Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ شرحبيل بن حسنة ٢٥٩ - (شُرَحبِيلُ بنُ أَوْسٍ - رضى الله عنه - فى خَامِسِ الشَّامِّين) (١). ٥١٦٥ - حدّثنا علىٌّ بن عيَّاشٍ، وعِصَام بن خَالِد، قالا: حدّثنا حَرِيزٌ، حدّثْنى نِمْرانُ بنُ مِخْمَر (٢) ، وقال: عِصَام بن مِخْبُر، عن شُرَّحِيل بن أَوْسٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الَّبِىّ ◌ِ لّهِ أَنَّه قال: قال النبىّ ◌َّهِ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوه)) تفرّدَ به وإِسْنَاده حَسَن (٣) . ٢٦٠ - (شُرَحْبِيلُ حَسَنَّةَ - رضى الله عنه -)(٤) وهو شُرَحْبِيلُ بن عَبْد اللهِ بن المُطَاعِ بن عبد الله بن الغِطْرِيف بن عبد العُزَّى بن جَّثَّامَة بن مالك بن مُلازم بن مالك بن رُهْمِ بن سَعْد بن يَشْكُر بن مُبَشّر بن الغَوْث بن مُرّ - أَخِى تَمِيم بن مُرِّ - وقيل إِنّ كِنْدى ، وقيل تَمِيمىّ : أُبو عَبْد اللهِ، ويقال أبو عبد الرحمن، وأبو وَاثِلَة، صَحَابِىّ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١١/٢؛ الإصابة: ١٤٣/٢، وقال: شرحبيل بن أوس الكندى؛ والاستيعاب: ١٤٣/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٠/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٨/٣. (٢) فى الأصول وفى مسند أحمد: عمران بن مِخْمر. وقال البخارى: نمران بن مِخْمر عن شرحبيل بن أوس عن النبىّ ◌َّه، قاله حريز بن عثمان. وفى تهذيب التهذيب أن تمرأن بن مخمر أحد الرواة الذين روى عنهم حريز بن عثمان الرحبى، وفى أسد الغابة: حدّثنی نمران. التاريخ الكبير: ١٢٠/٨؛ وتهذيب التهذيب: ٢٣٧/٢. (٣) من حديث شرحبيل بن أوس فى المسند: ٢٣٤/٤؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٦٦/٧؛ وقال الحيشى: فيه عمران بن محمد، ويقال: مخبر، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٠٢٧٧/٦ نقول: لعله تصحف عليه لأن البخارى ذكر نمران ابن مخمر كما مر. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٢/٢: الإجابة: ١٤٣/٢؛ والاستيعاب: ١٣٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٧/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٦/٣. أصيب فى طاعون عمواس وهو مشهور . ٢٢٢ الجزء التاسع والعشرون جَلِيلٌ قَدِيمُ الْإِسْلاَمِ مِمَّن هَاجَرَ إِلى أَرْضِ الْحَشَةِ، وَكَانَ أَحَدَ أُمَرَاءِ الْأَجْتَادِ الَّذِينِ بَعَثَّهُم الصِّدِّيقُ لِفَتْحِ الشَّامِ، وطُعِن هو وأَبو عُبَيْدة فى يَوْم وَاحِدٍ فِى طَاعُون عَمَوَاسَ سَنَّةً ثَمَان عَشْرَةَ، وله من العُمْرِ سَبْعٌ وَسِتّون سنةً، وحديثه فى رابع الشَّامِين. ٢١٦٠/ب · ٥١٦٦ - حدّثْنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبَةٌ، عن يَزِيد بن حُمَّيْر، عن شُرَحْبِيل بن شُفْعَة (١)، قال: وَقَعَ الطَّاعُون، فقال عَمْرُو بن الْعَاصِ: إِنَّهُ رِجْسٌ، فَغَرَّقُوا عَنْه، / فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحِيلَ بنِ حَسَنَةِ، فقال: لَقَدْ صَحِبْتُ رسولَ اللهِلَّهِ، وَعَمْرُو أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ: إِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِّكُم، وَرَحْمَةُ رَّبِّكُم، وَمَوْتُ الصَّالِحِينِ قَبْلَكُمْ، فَاجْتَمِعُوا لَه ، وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهِ، فَلَغَ ذَلِك عَمْرَو بن العَاصِ ، فَقَالَ: صَدَقَ(٢). ٥١٦٧ - حدّثْنَا عَقَّنُ، حدّثَنَا شُعْبَةُ، قال: يَزِيد بن خُمَّيْر أَخْبَرَنِى، [قال: ] سَمِعتُ شُرَحِيلَ بن شُفْعَةَ يُحَدِّثُ عن عَمْرٍو بن العَاصِ: أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ، فَقَال عَمْرُو بن العَاصِ: إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْه، فقال شُرَحْيِيلُ بنُ حَسَنَةَ: إِنِّى قَدْ صَحِيْتُ رسولَ الله ◌ِ ◌َّهِ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ - وَرُبَّما قال شُعْبَةُ: أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ - وَإِنَّه قال : إِنَّها رَحْمَةُ رَبِّكُم، وَدَعْوَةُ نَبِيكُم، ومَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُم، فَاجْتَمِعُوا لَه، وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهِ، فَلَغَ ذَلك عَمْرَو بنَ العَاصِ، فَقَال: صَدَقَ (٣). ٥١٦٨ - حَدّثْنا عَبْد الصَّمَد، حدّثنا هَمَّمٌ، حدّثْنا قَتَادَةُ، عن شَهْرٍ، عن عَبْد الرّحمن بن غَنْم، قال: لمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ (١) فى الأصول: ((شرحبيل بن حسنة)) خلافًا للسند وهو شرحبيل بن شفعة الرحبى وهو الراوى عن شرحبيل بن حسنة. يراجع تهذيب التهذيب: ٣٢٤/٤. (٢) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. (٣) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. شرحبيل بن حسنة ٢٢٣ عَمْرُو بنُ العَاصِ النَّاسَ ، فَقَالَ: إِنَّ هذَا الطَّاعُونَ رِجْس، فَفَرَّقُوا عَنْهِ فِى هذه الشِّعَابِ، وفى هذه الْأَوْدِية، فَبَلَغَ ذَلك شُرَخِيلَ بنَ حَسَةَ. قال: فَغَضِبَ، فَجَاءَ، وهو يَجُرّ ثَوْبَهُ مُعَلَّقُ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فقال: صَحِبْتُ رَسولَ اللهِ يَلَّهِ، وَعَمَرُو أَضَلَّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِه، ولكنَّهِ رَحْمَةُ رَّبِّكُمْ، ودَعْوَةُ نَبِّكَم، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَلَكم (١) . ٥١٦٩ - حدّثْنا أَبو سَعِيد - مَوْلَى بَنِى هَاشِم - ، حدّثْنَا ثَابِتٌ، حدّثنا عَاصِمُ بن أَبِى مُنِيب: أَنَّ عَمْرَو بنَ العَاصِ قال، فِى الطَّاعُونِ فِى آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ: ((إِنَّ هذا رِجْسٌ مثلُ السَّيْلِ مَنْ يُنَكّبْه أَخْطَهُ، وَمِثْلُ الَّارِ مَنْ يُنَكِّبِها أَخْطَتْهُ، ومَنَّ أَقَامَ أَخْرَقَتْهُ وَآذَتُهُ، فقال شُرَحْبِيلُ بنُ حَسَنَةٍ: إِنَّ هذا رَحْمَةُ رَبَّكُم، ودَعْوَةُ نَبِّكُمُ، وَقَبْضُ الصَّالِحِینَ قَبلكم». تَفَرَّد به أَحْمَدُ، وَالْإِسْنادانِ إِلى الصَّحَابِى صَحِيحَانِ، وللهِ الحمدُ(٢) (حديثٌ آخرُ عنه) ٥١٧٠ - رَوَاه ابنُ مَاجَه، من حديث أَبِى عبد الله الْأَشْعَرِىّ، عَنْه، وعَنْ خَالِد بن الوَليد، ويَزِيد بن أُبِى سفيان، وعَمْرٍو بنِ العَاصِ : أَنَّ رسولَ اللهِ عَ له قال: ((أَتِمُّوا الْوُضُوءَ ويْلٌ لِلأَعْصَابِ مِنَ النَّارِ)). تقدم فى تَرْجمة خالد بن الوليد (٣) . (١) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ١٩٥/٤. (٢) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤؛ وأورد الحيثى ألفاظ الخبر وقال: رواها كلها أحمد، وروى الطبرانى فى الكبير بعضه، وأسانيد أحمد حسان صحاح. مجمع الزوائد: ٣١٢/٢؛ ويرجع إلى الطبرانى فى الكبير: ٣٦٥/٧. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة (باب غسل العراقيب) : سنن ابن ماجه : ١٥٥/١؛ وفى الزوائد: إسناده حسن، ما علمت فى رجاله ضعفًا . ٢٢٤ الجزء التاسع والعشرون (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥١٧١ - قال أَبُو نُعَيْم - ومِنْ خَطِّ نَقَلْتُ -: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو ١/٢١٧ ابن حِمْدَان، حدّثنا / الحسن بن سفيان، حدّثنا [أبو الطاهر] ابنُ السَّرْح، عن رِشْدِين بنِ سَعْدٍ، عن مُوسَى بن أُيُوبٍ، عن عُمَرَ بنِ عَبْد الرحمن ، عن شَرَحْبِيل بن حَسَنَّة: أَنَّ رسولَ اللهِ لّهِ قَامَ فِى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلاَةِ، فَلَمْ يَقْعُدْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتَهِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلّم)). رِشْدِين بن سعد لِضَعْفه (١) [ضعف الخبر] ٢٦١ - (شُرُحْبِيل بنُ السَّمْطِ بنِ الْأَسْوَدِ بنِ جَبَلَةَ الْكِنْدِىّ) (٢) كان عَلَى حِمْص، وصلى عليه حَبِيبُ بن مَسْلَمَة سَنَّةَ ثلاثٍ وسِّين (٣) ذَكَر بعضُ المتَأَخِّرِينَ أَنَّه صَحَابِىٌّ، وأنّه مُخْتَلَفٌ فى صُحْتِهِ. هذا لفظ أَبو. نعيم. ٥١٧٢ - ثم أوْرَدَ مِنْ طَرِيق يَحْيَى بن حَمْزة، عن نَصْر بن عَلْقَمة: أَنَّ عُمَير بنَ الأَسْوَدِ، وَكَثِيرَ بنَ هُرَّة، قالا: إِنَّ أَبَا هُرَيرة، وابنَ (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٦٦/٧، والعبارة الأخيرة وردت بالمخطوطة : ((رشدين عن راشد لضعفه))." ورشدين بن سعد المهرى قال النسائى: متروك. وقال ابن معين: ليس بشىء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة. وقال أحمد: لا يبالى عمن حدث، ليس به بأس فى الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث. الميزان: ٤٩/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٣/٢: والإصابة: ١٤٣/٢؛ والاستيعاب: ١٤١/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٨/٤، وقال: له صحبة، وأورد له أخبارًا كثيرة، وأما ابن السكن فقال تعقيبًا على قول البخارى: يقال إنه وفد على رسول الله مح له. وأما ابن حبان فترجم له فى الصحابة وأعاد ترجمته فى التابعين الثقات: ١٨٧/٣، ٣٦٤/٤؛ وترجم له ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله معد له الطبقات الكبرى: ١٥٥/٧. (٣٠) لم يقع بين يدينا أنه مات فى هذه السنة، ولعل الأصل: وسِنْه. وقد جزم ابن الأثير بالقول بأنه توفى سنة أربعين، وصلّى عليه حبيب بن مسلمة، ثم قال: وحبيب توفى سنة اثنين وأربعين. أسد الغابة : ٥١٤/٢ ٢٢٥ شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفى السَّمْطِ كانَا يقولان: ((لَا يَزَال المسلمون (١) فى الْأَرْضِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّه قال: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا)) (٢) . ٢٦٢ - (شُرَحْبِيلُ بنُ عَبْد الرَّحمن: أَبو عَبْد الرحمن) (٣) ويقال : أَبو عُقْبَة الْجُعْفِى، يُعدُّ فى أَعْرَابِ البَصْرة. ٥١٧٣ - قال الطَّرَانى: حدثنا العَبَّاسُ بن الفَضلِ الأَسْفَاطِى، حدّثنا أبو عَوْن الزّيادِى، حدّثنا حَمّاد بن يَزِيد (٤) ، عن مَخْلَد بن عُقْبَة ابن شُرَحْبِيل، عن جَدِّه شُرَحْبِيل، قال: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدِ النّبِىَِِّّ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ طَوِيلٌ يَنْتَفِضُ. قال: يا رسولَ الله شَيْخٌ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفور تُزِيرُه القُبُورَ. فقال رسولُ اللهِ عَلِ: ((شَيْخُ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفُورُ هِىَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ))، فَأَعادَهَا عَلَيْه النبيُّ عَلَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، أَو أَرْبَعًا، فَقَال: ((أمَا إِذْ أَبَيْتَ فهى كما تَقُولُ وَمَا قَضَى الله كائنٌ)) . قال: فَمَا أَمْسَى من الغَدِ إِلَّ مَيْتًا له شَاهِدٌ فى الصَّحِيحِ (٥). (١) فى المخطوطة: ((المنكر)). والمثبت من البخارى. (٢) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى التاريخ الكبير: ٢٤٨/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٤/٢: والإصابة: ١٤٤/٢؛ وترجم له البخارى وابن عبد البر: شرحبيل الجعفى. التاريخ الكبير: ٢٥٠/٤؛ والاستيعاب: ١٤٤/٢؛ وقال ابن حبان: شرحبيل أبو عبد الرحمن الجعفى، يقال إن له صحبة. الثقات: ١٨٨/٣. (٤) فى المخطوطة: ((حمّاد بن زيد)) خلافًا للطبرانى، قال البخارى: سمع مخلدًا، سمعٍ منه يونس بن محمد. التاريخ الكبير: ٢١/٣. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٦/٧؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه . مجمع الزوائد : ٣٠٧/٢: ويرجع إلى شاهده من حديث ابن عبّاس فى فتح البارى: كتاب المرضى (باب عيادة الأعراب): ١١٨/١٠. أ ٢٢٦ الجزء التاسع والعشرون وبه: أَنَّ رسول الله عَ لَه قال: ((مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيهِ الصَّنْعَةِ (١) فَعَلَيْهِ بِعَمَّان))(٢). ٥١٧٤ - ثم قال الطَّرَانِيُّ: حدّثنا عَبْدان بن أحمد، حدّثنا الفَضْل ابن سَهْل الْأَعْرَج، حدثنا یُونُس بن محمّد، حدثنا حماد بن یزید ، حدّثْنَا مَخْلَد بن عُقْبَة بن شُرَحْبِيل، عن جَدِّه عبد الرّحمن، عن أبيه. قال: ((أَتَيْتُ رسولَ اللهِ يَّهِ وَبِكَفِّى سِلْعَةٌ (٣)، فقلتُ: يا رسولَ الله هَذِهِ السُّلْعَة قَدْ آذتْنِى تَحولُ بَيْنِى وَبَيْنَ قَائِمَةَ السَّيْفِ، أَنْ أَقْبِضَ عَلَيْهِ، وعَنْ عِنَان الدَّابَةِ، فقال رسولُ الله ◌ِلّهِ: ((ادْنُ مِّى))، فَدَنَوْتُ / مِنْه، فقال: ((افْتَحْ يَدَكَ))، فَفَتَحْتُها، [ ثم قال: ((اقْبِضْهَا))، فَقَضْتَهَا، قال: ((اذن مِنِى)) فدنوت منه، قال: ((افتحها)) ففتحتها]، فَتَثَ فى كَفِّى، ثم وَضَعَ يَدَه على السِّلْعَةِ، فَمَا زَالِ يَطْحُها حتى رَفَعَ عَنْهَا، وَمَا أَرَى أَثْرِهَا (٤) ٢١٧/ب ٧٨٩ - (شُرَحْبِيلُ بنُ غَيْلاَن بن سَلَمة النَّقَفِىّ الطَّائِفِى) (٥) ٥١٧٥ - كان فى وَفْد ثَقِيف إلى رسولِ اللهِ ێ ، ورَوَى عنه فى (١) هنا وفى الطبرانى: الضيعة، وفى جامع الأحاديث: التجارة: ١٣٥/٦، وعند الهيشمى : الصنفة . (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٧/٧؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٦٢/١٠، وقد أورد الخبر فى فضائل مدائن الشام. (٣) البلعة: بكسر السين المشددة: غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركة. النهاية: ١٧٥/٢ . .(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٧/٧، وما بين معكوفين استكمال منه، ويبدو أن النص عند المصنف أشبه . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥١٥/٢ والإصابة: ١٤٥/٢؛ والاستيعاب: ١٤٤/٢؛ وقال ابن سعد: كان فى الوفد الذين قدموا على رسول الله عَ ليه ومات سنة ستين. الطبقات الكبرى: ٣٧١/٥؛ وثقات ابن حبان: ١٨٧/٣. ---- . شرحبيل بن معديكرب الكندى ٢٢٧ الإِسْتِغْفَارِ بَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ(١). قال ابن شَاهين: توفى سنة ستين. ٧٩٠ - (شرحبيل بن مَعْدِ يَكَرِب الكِنْدِئُّ: يعرف بِعِفِيفٍ)(٢) له حديث سَيَأَتى فى حَرْف العَيْن. ٥١٧٦ - قال أبو نعيم حديثه عند [ ابن] إِسْحَاق، عَن يَحْیَی ابن [أَبِى] الْأَشْعَتُ الكِنْدِى ، عن إِسْماعیل بن إِپاس بن عَفِيف، عن أبيه ، عن جَدّه: أَنَّه قَدِمَ تَاجِرًا إِلى مَكَّة فى أَوَّلِ الدَّعْوَةِ (٣) .. (شُرَحْيِيلُ بنُ الْأَعْوَرِ الصِّبَابِىّ وَيُعْف بِذِى الْجَوْشَنِ) (٤) ٥١٧٧ - قال ابنُ المبارك: لِأَنه كان نَاتِئ الصَّدْرِ: أَبو شَمِر، تقدَّم فى حَرْف الذَّالِ، وإِنَّمَا أَوْرَدَه الطبرانيُّ فى حَرْف الشِّينِ، فَنَبَّهْنا عليه يُعْلمِ (٥). (١) ليس إسناد حديثه مما يحتج به. قاله ابن عبد البر ونقل العبارة عنه فى الإصابة وأسد الغابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٦/٢؛ والإصابة: ٤٨٧/٢: والاستيعاب : ١٦٣/٣؛ والتاريخ الكبير: ٧٤/٧؛ وثقات ابن حبّان: ٣١١/٣؛ أخرجوه فى عفيف، وفى المشتبه: عُفَيَّفُ بضم العين وتشديد الياء المكسورة ص ٤٦٥، قال فى الإصابة: الفتح أشهر. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير وقال: لا يتابع فى هذا. التاريخ الكبير: ٧٤/٧؛ وقال ابن عبد البر: حسن جدًا وله طرق أخرى ذكرها فى الإصابة. وقال العقيلى: لم يصح حديثه ولم يثبت. الضعفاء الكبير للعقلى: ٧٩/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧١/٢؛ والإصابة: ٤٨٥/١؛ والاستيعاب: ٤٨٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٦/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٢٠/٣: كلّهم أخرجوه فى «ذو الجوس الضبابى)) وأعاده ابن حبّان فى حرف الشين: ١٨٨/٣. (٥) يراجع المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٨/٧. أْ ٢٢٨ الجزء التاسع والعشرون ٧٩١ - (شُرَحْبِيلٌ: أَبُو مُصْعَبٍ) (١) ٥١٧٨ - أَوْرَدَه القَاضِى أَبو أحمد العَسَّال (٢) فى الصَّحابة، وروى عَنْه ابْنُه مُصْعَبٌ أَنْه قال: قال رسولُ الله: ((مَن ابْتَاعِ سَرِقَةً أَوْ خِيَانَةٌ، وهو يَعْلَمُ أَنَّها سَرِقَةٌ، أَوْ خِيَانَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِى عَارِهَا وَإِثْمِهَا)) أُخرجهِ أَبُو مُوسَى. هذا لَفْظُ ابنِ الأَثِير فى [أسد] الغابة (٣). ٧٩٢ - (شُرَحْبِيلٌ: غَيْرِ مَنْسُوب)(٤) .. قال أَبو نُعَيم: ذَكَرَه بَعْضُ المَأَخَّرين، وزَعَم أَنَّ له ذِكْرًا فى الصحّابةِ، وقال : هو مجهول . ٥١٧٩ - ثم أُوْرَدَ أَبو نُعَم من طريق مُوسَى بن عُبَيْدة، عَنْ أَخِيه عبد الله . عن ابن أَبِى مُلَيْكَة. عن شُرَحِْيل، قال: ((لَمَّا قَدمَ رسولُ اللهِ سَلِّ المدِينَةَ فى النَّصْفِ من صَفَرٍ جَاءَهُ حِبْرِيلُ، فَقَال: صَلَوَاتُ اللهِ، وبَرَكَاتُه، وَرَحْمَتُه عليك، قد بَلَّغْتَ رِسَالَةَ رَّبِّك، وَصَدِعْتَ بِالَّذِى أُمِرْتَ به)) (٥) . (مَنْ اسْمُه شُرَيْحٌ من الصَّحابة - رضى الله عنهم -) (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٦/٢؛ والإصابة: ١٤٥/٢. وقال: شرحبيل: غير منسوب . (٢) فى المخطوطة: المثال، وفى أسد الغابة: العال. وفى الإصابة: الغسانى؛ قال الذهبى فى المشتبه: الحافظ أبو أحمد العسال: محمد بن أحمد القافى مشهور ثبت ص ٤٥٨. (٣) أسد الغابة: ٥١٦/٢؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة: ١٤٥/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٦/٢: الإصابة: ١٤٥/٢. (٥) المرجعان السابقان. ٢٢٩ شريح بن أبرهة اليافعى ٧٩٣ - (شُرَيْحُ بنُ أَبْرَهَةَ الحِمْيَرِىّ الْيَافِعِىّ)(١) ١/٢١٨ 1 شهد فتح مِصْر / ٥١٨٠ - قال الطََّرَانِىّ: [حدثنا] أَحْمد بن عَبْد الكريم الزَّعْفَرانى العَسْكرى، حدّثنا عُمَرُ بنُ حَفْص الشَّيْيَانِى، حدّثنا سُلَيمان بن دَاوُد، حدّثْنَا عَبْد الوَاحِدِ بنُ عَبْد الله الأَنْصَارِى، حدَثْنا شَرْقِيُّ بِنُ قُطَامَى (٢)؛ عن عَمْرِو بنٍ قَيْس، عن مُحِلِّ بن وداعة، عن شُرَيْحٍ بن أَبْرَهَة، قال : ((رَأَيْتُ رسولَ اللهِ لَّهِ يُكَبِّرُ أَيَّامَ الَّشْرِيقِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مِى يُكِّرُ فِى ذُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ)) (٣). ورواه مِنْ وَجُهٍ آخَرَ عن الشَّرْقِىّ بن قَطامَى به: ((رَأَيتُ رسولَ اللهِ عَ لَه كَّرِ فِى أَيَّامِ الَّشْرِيقِ مِن صَلَةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ، حتى خَرَجَ من مِنی)). ليس له عند الطَّرَانيّ سوى هذا الحديثُ، وليس فى المعجم غَيْرُه مِمَّنِ اسْمِه شُرَيح (٤). ٥١٨١ - وقد أَوْرَدَ له الحافظُ أَبو نُعَيمٍ حَدِيثًا آخرَ، فقال - وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ -: وأَخْبَرنا خَيْثَمة بن سُلَيمان - فِيما أَجَازَنِى -: حدّثنا أحمد ابن محمد أَبو عبد الله الصَّوفى، حدّثنا عبد الله بن حرب الليثى، حدّثنا الفضل بن عبد الله بن (٥) عَمْرو بن قَيْس الْمُلاَئِى، عن المُحَلِّم بن وَدَاعَةً (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٦/٢؛ والإصابة: ١٤٥/٢. (٢) قال البخارى: ليس عنده كثير حديث. التاريخ الكبير: ٢٥٤/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٣٧٤/٧. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٣/٧؛ وقال الحيشى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه شرقى بن القطامى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٦٤/٣؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة . (٥) فى المخطوطة: ((الفضيل بن عبيد الله)). وما أثبتناه من الإصابة. ----- -- ٢٣٠ الجزء التاسع والعشرون اليَمامِى، سمعت شُرَيحًا الْحِمِيرِىَّ يقول: سمعتُ رسول الله له يقولُ فى حَجّة الوَدَاعِ حِينَ اسْتَقّرت به أَخْفَافِ الْإِبِلِ: ((لَيْكِ اللَّهُمْ لَيكَ، لَّك لَا شَرِيكَ لك لَيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والْنِعْمَةَ لَكَ، والمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ)). ثم قال أَبو نُعيم: والصَّوَابُ مُحِلُّ بن وَدَاعة. ثم ذكر أبو نعيم بَعْدَه (١). ٧٩٤ - (شُرَيْحُ بن الحَارث الكِنْدِىّ قَاضِى العِرَاقِ)(٢) وَلَّاهِ عُمَرُ الْقَضاءِ وله أرْبَعون سنةً، أَدْرَكَ النَّبِىَّ ◌َ ◌ّه [ ولم يلقه يُكنىَ](٣) أَبَا أَمّة، وهو شُرَيْحُ بنُ الحارث [بن قيس بن الجهم بن معاوية ابن عامر] بن الرَّائِش [بن الحارث] (٤) بن ثَور الكِنْدِى (٤). توفى سنةً ثمان وسَبْعين(٥) وله مائةٌ وعشرون سنةً، وكان فَائِقًا شَاعِرًا كَوْسَجًا (٦) - هذا لفظُهُ ومِنْ خَطِّه نَقَلْتُ -. ٥١٨٢ - ثم قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مُسْلم، حدّثنا أحمد ابن علىّ الأَبَار، حدّثنا [على] بن عَبْد الله بن مُعَاوِية بن مَيْسَرة بن شُرَيح القَاضِى، حدّثْنا أَبِى، عن أبيه، عن شُرَيح، قال: ((جَاءَ شُرَيْح إلى رسول (١) يراجع الإصابة: ١٤٥/٢ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٧/٢: والإصابة: ١٤٦/٢؛ والاستيعاب: ١٤٨/٢؛ وأوردوا القول فى اختلاف الأئمة فى اسمه وصحبته. وقال البخارى: يروى عن عمر. التاريخ الكبير: ٢٢٨/٤؛ وأخرجه ابن حبان فى التابعين: ٣٥٢/٤. (٣) فى المخطوطة كلمة غير واضحة. وما أثبتناه من مصادر ترجمته. (٤) هناك خلاف كثير فى اسمه، وما بين معكوفين استكمال من المشهور الذى أورده ابن الأثير. أسد الغابة . (٥) قيل: سنة سبع وثمانين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين، وقيل: تسع وتسعين، وقال البخارى: ثمان وسبعين. تراجع مصادر الترجمة . (٦) الكوسج: الذى لحيته على ذقنه لا على العارضين. المنجد ص ٧٤٩. ٢٣١ شريح بن أبى شريح الله عَ ظَلَِّ [فَأَسَلَمْ]، فقال: يا رسول الله إِنَّ لِى أَهْلَ بَيْتٍ ذَوِى عَدَدٍ بِالْيَمَنِ، فقال له: ((جىُّ بِهِم))، فجاءَ بهم، وقد قُبِضَ النبيُّ عَ لِّ)). قلت : وهذا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ ، والمشهورُ عند الجمهور أَنَّ شْرَيحًا القَاضِى تَابِعِىّ جَلِيلُ كَبِيرُ مُخْتَرم، وليس صَحَابَّا إِذْ لم تَثَبتْ له رُؤْيَةٌ، والله أَعْلَمُ (١) . ٧٩٥ - (شُرَيْحُ بنُ [أَبِى] شُرَيْحٍ: حِجَازِىٌّ)(٢) ٥١٨٣ - قال ابنُ الأَثِير: روى عنه أَبُو الزُّبَير، وعَمْرُو بن دِينَارٍ : أَنَّه أَدْرَك النّبِيَّ مَ لَِّ وهو يقول: / («كُلُّ شَيْءٍ فِى الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ))، قال: ٢١٨/ب فَذُكرِ ذَلِك لِعَطَاءٍ، فقال: أَمَّا الطَّيَّرُ فَرَى أَنْ نَذْبَحَهُ. قال أبو حاتم: له صُحْبة. أخرجه الثلاثة هذا لْفَظْه، وقد رَوَى البخارىُّ فى الأدب عنهما عنه من قوله (٣). (١) أورد الخبر ابن الأثير، ولكنه جزم بأنه أدرك النبىَ مُ له ولم يره. ونقل فى الإصابة عن ابن منده هذا القول، وقال ابن حجر تعقيبًا عليه: هذا هو المشهور . ثم نقل عن ابن السكن تأكيد هذا القول. أسد الغابة ؛ الإصابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٨/٢؛ والإصابة: ٠١٤٦/٢ وما بين معكوفين استكمال منها. (٣) أسد الغابة: ٥١٨/٢؛ والخبر أخرجه البخارى، موقوفًا فى الذبائح والصيد ولم نعثر عليه في الأدب (باب قوله تعالى: ﴿أل لكم صيد البحر ﴾): ٦١٤/٩. ولفظه: وقال شريح . صاحب النبىّ عُ له. قال ابن حجر : وصله المصنّف فى التاريخ، وابن منده فى المعرفة من رواية ابن جريج عن عمرو بن دينار وأبى الزبير أنهما معا شريحًا صاحب النبىّ مَ له يقول. ثم قال: وأخرجه الدارقطنى وأبو نعيم فى الصحابة مرفوعاً من حديث شريح، والموقوف أصح. فتح البارى : ١٦١٦/٩. ويرجع إليه فى التاريخ الكبير: ٢٢٨/٤. ٢٣٢ الجزء التاسع والعشرون ٧٩٦ - (شُرَيْحِ الْحَضْرَمِىّ)(١) ٥١٨٤ - روى أبو نُعيم مِنْ طَرِيق الزُّهرِىِّ، عن السَّائب بن یَزِيد، قال: ((ذُكِرَ شُرَيْحُ الْحَضْرَمِىّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَله، فقال: ((ذَلِكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ)) (٢). ٧٩٧ - (شُرَيْحٌ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ) (٣) صَحَابِىٌّ. قال ابن عَبْد الْبر: لَا أَدْرِى أَهو أَحَدُ هَؤُلَاءِ أَمْ [آخرُ غيرهم؟] (٤) . ٥١٨٥ - رَوَىَ وَاصِلُ الأَحْدَب، عن أَبِى وَائلٍ، عن شُرَيْحٍ: رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ مَلِ: أَنّ رسولَ اللهِ عَلّهِ قالَ: ((يَقُولُ الله عَزّ وجلَّ: ابنَ آدَمَ امْشرٍ إِلَّىَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ)) الحديث كذا قال ابن الأَثِير (٥). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥١٨/٢: والإصابة: ١٤٧/٢: والاستيعاب: ٠١٤٥/٢ (٢) الخبر أخرجه النسائى من هذا الطريق فى الصلاة (باب وقت ركعتى الفجر . وذكر الاختلاف على نافع): المجتبى: ٢١٤/٣: وقوله: ((لا ينوسد القرآن)) قال صاحب النهاية: يحتمل أن يكون مدحًا وذمًا. فالمدح معناه أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتبجد. فيكون القرآن متوسّدًا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها. وألذم معناه: لا يحفظ من القرآن شيئًا، ولا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن. وأراد بالتبجد: النوم. النهاية: ٢٠٩/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٢٠/٢ والإصابة: ١٤٨/٢: والاستيعاب: ١٤٧/٢. (٤) فى المخطوطة: ((أم لا))، والتعديل من الاستيعاب. . (٥) يرجع إلى الخبر عند ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٤٧/٢؛ وأسد الغابة : ٥٢٠/٢: قال ابن حجر موضحًا: وكان قدم ذكر شريح الحضرمى. وشريح الحجازى وشريح بن عامر، وشريح بن أبى وهب. الإصابة. --- الشريد بن سويد الثقفى : ٢٣٣ ٧٩٨ - (الشَّرِيد [بن] سُوْيد النَّقَفِىّ - رضى الله عنه -) (١) ٥١٨٦ - شهد بيعة الرِّضوان، وحديثه فی تاسع الگُوفیین من مُسند أحمد - رحمه الله -. (عَطَاءُ بنُ أَبِى رَبَاحٍ ، عن الشَّرِيد) ٥١٨٧ - قال الطَّبَرانِىّ: حدّثنا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهيم، عن عَبْد الرَّزَّاقِ، عن إِبْراهيم من عُمَر المكىّ: سَمِعتُ عَطَاءَ بنَ أَبِى رَبَاح بمَّة (٢) يقول: جَاءَ الشّرِيدُ بنُ سُؤَيد إلى النبيِّ مَ لَّه يَوْمَ الْفَتْح، فقال: يا رسولَ اللهِ إِنِّى نَذَرِتُ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّىَ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَال النبى معَ ◌ّهِ: ((هَا هُنَا فَصَلٍ)) ثلاثَ مَرَّاتٍ (٣) . (عَمْرُو بنُ رَافِع عنه) ٥١٨٨ - قال الطَّرانِىُّ: حدّثنا عَبْدان بن أحمد، حدّثنا عَبْد الوَارث ابن عبد الصمد (٤)، حدّثنى أَبِى. حدّثنى أَبو يُؤنُس القُشَيْرِىّ، حدّثنا سِمَاك بن حَرْب أن عَمْرَو بن رَافع حَدَّثَه - وَكَانَ مَوْلَّى لِأَبِى سُفيان - أَنَّ الشَّرِيدَ بينما هو يَمْشِى بَيْنَ مِّى وَالشِّعْبِ فى حَجَّة رسولِ اللهِ مَ ◌ِّ التِى حَجَّ، قال: فَإِذَا وَقْعُ نَاقَةٍ خَلْفِى، فَالْنَفَتُّ فَإِذَا رسولُ اللهِ ◌َ لَّهِ فَعَرَفَنِى [فقال: ((الشَرِيد؟)) فقلت: نعم. قال: ((أَلَا أَحْمِلُك خَلْفِى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٠/٢٠؛ والإصابة: ١٤٨/٢: والاستيعاب: ١٦٣/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٩/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٨/٣. (٢) ((بمكة)) كلمة لم ترد فى المعجم الكبير. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٣/٧: وقال الخيشى: رواه الطبرانى فى الكبير مرسلاً. ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٩٢/٤. (٤) فى المخطوطة: ((عبد الوارث بن عبد المجيد)). وهو عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد البصرى. تبذيب التهذيب: ٤٤٣/٦ . : ٢٣٤ الجزء التاسع والعشرون يَا شَرِيدُ؟)) قلت: بلى يا رسولَ اللهِ. مَا بِى إِعْيَاءٌ وَلَا لُغُوبٌ، ولكن ٢١٩/أ أُلْتَمِسِ الْبَرَكَةَ [في مَرْكبى] مَعَ رسولِ الله ◌ِ لِ، فقال: / ((يَا شَرِيدُ هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَّةً بن أَبِى الصَّلْتِ [شئٌْ؟]))، قلتُ: أَنَا أَرْوَى [الناس]. قال: ((هَاتٍ))، فَأَنْشَدْتُه، فَإِذَا سَكَتَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ سَكَتّ، وإِذَا قال: ((إِهِ)) أَنْشَدْتُه، حتى إِذَا طَال ذَلِكَ قال رسولُ اللهِ عَلَه عِنْدِ ذلك: ((عَنْدَ اللهِ عِلْمُ أُمَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتِ)) (١). (ابْنُه: عَمْرُو بن الشَّرِيد عنه). ٥١٨٩ - حدّثنا علىُّ بن بَحْر، حدّثنا عيسى بن يُؤنُس، حدّثنا ابنُ جُرَيْجٍ ، عن إِبراهيم بن مَيْسَرَة، عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد، عن أبيه، قال : مَرَّ بِى رسولُ اللهِ عَ لَه، وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا - وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِى الْيُسْرَى خَلْف ظَهْرِى، وَانَّكَأْتُ عَلَى أَلَْهَ يَدِى - فقال: ((أتَقْعُدُ قِعْدَةَ المغْضُوبِ علیھم))(٢) . رَوَاه أبو داود عَنْ علىِّ بن بَحْرِ به (٣) . ٥١٩٠ - حدّثَنا أَبوِ أَحْمَد، حدّثْنا عَبْدُ الله - يَعْنِى ابنَ عَبْد الرّحمن بنَ يَعْلَى بن كَعْب الَّقَفِى الطَّائِفِىّ - قال: سَمِعتُ عَمْرَو بنَ الشَّرِيدِ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيه، قال: اسْتَنْشَدَنِى رَسولُ اللهِ لِ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّة [بن أَبى الصلت] فَأَنْشَدْتُه، وكلَّمَا أَنْشَدْتُه بَيًِّا، قال: ((هِى))، حَتَّى أَنْشَدْتُه مِائَةَ قَافِيَةٍ، فقال: ((إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ)) (٤) (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٣/٧، وما بين معكوفات استكمال منه. (٢) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند : ٣٨٨/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى الجلسة المكروهة): سنن أبى داود : ٢٦٣/٤. (٤) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٨/٤. ٢٣٥ الشريد بن سويد الثقفى رَوَاه مسلمٌ في الشِّعْرِ، والِّرمذىُّ في الشَّمَائِلِ ، وابنُ ماجه: من حَدِيث أُبِى يَعْلَى: عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحمن به(١). وأَخْرجه مُسْلِمٌ، والنَسائِى من حديث سفيان بن عُبَيْنَة كما سيأتِى وليس له عَنْ أَبِى يَعْلَى سِوَى هذا الحديثِ الْوَاحِدِ(٢). ٥١٩١ - حدّثنا وَكيعٌ، حدّثنا وَبْرُ بنُ أَبِىِ دُلَيْلَة شيخٌ مِنْ أَهلِ الطَّائِف (٣)، عن محمّد بن ميمون بن مُسَيْكة - وَأَثْنَى عليه خَيْرًا - عن عَمْرو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه، قال: قال رسولُ الله عَ له: ((لَيُّ (٤) الْواحِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَه)). قال وكيع: عِرْضَهُ: شكايته، وعُقوبته: حَبْسُه(٥). وكذا رَوَاه الَّسَائِى، وابنُ مَاجه من حديث وَكيعٍ، وأُخْرجه أبو داود والنَّائِى أَيْضًا من حديث عَبْد الله بن المُبَارك كلاهما : عن وَبْر به (٦) (١) مسلم بشرح النووي: ١١٠/٥ وأخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحنة الأشراف: ١٥٠/٤؛ وسنن ابن ماجه ١٢٣٦/٢؛ وقال النووى: هيه بكسر الحاء وإسكان الياء وكسر الهاء الثانية. قالوا والهاء الأولى بدل من الهمزة، وأصله إيه كلمة للاستزادة من الحديث المعهود. قال ابن السكيت : هى للاستزادة من حديث أو عمل معهودين. ولفظ أحمد بدون الهاء الأخيرة على التخفيف كما فى الان. تقال للإغراء بالشىء : ٤٧٤٣/٧. (٢) مسلم بشرح النووى: ١١٠/٥؛ والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٠١٥٠/٤ ٠ (٣) فى تهذيب التهذيب: وبرة. وفى المسند كما فى الأصل: وبر وهو يوافق المشتبه ص ٦٥٨، ودليلة بضم الدال مصغرًا. (٤) اللّىّ: المطل. النهاية: ٧١/٤. (٥) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٨/٤. (٦) الخبر أخرجه النسائى من طريقيه فى البيوع (باب مطل الغنى) : المجتبى : ٢٧٨/٧؛ وابن ماجه فى الصدقات (باب الحبس فى الدين والملازمة): سنن ابن ماجه : ٨١١/٢؛ وأخرجه أبو داود فى الأقضية (باب فى الحبس فى الدين وغيره): سنن أبى داود: ٠٣١٣/٣ ٢٣٦ الجزء التاسع والعشرون ٥١٩٢ - حدّثْنا مَكّئُ بنُ إبْرَاهِيمٍ، حدّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرنى إِبْراهِيمُ بن مَيْسَرَة، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، أنه سَمِعه يخْرِه عن النبيِّ ◌ِ اله: أَنَّه كان إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا على وَجْهِهِ لَيْس عَلَى عَجُزِهِ شَىْءٍ رَكَضَهُ بِرِجْله، وقال: ((هِى أَبْغَضُ الرَقْدَةِ إِلَى الله عَزّ وَجَلَّ)). لم يُخرِجُوه وإسنادُه قويٌّ على شَرْطِ الصّحيح(١) . ٥١٩٣ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا حُسَيْنٌ المعلِّم، والخُفَافُ، قال: أَنْبَأَنَا حُسَيْنٌ، عن عَمْرو بن شُعَيْب، عن عَمٍو بن الشَّرِيدِ، عن أبيه: الشَّرِيدِ بن سُوَيْد: أَنَّ رَجُلاً، قال: يا رسولَ الله - قال الخُفَافُ -: قلتُ يا رسولَ اللهِ أَرْضٌ لَيْس لِأَحَدٍ فِيها شِرْكٌ، وَلَا قِسْمُ إِلَّ الجِوارُ؟ قال رسولُ الله ◌ِّ ◌َله: / ((الْجَارُ أَحَقُّ بسقبه (٢) مَا كَانَ)) (٣). ٢١٩/ب رَوَاهِ الَّسَائِى فِى الْبُيوعِ، وابنُ مَاجَه من طريق حُسَين المعلّم به، وَأَخْرَجِه النَّسَائِى من طرقٍ أخر عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد، عن أَبيه(٤). ومنهم من أَرْسَلَهَ عنَ عَمْرو بن الثَّرِيد (٥). رواه الَّسَائِى أَيْضًا من طَرِيق حُسَيْن المعَلَم وأَيْضًا عن عَمْرو بن (١) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٨/٤. (٢) السقب: بالسين والعاد فى الأصل القرب. يقال: سَقِيت الدارُ وأسقبت أى قربت، ويحتج بهذا الحديث من أوجب الشفعة للجار، وإن لم يكن مقاسمًا، أى أن الجار أحق بالشفعة من الذى ليس نجار ، ومن لم يثبتها للجار تأوّل الجار على الشريك، فإن الشريك يسمّى جارًا، ويحتمل أن يكون أراد أنه أحق بالبر والمعونة بسبب قربه من جاره. النهاية: ١٦٨/٢. (٣) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٩/٤. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى البيوع (باب ذكر الشفعة وأحكامها): المجتبى : ٢٨٢/٧؛ وفى الشروط فى الكيرى كما فى تحفة الأشراف: ٠١٥٢/٤ وأخرجه ابن ماجه فى كتاب الشفعة (باب الشفعة بالجوار): ٨٣٤/٢. (٥) تحفة الأشراف: ١٥٢/٤. ٢٣٧ الشريد بن سويد الثقفى شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا كما يسَيَّتِى إِنْ شَاءَ الله تعالى (١). ٥١٩٤ - حدّثنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد، حدّثْنِى وَبْرُ بنُ أَبِی دُلَيْلَة، أُخبرنى محمّدُ بن عَبْد الله بن مَيْمون بن مُسَيْكة، أَخْبَرنى عَمْرُو بنُ الشَّرِيد، حدّثْنى أُبِى. قال: قال رسولُ اللهِ عَ له: (([لَىُّ] الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ، وعُقُوبَتَهُ)) (٢) . رَوَاهِ أَبو دَاوُد فى القَضَايَا، وَالَّسَائِى فى الْبُيُوعِ، عن نَصْر بن عَبْد الله بن المُبَاركِ، والَّسَائِى أَيْضًا، وابنُ مَاجَه فى الأحكام من حديث وَكِيع: كلاهما عن وَبْرِ بنِ أَبِى دُلَيْلَة به (٣) . ٥١٩٥ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا زَكَرِيًّا بنُ إِسْحاق، حدّثنا إبراهيم بن مَنْسَرة: أَنَّه سَمِعَ عَمْرَو بنَ الشَّرِيد، يقول: قال الشَّرِيدُ: كُنْتُ رِدْقًا لِسُولِ اللهِ عَ له، فقال لِى: ((أَمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتِ شَىْءٌ؟)) قلتُ: نَعَمْ، قال: ((فَأَنْشِدْنِى))، فَأَنْشَدْتُه [بيًا] فلم يَزَل يَقُولُ لِى كُلّمَا أَنْشَدْتُه بَيْئًا: ((إِه)) حَتَّى أَنْشَدْتُه مِائَةَ بَيْتٍ، قال: ثم سَكَتَ النبيُّ ◌ِ لّه وَسَكَتُ (٤) . ٥١٩٦ - حدّثنا هَاشِمٌ بن القَاسِم، حدّثنا شَرِيكُ، عن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه، قال: لما قَدِمَ عَلَى النبيِّ ◌ِل ◌َّه رَجُلٌ مَجْذُومٌ من تَقِيفَ لِيُبَابِعَهُ، فَأَتَيْتُ النبىَّ ◌َِِّ، فذكرتُ ذلِك لَهُ، قال: ((ائِهِ فَأَخْبِرْه أَنِّى قَدْ بَايَعْتُهُ، فَلْيَرْجِعْ)) (٥) . (١) المرجع السابق. (٢) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند : ٣٨٩/٤. (٣) تقدم تخريج الخبر عند الأئمة الثلاثة ص ٢٣٥. (٤) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٩/٤. وما بين معكوفين استکمال منه. (٥) من حديث الشريد بن سويد فى المسند: ٣٨٩/٤. ٢٣٨ الجزء التاسع والعشرون رواه مسلمٌ، والَّسَائِى، وابنُ مَاجه فى الطِّبِّ من حديث هُشَيْم، زاد مُسلم ؛ وشَريكٍ كلاهما عن يَعْلَى بن عَطَاءٍ به (١). ٥١٩٧ - حدّثنا إِسْحَاق بن سُلَيْمان، حدّثنا عبد الله: أبو يَعْلَى الطَّائِفِىّ، عن عَمْرو بنِ الشَّرِيد، عن أَبِيه [وأبو عامر، قَالَ: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، قال: سمعت عمرو بن الشريد يحدّث عن أبيه](٢)، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((الجارُ أَحَقُّ بِسَقَبه)). قال أبو عَامِرٍ فى حديثه: ((الْمَرْءُ أَحَقُ)) (٣). رَوَاه النَّسَائِى من حديث عَبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلَى: ((الْمَرْءُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كانَ)) (٤) . ٥١٩٨ - حدّثْنَا عَبْدَ الوَاحد الحدَّاد: أَبُو عُبَيْدة، عَنْ خَلَفٍ - يَعْنِى ابْنَ مِهْرَانَ -، حدثنا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ، عن صَالح بن دِينَارٍ، عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد، سمعتُ الشَّريد يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِعَ له يقول: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبًَّا عَجَّ(٥) إلى اللّه يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْهُ يقولُ: يا رَبِّ إِنَّ فُلاَنَا قَتَنِى عَبًَّا وَلَمْ يَقْتُلْنِى لِمَنْفَعَةٍ)) (٦) . رَوَاه الَّسَائِى فى الذَّبَائِحِ، عن محمّد بنِ دَاوُدِ الْمُصِّيصِىّ، عن (١) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه (باب اجتناب المجذوم): مسلم بشرح النووى : ٨٧/٥؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥١/٤: وابن ماجه (باب الجذام) .: ١١٧٢/٢ أخرجه باختصار. (٢) ما بين معكوفين استكمال من المسند، وأبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى البصرى. تهذيب التهذيب: ٤٠٩/٦. (٣) من حديث الشريد بن سويد فى المسند: ٣٨٩/٤. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٢/٤. (٥) عج: رفع صوته. النهاية: ٦٩/٣٠. (٦) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٩/٤. ٢٣٩ الشريد بن سويد الثقفى أحمد ابنِ حَنْل به(١) . وَرَوَاهُ الطَّبرانىُّ من حديث أَبِى بَكْر بن عَّاشٍ ، عن أبان بن صَالِحٍ ابن دِينَارٍ، عن عَمْرو بن الشرِيد، عن أبيه عنه [عِلَّهِ](٢). ١/٢٢٠ ٥١٩٩ - حدّثنى هُشَيْمُ / بنُ بَشِيرٍ (٣)، عن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، عن أبيه، قال: كانَ فِى وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الَِّىُّ ◌َّهِ: ((ارْجِعْ، فَقَدْ بَايَعْتُكَ)) (٤). ٥٢٠٠ - حدّثنا سُفيان بن عُيَيْنَةَ، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه، أَوْ عَنْ يَعْقُوب بنَ عَاصِمٍ: [أَنّه] سَمِعَ الشَّرِيدَ يَقُولُ : أَبْصَرَ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ وَجُلاً يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَأَسْرَعَ [إِليه] أُوْ مَرْوَلَ، فقال: ((ارْفَعْ إِزَارَكَ، وَاَتَّقِ الله))، قال: إِنِّى أَخْتَفُ (٥) تَصْطَكُ رُكْبَىَ، قال: ((ارْفَعْ إزَارَكَ، فَإِنَّ كُلَّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ)) . فَمَا رُؤى [ذلك] الرجلُ بَعْدُ إِلَّ إِزَارِهِ يُصِيبُ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ ، أَوْ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. إِسْنَادُه صَحِيحٌ، ولم يُخَرِّجُوهُ وَشَكُهُ فِى أَى الرّجُلين أخبره، ولا يَضُرُّه، والله أعلم (٦) . (١) الخبر أخرجه النسائى فى الضحايا لا فى الذبائح: (باب من قتل عصفورًا بغير حقّها): المجتبى: ٢١١/٧؛ وقد نبّه على ذلك محقق تحفة الأشراف أيضًا: ١٥٣/٤. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٩/٧، وما بين معكوفين زيادة لتوضيح السياق. (٣) غير واضحة بالأصل والضبط من تهذيب التهذيب: ٥٩/١١. (٤) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٩٠/٤. (٥) أحنف: الحنف إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى. النهاية: ٢٦٥/١. (٦) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٩٠/٤، وما بين معكوفات استكمال منه؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٧٧/٧؛ وقال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٢٤/٥. أ ٢٤٠ الجزء التاسع والعشرون ٥٢٠١ - حدّثنا سفيان، عن إِبْرَاهيم بن مَيْسَرَة، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه - إِنْ شَاءَ الله - أَوْ يَعْقُوبُ بن عَاصِمٍ - يَغْنِى عِنِ الشَّرِيدِ كَذَا حَدَثَاهُ أَبِى - قال: أَرْدَفَنِى رسولُ الله ◌ِلِّ خَلْفَهُ، فقال: ((هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرٍ أُمَّةَ شَىْءٌ؟)) قلتُ: نعم. قال: ((فَأَنْشِدْنِى)). قال: فَأَنْشَدْتُه، قال: ((هِيهِ))، فلم يَزَلْ يَقُولُ: ((هِيه)) حتى أَنْشَدْتُه مِائَةَ بیتٍ))(١) . ٥٢٠٢٠ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عِن حُسَيْنِ الْمُعلّم، حدّثنا عَمْرُو ابن شُعَيْبٍ، حدَّثْنَى عَمْرُو بنُ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيد بنِ سُؤَيْد ، قال: قلت : يا رسولَ اللهِ أَرْضٌ لَيْسَ لِأحَدٍ فِيهَا شَرِيكُ، وَلَا قَسِيمٌ إِلَّا الجَوَارَ؟ قال: ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ)) (٢). ٥٢٠٣ - وِقَالَ الطََّرَانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرِ الْتُّسْتَرِىّ ، حدّثنا عَبْدَةُ بن عَبْد الله الصَّفَّارُ. حدّثنا [أَبُو] دَاوُد الحَفَرِى (٣)، عن يُونُس بن الحارث الطَّائِفِى، عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد. عن أَبيه(٤)، قال: ((كَانَ رَسُولُ اللهِِّ يَقْضِى بِالشُّفْعَةِ فِى الْرِ، وَالدَّارِ، وَالْحَائِطِ قَبْل أَنْ يُقْسَمِ)). (حديثٌ آخرُ عنه) ٥٢٠٤ - قال النََّائِى: أنْبَنا محمَدُ بن يَحْيَى بن عبد الله، أَنْبَأَنَا محمّدُ بن عبد الله الرّقَاشِى، أَنْبأنا يَزِيدُ بن زُرَيْع، عن محمد بن إِسْحَاق. (١) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٩٠/٤. (٢) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٩٠/٤. (٣) غير واضحة بالأصل. وما بين معكوفين استكمال من الطبرانى. وأبو داود الحفرى أسمه: عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفرى الكوفى وحفر بفتحتين موضع بالكوفة. تذيب التهذيب : ٤٥٢/٧. (٤) ليس فيما لدينا من الطبرانى: عن أبيه.