِتْبُوكَ
(١) المعجم الكبير مطبرانى: ٦٦/١٨.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٧/٥.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٧/٥.
٥:٣٢١
٦٨٨ الجزء الحادي والخمسون
مِنْ آخِرِ السّحُورِ وَهُوَ فِى فُسْطَاطٍ، أَوْ قالَ: قُبَةٍ مِنْ أَدَمِ. قالَ:
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُم اسْتَأْذَنْتُ، فَتُلْتُ: أَدْخُلُ؟ فقالَ: ((ادْخُلْ)). قلتُ:
كُلِّى. قالَ: ((كُلَكَ)). قالَ: فَدَخَلْتُ، فَإِذَا هُوَ يَتَوَضَّأَ وُضُوءًا مَكِينًا،
تفرّدَ بِهِ(١).
(عَمْرُوِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَبِىّ عَنْهُ)
يَأْتِى بَعْدَ عَطَاءِ الْخُرَّاسَانِىّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى(٢)
(عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ)
٨٥٣٣ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ،
حدّثْنَا أَبِى، حدَثْنَا حُسَيْنُ الْجُعْفِىُّ. عَنْ وَاقِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ. عَنْ عُثْمَانَ
ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفٍ بُنِ مَالِكٍ. قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ صَله
مُعْتَكِغًا فى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَهُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
قالَ رسولُ اللهِ عِلِّ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ)). فَقَامَ [بِنَا]
حَتَّى انْقَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ. ثُم انْصَرَفَ [فَمَشَيْتُ معه إِلى قُبَتِهِ] فقلنا: يَا
رسولَ اللهِ لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّْلَةَ؟ فقالَ: ((يَحْسِبْ امْرِئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ
الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَتُحْسَبُ لَّهُ قِيَامُ لَيَلَةٍ» (٣).
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٤/٥، وما بين
المعكوفين زيادة ليتصل نسق لكتاب.
(٢) يأتى فى الصفحة التالية.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨ ٦٠؛ وقال الهيثمى: فيه عثمان بن عطاء
الخراسانى. وثقه دحيم، وضعفه الأئمة. مجمع الزوائد: ١٧٨/٣، وما بين المعكوفين
استكمال منه .
عوف بن مالك الأشجعى ٦٨٩
(عَلِىّ الْعُقَيْلِىُ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ)
بِحَدِيثِ: ((اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَىْ الشَّاعَةِ)).
٨٥٣٤ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْهُ(١).
(عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيّ عَنْهُ)
عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ قالَ: ((لَا يَقُصُّ إِلَّا أَسِيرٌ أَوْ مَأْنُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)).
٨٥٣٥ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فى الْعِلْمِ. عَنْ محمودِ بْنِ خَالِدِ، عَنْ
أَبِى مُسْهِرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَادٍ الْخَوَّاصِ، عَنْ بَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرِو
الشَّيْبَانِىّ عَنْهُ بِهِ(٢).
وَسَيَّأْتِى مِنْ رِوَايَةِ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَأَبِىِ الْكَلَاعِ، عَنْ عَوْفٍ، كَمَا
تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْهُ أَيْضًا (٣).
(كَثِيرُ بْنُ مُرَةَ عَنْهُ)
٨٥٣٦ - حدّثنا أَبُو بَكْر الْحَنَفِىّ(٤). عَنْ عَبْدِ الْحَميدِ بْنِ جَعْفَرَ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِى عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُؤَّةَ / الْحَضْرَمِىّ، عَنْ عَوْفٍ
ابْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ. قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَ رسولُ اللهِ عَّهِ، وَمَعَهُ الْعَصَا،
وَفِى الْمَسْجِدِ أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا قِنْ فِيهِ حَشَفْ، فَغَمَزَ الْقِنْوَ بِالْعَصَا الَّتِى
فى يَدِهِ، قالَ: (لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَّةِ [تَصَدَّقَ بِأَظْيَبَ] مِنْهَا إِنَّ رَبَّ
هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
١/٣٢٢
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٩/١٨.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب القصص): سنن أبى داود: ٣٢٣/٣.
(٣) يأتى ذلك من حديثه، وتقدم أيضًا.
(٤) أبو بكر الحنفى: سقط من المسند، وما أثبته ابن كثير هو الصواب، وأبو
الحنفى من الذين رووا عن عبد المجيد بن جعفر، تهذيب التهذيب: ١١٢/٦.
٦٩٠ الجزء الحادي والخمسون
قالَ: ثُم أَقْبَلَ عَلَيْنَا فقالَ: ((أَمَا وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا
أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِى)) .
قالَ: فقلتُ: اللهُ أَعْلَمُ؟ قَالَ: يَعْنِى الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ. قَالَ: وَكُنَّا
نَقُولُ: إِنَّ هَذَا الَّذِى نُسَمِّيهِ الْعَجُمُ الْكَرَاكِىّ(١).
٨٥٣٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ - يَعْنِى ابْنَ
جَعْفَرَ -، عَنْ صَالِحٍ بْنِ أَبِى عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرٍ بْنِ مُؤَّةَ الْحَضْرَهِىّ،
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ. قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ عَ ه، أَوْ
دَخَلَ وَنَحْنُ فِى الْمَسْجِدِ، وَفِى يَدِهِ عَصَّا، وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ أَقْنَاءَ
حَشَفٍ. فَطَعَنَ بِالْعَصَا فِى ذَلِكَ الْقِنْوَ، وَقَالَ: ((لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ
الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا. إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ» (٢).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فى الزَّكَاةِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمِ الْأَنْطَاكِىّ،
وَالنَّسَائِىُّ فِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ
ثَلاثَتَهُم: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَانِ بِهِ (٣).
٨٥٣٨ - حدّثنا أَبُو عَاصِمٍ. أَنبأَنَا [عَبْدُ] الْحَمِيدِ، عَنْ صَالِحٍ
ابْنِ أَبِى عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَرْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: دَخَلَ
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ مَسْجِدَ حِمْصٍ. وَإِذَا النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ، فقالَ: مَا هَذِهِ
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٠٢٣/٥ وما بين
المعكوفين استكمال منه.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٨/٥.
- (٣) الخبر أخرجوه فى الزكاة: أبو دود (باب ما لا يجوز من الثمرة فى الصدقة):
سنن أبي داود: ١١١/٢: والنسائى (باب قوله عز وجل: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه
تنفقون ﴾): المجتبى: ١٣٢/٥ وابن ماجه (باب النهى أن يخرج فى الصدقة شر ماله): سنن
ابن ماجه: ٥٨٣/١.
عوف بن مالك الأشجعيّ ٦٩١
الْجَمَاعَةُ؟ قالُوا: كَعْبٌ يَقُصُّ (١). قالَ: يَا وَيْحَهُ أَلَا سَمِعَ [قَوْلَ] رسولِ
اللّهِ عَ لَه: (لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)) تفرَدَ بِهِ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٥٣٩ - قالَ البِزَّارُ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدَثْنَا أَبُو صَالِحٍ:
عَبْدُ الْغَقَّارِ بْنُ أَبِى دَاوُدَ الْحَوَانِى، حدّثنا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ
ابْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُؤَّةٌ، عَنْ عَوْفٍ
ابْنِ مَالِكٍ. قالَ: ((يَطْلُعُ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ
لَهُمَّ كُلُّهُمْ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»(٣).
(مَالِكُ بْنُ هَرِمٍ : عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ)
٨٥٤٠ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ. قالا:
حدّثْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنبأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ، حدّثْنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى
حَبِيبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ (بْنِ لَقِيطٍ ]، عَنْ مَالِكِ بْنِ هَرٍمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ
مَالِكٍ الْأَشْجَعِىّ. قالَ: غَزَوْنَا / وَعَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَأَصَابَتْنَا ٣٢٢/ب
[مَخْمَصَةٌ] فَمَّوا عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَحَرُوا جَزُورًا، فقلتُ: أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى
أَنْ تُطْعِمُونِى مِنْهَا [ شَيْئًّا] .
(١) ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال)): أى لا ينبغى ذلك إلا أمير يعظ الناس
ويخبرهم بما مضى ليعتبروا، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير. ولا يقص تكسبًا،
أو يكون مختالا يفعل ذلك تكبرًا على الناس، أو مرائيًا يرانى الناس بقوله، وعمله لا يكون
وعظه وكلامه حقيقة. وقيل أراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يلونها فى الأول ويعظون الناس
فيها، ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة. النهاية: ٢٥٨/٣.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٩/٥، وما بين
المعكوفات استكمال منه .
(٣) كشف الأستار: ٤٣٦/٢؛ وقال الهيشمى: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد
ابن أنعم، وثقه أحمد بن صالح. وضعفه جمهور الأئمة، وابن لهيعة لين، وبقية رجاله
ثقت، مجمع الزوائد: ٦٥/٦.
٦٩٢ الجزء الحادي والخمسون
وقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَتُطْعِمُونِى مِنْهَا. فَعَالَجْتُهَا، ثُم أَخَذْتُ الَّذِى
أَعْطُونِى، فَأَتَيْتُ [بِهِ] عمرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَتِى أَنْ يَأْكُلَهُ، ثُم أَتَيْتُ بِهِ
أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرّاحِ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَتَى أَنْ
يَأْكُلَهُ، ثُم إِنِّى بَعَثْتُ إِلى رسولِ اللهِ ◌ِ لِّ بَعْدَ ذَلِكَ [فى] فَتْحٍ [مَكّةَ]
فَتَالَ: ((أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ؟)) فقلتُ: نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ. لَمْ يَزِدْنِى
عَلَى ذَلِكَ(١). تفرّدَ بِهِ.
(محمدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْهُ)
٨٥٤١ - قالَ البزَّارُ: حدَّثْنا أَحمدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ، حدَثْنَا عَبْدُ
الْعَزِيزِ بْنِ محمدٍ.
وَرَوَاهُ الطََّرَانِىُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنٍ غَنَّامٍ. عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنٍ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ كلاهما: عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ محمدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ
عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عِلَّه: ((قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
دُخُولًا: رجُل كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِى عَنِ النَّارِ، وَلَا يقولُ: أَدْخِلْنِى
الْجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ. وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، فَيَتْقَى ذَلِكَ الَّجُلُ.
فيقولُ: مَا لِى هَا هُنَا؟ فيقولُ اللهُ: هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ، فيقولُ:
أَىْ رَبِّ أَذْنِى مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ، قالَ: فَنْشِئُّ اللّهُ لَهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ.
فيقولُ: أَىْ رَبِّ أدْنِى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا.
فيقولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تَكَنْ تَسْأَلُنِى أَنْ أَجْزِحُكَ [مِنَ النَّارِ]. قالَ: فَلَا يَزَالُ
يَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ {قَدَماك] وَرَأَتْ عَيْنَاكَ))(٢).
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٥٥. وما بين
المعكوفات استكمال منه.
.
(٢) كشف الأستار: ٢١٣/٤؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٧٧/١٨ وفيه زيادات عن
لفظ البزار، أوردها الهيشمى وقال: فى إسنادها موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
مجمع الزوائد: ١٠ ٤٠١، وما بين المعكوفات استكمال من البزار.
٦٩٣
عوف بن مالك الأشجعىّ
٨٥٤٢ - وَبِهِ: ((مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ.
لَا أَقُولُ ﴿أَلَمْ ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وَلَكِنْ بِالْأَلِفِ، وَبِاللَّامِ، وَبِالْمِيمِ)).
رَوَاهُ الطَّبرانىّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ بِهِ(١).
(محمدُ بْنُ أَبِى محمدٍ: عَنْ عَوْفٍ)
٨٥٤٣ - حدّثنا ◌ُشَيْمُ، أَنبأَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ محمدِ بْنِ أَبِى
محمدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِىّ. قَالَ: أَتَيْتُ النبىَّ ◌َ ◌ِّ، وَهُوَ
فى خِدْرٍ لَهُ، فقلتُ: أَدْخُلُ؟ فقالَ: ((ادْخُلْ)). قلتُ: أَكُلِّى؟ قالَ:
((كُلُّكَ)) . ! فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ: ((أَمْسِكْ سِتّا [تكون] قَبْلَ السَّاعَةِ: أَوَلُهُنَّ
وَفَاةُ نَبِيَّكُمْ)) . / قَالَ: فَبَكَيْتُ - قَالَ هُشَيْمٌ: وَلَا أَذْرِى بِأَيِّها بَدَأَ - ثُم
((فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ شَعْرٍ، وَمَدَرٍ، وَأَنْ يَفِيضَ
الْمَالُ فَيِكُمْ حَتَّى يُعْطَى الَّجُلُ مِائَةَ دينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، وَمُوتَانٌ يَكُونُ فى
النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَم)). قَالَ: ((وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الْأَصْفَرِ
فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَايَةً(٢).
١/٣٢٣
وقالَ غَيْرُ(٣) يَعْلَى: ((فى ◌ِتِينَ غَايَةٌ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًّا))
تفرّد بِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٤).
(١) كشف الأستار: ٩٤/٣؛ والمعجم الكبير للطبيرانى: ٧٦/١٨؛ وقال الهيثمي:
رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، والبزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف،
مجمع الزوائد: ١٦٣/٧.
(٢) الغاية: والراية سواء، ويروى بالباء، ومن رواه بالباء الموحدة أراد به الأجمة،
فشبه كثرة رماح العسكر بها. النهاية: ١٨٠/٣.
(٣) فى المسند: ((وقال يعلى)) وفى المخطوطة أشبه .
(٤) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٧/٥، وما بين
المعکوفین استكمال منه.
٦٩٤ الجزء الحادي والخمسون
(محمدُ بْنُ مُسلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزّهْرِىُّ عَنْهُ)
٨٥٤٤ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا عَمْرُو بْنُ أَبِى الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ
الْمِصْرِىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ عُزَيْزِ، حدّثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ،
عَنِ الزُّهْرِىّ، حدَّثَنِى عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((أُقَتَّى
ثَلاثُ أَثْلَاثٍ: فَتُلُثْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، وَثُلُثَ
يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، ثم يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثُلُثَ يُمَخَّصُونَ وَيُكْشَفُونَ،
ثُم تَأْتِى الْمَلَائِكَةُ، فيقولُونَ: وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ، فيقولُ
اللهُ: صَدَّقُوا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا. أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ [بقول لَا إِلَهَ إِلََّ اللهُ]
وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ عَلَى أَهْلِ التَّكْذِيبِ.
(١)
فَهِىَ الَّتِى يَقُولُ ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَنْقَلَهُمْ وَأَثْقَالَّا مَعَ أَثْقَالِهِمْ
[وتصديقها فى التى ذكر فيها الْملائكة]. ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ
اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فجعلهم ثلاثة أَفْوَاج. وهم أَصناف كلهم]
﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ وَهُوَ الَّذِى يَكْشَفْ وَيُمَخَّصُ، ﴿وَمِنْهُمْ
مُقْتَصِدٌ﴾ وَهُوَ الَّذِى يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا. ﴿ِوَمِنْهُمْ سَابِقٌ
بِالْخَيْرَاتِ﴾(٢) وَهُوَ الَّذِى يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ))(٣).
(مُسْلِمُ بْنُ قَرَظَةَ عَنْهُ)
٨٥٤٥ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌َِّ. قالَ:
(١) الآية ١٣ من سورة العنكبوت.
(٢) الآية ٣٢ سورة في عطر.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٩/١٨ وفيه زيادة الآيات فى آخر الخبر ٣٣، ٣٤،
٣٥، ٣٦ من سورة فاطر.
وقال الهيثمى: فيه سلامة بن روح، وثقه ابن حبان. وضعفه جماعة، وبقية رجاله
ثقات، مجمع الزوائد: ٩٦/٧.
٦٩٥
عوف بن مالك الأشجعيّ
(خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَنِمَتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُونَهُمْ، وَيُحِبُونَكُمْ، وَتُصَلُونَ عَلَيْهِمْ،
وَيُصَلُونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغَضُونَهُمْ وَيُبْغَضُونَكُمْ
وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)) .
قالوا: يا رسولَ اللهِ أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: (([لَا] مَا صَلُوا لَكُمْ
الْخَمْسَ. أَلَا وَمَنْ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِى شَيْئًّا [من] مَعَاصِى اللهِ فَلْيَكْرَهْ مَا
أَتَى، وَلَا تَنْزِعُوا / يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ))(١).
٣٢٣ب
٨٥٤٦ - حدّثْنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبأَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ
الرّحْمنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حدَثْنی زُرَيْقُ: مَوْلَى بَنِى فَزَارَةُ، عَنْ مُسْلِم
ابْنِ قَرَظَةَ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ -. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
◌ِلَّهِ يقولُ: ((خِيَارُ أَئِمّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ
وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغَضُونَهُمْ وَيُنْغَضُونَكُمْ،
وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)). قلنا: يا رسولَ اللّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قالَ:
(لَا مَا أَقَامُوا لَكُمُ الصَّلَاةَ. أَلَا وَمَنْ ؤُلِّىَ عَلَيْهِ أَمِيرٌ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِى شَيْئًا
مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَلْيُنْكِرْ مَا يَأْتِى مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ
طَاعَتِهِ))(٢).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى كلاهما: عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ بِهِ، وَعَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ،
عَنْ زُرَبْقِ بِهِ.
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٨:٥، وما بين
المعكوفات استكمال منه.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٤/٥.
٦٩٦ الجزء الحادي والخمسون
قَالَ مُسْلِمٌ: وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
مُسْلِمٍ بْنِ قَرَظَةَ، عَنْ عَوْفٍ (١).
(مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ: أَبُو عُبَيْدِ اللهِ عَنْهُ)
٨٥٤٧ - قَالَ ابْنُ مَاجَه فى كِتَابِ الرُّؤْيَا: حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ. حدّثنَى أَبُر عُيَيْدِ اللَّهِ:
مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النّبِىِّ ◌َِّ. قَالَ: الُّؤْيَا
ثَلاثٌ: فَمِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ
الرَّجُلُّ فِ يَقَطَتِهِ فَيَرَاهُ فى مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ
النَُّةِ)) .
قالَ: قلتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رسولِ اللهِ لَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ أَنَا
سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ. أَنَا سَمِعْتُه مِنْ رسولِ اللهِ ◌ِاللّهِ (٢).
(مَعْدِى كَرِبَ بْنِ عِبْدِ كِلَالٍ عَنْهُ)
٨٥٤٨ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا أبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىّ، حدّثناَ يَحْيَى
ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ غَانِمٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مَعْدِى
كَرِبَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ مُّلِ :
((إِنَّ رَبِّی خَيَرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفْ أُمَّنِى الْجَنَّةَ. وَبَيْنَ الشُّفَاعَةِ،
فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ))(٣).
(١) الخبر أخرجه مسلم فى المغازى (باب خيار الأئمة وشرارهم): مسلم بشرح
النووى: ٠٥٢١/٤ ٥٢٢.
(٢) الخير أخرجه ابن ماجه (باب الرؤيا ثلاث) وفى الزوائد: سناده صحيح ورجاله
ثقات: سنن ابن ماجه: ١٢٨٥/٢.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٥٧/١٨.
عوف بن مالك الأشجعيّ ٦٩٧
ثُم رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ الْوَلِيدِ الترمذىّ عَنْ أَبِىِ رَاشِدٍ، عَنْ
ابْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، عَنْ عَوْفٍ بِهِ مُطَوَلَا، وَفِيهِ قِصَّةٌ(١). /
(هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ)
٨٥٤٩ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْن، عَنْ
هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رسولِ اللهِ
عَ لَه قلتُ: أَدْخُلُ كُلِّى أَوْ بَعْضِى؟ قالَ: ((ادْخُلْ كُلُّكَ))، فَدَخَلْتُ
عَلَيْهِ، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا. فقال لى: ((يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ اعْدُدْ
بِنَّا قَبْلَ السَّاعَةِ: مَوْتُ نَبِّكُمْ. خُذْ إِحْدَى، ثُم فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُم
مَوْتٌ يَأْخُذُكُمْ تُفْعَصُونَ فِيهِ كَمَا تُفْعَصُ الْغَنَمُ، ثُم تَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ
الْمَالُ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا، ثُم يَأْتِيَكُم بَنُو
الْأَصْفَرِ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًّا))(٢) تفرّد بِهِ.
(يَحْيَى بْنُ جَابِ)
٨٥٥٠ - حدّثْنا الْحَسَنُ بْنُ سُؤَّارٍ: أَبُو الْعَلَاءِ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ
مَالِكِ الْأَشْجَعِىّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقولُ: ((لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى
هَذِهِ الْأُمَّةِ [سَيْفَيْن] سَيْفًا مِنْهَا وَسَيْمًا مِنْ عَدُوِّهَا))(٣).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥٨/١٨؛ وقال الهيشمى: روى الترمذى وابن ماجه
طرقًا منه، رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال بعضها ثقات، مجمع الزوائد: ٣٧٠/١٠.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٢/٥.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٦/٥، وفى
المسند سقط من المطبوعة اسم عوف، وفى المخطوطة ذكر اسم خالد بن الوليد ولا ذكر
له عند أحمد وأبي داود فى هذا الخبر، وما بين المعكوفين استكمال منهما.
٦٩٨ الجزء الحادي والخمسون
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَوَّارٍ بِهِ،
وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ بِهِ (١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٥٥١ - قَالَ الطبرانيُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْطَاكِىّ،
حدّثْنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ (٢)، حدّثْنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
سُلَيْمِ الْكِتَانِىَ، عَنْ يَحْبَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. قالَ: قَالَ
رسولُ اللهِلَّهِ: ((تَعَّذُوا بِاللّهِ مِنْ طَمَعِ يَهْدِى إِلَى طَعٍ(٣) وَمِنْ طَمَعٍ
فِى غَيْرِ مَطْمَعٍ))(٤).
(يَزِيدُ الْأَصَمُّ عَنْهُ)
٨٥٥٢ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا أَحمدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ، حدّثنا صَدَقَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
يَزِيدَ الْأَصْمِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ، عَنِ النبىِّ ◌َ ◌ّهِ. قَالَ: ((إِنْ شِتُمْ
أَنْبَتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِىَ)). قالَ: قُمْتُ وَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِى ثَلَاثَ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الملاحم (باب ارتفاع الفتنة فى الملاحم): سنن أبى
داود: ١١٢/٤.
(٢) فى الطبرانى: داود بن عمرو الضبى، يراجع تهذيب التهذيب: ١٨٤/٣، ١٩٥.
(٣) أعوذ بالله من طمع يهدى إلى طبع: أى يؤدى إلى شين وعيب، وكانوا يرون
أن الطبع هو الرين. قال مجاهد: الرين أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الاقفال، الاقفال
أشد ذلك كله، وهو إشارة إلى قوله تعالى ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ وقوله ﴿طبع الله
على قلوبهم﴾ وقوله ﴿أم على قلوب أقفالها ﴾: النهاية: ٣١/٣.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٩/١٨ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد،
ورجال أحدهما ثقات، وفى بعضهم خلاف، مجمع الزوائد: ١٤٤/١٠.
عوف بن مالك الأشجعيّ ٦٩٩
مَرَّاتٍ: وَمَا هِىَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: ((أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ،
وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مِنْ عَدْلٍ: / وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقْرَبِيهِ)(١). ٣٢٤
(يَزِيدُ بْنُ مَرْتَدٍ عَنْهُ)
٨٥٥٣ - رَوَى الطبرانيُ: عَنْ أَبِى زُرْعَةِ الدِّمَشْقِىّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ بَقِيَّةَ، حدَثْنِى بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيِّكٍ، عَنْ
يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهِ. قَالَ: بَعَثَنِى رسولُ اللهِ عَ لَِّ فِى سَرِيَّةٍ، فقالَ رَجُلٌ:
أَخْرُجُ مَعَكَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لِى سَهْمًا مَعَكَ، ثُم قَالَ: وَاللّهِ مَا أَدْرِى
أَتَغْتَمُونَ أَمْ لَا، وَلَكِنْ اجْعَلْ لِى [شَيْئًا مَعْلُوْمًا فَجَعَلْتُ لَّهُ] ثَلاثَةَ دَنانِير.
[ِفَغَزَوْنَا فَأَصَبْنَاعِ مَغْتَمًا، فَسَأَلْتُ رسولَ اللهِ عَ لِّ عَنْ ذَلِكَ، فقالَ: ((مَا
أَرَى لَهُ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا دَنَانِيرَهُ هَذِهِ الَّتِى أَخَذَهَا))(٢).
قالَ بَقِيَّةُ: وحدّثنا [الْوَضِينُ بْنُ] عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْتَدَ
الْمُودَعِىَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبىِّ عِِّ مِثْلَهُ(٣).
(أَبُو إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِىّ عَنْهُ)
٨٥٥٤ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ
اللّهِ الْحَضْرَهِىّ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِىّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ
الْأَشْجَعِىّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ أُمِرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِى غَزْوَةٍ تَبُّوكَ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(٤) تفرّدَ بِهِ.
(١) كشف الأستار: ٢٣٦/٣؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير
والأوسط باختصار، ورجال الكبير رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٢٠٠/٥؛ والمعجم
الكبير للطيرانى: ٧١/١٨.
(٢) المعجم الكبير للمتيرانى: ٧٨/١٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٣) المرجع السابق. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه بقبة وقد صرح
بالسماع - مجمع الزوائد: ٣٢٣/٥؛ ويراجع : ٤ /٩٧.
(٤) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٢٧/٥.
٧٠٠ الجزء الحادي والخمسون
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٥٥٥ - قال البخارىُّ: حدّثنا الْحُمَيْدِىّ، حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِمٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بُّْ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرِ: سَمِعْتُ بُشْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِذْرِيسَ. قالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ. قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ
نَ ◌ّهِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكِ [وَهُوَ] فى قُبَةٍ مِنْ أَدَمِ، فقالَ: ((اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ
يَدَى السَّاعَةِ: مَوْتِى، ثُم فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُم مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ
كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُم اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الْرَجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَظَلُ
سَاخِطًا، ثُم فِتْنَةُ لَا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُم هُدْنَةٌ تَكُونُ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الْأَصْفَرِ فَيَعْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ
غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًّا)) .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْأَدَبِ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
مُسْلِمٍ، بِهِ مُخْتَصَرًا إِلَى قَوْلِهِ: فَدَخَلْتُ، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاتِكَةِ قَالَ: إِنَّمَا قَالَ أَدْخُلُ كُلِّى مِنْ صِغَرٍ
الْقُبَّةِ .
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ فِى الْفِتَنِ: عَنْ دُخَيْمٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِهِ
١/٣٢٥ مُطَوَّلًا(١)./
قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ الطبرانىُّ، عَنْ إِبراهيمَ بْنِ دُحَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ
بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بِهِ (٢).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الجزية والموادعة (باب ما يحذر من القدر): فتح
البارى: ٢٧٧/٦؛ وأبو داود (باب ما جاء فى المزاح): سنن أبي داود: ٣٠٠/٤؛ وابن
ماجه (باب أشراط الساعة): سنن ابن ماجه: ١٣٤١/٢.
(٢) تحفة الأشراف: ٢١٦/٨؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ٤٠/١٨.