Indexed OCR Text

Pages 61-80

زيد بن أرقم ٦١
قِرَاءَتهم، فقراءة أيّهم آخذ؟ فقال علىّ وهو إلى جانبه: لِيَقْرَأْ كلُّ إنْسَانٍ
كما عُلِّمَ، كلٌ حَسَنٌ وجميل)).
رواهُ الطبرانى: من طريق عُبَيْد اللّه بن مُوسى، عن. عيسى بن
القِرْطاس عنه(١) .
(سَعْد بن إِياس: أَبو عمرو الشَّيَانى. سيأتى فى الكنى) (٢)
(صُبَيَح: مولى أُمّ سَلمة، ويقال: مَوْلَى زَيْد عنه) (٣)
٣٢٠٥ - روَى الترمذى وابن ماجه من حديث أَسْباط بن نَصْر،
عن السَّدِّىّ، عن صُبَيْح، عن زيد بن أَرقم: أَنَّ رسول الله عَ لَه قال
لِعَلِىّ، وفَاطِمَة، والحسنِ، والحُسينِ : ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُم سِلْم لِمَن
سَالَمْتُم)) .
ثم قال : حديث [غريب] لا نعرفه إلاّ من حديث صُبَيح وليس
بمعروف (٤).
قال شيخنا: وقد رواه ابن الحَجَّاف، عن مُسلم بن صُبَيْح، عن
زيد بن أَرقم (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٤/٥. قال الهيثمى: فيه عيسى بن قرطاس وهو
متروك. مجمع الزوائد : ١٥٤/٧ .
(٢) تهذيب التهذيب: ٤٦٨/٣.
(٣) صبيح: مولى أم سلمة، ويقال مولى زيد بن أرقم، روى عنه وعنها رضى الله
عنهما. تهذيب التهذيب : ٤٠٩/٤.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فضل فاطمة بنت محمّدعَ ◌ّهِ :
٦٩٩/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه. وأخرجه ابن ماجه فى المقدّمة: فضل الحسن والحُسَين
ابنَى على بن أبى طالب رضى الله عنهم: ٥٢/١.
(٥) قاله شيخه المزّى فى تحفة الأشراف: ١٩٣/٣. ومن هذا الطريق أخرجه الحاكم
فى المستدرك : ١٤٩/٣.

الجزء التاسع عشر
(طاوس اليمانى عنه)
٣٢٠٦ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيج، أخبرنى
حَسَن بن مُسلمٍ، عن طاوس. قال: قدم زَيْد بن أُرْقم، فقال له ابنُ
عباس ، يَسْتَذكِرُهُ: (( کیفَ أُعبُرْتَنِی عن لَحْم ◌ُهْدِى للنبىّ ټٹِّ ، وهو
حَرَام؟ قال: نعم أُهْدَى له رَجلُ عضوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّه، وقال: إنَّا
لا نأكله إنّا حُرُمٌ))(١) .
رواهُ مسلمٌ، والنسائى من حديث يَحْيَى بن سعيد، زاد النسائى:
وأبى عاصم كلاهما عن ابن جريج به (٢).
٣٢٠٧ - حدّثنا عَبْد الرّزّاق، أَنْبَنا ابن جُرَيج، وابن بكر. قال:
أخبرنا إبن جُرَيجٍ، أَخبرنى حَسَن بن مُسْلِمٍ، عن طاوُس قال : قَدِمَ زَيْد بن
أرقم، فكان ابنُ عَبّاس يَسْتَذْكِرِهُ : كيفَ أُخبرْتَنَى عن لحم؟ - قال ابنُ
بكر: أُهْدِى لِلَّبِى ◌ِِّ حَرَامًا - وقالَ عَبْدِ الرَّاق: أُهْدِى للنبىّ عَ لَّهِ؟
فقال: نعم أُهْدِى لَهُ عُضْوٌ - قال ابنُ بكر : أَهْدَى رَجُلٌ عُضْوًا من لحمِ
صَيْد - فردَّهُ عليه، وقال: إِنَّا لا نَأْكله إنّا حُرُمٌ (٣) .
(طَلحةُ بن يَزِيد أبو حَمْزة عنه)
٣٢٠٨ - حدّثنا أبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعْمش، عن عَمْرو / بن
مُرَّة، عن طَلحة: مَوْلَى قَرَظة، عن زَيْد بن أرقم، قال : قال رسولُ الله
عَ لَّهِ: ((ما أَنْتَمَ بِجُزْءٍ من مائة ألفِ جُزْءٍ مِمَّن يَرِدُ عَلَىَّ الحوض يومَ
٢٥/أ
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٧/٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الحج: باب تحريم الصيد البرى المأكول للمحرم:
٢٧٦/٣؛ وأخرجه النسائى: باب ما لا يجوز للمحرم أكله من الصيد: ١٤٤/٥.
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤.

زيد بن أرقم ٦٣
القِيَامَةِ)). قال: فقلنا لِزَيْد: وكم أَنتَم يَوْمئذٍ؟ فقال: ما بين السّمائة إلى
السبعمائة (١) .
رواهُ أبو داود عن حفص بن عمر النّمری عن شعبة عن عَمْرو بن
مرّة به (٢) .
٣٢٠٩ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن مُرّة، عن
أبى حمزة مولى الأنصار، عن زَيْد بن أَرْقم. قال: ((أُوَّلُ مَنْ أَسْلَم مع
رسول الله عَ الله علىّ)) (٣).
رواه الترمذى، والنسائى من حديث شعبة، وقال الترمذى: حسنٌ
صحيح (٤) .
٣٢١٠ - حدّثنا يَزِيد بن هارون، حدّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة
قال : سمعتُ أبا حَمْزَة (٥) يحدِّثُ عن زَيْد بن أَرْقم قال ((أولُ مَنْ صلَّى مَعَ
رسول الله عَ لَّهِ عَلِىٌّ)). قال عَمْرو: فذكرت ذلك لإبراهيم فأنكرَ ذلك،
وقال : أبو بكر (٦) .
٣٢١١ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن
مُرّة. قال: سَمِعتُ أَبَا حَمْزَةَ مَوْلى الأَنصار. قال : سمعتُ زَيْد بن أَرْقم.
قال: ((كنَّا عِندَ رسولِ الله ◌َُّلِّ فِى مَنْزِلٍ نَزَلُوه فى مَسِيرةٍ، فقال: ما أنتم
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٧/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنة: باب فى الحوض: ٢٣٧/٤.
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: مناقب على بن أبى طالب رضى الله عنه :
٦٤٢/٥. وفى الخبر: ((قال عمرو بن مرة : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعى فقال : أول من أسلم
أبو بكر الصدّيق)). وأخرجه النسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٤/٣.
(٥) أبو حمزة: هو طلحة بن يزيد الأيلى. تهذيب التهذيب: ٢٩/٥.
(٦) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. وقد مرّ أن إبراهيم هو إبراهيم
النخعى :

٦٤ الجزء التاسع عشر
بِجُزْءٍ مِنْ مائةِ أَلْف جُزْءٍ مِمَّن يَرِد عَلَىَّ الحوضَ من أُمَّتِى)) قال: قلت:
كم كُنتم يومئذٍ؟ قال : كنَّا سَبْعَ مائةٍ أَوْ ثمانمائة (١) .
رواهُ أبو داود عن حَفْص بن عُمر، عن شُعْبةٍ (٢).
٣٢١٢ - حدّثنا حُسَين، حدّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة،
سمعت : أبا حَمْزة رجلاً من الأنصار، قال : سمعتُ زيد بن أُرْقم يقول :
((أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّمِ عَلِىٌّ)) قال عَمْرُو: فذكرتُ ذلك
لإبراهيم ، فأنكره وقال : أبو بكر(٣) .
٣٢١٣ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن عُمْرو بن
مُرَّة، عن أبى حَمْزة، عن زَيْد بن أرقم. قال: ((أَوَّلُ مَنْ أُسْلَم مَعَ رسولِ
الله عَلَّهِ عَلِىُّ بنِ أَبِى طَالِبٍ))، فذكرتُ ذلك للَنَّخَعيّ، فأنكره، وقال:
أبو بكر - رضى الله عنه - أوَّلُ مَنْ أسلمَ معَ النبى معَ لِ(٤).
٣٢١٤ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا شُعْبة. قال: عَمْرو بن مُرّة:
أَخْبَرَنى: قال: سمعتُ أبا حَمْزة: أنه سَمِعَ زَيْد بن أَرْقَم. قال: ((كُنَّا مَعَ
رسولِ الله عَلِّ فِى سَفَرٍ فَزَلَ مَنْزِلاً، فسمِعتُهُ يقول: ((مَا أنتم بِجُزْءٍ مِنْ
مائةٍ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّن يَرِدُ عَلَىَّ الحوضَ مِنْ أَمَّتِى)). قال: كم كنتم يومئذٍ؟
قال : سبعمائة أو ثَمانمائة (٥) .
٣٢١٥ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة.
قال: سمعتُ أبا حَمْزة. قال: ((قالت الأنصارُ: يا رسولَ الله إِنَّ لكلِّ نبيٍ
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤.
(٢) تقدم تخريج الخبر عند أبى داود، ص ٦٢ .
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤.
(٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.
(٥) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.

٦٥
زيد بن أرقم
أتْباعًا وإِنّا قد أَّبَعْناك، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلِ أَتْبَاعَنَا مِنََّ. قال: فَدَعَا لهم أَنْ
يَجْعَلَ أَتْبَاعِهِم مِنْهم)). قال / فَتَمَّيْتُ(١) ذلك إلى ابن أبى ليلى، فقال: ٢٥/ب
زَعَمَ ذلك زيْد يعنى ابنَ أَرقم(٢).
رواه البخارى عن آدم عن شعبة وعن محمد بن بشّار عن غندر عن
شعبة (٣) .
(عامر بن شَرَاحبيل الشَّعْبىّ عنه)
٣٢١٦ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن زُهير التُّسْتَرِى، حدّثنا
محمد بن عُبَيْد بن ثَعْلبة، حدّثنا أبو يَحْيى الحِمَّانى، حدّثنا عبد الأَعْلى بن
أَبِى المسَاور، عن الشَّعبى، عن زَيْد بن أَرقم. قال: ((أَرْسَلَنِى رسولُ الله
عَلَه إلى أبى بكر، فَبَشّرتُه بالجنة، ثم أرسلنى إلى عُمَر، فبشَّرَتُهُ بالجنّة، ثم
أَرْسَنى إلى عُثمان، فبشَّرْتُهُ بالجنّةَ على بَلْوَى تُصِيبُهُ. قال: فَأَخَذَ [عِزَانِ]
بِيَدَى، فانطلَقَ حتى أَتى رسولَ اللهِ عَ لَه، فقال: يا رسولَ اللهِ ما هذه
البَلْوَى التى تُصِيبُنى؟ فواللهِ مَا تَعَّيْتُ، ولا تَمَّيْتُ، ولا مَسِسْتُ فرجى (٤)
(١) يقال: نميت الحديث أنميه إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير. النهاية :
١٧٨/٤.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار: باب أتباع الأنصار: ١١٤/٧ ،
أخرجه من الطريقين فى الباب .
(٤) تعنيت: بالعين المهملة فى الطبرانى، ومجمع الزوائد، والنهاية: ١١١/٤؛ وبالغين
المعجمة فى خبر عن عثمان عند ابن ماجه: ١١٣/١ من الغناء.
والتعنى : التطلى بالعَنِيَّة وهو بول فيه أخلاط تطلى به الإبل الجربى. النهاية: ١٣٦/٣.
والنتمنى : التكذب تفعل من منى يمنى إذا قَدر لأن الكذب يقدر الحديث فى نفسه ثم
يقوله. النهاية : ١١١/٤.

٦٦ الجزء التاسع عشر
بيمينى منذُ أسلمتُ، ولا زَنَيْتُ فى جاهليّة، ولا إِسْلام، فقال [له]: إِنّ
اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المنافقُون عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ)) (١) .
(عامر بن وَاثِلة عنه - هو أبو الطُّفيل يأتى)
(عبد الأعلى عنه)
٣٢١٧ - حدّثنا أُسْود بن عامر، حدّثنا إِسرائيل، عن عبد الأَعلى ،
قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْد بن أَرْقم على جَنَازة، فَكَّ خَمْسًا، فقام إليه
أبو عيسى : عَبْدُ الرّحمن بن أبى لَيْلى، فَأَخَذَ بِيَدِه، فقال: نَسيتَ؟ قال :
((لا وَلَكِن صَلَّيْتِ خَلْفَ أَبِىِ القَاسِمِ خَلِيلِى عَ لَّهِ، فَكَبْرِ خَمْسًا، فلا أتركها
أبدًا)) (٢) . تفرّد به.
(عبد الله بن بريدة عنه)
٣٢١٨ - حدّثنا عَبْد الرِّزّاق، أنبأَنَا مَعْمر، عن مَطَر، عن
عبد الله بن بُرَيْدَة. قال: شَكّ عُبَيد الله بن زِيادٍ فى الحَوْض، فَأَرْسل إلى
زَيْد بن أَرْقم، فَسَأَلَهُ عن الحَوْض، فحدّثه حديثًا مُونِقًا أَعْجبه، فقال له :
((سَمِعتَ هذا مِنِ رسولِ اللهِ عَّ ◌َّهِ؟ قال: لا. ولكن حَدَّثَنِيه أَخِى)) (٣).
تفرد به.
(عبد الله بن الحارث عنه)
٣٢١٩ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا عبد الواحد بن زِیَاد، حدّثنا عاصم
الأحوَل، عن عبد الله بن الحارث، عن زَيْد بن أرقم. قال: كان رسولُ
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٨/٥. وقال الهيثمى: فيه عبد الأعلى بن أبى
المساور ، وقد ضعفه الجمهور ، ووثق فى رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه . مجمع
الزوائد : ٥٦/٩.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤.
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤.

زيد بن أرقم ٦٧٠
الله عَِّ يقول: ((اللَّهِم إِنّى أعوذُ بك من العَجْزِ، والكَسَل، والهَرَم،
والجُبْن، والْبُخْلِ، وعَذَاب القَبْر. اللَّهم آتِ نَفْسى تَقْوَاها، وزكِّها أنتَ
خَيْرُ مَنْ زَكَّاها. أَنْتَ وَلِيَها وَمَوْلاها. اللّهم إِنِى / أعوذُ بك من قَلْبٍ لا ١/٢٦
يَخْشَعُ، ونَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وعِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، ودَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لها)) قال:
فقال زيد بن أرقم: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُعَلِّمُنَاهُنَّ، ونحنُ نعلمكموهن (١).
رواهُ مسلم والنسَّائى من حديث عاصم (٢) .
(عبد الله بن الخليل عنه)
٣٢٢٠ - حدّثنا سُفيان بن عُيَيْنة، عن الأَجْلح، عن الشَّعْبى ، عن
عَبْد الله بن أبى الخليل، عن زَيْد بن أَرقم: أَنَّ نَفَرًا وَطِئُوا امْرَأَةً فى
طُهْرٍ، فقال على - رضى الله عنه - لاثنين: أَتَطِيبَانِ نَفْسًا لِذَا؟ فقالا: لا.
فَأَقْبَلَ على الآخَرين، فقال: أَتَطِيَانِ نَفْسًا لِذَا؟ فقالا: لا. فقال: أَنتم
شُرَكَاء مُتَشَاكِسون، فقال: إِنِّى مُقْرِعٌ بينَكم، فأيُّكم فَرَعَ أَغْرمتُهُ ثُلنى
الدِّيّة، وَأَلْزِمْتُهُ الوَلَد. قال فذكر ذلك للنبي عَّه، فقال: لا أعلم إِلا ما
قَالَ على))(٣) .
رواه أبو داود والنسائى من حديث الأَجلح بن عبد الله الكندى به،
وروياه من حديث شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن الشّعبى، عن الخليل
أو ابن الخليل، عن على مَوْقُوفًا .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الأدعية : ٥٦٩/٥؛ والنسائى فى: الاستعاذة من دعاء لا
يستجاب : ٢٥٢/٨.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود من طرقه الثلاثة فى الطلاق: باب من قال بالقرعة إذا
تنازعوا فى الولد: ٢٨١/٢؛ والنسائى من طرق أربعة فى الطلاق أيضًا: باب القرعة فى الولد إذا
تنازعوا فيه، وذكر الاختلاف على الشعبى فيه فى حديث زيد بن أرقم: ١٥٠/٦، وأخرجه من
طريق خامس عن أبى الخليل أو ابن أبى الخليل ولم يذكر زيد بن أرقم ولم يرفعه: ١٥١/٨.
المجتبى .
٢٠

٦٨ الجزء التاسع عشر
٣٢٢١ - حدّثنا سُرَيْج بن النُّعمان، حدّثنا هُشَمٍ، أنبأَنَا الأَجلح،
عن الشّعبى، عن أبى الخليل، عن زيد بن أَرْقم: ((أَنَّ عَلِيًّا أُنِىَ فى
ثلاثةِ نفرٍ إذا كانَ فى اليمن اشْتَرَكوا فى وَلِدٍ، فَأَقْرِعَ بينهم، فَضَمَّنَ الذى
أصابته القُرْعةُ ثُلثى الدية، وجعلَ الولدَ له، قال زيد بن أرقم : فأتيتُ
النبيَّ عَظِلّهِ ، فَأَخبرتُهُ بقضاءٍ علىّ - رضى الله عنه -، فَضَحِكَ حتی بَدَتْ
نَوَاجِذه))(١) .
(حديثٌ آخر)
٣٢٢٢ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أحمد بن عيسى، حدّثنا ابن
وَهْب ، أنبأنا عُمرُ بن قَيْس، عن عطاء، عن أبى الخليل، عن زيد بن
أرقم، عن رسول الله ◌ِّهِ: أنَّهُ سُئِلَ عن صِيَام عرفه فقال: ((يكفِّر السنةَ
التى أنتَ فيها، والتى بَعْدَها))(٢) . قال عُمَرُ بن قيس: وحدّثنى نافع: أَنَّ
ابنَ عُمر كان يَعْرِفُ فَضْلَ عَرَفة ولكنَّهُ كانَ لا يَصُومُهُ لأَنَّهُ كان يسافر.
(عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه)
٣٢٢٣ - مرفوعًا: ((مِنْ قال دُبُر كلٍّ صلاةٍ: سبحان رَبِّكَ ربّ
العِزَّةِ عَمّا يَصِفُون وسَلاَمٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العَالمِين، فَقَدِ اكْتَالَ
بالجَرِيب الأَوْفَى من الأَجر)). رواهُ الطبرانى عن أحمد بن رِشْدِین، عن
عَبْد المنعم بن بشير الأنصارى عن عبد الله بن محمد الأَنِسى، عن عبد الله بن
زيد، عن أَبيه به(٣) .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٤/٤.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير من حديث أبى الخليل عن زيد بن
أرقم : ٢٢٨/٥. وفى مسند الطبرانى رشدين بن سعد وفيه كلام وقد وثق. مجمع الزوائد :
١٩٠/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٠/٥. وقال الهيثمى: فيه عبد المنعم بن بشير وهو
ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: ١٠٢/١٠.

زيد بن أرقم ٦٩
(عبد خير عنه)
٣٢٢٤ - ((أَتَىَ علىّ باليمن فى ثلاثةٍ وَفَعوا على امرأةٍ)) الحديث.
رواه أبو داود / والنسائى عن خُشَيش بن أَصْرم، وابن ماجه عن ٢٦/ب
إسحاق بن منصور كلاهما عن عبد الرّزّاق، عن سفيان الثّورى عن صالح
الهَمْدَانى عن الشَّعبى(١) عنه وسيأتى.
(عبد الرَّحمن بن أبى ليلى الكوفى عنه)
٣٢٢٥ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن شُعْبة، حدّثنی عَمْرو بن
مُرّة، عن ابن أبى لَيْلى: أنَّ زيد بن أرقم كان يُكبِّرِ على جَنَائِزْنَا أَرْبَعًا ،
وَأَنَّهُ كَبَّرَ على جَنَازَةٍ خَمْسًا، فَسَأَلوه، فقال: ((كان رسولُ الله عَ لَّه
يُكَبِرِها، أو كَبَّرها النبيُّ عَ لِّ)) (٢).
رواهُ مسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه من حديث شُعبة
به (٣)
٠
٣٢٢٦ - حدّثنا حُسين، حدّثنا شُعبة، أخبرنى عَمْرو بن مُرّة.
قال : سمعتُ ابن أَبِى لَيْلى يُحدّث، عن زَيْد بن أرقم. قال: ((كنّا إذا
جِئْنَاه قلنا: حَدِّثْنَا عَنْ رسولِ اللهِلَّهِ. قال: إِنَّا قَدْ كَبِرْنَا وَنَسِينَا،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الطلاق: باب من قال بالقرعة إذا تنازعوا فى الولد :
٢٨١/٢؛ والنسائى: باب القرعة فى الولد إذا تنازعوا فيه: ١٥٠/٦؛ وفى القضاء فى السنن
الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ١٩٧/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام: باب القضاء
بالقرعة : ٧٨٦/٢.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٧/٤.
(٣) الخبر أخرجوه فى الجنائز: مسلم فى: الصلاة على القبر: ٦٢١/٢؛ وأبو داود:
باب التكبير على الجنازة: ٢١٠/٣؛ والترمذى: ما جاء فى التكبير على الجنازة: ٣٢٦/٣،
وقال : حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح ؛ وابن ماجه : باب ما جاء فيمن كبر خمسًا :
٤٨٢/١؛ وأخرجه النسائى أيضًا: باب عدد التكبير على الجنازة: ٥٩/٤.

٧٠ الجزء التاسع عشر
والحديثُ عَنْ رسولِ اللهِلَِّ شَدِيدٌ)) (١) ..
٣٢٢٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن
مُرّة، عن ابن أبى ليلى قال: قلنا لِزَيْد بن أرقم: حَدِّثْنَا. قال: ((كَبِرْنَا
وَسِينَا، والحَدِيثُ عَنْ رسولِ الله ◌ِهِ شَدِيدٌ))(٢).
٣٢٢٨ - رواهُ ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن غُنْدر
[ ومحمد بن بشار]: بُنْدار، عن ابنِ مَهْدى: كلاهما عن شُعبة به (٣).
(حديثٌ آخر)
٣٢٢٩ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن عُمْرو بن مُرَّة
عن عبد الرّحمن بن أبى ليلى. قال: كان زَيدٌ يُكِّرُ على جَنَائِنا أَرْبَعًا ،
وإِنَّهُ كَبَّرَ على جَنَازةٍ خَمْسًا، فسألتُهُ فقال: (( كانَ رسولُ اللهِ عَله
يُكَبِرها)) (٤) .
٣٢٣٠ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن مرة. قال :
سمعتُ ابن أَبِى ليلى. قال: قُلنا لِزَيْدِ بن أرقم حَدِّثْنَا. قال: ((كَبِرْنا،
وَسِينَا، والحديثُ عَلى رسولِ اللهِ عَ لِّ شَدِيدٌ)) (٥) .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدمة: باب التوقى فى الحديث عن رسول الله عز له:
٠١١/١
(٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤.
(٥) الموطن السابق .

زيد بن أرقم ٧١
(حديثُ آخر)
٣٢٣١ - ((قال الأنصار: يا رسولَ الله لِكُلّ نبيّ أَتْباعٌ)) الحديث
كما تقدّم فى ترجمة أبى حمزة طلحة بن يزيد عنه(١) .
(حديثٌ آخر)
٣٢٣٢ - ((لمّا قال عبدُ اللهِ بن أُبيّ ما قال جئتُ رسولَ الله ◌ِ اله
فأخبرتُهُ)) الحديث.
عَلَّقَهُ البخارى عَقِبَ رِوَاية محمد بن كَعْب عنه، وقال ابن أبى زائدة
عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن عبد الرّحمن بن أبى ليلى عنه،
وأَسْندَهُ النسائى عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن يحيى بن
زکریا بن أبى زائِدة به (٢) .
(عبد الرّحمن بن مُطْعم: أبو المنهال عنه يأتى)
(عبد الرّحمن / بن مُلّ أبو عُثْمان الَّهْدى عنه)
٣٢٣٣ - عن النبىّ عَِّ فى ((التَّعوّذ من الْبُخل، والكَسَل،
والعَجْزِ، والهَرَم، وعَذَاب القبر)) رواهُ مسلم والنسائى من حديث عاصم
١/٢٧
(١) تقدم تخريج الحديث ص ٥٦، وهو عند أحمد: ٣٦٣/٤؛ وعند البخارى:
١١٤/٧. والإحالة إليه إذ فى نهاية الخبر قوله: ((فنميت ذلك إلى ابن أبى ليلى، فقال: زعم
ذلك زيد - يعنى ابن أرقم)).
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير: باب قوله: ﴿ذلك بأنهم آمنوا تمّ كفروا فطبع
على قلوبهم فهم لا يفقهون ﴾: ٦٤٦/٨.
وبيان قول المصنّف يتضح بالرجوع إلى الحديث عند البخارى فقد روى الخبر عن
((محمد بن كعب القرظى قال: سمعت زيد بن أرقم)) إلى تمام الحديث، ثمّ قال عقيبه: ((وقال ابن
أبى زائدة، عن الأعمش ، عن عمر، عن عبد الرّحمن بن أبى ليلى، عن زيد بن أرقم ، عن
النبى ێ )).
وأخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٨/٣.

٧٢ الجزء التاسع عشر
الأحول عن عبد الله بن الحارث وأبى عثمان النهدى عن زيد بن أرقم كما
تقدّم(١).
(عَبْد العزيز بن حكيم عنه)
٣٢٣٤ - حدّثنا أَسْود بن عامر، أنبأنا جعفر الأحمر، عن
عَبْد العَزِيز بن حكيم. قال: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْد بن أَرْقم على جَنَازِةٍ، فَكَبَّر
خَمْسًا، ثم التفتَ فقال: ((هكذا كَبَّرَ رسول الله عَ لَّهِ أَوْ نبيّكُمْ عَ الَه))(٢)
تفرد به.
(عَبْد خَيْر الحضرمى عنه)
ولعلّهُ عبد الله بن أبى الخليل الذى مَضَى وَكَنَّ اسمه لم يُضْبَط (٣).
٣٢٣٥ - حدّثنا عبد الرّزّاق، أَخبرنا سفيان، عن أجلح، عن
الشعبى، عن عَبْد خَيْرِ الحَضْرَمى، عن زيد بن أَرْقم. قال: ((كانَ عَلِىٌّ
باليمن، فَأَتِىَ بامرأةٍ وَطِئَهَا ثلاثة نَفَرٍ فى طُهْرٍ واحدٍ، فسألَ اثنين: أَتُقِرَّان
لهذا بالولد؟ فلم يُقِرًّا، ثم سأل اثنين: أَتُقِرَّان لهذا بالولد؟ فلم يُقِرًّا، ثم سأل
اثنين حتى فرغ: يَسأَلُ اثنين اثنين عَنْ واحدٍ ، فلم يقُّوا، ثم أَقْرَعَ بَيْنَهم،
(١) الخبر أخرجه مسلم فى الأدعية: ٥٦٩/٥؛ والنسائى فى الاستعاذة: ٢٥٢/٨. وقد
تقدم تخريج الخبر. والخبر أخرجه الترمذى من حديث أبى عثمان، عن زيد بن أرقم مقطعًا
وقال : هذا حديث حسن صحيح. صحيح الترمذى : الدعوات : ٥٦٦/٥.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧١/٤.
(٣) ما ذهب إليه المصنّف من اسمه لم يضبط هو الصواب، فقد ترجم البخارى
لعبد الله بن خليل الحضرمى عن زيد بن أرقم عن النبىّ عَ لَّه فى القرعة، عن الشعبى وقال: لا
يتابع عليه. وعن عبد الرزّاق من طريق الشعبى أيضًا قال : عن عبد خير الحضرمى عن زيد، ثم
ترجم لعبد الله بن أبى الخليل وقال: سمع عليًا، ثمّ قال: وأحسبه قال بعضهم : ابن الخليل.
التاريخ الكبير: ٧٩/٥، وهذا يؤكّد الاضطراب فى ضبط اسمه. ويراجع أيضًا الميزان:
٤١٤/٢، وقد أوضح هذا الاضطراب أيضًا العقيلى فى الضعفاء الكبير: ٢٤٤/٢.

زيد بن أرقم ٧٣
فألزمَ الولدَ الذى خَرَجَتْ عليهِ القُرْعَةُ، وجعل عليه ثلثَى الدِّيّة، فَرُفع ذلك
إلى النبيّ عَ لَّهِ، فَضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ)) (١) .
رواه أبو داود والنسائى عن خُشَيْش بن أَصْرم، وابنُ ماجه عن
إسحاق بن منصور: كلاهما عن عَبْد الرزّاق، وقد تقدّم فى رواية
عبد الله بن أبى الخليل، ويأتى من رواية على بن ذَرِى عن زيد بن
أرقم (٢) .
(عطاء بن أبى رباح عنه)
٣٢٣٦ - حدّثنا عفّان ومؤمل، قالا: حدّثنا حماد بن سَلَمة،
حدّثْنا قَيْس بن سَعْد، عن عطاء: أَنَّ ابن عبّاس قال: ((يا زَيْدَ بن أَرْقم
أَمَا علمتَ أَنَّ رسولَ الله عَّ الِ أُهْدِىَ له عُضْوُ صَيْد وهو مُحْرِمٌ، فلم يَقْبَلْه؟
قال: نعم)). قال مؤمل: ((فردَّهُ النبيُّ عَّه، وقال: إِنَّا حُرُم؟ قال:
رواهُ أبو داود والنسائى من حديث حمّاد بن سَلَمة به (٤) .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود والنسائى فى الطلاق: أبو داود فى : باب من قال بالقرعة
إذا تنازعوا فى الولد: ٢٨١/٢؛ والنسائى فى: باب القرعة فى الولد إذا تنازعوا فيه: ١٥٠/٦؛
وأخرجه النسائى فى القضاء أيضًا كما فى تحفة الأشراف: ١٩٧/٣؛ وابن ماجه فى الأحكام
فى : باب القضاء بالقرعة: ٧٨٦/٢، كما تقدم ص ٦٠.
وفى المخطوطة: ((على بن ذريح)) والمشهور على بن ذَرِىّ الحضرمى كما فى المشتبه فى
الرجال للذهبى ص ٢٨٦، وفيما بين يدينا من المعجم الكبير: على بن ذرى وفى خبر عنه :
على بن ذريح. المعجم الكبير: ١٩٤/٥. ويأتى فى المخطوطة بعد: ((على بن ذريح، ولا خلاف
فى ذلك إذ أن ((ذرى)) مرخم ذريح)).
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك: باب لحم الصيد للمحرم: ١٨٠/٢، وفى
نسخة عنده: ((عضد صيد))، وأخرجه النسائى فى: بار ما لا يجوز للمحرّم أكله من الصيد :
١٤٤/٥.

٧٤ الجزء التاسع عشر
٣٢٣٧ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، أنبأنا قيس، عن
عطاء أَنَّ ابن عبّاس قال: ((يا زَيْدَ بن أَرْقم. أَمَا علمتَ أَنَّ النبيَّ عَلَّه
٢٧/ ب أُهْدِى له عُضوُ صَيْد وهو مُحْرِمٌ فلم يقبلهِ؟ قال: بلى)) (١) ]
(حديثٌ آخر)
٣٢٣٨ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمِىّ،
حدّثنا هارون بن إِسْحاق الهَمْدَانى، حدّثنا المحاربى، عن سَلام بن
مِسْكين، عمَّن حَدَّثَهُ، عن عطاء، عن زَيْد بن أَرْقم. قال: قال رسول
الله عَظِلّهِ: ((مَنْ حَجَّ عَنْ أَبيه أو عن أُمِّهِ أَجْزَاً ذلك عنه وعنهما)) (٢).
( حديث عطيّة العوفى عنه)
٣٢٣٩ - حدّثنا محمد بن ربيعة، عن خالد أبى العَلاء الحقَّاف ،
عن عَطِيَةٍ، عن زَيْد بن أرقم. قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((كيفَ أَنْعَمَ
وصَاحِبُ القَرْن قد الْتَّقَمِ القَرْنَ، وحَنَى جَبْهَتَهَ وَأَصْغَى السَّمْعَ. مَتَّى يُؤمر؟
قال: فَسَمِعَ ذلك أَصحابُ رسول الله عَِّ فَشَقَّ عليهم، فقال رسول الله
عَلِ: قُولُوا حَسْبْنَا الله وَنِعْمَ الوكيل)) (٣).
٣٢٤٠ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا خالد بن طَهْمان أبو العلاء،
عن عطيّة العَوْفى، عن أبى سَعِيد الخُدْرِى. قال: قال رسول الله عَ لَّه .
فذكر معناه (٤) .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٦/٥. وقال الهيثمى: فيه راوٍ لم يسمّ. مجمع الزوائد :
٢٨٢/٣.
(٣) الحديث عن قرب النفخ فى الصور، أخرجه أحمد فى المسند من حديث زيد بن
أرقم: ٣٧٤/٤. وقال الهيشمى: رجاله وثقوا على ضعف فيهم: ٣٣٠/١٠.
(٤) الموطن السابق .
١

٧٥
زيد بن أرقم
٣٢٤١ - حدّثنا ابنُ نُمَيْر، حدّثنا عبد الملك - يعنى ابنَ أُبِى
سُليمان -، عن عَطِيَّةِ العَوْفِىّ قال: سألتُ زيد بن أَرْقم فقلت له : إنَّ خَتَنًا
لى حَدَّثَنِى عَنْك بحديث فى شأنِ علىّ - رضى الله عنه - يومَ غَدِير
حُمّ (١)، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ منك، فقال: إنّكم مَعْشَرَ أَهْلِ العِرَاقِ
فِيكم ما فِيكم، فقلت له: ليس عليك مِنِّى بأس، فقال: نعم كُنَّا
بالجُحْفَةِ، فخرجَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِلينا ظُهْرًا، وهو آخذٌ بِعَصُدِ عليّ
- رضى الله تعالى عنه -، فقال: ((أَيُّها الناس، أَلَستُم تَعْلمونَ أَنِّى أَوْلَى
بالمؤمنين من أَنْفُسِهِم؟ قالوا: بلى. قال: فَمَن كنتُ مَوْلاه فعلىٌّ مَوْلاه))،
قال : فقلتُ له: هل قال: اللَّهِمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاهُ؟ قال:
إنَّمَا أُخبرك كما سمعت (٢) ..
(علىّ بن ذَرِيح الحضرمى) (٣)
عن علىّ فى الثلاثة نفر الذين وقعوا على امرأة فى طهر واحد، وتنازعوا فى
الولد، كما تقدّم فى رواية ابن الخليل، وعبد خير. عنه رواه الطبرانى من
طريق محمد بن سالم عن عامر الشعبى عنه به (٤) .
(علىّ بن ربيعة عنه)
٣٢٤٢ - حدّثنا أُسْود بن عامر، حدّثنا إسرائيل، عن عُثمان بن
المغيرة، عن علىّ بن ربيعة، قال : لَقِيت زيد بن أرقم، وهو داخل على
(١) غدير خم: موضع بين مكّة والمدينة تصبّ فيه عين ماء، وذكر ياقوت أسبابًا كثيرة
لتسميته ونقل عن الحازمى قوله: ((خم واد بيّ مكة والمدينة عند الجحفة به غدير ، وعنده خطب
رسول الله عَ لٍ)). النهاية: ٣٢٢/١؛ معجم البلدان: ٣٨٩/٢.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤.
(٣) تقدم الاختلاف فى ضبط اسمه، وما رجّحناه من أن ((ذَرى)) مرخم ذريح.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٩٥/٥، وقد تقدم ص ٥٧ ، ٥٨ ، ٦٣.

٧٦ الجزء التاسع عشر
المختار(١)، أو خارج من عنده، فقلت له: أسمعتَ رسولَ الله عَ لغم
يقول : ((إِنِّى تاركٌ فيكم الْتِّلَين))؟ قال: نعم. تفرّد به (٢).
١/٢٨
(حدیثٌ آخر عنه) /
٣٢٤٣ - قال البزار: حدّثنا ميمون بن الأصبغ النَّصيبى، حدّثنا
يزيد بن هارون، حدّثنا حسام بن مِصَك، عن قَنَادة، عن علىّ بن رَبِيعة،
عن زَيْد بن أَرْقمِ: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ قال: ((نِعْمَ المرءُ بِلاَلُ، وهو سَيِّد
الشَّهداءِ والْمُؤْذِنون أَطْولُ النّاسِ أَعْنَاقًا يومَ القيامةِ)).
ثم قال : تفرّد به حسام بن مِصَكّ وهو بَصْرِى رَوَى عنه جَمَاعٌ
واحتملوا حديثه (٣).
(عَمْرو بن دِينَار عنه)
٣٢٤٤ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عَبْد الله الحَضْرَمیّ، حدّثنا
أبو بكر ابن أبى شَيْبة، حدّثنا شَبَابة، عن المغيرة بن مُسْلِمٍ، عن عَمْرو بن
دينار، عن زيد بن أُرْقم. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((المرأةُ لاَ تُؤَذِّى حقَّ
الله عَلَيها حَتَّى تُؤَّذِى حَقَّ زَوْجِها كله لو سألها وهى على ظَهر قَتَب لم تمنَعْهُ
نَفْسَها)» (٤) .
(١) المختار بن أبى عبيد الثقفى: قال الذهبى : لا ينبغى أن يروى عنه شىء لأنه
ضال مضل وهو صاحب الكوفى شيعى متطرف. يراجع تاريخ الطبرى /ج ٥؛ الميزان: ٨٠/٤.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.
(٣) كشف الأستار: ٢٥٤/٣، غير أنه قال: ((عن الحسن بن ربيعة)) وما عند المصنّف
أقرب إلى الصواب. وحسام بن المصك بن ظالم قال ابن حبّان: يقال له ابن شيطان. يروى عن
أبى معشر وقتادة. كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به. المجروحين :
٢٧٢/١؛ الميزان: ٤٧٧/١ .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٧/٥. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير
والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم وهو ثقة، مجمع الزوائد: ٣٠٨/٤؛
والقتب للجمل كالإكاف لغيره. ومعناه الحث لهن على طاعة أزواجهن. النهاية : ٢٢٧/٣.

زيد بن أرقم ٧٧
(عَمْرو بن عبد الله أبو إسحاق السَّبيعى عنه يأتى)
(القاسم بن عَوْف الشَّيْبانى الكوفى عنه)
٣٢٤٥ - حدّثنا وكيع، حدّثنا هِشام الدَّستوائى عن القاسم بن
عَوْف الشّيبانى، عنِ زَيْد بن أَرْقم. قال: ((خرج رسولُ الله ◌َّه على أَهْل
قُباء وهم يُصَلُّونَ الضُّحِى، فقال: ((صَلاة الأُوَّبيِن إِذَا رَمِضَت الفِصَال من
الضُّحَى))(١) .
٣٢٤٦ - حدّثنا إسماعيل بن عُليّة، أنبأَنا أيّوب، عن القاسم
الشَّيْبانى: أَنَّ زَيْد بن أَرْقم رأَى قَوْمًا يُصَلُّون فى مسجد قُبَاء من الضُّحَى،
فقال: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاَةَ فى غَيْرِ هذهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ؟ إنَّ رسولَ الله
عَ الَِّ قال: ((إِنَّ صَلاةَ الأَوّابين حين تَرْمَضُ (٢) الفِصَال من الضُّحَى)) وقال
مرّة: ((وأُناسٌ يُصَلُّون))(٣). رواهُ مسلم عن أبى بكر بن أَبِى شيبة،
وإِبراهيم: كلاهما عن إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب، ومن حديث هِشام
الدّستوائى كلاهما عن القاسم به.
٣٢٤٧ - حدّثنا أَسْباط، حدّثنا سَعِيد، وعَبْد الوهّاب، عن سَعِيد،
عن قَتَادة، عن القَاسمِ الشَّيْبانى، عن زَيْد بن أرْقم. قال: قال رسول الله
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٦/٤. ومعنى رمضت الفصال أن تحمى
الرمضاء وهى الرمل فتبرك الفصال من شدة حرّها وإحراقها أخفافها والفصال : جمع فصيل من
أولاد الإبل. النهاية: ١٠٣/١، ٢٠٣/٢.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٧/٤.
(٣) ما بين أيدينا من صحيح مسلم: زهير بن حرب وابن نمير قالا : حدّثنا إسماعيل هو
ابن علية، وطريق آخر : زهير بن حرب: حدّثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن أبى عبد الله ،
وليس فى الطريقين ذكر لأبى بكر بن أبى شيبة : باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال :
٤٠٠/٢، ٤٠١.
ولكن ما فى تحفة الأشراف يؤكّد ما أورده المصنّف: ٢٠١/٣، ولعلّ خطأ وقع فى .
المطبوعة .

٧٨
الجزء التاسع عشر
سَاله: ((إِنَّ هذه الحُشُوشُ(١) مُحْتَضَرةٍ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدْكُمْ أَنْ يَدِخُلَ فَلْيَقُلْ
اللَّهِمَّ إِنِّى أَعُوذُ بك من الخُبْثِ والخبائِثْ)) (٢).
قال عبد الوهاب: ((الخُبْث والخبائث)). رواهُ أبو داود وابن ماجه
٢٨/ ب من حديث سَعِيد بن أَبِى عَرُوبة به، ورواهُ شُعبة عن قتادة عن النَّضر / بن
أُنْس، عن زَيْد مرفوعًا(٣) .
٣٢٤٨ - حدّثنا عَبْد الوهّاب، عن سَعِيد، عن قَتَادة، عن القاسم
الشَّيانى، عن زَيْد بن أَرْقم: أَنَّ نِبِىَّ الله عَ لَّهِ أَتَى عَلَى مَسْجِد قُبَاءَ أَوْ
دَخَلَ مسجد قباء بعدما أَشْرِقتِ الشمسُ ، فَإِذا هم يُصَلُّون فقال : ((إِنَّ هذهِ
صلاةُ الأَوَّابين كَانُوا يُصَلُّونَها إِذَا رَمِضَتِ الفِصَال)) (٤).
(حديثٌ آخر)
٣٢٤٩ - قال البزار: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عَبدُ الله بن
يَزِ يد الدِّمَشْقى، حدّثنا صَدَقة بن عبد الله، عن سَعِيد بن أبى عَرُوبة، عن
قَتَادة، عن القاسم بن عَوْف الشَّيْبَانِى، عن زَيْدَ بن أرْقم. قال: بعثَ
رسولُ الله ◌َِّ مُعَاذِ بنِ جَبَل إلى الشَّام، فلمّا قَدِمَ قال: يا رسولَ الله إِنِّى
رَأَيْتُ أهلَ الكِتَابِ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفِتِهِم وَبَطَارِفَتِهِم. أَلَاَ نَسْجُد لك؟
(١) الحشوش : بضم الحاء المهملة وشينين معجمتين يعنى الكتف ومواضع قضاء الحاجة
الواحد حش بالفتح، وأصله من حشّ البستان، لأنهم كثيرًا ما يتغوطون فى البساتين. النهاية :
٢٣٠/١؛ ومعنى محضرة: يحضرها الجن والشياطين. النهاية: ٢٣٦/١.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٣/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة : باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء:
٢/١، أخرجه من طريق شعبة عن قتادة. وأخرجه ابن ماجه فى الطهارة وسننها فى الباب :
١٠٨/١، من طريق سعيد عن قتادة، ومن طريق قتادة عن النضر عن زيد بن أرقم .
(٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤.

زيد بن أرقم ٧٩
فقال: ((لا، ولو كنتُ آمِرًا أَحدًا أَنْ يَسْجِدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المرَأَةَ أَنْ تَسْجِدَ
لِزَوْجِهَا)» (١) .
ثم رواهُ من وجه آخر عن صَدَقة - قال: ولَيْس بالقوى وقد كتب
عنه أهل العلم - قال: ورُوِى عن القاسم عن ابن أبى أوفى، وعن القاسم
عن ابن أبى ليلى عن معاذ(٢) .
(قُطْبة بن مالك عنه)
٣٢٥٠ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا مِسْعَر، عن أبى أيّوب مَوْلَى لبنى
ثَعْلبة، عن قُطبة بن مالك. قال: سَبَّ أميرٌ من الأمراء عَلِيًّا - رضى الله
تعالى عنه - فقامَ زَيْد بن أُرْقم، فقال: ((أَمَا إِنَّ قَدْ عَلِمتَ أَنَّ رسولَ الله
عَ لَّهِ فَهَى عن سَبِّ المَوْنَى، فلم تَسُبُّ عِلِيًّا وقد ماتَ))(٣). تفرّد به.
٣٢٥١ - حدّثنا محمد بن بِشْر، حدّثنا مِسْعر، عن الحجاج مولى
بنى ثَعلبة، عن قُطْبة بن مالك، عن زياد بن عِلاَقَة، قال : نَالَ المغيرةُ بنُ
شُعْبَة مِنْ عَلِىّ، فقال له زَيْد بن أَرْقم: قد علمتَ أَنَّ رسولَ الله عَ ليه
كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ المَوْنَى، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا، وقد مَاتَ - رضى الله
عنه -)) (٤) . تفرَّد به.
(١) كشف الأستار: ١٧٩/٢. وقال الهيثمى: رواه البزّار والطبرانى فى الكبير
والأوسط ، وأحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح خلا صدقة بن عبد الله السمين : وثقه
أبو حاتم وجماعة، وضعّفه البخارى وجماعة. مجمع الزوائد: ٣١٠/٤؛ ويراجع المعجم الكبير
للطبرانى : ٢٣٦/٥ .
(٢) الموطن السابق .
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧١/٤.
(٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٩/٤.

٨٠ الجزء التاسع عشر
(محمّدُ بن كَعْب القُرَظِىّ عنه)
٣٢٥٢ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن
محمد بن كَعْب القُرَظِىّ، عن زَيْد بن أَرْقم. قال: كنتُ معَ رسولِ الله
عَ لَّهِ فِى غَزْوَةٍ، فقال عَبْدُ اللهِ بنُ أُبَيّ: لَئِنَ رَجَعْنَا إلى المدينةِ لُيُخْرِجنَّ
الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ. قال: فَأَتَيْتُ رسولَ الله عَلَّهِ، فأخبرتُهُ. قال: فحلفَ
عبدُ الله بن أُبَىّ أَنَّهُ لم يكنْ شَىءٌ من ذلك. قال: فَلاَمَنِى قَوْمِى
وقالوا: ما أَرَدْتَ إلى هذا؟ قال: فانطلقتُ فنمتُ كَئًِّا أو حَزِينًا. قال
فَأَرْسَلَ إلىَّ نَبِىُّ اللّه صلّى الله عليه / وسلّم، أو أتيتُ رسولَ الله عَّه
فقال: ((إنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذرك وصّدَّقَكَ. قال: فنزلت هذه الآية ﴿هُمُ
الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْقَضِّوا﴾ حتى بلغ
﴿لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾))(١) .
٢٩/أ
رواهُ البخاريّ، والترمذى، والنسائى من حديث شعبة (٢)
٣٢٥٣ - حدّثنا هاشم، حدّثنا شُعبة، عن الحكم. قال: سمعتُ
محمدَ بنِ كَعْبِ القُرَظِىّ قال: سَمستُ زَيْد بن أرقم قال: ((لَمَّا قَالَ
عبدُ الله بن أُبَيّ مَا قَالَ: ((لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عندِ رسولِ الله))، أوْ قال:
((لَئِنِ رَجَعْنَا إلى المدينةِ)) قال: فسمعتُهُ، فَأتيتُ رسولَ الله عَلَّهِ، فَذَكَرْتُ
ذلك له. قال: فَلامَني ناسٌ من الأنصار قال: وجاء هو فحلَفَ ما قال
ذاك، فرجعتُ إلى المَنْزِل فِمتُ. قال: فَأَتانى رسولُ رسولِ اللهِ عَ له أو
بَغَنِى، فَأتيتُ النبىِ عَ لَّمِ فقال: إِنَّ اللهَ عزّ وجلّ قد صدقك، وعَذَركَ،
(١) الآية ٨، سورة المنافقين.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير: باب قوله ﴿ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع
على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾: ٦٤٦/٨؛ والترمذى (فى تفسير سورة المنافقين)، وقال : هذا
حديث حسن صحيح: ٤١٧/٥؛ والنسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف:
٢٠١/٣.