Indexed OCR Text

Pages 141-160

عروة البارقيّ: ١٤١
((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ))(١).
٧٤٣٩ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا شُعْبَةُ، أَنبأَنَا أَبو إِسْحَاق، سَمِعْتُ
الْعَيْزَارَ بْنَ حُرَيْثٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ الْأَزْدِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ النبىَّ
عَ لَّهِ يقولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ)(٢).
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ مِنْ طُرُقٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ
غَرْقَدَةَ، وَعَامِرِ الشَّعْبِى، وَالْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْهُ(٣).
وَتَقَدَّمَ رِوَايَةُ أَحْمَدَ، وَأَبِى نُعَيْم مِنْ طَرِيقٍ أَبِى إِسْحَاقَ التَّبِيعِىّ
٥٠م
عنه .
(طَرِيقٌ آخَرُ)
٧٤٤٠ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَد، حدّثْنا عَلِىُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثنا حَرَمِىُّ بْنُ حَفْصٍ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ
ابْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِىّ. قالَ: رَأَيْتُ
رسولَ اللهِ عَ لَّهِ فَتَلَ نَاصِيَةَ فَرَسِهِ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، ثمّ قالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ
فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٤).
(١) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٦/٤.
(٢) المرجع السابق.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد (باب الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم
القيامة) و (باب الجهاد ماض مع البر والفاجر) وفى فرض الخمس، وفى المناقب: فتح
البارى: ٥٤/٦، ٥٦، ٢١٩، ٦٣٢؛ وأخرجه مسلم فى الامارة (باب فضيلة الخيل وأن
الخير معقود بنواصيها): مسلم بشرح النووى: ٥٣٧/٤؛ وأخرجه الترمذى فى الجهاد (باب
ما جاء فى فضل الخيل): جامع الترمذى: ٢٠٢/٤، وقال: حسن صحيح؛ وأخرجه النسائى
فى الخيل (باب فتل ناصية الفرس): المجتبى: ١٨٤/٦؛ وأخرجه ابن ماجه فى التجارات
(باب اتخاذ الماشية) وذكر فيه الابل والغنم، كما أخرجه فى الجهاد (باب ارتباط الخيل فى
سبيل الله): سنن ابن ماجه: ٧٧٣/٢، ٩٣٢.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى ((سليمان بن أحمد» فى المعجم الكبير: ١٥٨/١٧.

الجزء الرابع والأربعون
(طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْهُ)
١٨٤/ب
٧٤٤١ - رَوَاهُ أَبُوْ نُعَيْم / مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عَائِدٍ
ابْنِ. نَصِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِىّ. قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَلْوِى
نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعَيْهِ، ويقولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُوذُ بِنَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ))(١).
(طَرِيقٌ أُخْرَى)
٧٤٤٢ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمدُ
ابْنُ زَكَرِيًّا الغلابى، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حدّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُزْوَةَ الْبَارِقِىّ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ
عِلَّهِ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(٢).
(طَرِيقٌ أُخْرَى)
٧٤٤٣ - قالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِسِيّ، حدّثنا الْمَسْعُودِىّ، عَنْ أَبِى
حُمَيْدَةَ الطَّائِيّ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِ الهِ قالَ: ((الْخَيْلُ
مَعْقُودٌ فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ وَالْمَغْتَمُ))(٢).
قالَ أَبُو نُعَيْم: وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِىّ عَنْ أَبِى حُمَيْدَةَ(٤).
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: عُزْوَةَ بْنَ الْجَعْدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ابْنَ أَبِى
الْجَعْدِ (٥).
(١). المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٩/١٧.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٠/١٧.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى من هذا الطريق، ولم يذكر الأجر والمغنم. المعجم
الكبير للطبرانى: ١٥٩/١٧.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى أيضًا بسنده، المرجع السابق.
(٥) أسد الغابة: ٢٦/٤.

: عروة البارقيّ: ١٤٣
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه أَيْضًا فى التِّجَارَاتِ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ ثُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِذْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ الشَّعْبِىّ، عَنْ
عُزْوَةَ [الْبَارِقِىّ]. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عِلَّهِ: ((الْإِبِلُ عِزّ لِأَهْلِهَا، وَالْغَمُ
بَرَكَةٌ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ
وَالْمَغْتَمُ)) (١).
(حديثٌ آخرُ)
٧٤٤٤ - قالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِیّ: حدّثنا جَرِیرُ بْنُ حَازِمٍ، حدّثنا
الُّبَيْرُ بْنُ خَرِّتٍ الْأَرْدِىّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ
الْبَارِقِيّ. قالَ: رَأَى رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَمْسَحُ خَدَّ فَرَسِهِ، فَقِيلَ لَّهُ فِى
ذَلِكَ فقالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِى فِى الْفَرَسِ» (٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٤٤٥ - قالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ: حدّثنا أَبُو كَامِلِ، حِدّثنا
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حدّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، حَدَثْنَا أَبُو لَبِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِىّ. قَالَ: عَرَضَ لِلنَّبِىّ ◌ِلّهِ جَلَبٌ، فَأَعْطَانِ دِينَارًا
وقَالَ: ((أَىْ عُرْوَةَ الْتِ الجَلَبَ، فَاشْتَرِ [لَنَا]َ شَاةً)، فَأَتَيْتُ الْجَلَبَ،
فَسَاوَمْتَ صَاحِبَهُ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهَا شَاتَيْنٍ بِدِينَارٍ، فَجِئْتُ أَسُوقُهُمَا، أَوْ
قالَ: أَقُودُهُمَا، فَلَقِيَِّى رَجُلٌ، فَسَاوَمَنِى، فَايَعْتُه شَاةً بِدِينَارٍ، فَجِئْتُ
بِالدِّينَارِ، وَجِئْتُ بِالشّاةِ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ هَذِهِ شَاتُكُمْ وَهَذَا
(١) فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط الشيخين. بل بعضه فى الصحيح من
هذا الوجه، وإنما انفرد ابن ماجه بذكر الابل والغنم فلذلك ذكرته. سنن ابن ماجه: ٧٧٣/٢
(باب اتخاذ الماشية) وليس فيه: الأجر والمغنم.
(٢) مسند الطيالسى، حديث (١٠٥٩).

١٤٤ الجزء الرابع والأربعون
دِينَارُكُمْ. قالَ: ((وَصَنَعْتَ كَيْفَ؟)) قالَ: فحدّثْتُه الْحَدِيثَ، فقالَ : .
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِى صَفْقَةِ يَمِينِهِ).
١٨٥/أ
فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى أَقِفُ بِكُنَاسَةِ الكُوفَةِ ، فَارْبَحُ أَرْبَعِينَ أَلْفًّا قَبْلَ أَنْ أَصِلَ
إِلَى أَهْلِى. قالَ: وَكَانَ يَشْتَرِىَ الْجَوَارِىَ وَيَبِيعُ(١).
٧٤٤٦ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، [حدّثَنِى أَبِى]، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحَجَّاجِ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حدّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِى
◌َبِيدٍ وَهُوَ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّار، عَنْ عَرْوَةَ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِىّ، عَنِ النَّبِىِّ
صَلى الله (٢)
علوانشاء
٧٤٤٧ - [حدّثْنا عَفَّانِ]، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حدّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ
الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ. قالَ: كَانَ عُرْوَةُ بْنُ أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِيَّ نَازِلًا بَيْنَ
أَظْهُرِنَا، فَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو لَبِيدٍ: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ .
قالَ: عَرَضَ لِلنبىّ عَ لَّهِ جَلَبٌ، فَأَعْطَانِ دِينَارًا فقالَ: ((أَىْ عُرْوَةَ أْتِ
الْجَلَبَ، فَاشْتَرِ لَنَا شَاةً. قالَ: فَأَتَيْتُ الْجَلَبَ، فَسَاوَمْتُ صَاحِبَهُ، فَاشْتَرَيْتُ
مِنْهُ شَاتَيْنِ بِدِينَارٍ، فَجِئْتُ أَسوقُهُمَا، أَوْ قَالَ: أَقُرِدُهُمَا، قَالَ: فَلَقِيَنِى رَجُلٌ
فَسَاوَمَنِى فَأَبِعُهُ شَاةً بِدِينَارٍ، {فَجِئْتُ بِالدِّينَارِ] وَجِئْتُ بِالشّاةِ. فقلتُ : يا
رَسُولَ اللهِ هَذَا دِينَارُكُمْ، وَهَذِهِ شَاتُكُم. قالَ: ((وَصَنَعْتَ كَيْفَ؟)) فحدّثْتُه
الحديث، فقالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِى صَفْقَةِ يَمِينِهِ)).
فَقَدْ رَأَيْتُنِى أَقِفُ بِكُنَاسَةِ الْكُوفَةِ فَأَرْبَحُ أَرْبَعِينَ أَلْفًّا قَبْلَ أَنْ أَصِلَ
إِلَى أَهْلِى. قالَ: وَكَانَ يَشْتَرِى الْجَوَارِىَ وَيَبِيعُ(٢).
(١) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٦/٤، وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٢) المرجع السابق ..
(٣) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٦/٤، وما بين
معکوفین استكمال منه.

. عروة البارقيّ ٠ ١٤٥
٧٤٤٨ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ شَبِيبِ: أَنَّهُ سَمِعَ الْحَىَّ يُخْبِرُونَ عَنْ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَه بَعَتَ مَعَهُ بِدِينارٍ يَشْتَرِى لَهُ أُضْحِيَةً،
وقالَ مَّةَ: أَوْ شَاةٌ، فَاشْتَرَى لَهُ اثْنَيْنِ، فَبَاعَ وَاحِدَةً بِدِينَارٍ، وَأَتَاهُ
بِالْأُخْرَى، فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِى بَيْعِهِ، فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى الْتُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ(١).
رَوَاهُ البخارىُّ فِى عَلَامَاتِ النُّبَوَّةِ عَنْ عَلِىّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ، وَفِيهِ قِصَّة الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ
مُسَدَّدٍ عَنْ سُفْيَانَ بِدُون الْقِصَّةِ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فى الْأَحْكَامِ عَنْ أَبِى
بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ شَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا
أَحَدًا(٢).
١٢٧٥ - (عُرْوَةُ بْنُ عَامِرِ الْقُرَشِيّ)(٣)
وَيُقَالُ: لَا صُحْبَةً لَهُ، وَرَجَّحَ ذَلِكَ أَبُو أَحمدَ الْعَسْكَرِىّ، وابْنُ
أُبِی حاتِمٍ.
وقالَ أَبُو دَاوُدَ فى الطِّبِّ:
٧٤٤٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. قالا:
حدّثْنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيان، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
عَامْرٍ - قَالَ أَحْمَدُ: الْقُرَشِيِّ - وَذُكِرَتِ الطَّيَرَةُ عِنْدِ رسولُ اللهِ عِ له
(١) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٥/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب (علامات البنوة) وقصة الحسن بن عمارة قال
سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه قال: سمعه شبيب من عروة، فأتيته .
فقال شبيب انى لم أسمعه من عروة. قال: سمعت الحى يخبرونه عنه، فتح البارى: ٥٣٢/٦؛
وأخرجه أبو داود فى البيوع (باب فى المضارب يخالف): سنن أبى داود: ٢٥٦/٣؛ وأخرجه
الترمذى أيضًا فى البيوع: صحيح الترمذى: ٥٥٠/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام (باب
الأمين يتجر فيه فيربح): سنن ابن ماجه: ٨٠٣/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨/٤؛ وقال ابن حجر: وقيل الجهنى، الإصابة : .
أ/٤٧٦؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٣٣/٧.

١٤٦ الجزء الرابع والأربعون
١٨٥/ ب فقالَ: / (([أَحْسَنُهَا] الْفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ [مَا
يَكْرَهُ] فليقلْ: اللَّهُمَّ لَا بَأْتِى بِالْحَسَنَاتِ إِلَّ أَنْتَ، وَلَا يَدْفَع (١) السَّيِّئَاتِ
إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُرَةَ إِلَّ بِكَ))(٢).
قلتُ: وَهَذَا الَّاقُ لَا يُنَافِى الْإِرْسَالَ، وَإِنْ كَانَ صَحَابِيًّا،
فَالْعَجَبُ مِنَ الْإِمَامِ أَحْمَدِ كَيْفَ رَوَى حَدِيثَهُ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ فِى مُسْنَدِهِ،
وَإِنَّمَا تَفَّدُ بِهِ أَبُو دَاوُدَ(٣).
فَأَمَّا عُرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، فَصَوابُهُ: عُرْوَةُ عَنْ [عُبَيْدٍ
ابن] رِفَاعَةِ (٤).
١٢٧٦ - (ُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ النَّقَفِىّ)(٥)
أَحَدُ مَشَاهِيرِ الصِّدِّيقِينَ، أَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ. وَكَانَ سَيّدًا فى
قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ، وَهُوَ الْمَعْنِىّ بقوله: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَرْبَيْنِ عَظِيمٌ﴾(٦)
فَذَهَبِ إِلَيْهِمْ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَتَلُوهُ غِيلَةً، فَرَمَوْهُ بِسَهْمٍ
وَهُوَ غَافِلٌ(٧)، وَلَمّا بَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللّهِ مِ لّهِ قالَ: ((إِنَّ مَثَلَّهُ كَمَثَلِ
(١) فى المخطوطة:((ولا يأتى))، والتصويب_من المرجع.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى الطيره): سنن أبى داود: ١٨/٤، وما بين
المعكوفات استكمال منه.
(٣) قال المنذرى: عروة هذا قيل فيه: القرشى، كما تقدم، وقيل فيه: الجهنى،
حكاهما البخارى، وقال أبو القاسم الدمشقى: ولا صحبة له تصح. وذكر البخارى وغيره:
أنه سمع ابن عباس، فعلى هذا يكون الحديث مرسلاً. مختصر السنن للمنذرى: ٣٧٩/٥.
(٤) هذا مجمل ما ذكره ابن حجر فى ترجمته بالقسم الرابع من حرف العين قال:
والصواب: عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة، وساق الخبر الذى روى عنه، ثم قال: وقد
أخرج الترمذى وابن ماجه الحديث على الصواب، الخ. الإصابة: ١٦٦/٣.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١/٤؛ والإصابة: ٤٧٧/٢؛ والاستيعاب: ١١٢/٣؛
والطبقات الكبرى: ٣٦٩/٥.
(٦) الآية ٣١ سورة الزخرف.
(٧) الذى فى المراجع أنه كان قائمًا يؤذن.

١
عروة بن مسعود الثّقفىّ : ١٤٧
صَاحِبِ (يس))، وَذَلِكَ فِى أَوَّلِ سَنَةِ عَشْرِ (١) وَمَعَ هَذَا قَدْ أَسْنَدَ عَنْهُ
الْحافظُ أَبُو نُعَيْمٍ حَدِيثَيْنِ.
٧٤٥٠ - أَحَدُهما: قالَ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ الطَّلْحِى، حدّثنا عُبَيْدُ بْنُ
غَنَّامِ، حدّثنا جُبَارَةُ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ [أَبِى]
عَاصِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِى. قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ مَّ الِ يوضع
عِنْدَه الْمَاءُ، فَإِذَا بَايَعَهُ النِّسَاءُ غَمَسْنَ أَيْدِيَهُنَّ فِيهِ. فِيهِ انْقِطَاعٌ(٢).
٧٤٥١ - الثانى: قالَ: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحمدَ الْمَغْرِبِىّ، حدّثنا
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، حدّثنا مَحْفُوظُ بْنُ بَحر [مِنْ طَرِيقٍ](٣)
إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمّدِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُود التَّقَفِىّ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لَقِّنُوا مُؤْتَاكُمْ لَا
إِلَهَ إِلَّ اللّهُ لِأَنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا كَمَا يَهْدِمُ السَّيْلُ الْبُنْيَانَ، قيلَ: يا رَسولَ
اللَّهِ كَيْفَ هِىَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قالَ: ((هِىَ لِلْأَحْيَاءِ أَهْدَمُ وَأَهْدَمُ))(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ النَّقَفِىّ)
٧٤٥٢ - أَوْرَدَهُ أَبُو نُعَيْم أَيْضًا، وَلَكِن فى تَرْجَمَةِ امْرَأَةٍ عُرْوَةَ.
وهىَ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِى سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَّة.
فقالَ: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحمدَ بْنِ مَخْلَد، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْهَيْثَمِ الْكِنْدِىّ، حدّثنا آدَمُ بْنُ أَبِى ◌ِيَّاسٍ، حدّثْنَا وَرْقَاءُ، عَنْ سُلَيْمَانَ
(١) قال الطبرانى: سنة تسع بعدما قفل رسول الله عَ ليه من حنين. المعجم الكبير:
١٤٧/١٧.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٤٩/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن
حكيم أبو بكر الداهرى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٩/٦.
(٣) غير واضح بالأصل وما بين المعكوفين استكمال يستلزمه السياق.
(٤) قال ابن حجر: إسناده ضعيف، الإصابة: ٤٧٨/٢؛ ويراجع أسد الغابة فى
ترجمة عروة بن مسعود.

١٤٨ الجزء الرابع والأربعون
١٨٦/أ
الشَّيْبَانِىّ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّقَفِىّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ النَّقَفِىّ.
قالَ: أَسْلَمْتُ وَتَحْتِى عَشْرُ نِسْوَةٍ إِحْدَاهُنَّ بِنْتُ أَبِى سُفْيَانَ، فقالَ رسولُ
اللّهِ مَّ الَّهِ: ((اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَزْبَعًا، وَخَلِّ سَائِرَهُنَّ))، فَاخْتَرْتُ مِنْهُنَّ / أَرْبَعًا
مِنْهُن بِنْتُ أَبِى سُفْيَانَ، وَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، وَالنَّضْرُ بْنُ محمدٍ
الْمَرْوَزِىّ، عَنِ الشَّيْبَانِىّ(١).
١٢٧٧ - (عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْغِفَارِىّ)(٢)
فى فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ. كَذَا سَمَّاهُ الْمُسْتَغْفِرِىّ قالَ أَبُو مُوسى
المدنىّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ بِعُرْوَةَ بِقَوْلِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ(٣).
١٢٧٨ - (ُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ) (٤)
ابنِ لَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَرِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَمَامَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ
جَدْعَاءَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ رُومَانَ بْنِ جُنْدَبِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ فُطْرَةَ بْنِ
طَيِّءِ الطَّائِ. أَحَدُ رُؤَسَائِهِمْ، وَكَانَ يُنَاوِئِ عَدِئَّ بْنَ حَاتِمٍ فِيهم،
وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ رُؤَّسَائِهِمْ، وَهُوَ الَّذِى بَعَثَ مَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عُيَيْنَةَ بْنَ
حِصْنٍ حِينَ أَسَرَهُ فى الرِّدَّةِ وَرَدَّهُ إلى الصِّدِّيقِ.
حَدِيثُهُ فِى ثَانِى الْكَوْفِيِّينَ، وَرَابِعِ الْمَكَيِّينَ.
٧٤٥٣ - حدّثنا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى خَالِدٍ، وَزَكَرِئَّا عَنِ
الشعبيّ. قالَ: أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ. قالَ: أَتَيْتُ النبىَّ ◌َِّ، وَهُوَ
(١) يرجع إلى" الخبر فى ترجمة زينب بنت أبى سفيان، الإصابة: ٣١٦/٤؛ أسد
الغابة: ٠١٣١/٧
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣/٤؛ والإصابة: ٤٧٧/٢.
(٣) أسد الغابة: ٣٣/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣/٤؛ والإصابة: ٤٧٨/٢؛ والاستيعاب: ١١٠/٣٠؛
والطبقات الكبرى: ٢٠/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣١/٧؛ والثقات: ٣١٣/٣.

عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة ١٤٩
بِجَمْعٍ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ جِئْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طَيٍِّ أَتْعَبْتُ نَفْسِى،
وَأَنْصَبْتُ رَاحِلَتِى، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِى مِنْ
حَجّ؟ قالَ: ((مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ - يَعْنِى صَلَاةَ الْفَجْرِ بِجَمْعٍ -
وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَفِيضَ مِنْهُ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ
نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَه)»(١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِىِّ، وَالنَّسَائِىّ، وَابْنُ مَاجَهُ، مِنْ حَدِيثِ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، زَادَ التِّرْمِذِىّ، وَالنَّسَائِيّ: وَدَاوُدَ بْنَ أَبِى هِنْدٍ،
زَادَ التِّرْمِذِىّ: وَزَكَرِيًّا، وَزَادَ النَّسَائِى: مُطَرَفَ وَسَيَارَ أَبَا الْحَكَمِ ،
وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى السَّفَرِ كُلُّهُم: عَنِ الشَّعْبِىّ عَنْهُ(٢).
٧٤٥٤ - حدّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدّثنا زَكَرًِّا، عَنِ الشَّعْبِى، حدّثنى
عُزْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ : أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسولِ
اللهِ عِلّهِ، فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّ لَيْلًا، وَهُوَ بِجَمْعٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ،
فَأَفَاضَ مِنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ، فَأَتَى جَمْعًا. فقالَ: يا رسولَ اللهِ أَتْعَبْتُ نَفْسِى،
وَأَنْصَبْتُ رَاحِلَتِى، فَهَلْ لِى مِنْ حَجِّ؟ فقالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَةَ الْغَدَاةِ
بِجَمْعٍ ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَفِيضَ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ
(١) من حديث عروة بن مضرس فى السند: ١٥/٤؛ والتفث: هو ما يفعله
المحرم بالحج إذا حلّ كقص الشارب، والاظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقيل هو
إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقًا. النهاية: ١١٥,١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب من لم يدرك عرفة): سنن أبى داود:
١٩٦/٢؛ وأخرجه الترمذى فى الحج (باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج)
وقال: حسن صحيح ووقعت الرواية عنده، وعند بى داود: ما تركت من حبل بالمهملة
والمعجمة، وقال الترمذى: إذا كان من رمل يقال له حبل، وإذا كان من حجارة يقال له:
جبل، صحيح الترمذى: ٢٢٩/٣؛ وأخرجه النسائى من طرقه فى مناسك الحج (فيمن لم
يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة): المجتبى: ٢١٣/٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى
المناسك (باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع): سنن ابن ماجه: ١٠٠٤/٢.

١٥٠ الجزء الرابع والاربعون
عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَد تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ))(١).
٧٤٥٥ - حدّثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَثْنَا عَامِرٌ. قالَ:
١٨٦ / ب حدَّثْنِى أَوْ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ / الطَّائِىُّ. قالَ: جِئْتُ رسولَ اللهِ
◌َ ◌ّهِ بِالْمَوْقِفِ، فقلتُ: جِئْتُ يا رسولَ اللهِ مِنْ جَبَلَىْ طَىِّءٍ أَكْلَلْتُ
مَطِيَتِى وَأَتْعَبْتُ نَفْسِى، وَاللّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ. هَلْ لِى
مِنْ حَجِّ؟ فقالَ رسولُ اللهِ عَ ظَرِ: ((مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَأَتَى
عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَنَّه))(٢).
٧٤٥٦ - حدّثنی رَوْحُ، حدّثنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى
السَّفَرِ. قالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِى، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ
لَامٍ. قالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللّهِ عِلْهِ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فقلتُ لَّهُ: هَلْ لِى مِنْ
حَجّ؟ فقالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ فِى هَذَا الْمَكَانِ، ثُمَّ وَقَفَ مَعَنَا
هَذَا الْمَوْقِفَ، حَتَّى يُفِيضَ الْإِمَامُ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ
نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ وَقَضَى تَفَتَهُ)) (٣).
٧٤٥٧ - حدّثْنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى
الَّفَرِ: سَمِعْتُ الشَّعْبِىّ يُحَدِّثُ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرَّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ
حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ. قَالَ: أَتَيْتُ النبيَّ عَ لَّهِ، فَذَكَرَهُ(٤).
٧٤٥٨ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى
السَّفَرِ: سَمِعْتُ الشَّغْيِىَّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرَّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ
لام ..
(١) من حديث عروة بن مضرس فى المسند: ١٥/٤.
(٢) من حديث عروة بن مضرس فى المسند: ٢٦١/٤.
(٣) من حديث عروة بن مضرس فى المسند: ٢٦١/٤.
(٤) المرجع السابق.

عروة بن معتّب الأنصارىّ : ١٥١
قالَ: أَتَيْتُ النَّبِى سَلِّ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ رَوْحٍ (١).
٧٤٥٩ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِى السَّفَرِ. قالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيّ. قَالَ: حدّثنا عُزْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ.
قالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ◌َ لّهِ، وَهُوَ بِجَمْعٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هَلْ لِى مِنْ
حَجّ؟ فقالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ فى هَذَا الْمَكَانِ، وَوَقَفَ مَعَنَا
هَذَا الْمَوْقِفَ، حَتَّى [يُفِيضَ] أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ))(٢).
١٢٧٩ - (عُرْوَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ الْأَنْصَارِىُّ) (٣)
ذكرهُ ابْنُ أَبِى خَيْئَمَةَ فى الصَّحَابَةِ، وقالَ البخارِىُّ: هُوَ نَابِعِىٌّ.
٧٤٦٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ، حدّثنا
الحارث ابْنُ أَبِى أُسَامَةَ، حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ الْوُزْكَانِىّ.
وحدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَان، حدَثْنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّخَاك. قالوا: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عَيَّاشٍ، حدّثنا عُثْبَةَ بْنِ تَمِيمِ التُّوخِى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ المزنى،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الْأَنْصَارِى. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ له : ((صَاحِبُ
الدَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا))(٤). /
١/١٨٧
(١) من حديث عروة بن مضرس فى المست: ٢٦٢/٤.
(٢) من حديث عروة بن مضرس فى المسند: ٢٦٢/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤/٤؛ والإصابة: ٤٧٨/٢؛ والاستيعاب: ١١١/٣.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى من حديثه فى المعجم الكبير: ١٤٧/١٧؛ وقد بيّن ابن
حجر الاضطراب فى اسناد الخبر، الإصابة: ٤٧٨/٢.

١٥٢ الجزء الرابع والأربعون
١٢٨٠ - (ُعُرْوَةُ الْفُقَيْمِىُّ: أَبُو غَاضِرَةٍ)(١)
٧٤٦١ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ، حدّثنا
غَاضِرَةُ بْنُ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِىّ، حدَّثَنِى أَبِى: عُرْوَةُ. قَالَ: كُنَّا نَنْتَظِرُ النبىَّ
عَ ظِلّهِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ، فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى
الصَّلَاةَ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ: يَا رَسولَ اللهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فى كَذَا؟ فقالَ
رسولُ اللهِ عَظِلّهِ: (([لَا] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ فِى يُسْرٍ) ثَلَاثًا، يَقُولُهَا .
وقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: جَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا تَقُولُ فى
كَذَا؟ مَا تَقُولُ فِى كَذَا؟(٢).
١٢٨١ - (عُرْوَةُ الْقُشَيْرِىّ) (٣)
٧٤٦٢ - ذَكَرَهُ الْإِسْمَاعِيلِى فى الصَّحَابَةِ، وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ.
قلتُ: يا رسولَ اللهِ قَدْ كَانَتْ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ، فَدَعَوْنَاهَا فَلَمْ تُجِبْ
لَنَا، فَجَاءَنَا اللهُ بِكَ، وَاسْتَنْقَذَنَا مِنْهَا، فَقالَ رسولُ اللهِ صَ لِّ: ((أَفْلَحَ مَنْ
رُزِقَ لُّ)، ثمّ دَعَا لِى مَرَّتَيْنٍ، وَكَسَانِى تَوْبَيْنِ (٤).
١٢٨٢ - (عَرِيبٌ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمُلَيْكِىّ)(٥)
٧٤٦٣ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادٍ، حدّثنا
الْحَارثُ بْنُ أَبِى أُسَامَةَ، حدَّثْنَا دَاوُدَ بْنُ رُشْدٍ، حدّثنا حَيْوَةُ، حدّثنا
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠/٤؛ والإصابة: ٤٧٨/٢؛ والاستيعاب: ١١١/٣؛
والتاريخ الكبير: ٣٠/٧.
(٢) من حديث عروة الفقيمى فى المسند: ٦٩/٥، وما بين المعكوفين استكمال
منه؛ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٣٠/٧.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠/٤.
(٤) الخبر أخرجه أيضًا أبو موسى وقال: روى هذا القول عن غير هذا الرجل
المصدر السابق .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤/٤؛ والإصابة: ٤٧٩/٢؛ والاستيعاب: ١٧٤/٣

١٥٣
عريب: أبو عبد الله المليكىّ
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ [يزيد بن عبد الله بن عريب] الْمُلَيْكِىّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النبيِّ يَّلَّه فِى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا
تَعْلَمُونَهُمْ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾(١). قالَ: ((هُمُ الْجِنُّ))، ثمّ قالَ رسولُ اللهِ
◌َِّلّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُخْبَلُ بَيْتًا فِيهِ فَرَسُ عَتِيقٌ))(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٤٦٤ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ : حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمدٍ،
حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، حدّثنا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ السوسى،
حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ الْحِمْصِىّ، حدّثنا سَعِيْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَرِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النبىِّ عَ لَّهِ فِى
قولِهِ تَعَالى ﴿اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِلَيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾(٣).
قالَ: (نَزَلَتْ فِى أَصْحَابِ الْخَيْلِ)).
رَفَعَهُ غَرِيبٌ، بل منكر، وَيَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ هَذَا ضَعِيفٌ(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٤٦٥ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَد، حدّثنا أَحْمَدُ
ابْنُ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عِقَالٍ (٥) الْحَرَّانِى، حدّثنا أَبُو جَعْفَرَ النُّفَيْلِىّ، حدّثنا
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَرِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
(١) الآية ٦٠ سورة الأنفال.
(٢) فى الأصل: ((لا يبخل أحد)) والتصويب من المراجع.
والخبر أورده ابن كثير فى تفسير الآية وقال: هذا الحديث منكر لا يصحّ إسناده ولا
متنه، تفسير ابن كثير: ٣٢٢/٢؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٨٩/١٧؛ وقال
الهيثمى: فيه مجاهيل، مجمع الزوائد: ٢٧/٧ وما بين المعكوفين من ابن كثير.
(٣) آية ١٧٤ سورة البقرة.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٨٨/١٧؛ واختلفت أقوال الأئمة فى يحيى
ابن سعيد العطار، الميزان: ٣٧٩/٤.
(٥) فى المخطوطة: ((ابن عفان)) والتصويب من المرجع ومن المعجم الصغير: ١٤/١.

١٥٤ الجزء الرابع والأربعون
١٨٧ /ب
جَدِّهِ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى / اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فى
نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنُّبْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا [وَالْمُنفق
عَلَيْهَا]ِ كَبَاسِطٍ يَدَه بِالصَّدَقَةِ، وَأَزْوَاتُها وَأَبْوَالُهَا الأَهْلِهَا) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ
اللهِ [من مسك] الْجَنَّةِ)(١).
(فَأَمَّا عَرِيبُ بْنُ عَبْدِ كُلَالٍ :
أَخُوِ الْحارثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ)
فَمِنْ مُلُوكِ حِمْيَرَ، وَقَدْ كَتَبَ إِلَيْهِمَا رسولُ اللهِ عَ الَِّ، وَلَمْ يَتْبُتْ
لَهُمَا رُؤْيَةٌ، وَلَا رِوَايَةٌ(٢).
١٢٨٣ - (ُسِّ الْعُذْرِىّ)(٣)
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ فِيهِ: عُنَثٌ، وَعَنْتُرُ.
قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ بِهِ يُصَلِّى بِمَسْجِدٍ وَادِى الْقُرَى (٤).
١٢٨٤ - (َسْعَسُ بْنُ سَلَامَةَ التَّميمِىّ)(٥)
سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَقِيلَ: لَا صُحْبَةَ لَهُ.
٧٤٦٦ - وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنِ
الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَسْعَسٍ. قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٨٨/٧؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى
الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢٥٩/٥.
(٢) أسد الغابة: ٣٥/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين بنحو
ما ذكره ابن الأثير. الإصابة: ١٠٥/٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥/٤؛ والإصابة: ٤٨٠/٢؛ وأخرجه ابن عبد البر
عن الاستيعاب: ١٦٢/٣.
(٤) المراجع السابقة .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦/٤؛ والإصابة: ٤٨٠/٢؛ والاستيعاب: ١٨١/٣؛
والتاريخ الكبير: ٩١/٧ وقال البخارى: مرسل. وما بين المعكوفين من أسد الغابة.

عصام المزنىّ ١٥٥
عَ لَّهِ تَعَبَّدَ فى جَبَلٍ، فَفُقِدَ فَأُتِىَ بِهِ رسولَ اللهِ عَ لّهِ، فقالَ: إِنِّى نَذَرْتُ
[أَنْ أَعْتَزِلَ] وَأَتَعَبَّدَ خَالِيًّا، فقالَ: ((لَا تَفْعَلْ)) ثلاثَ مَرَّاتٍ ((فَلَصَبْرُ
أَحَدِكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فِى بَعْضِ مَوَاطِنِ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِيًّا
أَرْبَعِينَ عَامًّا)) .
قالَ: وَرَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْأَزْرَقِ بِنَحْوِهِ(١).
١٢٨٥ - (عِصَامُ الْمُزَنِىُّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ)(٢)
حديثه فى ثَانِى الْكُوفِيِينَ.
٧٤٦٧ - حدّثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ذَكَرَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ
مساحق - قالَ سُفْيَانُ: وَجَدُّهُ بَدْرِىٌّ -، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَّهُ
[ابنُ] عِصَامٍ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَبِىِّ ◌ِ له -. قالَ:
كَانَ النبيُّ عَ لَّهِ إِذَا بَعَتَ السَّرِيَّةَ يقول: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا، أَوْ سَمِعْتُمْ
مُنَادِيًّا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا)) .
قالَ ابْنُ عِصَامٍ عَنْ أَبِيهِ: بَعَنَا رَسولُ اللهِ عَلَّهِ فِى سَرِيَّةٍ(٣).
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَنْصُور، وَالتِّرْمِذِىُّ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ،
وَالنَّسَائِىُّ عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ كلّهم:
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (٤).
(١) والخبر أخرجه البيهقى من حديثه فى السنن الكبرى (باب فضل المؤمن القوى
الذى يقوم بأمر الناس ويصبر على أذاهم): ٨٩/١٠؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا كما فى جامع
الأحاديث: ٣٠٧/٧.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦/٤؛ والإصابة: ٤٨٠/٢، والاستيعاب: ١٦٢/٣؛
وقال البخارى: سمع أباه وله صحبة، التاريخ الكبير: ٧٠/٧.
(٣) من حديث عصام المزنى فى المسند: ٤٤٨/٣، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى دعاء المشركين): سنن أبى داود:
٤٣/٣؛ وأخرجه الترمذى فى السير (باب ٢): صحيح الترمذى: ١٢٠/٤؛ والنسائى فى
الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٦/٧.

١٥٦ الجزء الرابع والأربعون
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحميدِى، وغير
واحد: عَنْ سُفْتَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ، وَسَمّى عُمَرُ بْنُ حَفْص الشَّيْبَانِىّ عَنْ
١٨٨/أ ◌ُفْيَانَ بْنِ عُنِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِصَامٍ، /
عَنْ أَبِهِ فذكره، وَفِيهِ قِصَّةَ ذَلِكَ الْعَاشِقِ الَّذِى أَنْشَدَ مَعْشُوقَتَهُ وَهُمَا
بِالْأَسْرَى، فَعَّفَهُ فقالَ: اسْلَمِى حَيْشِ عَلَى نَفَادِ الْعَيْش، فقالتْ: اسْلَمْ
عَشْرًا أَوْ تِسْعًا تَتْرًا وَأَتَى بِبَاقِى القِضَّةِ إِلَى آخِرِهَا بِشِعْرِهَا، ثُمَّ قَتَلُوهُ،
فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ تَعْتَقُهُ وَتُقَبْلُهُ حَتَّى مَاتَ (١).
١٢٨٦ - (عِصْمَةُ بْنُ قَيْسِ الْهَوْزَنِىُّ)(٢)
كَانَ اسْمُهُ عُصَيَةُ فسمّاهُ رسولُ اللهِ مَِّلَّمِ عِصْمَةَ.
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَنَّه كانَ يَتَعَوَّذُ فِى صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ
الْمَغْرِب(٣) .
١٢٨٧ - (عِصْمَةُ بْنُ مَالِكِ الْخَطْمِىّ)(٤)
٧٤٦٨ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَحْمَدُ
ابْنُ رِشْدِينَ، حدثنا خَالِدُ بْنِ عَبْدِ السّلامِ، حدّثنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: جَاءَ مَمْلُوكُ إِلَى
رسولِ اللهِ عَ الهِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ مَوْلَايَ زَوَّجَنِى وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ
(١) الخبر أخرجه بطوله الطبرانى فى المعجم: ١٧٧/١٧؛ وابن حجر فى الإصابة:
٤٨١/٢؛ وفى إسناده ابن عصام المزنى قال الحافظ: لا يعرف حاله، وعبد الملك بن
نوفل، مقبول، فالحديث ضعيف الإسناد.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨/٤؛ والإصابة: ٤٨٢/٢؛ والاستيعاب: ١٨٣/٣؛
وقال البخارى: عصمة: صاحب النبى معَ ◌ّلم يعد فى الشاميين، التاريخ الكبير: ٦٣/٧.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٦٣/٧؛ وأخرجه الطبرانى فى
المعجم الكبير: ١٨٧/١٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩/٤؛ والإصابة: ٤٨٢/٢؛ والاستيعاب: ١٣٨/٣.

عصمة بن مالك الخطمىّ ١٥٧
يُفَرِّقَ بَيْنِى وَبَيْنَ امْرَأَتِى. قَالَ: فَصَعَدَ رسولُ اللهِ عَ لِّ الْمِنْبَرَ، فقالَ: (يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الطلاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالَاقِ))(١).
وبه: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَه قالَ: ((الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ
وَالْقَلْب)»(٢).
وَبِهِ: أَنَّ نَفَرًا قالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّا نَمرُّ فِى هَذِهِ الْأَسْوَاقِ، فَتَنْظُرُ
إِلَى هَذِهِ الْفَوَاكِهِ فنشتهيها وَلَيْسَ مَعَنَا نَاٌ(٣) نَشْتَرِى بِهِ، فَهَلْ لَنَا فِى
ذَلِكَ أَجْرٌ؟ فقالَ: (وَهَلْ الْأَجْرُ إِلَّا فِى ذَلِكَ)) (٤).
وَقَدْ أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ حَدِيثًا رَابِعًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْهُ
مَرْفُوعًا: ((لَقِيَامُ أَحَدِكُمْ فِى الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ بِحَقِّ يَرُدُّ بِهِ بَاطِلًا، وَيَنْصُرُ بِهِ
حَقًّا أَفْضَلُ مِنْ هِجْرَةٍ مَعِى)» (٥).
وَهَذِهِ كُلّها غِرَابٌ إِسْنَادًا وَمَثْنًا(٦)، وَاللّه أَعْلم.
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٧٩/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه
الفضل بن المختار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٣٤/٤؛ وقال ابن حجر: له أحاديث
أخرجها الدارقطنى والطبرانى وغيرهما مدارها على الفضل بن مختار، وهو ضعيف جدًا.
الإصابة .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٣/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه الفضل بن المختار
وهو ضعيف جدًا. ولفظه عنده: ((بالسمع والبصر)). مجمع الزوائد: ١٥١/٤.
(٣) ناض المال: هو ما كان ذهبًا أو فضة، عينًا وورقًا، وقد نض المال ينض إذا
تحوّل نقدًا بعد أن كان متاعًا. النهاية: ١٥٢/٤.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٣/١٧؛ وقال الهيثمى: فيه الفضل بن المختار
وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١٨/٥.
(٥) أسد الغابة: ٣٩/٤.
(٦) أخرج له الطبرانى فى الكبير أكثر من ثلاثين حديثًا كلّها تدور على الفضل بن
المختار وهو منكر الحديث ضعيف جدًا. كما ذكره الهيثمى، مجمع الزوائد: ٢٤٤/١؛
وشيخ الطبرانى أحمد بن رشدين ضعيف بل كذاب، المعجم الكبير: ١٧٨/١٧.

١٥٨ الجزء الرابع والأربعون
١٢٨٨ - (عِصْمَةُ بْنُ مُدْرِكٍ)(١)
عَنِ النبىِّ عَِّ: أَنَّهُ كَرِهَ الْقُعُودَ فى الشَّمْسِ.
٧٤٦٩ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم عَنْ حَمَّدِ بْنِ زَاحِرِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ
بِسْطَامِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْهُ وقالَ: لَا يَتْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ(٢).
١٢٨٩ - (عَطَاءُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النََّفِىُّ الطَّائِىُّ)(٣)
مُخْتَلَفٌ فى صُحْبَتِهِ.
٧٤٧٠ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ : حدّثنا الحسَنُ الْحلْوَانِيّ،
حدّثْنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حدّثْنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُسْلِم بْنِ هُرْمَزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَطَاء بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - رَجُلٍ مِنْ
١٨٨ / ب أَهْلِ الطَّائِفِ -. قالَ: / سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((قَابِلُوا
النَّعَالَ))(٤).
قالَ أَبُو عَاصِم: كنا نقول: يحيى [بن] إِبْرَاهِيم بْنِ عَطَاءٍ فوقفتُ
عَلَى يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩/٤؛ والإصابة: ٤٨٢/٢.
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى حرف الألف: ابراهيم
الطائى، الإصابة: ١٦/١؛ ولم ينسبه ابن عبد البر فقال: عطاء، الاستيعاب: ١٧٠/٣٠.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧٠/١٧؛ وقال الهيثمي: وفى رواية حدثنى
رجل من أهل الطائف عن أبيه عن جده ... رواه كله الطبرانى وعبد الله ابن هرمز ضعيف،
مجمع الزوائد: ١٣٨/٥: ونقل المناوى عن الذهبى عن ابن عبد البر أنه لا يصحّ ذكره فى
الصحابة - يعنى ابراهيم الطائفى - لأن حديثه مرسل فهو تابعى، فيض القدير: ٤٦٥/٤؛
وقد أطال ابن حجر فى تضعيف اسناد الخبر. تراجع الإصابة.
(٥) أسد الغابة. وما بين المعكوفين منه.

عطاء: أبو عبد الله : ١٥٩
١٢٩٠ - (عَطَاءُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الَّنِيِّ)(١)
ويقال: عَطَاءُ بْنُ النَّصْرِ بْنِ الحارث.
٧٤٧١ - رَوَى عَنِ النبى ◌َّ ◌ُلَّهِ: أَنَّهُ رَآهُ فِى الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ
سِبْيَّانِ(٢).
وَعَنْهُ فِطْرُ بْنُ خليفة رواه أَبُو نُعَيْم، وَأَبُو عُمر، وقالَ: فى صُحْبِهِ
نَظَرُ(٣).
١٢٩١ - (عَطَاءُ بْنُ يَعْقُوبَ: مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ) (٤)
٧٤٧٢ - رَوَى عَنْهُ أَبُو مُوسَى أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَّهِ مَسَحَ رَأْسَهُ،
وَأَنَّهُ كَانَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ(٥).
١٢٩٢ - (عَطَاءُ: أَبُو عَبْدِ الله)(٦)
٧٤٧٣ - رَوَى عَنْهُ ابْتُهُ عَبْدُ الله. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَه:
(الْمُؤَذِّنُ فِيمَا بَيْنَ أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ كَالْمُتَخَبِّطِ فِى دَمِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ). رَوَاهُ
أَبُو نُعَيْم(٧).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١/٤؛ والإصابة: ٢٨٣/٢؛ والاستيعاب: ١٦٩/٣
وقال: فى صحبته نظر؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧٠/١٧.
(٢) المراجع السابقة. والسبتيان: مصنوعان من السبت بالكسر وهو جلود البقر
المدبوغة بالقرظ، يتخذ منها النعال، سميت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها أى حلق
وأزيل، وقيل لانها أنسبت بالدباغ أى لانت. النهاية: ١٤٠/٢.
(٣) يرجع إلى مصادر ترجمته.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢/٤؛ وقال ابن حجر: تابعى مشهور وأخرجه فى
القسم الثانى من حرف العين، الإصابة: ٧٩/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ
الكبير: ٤٦٧/٦.
(٥) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة والإصابة.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١/٤؛ والإصابة: ٤٨٣/٢.
(٧) المرجعان السابقان.

١٦٠ الجزء الرابع والأربعون
(عَطَاءٌ الْمُزَنِىُّ: هُوَ عِصَامٌ تَقَدَّمَ) (١)
١٢٩٣ - (ُطَارِدُ بْنُ بَرْزِ:
والدُ أَبِى الْعُشَرَاءِ الدَّارمى)(٢)
٧٤٧٤ - رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ أَنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ
إِلَّا فى الْحِلْقِ وَالَّةِ؟ فقالَ: ((أَمَا لَوْ طَعَنْتَ فِى فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ))،
والحديثُ فى الْبَحْرِ كَمَا سَيَأْتِى فِى الْمُبْهَمَاتِ(٣).
١٢٩٤ - (ُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ) (٤)
ابن عُدَسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ، اِبْنِ
مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَةَ بْنِ تَمِيمِ التَّمِيمِىّ: سَجَاحِىُّ.
وَكَانَ مِمَّنِ اتَّبَعَ سَجَاحَ حِينَ ادَّعَتِ النَُّّةَ وفِى ذَلِكَ يَقُولُ:
أَمْسَتْ نَبِتُنَا أَنْنَى نُطِيفُ بِهَا وَأَصْبَحَتْ أَنْبِيَاءُ النَّاسِ ذُكْرَانًا
ثُمَّ أَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، فَفِى صُحْبَتِهِ نَظَرٌّ، لِأَنَّهُ لَمَّا رَأَى رسولَ
اللهِ ◌ِّهِ لَمْ يَكُنْ إِذْ ذَاكَ مُسْلِمًا، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ بَعْدُ.
(١) يرجع إليه فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢/٤؛ والإصابة: ٢٨٤/٢؛ وأعاد الكلام عنه فى
الكنى فى القسم الرابع من حرف العين عند ذكر أبى العشراء وقال: ذكره ابن الأثير وقال:
ذكره بعضهم فى الصحابة، ولا يصح والصحبة لأبيه، ثم قال: واختلف فى اسمه واسم
أبيه، الإصابة: ١٤٩/٤.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الأطعمة (باب ما جاء فى الذكاة فى الحلق واللبة)
من حديث أبى العشراء عن أبيه، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا
نعرف لأبى العشراء عن أبيه غير هذا الحديث، واختلفوا فى اسم أبى العشراء، فقال
بعضهم: اسمه أسامة بن قهطم، ويقال: اسمه يسار بن برز، ويقال: ابن بلز، ويقال: اسمه
عطارد نسب إلى جده. صحيح الترمذى: ٧٥/٤٠.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢/٤؛ والإصابة: ٤٨٣/٢؛ والاستيعاب: ١٦٥/٣.
+