Indexed OCR Text
Pages 621-640
سلمة بن يزيد الجعفىّ ٦٢١ وفَجَرَاتُك)) ثَلاثًا. قال: فَوَلَّى الشَّابُّ وهو يقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أَكْبَرُ مما زالَ يكَبِر حتى توارى عنّى أَوْ قالَ خِفِىَ علىّ (١). ٧٠٧ - (سَلَمة بن يَزِيد بن مَشْجَعَةٍ) (٢) ابن المجمّع بن مالك بن كَعْب بنِ سَعْد بن عَوْف بن حَرِيم بن جُعْفِىّ الجَعْفِى، رَضىَ اللهُ عَنْهُ، حديثه فى ثالث الکوفیین. ٤٦٣٨ - حدّثنا ابنُ أَبِى عَدِىّ، عن دَاوُد - يَعْنى ابنَ أَبِى هِنْد -، عن الشَّعبى، عن عَلْقَمة، عن سَلَمة بن يَزِيدِ الْجُعْفِىّ. قال : انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِى إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ. قَالَ: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أُمَّنَا مُلْكة كانَتْ تَصِلِ الرَّحِمَ، وتَقْرِى الضَّيْفَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ هَلَكَتْ فى الجَاهِلِيّة، فَهَلْ ذَلك نَافِعُها شَيْئًا؟ قال: ((لا))، قال قُلنا: فإنّها كانَت وأَدت أختًا لَنا فى الجاهِليّة فَهَلْ ذَلك نافِعُها شَيْئًا؟ قال: ((الوَائِدَةُ والموؤُدَةُ فى الَّارِ إلَّ أَنْ تُدْرِكَ الوائِدةُ الإِسْلامَ فيعفو اللهُ عَنْهَا)) (٣). رَوَاهُ الَّسائِىّ من طريق محمّد بن المثنّى، عن الحجّاج بن المنهال، عن المعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن دَاود بن أبى هند بِهِ (٤) . حَديثٌ عَنْه فى قَضِيَّةِ بَرْوع بنت وَاشِقِ، قالَ الحافِظ أبو القاسم بن عَساكِرِ : يَأْتى فى مُسند مَعْقِل بن سِنَان. قالَ شَيْخُنا الحافِظِ المِزى: لم نجد لهُ ذِكْرًا فيما ذَكرهُ هناك. (١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٦١/٧؛ وقال الهيثمى: فى إسناده ياسين الزيّات يروى الموضوعات. مجمع الزوائد : ٣٧٩. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٦/٢؛ والإصابة: ٦٩/٢؛ والاستيعاب: ٩٠/٢ والتاريخ الكبير: ٧٢/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٦٥/٣ ٠ (٣) من حديث سلمة بن يزيد الجعفى فى المسند : ٤٧٨/٣ . (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٥٥/٤. ٦٢٢ الجزء الخامس والعشرون ١٥٢/أ قُلتُ: / إنّما ذكر فى قِصّتها سَلَمة بن قَيْس الأَشْجعى فيمَا رَواهُ الَّسائى وقد تقدّم التّبيه عليهِ وسيأتى الحديثُ بِسياقِه فى مُسند معقل بن سنّن فاللّهُ أعلم (١) . (حَديثٌ آخَر) ٤٦٣٩ - قالَ أبو داود الطَّيالسيّ، حدّثنا سُفيان، عن جَابِر، عن يَزِيد بن مُرَّة، عن سَلَمة بن يَزِيد الجعْفِىّ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ يقولُ فى قولِ اللهِ تَعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْ نَاهُنَّ إِنْشَاءٍ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ (٢) قال: ((من الثيب وغيرِ الثيب)) . رَوَاهُ أبو نعيم من حديث أبى داود عنْ سَلَمة بن يَزِيد الجعْفى، هذا ◌ُبِيِّنِ الّذِى بَعْده فاللهُ أعلم (٣). (حَديثٌ آخَر) ٤٦٤٠ - رَوَاهُ الطّبراني من حديث المعتَمِرِ بنِ سُلَيْمان، عن أبيهِ، عن زَائِدَة، عن سِمَاك، عن عَلْقمة بن وَائِل، عن سَلَمة بن يَزِيد الجُعْفِى. قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أَرأَيتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنا أُمَرَاء مِنْ بَعْدِكَ يَأْ خُذُونَا بالحقِّ الّذِى عَلَيْنا، وبمنَعُونا الحقَّ الَّذِى جَعَله اللهُ لَنَا فَتُقَاتلهم وَنَعْصِبُهُم؟ قالَ النبىّ عَ لَّهِ: ((عَلَيهم ما حُمِّلُوا وَعَليَكُم ما حُمَّلْتُم)) (٤). (١) قال الحافظ المزّى: وهم ابن عساكر فجعله الجعفى. تحفة الأشراف: ٥٥/٤؛ وأخرجه البخارى من هذا الطريق فى التاريخ الكبير : ٧٢/٤؛ ثم بين اضطرابه. (٢) الآيات ٣٥، ٣٦، ٣٧ من سورة الواقعة. (٣) أخرجه الطبرانى أيضًا فى المعجم الكبير: ٤٥/٧؛ وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى وهو ضعيف مجمع الزوائد : ١١٩/٧ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٥/٧ ؛ وقال الهيثمى: فيه عبيد بن عبيدة ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٢٠/٥؛ وأخرجه البخارى فى الكبير: ٧٢/٤ من طريق آخر . ٦٢٣ سلمة بن يزيد ٧٠٨ - (سَلَمة بن يَزِيد أَبُو يَزِيد) (١) قالَ أبو نعيم: عداده فى البَصريين، وجعله ابن الأَثير أنصاريًا فإنَّه قالَ: سَلَمة الأنصارى أبو يَزِيد: حَدَّث عَبْد الحميد بن يَزِيد بن سَلمة حديثه عند أهل البصرة فى تخيير الصَّغير بين أُبَوَيْهِ، وعندى أنّه الجُعْفى فالله أعلم (٢) . ٤٦٤١ - رَوى له أَبو نعيم من طريق هشيم ويزيد بن زُرَبِعٍ ، عن عُثمان البِّى، عن عبد الحميد بن سَلَمة، عن أبيهِ، عن جَدّه : أَنَّ أَبَوَيْهِ اختصما فيه إلى رَسولِ اللهِ عَِّ أحدُهما كافر والآخر مُسلمٍ، فتوجّه إلى الكافر، فقالَ: ((اللهمّ اهْدِهِ))، فتوجّه إلى المُسلم، فَقَضى له بِهِ. ثمّ قالَ: وكذلك رَوَاهُ ابن عُليّة، عن عُثمان البّى، وقال حمّاد بن سَلَمة، وعلى بن عاصم، عن عُثمان، عن عبد الحميد بن سَلَمة، عن أبيه : أَنَّ رَجُلاً أَسْلم ولم تُسلم امْرأته، قالَ : ورَوَاهُ عُمير بن عبد المجيد الحنفى ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيهِ: أَنَّ أبا الحَكَم بن رافِعِ أُسْلم ولم تُسلِم امرأته وأبت أن تُسلم، فذكر مثله. وقالَ: والمشهور عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن تَميم بن محمود (٣) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٧/٢؛ والإصابة: ٧٠/٢. (٢) قال ابن حجر فى الإصابة: ((بين الدارقطنى وغيره أن سلمة جد عبد الحميد وأنه نسب إليه، وإنما هو عبد الحميد بن يزيد بن سلمة، وأورد له الدارقطنى فى الرؤيا حديثًا آخر))، ثم استدل على ذلك وقال: ((وما ذكره الدارقطنى هو الذى ينبغى أن يعتمد عليه . (٣) الخبر أخرجه الدارقطنى من طريقين : على بن غراب، عن حديث عبد الحميد بن جعفر الأنصارى، عن أبيه، عن جدّ أبيه رافع بن سنان أبى عاصم النبيل عنه. وقال صاحب التعليق المفتى على الدارقطنى : الحديث أخرجه أبو داود فى الطلاق والنسائى فى الفرائض ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان وبسند أبى داود ومتنه ورواه الحاكم فى المستدرك وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال ابن القطّان فى كتابه : هذا الحديث يرويه عيسى بن يونس ، كما رواه أبو داود والحاكم، ويرويه أبو عاصم النبيل كما رواه المصنّف وعلى بن غراب كما رواه أيضًا، كلهم = ٦٢٤ الجزء الخامس والعشرون (حَديثٌ آخَر) ٤٦٤٢ - رَواهُ أبو نعيم، من حديث عبد الرّزّاق، عن عُثْمان البّى، عن عبد الحميد بن سَلَمة، عن أَبِيهِ قالَ: ((نَهى رَسولُ اللهِ عِاله ١٥٢/ ب عن نُقْرة الغُرَاب / وَفَرْشَة السَّبُعْ)). ٧٠٩ - (سَلِمُ الجَرْمىّ)(١) بكسر اللّم ابن نُفيع أو قيس والد عمرو بن سَلَمة له صحبة ورُوِى له حَديثٌ واحِدٌ فى الإمامة وعنه ابنه عمرو بن سَلَمة، وفى صحبة أبيه نظر فالله أعلم، حديثه فى موضعين من ثانى البصريين. ٤٦٤٣ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا مِسْعر بن حَبِيب الْجَرْمِىّ، حدّثنی عَمْرو بن سَلمة، عن أبيه: أنّهم وفَدُوا على رَسولِ اللهِ عَ لِّ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ مَنْ يَؤُّمِّنَا؟ قالَ: ((أَكْثُرُكُم حَمْلاً لِلْقُرآن))، فلم يكن أحد جَمعَ من القرآنِ ما جَمَعْتُ. قال: فقدَّمُونِى وَأَنَا غُلامٌ، فكنتُ أومهم وعلى شملة لى. قال: فما شَهِدتُ جَمْعًا من جَرْم إلّ كنتُ إِمَامَهم، وأصلّى على جنائِزهم إلى يَوْمِى هَذا))(٢) . ٤٦٤٤ - حدّثنا إِسْمَاعيل، أنبأَنا أيّوب، عن عَمْرو بن سَلِمَة. قال: كُنَا عَلى حاضِر (٣)، فَكَانَ الرُّكْبَانُ - وقالَ إسْماعيل مَرّة: النَّاسُ - = عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه، عن جد أبيه رافع بن سنان، فإنه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، وعبد الحميد ثقة، وأبوه جعفر كذلك. انتهى . سنن الدارقطنى : ٤٣/٤. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٧/٢؛ والإصابة: ٧٠/٢؛ والاستيعاب: ٩١/٢؛ والتاريخ الكبير: ٦٩/٤. (٢) من حديث عمرو بن سلمة فى المسند : ١٩/٥. (٣) كنا على حاضر: الحاضر القوم النزول على ماء يقيمون به، ولا يرحلون عنه. قال الخطابى : ربما جعلوا الحاضر اسمًا للمكان المحضور. يقال نزلنا حاضر بنى فلان فهو فاعل بمعنى مفعول. النهاية : ٢٣٤/١. ٦٢٥ سلمة الجرمىّ يمرّونَ بِنَا رَاجِعينَ من عندِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَذْنُوا مِنْهِم فَأَسْمَعِ، حَتَّى حَفِظْتُ قُرآنًا، وكانَ النَّاسُ يَنْتَظِرِون بإِسْلامِهِم فَتَحَ مَكَّةَ، فلمّا فُتِحَت جعلَ الرَّجلُ يأتيه، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ أَنا وَافِد بَنِى فُلانٍ، وجئتكُ بإِسْلامهم، فَانْطَلق أَبِى بإسلام قَوْمِه، فَرَجِعَ إليهم، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ اله: ((قَدِّمُوا أَكْثَرَكم قرآنًا)). قالَ: فنظروا وأنا على حِوَاء (١) عَظيم فما وَجَدوا فيهم أكثرَ قُرآنا مِنِّى، فقدَّمُونى، وأنا غُلام فصلّيْتُ بهم، وعلىَّ بُرْدة، وكنتُ إذا ركعت أوْ سَجَدْتُ قَلَصَتْ فَتَبْدُو عَوْرَتِى، فلمّا صَلَّينا تقول عَجُوز لنا دَهْرِيَّة: غَطُوا عَنَّا اسْتَ(٢) قارِئكم. قَالَ: فَقَطْعُواْ لِى قَمِيصًا، فَذُكِرَ أَنَّهُ فَرِحَ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا (٣). ٤٦٤٥ - رَوَاهُ البخارى وأبو داود والنَّسائى من حديث أيّوب عن عَمْرو بن سَلمة، عن أبيهِ بِهِ (٤) . ٧١٠ - (سُلْمى بن حَنْظَلةٍ) (٥) أبو سالم السُّحَمى بن عم هَوْذة بن عَلى السُّحَيْمى ملك اليمامة ٤٦٤٦ - سمعتُ رسولَ اللهِ عَّهِ يَقولُ: ((وَيْل ◌ِبَنِى أُمَّة من (١) الحواء: بيوت مجتمعة من الناس على ماء. النهاية: ٢٧٣/١ . (٢) الاست: حلقة الدبر. النهاية: ١٩٦/٢. (٣) من حديث عمرو بن سلمة فى المسند: ٢٠/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة الفتح فى رمضان: ٢٢/٨؛ وأخرجه أبو داود من ثلاثة طرق فى الصلاة: باب من أحق بالإمامة : ١٥٩/١؛ وأخرجه النسائى فى الصلاة أيضًا فى ثلاثة أبواب : باب اجتزاء المرء بأذان غيره فى الحضر، وباب الصلاة. فى الإزار، وباب إمامة الغلام قبل أن يحتلم، المجتبى: ٩/٢، ٥٥، ٦٢. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٧/٢؛ والإصابة: ٧٠/٢؛ والاستيعاب: ١٢٥/٢؛ وقال ابن حبّان: له صحبة. الثقات: ١٦٢/٣. : ٦٢٦ الجزء الخامس والعشرون فلان)). رَوَاهُ عبد الله بن جابر، عن أبيه، عن جَدِّه وقالَ عن أمّه أم سالم، عن أبى سالم سُلمى بن حَنْظَلة (١) . (سلمى) أَوْ سالم خادم رسول اللهِ عَِّ: فِي غَسْل أمهات المؤمنين. تقدم(٣) . (سَلِيط بن الحارث أخو جُوَيْرية بنت الحارث من الرضاعة) (٤) : أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((مَنْ صَلَّى عَليه أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ شُفِّعُوا، والأُمة أربعون إلى المائة، والعُصبة عشرة إلى الأربعين، والنّفر ثلاثة إلى العَشْرة)). ٤٦٤٧ - رَوَاهُ أبو نعيم من حديث القاسم بن مطيب، عن أبى المليح عَنْهُ، وقالَ بعضهم: سليط ، عن مَيْمونة (٥) . يتلوه سليط أبو سُلَيْمان (٦). (١) المصدران الأولان. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٨/٢؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف السين. الإصابة : ١٢٩/٢. (٣) الخبر: أن أزواج النبيّ عَّه كن يجمعن رؤوسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها، ويرجع إليه ص ٢٢٧ من هذا الجزء. قال ابن حجر وسلمى امرأة وهى أم رافع زوجة أبى رافع فظن أن قوله: خادم رسول الله عَّ رجلاً وليس كذلك، وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوى قال مرة فى هذا الحديث: عن سالم خادم النبىّ معَ ◌ّهِ ، فكأنه تغيّر من سلمى، والله أعلم. الإصابة: ١٢٩/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة : ٤٣٨/٢؛ والإصابة: ٧١/٢. (٥) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر فى ترجمته، وقال ابن حجر: اختلف فى إسناده فقيل عن سليط عن ميمونة ، وقيل عن عبد الله بن سليط عن ميمونة ، وهو فى النسائى. الإصابة : ٧١/٢. تقول: وأخرجه النسائى عن عبد الله بن سليط ، عن ميمونة فى الجنائز : باب فضل من صلّى عليه مائة، المجتبى : ٦٢/٤؛ وقال الهيثمى: فيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٦/٣. (٦) انتهى هنا الجزء السادس والعشرون من تقسيمات المؤلف رحمه الله . .. . ٠ الجُزءِ السَّادس والعشرون ١٥٣/أ / بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم ٧١١ - (سَلِيط: أبو سُليمان الأَنْصارى بَدْرى)(١) ٤٦٤٨ - رَوَى أَبُو نُعيم، والطَّرانى من حديث محمّد بن سُلَيْمان بن سَلِيط، عن أَبِيه، عن جَدِّ. قال: لمّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ مُهَاجِرًا، ومَعَه أبو بكر ، وعامِرِ بن فُهَيْرة، وعبد الله بن أُرَيْقط الديلى مَرُّوا بِأُمّ مَعْبد ، قالَ لَها : ((هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟)) فقالَت: إنَّ الشّاةَ عَازِب، فذكر الحديث بطوله، قالَ أبو موسى : فَرَّق أبو نعيم بين هذا، وبين سَلِيط بن قيس وجمعها الطَّبرانى (٢). ٧١٢ - (سَلِيط بن قَيْس بن عَمْرو بن عُبيد بن مالك)(٣) ابن عَدِى بن عَامِرِ بن غَنْم بن عَدِى بن النجارِىّ الأنصارىّ الخزرجى ثمّ النَّجَارى، شهد بدرًا، وما بعدها . ٤٦٤٩ - قالَ النَّسائى: حدّثنا محمّد بن وَهْب، حدّثنا محمّد بن سَمة، عن أَبِى عبد الرّحيم، عن زَيْد بن أَبِى أُنَيْسة، عن عبد الله بن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٩/٢؛ والإصابة ترجم له باسم سليط الأنصارى : ٧٢/٢. (٢) الخبر بطوله فى المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٣/٧؛ قال الهيثمى: فيه عبد العزيز بن يحيى المدينى، ونسبه البخارى وغيره إلى الكذب. وقال الحاكم : صدوق. فالعجب منه وفيه مجاهيل أيضًا. مجمع الزوائد: ٢٧٩/٨؛ وجمع الطبرانى بينهما بأن روى خبرًا فيمن شهد بدرًا من بنى عدى بن النجّار: سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الله بن مالك بن عدى بن عامر . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤١/٢؛ والإصابة: ٧٢/٢؛ والاستيعاب: ١١٨/٢؛ وثقات ابن حبّان: ١٨١/٣. - ٦٢٧ - ٦٢٨ الجزء السادس والعشرون محمّد بن عقيل، عن عبد الله بن سَلِيط بن قَيْس، عن أبيهِ سَلِيط : أَنَّ رَجُلاً من الأَنْصار كانَ لَهُ حَائِط فيه نَخْلةٌ لرجل آخر فيأتيه بكرة وعشيّة، فأمره رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَن يُعطيه نخلةً ممّا يَلى الحائِطِ الّذِى لَهُ. ٤٦٥٠ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا أحمد بن الحَسَن، عن عُتبة، عَن النَّسائى. قلتُ: وليسَ هذا الحديث فى شَىْءٍ من السنن لا للنّسائى ولا لغيره فالله أعلم (١) . ٧١٣ - (سَلِيط: غَيْر مَنْسوب) (٢) : ذكره الحَسَن بن سُفيان فى الوحْدان ٤٦٥١ - قالَ أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدّثنا الحَسَن بن سفيان، حدّثنا عبد الله بن عمر بن أَبَان، عن عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل بن مُسْلم، عن الحَسَن، عن سَلِيط. قال: انتهيت إلى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ وهو مُحْتَبٍ فى أَصْحابِهِ كأَنِّى أَنْظُرُ إلى بَيَاض خَاتَمه فى سَوَاد اللّيل، فسمعتُه يقولُ: ((المُسْلمِ أَخُو المُسلم لا يَظْلمه، وَلا يَخْذله. الَّقْوِى هَا هُنَا))، وأشارَ بيدهِ إلى صَدْرِه(٣) . (١) الحق ما قاله المصنّف وأيّده فى ذلك ابن حجر فقال: لم أره فى السنن وإنما أخرجة ابن منده من طريقه. الإصابة : ٧٢/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤١/٢؛ وترجم له ابن حجر باسم سليط التميمى. الإصابة : ٧٢/٢. (٣) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده، عن رجل من بنى سليط : ٦٩/٤، ٧١/٥؛ قال السيوطى فى الجامع الكبير: أخرجه أحمد والبغوى وابن قانع عن رجل من بنى سليط . جامع الأحاديث : ٧٠٨/٦. ٦٢٩ السليل الأشجعى ٧١٤ - (سُلَيْك)(١) ٤٦٥٢ - رَوَى أبو نعيم من حديث أبى حمزة، عن جَابِر، عن حَبِيب بن أبى ثابت، عن عبد الرّحمن بن أبى لَيلى، عن السُّلَيْك. قال: نَهَى رَسولُ اللهِ عََّلِ أَنْ نُصَلِّى فى مَعَاطِن الإبل، وأَمَر أَن نَتَوضأَ من لحومها، / وسُئِلَ عَن الصَّلاة فى مَرَابِض الغَنَم فقالَ: ((صَلُّوا فيها)). ١٥٣/ب ثمّ قالَ : والصّواب ما رَواهُ الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله بن أبِى ليلى، عن البرَاء. قال أبو نعيم: وعندى أَن سُليكًا هذا هو سُليك الغَطفانى يعنى المذكور فى حَديث جابر بن عبد الله فى تحية المسجد والإمام يخطب، وهو فى صحيح مُسلم وفرق بينهما ابن أبى شيبة (٢). ٧١٥ - (السَّلِيلْ الأَشْجَعِىّ) (٣) ٤٦٥٣ - روى عنه أبو المليح حديثًا فى الشَّفاعة، قالَ أبو نعيم: (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٢/٢؛ وهو عنده: سليك بن عمرو، وقيل ابن هدية الغطفانى. أما سليك آخر غير منسوب فهو وهم. أما ابن حجر فى الإصابة : ٧٢/٢ فقال : غاير ابن منده بينه وبين الغطفانى ووحدهما أبو نعيم فوهم ، وهو عند ابن عبد البر : سليك بن هدية الغطفانى: ١٢٨/٢؛ وقال البخارى: لا يصح عن سليك يعنى حديث: ((صل ركعتين)) وهو يخطب عليه الصلاة والسلام ولم ينسبه إلى أبيه فقال : سليك الغطفانى. التاريخ الكبير: ٢٠٦/٤؛ ووافقه ابن حبّان، الثقات: ١٧٩/٣. (٢) قال ابن حجر: ((وقع ذكره فى الصحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة الخ. وهو فى البخارى مبهم ، ورواه أحمد والدارقطنى من طريق أبى سفيان ، عن جابر فقال : عن السليك، وأخرجه أحمد من وجه آخر فقال عن جابر : جاء رجل من غطفان يقال له سليك، وهو عند مسلم وأبى داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط الخ ، ما قاله فى الإصابة : ٧٢/٢، تقول: مرّ قول البخارى: لا يصح عن سليك ويراجع أيضًا المسند: ٣٠٨/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٢/٢؛ والإصابة: ٧٣/٢؛ والاستيعاب مختصرًا: ٠١٣٣/٢ ٦٣٠ الجزء السادس والعشرون والصّواب ما رَوَاهُ الْجُرَيْرى عن أبى السَّليل، عن أبى المَليح، عن عَوف بن مالك الأشجعيّ كما سيأتى(١) . (من اسْمه سُليمان، وسُلَيم) ٧١٦ - (سُلَيم بن أُكَيْمَةِ الَّيْئِىّ) (٢) ٤٦٥٤ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا يَحْيَى بن عَبْد الباقى، حدّثنا سَعِيد بن عَمْرو الحِمصى، حدّثنا الوليد بن سَلَمة، حدّثنى يَعْقوب بن عَبْد الله بن سُلَيْمان بن أُكَيْمة، عن أبيه، عن جَدِّه قال: أَتينا رَسولَ اللهِ عَ الِ فَقُلنا بآبائِنا أنتَ وأُمهاِنا يا رَسولَ اللهِ إنّا نَسْمع منك الحديثَ فَلا نَسْتَطِيعُ أَنْ تؤديَه كما سَمِعناه، قال: ((إذا لم تُحلّوا حَرَامًا، ولم تحرِّموا حَلالاً وأصبتم المعنى فَلا بأس)) (٣). ٧١٧ - (سُلَيْمان بن أبى حَثْمة الأنصارى) (٤) ٤٦٥٥ - قالَ ابن مَنْده: ولا يصحّ له صحبة، ثمّ قالَ ابن مَنْده : حدّثنا إبراهيم بن دُحَيم، حدّثنا أبَى، عن مروان بن مُعاوية، عن : (١) نقل ابن حجر عن البغوى قوله : ليس للسليل غيرة، وقال ابن منده: هذا وهم ، والصواب رواية ابن علية عن الجريرى، عن أبى السليل، عن أبى المليح ، عن الأشجعى وهو عوف بن مالك. وكذا جزم الخطيب فى المؤتلف ، وتبعه ابن ماكولا فى الإكمال بأن خالد بن عبد الله وهم فيه. الإصابة: ٧٣/٢. (٢) . له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٣/٢؛ والإصابة: ٧٣/٢، وقيل سليمان وترجم له الطبرانى سليمان . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٧/٧؛ وقال الهيثمى: ولم أرَ من ذكر يعقوب ولا أباه. مجمع الزوائد: ١٥٤/١ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة : ٤٤٨/٢؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الثانى من حرف السين: ١٠٦/٢؛ والاستيعاب: ٦٥/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين ، التاريخ الكبير: ٦/٤؛ وقال ابن حبّان: له صحبة وساق نسبه ونسب أمه. الثقات: ١٦١/٣. سليمان بن صرد ٦٣١ عبد الله بن الحارث، عن أبى بكر بن أبى سُلَيْمان بن أبى حَثْمة، عن أبيهِ. قال : ((كانَ النبيّ عَ لِ يُكَبِّرِ على الجَنَائِزْ أَرْبَعًا وخمسًاً)) (١). ٧١٨ - (سُلَيمان بن أبى سُلَيْمان) (٢)" سَكَنَ الشّام ٤٦٥٦ - ذكره أبو زرعة وأبو حاتم فى الصّحابة، رَوى حديثه عُرْوة بن رُوَيم، عن شيخٍ من جُرَش، عنه، عن النبىّ عَلِ: ((إِنَّكُم ستجندون أَجْنادًا، ویکونُ لَكُم ذمة، وخراج، وأَرْض فيها مدائِن، وقُصُور ثمن أدركه منكم فاستطاع أن يَحْبس نَفْسه فى مَدِينةٍ مِنْ تِلْكَ المدائِن والقُصور حتى يدركه الموت فَلْيَفْعَل)) (٣). ٧١٩ - (سُلَيْمان بن صُرد) (٤) ابن الجَوْنِ بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَضْرم / بن ضِیس بن حرام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْر [بن ربيعة] وهو لُحَىّ الخُزَاعِيّ أبو المطَرِّف الكوفى، كانَ من أوّل مَنْ سَكَنها، وقَدْ كانَ اسمه يَسَارًا، فسمّاه رسولُ اللهِ عَ لَِّ سُلَيْمان، وَكانَ ممّن شَهِدَ مَعَ عَلى مَشاهِده، وَكانَ من ١/١٥٤ : (١) قاله ابن منده وأبو نعيم كما فى أسد الغابة. ونقل ابن حجر عن ابن سعد أنه رأى النبى ولم يحفظ عنه وأن أباه من مسلمة الفتح. الإصابة : ١٠٦/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٩/٢؛ الإصابة: ٧٦/٢؛ وقال أبو عمر : سليمان رجل من الصحابة سكن الشام: ٦٥/٢؛ والتاريخ الكبير: ١/٤؛ وقال ابن حبّان: سليمان الجرشى. الثقات : ١٦٢/٣. (٣) الخبر أخرجه أبو حاتم فى الوحدان ، والبغوى ، وابن عساكر عن عروة بن رویم ، عن شيخ من جرش، عن سليمان رجل من الصحابة. جمع الجوامع : ٢٦٢٢/٤؛ وقال محققوه ؛ فى مسند الحديث نظر ذلك للجهالة بالصحابى ، والجهالة بالراوى عنه . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٩/٢؛ والإصابة: ٧٥/٢: والاستيعاب: ٦٣/٢؛ والتاريخ الكبير: ١/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٦٠/٣. ٦٣٢ الجزء السادس والعشرون الفُرسان الشُجْعان الأجواد الأَنجاد الأَمجاد، وكانَ ممّنِ اسْتَدعى حُسَينًا إلى الكُوفة، فلمّا قتل الحُسَيْن ندم كلَّ الندم والمسيّب بن نَجَبَة، ومَنْ اتَّبِعهم، وقالوا : لا تَوْبة لنا حتَّى نطلب بثأر الحُسَين، فخرجوا مِنَ الكُوفة فى مُستهلٌ رَبِيع الأوّل سنة خمس وستّين وسمُّوا سُلَيْمان أَمِيرَ التَوَّابين، فالتقوا مع عُبَيَد الله بن زِيَاد بعين وَرْدَة من أرض الجزيرة، وهى المسمّاة برأس العين، فقتل سُلَيْمان والمسّب وجماعة من أصحابهما، وحُمل رَأْسَاهما إلى مَرْوان، وَكانَ عُمْرُ سُلَيْمان يومئذٍ ثَلاثًا وتِسْعين سنةً، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٤٦٥٧ - حدّثنا يونس بن محمّد، عن عبد الله بن مَيْسرة: أبو ليلى، عن أبى عائشة الهَمْدَانى. قالَ: قَالَ أبو رِفَاعَة البَجَلى: دخلتُ عَلى المختارِ بن أَبِى عُبَيْد قَصْره، فَسَمِعْتُه يقولُ : ما قامِ جِبريلُ إلَّ من عِنْدى قَبْلُ، قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنقَه، فذكرتُ حَدِيثًا حَدَّثَناه سُليمان بن صُرَد، عن النبىّ ◌َّلِ أَنَّ النبيَّ ◌َ لِ كَانَ يقولُ: ((إذا أَمََّك الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ، فَلا تَقْتُلْه)). قالَ: وَكانَ قد أمَّنى على دَمِه. فكرهتُ دَمَه (١) ، تَفَرَّدَ بِهِ . ٤٦٥٨ - حدّثنا حَفْص بن غِيَات، حدّثنا الأَعْمش، عن عَدِىّ بن ثابت الأنصارى، عن سُلَيْمان بن صُرَد: سَمِعَ النّبِىُّ عَّه رَجُلين وهما يَتَقَاولان، وأحدُهما قد غَضِب، واشْتَدَّ غَضَبُه، وهو يقولُ، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إنّى لأعلم كلمة لو قالها ذَهَب عَنْهُ الشَّيطانُ))، قال: فأَتاه رجلٌ فقالَ: قُلْ أَعُوذُ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، قالَ : - هَلْ تَرَى بَأْسًا؟ قال: ما زَادَه على ذلك)»(٢) . (١) من حديث ابن صرد فى المسند: ٣٩٤/٦. (٢) من حديث ابن صرد فى المسند: ٣٩٤/٦. سليمان بن صرد ٦٣٣ رَوَاهُ البخارى، عن عَمْرو بن حَفْص بن غياث، عن أبيهِ، ومسلم عن أبى بَكْر بن أبى شَيْبة عن حَفصٍ، والنَّسائى عن محمّد بن عبد العزيز بن أبى زُرْعة، عن حَفْص، والبخارى من حديث [أبى] حَمْزة، وجرير، ومُسلم وأبو داود والنّسائى من حديث أبى مُعَاوية، كلّهم عن الأعمش بهِ (١) . ٤٦٥٩ - حدّثنا يَحْيِى بن سَعِيد، عن سُفْيان، حدّثنى أبو إِسْحاق، سمعتُ سُلَيْمان بن صُرَد قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ يَوْمَ الأَخْزاب: ((الآنَ نَغْزُوهُم وَلا يَغْزُونا)) (٢) . ٤٦٦٠ - رَوَاهُ البخارى عن أَبِى نُعيم، عن سفيان، ومن حديث إسرائيل، كِلاهُما / عن أبى إسحاق بِهِ (٣) . ١٥٤/ب ٤٦٦١ - حدّثنا يَحْيَى، عن سُفْيان، حدّثنى أبو إِسْحاق، سمعتُ سُلَيْمان بن صُرَد يقولُ: وحدّثنا عبدُ الرّحمن، عن سفيان، حدّثنى أبو إِسْحاق، عن سُلَيْمان بن صُرَد. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ يومَ الأُخْزاب، قالَ يَحْيَى يَعْنى يومَ الخندق: ((الآنَ نَغْزُوهم وَلا يَغْزُونا)) (٤). ٤٦٦٢ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، سمعتُ أبا (١) الخبر أخرجه البخارى فى بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده: ٣٣٧/٦؛ وفى الأدب: باب ما ينهى عن السباب واللعن، وباب الحذر من الغضب: ٤٦٥/١٠، ٥١٨. وأخرجه مسلم فى البر والصلة : باب فضل من يملك نفسه عند الغضب : ٤٦٩/٥ من طرقه المختلفة؛ وأخرجه أبو داود فى الأدب: باب ما يقال عند الغضب : ٢٤٩/٤؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٥٨/٤ . (٢) من حديث ابن صرد فى المسند: ٣٩٤/٦. (٣) أخرجه البخارى من الطريقين فى المغازى: باب غزوة الخندق وهى الأحزاب : ٤٠٥/٧. (٤) من حديث سليمان بن صرد فى المسند : ٢٦٢/٤. ٦٣٤ الجزء السادس والعشرون إِسْحاق، عن سُلَيْمان بن صُرَد. قال: لمّا انْصَرف رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ يومَ الأحزاب قال : ((الآنَ نَغْزُوهم وَلا يَغْزُونا))(١) . وممّا اجتمع فيه سُلَيْمان بن صُرَد، وخالد بن عُرْفطة (٢) ٤٦٦٣ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن جَامع بن شَدّاد، عن عبد الله بن يَسَار. قال: كنتُ جَالِسًا مع سُلَيْمان بن صُرَد وخَالِد بن عُرْفُطة وهما يُرِيدانِ أَنْ يَتْبَعا جنازة مَبْطون فقال أحدُهما لِصَاحِبِه: ألم يَقُلْ رَسُولُ اللهِ عَلِّ: ((مَنْ يَقتَلْه بطنُه فلن يُعَذّب فى قبره))، فقالَ : بَلى (٣) . ٤٦٦٤ - أخبرنى جامع بن شدّاد، سمعتُ عبد الله بن يَسَار: كانَ سُلَيْمان بن صُرَد، وخالد بن عُرْفُطة قاعدين، رَوَاهُ التِّرمذى والنَّسائى ، وقد تقدّم فى مسند خالد بن عُرْفُطة (٤) . ٤٦٦٥ - حدّثنا بهز، حدّثنا شعبة، أخبرنى جامع بن شدّاد، قال : سمعتُ عبد الله بن يَسَار. قال : كانَ سُلَيْمان بن صُرَد وخالد بن عُرْفُولة قاعدين، قالَ: فذكر أَنَّ رَجُلاً ماتَ بالبطنِ، فقالَ أحدُهما لصاحبه: أَمَا سَمِعْتَ أو ما بلغك أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ الِ قَالَ: «مَنْ قَتَله بَطْنُه، فلنْ يَعذّب فى قَبْره))؟ قالَ الآخر: بَلَى (٥) . (١) من حديث سليمان بن صرد فى المسند: ٢٦٢/٤. (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق . (٤) الخبر أخرجاه فى الجنائز : الترمذى فى : باب ما جاء فى الشهداء من هم؟ : ٣٦٨/٢، وقال: هذا حديث حسن غريب فى هذا الباب، وقد روى من غير هذا الوجه . والنسائى فى: باب من قتله بطنه: ٨٠/٤. (٥) من حديث سليمان بن صرد فى المسند : ٢٦٢/٤. % ٦٣٥ سليمان بن صرد ٤٦٦٦ - حدّثنا قُرَّان، حدّثنا سَعِيد الشَّيبانى أبو سِنَان، عن أُبِى إِسْحاق، قال: ماتَ رجلٌ صالح، فَأُخْرِجَ بِنَازَتِهِ، فلما رَجَعْنا تلقَّانا خالدُ بن عُرْفُطة وسُلَيْمان بن صُرَد - وكِلاهُما قد كانَتْ له صُحبة - فقالا: سَبَقْتُمونا بهذا الرّجلِ الصّالحِ، قالَ: فذكروا أَنَّه كانَ بهِ بَطْن، وأنّهم خَشُوا عَلَيْهِ الحَرَّ ، قالَ : فنظرَ أحدُهما إلى صاحِبه فقالَ : أَمَا سَمِعتَ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنْ قَتَلَه بَطُنُه لم يُعَذّبْ فِى قَبْرِهِ))(١). تَقَدَّمَ فى مسند خالِد بن عُرْفُطة (٢). (حَديثٌ آخَر) ٤٦٦٧ - رَوَاهُ الَّسائى من حديث أَبِى إِسْحاق، عن سُلَيْمان بر. صرد: أَنَّ أَبيَّ بن كَعْب أُتِىَ بِرَجَلين قد اخْتَلَفا فى القراءة .. الحديث (٣) تقدّم من رواية سُلَيْمان عن أُبَىّ(٤). (حَديثٌ آخَر) ٤٦٦٨ - رَوَاهُ ابن ماجه، عن عبد الأكرم - رجلٍ من أَهْل الكوفة -، عن أبيهِ، عن سُلَيْمان بن صُرَد. قال: ((أتانا رَسُولُ اللّهِ عَلَّه فمكننا ثَلاثَ لَيَالٍ لا نَقْدِرُ (أَوْ لا يقدر) عَلى طعامٍ)) (٥) . (١) من حديث سليمان بن صرد فى المسند : ٢٦٢/٤. (٢) يرجع إليه فى الجزء الأول ترجمة خالد بن عرفطة . (٣) الحديث أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٥٨/٤، ويرجع إليه فى حديثه عن أبى بن كعب فى المسند : ١٢٤/٥. (٤) يرجع إليه فى الجزء الأول ترجمة أبى. (٥) أخرجه ابن ماجه فى الزهد: باب معيشة آل محمّد عَ الِ: ١٣٨٩/٢؛ وفى الزوائد : التابعى مجهول ، ولم أرَ من صنّف فى المسميات ذكره وما علمته . ٦٣٦ الجزء السادس والعشرون ١٥٥/أ (سُلَيْمان بن مسهره) (١) ٤٦٦٩ - مَرفوعًا: ((مَنْ أُمَّنَ مُسْلمًا على دَمِهِ))، الحَديث. قالَ أبو نعيم : صوابه عَمْرو بن إِسْحاق وسَلْمان هذا تابعى لا صحبة له(٢) . (سُلَيْمِ بن أُكَيْمة صوابه سُلَيْمان كما تَقدَّم) ٦٨٠ - (سُلَيْم بن جَابَرَ، ويُقال جَابِرِ بِن سُلَيم أبو جُرَىّ تقدّم)(٣) حديثه: ((لا تَحْقِرن من المَعْروف شَيْئًا، ولو أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوك فى إناء المسْتَسْقى)) (٤). ٧٢٠ - (سُلَم بن سعيد الجُشَمِى) (٥) ذكره أبو نعيم من رواية زِيَاد بن دَاود الدِّيلمى، عن ابن ذَكوان، عن أبى حَبِيب: عطيّة بن سُلَيم، عن أبيه. قال: وفدتُ مع أبِى على رَسولِ اللهِ عَلَه وَسَمَّانِى سُلَيْمًا (٦). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٠/٢؛ والإصابة فى القسم الرابع من حرف السين: ١٢٩/٢. (٢) قال ابن الأثير: هذا وهم، والصواب عمرو بن الحمق. وقال ابن حجر : الذى يظهر أن أبا حريز وهم فى اسم والد سليمان بن صرد فإن الحديث رواه ابن أبى ليلى عن أبى عكاشة ، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد، فإن كان أبو حريز حفظ عن سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعى عن تابعى فإن رفاعة تابعى وسليمان بن مسهر تابعى أيضًا مشهور فى تابعى أهل الكوفة والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن الحمق. المرجعان السابقان. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٤/٢؛ والإصابة: ٧٣/٢؛ والتاريخ الكبير: ٠١٢٠/٤ (٤) يرجع إلى الخبر فى المسند: ٦٣/٥؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ٧٢/٧. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٢؛ والإصابة فى ترجمة أبيه: ٤٤/٢. (٦) أخرجه ابن منده أيضًا. المرجعان السابقان. سليم أبو حريث العذرى ٦٣٧ ٧٢١ - (سُلَيم بن أبى سَلمةٍ) (١) وسمّاه بعضهم سُليم بن الحارث بن ثعلبة وعدّوه ممن شَهِدَ بدرًا، وقيلَ إِنّه قُتِلَ يومَ أحد، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٤٦٧٠ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيب، حدّثنا عَمْرو بن يَحْيَى ، عن مُعَاذ بن رِفَاعة الأَنْصارىّ، عن رَجلٍ من بَنِى سَلِمة يُقَال لَهُ سُلَيمٍ أَتَى النبىَّ عَ لَّهِ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مُعَاذَ بن جَبَل يَأْتِينا بعدَما نَنَامُ ونَكونُ فى أَعْمَالِنَا بِالنَّهَارِ ، فَيُنَادِى بِالصَّلاةِ، فَتَخْرِج إليه فَيُطَوّل عَلَيْنا، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَلَه: ((يَا مُعَاذ بن جَبل لا تَكُنْ فَّانًا إمَّا أَنْ تُصَلِّىَ مَعِى وإمّا أنْ تُخَفِّفَ من صَلائِكَ عَلى قَوْمِكَ))، ثمّ قالَ: ((يا سُلَيم ماذا معكَ من القُرآن؟ )) قال: معى أنّى أسألُ اللهَ الجَّةَ وأعوذُ بِهَ من النَّارِ، والله ما أحسن دَنْدَنَتك، ولا دَندنة مُعَاذ، فقالَ رَسولُ اللهِ عَلِّ: ((وهل تَصِير دَنْدَنَتِى وَدَنْدَنَةُ معاذٍ إِلاَّ أَنْ نَسْأَلَ اللهَ الجِنَّةَ، ونعوذُ بِهِ مِنَ النّارِ))، قالَ سُلَيْم: سَتَرْون غَدًّا إِذَا الْتَّقَى القومُ إِنْ شَاءَ اللهُ قال: والَّاسُ يتجهَّزُونَ إلى أُحُدٍ، فخرجَ، فكانَ فى الشهداء، رحمةُ اللهِ عَلَيْه(٢) ، تَفَرَّدَ بِهِ. ٧٢٢ - (سُلَيْم أبو حُرَيث العُذرِىّ المدنيّ) (٣) ٤٦٧١ - قالَ: سألتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّمِ عَمَّن فَرَّق فى السَّبْى بين الوالِد والولدِ فقالَ: ((من فَرَّقَ بَيْنَهم فَرَّقَ اللهُ بَيْنَه وبينَ الأحبّة يومَ القيامة))، (١) له ترجمة فى أسد الغابة. وأطال فى ذكر الاختلاف فى اسمه: ٤٤٣/٢؛ وقال ابن حجر: سليم الأنصارى ويقال اسم أبيه الحارث: ٧٥/٢؛ والاستيعاب: ٧٤/٢. (٢) من حديث سليم من بنى سلمة فى المسند : ٧٤/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/٢؛ والإصابة: ٧٥/٢؛ والاستيعاب: ٧٥/٢. : ٦٣٨ الجزء السادس والعشرون ١٥٥/ ب رَوَاهُ أبو نعيم من طريق الواقدى، حدّثنا يحيى / بن مَيْمون، عن أبى سَعْد البلوى، عن حُرَيث بن سُلَيم العذرى، عن أبيهِ فذكره(١) . (سِمَاك بن خَرَشَة أبو دُجَانة يأتى) ٧٢٣ - (سَمْحَج ويُقالُ سَمْهَجِ الجنى) (٢) روى الدارقطنى، وأبو موسى له من طريق امرأة اسمها منوس أو منوسة عنه حديثًا فى فضل سُورة (يَس) وسَمّاه رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ عبد الله (٣). (سَمُرة بن جُنَادة السّوائى والد جابر بن سَمُرة) (٤) ٤٦٧٢ - تقدّم حديثه فى مسند ابنه: ((يكونُ بعدى اثْنَا عَشر خليفةً كلّهم من قُريش)). من رواية الأسود بن سعيد، وحُصين بن عبد الرّحمن، وسعد أبى خالد والد إسماعيل، وسِمَاك بن حَرْب، وعامر الشَّعبىّ، وعبد الملك بن عُمَير كلّهم عن جابر بن سَمرة (٥) . ٧٢٤ - (سَمُرَة بن جُنْدَب) (٦) ابن هِلال بن حَريج بن مُرَّة بن حَزْن بن عَمْرو بن جابر بن خُشَين - وهو ذو الرِّياستين - بن لأى بن عُصْم بن شَمْخ بن فَزَارة بن (١) المرجعان الأولان وكلام ابن حجر يوهى الخبر. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٣/٢؛ وترجم ابن حجر لاثنين بهذا الاسم. الإصابة : ٧٨/٢. (٣) المرجعان السابقان. وأطال ابن حجر فى أخباره ثم قال : بعد أن بيّن أن الطبرانى روى خبره عن عبد الله بن الحسين - : وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبرانى وقد ذكره ابن حبّان فى كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٣/٢؛ والإصابة: ٧٨/٢؛ والاستيعاب: ٧٩/٢؛ والتاريخ الكبير مختصرًا: ١٧٧/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٥/٣. (٥) يرجع إليه فى حديث جابر بن سمرة فى الجزء الثانى. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٣/٢؛ والإصابة: ٧٨/٢؛ والاستيعاب: ٧٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٧٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٤/٣. : ٠ . ٦٣٩ سمرة بن جندب ذُبْيان بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَارِى أبو سَعِيد وأبو عَبْد الرّحمن وأبو سُلَيْمان وأبو عبد الله، سكن البَصرة وكانَ أول مشاهده أُحدًا، ثمّ كانَ مُقامه بالبصرة، وبالكوفة ينوب لزياد فى كل واحِدة منها ستّة أَشْهُر، وكانَتْ وَفَاتُه سنة ثمان أوْ تسع وخمسين، وكانَ سبب موته أنّه أصابه بَرْد شَدِيد وَكُزَازِ(١) ، فكانَ يُوضع له سَرِير تحته قِدْر مملوءة ماء ويرقد تَحْتَها حتى تَصَاعَدُ إليه البُخَار، فيدفأ، فاتّفق أنّه سقط السَّرير به فيها فماتَ، رحمه اللهُ وَرَضِى عَنْهُ، وحديثه فى أوّل البَصْريين. (الأَسْقَع بن الأَسلع عَنْهُ) ٤٦٧٣ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيْب، ويَزِيد بن زُرَيع قالا: حدّثنا دَاود، عن أَبِى قَزَعة، عن الأَسْقَع بن الأَسْلَع، عن سَمُرة بن جُنْدَب، عن النبىّ عَ لِّ قالَ: ((ما أُسْفَل مِنَ الكَعْبَين مِن الإِزَار فى النّار)) (٢) . رَوَاهُ الَّسائى، عن محمّد بن عبد الملك بن أبى الشّوارب، عن يَزِيد بن زُرَیع (٣) . ٤٦٧٤ - حدّثنا محمّد بن أبى عَدِىّ، عن دَاوُد - يَعْنِى ابنَ أَبِى هِنْد -، عَنْ أَبِى قَزَعة، عن الأَسْقع بن الأُسْلِع، عن سَمُرة بن جُنْدَب . قال: قالَ رَسولُ اللهِ عَّ ◌َلِ: / ((مَا تَحْتَ الكَعْبَيْنِ من الإِزَار فى النّار)) (٤). ١٥٦/أ (١) الكزاز: داء يتولد من شدة البرد، وقيل هو نفس البرد وقد كرَّ يَكِزّ كرًا. النهاية : ١٨/٤. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٩/٥ .. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٦٠/٤. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٥/٥ . ٦٤٠ الجزء السادس والعشرون : (بِشْر بن حَرْب عَنْهُ) ٤٦٧٥ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا هَمّام، أنبأَنَا بِشْر بن حَرْب، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال - أحسَبُه مَرْفوعًا -: ((مَنْ نَسِىَ صَلاَتَه فَلْيُصَلِّها حينَ يَذْكُرُها ومِنْ الغَدِ للوقت)) (١) . ٤٦٧٦ - حدّثنا يُونُس وسُرَيج قالا: حدّثنا حَمّاد، عن بِشْر: سمعتُ سَمُرة. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّمِ مثله(٢) ، تَفَرَّدَ بِهِ. (ثَعْلَبة بن عِبَادِ العَبْدِى الْبَصْرِى عَنْهُ) ٤٦٧٧ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا زُهَير، حدّثنا الأَسْوَد بن قَيْس، حدّثَنِى ثَعلبةُ بن عِبَاد العَبْدى من أهلِ البَصْرَة قال: شَهِدتُ يَوْمًا خُطبَةً لِسَمُرَة بن جُنْدَب، فذكر فى خُطْبته حديثًا عنْ رَسولِ اللهِ عَ لَه فقالَ: بَيْنَا أَنا وَغُلام من الأنصار نَرْمِى فى غَرَضَيْن لَنَا عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَِّ [حتّى] إذا كانَت الشّمسُ قَبْدَ رُمْحَين أوْ ثَلاثةٍ فى عَيْنِ النَّظر اسْوَدَت حتّى آضت (٣) كأنّها تَنَّوْمَةِ (٤)، قالَ: فقالَ أحدُنا لِصَاحِبِهِ : انطلقْ بِنا إلى المسْجِد، فَواللهِ لْيُحْدِثَنّ شَأَنُ هذه الشمسِ لرسولِ اللهِ عَ لَّهِ فى أُمَّتِهِ حَدَثًا قال: فَدَفَعنا إلى المسْجِد، فإذا هو بارِزٌ، قال: وَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ عَ لَِّ حِينَ خرِجَ إلى النَّاسِ ، فَاسْتَقْدَمَ فقامَ بِنَا كأطول ما قَام بِنا فى الصَّلاة قط ، لا نَسْمِع له صَوْتًا، ثمّ رَكَعَ كأطولِ ما رَكَعَ بِنَا فِى صَلاةٍ قط ، لا نَسْمِعُ لَهُ صَوْتًا، [ثمّ سَجد بِنا كأطول ما سَجَدَ بِنا فى صَلاةٍ قط ، لا نسمَعُ لَهُ صَوْتًاً]، ثمّ فعلَ فى الركعة الثّانية مثل ذلك، فَوافق تَجَلّى (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٢٢/٥. (٢) المصدر السابق . (٣) آضت: رجعت يقال آض يئيض أيضًا أى صار ورجع. النهاية: ٥٣/١. (٤) تنومة: نوع من نبات الأرضِ فيها وفى ثمرها سواد قليل. النهاية: ١٢٠/١. ٠