Indexed OCR Text
Pages 381-400
سعد بن أبى وقاص ٣٨١ يَضْرِبُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ على الأُخرى، وهو يقول: ((الشَّهُ هكذا وهكذا، ثم نَقَصَ إصْبعهُ فى الثّالثة)) (١) . ٤٠٢٨ - حدّثنا معاوية بن عَمْرو، حدّثنا زائدة، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن أَبِيه، عن النبى عَ له. قال: ((الشَّهْرُ هكذا، وهكذا عَشْرٌ وعَشْرُ، وتِسْعٌ مَرَّة))(٢) . ٤٠٢٩ - حدّثنا الطَّالقانى، حدّثنا ابن المبارك، عن إسماعيل، عن محمد بن سَعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((الشَّهْرُ هكذا وهكذا وهكذا: يَعْنِى تِسْعًا وعشرين)) (٣) . ٤٠٣٠ - رواهُ مسلم عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، والنسائى عن إسحاق بن إِبراهيم، وابن ماجه عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر : ثلاثْتُهم عن محمد بن بشر به. ٤٠٣١ - ورواهُ مسلم، والنسائى أيضًا من حديث زَائِدة، ومن حديث ابن المبارك به (٤) . ٤٠٣٢ - قال النسائى: قد رَوَاهُ يَحْيَى وغيرُه عن إسماعيل، عن محمد مُرْسلاً، وذاك أصحّ (٥) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٤/١. (٢) الموطن السابق . (٣) الموطن السابق . (٤) الخبر أخرجوه فى الصوم: مسلم بطرقه فى : باب بيان أن الشهر يكون تسعًا. وعشرين : ١٤١/٣؛ والنسائى: باب ذكر الاختلاف على إسماعيل فى خبر سعد بن مالك فيه ، المجتبى: ١١٢/٤؛ وابن ماجه: باب ما جاء: ((الشهر تسع وعشرون)): ٥٣٠/١. (٥) المجتبى: ١١٢/٤؛ وتحفة الأشراف: ٣١٢/٣. ٣٨٢ الجزء الثانى والعشرون (حديثٌ آخر) ٤٠٣٣ - رواه البخارى: عن محمد بن عُزَيْرٍ ، ومسلم عن الحسن بن علىّ، وعبد بن حُمَيد ثلاثتهم: عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن صالح، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جَدِّهِ. قال: ((قَسَمَ النبيُّ عَِّ قَسْمًا)) الحديث نحو حديث الزهرى عن عامر عن أبيه(١) . (حديثُ آخر) : ٤٠٣٤ - رواهُ التّرمذى: من حديث إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزهرى، عن محمد بن أبى سفيان [ الثّقفى]، عن يُوسف بن الحَكم، عن محمد بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول، الله عَ ◌ّه: ((مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ)) ثم قال: غريب (٢). (محمد بن عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن عبد المطلب عنه) ٤٠٣٥ - قرأتُ على عبد الرَّحمن: مالك، [قال:](٣) وحدّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأَنا مالك بن أنس، عن ابن شِهَاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب: أَنَّهُ حدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ سعدَ بنِ أبِى وَقَاص، والضَّحَّكَ بن قَيْس عامَ حجَّ معاوية بن أَبِى سُفْيان، وهما (١) الخبر أخرجاه فى الزكاة: البخارى فى: باب قوله تعالى: ﴿لا يسألُون النّاس إلحافًا﴾: ٣٤٠/٣؛ ومسلم فى: باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه: ٩٨/٣؛ وأخرجه مسلم أيضًا فى الإيمان: باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة: ٣٦٤/١؛ وحديث الزهرى عن عامر ، عن أبيه تقدم ويرجع إلى لفظه ص ٣٣٧. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فضل الأنصار وقريش: ٧١٤/٥. (٣) قرأت، وقال: الضمير فيها يعود على أحمد بن حنبل. ٠ ٣٨٣ سعد بن أبى وقاص يَذْكُرَان الَّمتُّعَ بالعُمْرة إلى الحجّ، فقال الضحّاك: لا يَصْنَعُ ذلك إِلَّ مَنْ / ٩٥/ ب جَهِلَ أَمْرَ الله، فقال سعد: بِثْسَمَا قلتَ يا ابنَ أَخِى، فقال الضّحَّكُ: فإِنَّ عمرَ بنَ الخطّابِ قَدْ نَهَى عَنْ ذلك، فقال سَعد: ((قد صَنَعَها رسولُ الله (مَ الَّهِ وَصَنَعْنَاها معه))(١). ٤٠٣٦ - رواه الترمذىّ، والنسائى جميعًا عن قُتَيبة عن مالك به، وقال الترمذى: صحيح (٢) . (محمد بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن الحُصَين (٣) عنه) ٤٠٣٧ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أَبِى، عن ابن إِسْحاق، حدّثنی محمد بن عبد الرّحمن بن عَبْد الله بن الحُصَين: أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ سَعْد بن أَبِى وَقَّاص : أَنَّهُ كانَ يُصَلِّى العِشَاءَ الآخرةَ فى مَسْجِد رسول الله صلى الله [عليه وسلّم، ثم يُوتر بِوَاحدة لا يَزِ يد عَليْها، قال: فيقال له: أتُوتِر بِوَاحِدٍ ، لا تَزِ يد عليها يا أبا إسحاق؟ فيقول: نعم. إنّى سمِعتُ رسولَ الله - عَِّ يقول: ((الذى لا يَنامُ حتى يُوتِر حازمٌ))](٤) . [(مصعب بن سعد بن أبى وَقَّاص: أبو زرارة عن أبيه) ٤٠٣٨ - حدّثنى عفّان، حدّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه : ((أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّلِ أَتِىَ بِقَصعةٍ، (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٤/١. (٢) الخبر أخرجاه فى الحج: الترمذى فى: باب ما جاء فى التمتع : ١٧٦/٣ ؛ والنسائى فى الباب : ١١٨/٥. (٣) التاريخ الكبير: ١٥٦/١. (٤) سقط لفظ الخبر من الأصل المخطوط ، كما سقطت ترجمة مصعب بن سعد واتصل سند هذا الخبر بلفظ الخبر التالى عن مصعب. والتصويب بعد الرجوع المسند. وهو من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٠/١ . ٣٨٤ , الجزء الثانى والعشرون فَأكل منها، فَفَضَلتْ فَضْلَةٌ، فقال رسول الله] صلّى الله عليه وسلّم: ((يَجِىءُ رجلٌ من هذا الفَجِّ من أَهْلِ الجَنَّةِ يأكلُ هذه الفَضْلَةَ)) قال سعد : وكُنْتُ تركتُ أَخِى عُمَيرًا يَتَوضَّأُ، قال: فقلتُ: هو عُمَّيْر، قال: فجاء عَبْدُ الله بن سَلَامٍ، فَأَكلَها)) تفرَّد به(١). ٤٠٣٩ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفيان، عن عَاصم بن أَبِى النُّجُود، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبِيه. قال: قلتُ: ((يا رسولَ الله أَىُّ النَّاسِ أَشَدّ بَلاَءَ؟ قال: الأنبياءُ، ثم الصَّالحون، ثم الأَمْثَلُ، فالأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ، يُبتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كانَ فى دِينِهِ صَلَاَبَةٌ زِيْدَ فى بَلاَئِهِ، وَإِنْ كانَ فى دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، ومَا يَزَالُ البَلاءُ بالعبدِ حتى يَمْشِى على ظَهْرِ الأرضِ ليسَ عليه خَطِيئَةٌ)) (٢). رواهُ الترمذى، والنسائى عن قُخَيْبة، زاد النسائى ويحيى بن عَربىّ كلاهما : عن حماد بن زَيْد، عن عاصم به، وقال الترمذى: حسنٌ صحیح. ٤٠٤٠ - وفى نسخة للترمذى: عن شَرِيك بدل حَمّاد فالله أعلم. ورواهُ ابن ماجه عن يوسف بن حَمّاد، ويحيى بن دُرُسْت كلاهما : عن حماد بن زيد عن عاصم به (٣) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٩/١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٢/١. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الزهد : باب ما جاء فى الصبر على البلاء : ٦٠١/٤؛ والنسخة التى بين أيدينا: ((قتيبة عن حمّاد بن زيد))، وأورد فى تحفة الأشراف: ((عن شريك))، وفى تعليقه عليه: ((فى النسخة المكتوبة عن المحبوبى، عن شريك)). وأخرجه النسائى من طريقيه فى الطب فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٨/٣. وأخرجه ابن ماجه فى الفتن: باب الصبر على البلاء : ١٣٣٤/٢. ٣٨٥ سعد بن أبى وقاص ٤٠٤١ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبى عَبْد الله: مَوْلَى جُهَيْنة. قال: سمعتُ مُصْعَبَ بن سعد يُحَدّثُ، عن سَعْد، عن النبى عَ ◌ِّ أَنَّهُ قال: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فى اليومِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قالوا : ومَن يُطِيقُ ذلك؟ قال: ((يُسبّحُ مائةَ تَسْبِيحَةٍ، فيكتبُ له ألفُ حَسَنَةٍ ويُمْحَى عنه ألفُ سِئةٍ))(١) . رواهُ مُسلمٍ، والتّمذى، والنسائى من طرق، عن مُوسَى الجُهَنِىّ: وهو أبو عبد الله، هذا عن مُصْعَب به، وقال الترمذى: حسن صحيح (٢). ٤٠٤٢ - حدّثنا أَسْودُ بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عَاصِم بن أبى النُّجود، عن مُصْعَب بن سَعْد، عن سعد بن مالك. قال: قلت: «یا رسولَ اللهَ قَدْ شَفَانِى اللهُ اليومَ مِن الْمِشْرِكِين، فَهَبْ لِى هَذَا السَّيْفَ، قار،: إِنَّ هَذَا السَّيفَ لَيْسَ لَكَ، وَلَاَ لِى. ضَعْهُ /، قال: فوضعْتُه، ثم رجعتُ، ١/٩٦ قلت: عَسَى أَنْ يُعْطِىَ هذا السَّيْفَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَئِى. قال: إِذَا رجلٌ يَدْعُونِى مِنْ وَرَائِى. قال: قلت: قَدْ أُنْزِل فىَّ شَىْءٌ؟ قال: كُنْتَ سَأَلْتَنِى السَّيْفَ، وليسَ هو لِى، وإِنَّهُ قَدْ وُهِبَ لِى، فهو لك. قال: وأَنْزَل اللهُ (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٤/١. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الذكر والدعاء : فضل التهليل والتسبيح والدعاء : ٥٤٩/٥؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات: باب ٥٩ : ٥١٠/٥؛ والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣١٨/٣. وموسى الجهنى : موسى بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرّحمن الجهنى: أبو سلمة، ويقال: أبو عبد الله الكوفى. روى عن مصعب بن سعد وغيره، وعنه شعبة وعلى بن مسهر ومروان بن معاوية ويحيى بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن نمير : وهم رواة الخبر عنه وغيرهم . تهذيب التهذيب: ٣٥٤/١٠. - ٣٨٩ الجزء الثانى والعشرون عَزّ وجلّ هذه الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلْهِ وَالرَّسُولِ﴾ (١) تفرد به. ٤٠٤٣ - حدّثنا إسماعيلُ - يعنى ابن إبراهيم -، أنبأنا هشام الدَّسْتَوَائِى، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن مُصْعب بن سَعْد. قال: قال سَعْدُ: ((يا رسولَ الله أَىُّ النّاسِ أَشَدُّ بَلاَءَ))؟ قال: الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأَمْثَلُ، حتى يُبْتَلَى العَبدُ عَلى قَدْرِ دِينِهِ ذاك، فإِنْ كانَ صْبَ الدّين انْتُلِىَ على قَدْرِ ذاك - وقال مَرَّةً: أَشدَّ بَلاَءٍ -، وإِنْ كانَ فى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى قَدْرِ ذاك - وقال مرة: على حَسَب دِينه -، قال: فَمَا تَبْرِحُ البَلاَيَا عن العبدِ، حتى يَمْشِى فى الأَرضِ يعنى، وما إِنْ عَلَيْه مِنْ خَطِيئَتِهِ، قال أَبِى، وقال مرةً: عن سَعْد قال: قلتُ: يا رسول الله(٢) . ٤٠٤٤ - حدّثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهنىّ، حدّثنی مُصعب بن سَعْد، عن أبيه: أَنَّ أَعْرَاِيًّا أَتى النبيَّ ◌ِ لّه، فقال: عَلِّمْنِى كَلاَمًا أقولُه: قال: ((قُل: لاَ إله إلّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أكْبُرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسُبحان الله ربِّ العالمين، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّ باللّهِ العَزِيزِ الحكيم: خَمْسًا)) قال: هؤلاء لِرَبِّى، فما لى؟ قال: ((قل: اللّهمّ اغْفِرْ لِى، وارْحَمْنِى، وارْزُقْنِى، وَاهْدِنِى، وَعَافِى))(٣) . رواهُ مسلم عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن علىّ بن مُسْهِر وعبد الله بن نُمَير كلاهما : عن مُوسى الجهنىّ به (٤) . (١) الآية صدر سورة الأنفال. والخبر من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ٠١٧٨/١ (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٠/١. (٣) الموطن السابق . (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الذكر والدعاء: فضل التهليل والتسبيح والدعاء: ٥٤٨/٥. ٣٨٧ سعد بن أبى وقاص ٤٠٤٥ - حدّثنا أبو عبد الرّحمن: مُؤمل بن إسماعيل، وعَفّان المَعْنِىّ قالا: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، حدّثنا عاصم، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أبيه: ((أَنَّ النبيَّ عَ لَّلِّ أُنِىَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَأْكلَ، فَفَضَل منه فَضْلَةٌ، فقال: يَدْخُلُ مِنْ هذا الفَجّ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ يأكلُ هذهِ الفَضْلَةَ، قال سعد: وكنتُ قَدْ تركتُ أُخِى عميرَ بنَ أَبِى وَقَّاص، وَقَدْ نهيََّ لأَنْ يَأْتِىَ النبيَّ عَ لَّهِ، فَطَمِعِتُ أَنْ يكون هو، فجاء عَبْدُ الله بن سَلام فأكلها)) (١) تفرّد به. حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا أبان، حدّثنا عاصم فذكر معناه إلاّ أنّه قال : فمررت بعويمر بن مالك(١) . ٤٠٤٦ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا عاصم بن بَهْدَلة، حدّثْنِى مُصْعب بن سعد، عن أَبِيه. قال: قلتُ لرسول الله عَ لَّهِ : ((أىُّ النّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: فقال رسول الله عَ له: الأنبياءُ ثَمَّ / الأَمْثلُ، ٩٦/ب فالأَمْثَلُ، يُبتَلَى الرَّجلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بلاؤُهُ ، وإن كان فى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِى على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبْرِحُ البلاءُ بالعبدِ، حتى يَتْكَهِ يَمْشِى على الأرض، وما عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) (٢) . ٤٠٤٧ - رواه الترمذى ، والنسائی وابن ماجه من حديث حَمَّاد بن زَيْد به، وقال الترمذى : حسن صحيح، وفى نسخة أُخرى : شريك بدل حَمَّا د (٣) ٤٠٤٨ - حدّثنا عبد الله بن نُمَير، وَيَعْلَى قالا: حدّثنا موسى - يَعِنِى الجُهَنِىّ -، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أبيه. قال: ((جاء إلى (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٣/١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٥/١. (٣) تقدم تخريج الحديث عند الثلاثة ص ٣٥٢. ٣٨٨ الجزء الثانى والعشرون النبى معَ اللهِ أَعْرَابِىّ، فقال: يا نَبِىَّ اللّه عَلِّمْنِى كلامًا أقولُه، فقال: قُل: لاَ إِلهَ إِلّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، اللهُ أكبرُ كَبِيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسُبْحانَ اللّهِ رَبِّ العالمين، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ. قال : هؤلاء لِرَبِّى فَمَا لِى؟ قال : قل: اللّهمّ اغْفِرْ لِى، وارْحَمْنِى، وَاهْدِنِى، وَارزُقْنِى)). قال ابنُ نُمَير: قال موسى: أَمَّا ((عافنى)) فأنا أَتوهَّم وما أَخْرِى(١). ٤٠٤٩ - رواهُ مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن علىّ بن مُسْهر وعبد الله بن نُمَير، عن موسى به (٢) . ٤٠٥٠ - حدّثنا عبد الله بن نُمَير، حدّثنى موسى، عن مُصْعب بن سَعْد، قال: حدّثْنِى أَبِى، قال: كُنَّا جُلوسًا مَعَ رسولِ الله ◌ِ ◌ّهِ، فقال: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كلَّ يَومٍ ألفَ حَسَنةٍ؟ فسألهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: يا نَبِىَّ اللّه كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلَّفَ حسَنَةٍ؟ قال: يُسبّحُ مائَةَ تَسْيحةٍ، فُيُكتبُ له ألفُ حسنةٍ، أَوْ يُحَطّ عنه ألف خطيئةٍ)) (٣). ٤٠٥١ - حدّثْنا يَعْلَى بن عُبَيد، حدّثنا مُوسى، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبيه، قال: كُنَّا جُلُوسًا عندَ رسول الله عَ له، فقال: ((أَيَعْجِزُ أَحدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كلَّ يومٍ ألفَ حسنةٍ؟ فسأله سائل من جُلسَائِهِ: كيفَ يكسِبُ أحدُنا يا رسول الله كل يوم ألف حسنة؟ قال : يُسبِّحُ مائةَ تسبيحةٍ ، فُيُكتبُ له ألف حسنةٍ أَوْ يُحَطّ عنه ألفُ خطيئةٍ)) (٤) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٥/١. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الذكر والدعاء: فضل التهليل والتسبيح والدعاء: ٥٤٨/٥. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٥/١. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٥/١. ٣٨٩ سعد بن أبى وقاص ٤٠٥٢ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبةُ، عن سِمَاك، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أبيه قال: ((أَنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبِعُ آياتٍ: يومَ بدرٍ: أصبتُ سَيفًا، فَأَتَى النبىّ عَ لَّهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ نَفِلْنِهِ (١)، قال: ضَعْهُ، ثم قام، فقال: يا رسولَ الله [نَفِّلِنِيه، فقال: ضَعْهُ، ثم قام، فقال: يا رسولَ الله] نَفِلْنِيهِ أُجْعَلُ كَمَنْ لاَ غَنَاءَ له. فقال النبيُّ عَ ◌ّهِ: ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَه، فَزَلَتْ هذهِ الآيةُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٢) . ١/٩٧ قال: وَضَعَ رجلٌ من الأَنصارِ طَعَامًا، فَدَعَانا، فَشَرِبْنَا الخمَرَ حتّى انْتَشَيْنَا، فَتَفَاخَرَت / الأنصارُ وقريشٌ، فقالت الأنصار: نحن أَفْضِلُ مِنكم، وقالت قُرَيش: نحن أَفْضلُ منكم، فأخذ رجلٌ من الأنصارِ لحى جَزُورِ (٣) فضربَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ فَزَرَهُ (٤) ، قال: فَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُورًا. قال: فنزلَتْ هذه الآيةُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾(٥). قال : وقالت أُمُّ سعد: أَيْسَ اللهُ قَدْ أَمرهم بالِّرِّ، فوالهِ لاَ أَطْعَمُ طعامًا ، ولا أَشْرَبُ شَرابًا حَتَّى أَمُوتَ، أَوْ تَكْفُرَ بمحمدٍ، فكانوا إِذَا أرادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا (٦) فَاهَا بِعَصًا، أَوْ جَرُّوهَا (٧) . قال: فنزلَتْ هذه الآية (١) نفلنيه: أعطنيه هبة لى زيادة على القدر المستحق. مسلم بشرح النووى: ٣٤٩/٤. (٢) صدر سورة الأنفال. (٣) الجزور: الجمل ذكرًا كان أو أنثى. إلا أن اللفظ مؤنثة. تقول: هذه الجزور وإن أردت ذكرًا. النهاية: ١٦٠/١. (٤) فزره: شقّه. النهاية : ١٩٩/٣. (٥) الآية ٩٠ من سورة المائدة. (٦) الشَّجْر: مفتح الفم، وشجروا فاها : أدخلوا فى شجره عودًا حتى يفتحوه به . النهاية: ٢٠٥/٢. (٧) أوجروها : صبّها فى وسط الفم. الصحاح. ٣٩٠ الجزء الثانى والعشرون ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنَا﴾ (١) . قال: ودَخَلَ رسولُ الله عَّلِ عَلَى سَعْدٍ، وهو مَرِ يض يَعُودُه، فقال : يا رسولَ الله أُوصِى بِمَالِى كُلِّه؟ قال: لا. قال: فَيِثِشَيْهِ؟ قال: لا. قال: فبثلثِهِ؟ [قال]: فسكت)) (٢). ٤٠٥٣ - رواهُ مسلم؛ والترمذىّ، عن [الحسن] بن مُوسَى ، وَبُنْدَار، عن غُنْدر به بطوله، ورواهُ أَبو داود والنسائى عن هَنَّاد، عن أبى بَكْر بن عيّاش، عن عاصم بن أبى النُّجود، عن مُصْعب به (٣). ٤٠٥٤ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا شُعْبةُ، عن عَبْد الملك بن عُمَير، سمعتُ مُصْعب بن سَعد يُحدِّثُ، عن أَبِيه سعد بن أبى وَقَّاصِ: أَنَّهُ كانَ. يَأْمُر بهذا الدُّعاءِ ويُحدِّثُ به عَنْ رسول الله عَ لَّهِ: ((اللَّهِمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ))(٤) . (١) الآية ٨ من سورة العنكبوت . (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٥/١، وما بين معكوفين استكمال منه . (٣) الخبر أخرجه مسلم بطوله مع اختلاف فى الترتيب، وفى بعض لفظه: فى الفضائل : فضل سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه: ٢٧٨/٥؛ وأخرجه فى الجهاد : باب الأنفال: ٣٤٧/٤؛ وأخرجه أبو داود فى الجهاد مختصرًا: باب فى النفل: ٧٧/٣، والترمذى فى التفسير : من سورة الأنفال : ٢٦٨/٥، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه سماك بن حرب، عن مصعب أيضًا؛ وأخرجه أيضًا فى تفسير سورة العنكبوت : ٣٤١/٥؛ وأخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٧/٣. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٦/١. ٣٩١ سعد بن أبى وقاص ٤٠٥٥ - رواهُ البخارى عن آدم عن شعبة، ورواهُ النسائى أيضًا من حديث شُعبة (١) . وسيأتى من حديث عَمْرو بن ميمون، عن سَعْد (٢). ٤٠٥٦ - حدّثنا حُجَيْن بن المثَّى وَأَبو سَعِيد. قالا: حدّثنا إِسرائيل، عن أبى إسحاق. قال أبو سعيد: حدّثنا أبو إِسْحاق، عن مُصْعب بن سَعْد بن أبى وَقَّاص، عن أَبِيه: أَنَّهُ حَلَفَ بِاللَّتِ والعَّى ،» فقال له أصحابُهُ: قَدْ قُلتُ هُجْرًا (٣)، فَأَتَى النبيَّ عَ لَه، فقال: إنَّ العَهْدَ كانَ حَدِيثًا، وإِنِّى حلفتُ بِاللَّتِ والعَّى، فقال النبيُّ عَلَّه: ((قُلْ لاَ إله إلَّ اللهُ وَحْدَهُ ثلاثًا، وَانْفُلْ عن شِمَالك ثَلاَثًّا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطان الرَّجِيم، وَلاَ تَعُدْ) (٤). ٤٠٥٧ - رواهُ النسائى وابن ماجه من حديث أبى إسحاق به (٥) . ٤٠٥٨ - حدّثنا يَحْيَى، وعبد الله بن نُمَير (٦) ، عن مُوسى (١) الخبر أخرجه البخارى فى الدعوات: باب التعوّذ من عذاب القبر: ١٧٤/١١؛ باب التعوّذ من البخل : ١٧٨/١١؛ باب الاستعاذة من أرذل العمر، ومن فتنة الدنيا، ومن فتنة النار: ١٨١/١١؛ باب التعوّذ من فتنة الدنيا: ١٩٢/١١. وأخرجه النسائى فى الاستعاذة: الاستعاذة من الجبن، المجتبى : ٢٢٤/٨؛ الاستعاذة من فتنة الدنيا : ٢٣٤/٨؛ الاستعاذة من أرذل العمر: ٢٣٩/٨؛ وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف : ٣١٧/٣. (٢) أخرجه النسائى فى الاستعاذة: الاستعاذة من سوء العمر، المجتبى: ٢٣٩/٨. (٣) الهجر: بضم فسكون: الفحش يقال أهجر فى منطقة يُهجر إهجارًا أذا أفحش وكذلك إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغى، والهَجَر : بالفتح الخلط فى الكلام والهذيان. النهاية : ٢٤٠/٤. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند. ١٨٦/١. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى الإيمان والنذور: باب الحلف باللات والعزى ، المجتبى : ٨/٧؛ وأخرجه ابن ماجه فى الكفارات: باب النهى أن يحلف بغير الله: ٦٧٨/١. (٦) ليس فى المسند: ((وعبد الله بن نمير)) ولكنه أشار إليه فى نهاية السند كما سيأتى ممّا يجعل رواية المصنّف أدق. ٣٩٢ الجزء الثانى والعشرون الجهنىّ، حدّثنى مُصْعب بن سَعْد، حدّثنى أبى: أَنَّ رسولَ الله عَلَّهِ ٩٧/ب قال: ((أَيَعْجِزُ أحدُكم أَنْ يَكْسِبَ كلَّ / يومٍ ألفَ حَسَنةٍ؟ فقال رجلٌ من جُلسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنا ألفَ حِسَنَةٍ؟ قال: يسّحُ مائة تَسْبِيحةٍ يُكْتبُ له ألف حسنةٍ، أَوْ يُحَطّ عنه أَلْفُ خَطِئَةٍ)) . ٤٠٥٩ - وقال ابن نُمَير أيضًا: ((أَوْ يُحَط عنه)) ويعلى أيضًا: ((أو يُحَط)) (١) . ٤٠٦٠ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن شُعبة، حدّثنى سِمَاك بن حَرْب، عن مُصْعب بن سَعْد. قال: أُنْزِلَتْ فِىَّ أربعُ آيَاتٍ . قال : قال أَبِى أَصَبْتُ سَيْفًا، قلت: يا رسول الله نَفِّلْنِيه، قال: ضَعْهُ، قلت: يا رسول الله نَفِّلْنِيهِ أُجْعَلُ كمَنْ لاَ غَنَاءَ لَه، قال: ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ، فنزلتْ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾ (٢) قال: وهى فى قِراءة ابن مَسْعود كذلك: قل (٣) الأنفال. وقالت أُمِّى: أَلَيسَ اللهُ يأمُرُك بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَبِّ الوَالِدِين؟ والله لا آكلُ طعامًا ، ولا أَشْرِبُ شَرَابًا حتى تَكْفُر بمحمّد، فكانَتْ لاَ تَأْكل حَتَّى يَشْجُرُوا فَمَهَا بِعَصًا، فيصبُّوا فيه الشَّرابَ ، قال شعبةُ: أُرَاه قال: والطَّعامَ . فنزلتْ ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ، حَمَتْهُ أُمُّهُ وَهْنَا عَلَى وَهْنٍ﴾ (٤) وقرأْ، حتى بلغ ﴿بِمَا كُنْتُم، تَعْمَلُونَ﴾. (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٠/١. (٢) صدر سورة الأنفال. (٣) من المرجّح أن أصل الرواية: ((يسألونك الأنفال)) ولكن لفظ الخبر هنا، وفى المسند: ((عن))، وقد أورد الزمخشرى فى تفسيره: قرأ ابن مسعود: ((يسألونك الأنفال)) أى يسألك الشّان ما شرطت لهم من الأنفال. الكشّاف: ١١٢/٢؛ وهكذا تتضح عبارة المصنّف: وهى قراءة ابن مسعود . (٤) الآيتان ١٤، ١٥ من سورة لقمان. ٣٩٣ سعد بن أبى وقاص ٤٠٦١ - ودخلَ عَلَىَّ النَّبِىُّ عَ لَّهِ وَأَنَا مَرِيضٌ قلت: يا رسولُ الله أُوْصِى بِمَالِى كُلِّهِ، فَهَانِى، قلت: الْنِّصْفِ، قال: لا. قلت: الثُّثِ، فَسَكَتَ، فَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ. وصَنَعَ رجلٌ منَ الأَنْصَارِ طعَامًا، فَأَكلوا، وشَرِ بُوا وانْتَشَوْا من الخمرِ - وذلك قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ -، فَاجْتَمَعْنا عندَهُ، فتفاخرُوا وقالت الأَنصارُ : الأَنصارُ خَيْرٌ، وقالت المهاجرون: المهاجرونَ خَيْرٌ ، فَأَهْوَى [ له] رجلٌ بِلَحْىٍ جَزُورٍ ، فَزَرَ أَنْفه، فكان أَنْف سَعْدٍ مَفْزُورًا، فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ (١) إلى قولِهِ ﴿فَهَلْ أَنْتَمْ وم ـ مُنْتَهُونَ﴾(٢) . ٤٠٦٢ - حدّثنا يَحْيَى، عن إِسْماعيل، عن الزبير بن عَدِىّ، عن مُصْعب بن سَعْد. قال: صَلَيْتُ معَ سَعْدٍ، فقلتُ بِيَدِى هكذا - وَوَصَفَ يَحْيَى الَّطْبِقِ - (٣) فضربَ بِيَدِى، وقال: ((كُنَّا نَفْعَلُ هَذا، فَأُمِرْنا أَنْ نَرْفَعَ إلى الرّكبِ)) (٤). ٤٠٦٣ - حدّثنا وَ كِيع، حدّثنا ابنُ أَبِى خَالدٍ، عن الزُبير بن عَدِىّ، عن مُصْعب بن سَعْد. قال: كنتُ إذَا رَكعتُ وَضَعْتُ يَدَىَّ بَيْنَ رُكْبَتِىّ، قال: فَنَهَانِى أَبِى سَعدُ بن مالك، وقال: ((إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ فُنُهْنا عنه)) (٥) . (١) الآيتان ٩٠، ٩١ من سورة المائدة. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١، ويرجع إلى غريب الحديث ص ٣٨٨، ٣٩٢. (٣) التطبيق : تقدم بيانه ص ٣٦٣. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١. (٥) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٢/١. ٣٩٤ الجزء الثانى والعشرون ٤٠٦٤ - رواهُ النسَّائى، وابنُ ماجه من حديث إسْماعيل بن أبی خالد. ٤٠٦٥ - ورواهُ البخارى عن أبى الوليد، عن شُعْبة، وأبو داود عن حفص بن عمر، عن شُعْبة. ٤٠٦٦ - ورواهُ مُسلمٍ، والتِّرِمذى، والنسائى عن قُتَيْبة، عن ١/٩٨ أُبِى عَوَانة، ومسلم أيضًا، عن خَلَف بن هشام / عن أبى الأخْوَص، وعن ابن أبِى عُمر، عن سُفيان كلّهم، عن أبى يَعْفُور (١) ، عن مُصْعب به (٢) ٤٠٦٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن مُصْعب بن سَعْد، عن سَعْد بن أبِى وَقَّاص. قال: خَلَّفَ رسولُ الله ◌ِ لِّ عَلِيًّا فى غَزْوَةِ تَبُوك، فقال: يا رسولَ الله تُخْلِّفِنى فى النِساءِ والصّبْيَان؟ قال: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسى، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى)) (٣) . ٤٠٦٨ - رواهُ مسلم والنسائى عن بُنْدار، ومحمد بن المثنى، زاد مسلم: وأَبِى بَكْر بن أبِى شَيْبة: ثلاثتهم عن محمد بن جَعْفر به. (١) أبو يعفور الأكبر، كما حققه ابن حجر، واسمه واقد العبدى. تهذيب التهذيب: ٢٨١/١٢. (٢) الخبر أخرجه الجماعة فى الصلاة : . البخارى فى: باب وضع الأكف على الركب فى الركوع: ٢٧٣/٢؛ ومسلم من طرقه فی : باب الندب إلی وضع الأيدى على الركب فى الركوع: ١٦٨/٢؛ وأبو داود فى : باب تفريع أبواب الركوع والسجود، ووضع اليدين على الركبتين: ٢٢٩/١؛ والترمذى فى الباب : ٤٤/٢؛ والنسائى فى نسخ التطبيق: ١٤٤/٢؛ وابن ماجه فى الباب: ٢٨٣/١. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٢/١. ٣٩٥ سعد بن أبى وقاص ٤٠٦٩ - ورواهُ البخاريّ عن مُسَدَّدٍ، وعن يَحْيى، وَعَلَّقَهُ عَنْ أبى دَاود الطََّالسِى. ٤٠٧٠ - ورواهُ مُسلمٍ أيضًا عن عبيد الله بن مُعاذ، عن أبيه: كلّهم عن شُعْبةَ به(١) . ٤٠٧١ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن مصعب، عن سَعْد بن أبى وَقَّاص: أَنَّهُ كَانَ يَأْمُر بهؤلاء الخَمْس، ويُخبرُ بِهِنَّ عن رسولِ اللهِ عَ لَّهِ: ((اللّهمَّ إِنِّى أَعُوذُ بكَ مِنَ الْبُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ ، وأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِنَةِ الدّنيا، وأَعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)) (٢). ٤٠٧٢ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا إِسرائيل، عن أبى 1 إِسْحاق، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبيه. قال: ((حَلَفْتُ بِاللَّتِ والعَّرَّى، فقال أَصْحابِى: قَدْ قُلْتَ هُجْرًا، فَأَتَبْتُ النبيَّ عَ ظَلِّ، فقلتُ: إنَّ العَهْدَ كَانَ قَرِيبًا، وإِنِّى حَلَفْتُ بِاللَّتِ والعَّى، فقال رسول الله سَ افِ: قُلْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ: ثلاثًا، ثم آَنْفُثْ عن يَسَارِكَ ثلاثًا، وتعوَّذْ، ولاَ تَعُدْ)) (٣). (١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة تبوك، (وهى غزوة العسرة)، وقال عقيبه: ((وقال أبو داود: حدّثنا شعبة، عن الحكم: سمعت مصعبًا)) عقب على ذلك ابن حجر فقال : أراد بيان التصريح بالسماع، وطريق أبى داود هذه - وهو الطيالسى - وصلها أبو نعيم فى المستخرج، والبيهقى فى الدلائل. فتح البارى: ١١٢/٨. وأخرجه مسلم بطرقه فى الفضائل: من فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه : ٢٦٨/٥؛ والنسائى فى المناقب فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٧/٣. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٣/١. (٣) الموطن السابق . ٣٩٦ الجزء الثانى والعشرون (حديثٌ آخر) ٤٠٧٣ - رواه البخارى: عن سُليمان بن حَرْب، عن محمد بن طَلْحة بن مُصرَف، عن أبيه، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبيه: أَنَّهُ رأَى لهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ، فقال له رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((هَلْ تُنْصِرُونَ، وَتُرْزَقُون إِلاَّ بِضُعَفائِكم)) (١) . ٤٠٧٤ - رواهُ النسائى من حديث مِسْعَر، عن طلحة بن مُصَرّف (٢) . (حديثٌ آخر) ٤٠٧٥ - رواه البخارى والنسائى أَيضًا من حديث شعبة، عن عَمْرو بن مُرّة، عن مِصْعَب بن سعد. قال: ((سألتُ أبى عَنْ قوله تعالى : ﴿قُلْ هَلْ نُنَّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً﴾ (٣) هم الحَروريّةِ (٤)؟ قال: لا هُمُ الْيَهُودُ، والنَّصَارَى)) الحديث (٥) . (حديثٌ آخر) ٤٠٧٦ - قال أبو داود: حدّثنا عثمان بن أبى شَيْبة، حدّثنا أحمد بن المفضّل، حدّثنا أَسْبَاط بن نَصْر [قال]: زَعَمَ السَّدِّىّ، عن (١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب من استعان بالضعفاء والصالحين فى الحرب : ٨٨/٦. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الجهاد أيضًا: باب الاستنصار بالضعيف، بلفظ: ((إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: يدعونهم، وصلاتهم، وإخلاصهم)). المجتبى: ٣٧/٦. (٣) الآية ١٠٣ من سورة الكهف. (٤) الحرورية نسبة إلى حروراء، وهى القرية التى كان ابتداء خروج الخوارج على علىّ منها . (٥) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير: بات: ((قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً)): ٤٢٥/٨؛ وأخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٢٠/٣. سعد بن أبى وقاص ٣٩٧ مُصْعب بن سعد، / عن سَعْد. قال: ((لَمّا كَانَ يوم الفتح أَمَّن رسولُ الله ٩٨/ب مَ الَلِ النَّاسَ إِلاَّ أَرْبَعَةَ نَفَرِ، وامْرَأَتَيْن، فَسَمَّاهم: وابن أبِى سَرْح، فذكر الحديث . قال: وَأَمَّا إِبنُ أَبِى سَرْح فإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِندَ عُثمان بن عَفَّان، فلمّا دَعَا رسولُ الله عَّ الِ النَّاسَ إلَى البَيْعَةِ جَاءَ بِهِ، [حتى أُوْقفهُ على رسول الله عَ لَّهِ ] فقال : يا نبيَّ اللّهِ بَايِعْ عَبْدَ الله، فَرفَعَ رأسَهُ، فنظر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يَأَبَى فبايعهُ بعدَ ثلاثٍ، ثم قالَ(١) لأصحابهِ، فقال: أَمَا كانَ فِيكُم رجلٌ رَشيدٌ يقومُ إلى هذا حِينَ رَآنَى كَفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْعته فيقتُلَهُ؟ فقالوا : ما نَدْرِى يا رسولَ الله [ما فى نَفْسك] أَلا أَوْمَأْتَ لَنَا بِعَيْنك؟ فقال: إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِى لنبىّ أَنْ تكونَ لهُ خَائِنَةُ الأعين)) (٢). رواهُ النسائى عن القاسم بن زكريا، عن أحمد بن المفضل. ورواهُ البَزَّار فى حديث له طوّله جدًّا (٣) . (حديثٌ آخر) ٤٠٧٧ - قال أبو داود فى الأدب: حدّثنا الحسنُ بن محمد بن الصّاح، حدّثنا عَفّان، عن عبد الواحد بن زياد، عن سُلَيمان الأَعْمش، عن مالك بن الحارث. قال الأعمش: وقد سمعتُهم يَذْكُرُونَ عن (١) عند أبى داود: ((ثم أقبل على أصحابه)). (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد : باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام: ٥٩/٣؛ وقال المنذرى: فى إسناده إسماعيل بن عبد الرحمن السدى، وقد احتجّ به مسلم وتكلّم فيه غير واحد، وفى إسناده أيضًا أسباط بن نصر، وقد احتجَ به مسلم فى صحيحه، وتكلّم فيه غير واحد. مختصر السنن للمنذرى: ٢٢/٤. (٣) أخرجه النسائى فى تحريم الدم - المحاربة -: باب الحكم فى المرتد، المجتبى : ٩٥/٧؛ وأخرجه البزّار بنحو الخبر عند النسائى وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن سعد. كشف الأستار : ٣٤٣/٢. ر ٣٩٨ الجزء الثانى والعشرون مُصْعب بن سَعْد عن أَبِيه، قال الأَعمش: ولا أعلمُهُ إلاَّ عن النبىّ عَلِّ قال: ((الْنُّؤَّدَةُ فى كلِّ شَىْءٍ إلَّ فِى عَمَلِ الآخِرَةِ»(١). (حديثٌ آخر) ٤٠٧٨٠ - روى النسّائى: عن زكريا بن يَحْيَى، عن الحسن بن عَرَفة، عن المبارك بن سَعِيد، عن مُوسى الجهنىّ، عن مُصْعب بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((ما يَمْنعُ أَحدَ كم أُنْ يُكِرَ فِی دُبُرٍ كلٍ صلاةٍ عَشْرًا، ويُحَمِّد عَشْرًا)). وقد رواهُ يعلى بن عُبَيْد عن مُوسَى الجهنىّ عن مُوسَى، عن أبى زُرْعةَ عن أَبِى هُرَيرة (قَوْله) قال النسائى :. وهو الصَّواب، وقال: موسى الثانى لاَ أُعْرِفه (٢) . (حديثٌ آخر) ٤٠٧٩ - رواهُ النسائى: عن سُويد بن [نصر]، عن ابن المبارك، عن سفيان بن دينار، عن مصعب. قال: ((كانتْ لِسِعْدٍ كُرُومٌ وَأَغْنَابٌ کَثیرٌ)) (٣) الحديث موقوف. (١) الخبر أخرجه فى: باب فى الرفق: ٢٥٥/٤؛ وقال المنذرى: لم يذكر الأعمش فيه من حدّثه، ولم يجزم برفعه، وذكر محمد بن طاهر الحافظ هذا الحديث بهذا الإسناد وقال : فى روايته انقطاع وشك. مختصر السنن للمنذرى : ١٧٨/٧ . (٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٢١/٣؛ ويستكمل. كلام النسائى عن موسى من حاشية بخط الحافظ المزّى على بعض النسخ أوردها محقق الكتاب فى نفس الموطن . (٣) تمام الخبر: ((وكان له فيها أمين، فحملت عنبًا كثيرًا، فكتب إليه: إنى أخاف على الأعناب الضيعة ، فإن رأيت أن أعصره عصرته. فكتب إليه سعد: إذا جاءك كتابى هذا فاعتزل ضيعتى، فوالله لا أئتمنك على شىء بعده أبدًا، فعزله عن ضيعته)). أخرجه النسائى فى الأشربة : باب الكراهية فى بيع العصير: ٢٩٤/٨؛ والخبر موقوف. سعد بن أبى وقاص ٣٩٩٠ (حديثٌ آخر) ٤٠٨٠ - قال ابن ماجه فى السنة: حدّثنا أُزْهَر بن مَرْوان، حدّثنا الحارث بن نَبْهَان، حدّثنا عَاصمُ بن بَهْدَلة، عن مصعب بن سَعْد، عن أَبِيه. قال رسول الله عَّهِ: ((خِيَارُكُم مَنْ تعَلَّمَ القُرْآنَ، وَعَلَّمَهُ. قال: وَأَخَذَ بِيَدِى، فَأَفْعَدَنى فى هذا المقعد))(١). (حديثٌ آخر) ٤٠٨١ - رواهُ ابن ماجه: بإِسناده الذى قبله: ((كانَ رسولُ الله عَلَهِ يَقْرأْ فِى صَلاَةِ الصُّبحِ(٢) يومَ الجُمْعَةِ ﴿أَلَمّ تَنْزِيلُ﴾ ﴿وهل أتى﴾ (٣) . (حديثٌ آخر) ٤٠٨٢ - قال البزّار: حدّثنا / إبراهيم بن زِيَاد الصَّائغ ، حدّثنا داود بن رَشِيد، حدّثنا علىّ بن هاشم، عن الأعْمش، عن أبى إسحاق، عن مصعب بن سَعْد، عن أَبيه: أَنَّ رسول الله عَ لَّهِ قال: ((يُطْبِعُ المؤمنُ عَلَى خَلَّةٍ غَيْرِ الخِيَانَةِ، وَالكَذِبِ)) (٤) . ١/٩٩ ٠٫٠ (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى: باب فضل من تعلّم القرآن وعلّمه: ٧٧/١؛ وفى نهايته: ((فأقعدنى مقعدى هذا أُقرئ))؛ وفى الزوائد : إسناده ضعيف. (٢) لفظه عند ابن ماجه: ((صلاة الفجر)). (٣) أخرجه ابن ماجه فى الصلاة : باب القراءة فى صلاة الفجر يوم الجمعة : ٢٨٩/١؛ وضعّف فى الزوائد إسناده لاتفاقهم على ضعف الحارث بن نبهان. (٤) قال البزّار: روى عن سعد من غير وجه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا على ابن هاشم بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٦٩/١؛ وقال الهيثمى: رواه البزّار وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٩٢/١. ٤٠٠ الجزء الثانى والعشرون (حديثٌ آخر) (عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبِيه سَعْد بن أَبِى وَقَّاص) ٤٠٨٣ - قال البزار: حدّثنا محمد بن مِسْكين، حدّثنا يحيى بن حَسَّان، حدّثنا عِكْرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عُمَير (١) ، عن مُصْعب بن سَعْد، عن أَبيه : سَأَلتُ رسولَ الله ◌ِلَّهِ عَنْ قوله تعالى ﴿أَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (٢) قال: ((هم الذين يؤخّرونها عن وَفْتِها)). ثم قال: [لا نعلم أحدًا أسنده إلا ] عكرمة بن إبراهيم، [وهو لَيِّن الحديث] وقد رواهُ الْثِقَاتُ الحفاظ موقوفًا على سَعْد(٣) . (حديثٌ آخر) ٤٠٨٤ - قال البزار: حدّثنا حاتم بن اللَّيث الجوهَرِىّ، حدّثنا يحيى بن حَمّاد، حدّثنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن مُصْعب، عن أَبِيه: رفعه: ((عليكُم بالرَّمى، فإِنَّهُ خَيْرُ - أَوْ مِنْ خَيْرِ .. لَهْوِكُم)). ثم قال: تفرّد برفعه حاتم وهو عند الثّقات موقوف (٤) . (١) فى الأصل المخطوط: ((عبد الملك بن إبراهيم))، والتصويب من المرجع ومن تهذيب التهذيب فى ترجمة عبد الملك بن عمير: ٤١١/٦؛ ومسند أبى يعلى: ١٤٠/٢. (٢) الآية ٥ من سورة الماعون. (٣) ما بين المعكوفات استكمال من كشف الأستار: ١٩٨/١؛ وعال الهيشمى: رواه البزّار وأبو يعلى مرفوعًا بنحو هذا، وموقوفًا، وفيه عكرمة بن إبراهيم : ضعّفه ابن حبّان وغيره، ثم لخّص كلام البزّار الذى أورده المصنّف تعليقًا على الخبر. مجمع الزوائد: ٣٢٥/١. والخبر أخرجه أبو يعلى من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب مرفوعًا أيضًا: ١٤٠/٢؛ والبيهقى موقوفًا ومرفوعًا. السنن الكبرى: ٢١٤/٢. (٤) كشف الأستار: ٢٧٩/٢؛ وقال الهيثمى: رواه البزّار والطبرانى فى الأوسط،. ولفظه: قال: قال رسول الله عَ لَله: ((عليكم بالرمى فإنه خير لكم))، ورجال البزّار رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث، وهو ثقة؛ وكذلك رجال الطبرانى. مجمع الزوائد: ٢٦٨/٥.