Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ سعد بن أبى وقاص قال وَكيع : يعنى يَسْتَغْنِى به(١). ٣٩٦٧ - حدّثنا حَجّاج، أنبأَنا اللَّيث، وأَبو الَّضْر. قال: حدّثنا ◌َيْث، حدّثنى عبد الله ابن أبى مُلَيكة القُرَشِىَّ، ثم الَّيْمِىّ، عن عبد الله بن أَبِى نَهِيك، عن سَعْد بن أَبِى وَقَّاص، عن رسول الله عَ ليه قال : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقُرآن))(٢). ٣٩٦٨ - رواهُ أبو داود عن قُتيبة ويزيد بن خالد بن مَوْهب وأبى الوَليد الطيالسى ثلاثتهم عن اللَّيثِ به (٣). ٣٩٦٩ - حدّثنا سُفيان، عن عَمْرو، سمعت ابن أُبِی مُلَیکة، عن عُبَيْدِ الله بن أبى نَهِيك، عن سعد بن أَبِى وَقَّاص .. قال رسول الله عَ لَّهِ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بِالقُرآن)) (٤). (عبد الرَّحمن بن جُبَيْر عنه) ٣٩٧٠ - حدّثنا أبو سَعِيد: مَوْلَى بنى هاشم، حدّثنا عبد الله بن لَهِيعة، حدّثنا بُكَير بن عَبْد الله بن الأَشَج: أَنَّهُ سمع عبد الرَّحمن (٥) بن جُبَيْرِ يُحدِّثُ: أَنَّهُ سَمِعَ سَعْد / بنَ أَبِى وَقَّاص يقول: سمعتُ رسولَ الله ٩١/أ عَ الِ يقول: «ستكونُ فِتْنَةٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ من القائم، والقائمُ فيها خَيْرٌ من (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٢/١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١ . (٣) الخبر أخرجه أبو داود بطرقه فى الصلاة : باب استحباب الترتيل فى القراءة : ٧٤/٢. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٩/١ . (٥) فى المسند: ((عبد الرحمن بن حسين))، وفى الأصل المخطوط: ((جبير)). وتكرر. يراجع تهذيب التهذيب : ١٥٤/٦. ٣٦٢ الجزء الثانى والعشرون الماشِى، ويكونُ الماشِى فيها خَيْرٌ منَ السَّاعِى)) قال: وَأَرَاهُ قال: ((والمضطَجعُ فيها خَيْرٌ من القاعد)) (١) تفرَّد به. (عَبْد الرّحمن بن السَّائب) ٣٩٧١ - ويقال: عبد الله، وقيل: إِنَّهُ ابن أبى نَهِيك، عن سعد. قال: ((إِنَّ هذا القرآنَ نَزَلَ بِحَزَنٍ، فَإِذَا قَرأْتُمُوه فَابْكُوا، فَإِنْ لم تبكوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوا به، فمَن لم يَتَغَنَّ به فَلَيْسَ مِنَّا)). ٣٩٧٢ - رواهُ ابن ماجه عن عبد الله بن أحمد بن بَشِير بن ذَكْوَان، عن الوليد بن مُسْلِمٍ، عن أبى رافع ، عن ابن أبى مُليكة عنه به (٢) ٣٩٧٣ - وسیأتی من حديث مالك، وعمرو بن دینار عن ابن أبى مُلَيكة عن عبد الله، أو عُبيد الله بن أبى نَهِيك، عن سعد (٣). (عبد الرَّحمن بن مُلّ عنه هو أبو عثمان النهدى عنه يأتى) (٤) (عُروة بن الُبير عنه) ٣٩٧٤ - حدّثنا وَكيع، حدّثنا هِشَام، عن أَبِيه، عن سَعْد: أَنَّ النبى عَ لَهِ دَخَلَ عليه يَعُودُه، وهو مَرِيضٌ، فقال: يا رسولَ الله أَلاَ أُوصِى بمالى كُلِّه؟ قال: لا. قال: فبالشَّطر؟ قال: لا. قال: فبالثّلث؟ قال: الثّلث، والثّث كَثِير، أو كَبير)»(٥) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٨/١. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى إقامة الصلاة والسنّة فيها : باب فى حسن الصوت بالقرآن: ٤٢٤/١؛ وفى الزوائد: فى إسناده أبو رافع. اسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك. (٣) قد سبق إيراد هذه الطرق ص ٣٢٩. (٤) يرجع إليه ص ٣٧٤ . (٥) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٢/١ . : ٣٦٣ سعد بن أبى وقاص رواهُ النسائى عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع (١) . ءَ ٣٩٧٥ - وقد رواهُ محمد بن رَبيعة الكلابى، عن هِشام، عن أبيهِ عن عائشة: ((أنَّ رسول الله عَ لَّهِ أَتَى سَعْدًا يَعُوده)) (٢). (عكرمة عنه) ٣٩٧٦ - حدّثنا عَبْد الوَهَّاب النَّقفى، عن خالد، عن عِكْزمة، عن سَعْد بن مالك: أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال يومَ أُحد: ((إِرْمِ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى)) تفرّد به (٣) . (علقمة بن قيس عنه) ٣٩٧٧ - قال أبو داود: حدّثنا عُثْمان بن أَبِى شَيْبة، حدّثنا عبد الله بن إِنْريس، عن عَاصم بن كُلَيب، عن عَبْد الرَّحمن بن الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمة. قال: قال عَبْد الله (٤): ((علَّمَنا رسول الله عَ لَّه الصلاةَ فَكَبِرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فلمّا رَكِعَ طَبَّق (٥) يَدَيْهِ بَيْنِ رُكْبَه)) قال : فَبَلغَ ذلك سَعْدًا، فقال : صَدَقَ أَخِى قد كُنَّا نَفْعَلُ هذا ثم أُمِرْنا بهذا يعنى الإِمْسَاك على الرّكبتين (٦). (١) الخبر أخرجه النسائى فى الوصايا: الوصية بالثلث، المجتبى: ٢٠٣/٦. (٢) أخرجه النسائى أيضًا من هذا الطريق فى الموطن السابق. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٦/١. (٤) عبد الله : هو ابن مسعود وإذا أطلق عبد الله عند المحدثين فهو ابن مسعود. (٥) يقال: يُطَّق فى صلاته: وهو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه فى الركوع والتشهّد. النهاية: ٣٢/٣، وقال السيوطى: كان الناس فى صدر الإسلام يطبقون أيديهم ويشيكون أصابعهم ويضعونها بين أفخاذهم، ثم نسخ ذلك وأمروا برفعها إلى الركب. المجتبى : ١٤٤/٢، ٠٣٣٢ (٦) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: افتتاح الصلاة: ١٩٩/١ . ٣٦٤ الجزء الثانى والعشرون ٣٩٧٨ - رواهُ النسائى عن نُوح بن حَبِيب، عن عبد الله بن إدريس به(١) . وسيأتى من رواية مُصْعب بن سعد عن أبيه(٢). (عمر بن الحكم عن سعد) ٣٩٧٩ - قال البزار: حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شُعبة، حدّثنا مُوسى بن عُبَيْدة، / عن عُمر بن الحكم، عن سَعْد. ٩١/ب قال: قال رسول الله عَ الَّهِ: ((صَلاَةٌ فى مَسْجِدِى هذا أَفْضَلُ مِن أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ المَسجِدَ الحرام)) (٣) . (حديثٌ آخر) ٣٩٨٠ - رواهُ البزار ، عن محمد بن المثنّی، عن وَهْب بن جَرِ یر ، عن أَبيه، عن يَحْيَى بن أيُّب، عن يَزِيد بن أبى حَبِيب، عن عُمَر بن الحكم، عن سعد، مرفوعًا: ((لَوْ أَنَّ مَا أَقَلَّ ظُفْرٌ مِنَ الجَنَّةِ بَرَزَ لأَهْلِ الدُّنيا ◌َزَخْرَفَتْ لِه مَا بَيْنِ حَوَافِقِ السَّماوات والأرض، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ أَطْلِعَ يَدَهُ لَطَمَسَ ضَوْءٍ سِوَارِهِ ضَوْءَ الشَّمسِ)) (٤) . (عَامِرُ بن خَارجة بن سَعْد عن جَدِّهِ) (٥) ٣٩٨١ - ((أَنَّ قَوْمًا اشتَكَوْا إلى رسول الله عَ لَّهِ فَحْطَ المطرِ، (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة: باب التطبيق: ١٤٤/٢ . (٢) يرجع إلى الخبر ص ٣٩٢. (٣) قال البزّار: تفرّد به موسى بن عبيدة. كشف الأستار: ٢١٤/١؛ وموسى بن عبيدة الربذى لم يشهد له أحد بخبر فيما أورده عنه صاحب الميزان: ٢١٣/٤ . (٤) الخبر أخرجه أحمد والترمذى والبزّار، كما فى جامع الأحاديث: ٣٨٣/٥؛ مسند أحمد : ١٧١/١؛ صحيح الترمذى: ٦٧٨/٤ . (٥) فى الأصل المخطوط : عمر بن خارجة ، وهو سهو كما سيأتى فى تحقيق الخبر ، وقد أشار محقق كشف الأستار إلى أن هذا التصحيف وقع فى الأصل الذى اعتمد عليه. ٣٦٥ سعد بن أبى وقاص فَأَمَرَهِمْ أَنْ يَجْتُوا على الرُّكَبِ، قال: قُولوا يا ربّ يا ربّ ففعلوا فَسُقُوا حتى أَحُّوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهم)) (١) . (ابنه عمر بن سعد عنه [و] يأتى [فى] ترجمة أَخيه محمد بن سعد)(٢) ٣٩٨٢ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن، وعبد الرَّزَّاق - المعنى - قالا: أَنْبَأَنا سُفيان، عن أَبِى إِسْحاق، عن العَيْزَار بن حُرَيْث، عن عُمَر بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((عَجَبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله تعالى لِلْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ ربَّهُ [وشكر، وإِنْ أَصابَتْهُ مصيبةٌ حَمِدَ ربَّهُ] وَصَبَر : المُؤْمنُ يُؤْجَرُ فى كلِّ شىْءٍ حتى اللّقمة يَرْفَعُها إلى فِى امْرَأَتِه))(٣) . رواهُ النسائى، عن قُتَيبة، عن أَبى الأَخْوص، عن أبى إسحاق [عن العيزار بن حُرَيث] به (٤) . ٣٩٨٣ - حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَنبأَنَا مَعْمر، عن أَبِى إِسْحاق، عن العَيْزَار بن حُرَيث، عن عُمَر بن سَعْد بن أَبِى وَقَّاص، عن أَبِيه. قال : (١) قال البزّار: لا نعلمه يروى إلا عن سعد، وليس له عن سعد إلا هذا الطريق، وعامر لا أحسبه سمع من جدّه شيئًا. كشف الأستار: ٣١٩/١. والخبر أخرجه البخارى فى الكبير وقال: فى إسناده نظر، التاريخ الكبير: ٤٥٧/٦؛ وقال الهيثمى: عن عمر بن خارجة بن سعد، عن جدّه سعد، وأورد الخبر، ثمّ قال: هذا لفظه عند البزّار، وقال الطبرانى فى الأوسط : عامر بن خارجة بن سعد، عن أبيه، عن جدّه سعد، ثم أورد الخبر بنحوه، ثمّ قال: والصواب رواية الطبرانى وقوله: ((عامر)) كذلك ذكره الذهبى فى ترجمة عامر بن خارجة ، وضعّفه مجمع الزوائد: ٢١٤/٢، ولم يزد الذهبى والعقيلى عما قاله البخارى فى الكبير. الميزان: ٣٥٩/٢؛ الضعفاء الكبير للعقيل: ٣٠٨/٣. (٢) يرجع فى ذلك إلى الخبر الذى أخرجه النسائي عن محمّد بن سعد، عن عمر بن سعد بلفظ : قتال المسلم كفر وسبابه فسوق، ص ٣٤٧. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٣/١؛ والاستكمال منه . . (٤) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٦/٣، وما بين معکوفین استكمال منه . ٣٦٦ الجزء الثانى والعشرون قال رسول الله عَّ اله: ((عَجبتُ للمؤمن إذا أصابه خيرٌ حَمِدَ اللهَ وشَكَرَ ، وإِنْ أَصابَتْهُ مُصِيبةٌ حَمِدَ اللهَ وَصَبَرَ ، فَالمؤمنُ يُؤْجر فى كلّ أُمْرِه، حتى يُؤجر فى اللُّقْمَةِ يَرْفَعُها إلى فِى امْرِأَتِهِ) (١) . ٣٩٨٤ - حدّثنا يَعْلَى، ويَحْيَى بن سَعِيد. قال يَحْيَى قال: حدّثنى رجلٌ كنتُ أُسَمِيهِ، فَنَسِيتُ اسْمَهُ، عن عُمر بن سَعْد. قال : كانت لِى حاجةٌ إلى أَبِى سَعْدٍ، قال: وحدّثنا أبو حَيَّان، عن مُجَمِّع ، قال: كان لِعُمرِ بنِ سَعْد إلى أبيه حاجَةٌ، فَقَدَّمَ بَيْنِ يَدَىْ حاجتِهِ كلامًا مما يُحَدِّثُ النَّاسُ يُوصِلُونَ (٢) لم يكن يَسْمعه، فلمّا فَرَغْ قال: يا بُنَى قد فَرَغتَ مِنْ كلامك؟ قال: نعم، قال: ما كنتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبعدَ، ولا كُنْتُ فيكَ أَزْهَدَ مِنِّى مُنذُ سَمِعتُ كلامَكَ هذا، سمعتُ رسولَ الله عَلَّمِ يقول: (سَيَكُونُ قَوْمٌ يأكلون بأَلْسِنَتهم كما تأكل البقرة من الأرض)) تفرّد به(٣). ٩٢٠/أ ٣٩٨٥ - حدّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأَنَا مَعْمر، عن أبى / إسْحاق، عن عُمَر بن سَعْد. قال : حدّثنا سعدُ بن أَبِى وَقَّاص. قال: قال رسول الله عَ اله: ((قِتَالُ المسْلمِ كُفْرُ، وسِبَابُه فُسُوقٌ، وَلاَ يَحِلُّ لمسلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثةِ أُیَّام)) (٤) . ٣٩٨٦ - رواهُ النسّائى عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرَّزَّاق به (٥) (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٣/١ . (٢) يوصلون: يتوسلون. النهاية: ٢١٤/٤. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٦/١. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى المحاربة : تحريم الدم: باب قتال المسلم، المجتبى : ٠١١١/٧٠٠٠ سعد بن أبى وقاص ٣٦٧ ٣٩٨٧ - حدّثْنا عَبْد الرَّزَّاق، أَنبأَنَا مَعْمر، عن الزُّهْرِى، عن عُمَر بن سعد، أو غَيْرِهِ: أَنَّ سعدَ بن مالك قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يقول: ((مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا بُهِنْهُ اللهُ عَزّ وجلّ)) تفرّد به(١). ٣٩٨٨ - حدّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدّثنا كَثِير بن زَيْد الأَسْلمى، عن المطّلب، عن عُمَر بن سَعْد، عن أَبِيه: أَنَّه جَاءَهُ ابنُهُ عَامْرٌ فقال : أى بُنى أفى الفِتنة تَأْمُرنى أَنْ أكونَ رأسًا؟ لا والله حتى أُعْطَى سَيْفًا: إِنْ ضَرَبتُ به مُؤْمِنَا نَبَا عنه، وإِنْ ضَرَبْتُ به كافرًا قَتَلَهُ، سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يقول: إنَّ اللهَ يُحِبُّ الغَنِىّ الخَفِىّ الَّقِىّ)) (٢). ٣٩٨٩ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن أَبِى إِسْحاق عن العَيْزَار، عن عُمَر بن سَعْد، عن أَبِيه، عن النبى عَ لَِّ: أَنَّهُ قال: ((عَجِبْتُ لِلمسلم إِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ الله وشكَر، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ اخْتَسَبَ وَصَبَرَ، المسلمُ يُؤْجُرُ فى كلِّ شَىْءٍ حتى فى اللّقمةِ يَرْفَعُها إلى فيهِ» (٣) . ٣٩٩٠ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا إِسْرائيل، عنِ أَبِى إِسْحاق، عن العَيْزَار بن حُرَيث العَبْدىّ، عن عُمر بن سَعْد، عن أبيه قال : قال رسول الله عَ لَّهِ: ((عَجِبْتُ للمؤْمِن إِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ، وشكَر، وإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ اخْتَسَبَ ، وصَبَر : المؤمنُ يُؤْجر فى كلِّ شىءٍ حتى فى اللّقمةِ يَرْفَعُها إلى فيه)) (٤) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٦/١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٧/١ . (٣) الموطن السابق . (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٢/١. ٣٦٨ الجزء الثانى والعشرون (غُنَيْم عنه) ٣٩٩١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا سُلَيمان الَّيْمى، قال: حدّثنى غُنَيمِ، قال: سألتُ سعدَ بن أبى وَقَّاص عن المُنْعَةِ فقال: ((فَعَلْنَاها وهذا كافرٌ بِالْعُرْشِ يَعْنِى مُعَاوِيةٍ))(١) . ٣٩٩٢ - رواهُ مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يحيى بن سَعِيد به، ومن طُرُق أُخَر عن سليمان بن طرخان التَّيمى به (٢) . (القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن قائف عنه) ٣٩٩٣ - فى قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾(٣) رواهُ النسائى فى الَّفْسير من حديث شعبة عن يَعْلى بن عطاء عنه (٤) . (قيس بن أبى حازم عنه) ٣٩٩٤ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن إسماعيل. قال: سمعتُ قَيْس بن أَبِى حَازمٍ. قال: قال سَعْدُ بن أبى وَقَّاص: ((لَقَدْ رأيتُنى سابعَ سَبْعَةٍ مَعَ رسول الله صَ لِّ، وما لنا طعَامٌ إلّ ورق الحُبْلَةِ(٥) حتى إنَّ أَحَدَنا لَيَضَعُ كما تَضَعُ الشَّةُ، ما يُخَالِطُهُ شىْءٍ ثم أصبحت بنو (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١. والمقصود بالعرش: بيوت مكّة كما صرّح بذلك فى رواية مسلم. والعرش : بضم العين والراء جمع عريش كقليب وقُلُب ، ويقال أيضًا عروس وهى جمع عرْس كفلس وفلوس. وفى الخبر: أن عمر رضى الله عنه كان إذا نظر إلى عروش مكة قطع التلبية . والمراد بالكفر: وهو مقيم فى بيوت مكة. يقال اكتفر الرجل إذا لزم الكفور وهى القرى، وقد يكون المراد ومعاوية يومئذٍ كافر على دين الجاهلية. شرح النووى لمسلم: ٢٦٣/٣. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى المناسك: باب جواز التمتّع : ٢٦٣/٣. (٣) الآية ١٠٦ من سورة البقرة. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٩/٣. (٥) الحبلة: بضم فسكون ثمر السَّمُر يشبه اللوبياء، وقيل هو ثمر الغضاه. ٣٦٩ سعد بن أبى وقاص أسد يُعزّرونى (١) على الإسلام، لقد خسرتُ إذَا وَضَلَّ سَعْنِى)) (٢). ٣٩٩٥ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا ◌َيْس / ٩٢/ب [ قال] : سمعتُ سَعْدَ بن مالك يقول : ((إِنِّى لأَوّل العرب رَمَى بِسَهْمٍ فى سبيل الله، ولقد رَأَيْتُنَا (٣) نَغْزُو معَ رسول الله عَ لَّهِ وَمَا لنا طعَامٌ نَأْكلُهُ إلّ ورقَ الحُبْلَةِ، وهذا السَّمُرُ، حتى إنَّ أَحَدَنا لَيَضَعُ كما تَضَعُ الشَّةُ ما لَهُ خِلْط (٤)، ثم أَصْبَحت بنو أسد يُعَزّرونى على الدِّين، لقد خِبْتُ إذَا وَضَلَّ عملی)) (٥) . رواهُ الجماعة إلاّ أبا داود من حديث إسماعيل بن أبى خالد، زاد الترمذىّ: وبيان ابن بِشْر، كلاهما عن قَيْس بن أبى حازم عنه به، وقال الترمذى : حسن صَحِيح غَرِ يب من حديث بيان(٦) . (١) تعزرنى: تَوقفنى، والتعزيرُ: التوقيف على الأحكام والفرائض، وقال ابن جرير: معناه تقوّمنى وتعلّمنى، ومنه تعزير السلطان، وهو تقويمه بالتأديب، وقال الجرمى : معناه اللوم والعتب ، وقيل: معناه توبخنى على التقصير فيه. شرح النووى لمسلم: ٨٢٢/٥. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٤/١، والعبارة الأخيرة لأنهم كانوا وشوا به إلى عمر ، وقال: لا يحسن يصلى ، كما سيأتى عند البخارى ، وبنو أسد بن خزيمة هم الذين شكوه وآذوه بأن اتّهموه بالتقصير . (٣) فى المسند: أتينا نغزو، وما عند المصنّف أشبه، وهو يوافق الروايات الأخرى. (٤) ماله خلط: بكسر الخاء يعنى ما يختلط بعضه ببعض من شدة جفافه وتفتته. فتح البارى : ٨٤/٧ . (٥) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١. (٦) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: مناقب سعد بن أبى وقاص: ٨٣/٧، وفى نهاية الخبر: ((وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلى))، وأخرجه أيضًا فى الأطعمة : ما كان النبىّ معَّ له وأصحابه يأكلون: ٥٤٨/٩؛ وفى الرقاق: كيف كان عيش النبىّ عَ له وأصحابه وتخليهم عن الدنيا: ٢٨٢/١١؛ وأخرجه مسلم فى الزهد: ٢٨١/٥؛ والترمذى فى الزهد أيضًا: باب ما جاء فى معيشة أصحاب النبيّ معَ لّم: ٥٨٢/٤؛ وأخرجه النسائى فى المناقب وفى الرقاق فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٩/٣؛ وأخرجه ابن فى المقدمة : السنة : ٤٧/١، أخرجه مختصرًا. ٣٧٠ الجزء الثانى والعشرون (حديثٌ آخر) ٣٩٩٦ - قال البزار: حدّثنا أبو كريب، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا إسماعيل، عن قَيْس، عن سعد. قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((لاَ يَزَال طائفةٌ من أُمَّتِى ظاهرين على الحقِّ إلى يومِ القِيَامِةِ) (١) . ٣٩٩٧ - وبه عن سعد: ((أَنَّهُ صَلَّى فَنَهَضَ فى الرّكعتْيْن، فَسَّح الناسُ به، فمضى فى صَلاَتِهِ، ولم يَجْلسْ، ثم قال حين انْصَرَفَ: أَتَروْنِى كُنْتُ أجلِسُ، أَنَّمَا صنعتُ كما رأيتُ رسولَ الله عَ لِ صنعٍ))(٢). ٣٩٩٨ - ومن حدیث جعفر بن عون، عن إسماعيل، عن قیس ، عن سعد. قال: سَمِعَنِى رسولُ الله عَ لَه وأَنا أَدْعُو، فقال: ((اللّهمَّ اسْتَجِبْ لَه إِذَا دَعاكَ)(٣). (حديثٌ آخر) ٣٩٩٩ - قال البزار: حدّثنا محمد بن إسماعيل البخارى، حدّثنا عبد الله بن عثمان، حدّثنا أبو حَمْزة السُّكَّرىّ، عن جابر، عن المغيرة بن (١) الخبر أخرجه مسلم بلفظ: ((لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة))، وبوّب له فى الجهاد: باب قوله عَ لّهِ: ((لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق ... الخ)): ٥٨٥/٤؛ وأخرجه بهذا اللفظ أبو يعلى فى مسنده: ١١٨/٢، وله شواهد من حديث المغيرة بن شعبة. جامع الأحاديث: ٤١٩/٧، ٤٨٨. (٢) قال البزّار: قد رواه غير واحد، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعد موقوفًا ورواه المغيرة بن شبل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة. كشف الأستار: ٢٧٧/١؛ وقال الهيثمى : قال أبو عثمان عمرو بن محمد بن الناقد: لم نسمع أحدًا يرفع هذا الحديث غير أبى معاوية، رواه أبو يعلى والبزّار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٥١/٢؛ مسند أبى يعلى: ١٠٣/٢. (٣) قال البزّار: تفرد بهذا الإسناد جعفر بن عون. كشف الأستار: ٢٠٧/٣؛ وقال الهيثمى : رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٥٣/٩. ٣٧١ سعد بن أبى وقاص شُبيل، عن قَيْس بن أبى حازم، عن سعد: ((أنَّ رسول الله عَ لِ أَوْتَر بركعةٍ)) (١) . (مالك بن أَوْس بن الحَدَثَان عنه) ٤٠٠٠ - حدّثنا سفيان عن عمرو (٢)، عن الزهرى، عن مالك بن أَوْس. قال: سمعتُ عُمر يقول لعبد الرَّحمن بن عَوْف، وطَلْحة، والُبير، وسعد : أَنْشَدتكم اللهَ الذى تقومُ به السَّماءُ والأرضُ - وقال مَرّة: الذى بِإِذْنِهِ تقومُ السماء والأرض - أعلمتُم أَنَّ رسول الله عَ لَّهِ قال: ((إنّا لا نُورَثُ ما ترَكْنَا صَدَقَة؟ قالوا: اللّهم نعمٍ)) (٣) . رواهُ الجماعة إلاّ ابن ماجه، وقد تقدّم تمامه فى ترجمته عن عمر (٤) . (١) قال البزّار : لا نعلمه عن سعد مرفوعًا إلا من حديث المغيرة، وهو کوفی مشهور ، حدّث عنه جماعة. كشف الأستار: ٣٥٥/١؛ وقال الهيثمى: رواه البزّار والطبرانى فى الأوسط ، وفيه جابر الجعفى، وثقة الثورى وغيره وضعّفه الأمة. مجمع الزوائد : ٢٤٢/٢. (٢) فى المسند : سفيان عن الزهرى، وما عند المصنّف أشبه، ويوافق ما فى سنن أبى داود : ١٤١/٣ . (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٩/١ . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى فرض الخمس : ١٩٧/٦؛ وفى المغازى : باب حديث النضير: ٣٣٤/٧؛ وفى النفقات: باب حبس الرجل قوت سنة على أهله وكيف نفقات العيال : ٥٠٢/٩؛ وفى الفرائض: باب قول النبيّ عَلَّم: لا نورث ما تركنا صدقة: ٦/١٢؛ وفى الاعتصام : باب ما يكره من التعمّق والتنازع والغلو فى الدين والبدع: ٢٧٧/١٣. كل ذلك يورد فيه قصة طويلة. وأخرجه مسلم فى المغازى: باب حكم الفىء: ٣٦٢/٤؛ وأبو داود فى الخراج والإمارة: باب صفايا رسول الله عَ لّه من الأموال: ١٣٩/٣، ١٤١؛ والترمذى فى السير: باب ما جاء فى تركة رسول الله عَ لم: ١٥٨/٤، أخرجه من طريق مالك؛ وقال الترمذى: وفى الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث مالك بن أنس ، والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٠٣/٨. ٣٧٢ الجزء الثانى والعشرون (مجاهد بن [جَبْر أبو] (١) الحجّاج عنه] ٤٠٠١ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا أبِى نَجِيح. قال : سألتُ طاوسًا عن رَجلِ رَمَى الجَمْرَةَ بِستِّ خَصَياتٍ، فقال: لِيُطْعِم قَبْضةً مِنْ طعامٍ. قال: فَلقيتُ مُجاهدًا، فسألتُهُ، وذكرت له قول طاوس، فقال: رَحِمَ اللهُ أَبَا عِبدُ الرَّحمن أمَا بَلَغَهُ قولُ سَعْد بن مالك. ٩٣/أ قال: ((رَمَيْنَا الجَمَارَ، أَوْ الجمرةَ / فى حَجَّتنا مع رسول الله عَلّه، ثم جلسنا نتذاكر، فَمِنَّا مَنْ قال: رميتُ بِسِتٍّ، ومنّا مَنْ قال: رميتُ بِسَبْعٍ ، ومنّا مَنْ قال: رَمَيْتُ بِثَمَانٍ، وَمِنَّا مَنْ قال رَمَيْتُ بِتِسْعٍ ، فلم يَرَوْا بذلك بأسًا)) (٢). ٤٠٠٢ - حدّثنا سُرَيْج بن النُّعمان، حدّثنا أبو شِهَاب، عن الحجّاج، عن ابن أبى نَجِيح، عن مُجَاهد، عن سعد بن مالك. قال : ((طُفَنَا معَ رسول الله عَ لَّمِ، فَمَّا مَنْ طافَ سَبْعًا، ومَنَّا مَنْ طَافَ ثَمَانِيًا، ومِنَّا مَنْ طافَ أكثرَ مِنْ ذلك، فقال رسول الله عَ لِّ: لاَ حَرَجَ))، تفرّد به (٣) . (حديثٌ آخر) ٤٠٠٣ - رواه أبو داود: عن إِسْحاق بن إِسْماعيل، عن سُفيان، عن عبد الله بن أبى نَجِيح، عن مُجَاهد، عن سَعْدٍ. قال: مَرِضتُ فعادَنى رسولُ الله ◌َّلِ، فَوضَعَ كَفّهُ بَيْنَ نَدَّىّ .. الحديث (٤). (١) تهذيب التهذيب: ٤٢/٦. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٨/١. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٤/١. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الطب: باب فى تمرة العجوة: ٧/٤؛ وتمامه: ((حتى وجدت بردها على فؤادى فقال: ((إنك رجل مَفْود، انت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل بتطبب ، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليدلّك بهن)). ٣٧٣ سعد بن أبى وقاص (ابنه محمد بن سعد عنه) ٤٠٠٤ - حدّثنا يزيد بن هَارُون، أنبأنا الحجاج بن أَرْطاة، عن يحيى بن عُبَيْدِ البَهْرانى، عن محمد بن سَعْد. قال: وكان يتوضَّأ بِالََّاوِيَّة(١)، فخرج علينا ذات يوم من البَراز (٢)، فتوضّاً ومَسَحَ على خُفَّيْه، فتعجّبْنَا، وقُلنا: ما هذا؟ قال: حدّثنى أَبى: ((أنَّهُ رأَى رسول الله عَ الَّهِ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ)) (٣) تفرّد به. ٤٠٠٥ - حدّثنا أبو دَاود سُليمان، حدّثنا إِبراهيم بن سَعْد، عن صالح بن كَيْسان، حدّثنا إبنُ شِهَاب، عن عَبْد الحميد بن عَبْد الرّحمن، عن محمد بن سَعْد، عن أبيه. قال: اسْتأذن عُمر على رسول الله عَ لَّهِ ، وعِنْدِه جَوَارِ ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْواتهُن على صَوْتِهِ، فَأَذِن له، فَبَادَرْنَ فَذَهَبْنَ ، فدخَلَ عمرُ ورسولَ الله عَ لَّهِ يَضْحَكُ، فقال عمر: أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رسول الله، بِأَبِى أنتَ وأُمّى؟ قال: ((عَجِبْتُ لجَوَارٍ كُنَّ عِنْدِى، فلما سَمِعْنَ حِسَّكَ بَادَرْنَ، فَذَهَبْنَ))، فَأَقْبَلَ عَلَيهنَّ، فَقال: أَىْ عَدُوّات أَنْفُسِهِنّ، واللّهِ لَرَسُولُ اللهِ عَلِ - كُنْتُنَّ - أَحَقُّ أَنْ تَهَبْنَ مِنِى، فقال رسول الله عَلِ: ((دَعْهُنَّ عَنْكَ يا عمر، فَوَاللهِ إِنْ لَقِيُّكَ الشَّيْطانُ بِفَجّ قَطّ إلاَّ أَخَذَ فَجَّا غَيْرَ فَجِّكَ)) (٤). رواهُ البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث إبراهيم بن سعد به (٥) . (١) الزاوية : موضع قرب المدينة على فرخين منها، ويطلق على مواضع أخرى. معجم البلدان : ١٢٨/٣ . (٢) البراز: بالفتح اسم للفضاء الواسع كنّوا به عن فضاء الغائط ، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون فى الأمكنة الخالية من الناس. النهاية : ٧٣/١. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٦/١. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٧/١. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده: ٣٣٩/٦؛ وفى فضائل الصحابة: باب مناقب عمر بن الخطّاب: ٤١/٧؛ وفى الأدب: باب التبسّم والضحك: ٥٠٣/١٠؛ ولفظه: ((وعنده نسوة من قريش)). ٣٧٤ الجزء الثانى والعشرون ٤٠٠٦ - حدّثنا رَوْح - أَمْلاه علينا بِبَغْداد - حدّثنا بن أبى حُمَيْد، عن إِسْماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبى وَقَّاص، عن أبيه، عن جَدّه سعد بن أبى وَقَّاص. قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((مِنْ سَعَادَةِ ابنِ آدَمَ اسْتِخَارْتُهُ اللهَ، وَمِنْ سَعَادَةِ ابنِ آدَمَ رِضَاهُ بما قَضَاهُ اللهُ عزّ وجلّ، ومِنْ شِقْوة ابنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتخارة الله، ومِنْ شِقْوةِ ابنِ آدمَ سَخَطُه بما قَضَى ٩٣/ب الله / عَّ وجَلَّ))(١). ٤٠٠٧ - رواه الترمذى فى القدر، عن بندار، عن أبى عامر، عن محمد بن أبى حُمَيْد به، وقال: غريب لا أعرفه إلاّ من [حديث محمد بن أبى حُمَيد]، وليس هو بالقوى عند أهل الحديث (٢) . ٤٠٠٨ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا محمد بن أبى حُمَيْد، حدّثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وَقَّاص، عن أبيه، عن جَدّه. قال: قال رسول الله عَّهِ: ((مِنْ سَعَادَةِ ابنِ آدمَ ثلاثةٌ، [ومِنْ شِقْوة ابن آدم ثلاثة ]، مِنْ سَعادة ابن آدم المْرَأَةُ الصَّالِحَةُ، والمَسْكَنُ الصَّالِحِ، والمرْكَبُ الصَّالِحِ، ومن شِقْوة إبن آدم المرأةُ السُّوءُ، والمسْكَنُ السُّوء والمركَب السُّوء)) (٣). ٤٠٠٩ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا محمد بن أبى حُمَيْد المدنىّ، حدّثنا إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبى وَقَّاص، عن أبيه، عن جَدّه. قال: وأخرجه مسلم فى فضائل الصحابة: فضائل عمر : ٢٥٧/٥؛ وأخرجه النسائى فى =' الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣١٢/٣. (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٦٨/١. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى القدر: باب ما جاء فى الرضا بالقضاء: ٤٥٥/٤، وما بين المعکوفین استكمال منه. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٨/١. .1 ٣٧٥ سعد بن أبى وقاص أَمَرْنِى رسولُ الله ◌ِلَّهِ أَنْ أُنَادِىَ أَيَّامَ مِىَ: ((إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ ، وشُرْبٍ ، فَلاَ صَوْمَ فيها - يَعْنى أُيَّامَ النَّشْرِ يقٍ)) -(١) تفرّد به. ٤٠١٠ - حدّثنا إسماعيل بن عُمر، حدّثنا يُؤنُس بن أَبى إِسْحاق الهَمْدَانى، قال: حدّثنی إِبراهيم بن محمد بن سَعْد. قال : حدّثنی وَالدى محمدٌ عن أَبِيه سَعْدٍ. قال: مررتُ بعثمانَ بنِ عَفَان فى المِسْجِدِ، فسلَّمتُ عليه فَمَلَأَّ عَّنَيْه مِنِى، ثم لم يَرُدَّ علىَّ السَّلامَ، فَأَتَيتُ أَمِيرَ المؤمنين عُمَرَ بن الخطّاب، فقلت : يا أميرَ المؤمنين. هَلْ حَدثَ فى الإسلامُ شيءٌ؟ مرَّتين. قال: لا، وما ذاك؟ قلتُ: لا إِلاَّ أَنِّى مَررتُ بعثمانَ آنِفًا فى المسجد، فسلَّمتُ عليه فملاً عَيْنَيْه مِنِّى، ثمّ لم يُدَّ علىَّ السَّلاَمَ. قال: فَأَرْسلَ عُمر إلى عثمان، فَدَعاه، فقال: ما منعَكَ أَنْ لا تكون رَدَدْتَ على أَخِيكَ السَّلامِ؟ قال عثمان: ما فعلتُ. قال سعد: قلت: بلى. قال: حتى حَلَف وحلَفْتُ. قال: ثم إِنَّ عثمان ذكر، فقال: بَلَى وَأَسْتَغْفِرِ اللهَ، وأتوبُ إليه، أَنَّك مررتَ بى آنِفًا، وأنا أُحَدِّث نَفْسِى بكلمةٍ سمعتُها مِنْ رسول الله عَ لَّه ، لا والله ما ذكَرْتُها قَطّ إلاَّ تَغَشَى بَصَرِى وقلبى غَشَاوة. قال: قال سعد: فأنا أُنبئك بها: إنَّ رسولَ الله عَ لِ ذكر لنا أول دَعْوة، ثم جاء أَعرابى فشغله، حتى قام رسول الله عَ لَّهِ فَاتّبعْتُه، فلمّا أَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنى إلى مَنْزِلِه ضربتُ بِقَدمى الأرضَ؛ فالتفتَ إلىَّ رسولُ الله ◌ِلَله، فقال: مَنْ هذا؟ أَبو إِسْحاق؟ قال: قلت: نعم يا رسولَ الله قال: فمه؟ قال: قلت : لا والله إلّ أَنَّك ذكرتَ لنا أَوَّلَ دَعْوةٍ، ثم جاء هذا الأعرابى فَشَغَلك. قال: نعم. دَعْوة ذِى النُّون إذْ هو فى بَطْنِ الحوتِ ﴿لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٩/١. ٣٧٦ الجزء الثانى والعشرون ٩٤/أ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (١) فإِنَّهُ لم يَدْعُ بها مُسْلِمٌ رَبَّه فى شَىءٍ قَط / إِلاَّ اسْتَجابَ له)) (٢). ٤٠١١ - رواهُ التّرمذى فى الدّعوات، والنسائى فى اليوم والليلة من حديث يُونُس بن أَبى إِسْحاق. زاد النسَّائى: ومحمد بن مُهَاجر كلاهما عن إبراهيم به بعضه دعوة ذى النون إلى آخره. قال الترمذى : ورواهُ جماعة عن يونس عن إبراهيم عن سعد لم يذكروا عن أبيه (٣) . ٤٠١٢ - حدّثنا يَعْقوبُ، حدّثنا أُبِى، عن صالح. قال ابن شِهَاب: أَخْبرنى عبد الحَمِيد بن عَبْد الرَّحمن بن محمد، عن زيد: أَنَّ محمد بن سَعْد بن أبى وَقَّاصِ أَخْبره: أَنَّ أباه سَعْدَ بن أبى وَقَّاص قال : اسْتَأذن عُمرُ على رسولِ الله ◌ِّهِ، وعِنده نِسَاءٌ من قُرَيش يُكَلِّمْنَهُ ويَسْتَكْثِرْنَهُ عَالِيةٌ أَصْواتُهن، فلما استأذن قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الحِجَابِ، فَأَذِنَ له رسولُ الله ◌َّ ◌َِّ يَعْنِى فدخلَ ورسولُ اللهِ عَ لِّ يَضْحكُ، فقال عمر: أَضْحِكَ الله سِنَّك يا رسولَ الله؟ قال رسول الله عَّ الِ: ((عَجِبْتُ من هؤلاء اللَّتِى كُنَّ عِنْدِى، فلما سَمِعْنَ صَوْتَكِ ابْتَدَرْنَ الحِجَاب)) قال عمر: فَأنتَ يا رسولَ الله - كنتَ - أَحقَّ أَنْ يَهَبْنَ ، ثم قال عمر: أى عَدُوّات أنفسِهِنَّ أَتَهْنَنِى ولا تَهَبْنَ رسولَ الله عَِّ ؟ قلن: نعم أنتَ أَغْلَظُ وأَفظُ (٤) مِنْ رسول الله عَ لَّه. قال رسول الله عَ لَّه: ((وَلَّذِى نَفْسِى بيدِهِ مَا لَقِيَكَ (١) جزء من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاصٍ فى المسند: ١٧٠/١. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات مختصرًا: ٥٢٩/٥؛ قال: ((دعوة ذى النون إذ دعا وهو فى بطن الحوت ... )) الخ. وقد أجمل المصنّف هنا ما عقب به الترمذى على الخبر. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣١٣/٣. (٤) أفعل التفضيل استعمل هنا على غير بابه، والمراد : أنت غليظ فظ ورسول الله صَّالتِّ ليس كذلك. سعد بن أبى وقاص ٣٧٧ الشَّيْطَانُ قَطْ سَالِكًا فجَّا إلَّ سَلَكَ فَجَّا غِيَرَ فَجِّكَ)) قال يعقوب: ما أُحْصِى ما سمعتُهُ يقول: حدّثنا صالحٌ عن ابن شهاب (١) . ٤٠١٣ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن، عن هَمَّم، عن قَتَادة، عن يُؤنُس بن جُبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه: ((أنَّ النبيّ مَ الِ دَخَلَ عليه بمكّة، وهو مَرِيضٌ، فقال: إنّه ليس لِى إلّ ابنةٌ واحدةٌ، فَأُوصِى بمالى كِلّهِ؟ فقال النبى معَ لِّ: لا. قال: فَأُوصى ◌ِنِصْفه؟ قال النبى معَّه : لا؟ قال: فأُوصِى بثلثِهِ؟ قال: الثلث والثّثُ كَثير)) (٢). رواهُ النسائى، عن محمد بن المثنّى، عن حجاج بن مِنْهَال، عن هَمّام به (٣) . ٤٠١٤ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا هَمّام، حدّثنا قَتَادة، عن أَبى غَلّب، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه: ((أنَّ النبي ◌َّ اله دَخَلَ عليه))، فذكر مِثْلِه، وقال عبد الصَّمد: كَثِير يعنى الثّلث (٤) . ٤٠١٥ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن، حدّثنا عَبْد الله بن جَعْفر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن سَعْد. قال: الْحِدُوا لى لَحدًا وانْصبوا علىَّ كما فُعِلَ برسول الله عَلَِّ)) (٥) . رواهُ النسائى عن الفلاَّس، عن ابن مَهْدی به(٦) . (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧١/١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٢/١. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الوصايا، المجتبى : ٢٠٤/٦. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٣/١. (٥) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٣/١ . (٦) الفلاس: هو عمرو بن على. والخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٥/٣. ٣٧٨ الجزء الثانى والعشرون ٤٠١٦ - وقد تقدّم ما رواهُ عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل، عن عامر بن سعد عن أبيه فذ کره(١) . ١ ٩٤/ب ٤٠١٧ - حدّثنا محمد بن بَكْر / أنبأَنَى محمد بن أبى حُميد، أخبرنى إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وَقَّاص، عن أبيه، عن جدِّهِ، قال لى رسول الله عَلَله: ((يَا سَعْدُ قُمْ فَأَذِّنْ بِمِنّى: إِنَّهَا أَيَّامُ أَكلٍ وشُربٍ ، وَلاَ صَوْمَ فيها)) تفرّد به(٢) . ٤٠١٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، وحجاج. قال : حدّثنی شُعبةُ، عن قتادة، عن یُونُس بن جُبير، عن محمد بن سَعْد، عن سَعْد، عن النبى عَ لَّهِ أَنَّهُ قال: ((لأَنْ يَمْتَلِئَّ جَوْفُ أَحَدِكِمْ قَيْحًا يَرِيهُ(٣). خَيْرُ لهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًا)) . ٤٠١٩ - قال حجاج: سمعت يونس بن جُبَيْر (٤). رواهُ مسلم، وابن ماجه عن بُنْدار، عن يحيى، عن شعبة، زاد مسلم: وأبى موسى كلاهما عن غُنْدر، زاد إبن ماجه: ويحيى كلاهما: عن شعبة (٥) . (١) يرجع إلى الخبر وإلى تعليقاته ص ٣٣١. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٤/١ . (٣) يريه: هو من الورى الداء يقال: وَرَى يَوْرى فهو مَوْرِىّ إذا أصاب جوفه الداء. قال الأزهرى: الورى مثل الرمى : داء يدخل الجوف، وقال الجوهرى: وَرَى القيحُ جوفه يَرِيه وَرْيًا أكله، وقال قوم: يصيب رئته. يراجع النهاية: ٢٠٧/٤. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى كتاب الشعر، عن محمد بن المثّى وهو أبو موسى، ومحمّد بن بشّار: بندار كلاهما عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن قتادة: ١١٣/٥. وأخرجه ابن ماجه عن بندار، عن يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر غندر، كلاهما عن شعبة ... سنن ابن ماجه: ١٢٣٧/٢. سعد بن أبى وقاص ٣٧٩ ٤٠٢٠ - ورواهُ الترمذى عن بُنْدار، عن يَحْيَى، عن شُعبة به، وقال الترمذى: حسنٌ صحيح (١) . ٤٠٢١ - حدّثنا حسن، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن قَتَادة، عن محمد بن سعد بن مالك، عن سعد بن مالك: أَنَّ رسول الله عَ لِ قال: (لأَنْ يَمْتَلِئْ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتّى بَرِبَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًا))(٢). ٤٠٢٢ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا شُعبة، حدّثنا قَتَادة، عن يُونُس بن جُبَير، عن محمد بن سعد بن أَبِى وَقَّاص، عن أَبِيه: أَنَّ رسول اللهعَلَّه قال: ((لأَنْ يَمْتَلَىَّ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَبْحًا وَدَمَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًا))(٣). ٤٠٢٣ - حدّثنا علىّ بن بَحْر، حدّثنا عيسى بن يُونُس، عن زكريا، عن أَبِى إِسْحاق، عن محمد بن سَعْد بن مالك، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عَلَّه قال: ((قِتَالُ المُسْلِمِ كُفْرٌ، وَسِبَابُه فِسْقٌ)) (٤). رواهُ النسّائى من حديث إِسرائيل، وابن ماجه من حديث شَرِيك كلاهما : عن أبى إِسحاق به (٥) . ٤٠٢٤ - حدّثنا يَحْيَى، عن شعبة، عن قتادة، عن يونس بن (١) الخبر أخرجه الترمذى فى الأدب: باب ما جاء لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًاً : ١٤١/٥. (٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٧/١. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٨/١. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى المحاربة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٤/٣؛ وابن ماجه فى الفتن: باب سباب المسلم فسوق وقتاله كفر: ١٣٠٠/٢؛ وفى الزوائد، إسناده صحيح. رجاله ثقات. ٣٨٠ الجزء الثانى والعشرون جُبير، عن محمد بن سَعْد، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((لأَنْ يَمْتَلِئَّ جَوْفُ الرّجلِ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًا)) (١) . ٤٠٢٥ - حدّثنا يزيد، أنبأنا إِبراهيم بن سَعْد، وهاشم بن القَاسم، حدّثنا إِبراهيم بن سَعْد، عن صالح بن کیْسان - قال هاشم فى حديثه : قال: حدّثِنِى صالح بن كَيْسان، وقال يزيد: عن صَالح-، عن الزهرىّ، عن عبد الحميد بن عبد الرّحمن، عن محمد بن سَعْد، عن أَبِيه. قال: ((دخلَ عمرُ بن الخطَّب على رسولِ اللهِ عَِّ، وعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيش يَسْأَلْنَهُ، وَيَسْتَكْثِرْنَ رافعاتٍ أَصواتَهنّ، فلمّا سَمِعْنَ صَوْتَ عِمَرَ انقَمَعْنَ (٢) وَسَكَنْنَ، فضحِكَ رسولُ الله ◌ِ لَّهِ ، فقال عمر: يا عدوّات ٩٥/أ أنفُسِهِنّ تَهَبْنَنِى، ولا تَهَبْنَ رسولَ الله ◌َّهِ؟ فقلنَ: إِنّك أَفَظّ مِنْ رسولِ / الله عَلَّهِ وَأَغْلِظُ، فقال رسول الله عَ لَّمِ: يا عمرُ ما لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًاً فَجَّا إِلَّ سَلَكَ فَجَّا غِيْرَ فَجِّكَ)) (٣). ٤٠٢٦ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا إِسْرائيل، عن أبى إسحاق، عن محمد بن سَعْد بن مالك، عن أبيه. قال : قال رسول الله عَّله: ((لاَ يَحِلّ لمسْلِمِ أَنْ يَهْجُوَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ)) (٤) تفرّد به. ٤٠٢٧ - حدّثنا محمد بن بِشْر، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن محمد بن سَعْد، عن أَبِيه سَعْدٍ. قال: ((خرجَ علينا رسول الله عَ ليه، وهو (١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١. (٢) انقمعن : تغيين ودخلن فى بيت ، أو من وراء ستر، وأصله من القِمْع الذى على رأس الثمرة. أى يدخلن فيه كما تدخل الثمرة فى قمعها. النهاية: ٢٧٧/٣. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٢/١. (٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٣/١.