Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
سعيد بن زيد القرشى
بِالخلافةِ لِكَوْنه ابن عَمّ عُمَر بن الخطّابِ والهُ أعلم.
وقد أسلمَ سَعِيدٍ قَدِيمًا قَبْلَ عُمَر هو وزَوْجته فاطمةُ بنتُ الخطّاب،
وَعَلَى يَدِهَا أُسْلِمٍ عُمَر كما هَو مَبْسوط فى سِيرةِ عُمَرَ، وهاجَرَ وَآخى رَسولُ
اللهِ عَ لَه بَيْنَهُ وبَيْنَ أَبَىّ بن كَعْب، ولم يَشْهَدْ بَدْرًا عَلى الصَّحيحِ لأنّه كانَ
هَوَ وَطَلِحَةَ قَد بَعَتُهُمَا رَسُولُ اللهِ عَِّ إلى ناحيةِ الشَّامِ يَتَجَسَّسَان أَخْبَارَ
العِير، فَوَقَعَت الوقعةُ فِى غَيِيتِهِما، فضربَ لَهُما سَهْمهما، وأَجْرهما(١)،
وشَهِدَ ما بَعْدَها، وَكانَ مِمَّن افتتحَ الشّامَ ودمشقَ وَمَا مَعَها، واليرموك،
وكانَتْ وَفَاتُه سنة خَمْسِين، وقيل إحدى وخمسين، وقيل ثمانٍ وخَمسين،
وهو بَعِيد. وولّى غَسْله وَكَفّنه وحَتّطه عبدُ الله بن عُمَر ، قيلَ وسَعْد بن أبِى
وقاص ، فَأَمَّا الّذِى صَلّى عَلَيْهِ فابنُ عُمَر لا مَحَالة، وكانَ لِسَعيد بن زَيْد
من العُمْرِ إذْ ذاكَ فوقَ السَّبعين، ودُفنَ بالعَقيقِ، وقيلَ بِالمَدينة، فرحمهُ اللهُ
ورَضِىَ عَنْهُ.
(حُمَيْد بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْفٍ عَنْهُ)
بحديث: ((أبو بَكْر فى الجَنَّة، / وعُمَر فى الجنَّةِ)) إلى آخره كَما ١٠٨/أ)
سيأتى فى ترجمةِ الّذی بَعْدِهُ .
٤١٨٠ - رَوَاهُ التِّرمذِى، وابن ماجه من حديث ابن أبِى فُدَيك ،
عن مُوسى بن يَعْقوب الزّمْعِىّ، عن عَمْرو(٢) بن سَعِيد، عَن
عَبْد الرَّحمن بن حُمَيْد بن عَبْد الرّحمن، عن أَبِيهِ ، عن سَعِيد بن زَيْد ◌ِهِ .
(١) مستدرك الحاكم: ٤٣٨/٣. المعجم الكبير للطبرانى: ١٤٩/١.
(٢) فى الأصل المخطوط: ((عمر بن سعيد)) والتصويب من الأصل ومن تحفة
الأشراف: ٤/٤، وتهذيب التهذيب: ٣٩/٨.

:
٤٤٢ الجزء الثالث والعشرون
قالَ التِّرمذى: قالَ الْبُخارى: هذا أَصَحّ مِن رِوايَة مَنْ قَالَ عَن
حميد بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف عَن أَبیهِ (١) .
(رِيَاح بن الحارِث عَنْهُ)
٤١٨١ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن صَدَقة بن المثّى. قال:
حدّثنى جَدِّى: رياج بن الحارث: أَنّ المغيرة بن (٢) شُعْبَة كانَ فى
المَسجِدِ الأَكْبَر، وعندَهُ أهلُ الكوفةِ عَنْ يَمِينِهِ، وعَنْ يَسَارِهِ، فجاءَ رجلٌ
يُدْعِى سَعِيد بن زَيْدٍ فحيّاه المغيرةُ، وأَجْلَسه عِنْدَ رِجْليه على السَّرِيرِ، فجاءَ
رجلٌ من أهلِ الكوفةِ ، فَاسْتَقْبل المغيرةَ، فَسَبَّ وَسَبَّ، فقالَ: مَنْ يَسُبّ
هذا يا مغيرة؟ قالَ : يسبُّ عَلىَّ بن أَبِى طالِبٍ. قال: يا مُغيرَ بن شُعْبَ یا
مُغِيرَ بن شُعْبَ (٣). ثَلاثًا أَلا أَسْمَعِ أَصْحابَ رَسولِ اللهِ عَ لَهِ يُسُبُّونَ عِنْدَكَ
لا تُنْكِرُ، وَلا تُغَيِّرُ فَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسولِ اللهِ عَلِ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَاىَ،
وَوَعَاهُ قَلْبِى مِنْ رَسولِ اللهِ عَ ◌ّلِ، فَإِّى لم أَكُنْ أَرْوِى عَنْهُ كَذِبًا يَسْأَلْنِى
عَنْهُ إِذَا لَقِْتُهُ: أَنَّهُ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فى الجَنَّةِ، وعُمَرُ فَى الجَّةِ، وعَلِىٌّ فى
الجِنَّةِ، وعُمانُ فى الجِنَّةِ، وَطَّلْحَةُ فِى الجَّةِ، والزَّيْرُ فى الجَّةِ،
وعَبْد الرّحمن بن عَوْف فى الجَنَّةِ، وسَعْد بن مالِك فى الجِنَّةِ، وَتَاسِعُ
المؤمنينَ فى الجِنَّةِ، ولَو شِئْتُ أَنْ أُسَمَِّهُ لَسَمَّيْتُه، قَالَ: فَضَجٌ أَهْلُ
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: مناقب عبد الرحمن بن عوف : ٦٤٨/٥؛ وقد
أخرج قبله من طريق عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن رسول
اللّهِ مَّه بنحوه، ثم قال الترمذى: سمعت محمّدًا يقول: هو أصح من الحديث الأول. والخبر
أخرجه النسائى فى الكبرى من هذا الطريق كما فى تحفة الأشراف: ٤/٤. أما ابن ماجه فأخرجه
من طريق رياح بن الحارث النخعى الكوفى ، عن سعيد بن زيد فى المقدمة : فضائل العشرة :
٤٨/١.
(٢) فى المسند: ((حدّثنى رياح بن الحارث بن المغيرة أن شعبة كان فى المسجد)) وهو
خطأ مطبعى وما فى المخطوطة الصواب.
(٣) نداء مرخم للمغيرة بن شعبة يستوى فيه لغتا من ينتظر ومن لا ينتظر.

٤٤٣
سعيد بن زيد القرشى
المَسجِدِ يُنَاشِدونَه يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ عِ اللّه مَن التاسع؟ قالَ: ناشدتُمونى
بِاللهِ، واللّهِ العَظيمِ أنا تَاسِعُ المؤمنين، وَرَسُولُ اللهِعَ لَّلِ العَاشِرُ، ثم أَتْعَ
ذلك يَمِينًا قال: واللهَ لَمَشْهِدٌ شَهِدَه رجلٌ مَعَ رَسولِ اللهِ عَلِ يُغْبَر فيه
وَجْهَه أَفْضَلُ مِنْ عَملِ أَحدِكُمْ ولو عُمِّرِ عُمْرَ نُوحٍ عَليهِ السَّلام)) (١) .
رَوَاهُ أبو داود والنّسائى، وابن ماجه من حَديثِ صَدَقة بن المثنّى بِهِ.
ورَوَاهُ الَّسائِىّ عَن مُحمّد بن المثّى، عن يَحْيَى بن سَعِيد بِهِ (٢) .
(حَديثُ آخَر)
٤١٨٢ - قالَ البزّار: حدّثْنا بِشْرُ بن آدم، حدّثنا جَعْفَر بن سَلَمة،
حدّثْنَا عَبْد الوَاحِد بن زِيَاد، عن صَدَقة بن المثَّى، عن رِيَاح بن الحارِثِ،
عن سَعِيد بن زَيْد : أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلِ / قالَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا ١٠٨/بـ
فَلْيَوَأُ مَفْعَدَهُ مِنَ الَّارِ)) (٣) .
(طَلْحَةُ بن عَبْدِ اللهِ بن عَوْف عَنْهُ)
٤١٨٣ - حدّثنا سفيان، قال: هذا حَفِظْنَاه عن الزُّهرىّ، عن
طَلْحة بن عَبد الله بن عَوْف، عن سَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيِّل: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ لَه قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو شَهِيدٌ - قَالَ - وَمَنْ ظَلَمَ
مِنِ الأَرْضِ شِبْرًا طُوَّقَّهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِين)) (٤) .
(١) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٧/١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنة: باب فى الخلفاء: ٢١١/٤؛ وأخرجه النسائى
فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٥/٤، وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة : باب
فضائل العشرة: ٤٨/١، كما سبقت الإشارة إليه.
(٣) الخبر أخرجه البزّار من طريقين، وأخرجه أبو يعلى من الطريق الذى أورده
المصنّف؛ وقال الهيثمى: رواه البزّار وأبو يعلى وله عندهما إسنادان. أحدهما رجاله موثقون. كشف
الأستار: ١١٤/١؛ مسند أبى يعلى: ٢٥٧/٢؛ مجمع الزوائد: ١٤٣/١.
(٤) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٧/١.

٤٤٤ الجزء الثالث والعشرون
٤١٨٤ - حدّثنا يَزِيد، أَنبأَنا مُحمّد بن إِسْحاق، عن الزُّهرىّ،
عَن طَلْحَة بن عَبْد الله بن عَوْف. قالَ: أَتَنْنِى أَرْوَى بِنْتُ أُوَيْسٍ فِى نَفَرٍ
مِن قُرَيْشٍ فيهم (١) عَبْدُ الرّحمن بن عَمْرو بن سَهْلِ فَقَالَتْ: إِنَّ سَعيدَ بنَ
زَيْد قد انْتَقَصَ مِنْ أَرْضى إلى أرضِهِ ما لَيْسَ لَهُ، وقد أَحْبِبتُ أَنْ تَأْتوه
فتكلِّموه. قالَ: فركبنا إليهِ، وهو بِأَرْضِهِ بالعَقِيقِ، فلمّا رَآنَا قالَ : قد
عرفتُ الّذِى جَاءَ بِكُمْ وَسأُحدّثْكُم بِمَا سَمِعتُ مِنْ رَسولِ اللهِ عَ لَّه،
سَمِعْتُهُ يَقولُ : ((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ ما لَيْسَ لَهُ طَوّقه اللهُ إلى السَّابِعَةِ مِنَ
الأَرْضِ يومَ القِيامَةِ، ومَنْ قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (٢) .
٤١٨٥ - رَوَاهُ النَّسائي وابن ماجه من حَديث سُفيان بن عُيَيْنة، زادَ
النَّسائيّ: ومحمّد بن إِسْحاق، كِلاهُما عن الزُّهرىّ بِهِ (٣) .
٤١٨٦ - حدّثنا سُلَيْمان بن دَاود الهاشمىّ، حدّثنا إِبراهيم بن
سَعْد، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِى عُبَيدة بن مُحمّد بن عَمّار بن يَاسِرِ، عَن
طَلْحَة بن عَبْد الله بن عَوْف، عن سَعِيد بن زَيْد. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ
عَلَّمِ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَاله فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ،
ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (٤).
(١) فى الأصل المخطوط: ((طلحة بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل)) خلافاً لما فى
المسند فليس فيه: ((طلحة)) وإنما هو عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وهو الأشبه وقد روى
عبد الرحمن عن عثمان وسعد وسعيد بن زيد وعنه ابنه عمرو وطلحة بن عبد الله بن عوف وغيرهما .
وقد تتبع ابن حجر سند الخبر وليس فيه ذكر لطلحة بن عبد الرحمن ولم أعثر عليه. تهذيب
التهذيب : ٢٣٥/٦.
(٢) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٩/١.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى المحاربة : باب من قتل دون ماله، المجتبى : ١٠٦/٧؛
وابن ماجه فى الحدود: باب من قتل دون ماله فهو شهيد: ٨٦١/٢.
(٤) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٩٠/١.

٤٤٥
سعيد بن زيد القرشى
٤١٨٧ - حدّثنا يَعقوب، حَدّثنا أبِى، عن أبيه، عن أبِى عُبَيْدة
ابن محمّد بن عَمْار، عَن طَلْحة بن عَبْد الله بن عَوْف، عن سَعِيد بن
زَيْد، قَالَ رَسولُ اللهِ صَلِّ، فذكر مثله (١) .
٤١٨٨ - رَوَاهُ أبو داود، والتِّرمذى، والَّسائى من حَديث
إِبراهيم بن سَعْد بِهِ (٢) .
(عامِرِ الشعبِىّ عَنْهُ)
٤١٨٩ - قالَ: أَشْهَدُ عَلى سَعِيد بن زَيْد: ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ
مَرَّتْ بِهِ جَنازةٌ، فقامَ)). رَوَاهُ البَزّار عَن عَمْرو بن عَلىّ، عَن أَبِى دَاود
الطََّالسىّ، عَن شُعْبة، عن جَابِرِ الجُعْفِىّ، عن الشَّعْبِىّ بِهِ(٣).
(عامر بن سَعْد البَجْلِىّ عَنْهُ) /
١٠٩/أ
قالَ لما جاء نعى النجاشىّ، قالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((اسْتَغْفِرُوا لَهُ)).
٤١٩٠ - رَوَاهُ البَزّار عَن تَمِيم بن المُنْتَصِر، عَن إِسْحاق بن
يُوسُف، عَن شَرِيك، عِن أَبِى إِسْحاق بِهِ ثمّ قالَ : رَوَاهُ بعضُهم عن أبِى
إِسْحاق، عن عامِرِ الشُّعَبِىّ (٤).
(١) المرجع السابق .
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنّة: باب فى قتال اللصوص: ٢٤٦/٤؛ وأخرجه
الترمذى، فى الديات : باب ما جاء : من قتل دون ماله فهو شهيد، وقال : هذا حديث حسن
صحيح ، وهكذا روى غير واحد عن إبراهيم بن سعد نحو هذا، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن
سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزهرى (صحيح الترمذى: ٣٠/٤)، وأخرجه النسائى
فى المحاربة: باب من قاتل دون أهله، باب من قاتل دون دينه ، المجتبى : ١٠٧/٧.
(٣) قال البزّار: لا نعلمه عن سعيد بن زيد إلا من هذا الوجه. كشف الأستار:
٣٩٣/١؛ وقال الهيثمى بعد أن نقل كلام البزّار: وقال بعضهم عن أبى سعيد بن زيد، وفيه
جابر الجعفى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٢٧/٣ .
(٤) الخبر أخرجه أبو نعيم کما فی جمع الجوامع : ٢٢٢/٢؛ وله شاهد من حديث
أنس بن مالك عند الطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد : ٤٢٠/٩.

٤٤٦٠ الجزء الثالث والعشرون
(عَبّاس بن سَهْل بن سَعْد عَنْهُ)
٤١٩١ - عَن النبيِّ عَ الِه: ((مَن اقتطعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا
طَوَّقَهُ [اللهُ إِيَّاهُ يومَ القِيامَةِ] مِنْ سَبْعٍ أَرَضِين)).
٤١٩٢ - رَوَاهُ مُسْلِمٍ عَن يَحْيَى بن أَيّوب، وقُتَيْبة، وعلىّ بن حُجْر
ثَلاثتهم عن إِسْماعيل بن جَعْفر، عن العَلاء بن عَبْد الرّحمن، عن عبّاس
عَنْهُ بِهِ (١) .
(عَبْدُ اللهِ بن ظالِمٍ عَنْهُ).
٤١٩٣ - حدّثنا وَ کِیع، حدّثنا سفيان، عن حُصَيْن، ومَنْصور ،
عن هِلال بن يَسَاف، عن سَعِيد بن زَيْد. قالَ: [وَكيع مَرّةً: قالَ]
مَنْصور: [عَن سَعيد بن زَيْد، وقالَ مرّة : ] حصين، عن ابن ظالم، عَن
سَعِيد بن زَيْد: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((اسْكُنْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إلاَّ
فَبِىٌّ، أَوْ صِدِّيقُ، أَوْ شَهِيدٌ))، قالَ: وعليهِ النبىّ ◌َ لَّهِ، وأبو بَكْر،
وعُمَرَ، وعُثْمان، وعلىّ، وطَلْحَة، والزُّبَيْر، وسَعدٌ، وِعَبْد الرَّحمن،
وسَعِید بن زَيْد (٢) .
٤١٩٤ - رَوَاهُ أصحابُ السُّنَّنِ الأربعَة من حَديث حُصَيْن بِهِ ،
وقال الترمذىّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤١٩٥ - وَفى رِوايَة النَّسائى من طَريق سُفيان، عن حُصَين، عن
(١) الخبر أخرجه مسلم فى المساقاة والمزارعة: باب تحريم الظلم وغصب الأرض.
وغيرها : ١٣١/٤، وما بين المعکوفین استكمال منه.
(٢) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٧/١، وما بين
المعكوفات استكمال منه، وابن ظالم هو عبد الله بن ظالم المازنى.

٤٤٧
سعيد بن زيد القرشى
هِلال، عن ابن حَيّان، عن عبد الله بن ظالِم بِهِ (١) .
٤١٩٦ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن حُصَين، عن
هِلال بن يَسَافٍ، عن عَبْد الله بن ظالم. قال: خطب المغيرةُ بن شُعْبة فَنَالَ
مِنْ عَلِىٌّ، فخرجَ سعيدُ بن زَيْد، فقالَ: أَلا تَعجبُ مِنْ هذا يَسُبُّ عَلَّا .
أَشْهَدُ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ أَنَّا كُنَّا عَلى حِرَاء، أو أُحد، فقالَ رَسولُ اللهِ
عَلَّهِ: ((اثْبُتْ حِرَاءُ أَوْ أحد، فإنَّمَا عَلَيكَ نَبِىّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهِيدٌ)
فسمَّى النبىّ عَ لِ العشرةَ، فسمَّى أبا بكر، وعُمَر، وعُمان، وعليّا،
وطَلْحَة، والزُّبَيْر، وسَعْدًا، وعَبْد الرّحمن بن عَوْف، وسمَّى نَفْسَهُ
سَعِيدًا(٢).
٤١٩٧ - حدّثنا علىّ بن عاصِم، قالَ حصينِ: أَنبَنَا عَن هِلال بن
يَسَاف، عِن عَبد الله بن ظالِمِ المازِنِىّ. قال: لما خرجَ مُعاوية من الكوفة
استعملَ المغيرةَ بن شُعْبة. قال: فَقَامَ خُطَبَاء يَقَعُون فى علىٌّ. قال: وأنا إلى
جَنْبِ سَعيدٍ بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيَل، فَغَضِبَ، فقامَ فَأُخَذَ بِيَدِى،
فتبعْتُه، فقالَ : أَلا تَرَى إلى هذا الرّجل الظَّالِمِ لِنَفْسه الّذى يأمر بلَعْن رجلٍ
مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَأَشْهد على النّسعة أنَّهم فى الجَنَّةِ ولو شَهِدْتُ عَلى العَاشِرِ
لم آثم. قالَ: قلت: وما ذاكَ؟ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ / عَ الِ: ((اثْبَتْ حِرَاءُ ١٠٩/ب
فإنّهُ لَيْسَ عَليكَ إلاَّ نبىٌّ أو صِدِّيقٌ، أَو شَهِيدٌ))، قالَ: قُلتُ: مَن هُم؟
فقالَ: رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ، وأبو بَكْر، وعُمَر، وعُمانُ ، وعلىَّ، والزُّبَيْرُ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى السنّة: باب فى الخلفاء: ٢١١/٤؛ والترمذى فى
المناقب: مناقب سعيد بن زيد: ٦٥١/٥؛ والنسائى فى المناقب أيضًا فى السنن الكبرى كما فى
تحفة الأشراف: ٧/٤؛ وابن ماجه فى المقدّمة: فضائل العشرة: ٤٨/١.
(٢) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٨/١.

٤٤٨ الجزء الثالث والعشرون
وطَلْحَةُ، وعَبْدُ الرّحمن بن عَوْف، وسَعْدُ بن مالِك، قالَ: ثمّ سكتَ.
قالَ: قلتُ: ومَن العاشِرُ؟ قال: قالَ: أنا (١) .
٤١٩٨ - حدّثنا مُعَاوية بن عَمْرو، حدّثنا زَائِدَة، حدّثنا
حُصَيْنِ بن عَبْد الرّحمن، عَن هِلال بن يَسَاف، عن عَبْد الله بن ظالم(٢)
التميمىّ، عَنَ سَعِيد بن زَيْدِ بنِ عَمْرو بن نُفَيَل. قال: أَشْهَدُ أَنَّ عَلَّا مِنْ
أهلِ الجَّةِ. قلتُ: وما ذاك؟ قالَ: هو فى التِّسعة، ولو شِئْت أَنْ أُسَمّىَ
العاشِرَ سَمّيْتُه. قالَ: أهتَزَّ حِرَاء، فقال رسولُ اللهِ عَ لَّمِ: ((اثْبَتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ
لَيْسَ عَلَيْكَ إلا نَبِىّ، أو صِدِّق، أو شَهِيدٌ)).
قالَ : رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ، وَأبو بَكْر، وعُمَر، وعلىّ، وَعُثْمان،
وطَلْحَة، والزُّبَيْر، وعَبْد الرّحمن بن عَوْف، وسَعْد، وأنا، يَعْنى سَعِيدًا
نفسه (٣) .
٤١٩٩ - حدّثنا حَمَّاد بن أُسَامة، أخبرنى مِسْعَر، عن
عَبْد الملك بن مَيْسَرَة، عن هِلال بن يَسَاف، عن عَبْد الله بن ظالِم، عن
سَعِيد بن زَيْد. قالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ فِتْنًا كَقِطَعِ اللّيلِ المُظْلِمِ. أُرَاه
قال: ((قَد يَذْهب النّاسُ فيها أُسْرَعَ ذَهَابٍ))، قالَ: فقيلَ: أكلّهم هالك
أُمْ بعضهم؟ قالَ: ((حَسْبُهم أو بِحَسْهِمِ القَتل)) (٤) .
٤٢٠٠ - تَفَرَّدَ بِهِ وإسناده جَيّد قوىّ صَحيح حَسَن، وَكَذا رَواهُ أبو
داود الطَّيَالسيّ، عَن وائِدة، عن حُصَين بن عَبْد الرّحمن، عن هِلال بن
(١) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٩/١.
(٢) عبد الله بن ظالم التميمى المازنى عن سعيد بن زيد، وقع فى المسند: ((التيمى)) وما
فى المخطوطة الصواب. يراجع التاريخ الكبير: ١٢٤/٥؛ وتهذيب التهذيب: ٢٦٩/٥.
(٣) من حديث سعيد بن زيدبن عمرو بن نفيل فى المسند : -١٨٩/١.
(٤) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٩/١.

٤٤٩
سعيد بن زيد القرشى
يَسَاف، عن عَبْد الله بن ظالم، عن سَعِيد بن زَيْد: أنَّ النبيَّ عَ لَه
بمثله (١) .
(عَبْد الله بن عُمَر عَنْهُ مَرْفوعًا)
٤٢٠١ - ((مَنْ ظَلَمَ قِيدَ (٢) شِبْرِ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقه مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
فى يومِ القِيامَةِ)). رَواهُ البزّار من طَريق عَبد الله بن عُمَر العُمْرىّ، عَن نافِع
عَنْهُ(٣).
(عَبْد الرَّحمن بن الأُخْتَس عَنْهُ)
٤٢٠٢ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا شُعْبة، عن الحرّ بن الصباح، عن
عَبْد الرّحمن بن الأَخْنَس. قال: خَطَبنا المغيرةُ بن شُعبة فَالَ مِنْ عَلِىٌّ،
فقامَ سَعِيد بن زَيْد فقالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((النبىُّ فى
الجَنَّةِ، وأبو بَكْر فى الجَنَّةِ، وعُمَرُ فى الجَنَّةِ، وعُثْمانُ فى الجَنّةِ، وعلىّ
فى الجَنَّةِ، وطَلْحَةُ فى الجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فى الجَّنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحمن بن عَوْف
فى الجِنَّةِ، وسَعْد فى الجَنَّةِ))، ولو شِئْتُ أَنْ أَسَمِّىَ العاشِرَ(٤).
٤٢٠٣ - حدّثنا محمّد بن جعفر، حدثنا شعبة، / وحجّاچ. قال :
حدّثنى شُعبة، عن الحرّ بن الصّباح، عن عَبْد الرَّحمن بن الأَخْنَس: أَنَّ
المغيرةَ بن شُعْبَةٍ خَطَبَ فَنَالَ مِنْ عَلِىٌّ، قال: فقامَ سعيدُ بن زَيْد، فقالَ :
١١٠/أ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الفتن من طريق أبى الأحوص عن منصور، عن
هلال بن يساف، عن سعيد؛ وفى نهايته قال سعيد: ((فرأيت إخوانى قتلوا)): باب ما يرجى فى
القتل، سنن أبى داود: ١٠٥/٤؛ وأخرجه أبو يعلى فى مسنده: ٢٤٧/٢.
(٢) قِيد شبر: قدر شبر. النهاية: ٢٨٨/٣.
(٣) الخبر أخرجه من هذا الطريق أبو يعلى فى مسنده: ٢٥١/٢؛ وأبو نعيم فى
الحلية : ٩٦/١.
(٤) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند : ١٨٨/١.

٤٥٠ الجزء الثالث والعشرون
أَشْهَدُ أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فِى الجَنَّةِ،
وأبو بَكْر فى الجَنَّةِ، وعُمرُ فى الجَنَّةِ، وعُمانُ فى الجَنَّةِ، وعَلِىّ فى
الجَنَّةِ، وعَبْد الرَّحمن فى الجَنَّةِ، وطَلَحَةُ فَى الجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فى الجَنّةِ،
وسَعْدٌ فى الجَنَّةِ))، ثمّ قالَ: إِنْ شِئْتُم أُخْبرتُكم بالعاشِرِ، ثمّ ذَكَرَ
نَفْسه (١) .
٤٢٠٤ - رَوَاهُ أبو داود والتِّرمذىّ والَّسائيّ من حَديث شُعْبة، زادَ
الَّسائيّ والحَسن بن عُبَيْد الله، كِلاهُما عن الحرّ بن الصباح بِهِ. وقالَ
التّرمذىّ: حَسَنٌ(٢) .
(عَبْد الرّحمن بن عَمْرو بن سَهْل عَنْهُ)
٤٢٠٥- حدّثنا عَبْد الرّزّاق، حدّثنا مَعْمر، عن الزّهرىّ، عن
طَلْحَة بن عَبْد الله بن عَوْف، عن عَبْد الرّحمن بن سَهْل، عن سَعِيد بن
زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيل: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ مَ لِ يَقولُ: ((مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ
الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِين)) .
قالَ مَعْمر : وبلغنِى عن الزّهرى - ولم أسمعْهُ منه - زادَ فى هذا فی
الحَديث: ((ومَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ))(٣) .
٤٢٠٦ - حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا شُعَيب، عن الزُّهرى، حدثنى
طَلْحَة بن عَبْد الله بن عَوْف: أَنَّ عَبْد الرّحمن بن عَمْرو بن سَهْل أخبره :
(١) الموطن السابق .
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنّة: باب فى الخلفاء: ٢١١/٤؛ والترمذى فى
المناقب : مناقب سعيد بن زيد: ٦٥٢/٥؛ والنسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة
الأشراف : ٧/٤.
(٣) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٨/١.

٤٥١
سعید بن زيد القرشی
أَنَّ سَعِيد بن زَيْدِ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لّهِ يَقولُ: ((مَنْ ظَلَمَ مِنَ
الأَرْضِ شِبْرًا فإِنّه يُطَوَّقُه مِن سَبْعِ أَرَضِين))(١).
٤٢٠٧ - رَواهُ الْبُخارىّ، عن أبِى الِمان بِهِ (٢) .
٤٢٠٨ - قالَ شَيخنا: وكذلك رَوَاهُ مالك، ويونُس،
وعَبْد الرّحمن بن خالد بن مُسافر، وأبو أُوَيس عن الزّهرىّ بِهِ.
٤٢٠٩ - قالَ شَيْخُنا: ورَواهُ أحمد بن حنبل، عن يَزِيد بن
هارون، وابن خُزَيْمَة، عن محمّد بن یَحْیی، عن يزيد بن هارون، عن
محمّد بن إسْحاق، عن الزُّهرى، عن طَلْحة. قال: ((أَتتنى أَروى بنفرٍ من
قريش)) - قالَ محمّد بن يحيى: لا أعلم يزيد إلا قال: فيهم
عبد الرّحمن بن سَهْل - ، فقالَت: إنَّ سَعِيد بن زَيْد انْتَقَصَ من أرضى إلى
أَرضهِ ما لَيْسَ لَه، [وقد أحببت أن تأتوه فتكلّموه]، قالَ: فركبنا إليه،
وهو بأرضه بالعَقِيقِ، فقالَ : قد علمتُ ما جاء بِكُم، وقد سمعتُ رَسولَ اللهِ
عَ لَه يقول: ((مَنْ ظَلم شِبْرًا من الأرض طَوِّقه إلى السّابِعَة من الأرضَين يومَ
القيامة، ومَنْ قُتِلَ دُونَ مالِه فهو شهيد)) .
قالَ ابن خُزَيْمة : [إن كان ابن إسْحق سمع هذا الخبر من الزَّهرى،
ففيه دلالة واضحة على صحّة رواية ابن عُيَيْنة، عن الزّهرى] وفيه دلالة على
صِحّة سَمَاعِ طَلْحَة من سَعيد بن زَيْد / كَمَا رَوَاهُ سفيان بن عُيَيْنة عن ١١٠/بـ
الزّهرىّ عَنْهُ (٣).
(١) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٩/١.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى المظالم: باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض: ١٠٣/٥.
(٣) يرجع إلى أقوال شيخه الحافظ المزّى فى تحفة الأشراف: ٨/٤؛ وإلى إخراج
أحمد بن حنبل له من طريق يزيد بن هارون فى المسند: ١٨٨/١، وما بين المعكوفات استكمال
من التحفة .

٤٥٢ الجزء الثالث والعشرون
٤٢١٠ - وروى الترمذى من طَريق عَبْد الرّزّاق، عن مَعْمر، عن
الزُّهرى، عن طَلحة، عن عَبْد الرّحمن بن عَمْرو، عن سَعِيد بن زَيْد
مَرفوعًا: ((مَنْ قُتِلَ دُون مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) وقالَ حَسَنٌ صحيح(١) .
(عَبْدُ الرَّحمن بن مُلّ: أبو عُثْمان الَّهْدِىّ عَنْهُ)
٤٢١١ - حديث: ((ما تركتُ بَعْدِى فتنةٌ أَضَرَّ على الرِّجالِ مِنَ
النِّساءِ)) تقدّم فى روايته عن أسامة بن زَيْد مرفوعًا (٢) .
(عَبْد الكَريم بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف بن سَهْل عَنْهُ)
مَرفوعًا: (لِلْجَارِ حَقِّ).
٤٢١٢ - رَوَاهُ البزّار عن محمّد بن إِسْحَاقِ البَغْدَادِىّ، عن
يَعْقوب بن محمّد الزُّهرىّ، عن أنس بن عِيَاض، عن إِبراهيم بن
إِسْماعيل بن مجمّعٍ عَنْهُ بِهِ (٣) .
(عُرْوَة بن الزُّبَيْرِ عَنْهُ)
٤٢١٣ - حدّثنا يَحْيِى، عن هِشَام، وابنُ نُمَيْر. قال: حدّثنا
هِشَام، حدّثنى أُبِى، عن سَعِيد بن زَيْد، عن النبيِّ ◌َلَّهِ - قال ابنُ
نُمَير: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لِ - قال: ((مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلمًا
طُوِّقه يومَ القِيَامَةِ إلى سَبْعٍ أَرَضِين))، قالَ ابنِ نُمَير: ((مِنْ سَبْع
أَوَضِين)) (٤). أخرجاه فى الصحيحين من حَديثِ هِشَام بن عُرْوَة بِهِ.
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الديات : باب ما جاء فى: من قتل دون ماله فهو
شهيد : ٢٨/٤.
(٢) الخبر أخرجه مسلم والترمذى ويرجع إليه فى مسند أسامة بن زيد.
(٣) قال الهيثمى: رواه البزار؛ وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف. مجمع
الزوائد: ١٦٤/٨؛ وقد وقع اضطراب فى اسم عبد الكريم فى كشف الأستار: ٣٨١/٢.
(٤) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند : ١٨٨/١.

٤٥٣
سعيد بن زيد القرشى
(حَديثٌ آخَر)
٤٢١٤ - من رواية عُرْوة، عن سَعِيد بن زَيْد: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ اله
قالَ: ((مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَِّةً فَهِىَ له، وليسَ لِعِرْق ظالم حَقٍّ)). رَوَاهُ أبو
داود، عن محمّد بن المثّى، والتَّمذى، عن محمد بن بَشّار والَنَّسائى ، عن
محمد بن يَحْيى بن أَيّوب : ثلاثتهم عن عبد الوهاب الثّقفى ، عن أيّوب ،
عن هِشَام بن عُرْوة، عن أبيه، وقالَ التِّرمذى: حسنٌ غرِيب ، قال : وقد
رَوَاهُ بَعضُهم عن هِشام، عن أبيهِ مُرسلاً (١) .
وهكذا رَواهُ النَّسائى عن عيسى بن حمّاد، عن الليث، عن
يَحْيَى بن سَعيد، عن هِشام بن عُروة، عن أبيه مُرسلاً. قالَ اللّيث :
كتبتُ إلى هِشام، فكتب إلىَّ مثلَ حَديث يَحْیَى.
٤٢١٥ - وقَدْ رَوَاهُ أبو داود من حَديث محمّد بن إسْحاق، عن
يَحْيِى بن عُرْوة، عن أبيه: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لِ قالَ مثله، قالَ عُرْوة:
فلقد حدّثنى الّذى حَدّثنى بِهُذا الحَديث وأكثر ظنّى أنه أَبو سَعِيد أن رجُلين
اختصَما إلى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ: غَرَسَ أَحَدُهُمَا نَخْلاً فى أَرضِ الآخر،
الحديث .
قالَ: فلقد رأيتُ أصول / النَّخلِ تُضْرب بالفؤوس وإنها لَنَخْلُ ١١١/أ
عُمُّ(٢) .
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة والفىء : باب فى إحياء الموات :
١٧٨/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الأحكام: باب ما ذكر فى إحياء أرض الموات: ٦٥٣/٣؛
والنسائى فى إحياء الموات، وهو من أبواب السنن الكبرى : ١٠/٤.
(٢) يرجع إلى الخبر فى سنن أبى داود مع اختلاف فى السياق إذ ان لابن إسحق فى
الخبر روايتين : كتاب الخراج: باب فى إحياء الموات : ١٧٨/٣ .

٤٥٤ الجزء الثالث والعشرون
٤٢١٦ - قالَ شَيْخُنا: وقد رُوى عن عُرْوة، عن عائِشَة كَما
سیأتی (١) .
(عَمْرو بن حُرَيْثِ عَنْهُ)
٤٢١٧ - حدّثنا مُعتمر بن سُلَيْمان، سَمِعْتُ عَبد الملك بن عُمَير،
عن عَمْرو بن حُرَيث، عن سَعِيد بن زَيد بن عَمْرو بن نُفَيَل: أَنَّ نبيَّ اللهِ
عَ لَّهِ قالَ: ((الكَمْأَةُ مِن المَنِّ (٢)، ومَاؤُها شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (٣).
٤٢١٨ - حدّثنا سِفْيان، عن عَبْد الملك بن عُمَير، عن عطاء بن
السّائِب، عن عَمْرو بن حُرَيثٍ، عن سَعِيد بن زَيْد، عن النبىّ عَّ
قالَ: ((الكَمْأَةُ مِن المنِّ وماؤها شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (٤).
٤٢١٩ - رَوَاهُ الجماعة إلا أبا داود من طريق عَبْد الملك بن عُمَير
بهِ ٥) ..
٥)
٤٢٢٠ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، قال: حدّثنى أبى، حدّثنا عَطاءُ بن
:
(١) تحفة الأشراف: ١٠/٤.
(٢) الكَمْأَّة: واحدها كَمْءٌ على غير قياس ، والكمء نبات يُنقِّضُ الأرض فتخرج كما
يخرج الفطر. اللسان: ٣٩٢٦/٦؛ والمن: يعنى هى مما منّ الله به على عباده، وقيل شبهها بالمن
وهو العسل الحلو الذى ينزل من السماء عفوًا بلا علاج وكذلك الكمأة فيها ببذر ولا سقى. النهاية :
٠١١١/٤
(٣) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١٨٧/١.
(٤) الموطن السابق .
(٥) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير: باب وظللنا عليهم الفمام: ١٦٣/٨، وباب :
ولما جاء موسى لميقاتنا: ٣٠٣/٨؛ وفى الطب: باب المن شفاء العين: ١٦٣/٩. وأخرجه مسلم
من عدة طرق: باب فضل الكمأة ومداواة العين بها: ٧٤٠/٤ وما بعدها؛ وأخرجه الترمذى فى
الطب: باب ما جاء فى الكمأة والعجوة: ٤٠١/٤، وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائى
فى الطب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢/٤؛ وابن ماجه فى الطب: باب الكمأة
والعجوة: ١١٤٢/٢.
:
٠

٤٥٥
سعيد بن زيد القرشى
السَّائِب، عن عَمْرو بن حُرَيْث، حدّثنى سَعِيد بن زَيْد، عن رسولِ اللهِ
عَلَّهِ، قالَ: ((الكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى، ومَاؤُها شِفَاءٌ لِلعَيْن)) (١).
٤٢٢١ - حدّثنا عُمَر بن عُبَيْد، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن
عَمْرو بن حُرَيث، عن سَعِيد بن زَيْد، قال: سمعتُ النبيَّ عَّ له يقولُ:
((الكَمْأَةُ مِنَ الْمَنّ، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ))(٢).
٤٢٢٢ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن، حدّثنا سُفْيَان، عن عَبْد الملك بن
عُمَير، عن عَمْرو بن حُرَيث، عَنْ سَعِيد بن زَيْد. قال: خَرَجَ إِلَيْا رَسولُ
اللهِ عَ لَّهِ، وَفِى يَدِهِ كَمْأَةٌ، فقالَ: ((تَدْرُونَ ما هذا؟ هَذا مِن المنِّ،
وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (٣).
٤٢٢٣ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبَةُ، عن عَبْد الملك بن
عُمَّيْر، قال : سمعتُ عَمْرو بن حُرَيث. قال : سمعتُ سَعِيدَ بن زَيْد يَقُولُ :
سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه يَقولُ: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُها شِفَاءٌ لِلْعَين)) (٤).
٢٢٢٤ - حدّثنا مُحمّد بن جَعْفَر، قال شعبة: أَخْبرنى الحَكَمُ بن
عُنَيْبَة، عن الحَسَن العُرَنِىّ، عن عَمْرو بن حُرَيث، عن سَعِيد بن زَيْد،
عن النبىّ ◌َ لَّهِ. قالَ شُعْبَةُ: لمّا حَدَّثَنِى بِهِ الحَكَمُ ولم أَنْكِرْه من حَديث
عَبْد الملك (٥) .
(١) فى مسند أحمد: ١٨٧/١: ((عن عمرو بن حريث قال: حدّثنى أبى عن رسول
اللَّه عَالله)) وما فى المخطوطة أشبه إذ ان الحديث من مرويات عمرو بن حريث عن سعيد بن
زید .
(٢) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٨٨/١.
(٣) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٨٨/١.
(٤) المصدر السابق .
(٥) المصدر السابق .

٤٥٦
الجزء الثالث والعشرون
٢٢٢٥ - حدّثنا أَبُو سَعيد، حدّثنا قَيْسُ بن الرّبيع، حدّثنا
عَبْد الملك بن عُمَّيْر، عن عَمْرو بنِ حُرَيث. قالَ: قدمتُ المَدينةَ،
فَقَاسَمْتُ أَخِى، فقالَ سَعِيد بن زَيْدٍ إِنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((لا يُبَارَكُ
فى ثَمَن أَرْضٍ وَلَا دَارٍ لا يُجْعَل فى أَرْضٍ وَلَا دَارٍ))، تَفَرَّدَ بِهِ (١).
٢٢٢٦ - حدّثنا الفَضْل بن دُكَين، حدّثنا إِسْرائيل، عن إِبراهيم بن
مُهَاجِر، حدّثنى من سَمِعَ عَمْرَو بن حُرَيث، يحدّث عن سَعِيد بن زَيْد.
قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه يقولُ: ((يا مَعْشَرَ العَرَبِ احْمَدُوا اللهَ الّذِى
رَفَعَ عَنْكُم العُثُورِ))(٢) ، تَفَرَّدَ بِهِ.
١١١/ب
(قَيْس بن أَبِى حازِم عَنْهُ) /
٤٢٢٧ - ((لقد رأيتنى وإن عمرَ لموثقى وأخته عَلَى الإِسْلام ولو أن
أحد أرفض لما صنعتم بعثمان)). رَوَاهُ البخارى من طرق، عن إِسْماعيل بن
أبى خالد عَنْهُ بِهِ (٣) .
(١) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٩٠/١.
(٢) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٩٠/١.
(٣) هكذا لفظ المصنّف وهو يوافق ما فى تحفة الأشراف: ١٣/٤، ولكن البخارى
أخرجه فى ثلاثة مواطن أتمّ من هذا :
فى مناقب الأنصار : باب إسلام سعيد بن زيد رضى الله عنه: ١٧٦/٧ ، وباب إسلام
عمر بن الخطّاب رضى الله عنه: ١٧٨/٧، وكتاب الإكراه : باب من اختار الضرب والقتل
والهوان على الكفر : ٣١٥/١٢.
والرواية الأولى: ((والله لقد رأيتنى وإن عمر لموثقى على الإسلام قبل أن يسلم عمر، ولو
أن أحدًا أرفض للذى صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن يرفض))، وفسر ابن حجر: ((لو أن أحدًا
افض)) أى زال من مكانه، وفى الروايتين الأخيرتين ((انقض)) أى سقط، وفى رواية الكشميهنى
((انفض)) بالنون والفاء وهو بمعنى الأول.

٤٥٧
سعيد بن زيد القرشى
(قَيْس بن أبى عَلْقَمَةٍ عَنْهُ)
٤٢٢٨ - مَرفوعًا: ((إِنَّ كَذِبًا عَلىّ لَيْسَ كَكَذِب على أَحَدٍ ، مَنْ
كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيتبوَّأْ مَفْعَدَه مِنَ الَّارِ)). رَوَاهُ البزّار عَنْ عَمْرو بن
مالك، عن يُوسف بن خالد، عن عَبْد اللّه بن عُثْمان بن خُثَيْم، عن أبيهِ
عَنْهُ بِهَ(١) .
(محمّد بن زَيْد بن عَبْد الله بن عُمَر عَنْهُ)
٤٢٢٩ - عن النبىّ عَّهِ: ((مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَه مِنْ
سَبْعِ أَرَضِين)) وفيه قصّة.
٤٢٣٠ - رَواهُ مسلم عن حَرْمَلة(٢) [بن يَحْيَى]، عن [عَبْدُ اللَّه
بن](٣) وَهْب، عن عُمَر بن محمّد بن زَيْد، عن أبيهِ بِهِ (٤) .
(نَوْفل بن مُسَاحقٍ عَنْهُ)
٤٢٣١ - حدّثنا أبو اليَمان، أنبأَنَا شُعَيب، عن عَبْد الله بن
عَبْد الرَّحمن بن أَبِى حُسَيْن، قال: بَلَغنى أَنَّ لُقْمان كانَ يَقولُ: يَا بُنَىّ لا
تَعَلَّمَ العِلِمَ لُبَهِى بِهِ العُلَماءَ، أَوْ تُمَارِى بِهِ السُّفَهاءِ، وَتُرَائِى بِهِ فِى
المَجَالِس، فذكَرَه، وقالَ: حدّثنا نوفل بن مُسَاحق، عن سَعِيد بن زَيْد،
(١) كشف الأستار: ١١٣/١.
(٢) زيادة من مسلم.
(٣) زيادة من مسلم يستلزمها السياق.
(٤) أخرجه مسلم فى المساقاة والمزارعة: باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها :
١٣١/٤؛ والقصة أن أروى خاصمته فى بعض داره فقال الحديث، ثمّ قال: اللهم إن كانت
كاذبة فاعمِ بصرها ، واجعل قبرها فى دارها. قال فرأيتها عمياء تلتمس الجدر ، تقول : أصابتنى
دعوة سعيد بن زيد، فبينما هى تمشى فى الدار مرت على بئر فى الدار فوقعت فيها، فكانت
قبرها .
i

٤٥٨ الجزء الثالث والعشرون
:
عن النبىّ عَ ◌ّهِ أَنَّه قالَ: ((إِنَّهُ مِنْ أَرْبَى الرِّبَ الإسْتِطَالة(١) فى عِرْض
المُسْلمِ بِغَيْرِ حَقّ، وإِنَّ هذه الرّحم شُجْنة(٢) من الرَّحمن عَّ وجلَّ، فَمَنْ
قَطَعها حرَّم اللهُ عَليهِ الجَنََّ)) (٣) .
٤٢٣٢ - رَوى أبو داود منهُ فى كتاب الآداب: ((مِنْ أربى الرِّبا
الإسْتَطالةُ فِى عِرْض المُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقّ)، عن محمّد بن عَوْف، عن أبِى
الیمان بِهِ (٤) .
(ابْنُهُ هِشام عَنْهُ)
٤٢٣٣ - حدّثنا يَزِيد، حدّثنا المَسْعودى، عن نُفَيْل بن هِشَام بن
سَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل، عن أبيهِ، عن جَدِّه. قال: ((كانَ
رَسُولُ اللهِ عَلَّلِ بمكّة هو وزَيْد بن حَارِثة، فمرّ بِهِما زَيْد بن عَمْرو بن
نُفَيَل، فَدعواه إلى سُفرة لهما، فقالَ: يا ابن أخى إِّى لا آكُلُ ما ذُبح على
النُّصب، قال: فما رئى رسولُ اللهِ عَّ الَِّ بعدَ ذلك أَكل شَيْئًا مِمَّا ذُبح على
النُّصب. قالَ: قلت : يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَبِى كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيتَ وَبَلَغَكَ ،
ولو أَدْرَكَكَ لآمن بك، وأَّبعك، فاستَغْفِرْ له، قال: نعم، فاستغفَرَ لَهُ
فإِنَّهُ يُبْعث يومَ القِيَامَةِ أُمّةً وَاحِدَةً)) (٥) ، تَفَرَّدَ بِهِ.
(١) الاستطالة فى عرض المسلمين: احتقارهم والترفّع عليهم والوقيعة فيهم. النهاية:
٤٨/٣ .
(٢) شجنة من الرحمن: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبهه بذلك مجازًا واتّساعًا .
وأصل الشجنة بالضم والكسر شعبة فى غصن من غصون الشجر. النهاية : ٢٠٦/٢.
(٣) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٩٠/١.
(٤) أخرجه أبو داود فى: باب فى الغيبة : ٢٦٩/٤.
(٥) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٨٩/١.

٤٥٩
سعيد بن زيد القرشى
(هِلال بن يَساف الأشجعيّ الكوفىّ عَنْهُ)
٤٢٣٤ - قالَ أبو داود فى كتاب الفِتَن: / حدّثنا مسدّد، حدّثنا ١١٢/أ
أبو الأَحْوَص، عن مَنْصور بن المُعْتَمِر، عن هِلال بن يَسَاف، عن
سَعِيد بن زَيْد. قالَ: كُنَّا عِنْدَ النبيِّ عَظَلَِّ فَذَكَرَ فِتْنَةً فعظَّمِ أَمْرَها،
فقلتُ، أَوْ قالوا: يا رسولَ اللهِ لئن أدرَكَتْنَا هذه لُهْلِكَنَّا، قالَ: ((كَلا إِنَّ
بحَسبكم القتل))، قالَ سَعِيد: فرأيتُ إِخوانى قتلوا (١).
(يُحنس (٢) عَنْ سَعِيد بن زَيْد)
٤٢٣٥ - أنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ قَالَ لِلْحَسَن: «اللهمَّ إِنِّى أُحِبّه،
فأحبّه)). رَواهُ البزّار: حدّثنا أحمد بن عثمان بن حَكيم، حدّثنا أبو نعيم،
حدّثنا عَبد السَّلام بن حُرَيث عَن يزيد بن أَبِى زِياد عَنْهُ بِهِ (٣) .
٤٢٣٦ - وقَد رَوَاهُ الطَّبرانى عن علىّ بن عَبْد العَزيز، عن أَبِى
نعيم، عن عبد السَّلام، عن يَزيد بن أبِى زِيَاد، عن يَزِيد بن يُخَس ،
عن سَعِيد بن زَيْد فذكَره مَرْفوعًا (٤).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب ما يرجى فى القتل: ١٠٥/٤.
(٢) فى المخطوطة: ((يوحنس)) فقط. وعند البزّار: ((يوحش))، وعند الهيثمى ((يزيد بن
يحنس)). مجمع الزوائد: ١٧٦/٩؛ وهو يوافق ما عند الطبرانى. والصواب ما عند المصنّف،
ويحنس بن أبى موسى وهو بضم أوله وفتح المهملة وتشديد النون المفتوحة ثم مهملة كما فى
التقريب وفى الخلاصة : بضم أوله وفتح المهملة وكسر النون آخره معجمة ، وهو مولى مصعب بن
الزبير روى عن عمر بن الخطّاب والزبير بن العوّام وأبى هريرة وأبى سعيد وابن عمر وعائشة
وأنس. تهذيب التهذيب : ١٧٤/١١.
(٣) قال البزّار: لا نعلمه يروى عن سعيد بن زيد إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار :
٢٢٩/٣
(٤) المعجم الكبير للطبرانى : ١٥٢/١.

٤٦٠ الجزء الثالث والعشرون
(أَبو سُلْمَة عَنْهُ)
٤٢٣٧ - حدّثنا يَزِيد بن هارون، أَنبأَنا ابن أبى ذئب، عن
الحارث بن عَبْد الرَّحمن، عن أَبِى سَلَمة: أَنَّ مَرْوَان قال: اذْهُبُوا
فَأَصْلِحوا بين هذين - لِسعَيد بن زَيْد وأَرْوَى -، فقالَ سَعيد بن زيد:
أَتَرَونى أَخَذْتُ من حقِّها شَيْئًا؟ أشهدُ أَنِّى سمعتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ:
((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوَّقْهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، ومَنْ تَوَّلَّى
مَوْلى قومٍ بِغَيْرِ إذْنِهِم فعليهِ لعنةُ اللهِ ، ومَن اقْتَطَعَ مَال امْرِئٍ مُسْلمٍ بِيَمين
فَلا باركَ اللهُ له فيها)) (١) .
٤٢٣٨ - حدّثنا يزيد، أَنبأَنا ابن أَبِى ذِئب، عن الحارث بن
عَبْد الرَّحمن، عن أبى سَلَمة. قَالَ لَنَا مَرْوَان: انطلقوا فَأَصْلِحوا بين هذين
- سَعيد بن زَيْد وَأَرْوَى بنت أُوَيْس -، فَأَتَيْنا سعيدَ بن زَيْد، فقالَ:
أَترونَ أَنِّى قد انْتَقَصْتُ من حقِّهَا شَيْئًا؟ أشهدُ لسمعتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ
يَقولُ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوَّقْه مِنْ سَبْعِ أَرَضِين، ومن
تولَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِم فعليه لعنةُ اللهِ ، ومَن اقْتَطِعَ مَالَ أَخِيهِ بِيمينه فَلا بارَكَ
اللّهُ لَهُ فيهِ))(٢) .
[جدّة رباح بن عَبْد الرَّحمن بن أبِى سِفْيانٍ] (٣)
٤٢٣٩ - روى حديثهما الترمذى وابن ماجه من طريق أبِى ثِقَال
المرىّ واسمه ثمامة بن وائل بن حصين، عن رَباح بن عَبْد الرَّحمن بن أبى
(١) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٨٨/١.
(٢) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١٩٠/١.
:
(٣) زيادة يقتضيها السياق والنسق الذى سار عليه المصنف، وبالرجوع إلى تحفة
الأشراف: ١٤/١.