Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١ سلمة بن الأكوع مَوَاقِعٍ عَدُوِّ اللهِ المسيحِ، إنّه يُقْبل حَتَّى يَنْزِلِ مِنْ كَذَا، حتى يَخْرُجَ إليه غَوْغاءُ النَّاسِ. مَا مِنْ نَقَبٍ مِنْ أَنْقَابِ المَدينةِ إلَّ عَلَيهِ مَلَكٌ أو مَلَكان يَحْرِسانِهِ، مَعَهُ صُورَتان: صُورَةُ الجَّةِ، وصُورَة الَّارِ [خضراء]، معه شَيَاطِين يَتَشَبَّهُون بالأَمْواتِ يَقُولُون لِلْحَى أَنَا أَخُوك. أَنا أَبُوك. أَنا ذو قَرَابَتِك منك. أَلَسْتُ قَدْ مُتُّ، هَذا رَبِّنَا فَاتَّبَعْهِ، فَيَقْضى اللهُ ما شاءَ فيه، ويَبْعَثُ اللهُ لَهُ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينِ، فَيُسْكِتِه، ويُبَكِّتَهُ، ويقول: هذا كذّاب أيّها النّاسُ لا يَغُرِّنكم إنَّهُ كَذَّب، ويقولُ الْبَاطِلَ، وَلَيْسَ رَبّكم بِأَغْوَر، فيقول : هل أَنْتَ مُتَّبِعِى، فيأبى، فيشقّه شِقَّين، وَيَفْعل ذلك، ويقولُ: أُعِيده لكم، فَبْعثه اللهُ أَشِدَّ مَا كانَ له تَكْذِيبًا، وَأَشدّه شِئْمًا. فيقولُ : أيّها النّاسِ إِنَّمَا رَأَيْتُم ابتلاء / ابتُليتَمٍ بِهِ، وفِتْنَةً افْتِنْتُم بِها. إنْ كانَ صَادِقًا، ١٤٢/ بـ فَلْيُعِدْنِى مرّةً أُخرى، أَلَا هُوَ كَذَّابٌ، فيأمر به إلى هذه النّارِ الّتى هى صُورَةُ الجَنَّةِ، ويَخْرِجِ قِبَلَ الشَّامِ)). رَوَاهُ الطّبرانى، عن العَّاس بن الفَضْلِ، عن زَيْدِ بنِ الْحُرَيْش ، عن أبِى هَمّام: محمّد بن الزِّبْرِقَان، عن مُوسَى بن عُبَيْدة، عن زيد بن عبد الرّحمن، عن سَلَمة بِهِ (١) . (سَعِيد المُقْبُرِىّ عَن سَلَمَة) ٤٥٢٥ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا الحَسَن بن علىّ المعْمرى، حدّثنا أبو بكر بن خَلَّدِ البَاهِلِى، حدّثنا بِشْر بن السَّرِى، حدّثنا ابنُ أَبِى ذِئْب ، عن سَعِيد المقبُرِى. قال: اخْتَلف ابنُ عَبَّاس وعُرْوَة بن الزُّبَيرِ فى الْمُتْعَةِ، فقالَ عُرْوَة : هى حَرَامِ، فقالَ ابنُ عَبّاس: وَمَا يُدْرِيك يا عُرَيَّةِ، فَمَرّ بِهِما (١) قال الهيثمى: فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: ٣٤٠/٧. وقال ابن كثير: موسى بن عبيدة الربذى ضعيف، وهذا السياق فيه غرابة . البداية والنهاية: ١١٤/١؛ ويرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠/٧. ٥٨٢ الجزء الخامس والعشرون سَلَمَةُ بن الأَكْوَعِ، فسأله ابن عبس فقال غَرّب (١) بِنَا رَسُولُ اللهِ عَلَّه ثَلاثَةَ أَشْهر، فكنتُ أَخْرِجُ مَعَ الجيشِ ، فأقيمُ حيث يُقِيمُون، وأَمْشِى حيثُ يَمْشُون، فقالَ: رَسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((مَنْ شَاءَ اسْتَمْتَعَ مِنْ هَذِهِ النِّسَاء)) (٢). (عَبْدُ الرّحمن بن رَزِين عَنْهُ) ٤٥٢٦ - حدّثنا يُونس، حدّثنا العطاف، حدّثنى عبدُ الرّحمن، وقالَ غَيْرُ يُونُس: ابن رَزِين أَنَّهُ نَزَل الرَّبَدَة هو وَأَصْحَابٌ لَهُ يُرِيدُون الحجَّ، قيلَ لَهُم: ها هُنا سَلَمَةُ بن الأَكْوَعِ صاحبُ رَسولِ اللهِ عَ لّهِ، فَأَتَيْنَاهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، ثمّ سأَلْناه، فَقَال: بَيَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلِّ بِيَدِى هذه، وأَخْرَج لَنَا كَفَّه كَفًا ضَخْمَةً، قالَ: فَقُمْنا إليه، فَقَبَلنا كَفَّيه جَمِيعًا)) (٣) تَفَرَّدَ بِهِ. (عَبْدُ الرّحمن بن عَبد الله بن كَعْب بن مالِك عَنْهُ) ٤٥٢٧ - حدّثنا عَبْد الرزَّق، أنبأَنا ابنُ جُرَيْج. قال ابنُ شِهَاب : أَخْبَرنى عَبْد الرّحمن بن عَبْد الله بن كَعْب بن مَالِك الأَنْصَارِىّ: أَنَّ سَلَمَةَ ابنَ الأَكْوَعِ قالَ : لما كانَ يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أَخِى قِتَالاً شَدِيدًا مَعَ رَسولِ اللهِ عَلَه، فَارْتَدٌ عَلَيْهِ سَيْفُه، فَقَتَله، فقال أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ عَّ ◌َّه فِى ذَلِكَ، وَشَكُّوا فِيه : رجلٌ ماتَ بِسِلاحِهِ، وَشَكُوا فِى بَعْضِ أَمْرِهِ. قَالَ سَلَمة: فَقَفَل رسولُ اللهِ عَ لَّهِ مِنْ خَيْبَرِ فقلت: يا رَسولَ اللهِ أَتَأْذَن لِى أَنْ (١) غرب بنا: ذهب بنا قبل المغرب. اللسان: ٣٢٢٥/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٤/٧ . (٣) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند : ٥٤/٤. ٥٨٣ سلمة بن الأكوع أَرْجُزَ بك، فَأَذِن له رسولُ اللهِ صَ لِّ، فقالَ عُمر: اعْلَم ما تَقُولُ، قالَ: فقلتُ : وَاللهِ لَوْلاَ اللهُ مَا اهْتَدَيْنا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّنَا ١٤٣/أ قالَ مَلِ: ((صَدَقْتَ)). وثَّتِ الأَقْدام إِنْ لاقَيْنَا فَأْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا والمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنا فلما قضيتُ رَجَزِى قالَ رَسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: [((من قال هذا؟))، قلت: أخى قالها، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لِّ: ((يرحمه الله))]، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ وَاللّهِ إِنَّ ناسًا لَيَهابُون أَنْ يُصَلُّوا عَلِيهِ، ويَقُولُون: رجلٌ ماتَ بِسِلاحِهِ، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((ماتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا)). قالَ ابن شهاب : ثمّ سألت ابنًا لسَلَمة بن الأَكْوع، فحدّثنى عن أَبيه مِثْلَ الَّذِى حَدَّثَنِى عنه عبدُ الرّحمن غَيْرَ أَنَّ ابن سَلَمة قال : مَعَ ذلك قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((يَهَابُون الصَّلاةَ عَلَيْهِ؟ كَذَبُوا. ماتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْن))، وقالَ رَسُولُ اللهِ عََّّهِ بِإِصْبَعَيْهِ(١) . ٤٥٢٨ - وهَكَذا رَواهُ مُسلمٍ فى المغازى، عن أبى الطَّاهِرِ بن السَّرْح، عن ابن وَهْب، عن يُونُس، عن الزّهرى بِهِ ، ورَوَاهُ أَبو داود، والَنَّسائی مِنْ حَدِيث ابن وَهْب، عن یُونُس بِهِ (٢) . (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى المغازى: باب قتل كعب بن الأشرف: ٤٥٢/٤؛ وأخرجه أبو داود فى الجهاد: باب فى الرجل يموت بسلاحه: ٢٠/٣؛ وأخرجه النسائى فى الجهاد أيضًا: باب من قاتل فى سبيل الله فارتدّ عليه سيفه فقتله: ٢٦/٦، المجتبى. : ٥٨٤ الجزء الخامس والعشرون (عَطَاء : مولى السَّائِب بن يَزِيد عَنْهُ) ٤٥٢٩ - رَوَى الطّرانى، من طريق النَّضْر بن محمّد، عن عِكْرمة بن عَمّار، عن عَطاءِ مولى السّائِب، عن سَلَمة بن الأَكْوِعِ. قال : قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّهَ اللهُ ورَسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فَبَعَثَنِى إلى علىٍّ فَجِئْتُ بِه، وَكَانَ أَرْمَدَ، فَتَفَل فى عَيْنِه)) (١). (محمّد بن إِبْراهيم الَّيْمِىّ عَنْهُ) ٤٥٣٠ - قالَ: سألتُ رَسولَ اللهِ عَلِ عَنِ الصَّلاةِ فى القَوْس والقَرَن (٢)، فقال: ((صَلّ فى القَوْسِ، واطْرِحِ القَرَنَ)) يَعْنى الكِنَانة. رَوَاهُ الطّبرانى، عن عَلَىّ بن عبد العَزِيز، عن ابن الأَصْبَهانى، عن عُقْبة بن خالد، عن مُوسى بن محمّد بن إِبْراهيم، عن أبيهِ بِهِ (٣) .. ٤٥٣١ - ومن حَديث محمّد بن طَلْحَة الَّيْمى، عن مُوسَى بن محمّد بن إِبْرَاهِيم، عن أبيهِ، عن سَلَمة بِحَدِيث أَخْذِ اللّقاحِ وَاسْتِعادتِها بطوله (٤) . (مُوسَى بن إبراهيم بن عَبْد الرّحمن ابن عَبْد الله بن أَبِى رَبِيعَة عَنْهُ) ٤٥٣٢ - حدّثنا هَاشِم بن القَاسم، حدّثنا عَطّاف، عن مُوسى بن ١٤٣ / ب إبراهيم بن أَبِى رَبِيعَة، سمعتُ سَلَمة بن الأَكْوَعِ / قال: قلتُ: يا رَسولَ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠/٧ . (٢) القرن: بفتحات جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشّاب، وإنما أمره بنزعه لأنه كان من جلد غير ذكى ولا مدبوغ. النهاية: ٢٤٩/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١/٧. (٤) المصدر السابق . : ٥٨٥ سلمة بن الاكوع اللهِ إِنّى أَكُون فى الصَّيْدِ فَأَصَلِّى وَلَيْس علىَّ إلَّا قَمِيصٌ واحِد؟ قال: ((فَزُرّهُ وإنْ لم تَجِدْ إلّ شوكة)) (١). ٤٥٣٣ - حدّثنا حَمّاد بن خالد، حدّثنا عَطّاف بن خالد، عن مُوسى بن إبراهيم، عن سَلَمة بن الأَكْوَع قال: قُلتُ للنبيّ عَ له: أَكُون أَحْيانًا فى الصَّيْدِ فَأُصَلّى فى قَمِيص؟ قال: ((زُرَّه ولَوْ لم تَجِد إلّ شَوْكَة))(٢) . ٤٥٣٤ - حدّثنا إِسْحاق بن عِيسَى، ويُونُس - وَهَذا حَدِيثُ اِسْحَاق -، قال: حدّثنا عَطّف بن خالد المَخزُومىّ، قال: حدّانا ءِ مُوسى بن إِبْراهِيم. قال يُونُس: ابن أَبِى رَبِيعَة. قال: سمعتُ سَلَمَة بن الأَكْوَعِ، وكانَ إِذَا نَزَل يَنْزِلُ عَلَى أَبِى. قال: قلت : يا رَسولَ اللهِ إِنِّى أَكُونُ فى الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَىَّ إلَّا قَمِيصٌ أَفَأْ صَلّى فيه؟ قال: ((زُرَّه وإنْ لم تَجِدْ إلَّ شَوْكَةً)) (٣). ٤٥٣٥ - ورَوَاهُ أبو داود عن القَعْنَبِىّ، عن الدَّرَاوردى، والنَّسائى عن قُتَيِّبَة، عن عَطاف بن خَالِد: كِلاهُما عن موسى بن إِبْراهيم بِهِ (٤) . (يَزِيد بن أبِى خُصَيْفَةٍ عَنْهُ) ٤٥٣٦ - حدّثنا عبدُ الرّحمن بن مَهْدى، عن زُهَيْر، وحدّثنا يَحْيَى بن أَبِى بُكَيْر. قال: حدّثنا زُهَير بن محمّد، عن يَزِيد بن أبِى (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٩/٤. (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٩/٤. (٣) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند : ٥٤/٤. (٤) الخبر أخرجاه فى الصلاة: أبو داود فى: باب فى الرجل يصلّ فى قميص واحد: ١٧٠/١؛ والنسائى فى: باب الصلاة فى قميص واحد، المجتبى: ٥٥/٢. : ٥٨٦ الجزء الخامس والعشرون حُصَيْفَة، عن سَلَمة بن الأَكْوَعِ. قال: ((كُنتُ أُسَافِرِ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ له فَمَا رَأَيْتُه صَلّى بَعْدَ العَصْرِ وَلا بَعْد الصُّبحِ قط)) (١) تَفَرَّدَ بِهِ. (يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد المدنىّ: مولّى سَلَمة بن الأكْوَعِ عَنْهُ) ٤٥٣٧ - حدّثنا الضَخَّاك بن مُخلّد، حدّثنا يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد، عن سَلَمة بن الأَكْوَعِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَبَوَّأْ مَفْعَدَه مِنَ النّار))(٢). ٤٥٣٨ - رَوَاهُ الْبُخارىّ فى العلم، عن مكّى بن إِبراهيم، عن یزید(٣) بِهِ . ٤٥٣٩ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعدة، عن يَزِيد - يَعْنى ابنَ أُبِى عُبَيْد -، عن سَلَمة: أَنَّ النبىّ عَ لَّ أَمَرَ رَجُلاً مِنْ أَسْلمِ أَنْ يُؤَّذِّنَ فِى النّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءِ: ((مَنْ كانَ صَائِمًا فَلْتِمَّ صَوْمَهُ، ومَنْ كَانَ أَكَلَ فَلا يَأْكُلْ شَيْئًا وَلْيُتِمّ صَوْمَه)) (٤) . ٤٥٤٠ - رَوَاهُ الْبُخارى(٥) فى الصَّوم، عن أَبِى عَاصِم، ومَكّى بن إبراهيم قَرنهما، عن يَزِيد، ورَوَاهُ أَيْضًا النّسائِى من حَديث : (١) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند: ٥١/٤. (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٧/٤ . (٣) الخبر أخرجه البخارى فى العلم: باب إثم من كذب على النبىّ عَ لّم: ١٩٩/١؛ ولفظ البخارى: ((من يقل على ما لم أقل ... )). (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤ /٤٧. (٥) الخبر أخرجوه فى الصوم: البخارى فى : باب إذا نوى بالنهار صومًا ، وباب : صيام يوم عاشوراء: ١٤٠/٤، ٢٤٥؛ وفى أخبار الآحاد: باب ما كان يبعث به النبىّ معَ له من الأمراء والرسل واحدًا بعد واحد: ٢٤٥/١٣؛ وأخرجه النسائى فى : باب إذا لم يجمع من الليل. هل يصوم ذلك اليوم من التطوع ، المجتبى : ١٦٢/٤؛ وأخرجه مسلم فى : باب صوم يوم عاشوراء : ١٩٢/٣. : ٥٨٧ سلمة بن الأكوع يَحْيَى بن سَعِيد، ومُسلم من حَدِيث حَاتِم بن إسماعيل، كِلاهُما عن يَزِید بِهِ. ٤٥٤١ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدة، عن يَزِيد - يَعْنى ابن أبى عُبَيَد -، عن سَلَمة: أَنَّهُ اسْتَأَذَنَ النبىّ ◌َّ ◌َلَّهِ فِى الْبَدْوِ فَأَذِنَ لَهُ (١). ١٤٤/أ ٤٥٤٢ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدة، عن يَزِيد - يَعْنى ابن أُبِى عُبَيَد -، عن سَلَمة. قال: بايعتُ رَسُولَ / الله عَ لَّهِ مَعَ النَّاسِ يومَ الحُدَّيْبِية، ثمّ قَعَدْتُ مُتَنحيًّا، فلما تَفَرّق النّاسُ عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ قال: ((يا ابنَ الأَحْوَعِ أَلَا تُبَايِعُ؟ » قال: قلت : قَدْ بَايَعْتُ يا رسولَ اللهِ، قال : ((وَأَيْضًا))، قلتُ: على ما بَايَعْم؟ قال: عَلَى المَوْت)) (٢) . ٤٥٤٣ - رَوَاهُ الْبُخَارىّ، عن أَبِى عَاصم، وعن مَكّى، كِلاهُما عَن يَزِيد (٣) . ٤٥٤٤ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدة، عن يَزِيد - يَعْنى ابنَ أُبِى عُبَيْد -، عن سَلَمة. قال: كُنْتُ جَالِسًا معَ النبىّ عَ لَّهِ، فَأْتِى بِجَنَازَةٍ ، فقالَ: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْن؟)) قالوا: لا، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ؟)) قالوا: لا، قال: فصَلَّى عَلَيْه، ثمّ أَتِىَ بِأُخْرَى، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟)) قالوا: لا، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ))، قالوا: نَعَم ثَلاثَةَ دَنانيرٍ ، قال: فقالَ: بأَصابِعِه ثلاث كَيَّات، قال: ثمّ أُتى بالَّالِثَة فقال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟))، قالوا: نَعَم، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ؟))، قالوا: لا، (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤٧/٤. (٢) المرجع السابق . (٣) الخبر أخرجه فى الجهاد: باب البيعة فى الحرب أن لا يفروا: ١١٧/٦. وأخرجه فى المغازى : باب غزوة الحديبية: ٤٤٩/٧؛ وفى الأحكام : باب كيف يبايع الناس ، وباب من يبايع مرتين : ١٩٣/١٣، ١٩٩. ٥٨٨ الجزء الخامس والعشرون قال: ((صَلَّوا عَلَى صاحِبِكُمْ))، قالَ رجلٌ من الأَنْصارِ: عَلَىَّ دَينُه يا رسولَ اللهِ، قالَ : فَصَلَّى عَلَيهِ (١) . ٤٥٤٥ - رَوَاهُ الْبُخارىّ فى الحوالة، عن مكّى، وفى الكَفَالة عن أبِى عَاصم، والنّسائى مِنْ حَديث يَحْيَى بن سَعِيد، ثَلاثتهُم عَن يَزِيد بن أُبِى عُبَيْد ◌ِهِ (٢) . ٤٥٤٦ - حدّثنا حَمّاد، عن يَزِيد، عن سَلَمة. قال: كانَ عَامِرٌ رَجُلاً شاعِرًا، قالَ : فَنَزَلِ يَحْدُو، قال: ويقولُ : وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنا اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَیْنا وَثِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا فَاغْفِرْ فِدَّى لَكَ مَا أَتَيْنا إنَّا إذَا صيحَ بِنا أَتْنا. وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنا فقالَ النبىّ: ((مَنْ هَذَا الحادى؟)) فقالوا: ابنُ الأَكْوَع، قال: ((يَرْحَمُه اللهُ))، فقالَ رجلٌ: وَجَبَتْ يا رسولَ اللهِ لَوْلا أُمْتَعْتَنَا بِهِ، قال : فَأُصِيبَ ذَهَبَ يَضْربُ رَجُلاً مِن اليَهُودِ قال: فَأَصابُ ذُبَابُ السَّيْفِ عَين رُكْبَتِهِ، فقالَ النّاسُ: حَبِطَ عَمَلُه قَتَلِ نَفْسَه قال: فجئتُ إلى رسول الله عَِّ بَعْد أن قَدِمَ المدِينَةَ، وهو فى المَسْجِد، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ يَزْعُمُون أَنَّ عَامِرًا خبطَ عَمَلُه؟ قال: ((ومَنْ يَقُولُه؟)) قال قلتُ: رجالٌ مِن الأَنْصار منهم فلانٌ وفلانٌ، قال: ((كَذَبَ مَنْ قَالَهُ إِنَّ لَهُ لأَجْرَينِ)) بإصبعيْهِ)) أنه لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ وقلّ عربيّ مُشَابِهًا يَزِيدُك عَلَيْهِ)) (٣). (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٧/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الحوالة : باب إن أحال دين الميت على رجل جار، وفى الكفالة : باب من تكفّل عن ميت دينًا فليس له أن يرجع : ٤٦٦/٤، ٤٧٤؛ وأخرجه النسائي فى الجنائز : باب الصلاة على من عليه دين : ٥٢/٤. (٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٧/٤. ٥٨٩ سلمة بن الأكوع ٤٥٤٧ - رَوَاهُ الْبُخارى فى أماكن متعدّدة منها عن مكّى، وأبى عاصم، ومسلم، وابنُ ماجَه من طُرق متعدّدة، عن يَزِيد بن أبى عُبَيْد بِهِ، وعند الْبُخارى فيه قَصَّة تَحْرِيمِ الحُمُرِ (١) . ٤٥٤٨ - حدّثنا صَفْوان بن عِيسَى، أَنبأَنا يَزِيد - يَعِنِى ابن أبى عُبَيْد -، عن سَلَمة: أَنَّ النبىّ ◌َ ظَلَّهِ / أَمَرِ مُنادِيَه يَوْمَ عَاشُوراء: ((أَنَّ مَنْ كانَ اصْطَبَحَ فَلَيُمْسِك وَمَنْ كَانَ لَمْ يَصْطَبِحْ فَلْيَتَ صَوْمَه))(٢) . ١٤٤/ب ٤٥٤٩ - حدّثنا صَفْوانُ، عن يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد، عن سَلَمة. قال : لَمَّا قَدِمْنا خَيْبَرَ رَأَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ نِيرانًا تُوقَدُ، فقالَ: ((علامَ تُوقَدُ هذِهِ الِّيَانُ؟))، قالوا: عَلى لُحُومِ الحُمُر الأَهْلِيَةِ، قال: ((كَسِّرُوا القُدورَ وَأَهْرِيقُوا مَا فِيهَا))، قال: فقامَ رجلٌ من الْقَوْمِ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ أنهريق ما فِيَها ونَغْسِلها؟ قال: ((أَوْ ذَلكِ)). ٤٥٥٠ - حدّثنا مكّى بن إبراهيم، حدّثنا يَزِيد بن أُبِی عُبَيْد، عن سَلَمة بن الأَكْوع: أَنَّهُ أَخْبَرَه. قال: خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ذَاهِبًا نحو (١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة خيبر: ٤٦٣/٧؛ وفى الأدب : باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه: ٥٣٧/١٠؛ وفى الدعوات: باب قول الله تعالى ﴿وصلِّ عليهم﴾ ومن خصّ أخاه بالدعاء دون نفسه: ١٣٥/١١؛ وفى الديات: باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له : ٢١٨/١٢؛ ووقع فى البخارى: ((قل عربى مشى بها مثله))، ((ونشأ بها)) وحكى السهيلى أنه وقع فى رواية: «مشابهًا)) بضم الميم اسم فاعل من الشبه أى ليس له مشابه فى صفات الكمال فى القتال، وهو منصور بفعل محذوف تقديره رأيته مشابهًا أو على الحالم، من قول عربى. قال السهيلى أيضًا وروى: ((قل عربيًا نشأ بها مثله))، فتح البارى : ٤٦٧/٧ ؛ وفى المظالم : هل تكسر الدنان التى فيها خمر أو تخرّق الزقاق ، واقتصر فيه على تحريم الخمر الأنسية : ١٢١/٥. وأخرجه مسلم فى المغازى : باب غزوة خيبر، وفى الصيد والذبائح : باب تحريم أكل لحم الحمر الأنسية، واقتصر على تحريم أكلها : ٤٤٨/٤، ٤٥٢، ٦٠٩؛ وابن ماجه فى الذبائح : باب لحوم الحمر الوحشية: ١٠٦٥/٢ . (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٨/٤. ٥٩٠ الجزء الخامس والعشرون الغابة، حتى إذا كنتُ بِثَنَّة الغابة لَقِيَنِى غُلامٌ لَعَبْد الرّحمن بن عَوْف. قال: قلت: ويْحَك ما لكَ؟ قال: أُخِذَتْ لِقَاحُ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، قالَ: قلتُ: مَنْ أَخَذَها؟ قال: غَطَفَانُ وفَزَارَةُ، قال: فَصَرَخْتُ ثَلاثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعَتْ مَنْ بين لابَتَيْهَا: يَا صَبَاحَاهُ يَا صَبَاحَاه، ثمّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُم وَقَدْ أَخذوها، قالَ : فجعلتُ أَرْمِيهِمْ وَأَقُول : أَنا ابنُ الأَكْوَعِ وَالْيَومَ يَوْم الرُّضَّع قال: فَاسْتَنْقذتها مِنْهُمْ قَبْل أَنْ يَشْرَبُوا، وَأَقْبِلتُ بِها أسُوقها فَلَقِيْنِى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ القَوْمَ عِطاش وإنّى أَعْجَلْتُهِم قَبْلَ أَنْ يَشْرَبوا، فَأَذْهَبُ فى أَثَرِهم، فقالَ: ((يا ابن الأُكْوَعِ مَلكت فأسحج(١) إن القوم يُقَرُّون فى قَوْمِهِم)) (٢) . ٤٥٥١ - رَوَاهُ الْبُخارى فى الجهاد، عن مكىٌّ فى المغازى، ومُسلمٍ والَّسائى، عن قُتَيْبة، عن حاتِم بن إِسْمَاعيل، كِلاهُما عن يَزِيد بِهِ (٣). ٤٥٥٢ - حدّثنا مكّى، حدّثنا يَزِيد - يَعْنِى ابنَ أَبِى عُبَيْد -، قال: رأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِى سَاقِ سَلَمَة، فقلتُ: يا أَبا مُسلمٍ مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ؟ قال: هذه ضَرْبَةٌ أُصِبْتُها يَوْمَ خَيْبَر. قال : يَوْمَ أُصِبْتُها قال النّاس: أُصِيبَ سَلَمَةُ أَصِيبَ سَلَمَةُ، قَالَ: وَأَتانى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فَفَثَ فيه ثَلاثَ نَفَتَاتٍ فَما اشْتَكَيْتها حتّى السَّاعةِ (٤). (١) ملكت فأسحج: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر. النهاية: ١٤٧/٢ . (٢) الخبران من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٨/٤ . (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد : باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس: ١٦٤/٦؛ وفى المغازى: باب غزوة ذات القَرَد: ٤٦٠/٧ وفيها أخرجه مسلم: ٤٥٥/٤؛ وأخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤٥/٤ . (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٨/٤ . ٥٩١ سلمة بن الأكوع ٤٥٥٣ - رَواهُ الْبُخارىّ عن مكّى، وأبو داود عن أُحمد بن أبى سُريج عَنْهُ بِهِ (١) . ٤٥٥٤ - حدّثنا إبراهيم بن مَهْدى، حدّثنا حَاتِم - يَعْنى ابنَ إِسْماعيل -، عن يزيد بن أبى عُبَيد. قال: سمعتُ سلمة بن الأكْوَع يقول : خرجتُ فذكر نحو حديث مكّى إلا أَنَّه قال: واليومَ يومُ الرّضّعِ وزادَ فيه فَأَرْدفنى رسولُ اللهِ عَلَّلِ على رَاحِلِتِهِ(٢) . ٤٥٥٥ - حدّثنا مكىّ بن إبراهيم، حدّثنا يَزِيد بن أبى عُبَيْد. قال : كُنْتُ آتِى مَعَ سَلَمَةَ المَسْجِدَ، فَنُصَلِّى عِنْدِ الأُسْطُوانَةِ الّتِى عِنْدَ المِصْحَفِ (٣)، فقلتُ: يا أَبا مُسلمٍ أَرَاك تَتَحرّى الصَّلاة عِنْد هذه الأُسْطُوانَة؟ قال: فإِنّى رأيتُ رسولَ اللهِ عَ لَِّ يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدَها)) (٤) .. ١٤٥/أ ٤٥٥٦ - رواهُ البخاريّ، عن مَکیّ ، ومُسلم عن أبى موسى ، عَنْ / مكّى، ومِنْ حَدِيث حَمّاد بن مَسْعَدة، وابن ماجه، من حديث المغيرة بن (١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة خيبر : ٤٧٥/٧ ؛ وأخرجه أبو داود فى الطب: باب كيف الرقى : ١٢/٤. (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٨/٤. (٣) عند المصحف: قال ابن حجر: هذا دال على أنه كان للمصحف موضع خاص به، ووقع عند مسلم بلفظ: ((يصلى وراء الصندوق)) وكأنه كان للمصحف صندوق يوضع فيه والأسطوانة المذكورة حقق لنا بعض مشايخنا أنها المتوسطة فى الروضة المكرمة ، وأنها تعرف بأسطوانة المهاجرين قال: وروى عن عائشة أنها كانت تقول: ((لو عرفها الناس لاضطربوا عليها بالسهام))، وأنها أسرتها إلى ابن الزبير فكان يكثر الصلاة عندها، ثم وجدت ذلك فى تاريخ المدينة لابن النجّار، وزاد ((إن المهاجرين من قريش كانوا يجتمعون عندها)). فتح البارى : ٥٧٧/١. (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٨/٤. ٥٩٢ الجزء الخامس والعشرون عَبْد الرّحمن، كلّهم : عَن يَزِيد بِهِ (١) . ٤٥٥٧ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن يَزِيد بن أبِى عُبَيْد، حدّثنا سَلَمة بن الأَكْوَع قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لا يَقُولُ أَحَدٌ عَلَىَّ بَاطِلاً، - أوْ مَا لم أَقُلْ - إلاَّ تَبَوْأَ مَفْعَدَهُ مِنِ الَّارِ)) (٢). ٤٥٥٨ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن يَزِيد بن أُبِی عُبَيْد، حدّثنا سَلَمة بن الأُكْوَعِ. قال: خَرَجْنا مَعَ رَسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ إِلَى خَيْبَر فقال رجلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَىْ عَامِرُ لَوْ أَسْمَعْتَنَا مِنْ هُنَّاتك؟ قال: فنزل يَحْدُو بِهِم ویذکر : تَاللهِ لَوْلا اللهُ مَا اهْتَدَيْنا وذَكَرَ شِعْرًا غَيْرَ هَذَا، ولكنْ لم أَحْفَظِ، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ هَذا السَّائِقُ؟)) قالوا: عَامِرِ بن الأَكْوَعِ، فقال: ((يَرْحَمُهُ اللهُ))، فقالَ رَجلٌ من الْقَوْمِ: يَا نَبِىَّ اللّهِ لَوْ مَّتَّعْتَنَا بِهِ ، فلما اصَّافَ القَوْمُ قَاتَلُوهُم ، فَأُصِيبَ عَامِرٌ بِقَائِمِ سَيْفِ نَفْسِهِ، فَمَاتَ، فلما أَمْسَوْا أَوْقَدُوا نَارًا كَثِيرةً ، فقالَ رَسولُ اللهِ ◌ِِّ: ((ما هَذِهِ النَّارُ. عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقَدُ؟)) قالوا: عَلى حُمُرٍ إنْسَِّة، قال: ((أَهْرِيقُوا مَا فِيها، وَكَسِّرُوها))، فقالَ رجلٌ: أَلَا نُهْرِيق ما فَيها وَنَغْسِلُها؟ قال: ((أو ذَاك))(٣). ٤٥٥٩ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عَن يَزِيد بن أبى عُبَيْد، حدّثنا سَلَمة بن الأَكْوَعِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ لِرَجَلٍ مِنْ أَسْلَم: ((أَذِّنْ فى (١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى فى: باب الصلاة إلى الأسطوانة: ٥٧٧/١؛ وأخرجه مسلم فى : باب سترة المصلى، من حديث حمّاد بن مسعدة، عن يزيد ومحمد بن المغنى: أبو موسى البصرى، عن مكّ: ١٤٤/٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى : باب ما جاء فى توطين المكان فى المسجد يصلى فيه : ٤٥٩/١ . (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٥٠/٤. (٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٥٠/٤. ٥٩٣ سلمة بن الأكوع قَوْمِكَ - أَوْ فِى النَّاسِ - يَوْمَ عَاشُوراء مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُم بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، ومَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ)) (١) . ٤٥٦٠ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عَن يَزِيد، حدّثنا سَلَمة. قال : كُنْتُ مَعَ النبىّ ◌َّهِ، فَأُتِىَ بِجَنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ اللهِ صَلِّ عَلَيْها. قال: ((هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟)) قالُوا: لا. قال: ((هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا؟» قالوا: لا فَصَلَّى، عَلَيْه، ثمّ أُتِىَ بِجَنَازَةٍ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟)) قالوا: لا، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ؟)) قالوا: ثَلاثُ دَنَانِيرَ ، قال: ((ثَلاثُ كَيَّاتٍ))، قال: فَأُتِىَ بِالثَّالِثَةِ فَقالَ: ((هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟)) قالوا: نَعَم، قال: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ؟)) قالوا: لا، قالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُم))، فقالَ رَجلٌ من الأَنْصار يُقالُ لَهُ أبو قَتَادة : يا رسولَ اللهِ علىَّ دَيْنُه، فَصَلَّى عَلَيْهِ (٢) . ٤٥٦١ - حدّثًا يَحْيَى بن سَعِيد، عن يَزِيد بن أبِى عُبَيْد، حدّثنی سَلَمةِ بنِ الأَكْوَعِ. قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ عَِّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ وهُم يَنَاضَلُون (٣) فى السُّوقِ، فَقَالَ : ((ارْمُوا يَا بَنِى إِسْمَاعِيلَ، فإِنَّ أَبَاكُمْ كانَ رَامِيًّا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِى فُلانٍ)) لأَحَدِ الفَرِيقَيْنِ، فَأَمْسَكُوا أَيْدِيَهُم، فقالَ : ((ارْمُوا))، فَقَالُوا: يا رسولَ اللهِ كَيْفَ نَرْمِى وَأَنْتَ مَعَ بَنِى فُلانٍ؟ قال: (ارْمُوا وَأَنَا / مَعَكُم كُلّكُم)) (٤) . ١٤٥/ب ٤٥٦٢ - رواهُ البخاريّ، عن مسدّد عَنْهُ به، ومنْ حَديثِ حَاتِم بن (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . (٣) يتناضلون: يتسابقون ويرمون بالسهام. النهاية: ١٥٢/٤. (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٥٠/٤. ٥٩٤ الجزء الخامس والعشرون إِسْماعيل، كِلاهُما عَن يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد(١) بِهِ. ٤٥٦٣ - حدّثنا صَفْوان، حدّثنا يَزِيد ابن أبِى عُبَيْد، عن سَلَمة بن الأَْوَعِ. قال: كانَ رَسولُ اللهِ عَلِّ يُصَلِّى المَغْرِب ساعَةَ تَغْرُب الشَّمْسُ إذا غَابَ حَاجِبها)) (٢). ٤٥٦٤ - حدّثنا صَفْوان، حدّثنا يَزِيدُ بنُ أَبِى عُبَيْد. قال: ((قلتُ السَلَمة بن الأَكْوَعِ: عَلَى أَىِّ شَىْءٍ بَايَعْتُم رسولَ اللهِ عَ ◌ّه يَوْمَ الحُدَيْبِية؟ قال: بَيَعْنا عَلَى الموتِ)) (٣). ٤٥٦٥ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدَة، عن يَزِيد، عن سَلَمة: أَنَّه كانَ يَتَحرَّى مَوْضِعَ المُصْحَفِ، وذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ المَكانَ، وَكانَ بَيْنَ المِنْبِرِ والقِبْلةِ مَمَرُّ شاةٍ (٤) . ٤٥٦٦ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدَة، عن يَزِيد، عن سَلَمة. قال: غَزَوْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَّهِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، فَذَكَرَ الْحُدَيِيةِ، ويَوَمَ حُنَيْن، ويَوْمَ القَرَدِ ، ويَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ يَزِيد: ونَسِيتُ بقيَّتهن (٥) . ٤٥٦٧ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعَدَة، عن يَزِيد - يَعْنِى ابنَ أُبِى عُبَيْد -، عَنْ سَلَمة. قال: جَاءَنِى عمّى عامِر فقال: أُعْطِنِى سِلاحَك. قال: فَأَعطيْتُه قال: فجئتُ للنبيّ عَّه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أَبْغِى (١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد : باب التحريض على الرمى : ٩١/٦؛ وفى أحاديث الأنبياء : باب قول الله تعالى ﴿واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ : ٤١٣/٦؛ وفى المناقب: باب نسبة اليمن إلى إسماعيل: ٥٣٧/٦. (٢) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند : ٥١/٤. (٣) المصدر السابق . (٤) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند : ٥٤/٤. (٥) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند: ٥٤/٤ . سلمة بن الأكوع ٥٩٥ سِلاحَك، قال: ((أَيْنَ سِلاحُك؟))، قالَ: قلتُ: أَعْطَيْتُه عَمّى عامِرًا. قال: ((ما أَجِد شَبَهَك إلاَّ الّذِى قالَ هَبْ لِى أَخَّا أَحَبَّ إلىّ مِنْ نَفْسِى))، قال: فَأَعْطَانِى قَوْسَه ومِجَنّه وثلاثة أسْهم من كِنَانَتِهِ (١) . ٤٥٦٨ - حدّثنا حَمّاد بن مَسْعدة، عن يَزِيد، عن سَلَمة: أَنَّه اسْتَأَذِنَ النبيَّ عَ لِّ فِى الْبَدْوِ فَأَذِن له(٢). ٤٥٦٩ - حدّثنا مگّی بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أُبِی عُبَيْد ، عن سَلَمة بن الأَكْوع. قال: بايعتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ، ثمّ عَدَلْتُ إلى ظِلّ شَجَرَةٍ، فلمّا خَفّ النّاسُ عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ قال: ((يَا ابْنَ الأَكْوَعِ أَلاَ تُبَايِع؟)) قُلتُ: قد بَايَعْتُ يَا رَسولَ اللهِ. قالَ: ((وَأَيْضًا))، قالَ: فبا يعتُهُ الثَّانِية. قال يَزِيد: فقلتُ: يا أَبَا مُسلمٍ على أَىِّ شَىْءٍ تُبَايعون يومئذٍ؟ قال : على الموْتِ (٣) . ٤٥٧٠ - حدّثنا مَكِّىّ، حدّثنا يَزِيدُ بن أَبِى عُبَيْد، عن سَلَمة. قال: كُّا نُصَلِّى المغربَ مَعَ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ إِذَا تَوَارَت بِالحِجَاب (٤). ٤٥٧١ - رَوَاهُ الجماعة إلّ النَّسائى من طرق عَن يَزِيد، والبخارىّ، عن مكّى عَنْهُ(٥) . ٤٥٧٢ - حدّثنا يَحْيَى بن غَيْلان، حدّثْنا الْمُفَضَّل بن فضَالة، (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق . (٤) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند : ٥٤/٤. (٥) الخبر أورده فى الصلاة: البخارى: باب وقت المغرب: ٤١/٢؛ ومسلم فى : باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس: ٢٨٠/٢؛ وأبو داود فى: باب فى وقت المغرب: ١١٣/١؛ والترمذى فى الباب وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٣٠٤/١؛ وابن ماجه فيه : ٢٢٥/١ . ٥٩٦ الجزء الخامس والعشرون حدّثْنِى يَحْيَى بن أَيّوب، عن بَكْر بن عَبْد الله، عن يَزِيد : مَوْلى سَلَمة بن الأُكْوَع. عن سَلَمة بن الأَكْوَعِ قال: أَتَيْتُ النبىّ مَ لِّ، فقلتُ: يا رسولَ ١٤٦/أَ اللّهِ، فقالَ: ((أَنْتُم أَهْلِ بَدْوِنا، ونَحْنُ أَهْلِ حَضَرِكم)) / نَفَرَّدَ بِهِ. (أحاديث أُخَرَ من رواية يَزِيد بن أبى عُبَيْد، عن مولاه سَلَمة بن الأَكْوَع) الأوّل ٤٥٧٣ - رَوَاهُ الْبُخارى، ومسلم، وأبو داود، والتِّرْمِذى، والَّسائى، كلّهم عن قُتَيْبةٍ، عن بَكْر بن مُضَر، عن عَمْرو بن الحارث، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشج، عن يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد، عن سَلَمة بن الأَكْوَعِ. قال: ((لما نَزَلت هذه الآيةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كان من شاء صام، ومَنْ شاء أُفْطَر، حتّى نَزَلَت الآيَة الّتى بعدها فنسختها)). ٤٥٧٤ - ورَواهُ مسلم أيضًا عن عَمْرو بن سَوّاد، عن ابن وَهْب ، عن عمرو بن الحارث بِهِ، وقالَ التِّرمذى: حَسَنٌ صَحيح (١) .. (١) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير: باب: فمن شهد منكم الشهر فليصمه : ١٨١/٨، والمقصود أن الآية منسوخة بالتى بعدها وهى قوله تعالى ﴿وأن تصوموا خيرٌ لَكُم﴾، وقال البخارى معقبًا على الخبر : مات بكير قبل يزيد ؛ وأخرجه الباقون فى الصوم: مسلم فى : باب نسخ قوله تعالى ﴿وعلى الّذين يطيقونه فدية ... ﴾: ١٩٩٣؛ أخرجه عن قتيبة بن سعيد وعن عمر بن سوّاد العامرى. وأبو داود فى الباب السابق: ٢٩٦/٢، هو والنسائى، المجتبى: ١٦١/٤ ثمّ أخرجه فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٤٣/٤. وأخرجه الترمذى فى: باب ما جاء ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾، صحيح الترمذى: ٠١٥٣/٣ سلمة بن الأكوع ٥٩٧ الثانی ٤٥٧٥ - رَوَاهُ الْبُخارى، والّسائى، ومُسلمٍ، والتِّرْمذى، كلّهم عن قَيْة، عن حاتم بن إِسْماعيل. ورَوَاهُ البخارىّ أيضًا عَن مَكِّىّ بن إبراهيم، ومسلم أيضًا عن إسْحاق بن إبْرَاهيم، عن حَمّاد بن مَسْعَدَة، ثَلاثتهم عن يَزِيد، قلتُ لِسَلَمة: ((عَلَى أَىِّ شَىْءٍ بَايَعْتُم رسولَ اللهِ عَّهِ يَوْمَ الحُدَنِةِ؟ قالَ: عَلَى الموتِ))، وقالَ الترمذى: حَسَنٌ صَحيح(١) . الثّالث ٤٥٧٦ - رَوَاهُ البُخاريّ، عن مَكّى، ومُسْلِمٍ، عن إسْحاق بن إِبْرَاهِيم ومحمّد بن المثّى، عن حَمَّاد بن مَسْعَدَة، وأبو دَاوُد عن مَخْلَد بن خَالِدِ الشَّعِيرى، عن أَبِى عَاصِم ثَلاثتهم، عن يَزِيد عن سَلَمة قال: (( كانَ يجدار المسجد عِنْد المنبر ما كادَت الشَّاة تَجُوزِها)) (٢). ولفظ مُسلم: ((كان يَتَحرَّى مَوْضِع مَكانِ المِصْحَفِ يُسَبِّح فيه، وإنّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ كَانَ يَتَحرَّاهِ، وكانَ بَيْنَ المِنْبِرِ وَبَينِ القِبْلَة قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاة)) (٣). (١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد : باب البيعة فى الحرب أن لا يفروا : ١١٧/٦ ؛ وفى المغازى : باب غزوة الحديبية : ٤٤٩/٧؛ وفى الأحكام: باب كيف يبايع الإمام الناس : ١٩٣/١٣، وباب من بايع مرتين: ١٩٩/١٧. وأخرجه مسلم فى الإمارة : باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال ، أخرجه من طريقيه : ٥٢٦/٤، ٥٢٧؛ وأخرجه النسائى فى البيعة: باب البيعة على الموت ، المجتبى: ١٢٧/٧؛ وأخرجه الترمذى فى السير: باب ما جاء فى بيعة النبىّمعَ الٍ: ١٥٠/٤. (٢) اللفظ للبخارى، أخرجه فى الصلاة، باب قدركم ينبغى أن يكون بين المصلى والسترة : ٥٧٤/١. (٣) هذا لفظ أحد طريقى مسلم والثانى نحوه، أخرجه فى الصلاة أيضًا: باب سترة المصلى : ١٤٤/٢. : ٥٩٨ الجزء الخامس والعشرون ولفظ أبى دَاود: ((وَكانَ بَيْنَ مِنْرِ رَسولِ اللهِ عَ لَه وَبَيْنَ الحَائِط كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاقِ)»(١). الرّابع ٤٥٧٧ - رَوَاهُ البخارىّ فى الفِتن، ومُسْلِمٍ فى المَغازِى، والنَّسَائِى فى البَيْعة: كلّهم عن قُتَيْة، عَنْ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن يَزِيد، عن سَلَمَةٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلى الحجَّاجِ، فقالَ له: يا ابنَ الأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلى عَقِبَيْك تعرّبت؟(٢)، قال: ((لا ولكن رَسُولَ اللهِ عَ لِ أَذِنَ لِى فى البَدْو)) (٣) . الخامِس ٤٥٧٨ - رَواهُ البخارىّ، ومسلم عن قَيْبة، زادَ الْبُخارى: والشَّعْبِىَّ كِلاهُما عن حاتِم بن إِسْماعيل، عن يَزِيد، عن سَلَمة. قال: ((تَخَلَّفَ عَلىّ عَنْ خَيْبرِ، وكانَ أَرْمَد)) ... الحديث، وقالَ: ((لأُعْطِيَنَّ الرَّابَةَ رَجُلاً يُحبّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبّه اللهُ ورسولُه)) (٤) . (١) يرجع إليه فى سنن أبى داود: باب موضع المنبر: ٢٨٤/١. (٢) التعرب : السكنى مع الأعراب. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى: باب التعرّب فى الفتنة: ٤٠/١٣، وفى لفظ من الخبر عنده، عن يزيد بن أبى عبيد: ((لما قتل عثمان بن عفّان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوّج هناك امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة)) . والخبر أخرجه مسلم: باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه: ٥٢٧/٤؛ والنسائى : باب المرتد أعرابيًا بعد الهجرة: ١٣٦/٧، المجتبى. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب ما قيل فى لواء النبىّ ◌َمٍ: ١٢٦/٦؛ وفى فضائل الصحابة: باب مناقب علىّ بن أبى طالب: ٧٠/٧؛ وفى المغازى: باب غزوة خيبر : ٤٧٦/٧؛ وأخرجه مسلم فى فضائل الصحابة : باب فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه : ٢٧٢/٥. ٥٩٩ سلمة بن الأكوع السّادِسِ ٤٥٧٩ - رَوَاهُ الْبُخارىّ، ومسلم عن قَيْبة، عن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، ورَوَاهُ الْبُخارىّ أيضًا عَنْ أَبِى عاصِم، وعن مُحمّد بن عَبْد الله عن حَمّاد بن مَسْعَدَة / وقالَ: عُمَرُ بن حَفْص، عن أبيه، كلّهم: عن ١٤٦/ب يَزيد، عن سَلَمة. قال: ((غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَلِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ وخرجت فيما يَبْعث من السَّرايا تِسع غَزَوَاتٍ : مَرَّةً عَلَيْنا أَبُو بَكر، ومَرَّةً عَلَيْنا أسامة بن زَيْد))(١) . السّابع ٤٥٨٠ - رواهُ البخاريّ، عن أُبِی عَاصِم، ومسلم عن إِسْحَاق بن مَنْصور، عن أَبِى عَاصِم، عن يَزِيد، عن سَلَمة. قال: قَالَ رَسول اللهِ عَ المِ: ((مَنْ ضَخَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بعد ثالثة وفى بَيْتِه منه شَىْءٌ، فلمّا كانَ العامَ المُقْبِلِ يَعْنِى أَرْخَص لهم فى ذلك))(٢) . الثامن ٤٥٨١ - رَوَاهُ الْبُخارى فى الشَّرِكة، وفى الجِهَاد عن بِشْر بن مَرْحُوم، عن حَاتِم بن إِسْمَاعيل، عن يَزِيد بن أَبِى عُبَيْد، عن سَلَمة. قال: ((خَفَّتْ أَزْوَادِ القَوْم، وأَرْمَلُوا، فَأَتَوْا رسولَ اللهِ عَ لِ فِى نَحْرِ إِيلِهم، (١) الخبر أخرجه البخارى برواياته الأربع فى المغازى: باب بعث النبيّ عَ لَّه أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة: ٥١٧/٧؛ وأخرجه مسلم فى الجهاد والسير : باب عدد غزوات النبيّ عبدٍ: ٤٧٧/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأضاحى: باب ما يؤكل من لحوم الأضاحى وما يتزود منها : ٢٤/١٠؛ ومسلم فى الكتاب : باب النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث ونسخه : ٦٤٩/٤؛ وعندهما فى الخبر: ((قالوا يا رسول الله تفعل كما فعلنا العام الماضى؟ قال : كلوا وأطعموا وادخروا فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها)). : ٦٠٠ الجزء الخامس والعشرون فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقِيَهم عُمَرٍ، فَأَخْبُرُوه، فقالَ: مَا بَقَاؤُكُم بَعْدَ إِبِلكم، فَدَخَلَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ: ((نادٍ فِى النَّاسِ يَأْتُونَ بِفَضْلِ أَزْوَادهم)) قُبُسط لذلك نِطْعٌ، وجَعَلُوه على النِّطعِ، فقامَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ فَدَعا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، ثَمّ دَعَاهِم بِأَوْعِيَتِهِم، فَاحْتَى النَّاسُ حَتَّى فَرَغُوا، ثمّ قالَ رسولُ اللهِ عَ لِ : ((أَشْهَدُ أَنَّ لا إله إلّ اللهُ، وأَنِّى محمّدٌ رسولُ اللهِ))(١). التّاسع ٤٥٨٢ - رَواهُ ابن ماجه، عن محمّد بن الحارث المِصْرِىّ، عن يَحْيَى بن رَاشِدِ الْبَصْرِىّ، عَن يَزِيد، عن سَلَمة. قال: ((وَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَلَّهِ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً)) (٢) . العاشر ٤٥٨٣ - رَوَاهُ ابنُ مَاجِه أَيْضًا بإسنادِ الّذِى قَبْله، عن سَلَمة. قال: ((رأيتُ رسولَ اللهِ عَّ المِ صِلّى فَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً)) (٣). الحادى عَشَر ٤٥٨٤ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا أَحْمَد بن عَبْدة، حدّثنا المُغِيرَةُ بن عَبْد الرّحمن، عَن يَزِيد، عن سَلَمة: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَِّ كَانَ إِذَا اشْتَدَّت (١) الخبر أخرجه البخارى فى: باب الشركة فى الطعام والنهر والعروض: ١٢٨/٥؛ وفى الجهاد: باب حمل الزاد فى الغزو: ١٢٩/٦. (٢) أخرجه ابن ماجه فى الطهارة: باب ما جاء فى مسح الرأس : ١٤٩/١؛ وفى الزوائد : إسناد حديث سلمة ضعيف. محمد بن الحارث ذكره ابن حبّان فى الثقات وقال : يخطئ، ويحيى بن راشد ضعيف. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة: باب من يسلم تسليمة واحدة: ٢٩٧/١؛ وفى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف يحيى بن راشد .