Indexed OCR Text
Pages 221-240
عبد الله بن الزبير بن العوام ٢٢١
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٣٧٨ - فِى الْإِفْكِ فِى تَرْجَمَةِ فُلَيِحِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ(١).
(خَديثْ آخَرُ عَنْهُ)
٦٣٧٩ - قالَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قامَ بِمَكَّةَ فَقالَ: إِنَّ نَاسًا أَعْمَى اللهُ
قُلُوبَهُمْ كَما أَعْمَى أَبْصَارَهُم (٢) يُقْتُونَ بِالْمُتْعَةِ، الحديث.
رَواهُ مُسْلم فى النّكَاحِ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنْ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُونُس،
عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عُزِوةَ عَنْهُ مَوْقُوفًا، وَفِيهِ حَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، وحَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ
الْأَنْصَارِىّ (ورجل) وتُرَ ابْنُ عَبَّاس قَوْلهما(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِى / النَّجَاشِىّ، وَأَصْحَابِهِ: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا ٥١/أ
أُنْزِلَ إِلَى الْرَّسُولِ﴾(٤).
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الشهادات (باب تعديل النساء بعضهن بعضًا) والخبر
فيه طول أخرجه الزهرى عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص
الليثى، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة - رضى الله عنها -. ثم قال فى نهاية
الخبر:
((قال: وحدّثنا فليح، عن هشام بن عروة عن عائشة، وعبدِ الله بن الزبير مثله)). فتح
البارى: ٢٦٩/٥، ٢٧٢.
(٢) يعرض بذلك بابن عباس - رضى الله عنهما -، فقد كان عمى فى آخر عمره
ولذلك يقول فى الخبر: ((يعرض برجل، فناداه فقال: إنك لجلف جاف، فلعمرى لقد كانت
المتعة على عهد إمام المتقين - يريد رسول الله عَ الله - فقال ابن الزبير: فجرّب بنفسك،
فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك .. إلخ)) الخبر.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى (باب حكم نكاح المتعة): مسلم بشرح النووى: ٥٦٠/٣.
(٤) الآية ٨٣ سورة المائدة.
٠
٠٢٢٢ الجزء السابع والثلاثون
٦٣٨٠ - رَوَاهُ النَّسَائِىّ فِى الَّفْسِيرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِىِّ بْنِ
مُقَدّم، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِهِ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
عَنِ النَّبِى ◌ِ ◌ّهِ قال: ((لَا وَضاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ)).
٦٣٨١ - رَواهُ ابْنُ مَاجَه فى النّكَاحِ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنْ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنِ ابْنٍ لَهِعَةَ، عَنْ أَبِى الْأَسْوَدِ، عَنْ ◌ُروةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الزّبير(٢).
قالَ شَيْخُنْا فِى أَطْرَافِهِ: وَرَوَاهُ جُرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْجَميدِ، عَنْ محمّدٍ
ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
الحجّاجِ الْأَسْلَمِىّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ كَما سَيأْتِى(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٣٨٢ - قالَ الطبرانى: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَلِىّ الصَّائِعِ الْمَكِّئُ،
حدّثِنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْمُنْذِرِ الْخِزَامِىُّ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّدٍ بْنِ بَحْيَى
ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. قال: وَدِدْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ لّهِ أَعْطَانَ النِّدَاءَ، قُلتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ أَطْوَكُ [أَهْلِ
الْجَنَّةِ] أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤).
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحتة الأشراف: ٣٢٧/٤.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب لا رضاع بعد فصال)، وفى الزوائد: فى
إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، والحديث رواه الترمذى من حديث أم سلمة وقال: حسن
صحيح، سنن ابن ماجه: ٦٢٦/١.
(٣) تحفة الأشراف: ٣٢٩/٤.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن
يحيى بن عروة، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٣٢٦/١.
٢٢٣
عبد الله بن الزبير بن العوام
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٣٨٣ - رَوَى الطَّرانىُ: مِنْ طَرِيقٍ جَعْفَرِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ
هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَرفوعًا: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ
أَعْمَرَهَا، والرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقَتَهَا سَبِيلُها سَبِيلُ الْمِيراثٍ))(١).
وَمِنْ حَديثِ شَرِيكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قال:
وَمَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسولُ اللهِ ◌َِلِ فَاسِقًا(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٣٨٤ - قالَ الْبَّزَارُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَيَّانَ، حدّثنا
بَقِيَّةُ، حدّثْنَا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قالَ:
نَدَرَتْ(٣) تَنِيَتِى، فَأَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ(٤).
[عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَباحِ المَكَى عَنْهُ]
٦٣٨٥ - حدّثنا يُونُسُ، حدّثنا حَمَّادُ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ -، حدّثنا
حَبِيبٌ الْمُعَلَّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيرِ. قال : قالَ رَسولُ اللّهِ
◌ِلّهِ: ((صَلَاةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ
الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدِ الْحَرَامَ، وَصَلَاةُ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ
مِائَةٍ صَلَاةٍ فِى هَذَا»(٥) تفتَدَ بِهِ.
(١) الخبر أورده السيوطى من حديثه وعزاه للطبرانى، وأورد الهيشمى ما فى معناه،
وقال: أخرجه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. جمع الجوامع: ٤٨٠/٢؛
ومجمع الزوائد: ١٥٦/٤.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٤٠/٤.
(٣) ندرت: سقطت وزالت عن موضعها، والثنية: واحدة الثنايا وهى أسنان مقدّم
الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. كشف الأستار: ٣٨٤/٣.
(٤) قال البزار: لا نعلم أحدًا قال: عن ابن الزبير، إلا من هذا الوجه. كشف
الأستار: ٣٨٤/٣.
(٥) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٥/٤.
٢٢٤ الجزء السابع والثلاثون
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٣٨٦ - رَوَى أَبُو داود فِى الصَّلَاةِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيجٍ . قال:
قالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ : اجْتَمَعَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَيَوْمُ فِطْرٍ عَلَى عَهْدِ ابْنِ
الزُّبَيْرِ، فقالَ: عِيدَانِ اجْتَمَعا - يَعْنِى أَنَّهُ صَلَّى الْعِيدَ، ثُمَّ لَمْ يَخْرُجْ إِلَى
الْعَصْرِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَصَابَ السُّنَّةَ(١) / قالَ شَيْخُنا: وحَدِيثُ عَبْدِ
الرّزَّاقِ فِى تَرْجَمَةِ ابْنِ حُرَيْجٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ جَابِرِ، وحديثُ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطَاءٍ فِى مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ(٢).
٥١/ب
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٦٣٨٧ - رَوَى الطَّبَرانىُ: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَتْبَلٍ،
حدّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ مَهْرَانَ الشََّّاكُ، حدَثْنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حَبِيبٍ
الْمُعَلِّم، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ الُّْبَيْرِ قالا: قالَ رَسولُ اللهِ
عَ ظِلّهِ : ((عُمْرَةُ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلَ حَجَّةً»(٣).
(غَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ)
٦٣٨٨ - قالَ الطَّبَرانيُّ: حدّثنا علىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثنا أَبُو
حُذَيْفَةَ، حدّثنا محمّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الُّبَيْرِ. قال: إِنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلَّا يُؤْنَى بِهَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكَنْ يُؤَدَّى حَقَّهَا، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقَاعٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَيُؤْتَى
(١) الخبر أخرجه أبو داود، وهما خبران عنده، مع اختلاف فى الألفاظ لا يغيّر
المعنى. أخرجهما فى (باب إذا وافق يوم الجمعة يوم العيد): سنن أبى داود: ٢٨١/١.
(٢) الخبران أخرجهما البخارى عنهما فى الصلاة (باب المشى والركوب إلى العيد
بغير أذان ولا إقامة): فتح البارى: ٤٥١/٢؛ كما أخرجهما مسلم فى صلاة العيد: ٥٣٦/٢؛
ويراجع تحفة الأشراف: ٢٣٦/٢، ٣٢٩/٤، ٨٨/٥.
(٣) قال الهيثمى: حديث ابن عباس فى الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير،
ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٨٠/٣.
٢٢٥
عبد الله بن الزبير بن العوام
بِصَاحِبِ الْقَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّى حَقّها، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقاعٍ تَطَّهُ بِأَظْلاِفِهَا،
وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا [َلَيْسَ فيها جَمَّاءُ وَلَا مكسورة القرن](١)، وَيُؤْتَى بِصَاحِبٍ
الْغَنَمِ إِذَا لَمْ يُؤدِّ حَقَّهَا، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقَاعٍ ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُّهُ
بأَظْلافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلَا مَكسُورُ الْقَرْنِ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْكَثْرِ فَيُمَثَّلُ
لَهُ شُجَاعًا أَفْرَعَ، فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِى فِيهِ))(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٣٨٩ - وقالَ الطََّرانىُّ: حدّثنا عَبْدَانُ، حدّثنا محمّدُ بْنُ مُصْعَبٍ،
عَنْ أَبِى عَامِرِ الْعَقَدِىّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ مُسلمٍ، عَنْ عَمْرِو، عَنِ ابْنِ
الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: ((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَّكَ))(٣).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٦٣٩٠ - وَرَوَى مِنْ طَرِيقٍ أَبِى دَاوُدَ الطَّيَّالِسِىّ، حدّثنا جَرِيرُ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِى سُلَيْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ابْنِ
الزُّبَيْرِ. قال: لَيْسَ مِنَ الشُّنَّةِ الصَّلَاةُ عَلَى النبىِّ ◌ِه يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى
الْمِنْبَرِ (٤).
(١) جملة: ((وتنطحه بقرونها، سقطت من الهيثمى، وما بين معكوفين استكمال
منه .
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بطوله، وروى البزار طرفًا منه، ورجاله موثقون.
مجمع الزوائد: ٦٥/٣. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد. "كشف
الأستار: ٤١٧/١.
(٣) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجال البزار والكبير
رجال الصحيح، وكذلك رجال الأوسط ، غير عمرو بن أبى عاصم النبيل، وهو ثقة. مجمع
الزوائد: ٣٥٠/١٠.
وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الوجه. كشف الأستار: ١٥٨/٤.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس.
مجمع الزوائد: ١٨٨/٢.
٢٢٦
الجزء السابع والثلاثون
1
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٣٩١ - مِنْ حَديثِ مُسْلِمِ بْنِ زُرَيْقٍ(١) الْمَخْزُومِيّ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. قال: أَمَرَ رَسولُ اللهِ صَ الِ عَمَّهُ
الْعَبَّاسَ أَنْ يَأْمُرَ بَنِيهِ أَنْ يَخْزُنُوا الْقَضْبَ (٢)، فَإِنَّهُ يَنْفِى الْفَقْرِ. قال:
والْقَصْبُ الرَّْبَةُ(٣).
(القاسِمُ بْنُ محمّدٍ عَنْهُ)
٦٣٩٢ - قالَ: مِنَ السُّنَّةِ لِلْحَاجِّ أَنْ يُصَلِّىَ يَوْمَ التَّرْويَةِ الظُّهْرَ
وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِمِنَّى ثُمَّ يَغْدُوَ فَقِيلَ حَيْثُ كَتَبَ اللّهُ لَهُ، ثُمَّ
يَرُوحَ إِذا زَالَتِ الشَّمْسُ، فَيَخْطُبُ النَّاسَ، ثُمَّ يَنْزِلَ، فَيَجْمَعَ بَيْنَ /
الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ يَقِفَ بِعَرَفَة، فَيَدْفَعَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ،
ثُمَّ يُصَلِّىَ الْمَغْرِبَ حَيْثُ كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ يَقِفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَإِذَا طَلَعَ
الْفَجْرُ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ يَدْفَعَ إِذَا أَصْبَحَ، فَإِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ
كُلُّ شَىْءٍ إِلَّا النِّسَاءِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(٤).
١/٥٢
[مُجَاهِدٌ عَنْهُ]
٦٣٩٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ زَمْعَةً كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، فَكَانَ بِبَطْنِهَا،
(١) قيل: رزيق بتقديم الراء. المشتبه: ٣١٥/١.
(٢) قال أبو حنيفة: القضب شجر سَهلى ينبت فى مجامع الشجر، له ورق كورق
الكمثرى إلا أنه أرق وأنعم، وترعى الإبل أطرافه، فإذا شبع منه البعير هجره حينًا . اللسان:
٠٣٦٦٠/٦
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع
الزوائد: ٦٩/٤، واللفظ عنده: يحرثوا، وما أثبته ابن كثير أقرب.
(٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث.
قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره. مجمع
الزوائد: ٢٥٠/٣.
i
٢٢٧
عبد الله بن الزبير بن العوام
وَكَانُوا يَتَّهِمُونَها، فَوَلِدَت، فقالَ النبيُّ ◌َج ◌ُلَّهِ لِسَوْدَةَ: ((أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ،
وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِى مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ)) تفرَّدَ بِهِ(١).
(محمّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو عَوْنٍ النَّقْفِىّ عَنْهُ)
٦٣٩٤ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمِ الرَّازِىّ،
حدّثْنَا سُهْلُ بْنُ عُثمانَ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، عَنْ أَبِى
سَعْدٍ الْقَّالِ، عَنْ أَبِى [عَوْنٍ] محمّدِ بْنِ عُبَيدِ اللهِ، قال: سَمِعْتُ ابْنَ
الزُّبَيْرِ يَقولُ: كَانَ النَّاسُ يَتَّكِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِى الَّادِ، فَأَمَرَهُم الله
أَنْ يَتَزَوَّدُوا، فقالَ: ﴿تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾(٢).
وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِىّ فِى تَرْجَمَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى سَعْدٍ
البَقَّالِ، عَنْ محمّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: أَبِى عَوْنٍ هَذَا: أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةَ ابْنِ
الزُّبَيْرِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَذَكَرَهَا مُطَوَّلَةً جِدًّا، وَفِيهَا فَوَائِدُ جَمَّةُ كَثِيرَةُ،
وَأَكْثَرُهَا يَتَعَلَّقُ بِالْحَجِّ، ثُمَّ قَالَ: فِى آخِرِها.
إِنَّ هَا هُنَا رِجَالًا قَدْ أَعْمَى اللهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أُبْصَارَهُم يُفْتُونَ
بِالْمُتْعَةِ، بِأَنْ يَقْدُمَ الرَّجُلَ مِنْ خُرَاسَانَ مُهِلَّا بِالْحَجِّ حَتَّى إِذَا قَدِمَ قَالُوا
أَحِلَّ مِنْ حَجِّكَ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أَهِلَّ بِحَجَّةٍ مِنْ هَا هُنَا وَاللَّهِ مّا كَانَتِ الْمُتْعَةُ
إِلَّا لِمُحْصَرٍ (٣).
(محمّدُ بْنُ أَبِى يَحْيَى الْأَسْلَمِىّ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ.
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٥/٤.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو سعد البقال، وهو ضعيف. مجمع الزوائد:
٣١٨/٦ والآية ١٩٧ سورة البقرة، وما بين معكوفين من تهذيب التهذيب: ١٩١/١٢.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سعيد بن المرزبان، وقد وثق،
وفيه كلام كثير، وفيه غيره ممن لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢٥٠/٣.
٢٢٨
الجزء السابع والثلاثون
٦٣٩٥ - رَواهُ الطَّبَرانىَّ عَنْ سَلْمانَ بْنِ الْحَسَنِ القَطَّارِ، عَنْ أَبِى
كَائِلِ الْجَحْدَرِىّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْهُ بِهِ (١).
(محمّدُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَنَّهِ: عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ)
عَنِ النبىِّ عَلَّهِ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّىَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ
جَبَّار)). /
٥٢/ب
٦٣٩٦ - رَوَاهُ الترمذىُّ مِنْ حَديثِ الزُّهْرِىّ، عَنْهُ بِهِ، وَفِى رِوَايَةٍ
عَنِ الزُّهْرِىّ مُرْسَلًا(٢).
(محمّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْؤُس:
هُوَ {أَبو] الزُّبير [الْمَكَّى] عَنْهُ)(٣)
كَانَ رَسولُ اللهِ عِلَّهِ يُقُولُ فِى ذُبُرِ الصَّلَاةِ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وهَُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ)).
٦٣٩٧ - رَوَاهُ مُسلمٌ، وأَبر داود، والنَّسَائِىّ مِن حديثِ هِشَام
ابْنِ عُرْوَةَ، وحَجَّاجِ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ. زَادَ مُسْلِمٌ: وَمُوسَى بْنَ عُقْبَةَ
ثلاثُهُم: ◌َنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْهُ بِهِ كَمَا سَيَأْتِى(٤).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وترجم له فقال: محمد بن أبى يحيى الأسلمى
عن عبد الله بن الزبير، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٦٩/١٠.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى التفسير (باب ومن سورة الحج) وقال: هذا حديث
حسن صحيح. وقد روى عن الزهرى مرسلًا. صحيح الترمذى: ٣٢٤/٥.
(٣) ما بين معكوفات استكمال من تهذيب التهذيب: ٤٤٠/٩.
(٤) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته)
وفيه زيادة فى لفظه عما ذكره المصنف. مسلم بشرح النووي: ٢٣٨/٢؛ وأخرجه أبو داود
(باب ما يقول الرجل إذا سلّم): سنن أبى داود: ٨٢/٢؛ والنسائى (باب عدد التهليل والذكر
بعد التسليم): المجتبى: ٥٩/٣؛ وأخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٣٠/٤.
٢٢٩
عبد الله بن الزبير بن العوام
(مُسْلمُ الْقُرِّى عَنْهُ فى ترجمته عَنْ أَسْمَاءَ)(١)
(مُسْلمُ بْنُ جِنْدَبٍ عَنْهُ)
٦٣٩٨ - كَانَ رَسولُ اللهِ عِلَهِ يُصَلِّى بِنَ الْجُمُعَةَ فنبتَدِرُ الفىء.
رَواهُ أبو يُعْلِى عَنْ عَبد الرَّحمن الأزدِىّ، عَنْ أَبِى قطن، عَنْ أَبِى
ذِئْب عَنْهُ.
[مُصْعَبُ بْنُ ثابت بن عبد الله عَنْ جَدّه]
٦٣٩٩ - حدّثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ،
حدّثْنِى مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزَُّيْرِ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ
عَمْرِو بْنِ الزَُّيْرِ خُصُومَةٌ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ
- وعَمْرُو بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَهُ عَلَى السّرِيرِ - فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لِعَبْدِ اللهِ
ابْنِ الُّْبَيْرِ: هَهُنَا. فقالَ: لَا قَضَاءُ رَسولِ اللهِ صِ لَهِ أَوْ سُنَّةَ رَسولِ اللهِ
◌ِلَّهِ أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَىِ الْحَكَمِ (٢).
رَوَاهُ أَبو داود، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِهِ(٣).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٦٤٠٠ - رَوى الطَّبَرانىُّ مِنْ طَرِيقِ محمّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبٍ
ابْنِ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِلَلِ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ
(١) اسمه مسلم بن مخراق العبدى القرى: روى عن ابن عباس وابن الزبير وابن
عمر وغيرهم. تهذيب التهذيب: ١٣٦/١٠؛ ويراجع تهذيب التهذيب: ٣٣١/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأقضية (باب كيف يجلس الخصمان بين بدى
القاضى): سنن أبي داود: ٣٠٢/٣.
٢٣٠
الجزء السابع والثلاثون
قالَ: ((أَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ))(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٤٠١ - وَرَوى أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. قَالَ: مَّ رَسولُ الهِلّهِ بِنَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ
عَرَضَ لَهُم شَىْءٌ أَضْحَكَهُم. فقالَ: ((أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ
أَيْدِیَگم)) .
فَتَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَّةُ: ﴿نَبِىُّ عِبَادِى أَنَّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ
عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٤٠٢ - مِنْ رِوَايَةِ مُصْعَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبير. قال: أَفْطَرَ
٥٣/ أ رَسولُ / اللّهِ عَ لَّه عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فقالَ: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُم الصَّائِمُونَ
[وأكل طعامكم الأَبرار، وصلَّتَ عَلِيكُم المَلائِكَةُ])).
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِى الصَّومِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ يَحْيَى،
عَنْ محمّدٍ بْنِ عَمْرٍو عَنْهُ بِهِ(٣).
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه كما سيأتى، وفى الزوائد: فى إسناده مصعب بن ثابت
عن عبد الله بن الزبير، ضعيف. سنن ابن ماجه: ٥٥٦/١؛ وأخرجه ابن حبان أيضًا كما فى
الجامع الصغير: ٥٤/٤.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وزاد فى
موطن آخر: ((فما رؤى أحد منهم ضاحكا حتى مات)): مجمع الزوائد: ٤٦/٧، ٣٠٧/١٠
والآية ٤٩ سورة الحجر.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصوم (باب فى ثواب من فطر صائمًا) وفى الزوائد:
فى إسناده مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير ضعيف، وما بين معكوفين استكمال منه.
سنن ابن ماجه: ٥٥٦/١.
:
٠
عبد الله بن الزبير بن العوام ٢٣١
(مَيْمُونَ الْمَكِّى عَنْهُ)
٦٤٠٣ - أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ يُشِيرُ بِكَفَّيِهِ فِى الصَّلاةِ فى تَرْجَمَتِهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١).
[نَافِع بن ثابت بن عبد الله](٢)
٦٤٠٤ - حدَثْنَا أَبُو سَلَمة الخُزَاعِىَ، حدّثنا عَبدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِى
الْمَوالِى، أَخْبَرَنِى نَافِعُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. قال: كَانَ
رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ،
ثُمَّ نَامَ، حَتَّى يُصَلِّى بَعْدَ صَلاتِهِ بِاللَّيْلِ(٣)، تقَّدَ بِهِ.
(نُسَيُ بْنُ ذُعْلُوْقٍ عَنْهُ)(٤)
٦٤٠٥ - قالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوِفُ وعليهِ مِرْطٌ لَهُ(٥).
رَوَاهُ الطََّرانىُّ.
(١) يرجع إليه فى ترجمته عن ابن عباس: ذلك أنه رأى ابن الزبير يشير بكفيه حين
يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، فانطلقت إلى
ابن عباس. وفيه يقول ابن عباس: إذا أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله عبد الله، فاقتد
بصلاة عبد الله بن الزبير. أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب افتتاح الصلاة): سنن أبى داود:
٠١٩٧/١
(٢) نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى: قال البخارى:
عن سالم أبى النضر، روى عنه عبد الرحمن بن أبى الموالى. التاريخ الكبير: ٨٦/٨.
(٣) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤. والخبر أخرجه البزار
وقال: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا ابن الزبير، ولا له عنه أحسن من هذا الطريق،
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه نافع بن ثابت، ولم يسمع ثابت من
جدّه ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت. مجمع الزوائد: ٢٧٢/٢.
(٤) فى المخطوطة: ((بشير بن دُعلوق)). والتصويب من تهذيب التهذيب: ١٠٠/١٠.
(٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤٤/٣.
والمرط: الكساء ويكون من صوف، وربما كان من خزّ النهاية: ٩٠/٤.
!
٢٣٢ الجزء السابع والثلاثون
وقالَ أَيْضًا: حدّثنا إسْحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثْنا عَبْدُ الرِّزَّاقِ، عَنِ
الثَّوْرِىّ، عَنْ نُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوْقٍ أَنَّ ابْنَ الزَُّيْرِ رَأَى النَّاسَ يَمْسَحُونَ
الْمَقَامَ، فَتَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّكُمْ لَمْ تُؤْمَرُوا بِالْمَسْحِ، وَإِنَّمَا أُمِرْتُم
بِالصَّلَاةِ (١).
(هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولَ اللهِ مِلَّهِ جَمَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِلُّبَيْرِ أَبَوَيْهِ، فقالَ: ((فِدَاكَ
أَبِى وَأُمِّى)).
٦٤٠٦ - رَواهُ النَّسَائِىّ فِى الْيَوْمِ واللَتْلَةَ عَنْ يُونُس، عَنِ ابْنٍ
وَهْبٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الخِزَامِىّ، عَنْ [هِشام بن عُروَة، عَنْ] ابن
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ وقد مضى(٢).
(وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ عَنْهُ)
٦٤٠٧ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنٍ
إِسْحَاقَ. قال: حدّثْنِى وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ - مَوْلَى آلِ الزُّبَيرِ -. قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الُّبَيْرِ فِى يَوْمِ الْعِيدِ يَقولُ حِينَ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ،
ثُمَّ قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ: أَيُّها النَّاسُ كُلُّ سُنَّةُ اللهِ، وَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ
علومية
رَوَاهُ الطََّرانىُّ مِنْ طَرِيقِ محمّدِ بْنِ إسحاةَ، عَنْهُ بِهِ (٤).
(١) الخبر أخرجه ابن أبى شيبة من طريق نسير عن ابن الزبير. المصنف: ٦١/٤.
(٢) تحفة الأشراف: ٣٣٢/٤، وما بين معكوفين استكمال منه.
(٣) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.
(٤) الخبر أورده الهيشم وعزاه إلى أحمد فقط، وقال: ورجاله ثقات. مجمع
الزوائد: ٢٠١/٢.
٢٣٣
عبد الله بن الزبير بن العوام
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٤٠٨ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثْنا
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ
فِى دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ : ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِاللهِ، / وَلَا نَعْبُدُ
إِلَّا إِيَّاهُ: لَهُ النّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، وَالثَّاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ مُخْلِصِينَ
لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)».
٥٣/ب
قالَ: وكانَ رَسُولُ اللهِ ◌ِلَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ.
ثُمَّ قالَ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُعَاوِيَةً، قال: وَلَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا مِنْ
رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ مَوْلَى الزُّبَيْرِ كَذَا قال(١).
وَإِنَّمَا هُوَ محمّدُ بْنُ مُسلم بن تَدْرُس كَما رَواهُ مُسْلِمُ مِنْ
طَرِيقِهِ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٤٠٩ - قالَ الزَّارُ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا أَبُو
مُعَاوِية، عَنْ هِشَامٍ، عن [وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ](٣)، عَنِ ابْنِ الزّبَيْرِ: أَنَّ
رَسولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِىِّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِىّ ابْنُ الُّبَيْرِ) (٤).
(١) الخبر أخرجه ابن أبى شيبة أيضًا من طريق هشام بن عروة عن أبى الزبير،
وقال: مولى لهم. مصنف ابن أبى شيبة: ٢٣٢/١٠.
(٢) تقدم الخبر من طريق محمد بن مسلم ص ٢٢٨ من هذا الجزء.
(٣). فى المخطوطة: ((هشام عن أبيه))، خلافًا لما فى كشف الأستار وفيه خبر آخر
عن أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد عن هشام عن أبيه عن ابن الزبير مثله. كشف
الأسثار: ٢١٣/٣.
(٤) قال البزار: هكذا رواه أبو معاوية. كشف الأستار: ٢١٣/٣.
1
٢٣٤ الجزء السابع والثلاثون
(يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَدِّهِ)
٦٤١٠ - قالَ: ضَرَبَ رَسولُ اللهِ عَ لَّه يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْزُّبَيْرِ أَرْبَعَةً
أَسْهُمٍ: سَهْمًا لِلْزُّبِيرِ، وَسَهْمًا لِذِى القربى: لِصَفِيَة بنت عَبْدِ المطَّلِب
أُمِّ الزُّبِيرِ، وَسَهْمَين لِلْفَرِس.
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ فِى الْخَيْلِ عَنْ طَريقِ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ عَنْهُ بِهِ (١).
(يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْهُ)
٦٤١١ - لما نزلت ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّئُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(٢). قالَ الزُّبير: أَفيكرر علينا ما [كانَ]
بينَنَا فِى الدُّنيا؟ قال: ((نَعَمْ [ليُكرّر] حتَّى يُؤَدَّى إِلَى كلِّ ذِى حَقٌّ حَّه))،
قالَ الزُّبير: [والله] إِنَّ الأَمْرَ لَشَدِيدٌ)(٣).
وَلَمَّا نَزَل ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾(٤)، قالَ الزُّبير: يَا
رَسُولَ اللهِ أَّ نَعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَان: التَّمرُ وَالْمَاءِ؟
فقالَ: ((أَّمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ)). رواهما الطَّرانىُّ من غيرِ وَجْهٍ، عَنْ
محمّدٍ بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةٍ عَنْهُ(٥).
(١) فى المخطوطة ((سهم له، وسهم لفرسه، وسهم لأمه، وسهم لذى القربى)) وما
أثبتناه من النسائى.
قال السيوطى: سهما للزبير: قيل اللام الأولى للتمليك، وفى قوله الفرس للسببية.
قال: وبهذا الحديث أخذ الجمهور، قالوا للفارس ثلاثة أسهم. ويرجع إلى الخبر فى الخيل
(باب سهمان الخيل): المجتبى: ١٩٠/٦.
(٢) الآيتان ٣٠ و٣١ من سورة الزمر.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات. وما بين معكوفات استكمال منه.
مجمع الزوائد: ١٠٠/٧.
(٤) الآية ٨ سورة التكاثر.
(٥) قال الهيثمى: محمد بن عمرو بن علقمة حديثه حسن وفيه ضعف لسوء حفظه
ثم أورد حديث ابن الزبير وقال: رواه الطبرانى، وفيه إبراهيم بن بشار الرمادى وثقه ابن
حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٤٢/٧.
٢٣٥
عبد الله بن الزبير بن العوام
(يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْهُ)
٦٤١٢ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصورِ بْنِ سَيَّارٍ، حدّثنا
خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، حدّثنا أَبِى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ
يَعِيش بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مَوْلَّى [لإِبنِ الزُّبِير، عَنْ](١) عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُبيرِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ حِ لّهِ قَالَ: ((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأَمَمِ قَبْلَكُم: الْبَغْضَاءُ
وَالْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ هِىَ الْحَالِقَةُ لَيْسَ حَالِقَةَ الشَّعْرِ، وَلَكِنْ حَالِقَةُ
الدِّينِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا
حَتَّى تَحَابُوا. أَفَلَا أَنْبَتُكُم بِمَا يُثَبّتُ لَكُمْ ذَلِكَ؟ أَفْتُوا السَّلَامَ
بَيْنَكُمْ)) (٢). /
١/٥٤
[يوسف بن الزبير: مولى ابن الزبير عنه]
٦٤١٣ - حدثنا عبدُ الرّحمنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَهِ قَالَ لِرَجُلٍ:
(أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ))(٣).
٦٤١٤ - حدّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. قال: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسولِ اللهِ
سَاللّهِ، فقالَ: إِنَّ أَبِى أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ، وهُوَ شَيْخُ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ
(١) فى الأصول: ((عن مولاه عبد الله بن الزبير)). وما أثبتناه من كشف الأستار وهو
الصواب إذ أن يعيش بن الوليد هو ابن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط
الأموى: روى عن أبيه، ومعاوية، ومولى الزبير وما بين معكوفين من البزار. تهذيب
التهذيب: ٤٠٦/١١.
(٢) قال اليزار: هكذا رواه موسى بن خلف، ورواه هشام صاحب الدستوائى عن
يحيى بن يعيش عن مولى للزبير عن الزبير. كشف الأستار: ٤١٨/٢.
وقال الهيثمى: إسناده جيد. مجمع الزوائد: ٣٠/٨.
(٣) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٣/٤.
:
٢٣٦ الجزء السابع والثلاثون
رُكُوبَ الرَّحْلِ، وَالْحَجِّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ أَفَأَحُجَّ عَنْهُ؟ قال: ((أَنْتَ أَكْبَرُ
وَلَدِهِ؟)) قال: نَعَم. قال: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْنَهُ عَنْهُ
كَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ؟)) قال: نَعَم، قال: ((فَحُجَّ عَنْهُ))(١).
ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَديثِ سُفْيَانَ وَجَرِيرٍ(٢) .
قالَ شَيْخُنا: ورُوِىَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُؤْسُفَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ سَوْدَة(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٤١٥ - كَانَتْ لِزَمْعَةَ جَارِيَّةٌ بِبَطْنِهَا، وَكَانُوا يَتَّهِمُونَها، فَوَلَدَتْ،
فقالَ رَسولُ اللَّهِ عَهِ لِسَوْدَةَ: ((أَمَّا الْمِيرَاتُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِى
مِنْهُ)) .
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلَى آلِ الزُّبِيرِ عَنْهُ بِهِ (٤).
وَرَواهُ الطَّبرانىّ عَنْ عبد الرزَّاق، عَنْ سفيان، عَنْ سفين بِهِ (٥).
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٥/٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى مناسك الحجّ مطولًا عن جرير فى (باب تشبيه قضاء
الحجّ بقضاء الدين) ومختصرًا من طريق سفيان فى (باب ما يستحبّ أن يحجّ عن الرجل
أكبر ولده): المجتبى: ٨٩/٥، ٩١.
(٣) كشف الأستار: ٣٣٣/٤.
. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الطلاق (باب إلحاق الولد بالفراش إذا لم ينفه
صاحب الفراش). والخبر يوضحه قوله فى صدر الخبر: ((كان لزمعة جارية يطوها هو، وكان
يظن بآخر يقع عليها، فجاءت بولد شبه الذى كان يظن به، فمات زمعة وهى حبلى)).
المجتبى: ١٤٨/٦.
(٥) قال الهيثمى: رواه النسائى باختصار، ورواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله
ثقات. مجمع الزوائد: ١٥/٥.
٢٣٧
عبد الله بن الزبير بن العوام
[أَبو الحَكَمِ عَنْهُ)(١)
٦٤١٦ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ: سَمِعْتُ أَبا الْحَكَمِ. قال: سأَلتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبِيرِ فقالَ: نَهَى
رَسُولُ اللهِ عَلِ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَاءِ. تفرَّدَ بِهِ(٢).
[ابن غُرِوَة بن الزُّبِير عَنْهُ]
٦٤١٧ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، حدَثْنا هِشَامٌ - يَعْنى ابْنَ
عُرِوَة - عَنْ أَبِى الُْبَيْرِ(٣)، قال: كانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقولُ فِی دُبُرِ
كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلَّمُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ،
وَلَهُ الْحَمْدُ، وهُّ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا إِلَهَ
إِنّ اللهَ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ، وَلَّهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا
إِلَهَ إِلَّا اللّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ يُهَلُّلُ بِهِنَّ ذُبَرَ كُلِّ صَلَاةٍ(٤).
([أَبرِ الزُّبِيرِ عَنْهُ]
٦٤١٨ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِى عُثْمانَ، حدّثْنى
أَبُو الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبِيرِ يَخْطُبُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَهُوَ
يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ [إِذَا سَلَّمَ] دُبُرِ الصَّلَوَاتِ يَقُولُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا
اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ
قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ أَهْلَ/ ٥٤/ب
(١) لعله أبو حكيم مولى عثمان، وقيل مولى الزبير. يراجع تهذيب التهذيب: ٧٧/١٢.
(٢) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٥/٤. ووقع فى المسند:
((سألت عبد الله بن الزبير عن الجر والدباء)) وما فى المخطوطة أتمّ.
(٣) فى المسند: ((قال هشام - يعنى ابن عروة بن الزبير - قال: كان عبد الله)).
ولا وجه لتأخيره إلى هذا المكان، وما فى المخطوطة أشبه .
(٤) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.
1
٢٣٨ الجزء السابع والثلاثون
النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ، وَالثََّاءِ الْحَسَنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَّهُ الدِّينَ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ))(١).
وهَكَذا رَواهُ مُسلمٌ، وَأَبُو داودَ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَديثِ هِشَامٍ،
وَحَجَّاجِ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ، زادَ مُسلمٍ: ومُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ثلاثتُهُم عَنْهُ
(٢)
بِهِ (٢).
(أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ)
مرفوعًا: ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ)).
٦٤١٩ - رَوَاهُ البَزَّارُ: حدّثنا زُرَيقُ بْنُ الشَّخْتِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِىّ، عَنْ أَبِى عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الملكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
أَمِی سَلمَةَ بِهِ.
قالَ: ورَوَى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ مُرْسَلًا، وَعَنْهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَعنْ
أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى الْهَيْثَمَ بْنِ النَّهَانِ، وعَنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةٍ (٣).
(أَبُر وَزْدٍ عَنْهُ)
٦٤٢٠ - قالَ الطََّرانى: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْياطى، حدّثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَزْدِ يَقولُ: سَمِعْتُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبِير يَقولُ: تَشَهَّدَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((بِسْمِ اللهِ، وَبِاللهِ خَيْرِ
الْأَسْمَاءِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ للهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَأَنَّ
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٥/٤. وما بين معكوفين
استكمال منه.
(٢) تقدّم ذكر ذلك واستيفاؤه ص ٢٢٨ من هذا الجزء.
(٣) كشف الأستار: ٤٢٨/٢. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال
الصحيح، ورواه البزار. مجمع الزوائد: ٩٧/٨.
٢٣٩
عبد الله بن الزبير بن العوام
السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ،
السَّلَامُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَاهْدِنِى)) هَذَا
فِى الرَّكْعَتَينِ الأُولَيْنِ.
كَذَا رَأَيْتُهُ فِى الطَّبَرانى(١).
وَفِى مُسْنَدِ البَزَّارِ، عَنْ ابْنٍ لَهِيعَةَ، حدّثْنَى الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدٍ: أَنَّهُ
سَمِعَ أَبا الْوَرْدِ فَذَكَرَ هَذا الْحَديثَ بِكَمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ يَرْوِ عَنْ أَبِى
الْوَرْدِ سِوَى الحارِثُ بْنُ يَزِيدَ، وَالْحَارِثُ رَوَى عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ وَغَيْرِهِ (٢).
(رَجُلٌ عَنْهُ)
٦٤٢١ - قالَ الطََّرَانُ: حدَّثْنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى
شَيْئَةَ، حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ قَوْمٍ ، عَنْ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزَُّيْرِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لّهِ:
(لَوْلاً أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُقَّتِى لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ)(٣).
ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ ذَكَرِيًّا السَّجْزی، عَنْ خَالِدِ بْنِ يُوسُفَ السَّمْىّ، عَنْ
أَبِى عَوَانَةَ، عَنْ سِنَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَّهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َلَّهِ فِذْكَرَهُ(٤)./
١/٥٥
(١) قال الطبرانى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، وزاد فيه: وحده لا
شريك له. وقال فى آخره: هذا فى الركعتين الأوليين، ومداره على ابن لهيعة وفيه كلام.
مجمع الزوائد: ١٤٢/٢؛ كشف الأستار: ٢٧٢/١.
(٢) كشف الأستار: ٢٧٢/١. وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير
والأوسط، وزاد فيه: وحده لا شريك له، وقال فى آخره: فى الركعتين الأوليين. ومداره
على ابن لهيعة، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ١٤١/٢.
(٣) قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى فى الكبير، وفيه رجل لم يسم. مجمع
الزوائد: ٩٧/٢. وقال البزار لا نعلمه يروى عن ابن الزبير إلا من هذا الوجه. كشف
الأستار: ٢٤١/١.
(٤) المرجعان السابقان.
:
٢٤٠ الجزء السابع والثلاثون
٩٩٧٠٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ زُغْبٍ الْإِيَادِىّ، شامىّ)(١) . .
رَاوِى حَدِيث قُسِّ بْنِ سَاعِدَة بِطُولِهِ. وَقَدْ أَوْرَدْنَاهُ فِى السّيرَةِ
بِكَمَالِهِ.
قالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىَّ: لَهُ صُحْبَة، قَالَ ابْنُ الْأَثِير: وَخَالَفَهُ
غَيْرُهُ .
٦٤٢٢ - قالَ: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَائِذٍ عَنْهُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَأْ مَفْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ))(٢) .
رَوَاهُ أَبُو نعيمٍ عَنْ الطََّرَانِىّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِىّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ نَصْرِ بْنِ خُزَيمَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، ◌ُعَنْ أَخِيهِ: مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
عَائِذٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُغْبٍ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِلَّهِ يَقولُ: ((مَنْ
كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٣).
وَرَوَى لَّهُ أَبِ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةً حَديث فَتْحِ الشَّامِ.
وَعَنْهُ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ الْحِمْصِىّ(٤).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٥/٣؛ والإصابة: ٣١١/٢؛ والإستيعاب: ٣١٣/٢.
(٢) أخرجه أبو نعيم فى المعرفة كما فى الجامع الصغير للسيوطى. فيض القدير:
٢١٥/٦.
(٣) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته. يراجع أسد الغابة: ٢٤٥/٣.
(٤) ابن حوالة له عند أبى داود خبر صريح فى (باب سكنى الشام) وأما الخبر الذى
رواه ابن زغب عن ابن حوالة فهو فى (باب الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة) وكلاهما فى
كتاب الجهاد. سنن أبى داود: ٤/٣، ١٩؛ ويراجع تهذيب التهذيب: ٣٨١/٣.