Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
زيد بن ثابت
(ثابت بن الحجّاج عنه)
٣٣٥٢ - حدّثنا كثيرُ بن جَعْفر، حدّثنا ثابت بن الحجّاج. قال:
قال زيد بن ثابت: ((نَهَانَاَ رسولُ الله عَلَّهِ عَنِ الْمُخَابَرَةِ)) (١) . قلت: وما
المخابرةُ؟ قال: قال: يُؤَّجِّرِ الأَرضَ بنِصْفٍ، أو بثلثٍ، أو بربع (٢) . رواهُ
أبو داود، عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن عُمَر بن أيوب، عن جعفر بن
بُرْقان به)) (٣) .
٣٣٥٣ - حدّثنا فَّض بن محمد أبو محمد الرَّقى، عن جَعْفر - يعنى
ابن بُرْقَان -، عن ثابت بن الحجَّاج. قال: قال زيدُ بن ثابت: ((نَهَنَا
رسولُ الله ◌ِلمِ عن المُخَابرة)) فقال: قيل له: ما المخابرةُ؟ قال: أن نأخذَ
الأَرضَ بِنِصْفٍ، أَوْ بُثُلثٍ ، أو بربع، أو بِأَشْباه هذا (٤).
(حديثٌ آخر)
٣٣٥٤ - قال الطبرانى : حدّثنا عبيد بن غَنَّام، حدّثنا أبو بكر بن
أبى شَيْبة، حدّثنا يَحْيَى بن عيسى، عن الأَعْمش، عن ثابت بن عُبَید ،
عن زيد بن ثابت. قال: قال رسول / الله عَّ اله: ((إنَّهُ يَأْتِينِى كُتُبٌ منَ
الَّاسِ، ولا أُحبّ أَنْ يَقْرَأَها كُلُّ أَحَدٍ، فهل تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعَلَّم كِتَابَ
السُّرْيانيّة؟ قلت: نعم. فتعلَّمتُها فى سبعة عشَر يومًا)) (٥) .
٣٨/ب
(١) المخابرة: قيل هى المزارعة على نصيب معيّن كالثلث والربع وغيرهما، كما فسّرت
فى الحديث، والخبرة : بضم الخاء النصيب، وقيل: هو من الخبار: بفتح الخاء الأرض
اللينة، وقيل أصل المخابرة من خيبر لأن النبيّ عَ لَّمِ أقرّها فى أيدى أهلها على النصف من
محصولها ، فقيل خابرهم أى عاملهم فى خيبر. النهاية: ٢٨٠/١.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٧/٥.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب فى المخابرة : ٢٦٢/٣.
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند : ١٨٧/٥.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٣/٥.

١٢٢ الجزء التاسع عشر
(مولاه ثابت بن عُبَيْد الكوفى عنه)
٣٣٥٥ - حدّثنا جَرِيْرٌ، عن الأَعْمش، عن ثابت بن عُبَيْد. قال :
قال زَيْد بن ثابت: قالَ لِى رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((تحسنُ السُّرْيَانيَّةَ؟ إنّها
تَأْتِينى كتبٌ. قال: قلت: لا. قال: فتعلَّمْهَا، فتعلَّمْتُها فى سَبْعَةَ عشَرَ
يَوْمًا)» تفرَّدَ به من هذا الوجه(١) .
(حُجْر بن قَيْسِ المَدَرِىّ الیَمَانی عنه)
٣٣٥٦ - حدّثنا سُفيان، عن عَمْرو، عن طاوُس، عن حُجْر
المَدَرِىّ، عن زيد بن ثابت: ((أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ جَعَلَ العُمْرَى(٢)
لِلْوَارث)»، وقال مرّة: ((قَضَى بالعمرى)) (٣).
٣٣٥٧ - حدّثْنا عَبْد الرّزّاق، حدّثنا مَعْمر، عن عَمْرو بن دِینَار ،
عن طَاوُس، عن حُجْرِ المَدَرِىّ، عن زَيْد بن ثابت. قال: قال رسول الله
عَ له: ((العمرى للوارث)) (٤).
٣٣٥٨ - حدّثنا عَبْد الرّزّاق، وابن أبى بَكْر. قالا: حدّثنا ابنُ
جُریچ
وروح قال : حدّثنا ابنُ جُرَيج. قال: أخبرنى عَمْرُو بن دِينَار: أَنَّ
طاوُسَا أَخْرَهُ: أَنَّ حُجْرَا المَدَرِىّ أَخْبَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ زيد بن ثابت يقول :
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥.
(٢) العمرى: يقال أعمرته الدار عمرى أى جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات
عادت إلىّ، وكذا كانوا يفعلون فى الجاهلية، فأبطل ذلك وأعلمهم أن من أعمر شيئاً أو أُرقبه فى
حياته فهو لورثته من بعده، وقد تعاضدت الروايات على ذلك. والفقهاء مختلفون : فمنهم من يعمل
بظاهر الحديث، ويجعلها تمليكًاً. ومنهم من يجعلها كالعارية ويتأول الحديث. النهاية: ١٢٧/٣.
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥.
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.

زيد بن ثابت ١٢٣
قال رسول الله عَ له: ((العُمْرَى فى المِيرَاث))(١).
٣٣٥٩ - حدّثنا إبراهيم بن خالد، حدّثنا رَبَاحِ، عن عُمَر بن
حَبِيب. قال: حدّثْنَا عَمْرُو بن دِينار، عن طَاوُس، عن حُجْرِ المَدَرِىّ،
عن زيد بن ثابت. قال: قال رسول الله عَ له: ((لا تَرْقُبُوا(٢) فَمَنْ أَرْقَبَ
فَسَبِيلِ المِيرَاث)) (٣).
٣٣٦٠ - حدّثنا عبد الله بن الحارث، عن شِبْل، عن عَمْرو بن
دِينَار، عن طَاوُس، عن حُجْرِ المَدَرِىّ، عن زيد بن ثابت. قال: قال
رسول الله عَلِ: ((مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فهى لمِعْمَرِهِ مَحْيَاهُ، ومَمَاتَهُ، لا
تَرْقُبُوا، فَمَنْ أَرْقَبَ شيئًا فهو سَبِيل الميراث (٤) .
٣٣٦١ - وهكذا رواه أبو داود، والترمذى، وابن ماجه من طرق
عن عَمْرو بن دينار، زاد النسائى: وعبد الله بن طاوُس كلاهما عَنْ طاوُس
عنه.
٣٣٦٢ - ورُوِیَ عَنْ طاُس عن رجل عن زید، وعن طاوُس عن
زَيْد نفسه، وعن طاوُس عن الْحَجُورِىّ، عن ابن عبّاس كما سيأتى(٥) .
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.
(٢) الرقبى: أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار، فإن متّ قبلى
رجعت إلىّ، وإن متّ قبلك فهى لكَ. وهى فُعْلَى من المراقبة، لأن كلا منهما يرقب الآخر.
واختلاف الفقهاء فيها كالعمرى وقد مرّت فى الصفحة السابقة. النهاية : ٩٥/٢.
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥ .
(٤) المرجع السابق .
(٥) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب فى الرقبى: ٢٩٥/٣؛ وأشار إليه الترمذى
عقب حديث سمرة بلفظ: ((العمرى جائزة لأهلها أو ميراث لأهلها)): ٦٢٣/٣، ولعلّه صحف
على النسّاخ وأصله: (النسائى)) بدلاً من ((الترمذى)) (تراجع تحفة الأشراف: ٢٠٩/٣).
وبلفظه عند ابن كثير، أخرجه النسائى فى كتاب العمرى من طريق عمرو بن دينار،
عن حجر المدرى، عن زيد بن ثابت. المجتبى: ٢٢٩/٦.
=

١٢٤
الجزء التاسع عشر
(حميد بن هلال عنه)
٣٣٦٣ - مرفوعًا: ((مَن طلبَ عند أخيه طلبة بغير بيّنة، فالمطلوب
أولى باليمين)) رواهُ الطبرانى عن عبيد بن غنّام، عن أبى بكر بن أبى شَيبة
عن حجّاج الصّاف عنه به(١).
(حميد الخرّاط عنه)
٣٣٦٤ - قال أبو يَعْلَى: حدّثنا سَهْل بن رَنْجَلة، حدّثنا عبد المنعم
المصرى بن أبى سودة، عن حميد الخرّاط ، عن زيد بن ثابت. قال : قال
رسول الله عَ له: ((مَن صلَّى على جنازة فَلَهُ قيراط ، ومَن مشى معها حتى
٦/٣٩ تُدفَن فَلَهُ قيراطان)». /
(ابنه أبو زَيْد: خارجة بن زيد عنه)
٣٣٦٥ - حدّثنا سُريج، قال: حدّثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه،
عن خارجة بن زيد: أَنَّ زيدَ بن ثابت قال: ((وَخَّصَ رسولُ اللهِ عَلَّمِ فِى
كما أخرجه عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه فى الرقبى : باب ذكر الاختلاف على
أبى الزبير: المجتبى : ٢٢٨/٦.
وعن طاوس، عن رجل، عن زيد فى كتاب الرقبى: ٢٢٦/٦؛ وفى الباب نفسه عن
طاوس ، عن زيد: ٢٢٦/٦.
وعن طاوس ، عن الحجورى - وهو حجر المدرى - عن ابن عبّاس فى كتاب العمرى :
٢٢٩/٦؛ وفى الكتابين طرق أخرى لمن أراد من الباحثين. والخبر أخرجه ابن ماجه فى الهبات:
باب العمرى : ٧٩٦/٢.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٧/٥؛ والخبر أخرجه البيهقى فى السنن الكبرى:
٢٥٣/١٠.

زيد بن ثابت ١٢٥
بَيْعِ العَرَايا (١) أَنْ تُبَاعِ بِخَرْصِها كَيْلا)) (٢).
ورواه أبو داود عن أحمد بن صالح والنسائى عن الحارث بن
مِسْكين: كلاهما عن ابن وهب، عن يونس، عن إبن شِهَاب، عن
خَارِجة، عن أبيه به نحوه (٣) .
٣٣٦٦ - حدّثنا أبو أَحمد، حدّثنا كثير بن زَيْد، عن المطّلب بن
عبد الله. قال: تَمَارَوْا فى القراءة فى الظُّهر، والعصر، فَأَرْسَلوا إلى
خارجة بن زَيْد، فقال: قال أبى: ((قام أو كان رسول الله عَلَّه يُطِيل
القيامَ، ويحرّك شَفَتَيْه، فقد أَعْلم ذلك لم يكُن إلاَّ لِقراءة)) فأَنا أفعل (٤).
تفرَّدَ به.
٣٣٦٧ - حدّثنا أبو عامر، عن ابن أَبى ذِئب، عن الزهرى، عن
عبد الملك بن أبى بُكَير، عن خَارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت : أنَّ
النبى عَ لِّ قال: ((توضئوا ممّا مَسَّتِ النّار)) (٥).
(١) العرايا: جمع عربة فعيلة بمعنى مفعولة من عَرَاه يعروه إذا قصده، ويحتمل أن
تكون فعيلة بمعنى فاعلة من عَرِى يَعْرَى إذا خلع ثوبه. كأنها عُرّيت من جملة التحريم فَعَرِبَت.
أى خرجَت.
وذلك أنه تكرر فى الحديث أنه رخص فى العرايا، فقيل : لما نهى عن المزابنة وهو بيع
التمر فى رؤوس النخل بالتمر رخص فى جملة المزابنة فى العرايا، وهو أن من لا نخل له من ذوى
الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشترى به الرطب لعياله ، ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد
فضل له من قوته تمر ، فيجىء إلى صاحب النخل فيقول له : بعنى ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من
التمر ، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات ليصيب برطبها مع الناس ، فرخّص فيه
إذا كان دون خمسة أوسق. النهاية : ٨٩/٣.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨١/٥.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب فى بيع العرايا: ٢٥١/٣؛ والنسائى: باب
بيع الكرم بالزبيب ، المجتبى : ٢٣٤/٧، وله طرق أخرى عنده؛ وأخراجه فى الشروط فى الكبرى
كما فى تحفة الأشراف: ٢١١/٣ .
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥.
(٥) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٤/٥.

١٢٦ الجزء التاسع عشر
٣٣٦٨ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال :
حدّثنى الزهرى، عن خارجة بن زَيْد، عن زَيْد بن ثابت قال : قال رسول
الله عَ الِ: ((لا تَبِيعُوا النَّمرةَ حتى يَبْدُوَ صَلاَحها)) (١) تفرَّدَ به.
٣٣٦٩ - اللَّهِمَّ إِلاَّ أَنْ يكون مِنْ تَمَام الرُّخصة فى بَيْعِ العَرَايا،
فقد رواه أبو داود، والنسائى من طريق ابن وَهْب، عن يونس، عن
الزهرى به كما تقدّم والله أعلم(٢).
٣٣٧٠ - ولفظ الطبرانى من طريق الّعمان بن راشد، عن
الزهرى، عن خارجة، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عَ الِ قال: ((لاَ تَبِيعُوا الْثِّمَارَ
حَتَّى يَطْلِعِ الَُّيّا))(٣).
٣٣٧١ - حدّثنا سُليمان بن داود، حدّثنا عبد الرّحمن، عن
أبى الزّناد، عن الأعرج، عن خارجة بن زيد: أَنَّ أَبَاهُ زيدًا أَخْبرِهُ: أَنَّهُ
لمَّا قَدِمَ النبيُّ ◌ِ لَّهِ المدينةَ، قال زَيْدٌ: ذُهِبَ بِى إِلى النّبِىِّ عَّهِ،
فَأُعجِبَ بى، فقالوا: يا رسولَ الله هذا غُلامٌ مِنْ بنى النَّجَّارِ مَعَهُ ممَّا أَنْزَلَ
الله عليك بِضْعَ عَشْرَةَ سورةً، فَأَعجبَ ذلك النبىَّ ◌َِّ لّهِ، وقال: ((يا زَيْدُ
تَعَلَّمْ لِى كتابَ يَهُود، فإِنِّى واللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِى)) قال زيد:
فتعلَّمتُ لهُ كِتَابهم ما مَرَّت بى خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً، حتى حَذَقْتُهُ (٤)،
وكنتُ أَقْرَأْ له كُبَهم إِذَا كَتَبُوا إِليه، وأُجِيبُ عَنْهُ إِذَا كَبَ (٥).
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٥/٥.
(٢) تقدم تخريج خبر الترخيص فى بيع العرايا عند أبى داود والنسائى فى الصفحة
السابقة ١١٤ .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٤٢/٥ .
(٤) حذق: من باب ضرب يقال: حذق الصبى القرآن والعمل إذا مهر الصحاح.
(٥) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥.

زيد بن ثابت ١٢٧
٣٣٧٢ - علَّقَهُ البخارى عن خارجة، فقال: وقال خارجة عن أبيه
فذكره. ورواه أبو داود فى العلم عن أحمد بن يونس، والترمذى (١) فى
الاستئذان عن علىّ بن حُجْر: كلاهما عن عبد الرّحمن بن أبى الزناد، عن
أبيه عن خارجة عن أبيه به وقال الترمذى: حسن صحيح (٢). /
٣٩/ب
٣٣٧٣ - حدّثنا سُرَيج بن النّعمان، حدّثنا ابن أبى الزناد، عن
أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: ((أَتِىَ بى رسول الله
مَ الِ مَقدمَهُ المدينة)) فذكر نحوه (٣).
٣٣٧٤ - حدّثنا عبد الله قال : وجدتُ هذا الحديثَ فى كتاب أبِى
بخطِّ يده: حدّثنا الحَكَم بن نافع، أنبأنا شُعيب، عن الزهرى، أُخبرنى
خارجةُ بن زيد أَنَّ زيد بن ثابت قال: لمّا نَسَخْنَا المصاحفَ، فَقَدْتُ آيَةً
من سورة الأَحْزَاب. قد كنتُ أَسْمَعُ النبىَّ عَ لَّمِ يقرأُ بها، فَالْتَمَسْتُهَا، فلم
أجِدْها مع أَحَدٍ إِلاَّ مَعَ خُزيمة بن ثابتِ الأَنصارى الّذِى جَعَلَ النبيُّ عَ له
شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ : قَوْلَ اللهِ عزّ وجلّ ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (٤) .
رواه البخاری، والترمذى، والنسائى من حديث الزهری وقال : حسن
(١) فى الأصل المخطوط: ((والنسائى)) والصواب ((الترمذى)) كما سيأتى، ويراجع أيضًا
تحفة الأشراف: ٢١٠/٣.
.(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الأحكام: باب ترجمة الحكّام، وهل يجوز ترجمان
واحد : ١٨٥/١٣. وأخرجه أبو داود فى العلم: باب رواية حديث أهل الكتاب: ٣١٨/٣؛
وأخرجه الترمذى فى الاستئذان : باب ما جاء فى تعلّم السريانية: ٦٧/٥؛ قال الحافظ المزى :
وحديث الترمذى أتم. تحفة الأشراف: ٢١٠/٣.
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥.
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٨/٥؛ والآية ٢٣ من سورة الأحزاب.

١٢٨ الجزء التاسع عشر
صحيح لا نَعْرِفه إِلاَّ من حديث الزهرى (١).
٣٣٧٥ - حدّثنا حَجَّاج، حدّثنا لَيْثٌ، حدّثنی عَقِيل، عن ابن
شهاب: أَنَّهُ قال: أَخبرَنِى عبدُ الملك بن أَبى بَكْر بن عبد الرّحمن بن
الحارث بن هشام: أَنَّ خَارجة بن زَيْد الأَنصارى أَخْبرهُ : أَنَّ أَباهُ زيد بن
ثابت قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يقول: ((توَضَُّوا مِمّا مَسَّتِ النَّارُ))(٢).
٣٣٧٦ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا إِبراهيم، حدّثنا ابن شهاب،
أَخْبرنى خارجةُ ابن زَيْد: أَنَّهُ سَمِعَ زِيدَ بن ثابت يقول: ((فَقَدْتُ آيَةً من
سُورةِ الأَحْزاب حِينَ نَسَخْنَا المصاحفَ، قد كنتُ أَسْمَعُ رسولَ اللهِ لَّهِ
يَقْرَأْ بها ﴿رِ جَالٌ صَدَّقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ
خُزيمة بن ثابت؛ فَأَلْحقتُها فى سُورتها فى المصحف)) (٣).
٣٣٧٧ - حدّثنا عبد الرّزّاق [وأبو بكر]. قال: قرأتُ فى كتاب
مَعْمر، عن الزهرى، عن عبد الملك بن أبى بكر، عن خارجة، عن
زَيْد بن ثابت: ((عن النبىّ معَّ ◌َِّ: ((فى الوضوءِ مِمّا مَسَّتِ النّارُ (٤).
٣٣٧٨ - حدّثنا عبد الرّزّاق، أَخْبِرَنا مَعْمر، عن الزهرى، عن
خارجة بن زيد، أو غَيْرُه: أَنَّ زيد بن ثابت قال : ((لمّا كَتَبتُ المصاحفَ
فَقَدْتُ آيَةً كنتُ أسمعُها مِن رسولِ الله ◌ِ ◌ّه، فوجدتُها عند خُزَيْمة
الأَنْصارى ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَّقُوا مَا عَاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى :
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب قول الله عزّ وجلّ ﴿مِنَ المؤمنينَ رِجَالٌ
صَدَقُوا﴾: ٢١/٦؛ وأخرج أطرافه فى المغازى: ٣٥٦/٧؛ والتفسير: ٥١٨/٨؛ وفضائل
القرآن: ١١/٩؛ وأخرجه الترمذى فى تفسير سورة التوبة: ٢٨٤/٥؛ والنسائى فى التفسير فى
الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١١/٣.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٨/٥.
(٣) المصدر السابق .
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند : ١٨٩/٥؛ وما بين معكوفين استكمال منه.

١٢٩٠
زيد بن ثابت
تَبْدِيلاً﴾ قال: فَكَانَ خُزيمة يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ، أَجازَ رسولُ اللهِ عَلَّه
شَهَادَتَهُ بِشَهادةِ رَجُلَيْن)). قال الزهرى: وَقُتِلَ يَوْمَ صِفّيْن مَعَ عَلِيٍّ (١).
٣٣٧٩ - حدّثنا عبد الأَعْلى، عن مَعْمر، عن الُّهرى، عن
خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّمِ قال: ((توضّئوا مِمَّا
مَسَّتِ النَّارِ))(٢) .
حدّثنا إسماعيل بن عُمر، حدّثنا ابن أُبِى ذِئب، عن ابن شهاب،
عن عبد الملك بن / أبى بكر، عن عبد الرّحمن، عن خارجة بن زيد، ٤٠/أ
عن زَيْد بن ثابت: أَنَّهُ قال: قال رسول الله عَّ ◌َله: ((توضَّئوا مِمَّا مَسَّتِ
النار)) (٣) .
٣٣٨٠ - حدّثنا يونس بن محمّد، حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد الله
ابن أبى الزّناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد. قال: قال زيد بن
ثابت : ((قَدِمَ رسولُ الله ◌َ ◌ِّ المدينةَ، ونحن نَتْبَيَعُ الْثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ
صَلاَحُهَا، فسمعَ رسولُ الله ◌ِلَّهِ خُصومةً، فقال: ما هذا؟ فَقِيلَ له:
هؤلاء ابتاعوا الثِّمَارَ يقولون أَصَابَا الدَّمَانُ (٤) والقُشَامُ (٥) . فقال رسول الله
عَلَّه: (فَلاَ تَبَايَعُوها حتّى يَبْدُوَ صَلاَحُها))(٦).
٣٣٨١ - حدّثنا سُليمان بن داود، أنبأنا عبد الرّحمن بن أبى
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٠/٥.
(٣) المصدر السابق .
(٤) الدمان: بالفتح وتخفيف الميم فساد الثمر وعفنه قبل إدراكه حتى يسود وقيل بالضم
قال ابن الأثير: وكأنه أشبه لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم كالسَّعال والزُّكام.
النهاية : ٣٢/٢.
(٥) القشام: بالضم أن ينتفض ثمر النخلة قبل أن يصير بلحًا. النهاية: ٢٥٥/٣.
(٦) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٠/٥.

١٣٠ الجزء التاسع عشر
الزناد، عن خارجة بن زيد. قال: قال زيد بن ثابت: ((إِنّى قاعدٌ إِلى
جَنْبِ النبى معَّهِ يومًا إِذْ أُوحِىَ إِليه. قال: وَخَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ. قال: وَوَقَعَ
فخِذُهُ على فَخْذِى حِينَ غَشِيَتْهُ السّكينةُ قال زيدٌ: فلا واللهِ ما وجدتُ شيئًا
قط أَثقلَ مِنْ فَخِذِ رسولِ اللهِ عَّله، ثم سُرِّىَ عنه، فقال: اكتبْ يا زِيدُ،
فَأَخذت كتفًا، فقال: اكتبْ ﴿لا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
والمُجَاهِدُونَ﴾ كلّها إلى قوله ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ فكتبْتُ ذلك فى كِتِفٍ،
فِقامَ حينَ سَمِعَهَا ابنُ أُمّ مكتوم، وكان رجلاً أَعْمَى، فقام حين سَمِعَ
فضِيلَةَ المجاهدين ، وقال: يا رسولَ الله فكيفَ بِمَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ الجهادَ ممّن
هو أَعمى وأشباه ذلك؟ قال زيد: فواللهِ ما مضى كلامُهُ أو ما هو إلاّ أنْ
قَضَى كَلَامَهُ غَشِيَتِ النبىّ عَ لَّهِ السَّكِينةُ، فوقعتْ فخِذُه على فَخِذِى،
فوجدتُ مِنْ ثِقَلِهَا كما وجدتُ فى المرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّىَ عنه، فقال: اقرأ
فقرأْتُ عليه ﴿لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ﴾(١) فقال
النبيُّ عَ لَّهِ ﴿غَيْرُ أُولِى الضَّرَرِ﴾ قال زيد: فكتبتُها فواللهِ لكأَنِّى أَنْظر
إلى مُلْحقها عِنْدَ صَدْعٍ كان فى الكتف)) (٢).
٣٣٨٢ - حدّثنا سُرَيْج، أنبأَنا ابن أَبِى الزناد، عن أبيه، عن
خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: ((أَنْزَلَ اللهُ على رسولِهِ، وأَنَا
إلى جَنْبه)) فذكر نحوه (٣) .
رواه أبو داود عن سعيد بن منصور عن عبد الرّحمن بن أبى الزِّناد
به : ((أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ كانَ يقرأُ ﴿غيْرُ أُولِى الضَّرَرَ﴾ (٤).
(١) الآية ٩٥ من سورة النساء وملحقها بين ((المؤمنين)) و((المجاهدون)): لا يستوى
القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله .... إلى آخر الآية.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٠/٥ .
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩١/٥.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الحروف والقراءات: ٣٢/٤.

زيد بن ثابت ١٣١
حدّثنا أبو اليمان، أنبأَنا شعيبٌ عن الزهرى، أَخْبرنى عبد الملك بن
أبى بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام: أَنَّ خارجة بن زَيْد بن
ثابت أَخْبره: أَنَّ زيد بن ثابت قال: سمعتُ رسولَ الله عَلَه يقولُ:
((تَوَضَُّوا مِمَّ مَسَّتِ النَّارُ)) (١) . ]
٤٠ /ب
(أحاديث أُخَر من رواية خارجة بن زيد عن أبيه)
٣٣٨٣ - فالأول: قال أبو داود فى الفِتَن: حدّثنا مسلم بن
إبراهيم، حدّثنا حَمّادٌ، أنبأنا عبد الرّحمن بن إسحاق، عن أبى الزِناد،
عن مجالد بن عَوْف: أَنَّ خارجةَ بنَ زَيْد قال: سمعتُ زيد بن ثابت فى
هذا المكان يقول: ((أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ
جَهَّنْمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (٢) بعدَ التى فى الفُرْقان ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا
آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ الَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ﴾ (٣) بسِتَّةِ أشهُرٍ)) (٤).
وكذلك رواهُ النسائى عن عَمْرو بن علىّ، عن مُسلم بن إِبراهيم به (٥) .
ومن حديث مُوسى بن عُقْبة عن أبى الزناد عن خارجة به لم يذكر
عنهما مُجَالدَ بن عَوْف (٦) .
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩١/٥.
(٢) الآية ٩٣ سورة النساء.
(٣) الآية ٦٨ سورة الفرقان.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الفتن والملاحم: باب فى تعظيم قتل المؤمن : ١٠٤/٤.
قال المنذرى: فى إسناده عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبى الزناد، وهو الملقّب بعباد فرش
مولاهم. ويقال ثقفى مدنى نزل البصرة، أخرج له مسلم عن الزهرى، واستشهد به البخارى ،
وتكلّم فيه غير واحد، وقال الإمام أحمد : روى عن أبى الزناد أحاديث مناكير. مختصر السنن :
١٥٢/٦.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى المحاربة - تحريم الدم: باب تعظيم الدم: ٨١/٧.
(٦) ومن هذا الطريق فى الباب السابق. المجتبى: ٨٠/٧.

١٣٢ الجزء التاسع عشر
ورواهُ جَهْم بن أَبِى الجَهْم، عن أبى الزِّناد، عن خارجة، عن
أَبِيه(١) .
ورواهُ عبد الرّحمن بن إسحاق عن أبى الزناد عن مُجَالد، عن
زيد بن ثابت (٢) .
قال سعيد بن أبى مريم عن ابن أبى الزناد عن أبيه قال: أخبرنا
عوف بن مُجَالد الحضرمى - وكان امْرَاً صِدقٍ - ونحن عِنْد خارجة بن زيد
قال: قلت لزيد بن ثابت فذكره (٣) .
٣٣٨٤ - الثانى : رواهُ أبو داود عن أبى الطَّاهر بن السَّرح، عن
ابن وهب، عن أبى صخر، عن يزيد بن عبد الله [بن قُسَيْط ]، عن
خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه. قال: ((قرأتُ على رسولِ الله عَ لَّه
النّجم، فلم يَسْجد فيها)) (٤) .
وسيأتى فى رواية عطاء بن يَسَارٍ (٥) عنه.
٣٣٨٥ - الثالث : رواه الترمذى من حديث ابن أبى الزناد، عن
أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: ((أَنَّهُ رأى رسولَ الله عَ ليه
تَجرَّدَ لاهلاله واغْتَسَل)) (٦).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ١٤٩/٥.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٦٦/٥.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٥/٥؛ ويراجع أيضًا تحفة الأشراف: ٢١٢/٣.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب من لم يرَ السجود فى المفصل: ٥٨/٢.
(٥) فى الأصل المخطوط: ((عطاء بن أبى رباح)) والصواب: ((ابن يسار)) كما فى
السنن: ٥٨/٢؛ وتحفة الأشراف: ٢١٢/٣؛ وكما سيأتى عند ذكر أحاديثه.
(٦) أخرجه الترمذى فى الحج: باب ما جاء فى الاغتسال عند الإحرام: ١٨٣/٣.
وقال : هذا حديث حسن غريب ، وقد استحبّ قوم عن أهل العلم الاغتسال عند الإحرام. وبه
يقول الشافعى. انتهى.

زيد بن ثابت ١٣٣
٣٣٨٦ - الرابع : رواه الترمذى فى الشَّمائل، والطبرانى من حديث
اللَّيث، عن أبى عثمان الوليد بن أبى الوليد، عن سُليمان بن خَارجة، عن
أَبيه قال : دَخَلَ نَفَرٌ على زَيْد بن ثابت ، فقالوا : حَدِثْنَا أُحادیثَ رسولِ الله
مَ الله . قال: ماذَا أُحَدِّثُكم. كنتُ جارَهُ وكتبتُ له الوحِىَ، وكان إِذَا
ذَكَرْنا الآخرةَ ذكرَهَا معَنا، وَإِذَا ذكرنا الدُّنيا ذكرَهَا مَعَنا، وإِذَا ذكَرْنا
الطَّعامَ ذِكرَهُ [معَنَا](١) .
٣٣٨٧ - الخامس: رواهُ النسائى فى الَّفسير عن زكريا بن يحيى ،
عن محمد بن أبى عُمر، عن سُفْيان، عن أبى الزناد، عن خارجة، عن
أبيه. قال: ((المسجدُ الذى أُسِّس على الَّقْوَى مَسْجِدُ رسولِ اللهِ(مَ الْهِ))(٢).
٣٣٨٨ - السادس رواهُ ابن ماجه من حديث علىّ بن عُروة
[ البارقى]، عن يونس بن يزيد، عن أبى الزناد /، عن خارجة، عن ٤١/أ
أَبيه. قال : ((كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لِ بِتبوكُ نَشْتَرِى وَنَبِيع، وهو يَرَانا لا
ینھَانا))(٣) .
٣٣٨٩ - السابع: قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن علىّ المرْوَزى،
حدّثنا أحمد بن زُرْعة، عن أَبى غزيّة، عن ابن أبى الزِنَاد، عن أبيه،
(١) أخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٢١٣/٢؛ والطبرانى فى
المعجم الكبير: ١٥٤/٥؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن : ١٧/٩.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١٤/٣؛ وأخرجه
الطبرانى فى المعجم الكبير من طرق أحدها عن سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد ، عن جارحة :
١٤٥/٥.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجهاد: باب الشراء والبيع فى الغزو: ٩٤٣/٢. وقال
فى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف على بن عروة البارقى وسنير بن داود .

١٣٤
الجزء التاسع عشر
عن خارجة، عن أبيه: أَنَّ رسولَ الله عَ لِّ قال: ((إِذَا وَقَعَت الحدودُ فلا.
شُفْعة)) (١) .
٣٣٩٠ - الثامن: أنَّ رسول الله عَ لّم قال: ((الحرب خدعة)). رواهُ
الطبرانى من طريق محمد بن عَجْلان، عن أبى الزناد عن خارجة به (٢).
٣٣٩١ - التاسع: قال الطبرانى: حدّثنا العبّاس بن الفضل
الإسفاطى، حدّثنا عبد الجَبَّار بن سَعِيد المساحقى، حدّثنا مالك بن أَنَس،
عن أبى الزناد، عن خارجة بن زَيْد بن ثابت، عن أبيه: ((أَنَّ رسولَ الله
عَِّ فَسَمَ لِفَرَسِ سَهْمَين ولِلرّجلِ سَهْمًا)) (٣) .
٣٣٩٢ - العاشر : رواه الطبرانی من حدیث خالد بن إلياس، عن
أبى الزّناد، عن خارجة، عن أبيه: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لِ نَهَى عن الَّفْخِ
فى السّجود، وعن الَّفْخِ فى الشَّرَاب)) (٤).
٣٣٩٣ - الحادى عشر: ومن حديث أبى الزناد، عن خارجة،
عن أبيه: أنَّ رسول الله عَ لَّهِ قال: ((إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوة)) (٥).
٣٣٩٤ - الثانى عشر: وبه أن قال: ((ليس يوم عاشوراء هذا الذى
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٤٨/٥؛ قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن أبى الزناد
وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد : ١٥٩/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٤٩/٥؛ وقال الهيثمى: فيه فضالة بن المفضّل وهو
ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٢٠/٥.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى : ١٤٩/٥؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الجبّار بن سعيد
المساحقى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٤٢/٥.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٠/٥؛ وقال الهيثمى: فيه خالد بن إلياس وهو
متروك: ٠٨٣/٢
(٥) المعجم الكبير للطبرانى : ١٥١/٥.

١٣٥
زید بن ثابت
يقولُهُ الناسُ إِنَّمَا كَانَ يومَ تُسترُ فيه الكعبةُ، وتقلس (١) فيه الحبشة عند
رسول الله عَ لَِّ [وكان] يدور فى السنة. [فكان الناس يأتون فلانًا اليهودى
فيسألونه، فلمّا مات اليهودى أتوا زيد بن ثابت فسألوه])) (٢).
٣٣٩٥ - الثالث عشر: قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن زهير(٣)،
حدّثنا عبد الرّحمن بن محمد بن منصور، حدّثنا عبد الرّحمن بن يحيى
العدوى (٤)، حدّثنا مالك، عن أبى الزناد، عن خارجة بن زيد، عن
أبيه. قال: ((جاءَ رجلٌ من الأعراب إلى رسول الله عَ لَّه فَسأَلَهُ أَرْضًا بينَ
جَبَلَيْن، فكتبَ لِهُ بهَا، فَأَسلم، ثم أتى قومه، فقال: أُسْلِموا قد جئتُكم من
عندَ رجلٍ يُعْطِى عطَّةَ مَنْ لا يخافُ الفاقة)) (٥) .
(١) فى المعجم الكبير: ((تقلس))، وفى مجمع الزوائد: ((تغلس)) وما فى المخطوطة
أشبه .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٢/٥؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ولا
أدرى ما معناه ، وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد ، وفيه كلام كثير، وقد وثق مجمع الزوائد :
١٨٧/٣، وما بين المعكوفات استكمال منها :
وفى تعليقه على المجمع قال : الحمد لله. الذى يتبادر إلى ذهنى أن معناه أن زيد بن ثابت
كان يذهب إلى أن عاشوراء يوم فى السنة ، لا أنه اليوم العاشر من المحرّم، وكان من كان على رأيه
فى ذلك يسألونه رجلاً من اليهود ممن عنده علم من الكتاب الأول عن ذلك اليوم بعينه من طريق
الحساب ، فكان يخبرهم ، فلما مات كان علم حساب ذلك عند زيد بن ثابت ، فكانوا يسألونه
عنه. وهى مسألة غريبة جداً كما فى هامش الأصل.
(٣) فى المعجم: ((أحمد بن إبراهيم التسترى))، وفي بعض النسخ: ((أحمد بن زهير
التستری)).
(٤) فى الميزان: عبد الرحمن بن يحيى العذرى، وما أورده هنا يوافق المعجم الكبير.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٢/٥؛ قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن يحيى
العدوى وقيل فيه مجهول. وبقية رجاله وثقوا. والخبر أورده العقيلى فى ترجمة عبد الرحمن بن
يحيى العذرى عن مالك مع خبر آخر ، وقال: ليس لهما أصل من حديث مالك ، ولا يتابع هذا
الشيخ عليهما. الضعفاء الكبير للعقيلى: ٣٥١/٢.

١٣٦
الجزء التاسع عشر
٣٣٩٦ - الرابع عشر: ومن حديث أبى أُمّة بن يَعْلَى، [عن أبىٍ
الزناد]، عن عمرو بن وهب عن خارجة، عن زيد قال: زيد بن ثابت :
((قَضَى رسولُ اللهِ عَ الَلِ فى الآمة ثلاثاً وثلاثين، وفى المُنَقِّلة خَمْسَ عَشْرةَ،
وفى الموضحة خمسًا، وقضى فى عَين الدّابة بربعِ ثمنها)) (!) .
٣٣٩٧ - الخامس عشر: ومن حديث ابن لَّهِيعة، حدّثنى
أبو الَّضْر، عن خارجة، عن أبيه: أَنَّ أُمَّ العَلاءِ قالت لعثمان بن مظعون:
طِبْ نَفْسًا فى الجنّة، فقال رسول الله عَ لَه: ((وما يُدْرِيك؟ واللهِ ما أُذْرِى
وأنا رسول الله ما يُفْعَل به)) (٢) .
٤١/ب
٣٣٩٨ - السادس عشر: قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن
عبد الله بن عُرْس المصرى، حدّثنا / يحيى بن سُلَيمان المدِينى، حدّثنا
إسماعيل بن قَيْس، عن أبيه، عن خارجة، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عَ ليه
قال: ((ما أَسْكر كثير فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)) (٣).
٣٣٩٩ - السابع عشر من حديث عبد الله (٤) بن عامر الأسلمى،
عن أبى الزناد، عن سعيد بن يَسَار، عن خارجة، عن أبيه : أَنَّ رسولَ الله
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٣/٥؛ وقال الهيثمى: فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.
مجمع الزوائد : ٢٩٨/٦.
والأمة : الشجة التى بلغت أم الرأس وهى الجلدة التى تجمع الدماغ. والمنقلة : التى
يخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها ، وقيل التى تنقل العظم أى تكسره.
والموضحة: التى تبدى وضح العظم أى بياضه. النهاية: ٤٣/١؛ ١٧٢/٤، ٢١٦.
(٢) لفظ الخبر عند الطبرانى: ((أن عثمان بن مظعُون لما قبر قالت أم العلاء: طب أبا
السائب نفسًا إنّك فى الجنّة، فسمعها رسول الله عَ لّه، فقال: من هذه؟ الخ، المعجم الكبير
للطبرانى: ١٥٣/٥؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات وفى بعضهم خلاف. مجمع الزوائد: ٣٠٢/٩.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٤/٥؛ وقال الهيثمى: فيه إسماعيل بن قيس بن سعد
وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد : ٥٧/٥ .
(٤) فى الأصل المخطوط: ((عطية))، والصواب: ((عبد الله)) كما فى المعجم والمجمع.

زيد بن ثابت ١٣٧
عَ الِ قال: ((ألا أُدُلّكم على كنزٍ من كنوز الجنَّة؟ لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
باللهِ)) (١).
(الزِبْرِقَان بن عَمْرو بن أُمَّةَ الضَّمْرِى عنه)
فى ذكر الصلاة الوسطى : تقدّم فى ترجمته عن أسامة بن زيد (٢):
(زُهْرَة عنه)(٣)
٣٤٠٠ - أَنّهُ سُئِلَ عن الصَّلاة الوُسْطِى قال: ((هى الظّهر كان
رسول الله عَ لَّه يُصَلّيها بالهجِير)). رواهُ النسائى عن عمرو بن علىّ، عن أبى
داود، عن ابن أبى ذِئب، عن الزِّبْرِقَان، عن زُهْرَة عنه بِهِ، وروی عن
الزِبْرِفَان، عن عُرْوة، عن زيد بن ثابت كما سيأتى (٤) .
(سَعْد بن مالك بن سِنَان: أبو سَعِيد الخُدْرِىّ عنه يأتى)
(سعيد بن المسيّب عنه)
٣٤٠١ - فى الصلاة الوسطى قال: ((الظّهر)) رواهُ النسائى من
حديث ابن أبى ذِئب، عن الزُّهرى عنه به (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٥/٥؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن عامر الأسلمى
وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٩٨/١٠.
(٢) يرجع إلى الخبر فى الجزء الأول من هذا الكتاب.
(٣) فى الأصل المخطوط: ((زهير))، والصواب: ((زهرة)) كما فى تحفة الأشراف:
٢١٤/٣؛ وهو زهرة غير منسوب، عن زيد بن ثابت، وعنه الزبرقان بن عمرو. قال الدارقطنى:
زهرة مجهول. تهذيب التهذيب : ٣٤٢/٣.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١٤/٣؛ ومن طريق
الزبرقان ، عن عروة، عن زيد بن ثابت ؛ أخرجه أبو داود : باب فى وقت صلاة العصر :
١١٢/١، وسيأتى تفصيل ذلك ص ١٥٣، ومن حديثه فى المسند: ١٨٣/٥.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١٤/٣.

١٣٨ الجزء التاسع عشر
٣٤٠٢ - وزاد الطبرانى: ((فكان رسولُ الله عَ لَّه يُصَلِّيها بالهَجير،
[والناس فى قائِلتِهم وأسواقهم]، فلم يَكُنْ يُصَلِى مَعَهُ إِلاَّ الصّفُّ، فَأَنْزَلَ
الله ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾ (١) فقال رسول الله ێّم
((لَنْتُهُنَّ أوْ لِأُحرِفَنَّ بيوتهم)) (٢) .
(حديث آخر)
٣٤٠٣ - عن سعيد بن المسيّب، عن زيد. قال: قال رسول الله
صَ الِ: ((ألا أُدُلّكم عَلَى كُنْزِ مِن كُنوزِ الجَّةِ؟ [تُكثِرون من قول] لا حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إلاّ باللهِ)) (٣).
(حديثٌ آخر)
٣٤٠٤ - روى الطبرانى من طريق الدَّرَاوَرْدى، عن يونس بن
يوسف، بن حِمَاسٍ (٤)، عن سعيد عن زيد: ((نَهَى رسولُ الله ◌َّ ◌َّهِ عن
بَيْعَ الِثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنِ العَاهَةِ)) (٥) .
(سليمان بن زَيْد بن ثابت عن أبيه)
٣٤٠٥ - قال الطبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق، حدّثنا فَرْوَة بن
عبد الله بن سَلَمة الأَنْصارى بالأَبْوَاء، حدّثنا هارون بن يحيى الخاطِبى،
(١) الآية ٢٣٨ من سورة البقرة.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٣١/٥، وفيه قصة؛ وما بين المعكوفين
استكمال منه؛ ولفظ الخبر فى الأصل المخطوط: ((لقد هممت أن ... ))، وما أثبتناه من المرجع .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣١/٥؛ قال الهيثمى: فيه عبد الله بن عامر الأسلمى
وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٩٨/١٠، وقد مرّ نظيره.
(٤) فى المخطوطة: ((عن حماد))، وفى المرجع: ((بن خماس))؛ وهو يونس بن
يوسف بن حِمَاس الليثى المدنى وقيل يوسف بن يونس، روى عن عمّه وسعيد بن المسيب، وعنه
الدراوردى. تهذيب التهذيب : ٤٥٢/١١.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى : ١٣١/٥.

١٣٩
زید بن ثابت
حدّثنى زكريا بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن
أبیه إسماعيل ، عن عَمِّهِ سُلَیمان بن زَیْد بن ثابت. قال: قال زيد بن
، ثابت: ((غَدَوْنا [يومًا غدوةً من الغدوات] مع رسول الله عَ لَّه، حتى إِذَا
كنّا فى مَجْمِعِ طُرُقِ المدينة ، فبصُرنا بأعرابىّ أخذَ بِخِطام بعيره حتى وقف
على رسول الله عَِّ [ونحن حوله]، فقال: السلامُ عَلَيك أَيُّها النبيُّ
وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُه /، فردَّ عليهِ رسولُ اللهِ عَ لِّ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحتَ؟ ٤٢/أ
قال: وَرَغا البعيرُ، وجاء رجلٌ كَأَنَّهُ حَرَسِىّ، فقال: يا رسول الله هذا
الأَعْرابِىّ سَرَقَ هذا الْبَعِيرَ، فَرَغَ البعيرُ سَاعةً [وَحَنَّ، فَأَنصَتَ لهُ رسولُ
الله عَ الَلِ يسمعُ رُغَاءَهُ وحنينهُ، فلمّا هدَأَّ البعيرُ أقبَلَ النبيّ عَ لَّه] فقال
النبىّ عَِّ لِلْحَرَسِىّ: انْصَرِفْ عَنْهُ فإِنَّ هذا البعير شَهَدَ أَنَّكَ كاذبٌ،
فانصرف، وأَقْبَلَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ على الأعرابىّ، وقال: أَنَّ شَىءٍ كنتَ
تقولُ [حينَ جِشَى]؟ فقال: قلتُ - بِأَبى أنتَ وَأُمِّى -: اللّهمَّ صَلّ على
محمد حتى لا تَبقَى صلاةٌ، وبارِك على محمد حتى لا تبقى بَرَكة، اللّهمَّ
وسَلِّمِ على محمد حتى لا يَبقى سلامٌ، وَارْحَمْ محمدًا حتى لا تَبقى رحمةٌ.
فقال النبىّ معَّ اله: ((إنَّ اللهَ أبداها [لى] والبعيرُ يَنْطق بعذرك وإنَّ الملائكة
قد سَدُّوا الأُفق)) (١).
(حديثٌ آخر)
٣٤٠٦ - رواهُ الطبرانى من طريق عقيل [بن خالد]، عن
الزهرى، عن سعيد بن سليمان بن زَيْد بن ثابت، عن أبيه، عن جَدِّهِ.
قال: ((كنتُ أكتبُ الوَحْىَ بينَ يَدَىْ رسولِ الله عَلَّهِ ، فكان يَشْتَدُّ نَفَسُهُ
۔
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٦/٥؛ قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه، مجمع
الزوائد: ١٠/٩؛ وما بين المعكوفات استكمال من المرجعين.

١٤٠ الجزء التاسع عشر
وَيَعْرَقُ عَرَفًا شديدًا (مثل الجمان]، ثم يُسَرّى عنه، فيملى علىّ فأكتُهُ، ثم
أقرأهُ عليه، فإِنْ كانَ فيه سَقْطٌ أُصلحُهُ، ثم أخرج به إلى النَّاسِ)) (١)
(سُليمان بن يَسَار أبو أيّوب عنه)
٣٤٠٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، سمعتُ حاضر بن
المهاجر الباهلى، سمعتُ سليمان بن يَسَار يحدّث عن زَيْد بن ثابت: ((أَنَّ
ذِئْبَا نَيِّبَ فِى شَاةٍ فَذَبحُوها بمروه، فرخَّص رسولُ الله ◌ِ الَّهِ فِى أَكْلِها))(٢) .
رواهُ النسائى عن بُنْدار، وابن ماجه عن بكر بن خلف كلاهما عن
محمد بن جعفر(٣).
(سَهْل بن أبى حَثْمَة عنه)
٣٤٠٨ - قال البخارى: وقال الَّيثُ، عن أبى الزِنَاد، عن
عُرْوة بن الزُبير يُحدّث عن سَهْل بن أبى حَثْمَة الأنصارىّ من بنى حارثة :
أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عن زَيْد بن ثابت. قال: ((كانَ النَّاسُ فى عهد رسولِ اللهِ
عَ لَّه يَتَبَايَعُونَ الْثِّمَارَ فَإِذَا جَدَّ الناسُ، وحَضَرَ تَقَاضيهم قال المبتاع: إنّه
أصابَ الثَّمَرَ الدَّمَانُ، أَصَابَهُ مَرَضٌ أصابه قُشام - عاهات يحتجّون بها -
فقال رسول الله عَ لَّهِ - لمّا كَثُرتْ عِندَهُ الخصومة فى ذلك -: فإِمّا لا،
فلا تتبائعُوا حتی یبدو صلاحُ الثمرِ - کالمشورة يُشیر بها لكثرة خُصومتهم)).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٧/٥؛ وفى ألفاظه بعض اختلاف. وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٣/٥.
ونيب فى الشاة: أنشب أنيابه فيها، والناب: السن التى خلف الرَّباعية. والمروة : حجر
أبيض يراق، وقيل هى التى يقدح بها النار. النهاية .
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الضحايا : باب إباحة الذبح بالمروة : المجتبى : ١٩٨/٧ ؛
وابن ماجه فى الذبائح: باب ما يذكى به : ١٠٦٠/٢.