Indexed OCR Text
Pages 581-600
عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٨١ رَوَاه أَبو داودٍ عَنْ مُؤَّمَّل بنِ الفَضْلِ الحرّانِى، عن محمّدٍ بنِ شُعَيب، عن خَالِدِ بنِ دِهْقان، عن هانئ بن كُلْتُومٍ ، عن محمود بن الرّبيع به (١). قاله الطبرانىُّ، فترجمةُ: مَحمودُ بنُ رَبِيعَةً، ورَوى له هذا الحديثَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ فى القِراءَةَ فى الصَّلاةِ (٢) . (وحَدِيثٌ آخَرُ) ٥٨٠٥ - فقال: حدّثنا بَكْرُ بنُ سَهْلٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسَفَ، حدّثْنا صَدَقَّةُ بنُ خَالد، عَنْ خَالِدِ بنِ دِهْقَانِ، عَنْ هَانِئٍ بِنِ كُلْوَمَ، عَنْ محمودِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلّه: ((لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْتَقًّا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًّا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَمًّا حَرَامًا بَلَّحَ)) (٣). (وَحَديثٌ آخَرُ) ٥٨٠٦ - بهذا الإِسْنَادِ: ((مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُم اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًّاً)) (٤) . (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الفتن (باب فى تعظيم قتل المؤمن) وقد مر: سنن أبى داود: ١٠٣/٤. (٢) قال الحيشى: رواه الطبرانى فى الأوسط . - قلت: هو فى الصحيح خلا قوله : ((وآيتين معها)) وفيه الحسن بن يحيى الخشنى، ضعفه النسائى والدارقطنى، ووثقه دحيم وابن عدى وابن معين فى رواية. مجمع الزوائد : ١١٥/٢. (٣) الخبر أخرجه ابن أبى عاصم فى الديات كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث : ٤٨٨/٧؛ ومعنى بلّح الرجل: إذا انقطع من الإعياء، فلم يقدر أن يتحرك. النهاية: ٩٢/١. (٤) اعتبط: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغسّانى عن قوله: اعتبط بقتله قال : الذين يقالون فى الفتنة فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه ، وهذا التفسير يدل على أنه من الغبطة بالغين المعجمة وهى الفرح والسرور وحسن الحال. النهاية: ٦٢/٣. ٥٨٢ الجزء الثالث والثلاثون (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ محمودٍ بنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ) ٥٨٠٧ - قال الَّمَارُ، حدّثنا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ، حدّثْنا مَرْوَانُ ابنُ محمدٍ، حدّثنا صَدَقَةُ بنُ خالِدٍ، حدَثْنَا خَالِدُ بنُ دِهْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أبى زكريّا، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبى الدَّرْدَاء. قال خَالِدٌ: وحدّثنَى هَانِىُ بنُ كُلْثُومٍ ، عَنْ محمودٍ بِنِ الرّبيعِ، عَنْ عَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النبى ◌َلَّهِ قَال: ((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، أَوْ قَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمَّدًا (١). (مُسْلِمُ بنُ يَسَارٍ عنه) ٥٨٠٨ - حدّثنا إسماعيلُ. حدّثْنَا سَلَمَةُ بنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابنِ سِيرينَ، حدّثْنا مُسْلِمُ بنُ يَسَارِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَيْد - وَقَدْ كَانَ يُدْعَى ابن هُرْهُزٍ -، قال: جَمَعَ الْمنْزِلُ بَيْنَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَبَيْنَ مُعاوِيَةَ : إِمَّا ١/٣٠٤ فى كَنِيَةٍ، وَإِنَّا فِى بَيْعَةٍ، فَقَامَ عُبَادَةُ. / فقال: نَهَنَا رسولُ اللهِ يَّهِ عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ، وَالَّمْرِ بِالَّهْرِ، وَالْبَرِّ بِالْبُرِّ، والشَّعِيرِ بِالشَّعيرِ - وَقَالَ أَحَذُهُما: وَالمِلحِ بِلْمِلِحِ، وَلَمْ يَقُلْهُ الآخَرُ. وقال أحدُهما: (٢) مَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى، وَلَمْ يَقُلْهُ الْآخَرُ - وَأَمَرَّنَا أَنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بِالفِضَّةِ، وَالفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، وَالْبَرَّ بِالشَّعيرِ، والشَّعِيرَ بِالْبَرِّ يَدًا بَدٍ كَيْفَ شِئْنا)» (٣). ٠ ورَوَاه الََّائِى وابنُ ماجه من حديث إِسْماعيلَ بنِ عُلَّهَ وغَيْرِهِ، عن (١) قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٩٦/٧. (٢) فى المخطوطة: ((وقال الآخر)). وما أثبتناه من المسند. (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٠/٥. . ٠ عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٨٣٠ سَلَمَةَ بنِ عَلْقَمَةَ بِهِ (١)، وَسَأْتِى مِنْ رواية مُسلم بنِ يَسَار. عَنْ أُبى الأَشْعَثِ، عن عُبَادَةَ(٢). (المطلب عنه) ٥٨٠٩ - حدّثنا سُلَيمانُ بنُ دَاود الْهَاشمى، أَنبأنا إسماعيلُ، أنبأنا عَمْرٌو، عَنِ المُطَّبِ، عنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ النبيَّ ◌ِ لَّه قال: ((اضْمَنُوا لِى سَِّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُم الجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا تَحَدَّثْم(٣)، وأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُوا إذا أُوْتُمِنْتُم، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُقُوا أَيْدِيَكُمْ)) . هذا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَلَمْ يُخَرِّجوه(٤). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٨١٠ - رواه الطبرانى مِنْ حديث يَعْقُوبِ بنِ عَبْدِ الرّحمن، عَنْ عَمْرِوِ بنِ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ المُطَّلِب، عَنْ عُبَادَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ِِّ: ((خَمْسُ صَلَّوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ. فَقَدْ حَفِظَ حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الله الجَنَّةَ، وَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَّدْ أَضَاعَ شَيْئًا مِنْ حَقِّهِنَّ اسْتِخفافًا بِهِنَّ لَمْ يَكُنْ له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ)) (٥) . (١) الخبر أخرجه النسائى فى البيوع (باب بيع البر بالبر): المجتبى: ٢٤١/٧؛ وأخرجه ابن ماجه فى التجارات (باب الصرف وما لا يجوز متفاضلاً يدًا بيد): سنن ابن ماجه: ٧٥٧/٢. (٢) يرجع إلى الخبر فى أحاديث أبى الأشعث الصنعانى ص ٦٠٥ من هذا الجزء. (٣) لفظ المند: ((إذا حدثتم)). (٤) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٣/٥. ٠ (٥) أورده السيوطى فى الجامع الكبير والجامع الصغير مع اختلاف فى بعض لفظه بما لا يغيّر المعنى، من حديث عبادة بن الصامت عند مالك وأبى داود والنسائى وابن ماجه والطبرانى فى الكبير، وغيرهم ورمز له بالضعف. جمع الجوامع: ١٧١٧/٢ . ٥٨٤ الجزء الثالث والثلاثون (المِقْدامُ بنُ مَعْدِ يكرِبَ عنه) ٥٨١١ - حدثنا إسْحَاقُ بنُ عِيسَى، حدّثْنِى إِسْماعيلُ بنُ عَّاشٍ ، عن أَبِى بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى مَرْيَمَ، عن أبِى سَلَّمِ الأَعْرَجَ، عن المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ، عَنْ عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: قال رسولُ اللهِ بِّهِ: ((جَاهِدُوا فى سبيلِ اللهِ، فَإِنَّ الجِهَادَ فى سبيلِ اللهِ بابٌ مِنْ أَبْوَابٍ الجِنَّةِ، يُنَجِّى اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالغَمَّ)) (١) . ٥٨١٢ - حدّثْنا أَبُو الْيَمَانِ، وَإِسْحَاقُ بنُ عيسى، قالا: حدّثنا إِسْماعيلُ بنُ عَّشٍ، عِن أَبِى بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِى سَلَّم، قال إِسْحَاقُ الأُعْرَجُ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يَكْرِبَ الكِنْدِىِّ: أَنَّه جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ / بنِ الصَّامِتِ، وَأَبى الدَّرْدَاءِ والحارث بنِ شُعَاوِيَةَ الكِنْدِىِّ. فَتَذَا كَرُوا حَدِيثَ رسولِ اللهِ يِ له، فقال أبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبَادَةَ: يَا عُبَادَةُ كَلِماتِ رسولِ اللهِ ◌ِ لِّ فِى غَزْوَةٍ كَذَا وَكَذَا فى شَأَنِ الأُخْماسِ . فَقَالَ عُبَادَةٌ . ٣٠٤ / ب قال إِسْحاقُ فى حَدِيثِهِ: إِنَّ رسولَ اللهِ ◌ِلَّهِ صَلَّى بِهِمْ فِى غَزْوِهِم إِلَى بَعِيرٍ مَنِ المَقْسَمِ. فَلَمَّ سَلَّمَ رسولُ اللهِ ◌ِلّهِ، فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً بَيْنَ أَنْملَتَيْهِ. فقال: ((إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِى فيها إلَّا نَصيبى مَعَكُم، إِلَّا الخمْسُ، وَالخُمْسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْطَ . وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ، وَلَا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلِلَ نَارُ وَعارٌ على أَصْحابِهِ فى الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فى اللهِ الْقَرِيبَ، وَالْبَعِيدَ، وَلَا تُبَالُوا فِى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فى الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَجَاهِدُوا فِى سَبِيلِ (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٤/٥. ٥٨٥ عبادة بن الصامت الأنصارى اللهِ، فَإِنَّ الجِهادَ بابٌ مِنْ أَبْوابِ الجَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الهَمّ وَالْغَمِّ)) . إِسنادُهُ حَسَنُ، ولم يُخَرِّجوه (١) .. ٥٨١٣ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، [حدّثْنى أبى]، حدّثْنِى يَحْيَى بنُ عُثمان: أَبُو زَكَرِيًّا الْبَصْرِىّ الحربِىّ، حدّثنا إسماعيلُ بنُ عَّاشٍ، عن أبِى بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أَبِى سَلَّمٍ ، عن المِقْدامِ بنِ مَعْدِ يَكْرِبَ الكِنْدِىّ: أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَأَبِى الدَّرْدَاءِ وَالحارثِ بنِ مُعَاوِيَةً الكِنْدِىّ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رسولِ اللهِ ◌ِّهِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِعُبادَةَ: يَا عُبَادَةُ، كَلِماتِ [رسول الله حِ لّهِ فِى] غَزْوَةِ كَذَا فِى شَأَنِ الأخْمَاسِ، فَقَال عُبَادَةُ . قال إِسْحَاقُ - يَعْنِى ابنَ عِيسَى - فى حديثِهِ: أنَّ رسولَ اللهِ عَ لَه صَلَّى بِهِمْ فِى غَزْوَتِهِمْ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ المَقْسَمِ، فَتَنَاوَلَ وَبَرَةٌ بَيْنَ أَنْلتيه، فقال : ((إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَائِمِكُمْ، وَإِنَّه لَيْسَ لِى فِيهَا إِلَّا نَصِيبِى مَعَكُم: إِلَّا الخُمْسُ، والخُمْسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُوا الخَيْطَ وَالمِخْيَطَ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَأَصْغَرَ لَا تَغْلُّوا، فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارُ وَعَارٌ عَلَى أَصْحابِهِ فى الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فى اللهِ: الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ، وَلَا تُبَالُوا فِى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فى الْحِضَرِ والسَّفَرِ، وَجَاهِدُوا فِى سَبِيلٍ اللهِ، فَإِنَّ الجِهَادَ بابٌ من أبوابِ الجَّةِ عظيمٌ، يُنَجِّى اللهُ بِهِ مِنَ الهَمِّ وَالْغَمِّ (٢) . ٥٨١٤ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدّثنى أبى، حدّثْنَى يَحْيَى بنُ عُثْمانَ، (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٦/٥. (٢) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٦/٥. ۔ ----- - .. .. ٥٨٦ الجزء الثالث والثلاثون حدّثْنَا إِسْماعيلُ بنُ عَّشٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ يُوسُفَ، عن يَحْيَى بنٍ أَبِى ١/٣٠٥ كَثِيرِ، عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ نَحْوَ ذَلِكَ (١). / (مَكْحُولٌ الشَّامِىُّ عَنْهِ، وَلَمْ يَلْقَه) بحديث: ((صَلّى بِنَا الْفَجْرَ فَتَقُلَتْ عَلَيهِ القِراءَةُ))، كَمَا تَقَدَّم. وَسَيَّأَتِى مِنْ رِوَايةِ مَكْحُولٍ، عن محمودِ بنِ الرّبيعِ، وَنَافِعٍ بنِ مَحْمُود. عن عُبَادَةَ(٢) . ٥٨١٥ - وحديث: ((أَقِيمُوا الْحُدُودَ فى الْحَضَرِ، وَالسَّفَرِ، وَالْقَرِيبِ وَالْبَعيدٍ، وَلَا تُبَالُوا فى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ)). رواه أبو داود فى المراسيل عَنْ هِشَام بن خالد، عن الحسن بن يحيى العُثَنِىّ، عن زَيْدِ بنِ وَاقِدٍ، عن مَكْحُولٍ، عن عُبَادَةَ. قال: وَلَم يَرَهُ مَكْحُولٌ (٣) . (مَيْمونُ بنُ أَبِى شَبِيبٍ عنه) (٤) ٥٨١٦ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا جَعْفِرُ بنُ سَنَّدِ بنِ دَاوُد. حدّثنا أَبِى ، حدّثنا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عنِ الحَكَمِ ، عَنْ مَيمونِ بنِ أبِى شَِيبٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: ذُكِرَ لِرِسُولِ اللهِ عَ لَّه الْأَمَرَاءُ، فقال: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعُمُوهُمْ أَدْخَلُوَكُمْ الَّارَ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوَكُمْ))، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ سَمِّهِمْ لَنَا لَعَلَنَا نَحْتُوا فى (١) المرجع السابق . (٢) الخبر قد مرّ من قبل؛ وأخرجه أبو داود فى الصلاة (باب من ترك القراءة فى صلاته بفاتحة الكتاب): سنن أبى داود: ٢١٧/١؛ وتراجع تحفة الأشراف: ٢٥٩/٤. (٣) أخرجه أبو داود فى المراسيل كما فى تحفة الأشراف: ٢٥٩/٤. (٤) ميمون بن أبى شبيب لم تذكر له رواية عن عبادة. تهذيب التهذيب: ٣٨٩/١٠؛ والتاريخ الكبير: ٣٣٨/٧. 1 ٥٨٧ عبادة بن الصامت الأنصارى وُجُوهِهِمُ الْنَّابَ، فقال رسولُ اللهِ عِلَّهِ: (لَعَلَّهُمْ يَحْتُونَ فِى وَجْهِكَ، وَيَفْقِئُونَ عَيْنَكَ))(١). (نَافِعُ بنُ مَحْمودِ بنِ الرَّبيع عنه) ٥٨١٧ - قال أبو داود: حدّثنا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيْمانَ الْأَزْدِىّ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بن يُوسُفَ ، حدّثْنَا الْهَيْثَمُ بنُ حُمْيْدٍ، أُخْبَرَنِى زَيْد بنُ وَاقِدٍ، عن مَكْحُولٍ ، عن نَافِعِ بِنِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصَارِىّ. قَال نَافِعٌ: أَبْطَأَّ [عُبادَةُ بن الصَّامِتِ] عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَقَامَ أَبُو نُعَيَمِ المُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى أَبوِ نُعَيْمٍ بِالنَّاسِ، وَأَقْبَلَ عُبَادَةُ، وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ أَبِى نُعَيْمِ، وَأَبُو نُعَيمِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، فَجَعَلَ عُبَادَةُ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمَّ انصَرَفَ قُلْتُ لِعُبادَةَ: سَمِعْتُكَ تَقْرَأْ بِأُمّ الْقُرْآنِ. وَأَبُو نُعَيْمِ يَجْهَرُ؟ قال: أَجَلْ صَلَّى بِنَ رسولُ اللهِ عَلَِّ بَعْضَ الصَّنَوَاتِ الَّتِى يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِراءَةِ، فَالْتَسَتْ عَلَيهِ الْقِراءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَال: ((هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِراءَةٍ)). فَقَالَ بَعْضُنا: إِنَّا لَنَصْنَعُ ذَلِكَ. قال: ((فَلاَ، وَأَنَا أَقُولُ مَا لِى أُنَازَعُ الْقُرْآنَ، فَلاَ تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ القُرآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمّ الْقُرْآنِ» (٢). / ٣٠٥ زب وحدّثنا علىُّ بنُ سَهْلِ الرَّمْلِى، حدّثنا الْوَلِيدُ، عن [ابن] جَابِرِ (٣)، وسَعِيدُ بنُ عَبْد العزيز، وعَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ عَنْ مَكْحولٍ، عن عُبَادَةَ نحوْ حديث الربيع (٤) . (١) قال الحيشمى: رواه الطبرانى، وفيه سنيد بن داود ، ضعفه أحمد . ووثقه ابن حبان وأبو حاتم الرازى، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٣٨/٥. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب من ترك القراءة فى صلاته بفاتحة الكتاب): سنن أبى داود: ٢٢٧/١، وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) فى المخطوطة: ((حدّثنا أبو الوليد عن جابر))، والتصويب من السنن. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة فى الباب السابق: سنن أبى داود: ٢١٨/١. - .. .- ٥٨٨ الجزء الثالث والثلاثون (ُنُسَيِّ: وَالد عُبَادة بن نُسَىَّ عنه) بحديث: ((خَيْرُ الكَفَنِ الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الضَّحِيَّةِ الْكَبْشُ الأَقْرَنُ)) . ٥٨١٨ - رواه أَبو دَاوُدُ، وابنُ ماجه من حديث ابنٍ وَهْبٍ، عن هِشامِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بنِ أَبِى نَصْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ نُسَىّ ، عن أبيهِ، . عن عُبادةَ به، وَلَمْ يَذْكُرِ ابنُ مَاجَهَ الأُضْحِيةَ(١). (الوَلِيدُ بنُ عُبَادَةَ عنه) ٥٨١٩ - حدّثْنا أَبُو العَلاَءِ: الحسَنُ بنُ سَوَّارٍ، حدّثْنا لَيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَيوبَ بنِ زِيادٍ : أَنَّه قال: حدَّثْنى عُبَادَةُ بنُ الوَليدِ بنِ عُبَادَةَ، حدّثْنَى أَبِى ، قال: دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ، وَهُوَ مَرِيضٌ أَتَخَايَلُ فِيهِ المَوْتَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ أَوْصِنِى، وَاجْتَهِدْ لِى، فقال: أَجْلِسُونى .. فَلَمَّا أَجْلَهُوهُ (٢). قال: يَا بُنَّىَّ تَاللهِ (٣) إِنَّكَ لَنْ تَطْعَمَ طَعْمَ الْإِيِانَ، وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ العِلْمِ بِاللهِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قال: قلت: يَا أَبَتَاهُ وَكَيْفَ لِى أَنْ أُعْلَمَ مَا خَيْرُ الْقَدَرِ مِنْ شَرِّهِ (٤)؟ قال: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئِكَ، وَمَا أَخْطَكَ لَّمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ (٥)، يَا بُنَى إِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّ ◌ِلّهِ يقول: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهِ الْقَلَمُ ثُم قال اكْتُب، فَجَرى فى تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِن إِلى ◌َوْمِ القِيامَةِ))، يَا بُنِى إِنْ هُتَّ وَلَسْتَ عَلَى ذَلِكَ دَخَلْتَ النَّارَ (٦). (١) الخبر أخرجاه فى الجنائز: أبو داود (باب كراهية المغالاة فى الكفن) : سنن أبى داود : ١٩٩/٣؛ وابن ماجه (باب ما جاء فيما يستحب من الكفن): سنن ابن ماجه: ٤٧٣/١. (٢) عبارة لم ترد فى لفظ المسند. (٣) لم يرد القسم فى لفظ المسند. (٤) لفظ المسند: ((ما خير القدر وشره)). (٥) فى المخطوطة: ((أن ما أصابك لم يكن ليصبك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)). والتصويب من المسند. (٦) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٧/٥. ٥٨٩ عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٨٢٠ - حدّثْنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ، حدّثنا ابنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي حَبيبٍ: أَنَّ الوَليدَ بنَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: أُوْصانِى أَبِى، فقال: يَا بُنَّ أُوصِيكَ أَنْ تُؤْمِن بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنْ أَدْخَلَكَ الله النَّارَ. قال: وسَمِعتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((أَوَّلُ مَا خَلَقَ الله القَلَمُ، ثم قَالَ لَهُ اكْتُبْ. قال: وَمَا أَكْتُبُ؟ قال: [قال: فَاكُتُبْ مَا يكون] وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ)) (١). وَرَواهُ التِّرمِذِىّ فى القَدَرِ ، والَّغْسِيرِ، عن يَحْيَى بنِ مُوسَى البلخِىّ، عن أَبِى دَاوِد الطَّالِسِىّ، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ سُلَيمْ، عن عَطَاء بن أبِى رَبَاحٍ ، عن الوليدِ بنِ عْيَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ به، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ (٢) . / ١/٣٠٦ قلت: وَقَدْ قَالَ الْإِمامُ أَحْمِدُ فِى عَبْدِ الواحِدِ بنِ سُلَمِ هَذَا: إِنه مُنْكَرُ الحدِيثِ أَحاديثُه مَوْضوعَةٌ، وضَعَّفه ابنُ مَعِيِنٍ، وَغَيْرُ واحِد، حتى قال العُقَيْلِى: لَا يُتَابِعِ عَلَى حَدِيثِهِ، فلم يتفرد به، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرٌ واحِدٍ غَيْرِهِ، ولِهِذا قَدْ صَحَّحَ التِّرِذِىُّ حَدِيثَهُ هَذَا، وِذَكَرِه ابنُ حِبَّن فى التَّقَاتِ ، وقال أبو حاتم: شَيْخٌ، وقال ابنُ عَدِىّ: هُو قَليلُ الحَدِيثِ وَلَيْسَ لَهُ عِنْد التّمذيّ سِوَى هَذَا الحديث (٣) . ٥٨٢١ - حدّثنا هَاشِمٌ بن القاسمِ وَعَفَّانُ، قَالَا: حدّثنا محمّدُ بنُ (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٧/٥، وما بين معكوفين تصويب منه؛ وكانت العبارة: ((قال: القدر قال فكتب ما هو كائن)). (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى القدر وفيه قصة، وفى تفسير سورة (ن): صحيح الترمذى: ٠٤٥٧/٤ ٤٢٤/٥. (٣) يرجع إلى هذه الأقوال فى تهذيب التهذيب: ٤٣٥/٦؛ والميزان: ٦٧٣/٢. ٥٩٠ الجزء الثالث والثلاثون طَلْحَةَ، عَنِ الأَعْمشِ ، عن الوَليدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ : ((بايَعْنَا رَسُولَ اللهِ حِ لّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فى المَكْرَهِ، وَالمَنْشَطِ ، وَالْعُسْرِ، وَالْيُسْرِ، وَالأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ نُقِيمَ أَلْسُنَنَا بِالْعدلِ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فى اللّهِ لَّوْمَةَ لَائِمٍ )). قال عَقَّان: (أَلْسِنَنَا))(١). ٥٨٢٢ - حدّثنا محمدُ بن جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عن سّارٍ، وَيَحْيَى ابنُ سَعيدٍ القَاضِى: أَنَّهُمَا سَمِعا عُبَادَةَ بنَ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ - أَمَّا سَّارٌ فَقَالَ: عَنِ النبى ◌ِلَّهِ، وَأَمَّا يَحْيَى فقال: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّهِ -، قال: بَيَعْنَا رَسولَ اللهِ عِلّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى عُسْرِنا ويُسْرِنا وَمَنْشَطِنا وَمَكْرَهِنَا وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَنَقُومَ بِالْحَقِّ أَيْنَ كَانَ، وَلَا نَخَافَ فى اللهِ لَوْمَةَ لَائِم . وقال شُعْبَةُ: سَّار لم يَذْكُرْ هَذَا الحرْفَ وَحِيثُ مَا كَانَ ذَكَرَهِ يَحْيَى، قَال شُعْبَةُ: إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهْوَ عَنْ يَسَارٍ أَوْ عَنْ يَحْيى (٢) . رَوَاه الْبُخارىّ فى الأَحْكامِ، عن إِسْماعيلَ بنِ أَبِى أُوَيْسٍ ، عَنْ مالكٍ ، عَنْ يَحْيِى بنِ سَعيد(٣) . وَرَوَاهُ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَّى بنِ سَعِيدٍ وعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، ومحمدٍ ابنِ عَجْلاَنَ، ويَزِيدِ بنِ الهَادِ كَلَهم : عَنْ عُبَادَةَ بنِ الْوَلِيد بنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُبَادَةَ به نحوه (٤) . (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٨/٥. (٢) من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه فى المسند: ٤٤١/٣. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى (باب كيف يبايع الإمام الناس): فتح البارى: ٠ ١٩٢/١٣. (٤) الخبر أخرجه مسلم من الطرق التى ذكرها المصنف فى الإمارة (باب وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية): مسلم بشرح النووي: ٥٠٦/٤. عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٩١ ورَوَاهِ الَّسَائِى وابنُ مَاجِه مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، ومحمد بِنِ إِسْحَاقَ، والوليدِ بنِ كَثِيرٍ، عن عُيَادَةَ بنِ الوَليدِ به (١) . ورَوَاه الطبرانىّ مِنْ طَرِيقٍ حَمَّدٍ بِنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىّ بنِ زَيْدٍ، عَنِ الوَليدِ بنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قال: قال أَسْعَدُ بنُ زُرارَةَ - يَعْنى لَيْلَة العَقَبة -: يَا أَيُّهَا الَّاسُ، هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَا تُبَايِعُونَ مُحمدًا، إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا العَرَبَ، وَالعَجَمَ، / وَالجِنَّ، وَالإِنْسَ، [فقالوا: ٣٠٦/ب نَحْنُ حَرْبٌ لِمَنْ حارَب، وسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَ، قالوا: يا رسول الله اشْتَرِط]، قال: ((بَايِعُونِى عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَالسَّمْعِ، والطَّاعَةِ، وَأَنْ لَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ تَمْعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْه أَنْفُسَكُم، وَأَهْلِيكُمْ))، قالوا: نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ هَذَا لَكَ مِنّا، وَمَا لَنَا؟ قال: ((الْجَّةُ)) (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه عنه) ٥٨٢٣ - قال: قال الطبرانىُّ: حدّثنا عَلِىُّ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حدّثنا أَبُو نُعَيم ، حدّثنا النُّعْمَانُ بنُ دَاودَ، عَنْ محمدِ بنِ عُبَادَةَ (٣)، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الوليدِ، عَنْ أَبِهِ: الوليدِ بنِ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: امْتَرَى رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصار، فقال أَحَدُهُما: الْوِتْرُ بَعْدَ العِشَا بِمَنْزِلَةِ الفَرِيضَةِ، وقال الآخرُ: هِىَ سَّةٌ، فَخَرْجْنا حتّى أَنَا ابنَ مُحْرِيزَ، فَذَكَرَ لَّهُ الَّذِى امْتَرَيْنا فيه، (١) الخبر أخرجه النسائى فى خمسة أبواب متتالية فى أول كتاب البيعة أربعة منها من حديث يحيى بن سعيد. المجتبى: ١٢٤/٧؛ وابن ماجه فى الجهاد (باب البيعة) : سنن ابن ماجه : ٩٥٧/٢. (٢) قال الهيشمى: فى الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى فى الأوسط ". وفيه علىّ بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد: ٤٩/٦؛ والعبارة الأخيرة لم ترد فيه، وما بين معکوفین استكمال منه . (٣) فى المخطوطة: ((عبادة بن الصامت))، والتصويب من التاريخ الكبير: ١٧٥/١. ٥٩٢ الجزء الثالث والثلاثون فقال لَهُما ابنُ مُحَيْرِيز: هِىَ بِمَنْزِلَةِ الفَرِيضَةِ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَا عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ، فَذَكَرَا لَهُ الَّذِى امْتَرَّبَا فِيهِ، والّذِى قَال لَهُما ابنُ مُحَيْرِيزِ، فقالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعتُ النبىَّ ◌ِاله يقول: ((افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ. مَنْ أَدَّاهُنَّ كَمَا افْترض اللهُ عَلَيْهِ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدًا أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ نَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَفًا بِهِنَّ فَإِنَّهُ يَلْقَى اللهَ بلا عَهْدٍ لَهُ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). وَلَكِنَّهَا سَّةٌ لَا يَنْبَغِى تَرْكُها(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عن أبيه) ٥٨٢٤ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنا العَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِىّ. حدَثْنَا عَّشُ بنُ الوَليدِ الرَّقَّامُ. حدّثْنَا عَبْدُ الأَعْلِىِ، عَنْ محمدِ بنِ إِسحاقَ، حدّثْنَى عُبَادَةُ بنُ الوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. عَنْ أَبِهِ. عَنْ جَدِّهِ . قال: كُنْتُ أَرْفِى مِنْ حُمَّةٍ (٢) العَيْنِ فِى الجَاهِلَّةِ. فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ذَكَرْتُها لِرسولِ اللهِ ◌ِ ◌ّه، فقال: ((اعْرِضْهَا عَلَىَّ))، فَعَرَضْتُها عَلَيْهِ. فقال: ((ارْقِ بِهَا فَلاَ بَأْسَ بها يَا عُبَادَةُ)). فَلَوْلَا ذَلِكَ مَا رَقَيْتُ بِها إِنْسانًا أَبَدًا (٣) .. (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه. عَن أَبِيهِ) ٥٨٢٥ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا إِبراهيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصْبَهَانیّ ، حدّثنا عُبِيدُ بنُ عُبَيْدَةَ الَّمَارِ، حدّثْنا مُعْتَمِرُ بِنُ سُلَيْمانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ (١) الخبر والقصة أخرجهما البيهقى فى السنن الكبرى بطرق مختلفة. السنن الكبرى: ٠٤٦٧٨/٢ (٢) الحمة: بالتخفيف السم، ويطلق على إبرة العقرب، ولعله هنا على التشبيه بلدغة العقرب. تراجع النهاية: ٢٦٢/١. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ١١١/٥ .... ٥٩٣ عبادة بن الصامت الأنصارى السَّائِبِ، عَنِ ابنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مُعاوِيَةً قال لهم: يَا مَعْثَرَ الأَنْصَارِ مَا لَكُمْ لَمْ تَلْقَوْنِى مَعَ إِخْوَانِكُم مِنْ قُرَيْشٍ؟ فقال عُبَادَةُ : الحاجَةُ. قال: فَهَلَّا عَلَى النَّواضِحِ؟ فقال: أَنْضَيْناها(١) يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رسولِ / اللهِ مَّهِ فَمَا أَجابه. قال: قال لَنَا رسولُ اللهِ لَله: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ ١/٣٠٧ عَلَيْكُمْ أَثَرَةٌ بَعْدِى)) : قال مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قال: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ خَّى نَلْقَاهُ. قال: فَاصْبِرُوا إذَا حَتَّى تَلْقَوْهُ (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه، عن أبيه) ٥٨٢٦ - قال البزَّار: حدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَالِدٍ، حدّثنا أبِى ، حدَّثْنَى عُمَرُ بنُ إِسْحَاقِ بنِ يَسَارٍ ، عَنْ عْبَادَةَ بنِ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ ، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ◌ِلّهِ عَنْ الْبَوْلِ، فقال: ((إِذَا مَسَّكُمْ شَىْءٍ مِنْهُ فَاغْسِلُوهُ، فَإِنِّى أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْهُ عَذَابُ الْقَبْرِ)) . ثم قال : وَلَمْ يَرْوِ عُمَرُ بنُ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَادَة سِوَى هذا الحديث(٣) كذا رأيتُ فى النّسْخَةِ عَنِ عُمَرَ بن إِسْحاق (٤)، ولعلّه محمد بن إِسْحاق بنِ يَسَارِ : صَاحبِ المغازِى، وإِنَّما يُصَخَّفُ عَلَى كَاتِبٍ، فالله أعلم. يَتْلُه فى الجُزء الرابع والثلاثون (يَحيى بن الوليد بنِ عُقْبَةَ) (١) أنضيناها: جعلناها هزيلة وذهب لحمها من كثرة السفر. تراجع النهاية: ١٥٢/٤. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه راوٍ لم يسمّ. وعطاء بن السائب اختلط . مجمع الزوائد : ٣٨/١٠. (٣) الخبر أخرجه البزار كما فى كشف الأستار: ١٣٠/١؛ وقال الخيشى: فيه يوسف بن خالد السمتى، ونسب إلى الكذب. مجمع الزوائد : ٢٠٨/١. (٤) فى المخطوطة: ((عن ابن عمر إسحاق))، والتعديل ليصحّ السياق. الجُزءِ الرّابع وَالثلاثون بسِْْ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٣٠٨/ب (يَحْيَى بِنُ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ عَنْه) ٥٨٢٧ - حدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أَنبَأَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن جَبَلَةَ ابنِ عَطِيَّة، عن يَحْيَى بِنِ الوَليدِ بنِ عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ جَدِّهِ عْبَادَةً ابنِ الصَّامِتِ أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّ، قال: ((مَنْ غَزَا فِى سَبِيلِ اللهِ وَهُوَ لَا ينوِى فى غَزَاتِهِ إِلَّا عِقالاً فَلَهُ مَا نَوَى)) (١). ٥٨٢٨ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمن بنُ مَهْدِىّ، وَبَهْزٌ، قالا: حدّثنا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، عن جَبَلَةَ بنِ عَطَّةَ، عَنِ ابنِ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عن جَدِّهِ عُيادَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ مَِّ: ((مَنْ غَزَا فِى سبيلِ اللهِ لَا يَنْوِى فِى غَزَاتِهِ إِلَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى. قال بَهْزٌ فى حَدِيثِهُ: حدّثْنا جَبَلَةُ بنُ عَطِّة عن يَحْيَى بنِ الوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ(٢) . ٥٨٢٩ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، حدّثنَى عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ غِيَاثٍ، وإِبراهيم ابنُ الحجَّاجِ النّاجِى، قالا: حدّثنا حَمَادُ بنُ سَلَمَة، عن جَبَلَةَ بنِ عَطِيّةِ، عن يَحْيَى بنِ الوَليدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلِ. قال: ((مَنْ غَزَا)). ١ (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥. (٢) من حديث عبادة بن الصامت بن المسند: ٣٢٠/٥. - ٥٩٤ - : ٥٩٥ عبادة بن الصامت الأنصارى قال إِبْراهيمُ فى حديثه: ((فى سَبيلِ اللهِ، وَهُوَ لَا يَنْوِى فى غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى)) (١). رَوَاه النسائى عن هَارونَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ، وعن عَمْرِو بنِ عَلِى، عن عبد الرحمن بن مهدى كلاهما : عن حَمّادِ بنِ سَلَّمَة به (٢) . (يَعْلَى بِنُ شَدَادٍ بنِ أَوْسٍٍ عنه) ٥٨٣٠ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدّثنَى أَبُو بَحْرِ: عَبْدُ الواحِدِ بنُ غِياتٍ ، حدّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمة، عن أَبِى سَلْمان، عَنْ يَعْلَى بنِ شَدَّادٍ ، سَمِعتُ عُبَادَةَ بنَ الصَامِتِ يقول: عَادَنِى رسولُ اللهِعَل ◌َّهِ فِى نَفَرٍ من أَصْحابِهِ، فقال: ((هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِى؟)) مَرّتينٍ أَوْ ثَلَاثًا، فَسَكَتوا، فقالِ عُبَادَةُ: أَخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: ((القَتَيلُ فى سبيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدُ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، والنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ يَجُرُّها وَلَدُها بِسُوَرِهِ إِنى الجنّةِ)) لم يخرجوه (٣) . (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٨٣١ - قال ابنُ مَاجه: حدّثنا علىُّ بنُ محمدٍ: حدّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن أَبِى سِنانٍ: عِيسى بنِ سِنَانٍ، عنِ يَعْلَى بِنِ شَدَّادٍ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّم يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلى ٣٠٩/أ (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٩/٥، وهو من زيادات عبد الله. (٢) الخبر أخرجه النسائى من الطريقين فى الجهاد (باب من غزا فى سجيل الله ولم ينو فى غزاته إلا عقالاً): المجتبى: ٢١/٦؛ وفى المخطوطة: ((عمرو بن على بن شفيا))، والتصويب من المرجع . (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٨/٥. ٥٩٦ الجزء الرابع والثلاثون جَنْبِ بَعِيرٍ مِنَ الْغَائِمِ، ثمّ تَنَاوَلَ شَيْئًا مِنَ الْبَعِيرِ، فَأَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً - يَعْنى وَبَرَةً - فَجَعَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، ثم قال: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا مِنْ غَائِمِكُمْ أَذُوا الْخَيْطَ والمِخْيَطَ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، وَمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِنَّ الغُلُولَ عارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَشَنَارٌ (١) وَنَارٌ)) (٢) . (حَدِيثٌ آخَرُ عنه عنه) ٥٨٣٢ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا مُوسَى بنُ هَارُونَ، حدّثنا إِسْحاقُ ابنُ رَاهَوَيْهِ، حدّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حدّثنا أَبُو سِنانٍ: عِيسى بنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بنِ شَدَّاد بنِ أُوْسٍ. قال: ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ الْفِرَارَ مِنَ الطَّاعُون فى خُطبتِهِ ، فقال عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ [: أُمُّك مِنْدٌ أَعْلَمُ منك، فَأَتم خُطيتِهِ ثم صَلّى، ثم أَرسل إلى عبادة] فَفَرَتْ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ [مَعَه] فَأَجْلََهُمْ. وَدَخَلَ عُبَادَةُ. فقال لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَلَمْ تَتَّقِ اللهَ، وَتَسْتَّحِى الإِمامَ؟ فقال عُبَادَةُ: أَلَيْس قَدْ عَلِمْتَ أَنِّى بَايَعْتُ رسولَ اللهِ يَ ◌ّهِ لَيْلَةَ الْعَقَةِ عَلَى أَنِّى لَا أَخَافُ فى اللّهِ لَوْمَةً لَائِمٍ ؟ قال: ثمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ العَصْرِ، فَصَلَّى، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ السَّرِير . فقال: أَيُّهَا النَّاسُ إِّى ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ . فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثَنِى عُبَادَةُ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَفْقَهُ مِّى (٣). (١) الشئار: العيب والعار، وقيل هو العيب الذى فيه عار. النهاية: ٢٣٨/٢. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجهاد (باب الفلول): سنن ابن ماجه: ٩٥٠/٢؛ وفى الزوائد : فى إسناده عيسى بن سنان، اختلف فيه كلام ابن معين، قال: ليّن الحديث وليس بالقوى، وقيل ضعيف، وقيل لا بأس به. وذكره ابن حبان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات . (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ، وفيه عيسى بن سنان وثقه ابن حبان وغيره. وضعفه يحيى بن معين وغيره. مجمع الزوائد: ٣١٥/٢، وما بين معكوفات استكمال منه . عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٩٧ (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٨٣٣ - عَنْه بهذا الإِسْنادِ، قال: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَزَلَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَوا رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَقَالُوا: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ يَعْزِلُونَ، فَزِعَ، وَقَالَ: ((إِنَّ الَّفْسَ الْمَخْلُوقَةُ لَكَائِنَةٌ، فَلَا آمَرُ وَلَا أَنْهَى)) (١). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٨٣٤ - قال الطبرانى: حدّثنا محمدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِىّ، حدّثْنا كامِلُ بنُ طَلْحَةَ الجَحْدَرِىّ، حدّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ. (ح) وحدّثْنا أَحْمَدُ بنُ الَّضْرِ العَسْكرى، حدّثْنا أَبُو خَيْثَمَةَ: مُصْعَبُ ابنُ سَعِيدٍ، حدّثنا عيسى بنُ يُونُس، جميعًا: عَنْ أَبِى سِنَانٍ : عِيسَى بنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بنِ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، عَنْ عُبَادَة بنِ الصَّامِتِ، قال : قَالَتِ الأَنْصَارُ: إِلَى مَتَى يُصَلِّى رسولُ اللهِ عَ لّهِ إِلَى هَذَا الجِرِيدِ؟ فَجَمِعُوا لَهُ دَنَانِيرَ، فَتَوْهُ بِهَا، وقالوا: نُصْلِحُ هَذَا المَسْجِدَ، وَنُزَيَّنْهُ، فقال: (لَيْسَ لِى رَغْبَةٌ عَنْ أَخِى مُوسَى، عَرِيشٌ كَعَرِيشٍ مُوسَى)) (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٨٣٥ - قال الطبرانيُّ: حدّثْنَا عَمْرُو بنُ أَبِى الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىّ، حدّثنا أَبُو صالح الخُزَاعِىّ، حدّثْنا مُوسى بنُ أَعْيَنَ، عَنْ بَكْرِ ابنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ حُمَّيْدٍ، عَنْ عِيسَى بنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بنٍ شَدَّاد (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وفيه عيسى بن سنان الحنفى وثقه ابن حبان وغيره يضعفه جماعة. مجمع الزوائد: ٢٩٦/٤؛ وأورده السيوطى عنه مختصرًا. جمع الجوامع: ٢٠١٤/١. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره ووثقه العجلى وابن حبان، وابن خراس فى رواية. مجمع الزوائد: ١٦/٢. ٥٩٨ الجزء الرابع والثلاثون ٣٠٩ /ب ابنٍ أَوْسٍ، عَنْ عُبَادَةً / بنِ الصَّامِتِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((مَن اسْتَغَفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللهَ [لَهْ] بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً)) (١) (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٨٣٦ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوهَّابِ بنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِى، حدّثنا أَبِى ، حدّثنا إسماعيلُ بنُ عَّاشٍ، حدّثنا راشِد بنُ دَاوُد، حدّثْنَا يَعْلَى بنٍ شَدَّاد، [قال: حدثنى أبى شَدَّادُ] بنُ أَوْسٍ، وَعُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ، قال: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ عَلَه، فقال: ((هَلْ فِيكُم غريبٌ)) - يعنى (٢) مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ؟ - فَقيل: لَا يَا رسولَ اللهِ، فقال: ((أَغْلِقُوا البابَ))، وقال: ((ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّ الله)). فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةٌ، ثُمَّ وَضَعِ نَبِىُّ اللّهِ يَدَه ثم قال: ((الْحَمْدُ لِلِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّك بَعَشَى بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنَى بِهَا، وَوَعَدْتَنِى عَلَيْهَا الجَنَّةَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادِ)) ثم قال: ((أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ)) (٣). (أَبُوِ أُبَىَ ابنُ امْرَأَةِ عُبَادَةَ عنه) واسمه عبدُ الله بنُ عَيْرٍو بنٍ قَيْس الأنصارِىّ وله صُحبة أَيْضًا. ٥٨٣٧ - حدّثّنا محمّدُ بنُ جَعْفَر، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ هِلاَلِ بنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِى المُتَّى، عَنِ ابنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النبيِّ صَلّهِ، قال: ((سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُون الصَّلاَةَ عَنْ (١) قال الخيشمى: رواه الطبرانى، وإسناده جيّد. مجمع الزوائد: ٢١٠/١٠. (٢) فى الأصل المخطوط: ((هل منكم من أحد من أهل الكتاب))، والتعديل من المرجع . (٣) قال الحيثمى: رواه أحمد، وفيه راشد بن داود، وقدٍ وثقه غير واحد ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد: ٨١/١٠؛ وما بين معكوفين استكمال منه ؛ وفى جمع الجوامع أخرجه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والحاكم من حديث عبادة بن الصامت ويعلى بن شداد بن أوس عن أبيه ورمز له بالضعف. جمع الجوامع: ٩٢٧/١. ٥٩٩ عبادة بن الصامت الأنصارى وَقْتِها، فَصَلُوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها واجْعُلُوا صَلاَتَكُم مَعَهُمْ تَطَوُّعًا)) (١). ٥٨٣٨ - حدّثنا حَجَّاجٌ، حدّثنا شُعْبَةُ، عن مَنْصورٍ، عَنْ هِلاَلٍ ابنٍ يَسَافٍ، عَنْ أَبِى المُثْنَى، عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ، عن النبيِّ عَ لَّهِ فَذَكر مثله(٢). ٥٨٣٩ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا سفيانُ، عن مَنْصُورٍ، عَنْ هِلاَلٍ ابنِ يَسَافٍ، عن أَبِى المُثَّى الحِمْصِى، عَنْ أَبِى أُبَيَ ابِنِ امْرَأَةِ عُبَادَةً بِنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((إِنَّها سَتَكُونُ عَلَيْكُم أُمَرَاء تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاء عَنِ الصَّلاَةِ، حَتَّى يُؤَّخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا، فَصَلَّهَا. لِوَفْتِها » . قال : فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتُها مَعَهُم أُصَلِّى؟ قال : ((إِنْ شِئْتَ)) (٣). ٥٨٤٠ - حدّثنا يَعْمِرُ بنُ بِشْرِ، أَنبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، أَنبأَنَا سُفيانُ، عن مَنْصورٍ، عن هِلاَلِ بنِ يَسَافٍ، عن أَبِى المُثَّى الحِمْصِىّ، عن أَبِى أُبَيٍّ ابنِ امْرَأَةِ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رسولِ اللهَِّهِ فقال: ((أَيّها الناس سَيَجِىءُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهم أَشْياءُ حَتَّى لَا يُصَلُوا الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِها، فَصَلَّوا الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِها)). فقال رجلٌ: يا رسولَ / اللّهِ ثُمَّ نُصَلِّى مَعَهُم؟ قال : ((نَعَمْ)). قال أبى: وهذا الصواب (٤). ٣١٠/أ (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٤/٥. ٠ (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٤/٥. (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥ .. (٤) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥. 1 ٦٠٠ الجزء الرابع والثلاثون ٥٨٤١ - حدّثنا محمدُ بنُ جَعْفَرِ، حدّثْنَا شُعْبَةُ، فذكره، وقال: عن ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ، عن النبيِّ عَلَّهِ (١). ٥٨٤٢ - حدّثنا عبدُ اللهِ، حدّثْنِى أَبُو خَيْثَمَةَ: زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ، حدّثْنَا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَاَلِ بنِ يَسَافٍ، عن أَبِى المُثَّى، عن ابنِ امْرَأَةِ عُبادَةَ (٢) بن الصَّامِتِ، عَنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال : قال رسولُ اللهِ عَلّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاء تَشْغَلُهُمْ أَشْياءُ عَنِ الصَّلاَةِ، حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِها، فَصَلُّوها لِوَقْتِهَا))، فقال رَجُلٌ : يا رسولَ اللهِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُ مَعَهُم أُصَلِّى؟ قال: ((إِنْ شِئْتَ)) (٣) . ورواه أبو داود، وابن ماجه من حديث سُقیان زَادَ أبو داود : وجريرٌ عن مَنْصور به (٤) . (أَبُو إِدْرِيس الخَوْلَانِى) واسْمُه عَائذ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ، وهو قَاضِی دِمَشْق عنه. ٥٨٤٣ - حدّثنا سُفْيانُ، عَنِ الزُّخْرِىّ، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ الخَوْلَانِىّ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ لَّه فِى مَجْلِسٍ ، فقال: ((تُبَايِعُونِى عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ))، قَوَأَ الآيَةَ أَّتِى أُخِذَتْ عَلَى النِّساءِ ﴿إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ﴾ (٥) ((فَمَنْ وَفَّى مِنْكُم، فَأَجْرُه عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ (١) المصدر السابق. (٢) فى المسند: ((عن ابن أخت عبادة))، وما فى المخطوطة أشبه. (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٩/٥. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت) : سنن أبى داود: ١١٨/١؛ وابن ماجه (باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها): سنن ابن ماجه: ٣٩٨/١. (٥) الآية ١٢ من سورة الممتحنة.