Indexed OCR Text
Pages 181-200
٠٠ ١٨١ زيد بن خارجة أَمامَ الشَّمْس، ثم أَقْبل على النَّاس ، فقال: ما قُلتم؟ قالوا: قُلنا يا رسول الله لَوْ صَلَّيْنَا. فقال: لَوْ فعلتُم لأصابكم عَذَابٌ، ثم دَعا السائل فقال: وَقَّتُها ما بَيْن صَلاَتَىَّ))(١). ٣٥٠٧ - ورواهُ أبو يعلى بإسناد آخر عن سعد بن يحيى بن سعد عن أبيه عن ابن جُرَيج (٢) . ٦٠٩ - (زَيْد بن خَارجة بن زَيْد بن أبى زُهَيْر بن مالك)(٣) ابن امرئ القَّيْس بن مالك بن ثَعْلبة بن الخزْرَج بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الخزرجى. وهو الذى تكلّم بعد الموت فى زمان عثمان كما رواه الطبرانى وغیرہ (٤) . شهد أبوه بدرًا قيل : وهو أيضًا، وقُتِلَ أبوه يوم أُحد، وحديثه فى سادس عشر من مسند العشرة. ٣٥٠٨ - حدّثنا علىّ بن بَحْر، حدّثنا عيسى بن يُونس، حدّثنا عثمان بن حَكِيمٍ، حدّثْنا خالد بن سَلَمة: أَنَّ عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحمن ٠ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٠/٥؛ قال الهيثمى: علىّ بن عبد الله بن عبّاس لم يدرك زيد بن حارثة : ٣١٧/٢. (٢) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى فى الكبير. مجمع الزوائد: ٣١٧/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٤/٢؛ والإصابة: ٥٦٥/١؛ والاستيعاب: ٥٦١/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٣/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٣٧/٣. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى بسنده، عن النعمان بن بشير قال: ((بينما زيد بن خارجة يمشى فى بعض طرق المدينة إذ خرّ مينًا بين الظهر والعصر، فنقل إلى أهله وسجّى بين بردتين. وكساء، فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمع نسوة من الأنصار بصرخن حوله إذ سمعوا صوتًا من تحت الكساء يقول : أنصتوا أيها الناس مرتين))، فى خبر طويل يرجع إليه فى المعجم الكبير: ٢٤٩/٥؛ ومجمع الزوائد : ١٧٩/٥. أ ١٨٢ الجزء العشرون دَعَا موسى بن طَلحة حين عَرَّس على ابنِهِ، فقال: يا أَبا عيسى كيف بَلَغَك فى الصَّلاةِ على النبىّ عَلَّه ؟ فقال موسى: سألتُ زَيْد بن خارجة عن الصَّلاةِ على النبىّ مَ له، فقال زيد: سألتُ النبىَّ عَلَّه بِنَفْسِى، فقلتُ: ((كيفَ الصَّلاةُ عليك؟ قال: صَلَّوا واجْتَهِدُوا. ثم قُولوا اللَّهم بارِكْ على ٥٣/أ محمد، وعلى آل محمد / كما باركتَ على إِبراهيم إنك حَمِيدٌ مَجِيدٌ))(١). : رواهُ النسائى مِنْ حديث عُثْمان بن حَكِيمٍ. وسيأتى من رواية موسى بن طَلْحة عن أبيه طلحة بن عُبَيْد الله (٢). وقد رَجَّحَ علىُّ بن المَدِنى، وأَحْمِدُ بن حَنْبل رِوَايَتَهُ عن زَيْد بن خارجة على رِوَايته عن أبيه فالله أعلم (٣). (حديثُ آخر) ٣٥٠٩ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثنا أَبِى، حدّثنا معاوية بن هِشَام، حدّثنا سُفيان، عن حُمْران بن أَعْين، عن أبى الطُّفيل، عن إبن خارجة. (١) حديث زيد بن خارجة فى المسند: ١٩٩/١. (٢) الخبر أخرجه النسائى من طريق عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة ، عن زيد بن خارجة . ومن طريق مجمع بن يحيى، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: قلنا: ((يا رسول الله كيف الصلاة عليك)) الخ. ومن طريق شريك ، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه: أن رجلاً أتى نبىّ الله عَ ل فقال: ((كيف نصلّى عليك يا نبى الله؟)) الخ : كل ذلك فى المجتبى: باب نوع آخر، من أبواب كيف الصلاة على النبىّ عَّهِ: ٤١/٣. ومن الطريق الأول أخرجه النسائى أيضًا فى اليوم والليلة ، وفى النعوت فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢٩/٣. (٣) قال ابن المدينى: لا أرى خالد بن سلمة إلا قد حفظه. وسئل أحمد بن حنبل عن مجمع بن يحيى وعثمان بن حكيم فقال: لا أعلم عثمان بن حكيم إلا أثبت منه. تحفة الأشراف: ٢٢٩/٣. زيد بن خارجة ١٨٣ وحدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمِىّ، عن سعيد بن عَمْرو الأشعثی، حدّثنا عيسَى بن القاسم، عن سفيان، عن حُمَران بن أَعْين، عن أبى الطُّفيل عن ابن خارجة، قال: لمّا بلغ رسولَ الله عَ لَّه موتُ النَّجاشىّ قال: ((إنَّ أخاكم قَدْ تُوفِى، فخرج فَصَفَفْنَا [خلفه] فَصَلَّيْنا، وما نرى شَيْئًا)» (٤) . ٣٥١٠ - وقد روى الطبرانى، وابن أَبِى الدّنيا، وغيرهما من طريق حَبِيب بن سَالم، عن النُّعمان بن بَشِير: أَنّ زَيْد بن خَارِجة بينما هو يمشى فى بعض طُرقِ المدينة إذْ خَرَّ مََّا فِحُمِلَ إلى مَنزله، فَسُجِّى ، واجتمع عِندهُ بَعْضُ الّسوة. قال: ((فبينا أنا أُصلّى فى جَّنْب البيت ركعتين، وكان ذلك بين العَشَائين إذا سُمِعَ صوتٌ من تحت الكِساء الذى عليه، فكشفوا عنه فقال : السلامُ عليكم أنصتوا أنصتوا فسبّح النسوة وأَنا فى الصَّلاة، ثم قال : محمد رسول الله النبىّ الأُمّىّ خاتم النّبيّين، كان ذلك فى الكتاب الأول، ثم قيل على لسانه صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ. أبو بكر الصّدّيقِ خَلِفة رسول الله كانَ ضَعِيفًا فی بَدَنِهِ قويًّا فی دِينِهِ كانَ ذلك فى الكتاب الأوّل، ثم قيل على لسانه: صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ. عمر بن الخطّاب الذى كان لا يخافُ فى اللَّه لَوْمَةَ لائِم قَوِىٌّ فِى جَسَدِه قوىٌّ فى أَمْرِ الله كان ذلك فى الكتاب الأول، ثم قيل على لسانه : صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ. عثمان بن عفّان أمير المؤمنين رَحيم بالنّاس مَضَتْ اثنتان، وبقى أَرْبع ، فاختلف النّاس ولا نظام لهم، [وأُبِيحت الأحماء - يعنى تنتهك المحارم -] (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٨/٥؛ وقال الهيثمى: فيه حمران بن أعين. وثقه أبو حاتم وضعّفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٩/٣. ١٨٤ الجزء العشرون ودنت الساعة، وأ کل الناس بعضهم بعضًا ، بئر أریس وما بئر أريس. ثم قال: السلام عليك عبد الله بن رواحة هل أَحْسَسْتَ بى خارجة وسعدًا)). قال شريك: هما أبوه وأخوه(١) . ٦٠٩ - (زَيْد بن خَالِدٍ الجُهَنِىّ: أبو عبد الرّحمن، وقيل أبو زُرْعَة وقيل أبو طَلحة - رضى الله عنه -) (٢) ٣٥١١ - شهد الحديبية وكان معه لواء قَوْمه يوم الفَتْح، حديثه فى ٥٣/ ب ثالث الأنصار وثانى الشّاميّين / توفى سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وقيل بالكوفة ، له خمس وثمانون سنة. (أيُّوب بن خالد عن زَيْد بن خالد) ٣٥١٢ - قال الطبرانى: حدّثنا الحُسَيْن بن عُلَيْل العنزى، حدّثنا أَبُو كُرَيب، عن زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عبيدة الرّبذى: أَخبرنى أَيُّوب بن خالد الأنصارى، عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ، قال: ((كنت أنا وصَاحِبٌ لى يومَ خَيْبر فى المتعة (٣) نُمَاكِس امرأةً فى الأجل، وتماكِسُنَا (٤)، فَأَتانا آتٍ، فَأَخْبِرِنا أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ حَرَّمَ نِكَاحَ المُتْعَةِ ، " (١) الخبر أخرجه الطبرانى من طريقين، ولفظ المصنّف فى أول الخبر فيه بعض اختلاف لا يغير مجمل القصة. وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد: ١٧٩/٥، ٢٣٠/٧؛ وقال : رواه الطبرانى فى الكبيروالأوسط باختصار كثير بإسنادين ، ورجال أحدهما فى الكبير ثقات . وما بين المعكوفين من المرجعين. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٤/٢؛ والإصابة: ٥٦٥/١؛ والاستيعاب: ٥٥٨/١؛ والطبقات الكبرى: ٦٦/٤؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٤/٣؛ وثقات ابن حبّان: ١٣٩/٣. (٣) المتعة : النكاح إلى أجل معيّن، وقد كان مباحً فى أول الإسلام، ثمّ حرّم وهو الآن جائر عند الشيعة. النهاية : ٧٦/٤. (٤) مأخوذ من المماكسة فى البيع، وهو انتقاص الثمن واستحطاطه. النهاية: ١٠٣/٤. زيد بن خالد الجهنى ١٨٥ وحرّمَ أَكْل كلِّ ذِى نابٍ من السّاعِ، والحُمُرِ الإنْسِيّة)) (١). (بشْر بن سعيد المدنى عنه) ٣٥١٣ - حدّثنا إسماعيل، عن عبد الرّحمن بن إِسْحاق، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن هِشَام، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زَيْد بن خالد الجهنىّ. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((لاَ تَمْنَعُوا إماءَ اللهِ المَسَاجِدَ، وَلْيَخْرُجْنَ نَفِلاَت)) (٢) تفرّد به. ٣٥١٤ - حدّثنا عبد الصّمد، حدّثنا حرب، حدّثنى يَحْيَى قال، حدّثنا أبو سَلَمة، حدّثْنى بُسْرُ بن سَعيد قال: حدّثنى زيدُ بن خالد الجُهَنِىّ: أَنَّ رسول الله عَ لَّه قال: ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، ومَنْ خَلَفَ غِزِيًا فى أَهْلِهِ بِخَيْرِ فقد غَزَا))(٣) . رواهُ الجماعة إلاّ ابن ماجه من حديث يحيى بن أبي كثير، ورواهُ مسلم والنسائى من حديث ابن وَهْب عن عَمْرو بن الحارث عن بكير بن الأُشَجّ، عن بُسْر بن سعيد به (٤) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٤/٥؛ وقال الهيثمى: فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٦٦/٤. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٢/٥؛ وقوله: ثفلات: أى تاركات للطيب. النهاية . (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد : باب فضل من جهّز غازيًا أو خلفه بخير : ٤٩/٦؛ وأخرجه مسلم من طريق يحيى بن أبى كثير، ومن طريق ابن وهب فى كتاب الإمارة : باب فضل إعانة الغازى فى سبيل الله وخلافته فى أهله بخير : ٥٥٨/٤؛ وأبو داود فى الجهاد : باب ما يجزئ من الغزو : ١٢/٣؛ والترمذى فى كتاب فضائل الجهاد : باب ما جاء فى فضل من جهّز غازيًا؛ أخرجه من أربع طرق منها طريقان عن يحيى بن أبى كثير، وقال : هذا حديث حسن صحيح. صحيح الترمذى : ١٦٩/٤؛ والنسائى من الطريقين فى الجهاد : باب فضل من جهّز غازيًا ، المجتبى: ٣٨/٦. ١٨٦ الجزء العشرون ٣٥١٥ - حدّثنا رِبْعىّ - يعنى ابن إبراهيم -، حدّثنا عبد الرّحمن بن إسحاق عن محمد بن عَبْد الله بن عَمْرو بن هِشَام، عن بُسْرِ بنِ سَعِيد، عن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((لا تَمْنَعُوا إِماءَ اللهِ المَسَاجِدَ، وَلْيَخْرُجْنَ نَفِلات))(١) تفرَّد به. ٣٥١٦ - حدّثنا محمد بن إِسْمَاعيل بن أبى فُدَيك، حدّثنى الضَّحَّك بن عُثمان، عن أَبِى الَّضْر: مولى عُمَر بن عُبَيْدِ الله، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ: أَنَّ رسولَ الله عَ لَه سُئِلَ عن اللُّقَطَّةِ، فقال: ((عَرّفْهَا سنةً، فإن جاءَ باغِيها فَأَدّها إليه، وإلاّ فَاعْرِفِ عِفَاصَهَا وزكاءَها (٢)، ثم كُلّهَا، فإن جاء بَاغِيها فأدّها إليه))(٣). ٣٥١٧ - رواهُ مسلم والأربعة من حديث الضَّحَّاك بن عثمان، وقال الترمذى: حسن صحيح غَرِيب (٤) . ٣٥١٨ - حدّثنا مُعاوية بن عَمْرو، حدّثنا ابن وَهْب، عن عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيرِ الأَشج، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زيد بن ٥٤/أ خَالد الجُهَنِىّ، عن رسول الله ◌ِ لَّه / قال: ((مَنَ جَهَّزَ غَازِيًا فى سَبِيل الله فَقَدْ غَزَا، ومَن خَلَفَهُ فقد غَزَا)) (٥) . (١) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥. (٢) الوعاء: الدعاء الذى تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك من العَفْص وهو الثنى والعطف. والوكاء: الخيط الذى تشد به الصرة والكيس وغيرهما. النهاية: ١١٠/٣؛ ٢٣٨/٤ . (٣) من حديث زيدبن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى اللقطة: باب وجوب تعريف اللقطة: ٣٢٢/٤. وأخرجه أبو داود فى كتاب اللقطة: ١٣٥/٢؛ والترمذى فى الأحكام: باب ما جاء فى اللقطة وضالة الإبل والغنم: ٦٤٧/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف للمزّى: ٢٣٠/٣؛ وابن ماجه فى كتاب اللقطة : باب اللقطة: ٨٣٨/٢. (٥) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٥/٤. زيد بن خالد الجهنى ١٨٧ ٣٥١٩ - حدّثنا روحٌ، حدّثنا الحسين المعلّم، حدّثنا يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زَيْد بن خالد الجُهَنىّ : أنَّ نبى الله عَلَّه قال: ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فى سَبِيلِ اللهِ فقد غَزَا، ومِنْ خَلَفَ غَازيًا فى أَهْلِهِ بخير فقد غزا))(١) . ٣٥٢٠ - حدّثنا أبو بكر الحَنَفِىّ، حدّثنا الضَّحَّاك بن عُثْمان، عن أَبى الَّضْر، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زَيْد بن خالد الجُهَنَىّ. قال : سُئِل رسولُ الله عَلِ عِنِ الْلُقَطَّةِ فقال: ((عَرِّفْها سنةً، فإِن اعْتَرَفَتْ (٢)، فَأَدّهَا، وَإِلاّ فَاعْرِفْ عِفَاصَها، وَوِكَاءَها، وعَدَدَها، وإلاّ فَكُلْها، فَإِنِ اغْترَفَتْ فأَدِها)»(٣). ٣٥٢١ - حدّثنا سُفيان، عن سَالمِ: أَبِى الَّضْرِ، مَوْلَى عُمَر بن عُبَيْدِ الله بن مَعْمر، عن بُسْر بن سَعِيد. قال: أَرْسَلَنى أبو جَهْم بنُ أُخْت أُبَىّ بن كَعْب إلى زَيْد بن خالد أسْأَله: مَا سَمِعَ فى المارِّ بَيْنَ يَدَىَ المُصَلِّى. قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يقولُ ((لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِين - لا أَدْرِى مِنْ يَوْمِ، أَوْ شَهْرِ أو سَنَة - خيرٌ له مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْه)) (٤) . هكذا وَقَعَ ها هنا. قال شيخنا فى الأطراف: والمحفوظُ حديث سالم أبى النَّضر عن بُسْر بن سَعيد: أَنَّ زيد بن خالد أرسلهُ إلى أبى جُهَيم يسأله ماذا سَمِعِ مِنْ رسولِ اللهِ عَِّ فى المارّ بَيْنَ يَدَى المُصَلّى؟(٥). (١) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٦/٤. (٢) اعترفت: يقال: عَرَّف فلانٌ الضالة أى ذكرها، وطلب من يَعْرفها، فجاء رجل يَعْترفها: أى يصفها بصفة يُعلم أنه صاحبها. النهاية: ٨٦/٣. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٦/٤. (٤) المرجع السابق . (٥) تحفة الأشراف للحافظ المزّى: ٢٣١/٣. ١٨٨ الجزء العشرون ٣٥٢٢ - قال: ورواهُ ابن ماجه، عن هِشَام بن عَمَّر، عن سفيان، عن سالم أبى النَّضر، عن بُسْر بن سَعيد. قال: أرْسلونى إلى زيد بن ثابت أَسْأَله عن المرور بَيْنِ يَدَىْ المصلِّى .. الحديث (١). قال: وتابعه أبو بكر بن أبى شَيْبة، وغيره، عن سفيان وكذلك قال عبد الرّزّاق عَنِ الثَّورى، ومالكٍ عن أَبِى النَّضر. ثم قال شيخنا : ومَنْ جَعَلَ الحديث مِنْ مُسْندٍ زَيْد بن خالد فَقَد وَهم. واللهُ أعلم (٢) . ٣٥٢٣ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا عَلِىّ بن المُبَارَك الهُنَائِى - بَصْرِىٌّ ثِقَةٌ - عن يَحْيَى بن أَبِى كَثِير، عن أبِى سَلَمة، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ. قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، ومَنْ خَلَفَ غَازِيًا فى أُهْلِهِ فَقَدْ غَزَا)) (٣) (حديثٌ آخر) ٣٥٢٤ - رواه الطبرانى من طريق ابن لَهِيعَة، عن بكير بن عبد الله بن الأَشَجّ، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زيد بن خالد قال: قال (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة : باب المرور بين يدى المصلّى؛ وأخرجه فى الباب أيضًا من الطريق الذى أخرجه بن أحمد وبلفظه. سنن ابن ماجه: ٣٠٤/١. (٢) الحق ما ذهب إليه الحافظ المزّى فى تحفة الأشراف: ٢٣١/٣: فقد أخرج البخارى هذا الخبر من طريق بسر بن سعيد: ((أن زيد بن خالد أرسل إلى أبى جهيم يسأله)): كتاب الصلاة: باب إثم المار بين يدى المصلّ: ٥٨٤/١؛ وأخرجه مسلم من طريقين على هذا النحو: باب سترة المصّلى: ١٤٣/٢؛ وأبو داود: باب ما ينهى عنه من المرور بين يدى المصلّى: ١٨٦/١؛ والترمذى: كراهية المرور بين يدى المصلّى: ١٥٨/٢، وقال: حديث أبى جهيم حسن صحيح. والنسائى فى: باب التشديد فى المرور بين يدى المصلّى وسترته، المجتبى: ٥٢/٢، وقد مرّ تخريج ابن ماجه له من الطريق. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٧/٤. ١٨٩ -زيد بن خالد الجهنى رسول الله عَلَه: ((مَن بَلَغَهُ مَعْروفٌ مِنْ أَخِيه مِنْ غَيْرِ مَسْأَلةٍ، ولا إِشْرَافٍ (١)، فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّما هو رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إليه))(٢) . (ابنه خالد بن زيد بن خالد الجُهَنِىّ عنه) ٣٥٢٥ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، حدّثنا مَعْمر، عن عَبْد اللّه بن ٥٤/ ب محمد بن عَقِيل بن أَبِى طالب، عن خالد بن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ، عن أبيه زيد بن خالد: أَنَّهُ سَأَلَ النبيَّ مَلَّهِ، أَوْ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبيَّ عَلَّه عَنْ ضَالّة جَاعِى الغنم قال: ((هى لك، أَوْ لِلذّئب. قال: يا رسولَ الله مَا تَقُولُ فى ضَالَّة رَاعِى الإِبِلِ؟ قال: وما لك ولَهَا. مَعَها سِقَاؤُها، وحِذَاؤُها (٣)، وتأكل من أَطْراف الشَّجر. قال: يا رسول الله ما تقول فى الوَرِقِ (٤) إِذَا وَجَدْتُها؟ قال: اعْلَمْ وِعَاءَها وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا، ثم عَرِّفْها سنةً، فَإِن جاءَ صاحِبُها فَادْفَعْها إليه، وإِلاّ فهى لك أوْ اسْتَمْتِعْ بها، أَوْ نحو هذا)»(٥) . تفرّد به من هذا الوجه. (خَلَّد بن السَّائِب عنه) ٣٥٢٦ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفيان، عن عَبْد الله بن أَبی لَبيد ، عن المطلب بن عَبْد الله بن حَنْطب، عن خَلاَّد بن السَّائِب، عن زيد بن (١) ولا إشراف: أراد ما جاءك منه وأنت غير متطلع إليه ولا طامع فيه. النهاية : ٢١٤/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٦/٥؛ وقال الهيثمى: فيه ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد : ١٠١/٣ . (٣) معها سقاؤها وجذاؤها: الحذاء بالمد النعل. أراد أنها تقوى على المشى وقطع الأرض وعلى قصد المياه وورودها، ورعى الشجر، والامتناع عن السباع المفترسة شبهها بمن كان معه حذاء وسقاء فى سفره. وهكذا ما كان فى معنى الإبل من الخيل والبقر والحمير. النهاية : ٢١١/١. (٤) الورق : بكسر الراء وقد تسكن الفضة . (٥) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٥/٤. - ---- ١٩٠ الجزء العشرون خالد الجُهَنِىّ. قال: قال رسول الله ◌َّل: ((جَاءَنِی جِبْرِيلُ فقال: یا محمد مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتهم بالَِّية، فإِنّها مِن شَعَائر الحج))(١). ٣٥٢٧ - رواه ابن ماجه عن علىّ بن محمد بن وكيع به (٢) . قال شيخنا: كذلك رواهُ موسى بن عُقْبة، عن عبد الله بن ٠٠ أبى لبيد (٣) . ٣٥٢٨ - وقال فيه: [ورواهُ] معاوية بن هشام [وقبيصة] عن سفيان، عن عبد الله بن أبى لبيد، عن المطّلب، عن خَلَّد بن السَّائب، عن أبيه عن زيد بن خالد به (٤) . ٣٥٢٩ - وقال: [رواهُ] مالك، وابن جُرَيج، وسفيان بن عُيّنة، عن عبد الله بن أبى بكر بن حَزْم، عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، عن خَلاَّد بن السَّائب، عن أبيه عن النبى معَ ◌ٍّ (٥). ٣٥٣٠ - وروى عن سفيان الثورى، عن عبد الله بن أبى بكر ، (١) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٢/٥. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المناسك: باب رفع الصوت بالتلبية: ٩٧٥/٢. (٣) من هذا الطريق أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٦١/٥. (٤) يرجع إلى هذين الطريقين فى المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٠/٥، ٢٦١. .(٥) من طريق مالك، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم؛ أخرجه أبو داود فى المناسك: باب كيف التلبية: ١٦٢/٢. . ومن طريق ابن جريج البيهقى فى السنن الكبرى: ٤٢/٤. ومن طريق سفيان بن عيينة ، الترمذى : باب ما جاء فى رفع الصوت بالتلبية : ١٨٢/٣؛ والنسائى فى الباب، المجتبى: ١١٥/٥؛ وابن ماجه فى الباب أيضًا: ٩٧٥/٢ زيد بن خالد الجهنى ١٩١ عن خَلَّد، عن النبى عَلَّمِ [ ليسَ فيه (عبد الملك) ولا (السّائب)](١). وروى عن الثورى أيضًا عن عبد الله بن أبى بكر، عن خَلاَّد بن السَّائبِ عن أبيه عن زَيْد بن خالد، فالله أعلم (٢). (زيد بن أسلم عنه) ٣٥٣١ - حدّثنا سُرَيج، حدّثنا عبد الرّحمن، حدّثنا عبد العزيز: يعنى الدّرَاوَرْدى، عن زيد بن أَسْلم، عن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((مَنْ صَلَّى سَجْدَتَين لا يسهو فيهما غَفَرَ اللهُ له ما تقدّم من ذنبه))(٣) تفرّد به. (السّائب بن خَلّد عنه) فى رفع الصوت بالتلبية، تقدّم فى ترجمة أبيه خَلَّد بن السّائب عن زيد بن خالد (٤) . (السَّائب بن يزيد عنه) ٣٥٣٢ - حدّثنا عبد الرّزَّاق وابن بكر (٥)، قالا: حدّثنا ابن جُرَيج. / قال: سمعتُ أَبَا سَعِيد الأَعْمَى يُخْبِرُ عن رَجُلٍ يُقال له السَّائب ٦/٥٥ (١) قال الترمذى: حديث خلاد عن أبيه حديث صحيح، وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، عن النبىّ عَ لِ. ولا يصح والصحيح هو عن خلاد بن السائب، عن أبيه، وهو خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصارى ، عن أبيه. صحيح الترمذى: ١٨٣/٣، ومن طريق خلاد عن أبيه أخرجه الحاكم. المستدرك: ٤٥٠/١؛ والبيهقى فى السنن الكبرى : ٤٢/٤. (٢) تحفة الأشراف للمزّى: ٢٣٢/٣. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٤/٥. (٤) يرجع إلى تفصيل الخبر ص ١٨٩ . (٥) ابن بكر: محمد بن بكر بن عثمان البرسانى: روى عن ابن جريج وغيره، وعنه أحمد وغيره. تهذيب التهذيب : ٧٧/٩ . ١٩٢ الجزء العشرون مَوْلَى الفَارِسّين، وقال ابن بكر: مَوْلِىَ لِفَارس، وقال حَجّاج: مَوْلَى الفَارِسى (١): عن زيد بن خالد: أَنَّهُ رَآهُ عمرُ بنِ الخطاب، وهو خليفةٌ رَكَعَ بَعْدَ العَصْرِ رَ كَعَتَيْن، فمشى إليه فَضَربَهُ بالدّةِ وهو يُصَلِى كما هو، فلمّا انصرف قال زيد: يا أُمِيرَ المُؤْمنين، فواللهِ لاَ أَدَعهُما أبدًا بعد أَنْ رأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يُصَلِيهما. قال: فجلس إليه عمرُ، وقال : يا زيدَ بنَ خالدٍ لَوْلاَ أَنِّى أَخشَى أَن يُتخذها الناس سُلّمَا إلى الصَّلاةِ حتى اللَّيْلِ لم أَضْرِبْ فیهما)) (٢) تفرّد به. (سَعِيد بن المسيّب عنه) ٣٥٣٣ - حدّثنا يعقوبُ، حدّثنا أبِى، عن محمد بن إسحاق، حدّثنى عمارة بن عبد الله بن طُعْمة، عن سَعِيد بن المسيّب، عن زَيْدِ بن خالد الجُهَنىّ. قال: ((قَسَمَ النبيُّ عَلَّلِ فِى أصحابه غَنَمَا للضحايا، فَأَعْطانى عُنُودًا (٣) جَذَعًا مِنَ المَعِزِ ، قال: فجِئْتُهُ به، فقلتُ : يا رسول الله إنَّهُ جَذَعٌ؟ قال: ضَحّ به، فَضَحَّيتُ به)) (٤). رواه أبو داود من حديث ابن إسحق به (٥) . (١) وفى التاريخ الكبير: مولى القابين عن زيد بن خالد: ١٥٣/٤. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٥/٤. (٣) العتود: الصغير من أولاد المعز إذا قوى ورعى وأتى عليه حول والجمع أَعْتِدة. والجذع : من أسنان الدواب ما كان شابًا فتيًا، وهو من البقر والمعز ما دخل فى السنة الثانية، وقيل من الضأن ما تمت له سنة وفيه اختلاف. النهاية: ١٥٠/١، ٦٥/٣. (٤) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١٩٤/٥ . (٥) الخبر أخرجه أبو داود فى الأضاحى: باب ما يجوز من السن فى الضحايا : ٩٥/٣. ٢ زيد بن خالد الجھنی ١٩٣ (سفيان بن هانئ: هو أبو سالم الجیشانی عنه یأتی)(١) (صالح مولى التوْأَمة عنه) (٢). ٣٥٣٤ - حدّثنا حَجّاج، وعثمان بن عُمر، قالا: حدّثنا ابنُ أبي ذِئب، عن صالح، قال عثمان: مولى التَّوْأمة، عن زيد بن خالد الجُهنىّ. قال: ((كنّا نصلّى مع النبى عَِّ المغرِبَ، وننصرفُ إلى السوقِ، ولو رمی أحدنا بالنبل - قال عثمان: رمى بنبلٍ - لأبصرَ مواقِعِها)) (٣). ٣٥٣٥ - حدَّثنا ابن الأَشجعى، قال: أَبى، عن سفيان، عن صالح: مولى التَّوَمة. قال: سمعتُ زَيْدَ بن خالد الجُهنىّ قال: ((كنتُ أُصَلِى مِعَ رسولِ اللهِ عَِّ المغربَ، ثم أخرج إلى السّوقِ، فلو أَزْمِى لِأَبْصَرتُ مَوَاقِعَ نبلى)) (٤) تفرّد به. ٣٥٣٦ - حدّثنا أبو النّضر، ثنا إبن أبى ذِئب، عن صالح: مَوْلى الَّوْأَمة، عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ. قال: ((كَّا نُصَلِّى مَعَ رسول الله عَ لَّه المغربَ، ثم نَنْصَرِفُ إلى السُّوق، ولو رُمِىَ بِنَبْلِ لأَبْصَرْتُ مواقعها)» (٥) تفرّد به. (١) ص ٢١٠. (٢) صالح: مولى التوءمة بنت أمية بن خلف، وهو صالح بن نبهان. وصالح بن أبى صالح. روى عن أبى الدرداء وعائشة وأبى هريرة وابن عبّاس وزيد بن خالد وغيرهم. وعنه ابن أبى ذئب وابن جريج والسفيانان وغيرهم.، تهذيب التهذيب: ٤٠٥/٤. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٤/٤. (٤) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٥/٤. (٥) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٧/٤. ١٩٤ الجزء العشرون (عَبْدُ الله بن عمْرو بن عُثْمان عنه، وصوابه عبد الرّحمن بن أبى عَمْرة [ كما] سيأتى)(١) ٣٥٣٧ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرّحمن بن إسحاق، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عُثمان، عن زَيْد بن خالد الجُهَنىّ. قال: قال رسول ٥٥/ ب الله صلّى الله / عليه وسلَّم: ((خَيْرُ الشَّهادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُها قَبْلَ أَنْ يُسْأَها)) (٢) تفرّد به. ٣٥٣٨ - حدّثنا صَفْوان بن عيسى، أنبأنا محمد بن عُمَارة، عن أبى بكر بن محمد بن عبد الله بن عَمْرو، عن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ : أنَّ رسول الله عَالَلِ قال: ((ألا أخْبِركم بخيرِ الشَّهادة؟ الذينَ يَبْدَونَ بِشَهادَتِهِم مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلُوا عنها)) (٣) .. ٣٥٣٩ - حدّثنا إِسْماعيل، حدّثنا عبد الرّحمن بن إِسْحاق، عن محمد بن أَبِى بَكْر بن حَزْم، عن أبيه، عن عَبْد الرَّحمن بن عَمْرو بن عُثمان، عن زَيْد بن خالد الجُهنىّ. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَنْ شَهِدَ بها صاحِبُها قَبْلَ أَنْ يُسْأَلها)) (٤) تفرّد به. (١) عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الأموى: روى عن أبيه وابن عمر وابن عباس وعبد الرّحمن بن أبى عمرة والحُسَين بن علىّ وغيرهم، وعنه ابنه محمّد المعروف بالديناج والزهرى وأبو بكر بن حزم وغيرهم. وعبد الرّحمن بن أبى عمرة روى عن أبيه وعثمان بن عفّن وعبادة بن الصامت وزيد بن خالد وغيرهم وعنه جماعة منهم عبد الله بن عمرو بن عثمان كما سيأتى ص ١٨٣. تهذيب التهذيب: ٣٣٨/٥؛ ٢٤٢/٦. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٢/٥. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٦/٤. (٤) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٧/٤ . ١٩٥ زید بن خالد الجهنی (عَبْد الله بن قَيْس بن مَخْرمَة بن المطّلب القرشىّ عنه) ٣٥٤٠ - قرأتُ على عبد الرَّحمن (١): مالكٌ، عَنْ عبد الله بن أبى بكر: أَنَّ عبد الله بن قَيْس أَخْبِرِه، عن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ: أَنَّهُ قال : (لأَرْمُقَنَّ الليلةَ صَلاةَ رسولِ الله عَ لَّهِ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ، فصلّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَين، ثم رَكَتَيْن طَوِيَتَيْن، ثم صَلَّى رَكْعَتَين، وهما دُونَ الََّيْن قَبْلَهُما، ثم صَلَّى رَكْعَتَيْن دُونَ اللََّيْن قَبْلَهُمَا، ثم صَلَّى رَكَعَتَيْن دُونَ الَّتَيْنِ قَبْلَهما، ثم صلَّى رَكْعَتَيْن دُونَ اللََّيْن قَبَلَهما ثم أَوْتِر، فذلك ثَلاَثَ عَشْرَةَ)). قال عبد الله: وحدّثنا مُصْعَب. قال: حدّثنى مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه : أَنَّ عَبْدَ الله بن قَيْس بن مَخْرمة أُخْبَرَهُ عن زَيْد بن خالد الجُهَىّ، فذكر الحديث، ولم يذكُرْ عبدُ الرَّحمن فی حَديثِ مالكٍ: (عَنْ أَبِيه)) والصوابُ ما روى مُصْعب، عن أبيه. ٣٥٤١ - وكذا حدّثنا أبو موسى الأَنصارى. قال: حدّثنا مَعْن. قال : حدّثنا مالكٌ عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه : أَنَّ عبد الله بن قيس بن مَخْرمة أَخبره، عن زَيْد بن خالد الجُهنىّ. والصواب : ما قال مُصْعب، ومَعْن: ((عن أبيه)) ولم يذكر عَبْدُ الرَّحمن فيه: ((عن أبيه)) ووَهم فيه (٢) . (١) عبد الرّحمن: هو ابن مهدى الإمام العلم، روى عن مالك وخلق وعنه أحمد وخلق. يراجع تهذيب التهذيب : ٢٧٩/٦. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١٩٣/٥؛ وقد أورد أحمد الخبر بثلاثة أسانيد كلّها عن مالك : أولها ما قرأه على عبد الرّحمن بن مهدى وفيه : عبد الله بن أبى بكر عن عبد الله بن قيس مباشرة دون واسطة . والطريقان الآخران: مصعب عن مالك، ومعن عن مالك ، وفيهما عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس. وقد رجّح المصنّف روايتى مصعب ومعن. ووهم عبد الرّحمن بن مهدى فى روايته وهو الصواب، ويرجّحه أن ما أخرجه مالك فى الموطأ يوافقه (الموطأ: ٢٥١/١) ويرجّحه أيضًا تخريج الحديث الآتى بعد . : ١٩٦ الجزء العشرون .. ٣٥٤٢ - وقد رواهُ مسلم، والترمذى، والنسائى عن قُتيبة وأبو داود عن القَعْنبى، عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه عن عبد الله بن قَيْس(١) . ٣٥٤٣ - وكذلك رواهُ التِرِمذى عن إِسْحاق بن مُوسى ، عن مَعْن ، عن مالك، وابنُ ماجه عن عبد السَّلام بن عاصم، عن عبد الله بن نافع بن ثابت عن مالك به (٢) . (ابنه عبد الرَّحمن بن زيد بن خالد عنه) ٣٥٤٤ - حدّثنا يَزِيدِ، أَبأَنا ابنُ أَبى ذِئب، عن مَوْلِىَ لِجُهَيْنة، عن عبد الرَّحمن بن زَيْد بن خالد، عن أَبيه: ((أَنَّهُ سَمِعَ النبى معَ لّ / يَنْهَى عن النُّهْبَةِ، والخُلْسَةِ)) (٣) . تفرَّد به. ٣٥٤٥ - حدّثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبِى ذِئب. قال : حدّثْنى مولىَ لِجُهَينة، عن عبد الرّحمن بن زَيْد بن خالد الجُهَنِىّ، يُحدِّثُ عن أبيه : ((سَمِعَ النبيَّ عَِّ نَهَى عن النُّهْبةِ والخُلْسَةِ)) (٤) . (١) الخبر أخرجه مسلم: صلاة النبيّ عَ له ودعاؤه بالليل: ٤٢٢/٢؛ والترمذى فى الشمائل، والنسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٢/٣، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد، عن مالك ، عن عبد الله بن أبى بكر ، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد . وأخرجه أبو داود: باب فى صلاة الليل: ٤٧/٢، القعنبى عن مالك .. الخ. (٢) أخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٢/٣؛ وابن ماجه : باب ما جاء فى كم يصلّى بالليل: ٤٣٢/١. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥؛ والنهبة: ما ينتهب والنهب الغارة والسلّب والخلسة: ما يؤخذ سلبًا ومكابرة. النهاية: ٣١٠/١، ١٨٤/٤. (٤) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٧/٤. زيد بن خالد الجهنى ١٩٧ ورواهُ الطبرى من طريق يزيد بن هارون وقال: ((نَهَى عن النهبة والمثلة)) (١) . (عبد الرَّحمن بن أَبى عَمْرة الأَنصارى الملائى عنه) ٣٥٤٦ - حدّثنا أبونوح: قُرَاد، حدّثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمان بن عَفّان، عن ابن أبى عَمْرة، عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ: أَنَّ رسول الله عَ لَه قال: ((أَلاَ أُخبركم بِخَيْرِ الشُّهداءِ؟ الذى يأتى بِشَهادته قَبْل أَن يُسألها أو يُخبر بِشَهادته قبل أن يُسألها)) (٢). رواهُ مسلم عن يحيى بن يحيى [قال: قرأتُ على] مالك (٣). ورواه أبو داود، والترمذى والنسائى من حديث مالك به. وقال التّمذى فى روايته: عن أبى عَمْرة، وقال: ابن أبى عَمْرة أصحّ (٤). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٤/٥. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥ . (٣) الخبر أخرجه مسلم فى الأقضية: باب بيان خير الشهداء: ٣١٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأقضية: باب فى الشهادات : ٣٠٤/٣، وأبى داود والمنذرى تعليقات وإيرادات فى استنباط حكم الشهادة ورأى بعض العلماء فى ذلك: مختصر السنن للمنذرى : ٢١٥/٥. وأخرجه الترمذى فى الشهادات: باب ما جاء فى الشهداء أيهم خير : ٥٤٤/٤ ؛ أخرجه من طريق الأنصارى، عن معن، عن مالك وفيه: ((عن أبى عمرة الأنصارى))، ثمّ من طريق أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن مسلمة وقال: ((ابن أبى عمرة))، ثمّ قال: واختلفوا على مالك فى رواية هذا الحديث : فروى بعضهم عن أبى عمرة، وروى بعضهم عن ابن أبى عمرة، وهو عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى. وهذا أصحّ لأنه قد روى من غير حديث مالك عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عن زيد بن خالد، وقد روى عن ابن أبى عمرة عن زيد بن خالد غير هذا الحديث، وهو حديث صحيح أيضًا. وأبو عمرة مولى زيد بن خالد الجهنى ، وله حديث الفلول. وأكثر الناس يقولون: عبد الرّحمن بن أبى عمرة. وسيأتى تخريج الترمذى للخبر من غير طريق مالك . والخبر أخرجه النسائى فى القضاء فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٣/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام: باب الرجل عنده الشهادة لا يعلم بها صاحبها: ٠٠٧٩٢/٢ ١٩٨٠ الجزء العشرون ٣٥٤٧ - حدّثنا إِسْحاق بن عيسى، حدّثنا مَالِك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمان، عن أَبِى عَمْرةَ الأَنْصارِىّ، عن زيد بن خالد الجُهَنِىّ - إِنْ شاءَ اللهُ - قال إِسْحاق. قال: إِنَّ النبيَّ عَ لَه قال: ((أَلاَ أُخْبُرُكُم بِخَيْرِ الشَّهداء؟ الذى يأتى بالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسألها)) (١) . ٣٥٤٨ - حدّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدّثنى أُبَىّ بن عَبّاس بن سَهل بن سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: حدّثنى أبو بكر بن محمد بن عَمْرِو بن حَزْم ، قال: حدثنى عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثْمان بن عَفَّان، قال: حدثنى خَارِجةُ بن زَيْد بن ثابت الأَنْصارى، قال : حدثنى عبد الرَّحمن بن أبى عَمْرَةِ الأَنْصارىّ، قال : حدّثنى زَيْدُ بن خالد الجُهنىّ: أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله عَ لَّه يقول: ((خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَذَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلها))(٢). ٣٥٤٩ - رواهُ التّمذى وابن ماجه من حديث زَيْد بن الحُبَاب، وقال التّرمذى: حسن غريب (٣) . (حديثٌ آخر) ٣٥٥٠ - قال البزار: حدّثنا محمد بن المثّى، حدّثنا أبو عامر، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن يَزِيد بن الهاد، عن أبى بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثمان، عن عبد الرّحمن بن أَبِى عَمْرة، عن زَيْد بن خالد، قال: قال رسولُ الله : (١) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١١٥/٤. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ١٩٣/٥. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الشهادات : باب ما جاء فى الشهداء أيهم خير : ٥٤٥/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام كما سبق بيانه : ٧٩٢/٢. زيد بن خالد الجهنى ١٩٩ عَ لَّهِ: ((﴿مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ فَلَيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، والضّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ))(١). / ٥٦/ب (عبد الرَّحمن بن عَمْرو بن عُثمان عنه : تقدّم فى ترجمة عبد الله بن عَمْرو بن عثمان) (عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة عنه) ٣٥٥١ - قرأتُ على عبد الرَّحمن: مالك، [قال أبى]: وحدّثنا إِسْحَاق، عن مَالك، عن صالح بن كَيْسان، عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن زَيْد بن خالد الجُهْنِىّ، قال: ((صَلَّى لنا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ صَلَةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَة عَلَى إِثْرِ سَمَاء كانتْ منَ الَّيل(٢)، فلمّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ على النَّاس. قال: هَلْ تَدْرُونَ ماذَا قال رَبّكم؟ قالوا: الله ورسولُهُ أَعُلم. قال : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنٌ بِى - قال إسْحاق : كافِرٌ بالكَوْكَبِ - ومُؤْمِنٌ بالكَوْكَبِ كَافِرُ بِى، فَأَمَّا مَنْ قالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَبَرَحمَتِهِ، فذلكَ مُؤْمِنٌ بِى كَافِرُ بِالكَوْكَبِ، وأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنا بِنَوءِ (٣) كذا، وكذا، فذلك كَافِرٌ بِی مُؤمِنٌ بالكوكب)) (٤) . رواه الترمذىُّ وأبو داود عَنِ القَعْنبىّ، زادَ البخارىُّ: وإسماعيلَ بن أَبِى أُوَيْس، ومسلم عَنْ يَحْيَى بن يَحْيِى، والنسائىّ عن مُحمد بن سَلَمة ، (١) كشف الأستار: ٣٩٠/٢؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا فى الكبير: ٢٦٦/٥؛ وقال الهيثمى : رواه البزّار والطبرانى، ورجال البزّار رجال الصحيح: ١٧٦/٨. . (٢) إثر سماء: أى إثر مطر، وسمّى المطر سماء لأنه ينزل من السماء. النهاية: ١٨٤/٢. (٣) النوء: ويجمع على أنواء، وهى ثمان وعشرون منزلة. ينزل القمر كل ليلة فى منزلة منها وكانت العرب تزعم أن سقوط المطر مترتّب على منازل القمر ، وينسبونه إليها ، فيقولون مطرنا بنوء كذا. النهاية : ١٧٨/٤. (٤) من حديث زيد بن خالد فى المسند : ١١٧/٤. ٢٠٠ الجزء العشرون عن ابن القاسم : كلهم عن مالك به. ورواهُ البخارى عن مُسَدَّد والنسائى عن قُتَيْبَة: كلاهما عن سُفيان بن وره عُيَيْنة. والبخارىّ عن خالد بن مَخْلَد، عن سُليمان بن بلال: كلاهما عن مالك ، عن صالح بن کیْسان به (١) . ٣٥٥٢ - حدّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأَنَا مَعْمر، عن صالح بن كَيْسان، عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن زَيْد بن خالد. قال: ((صَلَّى بِنَا رسولُ الله صَلى الله علىوسة الصُّبْحَ بالحدَّيْبية فى إِثْرِ سَماء)» فذكر الحديث (٢). ٣٥٥٣ - حدّثنا عبد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا مالك، عن الزهرى، عن عُبَيْد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد، وأَبِى هُرَيرة: ((أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ الِ سُئِلَ عن الأَمَةِ تَزْنِى، ولم تُحْصَنْ، قال: اجْلِدْهَا ، فإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدْهَا، قال فى الثالثة، أَوْ فى الرَّابعة: فإِنْ زَنَتْ فَبِعْها ولو بِضَفِيرٍ)) والضَّفير الحبل (٣) . (١) أخرجه البخارى فى الأذان، عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن صالح بن كيسان: باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم: ٣٣٣/٢؛ وأخرج أطرافه: فى الاستسقاء عن إسماعيل بن أبى أويس، عن مالك، عن صالح بن كيسان: باب قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكْذِبُونَ﴾: ٥٢٢/٢. ثم فى المغازى عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان : باب غزوة الحديبية: ٤٣٩/٧؛ وفى التوحيد مختصرًا عن مسدد، عن سفيان، عن صالح : ٤٦٦/١٣ . وأخرجه مسلم فى الإيمان باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء: ٢٥٨/١. وأخرجه أبو داود فى الطب: باب فى النجوم: ١٦/٤ .. وأخرجه النسائى عن قتيبة ، عن سفيان بن عيينة فى الاستسقاء : كراهية الاستمطار بالكواكب : ١٣٣/٣؛ وأخرجه فى اليوم والليلة من هذا الطريق ومن طريق محمد بن سلمة، عن ابن القاسم كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٨/٣. (٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٥/٤. (٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند : ١١٧/٤.