Indexed OCR Text

Pages 641-660

عمرو بن يعلى الثقفىّ ٦٤١
قالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: يَا رسولَ اللّهِ أَرَأَيْتُ لَوْ لَقِيتُ غَنَمَ
ابْنَ عَمِّى، فَأَخَذْتُ مِنْهَا شَاةً فَاجْتَزَرْتُهَا عَلَىَّ فِى ذَلِكَ شَىْءٌ؟ قالَ: ((إِنْ
لَقِيتَها نَعْجَةً [تَحْمِلُ شَفْرَةَ وَأَزْنَادًا فَلَا تَمَسَّهَا)) تفرّد بِهِ(١) ..
٨٤٥٢ - حدّثْنا عَبْدُ اللّهِ، حدّثنا محمدُ بْنْ عَبّادٍ الْمَكَىّ، حدّثنا
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَسَنِ الْجَارِىّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
حَارِثَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِىّ. قَالَ: خَطَبَنَا رسولُ اللهِ ◌ِ له، فقالَ: ((أَلَا
وَلَا يَحِلُّ لِمْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلَّا بَطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ)).
فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنَ عَمِّى، أَجْتَزِرُ مِنْهَا
شَاةً؟ قالَ: ((إِنْ لَقِيتَها نَعْجَةً تَحْمِلُ شَقْرَةً، وَأَزْنَادَا بِخَبْتِ الْجَمِشِ. فَلَا
تَهْجِھَا)» .
قالَ يَغْنِى بِحَبْتِ الْجَمِشِ أَرْضًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْحِجَازِ أَرْضًا لَيْسَ بِهَا
أَنِيسُ(٢).
١٤٢٠ - (عَمْرُو بْنَ يَعْلَى النَّقَفِىُّ)(٣)
٨٤٥٣ - قالَ أَبُو بَكْرِ: أَحمدُ بْنَ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَاصِمٍ، حدثنا
٥
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى. حدَثْنَا مهران، حدَثْنا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِى
سَهْلِ الْأَزْدِىّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى: أَنَّه قالَ: حَضَرْتُ
صَلَاةً مَكْتُوبَةً، وَنَحْنُ مَعَ رَسولِ اللهِ يَِّ عَلَى رِكَابِنَا، فَأَنَا وَلَمْ يَتَقَدَّمَنَا،
فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: أُرَى كَانَ الْمَكَانُ ضَيِّقًا(٤).
(١) من حديث عمرو بن يتربى فى المسند: ٠٤٢٢/٣ ١١٣/٥، وما بين المعكوفين
استكمال منه .
(٢) من حديث عمرو بن يثربى فى المسند: ١١٣/٥ وتراجع النهاية: ١٧٦/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠٢٧٨/٤ والإصابة: ٢٣/٣، والاستيعاب: ٥٣١/٢.
(٤) الخبر أخرجه البزار من هذا الطريق. كشف الأستار: ٣٣٠/١؛ وقال الهيثمي:
فيه عبد الأعلى بن عامر. وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١٦١/٢.

٦٤٢ الجزء الخمسون
١٤٢١ - (عَمْرُو الْأَنْصَارِىُّ)(١)
٨٤٥٤ - حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: أَنَّ
القاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرّحمنِ حَدَّثَّهُمْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِىّ. قالَ:
بَيْنَا هُوَ يَمْشِى قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ إِذْ لَحِقَه رسولُ اللهِ بِلّهِ، وَقَدْ أَخَذَ
بِنَاصِيَةِ نَفْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ)). قَالَ
عَمْرٌو: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنِّى رَجُلٌ حَمْشُ (٢) السَّاقَيْنِ، فقالَ: ((يَا
عَمْرُو إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ / خَلَقَّهُ، يَا عَمْرُو)) -- وَضَرَبَ رسولُ
اللّهِ عَ لّهِ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ مِنْ كَفِّهِ الْيُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرِو - فقالَ: ((يَا
عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ)) ثُمْ رَفَعَهَا ثُم ضَرَبَ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ مِنْ تَحْتِ
الْأَرْبَعِ الْأُولِ، ثُم قالَ: ((يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ)، ثُم رَفَعَهَا، ثُم
وَضَعَهَا تَحْتَ الثَّانِيَةِ فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ، تفرّدَ بِهِ (٣).
١٤٢٢ - (عَمْرٌو: غَيْرُ مَنْسُوب)(٤)
٨٤٥٥ - قالَ يَعْقُوبُ بْنُ محمدِ المدنى، عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهٍ. قالَ رسولُ اللهِ مَّهِ: ((أَطْعَمَنِى
جِبْرِيلُ الْهَرِيسَةَ أَشُدَّ بِهَا ظَهْرِى)).
رَوَاهُ أَبُرِ مُوسَى، وقد وَرَدَ فِى الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ (٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠٢٢٣/٤ والإصابة: ٢٦/٣؛ وقال ابن الأثير: عمرو
ابن زرارة، وقال ابن حجر: عمرو بن فلان.
(٢) حمش الساقين: دقيقهم. النهاية: ١ ٢٥٩.
(٣) من حديث عمرو الأنصارى فى المستب: ٢٠٠/٤؛ وآخر الخبر فيه اختلاف
عما فى المسند ولكنه يوافق الهيثمى، قال: رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ١٢٣/٥.
(٤) قال ابن الأثير: عمرو: جد أبى أمية. أسد الغابة: ١٩٥/٤.
(٥) المرجع السابق. وقد أورده ابن الجوزى يطرقه المختلفة فى الموضوعات: ٣ ١٦
٣/ب

٦٤٣
عمرو: أبو سعيد الأنصادىّ البدرىّ
١٤٢٣ - (عَمْرٌوِ الثَّمَالِى. أَوِ الْيَمَانِيُّ) (١)
٨٤٥٦ . قالَ: بَعَثَ مَعِى رسولُ الَّهِ بَلَّهِ بِهَدْىٍ تَطَوُّعًا وقالَ :
((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ فَانْحَرْهُ، وَاصْبُغْ نَعْنَهُ فِى دَمِهِ، فَاضْرِبْ بِهَ
صُفْحَتَهُ، وَخَلِّ بِيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ)).
رواه أبْر نُعيم والطبرانىُّ مِنْ طَرِيقٍ شَرِيكٍ عَنْ لَيْشٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ عنه(٢).
١٤٢٤ - (عَمْرُو: وَالِدْ زَرْعَةَ)(٣)
كَان مِتَنْ وَلِىَ دَفْنُ عُثْمَانَ بَعْدَ الْعَتَسَّةِ مَعَ ثَلَاثَةٍ آخَرِينَ.
٨٤٥٧ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرِهِ مِنْ طَرِيقٍ خَالِدٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ
زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍوٍ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ◌ِ ◌ِّ لِأَهْلِ قُبَاءَ :
((انْتُونِى بِحِجَارَةٍ مِنْ هَذِهِ الْحَرَّةِ)». فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ فَخَطَّ بِهَا قِبْلَتَهُمْ (*
١٤٢٥ - (عَمْرُو: أَبُو سَعِيدٍ الْأَنْصَارِىُّ الْبَدْرِىُّ) (٥)
٨٤٥٨ - رَوَى أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ فَ كِيعٍ . عَنْ سَعَدِ بْنِ سَعِيد
التَّغْلِىّ، عَنْ سَعْيدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيِهِ - وَكَانَ بَدْرِيًّا -: أَنَّ النبيَّ
◌ِالٍ قالَ: (مَنْ صَلَّى عَلَىَّ مُخْلِصًا مَرَّةً عَنَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا))(٦).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٢٠٥: والأحبة: ٢٤٠:٣.
(٢) المرجع السابقان. وأخرجه الطبرانى عن عمرو اليمانى. المعجم الكبير
للطبراني: ٤٢/١٧: وأخرجه أحمد من حديث عمرو بن خارجة الثمانى فى المسند:
١٨٧/٤، ٢٣٨: وقال الهيثمى: فيه ليث بن أبى مسي، وهو ثقة لكنه مدلس، مجمع
الزوائد: ٢٢٨/٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٢٤/٤: والإصابة: ٢٥/٣.
(٤) المرجعان السابقان .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣١/٤: والاستيعاب: ٤٩٢/٢. وقال: عمير.
(٦) المرجعن السابقان.

٦٤٤ الجزء الخمسون
٣١١/أ
ء (عَمْرٌوِ الْبِكَالِىّ: هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ تَقَدَّمَ) (١)/
(عَمْرٌو الْعَجْلَانِىّ: هُوَ عَمْرُو بْنُ أَبِى عَمْرِو تَقَدَّمَ)(٢)
١٤٢٦ - (عَمْرٌو: أَبُو عَطِيَّةَ السَعْدِىّ)(٣)
٨٤٥٩ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الْحَسَنِ،
حدّثنا محمدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةً. حدّثنا ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو، حدّثنا
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الزَّبِيدىّ، حدَثْنا مَنْصُورُ بْنُ رَجَاءٍ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى انْمُهَاجِرٍ. عَنْ عَعِيَّةَ بْنِ عَمْرِوِ السَّعْدِىّ، عَنْ أَبِيهِ.
قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ له: ((لَا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا وَمَالُ اللّهِ مَسْئُولٌ
وَمُنْطَى)) .
قالَ: فَكَلْمِى بِلِغَةِ قَرْمِى (٤).
= (عَنْرُو الْخُزَاعِىّ) تَقَدَّمَ
قالَ أَبُو الْقَاسِم: هُوَ تَصْحِيفٌ قَدِيمٌ، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ،
تَقَدَّمَ فى عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ (٥).
(١) يرجع إليه فيمـ تقدّم من هذا الجزء.
(٢) يرجع إليه فيمـ تقدّم من هذا الجزء.
(٣) ن، ترجمة فى سد الغابة: ٢٥٤/٤: وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: ١٧٨/٣.
(٤) منطى: معطى. قال ابن حجر: هو خطأ نشأ عن سقط أو قلب فانهم أوردوا
من طريق اسماعيل بن عبد الله بن أبى المهجر عن عطية بن عمرو السعدى عن أبيه
الحديث، وهنا هو عطية بن عمرو السعدى. وتحديث معروف لاسماعيل عن ابن عطية
السعدى عن أبيه، الإصابة. ويراجع أسد الغابة .
(٥) يرجع إليه فيمـ تقدّم من هذا الجزء.

عمير بن أميّة ٦٤٥
(مَنْ اسْمُهَ عُمَّيْرٌ)
١٤٢٧ - (عُمَيْرُ بْنُ أُمَّةَ) (١)
وَبِقَالُ: هُوَ عُمَيْرُ بْنُ خَرَشَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطَمَةَ الْخَطْمِىّ
الْقَارِىّ. قَدِيمَ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ ضَرِيرًا بِسَمِّيهِ رسولُ اللهِ صَ الِ الْبَصِيرَ،
قَتَلَ الْيَهُودِيَّةَ الَّتِى هَجَتِ النبيَّ ◌َِّ. كَذَا قَالَ.
٨٤٦٠ - وقَالَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا سليمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، [حدَثْنَا
أَحْمَدَ] بْنُ عَمْرِو الْخَلَّالُ. حدّثنا ابْنُ كَاسِب(٢)، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ
الْمَقْرِى، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ حَدَّثَّهُ: أَنَّ
السَّلْمَ بْنَ يَزِيدَ، وَيَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّدَهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَّةَ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ
أُحْتٌ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النبيِّ ◌ِ لَِّ آذَتْهُ فِيهِ، وَشَتَمَتْ رسولَ اللهِ عَله
[وَ كَانَتْ مُشْرِكَةٍ] فَاشْتَمَلَ لَّهَا يَوْمًا عَنَى سَيْفٍ، فَأَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا،
فَقَتَلَهَا، فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا، وَخَشِىَ عُمَيْرٌ أَنْ يُقْتَلَ بِهَا غَيْرُ قَاتِهَا. فَجَاءَ
رسولَ اللهِ ◌ِّ ◌َرِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فقالَ: ((أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ؟)) قالَ: نَعَمْ. قَالَ:
((وَلِمَ؟)) قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَتْذِينِى فِيكَ. فَأَرْسَلَ رسولُ اللهِ مِ لّهِ إِلَى يَنِيهَا،
فَأَخْبَرَهُمِ الْخَبَرَ، وَأَهْدَرَ دَمَهَا، فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً))(٣).
وَقَدْ فَقَ أَبُر نُعِيمٍ بَيْنَ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فى
تَرْجَمَتِهِ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ عَدِىّ بْنِ خَرَشَّةَ بْنِ أُمَّةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطَمَةَ ٣١١/ب
(١) » ترجمةٌ فى أسد الغابة: ٠:٢٨٥/٤ الإصابة: ٢٩:٣، وأخرجه ابن حجر أيضًا
عن عمير بن عدى بن قرشة، الإصابة: ٣٣/٣: وقال ابن عبد البر: عدى الخطمى . . عمير
ابن عدى. الاستيعاب: ٤٩٠/٢ ٠ ٤٩١؛ والشيخ الكبير: ٥٣١/٦.
(٢) هر يعقوب بن حميد بن كاسب مدنى. تهذيب التهذيب: ٣٨٣/١١.
.. (٣) لخبر أخرجه الطبرانى من حديث عمير بن أمية- المعجم الكبير: ١٧ ٦٤؛
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن تابعيين أحدهم ثقة، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد:
٢٦٠/٦.

٦٤٦ الجزء الخمسون
الضَّرِيرِ. قَالَ: وَهُوَ اَّذْى قَتَلَ عَصْمَاءَ بِنْتَ مَرْوَانَ مِنْ بَنِى أُمَيَّةَ بِنْ زَيْدٍ
كَانت تُؤْذِى النبيَّ ◌ِلَّهِ، وَتَعِيب الْإِسْلَام وَتُحَرِّضُ عَلَيْهِ(١).
١٤٢٨ - (ُعُمَيْرُ بْنُ جَدْعَانَ)(٢)
أَنَّهُ سلّم عَلَى رسولِ اللهِ مَّ الِ وَهُوَ يَتَوَضَّأَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىّ، وقالَ:
((كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طَهْرٍ).
٨٤٦١ - كَذَا رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقٍ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِى سَاسَانَ: حُضَيْنِ (٣) بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُتْقُذٍ، عَنْ
عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بِهِ.
والصَّوَابُ: الْمُهَاجِرُ بْنُ فُتْفُذٍ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، فَإِنَّ عُمَيْرًا
هَذَا لَمْ يُدْرِكِ الْمَبْعَثَ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ الْجَوَادُ الممدوح
فى الدُّنْيَا الْمَذْمُومُ فِى الْآخِرَةِ (٤).
١٤٢٩ - (ُعُمَيْرُ بْنُ جُودَانَ الْعَبْدِىُّ)(٥)
مُخْتَلَفٌ فى صُحْيَتِهِ
٨٤٦٢ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْبَةَ، حدّثنا محمدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَشْعَتَ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: أَتَى الَنبيَّ ◌ِلّهِ وَفَدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا
(١) ناقش ابن حجر الروايات الكثيرة التى وردت فى الخبر، ورجح تعدد الرواية،
الإصابة: ٣٤/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٧/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين، الإصابة: ١٨٠/٣.
(٣) المشتبه للذهبى، والضبط عنه ص ٢٤٠.
(٤) المرجعان السابقان.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٧/٤؛ والإصابة: ٢٩/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٣/٢؛
والتاريخ الكبير: ٥٣٦/٦.

عمير بن حبيب بن حباشة ٦٤٧
الانْصِرَافَ قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُم مِنَ النبيِّ ◌ِ لَّهِ مَا سَمِعْتُمُوهُ فَسَلُوهُ عَنِ
النَّبِيدِ(١).
١٤٣٠ - (عُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ: أَبُو ◌ِبْيَانَ الْأَزْدِىّ)(٢)
٨٤٦٣ - رَوَى ابْنُ شَاهِينٍ، وَأَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
خَالِدِ الْأَزْدِىَ. [عَنْ أَبِهِ]، عَنْ خُضَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ:
عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّهُ وَقَدَ إِلَى النبيِّ ◌َِِّّ فِى حَلْقَةٍ مِنْ قَوْمِهِ. وَكَتَبَ
لَهُمْ كِتَابًا: ((أَمَا بَعْدُ. فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ حَرُمَ مَالَهُ
وَدَمُهُ. وَلَا يحشر وَلَا يُعَشِّرُ. وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ (٣).
١٤٣١ - (ُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ) (٤)
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنَ عَقْبَةَ، وَغَيْرُهُ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَكِنْ لَا رِوَايَةً لَهُ.
١٤٣٢٠ - (عُمَيْرُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ حْبَاشَةَ بْنِ
جُوَيْرِ بْنِ عُبَيْدٍ)(٥)
ابْنِ عَنَانَ بْنِ عَامِرٍ بْنِ خَطَمَةَ الْأَنْصَارِىَ: جَدُّ أَبِى جَعْفَرَ الْخَطْمِىّ.
(١) المراجع السابقة. وقال البخارى: مرسل أو قوله. وقال ابن الأثير: أخرجه أبو
عمر، وقال أبو عمر: ليست له صحبة .
والخبر أخرجه الطبرى فى الكبير: ٦٣/١٧ من حديث عمير العبدى:أو الأشعث:
وقال الهيثمى: رواه أبو يعمى والطبرانى. وأشعث بن عمير لم أعرفه وفيه عطاء بن السائب
وقد اختلط، مجمع الزوائد: ٦٠/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٢٨٨؛ والإصابة مختصرًا جدًا واحد ذكر حديثه
إلى ترجمة جندب بن زهير بن الحارث. الإصابة: ٠٢٤٨/١ ٣٠/٣
(٣) أسد الغابة. وقال: اسمعين بن أبى خالد، أسد الغابة: ٤ ٢٠١٨.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٢٨٨، والإصابة: ٣٠/٣؛ والاستيعاب: ٤٨٦/٢.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٢٨٩؛ والإصابة: ٣٠/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٠/٢:
وقال البخارى: عمير بن حبيب بن خشمة، التاريخ الكبير: ٥٣١/٦.

٦٤٨ الجزء الخمسون
٨٤٦٤ - رَوَى أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى
جَعْفَرَ الْخَطْمِىّ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبِ - وَكَانَ قَدْ بَايَعَ النبيَّ
صَّالٍَّ -: أَنَّهُ أَوْضَى بَنِيهِ: أَىْ بُنَىَّ إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ الشُّفَهَاءِ، فَإِنَّ
مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ، مَنْ تَحَلَّمَ عَنِ السَّفِيهِ / يُسَرُّ بِحِلْمِهِ، وَمَنْ يُحِبْهُ يَنْدَمْ،
وَمَنْ لَا يَقَرَّ بِقَلِيلٍ مِمَّا بَأْتِى بِهِ السَّفِيهُ يَقَرَّ بِالْكَثِيرِ، [وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى مَا
يَكْرَهُ يُدْرِكْ مَا يُحِبّ]. وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْمُرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ يَنْهَى عَنْ
مُنْكَرٍ فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ قَبْلَ ذَلِكَ [بِالصَّبْرِ] عَلَى الْأَذَى، وَلْيُوقِنْ بِالثَّوَابِ [مِنَ
اللَّهِ فَِّنَّهُ] مَنْ يَتِقْ بالثوابِ مِنَ اللهِ لَمْ يَجِدْ مَسَّ الْأَذَى(١).
وَبِهِ: أَنَّهُ قَالَ: ((الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ)). قِيلَ: وَمَا زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُه؟
فقالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللّهَ فَحَمدْنَاهُ وَسَبَحْنَاهُ وَكَبَرْنَاهُ فَتِلْكَ زِيَادَتُه، وَإِذَا غَفَلْنَا
وَنَسِينَا فَذَاكِ نُقْصَانُهُ(٢).
١٤٣٣ - (عُمَيْرٌ ذُو مَّانَ)(٣)
كَذَا قالَ عَبْدُ الْغَنِيّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِىُّ، وقالَ أَبُو نُعَيْمِ: عُمَيْرُ ذُو
مَّانَ الْقَيْلُ بْنُ أَفْلَحَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهُوَ نَاعِطُ بْنُ مَرْئِدٍ: أَبُو
سَعِيدٍ الْهَمَدَانِىّ.
٨٤٦٥ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمدُ
ابْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِى، حدّثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٥٠/١٧، وما بين المعكوفات استكمال منه؛
وأورده الهيثمى وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد:
٦٤/٨.
(٢) أورد ابن الجوزى لفظ الحديث فى الموضوعات من طرق مختلفة،
الموضوعات: ١٣٠/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٧/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من
حرف العين: ١٢١/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٣/٢.
١/٣١٢
٠

عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان ٦٤٩
عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَيْرِ ذِى مَرَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:
عُمَيْرِ. قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رسولِ اللهِ يَّهِ: ((بِسْمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ.
مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ إِلَى عُمَيْرِ ذِى هَؤَانَ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ،
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّى أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللّهَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ
بَلَغَنَا إِسْلَامَكُمْ مَقْدَمَنَا مِنْ أَرْضِ الرَّؤْمِ . فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللّهَ قَدْ هَدَاكُمْ
◌ِهِدَايَتِهِ. فَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهَ، وَأَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ،
وَأَقَمْتُمِ الصَّلَاةَ، وَأَذَيْتُمْ الَّكَاةَ، فَإِنَّ لَكُمْ ذِمََّ اللّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى دِمَائِكُم
م
وَأَمْوَالِكَم. وَعَلَى أَرْضِ الْبَوَّنِ(١) الَّذِى أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا سَهْلِهَا، وَجِبَالِهَا.
وَعيونِهَا وَمَرَاعِيهَا غَيْرَ مَظْلُومِينَ، وَلَا مُضَتَّقٍ عَلَيْهِمْ.
وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمحمدٍ. وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّ مَالِكَ بْنَ
مَرَّارَةَ الرَّهَارِى قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ، وَأَذَّى الْأَمَانَةَ، وَبَلَّغَ الرَّسَالَةَ، فَامْرَكَ بِهِ
يَا ذَا هَوَانَ خَيْرًا فَإِنَّهُ مَنْظُوزَ إِلَيْهِ فِى قَوْمِهِ وَلْيُحَبِيَكُمْ رَبُّكُمْ))(٢).
١٤٣٤ - (عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عْبَيْدِ بْنِ الثَّعْمَانِ بْنِ قَيْسِ)(٣)
ابْنِ [عَمْرِو بْنِ] عَوْفِ الْأَنْصَارِىُّ الْأَوْسِىَ. كَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيجُ
وَحْدِهِ، فَزَلَ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَزُقَّادِهِمْ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ
ابْنُ الْخَطَّبِ عَلَى حَيْشِ حِمْصٍ مِنْ خُيُوشِ الشَّامِ.
(١) البون: مدينة باليمن- وهما بونان غياتا قرى: ليون الأعلى واليون الأسفل.
معجم البلدان: ٥١١/١.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٥٠,٠٠، وقال الهيثمي: من طريق عمير بن
ذى مران عن أبيه عن جده. ولم أجبـ أحدًا ذكرهم بتوثيق ولا جرح، مجمع الزوائد: ٣٠/١.
(٣) نه ترجمة فى أسد الغدية: ٢٩٢/٤ والإصابة: ٢٢/٣؛ والاستيعاب: ١٤٨٦/٢
والتاريخ الكبير: ٥٣١/٦: والحلية لأبي نعيم: ٢٤٧/١:

٦٥٠ الجزء الخمسون
٨٤٦٦ - وقالَ التِّرمذىُ فى مَنَاقِب مُعَاوِيَةَ: حدّثنا محمدُ بْنُ
٣١٢/ب يَحْيَى، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ النُّمَيْلِىّ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، / عَنْ
يُؤنُسَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِىّ. قَالَ: لَمَّا عَزَلَ عمرُ بْنُ
الخِطّبِ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ حِمْصٍ وَلَّى مُعَاوِيَةَ، فقالَ النَّاسُ عَزَلَ عُمَيْرًا
وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ، فقالَ عُمَيْرٌ: لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِّى سَمِعْتُ
رسولَ اللهِ مِّه يقول: ((اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ))(١).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٨٤٦٧ - رَوَاهُ النسائِىُّ عَنْ محمودِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّ عِثْبَانَ بْنَ مَالِكٍ أُصِيبَ بَصَرَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ عَلَّهِ: إِنِّى لَا
أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلَِّ [مَعَكَ]. فَذَكَرَ الْحَدِيثِ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٨٤٦٨ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا إِبراهيمُ بْنُ الحجاجِ السَّامِى،
حدّثْنَا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سِنَان، عَنْ أَبِى طَلْحَةَ الْخَوْلَانِىّ. قالَ:
أَتَيْنَا عميرَ بْنَ سَعْدٍ فى نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ يُقالُ لَهُ: نَسِيجُ
وَحْدِهِ، فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ عَظِيمٍ لَهُ فِى دَارِهِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: يَا غُلَامُ
أَوْرِدِ الْخَيْلَ - قالَ: وَفى الدَّارِ تَوْرُ(٣) مِنْ حِجَارَةٍ -. قالَ: فَأَوْرَدَهَا،
قالَ: أَيْنَ فُلَانَةُ. قالَ: هى جَرِبَةٌ تَقْطُرُ مَاءَ أَوْ قالَ: دَمًّا، فقالَ:
أَوْرِذْهَا، فقالَ القومُ: إِذَا نَجْرَبُ الْخَيْلُ كُلُّهَا، فقالَ: أَوْرِذْهَا، فَإِنِّى
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب، وقال: غريب، وعمرو بن واقد يضعف،
جامع الترمذى: ٦٨٧/٥.
. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٦/٨، وما
بین المغکوفین استكمال منه.
(٣) النور: إناء من صفر، أو حجارة، وقد يتوضأ منه، وواضح هنا أنه كان حوضًا
كبيرًا شربت منه الخيل. يراجع النهاية: ١٢٠/١.

عمير بن سعد بن فهد العبدىّ. ٦٥١
سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقولُ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيرَةَ، وَلَا هَامَةَ، أَلَمْ
تَرَوْا إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ، ثُم يُصْبِحُ فى كِرْكِرَتِهِ(١).
أَوْ فِي مَرَاقِّهِ(٢) نُكَنَّةٌ لم تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟))(٣).
١٤٣٥ - (عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ بْنِ فَهْدٍ) (٤)
ويقال: عُمَيْرُ بْنُ فَهْدِ الْعَدِىَ: أَبُو الْأَشْعَثِ.
٨٤٦٩ - قَالَ أَبُوِ يَعْلِى: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةً، حدّثنا
محمدُ بْنُ فُضَيْلٍ: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
أَبِيهِ. قَالَ: أَتَى النبيَّ ◌َِّه وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ {فلما أَرَادُوا الانصراف
قالُوا: قد حفظتم عن النبىمعَّ كل شىءٍ سمعتموه منه، فاسألوه عن
النبيذ، فأتوه، فقالوا: يا رسولَ اللّهِ إِنا فى أرض وَحِمَةٍ لا يصلحنا فيها
إِلَّا الشراب. قالَ: ((وما شرابكه) قالوا: الثبيذ. قالَ: ((فى أى شىْءٍ
شربتموه؟)) قالوا: فى النقير فقال: ((لا تشربوا فى النقير)).
فخرجوا من عنده، قالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا.
فرجعوا، فسألوا. فقال لهم مثل ذلك. فقال: ((لا تشربوا فى النقير
فيضربَ الرجلُ منكم ابن عمه غربة لا يزال منها أعرج إلى يوم
القيامة !. قالَ: فضحكوا. فقال: ((أىَّ شىءٍ تَضْحَكُونَ؟)) قالوا: يا
(١) الكركة: بالكسر زور البعير الذى إذا برد أصاب الأرض، وهى نائئة عن
جسمه . وجمعها كراكر النهاية: ١٦/٤.
(٢) المراق: ما سفر من البطن فـ تحته من بمواضع التى ترق جلودها. النهاية:
٩٦/٢.
(٣) مسند بى يعلى: ١٥٢/٣: وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى باختصار
وفيه عيسى بن سنان الحنفى . وثقه ابن حيث، وغيره .. وضعفه أحمد وغيره. وبقية رجاله
ثقات . مجمع الزوائد: ٠١٠٢/٥ ٤٫.
(٤) له ترجمة فى أس الغابة: ٤ ٢٩٤، وأخرجه ابن حجر فى: عمير ين جودان.
الإضابة: ٢٩/٣: والاستيعاب: ٠٤٨٨/٢ والتاريخ الكبير: ٠٥٣٦/٦

٦٥٢ الجزء الخمسون
رسولَ اللهِ وَالّذِى بَعَثَكَ بالحق. لقد شربنا فى نقير لنا، فقام بعضنا إلى
بعض فضربه ضربة هو أعرج منها إلى يوم القيامة] (١).
١٤٣٦ - (عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ الضَّمْرِىُّ)(٢)
وَهُوَ: عُمَّيْرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ منتابِ بْنِ طَلحةَ بْن جُدَى بْنٍ ضَمْرة
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ [بْنِ كنانة] بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ. كَانَ يَسْكَنُ بَيْنَ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ قَرِيبًا مِنَ الرَّوْحَاءِ(٣).
٨٤٧٠ - حدّثنا هُشَيْمٌ، حدّثنا یَحْیَی بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ /
إِبراهِيمَ، أَخْبَرَنِى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَّمَةَ
الضَّمْرِىِّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ظِلِّ مَرَّ بِالْعَرْجِ(٤)، فَإِذَا هُوَ بِحِمَارٍ عَقِيٍ(٥) لَمْ
يَلْبَتْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزِ، فقالَ: [هَذِهِ] رَميتِى فَشأَنَّكُم [بِها] فَأَمَرَ
٣١٣/أ
(١) فى المخطوطة: ((أتى النبى عَ لَّه وفد عبد القيس، فسألوه عن النبيذ، وقالوا:
ان ارضنا وخيمة لا تصلح يومنا إلا بشربه، فقال: ((فى شىء تنبذونه؟)) قالوا: فى النقير.
قال: ((فلا تشربوا فى النقير فيضرب رجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج)) قال:
فضحكوا. قال: ((مم تضحكون؟)) قالوا: ان فينا رجلًا أصابه فضرب من ذلك فعرج)). وما
أثبتناه من المراجع الآتية :
أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ٢٤٨/١٢؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٦٣/١٧؛
وأورده ابن الأثير فى أسد الغابة: ٢٩٤/٤؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى،
وأشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، مجمع الزوائد: ٦١/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٥/٤؛ والإصابة: ٣٢/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٣/٢؛
والتاريخ الكبير: ٥٣٣/٦؛ واستكمل الطبرانى نسبه وما بين المعكوفين استكمال منه،
المعجم الكبير: ٦٣/١٧.
(٣) الروحاء: من أعمال الفرع على بعد أربعين يومًا وقيل غير ذلك. معجم البلدان:
٧٦/٣.
(٤) العرج: قرية جامعة فى دار من نواحى الطائف. معجم البلدان: ٩٨/٤.
(٥) عقير: من العقر: وهو ضرب قوائم الشاة ونحوها بالسيف، ونحوه وهو قائم.
تراجع النهاية: ١١٤/٣.

عمير بن عامر بن مالك ٦٥٣
رسولُ اللهِ عَِّ أَبَا بَكْرِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرَّفَاقِ، ثُم سارَ حَتَّى أَتَى عقبة(١)
أَثَايَةَ فَإِذَا هُوَ بِظَهْى فيه سَهْمٌ وَهُوَ حَاقِفٌ(٢) فى ظِلّ صَخْرَةٍ فَأَمَرَ النبيُّ
وَهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَ: ((قِفُ هَا ثُنَا حَتَّى يَمُر الرّفاقِ لَا يَرْسِهِ
أَحَدٌ بِشَىْءٍ»(٣).
رَوَاهُ النَّسَائِى عَنْ قُتِبَةَ. عَنْ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ. عَنْ محمدٍ بْنِ
إِبراهيمَ التَّيْمِى (٤).
وقال مالِكٌ وَآخَرُونَ: عَنْ يَحْبَى. عَنْ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرٍ (٥).
١٤٣٧ - (عُمَيْرِ بْنُ عَاصٍِ بْنِ مَالِكِ) (٦)
ابْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولٍ الْأَنْصَارِىّ: أَبُر دَاوُدَ الْمَازِنِىَ. مِنْ بَنِى
مَازِنِ بْنِ النَّار. شَهِدَ بَدْرًا .
قالَ: إِنّى لَأَتْبَعُ رَجُلًا مِنَ المشركينَ يَوْمَ بَدْرٍ لأَضربه] إِذْ وَقَعَ
رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْتِى فَعَرَفْتُ أَنَّ غَيْرِى قَتَلَهُ.
رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ (٧).
(١) أثابة: موضع فى طريق مجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخ.
معجم البلدان: ٩٠٠: وفى تعليقات -مجتبى: أثار موضع بين الحرمين أو بشر بالقرب من
العرج: ١٨١/٧ وحددها مالك: بين يديئة والفرج.
(٢) حاقف: نائم قد انحنى فى نومه. النهاية: ١ ٢٤٣؛ الزرقانى: ٢٨٧/٢.
(٣) من حديث عمير بن سمة الغمرى فى المسند: ٠٤١٨/٣ وم بين المعكوفات
استكمال منه .
(٤) الخير أخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب إباحة كل لحوم حمر
الوحش): المجتبى: ١٨١/٧.
(٥) الخير أخرجه مالك فى موطأ (باب مـ يجوز للمحرم أكله من الصيد) وفيه:
عن عمير عن البهزى، الموطأ مع شرح الزرقانى: ٢٧٨.٢.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٦/٤؛ والإصابة: ٣٣/٣؛ والاستيعاب: ٤١٣/٢
(٧) السيرة النبوية لابن هشام مع الروض الأنف: ٤١/٣، ومن بين المعكوفين
استكمال منه. أورده فى سياق القصر الذى عنون له (الملائكة تشهد وقعة بدر).

٦٥٤ الجزء الخمسون
٨٤٧١ - وقالَ أَبُو نُعيم: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ محمدٍ بْنِ يُوسُفَ،
حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدِ الْبَغَوِىّ، حدّثنا الزُّبَيْرِ بْنُ بَكَّارٍ، حدّثنا أَبُو
غَزِيَّةَ: محمدُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ جَعْفَرَ
ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى دَاوُدَ الْمَازِنِىّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَبِى دَاوُدَ.
قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَِّ حَتّى أَتَى مَسْجِدَ ذِى الْحُلَفَةِ فَصَلّى
فِيهِ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُم أَهَلَّ بِالْحَجّ، فَسَمِعَهُ الَّذِينَ كَانُوا فِى الْمَسْجِدِ،
فقالُوا: أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ، ثُم خَرَجَ، فَأُتِىَ بِرَاحِلَتِهِ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ،
فلما اسْتَتْ بِهِ أَهَلَّ، فَسَمِعَهُ الَّذِينَ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَلَمّا عَلَى الْبَيْدَاءِ
أَهَلَّ، فَسَمِعَهُ الَّذِينَ كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ [فَقَالُوا] أَهَلَّ مِنَ الْبَيْدَاءِ، وَقَدْ أَصَابُوا
مُلُهُمْ.
وكذلك رَوَاهُ يعقوبُ بْنُ محمدِ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى غَزِيَةَ بِهِ(١).
١٤٣٨ - (ُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَامٍِ)(٢).
ابْنِ جُنْدعِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَائَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ
مُدْرِكَةَ اللَّيْىّ ثُم الْجُنْدَعِىّ، وأمه هُنيدةُ بِنْتُ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ
صَحَابِىٌّ جَلِيلٌ (٣).
٨٤٧٢ - قالَ أَبُو دَاوُدَ فى الْوَصَايَا: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ
الْجَوْزَجَانِيّ، حدّثنا مُعَاذُ بْنُ هَانِئُ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى
ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
(١) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق يعقوب بن محمد الزهدى عن أبى غزية،
المعجم الكبير: ٥٤/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه إسحاق بن سعيد بن جبير، قال الذهبى:
مجهول، وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع الزوائد: ٢٢٢/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٦/٤؛ والإصابة: ٣٥/٣؛ والاستيعاب: ٤٨٩/٢؛
والتاريخ الكبير: ٥٣٠/٦؛ وأورد الطبرانى نسبه، المعجم الكبير: ٤٧/١٧.
(٣) يراجع بشأنه أسد الغابة: ٤٢/٤.

١٥٥
عمير بن قتادة بن سعد بن عامر
أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صَحْبَةٌ -: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ مَا
الْكَبَائِرُ؟ / فقالَ: ((هُنَّ تِسْعٌ))، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَزَادَ: ((وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
الْمُسْلِمَيْنَ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِلِتَكُمْ أَحْيَاءَ، وَأَمْوَانًا)(١).
٣١٣/
٨٤٧٣ - وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ مِنْ طَرِيقِ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى الْغَيْثِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لّه قالَ: (([اجْتَنِبُوا السَّبْعِ
الْمُوبِقَاتٍ])»(٢). قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ؟ قالَ: ((الْإِشْرَاكُ بِاللهِ،
وَالسّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِى حَوَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرَّبَا، وَأَكْلُ
مَالِ الْيَقِيمِ، وَالْفِرَازِ(٣) يَوْمَ الزَّحْفِ. وَقَدْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ
الْغَافِلَاتِ)) (٤).
وَرَوَى النَّسَائِىُّ حَدِيثَ عُمَيْرِ بْنِ فَتَادَةَ، عَنْ عَيَّاشِ الْعَنْبَرِى، عَنْ
مُعَاذِ بْنِ هَانِئُ بِهِ(٥).
٨٤٧٤° - وَقَدْ زَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ أَبِى أُسَامَةً، عَنِ الْعَبَّاسِ بَنِ الْفَضْلِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَّدَّادٍ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
فَسَمِعَهُ يقولُ: ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ. أَلَا إِنَّهُ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَواتِ
الْمَكْتُوبَةَ يَرَى أَنَّهَا للهِ وَاجِبًا، وَيُؤَدِّى الَّكَاةَ إِحْسَانًا، وَيَصُومُ رَمَضَانَ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود (باب ما جاء فى التشديد فى أكل مال اليتيم): سنن أبى
داود: ١١٥/٣.
(٢) فى الأصول: ((الكبائر سبع)) وما أثبتناه من أبى داود.
(٣) لفظ أبى داود: ((والتولى)).
- (٤) الباب السابق من الوصايا، سنن أبي داود: ١١٥/٣.
(٥) الخبر أخرج النسائى بعضه عن العباس بن عبد العظيم العنبرى، عن معاذ بن
هانى (باب ذكر الكبائر): المجتبى: ٨٢/٧؛ وتراجع تحفة الأشراف: ٢٠٦/٨.

٦٥٦ الجزء الخمسون
وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ)). قالَ: وَمَا الْكَبَائِرِ؟ قالَ: ((أَعْظَمُهَا الْإِشْرَاكُ بِاللهِ،
وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفُ
الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْسِّحْرُ،
وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ: مَنْ لَقِىَ اللهَ، وَهُوَ بَرِىءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِى فى
جَنَّةِ مَصَارِعُهَا مِنْ ذَهَبِ))(١).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٨٤٧٥ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ رِفْدَةَ بْنِ
قُضَاعَةَ الْغَتَانِى، عَنِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قالَ: كَانَ النبيُّ عَ لِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكَبِيرَةٍ فى
الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٨٤٧٦ - رَوَاهُ أَبُر نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقٍ حَوْثَرَة بْنِ أَشْرَسٍ، أَخْبَرَنِى
◌ُوَيْدُ: أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رسولَ اللهِ أَىُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((طُولُ
الْقُنُوتِ)). قالَ: أَىَّ الضَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((جَهْدُ الْمُقِلّ)). قالَ: أَىَّ
الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: ((أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا)(٣).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير مع اختلاف فى بعض لفظه، المعجم الكبير:
٤٧/١٧؛ وقال الهيشمى: رجاله موثقون، مجمع الزوائد: ٤٨/١.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب رفع اليدين إذا ركع، وإذا رفع رأسه
من الركوع): سنن ابن ماجه: ٢٨٠/١، وفى الزوائد: هذا إسناد فيه رقدة بن قضاعة وهو
ضعيف، وعبد الله لم يسمع من أبيه، حكاه العلائى عن ابن جريج.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٤٨/١٧؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى
الأوسط، وفيه سويد أبو حاتم، اختلف فى ثقته وضعفه، مجمع الزوائد: ٥٨/١.

٦٥٧
عمير بن نويم
١٤٣٩ - (عُمَيْرُ بْنُ مَالِكٍ)(١)
٨٤٧٧ - قالَ: قَالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ إِنِّى لَقِيتُ أَبِى فى
الْحَرْبِ، فَصَفَحْتُ عَنْهُ. فَسَكَتَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ، فقالَ آخَرُ: إِنِّى
لَقِيتُ أَبِى فى الْحَرْبِ فَسَمِعْتُ مَقَالَتَّهُ فِى سَيَّةٍ فَقَتَلْتُهُ، فَسَكَتَ رسولُ
اللهِ صَّ اللّهِ.
٣١٤/أ
رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِىّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْهُ(٢).
١٤٤٠ - (ُمَيْرُ بْنُ نُوَيْمٍ) (٣)
يُعَدّ فى الكوفيين.
٨٤٧٨ - قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: حدّثنيه عَنْ شُعْبَةَ وَمِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الْرِحمنِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرٍ وَعُمَيْرِ
ابْنِ نُوَيْمٍ: أَنَّهُمَا سَأَلَا رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ، فَقَالَا: لَمْ يَبَقَ مِنْ أَمْوَالِنَا غَيْرُ
الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ؟ فَقَالَ: ((أَضْعِمُوا أَهْلِيكُم مِنْ [سَمِين] مَالِكِم، فَإِنَّى إِنَّما
ء
قَذَرْتُ لَكُم جَوَّالَ الْقَرْيَةِ» .
رَوَاهُ أَبُو عُمَر (٤).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٦/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين، الإصابة: ١٨١/٣
(٢) المرجعان السابقان. وقال ابن حجر: ذكره ابن شاهين، وساق له حديثًا.
واستدركه أبو موسى. فوهم، لأن ابن منده أخرجه وأورده على الصواب فى حرف الميم.
وهو مالك بن عمير.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٨/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين، وقال: عمير بن عيم ذكره ابن عبد البر وقال: يعدّ فى الكوفيين، الإصابة:
١٨١/٣؛ ولكن ابن عبد البر قال: ابن نويم. الاستيعاب: ٤٩٢/٢.
(٤) المراجع السابقة. وما بين المعكوفين منها. وقال ابن حجر: ذكره ابن عبد
البر، ثم ساق من طريق عبد الله بن سلمة الأقطس، ثم قال: وقد خيط فيه الأقطس، وهو
متروك، وقال القطان: ليس بثقة- فيه نقص وتخريف وانما هو عبد اللّه ابن عمرو بن لويم.
وقد أخرجه أبو داود، وذكر بعض طرقه، وليس فى شىء منها عمير بن عويم.

٦٥٨ الجزء الخمسون
١٤٤١ - (عُمَيْرُ بْنُ نِيَارٍ)(١)
ويُقالُ: عُمَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِيَارِ الْأَنْصَارِىّ، ابْنُ أَخِى أَبِى بُرْدَةَ،
أَوُ أَخُوهُ، وَهُوَ بَدْرِىّ جَلِيلٌ.
٨٤٧٩ - رَوَى لَهُ النَّسَائِىُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ سَعِيدٍ الْتَّغْلِىّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرِ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ أَبِيهِ -
وكَانَ بَدْرِيًّا -. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَاةٌ
مُخْلِصًا بِهَا قَلْبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ
دَرَجَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ))(٢).
وَرَواهُ بَعْضُهِمٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نِيَارٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِى بُرْدَةَ بْنِ
نِيَارٍ كَمَا سَيَأْتِى(٣).
١٤٤٢ - (عُمَيْرٌ: أَبُو أَبِى بَكْر(٤)
٨٤٨٠ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ،
حدّثنا محمدُ بْنُ عثمانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، عَنْ عَلِىّ بْنِ الْمَدِينِىّ، عَنْ مُعَاذِ
ابْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنِ النبيِّ ◌َ ◌ّهِ. قالَ: ((إِنَّ اللّهَ وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى ثَلَاثَمِائَة
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٩/٤؛ وقال ابن حجر: عمير بن عقبة بن نيار:
الاصابة: ٣٤/٣؛ وقال ابن عبد البر: عمير والد سعيد بن عمير الأنصارى، الاستيعاب:
٤٩٢/٢؛ وقال البخارى: عمير بن سعيد عن عمه أبى بردة، التاريخ الكبير: ٥٣٢/٦.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٧/٨:
ويرجع إليه فى أسد الغابة: ٢٩٩/٤.
(٣) الخبر أخرجه البزار من حديث سعيد بن عمير عن عمه أبى بردة، كشف
الأستار: ٤٦/٤؛ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات ورواه الطبرانى، مجمع الزوائد:
١٦٢/١٠.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٦/٤؛ والإصابة: ٣٧/٣ وقال: عمير غير منسوب
روى عنه ولده أبو بكر؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: ٥٣١/٦.

عميرٌ: جدّ معروف بن واصل ٦٥٩
أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ))، فقالَ عُمَيْرٌ: زِدْنَا، فَقالَ رسولُ اللهِ صِ لّهِ: هَكَذَا
بِيَدِهِ، فقالَ: زِدْنَا يَا نَبِىّ اللهِ، قالَ: وَهَكَذَا بِيَدَيْهِ، فقالَ عُمرُ بْنُ
الْخَطَّاب: حَسْبُكَ يَا عُمَيْرُ، فقالَ: وَمَا عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْخِلَنَا
اللهُ الْجَنَّةَ، فقالَ عمرُ: إِنَّ اللهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ الْجَنَّةَ بِحَقْنَةٍ وَاحِدَةٍ. فقالَ
رسولُ اللَّهِ عَلَهِ: ((صَدَقَ عُمَرُ))(١).
١٤٤٣ - (عُمَيْرٌ: وَالِدُ مَالِكٍ)(٢)
٨٤٨١ - سَأَلْتُ رسولَ اللهِ ◌ٍِّ عَنِ اللَّقَطَةِ، فقالَ: ((عَرِّفْهَا، فَإِنْ
جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا، فَادْفَعْهَا / إِلَيْهِ، وَإِلَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا، وَأَشْهِدْ عَلَيْكَ، فَإِنْ
جَاءَ طَالِيُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهُوَ مَاكُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)).
٣١٤/ب
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ الْإِسْمَاعِيلِىّ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِهِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ(٣).
١٤٤٤ - (ُعُمَيْرٌ: جَدُّ مَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ) ()
(٤)
سَكَنَ الْكُوفَةَ
٨٤٨٢ - قَالَ أَبُو القاسِمِ الْتَغَوِىَ: حدّثنا الحَسنُ بْنُ محمدٍ
الَّعْفَرَانِيَّ وغيرُه. قالوا: حدّثْنا أَسْبَاطُ بْنُ محمدٍ، عَنْ مَعْرُوفٍ بْنِ
وَاصِلٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ،ِ، عَنْ عُمَيْرِ: جَدِّ مَعْرُوفٍ بْنِ وَاصِلٍ.
قالَ: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ ◌ِلَّهِ، فَأْتِىَ بِطَبَقٍ مِنْ تَمْرٍ، فقالَ: «هَدِيَّةٌ أَمْ
صَدَقَةُ؟)) قالَ: بَل صَدَقَةُ. فَفَرَّقَهُ فِى أَصْحَابِهِ، فقالَ: ((كُلُوا))، فَأَخَذَ
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧ ٦٤؛ وقال الهيثمى: أبو بكر بن عمير
: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٤٠٥:١٠.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٧/٤؛ والإصابة: ٣٨/٣.
. (٣) المرجعان السابقان. وقال ابن حجر: سنده ضعيف جدًا.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٨/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: الإصابة: ١٨١/٣.

٦٦٠ الجزء الخمسون
الْحَسَنُ بْنُ عَلِى تَمْرَةٌ فَأَلْقَاهَا فِى فِيهِ، فَانْتَزَعَهَا رسولُ اللهِ عَلِّ مِنْ فِيهِ،
وقالَ: ((إِنَّا آل محمدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ)).
وذكره أَبو نُعَيْم مِنْ طَرِيقٍ مَعْرُوفٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِى عُمَيْرَةَ:
رُشَيْدِ بْنِ مَالِكٍ. قالَ مَعْرُوفٍ: هُوَ جَدّ أَبِى أَوْ أُمِّى فَذَكَرَ مِثْلَهُ(١).
١٤٤٥ - (ُعُمَيْرٌ: مَوْلَى آبِى اللَّحْمِ)(٢)
٨٤٨٣ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ. قالَ: قالَ
حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ محمدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىّ، عَنْ عُمَيْرِ: مَوْلَى
آبِ اللَّحْمِ: أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ يِِّ يَسْتَسْقِى عِنْدَ أَحْجَارِ الزّيْتِ قَرِيبًا
مِنَ الَّوْرَاءِ قَائِمًا يَدْعُو، يَسْتَسْقِى رَافِعًا كَفَّيْهِ، لَا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ،
مُقْبِلٌ بِبَاطِنِ كَقَّتِهِ إِلَى وَجْهِهِ(٣).
٨٤٨٤ - حدّثنا هَارُونُ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَة، عَنْ عُمرَ
ابْنِ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَن محمدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَيْرٍ: مَوْلَى
آِى اللَّحْمِ: أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ عَِّ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٤).
(١) قال ابن حجر: هو خطأ نشأ عن تغيير ونقص، والصواب: عن أبى عمير تقدم
فى حرف الراء فى ترجمة رشيد بن مالك، الإصابة؛ والخبر أخرجه الطبرانى من طريق
معروف بن واصل السعدى، قال: حدثتنى حفصة بنت طلق قالت: حدثنا أبو عميرة: رشيد
. ابن مالك، المعجم الكبير: ٧٥/٥؛ وقال الهيشمى من حديث أبى عمير، أو أبى عميرة:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، إلا أن أحمد سماه أسيد بن مالك، وسماه الطبرانى رشيد
ابن مالك، وفيه حفصة بنت طلق، ولم يرو عنها غير معروف بن واصل ولم يوثقها أحد،
مجمع الزوائد: ٨٩/٣.
(٢). له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٤/٤، والإصابة: ٣٨/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٠/٢
والتاريخ الكبير، وقال: له صحبة: ٥٣٠/٦.
(٣) من حديث عمير: مولى آبى اللحم فى المسند: ٢٢٣/٥.
(٤) المرجع السابق.