Indexed OCR Text
Pages 501-520
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ٥٠١ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَائْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ))(١). ٦٩٢٠ - حدّثنا هَاشِمُ بْنُ القاسم، حدّثنا الْمُبَارَكُ، حدّثنا الْحَسَنُ، حدّثنَى عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَمُرَةَ الْقُرشِىّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَله: ((لَا تَسْأَّلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِينَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، وَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا [مِنْهَا] فَائْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرُ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ))(٢). / ١١٦/أ ٦٩٢١ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، [حدّثَنِى أَبِى]، حدَثْنى أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِىُّ، حدّثنا حتَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حدّثنا سِمَاكُ بْنُ عَطِيَّةَ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النبىِّ ◌َ له مِثْلَهُ(٣) . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا ابْنَ مَاجَه، مِنْ طُرُقٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ بِهِ (٤). (١) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. (٢) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. وما بين معكوفين استكمال منه . (٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. وما بين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الأيمان والنذور (باب قوله تعالى ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم﴾) وفى كفارات الأيمان (باب الكفارة قبل الحنث وبعده) وفى الأحكام (باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها) و (باب من سأل الإمارة وكل إليها): فتح البارى: ٥١٦/١١، ٦٠٨، ١٢٣/١٣، ٠١٢٤ · وأخرجه مسلم فى الأيمان والنذور (باب من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرًا منها) وأعاد القسم الخاص بالأمارة فى الإمارة (باب النهى عن طلب الإمارة والحرص عليها): مسلم بشرح النووي: ١٩٦/٤، ١٩٧، ٤٨٦. وأخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة (باب ما جاء فى طلب الإمارة) وفى الأيمان والنذور (باب الرجل يكفر قبل أن يحنث): سنن أبي داود: ١٣٠/٣، ٢٢٩. وأخرجه الترمذى فى النذور والأيمان (باب ما جاء فيمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها) وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ١٠٦/٤. وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٩/٧. ٥٠٢ الجزء الأربعون (سِيَاقٌ آخَرُ) بِحَدِيثِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَّةَ لِهَذَا الحدِيثِ، وفيه فَائِدةٌ جَلِيلَةٌ وَمُسْنِدٌ لِأَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلٍ(١). ٦٩٢٢ - قالَ الطبرانىُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، وَمحمدٌ بْنُ الَّبِيعِ ابْنِ شَاهِينِ الْمِصْرِىّ، قالا: حدثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَرَكِىّ، حدّثْنَا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الَبِيعِ. قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّى امْرُؤْ مُتَّجَرِى بِالْأَيْلَةِ، وَإِنَّى أَمْلأُ بَطْنِى مِنَ الطَّعَامِ، فَأَصْعَدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوَ (٢)، وَإِنَّا نَمُرُّ بِهَذِهِ الثَّمَارِ، أَفَتَأْكُلُ مِنْهَا؟ فقالَ: نَعَمْ كُلْ، وَلَا تَحْمِلْ، وَلَا تُفْسِدْ، فَإِنَّا غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ مَِّ، فَكُنَّا نَمُرُّ وَنَأْكُلُ، وَلَا نَحْمِلُ، وَلَا نُفْسِدُ (٣). وَهُوَ الَّذِى قَالَ لَّهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ)) . ((وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ)) الحديث(٤). ٦٩٢٣ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا هِشَامٌ، [عَنِ ابْنِ عَوْنٍ]، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النّبِىِّ ◌َلَّه قالَ: ((لا تَحْلِقُوا بِبَائِكُمْ، وَلَا بِالْطَّوَاغِيتِ، وَقَالَ يَزِيدُ: ((الطَّاغِى))(٥). (١) الحسن بن أبى الحسن البصرى حدث عن عبد الرحمن بن سمرة. تذكرة الحفاظ: ٦٧/١؛ ويراجع مستدرك الحاكم: ٤٤٠/٣. (٢) العبارة غير واضحة بالأصل وما أثبتناه من السنن الكبرى. (٣) الخبر أخرجه البيهقى من حديث عبد الرحمن بن سمرة من طريق أبى حمزة العطار. السنن الكبرى: ٦١/٩. (٤) الخبر أخرجه البيهقى من طريق الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة. السنن الكبرى: ١٠٠/١٠. (٥) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. وما بين معكوفين استكمال منه. والطواغيت: جمع طاغوت وهو الشيطان، والطواغى: جمع طاغية وهى ما كانوا يعبدونها من الأصنام وغيرها. النهاية: ٣٩/٣. عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ٥٠٣ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَهُوَ ابْنُ حَسَانَ بِهِ(١). ٦٩٢٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَّةَ. قالَ: ذَكَرَ النبيَّ عَ لّهِ. قالَ: فقالَ: ((لَا تَسْأَّلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تُعْطَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ تُعَنْ عَلَيْهَا، وَإِنْ تُعْطَّهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ تُكَلْ إِلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَائْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ))(٢). ٦٩٢٥ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حدّثنا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((يَا عَبْدَ الرَّحمنِ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِينَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَاْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ))(٣). ٦٩٢٦ - حدّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَفَّانُ. قالا: حدّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَّةَ. قالَ: قالَ لِى رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ / لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ)). ١١٦/بـ (١) الخبر أخرجه مسلم فى الأيمان والنذور (باب النهى عن الحلف بغير الله): مسلم بشرح النووى: ١٨٨/٤؛ وأخرجه النسائى فيه (باب الحلف بالطواغيت): المجتبى: ٧/٧؛ وابن ماجه فى الكفارات (باب النهى أن يحلف بغير الله): سنن ابن ماجه: ٦٧٨/١. (٢) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. (٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. İ i ٥٠٤ الجزء الأربعون اتَّفَقَ عَقَّانُ، وَأَسْوَدُ فِى حَدِيثِهِمَا قالَ: ((فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكِ ثمَّ انْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ)). وَقَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ [فى هَذَا الْحَدِيثِ: فَبَدَأَّ بالكفَّارَة](١). ٦٩٢٧ - [حدّثنا حُسَيْنٌ، حدَثْنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ]، حدّثنا عَبْدُ الرَّحمْنِ بْنِ سَمُرَةَ القُرْشِىّ - وَكَانَ بِكَابل -. قالَ: قَالَ لِى رَسولُ اللّهِ يِّهِ: ((يَا عَبْدَ الرَّحمنِ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). ٦٩٢٨ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثْنَا الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ حَيَّنَ بْنِ عُمَيْرٍ، حدَثْنَا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَّةَ. قالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُمِى فِى حَيَاةِ رسولِ اللهِ حِ لّهِ إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ، فَنَبَذْتُهُنَّ، وَسَعَيْتُ أَنْظُرُ مَا حَدَثَ فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ ◌ّهِ، وَإِذَا هُوَّ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ، وَيُحَمِّدُ، وَيُهَلِّلُ، وَيُكَبِّرُ، وَيَدْعُو، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشّمْسِ، فَقَرَأْ سُورَتَيْنٍ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ (٣). رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُرِ دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ إِيَّاسٍ الْجُرَيْرِىّ بِهِ(٤). ٦٩٢٩ - حدّثْنا عَبْدُ اللهِ : - وَجَدْتُهُ فِى كِتَابٍ أَبِى بِخَطَّ يَدِهِ، وَأَكْبَرُ عِلْمِى أَنِّى قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ -، حدَثْنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثنا (١) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٣/٥. وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٣/٥. وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦١/٥. (٤) الخبر أخرجوه فى الصلاة كتاب الكسوف: مسلم (باب النداء لصلاة الكسوف): مسلم بشرح النووي: ٥٧٧/٢؛ وأبو داود (باب من قال يركع ركعتين): سنن أبى داود: ٣١١/١؛ والنسائى (باب التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس): المجتبى: ١٠٢/٣. عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ٥٠٥ نَاصِحُ بْنُ الْعَلَاءِ: أَبُو الْعَلَاءِ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثْنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِى عَمَّارٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَهُوَ عَلَى نَهْرِ أُمِّ عَبْدِ اللهِ (١) يُسَيِّلُ الْمَاءَ مَعَ غِلْمَتِهِ وَمَوَالِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، الْجُمْعَةَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَمُرَةَ: إِنَّ رسولَ اللهِ صَ ل ◌َله كَانَ يَقولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمَ مَطَرٍ وَابِلٍ فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِى رَحْلِهِ)(٢). ٦٩٣٠ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدثنى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىّ، حدّثْنَا نَاصِحُ بْنُ الْعَلَاءِ: أَبُو الْعَلَاءِ، حدّثْنا عَمَّارُ بْنُ أَبِى عَمَّارَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النبيِّ ◌ِ لِّ مِثْلِه. قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ: سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِىَّ يَقولُ: كُنْتُ أُمُرُّ بِنَاصِحِ فَيُحَدِّثُنِى فَإِذَا سَأَلْتُهُ الزِّيَادَةَ، قالَ: لَيْسَ عِنْدِى غَيْرُ ذَا، وَكَانَ ضَرِيرًا(٣). ٦٩٣١ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ - وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ -، حدّثنا ضَمْرَةُ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ القاسِمِ، عَنْ كُنَيِّرِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ إِلى النبيِّ ◌َ ◌ّهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ / فِى تَوْبِهِ حِينَ جَهَّزَ النَّبِيُّ عَلَِّ جَيْشَ الْعُسْرَةِ. قَالَ: فَصَبَّهَا فِى حِجْرِ النَّبِىّ ◌ِلَّهِ، فَجَعَلَ النبيُّ صَ لَّهِ يُقَلَّبُهَا بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: ((مَا ضَرَّ ابْنَ عَقَّنَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ ٤) يُرَدِّدُهَا مِرَارًا(٤). ١١٧/أ (١) نهر أم عبد الله: بالبصرة، منسوب إلى أم عبد الله بن عامر بن كُرَيز، أمير البصرة فى أيام عثمان. معجم البلدان: ٣١٧/٥. (٢) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. (٣) أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد. والحديث من زياداته فى المسند ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة فيه: ٦٢/٥. (٤) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٣/٥. ٥٠٦ الجزء الأربعون وَرَوَاهُ الترمذىُّ فِى الْمَنَاقِبِ عَنْ محمدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ وَاقِعٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بِهِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (١). ٦٩٣٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدَثْنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ. قالَ: غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحمنِ كَابُلَ، فَأَصَابَ النَّاسُ غَنَمًّا، فَانْتَهَبُوهَا، فَأَمَرَ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَمُرَةَ مُنَادِيًا يُنَادِى: إِنَّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَّةٌ فَلَيْسَ مِنَّا)) فَرُدُّوا هَذِهِ الْغَنَمَ، فَرَدُّوهَا، فَقَسَمَهَا بِالْشَوَّةِ(٢). حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حدَثْنا جَرِيرٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لّهِ قالَ: (مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَّةً فَلَيْسَ مِنَّ)»(٤) . ٦٩٣٣ - حدّثنا عَقَّنُ، حدّثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ. قالَ: غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ كَابُلَ، فَأَصَابَ النَّاسُ مِنْ غُنَيْمَةٍ فَانْتَهَبُوهَا، فَأَمَرَ عَبْدُ الرَّحمنِ مُنَادِيًّا يُنَادِى، فَتَادَى، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا))، فَرُدُّوهَا، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ (٥). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْجِهَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ (٦) حَازِمٍ بِهِ(٦). (١) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب فى مناقب عثمان): صحيح الترمذى: ٦٢٦/٥. . (٢) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. (٣) سقط من المسند: عن أبى لبيد. وهى واردة فى الخبر الآتى. وإنما روى يعلى ابن حكيم الثقفى عن أبى لبيد. يراجع تهذيب التهذيب: ٤٠١/١١. (٤) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٢/٥. (٥) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦٣/٥. (٦) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى النهى عن النهبى إذا كان فى الطعام قلة فى أرض العدو): سنن أبى داود: ٦٦/٣. عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ٥٠٧ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) عَنِ النَّبِيِّ صَ لّهِ: أَنَّهُ قَالَ: ((لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيَّةٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)» . ٦٩٣٤ - رَوَاهُ النَّسَائِيَّ مِنْ طَرِيقِ عَلِىِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ. ثُمَّ قالَ: عَلِىَّ بْنُ زَيْدِ ضَعِيفٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ خَطَأُ وَالصَّوَابُ: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٩٣٥ - قالَ الطبرانىُ: حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عُمَيْرٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدِ الْحُدَّانِىّ: أَبُو عُمَرَ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَّةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّ قالَ: (لَا صَدَقَةً فِى الْكُسْعَةِ وَالْجَبْهَةِ وَالْتَّخَّةِ)). فَشَرَّهُ أَبُو عُمَرَ، فَقالَ: الْكُسْعَةُ الْحَمِيرُ، وَالْجَبْهَةُ الْخَيْلُ، وَالْتُّخَّةُ الْعَبِيدُ(٢). (حَدِيثُ آخَرُ عَنْهُ) ٦٩٣٦ - قالَ الطبرانيَّ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحمّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجَمْرِى الْبَصْرِى، حدّثنا صَالِحُ بْنُ شُعَيْبٍ الْقَسْمَلِىّ الصَّفَّارِ، حدّثنا عَبَّادُ بْنُ حَبِيبٍ، حدّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، وَالْحَسَنُ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الأيمان والنذور (باب كفارة النذر). وأخرجه فى الباب من حديث عمران بن حصين. المجتبى: ٢٧/٧. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك. مجمع الزوائد: ٦٩/٣. وقيل: الكسعة الرقيق، من الكع وهو الضرب فى الدير، ومن معانى النخة الرقيق، أو البقر العوامل. النهاية: ١٤٢/١، ٢٠/٤، ١٣٢. ٥٠٨ الجزء الأربعون ١١٧/ب ابْنُ ذَكْوَانَ، وَعَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، / وَالَرَّبِيعُ بْنُ صَبِيخٍ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِىّ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَسُلَيْمَانِ التَّْمِىّ كلهم: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ له: ((الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٩٣٧ - قالَ الطبرانى: حدّثنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِىَ، حدَثْنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حدّثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ عَلِىَ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ . قالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ◌ِّ ◌َّهِ، فقالَ: ((إِنِّى رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى قَدْ احْتَوَشَتْهُ(٢) مَلَائِكَةٌ، فَجَاءَهُ وُضُوءُهُ، فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ فَاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذَلِكَ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَّتِى قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِينُ، فَجَاءَهُ ذِكْرُ اللهِ فَخَلَّصَهُ مِنْهُمْ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَّتِى يَلْهَتُ عَطَشًّا، فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُنَّتِى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، [وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ]، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تَحْتِهِ (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه صالح بن شعيب القسملى، وبقية رجال أحمد أسانيده وثقوا. مجمع الزوائد: ٢٤٦/١٠. (٢) احتوش القوم على فلان: إذا جعلوه وسطهم. النهاية: ٢٧١/١. عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب ٥٠٩ ظُلْمَةٌ، فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ. (وَرَأَبْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَجَاءَهُ بِرُهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ)(١). وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِمِ فَقَالَت: إِنَّ هَذَا كَانَ وَاصِلًا لِرَحِمِهِ فَكَلَّمُهُم وَكَلَّمُوهُ، وَصَارَ مَعَهُم. (وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى يَأْتِى النَِّينَ وَهُمْ حِلَقْ حِلَقُ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ طَرَدُوهُ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِى). وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى يَتَّقِى وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ ظِلًّا عَلَى رَأْسِهِ، وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ. وَرَأَنْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى جَاءَتْهُ زَبَانِيَةِ الْعَذَابِ، فَجَاءَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى هَوَى فِى النَّارِ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ الَّتِى بَكَاهَا فِى الدُّنْيًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى قَدْ حَوَّلَ صَحِيفَتَهُ إِلَى شِمَالِهِ: فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ، فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ بِيِمِينِهِ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ، فَجَاءَهُ أَفْرَاطُهُ فَتَقَلُوا مِیزَانَهُ. (وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَّتِى عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَجَاءَهُ وَجَلُهُ / مِنَ اللَّهِ ١١٨/أ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ). (١) ما بين قوسين لم يرد عند الهيشمى، وهو عند السيوطى كما هو عند المصنف. ٥١٠ الجزء الأربعون وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَّتِى يَرْعَدَ كَمَا تَرْعَدُ الشَّعَفَةُ(١)، فَجَاءَهُ حُسنُ ظَنِهِ بِاللهِ فَسَكِّنَ رِعْدَتُه. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى يَزْحَفُ عَلَى السّرَاطَ مَرَّةٌ، وَيَجْتُو مَرَّةً، وَيَتَعَلَّقُ مَرَّةً، فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ عَلَىَّ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَقَامَتْهُ عَلَى السّرَاطِ حَتَّى جَازَ. وَرَأَبْتُ رَجُلًا مِنْ أُقَتِى انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَغُلِّقَتْ الْأَبْوَابُ دُونَهُ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ)(٢). ٦٩٣٨ - ثمّ قالَ: حدّثَّنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ سُفْيَانَ الرَّقِّىِّ، حدّثنا علىُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْحَرَّانِى، حدّثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ الْمَخْزُومِىّ، عَنْ عُمَّرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ. قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فَقالَ: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ عَجْبًا)) فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَلِىَّ بْنِ زَئِدٍ (٣). إنْتَفَى الجُزء الأربعُون من "تجزئَة المصنّف) ويَليه الجُزءِ الْحَادِى وَالأربعون بإذن الله (١) السعفة: بالتحريك هى أغصان النخيل. النهاية: ١٦٢/٢. (٢) أورده السيوطى فى جمع الجوامع وعزاه إلى الحكيم، والطبرانى فى الكبير من . حديث عبد الرحمن بن سمرة. جمع الجوامع: ٢٩٦١/١؛ وأورده فى الجامع الصغير ورمز له بالضعف، وعقب عليه المناوى، فنقل من أقوال العلماء تحسينه، ونقل أيضًا عن ابن الجوزى قوله: هذا الحديث لا يصح. فيض القدير: ٢١/٣. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى بإسنادين، فى أحدهما سليمان بن أخمد الواسطى، وفى الآخر خالد بن عبد الرحمن المخزومى، وكلاهما ضعيف. مجمع الزوائد: ١٧٩/٧. ١١٨/ب الجُزء الحادى والأربعون بِسْمِاللهِالرَّحْمِنْ الرَّحِيمِ وَبِهِ ثِقَتی ١١٤٤ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَمُرَةَ أَوْ سُمَيْرَةَ) (١) ٦٩٣٩ - قال أَبُو نعيم: حدّثنا سليمانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا حَفْصُ ابْنُ عُمَرَ، حدّثنا قَبِيصَةُ: حدّثنا سفيان، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمِنِ بْنِ سُمَيْرَةَ، عن ابن عمر: مَرْفُوعًا: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَحَدِ ابْنَىْ آدَمَ)) الحديث. وقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريقٍ قَبِيصَةَ بِإِسْنَادِهِ فَأَسْقَطَ ابْنَ عُمُرَ. وقد قالَ ابْنُ مَنْدَه: فَلَا صُحْبَةً لِعَبْدِ الرحمنِ بْنِ سُمَيْرَةَ هذا، كما قال أَبُو نُعَيْم ◌َغَيْرُه، وَاللهُ أَعْلَمُ (٢). ١١٤٥ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَنَّةَ الْأَسْلَمِىّ - رَضِيَ اللهُ عنهُ -)(٣) عِدَادُهُ فِى أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَحَدِيثُهُ فِى خَامِس المكِّتِّين. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٦/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، وقال: عبد الرحمن بن سميرة، أو سمير، أو ابن أبى سمير، ويقال: ابن سمر، ويقال: ابن سيرة، ويقال: ابن سمية. الإصابة: ١٥١/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: التاريخ الكبير: ٢٩١/٥. (٢) المراجع السابقة، وقد أخرجه البخارى فى الكبير من عدة طرق عن عبد الرحمن عن ابن عمر. والخبر أخرجه بنحوه أبو داود فى الفتن (باب النهى عن السعى فى الفتنة) وأورد الاختلاف فى اسم عبد الرحمن. سنن أبى داود: ١٠٠/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٦/٣؛ والإصابة: ٤٠١/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٢/٥، وقال: حديثه ليس بالقائم. - ٥١١ - ٥١٢ الجزء الحادى والأربعون ٦٩٤٠ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، حدثنى أَبُو أَحْمَدَ: الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ». حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنٍ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ يقول: ((بَدَأُ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، ثُمّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ)). قِيلَ: يا رَسولَ اللهِ مَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قالَ: ((الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ (١) [لَيَتْحَازَنَّ الإِيمانُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا يَجُوزُ السَّيْلُ، وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ] لَيْرِزَنَّ الْإِسْلَامُ إِلى مَا بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا))(٢). ورواهُ أَبُو نُعيم، وَالحَسَنُ بْنُ سفيان مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلِ بْنِ عَيَّاشٍ بِه وَزَادَهُ: ((لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَى هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنْ))(٣). ١١٤٦ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ابْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِىُّ) (٤) ذَكَرَهُ ابنُ أَبِى دَاوُدَ فِى الصَّحَابَةِ. ٦٩٤١ - وروى أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الطَّرَانى: حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الحَسَنِ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حدّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ هِشْامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ. قالَ: نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ عٍَّ فِى بَعْضِ أَبْيَائِهِ ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ (١) يأرز: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: ٢٤/١. (٢) من حديث عبد الرحمن بن سنة فى المسند: ٧٣/٤. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك وقد تصحف فى النسخة المطبوعة اسم والد عبد الرحمن. مجمع الزوائد: ٢٧٨/٧. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٧/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين وقال: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. الإصابة: ٦٩/٣. عبد الرحمن بن سهل بن زيد ٥١٣ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ﴾(١) الآيَة، فَخَرَجَ يَلْتَمِسُهُمٍ، فَوَجَدَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ: مِنْهُمْ ثَائِرُ الَّأْسِ، وَجَافِى الْجِلْدِ، وَالثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَلَمَّا رَآهُمْ جَلَسَ مَعَهُمْ، وقالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَعَلَ فِى أُقَّتِى مَنْ أَمَرَنِى أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِى مَعَهُمْ)) . ١١٩/أ وهذا لَا يَدُلَ عَلى صُحْبَتِهِ إِذْ قَدْ يَكُونُ تَابِعِيًّا قَدْ أَرْسَلَ، / وَاللهُ أَعْلَمْ، فَأَمَّا أَبُوهَ فَصَحَابِىٌّ شَهِيرٌ كَبِيرٌ(٢). ١١٤٧ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ بْنِ زَيْدٍ)(٣) ابْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِىّ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِىُّ. ذَكَرَهُ الْبُخَارِىُّ فِى الْصَحَابَةِ وَقَالَ محمد بن سَعْدٍ. شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ، وَهُوَ الْمَنْهُوشُ(٤) الَّذِى أَمَرَ رسولُ اللهِ مِ له عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ فَرَقَاهُ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ عمرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى الْبَصْرَةِ بَعْدَ مَوْتِ عُثْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ . ٦٩٤٢ - قال أبو نُعيم: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الشُّدِىّ، حدّثنا أَبُو تُمَيْلَةَ: يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ محمدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِىَّ. قَالَ: غَزَا عَبْدُ الرحمنِ بْنَّ سَهْلٍ الْأَنْصَارِىُّ فِى زَمَانِ عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةُ أَسِرٌ عَلَى الشَّامِ، فَمَرَّتْ بِهِ رَوَايَا (١) الآية ٢٨ من سورة الكهف. (٢) الخبر أورده الهيشمى فى تفسير سورة الأنعام، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، وقد ذكر الطبرانى عبد الرحمن فى الصحابة. مجمع الزوائد: ٢١/٧. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٧/٣؛ والإصابة: ٤٠٢/٢؛ والاستيعاب: ٤٢٠/٢؛ ذكره البخارى مختصرًا جدًا. التاريخ الكبير: ٢٤٥/٥. (٤) المنهوش: الذى نهشته حية. أسد الغابة . ٥١٤ الجزء الحادى والأربعون تَحْمِلُ الْخَمْرَ فَقَامَ إِلَيْهَا عَبْدُ الرَّحمنِ بِرُمْحِهِ فَشَقَّ كُلَّ رَاوِيَةٍ فَمَانَعَهُ غِلْمَانَهُ، حَتّى بَلَغَ الخَبَرُ مُعَاوِيَةٌ، فقال: دَعُوهُ فَإِنَّهُ شَيْخُ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ، فقال: كَذَبَ، وَاللّهِ مَا ذَهَبَ عَقْلِى، وَلَكِنْ رسولُ اللهِ عَ ظَلِّ نَّهَانَا أَنْ يَدْخُلَ بُطُونَنَا وَأَسْقِيَتِنَا وَأَحْلِفُ بِاللهِ لَئِنْ أَنَا بَقِيتُ حَتَّى أَرَى فِى مُعَاوِيَةَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسولِ اللهِ مَّهِ لَأَبْقَرَنَّ بَطْنَهُ أَوْ لَأَمُوتَنَّ دُونَهُ. هكذا رَأَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ بِخَطِّ الحافظِ أَبِى نُعَيْمِ الْأَصْبَهَانِىّ، وَمِنْ خَطِّهِ نَقلتُ، وَفِيهِ نَكَارَةٌ فى بَعْضِ أَلْفَاظِهِ، وَلَعَلَّ الخلل فيه مِنْ بعضِ الرُّوَاةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (١). ١١٤٨ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ شِبْلِ بْنِ عَمْرِو)(٢) ابْنِ زَيْدِ بْنِ نَجْدَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مالِكِ بْنِ الْأَوْسِ الْأَنْصَارِىُّ الْأَوْسِىُّ، أَحَدُ نُقُبَاءِ الْأَنْصَارِ وَفَقَهَائِهِمِ، نَزَلَ الشَّامَ، وَأَخُوهَ عَبْدُ اللّه بْنُ شِبْلِ صَحَابِىٌّ، حَدِيثُهُ فِى الْأُوَّلِ مِنَ المَكّتِين - رَضىَ اللهُ عنهُ -. ٦٩٤٣ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حدّثْنِى أَبِى، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمودٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِبْلٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِ لَّهِ يَنْهَى عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنِ (١) قال السيوطى: رواه الحسن بن سفيان، وابن منده وابن عساكر. جمع الجوامع: ٥٥٨/٢ مخطوط، ويرجع إلى الميزان فيما تكلموا به عن بريدة، وأبى تميلة. الميزان: ٣٠٦/١، ٤١٣/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٩/٣؛ والإصابة: ٤٠٣/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٥/٥. ٥١٥ عبد الرحمن بن شبل الانصارىّ افْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَقَامَ (٣) كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ(٤). ٦٩٤٤ - حدّثنا حَجَّاجْ، حدّثنا لَيْثُ - يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ -، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ حَدَّثَهُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحمودٍ اللَّيْتِىَ، عَنْ / عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ شِبْلِ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّهُ قالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ يِ ◌ِّ نَّهَى فِى الصَّلَاةِ عَنْ ثَلَاثٍ: نَقْرِ الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ التَّبُعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمُقَامَ الْوَاحِدَ كَإِبْطَانِ الْبَعِيرِ(١). ١١٩/ب ٦٩٤٥ - حدّثْنا هَاشِمٌ، حدَثْنا لَيْتُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ جَعْتَرِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحمودٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ صَاحِبِ رسولِ اللهِ ◌ِّلَه: أَنَّهُ قَالَ: نَهانَا رسولُ اللهِ بِالْلِ عَنْ ثَلَاثٍ، فَذَكَرَهُ(٢). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ قُتَنِيَةَ، وَأَبِى الْوَلِيدِ، عَنْ الَِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأُنْصَارِىّ بِهِ(٣). وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِهِ (٤). وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه. مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَوَكِيعٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ(٥). (١) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٢٨/٣ .. (٢) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٢٨/٣. (٣) الخبر أخرجه أبو داود من طريقيه فى الصلاة (باب صلاة من لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود): سنن أبى داود: ٢٢٨/١. (٤) وأخرجه النسائى فى الصلاة (باب النهى عن نقرة القراب): المجتبى: ١٦٩/٢. (٥) وأخرجه ابن ماجه (باب ما جاء فى توطين المكان فى المسجد يصلى فيه): سنن ابن ماجه: ٤٥٩/١. 1 ٥١٦ الجزء الحادى والأربعون ٦٩٤٦ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حدّثْنا عَبْدُ الْحَمِيدِ، ومحمدُ بْنُ بَكْرِ، قالَ: أَنبأَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثْنِى أَبِى، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحمودٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِبْلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ فَهَى عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنْ افْتِرَاشِ الشَّبُعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الَّجُلُ الْمُقَامَ - قَالَ عُثْمَانُ فِى الْمَسْجِدِ - كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ(١). ٦٩٤٧ - حدّثْنا عَقَّنُ، حدّثْنا أَبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنٍ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى سَلَّامٍ، عَنْ أَبِىِ رَاشِدِ الحُبْرَانِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمنِ ابْنِ شِبْلِ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَِّ قالَ: ((إِنَّ التّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ)). قالَ رَجُلٌ: يَا نَبِىَّ اللّهِ أَلَمْ يُحِلَّ اللهُ الْبَيْعَ؟ قَالَ: ((إنَّهُمْ يَقُولُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَبَأْثَمُونَ)) تفرّد بِهِ (٢). ٦٩٤٨ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدّثْنا أَبانُ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى سَلَّمَ، عَنْ أَبِى رَاشِدِ الْحُبْرَانِىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ شِبْلِ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّ مُعَاوِيَةً قَالَ لَهُ: إِذَا أَتَيْتَ فُسْطَاطِى فَقُمْ فَأَخْبِرْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رسولِ اللهِ صِله. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عِلّه يَقُولُ: ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)) تفرّد بِهِ (٣). ٦٩٤٩ - حدّثنا عفَّانُ، حدّثنا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ: أَبُو خَلَفٍ وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الْبُدَلَاءِ(٤)، وَذَكَرَ حَدِيثًا آخَرَ نَحْوَهُ(٥). (١) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. (٢) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. (٣) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. (٤) البدلاء: الأبدال قوم من الصالحين لا يموت منهم أحد إلا قام مكانه آخر، فلذلك سموا أبدالا، وقال ابن دريد: الواحد بديل. اللسان: ٢٣٢/١. (٥) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. عبد الرحمن بن شبل الأنصارىّ ٥١٧ ١٢٠/أ ٦٩٥٠ - جدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، / عَنْ هِشَامٍ - يَعْنِی الدَّسْتُوَائِىّ -، حدّثْنِى يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ الْحُبْرَانِىّ. قالَ: قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، [وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ]، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)). وقالَ: قالَ رسولُ اللهِ يِّهِ: ((إِنَّ التّجّارَ هُمُ الْفُجّارُ)). قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ أَوَ لَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ؟ قالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِيُونَ، وَيَحْلِفُون فَيَأْنَّمُون)). قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ ◌ِِّ: ((إِنَّ الفُشَاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ)). قيلَ: يا رَسولَ اللهِ وَمَنِ الْفُتَّاقُ. قالَ: ((النِّسَاءُ)). قَالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ أَوَلَيْسَ أَخَوَاتِنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَأَزْوَاجَنَا؟ قَالَ: «بَلَى وَلَكِنَّهُمْ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ))(١). ٦٩٥١ - حدّثْنا وَكِيعُ، عَنِ الدَّسْتَوَائِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِبْلٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ◌َه: ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ. وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ))(٢) . ٦٩٥٢ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ: عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِير، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةٌ إِلى عَبْدِ الرّحمنِ ابْنِ شِبْلٍ: أَنْ أَعْلِمِ النَّاسَ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسولِ اللهِ يْهِثَرِ، فَجَمَعَهُمْ، فَقالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يَقُولُ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ. وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكَثِرُوا بِهِ)). (١) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٢٨/٣. وما بين معكوفين استكمال منه . ٠ (٢) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٢٨/٣. ٥١٨ الجزء الحادى والأربعون ثمّ قالَ: ((إِنَّ التّجّارَ هُمُ الْفُتَجَارُ)). قالوا: يا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا؟ قالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ، وَيَأْثَّمُونَ)) . ثمّ قالَ: ((إِنَّ الفُتَاقَ هُمْ أَهْلُ الَّارِ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، وَمَنِ الفُشَّاقُ؟ قالَ: ((النِّسَاءُ)). قالوا: يا رسولَ اللهِ، أَلَيْسَ أَقَّهَاتِنَا، وَبَنَاتِنَا، وَأَخَوَاتِنَا؟ قَالَ: ((بَلَى وَلَكِنَّهُمْ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ)) . م ثمّ قالَ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الَّاجِلِ، وَالَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ، وَالْأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ، فَمَنْ أَجَابَ السَّلَامَ كَانَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَىْءَ لَهُ))(١). ٦٩٥٣ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا هَمَّامٌ، حدّثْنا يَحْيَى، عَنْ زَبْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى رَاشِدِ الْحُبْرَانِىّ: أَنَّ النبيَّ ◌َِلَّه قالَ: ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عنهُ) ٦٩٥٤ - قالَ أَبُو داودَ فِى / الْأَطْعِمَةِ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَوْفٍ، حدّثْنا الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ الْحُبْرَانِىّ، عَنْ عَبْدٍ الرَّحمنِ بْنِ شِبْلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَِّ نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ(٣). ١٢٠/ب (١) من حديث عبد الرحمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. (٢) من حديث عبد حمن بن شبل فى المسند: ٤٤٤/٣. (٣) الخبر أخرجه أ ود فى (باب أكل الضب): سنن أبى داود: ٣٥٤/٣. عبد الرحمن بن أبى صعصعة ٥١٩ رَوَاهُ الطَّبرانىُ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَاشٍ به. قالَ: حََّمَ يَوْمَ خَيْرَ لَحْمَ الضَّبِّ، وَلَحْمَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةُ، وَكُلَّ ذِى نَابٍ مِنَ السَّبَاعُ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عنهُ) ٦٩٥٥ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَلِىِّ الصَّائِغُ الْمَكِّى، حدّثْنا يَعْقُوبُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ كَاسِبٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدّثنا عَبْدُ الْحَمِيد بْنُ جَعْفَرَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ الرّحمنِ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لَّهِ قَالَ: ((لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يُوجَدَ النَّعْلُ فِى الْقُمَامَةِ، فَيْقَالَ: كَأَنَّهَا نَعْلُ فَرَسِى)»(٢). : (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْر)(٣) أَحَدُ مَا قِيلَ فِى اسْمِ أَبِى حُرَيْرَةَ، وَسَيَأْتِى بَسْطِ ذَلِكَ فِى الْكُتَى. ١١٤٩- (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِى صَعْصَعَةَ) (٤) ابْنِ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ الْأَنْصَارِىُّ النَّجَارِىُّ الْبَدْرِىُّ أَخُورٍ قَيْسٍ. ٦٩٥٦ - قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِكَتَائِبِ الْأَنْصَارِ». قالَ أَبُو نُعَيْمِ: أَنْأَنَا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِىّ - فيما كَتَبَ إِلَىَّ -، حدثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، حدّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو كذاب. مجمع الزوائد: ٩٠/٤، لكنه قال: عبد الرحمن بن سهل. ولعله تصحف على ناقله. (٢) قال الهيثمي: رواه الطبرانى، وفيه من لم يسم، ومن ضعفه الجمهور. مجمع الزوائد: ٣٣/٧. (٣) أسد الغابة: ٤٦١/٣؛ والإصابة: ٤٠٣/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦١/٣؛ والإصابة: ٤٠٣/٢. ٥٢٠ الجزء الحادى والأربعون جَمِيلٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُثَنّى، حَدَّثَنِى قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَذَكَرَهُ(١). ١١٥٠ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمْيَةَ الْقُرَشِىُّ(٢) الْجُمَحِى الْمَكِّی) ٦٩٥٧ - أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ اسْتَعَارَ مِنْ أَبِيهِ سِلَاحًا وعَنْهُ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ. قاله أَبُر حاتم الرَّازى. قالَ البخارىُّ: لا يَصِحّ حَدِيثُه، وذكره ابْنُ حِبَّنَ فى التّابِعِينَ(٢). ١١٥١ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ قَتَادَةَ) (٤) لَهُ صُحْبَةٌ ٦٩٥٨ - قالَ أَبو نُعَيم: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرٍ ٦/١٢١ ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ، قَالَ: زَعَمَ أَبُو عَلْقَمَةَ الْمَرَتَّىَّ: / أَنَّ أَبَّهُ حَدَّثَّهُ، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ صَغْوَانَ بْنِ قَتَادَةَ، قالَ: هَاجَرْتُ مَعَ أَبِى إِلَى (١) قال ابن منده: حديث غريب، وعقب عليه ابن حجر، فقال: رجاله موثقون. المرجعان السابقان. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦١/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: ٧٠/٢؛ والاستيعاب: ٤١٣/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: التاريخ الكبير: ٢٩٨/٥؛ وأخرجه ابن حبان فى الصحابة وقال: له صحبة، أمه أميمة أخت أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب وأعاده فى التابعين، وقال: يروى عن رجل من أصحاب النبى معَله، روى عنه ابن أبى مليكة. الثقات: ٢٥١/٣، ٩٦/٥. (٣) الخبر أخرجه البخارى من طريق ابن أبى مليكة عنه، ومن طريق عطاء بن أبى رياح عن ناس من آل صفوان، ومن طريق أمية بن صفوان بن أمية عن أبيه. التاريخ الكبير: ٢٩٨/٥ وتراجع ترجماته السابقة؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠١/٧. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٦٢/٣ والإصابة: ٤٠٣/٢؛ والاستيعاب: ٤١٤/٢.