Indexed OCR Text
Pages 461-480
سعيد بن زيد القرشى ٤٦١ سفيان بن حويطب ، عن جدّته، وهى أسماء بنت سَعِيد بن زَيْد عن أَبيها : أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َّمِ قالَ: ((لا وُضُوءَ لِمَنْ لم يذكر اسمَ اللهِ عليهِ)) (١). ٤٢٤٠ - قالَ شَيْخُنا: وقد رَواهُ الدَّراوردىّ، عن رَباح بن عَبْد الرَّحمن، عَنْ محمّد بن عَبْد الرَّحمن بن ثوبان، عن أبى / هريرة، ١١٢/ب ولهُ شاهِد من رواية يَعْقوب بن سَلَمة، عن أبيهِ، عن أبِى هُرَيْرة(٢) . (أبو الُّفَيْل عَنْهُ مَرْفوعًا ) ٤٢٤١ - ((اسْكُن حِراء فإِنَّمَا عَليكَ نَبِىّ، أو صِدِّيق، أَوْ شَهِيدٌ))، ومعه أبو بَكْر، وعُمَر، وعُثْمان، وعلىّ، وطَلْحَةَ، والزُّبَيْر، وسَعْد، وعَبْد الرَّحمن بن عَوْف، وأنا. رَوَاهُ الطَّبرانى من حَديث ثابت بن الوليد بن عَبْد الله بن جميع ، عن أبيهِ ، عن أبِى الطُّفَيْل بِهِ (٣) . (أبو غَطْفان بن طريف عَنْهُ مَرفوعًا) ٤٢٤٢ - ((من قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) . رَوَاهُ الطَّبرانى من حَديث ابنِ لَهِيعَة، عن محمّد بن زَيْد بن مُهاجِر عَنْهُ بِهِ (٤) . (١) الخبر أخرجه الترمذى فى الطهارة: باب ما جاء فى التسمية عند الوضوء : ٣٧/١، وقال: وفى الباب عن عائشة وأبى سعيد وأبى هريرة وسهل بن سعد وأنس، ثم نقل أبو عيسى عن أحمد بن حنبل قوله: لا أعلم فى هذا الباب حديثًا له إسناد جيّد. وأخرجه ابن ماجه فى الباب: ١٤٠/١. (٢) أستاذه هو الحافظ المزّى كما سبقت الإشارة إليه غير مرة، نقله عنه من تحفة الأشراف: ١٤/٤؛ ويراجع الشاهد فى السنن الكبرى للبيهقى: ٤٣/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٣/١. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٣/١. ٤٦٢ الجزء الثالث والعشرون ( ابنْتُه أسماء بنت سَعِيد بن زَيْد عَنْهُ) ذكر حديثها فى مسند النِّساء غير مسمّاة، وهى جدّة رباح بن عَبْد الرَّحمن واللهُ أعلم(١) . ٦٧٣ - (سَعِيد بن زِيَاد الطَّائِىّ) (٢) ٤٢٤٣ - ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَلِ تزوّج امرأةً من بنى غفّار فرأى بكشحها بياضًا))، الحَديث كَذا وقع فى رواية الخَطيب وأنه صحابيّ وقالَ غيره سَعِيد بن زَيْد وقيل زَيْد بن كَعْب وقيلَ كعب بن زَيْد (٣) . ٦٧٤ - (سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادة، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ) (٤) ٤٢٤٤ - حدّثنا يونس، حدّثنا أَبُو معشَر، عن عبد الوهاب ، عن عَمْرو بن شُرحبيل بن سَعْد بن عبادة، يحدّث عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: حَضَرَ رسولَ اللهِ عَ لَّمِ سعدُ بن عِبادة، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنْ وجدت على بطن امْرأتى رجلاً أَضْربه بسيفى؟ قال: أى بيّنة أبين من السَّيف؟ قال : ((كتابُ اللهِ))، ثمّ رجعَ عن قوله، قال: (( كِتَابُ اللهِ والشُّهداء))، قالَ سعدٌ: يا رسولَ اللهَ أى بِّنة أبينُ مِنَ السَّيفِ؟ قالَ: ((كِتَابُ اللهِ (١) الضمير يعود إلى الإمام أحمد، وقد ذكر لها ثلاثة أحاديث فى مسنده يرجع إليها فى حديث جدّة رباح بن عبد الرحمن رضى الله عنها. المسند: ٣٨٢/٦. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٦/٢؛ وأما ابن حجر فترجم له باسم زيد بن كعب أو كعب بن زيد على الشك: ٥٧٠/١. (٣) هكذا نقل المصنّف عن صاحب أسد الغابة. وقال ابن حجر : روى حديثه البغوى من طريق القاسم بن مالك عن جميل بن زيد قال: صحبت شيخًا من الأنصار يقال له كعب بن زيد أو زيد بن كعب فحدّثنى أن رسول الله ... الخ. ثم قال: ومن طريق أبى معاوية عن جميل بن زيد بن كعب ولم يشك ، ثم أورد عدة روايات أخرى تدل على اضطراب الخبر. المرجعان السابقان . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٩/٢؛ والإصابة: ٤٦/٢؛ والاستيعاب: ١٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٥٥/٣؛ والثقات لابن حبان: ١٥٦/٣. سعيد بن سعد بن عبادة ٤٦٣ والشُّهداء))، قالَ سَعْد: يا رَسولَ اللهِ أَى بَيِّنة أبينُ مِنَ السَّيف؟ قالَ: (( كتابُ اللهِ والشُّهداء يا معشرَ الأنصارِ هذا سَيّدكم اسْتَفَزته الغَيرة، حتى خالف كِتابَ اللهِ))، قالَ [رجل: يا رَسولَ اللهِ إنّ سعدًا غيور، وما طلّق قط امرأة قد قدر أحد منّا أن يتزوجها لغيرته]، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ : ((سعدٌ غيورٌ، وأنا أَغير منه، واللّهُ أَغيرُ مِنِّى))، قالَ رجلٌ: على أى شىءٍ يغارُ الله؟ قال: ((على رجلٍ يُجاهِدُ فى سَبيلِ اللهِ يُخالف إلى أهلِه)) (١) ، تَفَرَّدَ بِهِ . ٤٢٤٥ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمّد بن / إِسْحاق، عن ١١٣/أ يَعْقُوب بن عَبْد الله بن الأشجّ، عن أبى أمامة بن سَهْل بن حَنيف، عن سَعِيد بن سَعْد بن عبادة قال : كانَ بين أبياتنا رويجل ضَعيف سقيم مخدَّج فلم يرع الحى إلا وهو على أمةٍ من إماتهم يخبُث بِها. قالَ فذكر ذلك سعدُ بن عِبادة لرسولِ اللهِ عَ ◌ِّ، وَكانَ ذلك الرويجل مُسلمًا. فقالَ رَسولُ اللهِ عَ طله: ((اضْرِبوه حَدَّه))، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّه أَضعف مِمَّا تَحْسِبُ، ولو ضَرَبْناه مائة قَتَلْناه، فقالَ: ((خُذُوا له عثكالاً فيه مائة شمراخ ثمّ. اضربوه بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً)). قال: ففعلوا. ٤٢٤٦ - حدّثنا يَعْلى بن عُبَيْد، حدّثنا محمّد بن إِسْحاق، عن يَعْقُوب بن عَبْد الله بن الأشجّ، عن أبى أمامة بن سَهْل، عَن سَعِيد بن سَعْد بن عُبادة. قال: كانَ بين أبياتنا إنسان مُخَدَّج ضَعٍْ لم يُرَع أَهل (١) رواه الطبرانى فى الكبير: ٢٨/٦؛ قال فى مجمع الزوائد: ٣٢٩/٦؛ رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد ثقات. وقال فى: ٢٥٨/٤، رواه أحمد فى حديث طويل فى التفسير فى سورة النور وفيه أبو معشر بن نجيح وهو ضعيف. وقال محقق المعجم الكبير: لم أره فى المسند تقول : وقد فتشنا عليه فى مظانه فلم نعثر عليه . ٤٦٤ الجزء الثالث والعشرون الدّارِ إلَّ وهو على أمة من أهلِ الدّار يَخْبُث بِها، وكانَ مُسْلِمًا فرفعَ شَأْنَه سعدٌ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((اضربوه حَدَّه))، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنّه أضعفُ مِنْ ذُلِكَ إِنْ ضَرَبْناه مائة قَتَلْناه، فقالَ: ((خُذُوا له عِثْكالاً فيهِ مائة شِمْراخ، فاضربوه ضَربَةً واحِدَةً وخلوا سبيله))(١) . ٤٢٤٧ - هَكذا رَواهُ النَّسائي، وابن ماجه من حديث محمّد بن إِسْحاق، وقد رَوَاهُ محمّد بن عَجْلان، عن يَعْقوب بن الأشجّ، عن أبِى أَمامَة أسعد بن سَهْل، عن النبىّ عَ لَِّ. وَكَذا رَوَاهُ غير واحِدٍ عَن أبِى أمامة كَما تقدّم واللهُ أعلم (٢) . ٦٧٥ - (سَعِید بن سُوَیْد بن قَيْس بن عامر بن عباد أوْ عُبَيْد وهو الصَّواب) (٣) ابن أيجر وهو خُدرة الأنصارىّ الخُدرىّ ٤٢٤٨ - أَنّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَ لَّمِ يسألُ عن اللقطة؟ فقالَ: ((عرِّفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها، ثمّ اسْتَنَفع بِها أو قالَ : أصبْ بِها حاجتك)). رَوَاهُ أبو نعيم من طريق الأوزاعى، عن ثابت بن عُمَير، عن رَبِيعَة بن أبِى عَبْد الرَّحمن، قال: حدّثنى عبد الملك بن سَعِيد بن سُوَيْد، عن أبيهِ بِهِ. ثمّ قالَ: والمحفوظ الصّحيح حديث رَبِيعَة، عَن يَزيد مولى (١) حديث سعيد بن سعد بن عبادة فى المسند: ٢٢٢/٥. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الحدود: باب الكبير والمريض يجب عليه الحد: ٨٥٩/٢، قال في الزوائد : مدار الإسناد على محمد بن إسحق ، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة ويراجع بشأنه تحفة الأشراف. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٠/٢؛ والإصابة: ٤٧/٢؛ والاستيعاب: ١٣/٢. ٤٦٥ سعيد بن العاص المنبعث، عن زَيْد بن خالِد، قلتُ: قد يكونُ رَبِيعَة من الوجهين بِلا منافاة والله أعلم(١) . (سَعيد بن العاص) (٢) هو سَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن العاص بن أمّة بن عَبد شَمْس بن عَبْد مُناف بن قصيّ القرشىّ الأموىّ، ولد عام الهِجْرة وقتلَ أبوه يومَ بدٍ كافِرًا قتله علىّ بن أبى / طالِب، ثمّ كانَ هوَ من سادات قُريش وأجوادها ١١٣/ب وَكانَ يُقالُ له ذو التّاج لكبر عمامته، وقد استعمله عُثْمان على الكوفة بعد عزله الوليد بن عقبة، وافتتح طبرستان وجرجان، وكذلك افتتح أذربيجان بعد نقضها للعهد، ولما قُتِلَ عُثْمان لزم بيته ولم يشهد الجمل ولا صفّين، ولما استقرّ الأمر لمعاوية جاءه فاعتذرَ إليه فعذره واستعمله على المَدينة بعد مَرْوان، وكانَ من مكارمه أن يصرّ صُرَر الدّنانير فيلقيها بين يدى المُصلّين ليلة الجمعة بالكوفة، فكثُرَ المصلّون ليالى الجُمَع . وكانَ إذا سأل السّائِل ما لَيْسَ عِنْده كتب له بذلك دينًا عليهِ إلى الميسرة، وكانت وفاته سنة قمع وخمسين، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٤٢٤٩ - رَوى له أبو داود فى المراسيل، من طَريق الضحّاك بن عُثْمان، عن أيّوب بن مُوسى، عَنَهُ. قالَ: ((كانَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ إِذَا خَرَجَ من المَدينة قَصَر الصَّلاة بالعَقيق))، الحَديثِ (٣) . (١) قال ابن حجر: روى الأوزاعى عن ثابت بن عمير ، عن ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه. ثم روى الحديث وقال : والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث ، عن زيد بن خالد الجهنى ، فإن كان المحفوظ فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه . نقول : ذكر ذلك ابن حجر لأن سعيدًا ذكر أنه استشهد بأحد. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩١/٢؛ والإصابة: ٤٧/٢؛ والاستيعاب: ٨/٢. (٣) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ١٦/٤. ٤٦٦٠ الجزء الثالث والعشرون ٤٢٥٠ - وقالَ التِّرمدىّ: حدّثنا نَصر بن عَلىّ، حدّثنا عامِر بن أبى عامِرِ الخزّاز، حدّثنا أيّوب بن مُوسى بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص ، عن أبيهِ، عن جَدِّه: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ الِ قَالَ: ((مَا نَحَلَ وَالِدٌ ولده (١) أفضل من أدب حَسَن)). ثمّ قالَ : غريب لا نعرفه إلاّ من حَديث عامِرِ بن أبِى عامِرِ، وهو عِنْدى مُرسل (٢) . ٤٢٥١ - قالَ شَيخُنا: وقد رَوَاهُ عُبَيْد الله بن جرير بن جَبْلَة، عن يَحْيَى بن يُونس المعلّم، عن صالح بن رُسْتُم وهو أبو عامِرِ الخزّاز، عن أيّوب بن مُوسى، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيهِ، عن جَدِّه (٣) . ٦٧٦ - (سَعِيد بن عامِرٍ) (٤) ابن حذْيم بن سَلامان بن رَبِيعَة بن عَريج بن سَعْد بن جمح القرشىّ الجُمْحِىّ، شَهِدَ خَيْبَر وما بَعْدَها، وَكانَ من زهّاد الصّحابة، وقد استعمله عُمَر على حمص فبلغه أنه يَعْتريه لمَم فاستدعاه، فسأله عن ذلك فقالَ : لا ، إلا أنه لما صلب حُيب بن عَدىّ كنتُ حاضِرًا فدَعا وهو على جذعهِ على مشركى قريش فلا أذكر ذلك إلا أخذتنى فترة حتى يغشى على فقالَ : ارجع إلى عملك فاستعفى عمر، فأعفاه، وقيل إنّه ألزمه بِها ، فلم يزل عَلَيْها حتى ماتَ بِها، وقيل بالرقّة، وقيل بقيسارية سنة تسع عشرة، وقيل سنة عِشْرين، وقيلَ سنة إحدى وعشرين، وله من العُمْر أربعون سنة، رحمه الله. (١) فى صحيح الترمذى: ((ما نحل والد ولدا نحلا أفضل)) الخ. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى البر والصلة: باب ما جاء فى أدب الولد: ٣٣٧/٤. (٣) تحفة الأشراف للحافظ المزّى: ١٧/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٣/٢؛ والإصابة: ٤٨/٢؛ والاستيعاب: ١٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٥٣/٣. وقال: حديثه مرسل. سعيد بن عامر الجمحى ٤٦٧ ٤٢٥٢ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان، حدّثنا الحَسَن بن سِفْیان، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا جَریر، عن یزید بن أبى / زياد، عن عَبْد الرَّحمن بن سابط الجمحى. قال: دعا عُمَر بن ١١٤/أ الخطّابِ رَجُلاً من بَنِى جمح يُقال له سَعِيد بن عامِر بن جذْيم، فقالَ له : إنّى مستعملك على أرض كذا وكذا، فقالَ: لا تفتنى يا أميرَ المؤمنين، فقالَ : والله لا أدعك قلدتموها فى عنقى وتتركونى، فقالَ عُمَر : ألا نفرض لك رزقًا؟ قالَ : قد جعل الله فى عَطائى ما يكفينى دونه، قال: وكانَ إذا خرج عطاؤه ابتاع لأهله قوتهم وتصدّق ببقیته، فتقول له امرأته: أين فضل عطائك؟ فيقول : قد أقرضته، فأتاه ناس فقالوا: إن لأهلك عليك حقًّا ، وإن لأصهارك عليكَ حَقًّا. فقالَ : ما أنا بمتأثر عليهم ولا بملتمس رضا أحد من النّاس لطلب الحور العين، لو أطلعت خيرة من خيّرات الجنّة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشّمس. وما أنا بالمتخلّف عن العتق الأول بعد أن سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((يجمعُ اللهُ عَزّ وجلَّ النّاس لِلحساب فيجىء فقراء المؤمنين يُزفون كما يزفّ الحمام فيقال لهم : قفوا للحساب ، فيقولون : ما عندنا حساب ولا أتيتمونا [شَيْئًاً]. فَيقول ربّهم عَزّ وجلّ : صَدقَ عِبادِى، فيفتح لهم باب الجَنّة، فيدخلونَها قَبْلَ النّاسِ بِسبعين عامًا)). ٤٢٥٣ - قالَ أبو نعيم: وكذا رَوَاهُ إسماعيل بن زكريا، ومحمّد بن فُضَيْل، وسَعِيد بن يَزيد، عن يَزيد بن أبِى زِياد بِهِ مثله(١) . ٤٢٥٤ - ثمّ رَوَاهُ الطَّرانى: حدّثنا الحُسَيْن بن أحمد بن بَسطام ، حدّثنا أبو كُرَيْب، حدّثنا يَحْيَى بن زكريا بن أبى زائِدة، حدّثنا شعبة، عن عَبْد الله بن عُثْمان بن خُثَيْم، عن ابن سابِط . قال: قالَ سَعِيد بن (١) حلية الأولياء لأبى نعيم: ٢٤٦/١، وما بين معكوفين استكمال منه. ٤٦٨ الجزء الثالث والعشرون عامِرِ: ما أنا بمتخلّف عن العتق الأوّل بعد الّذى سمعتُ رَسُولَ الله عَلَه يَقولُ: ((يجىء فقراء المُسْلمينَ يومَ القيامةِ على كورهم، فيُقالُ لَهُم: قفوا لِلْحِساب، فيقولون: ما أعطيتمونا شَيْئًا فتحاسبونا عَلَيه فيدخلون الجَّةَ قَبْلَ النّاسِ بِأَربَعِينَ سَنَّةً)) (١). (حَديثٌ آخَر) ٤٢٥٥ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحَسَن، حدّثنا محمّد بن عُثْمان بن أبِى شَيْبَة، حدّثنا عَبْد الحميد بن صالح، حدّثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير، عن عَبْد الرَّحمن بن سابِط، عن سَعْد بن جُدَيمٍ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((لو أَنَّ امرأةٌ مِنَ الحورِ العَيْنِ أخرجَتْ يَدَها لوجد ريحها كلّ ذِى روح، فأنا أدعهن لكن، والله لأنتنَ أحرى أن أدعكنّ لهنّ منهنّ لكن ثمّ قال: ورَوَاهُ عبد الله بن عُمَر الجعفىّ وجعفر بن شُرَيح عن أبِى مُعاوية مطوّلاً، قالَ : ورَواهُ مالك بن دينار ، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن سَعِيد بن عامِرِ نَحْوه (٢) . وهذا الّذى قد قالَ : قد رَواهُ ابن الأثير فى أسد الغابة من طَريق محمّد بن يَحْيَى، عن عَبْد الله بن نوح، عن مالك بن دينار، عن شَهْر بن حوشب. قال : لمّا قَدِمَ عُمَر حمص سأل عن فُقرائِها، فَكُتِبَ له: سَعِيد بن عامِر. [قال: من سَعِيد بن عامر؟ فقالوا: الأمير، قال : أميركم فقیر]، فقالوا: نعم، إنه لا يمسك شَيْئًا، فبعث إليه بألف دينار، فدخل ١١٤/ب منزله وهو يسترجع، فقالَت له امرأته: ما بالك؟ أمات / أميرُ المؤمنين ، فقالَ: أعظم، فقالت : فَأَمْرُ من الساعة؟ قال : بَل أعظم، أتتنى الفِتنة، (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧١/٦. (٢) حلية الأولياء لأبى نعيم: ٢٤٧/١. ٤٦٩ سعيد بن عبيد القارئ دخلت علىّ. قالت: فاصنع فيها ما شِئت، فصرّ صُررًا، وتصدّق بِها على المُجاهدين، فقالَت له : هَلّ كنت حبست منها شَيْئًا تستعين به؟ فقالَ لها : إنّى سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ يَقولُ: ((لوْ أَنَّ امرأة مِنَ الجَّنَّةِ اطّلعَت إلى الأرضِ لملأت الأرض من ريح المسك)) فإنّى والله لا أختاركنّ عليهنّ(١). ٦٧٧- (سَعِيد بن عُبَيْد الثقفىّ الطّائِفِىّ) (٢) ٤٢٥٦ - ذكره ابن منده. وروى من حَديث محمّد بن عَبْد الله بن حَوْشَب: حدّثنا إِسْماعيل بن طَريح، حدّثنا إسماعيل بن سَعْد بن عُبَيْد الثقفىّ، حدّثنى أبِى، عن جَدِّى: أَنَّ أبا سفيان رماه بِسَهْمٍ فأصابَه فى عَيْنِهِ فَأْتِى بِهِ رَسولَ اللهِ عَ الِ، فقالَ: ((إنْ شِئْتَ دعوت الله فردّ عليكَ عينك وإن شِئْتَ فعين فى الجنَّة))، فقالَ: عين فى الجَّة (١) ٦٧٨ - (سَعِيد بنِ عُبَيْد القارئ) (٤) ٤٢٥٧ - كانَ يُدعى بذلك فى زمانِ النبىّ عَّ اللَّهِ وَكانَ قد لقىَ عدوًّا فانهزم منهم ، فقالَ لَهُ عُمَر: هَلْ لَكَ فى الشّام لعلّ الله أن يمنّ عليكَ بالشَّهادة؟ قال : لا ، إلا العدو الّذى فررتُ منهم، فلما كانَ يومُ القادسيّة (١) ما بين المعكوفات من المرجع، وقد اختصر المصنّف بعض ألفاظ الخبر بما لا يضير المعنى. أسد الغابة : ٣٩٤/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٥/٢؛ والإصابة: ٤٩/٢. (٣) قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. نقل هذا عنه صاحب الإصابة وعلّق عليه فقال : فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان فى حصار الطائف كان مسلمًا فكيف يرمى سعيدًا إن كان سعيد مسلمًا ، وأظنّ الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد. ثم ساق الأدلة . الإصابة : ٤٩/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٦/٢؛ والإصابة: ٥٠/٢. ٤٧٠ الجزء الثالث والعشرون خطبهم فقالَ: أنّا لاقو العدوّ غدًا إن شاء الله، وإنّا مستشهدون، فَلا تغسلوا عَنّا دَمًا ولا تكفنونا إلا فى ثوبٍ كانَ عَلَيْنا (١). ٦٧٩ - (سَعِيد بن نَوَفَل) (٢) عَن النبىّ عَ ◌ِّ فى الإستئذان ٤٢٥٨ - رَوَاهُ علىّ بن زيد بن جدعان، عن عمّار بن أبِى عَمّار عَنْهُ، قالَ أبو نعيم: هو مُرْسَل (٣) . ٦٨٠ - (سَعِيد بن يَرْبوع بن عَنْكَثَة بن عامِر بن مَخْزوم) (٤) القرشىّ المخزوميّ أبو الحَكَم، ويُقالُ أبو هود، ويُقالُ أبو عَبْد الرَّحمن، أسلمَ قبلَ الفَتْحِ، وقيلَ هو من مسلمة الفتح، وكانَ اسمُه صرحًا، فسمّاه رسولُ اللهِ عَّهِ سَعِيدًا، وأعطاهُ من سَهْمِ المؤلفة خَمسينَ بَعِيرًا، وكانَتْ وفاتُه بالمدينة سنة أربع وخمسين، وله من العمر مائة وأربع وعشرون سنة، وكانَ قد أُصيبَ بصره، فأتاهُ عمَر يعزّيه فى ذلك، وقالَ له : لا تدع الجمعة، وَلا الجماعة فى مسجدِ رَسولِ اللهِ عَ ◌ّه، فقالَ: ١١٥/أ ◌َيْسَ ل قائِد، فبعث إليه عُمَر بقائد من السبی. / ٤٢٥٩ - رَوَى له أبو داود حَديثًا واحِدًا فى الجِهاد، عن أبِى كُرَيْب (٥) ، عن زَيْد بن الحَبابِ، عَن عَمْرو بن عُثْمان بن (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٥/٦؛ قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٢٣/٣. .(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٠/٢؛ والإصابة: ٥١/٢. (٣) نقل ابن حجر عن الدارقطنى أن كلامه يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل . الإصابة : ٥١/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠١/٢؛ والإصابة: ٥١/٢؛ والاستيعاب: ١٤/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٥٣/٣؛ وثقات ابن حبّان: ١٥٥/٣. (٥) أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب الكوفى. تهذيب التهذيب: ٢١٢/١٢. ٤٧١ سعيد بن يزيد الأزدىّ عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد بن يَرْبوعِ المَخزومىّ، حدّثنی جَدِّى عن أبيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ قالَ يومَ فتح مكّة: ((أربعةٌ لا أؤمنهم فى حلّ وَلا حرم)). فذكر قصة ابن خَطَل ، والحارِث بن نُفَيل، وابن أبى سَرح، وقينتين كانتا لمقيس (١) ... ٤٢٦٠ - ورَوى أبو نعيم من حَديث زيد بن الحباب بإسناده المتقدّم أنّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ لَهُ: ((أينا أكبر أنا أوْ أنت؟)) فقالَ: أنتَ أكبر وخير [منّى] وأنا أقدم سِنَّا فسمّاه سَعِيدًا وقال: ((الصرم قد ذهب))(٢) . ٦٨١ - (سَعِيد بن يَزِيد الأزديّ من أزد بن الغَوْث) (٣) هكذا هو بخطّ الحافِظ أبو نعيم، وهو من أزد بن الغوث. ٤٢٦١ - رَوَى أبو نعيم من حَديث اللّث بن سَعْد، عن يزيد بن أبِى حَبيب، عن أبِى الخَيْرِ، عَن سَعِيد بن يَزيد: أَنَّ رَجُلاً قال : يا رَسولَ اللهِ أوصنِى؟ قال: ((أوصيك أَنْ تَسْتَحِى من اللهِ كما تَسْتَحِى من الرَّجل الصّالح من قومك)). ثمّ قالَ : رَوَاهُ ابن لَهِيعَة عَن يَزيد بن أبِى حَبيب مِثْلِه (٤). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى باب: قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام؛ وقال أبو داود: لم أفهم إسناده من ابن العلاء كما أحب، سنن أبى داود : ٥٩/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٨٠/٦؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات . مجمع الزوائد : ٥٣/٨. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠١/٢؛ والإصابة: ٥٢/٢؛ والاستيعاب: ١٨/٢. (٤) الخبر رواه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٨٤/٦؛ وفى المخطوط (( كما تستحى رجلاً صالحًا)) والتزمنا بما فى الكبير. ٤٧٢ الجزء الثالث والعشرون ٦٨٢ - (سَعِيد أبو عَبْد العَزيزِ الشّامى) (١) ٤٢٦٢ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا ابن أحمد الغطريفي، حدّثنا إبراهيم بن عَبْد الله المخرمىّ، حدّثنا صالح بن مالك، حدّثنا أبو الصباح، حدّثنا عبد العزيز بن سَعيد، عن أبيه: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَ لِّ سُئِلَ عَن خمسَةِ نَفَرِ كانُوا فِى سَفَرٍ فخطب بِهِم رَجلٌ منهم يومَ الجمعة، فلم يعب ذلك (٢) . علیهم ومن حَديث بقيّة، وغيره، عن عَبْد الغفور بن عَبْد العَزيز بن سَعيد ، عن أبيهِ، عن أبيهِ. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((مَنْ أوقدَ نَارَ الْفِتْنَةِ جَعَلَهُ اللهُ وقودها ولعنَ قائِدها وسائقها)). ٦٨٣ - (سِفْيان بن أسد ويُقال بن أَسِيد، وأُسَيْد الحضرمىّ) (٣) ٤٢٦٣ - رَوى أبو داود فى كتاب الأدب، عن حيوة بن شُرَيح الحضرمىّ، عَن بقية، عن ضبارة بن مالك الحضرمىّ، عن أبيه، عن عَبْد الرَّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سِفْيان بن أَسِيد. قال : قالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((كَبُرت خيانةً أَنْ تُحَدِّث أخاكَ حَديثًا هُوَ لَكَ بِهِ مصدِّق، وأنتَ له بِهِ كاذِبٌ)) (٤) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٥/٢؛ والإصابة: ٥٢/٢، ١٢٩/٤. (٢) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٣/٢؛ والإصابة: ٥٣/٢؛ والاستيعاب: ٦٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٨٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٣/٣. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب فى المعاريض: ٢٩٣/٤؛ وقال المنذرى: فى إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. مختصر السنن للمنذرى : ٢٦٥/٧ . : ٤٧٣ سفيان بن أبى زهير ١١٥/ب (سفيان بن الحَكَم أو الحَكَم بن سِفْیان) (١) / فى الإنفتاح بعد الوضوء، تقدّم حديثه فى الحَكَم بن سِفْيان. ٦٨٤ - (سفيان بن أبِى زُهَيْر) (٢) واسم أبِى زُهير القِرْد، قالَ علىّ بن المدينىّ : وقيل سِفْيان بن نُمَير بن مرارة بن عَبْد الله بن مالك بن نَضْر بن الأزد بن الغَوْث الأزدىّ التسترىّ من أزد شنوءة، وقيل إنه نميرىّ، رَضِىَ اللهُ عَنَهُ، له مسند فى رابع الأنصار. ٤٢٦٤ - حدّثنا حَمّاد بن خالد، حدثنا مالك، عن يَزِيد بن خُصَيفة، عن السّائِب بن يَزِيد، عن سِفْيان بن أبِى زُهَيْر، عن النبىّ عَ الَلِ أنه قال: ((مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِى مِنْ زَرْعٍ، أو ضَرْعِ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كَلَّ يَوْمٍ قيراطٌ ))، قالَ السَّائِب: فقلتُ لِسفيان: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ عَِّ؟ قالَ: نعم وربِّ هذا المسجد (٣). رَوَاهُ الْبُخارىّ ومسلم وابن ماجه من حديث مالك، والبخارىّ من حَديث سُلَيْمان بن بِلال، ومسلم والنّسائى من حَديث إسماعيل بن جَعْفر ثلاثتهم عن يَزيد عن خَصيفة بِهِ (٤) . (١) يرجع إليه فى ترجمة الحكم بن سفيان. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٤/٢؛ والإصابة: ٥٤/٢؛ والاستيعاب: ٦٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٨٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٢/٣. (٣) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند : ٢١٩/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الحرث والمزارعة: باب اقتناء الكلب للحرث : ٥/٥ ؛ كما أخرجه فى بدء الخلق: باب إذا وقع الذباب فى شراب أحدكم : ٣٦٠/٦؛ وأخرجه مسلم من طريقيه فى البيوع: باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه: ٨٥/٤؛ والنسائى فى الصيد والذبائح: باب الرخصة فى إمساك الكلب للماشية: ١٦٥/٧. كما أخرجه ابن ماجه فى الصيد : باب النهى عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث أو ماشية : ١٠٦٩/٢ . ۔۔ ٤٧٤٠ الجزء الثالث والعشرون ٤٢٦٥ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا مالك بن أنس، عن يَزِيد بن خُصَيْفَة، عن السّائِب بن يَزِيد: أَنَّهُ سَمِعَ سفيان بن أبِى زهير - وهو رجلٌ مِن شنوءة من أصحاب رَسولِ اللهِ عَّ الِ - يُحَدِّثُ ناسًا معه عِنْدَ بابِ المَسْجِدِ يَقولُ: سمعتُ رَسولَ اللهِ عَ لِّ يقول: ((مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغنِى عَنْهُ زَرْعًا، وَلا ضَرْعًا، نقص من عملِهِ كلَّ يَوْمٍ قيراط))، قال: أنت سمعتَ هذا من رَسولِ اللهِ عَّهِ؟ قال: أى وربِّ هذا المسجد (١). ٤٢٦٦ - حدّثنا عبد الرّزّاق، حدّثنا ابن جُرَيج، أخبرنى هِشَام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عَبْد الله بن الزّبير، عن سفيان بن أبِى زُهَيْرِ البَهْزِىّ. قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لِ يَقولُ: ((يفتح الْيَمَن فيأتَى قَومٌ يَبْسُّونَ (٢) فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينةُ خَيْرٌ لَهُم لو كانوا يَعْلَمُونَ)) (٣). ٤٢٦٧ - رَوَاهُ مُسلمٍ عن محمّد بن رافع، عن عَبد الرّزّق بهِ (٤). ٤٢٦٨ - حدّثنا إِسْحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عَبْد الله بن الزّبير، عن سفيان بن أبِى زُهَيْر. قال : سمِعتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقولُ: ((يُفْتح اليمنُ، فيأتى قومٌ يَبِسُّون))، فذكرَ الحدیث (٥) ٤٢٦٩ - رَوَاهُ الْبُخارى عن عَبْد الله بن يوسف، عَن مالك. ورَواهُ (١) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٢٢٠/٥. (٢) يبسون: يقال: بسست الناقة وأبسستها إذا سقتها وزجرتها، وقلت لها بس بس بكسر الباء وفتحها. النهاية :: ٧٨/١. ٠ (٣) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٢٢٠/٥. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الحج: باب ترغيب الناس فى سكنى المدينة عند فتح الأمصار : ٠٥٣٣/٣ (٥) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٢٢٠/٥. : ٤٧٥ سفيان بن أبى زهير الَّنَسائِى مِن حَديثه، ورَوَاهُ مُسلمٍ والنَّسائى من غَيْرِ وَجْه عن هِشام، عَن عَرْوة بِهِ (١) . ٤٢٧٠ - حدّثنا يونسُ، حدّثنا حَمّاد - يَعْنى ابن زَيْد -، عن هِشَام / بن عروة، عن عَبْد الله بن الزّبير، عن سفيان بن أبِى زُهَيْر. قالَ ١١٦/أ ابنُ الزُّبَيْرِ: أُخْبِرْتُ أَنَّه بالموسم ، فأتيتُه، فسألْتُه، فَأَخْبُرنى، فقالَ : سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((تَفْتَحونَ الشَّام فيجىء أقوامٌ يَبِسُون))، قالَ كلّها فَتحوا وقال : يَبِسُّون(٢) . ٤٢٧١ - حدّثنا سُلَيْمان بن دَاود الهاشمىّ، أَنبأَنَا إِسْماعيل - يَعْنى ابن جَعْفَر -، أخبرنى يَزيد بن خُصَيْفَة: أَنَّ بُسْر بن سَعِيد أخبره: أنَّهُ سَمِعَ فى مجلس الليثين يذكرون أَنَّ سفْيان أخبرهم: أَنَّ فَرَسَه أَعْيَتْ بالعَقِيقِ وهو فى بَعْث بَعَثَهم رسولُ اللهِ عَِّ، فَرَجَعَ إليه يستحملُه فزعم سِفْيان - كما ذَكَروا - أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ خَرَجَ معه يَبْتِغِى لَهُ بَعيرًا، فلم يجدْه إلا عِنْدَ أَبِى جَهْم بن حُذَيْفَة العَدَوِىّ، فسامه له، فقالَ له أبو جهم : لا أُبِعَكَه يا رَسولَ اللهِ ، ولكن خُذْه فاحمل عليهِ ما شِئْتَ، فزعم أنّه قد أخذه منه، ثمّ خرجَ حتّى إذا بلغ بئر الإِهاب (٣) زعم أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّمِ قالَ: ((يوشك البنيان أَنْ يأتى هذا المَكان، ويُوشِكُ الشَّام أن يُفْتح فيأتيه رجالٌ من أهل هذا البلد فيعجبهم ريفه ورخاؤه والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يَعْلَمون، ثمّ يُفتح العِراق، فیأتی قومٌ بَنِسُّونَ ، فيتحمّلون بأهليهم، ومن (١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الوجه فى فضائل المدينة : باب من رغب عن المدينة: ٩٠/٤؛ وأخرجه مسلم فى الحج: باب ترغيب الناس فى سكنى المدينة عند فتح الأمصار: ٥٣٣/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩/٤. (٢) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٢٢٠/٥. (٣) بثر الإهاب: موضع قرب المدينة. يراجع معجم البلدان: ٢٨٣/١. ٤٧٦ الجزء الثالث والعشرون أطاعهم، والمدينة خَيْرٌ لَّهُم لو كانوا يَعْلَمون، إِنَّ إِبْراهيم دَعا لأهلِ مَكَّةَ وإنّى أَسأَّلُ اللهَ أن يُبَارِكَ لَنا فى صَاعِنا، وأن يُبارِكَ لَنا فى مُدِّنا مِثْلَ ما باركَ لأهلِ مَكَّةَ))، تَفَرَّدَ بِهِ من هذا الوجه(١) . ٦٨٥ - (سِفْيان بن عَبْد الله بن أَبِى رَبِيعَة ابن الحارث بن مالك بن حُطَيْطِ)(٢) ابن جُشم بن ثَقِيف الثّقفى الطّائفىّ، نائِها لعمر بن الخطّاب بَعْدَ عُثْمان بن أبي العاص لما صرفه عُمَرَ عَنْها إلى نِابَةِ البَحرين. حَديثه فى أول المكّيين، وتاسع الكوفيين، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٤٢٧٢ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن يَعْلَى بن عَطاء، عَن عَبْد الله بن سفْيان، عَن أبيهِ ، قالَ : يا رَسولَ اللهِ أَخْبِرْنى بأمر فى الإِسلام لا أُسأَّلُ عَنْهُ أحدًا بَعْدك. قالَ: ((قُلْ آمنتُ بِاللّهِ ثمّ اسْتَقِمْ)). قال : يا رَسُولَ اللهِ. فَأَىّ شَىْءٍ أَتَّقى. قالَ: فأشارَ بيده إلى لِسانِهِ(٣). رَواهُ الَّسائى عن بِنْدار، عن عَبد رَبِّه(٤) . ٤٢٧٣ - حدّثنا هُشَيْم، عن يَعْلَى بن عَطاء، عن عَبد الله بن سفيان الثقفىّ، عن أبيهِ: أَنَّ رَجُلاً قال : يا رسولَ اللهِ مُرْنِى فى الإسلام أمرًا لا أسأل عَنْهُ أحدًا بَعْدكَ. قالَ: ((قُلْ آمنتُ بِاللّهِ ثَمّ اسْتَم)). قالَ قلتُ: فَما أتقى. قال : فأومأ إلى لِسانِه (٥) . (١) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٢١٩/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٥/٢؛ والإصابة: ٥٤/٢؛ والاستيعاب: ٦٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ٨٦/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٨٢/٣. (٣) من حديث سفيان بن عبد الله الثقفى فى المسند: ٤١٣/٣. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى التفسير وفى الرقائق فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٢٠/٤. (٥) من حديث سفيان الثقفى فى المسند: ٣٨٤/٤؛ وفيه من الزيادة: ((وقد قال هشيم : قلت يا رسول الله)) . . سفيان بن عبد الله بن أبى ربيعة ٤٧٧ ٤٢٧٤ - حدّثنا وَكيع، وأبو معاوية / قالا: حدّثنا هِشَام بن ١١٦/ب عُرْوة، عَن أبيه، عَن سفيان بن عَبْد الله الَّقفى. قال : قِلتُ: يا رسولَ اللهِ قُلْ لِى فى الإِسلامِ قَوَلاً لا أسألُ عَنْهُ أحدًا غيركَ - قالَ أبو مُعاوية : بعدك -. قالَ: ((قُلْ آمنتُ بِاللّهِ ثَمّ اسْتَقِم)) (١). رَوَاهُ مُسلمٍ من حَديثِ هِشام بِهِ (٢) . ٤٢٧٥ - حدّثنا عَلىّ بن إِسْحاق، أنبأنا عَبْد الله - يَعْنى ابن المُبارك -، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عَبْد الرّحمن بن ماعز، عن سِفْيان بن عبد الله الثقفىّ ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ حدَّثْنى بأمرٍ أعتصم بهِ. قالَ: ((قُلْ رَبِّى اللهُ ثمّ استقِم))، قالَ قلت: يا رسولَ اللهِ ما أخوف ما تَخَوَّفُ علىَّ. قال: فأخذ بِلِسان نَفْسِه ثمّ قال: ((هذا)) (٣) . رَوَاهُ التِّمذىّ عن سُوَيْد بن نَصْر، عن ابن المُبارك بِهِ وقالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ (٤) . ٤٢٧٦ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا إِبْراهيم - يَعْنى ابن سَعْد -، قال: حدّثنى ابن شهاب، ويزيد بن هارون، أنبأنا إِبْراهيم - يَعْنى ابن سَعْدٍ (٥) -، حدّثنى ابن شهاب، عن محمّد بن عَبْد الرَّحمن بن ماعز العامرىّ، عن سِفْيان بن عَبْد الله الثقفى. قلتُ : يا رسولَ اللهِ [ حدّثنی بأمرِ (١) من حديث سفيان بن عبد الله الثقفى فى المسند: ٤١٣/٣. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الإيمان: باب جامع أوصاف الإسلام: ٢١٣/١. (٣) من حديث سفيان بن عبد الله الثقفى فى المسند: ٤١٣/٣. (٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الزهد : باب ما جاء فى حفظ اللسان : ٦٠٧/٤، وقال الترمذى أيضًا: ((وقد روى من غير وجه عن سفيان بن عبد الله الثقفى)). (٥) إبراهيم : بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى : عن أبيه وصالح بن كيسان والزهرى وهشام بن عروة وغيرهم، وعنه الليث وقيس بن الربيع وغيرهما . تهذيب التهذيب : ١٢١/١. ٤٧٨ الجزء الثالث والعشرون أعتصم بهِ. قالَ: ((قُلْ رَبِّى اللهُ ثمّ استقِمْ))، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ] ما أكبرُ ما تخاف علىّ. قالَ: فَأَخذ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ بلسانِ نَفْسِه ثمّ قال : ((هذا)). قالَ يَزيد فى حَديثه: بطرف لِسان نفسه (١) . وَكَذا رَواه النَّسائي وابن ماجه من حَديثِ إِبراهيم بن سَعْد بِهِ (٢) . ٦٨٦ - (سِفْيان بن عطية الثقفىّ الطائفىّ وقالَ ابن أبى خيثمة هو عطية بن سفيان) (٣) ٤٢٧٧ - قالَ: قدمتُ فى وفد ثقيف فأنزلهم رَسولُ اللهِ عَ لِّ فِى المسجد ولم يأمرهم بقضاء ما فات من رمضان (٤). (سفيان بن أبى العوجاء، هو أبو ليلى الأنصارىّ) يأتى (٥) ٦٨٧ - (سفْيان بن قَيْس بن أَبان الثّقفى الطائفىّ أخو وَهْب بن قَيْس) ٤٢٧٨ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا أبو (١) من حديث سفيان بن عبد الله الثقفى فى المسند: ٤١٣/٣، وما بين معكوفين استكمال للخبر من المسند. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٦/٢؛ والإصابة: ٥٥/٢؛ والاستيعاب: ٦٧/٢؛ وقال البخارى وابن حبّان: عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفى. التاريخ الكبير: ١٠/٧ ؛ الثقات: ٣٠٧/٣. (٤) رواه ابن إسحق عن عيسى بن عبد الله بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفى ، عن بعض وفدهم. الروض الأنف: ١٨٥/٤؛ وقال ابن حجر: هو المحفوظ ، الإصابة؛ وقال البخارى: عن الوفد الذين جاءوا النبىّ معَ له التاريخ الكبير. وفى المعجم الكبير: ٨٠/٧: قدم وفدنا الخ . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٦/٢؛ والإصابة: ٥٦/٢؛ ويأتى فى الكنى. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٧/٢؛ والإصابة: ٥٦/٢؛ والاستيعاب: ٦٧/٢؛ وجمع البخارى بينه وبين أخيه قيس فى ترجمة واحدة: ٨٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٢/٣. ٤٧٩ سفيان بن مجيب بَكْر بن عاصم، حدّثنا عَمْرو بن علىّ، حدّثنا عَبد الله بن عَبْد الرَّحمن بن يَعْلى بن كَعْب الطائفىّ، حدّثنی عَبد ربّه بن الحَكَم. قال: حدّثتنى أُمَّيْمَة بنتَ رُقَيْقَة عن أُمِها رُقَيْقَة. قال: لمّا جاء النبيّ عَ لَّهِ يَبْتَغِى النّصر من الطَّائِف، فدخل عَلَيها، وأخرجت له شَرَابًا من سويق، فقالَ: ((يا رُقَيْقَة لا تَعْبُدِى طَاغِيتهم، ولا تُصَلّى لَهَا))، قالَت: إِذَا يَقْتُلونى. قالَ: ((فإِذا قالوا لك، فقولى ربِّى رَبّ هذه الطاغية وإذا صلّيت فوليها ظهرك)). قالت: ثمّ خرِجَ رَسُولُ اللهِ عَِّ من عندها. قالت أُمَيْمَة بنت رُقَيْقَة: فأخبرنى أخواى سفْيان ووَهْب ابنا قَيْس بن أبان / قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رَسولِ ١١٧/أ اللهِ عَ لّهِ، فقالَ: ((ما فعلت أمكما؟)) قلنا: هلكت على الحال الّذى تركتها عليه. فقال: ((لقد أسلمت أمكما إذًا))(١). ٦٨٨ - (سفْيان بن مجيب) (٢) فى صفة جهم ((أن فيها سَبْعين ألف وادٍ)) (٣) . ٤٢٧٩ - ذكره أبو نعيم، وابن مَندَه، وابن قانع ، وقالَ الْبُخارى وابن أبى حاتم، والدارقطنى، وأبو عُمَر بن عَبْد البرّ، وابن ماكولا : هو نُفَيّر بن مجيب وسيأتى فى حرف النّون. (١) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٨٧/٤ عن أميمة، عن أخويها سفيان ووهب؛ وأخرجه الطبرانى عن أميمة، عن أمها رقيقة أنها أخبرتها. وفيه : فأخبرنى أخواى . المعجم الكبير للطبرانى : ٩٣/٧. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٧/٢؛ والإصابة: ٥٧/٢، وقال: ويقال نفير بن مجيب ونقل عن ابن عساكر أن سفيان أصحّ، وقال ابن عبد البر: نفير بن مجيب الثمالى شامى كان من قدماء الصحابة: ٥٦١/٣، وجزم البخارى بذلك: التاريخ الكبير: ١٢٤/٨. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير، ويرجع إليه أيضًا فى مصادر ترجمته . ٤٨٠ الجزء الثالث والعشرون ٦٨٩ - (سفيان بن هَمّام المحاربىّ ابن محارب بن خَصَفَة بن قَيْس بن عَيْلان)(١) ٤٢٨٠ - قالَ أبو نُعَيْم: حدّثنا محمّد بن عَبْد الله، حدّثنا أَبو بَكْر بن أَبِى عاصِم، حدّثنا الجَرّاح بن مخلد القزاز، حدّثنا رَوْح بن جَميل : أبو محمّد العنزىّ الخواص، حدّثنا يزيد بن فَضْل بن عَمْرو بن سفيان المحاربِىّ، عن أبيهِ، عن جَدِّه، قالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ عَ لَّه : (إِنْهِ قَوْمكَ عن نَبِيذُ الجرّ (٢) فإنّه حرامٌ من اللهِ ورَسولُه))(٣). ٦٩٠ - (سِفْيان بن وَهْب أبو أَيْمَنِ الخَوْلانِى) (٤) شَهِدَ فتحَ مَكَّة، وحضرَ فَتْحَ مِصْر، وإِفْرِيقية، واستوطنَ المغرب، وتوفّى سنة ثنتين وثمانين، وَكانَ يُرْسِلُ ذؤابةً من ورائِه. ٤٢٨١- حدّثنا حَسَن، [حدّثنا] ابن لَهِيْعَة، حدّثنى أبو عشانة: أَنَّ سفْيان بن وَهْب الخَوْلانى، حدّثْه: أَنَّهُ كانَ تحتَ ظِلِ رَاحِلة رَسولِ اللّهِ مَ ◌ّهِ يومَ حجّة الوَدَاعِ، أَوّ أنّ رَجُلاً حدّثه ذلك، ورَسولُ اللهِ عَ اله يخطب، فقالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((هَل بلغتُ)) فظننا أنّه يريدُنا فقلنا: نعم، ثمّ أعاده ثلاث مَرّات وقالَ فيما يَقولُ : ((رَوْحةٌ فى سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدّنيا (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٩/٢؛ والإصابة: ٥٧/٢، وقال: من محارب عبد القيس ، وقيل من محارب خصفة، وجزم ابن عبد البر بأنه من عبد القيس. الاستيعاب : ٦٨/٢ . (٢) الجر : والجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخّار وأراد النهى عن الجرار المدهونة لأنها أسرع فى الشدة والتخمير. النهاية : ١٥٦/١ .. (٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٨١/٧. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٠/٢؛ والإصابة: ٥٨/٢؛ والاستيعاب: ٦٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٨٧/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٣/٣.