Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
عبد الله بن يزيد الخطمىّ الأنصارىّ
وقالَ أَبُو حاتم: رَوَى عن النبىّ عَ لِّ، وَكَانَ صَغِيرًا عَلَى عَهْدِهِ،
فَإِنْ صَخَّتْ لَهُ رِوَاية فَذَاك. حديثه فى رابع الكوفيّين.
٦٨١١ - حدّثنا وَكِيعٌ، وابْنُ جَعْفَرٍ. قالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ
عَدِىّ بْنِ ثَابِتٍ. قَالَ ابْنُ جَعْفَرِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِىَّ
يُحَدِّثُ. قالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ لَّه عَنِ النُّهْبَةِ(١) وَالْمُثْلَةِ(٢).
٦٨١٢ - حدّثنا محمدُ بْنِ بِشْرٍ، حدّثنی عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزْيِدَ الْخَطْمِىِّ. قالَ: قالَ رسولُ
اللّهِلَّهِ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) تفرّد بِهِ(٣)./
١٠١/ب
٦٨١٣ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِىٌّ بْنِ
ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِىِّ - وَهُوَ الْأَنْصَارِىُّ -. قَالَ: نَهَى
رسولُ اللهِ عَلَّهِ عَنِ الْمُثْلَةِ وَالْنُّهْبَةِ(٤).
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الْمَظَالِمِ، عْنَ آدَمَ، وَفِى الْذَّبَائِحِ عَنْ حَجَّاجِ
ابْنِ مِنْهَالٍ كلاهما: عَنْ شُعْبَةَ بِهِ (٥).
وَرَوَى فِى الذَّبَائِحِ ، وقال عَدِىٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َنِ
النبيِّ عَلَّه(٦).
علوم
(١) النَّهبة والنَّهبى: اسم للمنهوب. المصباح: ٨٦١.
(٢) من حديث عبد الله بن يزيد الأنصارى فى المسند: ٣٠٧/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن يزيد الأنصارى فى المسند: ٣٠٧/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن يزيد الأنصارى فى المسند: ٣٠٧/٤.
(٥) الخبر أخرجه البخارى (باب النهبى بغير إذن صاحبه) وفى (باب ما يكره من
المثلة والمصبورة والمجثمة). وقال ابن حجر: النهبى فعلى من النهب وهو أخذ المرء ما
ليس له جهارًا، والمثلى: هى قطع أطراف الحيوان أو بعضها وهو حى. فتح البارى:
١١٩/٥، ٦٤٣/٩.
(٦) فتح البارى: ٦٤٣/٩.

٤٤٢ الجزء الأربعون
(أَحَادِيثٌ أُخَر )
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدِ الْخَطْبِىّ
الْأَوَّلُ
٦٨١٤ - قالَ الْبُخَارِىُّ فِى الْإِسْتِسْقَاءِ. قَالَ: أَنبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ
زُهَيْرِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ. قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِىِّ،
وَخَرَجَ مَعَهُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ، فَاسْتَشْقَى، فَقَامَ عَلَى
رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْرٍ، فَاسْتَغْفَرَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ،
وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ.
قالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ النبيَّ عَل ◌َّهِ(١).
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الْمَغَازِى، عَنْ محمدٍ بْنِ الْمُثَّى وَابْنُ بَشَّارٍ
كلاهما: عَنْ محمدٍ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ نحوه(٢).
الثَّانِى
٦٨١٥ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقٍ حَمَّدِ بْنِ سَلَّمَةَ،
عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْمِىّ، عَنْ مُحمدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَزِيدِ.
قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَدِّعَ الْجَيْشَ، قَالَ: ((أَسْتَوْدِعُ
اللّهَ دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِكُمْ)(٣).
1
(١) الخبر أخرجه البخارى فى (باب الدعاء فى الاستسقاء قائمًا) وعقب ابن حجر
على قول ابن إسحاق فقال: إن كانت روايته محفوظة احتمل أن يكون المراد أنه روى هذا
الحديث بعينه، والأظهر أن مراده أنه روى فى الجملة، فيوافق قوله: ((رأى)) لأن كلا من
الحموى والصنعانى يثبت له صحبة، أما سماع هذا الحديث فلا. فتح البارى: ٥١٣/٢.
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى (باب عدد غزوات النبى معَ له) وفيه سؤال أبى إسحاق
لزيد بن أرقم عن عدد الغزوات. مسلم بشرح النووي: ٤٧٦/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى الدعاء عند الوداع): سنن أبى
داود: ٣٤/٣؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٨٥/٧.

٤٤٣
عبد الله بن يزيد الخطمىّ الأنصارىّ
الثَّالِثُ
٦٨١٦ - قالَ أَبُو دَاوُدَ: حدّثْنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حدّثْنا أَبِى،
أَنبأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ. قالَ: أَوْضَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَىِ الْقَبْرِ،
وَقَالَ: هَذَا مِنَ السُّنَّةِ(١).
الرابع
٦٨١٧ - قالَ التّرمذىُّ: حدّثنا سُفْيَانُ، وابْنُ وَكِيعٍ، حدّثنا ابْنُ
أبِى عَدِىٌّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْمِيّ، عَنْ محمدٍ
ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِىّ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ
رسولِ اللهِ عَ لَّهِ: أَنَّهُ كَانَ يقول فى دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى حُبُّكَ وَحُبَّ
مَنْ يَنْفَعُنِى حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِى مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةٌ لِى فِيمَا
تُحِبُّ، [اللَّهُمَّ] وَمَا زَوَيْتَ عَنِّى مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلُهُ قُؤَّةً لِى فِيمَا تُحِبُّ)).
ثُمّ قالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَأَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِىّ [اسْمُهُ] عُمَيْرُ بْنُ
يَزِيدِ بْنِ خُمَاشَةَ(٢).
الْخَامِسُ
٦٨١٨ - رَوَاهُ الطَّبرانىُّ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى نُعَيْمِ: الْفَضْلُ ابْنُ دُكَيْنِ،
عَنْ محمدٍ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ
كَانَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَكَانُوا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ {قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَه]،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الجنائز (باب فى الميت يدخل من قبل رجليه): سنن
أبى داود: ٢١٣/٣.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات (باب ٧٤): صحيح الترمذى: ٥٢٣/٥.
وما بين معکوفات استكمال منه.

٤٤٤ الجزء الأربعون
:
١٠٢/أ وَيَضَتَعُونَهَا قَبْلَ أَنْ يَضَعَ، فَقالَ: / أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَأْتَقُّونَ وَتُؤْتَمُونَ
لَصَلَّيْتُ بِكُمْ صَلَةَ رسولِ اللهِ عَلَه لَا أَخْرِمُ مِنْهَا شَيًّا (١).
١١٠٤ - (عَبْدُ اللهِ الصُّنَابِحِىُّ)(٢)
قِيلَ: أَنَّهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ: عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عُسَيْلَةَ.
٦٨١٩° - رَوَى النَّسَائِىُّ، عَنْ قُتِبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، وابْنُ مَاجَه، عَنْ
سُوَئِدٍ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَفْصٍ بْنِ مَيْسَرَةَ كلاهما: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ
عِلَّهِ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ) (٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٨٢٠ - رَوَى النَّسَائِىُّ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ، وَابْنُ مَاجَهُ، عَنْ
إِسْحَاقَ الْكَوْسَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىِّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ
سِلّهِ: ((الشَّمْسُ تَطْلُعُ، وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا،
{فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا]، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا،
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن موسى الأنصارى: شيخ
لأبى نعيم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٧٩/٢. ولا
أخرم: لا أترك. النهاية: ٢٩١/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨١/٣؛ والإصابة: ٣٨٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٤/٢؛
والطبقات الكبرى: ١٤٢/٧.
(٣) الخبر أخرجاه فى الطهارة: النسائى فى (باب مسح الأذنين مع الرأس وما
يستدلّ به على أنهما من الرأس): المجتبى: ٦٣/١؛ وابن ماجه (باب ثواب الطهور): سنن
ابن ماجه: ١٠٣/١. وهو عندهما أتم مما أورده المصنف، وأخرجه أحمد من حديث أبى
عبد الله الصنابحى: المسند: ٣٤٨/٤.

عبد الله الصنابحىّ ٤٤٥
فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلَا تُصَلُّوا فِى هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلاثِ))(١).
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ خَلَّدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِى
أُسَامَةَ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ مَالِكٍ وَزُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بِهِ.
قالَ: وَرَوَاهُ محمدٌ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِى كَثِير، وَحَفْصِ بْنِ
مَيْسَرَةَ، وَخَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٢).
(حَدِيثٌ آخَرَ عَنْهُ)
٦٨٢١ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حدّثنا عَبَّادُ بْنُ
عَبَّادٍ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ، عَنِ
الصُّنَابِحِىّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِّ ◌َلِ: ((إِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا
تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ))(٣).
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنٍ أَبِى شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ،
وَوَكِيعٍ ، وَابْنٍ نُمَيْرٍ، وَأَبِى أُسَامَةَ كُلُّهم: عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ،
عَنِ الصُّنَابِحِىّ. قَالَ: قَالَ رِسولُ اللهِ ◌ِله: ((إِّى فَرَطُكُمْ عَلَّى
الْحَوْضِ، وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِى)) (٤).
(١) الخبر أخرجاه فى الصلاة: النسائى فى (باب الساعات التى نهى عن الصلاة
فيها): المجتبى: ٢٢١/١؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى الساعات التى تكره فيها الصلاة):
سنن ابن ماجه: ٣٩٧/١. وفى الزوائد: إسناده مرسل ورجاله ثقات، وأخرجه أحمد من
حديث أبى عبد الله الصنابحى: المسند: ٣٤٨/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو يعلى أيضًا، وقد ذكر محققه هذه الطرق التى أشار إليها أبو
نعيم وغيرها. مسند أبى يعلى: ٣٧/٣.
(٣) أشار محقق أبى يعلى أن إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. مسند أبى
يعلى: ٣٩/٣؛ والخبر أخرجه أحمد من حديث أبى عبد الله الصنابحى، ومن حديث
الصنابحى الأحمسى، مسند أحمد: ٣٤٩/٤، ٣٥١.
(٤) مسند أبى يعلى: ٤٠/٣؛ والخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن (باب لا ترجعوا
بعدی کفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) وفی الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقیس =

٤٤٦ الجزء الأربعون
(حَدِيثٌ آخَرُ
٦٨٢٢ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا أبو بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا عَبْدُ
الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الصُّنَابِحِىّ
[الْأَحْمَسِىّ]: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ أَبْصَرَ نَاقَةٌ حَسَنَةً فِى إِبِلِ الصَّدَقَّةِ،
فَقَالَ: ((مَن(١) صَاحِبُ هَذِهِ النَّاقَةِ؟)) فَقالَ: يا رسولَ اللهِ إنى ارْتَجَعْتُهَا
بِبَعِيرَيْنِ مِنْ إِلٍ (٢) الصَّدَقَةِ. فقالَ: ((إِذَنْ نَعَمْ))(٣).
١١٠٥ - (عَبْدُ اللهِ: أَبُو سُفْيَانَ النَّقَفِىُّ) (٤) /
١٠٢/ب
٦٨٢٣ - قالَ البزَّار: حدّثنا أَبُو غَسَّانَ: رَوْحُ بْنُ حَاتِمٍ، حدّثنا
أَبُر بَكْرِ بْنُ أَبِى الْأَسْوَدِ، حدّثْنِى حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّقَفِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ
اللهِ عَلِ قَالَ: ((الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسٍ ثَوْبَىْ زُورٍ»(٥).
وَرَوَاهُ الطَّبرانِى عَنْ محمدِ بْنِ جَعْتَرِ الزَّازِى، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ
أَبِى الأَسْوَدِ بِهِ.
= هو ابن أبى حازم، وإسماعيل هو ابن أبى خالد، وليس للصنابحى هذا عند المصنف سوى
هذا الحديث، وليس له شىء فى بقية الكتب الستة، سنن ابن ماجه: ١٣٠٠/٢.
(١) لفظ أبى يعلى: ((قاتل الله صاحب هذه الناقة)) وفى المسند: ((فغضب وقال:
((ما هذه؟)).
(٢) لفظ أبى يعلى: ((من حواشى الإبل)) وعنده أيضًا: ((فنعم إذًا)).
(٣) مسند أبى يعلى: ٣٩/٣. وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: عن
الصنابحى الأحمسى، وأورد الخبر ثم قال: فيه مجالد وهو ضعيف، وقد وثقه النسائى فى
رواية. مجمع الزوائد: ١٠٥/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٤/٣؛ وقال ابن حجر: عبد الله بن أبى ربيعة
الثقفى والد سفيان، الإصابة: ٣٠٤/٢، وصوبه فى القسم الرابع من حرف العين: ١٤٦/٣.
(٥) كشف الأستار: ٤٤٤/٢. وقال الهيشمى: رجال البزار رجال الصحيح غير أبى
غسان روح بن حاتم، وثقه أبو حاتم الرازى وابن حبان، مجمع الزوائد: ٩٨/٨.

٤٤٧
عبد الله: والد بعجة
١١٠٦ - (عَبْدُ اللهِ: أَبُو يَزِيدَ الْمُزَنِىَّ)(١)
وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدٌ
٦٨٢٤ - رَوَى ابْنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
الْمُؤَنِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبىِّ ◌َّهِ قَالَ: ((فِى الْإِلِ فَرَعٌ (٢)، وَفِى الْغَمِ
فَرَعٌ، وَيُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ، وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ)(٣).
١١٠٧ - (عَبْدُ اللهِ الْتَشْكُرِىُّ) (٤)
هُوَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى الْمُغِيرَةِ، وَهُوَ: عَبْدُ اللهِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ.
٦٨٢٥ - والحديث وَاحِدٌ فِى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ(٥).
١١٠٨ - (عَبْدُ اللهِ: وَالِدُ بَعْجَةَ، رَضِىَّ اللَّهُ عَنْهُ)(٦)
وَهُوَ ابْنُ بَدْرِ الْمُتَقَدِّمُ، حَدِيثُهُ فِى خَامِسِ الْقَبَائِلِ.
٦٨٢٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنبأَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، سَمِعْتُ
يَحْيَى بْنَ أَبِى كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِى بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/٣؛ والإصابة مختصرًا: ٣٨٥/٢.
(٢) قيل: كان الرجل فى الجاهلية إذا تمت إبله مائة، قدم بكرًا فنحره لصنمه وهو
الفرع، وقد كان المسلمون يفعلونه فى صدر الإسلام ثم نسخ. النهاية: ١٩٤/٣.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى كما فى الجامع الصغير. قال المناوى: وأبو نعيم
والديلمى من حديث يزيد بن عبد الله المزنى عن أبيه. ورمز له السيوطى بالصحة. فيض
القدير: ٤٤٥/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٨/٣؛ وترجم له ابن حجر: عبد الله بن المتفق
البشكرى، الإصابة: ٣٧٣/٢؛ وقال ابن عبد البر: فى صحبته نظر، الاستيعاب: ٣٣٢/٢.
(٥) يرجع إلى الخبر ص ٤٢٩ من هذا الجزء كما يراجع المسند: ٤٧٢/٣.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٣/٣، وقال: عبد الله بن بدر بن بعجة. روى عنه
ابنه بعجة؛ والإصابة: ٢٨٠/٢ وقال ابن عبد البر: روى عنه ابنه بعجة، لم يرو عنه غيره؛
الاستيعاب: ٢٦٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٣/٥ وقال: عبد الله بن بدر الجهنى المدينى.

٤٤٨ الجزء الأربعون
رَسُولَ اللهِ- ◌ِهِ قَالَ لَهُمْ يَوْمًا: ((هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوا)). فَقال رَجُلٌ
مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّى تَرَكْتُ قَوْمِى مِنْهُمْ صَائِمٌ،
وَمِنْهُم مُفْطِرٌ. فَقَالَ النبيُّ ◌َلَّهِ: ((اذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْمُحِمَّ
صَوْمَهُ)) تفرّد بِهِ(١).
١١٠٩ - (عَبْدُ اللهِ، رَضِى اللهُ عَنْهُ)(٢)
٦٨٢٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ حَجَّاجَ
ابْنَ الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِىّ - وَكَانَ إِمَامَهُمْ - يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ - وَكَانَ حَجّ
مَعَ رَسُولِ اللهِ مَ ◌ّهِ -، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ عَلِ: أَنَّهُ
قالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدَوا عَنٍ
الْصَّلَاةِ»(٣).
١٠٣/أ
١١١٠ - (عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَدِىِّ الْبَهْرَانِىُّ) (٤) /
عَنِ النبيِّ عَّهِ أَنَّهُ بَعَتَ عَلِيَّ يَوْمَ غَدِيرِ خُم، فَرَأَى رَجُلًا مَعَهُ
قَوْسٌ فَارِسِىّ. الحديث.
٦٨٢٨ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْمَرَاسِيل من حديث إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرِ الْحُبْرَانِىَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَدِىٌّ
(١) من حديث والد بعجة بن عبد الله فى المسند: ٤٦٦/٦.
(٢) قال ابن حجر: روى عنه حجاج الأسلمى حديثًا أخرجه أحمد فى مسنده،
فأفرده الذهبى بالذكر، وتبعه ابن المحب فى ترتيب المسند، ويغلب على ظنى أنه عبد الله
ابن مسعود، ثم أورد الخبر. الإصابة: ٣٨٦/٢.
(٣) أخرجه أحمد من أحاديث رجال من أصحاب النبى معَ له. المسند: ٣٦٨/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٩/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين وقال: تابعى أرسل حديثًا، فذيجره محمد بن عثمان بن أبى شيبة فى الصحابة
نقله أبو نعيم وقال: لا تصحّ له صحبة، الإصابة: ١٢٨/٣؛ وقال البخارى: قاضى حمص
عن ثوبان، قال يزيد بن عبد ربه: مات عبد الأعلى البهرانى سنة أربع ومائة، التاريخ
الكبير: ٧٢/٦.

عبد الجبار بن الحارث بن مالك ٤٤٩
الْبَهْرَانِىّ، عَنْ أَخِيهِ: عَبْدِ الْأَعْلَى بِهِ، ثُمّ قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا
الحديثُ، وَلَيْسِ بِالْقَوِىّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنِ بُسْرِ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِىِّ(١).
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ أَبَا نُعَيِم رَوَّى لَهُ حَدِيثًا آخَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِى
الْعَمَائِمِ، وَالذُّؤَابَةِ ذَكَرَهُ شَيْخُنَا فِى هَذَا الْمَوضِعِ، وَقَدَّمْنَهُ عَلَى
الْعَبَادِلَةَ(٢).
١١١١ - (عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ:
أَبُو عُبَيْدٍ)(٣).
٦٨٢٩ - رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
قُتََّةَ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، حدّثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ غِطْرِيفِ بْنِ سَالِم
الْحَدَسِىُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِى مَنَارِ بْنٍ أَبِى الْغِطْرِيف بْنِ سَالِمٍ: أَنَّهُ سَبِعَ أَبَاهُ
يُحَدّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كُدَيْرِ بْنِ أَبِى طَلَاسَةَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ الْحَدَسِىّ، ثُمّ الْمَنَارِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَبِى
طَلَاسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ.
قالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ مِنْ أَرْضِ سَرَاةٍ(٤)، فَأَتَيْتُ
رسولَ اللهِ عَ لَهِ، فَحَيَِّثُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَبِ، فقلتُ: أَنْعِمْ صَبَاحًا، فقالَ:
((إِنَّ اللهَ قَدْ حَيَّى محمدًا وَأَقَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ بِالتَّسْلِيمِ بَعْضِهَا عَلَى
بَعْضٍ)). فقلتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ)) .
ثُمّ قالَ لِى: ((مَا اسْمُكَ؟)) فقلتُ: الْجَبَّارُ بْنُ الْحَارِثِ. فَقالَ: ((أَنْتَ
(١) يرجع إلى الخبر والإسناد فى تحفة الأشراف: ١٨٧/٧.
(٢) يراجع أسد الغابة: ١٧١/٣؛ وأورده الحافظ المزى عقب العبادلة، تحفة
الأشراف: ١٨٧/٧.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٩/٣؛ والإصابة: ٣٨٧/٢.
(٤) السراة: الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة. معجم البلدان:
٢٠٤/٣.
---

٤٥٠ الجزء الأربعون
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَارِثِ)) فَأَسْلَمْتُ، وَبَايَعْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ، فَلَمَّا
بَايَعْتُ قِيلَ لَهُ: هَذَا الْمَنَارِىُّ (١) فَارِسُ مِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ. قَالَ: فَحَمَلَنِى
رسولُ اللهِ عِلَّهِ عَلَى فَرَسٍ، فَأَقَمْتُ عِنْدَ رسولِ اللهِ عَلِ أُقَاتِلُ مَعَهُ،
فَفَقَّدَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ صَهِيلَ الفَرَسِ الَّذِىِ حَمَلَنِى عَلَيْهِ فَقَالَ: ((مَا لِى لَا
أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْحَدَسِى))(٢). فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ بَلَغَنِى أَنَّكُ
تَأَذَّيْتُ مِنْ صَهِيلِهِ فَخَصَيْتُه، فَتَهَى رسولُ اللهِ عِلَّهِ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ،
فَقِيلَ لِى: لَوْ سَأَلْتَ النبيَّ عَ لَّ كِتَابًا كَمَا سَأَلَهُ ابْنُ عَمِّكَ تَمِيمُ الدَّارِىّ؟
فقلت: أَعَاجِلًا سَأَلَهُ أَمْ آجِلًا؟ فَقَالوا: بَلْ عَاجِلاً / سَأَلَهُ. فقلتُ: عَنِ
الْعَاجِلِ رَغِبْتُ ولكنْ أَسْأَلُ رسولَ اللهِ عَ لِ أَنْ يُعِينِى غَدًا بَيْنَ يَدَى اللهِ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ عَزِيزُهُ(٣).
١٠٣/ب
١١١٢ - (عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَة)(٤)
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ: أَبُو عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ
زَوْجُ فَاطِمَةٍ بِنْتِ فَيْسٍ، ثُمَّ طَلَّقِها ..
٦٨٣٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا الْحَسَنُ
ابْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا محمدُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثنا أَبِى، عَنْ ابْنٍ أَبِى لَيْلَى،
عَنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِى عَمْرِو، وكانت تَحْتَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ
قَيْسٍ، فَطَلَّقها ثلاثًا، فَأَتَتِ النبيَّ ◌َِّلّهِ، فَقَالَ: (لَا نَفَقَّةَ لَهَا))(٥) .
(١) المنارى: نسبة إلى القبيلة فهو أحد بنى منار. أسد الغابة.
(٢) نسبة إلى قبيلته.
(٣) تراجع الإصابة وأسد الغابة.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٠/٣؛ والإصابة: ٣٨٨/٢؛ وفى الكنى: ١٣٩/٤؛
وأخرجه البخاری فی الكنى: ٥٤/٩.
(٥) أسد الغابة: ٤٢٠/٣.

٤٥١
عبد خير بن يزيد الخیوانی الهمدانی
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٨٣١ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: وحدّثنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا يَحْيَى
ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حدّثنا أَبِى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
يَزِيدَ، عن عَلِى بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ نَاشِرَة بْنِ سُمَىٍّ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَّرَ بْنَ
الْخَطَّابِ يقولُ يَوْمَ الجَابية(١): إِنِّى قَدْ نَزَعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَأَقَرْتُ
أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فقامَ أَبو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فقالَ:
وَاللهِ(٢) لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رسولُ اللهِ عَّهِ وَغَمَدْتُ سَيْفًا سَلَّهُ
رسولُ اللهِ عَلَّهِ، وَوَضَعْتُ لِوَاءَ عَقَدَهُ رسولُ اللهِ عِلَه (٣).
١١١٣ - (عَبْدُ خَيْرِ بْنُ يَزِيدَ الْخَيْوَانِى الْهَمْدَانِيُ) (٤)
٦٨٣٢ - ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وابْنُ الْأَثِيرِ وَعَنْ وَاحِدٍ فِى الصَّحَابَةِ،
وَلَيْسَتْ لَهُ رُؤْيَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مُخَضْرَمُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَقَرَأْ كِتَابَ النَّبِىِّ
عَ لَّهِ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى خَيْرِ وَاسِعٍ، وَأُسْلَمَ أَبُوهُ وَأُّه،
وَصَحِبَ هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طالب، واشْتَهَرَ بِصُحْبِهِ، وكان مِن ثقاتهم،
وَتُوفّى وَقَدْ بَلَغَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً(٥).
(١) الجابية: قرية من أعمال دمشق وفيها خطب عمر خطبته المشهورة. معجم
البلدان: ٩١/٢.
(٢) لفظ البخارى هنا: ((والله ما أعذرت يا عمر)).
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير وتمامه عنده: وقطعت الرحم وحسدت ابن
العم، فغضب فى ابن عمه، فقال عمر: إنك قريب القرابة حديث السن. التاريخ الكبير:
٥٤/٩.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢١/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من
حرف العين: الإصابة: ٩٦/٣؛ وقال البخارى: أبو عمارة الكوفى، كناه مروان بن معاوية.
التاريخ الكبير: ١٣٣/٦.
(٥) أخرجه البخارى فى الكبير أتم من هذا اللفظ. التاريخ الكبير: ١٣٣/٦.
:

٤٥٢ الجزء الأربعون
١١١٤ - وَلَهُمْ: (عَبْدُ خَيْرٍ آخَرُ حِمْيَرِىٌّ)(١)
ذكره ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِى، وَأَنَّهُ كانَ اسْمُهُ عَبْدَ شَرِّ،
فَسَمَّاهُ رسولُ اللهِ عِلَّهِ عَبْدَ خَيْرِ، وَلَمْ يُرْوَ عَنْهُ شَىْءٌ وَاللهُ تَعالى أَعْلَمُ،
وَهَُ الميسّرُ.
١٠٤/أ
١١١٥ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبْزَى / الْخُزَاعِىُّ)
مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الحارث(٢) وَخَلِفَتُهُ عَلَى أَهْلِ مَكّة، حَتَّى
تلقى عُمَرَ بِعُسْفان، فقال لَهُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِى؟ قالَ:
ابْنَ أَبْزَى. قَالَ: وَمَنْ ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: مَوْلَّى لَنَا قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ،
وَالْفَرَائِضَ، فقالَ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ قَوْمًا وَيَضَعُ آخَرِينَ(٣).
وقَدِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الكُوفَةِ أَيْضًا وَسَكَنَهَا، واخْتُلِفَ فى صُحْبَتِهِ،
فقال البخارىُّ، ومسلمٌ، وَأَبُو حاتم، وَغَيْرِ واحد: ◌ُتَ صَحَابِىّ. ذكره
ابنُ حِبَّانَ وابْنُ أَبِى دَاوُدَ فى التَّابِعِينَ.
قُلْتُ: الْمُثْبِتُ لِلِضُّحْبَةِ يُقَدَّمُ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْلَمْهَا أَوْ نَفَاهَا، وَسَيَأْتِى
عَنْهُ مَا يَدُل عَلَى صُحْيَتِهِ، وَحَدِيثُهُ فى أَوَل المكتِين.
٦٨٣٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ - وَحَجَّاجٌ. قالَ:
حَدَّثَنِى شُعْبَةُ -: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثْ، عَنْ زُرَارَةَ - قال حَجَّاجٌ فِى
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٢/٣؛ وعده ابن حجر والذى قبله واحدًا وترجم
له فى القسم الأول من الإصابة: ٣٨٨/٢، والقسم الثالث: ٩٦/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٢/٣؛ والإصابة: ٢٨٨/٢؛ والاستيعاب: ٤١٧/٢؛
والطبقات الكبرى: ٣٤١/٥؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: ٢٤٥/٥؛ وابن حبان
فى التابعين: الثقات: ٩٨/٥.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه): مسلم
بشرح النووي: ٤٦٥/٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب فضل من تعلم القرآن
وعلمه): سنن ابن ماجه: ٧٩/١. وفيهما قال عمر: أما نبيكم عَ له فقال: الحديث.

٤٥٣
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعىّ
حَدِيثِه. قالَ: سَمِعْتُ زُرَارَة -، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنِ الَّبِىّ
صَ لِّ: أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِ ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾(١).
٦٨٣٤ - حدّثْنا أَبُو دَاوُدَ، حدّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنا قَتَادَةُ، سَمِعْتُ
زُرَارَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ النبيَّ عَ لِّ كَانَ يُوتِرُ
بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ﴾ فَإِذَا سَلَّمَ قالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) يَقُولُها ثَلَانً(٢).
٦٨٣٥ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حدّثْنا قَتَادَةُ، عَنْ
زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ النبيَّ ◌ِلِّ كَانَ يُوتِرُ بِ ﴿سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾(٣).
٦٨٣٦ - حدّثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيّ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبىِّ
عَ لِّ مِثْلِ هَذَا(٤).
٦٨٣٧ - حدّثنا بَهْزُ، حدّثنا هَمَّامٌ، أَنبأَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ عَ ظِلّه [كان يقرأْ
فى الوتر بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾
وَ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و] كانَ إِذَا سَلَّمَ قالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ))
يُطَوِّلُهَا ثَلَاثًا(٥).
(١) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.
(٥) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣. وما بين
معکوفین استكمال منه.

٤٥٤ الجزء الأربعون
٦٨٣٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، وَزُبَيِدِ الْإِيامِى، عَنْ ذَرِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمِنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ النبىِّ ◌ِ لَّهِ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ(١) فِى الْوَتْرِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَإِذَا سَلَّمَ
قالَ: (سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) يَرْفَعُ بِهَا
صَوْتَهُ (٢).
١٠ /ب
٦٨٣٩ - حدّثْنَا عَنَّانُ، حدّثنا شُعْبَةُ، / قَالَ زُبَيْدٌ وَسَلَمَةُ بْنِ كُهَيْلِ
أَخْبَرَانِى: أَنَّهُمَا سَمِعَا ذَرًّا، عَنِ (ابْنِ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ
أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ كَانَ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قالَ: ((سُبْحَانَ
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثَلَاثًا، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْآخِرَةِ(٣).
٦٨٤٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّه
كَانَ يُوتِرُ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾
وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَإِذَا سَلَّمَ قالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) ثَلَاثَ
مَّاتٍ (٤).
٦٨٤١ - حدّثْنَا عَبْدُ الَّزَّاقِ، أَنبأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ الْمُرْهِىّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ.
قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَِّ لّهِ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ
(١) فى المخطوطة: ((أنه قرأ فى الوتر)) والتصويب من المرجع.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣. وما بين
معكوفین استكمال منه.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.

عبد الرحمن بن أبزى الخزاعىّ ٤٥٥
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ
الْوِتْرِ قالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) ثَلَاثَ مَرَاتٍ، ثمّ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَه
فِى الثَّالِثَةِ(١).
می
٦٨٤٢ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرِّ
الْهَمْدَانِىّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِىّ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النبيَّ ◌ِلِ كَانَ يُوتِرِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَيَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِى [آخِرِ] صَلَاتِهِ:
((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)) ثَلَاثًا يَمَدُّ بِالْآخِرَةِ صَوْتَهُ(٢).
٦٨٤٣ - حدّثنا مَحمِدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَةٌ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ
كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ
عَ لَّهِ كَانَ يُوتِرُ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَيَقُولُ: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ
الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا محمدٍ عَ لَّهِ، وَمِلَّةِ أَبِينَا
إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - حَنِيفًا [مُسْلِمَا] وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ))(٣).
وَقَدْ رَوَى النَّسَائِيّ هَذَا الحدِيثَ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدَّدَةٍ(٤).
(١) من حديث عبد الرحمن بن أيزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣. ولفظ المسند
اقتصر على قوله عليه الصلاة والسلام: ((أصبحنا على فطرة الإسلام)» الخ. وما بين معكوفين
استكمال منه.
(٤) الخبر طوّل النسائى فى إخراجه من طرق متعددة ويرجع إليه فى: (باب نوع آخر
من القراءة فى الوتر) و (باب ذكر الاختلاف على شعبة فيه) و (باب ذكر الاختلاف على
مالك بن مغول فيه) و (باب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة فى هذا الحديث):
المجتبى: ٢٠٢/٣، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩؛ وأخرج الجزء الأخير فى
اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٨٩/٧.

٤٥٦
الجزء الأربعون
كَمَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَد، وَأَخْرَجَ هذه الزِّيَادَةَ: ((أَصْبَحْنَا عَلَى
فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ)) إِلَى آخِرِهِ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةً وَسُفْيَانَ الثَّوْرِىّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْل ◌ِهِ (١).
٦٨٤٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثْنى سَلَمَةُ بْنُ
كُهَيْلِ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ
النبىَّ ◌َ لَّهِ صَلّى فِى الْفَجْرِ، فَتَرَكَ آيَّةً، فَلَمَّا صَلَّى قالَ: ((أَفِى الْقَوْمِ
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؟)) قالَ أَبِىُّ: يَا رَسولَ اللهِ نُسِخَتْ / آيَةً كَذَا أَوْ نَسِيتَهَا؟
قالَ: ((نَسِيتُهَا))(٢) .
١٠٥/أ
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنِ الْغَلَّاسِ، عَنْ يَحْيَى بِهِ (٣).
٦٨٤٥ - حدّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَاشِدٍ: أَبِى سَعْدٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لِّ
إِذَا جَلَسَ فِى الصَّلَاةِ فَدَعَا وَضَعَ بَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، ثُمّ كَانَ يُشِيرُ
بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا(٤) تفرّد بِهِ.
٦٨٤٦ - حدّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حدّثنا شُعْبَةُ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ
عِمْرَانَ: رَجُلٌ كَانَ بِوَاسِطَ. قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنِ
أَبْزَى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النبىّ ◌َ لِّ {فَكَانَ لَا يتمّ التكبيرَ
- يَعْنِى إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ -](٥).
(١) مسند أحمد: ٤٠٦/٣، ٤٠٧.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٨/٧.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى السند: ٤٠٧/٣. وليس فى
لفظ أحمد ((إذا دعاه.
: (٥) سقط لفظ الخبر، واتصل سنده بلفظ الخبر التالى وهو من حديث عبد الرحمن
ابن أبوى الخزاعى فى المسند: ٤٠٦/٣. وما بين معكوفين استكمال منه.

٤٥٧
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعىّ
٦٨٤٧ - [حدّثْنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ النبيَّ عَلَّهِ] كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
وَإِذَا أَمْسَى: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَأَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ
الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبَِّا محمدٍ عَ لَّهِ، وَعَلَى
مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ))(١).
٦٨٤٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حدّثنا سَلَمَةُ ابْنُ
كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَانَ
رسولُ اللهِ عِلِ إِذَا أَصْبَحَ يقولُ: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ
الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا محمدٍ عَ ◌ّهِ، وَمِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا كَانَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ))(٢).
٦٨٤٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنبأَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى
خَلْفَ النبيِّ ◌ِلِّ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ الْتَّكْبِيرَ(٣).
٦٨٥٠ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حدّثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ
شَوْذَبٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ. قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحمنِ
ابْنِ أَبْرَى، فقالَ: أَلَا أُرِبِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ. قَالَ: فَقُلْنَا: بَلَى.
قالَ: فَقَامَ فَكَرَ ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى أَخَذَ
(١) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣.
٠
(٣) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣. قال أبو
داود: معناه إذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبّر، وإذا قام من السجود لم
يكبر. سنن أبي داود: ٢٢٢/١.
(٤) هو عبد الله بن شوذب الخراسانى. تهذيب التهذيب: ٢٥٥/٥.

٤٥٨ الجزء الأربعون
كُلُّ مُضْوِ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى
أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَجَدَ
حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ فَصَنَعَ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَمَا صَنَعَ
فِى الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَاةُ رسول اللّهِ عَهٍ(١) ..
٦٨٥١ - حدثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ مَهْدِىّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُزَاعِىِّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ
١٠٥ / ب كانَ يُشِيرُ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ فِى الصَّلَاةِ، تفرّد بِهِ(٢)./
وَرَوَاهُ الطَّرانى، عَنْ إِسْحَاقَ الزيرى، عَنْ عَبْدِ الَزَّاقِ، عَنِ
الثَّوْرِىّ بِهِ (٣).
(طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْهُ)
٦٨٥٢ - قالَ الطَّرانىُ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ
الْحَزَّانِيّ، حدّثنا أَبِى، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ إِذْرِيسَ الكُوفىّ: أَنَّ
مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ حَدَّثَّهُ: عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ
أَبْزَى، عَنْ رَسولِ اللهِ عَهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَعَا فِى الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَهُ
عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ قَالَ: بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا: خَفَضَ إِصْبَعُهُ الْخِنْصَرَ وَأَّتِى
(٤)
تَلِيهَا (٤).
(١) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣. واللفظ عند
أحمد: ((حتى أخذ کل عضو» وتكرر بتكرره.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أنزى الخزاعى فى المسند: ٤٠٧/٣.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير عن أبى سعيد الخزاعى عنه، ولم يرو
عنه غير منصور بن المعتمر، كما قال ابن أبى حاتم عن أبيه. مجمع الزوائد: ١٤٠/٢.
(٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير من طريق راشد أيضًا. مجمع الزوائد:
١٤٠/٢.

٤٥٩
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعىّ
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٨٥٣ - رَوَاهُ أَبُو داوُدَ، ◌َنِ ابْنِ بَشَّارٍ، وابْنِ الْمُثَنَّى كِلاهما:
عَنْ أَبِى دَاوُدَ الطََّالِسِى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ
الْعَسْقَلَانِى (١)، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرّحمن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ
النَّبِيِّ عَ لَّهِ فَكَانَ لَا يُتِمَّ التَّكْبِيرَ(٢) ..
فَأَمَّا حَدِيثُهُ فِى السَّلَفِ فَقَدَّمَ فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى
الْمُجَالِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى (٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٨٥٤ - رَوَاهُ الطبرانىَ: من طرِيقٍ يعقوب القمى، عَنْ جَعفر بن
المغيرة، عن سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَأَنِّى
أَنْظُر إِلَيْهِمْ خَلْفَ رسول اللهِ لَّهِ، فَسَلَّمَ أَبِى بَكْر، وَعَلِىَ، وَعُثْمَانُ،
وَطَلْحَةُ، وَالزبير، وَسَعْد، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٨٥٥ - رَوَاهُ الطبرانىُّ أَيْضًا: عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ
رَاهَوَيْهِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ
مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ
(١) فى سياق السند: ((عن الحسن بن عمران)) قال ابن بشّار: الشامى. وقال أبو
داود الطيالسى: أبو عبد الله العسقلانى.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب تمام التكبير): سنن أبى داود:
٢٢١/١.
وابن ماجه.
(٣) يرجع إلى الخبر ص ٤٨ من هذا الجزء وهو عند البخارى وأبى داود والنسائى
(٤) لم أجده.

٤٦٠ الجزء الأربعون
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ عَِّ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَثْنَى عَلَى
طَوَائِفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قالَ:
((مَا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يُقَقِّهُونَ جِيْرَانَهُمْ، وَلَا يُعَلِّمُونَهُمْ، وَلَا يَعِظُونَهُمْ،
وَلَا يَأْمُرُونَهُمْ، وَلَا يَنْهَوْنَهُمْ، وَمَا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيرَانِهِمْ،
وَلَا يَتَفَقَّهُونَ، وَلَا يَتَّعِظُونَ، [وَاللّهِ لَيُعَلِّمَنَّ قُّوْمٌ جِيرَانِهِمْ، وَيُقَقِّهُونَهُمْ،
وَيَعِظُونَهُمْ، وَبَأْمُرُونَهُمْ، وَيَنْهَوْنَهُمْ]، وَلَيَتَعَلَّمْنَ قَوْمٌ مِنْ جِيرَانَهُمْ وَيَتَّعِظُونَ
وَيَتَفَقَّهُونَ أَوْ لَأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ) (١)، ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ ﴿لُعِنَ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَّىَ لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ﴾(٢)
(٣)
الآية(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٨٥٦ - رَوَاهُ الطبرانىُ: مِنْ طَرِيقٍ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةً بْنِ كُهَيْلِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَهِ
بَعَتَ إِلَى أَبِى الدَّحْدَاحِ يَسْتَقْرِضُهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ الَّسُولُ قالَ: أَرْسَلَ إِلَّىَّ
١٠٦/أ رسولُ اللهِ عِ لّه يَسْتَقْرِضُنِى !! أُشْهِدُكُمْ / أَنَّ مَالِى فِى مَوْضِعٍ كَذَا
(١) عند الهيشمى زيادة فى هذا الموطن هى: «قالوا من ترونهم عنى بهؤلاء؟ قال:
الأشعريين. هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب، فبلغ ذلك
الأشعريين، فأتوا رسول الله بِ له، فقالوا: يا رسول الله ذكرت قومًا بخير، وذكرتنا بشر فما
بالنا، قال: ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم، وليفطنتهم وليأمرنهم ولينهنهم، وليتعلمن قوم
من جيرانهم ويتفطنون، ويتفقهون أو لأعاجلنهم العقوبة فى الدنيا، فقالوا: يا رسول الله
أنقطن غيرنا، فأعاد قوله عليهم، وأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا، فقال ذلك أيضًا، فقالوا:
أمهلنا سنة، فأمهلهم سنة يفقهونهم ويعلمونهم ويفطنونهم)». مجمع الزوائد: ١٦٤/١.
(٢) الآية ٧٨ من سورة المائدة.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه بكير بن معروف، قال البخارى:
ارم به، ووثقه أحمد فى رواية، وضعفه فى أخرى، وقال ابن عدى أرجو أنه لا بأس به. وما
بين معكوفين استكمال منه. مجمع الزوائد: ١٦٤/١.