Indexed OCR Text

Pages 421-440

طلحة بن عبيد الله التيمىّ ٤٢١
لَمْ [يَقُلْ؛ قال: أَمَّا أَن يكون سَحِعَ من رسول الله ما لم نَسْمِع، فَلاَ أشك
إلا أنه سمع من رسول الله عَ لَّه ما لم] نسمع، وذاك أنه كان مِنْكِنًا لَا
شَىْءٍ لَهُ: ضَيْفًا لِرسولِ اللهِ عَّله، يَدُهُ مَعَ يَدِ رسولِ اللهِ، وَكُنَّا نحْنُ أَهْلَ
بُيُوتَاتٍ، وغِنِّى، وَكُنَّا نَأْتِى رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ طَرَفَىْ الَّهَارِ، فَلاَ نَشْكُّ أَنَّه
سَمِعَ من رسولِ اللهِ عَ لَه مَا لَمْ نَسْمَعْ، وَلَا نَجِدُ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ يَقُولُ عَلَى
رسولِ اللهِ يُّه مَا لَمْ يَقُلْ.
ثم قال التّرمِذيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُه إِلَّا من حديث
محمّدٍ بِنِ إِسْحَاقَ، وَقَد رَوَاهِ يُونُس بن بُكَيْر وغَيْرُه عنه(١) .
([مُجَبَرُ](٢) بنُ عَبْد الرحمنِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّبِ عنه)
٥٥٠٦ - حدّثنا يَزِيدُ بنُ عَبْد رَبِّهِ، حدّثنا الحارث بن عَبِيدة،
حدّثْنى محمّدُ بنُ عَبْد الرّحمن بنٍ مُجَّرٍ، عن أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَن عُمَانَ
أَشْرَفَ عَلَى الَّذِينَ حَصَرُوه، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ، فقال عُثْمانُ :
أَفِى الْقَوْمِ طَلْحَةُ؟ قال طَلْحَةُ: نَعَمْ، قال: فَإِنَّا للهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ،
أُسَلَّمُ عَلَى قَوْمٍ أَنْتَ فِيهِمْ، فَلاَ تَرُدُّونَ؟ قال: قَدْ رَدَدْتُ ، قال: مَا هَكَذَا
الرَّدُّ أَسْمَعُكَ وَلَا تَسْمَعُنِى يَا طَلْحَةُ. نَشَدْتُك الله أَسَمِعْتَ الَّبِيَّ عَلَّه
يَقُولُ: ((لَا يُحِلُّ دَمَ المُسْلِمِ إِلَّ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاَثٍ: أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِمَانِهِ ،
أَوْ يَزْنِى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيَقْتَلَ بِهَا))، قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَكَر
عثمانُ. فقال: واللهِ مَا أَنْكَرْتُ اللهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ، وَلَا زَنَيْتُ فِى جَاهِلِيَةٍ وَلَا
الْإِسْلاَمِ، وَقَدْ تَرَكْتُه فى الْجَاهِلِيَة تَكَرُّهَا، وفِى الْإِسْلاَمِ تَعَقَّفًا، وَلَا قَتَلَتُ
نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِى)).
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى مناقب أبى هريرة، وما بين معكوفين استكمال منه.
صحيح الترمذى : ٦٨٤/٥.
(٢) ما بين معكوفين بياض بالأمل، وأثبتناه بالرجوع إلى المسند والميزان: ٦٢١/٣.

٤٢٢ الجزء الحادى والثلاثون
١٠
وهذا إِسْنَاذُ جيّدُ، ولم يُخَرِّجُوهِ (١) .. /
٢٦٤ :ب
(محمدُ بنُ طَلْحَةَ عن أبيه)
٥٥٠٧ - قال البزَّارُ: حدثنا عَلِىُّ بِنْ شَِيبٍ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بِنْ
المُنْذِرِ. حدَثْنا محمّدُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ عْمَانَ، عَنْ أَبِيه، عن مَحْرَمَة بنٍ
سْلَيْمانَ. عن إِبْرَاهِيم بنٍ محمَّدِ بنِ طَلْحَةً. عن أَبِه. عن جَدِّهِ طَلْحَةَ بنِ
عَبَيْدِ اللهِ . قال: كَانَ نَفَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ. فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ .
فَأَقْبَلَ رسولُ اللهَِِّ. فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ. فقال: ((قَبَحَتِ الْوُجُوهُ. فَخَرِسُوا.
فَمَا مِنْهِمْ أَحَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ. وَقَدْ نَظَرْتْ إِلَى أَبِى جَهْلٍ، وهو يَعْتَذِرْ إِلَى
رسولِ اللهِ صِه. فقال: أَمْسِكُ عَنَّا. فقال رسولُ الله عَلَّه: ((لَا أَمْسِكْ
عَنْكُمْ أَوْ أَقْتُلَكُمْ)). فقال أَبْرِ جَهْلٍ: أَنْتَ تَقْدِزْ عَلَى ذَلِكَ؛ فَقَال رسولُ اللهِ
عَبُّ: ((اللهَ يَقْتَلَكَمْ)) (٢).
(مُوسَى بِنْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِهِ)
٥٥٠٨ - حدّثنا غُمَرْ بنْ عُيَيْدٍ. [حدَثْنَا زائدة]. حدّثْنَا سِمَاكُ ابنُ
حَرْبٍ . عن موسى بنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيه. قال: كَنَّا نُصَلَّى، وَالدَّوَابِّ تَمْرُّ
بَيْنَ أَيْدِينَا. فَذَ كَرِنَا ذَلِكَ لِلَّبِىِلَِّ، فقال: ((مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ تَكُونْ
بَيْنَ يَدَىْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْه))، وقال عَمْرُ مَرَّةً: ((بَيْنَ
يَدَیْهِ)) (٣).
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٣/١.
(٢) كشف الأستار : ١٣٠:٣، وقال: لا نعلمه يروى عن طلحة بن عبيد الله إلا بهذا
. الإسناد: وقال افيشمى: رواه البزار عن شيخه علىّ بن شبيب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
مجمع الزوائد: ٢٢١٠١
(٣) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ٠١٦١/١ وما بين معكوفين استكمال
منه .
٠
:

طلحة بن عبيد الله النعيمىَ ٤٢٣٠
٥٥٠٩ - حدّثْنا وَكِيعٌ. عن سُفْيَانَ. عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ. عن
مُوِسْى بنٍ طَلْحَةَ، عن أَبِيه. قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صَ لّه مَا يَسْتُرُ المُصَلَّى؟
قال: ((مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ)) (١) .
٥٥١٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، عن إِسْرَائيلَ، عن سِمَاكَ بنِ حَرْبٍ، عن
مُوسَى بِنِ طَلَّحَة. عَنْ أَبِيه، عن النبىّ ◌َّهِ مِثْلَه(٢).
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والتّمِذِىُّ، وابنُ مَاجَه، من حديث عُمَرَ بنِ
عُبَيْد، وأَبُو دَاوِد عن محمّدٍ بنِ كَثِيرٍ ، عن إِسْرَائيل: كِلاهما عن سِمَاك بن
حربٍ به (٣) .
٥٥١١ - حدَثْنَا بَهْزَ. وِعَقَّنُ. قالا: حدّثنا أَبوِ عَوَانَةَ. عَنْ
سِمَاكٍ، عن مُوسَى بِنِ طَلْحَذَ، عن أبيه. قال: مَرَّ رسولُ اللهِ عَ لَّه عَلَى
قَوْمٍ فِى رُؤُوسِ النَّخْلِ. فقال: ((مَا يَصْنَعْ هَؤُلَاءِ؟)) قالوا: يُلَقِّحْوَنَهُ
يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِى الْأَنْثَى. قال: ((مَا أَظْنَ ذَلِكَ يُغْنِى شَيْئًا)). فَأَخْبِرُوا
بِذَلِكَ. فَتَرَكُوهُ. فَأُخْبَرَ النّبِىُّ ◌ِِّ . فَقَال: ((إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعْرِهِ.
فَإِّى إِنَّمَا ظَنْتْ ظَنَّا. فَلاَ تَؤَاخِذُونِى بِالظَّنَّ. وَلكِنْ إِذَا أَخْبُرْتَكُم عَنِ اللّهِ
بِشَىْءٍ فَخُذُوهُ. فَإِّى لَمْ أَكْذِبْ عَلَى اللهِ شَيْئًا)) (٤) .
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٢/١. ولفظ المسند : مثل آخرة
الرحل ، وهى بالمد الخشبة التى يستند إلي الراكب من كور البعير، ومنه قوله فى الخبر: إذا
وضع أحدكم بين يديه مثل آخرة الرجل فلا يبال من مر وراءه. النهاية: ٢٠/١.
(٢) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٢/١.
(٣) الخبر أخرجوه فى الصلاة: مسلم فى (باب سترة المعلّى): مسلم بشرح النووي:
١٣٥/٢: وأبو داود فى (باب ما ير المصل): سنن أبي داود: ١٨٣/١: والترمذى فى (باب
ما جاء فى سترة المصل). وقال: حديث طلحة حسن صحيح. صحيح التيذى: ١٥٦/٢:
وأخرجه ابن ماجه فى الباب: سعر ابن ماجه: ٣٠٣/١.
(٤) من حديث طلحة .. عيد اله فى المسند: ١٦٢/١.
1
:

٤٢٤
الجزء الحادى والثلاثون
وَرَوَاه مِلْمٌ فِى فَضَائِلِ الَّبِىِ مَلَّهِ عَنْ أَبِى كَامِلٍ، وَقَةً
كلاهما : عن أبى عَوَانَةَ. وابنُ مَاجِه فى الْأَحْكَامِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيل
كِلاَهما عن سِمَاكٍ به(١) .
(حديثٌ آخَرُ عن أَبِيه)
فى ((أَنَّ طَلْحَةَ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ)). /
٢٦٥/أ
تقدّم فى رِوَاية أخيه عيسى، عن أبيه من رِوَاية التّرمذى أَيْضًا (٢).
٥٥١٢ - حدّثنا محمّدُ بنُ بِشْرِ، حدّثنا مُجَمَّعُ بنُ يَحْيَى
الْأَنْصَارِىّ، حدَثْنى عُمَّانُ بنُ مَوْهب، عن مُوسَى بنٍ طَلْحَة، عن أبيه،
قال: قلت : يا رسولَ اللهِ كيفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ؟ قال: ((قُلِ اللَّهُم صَلٍّ عَلَى
محمّدٍ، وَعَلَى آلٍ محمّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ
عَلَى محمّدٍ وعَلَى آلِ محمّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ
مَجِيدٌ))(٣) .
رَوَاهِ الَّسَائِى عن إسحاق بنِ إِبْرَاهِيمٍ عَنْ محمّدٍ بنِ بِشرٍ به، ومن
حديث شَرِيكٍ، عن عثمانَ بنَ موهب به، وقد تقدَّم رِوَايةُ النَّسَائِی له مِنْ
حديثِ خَالِدِ بنِ سَلَمَةَ، عن مُوسَى بِنِ طَلْحَةَ، عن زَيْدٍ بنِ خَارِجَةَ وَقَدْ
مَضَی (٤) .
(١) الخبر أخرجه مسلم فى (باب وجوب امتثال ما قاله شرعًا دون ما ذكره للّه من
معابس الدنيا): مسلم بشرح النووي: ٢١٢/٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام - كتاب
الرهون - (باب تلقيح النخل): سنن ابن ماجه: ٨٢٥/٢.
(٢) يرجع إليه ص ٤١٨.
(٣) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٢/١.
(٤) وردت هذه العبارة فى المخطوطة متأخرة عن مكانه !. إذ وضعها الناسخ بعد
الحديث التالى. وهو سبور وبالرجوع إلى المجتبى وإلى تحفة الأشراف وفتى الله بوضعها فى مكانها.
والخبر أخرجه النسائى من الطريق الأول فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢/٤: ومن الطرق
الأخرى فى الصلاة (باب كيف الصلاة على النبى معَ لَله): المجتبى: ٤١/٣.

٤٢٥
طلحة بن عبيد الله التيمى
٥٥١٣ - حدّثنا عبدُ الرّحمن، عن زائِدةَ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَربٍ ،
عن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، عن أَبيه: أَنَّ النبيَّ مَ لَّه قال: ((يَجْعَلُ أَحَدْكُمْ بَيْنَ
يَدَيْهِ مَثْلَ مُؤَخِرَةِ الرَّحْلِ، ثم يُصَلَّى)) (١).
٥٥١٤ - حدّثْنَا عَبْدُ الرّزَّاقِ، أَبأَنَا إِسْرَائِيلُ، عن سِمَاكٍ: أَنّه
سِمِعَ مُوسَى بنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيه، قال: مَرَرْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ له
فِى نَخْلِ الْمَدِينَةِ، فَرَأَى أَقْوَامًا فى رُؤُوسِ النَّخْلُ يُلَفِّحُون النّخْلَ . فقال :
((مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ))، قال: يَأْخذون مِنَ الذكَرِ فَيْجَعَلونَهُ (٢) فِى الْأُنْنَى
يُلَفِّحُونَه بِهِ، فقال : ((مَا أَظُنَّ [ذَلِكَ] يُغْنِى شَيْئًا)) فَلَغَهُم، فَتَرَكُرُهُ، وَنَزَلُوا
عَنْهَا، فَلَم تَحْمِل ◌ِلْكَ السََّةَ شَيْئًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ عَ له. فقال:
((إِنمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنْتُه، إِنْ كَانَ يَغْنِى [شَيْئًا] فَاصْنَعُوا. فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ،
وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ. وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ قال اللهُ. فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى
اللهِ)) (٣).
(حديثٌ آخَرُ عنه)
٥٥١٥ - قال البزَّارُ: أَبُو كَامِلٍ، حدّثْنا الحارث بنُ نَبْهَان، حدّثنا
عَطَاءُ بَنُ السَّائِبِ، عن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ
عَلَّهِ: ((لَيْسَ فِى الْخَضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ)).
(١) من حديث. طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٢/١.
(٢) لفظ المسند: ((فيحطون)).
(٣) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ٠١٦٢/١ وما بين معكوفات استكمال
منه
1

٤٢٦ الجزء الحادى والثلاثون
ثم قال: رَوَاهُ جَماعَةٌ. عن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ مْرْسَلًا، وَلَا نَعْلَمْ أَحَدًا
وَصَلَه إِلَّا الحارثَ بِنَ نَبْهَانَ (١) .
قلت وهو ضَعِيفُ الحديثِ بَلْ مَتْروكٌ (٢)
(حَدِيثُ آخَرْ عنه).
٥٥١٦ - قال: سَمَانِى رسولُ اللهِ حِلّه يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْر.
وَيْوَمَ ذِى العشيرة طَلْحَةَ الفَّاضِ، ويَوْمَ خْنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ.
رََاهِ أبو بكر بنُ أَبِى عَاصِمٍ . عن الحسن بن علىّ بن سُلَيْمان بنٍ
عيسى بن مُوسَى [بن طلحة] بن عُبيد الله. حدّثنى أبِى عن جَدّه. عن
٢٦٥ ب موسى بن طلحة عن أبيه فذ کره(٣) . /
(أحاديث أخرى عن أبيه)
٥٥١٧ - روى الطبرانىَ: حدّثْنا يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صالِحٍ .
حدّثْنَا سُلَيْمَانِ بِنْ أَيَوِبَ بنِ سْلَيمَانَ بن عِيسَ بنٍ مُوسَى بِنٍ طَلْحَةَ بنِ غَيْدِ
الله . حدَّثْنى أَبِى، عن جَدِّى. عن مُوسَى بنٍ طَلْحَةً. عَنْ أَبِه: طَلْحَةَ بن
عُبَيْد الله. عن رَسُولِ اللّهِ له - نسخةً فيها عِدَّةَ أَحَادِيث -: ((مَنْ كَذَبَ
عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَوَّأُ مَتْعَدَهُ مِنَ الَّارِ))(٤).
(١) كشف الأستار: ١ ٤١٩ : وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار . وفيه
الحارث بن نيات، وهو متروك. وقد وثقه ابن عدى. مجمع الزوائد: ٦٨/٣.
(٢) قال ابن حبان: كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم. حتى فحش خطؤه.
وخرج عن حد الاحتجاج به. ونقل عن ابن معين قوله: ليس بشىء. المجروحين: ١ ٢٢٢ :
وقال البخارى: منكر الحديث، التاريخ الكبير: ٣٨٤/٢.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١١٢/١: والحاكم فى المستدرك: ٠٣٧٤٣
وما بين معکوفین استكمال منه.
(٤) المعجم الكبير للطبائى: ١١٤/١. وقال الخيشى : فيه من لم أعرفهم . وسليمان بن
أيوب المطلحى وثق وضعف. بمجمع الزوائد تعليقا على هذا السند : ١٤٨/٩.

٤٢٧
طلحة بن عبيد الله التيمىّ
((إِنَّ مِنَ الَّوَاضُعِ الرِّضا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجْالِس))(١)
((النَّاكِحُ فِى قَوْمِهِ كَالْمُعَشِّبِ فِى دَارِهِ))(٢) .
((مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطَ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ)) (٣) .
((عَمْرُوِ بنُ العَاصِ مِنْ صَالِحِى قُرَيْشٍ)) (٤).
(يَا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْىٍ سَدِيدٍ فِى الْإِسْلَامِ)) (٥) .
((أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتَهُ أُذْنَهُ)) (٦) .
((مَنْ أُولِىَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَةُ
فَقَدْ كَفَرْه)) (٧) .
أَنَّهُ كَانَ عَلَى رِحْلَةِ رسولِ اللهِ ◌ِ ◌َّهِ وَطِيبِهِ (٨).
لَمَّا حَمَلْتْ رسولَ اللهِ عَلَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى الصَّخْرَةِ، وَاسْتَرَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ. أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى خَلْفِ ظَهْرِهِ، وقال: ((هَذَا جْرِيلُ أَخْبُرَنِى أَنَّهُ
لَا يَرَاكَ فِى هَوْلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلََّ اسْتْقَذَكَ مِنْهُ)) (٩).
لَمَا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ أَصَابَنِى سَهْمٌ. فقلتُ: حَسٍَ (١٠). فَقَالَ رسولُ
(١) المعجم الكبير الغانى: ١١٤/١.
(٢) المرجع السابق.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٥/١.
(٤) المعجم الكبير الضرانى: ١١٥/١.
(٥) المرجع السابق .
(٦) المرجع السابق ، وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير من رواية سليمان بن أيوب
الطلحى. قال فيه أبو زرعة: عامة أحاديثه لا يتابع عليها. وقال صاحب الميزان: صاحب
مناكير، وقد وش. مجمع الزوائد: ٦٨/٢.
(٧) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٥/١.
(٨) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٦/١.
(٩) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٦/١.
(١٠) حى: بكسر السين بالتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مفه وأحرقه
غفلة كالجمرة. بالضربة وخوهما. النهاية: ٢٢٧/٢.
ا

٤٢٨ الجزء الحادى والثلاثون
اللهِ عَ ◌ّله: ((أمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللهِ لَطَارَتْ بِكَ المَلَائِكَةُ، وَالنَّاسُ
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ)) (١) .
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلىَ شَهِدٍ مِنْ أَهْلِ الجَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَة)) (٢).
كان رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا رَآنِى، قال: ((سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى
فِى الْآخِرَةِ» (٣) .
((طَلْحَةُ مِمَنْ قَضَى نَحْبَهُ)) (٤) .
أَلْقَى إِلَىَّ سَفَرْ جَلَةٌ وقال: ((دُونَكَهَا أَبَا محمّدٍ فَإِنَّها تُشُدُّ القَلْبَ،
وَتُطَيِّبُ الَّفَسَ، وَتَذْهِبُ بِطَحَاءَةٍ (٥) الصَّدْرِ))(٦) .
وقد حَكَى شَيْخُنَا المِزَّى عن الحافظ يَعْقُوب بن شيبة حُكمًا بِصِحّةٍ
هذه النُّسخة (٧).
(يَحْيَى بن طَلْحَة عَنْ أَبِيه)
٥٥١٨ - حدّثنا أَسْبَاطُ، حدّثْنا مُطَرَف، عن عَامِر، عن يَحْبَى
ابنٍ طَلْحَةَ، غَنْ أَبِه، قال: رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ تَقِيلًا، فقال: مَا
لَكَ يَا أَبَا غُلاَنٍ لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ إِمْرَة ابنِ عَمَك؟ قال: لَا إِلَّا أَنِّى سَمِعْتُ
مِنْ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ حَدِيثًا مَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَّلَهُ عَلَيْهِ إِلَّ القُدْرَةُ عَلَيْهِ، حَتَّى
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٦/١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٧/١.
(٣) المرجع السابق.
(٤) المرجع السابق.
(٥) طخاءة القلب وطخاءه ما يغشاه من ظلمة وغيم مثل القمر. النهاية: ٣٣؛
واللسان : ٢٦٤٨/٤.
(٦) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٨/٨.
(٧) يرجع إلى ما قاله الحافظ المزى تعليقًا على خبر السفرجلة عند ابن ماجه من طريق
عبد الملك الزبيرى. تحفة الأشراف: ٢١٦/٤.
:

٤٢٩
طلحة بن عبد الله النیمی
مَاتَ، سَمِعْتُه يقول: ((إِّى لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ
لَهَا لَوْنُه، ونَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةُ)).
فقال عُمر: إِنِّى لَّأَعلمُها. / قال: وَمَا هِىَ؟ قال: أَتَعْلَمُ كَلِمَةٌ ٢٦٦/أ
[هى] أَعْظَم مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ عِنْدِ الْمَوتِ: ((لَا إِلَّهِ إِلَّ اللهُ))، قال
طلحةُ: صَدَقْتَ هِىَ وَاللهِ هِىَ (١) .
٥٥١٩ - حدّثنا إِبْرَاهيم بنُ مَهْدِىّ، حدّثْنَا صَالِحُ بنُ عُمَرَ، عن
مُطَرّف، عن الشَّعْبِىّ، عن يَحْيَى بِنِ طَلْحَة بن عُبَيْدِ اللهِ، عن أَبِه: أَنَّ
عُمَرَ رَآهُ كَئِبًا، فقال: مَا لَكَ يَا أَبَا مُحمّدٍ كَئِيًّا لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابنُ
عَمِّكَ - يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ -. قال: لَا وَأَنْنَى عَلَى أَبِى بَكْرٍ ، وَلكِنِّى سَمِعْتُ
الَّبِيَّ ◌ِّهِ يَقُولُ: ((كَلِمَةٌ لَا يُقُولُها عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهِ كُرْبَتَهُ،
وَأَشْرَقَ لَوْنُه)) فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَّلَه عَنْهَا إِلَّ القُدْرَةُ عَلَيْهَا حتّى مَاتَ، فقال
له عُمَرُ: إِّى لَأَعْلَمُهَا، فقال طَلْحَةُ: وَمَا هِىَ؟ فقال له عُمَرُ: هَلْ تَعْلَمُ
كَلِمَةً مِى أَعْظَمُ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ))، فقال طَلْحَةُ:
هِىَ وَاللهِ هِىَ (٢) .
وَسَأْتِى مِن رِوَايَةٍ يَحْيَى عَنْ أُمِه سُعْدَى عن أَبيه (٣).
٥٥٢٠ - حدّثْنَا أَبُو عَامِر، حدّثنا سُلَيْمَان بنُ سُفيان المدائنى،
حدّثْنى بِلَالُ بنُ يَحْيَى بِنِ طَلْحَةَ بن عَّيْدِ اللهِ، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ : إِنَّ
النبيَّ ◌َ ◌ّه كَانَ إِذَا رَأَى الهِلَالَ، قال: ((اللَّهُمَّ أُحِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْبُمنِ
وَالْإِمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلاَمِ. وَبِّى وَرَبّكِ الله)) (٤) .
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦١/١.
(٢) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦١/١.
(٣) يرجع إليه ص ٤٣٦.
(٤) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٢/١؛ وجاء فى المخطوطة: «بالأمن
والإيمان)). وما أثبتناه من المسند.

٤٣٠ الجزء الحادى والثلاثون
رَوَاهِ التِّرْبِذِىّ فى الدَّعَوَات، عن بُنْدَار. عَنْ أَبِى عَاصِرِ العَقَدِى.
وليس عنده: عن جَدِّهِ وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ(١).
قال شَيْخَا: وَوَقَعَ فِى بَعْضِ النَّسخِ: عَنْ أَبِه. عن جَدّهِ. عن
طَلْحَةَ، وهو وَهْم(٢) وسَيَأْتِى من رِوَايَةٍ يَحْيَى. عن أُمَّ سُعْدَى. عن
أبيه (٣)
(حديثٌ آخَرُ عن يَحْيَى، عن أبيه)
٥٥٢١ - قال الحافظ أَبُو بَكْرِ البَزَّارْ: حدّثْنا عِمْرَانُ بنُ هَارون (٤)
البَصْرِىّ - وَكَانَ شَيْخًّا مَشْوِرًا، وَكَانَ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثُ وَحْدَه، وَكَانَ
نَزَلَ نَاحِيَةَ الْخْرَيْبَةِ(٥)، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَبُونَهُ فى هَذَا الْحَدِيثِ يَسْمَعْوِنَ
مِنْهُ. وَقَبْلَ أَنْ نُوِلَدْ نَحْنْ - قال: حدّثنا عَبدُ اللهِ بنُ محمَدٍ القُرَشِىَ. حدّثنا
محمَدْ بِنْ طَلْحَةً بنٍ يَحْيَى بِنٍ طَلْحَةً. عن أَبِيه. عَنْ جَدِّهِ. عن طَلْحَةَ بنِ
عُبَيْدِ اللهِ. قال: تَمَثَّى رسولُ اللهِِّ بَعَنَا بِمِكَة، وَهُوِ صَائِمٌ. وَقَدْ
أَجْهَدَهُ الصَّوْمُ فَحَلَبْنَا له نَاقَّةً لَنَا فِى قَعْبٍ، وَصَبَيْنَا عَلَيْهِ عَسَلَا نَكْرِمْ بِهِ
رَسُولَ اللهِ ◌ِّهِ عِنْدَ فِطْرِهِ. فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ نَاوَ لْنَاهُ القَعْبَ . فَلَمَّا ذَاقَهُ
قَالَ بِيَدِهِ. كَأَنَّهُ يَقْوِلْ: ((مَا هَذَا)). قلنا: لَنَّا وَعَبَلَا أَرَدْنَا أَنْ نَكْرِمَكَ بِهِ
- أَحْسِبُهُ قَالَ -: ((أَكْرَمَكَ اللهُ بِمَا أَكْرَمْتَنِى))، أَوْ دَعْوَةٌ هَذَا مَعْنَاهَا. ثم
. (١) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما يقول عند رؤية الهلال): صحيح الترمذى:
٠٥٠٤/٥
(٢) تحفة الأشراف: ٢٢٠/٤.
(٣) يأتى فى أحاديث النساء عنها.
(٤) فى المخطوطة: ((عمران بن موسى))، وما اثبتناه من المرجع.
(٥) الخريبة: بلفظ تصغير خَرْبة موضع بالبصرة. معجم البلدان.

طلحة بن عبيد الله النيمىّ ٤٣١
قال: ((مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللهُ، وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللهُ .
وَمَنْ تَجَّرَ قَصَمَهُ اللهُ)) (١) .
(حدِيثٌ آخَرُ عَنْه)
٥٥٢٢ - قال البَزَّارُ: حدّثْنَا أَحَمَدُ بنُ / عَبْدِ الجَّارِ، حدّثنا يُونُس ٢٦٦/ب
ابنُ بُكَيْرٍ ، حدّثْنا طَلْحَةُ بنُ يَحْيَى، عن عِيسَى ويَحْيَى ابْنَى طَلْحَةَ، عَنْ
أَبِهِمَا طَلْحَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ نَّهَى عَنِ الْوَسْمِ أَنْ يُوسَمَ فِى الْوَجْهِ .
قال: وَهُرَّ عَلَى رسول اللّهِ يُ ◌ّه بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِى وَجْهِهِ، فَقَال: ((لَوْ كَانَ
أَهْلْ هَذَا البعير عَزَّلُوا الَّارَ (٢) عَنْ وَجِهِ هَذِهِ الدَّابَّةِ)). فقلت: لَأَسِمَنَّ أَبْعَدِ
مكان (٣). فَوَسَمْتُ فى عَجَبِ الذَّنَبِ.
ثم قالَ: لا نَعْرفُه إِلا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٤).
وَرَوَى مِنْ حَدِيثِه عن أَبِيه حَدِيثَ السَّفَرْجَلَةِ (٥).
(حديثٌ آخَرُ عنه عَنْ أَبيه)
٥٥٢٣ - قالِ البَزَّارْ: حدّثْنا محمّدُ بن المثَّى، حدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ
محمّدٍ الْقُرَّشِىَ. حدَثْنِى عبدُ الرّحمن بن حَمّاد. عن طَلْحَةَ بنِ بَحْيَى.
(١) كشف الأستار: ٢٢٣/٤؛ وقال: لا نعلمه يروى عن النبىّ عَ لِّه إلا بهذا
الإسناد. ولم نسمعه إلا من عمران: وقال الهيشمى: رواه البزّار، وفيه من أعرفه اثنان. مجمع
الزوائد : ٢٥٢/١٠.
(٢) فى المخطوطة: « لو كان إلى هذا نحو هذه النار)). وفى كشف الأستار: ((حد التى
حد هذا)) وأشار إلى تصحيفها فى التعليقات. وما أثبتناه من المرجعين الآتيين.
(٣) فى المخطوطة: ((لا -من الفخذ فى الصيد فكان))، والتصويب من الزّار.
(٤) كشف الأستار: ٤٤٢/٢؛ والخبر أخرجه أبو بعلى فى مسنده: ٢١/١: وقال
الخيشى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار. مجمع الزوائد: ١١٠/٨.
(٥) تقدم الخبر ص ٤٢٨.

٤٣٢ الجزء الحادى والثلاثون
عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ عَلَّه عَنْ تَفْسِير: ((سُبْحَانَ
اللهِ))، فقال: ((تَنْزِيْهِ اللهِ مِنَ السُّوءِ))(١) ..
(أَبُو إِيَاسٍ عنه)
٥٥٢٤ - قال البزَّارُ: حدّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَة، حدّثنا الحُسَيْنُ بنُ
الحَسَنِ ، حدّثنا رِفَاعةُ بنُ إِيَاسٍ، عن أَبِه، عن جَدِّه، قال: سَمِعْتُ عَلَّا
يقولُ يَوْمَ الْجَمَلِ لِطَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللهَ [يا طلحة] أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ
مَ اله، يقول: ((اللَّهُمّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ))، قال: بَلَى،
قال : فَذَكَرَهُ وَانْصَرَفَ، ثم قال: ورِفَاعَةُ لم يَرْوِ عَنْه سِوَى حُسَيْنُ بنُ
الحَسَنِ (٢) .
قلت : ويَبْعُدُ أَن يَكُونَ هو مَحْفُوظًا، فالله أعلم (٣).
(أَبُو سَلَمَة بنُ عَبْدِ الرحمن عَنْه)
قال ابنُ المدِينى، وابن مَعِينٍ: ولم يَسْمع منه، وكذا قال البزّار (٤) .
٥٥٢٥ - حدّثنا محمّدُ بنُ عُبَيْدٍ. حدّثنا محمّدُ بنُ إِسْحَاقِ، عن
محمّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمٍ، عن أَبِى سَلَمَةَ. قال : نَزَلَ رَجْلَانِ مِنْ أَهْلِ الْمَّنِ عَلَى
طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَتْلَ أَحَدُهُمَا مَعَ رسولِ اللهِ لَّهِ، ثم مَكَثَ الْآخَرُ
بَعْدَهُ سَنَّةً، ثم مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَرَأَى طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ أَنّ الَّذِى مَاتَ
(١) كشف الأستار: ١٤/٤؛ وقال: لا نعلمه يروى عن طلحة متصلاً إلا بهذا
الإسناد: وقال الحيثمى: فيه عبد الرحمن بن حماد الطلحى وهو ضعيف بسبب هذا وغيره. مجمع
الزوائد: ٩٤/٢٠.
(٢) كشف الأستار : ١٨٦/٣، والعبارة الأخيرة لم ترد فيه.
(٣) قال الجيشمى: رواه البزارْ، ونذير - والد إياس - تفرد عنه ابنه. مجمع الزوائد :
١٠٧/٩: وفى الميزان: نذير الغبى عن على مجهول. الميزان: ٢٤٨/٤.
(٤) تحفة الأشراف: ٢٢١/٤.

طلحة بن عبيد الله التيمىّ ٤٣٣
عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْآخَرِ بِحِينٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ طَلْحَةُ لِرَسُولِ اللهِ
عَ الهِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ عَ لِ: ((كَمْ مَكَثَ [فى الأرْضِ] بَعْدَهُ؟)» قال :
حَوْلاً. قال رسولُ اللهِ عَلَه: ((صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِمَائِةِ صَلَاةٍ، وَصَامَ
رمضان)»(١) .
٥٥٢٦ - حدّثْنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حَدّتنا بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عن ابنِ
الهَادِ، عن محمّدٍ بنِ إِبْرَهيمَ، عن أَبِى سَلَمَة بنِ عَبْد الرحمن، عن طَلْحَةَ
ابنِ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ رَجُلَيْنٍ قَدِمَا عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا
جَمِيعًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ جِهَادًا مِنْ صَاحِبِهِ، فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُمَا ،
فَاسْتُشْهِدَ / ثمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً، ثمّ تُوُفِّى ، قال طَلْحَةُ: فَوَأَيْتُ فِيمَا
يَرَى الَّائِمُ كَأَنِّى عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِهِمَا وَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَّةِ،
فَإِذِنَ لَّذِى تُوُفِىَ الْآخِرَ مِنْهُمَا، ثمّ خَرَجَ، فَأَذِنَ لَّذِى اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَا.
إِلَىَّ، فَقَالَا لِى: ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ
النَّاسَ، فَعَجِبُوا لِذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ ◌ِ له، فقال: ((مِنْ أَىِّ ذَلِكَ
تَعْجُبُونَ؟)) قالوا: يا رسولَ اللهِ هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِى
سَبِيلِ اللهِ، ودَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهَ، فقال: ((أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ
سَنَةً؟)) قالوا: بَلَى، قال: ((وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ، فَصَامَهُ)) قالوا: بَلَى، قال:
((وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا سَجْدَةً فِى السََّةِ؟)) قَالُوا: بَلَى: قال رسولُ اللهِعَ لَّه:
((فَلَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)) (٢).
(١) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦١/١، وما بين معكوفين استكمال
٠
منه .
(٢) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند : ١٦٣/١.
٠
:
٢٦٧/أ
٠

٤٣٤ الجزء الحادى والثلاثون
وقد رَوَاهُ ابنُ مَاجَه فى الرؤْيَا عن محمّدٍ بنِ رُمْحٍ عَنِ اللَّيْثِ، عِنِ
ابنِ الهَادِ به(١).
قال الحافِظُ : أَبُو بَكْرِ البَزَّارُ : وقد رَوَاهُ من طريق زِيَاد بنِ عَبْد الله .
وغيره، عن محمّد بنٍ عَمْرو، عن أَبِى سَلَمَة، عن أَبِى هُرَيْرَة، عن طَلْحَة
ابن عُبَيْدِ اللهِ، فَوَصَلَ الحديث. قال : ورواه غيرُ وَاحدٍ عن مُحمّدِ ابنٍ
عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةٍ، عن طَلْحَةَ. وَكَذَلِكَ رَوَاه محِمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عن
أبِى سَلَمَةَ، عن طَلْحَةَ، وَرَوَاهِ سُلَيْمَانُ بنُ أَيُّوب الطَّلْحِى، عن أبيه، عن
جَدِّه، عن مُوسَى بنِ طَلْحَةً، عن أبيه، وقد صححه مِنْ هَذَا الوَجْه الحافظ
يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ(٢)
(أَعْرَابِيٌّ عَنْ طَلْحَةَ)
٥٥٢٧ - حدّثْنَا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قال:
حدّثنَى سَالمَ بِنُ أَبِى أُمِيَّةَ: أَبُو النَّضْرِ، قَال: جَلَسَ إِلَىَّ شَيْخٌ مِنْ بَنِى
تَمِيمٍ فِى مَسْجِد الْبَصرَةِ، وَمَعَهُ صَحِيفَةٌ لَهُ فِى يَدِهِ - قَالَ : وَفِی زَمَانِ
الحجَّاج - فقال لِى: يَا عَبْدَ اللهِ أَتَرَى هَذَا الْكِتَابَ مُغْنًا عَنِّى شَيْئًا عِنْدَ
هَذَا السُّلْطَانِ؟ قال: فقلت: وَمَا هَذَا الْكِتَابُ؟ قال: هَذَا كِتَابٌ مِنْ
رَسُولِ اللهِ عَ لِ كَتَبَّهُ لَنَا أَن لَا يُتَعَدَّى عَلَيْنَا (٣) فِى صَدَقَاتِنَا. قال: فقلت:
لَا وَاللهِ مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُغْنِى عَنْكَ شَيْئًا، وَكَيْفَ كَانَ شَأْنُ هذا الكِتَابِ؟
قال: قَدِمْتُ المدِينَةَ مَعَ أَبِى، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٍّ ◌ِإِل لَنَا نَبِعُهَا، وَكَانَ أَبِى
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب تعبير الرؤيا): سنن ابن ماجه: ١٢٩٣/٢؛ وفى
الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أنه منقطع .
(٢) يرجع إلى تحفة الأشراف: ٢١٦/٤، ٢٢١.
(٣) فى المخطوطة: ((لا يتعدا لنا))، والتصويب من المسند.
:

٤٣٥
طلحة بن عبيد الله التيمى
٢٦٧ /ب
صَدِيقًا لِطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الَّيْهِى، فَتَزَلنا عليه (١) فَقَالَ لَهُ أَبِى: اخْرُجْ
مَعِى فَبِعْ لِى إِلِى هَذِهِ، قال: فقال: إِنَّ رسولَ اللهِ مِ ظُلِّ نَهَى أَنْ يَبِيعَ
حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَكِنِّى سَأَخْرُجُ مَعَكَ، فَأَجْلِسُ، وَتَعْرِضُ إِلَكَ، فَإِذَا
رَضِيتُ مِنْ رَجُلٍ وَفَاءٌ وَصِدْقًا مِمَّنْ سَاوَمَكَ أُمَرْتُكَ بِيْعِهِ. قال: / فَخَرَجْنَا
إلى السُّوقِ، فَوَقَفْنَا ظَهْرَنَا، وَجَلَسَ طَلْحَةُ قَرِيبًا مِنَّا فَسَاوَمَنَا الرِّجَالُ حَتَّى إِذَا
أَعْطَانَا رَجُلٌ مَا نَرْضَى قال له أَبِى : أُبَايِعَهُ؟ قال: نَعْم قَدْ رَضِينَا لِكُم
وَفَاءَهُ فَائِعُوهُ، فَيَعْنَاهُ، فلما قَبَضْنَا مَالَنَا، وَفَرَغْنَا مِنْ حَاجَتِنَا، قال أَبِى
لِطَلْحَةَ: خُذْ لَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ عِ لِ كِتَابًا أَنْ لَا يُتَعَدَّى عَلَيْنَا فِى صَدَقَاتِنَا،
قال: فقال: هَذَا لَكُمْ وَلِكُلِّ مُسْلِم، قال: عَلَى أَنِّى أُحِبُّ أَنْ يُكونَ
عِنْدِى مِنْ رسولِ اللهِ صَ الِ كِتَابٌ، قال: فَخَرَجَ، حَتَّى جَاءَ بِنَا إِلَىَ رسولِ
اللهِ ◌َّ ◌َهِ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللهِ هَذَا الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ صَدِيقٌ لَّنَا، وَقَدْ
أَحَبَّ أَنْ تَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا أَنْ لَا يُتَعَدَّى عَلَيْهِ فِى صَدَقَتِهِ، فقال رسولُ اللهِ
عَلَّهِ: ((هَذَا لَهُ وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ )) قال: يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ
عِندَهُ مِنْكَ كِتَابٌ عَلَى ذَلِكَ، قال: فَكَتَبَ لَنَ رسولُ اللهِ عَلِ هذا
الكتابَ (٢) .
ورَوَاه أَبُرِ داود فى البُعِ: عَنْ مُوسَى بنِ إِسْمَاعِيلَ، عن حَمَّادٍ عن
محمد بنٍ إسحاق (٣) به وهذا ابسط (٤).
(١) فى المخطوطة: ((فنزل علينا)). والتصويب من المسند.
(٢) من حديث طلحة بن عبيد الله فى المسند: ١٦٣/١.
(٣) فى المخطوطة: ((عن حماد بن محمد عن إسحق))، والتصويب من المرجع.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى النهى أن يبيع حاضر لباد)، أخرجه مختصرًا
جدًا، ولعل هذا تفسير لقول ابن كثير: وهذا أبط. سنن أبى داود: ٢٧٠/٣.

٤٣٦
الجزء الحادى والثلاثون
(سُعْدَى بِنْتُ عَوْفٍ المُرِّيَّةُ)
صَحَابَّةٌ عَنْ زَوْجِهَا طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللّهِ بِحَدِيث: ((مَرَّ عُمَرُ بِطَلِحَةَ،
فقال: مَا لِى أَرَاكَ كَتِيبًا))، كما تَقَدَّمَ بِتَمَامِه.
كذلك رَوَاه الَّسَائِى فِى الْيَوْمِ وَالَيْلَةِ، وابنُ مَاجِه فى ثَوَابِ الَّسْبِيحِ
جميعًا عن هَارُونَ بنِ إِسْحَاقِ الهَمْدَانِى، عن محمّدِ بنِ عَبْد الوقَّابِ
القناد، عن صِسْعَرِ (١)، عن إِسْمَاعيلَ بنٍ أَبِى خَالِدٍ، عن الشَّعْبِى، عن
يَحْيَى بنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى، عن أَبِيهِ (٢)، فَذَكَرَه، وقَدْ تقدَّمَ فى
تَرْجَمةِ جَابِرٍ، ويَحْيَى، عن طَلْحَةً.
آخِرِ الْجُزْءِ الحَادى والثلاثون مِن «تجزئَة المصنَّفِ»
وَيَليه الجُزء الثّانى وَالثلاثين
(١) فى المخطوطة: ((محمد بن عبد الوهاب الحاد عن سعد))، والتصويب من: تحفة.
الأشراف وابن ماجه .
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٢٢/٤؛ وأخرجه.
ابن ماجه فى (باب فضل لا إله إلا الله): سنن ابن ماجه: ١٢٤٧/٢.

الجُزء الثّانى والثّلاثون
بِسِْْاللهِالرَّمِنْ الرَّحِيمِ
٢٦٨/ب
وَبِهِ ثِقَتِی
قال وَالدى: و [من](١) الصحابة آخرُ اسْمُه :
٨٨٠ - (طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ) (٢)
ابنِ مُسافِعِ بنِ عِياضِ بنِ صَخْرِ بنِ عَامِرِ بِنِ كَعْبٍ بِنِ سَعْد بنٍ تَيْمِ
ابنِ مُرَّةَ، وهو قرشى تَيْمِىّ، ويُقال له : طَلْحَةُ الْخَيْرِ أَيْضًا، وقد اشْتَبه
أُمْرُه على كَثِيرٍ منَ المُفَسَّرِينَ فَظَنَوه طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ أُحَدَ العَشَرَةِ، وَلَيْسَ
بهِ.
هذا الذى نَزَلَ فِيهِ قَوْلُه تعالى ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا
أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبْدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا ﴾ (٣). لِأَنَّهُ
كَانَ قَدْ قَالَ: لَئِنْ مَاتَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ لَّأَتَزَوَّجِنَّ عَائِشَةَ، فَزَلَتْ الآية
کذا. ذ کره ابنُ شاهین وأبو مُوسی المدینی، وابنُ الأثیر فی کتابه فی کتاب
[ أسد] الْغَابَةِ (٤).
(١) زيادة يستلزمها السياق.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٠/٣؛ والإصابة: ٢٣٠/٢.
(٣) الآية ٥٣ سورة الأحزاب.
(٤) مصدرا الترجمة .
- ٤٣٧ -

٤٣٨ الجزء الثاني والثلاثون
٨٨١ - (طَلْحَةُ بن عبد الله وقيل: ابنَ مالك)(١)
قَدِ سَمَاه الطََّرَانِىَ طَلْحَةَ، وسَمَاه فى مَوْضع آخر طَلَيْحة بنَ عَمْرو
النَّضْرِىّ، وساقَ هذا الحديثَ بِتَمامِه من طريق ابن أَبِى هِنْدٍ (٢).
٠٠
وقال البزَّارُ : طَلْحَةٌ بِنْ عَمْرِوِ البَصْرِىَ سَكَنَ الْبَصْرَةَ، ولَمْ يَرْوِ سِوَى
هَذَا الحديثَ (٣) .
٥٥٢٨ - قال الإِمامْ أَحْمَدُ بِنْ حَنْبَلٍ: حدّثنا عَبْدُ الصَّمِدِ بِنْ
عَبْد الوَارِثِ. حدّثنى أَبى. حدّثنا دَاوُدْ - يَعْنِى ابنَ أَبِى هِنْدٍ -. عن
أبِى حَرْبٍ - هو ابن أَبِى الأَسْوَدِ (٤) .... أَنَّ طَلْحَةَ حَدَّثَهُ - وِكَانَ مِنْ
أُصْحابِ النبي ◌َّهِ -. قال: أَتَيْتُ المدِينَةَ، وَلَيْسَ لِى بِهَا مَعْرِفَةٌ .
فَزَلْتْ فى الصُّفَّةِ مَعَ رَجْلٍ ، وَكَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَدٌّ مِنْ تَمْرٍ .
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِك ◌ُلِّ ذَاتَ يَوْمٍ. فَلَمَّا انْصَرَفَ. قَالَ رَجَلٌ مِنْ أَصْحَابٍ
الصَّفَّةِ: يَا رَسولَ اللهِ أَحْرَقَ بُطُونَنَا الَّهْرْ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّ الخَنْفُ (٥). فَصَعِدَ
رسولُ اللهِ صَِّ. فَخَطَبَ. ثمَّ قال: ((واللهِ لَوْ وَجَدْتْ خُبْرًا أَوْ لَحْمًا
لَأَطْعَنْكُمْوَهُ. أَمَا إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تُدْرِكْوا. وَمَنْ أَدْرَكِ ذَلِكَ مِنْكُمْ أَنْ
يُرَاحَ عَلَيْكُمْ بِالجَفَاذِ. وتلبسون مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَة)) .
قال: فَسَكَثْتْ أَنَا وصَاحِبِى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلَيْلَّةً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا
(١) الترجمة غير واضحة بالأصلى، وما أثبتناه بالاستعانة بترجماته.
له ترجمة فى أسد الغابة: طلحة بن عجرم ٩٠/٣٠: والإجابة: ٠٢٣١٢٠
والاستيعاب: ٢ ٢٢٥: والتاريخ الكبير: ١٣٤٤/٤ وثقات ابن حبان: ٢٠٤/٣.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧١/٨.
(٣) كشف الأستار : ٢٦٠/٤.
(٤) إضافة من المصنّف ليست فى المسند، وهو أبو حرب بن أبى الأسود الدثلى
البحرى. تهذيب التهذيب : ٦٩٠١٢.
(٥) الخنف: جمع خنيف، وهو نوع غليظ من أبداً الكتان. أباد ثيابا تعمل منه كانها
يلبسونها. النيابة: ٠٤/٢

٤٣٩
طلحة بن نضيلة
الْبَرِيرُ (١). حَتَّى جِئْنَا إِلَى إِخْوَانِنَا من الأنصار فَوَاسَوْنَا، وَكَانَ خَيْرَ مَا أَصَبْنَا
هَذَا الَّمْرُ (٢).
وَرَوَاهِ الطََّرَانِىُّ، والْيَزَّارُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن دَاوِدَ بنِ أَبِى هِنْد، عن
أَبِى حَرْب بن أَبِى الْأَسْوَدِ، عن طَلْحَةَ بنِ عَمْرٍو، فذكرهُ، وقال البزار:
لَيْسَ لَهُ سِوَاه (٣).
٨٨٢ - (طَلْحَةُ بنُ نُضَيْلَةٍ) (٤)
٥٥٢٩ - قال ابنُ الأَثِير: أَوْرَدَه أَبُو بَكْرِ بنِ عَلِىِّ، وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ
عَنِ الْأَوْزَاعِى. عَنْ أَبِى غَيْد - حَاجِبِ سُلَيْمان [بن عبد الملك] -.
عن القاسم / بنٍ مُخَيْمِرة. عن طَلْحَةَ بنٍ نُضَيْلَة. قال: قِيلَ لِرسولِ اللهِ ٦/٢٦٩
سِلّهِ: سَعُرْ لَنَا، فقال: ((لَّا يَسْأَّلْنِى الله عَنْ سَّةٍ أَحْدَثْهَا فِيكُمْ لم يَأْمُرْنِى
بِهَا ، وَلَكِنْ سِلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ)).
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُوِ المِغِيرَةِ، ومحمدُ بن كَثِيرٍ، عن الْأُوْزَاعِى، وقالا: عَن
ابْنٍ نُضَيْلَة، ولم يُسَمَِّاهُ وَكَذَا ذَكَرَهُ ابن منده فيمَنَ لَم يُسَمَّ مِنْ الصحابة
[(أخرجه] أَبُرِ عُمَر وَأَبُو هُوسَى (٥).
(١) البرير: تمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل هو اسم له فى كل حال. النهاية:
٧٣:١ .
(٢) من حديث رجل يسمى طلحة وليس بطلحة بن عبيد الله - فى المسند:
٤٨٧/٣.
.. (٣) كشف الأستار: ٢٥٩/٤: والمعجم الكبير للطبرانى: ٣٧١/٨: وقال افيشمى :
رجال البزّار رجال الصحيح. غير محمد بن عثمان العقيلى وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٣٢٢/١٠.
(٤) فى المخطوطة: ((ابن فصيلة)) وتكرر، وطلحة غير واضحة، والتصويب من أسد
الغابة له ترجمة به: ٩٢/٣: والإصابة: ٢٣١/٢؛ والاستيعاب: ٢٢٧/٢.
(٥) أسد الغابة : وما بين معكوفات استكمال منه: ٩٢/٣؛ وقال ابن حجر: رواه ابن:
قائع والطبرانى من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعى فلم يسمّه؛ وأخرجه الطبرانى من طريق
المفضل بن يونس عن الأوزاعى، فقال فى روايته عن أبى نفسيلة، وكانت له صحبة ولم يسمّه.
الخ ما ساقه فى هذا المقام. الإصابة: ٢٣١/٢.

٤٤٠ الجزء الثاني والثلاثون
٨٨٣ - (طَلْحَةُ بنُ مَالِكِ الخُزَاعِىّ، ويُقال: الَّشِىّ) (١)
٥٥٣٠ - قال التِّرْمِذِئُ فى المناقِب : حدّثنا يَحْيَى بنُ مُوسَى،
حدّتْنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، عن محمّدٍ بنٍ أَبِى رَزِينٍ، عَنْ أُمّهِ، قالت :
كَانَتْ أُمُّ الجَرِيرِ إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا [ فقيل لها: إنَّك نراك
إذا مات رَجُلٌ من العرب اشتدّ عليك]، قالت : سمعتُ مَوْلَاىَ يقولُ: قال
رسولُ اللهِ ◌ِ الْهِ: ((مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ)).
قال محمدُ بنُ أَبِى زَرِين : وَمَوْلَاهَا طَلْحَةُ بنُ مالِكٍ.
ثم قال الترمذىّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمانِ بنِ
حَرْبٍ (٢) .
وهكذا رَوَاه ابْنَا أَبِى شَيْبَة عنه، ورَوَاه الطََّرَانِىّ عن أَّبِى خَلِيفَةَ ،
وأَبِى مُسْلم الكَثِّى عنه(٣) .
- ٨٨٤ - (طَلْحَةُ بنُ مُعَاوِيةَ السُّلْمِىّ) (٤)
٥٥٣١ - قال الطبرانيُّ: حدّثنا عُبَيْد بنُ غَنَّامٍ ، حدّثْنَا أَبُو بَكْرِ بنِ
أبى شَيَّةَ، حدّثنا عَبْدُ الرَّحيم بنُ سُلَمانَ، عن محمّدٍ بنِ إِسْحَاقَ، عن
محمّدٍ بِنِ طَلْحَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ السُّلْمِىّ، عن أَبِه، قال: أَتَيْتُ النبىَّ ◌َّهِ،
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩١/٣؛ والإصابة: ٢٣١/٢؛ والتاريخ الكبير:
٣٤٤/٤؛ وثقات ابن حبان: ٢٠٤/٣.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب مناقب فى فضل العرب): صحيح الترمذى:
٠٧٢٤/٥ وما بين معكوفين استكمال منه.
(٣) ابنا أبى شيبة هما أبو بكر وعثمان كما فى تحفة الأشراف: ٢٢٣/٤؛ ويراجع
المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٠/٨.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩١/٣؛ والإصابة: ٢٣٩/٢، ترجم له فى القسم الرابع
من حرف الطاء: والاستيعاب: ٢٢٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٤٤/٤؛ وثقات ابن حبان:
٢٠٤/٣.
: