Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ سفيان بن وهب الخولانى وَمَا فيها، وغُدوةٌ فى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فيها، وإنّ المؤمن على المؤمن حَرَامٌ عرضه وماله ونفسه حزمة كحُرمة هذا اليوم))، تَفَرَّدَ بِهِ (١) . (حَديثُ آخر) ٤٢٨٢ - قالَ أبو نُعيم: حدّثنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، حدّثنا الحَسَن بن سِفْيان، حدّثنا حرملة، عن ابن وهب، أخبرنى ابن شُرَيح : أَنّهُ سَمِعَ سَعيد بن شمر السبائى، سمعتُ سفيان بن وَهْب الخَوْلانِى يَقولُ : سمعتُ رَسول اللهِ عَ لِ يَقولُ: ((لا تأتى المائة وَعَلَى وَجهِ الأَرْضِ أحدٌ باقٍ))(٢). انتهى الجُزء الثّالِثِ والعشرون من «تجزئَة المصنّفِ» وَيَليه الجُزء الرَّبِعِ وَالعشرُون باذنالله (١) من حديث سفيان بن وهب الخولانى فى المسند: ١٦٨/٤. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير من طريقين: ٨٢/٧. الجُزء الرّابع والعشرُون ١١٧/ب / بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، وبِهِ ثِقَتَى ٦٩١ - (سَفينَة أبو عَبْد الرَّحمن: مولى رَسولِ اللهِ عَ لٍَّ)(١) وكانَ لأم سلْمة، فأعتقته، واشترطتْ عَلَيهِ خدمةَ رَسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ، واخْتَلِفَ فى اسْمِهِ فقيلَ عَبْس وقيل رومان، وقيلَ مَهْران، وقيلَ اسمُه سَفينة بن مارفنة، وكانَ [من] مولدى العرب، ويُقالُ كانَ من أبناءِ فارس، والمَشْهور أنَّ سَفينةِ لَقَب كَما سيأتي بيانه فى الحَديثِ عَنْهُ. ٤٢٨٣ - وقَدْ رَوَى عَنْهُ مُحمّد بن المُنْكَدِرِ، وأبو ريحانَة، وغيرهما. قال: ((رَكِبْنا فى البَحْرِ فانكَسَرَت بِنَا السَّفينَةُ، فركبتُ عَلَى لَوْحِ مِنْها، فألقانى فى جَزيرةٍ فيها أجمة، فيها أسدٌ، فقلتُ: يا أبا الحارِث أنا سفينةُ مولى رَسُولِ اللهِ صَلّه، فطأطً رأسَهُ، وجعلَ يدفَعُنى یجنِهِ أَوْ بكِفِهِ حتّى أوقَفَنَى عَلَى الطَّريقِ، فجعل يهمهِمُ، فظننتُ أنّه يودّعنى))(٢). وهذا من أشهر كرامات الأولياء أكرمهم اللهُ ورضىَ عَنْهُمْ. (بُرَيْدَة بن سفْيان عَنْ سَفِينة) ٤٢٨٤ - قالَ البزّار: حدّثنا عَبْد الأَعلى بن واصل، حدّثنا عون بن سلام، حدّثنا سَهْل بن شُعَيْب، حدّثنا بُرَيْدة بن سِفْيان، عن سَفينة (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١١/٢؛ والإصابة: ٥٨/٢؛ والاستيعاب: ١٢٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٩/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٠/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٩٤/٧، والبزّار كما فى كشف الأستار : ٢٧١/٣؛ وأبو نعيم في الحلية: ٣٦٩/١. - ٤٨٢ - ٤٨٣ سفينة: مولى رسول الله صلىالله - وكانَ خادِمًا للنبيِّ عَِّلّه -، قالَ: أُهْدِى لِرَسُولِ اللهِ عَ لَّه طوائر، فصنعتُ لَهُ بَعْضها، فلمّا أصبحَ أَتَيْتُه بِها، فقالَ: ((مِنْ أَينَ لَكَ هذا؟))، فقلتُ: مِنَ الّذِى أُوتِيتَ بِهِ أمس. فقالَ: ((أَلَم أَقُلْ لَكَ لا تَدَّخِرَنَّ لغدٍ طعامًا. لكل يَوْمٍ رِزْقُه))، ثمّ قالَ: ((اللّهمَّ أدخل علىّ أحبّ خَلْقِك إليك يأكُلْ مَعِى مِنْ هُذا الطَّيْرِ)). فدخل علىّ فقال: ((اللهمَّ والى)) (١) . (ثابت البجلِىّ عَن سَفينة) بحديث الطّير وقصّة علىّ رَوَاهُ أَبُو يَعْلى، عن عُبَيْد الله القواريرىّ، عن يُونُس بن أَرْقَم، عن مَطَر بن أبِى خَالِد، عَنْهُ بِهِ(٢) . (الحَسَنِ الْبَصْرِىّ عَن سَفينَة) ٤٢٨٥ - قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ فِى سَفر وراحلة عَلَيها زائدة، فجاءَ صَفْوان بن المعطل، فقالَ: إنّى قد جِئْتُ، فَأَطِعِمْنِى، فقالَ: حَتّى يَأْمَرَ رَسول اللهِ عَِّ، وينزل للنّاس، فيأكُل، فقالَ هكذا بالسّيف، فكشفَ عرقوب الراحلة. قال: وكانَ إذا حزّ بهم أمر قالوا : احبس أوّل احبس أوّل، فوقفوا وجاءَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ، فرأى ما صنعَ صَفْوان فقال لَهُ: ((اخرج))، وأمرَ النّاسَ أن يَسيروا، / فجعلَ صَفْوان يتبعهُم ويعرضهم فى رحالهم، ويقولُ: إلى أين أَخْرَ جَنِى رَسولُ اللهِ عَ لَه، إلى النّارِ أَخرِ جَنِى، فأتوا رَسولَ اللهِ عَلَّهِ فَأخبروهُ بذلك فقالَ: ((إِنَّ صَفْوان حَبَيثُ الِّّسَانِ طيّب القَلْب)). ١١٨/أ (١) كشف الأستار: ١٩٣/٣؛ وفيه: اللهمّ ولى. والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٩٥/٧؛ وقال الهيثمى: أخرجه البزّار والطبرانى باختصار ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة. مجمع الزوائد : ١٢٦/٩. ٤٨٤ الجزء الرابع والعشرون (سَعِيد بن جَمْهان عَنْهُ). ٤٢٨٦ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، وعَبْد الصَّمَد، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا سَعِيد بن جَمْهان، عَن سَفينة، قالَ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه يَقولُ: «الخِلافَةُ ثَلاثُونَ عَامًا، ثمّ يكونُ بَعْدَ ذَلِكَ الملكُ)) . قالَ سَفينة: أمسك خِلافةَ أَبِى بَكْر سنتين، وخِلافَةَ عُمَر عَشْرَ سِنِين، وخِلافَة عُثْمان اِثْنتَا عَشَرَة سَنَّةٍ، وخِلافة علىّ سِتّ سنين (١) . رَوَاهُ أبو داود والتِّرمذىّ، والنَّسَائِىّ من طُرقِ، عَن سَعيد بن جَمْهان بِهِ، وقالَ التِّرمذىّ: حَسَنٌ لا نعرفه إلاّ من حديثه(٢) . ٤٢٨٧ - حدّثنى إِسْحاق بن عِيْسى، حدّثنا حَمّاد بن زَيْد، عَن سَعِيد بن جَمْهان، عَن سَفِينة: أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ شَيْئًا كَثِيرًا، فقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((أنتَ سَفينة))(٣) ، تَفَرَّدَ بِهِ. ٤٢٨٨ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا حَمّد - يَعْنى ابن سَلَمة -، عَنْ سَعِيد بن جَمْهانِ، قالَ: سمعتُ سَفينةَ يحدّث: أَنَّ رَجُلاً ضَافَ علىَّ بن أَبِى طالِب، فصنعوا لهُ طَعامًا، فقالَت فاطِمَةٍ: لو دعَونا رَسولَ اللهِ عَالَِّ فَأكلَ مَعَنا؟ فأرسلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادتى الباب، فإذا قِرَام(٤) قد ضُرِبَ بِهِ فى ناحيةِ البَيْتِ، فلمّا رَآه رَسُولُ اللهِ عَّهِ رجع، فقالَت (١) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢٠/٥. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنة: باب فى الخلفاء: ٢١١/٤؛ والترمذى فى الفتن: باب ما جاء فى الخلافة: ٥٠٣/٤؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢/٤. (٣) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢٠/٥. .. (٤) القرام: الستر الرقيق، وقيل الصفيق من صوف ذى ألوان، وقيل: القرام الستر الرقيق وراء الستر الغليظ . النهاية : ٢٤٦/٣. : ٠ ٤٨٥ سفينة: مولى رسول الله به} فاطِمَة لعلىّ : أَتَّبِعْهِ، فَقُلْ لَهُ ما رجَعَكَ؟ قالَ: فَتَبَعَهُ، فقالَ: ما رجعكَ يا رسول اللهِ؟ قالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لى أَوْ لَيْسَ لنبيّ أن يدخُلَ بَيْتًا مزوّقًا)) (١)، تَفَرَّدَ بِهِ . ٤٢٨٩ - حدّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدّثنى حَمّاد - يَعْنى ابن سَلَمة -، عَن سَعِيد بن جَمْهان. قالَ: حدّثنى سَفينة: أبو عَبْد الرَّحمن. قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ عَ لَّهِ يَقولُ: ((الخِلافَةُ ثَلاثونَ عامًا ثمّ الملك)) فذكره (٢) . ٤٢٩٠ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، أنبأنا سَعِيد بن جَمْهان، عن سَفِينة. قال: كُّ معَ رَسولِ اللهِ عَ لَّمِ فِى سَفَرٍ فَكلّما أَعْيا بعضُ القَوْمِ أَلْقَى علىّ سَيْفه وتُرْسَه ورُمحه، حتّى حملتُ مِنَ ذلكَ شَيْئًا كَثِيرًا، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَّ المِ: ((أنتَ سَفينة)) (٣) ، تَفَرَّدَ بِهِ. ٤٢٩١ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، حدّثنا سَعيد بن جَمْهان، حدّثنا سَفينة أبو عَبْد الرَّحمن، أنَّ رَجُلاً أضافه علىُّ بن أبِى طالِب، فصنعَ لَهُ طَعامًا، فقالَت فاطِمَة: لَوْ دَعَوْنا رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ؟ فذكر نحو حَديث أبِى كامِل، فدعوه فجاءَ فوضعَ يدهُ عَلىَ عَضَادتى الباب فرأى قِرَامًا فى ناحِيَةِ البَيْت، فرجعَ، فقالت فاطمة لعلىّ: الْحَقْهُ فقُلْ لَهُ: لِمَ رجعتَ / يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لى أَنْ أَدخُلَ بَيْنَا ١١٨/ب مزوّقًا)) (٤). (١) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢٠/٥. (٢) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢١/٥. (٣) المصدر السابق . (٤) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢١/٥. ٤٨٦ الجزء الرابع والعشرون ٤٢٩٢ - رَوَاهُ أبو داود، عن مُوسى بن إِسْماعيل، عَن حمّاد بن سَلَمة، ورَواهُ ابن ماجه، عن (١) عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله الجزرىّ، عن عَفّان(٢) . ٤٢٩٣ - حدّثنا أبو كامل بمعناه، قال: ((إنَّهُ لَيْس لِى، أَوْ لَيْسَ النبىّ أنْ يَدْخُلَ بَيْنًا مزوّقًا))(٣). حدّثنا أبو كامِلٍ، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، حدّثنا سَعِيد بن جَمْهان ، عَن سَفِينة: أَبِى عَبْد الرَّحمن. قال: ((أَعْتَقَتْنِ أُمُّ سَلَمة واشترطَتْ عَلَىَّ أَنْ أَخْدمِ النبيَّ مَِّ ما عاشَ)) (٤) . رَوَاهُ أبو داود، عن مسدّد، عن عَبْد الوارِث، عن سَعِيد، ورَوَاهُ النَّسائي، وابن ماجه من حديث حمّاد بن سَلَمة عَنْهُ (٥) . ٤٢٩٤ - حدّثنا أبو النّضر، حدّثنا حَشْرَج بن نَباته العَبْسىّ الكوفىّ، حدّثنا سَعِيد بن جَمْهان. قال: حدّثنى سَفينة. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((الخِلافَةُ فى أمّتِى ثَلاثونَ سَنَّةً، ثمّ ملكًا بَعْدَ ذَلِكَ)). ثمّ قالَ لى سَفينة: أَمْسِكَ خِلافَةَ أَبِى بَكْر، وخِلافَةَ عُمَر، وخِلافَةَ عُثْمان، وأمسِكْ خِلافَةَ علىّ، ثمّ قالَ: فوجدناها ثَلاثين سنةً، ثم نظرتُ (١) فى الأصل المخطوط: عبد الله بن عبد الرحمن، والصواب ما أثبتناه وهو يوافق المرجع . (٢) الخبر أخرجاه فى الأطعمة : أبو داود فى: باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه: ٣٤٤/٣؛ وابن ماجه فى: باب إذا رأى الضيف منكرًا رجع: ١١١٥/٢. (٣) من حديث أبى عبد الرّحمن سفينة فى المسند: ٢٢٢/٥. (٤) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢١/٥. (٥) الخبر أخرجه أبو داود فى العتق: باب فى العتق على الشرط: ٢٢/٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى العتق أيضًا: باب من أعتق عبدًا واشترط خدمته : ٨٤٤/٢. ٤٨٧ صَلى الله سفينة : مولی رسول الله بَعْدَ ذَلِكَ فى الخلفاء، فلم أجِدْهُ يتّفق لهم ثَلاثونَ. قلتُ لِسَعيد: أين لقيتَ سفينة؟ قالَ : لقيتُه ببطن نخلة فى زمن الحجّاج، فأقمتُ عنده ثلاث (١) ليالٍ أسأله عن أحاديثِ رَسولِ اللهِ عَّ اله، قلتُ لَهُ: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بِمُخْبِركَ، سمّانى رسولُ اللهِ عَ ◌ّلِ سَفِينة. قلتُ: ولِمَ سمّاكَ سَفينة؟ قالَ: خرِجَ رَسُولُ اللهِ عَّه ومعه أصحابه، فتقل عَلَيهم متاعهم، فقالَ لى : ابسُطْ كِساءك فبسطته فجعلوا فيه متاعهم، ثمّ حمّلوه علىّ، فقالَ لى رَسِولُ اللَّهِ مَّ الِ: ((احْمل فإنّما أنتَ سَفِينة))، فلو حملتُ يومئذٍ وقر بعير أوْ بعيرين أوْ ثلاثة أوْ أربعة أوْ خَمْسَةٍ أَوْ سِتّة أوْ سَبْعَة ما ثقلَ علىّ إلا يَجْفوا(٢) . ٤٢٩٥ - حدّثنا أبو النّضر، حدّثنا حَشْرِج، حدّثنی سَعِيد بن جَمْهان، عن سَفِينة: مولى رَسولِ اللهِ صَ لّهِ. قَالَ: خَطَبنا رَسول اللّهِ عَ اله فقالَ : ((أَلا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىُّ قَبْلِى إلاَّ قَدْ حذر الدّجال أُمّته، هو أَغْوَرِ عَيْنِهِ الْيُسْرِى، بِعَيْنِهِ الْيُمْنِى ظَفْرَة غَليِظَة مَكتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه: كافر، يخرج معه واديان أحدهما جنّة، والآخر نار، فَنَارُهُ جنّة وجَنَّته نارٌ، معه مَلَكان من المَلائِكَة يُشْبِهان نبيين مِنَ الأَنْبياء، ولو شِئْتُ لسمّيتَهُما بأسمائِهما، وأَسماءِ آبَائِهِما، واحدٌ مِنْهُما عَن يَمِينِهِ، والآخرُ عَن شمالِه، وذلك فتنةٌ ، فيقولُ الدّجالُ : ألست بربّكم؟ ألست أحيى وأُميت؟ فيقولُ لهُ أحد الملكين: كذبتَ ما يَسْمعه أحدٌ مِنَ النّاسِ إلا صاحبُه، فيقولُ لَهُ : صدقتَ، فيسمعهُ الَّاسُ، فيظنونَ أنّما يُصَدِّقُ الدّجالَ، وذلك فِتْنَة، ثم يَسِيرُ حتّى يَأْتى المَدينةِ، فَلا يُؤْذِن لَهُ فيها، فيقُولُ: هذه قرية ذاك الرّجل ، (١) فى المسند: ((ثمان ليال)). (٢) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢١/٥. ٤٨٨ الجزء الرابع والعشرون ١١٩/أ ثمّ يَسيرُ حتّى يأتى الشّام / فيهلكُه اللهُ عَزّ وجلَّ عندَ عَقَبَة أَفِيقٍ))(١)، تَفَرَّدَ بِهِ . ٤٢٩٦ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن سَعِيد بن جَمْهان، عن سَفينة. قال: كُنّا فى سَفَرِ. قال: فكانَ كلّما أعيا رَجُلٌ ألقى علىّ ثِيَابَهُ: ترسًا، أوْ سَيْفًا، حتّى حملتُ من ذلك شَيْئًا كَثِيرًا. قال: فقالَ النبيّ معَّلَّهِ: ((أنتَ سَفينة))(٢). ٤٢٩٧ - حدّثنا بَهْزِ، حدّثنا حَمّاد، أَنْبَأَنَا سَعِيد بن جَمْهان، حدّثنى سَفينة: أَنَّ رَجُلاً ضافَ عَلِيًّا، فصنَعَ لَهُ طَعامًا، فقالَتْ فاطمة : لو دَعوتَ النبيَّ عَ لّه، فأكلَ مَعَنا، فدعوناه، فجاءَ فأخذ بعضادتی الباب، وقد ضَربنا قِرامًا فى ناحِيَةِ البَيْتِ سِتْرًا، فلمّا رَآه رجعَ. قالَت فاطِمَة لعلىّ : الْحَقْه فَانْظُر ما رَجَعه؟ قال: ما ردّك يا نبيَّ اللّهِ؟ قالَ: ((لَيْسَ لنبيِّ أَنْ يَدخُلَ بَيْتًا مزوّقًا)) (٣) (حَديثٌ آخَر) ٤٢٩٨ - قالَ البزّار : حدّثنا رزق الله بن مُوسى، حدّثنا مؤمل، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن سَعِيد بن جَمْهان، عَن سفَينة: أَنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسُولَ اللهِ رأيتُ كأن ميزانًا دُلِىَ من السّماءِ فَوُزِنتَ بأبى بَكْر فرجحتَ بأبِى بَكْر، ثمّ وُزِنَ أبو بَكْر بِعُمَر، فرجحَ أبو بَكْر، ثمّ وُزِنَ . (١) أفيق: بفتح فكسر قرية من حوران فى طريق الغور فى أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق. معجم البلدان: ٢٣٢/١. والخبر من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢١/٥. (٢) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢٢/٥. (٣) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢٢/٥. ٤٨٩ سفينة: مولى رسول الله =په عُمَرَ بِعُثْمان، فرجحَ عُمَر، ثمّ رِفِعَ الميزان. قال: فأولّها رسولُ اللهِ ێِّ ثمّ قالَ : ((خِلافَةُ نبوّة، ثمّ يؤتى اللهُ الملكَ مَن يَشاء))(١). (حَديثُ آخَر) ٤٢٩٩ - قالَ أبو يَعْلى: حدّثنا يَحْيَى بن عَبْد الحَميد، حدّثنا حَشْرج بن أُسامَة، عَن سَعِيد بن جَمْهان، عَن سَفينة: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَ لِّ وضعَ حَجَرًا ثمّ قال: ليضع أبو بَكْر حَجرَةً إلى جَنْبِ حَجَرَى، ثمّ قال : ليضع عُمَر حَجَرَة إلى جَنْبِ حَجَرٍ أبى بَكْر، ثمّ قالَ : ليضع عُثْمان حَجَرة إلى جَنْبِ حَجَرٍ عُمَر، ثمّ قالَ: ((هؤلاء الخُلَفاء من بَعْدى)). هذا أو نحوه حَفِظته من حفظی (٢) . (حَديثُ آخَر) ٤٣٠٠ - قالَ البزّار: حدّثنا السكن بن سَعِيد، حدّثنا عَبْد الصَّمَد، حدّثنا أبِى، وحدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن سَعِيد بن جَمْهان، عن سَفينة: أنَّ رَسُولَ اللهِ عَظَالِ كَانَ جَالِسًا ثمّّ رجلٌ عَلَى بعيرٍ وبين يَدیهِ قائِد، وخلفه سائِقٍ، فقالَ: ((لَعَنَ اللهُ القائِدَ والسّائِقَ والرّاكِبَ)) (٣). (صُهَيْب عَن سَفِينَة) ٤٣٠١ - قالَ البزّار: حدّثنا محمّد بن المثّى، حدّثنا عُثْمان بن عُمَر، حدّثنا علىّ بنِ المُبارَك، حدّثنا يَحْيَى بن أُبِى كَثِير، حدّثَنَا (١) كشف الأستار: ٢٢٣/٢؛ وقال الهيثمى: فيه مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين وابن حبّان، وضعّفه البخارى وغيره، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٧٨/٥. (٢) أخرجه أيضًا ابن عدى والبيهقى وابن عساكر كما فى جمع الجوامع: ٤٠٢/٢ . (٣) كشف الأستار: ٦٣/١؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١١٣/١. ٤٩٠ الجزء الرابع والعشرون عَمْرو بن هارون، عن صُهَيْب، عن سَفِينَة: أَنَّه أَساط (١) دَمَ جَزُورٍ بِذْل، فسألَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ عَنْ ذُلِكَ. فقالَ: ((أَنِهِرَ الدم؟)) قال: نعم، فأمر بأكْلِها (٢). (عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَفِينَة) ٤٣٠٢ - قالَ البزّار: حدّثنا مُحمّد بن سفيان بن مُحمّد المِسْعِرىّ، حدّثنا مُحمّد بن الحجّاج، حدّثنا مُحمّد بن عَبْد الرَّحْمن بن سَفِينَة، عن أبيهِ، عَن جَدِّه: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ تَعَبْدَ قَبْلَ أنْ يَموتَ واعتزلَ / النِّساءَ حتّى بقى كأَنَّه شَنٌّ(٣). ٠ ١١٩/ب (عُمَر بن سَفِينَة عَنْ أَبِيه) ٤٣٠٣ - قالَ أبو داود والتِّرمذىّ: حدّثنا الفَضْلُ بن سَهْل، حدّثنا إِبراهيم بن عَبْد الرَّحمن بن مَهْدىّ، عَن بريه بن عُمَرَ بن سَفِينَة، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: أَكلتُ معَ النبيِّ عَ لَه لحم حبارى. قالَ التِّرمذىّ: غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِن هذا الوَجْه(٤). (١) أشاط دم جزور بجذل: أى سفك وأراق يعنى أنه ذبحها بعود. النهاية: ٢٤٦/٢. (٢) كشف الأستار: ٦٩/٢؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أنه من رواية يحيى بن أبى كثير عن سفينة: ٣٣/٤؛ وهو يشير إلى أن يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أحد من الصحابة . (٣) كشف الأستار: ١٢٢/٢؛ وقال الهيثمى: رواه البزار من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سفينة ، عن أبيه، عن جده، ولم أجد من ذكرهما، وفيه محمد بن الحجّاج. قال يحيى بن معين: ليس بثقة. مجمع الزوائد: ٢٧٠/٢. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى أكل لحم الحبارى: ٣٥٤/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٢٢/٤. سفينة: مولى رسول الله عَ ل ٤٩١ (حَديثٌ آخَر) ٤٣٠٤ - رَواهُ أبو نعيم من طريق الّضر بن طاهِر، عن بريه بن عُمَرَ، عن أبيهِ، عن جَدِّه: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلِ كَانَ يتوضأ بالمد ويغَتَسِلُ بالصّاع. (حَديثٌ آخَر) ٤٣٠٥ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا محمّد بن علىّ بن جَعْفَر، حدّثنا الحُسَيْن بن الكميت، حدّثنا محمّد بن زِيَاد بن فَرْوَة، حدّثنا مُحمّد بن إِسْماعيل - يَعْنى ابن أبى فُدَيك -، حدّثْنى بريه بن عُمَر بن سَفِينة ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النبيَّ عَ لِ احتجمَ ثمّ قالَ لى: «إِذْهَبْ بالدَّمِ فادْفْهُ مِنَ الطَّيْرِ والدّوابّ)). قالَ: فبعدت عَنْهُ فَشَرِبْتُه. قالَ: فسألنى فأخبرته فضَحِكَ (١). ٤٣٠٦ - ورَواهُ البزّار، عن إِسْحاق بن حاتِم، عن ابن أُبِى فُدَیك (٢) . ٤٣٠٧ - وبهذا الإسناد : أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلِّ: («نَهى أن يُسَافَرَ بِالقرآن إلى أرضِ العدوِّ مَخافَةَ أَن يَنَاله العدوّ))(٣) . (عُمْران البَجلِىّ عَنْهُ) ٤٣٠٨ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا شَريك، عن عُمْران (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى: وعنده فى آخره مضحك. ورجال الطبرانى ثقات . مجمع الزوائد : ٢٧٠/٨. (٢) كشف الأستار : ١٤٤/٣. (٣) كشف الأستار: ٢٧٢/٢؛ وقال الهيثمى: فيه إبراهيم بن عمر بن سفينة وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٥٦/٥. : ٤٩٢ الجزء الرابع والعشرون البَجْلى، عن مولى لأم سَلَمة، قال: كنتُ معَ النبيِّ ◌َ ◌ّه فِى سَفَرٍ، فانتهَيْنا إلى وادٍ. قال : فجعلتُ أعبّر النّاس أوّ أجملهم، فقالَ لِى رَسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((ما كنتَ اليومَ إلا سَفِينَة)) أو ((ما أنتَ إلّ سَفينَةً)). قيلَ لشَريك: هو سَفينة مولى أُم سَلَمة (١)، تَفَرَّدَ بِهِ. (يَحْيَى بن أَبِى كَثِير عَنْهُ، وهو مُنْقَطِع) ٤٣٠٩ - حدّثنا وَكيع، عن علىّ - يَعْنى ابن المُبارك -، عن يَحْيَى، عن سَفينة: أَنَّ رَجُلاً ساط ناقته يجزل، فسألَ النبىَّ عَِّ، فأمرهم بأكْلِها (٢) ، تَفَرَّدَ بِهِ. (أبو رَيْحانَة عَنْهُ) ٤٣١٠ - حدّثنا علىّ بن عاصِم، حدّثنى أبو رَيْحانَة، قال: أبى وسمّاه علىَّ: عبدَ اللهِ بن مطر. قال: أَخبرنى سَفِينَة مولى رَسولِ الهِ عَلَّه أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَِّ كان يُوضِّئه المدّ ويَغْسِلُه الصّاع من الجنابة (٣). ٤٣١١ - حدّثنا إسماعيل بن إِبْراهيم، حدّثنا أبو رَيْحانَة، عن سَفِينَة صاحب رَسُولِ اللَّهِ عَ له. قالَ: ((كَانَ رَسولُ اللهِ عَلِ يَغْتَسِلُ ١٢٠/أ بالصّاعِ ويتطهّرُ / بالمَدّ)) (٤) . رَوَاهُ مُسْلِم، وابن ماجه عن أَبِى بَكْر بن أبِى شَيْبَة، عن إِسْماعيل بن علية، وأخرجه الترمذىّ من حَديثه، ورَوَاهُ مُسْلِمٍ من حَديث (١) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢١/٥. (٢) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٢٢٠/٥؛ وسبق أن أشير الى أن يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أحد من الصحابة . (٣) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند : ٢٢٢/٥. (٤) المصدر السابق . سكين الضمرىّ ٤٩٣ بِشْر بن المفضّل، كِلاهُما عن أبى رَيْحانة، عَنْهُ بِهِ. وقالَ الِّمذىّ: حَسَنٌ صَحِيح (١) . ٤٣١٢ - قالَت : أدركتُ جَدّى سَفينة شَيْخًا كَبيرًا قد ربطَ عَلى عَيْنِهِ خِرْقَةً، وقالَ: دَعانى رَسولُ اللهِ عَ لَّمِ فقالَ: عصمكَ اللهُ وعصمَ ولدك من الشَّيْطانِ ، وكانَ اسْمِى عَبْس فسمّانِى سَفينة. رَوَاهُ أبو نعيم عن أبى أحمد الغطريفى.، عن جَعْفَر بن محمّد بن حَبيب. (قتادَة عَنْهُ) ٤٣١٣ - قالَ: (( كانَ آخرُ ما وصى بِهِ رَسولُ اللهِ عَ لِ الصَّلاة الصَّلاة وما ملكت أيمانكم))، الحديث. رَوَاهُ الَسائِىّ، عن قُتَيِّبَة، عن أَبِى عَوَانَة، عن قتادة، عَنْهُ بِهِ. ورَوَاهُ أَيْضًا عن محمّد بن عَبْد الله بن المُبارَك، عن يونس بن محمّد، عن شَيْبان. قال: حدّثنا عَن سَفِينة فذكره، وسيأتى هذا الحَديث من رواية سَفينة، عن مولاته أم سَلَمة (٢) . ٦٩٢ - (سُكَيْن الضمرىّ)(٣) ٤٣١٤ - قالَ البزّار: حدّثنا الهَيْئَم بن صَفْوان بن هُبَيرة، حدّثنا أبِى، حدّثنا ابن جُرَيْج، عن سُهَيْل بن أَبِى صالِح، عن أبيهِ، عن سُكَيْنِ الضَّمرىّ: أَنَّ النبيَّ عَ المِ قالَ: ((المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فى مِعِى واحدٍ (١) الخبر أخرجه الثلاثة فى الطهارة : مسلم: باب القدر المستحب من الماء فى الغسل : ٦٢٢/١؛ والترمذى: باب فى الوضوء بالمد: ٨٣/١؛ وابن ماجه فى: باب ما جاء فى مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة : ٩٩/١ . (٢) يرجع فى كل ذلك إلى تحفة الأشراف: ٢٣/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/٢؛ والإصابة: ٥٩/٢؛ والاستيعاب: ١٢٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٩٨/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٦٨/٣. ٤٩٤ الجزء الرابع والعشرون والكافِرُ يأكلُ فى سَبْعَةِ أمعاء))، ثمّ قالَ: تَفَرَّدَ بِهِ صَفْوان بن هبيرة، عن ابن جُرَيْج. وقَد رَوَى سَهْل عن أَبيهِ، عن أَبِى هُرَيْرة هذا الكَلام(١) . (سَکِینَة)(٢) ان النبيِّ عَ لَّه قالَ: ((لو أن الدين معلّق بالثُّريّا لتناوله رِجالٌ من أبناء فارس)) .. ٤٣١٥ - قالَ سكيّنَة: وأوصانى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: أن لا أسألَ أحدًا شَيْئًا. كَذا رَوَاهُ أبو موسى المدنى من طَريق الحَسَن بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن زِيَاد أو ابن زِيَاد بن سُكَيْنة، عن أبيهِ، عن جَدِّه، ثمّ قالَ: وهذا وهمٌ والصّوابُ ابنُ عُبَيْد بن الأسود بن سُوَيْد بن زِيَادِ بن سَفِينَة، عن أَبيهِ، عن جَدِّه، الأسود، عن أبيه، عن جَدَّ سَفينةٍ، عن النبيِّ عَلِ (٣). (سَلْمَان بن عامِرِ الضَّبِىّ. يأتى بَعْدَ سَلْمان الفارسىّ إن شاءَ الله) :- ٦٩٣ - (سَلْمَان الفارسىّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ) (٤) | أبو عَبْد الله مولّى رَسولِ اللهِ عَّ ◌َه، لأن عتقه كانَ عَلَى يَدِيه، وكذلك إِسْلامه، ويُقالُ لَهُ : سَلْمان الخَيْرِ وسَلْمان بن الإِسْلام. ١٢/ب (١) كشف الأستار: ٣٤٠/٣؛ وقال الهيثمى: رواه البزّار عن شيخه الهيثم بن صفوان بن هبيرة، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٣/٥؛ والخبر أخرجه البخارى فى الكبير وقال: لا يصح. التاريخ الكبير: ١٩٩/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/٢؛ والإصابة فى القسم الرابع: ١٢٨/٢. (٣) كذا فى أسد الغابة فى ترجمته، ونقل هذا القول فى الإصابة عن أبى موسى ثم قال : قلت : وقد رويناه من طريق عبد الغنى بن سعيد المصرى بإسناده ، عن أبى حاتم كذلك ، وزاد فى أوله أنه عَ لَّم قال لأبى أيوب: لا تعيده بالفارسية. الإصابة: ١٢٨/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/٢؛ والإصابة: ٦٢/٢؛ والاستيعاب: ٥٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٣٥/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٥٧/٣؛ والحلية لأبى نعيم: ١٨٥/١. : ٤٩٥ سلمان الفارسيّ ٤٣١٦ - وجاءَ فى حَديثٍ فيه نَظَر، عن عَمْرو بن عَوْف، قالَ النبيّ معَّ له: ((سَلْمان مَنّ أهلُ الْبَيْت)) (١). ٤٣١٧ - وفى التّمذىّ من حَديث أبِى رَبِيعَة الإيادىّ، عن الحَسَن، عن أنس مرفوعًا: ((الجنّة تشتاق إلى ثلاثة: علىّ وعمّار وسلمان)) (٢) . ٤٣١٨ - وفى ابن ماجه من حَديثه عن بُرَيْدة، عن أَبيِهِ: أَنَّ النبى عَ لَّهِ قالَ: ((إِنّ اللهَ أمرَنِى بحبّ أربعَةٍ علىّ وسَلْمان وأبِى ذرّ والمِقْداد)) (٣). وَقَدْ كانَ من أبناءِ فَارِس من رامهرمز وقيلَ من جَىّ وهى [مَدينة] أصبهان (٤). قالَ ابن الأثير: كانَ (٥) اسمُه مابه بن بوذخشان بن مورسلان بن بهوذان بن فيروز بن سهرك بن ولدآب الملك، وكانَ أبوه دهقانًا، وكانَ هو مِمَّن يوقدُ النّارَ فرأى نَصارى يتعَّدُونَ فِى كَنيسَةٍ لَهُم فأعجبه سمتهم فتنصّر معهم. وصحِبَ واحِدًا بعدَ واحد بلغ عددهم أحد عَشَرَ مُعلّمًا ومربيًّا ثمّ تنقلت به الأحوالُ حتّى سكنَ المَدينة، فلمّا هاجرَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ كَما سيأتي بيانه فى الحَديثِ، وكانَ أوّل (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦٠/٦؛ وقال الهيثمى: فيه كثير بن عبد الله المزنى، وقد ضعّفه الجمهور وحسن الترمذى حديثه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٣٠/٦؛ وعلق محقق الجامع فقال: نسبه الشافعى وأبو داود إلى الكذب. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب : باب مناقب سلمان الفارسى : ٦٦٧/٥ ؛ وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدّمة": باب فضل سلمان وأبى ذرّ والمقداد : ٥٣/١. وتمامه عنده: ((وأخبرنى أنه يحبهم)) قيل يا رسول الله: من هم؟ قال: ((على منهم))، يقول ذلك ثلاثًا: ((وأبو ذرّ وسلمان والمقداد)). (٤) زيادة من أسد الغابة . (٥) فى الأصل: ((كان أبوه وكان اسمه))، والتصويب من أسد الغابة . ٤٩٦ الجزء الرابع والعشرون مشاهده الخندق، وهو الّذى أشارَ بِحَفْرِهِ، وشَهِدَ ما بعده، وشَهِدَ فتحَ العِراق، ودعاهم بِلِسانهم إلى اللهِ تَعالى. وعاشَ دَهْرًا طَويلاً أكثر ما قيل ثلثمائة وخمسونَ سنة. وأقل ما قيلَ مائتان وخمسُون سنةً، حَكَى على ذلك الإجماع العباس بن يزيد البحرانی. وكانَ شَيْخُنا الذّهبيّ يُشَكّكُ فى ذلك يقولُ: لعلّه لم يجاوز المائة. وكانَ شَيْخُنا المزنىّ يبعد قول الذهبىّ ويرجّح الأوّل. توفّى سنة خمس وثلاثين فى آخر خِلافة عُثْمان. وقيل سنة ستّ وثلاثين فى أوّل خلافة علىّ. وقيلَ فى خِلافَةِ عُمَر والأوّل أقوى واللهُ أعلم. حديثه فی رابعِ عَشَر وسادِس عَشَر الأنصار. (أنس عَنْ سَلْمان) ٤٣١٩ - قالَ ابن ماجه فى الزهد: حدّثنا الحَسَن بن أبى الرَّبيع الجرجانى، حدّثنا عَبْد الرّزّاق، عَن جَعْفَر بن سُلَيْمان، عَن ثَابِت، عن ١٢١/أ أنس بن مَالِك. قال: اِشْتَكَى سَلْمانُ / فعادَهُ سَعدُ بن أَبِى وَقَّاص، فرَآهُ يَبْكِى، فقالَ لَّهُ سَعْد: ما يُبْكِيكَ يا أخى؟ أليسَ قد صحبتَ رَسولَ اللهِ عَلَّه ؟ أليسَ أليسَ. فقالَ سَلْمان: ما أبكى واحِدةً من اثنَتَيْن، ما أبكى ضَنَّا للدُّنْيا، ولا كراهيةٌ لِلْآخِرَة، ولكنّ رَسولَ اللهِ عَّلِ عَهِدَ إلىَّ عَهْدًا ، فَمَا أُرَانِى إِلّ قد تعدَّيتُ. قالَ: وما عَهِدَ إليك؟ قال: عَهدَ إلىَّ أنّه يَكْفِى أحدكُم مِثْلَ زَادِ الرّاكِب، وَلا أُرانى إلّ قد تعدّيت، وأما أنتَ يا سَعْدُ فأَّقِ اللهَ عندَ حكمِكَ إذا حكمتَ، وعندَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ، وعِنْدَ هَمِّكَ إِذا هَمَمْتَ)). قالَ ثابت: فَلَغَنِى أَنَّه ما ترك إلا بضعةً وعِشْرِينَ دِرْهَمًا مع نفقةٍ كانَتْ عِنْدَه (١). (١) قال فى الزوائد: فى إستاده جعفر بن سليمان الضبعى، وهو وإن أخرج له مسلم = ٤٩٧ سلمان الفارسيّ (حَديثٌ آخَر) ٤٣٢٠ - عن أنس، عَنْهُ مَرفوعًا: ((ما من مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلى أخیهِ المُسْلمِ ، فيلقى له وسادةً إِكْرامًا له إلا غُفِرَ لَهُ)). رَوَاهُ الطّبرانى من حَديث معلى (١) بن مَهْدى العكبرى، عن عِمْران بن خالِد وثابت عَنْهُ (٢) .. (أَوْس بن ضَمْعَجِ عَنْ سَلْمان الفارِسِىّ) ٤٣٢١ - قالَ: ((نُفَضِّلِكُم بِفَضْلِ رَسولِ اللهِ عَّحِ لا نَنكِحِ نِساءَكُم)). رَوَاهُ الطَّرانى عن إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهرىّ، عن أَبِى أحمَد الزُّبَيْرِىّ، عن عَبْد الجَبّار بن العَبّاس، عن أبِى إسْحاق بِهِ (٣) . (بُرَيْدَة عَن سَلْمان) ٤٣٢٢ - ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَه كانَ بأَكُلُ الهديّةِ، وَلا يأكُلُ الصَّدَقَةَ)). رَوَاهُ الطّبرانىّ من حَديثِ الحُسَيْنِ بن واقِد، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيهِ (٤) . ٠ = ووثقه ابن معين فقد قال ابن المدينى: هو ثقة عندنا. أكثر عن ثابت أحاديث منكرة، وقال البخارى فى الضعفاء : يخالف فى بعض حديثه، وقال ابن حبّان فى الثقات : كان يبغض أبا بكر وعمر ، وكان يحيى بن سعيد يستضعفه. سنن ابن ماجه. كتاب الزهد : باب الزهد فى الدنيا : ٠١٣٧٣/٢ (١) فى الأصل يعلى بن مهدى، والصواب معلى كما فى الطبرانى ومعلى بن مهدى سكن الموصل، وحدّث عن ابن عوانة وشريك وعنه أبو يعلى وجماعة. قال أبو حاتم : يأتى أحيانًا بالمناكير، وعقب عليه الذهبى فقال: هو من العباد الخيّرة صدوق فى نفسه. الميزان: ١٥١/٤. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٨/٦؛ وقال الهيثمى: فيه عمران بن خالد الخزاعى ، وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٧٤/٨ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٩/٦؛ قال الهيثمى: رجاله ثقات ، والمقصود العرب كما فى المرويات الأخرى. مجمع الزوائد : ٢٧٥/٤ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٩/٦؛ والخبر مروى بالمعنى. قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩٠/٣. : 1 ٤٩٨ الجزء الرابع والعشرون (حامِيَة أو جابِيَة بن رِئَاب عَنْهُ)(١) ٤٣٢٣ - سألتُ سَلْمان عَنِ قَوْلِ اللهِ تَعالى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِِّسِينَ وَرُهْبَانًا﴾، فقالَ دعِ القسِّيسين فى البيع والحرب. ((أقرأنى رَسولُ اللهِ عَ لَهِ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّئِقِينَ وَرُهْبَانًا﴾ : رواه البزّار عن بشر بن آدم، عن نُصَيْر بن أَبِى الأشعَث ، عن الصَّلت الدّهان، عن حامِيَة بِهِ (٢) . (الحارث بن عُمَّيْر عَنْهُ) ٤٣٢٤ - قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّهِ: («الأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدة، فَما تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)). رَوَاهُ الطَّبرانى من حَديث عَبْد الأعلى بن أبى المساور، عن عكْرِمَة عَنْهُ بِهِ (٣) . (الحَسَن عَنْهُ) ٤٣٢٥ - حدّثنا هُشَمٍ، عن مَنْصور، عن الحَسَن. قال: لما ١٢١ / ب احْتُضِرَ سَلْمان بَكَا، وقالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَمِ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا، / فَتَرَكْنَا مَا عِهِدَ إلينا : ((أَنْ يَكُون بُلْغَةَ أَحَدِنا مِنَ الدِنْيَا كَزَادِ الرّاكِب)). قالَ : فنظرنا فيما ترك، فإِذا قيمة ما تركَ بضعةٌ وعِشْرونَ دِرِهما أو بِضْعَةٌ وَثَلاثونَ دِرِهما، تَفَرَّدَ بِهِ (٤). (١) فى المخطوطة: جائمة. والتصويب من التاريخ الكبير: ١٢٨/٣، وفى تعليقه عليه قال : قال ابن ماكولا ذكره عبد بن حميد فى تفسير سورة المائدة. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٢٦/٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه يحيى الحمانى ونصير بن زياد، كلاهما ضعيف. مجمع الزوائد: ١٧/٧ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٤/٦، وفيه قصة ولفظه فيه: ((فما تعارف منها فى الله ائتلف)) الخ. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد ضعيفة. مجمع الزوائد: ٢٧٣/١٠ . (٤) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٤٣٨/٥. سلمان الفارسيّ ٠ ٤٩٩ (حُصَيْن بن جُندَب أبو ظِبْيان الحسنىّ عَنْهُ: يأتى فى الكنى) (زاذان عَنْهُ) ٤٣٢٦ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا قيس بن الرَّبيع ، حدّثنا أبو هاشِم، عن زاذان، عن سَلْمان. قال: قرأتُ فى الَّوراة: بركةُ الطّعامِ الوضوء قَبْله. قال: فذكرتُ ذلك لِرَسولِ اللهِ عَ لَه وأخبرتُه بِما قرأتُ فى الَّوراة فقالَ: ((بركةُ الطَّعامِ فى الوضوءِ قَبْلَه والوضوءِ بَعْدَه)) (١) . ٤٣٢٧ - رَواهُ أبو داود: عن موسى بن إِسْماعيل، عن قَيْس بن الرَّبيع، وأخرجه التِّرمذىّ من حَديثه وقالَ: لا نَعْرِفُهُ إلاّ من حَديثه وهو ضَعیف(٢) . ٤٣٢٨ - وبهِ: ((مَنْ ماتَ فى أحد الحرمين (٣) استوجبَ شَفاعتى وَكانَ يومَ القيامة من الآمنين)) (٤) . ٤٣٢٩ - ومن حَديث الحُسَين بن عَلْوان، عن عَمْرو بن خالِد، عن أَبِى هاشِم، عن زاذان، عَن سَلْمان مَرفوعًا: ((إِنَّ فى الجَنَّةِ قِيعانًا، فَأكثِرُوا غَرْسها))، قالوا: وَما غرسها يا رَسول اللهِ؟ قالَ: ((سُبْحانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إلهَ إلاَّ الله، واللهُ أكْبَر)) (٥) . (١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٤٤١/٥؛ وفيه: ((بركة الطعام فى الوضوء بعده))، وهو يوافق ما فى الترمذى. (٢) الخبر أخرجاه فى الأطعمة : أبو داود فى : باب فى غسل اليد قبل الطعام : ٣٤٥/٣؛ والترمذى فى: باب ما جاء فى الوضوء قبل الطعام وبعده: ٢٨١/٤. (٣) فى الأصل المخطوط: ((من تاب من أخذ الخيل)) وهو خطأ من الناسخ ، والتصويب من المرجع . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٤/٦؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الغفور بن سعيد وهو متروك. مجمع الزوائد : ٣١٩/٢. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٥/٦؛ وقال الهيثمى: فيه الحسين بن علوان وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٩٠/١٠. ٥٠٠ الجزء الرابع والعشرون ٤٣٣٠ - ومن حَديث عَمْرو بن خالد، عن أبِى هاشِم، عن زاذان، عن سَلْمان. قال: عادنى رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فقالَ: ((يا سَلْمان، كَشَفَ اللهُ ضِرّك، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وعافاكَ فى دِينك، وجَسَدك إلى أجلكَ))(١) . ٤٣٣١ - وبهِ: ((مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوته أطعمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الجِنَّة)) (٢) . ٤٣٣٢ - وبهِ: ما كانَ أحد أحبَّ إليهم من رَسولِ اللهِ حَ ◌ّهِ ، وكانوا إذا كَتبوا إليهِ كَتبوا: ((من فُلانٍ إلى محمّد رَسولِ اللهِ)) (٣). ٤٣٣٣ - ومن حَديث مُحمّد بن رُسْتُم، عن زاذان، عن سَلْمان مَرفوعًا: ((مَنْ أَحَبَّ الحَسَنَ والحُسَيْنِ أَحْبِيتُه، ومن أحببتُه أَحَبّه اللهُ، ومَنْ أَبْغَضَهما أبغضتُهُ ومن أبغضتُه أبغضَهُ اللهُ)) (٤) . (حَديثٌ آخَر عن زاذان عن سَلْمان) ٤٣٣٤ - قالَ الطَّرانى: حدّثنا الحَسَن بن على الفَسوىّ، حدّثنا خَلَف بن عَبْد الحميد السرخسيّ، حدّثنا أبو الصباح: عَبْد الغَفور بن سَعِيد الأنصارىّ، عن أبى هاشِم الرمّانىّ، عن زاذان، عن سَلْمان، عَن النبيِّ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٥/٦؛ وقال الهيثمى: فيه عمرو بن خالد القرشى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٩٩/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٥/٦؛ وقال الهيثمى: فيه أبو خالد: عمرو بن خالد وهو كذّاب متروك. مجمع الزوائد : ٩٧/٥. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٥/٦؛ وقال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع وثقه الثورى وشعبة وضعّفه غيرهما وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٩٨/٨. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٦/٦؛ وقال الهيثمى: فيه يحيى الحمانى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٨١/٩.