Indexed OCR Text

Pages 341-360

عبد الله بن عامر بن أنيس ٣٤١
وَيُؤنُسُ بْنُ أَيِى إِسْحَاقَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلمَةَ النَّصْرِىّ وَعَمْرُو بْنُ حَتَّانَ،
فَتَالُوا: عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِيهِ(١).
إنْتَغَى
الجُزء الثّامِن وَالثلاثون مِن "تجزئة المصنف"
ويَليه الجُزء النَّاسِع والثَّلاثون
(عبدُ الله بنُ عَامِرٍ بِنِ رَبِيعَة العَنَزِئُ)
بإذن الله
(١) الخبر أخرجه أحمد من طرق ثلاثة. كلها عن أبيه لم يسقطه: محمد بن
جحادة حدثنى المغيرة بن عبد الله البشكرى عن أبيه ...
وعمرو بن حسان - بعنى المستملى - قال: حدثنى المغيرة بن عبد الله البشكرى
عن أبيه.
ومن طريق يونس بن أبى إسحاق، قال: سمعت هذا الحديث من المغيرة. المسند:
٣٨٣/٦، ٣٨٤.

٧٨/ب
الجُزء التّاسِع والثلاثون
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
١٠٣١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَنْزِىّ) (١)
أَبُو محمّدٍ المَدَنِىّ، حَلِيفُ بَنِى عَدِيٍّ، وُلِدَ فِى حَياةِ رَسولِ اللهِ
عَلَّهِ، قيلَ: أَدْرَكَ أَزْبَعًا، أَوْ خَمْسًا، وَيُحْتَمَلُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، وَاللهُ
أَعْلَمُ. حَدِيثُهُ فِي ثَانِى المَكِّيين.
٦٦٢٤ - حدّثْنا هَاشِمٌ، حدّثنا اللَّيْثُ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَجْلانَ:
عَنْ مَوْلَى لْعَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ:
أَنَّهُ قالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِلّهِ فِى بَيْتِنَا، وَأَنَا صَبِىٌّ. قَالَ: فَذَهَبْتُ
أَخْرُجُ لِأَلْعَبُ، فَقالَتْ أُنِّى: يَا عَبْدَ اللهِ تَعَالَ أُعْطِيكَ، فَقَالَ لَها رَسُولُ
اللهِ مَ ◌ّهِ: ((وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟)) قالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ
عَ لَهِ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلِى لَكُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةً))(٢).
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ عَنِ قُتَبَةَ عَنِ اللَّيْثِ(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٦٢٥ - قالَ أَبُر نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا
الحَسَنُ بْنُ سُفيان، حدّثنا محمّدُ بْنُ عَلِىّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَر،
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٧/٣؛ والإصابة: ٣٢٩/٢؛ والاستيعاب: ٣٥٧/٢؛
والتاريخ الكبير: ١١/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن عامر فى المسند: ٤٤٧/٣.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى التشديد فى الكذب): سنن أبى
داود: ٢٩٨/٤.
- ٣٤٢ -
1

٣٤٣
عبد الله بن عامر بن لويم
حدّثنا ابْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ. قالَ: قَالَ رَسولُ
اللهِ عَ لَهِ: ثُمَّ سَاقَهُ(١).
١٠٣٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْنِ)(٢)
ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مُنَافِ بْنِ قُصَيِّ
الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ أَحَدُ الكُرَماءِ الأجوادٍ، وُلِدَ فِى حَيَاةِ رَسولِ اللهِ
عَنْ الَّهِ، فَحَتَّكَهُ بِرِيقِهِ، وَاسْتَنَابَهُ عُثْمَانُ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَفَتَحَ شَيْئًا
كَثِيرًا(٣)، ثُمَّ مُعَاوِية بَعْدَهُ، وَتُوفّى سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَخَمْسِين،
وَأَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
٦٦٢٦ - قالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِىُّ: حدّثنى أَبِى، عَنْ جَدِّى: مُصْعَبٍ
ابْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ
عَامِرٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ))(٤).
١٠٣٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ لُوَيْمٍ)(٥)
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: عِنْدِى مِنْ مَالِى إِلَّا حُمُرَاتٍ، قَالَ: ((فَأَطْعِمْ
أَهْلَكَ فَأَنَا أُحَرَّمُ عَلَيْكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ)).
(١) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ من طريق ليث بن سعد، عن ابن عجلان،
عن مولى لعبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عامر. التاريخ الكبير: ١١/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٨/٣؛ والإصابة ترجم له فى القسم الثانى من
حرف العين: ٦٠/٣؛ وله فى الاستيعاب: ٣٥٩/٢؛ ويراجع مستدرك الحاكم: ٦٧٩/٣.
(٣) افتتح خراسان كلها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان وزايُلتستان. أسد
الغابة .
(٤) بهذا السند أخرجه الحاكم، المستدرك: ٦٣٩/٣؛ ويرجع إليه أيضًا فى أسد
الغابة: ٢٨٩/٣.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٩/٣، وقال: يرد ذكرهُ فى عبد الله بن عمرو بن
لويم: ٣٥٢/٣؛ وقال ابن حجر: عبد الله بن عمرو بن رويم المزنى، ويقال اسم جده =

٣٤٤ الجزء التاسع والثلاثون
٦٦٢٧ - وأخرجَهُ ابْنُ مَنْدَهُ وأبو نعيم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بن
١/٧٩ مليل، وَرَواهُ مِسْعَرُ / عَنِ ابْنِ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ
مِنْ مُزَيْنَةَ أَحَدُهما عَنِ الْآخَرِ عَنْهُ بِهِ (١).
١٠٣٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَائِذِ بْنِ قُرْطٍ)(٢)
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقولُ: ((يُؤْنَى بِصَلَاةِ الْمَرْءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
فَإِنْ أَكْمَلَهَا، وَإِلَّا زِيدَ مِنْ سُبْحَتِهِ، حَتَّى يَتِمَ)).
٦٦٢٨ - رَواهُ أبو نعيم مِنْ طُرقٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ حِمْيَرٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ قَيْسِ السَّكّونِى: عَنْهُ وِفِيهِ اخْتِلاف(٣).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ:
مُسْنَدُهُ عَلَى حِدَةٍ - رَضىَ اللهُ عَنْهُ -)
1
= مليك، ويقال عويم، الإصابة: ٣٥٢/٢؛ وقال البخارى: عبد الله بن عمرو بن لويم له
صحبة. التاريخ الكبير: ٥/٥.
(١) بعض ألفاظ الخبر غير واضحة، واستعنّا بابن الأثير وابن حجر فى استكمالها.
وحمرات: جمع حمار، وجوال: جمع جالة، وهى التى تأكل الجلة. والخبر أخرجه
أبو داود وفى بعض طرقه :
حدّثنا محمد بن سليمان، حدّثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن ابن عبيد، عن ابن
معقل، عن رجلين من مزينة: أحدهما عن الآخر - أحدهما عبد الله بن عمرو بن عويم
والآخر غالب بن الأبجر - قال مسعر: أرى غالبًا الذى أتى النبى معَ له بهذا الحديث.
الأطعمة (باب فى لحوم الحمر الأهلية): سنن أبى داود: ٣٥٧/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٠/٣؛ والإصابة وقال: عائذ بن قرط السكونى
ويقال: الثمالى: ٢٦٢/٢؛ وقال البخارى: عبد الله بن قرط الأزدى، ويقال: الثمالى، له
صحبة، التاريخ الكبير: ٣٤/٥.
(٣) أسد الغابة: ٢٩٠/٣.
:

عبد الله بن عبد الله بن أبى أميّة المخزوميّ ٣٤٥
١٠٣٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَىّ بْنِ سَلُولٍ)(١)
هُوَ أَحد الصِّدِّيقينَ وَأَبُوهُ رَأْسُ الْمُنَافِقِينِ.
٦٦٢٩ - قالَ البَّزَّار: حدّثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أَوْ غَيْرُهُ، حدّثنا
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبَيِّ: أَنَّ ثَنِيَتَهُ أُصِيبَتْ مَعَ رَسولِ اللهِ عَّ ◌َهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ
تَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ .
ثُمَّ قالَ: تَفَتَّدَ بِهِ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَلَيْسَ بِالْقَوِىِّ(٢).
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ)
أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِىّ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -، يَأْتِى فِى الْكُنَى.
حَدِيثُهُ فِى الاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ(٣).
١٠٣٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أُمَيَّةِ الْمَخْزُومِيّ) (٤)
٦٦٣٠ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حَدّثنى أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنی
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أُمِيَّةَ بْنِ
الْمُغِيرَةَ الْمَخْزُومِىّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ عَلَّهِ يُصَلِّى فِى بَيْتِ أُمَّ
سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ يَّ ◌َرِ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَشِّحًا، مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ(٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٦/٣؛ والإصابة: ٣٣٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٥/٢.
(٢) قال البزار أيضًا: وقد رواه غيره - عاصم بن سليمان - عن هشام عن أبيه
مرسلًا. كشف الأستار: ٣٨٤/٣؛ وقال الهيشمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا
بشر بن معاذ، وهو ثقة، ولكن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبى. مجمع
الزوائد: ١٥٠/٥.
(٣) خبره أخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجه كما سيأتى. تحفة الأشراف: ٢٨١/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٨/٣؛ والإصابة: ٣٣٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٧/٢.
(٥) من حديث عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية المخزومى فى المسند: ٢٧/٤.

٣٤٦ الجزء التاسع والثلاثون
٦٦٣١ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى أُمَّةَ: أَنَّهُ
رَأَى رَسُولَ اللهِلَّه يُصَلِّى فِى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِى ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ مُخَالِفًا
٧٩/ ب بَيْنَ طَرَفَيْهِ (١) تَفَوَّدَ بِهِ . /
١٠٣٧ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ)(٢)
ابْنِ الصَّامِتِ الْمَدَنِىّ: حَدِيثُهُ فِى ثَالِثِ الكَوفِّين.
٦٦٣٢ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ محمْدِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ - قالَ عَبْدُ اللهِ:
وَسَمِعْتُهُ أَنا مِنَ ابْنِ أَبِى شَيْئَةَ -، حدَثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ محمّدٍ
الدَّرَاوَرْدِى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ. قَالَ: جَاءَنَا رَسولُ اللهِ عِلّهِ، فَصَلَّى بِنَا فِى مَسْجِدٍ بَنِى عَبْدِ
الْأَشْهَلِ، فَوَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ فِى ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ(٣).
وكَذا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةً(٤).
(١) من حديث عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية المخزومى فى المسند: ٢٧/٤.
(٢) فى أسد الغابة: ٣٠١/٣: عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارى، زاد فى
الاستيعاب: الأشهلى وقال: له صحبة: ٣٣٨/٢؛ وقال البخارى: عبد الله بن عبد الرحمن
الأشهلى الأنصارى عن حذيفة - رضى الله عنه - روى عنه عمرو بن أبى عمرو: التاريخ
الكبير: ١٣١/٥؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ١٣٥/٣.
(٣) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة فى المسند: ٣٣٤/٤. وقد رواه إسماعيل بن
أبى حبيبة عن عبد الله.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب السجود على الثياب فى الحر والبرد)
وفى الزوائد: فى إسناده عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ثابت بن الصامت،
كما فى الرواية الآتية، فهذا إسناد متصل. انتهى.
وقد روى هذا الخبر المتصل بعده: أن رسول الله عَ لَّه صلى فى بنى عبد الأشهل،
وعليه كساء متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.
وقد أعلى إسناده فى الزوائد. سنن ابن ماجه: ٣٢٨/١: ٣٢٩.

٣٤٧
عبد الله بن عبد الملك
قالَ شَيْخُنَا: وَهَذا وَهْمٌ إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ثَابْتِ بْنِ الصَّامِتِ كَمَا مَضَى (١).
١٠٣٨ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِى) (٢)
وكانَ مِنْ مَوَالِى رَسولِ اللهِ عَلّهِ.
٦٦٣٣ - رَوَى عَنْ رَسولِ اللهِ مِ لَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِى
فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقُرْآنُ فَقُولُوا: كَلَامُ
اللّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، ومَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ)) .
رَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِى مِنْ طَرِيقٍ حَمَّدٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ
البَُّانِىِ، عَنْ كَذا قالَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ(٣).
قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وَهَذا مُنْكَرٌ جِدًّا لَا يَصِحٌ إِلى حَمَّادٍ بْنِ سَلَمَةَ،
وكانَ اللَّيِقُ ذِكْرُ إِسْنَادِهِ إِلَيْهِ، واللهُ الموفّق.
١٠٣٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ) (٤)
ويُقالُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ آبِى اللَّحْمِ كَأَنَّهُ
كَانَ لَا يَأْكُلُهُ وَيَأْبَى ما يُذْبح على النَّصبِ.
(١) تحفة الأشراف: ٢٨٢/٥، وكما أورده ابن ماجه فى الخبر الثانى الذى
ذ کرناه .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٢/٣؛ والإصابة: ٣٣٧/٢.
(٣) الخبر أورده ابن حجر من طريق على بن محمد المنجودى عن حماد بن ثابت
عنه. وقال: فى إسناده محمد بن على الحناحانى ذكره الحاكم، فقال: أكثر أحاديثه
مناكير، الإصابة: ٣٣٧/٢. كما يرجع إليه فى أسد الغابة.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٢/٣؛ والإصابة: ٣٣٨/٢.

٣٤٨ الجزء التاسع والثلاثون
١٠٤٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مِلَالٍ)(١)
وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ [بن] هِلَالٍ الْأَنْصَارِىّ، مِنْ أَهْلِ قُّاء.
٦٦٣٤ - رَوَى أَبُو نُعَيْم، عَنِ الطََّانِىّ بِسَنَدِهِ إلى زَيْدِ بْنِ
الْحُبَابِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ: حدّثْنِى مَوْلَاىَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ هِلَالٍ. قالَ:
ذَهَبَ فِى أَبِى إلى رَسولِ اللهِ مَّهِ، فَقَالَ: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللّهَ لِى
وَبَارِكْ عَلَيْهِ، قالَ: فَمَا أَنْسَى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى يَافُوخِى، فَمَا أَنْسَى بَرْدَ
يَدِهِ(٢).
١٠٤١ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدٍ)(٣) /
٨٠/أ
صَحَابِىٌّ عِدَادَهُ فِى أَهْلِ حِمْصَ.
٦٦٣٥ - رَوَى أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقٍ بَقِيَّةٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الثُّمَالى. قالَ:
قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ: ((لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَابِقٍ
أُقَّتِى إِلَّا بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ وَإِسْحَاقُ، وَيَعْقُوبُ
وَالْأَسْبَاطُ - اثْنَا عَشَر - وَعِيسَىْ بْنُ مَرْيَمُ وَمُوسَى))(٤).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٢/٣؛ والإصابة: ٣٣٩/٢. والزيادة التى بين
معکوفین منهما .
(٢) أورده الهيشمى فى فضائل عبد الله بن هلال. وهو أتم مما أورده هنا وقال:
رواه الطبرانى، وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٣٩٩/٩.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٣/٣: والإصابة: ٣٣٩/٢؛ والاستيعاب:
٣٦٧/٢.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبراني، وفيه بقية، وهو ثقة، ولكنه مدلس. مجمع
الزوائد: ٨٩/١٠. ولم يذكر الأنبياء. وتعنده أيضًا: عبد الله بن عبد اليمانى.

عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلىّ ٣٤٩
• (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَتِيقَ)
وَهُوَ فِيمَنْ خَرَّ عَنْ دَابَتِهِ فِى عَسَبِيلِ اللهِ. بَأْتِى فِى عَبْدِ اللهِ بْنٍ
عَنِیك.
: (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِثْبَانِ بْنِ مَالِكٍ)(١)
فِى الماءِ مِنَ الْمَاءِ. إِنَّما الحَديثُ عَنْ أَبِيهِ لَا عَنْهُ(٢).
١٠٤٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
الْهُذَلِىّ حْجَازِىٌ)(٣)
ذَكَرَهُ العُقَّيْلِيُّ فِى الصَّحَابَةِ، وأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرّ.
٦٦٣٦ - وقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ، عَنِ ابْنِهِ حَمْزَةَ. قالَ: سَأَلْتُ أَبِى
مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسولِ اللهِ مَّهِ، فَقَالَ [: أَذِكُرُ أَنَّهَ أَخذَنِى وَأَنَا
خُمَاسِيٌّ(٤) أَو سُدَاسِىّ] فَأَجْلَسَنِى فِى حِجْرِهٍ: وَمَسَحَ رَأْسِى وَدَعَا لِى
بِالْبَرَكَةِ وَلِذُرَِّتِى مِنْ بَعْدِى))(٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٤/٣؛ والإصابة: ٣٤٠/٢.
(٢) أخرج الإمام أحمد بسنده عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه
قال: خرجنا مع رسول الله عَ لّه إلى قباء يوم الاثنين، فمررت فى بنى سالم، فوقف رسول الله
عَّ على باب بنى عتبان، فصرخ وابن عتبان على بطن مرأته، فخرج يجر إزاره، فلما رآه
رسول الله عَ له قال: ((أعجلنا الرجل)). قال ابن عتبان: يا رسول الله أرأيت الرجل إذا أتى
امرأة ولم يمن عليها ماذا عليه؟ فقال النبى معَ له: ((إنما الماء من الماء)).
مسند أحمد: ٤٧/٣. فلينظر إلى قول ابن كثير.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٥/٣؛ والإصابة: ٣٤٠:٢؛ والاستيعاب: ٣٦٦/٢.
وأخرجه البخارى فى التابعين وقال: سمع منه حميد بن عبد الرحمن، وحصين بن
عبد الرحمن. التاريخ الكبير: ١٥٧/٥.
(٤) خماسى: فى النهاية: طوله خمسة أشبار والأنثى خماسية، ولا يقال سداسى
ولا سباعى، ولا فى غير الخمسة: ٣٢١/١. ولعله قد عطف عليه ((أو سداسى)» لوضوحه به.
(٥) أسد الغابة: ٣٠٥/٣. وما بين معكوفين استكمال منه، وفيه خلاف فى بعض
لفظه لا يغير المعنى.

٣٥٠ الجزء التاسع والثلاثون
فإِنْ صَحَّ هَذا فَهُوَ صَحَابِىّ لَا مَحَالَةَ، بَلْ ذُكِرَ أَنَّهُ مِمَنْ هَاجَرَ إِلى
أَرْضِ الْحَبَشَةِ (١).
وَالصَّحِيحُ أَنَّ الذى هَاجَرَ إِلَيها عَمُّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَا هُوَ،
والله أَعْلَم.
وقَدْ رَوَى لَهُ النَّسَائِى حديثين آخرَيْنِ.
٦٦٣٧ - أَحَدُهُمَا: مِنْ طَرِيقٍ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ هُرْمُزَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُنْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ قَرَّأَ فِى الْمَغْرِبِ بِحَمَّ الدُّخَانِ(٤).
٦٦٣٨ + وَ الثَّانِى: مِنْ طَرِيقٍ أَبِى نُعَيْمِ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ
زَكَرِيًّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، عَنِ الشّعْبِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ رَجُلًا قالَ:
يا رَسُولَ اللهِ إِنِّى تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِى بِصَدَقَةٍ، الحديث(٣).
وقالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ الشَّعْبِى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عُتْبَةَ(٤).
والمحفوظُ حَدِيث الشّعْبِى عَنْ الَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَقِصَّتُهُ فِى
الشَّحِيحَيْنِ(٥).
(١) هذا الذى دعا العقيلى إلى ذكره فى الصحابة. أسد الغابة: ٣٠٦/٣.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (القراءة فى المغرب يحم الدخان):
المجتبى: ١٣١/٢.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى النُّحْلِ (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخير النعمان بن
بشير فى النحل): المجتبى: ٢١٩/٦.
(٤) تحفة الأشراف: ٢٨٣/٥.
(٥) الخبر أخرجه البخارى فى الهبة (باب الهبة للولد): فتح البارى: ٢١١/٥؛
ومسلم فى الهبات (كراهية تفضيل بعض الأولاد فى الهبة): مسلم بشرح النووى: ١٤٨/٥.

٣٥١
عبد الله بن عثمان: أبو بكر الصّدّيق
١٠٤٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكِ الْأَنْصَارِىّ السّلمى)(١) /
٨٠ ب
وَكَانَ أَحَدَ النَّغَرِ الَّذِينَ قَتَلُوا أَبَا رَافِعٍ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَيُقَالُ
إِنَّهُ شَهِدَ صِفِّين، وَكَانَ مِمَنْ شَهِدَ أُحُدًا، وَفِى بَدْرٍ قَوْلانِ.
حَدِيثُّهُ فِى رَابعِ المكّيين - رَضِىّ اللهُ عَنَّهُ -.
٦٦٣٩ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَازِونَ، أَنْبَأَنا محمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ محمّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ
[- أحد بنى سلمة -، عَنْ أَبِيهِ: عَبْد الله بن عَتِيكٍ]. قالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ يَقُولُ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ اللهِ))، ثُمَّ
قالَ بِأَصَابِعِهِ هَؤُلَاءِ الثَّلاثِ: الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ فَجَمَعَهُنَّ،
وَقَالَ: ((وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ، فَمَاتَ. فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى
اللهِ، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، أَوْ مَاتَ حَتْفَ
أَنْفِهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّهِ» .
وَاللهِ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ رَسولِ اللهِ
صَ لّهِ: ((فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا (٢) فَقَدْ اسْتَوْجَبَ
الْمَآبَ)) تفرّدَ بِهِ(٣).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمانَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيق)
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: يَأْتِى فِى الْكُنَى، وَقَدْ ذَكَرَهُ شَيْخُنَا فِى الْأَطْرافِ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٦/٣: والإصابة: ٣٤١/٢؛ والاستيعاب: ٣٦٤/٢؛
والتاريخ الكبير: ١٣/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٢٦/٣.
(٢) ومن قتل قعصًا فقد استوجب المآب: القعص أن يضرب الإنسان فيموت
مكانه، يقال: قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلًا سريعًا، وأراد بوجوب المآب حسن المرجع بعد
الموت. النهاية: ٢٦٦/٣.
(٣) من حديث عبد الله بن عتيك فى المسند: ٣٦/٤:
١

٣٥٢٠ الجزء التاسع والثلاثون
فِى الْأَسْمَاءِ(١) وَقَدْ أَوْرَدْتُ مُسْنَدَهُ عَلَى حِدَةٍ فى مُجَلَّدٍ سَيَأْتِى
عَلَى أَبْوَابِ الْأَحْكَامِ، وَكَذَلِكَ مُسْنَدَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ
- رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -.
١٠٤٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِىُّ) (٢)
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ.
٦٦٤٠ - رَواهُ أَبو مُوسى الْمَدِينى، مِنْ طَرِيقٍ يَحْيَى بْنِ عَبْدٍ
الرَّحمنِ بْنِ حَاطِبٍ (٣).
١٠٤٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ النَّقَفِى) (٤)
مَرْفُوعًا: ((الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِى مَعْرُونفىٌ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ
وَسُمْعَةٌ)) .
٦٦٤١ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَريقٍ أَبِى قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ(٥).
(١) تحفة الأشراف: ٢٨٣/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: الإصابة: ١٣٧/٣.
(٣) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة، وقال ابن حجر: وهذا خطأ نشأ عن تغيير
اسم، وإنما هو عبد الرحمن بن عثمان، والحديث معروف من رواية ابن وهب بهذا السند
عنه. أخرجه مسلم عن أبى الطاهر بن أبى السرح وأبو داود عن أحمد بن صالح ويزيد بن
خالد، والنسائى عن الحارث بن مسكين، ثلاثتهم عن ابن وهب. الإصابة: ١٣٧/٣.
نقول: وأخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمى، فى المسند:
٤٩٩/٣؛ وأورده ابن الأثير عنه عند ترجمته. أسد الغابة: ٤٧٣/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٨/٣؛ والإصابة: ٣٤٤/٢؛ وقال البخارى فى
التابعين: روى عنه الحسن. منقطع. التاريخ الكبير: ١٤٦/٥.
(٥) الخبر أخرجه أحمد من حديث زهير بن عثمان قال:
عبد الصمد، همام، قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل
أعور من ثقيف - قال قتادة: وكان يقال له معروف، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان، فلا
أدرى ما اسمه: أن رسول الله عَّاللّه قال: الحديث. المسند: ٢٨/٥.
1

٣٥٣
عبد الله بن عدىّ بن الحمراء الزهرىّ
١٠٤٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِىّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِىُّ) (١)
مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَقِيلَ إِنَّهُ ثَقَفِى مِنْ خُلَفَائِهِمْ، وَيُكْنَى بِأَبِى عَمْرٍو وَقِيلَ
بِأَبِی عُمَرَ، وَهُوَ حِجَازِیّ حَديثُهُ فِى رابعِ الْكُوفِيّين.
٦٦٤٢ - حدّثْنَا أَبُو الْيَمانِ، حَدّثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىّ، أَنبأَنَا
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَدِىِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ◌ِلَّهِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ(*) فِى سُوقٍ مَكَّةَ: ((وَاللهِ إِنَّكِ
لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى [اللَّهِ]، وَلَوْلَا أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ
مَا خَرَجْتُ))(٣) .
١/٨١
٦٦٤٣ - حدّثنا / يَعْتُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا أَبِى، عَنْ صَالِحٍ .
قالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ اللّهِ
ابْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ يَِّ، وَهُوَ وَاقِعٌ
بِالْحَزْوَرَةِ مِنْ مَكَّةَ يَقُولُ: ((وَاللهِ إِنَّكَ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللّهِ
إِلى اللهِ، وَلَوْلا أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)) (٤).
وَرَواهُ الترمذىُّ، وَالنَّسَائِى عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ عِيسَى بْنِ
حَمَّادِ زغْبَة كِلاهُمَا: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِى بِهِ.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٦/٣ والإصابة: ٣٤٥/٢؛ والاستيعاب:
٣٦٢/٢.
(٢) الحزورة: بالفتح ثم السكون وفتح الواو وراء وهاء. وهو فى اللغة الرابية
الصغيرة وجمعها حزاور، وقال الدارقطنى: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاى ويشددون
الواو، وهو تصحيف وكانت الحزورة سوق مكة، وقد دخلت فى المسجد لما زيد فيه، ثم
ساق الخبر. معجم البلدان: ٢٥٥/٢.
(٣) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: ٣٠٥/٤. وما بين
معكوفين استكمال منه.
(٤) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: ٣٠٥/٤.

٣٥٤ الجزء التاسع والثلاثون
وَقَالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَرَواهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىّ،
وَرَواهُ محمّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ
مُسَافِرٍ، عَنْ يُؤْنُسَ، وَعُقَيْلٍ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ كُلَّهُمْ:
عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ: أَنَّهُ
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَ ظِلّهِ فَذَكَرَهُ(٢).
قالَ شَيْخُنَا فِى الْأَطْراف: وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِى، عَنْ ابْنِ أَخِى
الزُّهْرِىّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ محمّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَم، عَنْهُ بِهِ (٣) . .
قالَ صَاحِبْنَا الْحَافِظُ: شَمْسُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الهادى فِى الْحَاشِيَةِ:
رَوَاهَ الطَّبَرَانِىُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خليد الْحَلَبِىّ، عَنِ الْحُمَيْدِى، عَنِ
الدَّرَاوَرْدِى.
قُلْتُ: وَلَمْ أَرَ هَذَا الْإِسْنَادَ فِى الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ، فَلَعَلَّهُ فِى
الْأَوْسَطِ أَوِ الصَّغِيرِ. وَاللهُ أَعْلَمُ .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٦٤٤ - قالَ الطََّرانىُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو الْخَلَّالَ الْمَكّى،
حدّثْنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدّثْنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمّدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِى
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب فى فضل مكة) وما بين معكوفين
استكمال منه، وأيضًا ففى المخطوطة: محمد بن عروة، والتصويب منه إذ أن هذا كلام
الترمذى تعقيبًا على الخبر. صحيح الترمذى: ٧٢٢/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى
تحفة الأشراف: ٣١٦/٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى المناسك (باب فضل مكة): سنن ابن
ماجه: ١٠٣٧/٢.
(٢) الخبر أخرجه الحاكم من طريق الزهرى عن أبى سلمة عنه، وقال: صحيح
على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. المستدرك: ٧/٣؛ ويراجع جامع الأحاديث: ٩١/٧؛
وأسد الغابة: ٣٣٦/٣.
(٣) تحفة الأشراف: ٣١٦/٥.

1
عبد الله بن عدىّ الأنصارىّ ٣٥٥
الزُّهْرِىّ، عَنْ عَنِّهِ، عَنْ محمّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَدِىٌّ:
أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لَِّ لَمْ يَكُنْ يُؤَذِّنُ فِى السَّفَرِ إِلَّا فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ.
وَهَذا رَدَّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَا يُورَدُ عَنْهُ سِوَى حَدِيثِ الْحَزْوَرَةِ
كَمَا جَزَمَ بِذَلِكَ الْبَزَّارُ فِى مُسْنَدِهِ(١).
٦٦٤٥ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ
أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. قالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ عَّ له
عَلَى الْحَزْوَرَةِ، فَقَالَ: ((عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى
اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنْ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِى مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)).
قالَ عَبْدُ الرَّزَاقِ: الْحَزْوَرَةُ عِنْدَ بَابِ الْحَنَّاطِينَ(٢).
٦٦٤٦ - حدّثنا إِبْرَاهيمُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثْنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
محمّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ بَعْضِهِمْ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ قَالَ - وَهُوَ فِى سُوقِ الْحَزْوَرَةِ -:
((وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللّهِ، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّى أُخْرِجْتُ
مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))(٣) .
٨١/ب
١٠٤٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِىّ الْأَنْصَارِىُّ)(٤)
٦٦٤٧ - أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ رَسولَ اللهِ ◌َّهِ فِى قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ
الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ؟)) قالَ: بَلَى وَلَا شَهَادَةَ
لَهُ، قالَ: ((أَلَيْسَ يُصَلِّى؟)) قالَ: بَلَى وَلَا صَلاةَ لَهُ، قَالَ: ((أُولَئِكَ الَّذِينَ
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه يعقوب بن حميد، ضعفه ابن
معين وغيره، وقال البخارى: لم تر إلا خيرًا، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ.
مجمع الزوائد: ٣٣٤/١
(٢) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: ٣٠٥/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: ٣٠٥/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٥/٣؛ والإصابة: ٣٤٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٦٣/٢.
i

٣٥٦ الجزء التاسع والثلاثون
نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ)) (١)، وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ قالَ: أَبُو عمرَ
ابْنِ عَبْدِ الْبِّ: وَقَدْ خَلَطَ بَعْضُهُمْ هَذِهِ التَّرْجَمَةَ بِالَّتِى قَبْلَها، وَالضَّوابُ
التَّفْرِقَةَ بَيْنَهُمَا (٢).
قُلْتُ: وَسَيَأْتِى فِى تَرْجَمَةِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بِهَذَا الْحَدِيثِ(٣).
١٠٤٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيّ) (٤)
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لِّ مِنْ غَزْوَةِ الْفَتْحِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا
بِالْكُدَيْدِ (*) أَتَاهُ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ التَّسْرِيحِ إِلَى أَهْلِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ وذكرَ
الحدیث.
٦٦٤٨ - كَذا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمة(٦) بْنِ أَبِى
الْحُسَامِ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْ، عَنْ سُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَرَايَةً [والمحفوظ: من طريق هلال بن أبى ميمونة، عَنْ
عَطاءِ بْنِ] يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرابَةٍ(٧) .
(١) الخبر أخرجه الإمام أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى، عن عطاء
ابن يزيد الليثى، عن عبيد الله بن عدى بن الخيار، عن عبد الله بن عدى الأنصارى، وهو
الحديث الثانى من حديثى عبيد الله بن عدى الأنصارى. المسند: ٤٣٣/٥.
(٢) يراجع الاستيعاب: ٣٦٣/٢.
(٣) المسند: ٤٣٢/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٧/٣؛ والإصابة: ٣٤٥/٢.
(٥) الكديد: روايتان ضم أوله وفتح ثانيه، وفتح أوله وكسر ثانيه موضع على اثنين
وأربعين ميلًا من مكة. معجم البلدان: ٤٤٢/٤.
(٦) فى المخطوطة: ((سعيد بن مسلم)). خلافًا لما جاء فى الإصابة، وهو سعيد بن
سلمة بن أبى الحسام العدوى. يراجع تهذيب التهذيب: ٤١/٤.
(٧) ما بين معكوفين استكمال من ابن حجر، وقال عقيبه: فإن كان الأول محفوظًا
فهو أخوه.
والخبر من طريق عطاء بن يسار عن رفاعة أخرجه أحمد من عدة طرق من حديث
رفاعة. المسند: ١٦/٤.
:

عبد الله بن عكبرة ٣٥٧
• (عَبْدُ اللهِ [بن] عِصَامِ الْأَشْعَرِىِّ سَيَأْتِی)
قالَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ عَِّلّهِ عَشْرَةً: الْعَاضِهَةَ، وَالمُعْتَضِهَةَ(١)،
وَالْوَاشِرَةَ، وَالْمُوتَشِرَةَ(٢).
الحديث رَواهُ أبو نعيم مِنْ طَرِيق ابن مُحَيْرِيز عَنْهُ وَعَنْ مُجَاهِدٍ
... (٣)
عنه
١٠٤٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَكْبَرَةَ) (٤)
أَنَّهَ قالَ: مِنَ الشُّنَّةِ التَّحَلُّلُ.
٦٦٤٩ - رَواهُ أَبُو نُعَيم مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الكَريمِ بن أَبِى أُمََّ، عَنْ
مُجَاهِدٍ عَنْهُ(٥).
!
(١) العاضهة والمعتضهة: قيل هى الساحرة والمستسحرة وسُمى السحر عضهًا لأنه
كذب وتخييل لا حقيقة له. النهاية: ١٠٥/٣.
(٢) الواشرة والموتشرة: الواشرة المرأة التى تحدد أسنانها وترقق أطرافها، تفعله
المرأة الكبيرة تتشبه بالشداب. والموتشرة التى تأمر من يفعل بها ذلك، وكأنه من وشرت
الخشبة بالميشار غير مهموز لغة فى أشرت. النهاية: ٢١٢/٤.
(٣) قال ابن الأثير: روى عنه عبد الله بن محيريز. أخرجه ابن منده وأبو نعيم،
وقال ابن حجر: لم أر له فى الكتابين ذكرًا، ولا فى تاريخ ابن عساكر. نعم فى تاريخ ابن
عساكر: عبد الله بن عضاه الأشعرى، وأبوه عضاه بضد معجمة وأخره هاء عوض الميم
وذكر أنه شهد صفين مع معاوية، وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن الزبير فى
طلب البيعة، وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وقعة الحرة، وقصد مكة،
فأدركته الوفاة ولم يذكر من أمره غير ذلك، ولا ذكر لعبد الله بن محيريز عنه رواية.
أسد الغابة: ٣٣٨/٣؛ والإصابة: ٣٤٦/٢. وما بين معكوفين استكمال منهما.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٨/٣؛ والإصابة: ٣٤٦/٢. ووقع فى المخطوطة :
((عكرمة)) والتصويب منهما.
(٥) أخرجه أبو أحمد العسكرى، وابن منده وأبو نعيم. المرجعان السابقان. وفى
تعليقه على أسد الغابة قال: عكبرة آخره تاء، لكن فى تاج العروس: ٤٣٠/٣: عبد الله بن
عكبر كجعفر محدث روى عنه مجاهد فى التخليل سنه، ثم أورد خلافات أخرى.

٣٥٨ الجزء التاسع والثلاثون
١٠٥٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُكَيْمِ الْجُهَنِىّ)(١)
أَبُو مَعْبَد سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَقَدْ اخْتُلِفَ فِى سَمَاعِهِ مِنَ النَّبِيِّ عَّ ◌َّهِ.
٦٦٥٠ - حدّثْنا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ المجيد التَّقَّفِىّ، عَنْ خَالِدٍ،
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُكَيْم. قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسولُ اللهِ مِ له
قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرِ أَنْ «لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ المَيْئَة بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ))(٢).
٦٦٥١ - حدّثنا وَكِيعٌ وَابْنُ جَعْفَرٍ. قالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنِ
الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ
أَبِى لَيْلَى - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْم الْجُهَنِى. قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ رَسولِ اللهِ
◌ِ لّهِ، وَنَحْنُ بِأَرْضِ / جُهَيْنَةَ، وَأَنا غُلامٌ شَابٌ: ((لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْنَةِ
بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ))(٣).
١/٨٢
٦٦٥٢ - حدّثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثْنَا عَبَادٌ - يَعْنى ابْنَ
عَبَّادٍ -، حدّثنا خَالِدُ الْحَذَّاءُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى
لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمِ الْجُهَنِىُّ. قَالَ: أَتَانا كِتَابُ رَسولِ اللهِ عَد ◌َّه
بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ - قَالَ: وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ قُبَيْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ -:
((أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْئَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ)) (٤).
٦٦٥٣ - حدّثْنا محمّدُ بْنَ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ،
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا
(١) وقع تحريف فى اسمه وكنيته فجاء فى المخطوطة: ابْن غنم، وأبو مسعود
والتصويب من مصادر ترجمته .
فى أسد الغابة: ٣٣٩/٣؛ والإصابة: ٣٤٦/٢، ٩٢/٣ فى القسم الثالث من حرف
العين؛ والاستيعاب: ٣٦٨/٢؛ وقال البخارى: أدرك زمان النبى معَّ، ولا يعرف له سماع
صحيح. التاريخ الكبير: ٣٩/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن عكيم فى المسند: ٣١٠/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن عكيم فى المسند: ٣١٠/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن عكيمٍ فى المسند: ٣١٠/٤.

عبد الله بن عكيم الجهنىّ ٣٥٩
كِتَابُ رَسولِ اللهِ عَ لَه فِى أَرْضِ جُهَيْنَةَ، وَأَنَا غُلامُ شَابٌ: ((أَنْ لَا
تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ))(١).
وَرَواهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةً،
وَالنَّسَائِى وَابْنُ مَاجَه أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ مَنْصُورٍ، وَالتِّرمذىُّ مِنْ حَدِيثٍ
الْأَعْمَشِ، وَالنَّسَائِىّ كلّهم: عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى: عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ بِهِ، وَقَالَ الترمذىُّ: حَسَنٌّ(٢)، وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ
عُكَيْمٍ، عَنْ أَشْيَاخِ لَهُ مِنْ جُهَيْتَةَ(٣).
وَرَواهُ النَّسَائِىُّ أَيْضًا عَنْ عَلِىَّ بن حُجْرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلالٍ
الْوَزَّان، عَنِ ابْنِ عُكَيْمٍ نَحْوَهُ(٤).
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقٍ عَلَىّ بْنِ الحَسَنِ الشَّامِىّ، عَنْ النَّوْرِى،
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عُكَيْمٍ نَحْوَهُ.
قالَ: وَرَواهُ عَمْرُو بْنُ أَبِى قَيْسِ، عَنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِىِّ، عَنْ زَيْدِ
ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ مِثْلَهُ(٥) . وَرُوِىَ مِنْ حَدِيثِ الْوَليدِ
ابْنِ مُسْلِمٍ، وَصَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى مَرْيَم، عَنِ القاسِمِ بْنِ
(١) من حديث عبد الله بن عكيم فى المسند: ٣١١/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى اللباس (باب من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة):
سنن أبي داود: ٦٧/٤؛ وأخرجه الترمذى فى اللباس (باب ما جاء فى جلود الميتة إذا
دبغت): صحيح الترمذى: ٢٢٢/٤؛ وأخرجه النسائى فى الفرع والعتيرة (باب ما يدبغ به
جلود. الميتة): المجتبى: ١٥٥/٧؛ وأخرجه ابن ماجه فى اللباس (باب من قال لا ينتفع من
الميتة بإهاب ولا عصب): سنن ابن ماجه: ١١٩٤/٢.
(٣) من تعقيبات الترمذى على الخبر، صحيح الترمذى: ٢٢٢/٤.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الباب السابق: المجتبى: ١٥٥/٧.
1
(٥) الخبر أورده فى أسد الغابة وقال أخرجه الثلاثة يعنى ابن منده وأبو نعيم وابن
عبد البر: ٣٣٩/٣؛° وأخرجه البيهقى أيضًا من طرق. السنن الكبرى: ١٤/١.
.

٣٦٠ الجزء التاسع والثلاثون
مُخَيْمِرَةٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ. قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ رَسولِ اللهِ عِلَّه قَبْلَ
وَفَاتِهِ بِشَهْرَيْنِ: ((أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْنَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ))(١).
٦٦٥٤ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حَدّثنا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ. قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، وَهُوَ مَرِيضٌ نَعُودُهُ،
فَقِيلَ لَهُ: لَوْ تَعَلَّقْتَ(٢) شَيْئًا، فَقَالَ: أَتَعَلَّقُ شَيْئًا وَقَدْ قَالَ رَسولُ اللهِ
◌ِّهِ: (مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ)(٣).
٦٦٥٥ - حدّثْنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ محمّدٍ -
يَغْنِى ابْنَ أَبِى لَيْلَى -، عَنْ أَخِيهِ: عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْم، عَنِ
النَّبِيِّ ◌ِلَّهِ قَالَ: ((مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا أُوْكِلَ عَلَيْهِ أَوْ إِلَيْهِ)).
وَرَواهُ الترمذىُّ فِى الطَّبِّ عَنْ محمّدٍ بْنِ مَدُوَيْهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
مُوسَى وَعَنْ بُنْدَار، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، كلاُهُمَا: عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى بِهِ وَقَالَ: لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَديثه(٤).
٦٦٥٦ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَّاسِ، حدّثنا شَرِيكُ، عَنْ
هِلالٍ، / عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْم. قَالَ: جَاءَنَا، أَوْ قالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا
رَسُولُ اللهِ عِلّهِ: ((أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْئَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ)) (٥).
٨٢/ب
(١) الذين رووا عنه هم: زيد بن وهب، وعبد الرحمن بن أبى يعلى، وعيسى ابنه،
وهلال الوزان، والقاسم بن مخيمرة، المصدر السابق.
(٢). تعلقت شيئًا: ومن تعلق شيئًا: أى من علق على نفسه شيئًا من التعاويذ والتمائم
وأشباهها معتقدًا أنها تجلب إليه نفعًا أو تدفع عنه ضرًا. النهاية: ١٢٢/٣.
(٣) من حديث عبد الله بن عكيم فى المسند: ٣١٠/٤.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الطب (باب ما جاء فى كراهية التعليق) وقال الترمذى
أيضًا: عبد الله بن عكيم لم يسمع من النبى معَ له، وكان فى زمن النبى عد له يقول: كتب
إلينا رسول الله عَ له. صحيح الترمذى: ٤٠٣/٤.
(٥) من حديث عبد الله بن عكيم فى المسند: ٣١٠/٤.
٢