Indexed OCR Text
Pages 161-180
عطارد بن حاجب بن زرارة ١٦١ ٧٤٧٥ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثْنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ [محمد بن] زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ عُطَارِد بْنِ حَاجِب: أَنَّهُ أَهْدَى إِلى النبيِّ عَ لَّهِ [ثوب] دِيبَاجٍ كَسَاهُ إِيَّاهُ كِسْرَى، فَدَخَلَ أَصْحَابُهُ، فقالوا: / أَنَزَلَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فقالَ: ((وَمَا ١٨٩/أ تَعْجَبُونَ مِن ذِى. لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا)). ثمّ قالَ: يا غُلَامُ اذْهَبْ إِلَى أَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَقُلْ لَهُ يَبْعَثُ لِى بَالْخَمِيصَةِ))(١). ٧٤٧٦ - وحدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ فى كِتَابِهِ، حدّثنا طَاهِرُ بْنُ عُمَرَ ابْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشُّدِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ محمدِ بْنِ سِيرِين، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ عُطَارِدٌ. قَالَ: كَانَتْ لِى حُلَّةٌ فَقَالَ عُمَرُ لِرسولِ اللهِ عَ لَّهِ: لَوِ ابْتَعْتَ هَذِهِ لِلْوَفْدِ، وَلِيَوْمِ الْعِيدِ. وَهَذَا لَهُ شَاهِدٌ فى الصَّحِيحَيْنِ(٢). (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٥/١٨؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وهو ثقة، مجمع الزوائد: ٣٠٩/٩؛ وما بين المعكوفات استكمال من الطبرانى. (٢) يرجع إلى الخبر فى الإصابة، وفى الصحيح من حديث ابن عمر : ... «ثم جاءت رسول الله عَ الله منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت فى حلة عطارد ما قلت؟ ... الخ)) ويرجع إليه فى كتاب الجمعة (باب يلبس أحسن ما يجد): فتح البارى: ٣٧٣/٢ وقد أخرج أطرافه فى ثمانية أبواب أخرى. ١٦٢ الجزء الرابع والأربعون ١٢٩٥ - (عَطِيَةُ بْنُ بُسْرِ الْمَازِنِىُّ)(١) قالَ شَيْخُنَا فِى الْأَطْرَافِ: تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ فِى تَرْجَمَةِ أَخِيهِ: عَبْدِ اللهِ ابْنِ بُشْرِ الْمَازِنِىِّ(٢). ٧٤٧٧ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنٍ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَىْ بُشْرٍ. قَالَّا: دَخَلَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ عَِّ فَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالْتَّمْرَ(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٧٤٧٨ - وقالَ أَبُو يَعْلى: حدّثنا أَبُو طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَاصِمٍ، حدّثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الحارث، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُشْرٍ الْمَازِنِىّ. قَالَ: جَاءَ عَكّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيِّ إِلَى رَسِولِ اللَّهِ عَّهِ، فقالَ لَّهُ رسولُ اللهِ عَلِّ: (([يا عَكّاف] أَلَكَ زَوْجَةٌ؟)) قالَ: لَا. [ِقالَ: (وَلَا جَارِيَةٌ؟)) قالَ: لَا] قالَ: ((وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟)) قالَ: نَعَمْ وَالْحَمْدُ للهِ. قالَ: ((فَأَنْتَ [إِذَا]ٍ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ زُهْبَانِ النَّصَارَى، فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا، فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ، فَإِنَّ مِنْ سُنَِّنَا النّكَاحَ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣/٤، والإصابة: ٤٨٤/٢؛ والاستيعاب: ١٤٥/٣. (٢) تحفة الأشراف: ٢٩٦/٧. . (٣) الخبر أخرجاه فى الأطعمة: أبو داود (باب الجمع بين لونين فى الأكل): سنن أبى داود: ٣٦٣/٣؛ وابن ماجه (باب التمر بالزيد): سنن ابن ماجه: ١١٠٦/٢. عطية بن بسر المازنىّ ١٦٣ (عُزَّابُكُمْ أَبَاء لِلشَّيَاطِينِ تَمَّسُونَ(١). مَا لَهُمْ فِى نَفْسِى سِلَاحٌ أَبْلَغُ فى الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجُونَ، أُولَئِكَ [المطهرون] الْمُبَرَّؤُونَ مِنَ الْخَنَا. وَيْحَكَ يَا عَكّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ، وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ، وَصَوَاحِبُ كُرْسُفَ)). قالَ: فقالَ: مَا كُرْسُفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ((رَجُلٌ كَانَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لَا يَقْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَاَ صَلَاةٍ، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِى سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ [رَبِّهِ] عَزّ وَجَلّ، فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ [مِنْهُ] فَتَابَ عَلَيْهِ. وَيْحَكَ يَا عَكّافُ تَزَوَّجْ، فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ)) . فقالَ عَكَّافٌ: لَا أَتَزَوَّجُ يا رسولَ اللهِ حَتَّى / تُزَوِّجْنِى مَنْ شِئْتَ. ١٨٩/ب فَقالَ رسولُ اللهِ عَِّ الهِ: (قَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتِ كُلُّومِ الْحِمْيَرِىِّ))(٢). وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ محمد بْنِ أَحمدَ بْنِ حِمْدان، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ سُفْيَانَ، حدّثنا علىّ بْنُ حُجْرٍ، حدّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ مُطَهّر الفهرى، عَنْ أَبِى مُطِيعِ الشَّامِىّ، عَنْ مَكْخُولٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُشْرٍ. قَالَ: دَخَلَ (١) تمرسون: قال فى خبر آخر: ان من اقتراب الساعة أن يتمرس الرجل بدينه كما يتمرس البعير بالشجرة، أى يتلعب بدينه ويعبث به كما يعبث البعير بالشجرة ويتحكك بها، والتمرس شدة الإلتواء، وقيل: أراد أن يمارس الفتن ويشادها فيفرّ بدينه، ولا ينفعه غلوّه فيه، كما أن الأجرب إذا تحكك فى الشجرة أدمته ولم تبرئه من جربه. النهاية: ٨٩/٤. (٢) مسند أبى يعلى: ٢٦٠/١٢؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه معاوية بن يحيى الصدقى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٢٥٠/٤؛ وأورده ابن حبان من منكرات معاوية بن يحيى وقال: منكر الحديث جدًا كان يشترى الكتب ويحدث بها، المجروحين: ٣/٣؛ وقال العقيلى: عطية بن يسر عن عكاف بن وداعة لا يتابع عليه، وأورد الخبر: الضعفاء الكبير، وما بين المعكوفات استكمال من أبى يعلى: ٣٥٦/٣. ١٦٤ الجزء الرابع والأربعون عَلَى رسولِ اللهِ عَِّلّهِ رَجُلٌ يقال لَهُ عَكّافٌ، فذكر نَحْوِهِ إِلى قَوْله: ((فَإِنَّ مِنْ سُنَِّى النَّكَاحَ)). ثم رَوَاهُ بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ موسى، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الحارث، عَنْ عَطِيَّة كذا قالَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ أَبِى يَعْلَى مِنْ طَرِيقٍ سُلَيْمَانِ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ عَطِيَةَ، وَهَذَا أَنْسَبُ. قالَ: وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ محمِدٍ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ أَبِى ذَرِّ. قَالَ: جَاءَ عَكّافٌ، فذكره. قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ: قلت: وَسَيأْتِى(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٤٧٩ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا أَبُرِ بَكْرِ الطّلْحى، حدّثنا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ التّكونى، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَان، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَطِيَةَ بْنِ بُشْرٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: «مَنْ بَاتَ وَفِى يَدِهِ غَمَرُ (٢) مِنْ لَحْمٍ، فَأَصَابَهُ شَىْءٌ مِنْ الَّيْطَانِ فَلَا يُلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ))(٣). (١) قد أوردنا فيما سبق بعض هذه الطرق عند ابن حبان والعقيلى وقد أخرج حديث أبى ذر الإمام أحمد فى المسند: ١٦٣/٥ وهذا لا يخرج الحديث عن ضعفه كما قد رأيت. (٢) الغمر: بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم، كالوصر من السمن، النهاية : ١٧٠/٣. (٣) الخبر أخرجه البزار والطيرانى من حديث ابن عباس وفى إسنادهما مقال؛ وأخرجه الطبرانى من حديث أبى سعيد وإسناده حسن، يراجع مجمع الزوائد: ٣٠/٥؛ ورمز السيوطى إلى حديث أبى سعيد بالضعف، ويرجع إليه عنده من حديث أبى هريرة بطرق حسنة، فيض القدير: ٩٢/٦. عطية السّعدىّ ١٦٥ ١٢٩٦ - (عَطِيَّةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ رَبِيعَةَ النَّقَفِىّ)(١) حِجَازِيٌّ مُخْتَلَفُ فى حَدِيثِهِ. ٧٤٨٠ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىّ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهِىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثْنِى عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ. قالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رسولِ اللهِ ◌ِ لِّ فِى رَمَضَانَ، فَضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً فى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَعَهُ(٢). ثمّ رَوَاهُ أَبُو نعيم مِنْ طَرِيقِ يُونُس بْنِ بُكَيْرِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ كذلك. قالَ: وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْنِ الْمُختار، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ عِيسَى ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ: الدَّارِ (٣)، عَنْ عَطِئَةَ عَنْ وَفْدِ ثَقِيفٍ: أَنّهم وَفَدُوا عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَِّ، فَذَكَرَهِ(٤). ١٢٩٧ - (عَطِيَّةُ السَعْدِىُّ) (٥) هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ، وَيُقَالُ ابْنُ سَعْدٍ، ويقال ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣/٤؛ وأخرجه بن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، وقال: تابعى معروف اختلف فى حديثه عنى إبن اسحق اختلافًا كثيرًا، الإصابة: ١٦٧/٣؛ وأورده البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ١٠/٧. (٢) يرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٩/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعن، مجمع الزوائد: ٢٨/٢. (٣) قال البخارى: أحسبه أخا محمد الدار. التاريخ الكبير: ٣٨٩/٦. (٤) يراجع أسد الغابة والإصابة فى ترجمته، والخير أشار إليه البخارى مختصرًا فى التاريخ الكبير من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك. التاريخ الكبير: ١٠/٧. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤/٤؛ والإصابة: ٤٨٥/٢؛ والاستيعاب: ١٤٤/٣؛ والطبقات الكبرى: ١٤٤/٧ غير أنه قال: عطية بن عمرو، والتاريخ الكبير: ٨/٧. ٠ ١٦٦ الجزء الرابع والأربعون ١٩٠/أ عُمَيْرَةَ، بْنِ ملان بْنِ نَاصِرة بْنِ قصبة بْنِ نَضْرِ / بْنِ سَعْدِ بْنِ بَکْرِ بْنِ هَوَازِنَ(١). سَكَنَ الْبَلْقَاءَ، حَدِيثُه فى خَامِسِ الشَّامِيِّين. ٧٤٨١ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حدّثْنا مَعْمَرُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ محمدِ بْنِ عَطِيَّةٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يقولُ: ((الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)) تَفَرَّدَ بِهِ (٢). ٧٤٨٢ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثنا أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ محمدٍ. قالَ: حدّثنى أَبِى، عَنْ جَدِّى. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((إِذَا اسْتَشَاطَ (٣) الشُلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ)) تَفَّدَ بِهِ(٤). ٧٤٨٣ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثنا أَبُر وَائِلٍ - صَنْعَانِىٌّ مُرَادِىٌّ -. قالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ محمدٍ. قالَ: إِذْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ كَلَّمَهُ بِكَلَامٍ أَغْضَبَهُ. قَالَ: فَلَمَّا غَضِبَ قَامَ، ثُمَّ عَادَ [إِلَيْنَاءِ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقالَ: حدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى: عَطِيَةَ - وَقَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ،(٥). (١) يراجع تهذيب التهذيب: ٢٢٧/٧. (٢) من حديث عطية السعدى فى المسند: ٢٢٦/٤. (٣) استشاط السلطان: إذا تلهب وتحرق من شدة الغضب، وصار أنه نار تسلط عليه الشيطان فأغراه بالايقاع بمن غضب عليه، وهو استفعل من شاط يشيط إذا كاد يحترق. النهاية: ٢٤٥/٢. (٤) من حديث عطية السعدى فى المسند: ٢٢٦/٤. (٥) من حديث عطية السعدى فى المسند: ٢٢٦/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. عطية بن عامر ١٦٧ وَرَوَاهُ أَبُو دَاود فى الْأَدَبِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ كِلَاهُما: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ بِهِ (١). (حَدِيثٌ آخَرُ) عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِىّ ٧٤٨٤ - رَوَاهُ التِّرْمِذِىّ فى الزُّهْدِ: عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى النَّصْرِ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه فِيهِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ أَبِى الَّضْرِ، عَنْ أَبِى عَقِيلٍ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَقِيلٍ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثْنِى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسِ. قَالَ: حدّثْنَا عَطِيَةُ السَّعْدِىّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ الِ: (لَا يَتْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ بَأْشُ))(٢). ١٢٩٨ - (عَطِيَّةُ بْنُ عَامِ)(٢) يُعَدُّ فى الشَّامِتِينَ. ٧٤٨٥ - قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ. قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا رَضِىَ هَدْىَ الرَّجُلِ أَمَرَهُ بِالصَّلَاةِ. قالَ أَبُو نُعَيْمِ كَذَا قالَ: عَطِيَّةِ، وَغَيْرِهِ قالَ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (٤). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ـ يقال عند الغضب): سنن أبى داود: ٢٤٩/٤. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى صفة القيامة (بب ١٩) وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، صحيح الترمذى: ٦٣٤/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد (باب الورع والتقوى): سنن ابن ماجه: ١٤٠٩/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤/٤، والإصابة: ٤٨٥/٢. (٤) المرجعان السابقان. ١٦٨ الجزء الرابع والأربعون ١٩٠/ب ١٢٩٩ - (عَطِيَّةُ الْقُرَظِىُّ. رَضِىَ اللهُ عَنْهُ) (١)/ ٧٤٨٦ - حدّثنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرِ. أَنبأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَِىّ. قَالَ: عُرِضَتْ عَلَى رَسولِ الهِ ◌ِلَّهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَشَكُّوا فيَّ. قَالَ: فَأَمَرَ بى رسولُ اللهِ عَلَّهِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَىَّ هَلْ أَنْبَتُ بَعْدُ؟ فَتَظَرُوا، فَلَمْ يَجِدُونِى أَنْبَتُ، فَخَلَّى عَنِّى فَأَلْحَقَنِى بِالْتَنْيِ(٢). ٧٤٨٧ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ: كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدٌ فِيهَا غُلَامًا، فَلَمْ يَجِدُونِى أَنْبَتُ فِيهَا، فَهَا أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ كُمْ(٣) . ٧٤٨٨ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُغْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ: سَمِعْتُ عَطِئَةَ الْقُرَظِيَّ يقولُ: عُرِضْنَا عَلَى رسولِ اللهِ صَ لِّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ. فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلَّ سَبِيلُهُ، فَكَنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّىَ سَبِيلِى(٤). وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ محمدٍ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىّ. وَالتِّرْمِذِىُّ عَنْ هَنَّدٍ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ التَّْرِىَّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمودِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنِ النَّْرِىِّ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرٍ ابْنِ أَبِى شَيئَةَ، وَعَلِىّ بْنِ محمدٍ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الثَّوْرِىّ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦/٤؛ والإصابة: ٤٨٥/٢؛ وقال أبو عمر: لا أقف على اسم أبيه، وأكثر ما يجىء هكذا: عطية القرضى كان من سبى بنى قريظة، الاستيعاب: ١٤٦/٣. وقال البخارى: له صحبة. التاريخ الكبير: ٨/٧. (٢) من حديث عطية القرظى فى المسند: ٣١١/٥. (٣) المرجع السابق. (٤) من حديث عطية القرظى فى المسند: ٣١٠/٤. عطية ١٦٩ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [عَنْ مُسَدَّدٍ]، وَالنَّسَائِ، عَنْ قُتََّةَ كلاهما: عَنْ أَبِى عَوَانَةَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِى عَنْ محمدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ محمدِ بْنِ الصَّبَّاحِ كلاهما: عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَالنَّسَائِى مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةُ كُلّهم: عَنِ الثَّوْرِىّ، وَأَبِى عَوَانَةَ، وَسُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَشُعْبَةَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ: حدّثَنِى عَطِيَّةُ الْقُرَظِىّ، فذكره، وقالَ الترمذىّ: ( (١) حَسَنٌ صَحِيحٌ(١). وَقَدْ رَوَاهُ أَحمدُ عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهِ (٢). (طَرِيقٌ أُخْرَى) رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عن جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَطِيَّةَ بِهِ (٣). ١٣٠٠ - (عَطِيَّةُ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٤) ٧٤٨٩ - أَوْرَدُ لَهُ الْإِسْمَاعِيلِىُّ مِنْ طَرِيقٍ عُمَيْرٍ أَبِى عَرْفَجَةَ، عَنْهُ. قالَ: دَخَلَ رسولُ اللهِ مَّ الَّهِ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِىَ تَعْصِدُ عَصِيدًا، فَأَكَلَ مِنْهَا هُوَ وَفَاطِمَةُ وَعَلِىٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، ثمّ جَلَّلَهُمْ بِكِساءٍ فقالَ: ((اللَّهُمَّ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الحدود (باب فى الغلام يصيب الحد): سنن أبى داود: ١٤١/٤؛ والترمذى فى السير (باب ما جاء فى النزول على الحكم): صحيح الترمذى: ١٤٥/٤؛ وأخرجه النسائى بطرقه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٨/٧؛ وابن ماجه فى الحدود (باب من لا يجب عليه الحد): سنن ابن ماجه: ٨٤٩/٢. (٢) يرجع إليه من حديثه فى المسند: ٣٨٣/٤. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٨/٧. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦/٤، والإصابة: ٤٨٦/٢. ١٧٠ الجزء الرابع والأربعون هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِى، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُم تَطْهِيرًا)) رواهُ أَبرِ مُوسَى عَنْهُ(١). ١٣٠١ - (عُفَيْرُ بْنُ أَبِى عُفَيْرٍ) (٢)/ ١٩١/أ ٧٤٩٠ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ. حدّثْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدّثْنَا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ محمدٍ ابْنِ طَلْحَةِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى رَبَكْرِ] الصِّدِّيقِ. قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ [ِلَّهُ] عُفَيْرُ: يَا عُفَيْرُ مَا سَمِعْتَ رسولَ اللهِ عَ له يَقُولُ فى الْوُدِّ؟ فقالَ: سمعته يَقُولُ: ((الْوُدُّ يُتَوَارَثُ، وَالْعَدَاوَةُ تُتَوَارَثُ))(٣). (١) أورده ابن الأثير بأتمّ من هذا، وقال الحافظ ابن حجر: قد أخرج أصل هذه الحديث الطبرى فى التفسير، ومن طريق فضل بن مرزوق عن عطية عن أبى سعيد عن أم سلمة ومن طريق الأعمش عن عطية عن أبى سعد فلم يذكر أمّ سلمة، فلعل أبا سعيد سقط من هذا الطريق. الإصابة. نقول: وأصل الخبر أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من حديث أم سلمة مطوّلًا من طريق عطاء بن أبى رباح قال: حدّثنى من سمع أمّ سلمة. كما أخرجه مختصرًا من حديثها من طريق شهر بن حوشب عن أمّ سلمة . المسند: ٢٩٢/٦، ٣٠٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧/٤؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: ٨١/٧؛ والاستيعاب: ١٦٦/٣؛ والثقات: ٣٢٢/٣. (٣) المراجع السابقة، وما بين المعكوفات استكمال من أسد الغابة. لكن البخارى قال: عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن طلحة كذا أخرجه الطبرانى فى الكبير، وأخرجه أيضًا من طريق عبد الرحمن بن أبى بكر قال: لقى أبو بكر. المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٩/١٧، ١٩٠؛ وأخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: المليكى واه، وفى الخبر انقطاع. المستدرك: ١٧٦/٤. عفيف بن معديكرب الكندى ١٧١ ١٣٠٢ - (عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَمَانِئُ)(١) ٧٤٩١ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا الطَّرَانِىُّ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو الْبَزَارُ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَبَّدِ الرَّحِيمِ: أَبُو يَحْيَى، حدّثنا شُرَيْحُ بَنُ النُّعْمَانِ، حدّثْنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الشَّيْبَانِىّ، عَنْ حَبِيبٍ ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَفِيفِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَمَانِىّ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّه قالَ: ((مَا مِنْ أَقَّةِ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا بِدْعَةَ إِلَّا أَضَاعَتْ مِثْلَهَا مِنَ السُّنَّةِ)). قالَ أَبُو موسى: كَذَا قَالَ الطَّرَانِى، وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْم: عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ والشيبانى، وَصَحَّفَا فى ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ غُضَيْفُ بْنُ الحَارِثِ التُّمَالِ قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَهُ فِى السُّنَّةِ عَلَى الضَّوَابِ(٢). ١٣٠٣ - (ُفَيِّفُ بْنُ مَعْدِيكرب الْكِنْدِىّ) (٣) أَخُو الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ لِأُمِّهِ، وَابْنُ عَمَّهِ، وَمَنْ قَالَ فِيهِ: عُفَيِّفُ ابْنُ قَيْسٍ فَقَدْ وَهِمَ(٤). ٧٤٩٢ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ (٥): حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحِ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨/٤، وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ١٦٨/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث عفيف بن الحارث اليمانى: المعجم الكبير: ٩٩/١٨؛ وقد أورد ابن الأثير وابن حجر ما ذكره المصنف هنا من التصحيف فى اسمه واسم الشيبانى. وقد أخرجه البزار من حديث غضيف بن الحارث الثمالى كما فى كشف الأستار: ٩٢/١؛ وقد أورده الهيشى مطولًا، وفيه قصة وعزاه إلى أحمد والبزار. وقال: فيه أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم وهو منكر الحديث، كما أورده مختصرًا، وفيه ابن أبى مريم أيضًا. مجمع الزوائد: ١٨٨/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨/٤، والإصابة: ٤٨٧/٢٠؛ والاستيعاب: ١٦٣/٣؛ والتاريخ الكبير: ٧٤/٧، والثقات: ٣١١/٣. (٤) قال بذلك ابن منده كما فى أسد الغابة. (٥) كذا فى الأصل والاسناد لأبى يعلى وهو يوافق ما جاء فى أسد الغابة. ١٧٢ الجزء الرابع والأربعون الْأَزْدِىّ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ خُتَيْمِ الْهَالِىّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةٍ (١) الْبَجَلِىّ. عَنْ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عُفَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُفَيَّفٍ. قالَ: جِئْتُ فى الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى مَكَّةَ أُرِيدُ أَنْ أَبْتَعَ الِأَهْلِى] مِنْ ثِيَابِهَا وَعِطْرِهَا، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، فَأَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ حَيْثُ أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ حَلَّقَتْ الشَّمْسُ فى السَّمَاءِ، فَارْتَفَعَتْ، وَذَهَبَتْ. إِذْ جَاءَ شَابٌّ، فَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَامَ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ (٢)، ثُمَّ لَمْ أَلْبَتْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ غُلَامٌ (٣) عَنْ يَمِينِهِ، ثمّ لَمْ أَلْبَتْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَتْ امْرَأَةٌ. وَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُ، فَرَكَعَ الْغُلَامُ. وَالْمَرْأَةُ، فَرَفَعَ الشَّابُّ، فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ، فَسَجَدَ الشَّابُّ، فَسَجَدَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ، فَقُلْتُ: يَا عَبَاسُ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقالَ: أَمْرٌ عَظِيمٌ. أَتَّدْرِى مَنِ الشَّابُّ؟ فقلتُ: لَا. فقالَ: / هَذَا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنُ أَخِى. أَتَدْرِى مَنْ الْغُلَامُ؟ قلتُ: لَا. قَالَ: هَذَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ابْنُ أَخِى. أَتَدْرِى مَنْ الْمَرْأَةُ؟ قلت: لَا قالَ: هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ: زَوْجَةُ ابْنُ أَخِی. ١٩١/ب أَخْبَرَنِى أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ الَّذِى هُوَ عَلَيْهِ، وَلَا وَاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ (٤). (١) أسد بن وداعة. صوبه فى أسد الغابة: أسد بن عبد الله البجلى وهو يوافق ما جاء فى المعجم الكبير: ١٠١/١٨. (٢) لفظ أبى يعلى: ((القبلة)). (٣) لفظ أبى يعلى: ((فقام على يمينه)). (٤) الخبر أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ١١٧/٣؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بأسانيد، ورجال أحمد ثقات، مجمع الزوائد: ١٠٣/٩. عفيف بن معديكرب الكندى . ١٧٣ وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِ فِى خَصَائِصٍ عَلِىّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ خُثَيْمِ عَنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللّه عَنْ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عُفَيِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ. كَذَا قَالَ(١). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَغَوِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ صَالِحٍ بِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِى عَمْرِو بْنِ حمدَان، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عن محمدِ بْنِ حُمَّيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، وَعَلِىِّ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ محمدِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِى الْأَشْعَثِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَّاسٍ بْنِ عُفَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُفَيَّفٍ. قالَ: كَانَ الْعَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِى صَدِيقًا، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى الْيَمَّنِ يَشْتَرِى الْقُطْنَ يَبِيعُهُ فى الْمَوْسِمِ، فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْعَّاسِ إِذَا رَجُلٌ مُجْتَمِعٌ، فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَ الْوُضُوءَ، ثمّ قَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ فَتَوَضَّأَتْ، وَقَامَتْ تُصَلِّى خَلْفَهُ، ثُمّ جَاءَ غُلَامٌ مُرَاهِقٌ، فَتَوَضَّأَ [فَقَامَ معه] يُصَلِّى إِلَى جَنْبِهِ، فقلت: وَيْحَكَ يَا عَاسُ مَا هَذَا؟ فقالَ: هَذَا ابْنُ أَخِى محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَزْعَمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَهُ رَسُولًا، وَهَذَا ابْنُ أَخِى عَلَىُّ ابْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَهَذِهِ امْرَأَتُه خَدِيجَةُ . قالَ عُفَيَّفُ بَعْدَمَا أَسْلَمَ فَرَسَخَ فِى الْإِسْلَامِ: لَيْتَنِى كُنْتُ رَابِعًا(٢). (١) الخبر أخرجه النسائى فى (الخصائص) فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٩/٧ غير أنه قال: أسد بن عبيدة البجلى عن يحيى بن عفيف، عن عفيف. (٢) أورده الهيثمى بأتمّ من هذا، مجمع الزوائد: ١٠٣/٩؛ وأخرجه البخارى من طريق ابن اسحاق عن يحيى بن أبى الأشعث عن اسماعيل بن إياس بن عفيف الكندى عن أبيه عن جده، وقال: لا يتابع فى هذا، التاريخ الكبير: ٧٤/٧؛ وأخرجه من حديث العياش ابن عبد المطلب الإمام أحمد فى المسند وهو سند البخارى السابق، المسند: ٢٠٩/١؛ وأخرجه الطبرانى من طرق مختلفة، المعجم الكبير للطبرانى: ١٠٠/١٨. ١٧٤ الجزء الرابع والأربعون ١٣٠٤ - (عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَل)(١) ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بن قُصَيّ الْقُرَشِيّ النَّوْفَلِيّ: أَبُو سَرْوَعَةَ المَكّىّ. وَهُوَ الَّذِى قَتَلَ خُبَيْبَ بْنَ عَدِىٌّ(٢)، وَقَدْ قِيلَ إِنَّ أَبَا سَرْوَعَةَ أَخُوهُ، فَقِيلَ لِأَمِّهِ والْأَوَّلُ هُوَ أَشْهَرُ، وَعَلَى الْأَكْثَرِ، وَهُوَ الَّذِى شَرِبَ الْخَمْرَ مَعَ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُمَرَ فَجَلَدَهُمَا الحدَّ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، ثمّ عادَ فَجَلَدَ ابْنَهُ حَدًّا آخَر. حَدِيثُه فى رابع المكّيِّين. ٧٤٩٣ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنبأَنَا أَيّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، حَدّثْنى عُبَيْدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ عُقَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ - قالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ وَلَكِنِّى لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ -. قالَ: تَزَوَّجْتُ فَجَاءتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّى قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ النبيَّ جَالَّهِ، فقلتُ: إِنِّى قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةَ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ، فجاءتنا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّى قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، وَهِىَ كَافِرَةٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، / فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فقلتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ، فقالَ: ((كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا. دَعْهَا عَنْكَ))(٣). ١٩٢/أ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، والتّرمذىُّ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طُرُقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ بِهِ (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠/٤؛ والإصابة: ٤٨٨/٢؛ والاستيعاب: ١٠٧/٣؛ والطبقات الكبرى: ٣٣١/٥؛ والتاريخ الكبير: ٤٣٠/٦. (٢) خبيب بن عدى - رضى الله عنه - شهد بدرًا، وهو أحد العشرة الذين بعثهم رسول الله عَ لَه عينًا، وقتلت بنو لحيان منهم سبعة وأسرت ثلاثة أحدهم خبيب، فابتاع بنو الحارث بن نوفل خبيبًا، ويقال ان الذى قتله عقبة بن الحارث. يراجع أسد الغابة: ١٢١/٢. (٣) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٧/٤. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى العلم (باب الرحلة فى المسألة النازلة وتعليم أهله) وفى البيوع (باب تفسير المشبهات) وفى الشهادات (باب إذا شهر شاهد أو شهود بشىء) و (باب شهادة المرضعة) وفى النكاح (باب شهادة المرضعة): فتح البارى: ١٨٤/١، ٢٩١/٤، = ١٧٥ عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل ٧٤٩٤ - حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - يَعْنِى ابْنَ أُمَّةَ -، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ: تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِى إِهَابٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا - أَرْضَعْتْكُمَا - فَأَتَيْتُ النبىَّ عَ لَّهِ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَكَلَّمْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هِىَ سَوْدَاءُ، قَالَ: ((فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ))(١). فى رِوَايَةٍ: تَزَوَّجْتَ زَيْنَبَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ إِهَابٍ (٢). ٧٤٩٥ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا أَبِى، حدّثنا أَتُوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، حدّثْنِى عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ. قَالَ: أَتِىَ رسولُ اللهِ عَه بِالتُّعَيْمَانِ(٣) قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ عَلِ مَنْ فِى الْبَيْتِ، فَضَرَبُوهُ بِالْأَيْدِى، وَالْجَرِيْدَ وَالنَّعَالِ، قالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ ضَرَبَهُ (٤). رَوَاهُ البخارِىُّ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ (٥). = ٢٥١/٥، ٢٦٧، ٢٦٨، ١٥٢/٩؛ وأخرجه أبو داود من طرق فى الأقضية (باب الشهادة فى الرضاع): سنن أبى داود: ٣٠٦/٣ والترمذى فى الرضاع (باب ما جاء فى شهادة المرأة الواحدة فى الرضاع) وقال: حسن صحيح، صحيح الترمذى: ٤٤٨/٣؛ وأخرجه النسائى فى النكاح (باب الشهادة فى الرضاع): المجتبى: ٩٠/٦؛ كما أخرجه من عدة طرق فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٠/٧ (١) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٧/٤. (٢) لفظه عند البخارى. فتح البارى: ٢٦٧/٥؛ وعند أحمد من طريق آخر، المسند: ٨/٤ (٣) النعيمان بن عمرو بن رفاعة النجارى: شهد العقبة وبدرًا، وكان كثير المزاح، وكان يشرب الخمر، فكان يؤتى به النبى عَ لَّهِ فيضربه بنعله، ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم. أسد الغابة: ٣٥١/٥. (٤) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٧/٤. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى الوكالة (باب الوكالة فى الحدود) وفى الحدود (باب من أمر بضرب الحد فى البيت) و (باب الضرب بالجريد والنعال): فتح البارى: ٢٩٢/٤، ٦٤/١٢، ٦٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠١/٧. ١٧٦ الجزء الرابع والأربعون ٧٤٩٦ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُلَتِكَةَ، عَنْ عُقَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ الْعَصْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ مُسْرِعًا، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، وَرَأَى مَا فِى وُجُوهِ الْقَوْمِ مِنْ تَعَاجُبِهِمْ - وَلَيْسَ عَلَيْهِ -. قالَ: ((ذَكَرْتُ وَأَنَا فى الصَّلَاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِى أَوْ بَبِيتُ عِنْدَنَا، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ)(١) . ٧٤٩٧ - حدّثنا أَبُو أَحْمدَ الزُّبَيْرِى، حدّثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ [ابْنٍ] أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قالَ: انْصَرَفَ رسولُ اللهِ ◌ِ له حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٢). رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ(٣). ٧٤٩٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أُبِی مُلَيْكَةَ، حدَثْنِى عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ - أَوْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ -: أَنَّهُ تَزَوَّجَ أَمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِى إِهَابٍ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكَمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ◌ِِّ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فَتَتَخَيْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُهُ لَهُ، فقالَ: (فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا))، فَتَهَاهُ عَنْهَا (٤). ٧٤٩٩ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَنبأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبرَنِى عَبْدُ اللهِ [ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ] بْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ - أَوْ سَمِعَهُ (١) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٧/٤. (٢) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٨/٤. (٣) لخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم) و (باب يفكر الرجل الشىء فى الصلاة) وفى الزكاة (باب من أحبّ تعجيل الصدقة من يومها) وفى الاستئذان (باب من أسرع فى مشيه لحاجة أو قصد): فتح البارى: ٣٣٧/٢، ٨٩/٣، ٢٩٩، ٦٧/١١؛ وأخرجه النسائى فى الصلاة (باب الرخصة للإمام فى تخطى رقاب الناس): المجتبى: ٧٠/٣. (٤) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٨/٤. عقبة بن رافع . ١٧٧ مِنْهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ خَصَّهُ بِهِ - أَنَّهُ نَكَحَ ابْنَةَ أَبِى إِهَابٍ، فقالتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِىّ ◌ِلَّهِ، فذكرتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْرَضَ / عَنِّى، فَجِئْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فقالَ: ((فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ ١٩٢/ب أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا)). فَتَهَاهُ عَنْهَا(١). ٧٥٠٠ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَفَّنُ قالا: حدّثنا وُهَيْبُ ابْنُ خَالِدٍ - قالَ عَفَّانُ فى حَدِيثِهِ. قَالَ: أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى مُلَتِكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ النبيَّ عَلَّهِ أُتِىَ بِالْتُعَيْمَانِ أَوْ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ، وَهُوَ سَكْرَانُ، قَالَ: فَاشْتَدَّ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَأَمَرَ مَنْ فِى الْبَيْتِ أَنْ يَضْرِبُوهُ، فَضَرَبُوهُ . قالَ عَفَّنُ فى حَدِيثِهِ: فَشَقَّ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَهِ مَشَقَّةٌ شَدِيدَةً. قالَ عُقَبَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ ضَرَبَهُ(٢). ١٣٠٥ - (عُقْبَةُ بْنُ رَافِعٍ)(٣) أَوْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ ابْنِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرِ بْنِ أُمَيَّةَ، بْنِ الْحَارِثِ، بْنِ عَامِرِ بْنِ فِهْرٍ الْقُرَشِىّ الْفِهْرِىّ. شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَوَلِىَ الْإِمْرَةَ عَلَى الْعَرَبِ، وَاسْتُشْهِدَ بِفْرِيِقْيَا - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -. (١) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٨/٤؛ ويلاحظ أن الإمام أحمد أخرج خمسة من هذه الأحاديث فى مسند الكوفيين، المسند: ٣٨٣/٤، ٣٨٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢/٤؛ والإصابة: ٤٨٩/٢؛ وقال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله عَ لله ولا تصحّ له صحبة، الاستيعاب: ١٠٨/٣. ١٧٨ الجزء الرابع والأربعون ٧٥٠١ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِىّ، حدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ محمودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِذَا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدًا حَمَاهُ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِى أَحَدُكُم مَرِيضَه [الْمَاءَ] لِيَشْفَى))(١). وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ لَهِعَةَ عَنْ عُمَارَةَ بِهِ، فقالَ: عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بَدَلَ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ(٢). وَرَوَى أَبُو نُعَيْمِ عَنِ الطَّبَرَانِى مُسْنَدًا بِهِ: أَوْصَى بَنِيهِ بِثَلَاثٍ: لَا تَقْبَلُوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسولِ اللهِ ◌ِِّ إِلَّ مِنَ النَّقَاتِ، وَلَا تَدِينُوا وَإِنْ لَبِسْتُمْ الْعَبَاءَ، وَلَا تَكْتُوا الشِّعْرَ فَتُشْغَلُوا عَنِ الْقُرْآنِ(٣). وَهُوَ الَّذِى اخْتَطَّ القيروان مِنْ بِلَادِ إِفْرِيقِيّة سَنَّةَ خَمْسِينَ، وَغَزَا السُّوسَ(٤) الْأَقْصَى، وَقُتِلَ سَنَةً ثَلَاثٍ وَسِتِينَ. رَحِمه اللّهُ وَرَضِىَ عَنْهُ. (١) مسند أبى يعلى: ٢٧٨/١٢. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٢٨٥/١٠. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق عمارة بن (عروة) عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، المعجم الكبير: ١٢/١٩؛ وأخرجه الترمذى فى الطب من طريق عمارة بن غزية - على الصواب - (باب ما جاء فى الحمية): صحيح الترمذى: ٣٨١/٤؛ وأخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقرّ الذهبى، المستدرك: ٣٠٩/٤. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦٨/١٧؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفى إسناده ابن لهيعة، ويحتمل فى هذا على ضعفه، مجمع الزوائد: ١٤٠/١ غير أنهما قالا: عن عقبة بن عامر. (٤) السوس: بلد بالمغرب كانت الروم تسمّيها قمونية، وقيل السوس بالمغرب كورة مدينتها طنجة. وهناك السوس الأقصى، كورة أخرى، مدينتها طرقلة، ومن السوس الأدنى إلى السوس الأقصى مسيرة شهرين، وبعده بحر الرمل. معجم البلدان: ٢٨١/٣. عقبة بن عامر بن عبس الجهنيّ : ١٧٩ (عُقْبَةُ بْنُ طُوَيْعٍ) هُوَ عُتْبَةُ بْنُ طُوَيْعٍ تقدّم (١). ١٣٠٦ - (عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْسٍ)(٢) ابْنِ عَمْرِو [بْنِ عَدِىّ بْنِ عَمْرو] بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ مَؤْذُوعة بْنِ عَدِىٌّ بْنِ غنْمِ بْنِ الرَّبْعَةِ بْنِ رَشْدَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ: أَبُو حَمَّادٍ، ويقال: أَبُو لَبِيدٍ، ويقالُ: أَبُو عَمْرٍو، وَيُقال: أَبُو عَبْسٍ، وَيُقَالٍ: أَبُو أَسَدٍ، وَيُقال: أَبُو الْأَسْوَدِ الْجُهْنى. أَسْلَمَ قَدِيمًا وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَسَكَنَ دِمَثْقَ، وَكَانَتْ لَهُ دَارٌ بِهَا عِنْد / بَابِ تَوْمَاءِ(٣)، وَاسْتَنَابَهُ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِصْرَ، وَمَاتَ فِى سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَدُفِنَ بِالْمُقطَّمَ - رَحِمَه اللهُ -. حَدِيثُه فى الثَّانِى، والثّالِثِ، وَالرَّابِعِ مِنَ الشَّامِين. ١٩٣/أ (أَسْلَمُ بْنُ يَزِيدَ: أَبُو عِمْرَانَ الْتُّجَسِىِ الْمِصْرِىُّ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ حَزِى عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ) ٧٥٠٢ - حدّثنا هَاشِمٌ(٤)، حدّثنا لَيْثٌ، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ: أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىَ: أَنَّهُ قالَ: (١) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣/٤؛ والإصابة: ٤٨٩/٢؛ والاستيعاب: ١٠٦/٣؛ والطبقات الكبرى: ٦٥/٤، ١٩١/٧؛ والتاريخ الكبير: ٤٣٠/٦؛ والثقات: ٢٨٠/٣. (٣) توماء: قرية بغوطة دمشق. معجم البلدان: ٥٩/٢. (٤) فى المسند: ((عبد الله، حدّثنى أبى، حدّثنا ليث، حدّثنى يزيد بن أبى حبيب، حدّثنا هاشم، عن أبى عمران أسلم، عن عقبة بن عامر)). والصواب ما جاء عند ابن كثير: إذ ان هاشم بن القاسم بن مسلم روی عن اللیث، وروی عنه أحمد، واللیث ین سعد وروی عن يزيد بن أبى حبيب، ويزيد روى عن أسلم، وأسلم روى عن عقبة. تراجع السلسلة فى تهذيب التهذيب: ١٨/١١، ٤٠٩/٨. ١٨٠ الجزء الرابع والأربعون أَتَّبَعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ، وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى قَدَمِهِ. فَقُلْتُ: أَقْرِثْنِى مِنْ سُورَةٍ يُوسُفَ، فقالَ: ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغْ عِنْدَ اللهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))(١). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ قُتِبَةَ عَنِ اللَّيْثِ بِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَقْرِئْنِى مِنْ سُورَةٍ هُودٍ، فذكره(٢). ٧٥٠٣ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ، حدّثنا حَيْوَةٌ وَابْنُ لَهِيعَةَ. قالا: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِى حَبِيبٍ يقول: حَدَّثَنِى أَبُو عِمْرَانَ: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةً ابْنَ عَامِرٍ يقول: تَعَلَّقْتُ بِقَدِمِ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ أَقْرِثْنِى سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فقالَ رسولُ اللهِ عَ ليهِ: ((يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ سُورَةً أَحَبَّ إِلى اللهِ، وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)). قالَ يَزِيدُ: لَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا وَكَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَأُهَا فِى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ(٣). ٧٥٠٤ - حدّثنا حَجَّاجٌ، حدّثْنا لَيْثُ، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ قالَ: أَّبَعْتُ رسولَ اللّهِ ◌ِ ◌ِّهِ، وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى قَدَمِهِ، فقلتُ: أَقْرِثْنِى سُورَةَ هُودٍ أَوْ سُورَةَ يُوسَفَ. فَقَالَ: (لَنْ تَقْرَأْ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)) (٤). (١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٤٩/٤. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (باب الفضل فى قراءة المعوذتين) وقال: ((اقرئنى يا رسول الله سورة هود، وسورة يوسف)) وأخرجه أيضًا فى الاستعاذة: المجتبى: ١٢٢/٢، ٢٢٣/٨. (٣). من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٥/٤. (٤) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ١٥٩/٤.