Indexed OCR Text

Pages 241-260

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ : ٢٤١
قالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عِلِّ زَوَّجَنِى فُلَانَةَ، وَلَمْ أَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ
أُعْطِهَا شَيْئًا، وَإِنِّى أُشْهِدُكُمْ، أَنِّى أَعْطَيْتُهَا مِنْ صَدَاقِهَا سَهْمِى بِخَيْبَرَ،
فَأَخَذَتْ سَهْمًا فَبَاعَتْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
زَادَ [عُمَرُ بْنُ الْخطّاب - وَحَدِيثه أَتَمّ -] فى أَوَّل هذا الْحَدِيث:
قالَ النبيُّ عَ لَّهِ: ((خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ)). وقالَ لِلْرَّجُلِ ثم ساق
الحديث(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٦٤٦ - قالَ ابْنُ مَاجَه فى الْجَنَائِزِ: حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ سَمُرَةَ، حدّثْنَا الْمُحَارِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى
حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الْخَيْرِ: مَرْئَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْتَنِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ .
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: (لَأَنْ أَمْشِى عَلَى جَمْرَةٍ، أَوْ سَيْفٍ، أَوْ
أَخْصِفَ نَعْلِى بِرِجْلِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَمْشِى عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا
أُبَالِى أَوَسَطَ الْقُبُورِ - وَكَذَا قَالَ - قَضَيْتُ حَاجَّتِى أَوْ وَسَطَ الشُوقِ))(٢).
(مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ: أَبُو مُصْعَبٍ عَنْهُ)
٧٦٤٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فيمن تزوج ولم يسم صداقًا حتى مات). وعقب
عليه أبو داود فقال: يخاف أن يكون هذا الحديث ملزمًا لأن الأمر على غير هذا. سنن أبى
داود: ٢٣٨/٢ وما بين المعكوفات استكمال منه.
وعمر بن الخطاب السجستانى نزيل الأهواز: روى عن عبد العزيز بن يحيى وغيره
وعنه أبو داود وغيره: تهذيب التهذيب: ٤٤١/٧.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب ما جاء فى النهى عن المشى على القبور
والجلوس عليها) وفى الزوائد: إسناده صحيح، لأن محمد بن إسماعيل شيخ ابن ماجه وثقة
أبو حاتم والنسائى وابن حبان، وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين. سنن ابن ماجه:
٤٩٩/١.

٢٤٢ الجزء الخامس والأربعون
مَشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ. قالَ: قالَ لَى رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ:
((إِقْرَأْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَإِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا)) تفرّدَ بِهِ (١).
٧٦٤٨ - حدّثنا عَبْدُاللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدَثْنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا
مَشْرَحُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ:
((كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّ الْمُرَابِطَ فى سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يَجْرِى لَّهُ
[أَجْرُ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ))(٢).
٧٦٤٩ - حدّثنا قُتَيْبَةُ. قالَ فيهِ: ((وَيُؤَمَّنُ [مِنْ] فَتَّانِ الْقَبْرِ)) تفرّدَ
(٣)
بهِ (٣).
٧٦٥٠ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ - قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرّحمنِ. قَالَ عَبدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ [: أَظنّهُ] عَنْ مَشْرَح -، عَنْ عُقْبَةً
١/٢٠٩ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، /
وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ، وَعْبدُ اللهِ) تفرّدَ بِهِ (٤).
٧٦٥١ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثنا ابْنُ لَّهِعَةَ.
حدّثنا مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ: أَبُو مُصْعَبٍ الْمُعَافِرِىّ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
يقولُ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ
بِسَجْدَتَيْنِ؟ قالَ: نَعَمْ فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا))(٥).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٦/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٣) المرجع السابق وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤؛ وفى جمع الجوامع:
ابن عساكر عن عمرو بن دينار، عن جابر: أن النبى معَِّ دخل على عمرو بن العاص،
فقال: فذكره. يراجع جامع الأحاديث: ٧٤٨/٦.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنى ٠ ٢٤٣٠
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ ابْنِ الشَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَّهِعَةً،
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ ابْنِ لَّهِعَةَ بِهِ، وقالَ: إِسْنَادُهُ لَيْسَ
بِالْقَوِىِّ (١).
٧٦٥٢ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا مَشْرَحُ:
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يقولُ: إِنَّ رسولَ اللهِ ◌ِ لَّهِ قالَ: ((لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ
جُعِلَ فى إِهَابٍ ثُمّ أَلَّقِىَ فى النَّارِ مَا اخْتَرِقَ)) تفرّدَ بِهِ(٢).
٧٦٥٣ - حدّثْنا أَبُو سَعِيدٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا مَشْرَحٌ:
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ له: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْقَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَأُ بِثْلِهِمَا)(٣).
٧٦٥٤ - حدّثنا أَبُو ◌َعِيدٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا مَشْرَحُ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَّهِ: ((أَكْثَرُ مُنَافِقِى أُتَتِى قُزَاؤُهَا))
(٤)
تفرد به'
٧٦٥٥ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحمَنِ، أَنبأَنَا حَيْوَةُ، أَنْبأَنَا خَالِدُ بْنُ
عُبَيْدٍ. قالَ: سَمِعْتُ مَشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ:
سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ عِلّهِ يَقولُ: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ، وَمَنْ
(١) الخبر أخرجاه فى الصلاة: أبو داود (باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة
فى القرآن): سنن أبى داود: ٥٨/٢؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى السجدة فى الحج):
صحيح الترمذى: ٤٧٠/٢.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسجد: ١٥١/٤؛ وقال الهيثمى: رواه
أحمد وأبو يعلى والطبرانى، وفيه ابن لهيبة وفيه خلاف، وفسره بعض رواة أيى يعلى بأن من
جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير، مجمع الزوائد: ١٥٨/٧؛ والراوى لهذا
القول: هو أبو عبد الرحمن. مسند أبى يعلى: ٢٨٤/٣.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤.

٢٤٤ الجزء الخامس والأربعون
تَعَلَّقَ وَدَعَةً(١) فَلَا وَدَعَ اللهُ لَهُ)) تفرّدَ بِهِ(٢).
٧٦٥٦ - حدّثنا أَبُو عَبْدُ الرّحمنِ، حدّثنا حَيْوَةُ، حدّثْنا بَكْرُ بْنُ
عَمْرِو: أَنَّ مَشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ:
سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ ◌ِّهِ يَقُولُ: ((لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِى نَبِىٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ))(٣).
1
رَوَاهُ التّمذىُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْمُقْرِىّ، وقالَ: حَسَنٌ
غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَديثِ مَشْرَحِ(٤) . !
٧٦٥٧ - حدّثْنا أَبُو عَبْدِ الرّحْمنِ، حدّثنا حَيْوَةُ، أَخبَرَنِى بَكْرُ بْنُ
عَمْرِو: أَنَّ مَشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عِلْمِ يَقُولُ: ((أَهْلُ الْتَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا، وَأَلْيَنُ أَفْتِدَةً،
وَأَبْخَعُ(٥) طاعَةً، تفرّدَ بِهِ (٦).
:
٧٦٥٨ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثنى
مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ: أَبُو الْمُصْعَبِ الْمُعَافِرِىّ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
(١) الودع: بالفتح والسكون جمع ودعة، وهى شىء أبيض يجلب من البحر يعلق
فى خلوق الصبيان وغيرهم، وإنما نهى عنها لأنهم كانوا يعلّقونها مخافة العين، وقوله: ((لا
ودع الله له)) أى لا جعله فى دعة وسكون، وقيل هو لفظ مبنى من الودعة: أى لا خفف الله
عنه ما يخافه. النهاية: ٢٠٢/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٤/٤.
(٣) المرجع السابق.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب فى مناقب عمر بن الخطاب - رضى
الله عنه -): جامع الترمذى: ٦١٩/٥.
(٥) ابخع ضعة: أى ابلغ وانصح فى الطاعة من غيرهم، كأنهم بالغوا فى بخع
أنفسهم أى قهرها وإذلالها بالطاعة .
قال الزمخشرى: هو من بخع الذبيحة إذا بالغ فى ذبحها وهو أن يقطع عظم رقبتها
ويبلغ بالذبح البخاع بلباء وهو العرق الذى فى الصلب. النهاية: ٦٤/١.
(٦) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٤/٤.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنيّ ٢٤٥
يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَِّلّهِ يَقولُ: ((لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ فِى إِهَابٍ، ثُمَّ
أُلْقِىَ فِى النَّارِ مَا اخْتَرَقَ)) تفرّد به(١).
٢٠٩/ب
٧٦٥٩ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ، حدّثنا / ابْنُ لَّهِيعَةَ، حدّثنی
أَبُو الْمُصْعَب: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ له
يَقولُ: ((أَكْثَرُ مُنَافِى هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَاؤُهَا)) تفرّد به(٢).
٧٦٦٠ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ،
حدّثْنَا مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَّ أَنَّهُ كَانَ
يَقُولُ: ((إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِى هَذِهِ الْأُمَّةِ لَقُزَاؤُهَا)) تفرّد به(٣).
٧٦٦١ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مَشْرَحِ
ابْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قالَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فُضِّلَتْ سُورَةُ
الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِأَنْ جُعِلَ فِيهَا سَجْدَتَانِ؟ فقالَ: (نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ
يَسْجُدْهُمَا، فَلَا يَقْرَأْهُمَا)) (٤).
٧٦٦٢ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنی
مَشْرَحُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّه يَقولُ:
((أَسْلَمَ النَّاسُ، وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ))(٥).
رَوَاهُ الْتِرِمِذِىُّ، عَنْ قُتِبَةَ، عَنِ ابْنٍ لَهِيعَةَ، وقَالَ: لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ
حَدِيثِهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىِّ (٦).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٤/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤.
(٣) المرجع السابق.
(٤) المرجع السابق.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤.
(٦) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب مناقب لعمرو بن العاص): صحيح
الترمذى: ٦٨٧/٥.

٢٤٦ الجزء الخامس والأربعون
٧٦٦٣ - حدّثنا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مَشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ
الْمُعَافِرِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌ِّهِ يَقُولُ: ((لَوْ كَانَ
الْقُرْآنُ فِى إِهَابٍ مَا مَتَتْهُ النَّارُ)) تفرّد به(١).
٧٦٦٤ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا مَشْرَحُ بْنُ
هَاعَانَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ مَ اه
يَقُولُ: ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرِى عَلَيْهِ أَجْرَهُ)) تفرّد به(٢).
٧٦٦٥ - حدّثنا حَسَنٌ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قالوا:
أَنْبِأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ: حدّثْنا مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
قالَ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لّهِ يَقُولُ: ((كُلُّ مَيِّتٍ
يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّ الْمُرَابِطَ)) - قالَ يَحْتَى: ((فِى سَبِيلِ اللهِ - فَإِنَّهُ
يَجْزِى عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْعَنَهُ اللهُ) تفرّد به(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٦٦٦ - قالَ ابْنُ مَاجَه: حدّثنا يَحْتَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ
الْمِصْرِىُّ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ. قَالَ أَبُو الْمُصْعَبِ:
مَشْرَحْ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ
الْمُسْتَعارِ؟)) قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ، قالَ: ((هُوَ الْمُحَلِّلُ فَلَعَنَ اللهُ
الْمُحَلِّلَ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ))(٤).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٧/٤.
(٣) المرجع السابق.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب المحلل والمحلل له) وفى الزوائد: فى
إسناده مشرح بن هاعان. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، وذكره فى
الضعفاء، وقال: يروى عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها، والصواب ترك ما تفرد به، =

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٤٧
(مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ عُقْبَةَ)
قالَ: ضَخَّيْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ عَّهِ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ.
٧٦٦٧ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، / عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، ٢١٠/أ
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْهُ بِهِ (١).
(حَديثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْ عُقْبَةَ)
٧٦٦٨ - قالَ لِى رَسولُ اللَّهِ عِلّهِ: ((قُلْ)). قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قالَ:
((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ ﴾)).
[ِفَقَرَأَ هِنَّ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ، وَقَالَ: (لَمْ يَتَعَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ، أَوْ لَا
يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ))].
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ فى الإِسْتِعَاذَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَسْلَمِىّ عَنْهُ بِهِ.
وقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَنِ الْفَعْنَبِىّ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ كَذَا قالَ(٢).
وقالَ شَيْخُنَا: وَرُوِىَ عَنْ مُعَاذٍ [بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ]، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ النَّبِىِّ ◌ِلَّهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ (٣).
= وقال ابن يونس: كان فى جيش الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق، وقال أحمد:
معروف، وقال ابن معين والذهبى: ثقة. ويحيى بن عثمان بن صالح، قال عبد الرحمن بن
أبى حاتم: تكلموا فيه، وقال ابن يونس: كان حافظًا للحديث وحدّث بما لم يكن يوجد
عند غيره. سنن ابن ماجه: ٦٢٣/١.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الضحايا (باب المسنة والجذعة): المجتبى: ١٩٣/٧.
(٢) الخبر أخرجه من الطريقين ومن طرق أخرى: النسائى فى الإستعاذة: ٢٢٠/٨
وما بين معكوفين استكمال منه.
(٣) يراجع تحفة الأشراف: ٣٢٢/٧. ويرجع إلى الخبر فى حديث عبد الله بن
خبيب الأنصارى الجهنى وقد تقدّم.

٢٤٨ الجزء الخامس والاربعون
(مُغِيرَةُ بْنُ نَهِيكِ الْحَجْرِىّ عَنْهُ)
٧٦٦٩ - قالَ ابْنُ مَاجَه فِى الْجِهَادِ: حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى،
حدّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، حدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نَعِيمِ الرُّعَيْنِىّ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيك، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَه: ((مَنْ
تَعَلَّمَ التَّْىَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ غَصانِى))(١).
(مَكْخُولٌ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولَ اللهِ يِّهِ قَرَأْ بِهِمَا فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ. يَعْنِى الْمُعَوِّذَتَيْنِ.
٧٦٧٠ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ فِى الاسْتِعَاذَةِ عَنْ محمْدِ بْنِ بَثَّارٍ، عَنْ
[ابن] مَهْدِى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْهُ بِهِ.
قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنِ
القاسِمِ : أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بِهِ.
وَرَواهُ سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عُقْبَةَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولُ اللهِ عَ الَمِ قَرَأْ فِى الصُّبْحِ بحمَ السَّجْدَةِ.
٧٦٧١ - رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنِ الْفَلَّسِ، عَنِ ابْنِ مَهْدِىّ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْهُ بِهِ (٣).
(١) فى الأصول: ((القرآن)) بدل ((الرمى))، والتصويب من المرجع (باب الرمى فى
سبيل الله): سنن ابن ماجه: ٩٤٠/٢.
(٢) هذه الطرق كلّها أخرجها النسائى فى أول كتاب الاستعاذة، المجتبى: ٢٢١/٨.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٢٣/٧.

حس
عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٤٩
(نُعَيْمُ بْنُ هَمَّارٍ عَنْهُ)
٧٦٧٢ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا أَبَانُ، حدّثنا قَتَادَةُ، حدّثنا نُعَيْمُ بْنُ
هَمَّارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَّ ◌َهِ قالَ: ((قَالَ رَبُّكُمْ أَتَعْجِزُ
[يَا] ابْنَ آدَمَ أَنْ تُصَلَّى أَوَّلَ النَّهَارِ [أَزْبَعَ] رَكَعَاتٍ أَكْفِيكَ بِهِنَّ آخِرَ
يومِكَ))(١).
٧٦٧٣ - حدّثْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ: أَنَّ رَسولَ اللهِ
عَ لَه قالَ: ((إِنَّ اللهَ يَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ اكْفِى / أَوَلَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ
رَكَعَاتٍ أَكْفِيكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ)) تفرّد بِهِ(٢).
٢١٠/ب
(هِشَامُ بْنُ أَبِى رُقَةَ عَنْهُ)
٧٦٧٤ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ - قالَ عَبْدُ اللهِ: وَأَظُنُّ أَنِّى
سَمِعْتُهُ مِنْهُ - قَالَ: حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى عَمْرٌو: أَنَّ هِشَامَ بْنَ أَبِى
رُقَةَ حَدّتْه. قالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ - وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ
يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ -: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا لَكُمْ فِى الْعَصْبِ(٣)،
وَالْكَتَّانِ مَا يَكْفِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ، وَهَذَا رَجُلٌ فِيَكُمْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ رَسولِ
اللهِ عَ لَّهِ قُمْ يَا عُقْبَةُ، فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - فقالَ:
إِنِّى سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَّأْ
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٢٠١/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى السند: ١٥٣/٤.
(٣) العصب: برود يمنية يعصب غزلها، أى يجمع ويشدّ، ثم يصبغ وينسج فيأتي
موشيًا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ. وقيل: هى برود مخططة. النهاية: ١٠٠/٣.

٢٥٠ الجزء الخامس والأربعون
وَأَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِى الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ
يَلْبَسَهُ فِى الآخِرَقِ))(١) . .
(أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِىُّ عَنْهُ)
فِى تَرْجَمَةِ جُبِيِ بْنِ نُفَيْرٍ (٢)
(أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِىّ عَنْهُ)
٧٦٧٥ - حدّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حدّثْنا مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، حدَّثْنى عَلِىُّ
ابْنُ يَزِيدَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
قالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َهِ، فَابْتَدَأْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، قالَ: فَقُلَّتُ: يا
رَسولَ اللهِ مَا نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ؟
قالَ: ((يَا عُقْبَةُ الْجْرُسْ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكٍ عَلَى
خَطِیَتِكَ)).
قالَ: ثُمَّ لَقِيَنِى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فَابْتَدَأَنِى، فَأَخَذَ بِيَدِى، فقالَ:
(يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَلَا أُعَلِّمَكَ خَيْرَ ثَلاثِ سُوَرٍ أَنْزِلَتْ فِى التَّوْرَاةِ،
وَالْإِنْجِيلِ، وَالَُّورِ، وَالْقُرْقَانِ الْعَظِيم؟)) قالَ: قُلْتُ: بَلَى جَعَنِى اللهُ
فِدَاكَ، قَالَ: فَأَقْرَأَنِى ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَخَّدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ؟
وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثُمَّ قالَ: ((يَا عُقْبَةُ لَا تَنْسَاهُنَّ وَلَا تَبِيتُ لَيْلَةً
حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ)). قالَ: فَمَا نَسِيتُهُنَّ مُنْذُ قالَ لَا تَنْسَاهُنَّ، وَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُ
حَتَّى أَقْرَأَهُنَّ.
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٦/٤.
(٢) تقدم الخبر عن جبير بن نفير عن عقبة فى فضل إسباغ الوضوء من هذا الجزء

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ . ٢٥١
قالَ عُقْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُ رَسولَ اللهِ عَِّلَّهِ، فَابْتَدَأْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ،
فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أَخْبِرْنِى بِفَوَاضِلِ الْأَعْمَالِ. فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ
قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ / حَرَمَكَ، وَاعْفُ (١) عَمَّنْ ظَلَمَكَ))(٢).
١/٢١١
رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فى الزُّهْدِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التِّرِمِذِىّ، وَسُوَيْدِ
ابْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ زَحْرٍ ،
عَنْ عَلِىّ بْنِ يَزِيدَ بِهِ، بِقِصَّتِهِ، وقالَ: حَسَنٌ(٣).
(أَبُو تَمِيمِ الْجَيْشَانِىّ)
هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ تَقَدَّمَ (٤)
(أَبُو سَعِيدٍ عَنْهُ)
٧٦٧٦ - حدّثنا سُفْيَانُ [عَنْ ابْنِ جُرَيْج]: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ
يُحَدِّثُ عَطَاءَ. قالَ: رَحَلَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ، فَأَتَى مَسْلَمَةَ بْنَ
مَخْلَدٍ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: دُلُّونِى. فَأَتَى عُقْبَةَ، فَقالَ: حدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ
مِنْ رَسولِ اللهِ عَ ◌ِّ، لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ.
قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَ لَهِ يَقولُ: ((مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِى
الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، فَأَتَى رَاحِلَتَهُ فَرَكِبَ، وَرَجَعَ، تفرّدَ بِهِ (٥).
(أَبُو عَبْدِ الَّحمَنِ عَنْهُ)
٧٦٧٧ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا شَيْئَانُ، عَنْ يَحْتَی بْنِ
أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ أَبَا ◌َبْدِ الرّحمَنِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ
(١) لفظ المسند: ((واعرض عمن ظلمك)).
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند : ١٤٨/٤.
(٣) أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى حفظ اللسان): جامع الترمذى: ٦٠٥/٤.
(٤) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٥) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٣/٤.

٢٥٢ الجزء الخامس والأربعون
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الجُهَنِىّ(١) أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َلِ قَالَ لَهُ: ((يَا ابْنَ
عَامِرٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟)) قالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَقالَ
رَسُولُ اللهِ عَ لَه: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ﴾ هَاتَيْنِ الشُّورَتَيْنِ)) تفرّدَ بِهِ (٢).
(أَبُو عُشَّانَةَ عَنْهُ) تَقَدَّمَ (٣)
(أَبُو عَلِيَّ الْهَمْدَانِىُّ عَنْهُ)
(ثُمَامَةُ بْنُ شُفَيِّ الْمِصْرِئُّ تَقَدَّمَ) (٤)
(أَبُو عِمْرَانَ: أَسْلَمُ بْنُ يَزِيدَ تَقَدَّمَ) (٥)
(أَبُو عَمْرِو الشَّيْثَانِىُّ عَنْهُ)
٧٦٧٨ - حدّتْنَا هَارُونُ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِی جَرِيرُ بْنُ
حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ السّجِسْتَانِىّ، عَنْ محمّدِ / بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قالَ: صَلُّوا فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلَّوا فِى أَعْطَانِ
الْإِلِ، أَوْ مَبَارِكِ الْإِبِلِ.
وقالَ: حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حدّثْنَى عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ يَحْتَى
ابْنِ أَبِى عَمْرِو الشَّيْبَانِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىّ عَنْ
رَسولِ اللهِ عَلَّهِ بِذَلِكَ، تفرّد بِهِ (٦).
عروسة
(١) لفظ المسند: ((ان ابن عابس الجهنى، قال له: يا ابن عابس)).
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٤/٤.
(٣) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٤) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٥) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٦) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٥٣
(أَبُو قَبِيلٍ عَنْهُ)(١)
٧٦٧٩ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا أَبُو
قَبِيلِ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ له: ((إِنَّمَا أَخَافُ
عَلَىّ أُقْتِى الْكِتَابَ، وَاللََّنَ)). قالَ:
قيل: يا رَسُولَ اللّهِ مَا بَالُ الْكِتَابِ؟ قالَ: ((يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ، ثُمَّ
يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا)) .
قيلَ: فَمَا بَالُ اللََّنِ؟ قالَ: ((أُنَاسٌ يُحِبُونَ اللَّبَنَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ
الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الجُمُعَاتِ))(٢).
٧٦٨٠ - حدّثْنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدّثنا أَبُو الشّمْحِ، حدّثْنِى أَبُو
قَبِيلِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَّةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ: إِنَّ رَسولَ اللهِ عََِّّ قَالَ: ((إِنِّى
أَخَافُ عَلَى أُقَتِى اثْنَيْنِ: الْقُرْآنَ، وَاللََّنَ. أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ،
وَيَبْتَغُونَ الشَّهَوَاتِ، وَيَتْرُكُوْنَ الصَّلَوَاتِ، وَأَتَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ،
فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ)) تفرّدَ بِهِ (٣).
(مَوْلَاهُ: أَبُو كَثِيرٍ عَنْهُ)
٧٦٨١ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا كَعْبُ بْنُ
عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِى كَثِيرٍ: مَوْلِى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
الْجُهَنِىّ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ قالَ: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا
مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا))(٤).
(١) أبو قبيل: شيخ ابن لهيعة اسمه حى بن هانئ. المشتبه للذهبى ص ٥٣٦.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٦/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤.
(٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٧/٤.

٢٥٤ الجزء الخامس والأربعون
٧٦٨٢ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى [، وَمُوسَى] بْنُ دَاوُدَ قَالَا:
حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مَوْلَّى لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ يُقالَ
لَهُ: أَبُو كَثِيرِ. قَالَ: [لَقِيتُ] عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ لَنَا جِيرَانًا
يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ قَالَ: دَعْهُمْ، ثُمَّ جَاءَ، فقالَ: أَلَا أَدْعُو عَلَيْهِمُ الشَّرَطَ؟
فَقَالَ عُقْبَةُ: وَيْحَكَ دَعْهُمْ، فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَهِ يَقُولُ: مَنْ
رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا))(١).
٢١٢/أ
٧٦٨٣ - حدّثنا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبٍ
ابْنِ عَلْقَمَةَ. قالَ: حدّثَنِى مَوْلَّى لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قَالَ: قُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ
عَامِرِ: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ قالَ: اسْتُرْ عَلَيْهِمْ. قالَ: مَا أَسْتُرُ /
عَلَيْهِمْ؟ أُرِيدُ أَنْ أَذْهَبَ أَجِئْ بِالشُّرَطِ عَلَيْهِمْ، قالَ: فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ
مَهْلًا سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا، كَانَ
كَمَنْ اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا)) تفرّدَ بِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ(٢).
وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِى الْهَيْثَمِ كَثِيرِ الْمِصْرِىّ مَوْلَاهُ عَنْهُ: رَوَاهُ
أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقِهِ (٣).
وَتَقَدَّمَ رِوَايَةُ هَذَا الحَديثِ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عُقْبَةَ
٤ . (٤)
عِنْدَ النَّسَائِىِّ(٤).
(أَبُو مُصْعَبٍ: مَشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ عَنْهُ تَقَدَّمَ) (٥)
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٧/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٨/٤.
(٣) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٤) يرجع إليه فى الموطن السابق.
(٥) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٥٥
(ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْهُ)
٧٦٨٤ - حدّثنا محمّدُ بْنُ بَكرٍ. قالَ: قالَ ابْنُ جُرَيْج: وَرَكِبَ
أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلَى مِصْرَ، فَقَالَ: إِنِّى سَاتِلُكَ عُنْ أَمْرٍ لَمْ
يَبْقَ مِمَّنْ حَضَرَهُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَّ أَنَا وَأَنْتَ. كَيْفَ سَمِعْتَ رَسولَ
اللّهِ عَ لَّهِ يَقولُ فِى سَتْرِ الْمُؤْمِنِ؟
فَقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَّه يَقُولُ: ((مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِى الدُّنْيَا
عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَا حَلَّ رَحْلَهُ، يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ. تفرّدَ
بِهِ، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَفِيهِ انْقِطاعٌ شَدِيدٌ(١).
(ابْنُ السِّمْطِ عَنْهُ)
٧٦٨٥ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا شُعْبَةُ. قالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ،
أَخْبَرَنِى. قالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُصَبِّحٍ أَوِ ابْنَ مُصَبِّحٍ - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ -، عَنِ
ابْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لِ عادَ عَبْدَ اللهِ بْنَ
رَوَاحَةَ قَالَ: فَمَا تَحَوَّرَ لَهُ عَنْ فِراشِهِ، فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَنِ شُهَدَاءُ أُقَّتِى؟))
قالوا: قَتْلُ الْمُسْلِمِ فى سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: ((إِنَّ ◌ُهَدَاءَ أُقَّتِى إِذَا لَقَلِيلٌ: قَتْلُ
الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ [شَهادَةٌ] وَالمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعًا))(٢).
(ابْنُ شُمَاسَةَ عَنْهُ)
هُوَ عَبْدُ الرّحمنِ تَقَدَّمَ(٣).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٩/٤. وقال الهيثمى: منقطع
الإسناد، مجمع الزوائد: ١٣٤/١.
(٢) هذا الخبر عنون له الإمام أحمد: (بقية حديث عبادة بن الصامت) ولم نر له
صلة بحديث عقبة إلا أنه أورده بعد (بقية حديث عقبة بن عامر الجهنى): المسند: ٢٠١/٤.
(٣) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.

٢٥٦ الجزء الخامس والأربعون
٢١٢/ب
(ابْنُ المُسَيِّبِ عَنْهُ) /
٧٦٨٦ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيّبِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قالَ: سأَلْتُ
رَسولَ اللهِ ◌ِّهِ عَنِ الْجَذَعِ؟ فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهِ، فَلَا بَأْسَ بِهِ) تفرّدَ بِهِ،
وقَدْ تَقدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْهُ (١).
حَدِيثٌ آخَرُ فِى قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ(٢).
(ابنُ عَمِّ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْهُ)
٧٦٨٧ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ،
حدّثْنَى زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّ لَهُ أَخِى أَبِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ
عَامِرٍ يَقولُ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَّ اله: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ رَفَعَ
بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
وَأَنَّ محمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ
أَيِّها شَاءَ))(٣) .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسى الْتَسْطَامِىّ، عَنْ أَبِى عَبْدٍ
الرّحمَنِ الْمُقْرِى. وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ
أَبِى عَقِيلِ: زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ بِهِ (٤).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٢/٤ ولم يرد من قبل من
طريق سعيد بن المسيب.
(٢) لم يسبق له أن أورد عن سعيد بن المسيب عنه إلا الحديث السابق، وليس فى
تحفة الأشراف ذكر لسعيد عنه فى الكتب السنة. تراجع تحفة الأشراف: ٣٠٢/٧ وما
بعدها .
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٠/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة (باب ما يقول الرجل إذا توضأ): سنن أبى
داود: ٤٤/١.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنىّ ٢٥٧
قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ، فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَسَيَأْتِى(١).
(رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ عَنْهُ)
٧٦٨٨ - حدّثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حدّثنی عَطَّفٌ، عَنْ عَبْدِ
الرّحمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. قَالَ:
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَه يَقولُ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِى،
فَإِنْ صَلُوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، [فَأَتَقُوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فهى لَكُمْ وَلَهُمْ،
وإِنْ لَمْ يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِها] وَلَمْ يُتِقُوا رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَها، فَهِىَ
لَكُمْ وعَلَيهِمْ))(٢).
٧٦٨٩ - حدّثنا هَاشِمٌ، حدّثْنا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حدّثنا شَهْرُ [بنُ
حَوْشَبٍ]، سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ
اللهِ عَلَّه يَقُولُ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَفِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَّةٍ
مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ تَحِلُّ لَّهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا، وَلَا يَرَاهَا)).
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقالُ لَهُ: أَبُو رَبْحَانَةَ: وَاللهِ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّى
أُحِبُّ الْجَمَالَ، وَأَشْتَهِيهِ، حَتَّى إِنِّى لَأُحِبُهُ فِى عَلَاقَةِ سَوْطِى، وَفِى
شِرَاكِ نَعْلِى، قَالَ رَسولُ اللهِ صَ لَه: ((لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرَ. إِنَّ اللّهَ جَميلٌ
يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفَهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ(٣) النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ))
(١) الخبر من هذا الطريق أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨٩/٨.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٦/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٣) سفه الحق: أى جهله، وقيل جهل نفسه ولم يفكر فيها.
والمعنى: الاستخفاف بالحق وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة.
وغمص الناس: أى احتقرهم ولم يرهم شيئًا. النهاية: ١٦٧/٢، ١٧١/٣.

٢٥٨ الجزء الخامس والأربعون
١/٢١٣ تَفَرَّدَ بِهِمَا مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ(١). /
!
(شَهْخٌ مِنْ مُعَافِرٍ عَنْهُ)
٧٦٩٠ - حدّثنا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ شَيْخِ
1
مِنْ مُعَافِرٍ. قالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِىّ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ
عَ لّه يَقُولُ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ، فَأَتَّى الْمَسْجِدَ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ
يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، فَإِذَا صَلَّى فِى الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَعَدَ فِيهِ كَانَ
كَالقَّائِمِ الْقَانِتِ حَتَّى يَرْجِعَ)) تفرّد(٢) بِهِ .
(مَوْلَّى لِشُرَحْبِيلٍ بْنِ حَسَنَةَ عَنْهُ)
٧٦٩١ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمَنِ:
وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ مِثْلَهُ -. قالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْحَارِثِ: أَنَّ عَمْرو بْنَ شُعَيْبٍ حدّثْنى: أَنَّ مَوْلَّى لِشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ
حدّثْه: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولانِ: قَالَ رَسولُ
اللهِ عَّ اله: ((كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ))(٣).
٧٦٩٢ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: أَنَّهُ حَدَّثْه مَوْلَّى لِشُرَحْبِيلِ بْنِ حَسَنَةَ
حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقولانِ: قالَ رَسُولُ
اللّهِ مََّهِ: ((كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ)) تفرّد بِهِ (٤).
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤. وقال الهيثمى: رواه
أحمد وفي إسناده شهر عن رجل لم يسمّ. مجمع الزوائد: ٩٨/١.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٩/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٦/٤. وقال الهيثمى: رواه
أحمد، وفيه راو لم يسمّ. مجمع الزوائد: ٣٠/٤
(٤) المرجعان السابقان.

عقبة بن عامر بن عبس الجهنى ٢٥٩
(مَوْلَّى لِعُقْبَةَ: هُوَ أَبُو كَثِيرٍ تَقَدَّمَ)(١)
(مَنْ سَمِعَ مِنْهُ عَنْهُ)
٧٦٩٣ - حدّثنا عتابُ بْنُ زِيَادٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ:
أَخْبَرَنِى يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمُعَافِرِىُّ، عَمَّنْ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقولُ:
بَعَثَنِى رَسولُ اللّهِ مَّ لَّهِ سَاعِيًّا، فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ نَأْكُلَ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَأَذِنَ
لَنَا. تفرّد به(٢).
(مِنْ حَدِيثِ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْهُ)
٧٦٩٤ - حدّثنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَاشٍ،
عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيَدِ الحِضْرَمِىّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ◌َّهِ يَقولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ
الْإِنْسَانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمَ عَلَى الْأَفْوَاهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْلِ الشَّمَالِ)) تفرّدَ
(٣)
پهِ(٣). /
٢١٣/ب
(عَمُّ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْهُ:
هُوَ إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ تَقَدّم)(٤)
(رَجُلٌ رَوَىَ عَنْهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عُقْبَةَ)
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَِّ قَرَّأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ
قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (٥) ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الْرّمْىُ)) ثَلَاثًا.
(١) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٥/٤.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥١/٤.
(٤) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٥) الآية ٦٠ سورة الأنفال.

٢٦٠ الجزء الخامس والأربعون
٧٦٩٥ - رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فى التَّفْسِيرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ
وَكِيعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيَْانَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ. قَالَ الترمذىُّ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ صَالِحٍ،
عَنْ عُقْبَةَ، وَحَدِيثُ وَكِيعٍ أَضَحُّ، وَصَالِحٌ لَمْ يُدْرِكْ عُقْبَةَ، وَأَذْرَكَ ابْنَ
عُمَرَ(١).
اَجِرٌ مُسْتَرِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَلِلِ الْحَمْرُ.
١٣٠٧ - (عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ السَّلمِىّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ)(٢).
٧٦٩٦ - قالَ أَبُو نُعَيمٍ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حدّثنا محمّدُ
ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ الزّبيديّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَابِ الأَزْهَرِىّ،
حدّثنا هَارُون بْنُ رُمَيْلَةَ، حدّثْنِى زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: زَيْدِ بْنٍ أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ السَّلمِىّ. قالَ:
جِئْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ بِابْنِى، وَهُوَ غُلَامُ حَدِيثُ السِّنِّ، فَأَجْلَسْتُهُ إِلَى
جَنْبِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، عَلِّمِ ابْنِى دَعَوَاتٍ يَدْعُو اللّهَ بِهِنَّ،
وَخَفِّفْ عَلَيْهِ، فَقالَ: ((اجْلِسْ يَا غُلَامُ))، فَأَجْلَسْتُهُ إِلَى جَنْبِهِ وقالَ: ((قُلْ:
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِى إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فى حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلَاحًا
يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ)). قالَ الْغُلَامُ: زِدْنِى بِأَبِى وَأُمِّى، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، حَتَّى قالَ
الْغُلَامُ: قَدْ فَهِمْتُهُ(٣).
(١) الخبر أخرجه الترمذى (باب ومن سورة الأنفال): جامع الترمذى: ٢٧٠/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٤/٤؛ والإصابة: ٤٨٩/٢؛ والاستيعاب: ١١٦/٣؛
والطبقات الكبرى: ١١٠/٣؛ وقال ابن سعد بن عامر بن تائى ليس له عقب، وشهد العقبة
الأولى، وشهد بلدًا واحدًا والمشاهد كلها، ومشهد يوم اليمامة وقتل يومئذ وفرق أكثر
الأئمة بين أبى تابى وبين عقبة بن عامر صاحب الخبر الذى أخرجه أبو نعيم.
(٣) أسد الداية والإصابة.