Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
حسين بن السّائب الأنصارىّ
رَوَاهُ أبو يعلى عن إبراهيم بن الحجّاج بهِ وعن أبى مُعمرٍ ، عن جَرِيرٍ ، عَن
عَطاء بن السَّائِبِ (١) .
(أُم أُنَسٍ بنتَ الحَسنِ عن أَبيها)
٢٤٨٩ - قالَ الطبرانى: حدّثنا العَبَّاس بن حَمْدان الأَصْبَهانى،
حدّثنا شُعَيب بن عبد الحميد الطحَّان، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا
شَيْبَان، عن الحكم بن عبد الله بن خطافٍ ، عن أُمّ أُنيس بنت الحسن بن
على، عن أبيها قالَت: ((قالوا يا رسولَ اللهِ أَرَأَيتَ قُولَ اللهِ عَزّ وجلَّ ﴿إِنَّ اللهَ
وَمَلَئِكَتَهِ يُصلُّونَ عَلَى الَّبِىّ﴾؟(٢) فقالَ: إنَّ هذا من المَكْثُومِ، وَلَولا
أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِى عَنْهُ ما أَخْبُرْتُكم إنَّ اللهَ وَكَّلَ بى ملكين لا أُذكَرُ عِنْدَ
رجلٍ مُسْلِمٍ، فَيُصَلَّى عَلَىَّ إلاَّ قالَ ذانك الملكانِ: غَفَر الله لَكَ، وقالَ اللهُ
ومَلائِكته جَوَابًا لِذَيْنِكَ الملكين: آمين)) (٣) .
٣٩٢ - (حُسَيْن بن السَّائِبِ الأَنصارى رضى الله عَنْهُ) / ،
٢٤٩٠ - قالَ أبو نُعيم: حدّثنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، حدّثنا
الحسن بن سُفيان، حدّثنا محمد بن الصبَّاح، حدّثنا عاصم بن سُويد بن
٣٢٠/أ
(١) لفظ أبى يعلى: ((فقال الحسين والحسن: والله ثم والله لقد لعنك الله ... الخ)).
قال الهيثمى : فيه عطاء بن السائب، وقد تغير. مجمع الزوائد: ٢٤٠/٥.
(٢) الآية ٥٦ سورة الأحزاب.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٩/٣. وقال الهيثمى: فيه الحكم بن عبد الله خطاف
وهو كذاب. مجمع الزوائد : ٩٣/٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨/٢؛ والإصابة فى القسم الرابع: ٣٩٤/١. وقال:
من صغار التابعين، أرسلٍ حديثًا فذكره الحسن بن سفيان وغيره فى الصحابة. وقال إبن منده :
لا يعرف له رؤية فضلاً عن الصحبة وعقب على ذلك إبن حجر فقال: ولا لأبيه السائب
صحبة، وإنما قيل له رؤية وذكر إبن حبان فى الثقات: ١٥٥/٤؛ والتاريخ الكبير فى التابعين :
٣٨٦/٢، وقد ترجم إبن سعد السائب بن أبى لبابة وقال: ولد فى عهد النبى معَ له وروى عن
عمر وكان قليل الحديث ثقة. الطبقات الكبرى : ٥٦/٥.
1
!
:

٤٨٢ الجزء الرابع عشر
يزيد بن جارية الأنصارى (١)، حدّثنا رفاعة بن الحجّاج الأنصارى، عن
أبيه، عن حُسين السَّائِب، قالَ : ((لما كانَ ليلةُ العقبةِ أَوْ لَيلةُ بَدْرِ قالَ رسولُ
اللهِ عَلَّهِ لِمَن مَعَهُ: كيفَ تُقَاتِلون؟ فقام عاصِم بن ثابت بن [أبى]
الأَفْلحِ، فَأَخذ القَوْسِ وأَخذ الَّبَلَ وَقَالَ: أَىْ رسولَ الله إِذا كانَ القومُ قَرِيبًا
من مائتى ذِراعٍ أو نحو ذلك كان الرمى بالقِسِىّ، وإِذَا دَنا القوم حتَّى تنالَنا
أوْ تَنالهم الحِجارَةُ كانت المواضَحةُ (٢) بالحِجارَةِ، وإذا دَنا القوم حتى تَالنا
وتنالَّهُم الرماحُ كانت المداعَسَةُ (٣) بالرّماحِ حتى تَتَقَصَّفَ، فإذا تَقَصَّفَتْ
وَضَعْناها وأُخَذْنا السيوفَ فكانَتِ السّلة والمجالدةُ بالسيوفِ. قالَ: فقالَ
رسولُ اللهِ عَلِ: لقد أُنْزِلت الحربَ مُنازِلَةٌ. من قاتَلَ فليُقاتِل مِثْل
عَاصِم)) (٤) .
٣٩٣ - (الحُسينُ بن عُرْقُطَةَ بن نَضْلَةَ بن الأَشْتُرِ)
٢٤٩١ - ابن حَجْوَان بن فَقْعَس بن طریف بن عَمْرٍ و بن قُعَین بن
الحارث بن ثعلبة بن دُودانِ بن أَسَدِ بن خُزَيْمَةَ (٥) وكان اسمُهُ حُسَيْل
فسمّاهُ رسولُ اللهِ عَلِ حُسَيْنَا.
٢٤٩٢ - رَوَى أبو موسى من طريق الدارقُطْنى، حدّثنا أحمد بن
سَعيدٍ، حدّثنا دَاود بن [محمد] بن عبد الملك بن حبيب بن تَمام بن
(١) فى الأصل المخطوط: ((عاصم بن سويد بن عياش بن يزيد بن حارثة
الأنصارى))، وما أثبتناه من الميزان: ٣٥٢/٢. روى عنه محمد الصباح ذكره ابن عدي.
وقال عثمان: سألت يحيى عنه فقال: لا أعرفه وقال أبو حاتم : روی حدیثین منکرین.
(٢) المواضحة : المراماة.
.(٣) المداعسة : المطاعنة .
(٤) الخبر أخرجه أبو نعيم وإبن منده، يراجع أسد الغابة ، ويراجع ما أورده إبن حجر
عنه فى ترجمته .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨/٢؛ والاصابة: ٣٣٢/١.
:

٤٨٣
الحُسين بن علىّ بن أبى طالب
حُسين بن عُرْفُطة، حدّثنى أَبِى، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن جَدّ الجد،
عن حسين بن عُرْفُطة: أَنّ رَسول الله عَ لِ قالَ: ((إِذَا قُمتَ إلى الصَّلاةِ
فَقُل بسمِ اللهِ الرَّحمن الرحيم ﴿الحمدُ للهِ رَبِّ العَالمين﴾ حتى تختمها
و﴿قُل هو الله أحد﴾ إلى آخرها)) (١).
٣٩٤ - الحُسين بن عَلى بن أَبى طَالبٍ (٢)
القُرشىّ الهاشمىُّ أبو عبد اللهِ أحدُ السِّبطين الشهيدين وَهُوَ وَأَخوهُ سَيِّدًا
شَبَابِ أَهْلِ الجَّةِ / كما تَقَدَّم إلّ اِبْنِى الخالَةِ: يَحْيَى وعِيسَى(٣).
أُمُهُما فاطمة بنت خَاتِم [الأنبياء] ورسولِ رَبِّالعالمين.
٣٢٠/ب
٢٤٩٣ - وُلِدَ بَعْدَ أَخيهِ، وَلَمْ يَكُن بينَهُما إِلاَّ أَن طَهُرت من نفاس
الحَسنِ وحملت بالحُسين، ثم بمُحسنٍ، وقد عق عنهما رسول الله عَ لِّ ،
وَأَذَّن فى آذانِهِما، وأقامَ ونَشَأَ فى بِرَهُ، ورِفْده وإحسانِهِ، ولُطفِهِ بِهِمَا،
وبِأَبيهما. وأمهمًا - رضى الله عنهم -، وهم مَعَهُ أهل الكِساء التى ألقاها (٤)
عَليهم وقالَ: ((اللَّهِمَّ هَلاءِ أهلُ بَيتِى فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجِس وطهّرهُمْ
تَطھیرًا)» .
(١) قال السيوطى: أخرجه الدارقطنى عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن
تمام بن حسين بن عرفطة عن أبيه عن جدّه عن حسين بن عرفطة. جمع الجوامع: ٧٢٠/١.
وتراجع الترجمة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨/٢؛ والاصابة: ٣٣٢/١؛ والاستيعاب: ٣٧٨/١،
والتاريخ الكبير: ٣٨١/٢؛ والثقات: ٦٨/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٢.
. (٣) يرجع فى ذلك إلى الخبر الذى أخرجه إبن سعد والطبرانى والحاكم وأبو نعيم فى
فضائل الصحابة ، وابن جرير وابن عساكر من حديث أبى سعيد الحذرى. جمع الجوامع :
٨٨/١؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦/٣. وقال الهيثمى: رجاله ثقات وفى بعضهم ضعف.
مجمع الزوائد : ١٨٢/٥.
(٤) فى الأصل المخطوط: ((أهل القنا التى لقنها))، وما أثبتناه من الخبر الذى أخرجه
الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥٤/٣.

٤٨٤
الجزء الرابع عشر
وَقالَ هُبيرةُ [بن يريم] عن علىّ بن [أبى طالب]: ((من أَرَادَ أَنْ
يَنْظر إِلى أَشبهِ الخلقِ بِرَسولِ اللهِ عَِّ مِنْ عُنُقِهِ إلى وَجْهِهِ فلينظُر إلى
الحسَن، ومِنْ عُنُقِهِ إلى كَعْبهِ فلينظر إلى الحُسَيْنِ)) (١).
قالَ أبو بكر بن أبى شيبة: قُتِل الحُسين بن عَلَىّ يومَ عَاشوراء سَنَّةَ
إحدى وَسَتّين وله ثمانٌ وخمسون سَنَةً، وَكَانَ يَخْضِبُ بالحَنَّاءِ والكَتَمِ (٢) .
قالَ جَعفر الصَّادِقُ للمهدى لَمَّا قُتِلَ علىّ بن أَبِى طَالبٍ وَحَكى عن
أَبيهِ أن الحُسين كان يُخضب بالحّاء وبالسَوادِ وَكَذا غير وَاحد أَنَّهُ كانَ
يخضبُ بالسَّوادِ (٣) .
وَفِى مَقْتَلِهِ ومَبلغ سنِهِ وخضابهِ قد بَسطتُ ترجمتَهُ عَنْهُ فى التاريخ،
وَمَا وَرَدَ فى صِفَةِ قتله، وما جاء فى فضائِلِهِ، ومآثر فى الأخبار والأَثارِ (٤)،
وقد أَطنبَ الحافظ أبو القاسم الطّبرانى فى ترجمته في مُعجمه الكبير،
فأجادَ وأَفادَ وأكثر وأطيبَ وأطَنَبَ فَأَغرب، وتَوَسَّعَ فى روايتِهِ أَشياءَ ليسَتْ
بِصَحِيحَةٍ، وَلَمْ يُنبهْ على كثير منها فالله أَعْلَمُ.
(بِشْرُ بن غالب عن الحُسَين بن على)
٢٤٩٤ - قالَ: ((رأَيتُ رسولَ الله عَ لَّه [يشرب] وهو قائمٌ))، رواهُ
الطبرانى من حديث يونس بن بُكير، عن زياد بن المنذر عَنْهُ (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٥/٣ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٨/٣.
(٣) يراجع البداية والنهاية: ١٤٩/٨، وما بعدها.
(٤) يرجع إلى المعجم الكبير: ٩٤/٣ -١٣٦ حيث أورد في ترجمته ١٤٨ خبرًا.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٣/٣، وما بين المعكوفين استكمال منه. قال الهيثمي:
فيه زياد بن المنذر وهو متروك. مجمع الزوائد: ٨٠/٥.

٤٨٥
الحُسين بن عليّ بن أبى طالب
(حبيب بن أبي ثَابت عَنْهُ)
٢٤٩٥ - قالَ الطبرانى: حدّثنا أُحْمد عن عَمْرو القطوانی، حدّثنا
زيد بن يَحْبى، حدّثنا أبو عتاب / الدلال، حدّثنا عَمْرو بن ثابت، ٣٢١/أ
حدّثَنِى حَبيب بن أبى ثابت قال: ((صَنعَت امرأةٌ مِن نِساءِ الحُسين طَعَامًا
فى بَعْضِ أُرضين فَطَعِم، ثم رُفِعَ [الطعام] فَجاءَ غلامٌ له، فدَعَا
بالطَّعَامِ ، فقالَ : لا أريدُه يا أبا عبد الله. [قال: لِمَ] قالَ: أَكلنا قَبلُ عند
[عبيد الله] بن عَبّاسٍ. فقال الحُسين: [إن] أَباهُ كانَ سَّيِّد قريش. إِنَّ
رسول الله عَ لَّمِ قالَ: ((يا بنى عبد المطلب أُطْعِموا الطَّعَامَ وَأَطِيبوا
الكَلامَ)) (١) .
(رَبِيعَةُ بن شَيْبَان : أَبو الحَوْراءِ عَنْهُ)
٢٤٩٦ - حدّثنا وكيع، حدّثنا ثابت بن عُمَارَة، عن ربيعَة بن
شيبان، قال: قلتُ للحُسين بن عَلَىّ: ما تَعْقِلُ مِنْ رسولِ اللهِ عَلَّهِ؟ قالَ:
(صَعدتُ مَعَهُ عَرْفَةً، فَأَخذتُ تَمرةً، فَلُكْتُها فى فيَّ، فقال النبى معَ لِ:
أَلْقِها، فَإِنَّها لا تَحِلُ لَنَا الصَّدَقَةِ))(٢) تَفَرَّدَ بِهِ.
٢٤٩٧ - حدّثنا يزيد، حدّثنا شُريك بن عبد الله، عن أبى
إسحاق، عن بُرَيد بن أبى مَريَم، عن أبى الحَوْراء، عن الحُسين بن
عَلَىّ، قالَ: ((عَلَّمنى جَدِّى - أَوْ قالَ النبىّ عَ لَّهِ -ِ كَلِماتٍ أَقوهُنَّ فى
الوَقَرِ)) فذكَرَ الحَديثِ وَقَدْ تَقدَّمَ هَذان الحديثان عن الحَسن رَضى الله
عَنْهُما(٣) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٥/٣، وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال
الهيثمى : فيه عمرو بن ثابت البحرى وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٧/٥.
(٣) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١.
(٣) من حديث الحسين بن على فى المسند : ٢٠١/١.
i

٤٨٦ الجزء الرابع عشر
(سِنانُ بن أبى سنانٍ عَنْهُ)
٢٤٩٨ - ((أَنَّ رسولَ الله ◌ِ لَلِ خَبَّأَ لابن صَيَّادٍ ﴿فارتقب يوم تأتى
السماء بدخان مبين﴾ فقالَ: هو الدَّخ)) (١). رواه الطبرانى عن الدبرى، عن
عبد الرزّاق، عن مَعْمٍ، عن الزهرى عَنْهُ (٢) .
(شُعَيْبُ بن خَالِد عَنْهُ)
٢٤٩٩ - حدّثنا ابنُ نُمَير ويَعْلَى، قالا: حدّثنا حجّاج يعنى ابن
دينار الوَاسطى، عن شُعَيب بن خالد، عن حُسين بن علىّ، قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ عَّ ◌َله : ((إنَّ مِنْ حُسن إِسْلام المرءُ ترَكَهُ ما لا يَعْنيه، وفى لفظ قِلّة
الكلام فيما لا يعنيه)) تَفرَّدَ به(٣) .
(طَلحة بن عُبَيد الله العُقَيلى عنه)
٢٥٠٠ - مرفوعًا: ((إنَّ فى الجُمعة [ساعة] لا يحجم فيها أحدٌ إلاَّ
٣٢١/ ب ماتَ)). رَوَاهُ أبو يَعْلى عن جُبَارة بن المغلّس، عن يحيى بن العلاء (٤)، عن
مروان بن سالم، عن طلحة عَنْهُ بِهِ (٥) .
(١) الدخ: الدخان قال : عند رواق البيت يغشى الدخ، وفسّر فى الحديث أنه أراد بذلك
(يوم تأتى السماء بدخان مبين) وقيل أن الدجّال يقتله عيسى - عليه السلام - يجبل الدخان،
فيحتمل أن يكون أراد تعريفًا بقتله لأن إبن صياد كان يظن أنه الدجّال. النهاية : ١٦/٢.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٥/٣. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين رجال
أحدهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٥/٨ .
(٣) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١ .
(٤) فى المخطوطة: ((يحيى بن يعلى)) والصواب يحيى بن العلاء البجلى، روى عنه
جبارة بن المفلس ، كذّبه أحمد وقال : كذّاب يضع الحديث ولم يشهد له أحمد بخبر فيما أورده
صاحب تهذيب التهذيب: ٢٦٣/١١. كما أن إبن المفلس كلام الأمة إلى تضعيفه أميَل.
الميزان: ٢٨٧/١.
(٥) رمز السيوطى للخبر: بالصعب من إخراج أبى يعلى وحكم إبن الجوزى بوضعه .
جمع الجوامع : ٢٣١١/١.

الحُسين بن على بن أبى طالب ٤٨٧
حديث آخر عن الحُسين
مرفوعًا عن النبىّ عَ ليه
أَمَانٌ لِأُمَّتِى من الغَرقِ إِذا رَكِبوا [البحر] أن يقولوا ﴿ بسم الله مَجْربها
ومُرْسَاها﴾(١) الآية، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٢) الآية رواه أبو يعلى
أَيْضًا عن جُبَارة، عن يحيى بن العلاء، عن [مروان بن] سَالم، عن طلحة
بِهِ (٣) .
وِبِهِ مرفوعًا: ((مَنْ وُلِدَ لَهُ ولدٌ فَأَذَّنَ فى أُذنه اليُمنى، وأَقَامَ فى
الْيُسْرِى لم تُصِبْهِ أُمُّ الصِّبْيان)) (٤) .
حديثٌ آخَرُ
٢٥٠١ - رواهُ الطّبرانى من حديث يَحيى بن سَعِيد العطار، عن
يحيى بن العَلاء، عن طلحة بن عُبَيْد الله، عن الحُسين، قالَ: قالَ رسولُ
الله ◌ِلِ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الهدِيَّة أَمامَ الحاجاتِ)) (٥) .
(عَبّاية بن رِفَاعة عَنْهُ)
٢٥٠٢ - ((قالَ رَجل: يا رسول الله إِنِّى ضَعِيفٌ، وجَبَانٌ. قالَ:
هَلَمَّ إلى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ فيه الحجِّ)). رواهُ الطبرانى عن عبد الله بن أحمد،
(١) الآية ٤١ سورة هود.
(٢) الآية ٩١ سورة الأنعام، ٧٤ سورة الحج ، ٦٧ سورة الزمر.
(٣) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى عن شيخه جبارة بن المفلس وهو ضعيف. مجمع
الزوائد : ١٣٢/١٠.
والخبر فى الجامع الصغير ورمز لضعفه وأوضح المناوى ضعفه فقال: قال إبن حجر
جبارة ضعيف وشيخه أضعف منه وشيخ شيخه كذلك والاتفاق فيهما وطلحة مجهول. فيض
القدير : ١٨٢/٢.
(٤) أم الصبيان: الريح التى تعرض لهم فيغشى عليهم منها. النهاية: ٤٢/١ .
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٣/٣. وقال الهيثمى: فيه يحيى بن سعيد العطار وهو
ضعيف. مجمع الزوائد : ١٤٧/٤ .
1

٤٨٨ الجزء الرابع عشر
عن إبراهيم بن الحجّاج، عن أبى عَوانَة، عن مُعَاوية بن إسحاق عَنْهُ (١).
(ابنه على بن الحُسين عَنْهُ)
٢٥٠٣ - حدّثنا عبد الملك بن عَمْروٍ ، وأبو سعيد، قالا: حدثنا
سُليمان بن بلال، عن عُمَارة بن غَزِيّة، عن عبد الله بن علىّ بن الحسین،
عن أبيه: أَنّ النبىّ عَ ◌ّ قال: ((البَخيل مَنْ ذُكِرَتُ عِنْدِه فلم يُصَلّ عَلىّ
٣٢٢/أ - قالَ أبو سعيد : - ثم لم / يصلّ علىَّ)) (٢) رواهُ النسَّائِىّ عن سليمان بن
عبيد الله، عن أبى عامر العقدىّ عبد الملك بن عَمْروٍ ، وعن أحمد بن
الخليل، عن خالد بن مخلد، كِلاهُما عن سليمان بن بلالٍ (٣) ، وقد رَوی
الترمذى عن يحيى بن مُوسَى، عن أبى عامر العَقدى فجعله من مسند
علىّ(٤)، ورواه النسَّائى عن قُتَيْبة، عن الدراوردى، عن عَمَّارٍ، عن
عبد الله بن على قال : قالَ عَلَىٌّ فَذَكَرَهُ (٥) .
٢٥٠٤ - حدّثنا موسى بن داوُد، حدّثنا عبد الله بن عُمر ، عن ابن
شِهاب، عن عَلىّ بن الحُسين، عن أبيه، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لّهِ :
((مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تركُه ما لا يعنيه)) (٦) تَفَرَّدَ بِهِ.
(حديثٌ آخَرُ عَنْهُ عن أَبيه)
٢٥٠٥ - رواهُ أبو يَعلى، عن الحسن بن عُمَر بن شَقيق، عن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٥/٣. مجمع الزوائد: ٢٠٦/٣.
(٢) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١.
(٣) أخرجه النسائى من الطريقين فى الكبرى: فضائل القرآن، كما فى تحفة
الأشراف : ٦٦/٣.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات قول النبى معَ له رغم أنف رجل. وقال هذا
حديث حسن صحيح غريب : ٥٥١/٥.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٦٧/٣.
(٦) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١.

الحُسين بن علىّ بن أبى طالب ٤٨٩
جَعْفر بن سُليمان، عن النضر بن حُمَيد الكندى، عن سَعْد [بن
طريف](١) الإسكافى، عن أبى جعفر محمّد بن على بن الحسين، عن
أبيه، عن جَدّه، قالَ: ((أَتَى جبريلُ رسولَ الله ◌ِ لَّهِ، فقالَ: يا محمّدٍ إِنَّ
الله يحبُّ من أَصْحابك ثلاثَةً فَأَحِبَّهُم: علىٌّ وأبو ذَرِّ والمِقداد بن الأَسْود.
قالَ: وأَّاهُ جبريلٍ أَيْضًا، فقالَ: يا محمّد إنَّ الجنَّة تشتاق إلى ثلاثَةٍ مِنْ
أصحابِكَ: عَلىّ وعمارٍ وسلمان)) الحديث وفيه نَكارَةٌ شَديدة لا يَصْحُ(٢).
(حَديثٌ آخر عَنْهُ)
٢٥٠٦ - قال أبو يعلى: حدّثنا [أبو يوسف المؤدب] يعقوب (٣) جارُ
أحمد بن حنبل، حدّثنا إبراهيم بن سَعْدٍ، عن عبد العزيز بن المطلب ، عن
عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن على بن الحسين، عن أبيه، عن
جَدِّهِ، قالَ: قالَ رسول الله عَ لَّه: ((مَنْ قُتِلِ دُون حَقِّه فهو شَهِيدٌ)) (٤).
(حديثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٢٥٠٧ - قالَ الطبرانى: حدّثنا يوسف بن الحكم الضَّبى، حدّثنا
محمد بن بَشرِ الكندى، حدّثنا عُبَيد بن حُميد، حدّثنا فِطَرُ بن خَلِيفة،
عن جَعفر بن محمّد بن الحسين بن على، عن أبيه، عن جَدّه، قالَ: قالَ
رسول الله عَ لَّهِ: ((من قُتِلَ دون حَقِّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) .
(١) فى المخطوطة: ((سعيد)) وهو سعد بن ظريف الإسكافى.
(٢) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه النضر بن حميد وهو ضعيف. مجمع الزوائد :
٣٣٠/٩. وأورده عن أبى يعلى السيوطى فى جمع الجوامع: ٩٠/١، وأورد رأى إبن كثير فى
تضعيف الخبر.
(٣) فى المخطوطة: ((يعقوب بن عيسى)) وما أثبتناه من المسند ولفظه: ((حدّثنا عبد الله،
حدّثْنى أبى، حدّثنا أبو يوسف المؤدب يعقوب حارثًا)).
(٤) الخبر أخرجه أحمد فى المسند: ٧٨/١، من حديث على بن أبى طالب ولفظه
فيه: ((دون ماله)) وهو يوافق ما أورده الهيثمى: وقال: رجاله ثقات: ٢٤٤/٦.

٤٩٠ الجزء الرابع عشر
(حَديثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٢٥٠٨ - قالَ الطبرانى: حدّثنا يُوسف بن الحكم الضَّبى، حدّثنا
محمد بن بشير الكندى، حدّثنا عُبِيدَة بن حُمَيد، حدّثنا فِطَر بن خَلِيفة ،
عن [أبى] جعفر بن محمد [بن على] بن الحُسين، عن أبيه، عن جَدِّهِ،
قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ ◌َّهِ: ((مَنْ ذُكِرِتُ عِنْدَهُ فحَظَرِ الصَّلاةَ عَلىّ حُظِرَ (١)
٣٢٢/ ب طَريقَ الجِنَّة))(٢) . /
(حديثٌ آخَرُ)
٢٥٠٩ - قال الطبرانى: حدّثنا محمّد بن الفَضل، عن سعيد بن
سُليمان، حدّثنا الهَّاج بن بِسْطام، حدّثنا عَنْبسة، عن محمد بن سُليمان،
عن علىّ بن الحُسين، عن أبيه: أَنّ رسول الله عَ لِّ قالَ: ((اعْتِكَافُ عَشْرِ
مِنْ رَمَضَان بِحِجَّتين وَعُمْرتِينَ)) (٣) .
٢٥١٠ - ومن حديث علىّ بن قادِم، عن عبد السَّلام بن حَرْب ،
عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عَلىّ بن الحُسين، عن أَبيه: أنّ رسول الله عَل اله
قالَ: ((لا تَرْفعونى فَوْقَ حَقِّى، فإِنَّ اللّهَ اتَّخَذَنَى عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنى
رسولاً)) (٤) .
٢٥١١ - ومن حديث عَبد الجَّار بن العلاء، عن عبد الله بن ميمونٍ
(١) فى المخطوطة: ((فخطر))، وفى المرجع: ((فخطئ))، وفى مجمع الزوائد:
((فخطئ))، وفى النهاية: حظرت الشىء إذا حرمته وهو راجع إلى المنع: ٢٣٩/١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٢٨/٣. وقال الهيثمى: فيه بشير بن محمد الكندى وهو
ضعيف: ١٦٤/١٠، وقد أورد إسمه هكذا والصواب ما فى المخطوطة. يراجع الميزان: ٤٩١/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٨/٣. وقال الهيثمى: فيه عنبة بن عبد الرحمن القرشى
متروك. مجمع الزوائد: ١٧٣/٣.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٨/٣. قال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد :
٢١/٩.

الحُسين بن علىّ بن أبى طالب ٤٩١
القدَّاح، عن جَعفرٍ بن محمّدٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن الحُسين : بقصَّةِ
وَفَاة رسول الله عَ الَلِ مُطولاً جِدًّا (١) ..
٢٥١٢ - ومن حديث بِشْر بن عبد الله بن عَمرٍ و بن سَعيدٍ، عن
محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن أبيه، عن جَدِّهِ مَرْفوعًا فى فَضْلِ مَاءِ
الهَنْدباءِ ودُهن البَنَفْسَج وهو مُنكر جدًّا (٢).
٢٥١٣ - وقال أبو داود الطيالسى: حدّثنا شيبان بن عبد الرحمن ،
عن أبى جعفر محمّد بن عليّ بن الحُسين عن أبيه، عن جدِّهِ: أنّ رسول
الله عَ لَّهِ أَوْصَى بثلاثٍ أن ينفَّذ جيش أسامة وأن لا يخرج من المَدينة.
(محمَّدُ بن على عَنْهُ)
٢٥١٤ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، أَنبأَنا ابنُ جُريح، سمعتُ محمّد بن
على يَزْعُم ، عن حُسَيْن وابن عبّاس، أو عَنْ أَحدِهُما: أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّما قامَ
رَسُولُ الله ◌ِِّ مِنْ أَجلِ جَنازةِ بِهُودىّ مُرَّ بِهَا عليه، فقال: آذانى
رِيحُها)). تَفَرَّدَ بِهِ وتقدمه مثلهُ عن الحسن (٣) .
(المُطلب بن عُبَيد الله بن حَنْطَبٍ)
٢٥١٥ - قالَ: ((لَمَّا أُحِيطَ بالحُسين بن علىّ قال: ما اسْمُ هَذَا
المَكان؟ قالُوا: كَرْبَلاء، قالَ: صَدَق رسولُ الله ◌ِلِ هِىَ كَرِبٌ وَبَلاء)).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٨/٣. وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن ميمون القداح
وهو ذاهب الحديث. مجمع الزوائد : ٣٥/٩.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٣٠/٣. وقال الهيثمى: فيه أرطاة بن الأشعث وهو
ضعيف جدًا. مجمع الزوائد : ٤٤/٥، وأورده مرة أخرى وقال: منعم بالوضع : ١٧٠/٥، وما
جاء فى البنفسج أورده إبن الجوزى فى الموضوعات: ٦٤/٣.
.(٣) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١ .

٤٩٢ الجزء الرابع عشر
رَوَاهُ الطّبرانى عن على بن سعيد الرّازى، عن يعقوب بن حميد، عن
١/٣٢٣ سُفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد عنه (١) .
(يوسف بن الصَّباغ عَنْهُ)
٢٥١٦ - قالَ أبو يعلى: حدّثنا منصور بن أبى مُزَاحم، حدّثنا
عمر بن شَبيب، عن يوسف [بن ميمون] الصباغ، عن الحُسين - قال ولا
أعلم إلاَّ عن رسول الله عَ لَّهِ -، قالَ: ((مَن شَهِدَ أَمرًا فكرهَهُ كانَ كَمَن
غابَ عَنْهُ، ومن غَاب عن أَمرِ فَرضى بِهِ كانَ كَمَن شهدَهُ))(٢) .
(أَبو حَازِمِ الأَشْجعى عَنْهُ)
٢٥١٧ - قال الطبرانى: حدّثنا الدّبرى، حدّثنا عبد الرّزّاق، عن
الثورى، عن سالمٍ بن أبى حَفصةَ، عن أبى حازم قالَ: ((شهدتُ
حُسَيّنًا حين ماتَ الحسنُ، وهو يَدْفَعُ فِى قَفَا سَعيدٍ بن العَاصِ ويَقولُ:
تَقَدَّمْ فَلَولا [أنها] السنَّةُ ما قدّمتُكَ، وسعيد يومئذٍ أمير [على] المدينة)) (٣) .
(أَبُو سَعيد الكوفى التيمى عَنْهُ، وعن أخيه)
(عن النبىّ عَ لِ قالَ: ((مَنْ لَبِسَ مَشْهورًا)
(من الثّاب أعرضَ اللهُ عنه يومَ القيامة)))
٢٥١٨ - رَوَاهُ الطبرانى، عن عبد الله [بن محمّد] بن النُّعمان
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٣/٣. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد وقال:
يعقوب بن حميد: ضعيف. مجمع الزوائد : ١٨٩/٩.
(٢) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه عمر بن شبيب وثقه ابن معين فى رواية وضعفه
الجمهور، وكذلك يوسف بن ميمون الصباغ وثقه ابن حبان وغيره وضعفه الجمهور. ومنصور بن ،
أبى مزاحم ثقة. مجمع الزوائد: ٢٩٠/٧ .
(٣) فى الأصل المخطوط: ((أمير الكوفة))، والصواب ما أثبتناه من المعجم الكبير:
١٣٦/٣، ومجمع الزوائد: ٣١/٣ وقال: رجاله موثقون.

الحُسين بن عليّ بن أبى طالب ٤٩٣
البصرى، عن سُفيان [بن وكيع]، عن إسماعيل، عن أبانٍ الورَّاقِ ، عن
زيادِ بن المُنذرِ ، عن أبى سَعيد التيمى عَنْهُما بِهِ (١) .
(أَبوِ هِشَامِ القَنَّادِ عَنْهُ)
٢٥١٩ - يرفعُهُ: ((المَغْبُونُ لا مَحْمود وَلا مَأَجورُ)) رَوَاهُ أَبو يَعلى
عن كَامِلِ بن طَلحة، عن أبى هِشَام فَذَكَرَهُ(٢) .
(البهزى عنه)
٢٥٢٠ - قالَ: سألتُ الحُسين عن تشهُّد علىّ قال: هو تَشَهِّد
رسول الله عَ لَّم: ((التحياتُ و[الصلوات] الطَّيباتُ والغاديات والرَّائِحات
الزّاكيات الطّاهرات لله)). رَواهُ الطّرانى من حَديثِ عَمْرو بن هاشم، عن
عبد الله بن عَطَا، عن البَهْزِىّ ◌ِهِ (٣) .
(سُكَيْنة بنتُ الحُسين عن أَبها)
٢٥٢١ - قالَ رسولُ اللهِ عَّ اله: ((حَمَلَةُ القرآن عُرَفَاءُ أهلِ الجَنَّةِ يومَ
القيامة)) / رواه مسعدة بن سعد العَطّار المكّى، حدّثنا إبراهيم بن المنذر ٣٢٣/ب
الحزامى، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم مولى جُمَيع بن حارثة، حدّثنی
عبد الله بن ماهان الأزدى، عن قايد مَولى عبيد الله بن [أبى] رافع،
حدّثتنى سُكَيْنة بنت الحُسين عن أَبيها (٤).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٤/٣. قال الهيثمى: فيه سفيان ابن وكيع وهو
ضعيف. مجمع الزوائد : ١٣٥/٥.
(٢) الخبر أورده الذهبى من مناكير أبى هشام القناد بتخريج أبى يعلى وقال : كان
يتبع الحسين، حدث عنه كامل بن طلحة لا يعرف وخبره منكر. الميزان : ٥٨٨/٤ .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٤/٣. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير
والأوسط وقال فيه: ((والناعمات السابقات)) ورجال الكبير موثقون. مجمع الزوائد: ١٤١/٢.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٢/٣. وقال الهيثمى: فيه إسحق بن إبراهيم بن سعد
المدنى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٦١/٧ .

٤٩٤ الجزء الرابع عشر
(ابنْتُهُ فاطمة عَنْهُ)
٢٥٢٢ - حدَّثنا وكيع وعبد الرحمن قالا: حدّثنا سفيان عن
مُصعَب بن محمّد، عن يعلى بن أبى يَحْيى، عن فاطمة بنت الحُسَيْن،
عن أَبيها - قالَ عبد الرحمن: عن حُسين بن عَلَىّ - قالَ: قالَ رسول الله
عَ لَه: ((لسَّائِلِ حَقٌّ وإِنْ جاء على فَرَسٍ)) (١).
٢۵٢٣ - رواه أبو داود عن محمّد بن کثیر عن سفيان الثوری بِهِ.
٢٥٢٤ - ورواهُ أَيْضًا من حَديث زُهير، عن شيخ بمكَّة رأَى سُفيان
عندهُ، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علىّ مرفُوعًا (٢) .
٢٥٢٥ - وقال شيخنا فى الأَطرافِ: ورواهُ يحيى بن أيوب
المصرى، عن مُصْعب بن محمّد بن شُرَحبيل، عن يَحْيَى بن [أبى] يعلى،
عن محمّد بن علىّ بن الحُسين، عن فَاطِمَة، عن أبيها، عن النبىّ عَلِ.
وأمُّهُ [هى] أم عبد الله بنت الحسن بن عَلىّ.
٢٥٢٦ - قالَ: وروى الواقدىُّ، عن محمّد بن مُسلمٍ، عن
حیی بن أبی یعلی، عن عبد الله بن جعفر ، حديثاً غير هذا. قالَ: وروَی
عِكْرمة [بن عمار] عن الهِرْماس بن زيادٍ، عن النبىّ معَ له: ((للسَّائِل حَقّ
وإن جاءَ عَلَى فَرَسٍ))(٣) .
٢٥٢٧ - حدّثنا يزيد وعبادُ بن عبادٍ قالا: أَنبأنا هِشام [بن أبى
هشام] - قالَ عبادُ بن زياد: عن أمّه، [عن] فاطمة ابنة الحُسين، عن
أبيها الحُسين بن على، عن النبىّ عَ ◌ّه قالَ: ((ما مِن مُسلمٍ وَلا مُسلمةٍ
(١) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود من الطريقين فى الزكاة: باب حق السائل: ١٢٦/٢.
(٣) تحفة الأشراف للحافظ المزى: ٦٥/٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.

الحُسين بن على بن أبى طالب. ٤٩٥
تُصَابُ بمصيبةٍ، فيذكُرَها وإن طالِ عَهْدِها)) - قالَ عَبَّدُ: ((وإن قدم
عَهِدُها)) فُيُحْدِثُ لذلك اسْتِرْجاعًا إلا جَدَّدَ اللهُ [له] عند ذلك، فَأَعطاهُ
مثل أجرها یوم أُصيبَ بِها))(١) .
٢٥٢٨ - رواهُ ابن ماجة عن أبى بكر بن أَبی شَيْبة، عن وَ کیعٍ
[بن الجرّاح]، عن هشامٍ بن زیادٍ بِهِ(٢) .
٢٥٢٩ - وقالَ إسماعيل بن عُلَيَةَ ويزيد بن هارون، عن هشام بن
زیادٍ، عن أبيه، عن فاطمة، عن أبيها(٣). /
١/٣٢٤
(حَديثٌ آخرُ)
٢٥٣٠ - قالَ أبو يعلى: حدّثنا أبو الرَّبيع الزَّهرانى، حدّثنا
الفرج بن فُضَالَة، عن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان، عن [أمه] فاطمة بنت
الحسين، عن أَبيها: أَنّ رسول الله عَلَّه قال: ((لا تُدِيمُوا النّظر إلى
المجذِّمِينَ، وإذا كلَّمتموهم فليكن بَيْنكُم وبينهُمْ قَدْرُ رُمْحٍ)) (٤).
(حَديثُ آخَرُ)
٢٥٣١ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز، حدّثنا
القَعْنبى، حدّثنا خالد بن إلياس، عن محمّد بن عبد الله بن عَمْرو بن
(١) من حديث الحسين بن على فى المسند: ٢٠١/١، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجنائز: ٥١٠/١. وقال فى الزوائد: فى إسناده
ضعف لضعف هشام بن زياد.
(٣) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٦٧/٣.
(٤) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده من حديث على بن أبى طالب من رواه عبد الله بن
أحمد قال: حدّثنى أبو إبراهيم البرجماتى عن قرج بن فضالة. المسند: ٧٨/١.
وقال الهيثمى : رواه أبو يعلى والطبرانى وفى إسناد أبى يعلى الفرج بن فضالة وثقه أحمد
وضعفه النسائى وغيره وبقية رجاله ثقات، وفى إسناد الطبرانى يحيى الحمانى وهو ضعيف وبقية
رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠١/٥. المعجم الكبير للطبرانى : ١٣١/٣.

٤٩٦ الجزء الرابع عشر
عثمان، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها، قالَت: قالَ رسولُ الله عَ لّه :
((إِنَّ اللهَ يُحِبّ أَعالىَ الأُمورِ وَأَشْرافها، ويَكْرِهِ سَفْسَافَهَا)) (١).
-
(حديثٌ آخَرُ)
٢٥٣٢ - قال الطبرانى: حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمىّ، حدّثنا
موسى بن عبد الرحمن البكرى، حدّثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشى، عن
عائشة بنت طلحة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أَبيها : أَنَّ رسولَ الله
عَ لُه [قال]: ((لا تَطْرُّقُوا الطَّيَرَ فى أَوْكَارِها، فإِنَّ اللَّيلَ أَمانٌ لَها))(٢).
(حَديثٌ آخَرُ)
٢٥٣٣ - قالَ الطبرانى: حدّثنا يحيى بن عَبْد الباقى، حدّثنا
محمد بن سُليمان: لُوَيْن، حدّثنا عبد الحميد بن سُليمان، عن عُمَارَةَ بن
غَزِيَّة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أَبيها : أَنَّ عبد الله بن عَمْرٍ و [جاء
إلى النبىّ عَ ◌ّه، فقال: ((يا رسولَ اللهِ]: أَمِنِ الكِبْرِ أَنْ أَلْبَس الحلّة
الحَسَنَةِ؟ قالَ: لا. قالَ: أَمِنَ الكِبَرِ أَنْ أَرَكِبَ النَّاقَةَ الَنَّجِيبَةِ؟ قالَ : لا.
قالَ : أَمِنَ الكِبْرِ أَنْ أَصنعَ طَعامًا فَأَدْعُوَ إِلَيْهِ أَقوامًا يأكلون عِنْدِى ويَمْشونَ
خَلْف عَقْبِيٍ؟ (٣) قالَ: لا. قالَ: فَمَا الكِبْرِ؟ قالَ : بَطَرُ الحقِّ وَغَمَطُ
النّاس)) (٤) / .
٣٢٤/ب
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣١/٣. وقال الهيثمى: فيه خالد بن الياس ضعفه أحمد
وابن معين والبخارى والنسائى وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ١٨٨/٨ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣١/٣. وقال الهيثمى: فيه عثمان بن عبد الرحمن
القرشى وهو متروك. مجمع الزوائد: ٣/٤.
(٣) فى المخطوطة: ((عتبى))، وفى الطبرانى: ((عقبى))، وفى مجمع الزوائد: ((يمشون
خلفى ويأكلون عندى)).
(٤) فى الطبرانى والزوائد: ((أن تسفه الحق وتغمص الناس)).
وبطر الحق: هو أن يجهل ما جعله الله حقًّا من توحيده وعبادته باطلاً، وقيل هو أن
يتجبر عند الحق فلا يراه حقًّا، وقيل هو أن يتكبّر عن الحق فلا يقبله. النهاية: ٨٣/١.
=

ا
حصين بن جندب ٤٩٧
٣٩٥ - (حُصَينُ بن أَوْسِ وَيُقال: ابن قَيْسٍ) (١)
ابن حُجَيْر [بن صخر] بن بكر بن صخر بن نَهْشلٍ بن دَارمٍ أَبو
زِيادَ التَميمى النَّهْشَلى يُعدّ فى أَعراب البصرة
٢٥٣٤ - قال النسّائى: حدّثنا إبراهيم بن المستمر العَروقى، حدّثنا
الصَّلت بن محمّد، حدّثنَى غَسّان بن الأَعْرِّ بن الحُصينَ النَّهشلى، حدّثنى
عَمّى زِياد بن الحُصَّين عن أَبيِهِ: أَنَّه قَدِمَ عَلى رسولِ اللهِ مِ ◌ّهِ المدينةَ فقالَ
رسول الله ٢٠": ((ادْنُ مِنِّى، [فدنا منه] فَوَضَعَ يده على ذُوَّابِتِهِ، [ ثم
أجْرَى يده] وَسَمّتَ (٢) عَليه وَدَعا لَهُ)) (٣) .
٢٥٣٥ - رَوَاهُ أُبو نُعيم والطبرانى من حديث موسى بن المُعَلَّى، عن
الأغر ، وقال : قَدِمتُ المدينة فقلتُ يا رسول اللهِ مُرْ أهلَ الوَادِي أَن يُعِينونى
ويُحْسِنُوا إلىّ فأمرهم بذلك، ثمّ قالَ: ادْنُ فَذَكَرَهُ (٤) .
(حُصَيْن بن بَدْرٍ. هو الزِّبْرِقان يأتى)
٣٩٦ - (حُصَيْن بن جُنْدَبٍ) (٥)
١ - قالَ: ((كُنّا مع رسولِ الله عَ لَّهِ، فَشَكَا إليه قومٌ، فقالوا:
والغمط : الاستهانة والاستحقار، وهو مثل الغمص، والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم
=
الكبير : ١٣٢/٣. وقال الهيثمى: فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف. مجمع الزوائد :
١٣٣/٥.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤/٢؛ والاصابة: ٣٣٥/١؛ والاستيعاب: ٣٣٤/١؛
والتاريخ الكبير: ١/٣؛ وثقات ابن حبان: ٨٨/٣.
(٢) سمّت عليه : سمى عليه من التسمية بمعنى الدعاء.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الزينة: باب الزؤابة: المجتبى : ١١٦/٨.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٧/٤؛ والبخارى فى التاريخ الكبير: ١/٣.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ، وفى إسناده جماعة لم أجد من
ترجمهم. مجمع الزوائد: ٠٨٣/٤
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤/٢؛ والاصابة: ٣٣٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣.

٤٩٨ الجزء الرابع عشر
[إنّا] ◌ِمْنا حَتَّى طلعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُم أَنْ يُؤَذِّنوا، ويُقيموا، فإِنَّ ذَلِك
من الشَّيطان، وَيَتعوَّذوا من الشيطان)). رَوَاهُ أبو نعيمٍ من حديث
عبد الله بن حارث الليثى، عن عبد الله بن عبد الرحمن [قال]: لقيته
بالكوفة، عن جُنْدَبِ بن حُصَينِ عن أبيه بِهِ (١) .
٣٩٧ - حُصين بن عُيَيْد بن خَلَفٍ بن عَبْد نُعْم بن
حذيفة بنُ جَهْمَة بن حُبْشِيَّة بن كعب بن ربيعة الخزاعى
والد عمران بن حُصين رَضى الله عَنْهُما (٢)
٢٥٣٧ - قال الترمذى: حدّثنا أحمد بن منيع ، حدّثنا أبو معاوية،
عن شَبِيب، عن الحَسن، عن عِمْران بن حُصَين، قال: ((قالَ رسول الله
٣٢٥/ ١° مَّهِ الأَبى: يا حُصَيْن / كم تَعبدُ اليومَ إِلهَا؟ قَالَ: سَبعَةً: سنَّةً فى
الأَرضِ، ووَاحِدًا فى السَّماءِ. قالَ: ثمن الّذِى تعبدٌ لرغبتك ورُهبتكَ؟
قالَ: الّذى فى السَّماءِ. فقالَ: يا حُصين أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلمتَ علَمَّتُكَ
كلمتين تَنْفَعَانِكَ، فلمَّا أسلمَ قالَ: يا رسول اللّهِ عَلّمنى الكلمتين. قال: قُل
اللَّهِمَّ أَلْهِمنى رُشْدِى، وفِى شَرَّ نَفْسى)) لم يذكرهُ أصحاب الأَطرافِ إِلاَّ
فى مسند عِمْران، وأَسْنَدهُ أَبو نُعيم فى ترجمته(٣).
٢٥٣٨ - وروى النسّائى فى اليوم والليلة، وأبو نُعَيم وغيرهما من
(١) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا وقال إبن حجر: فى إسناده من لا يعرف. أسد.
الغابة: ٢٤/٢؛ الإصابة: ٠٣٣٦/١
(٢) فى الأصل المخطوط: ((خلف بن عبيد بن حرب بن خزيمة بن ربيعة))، وما أثبتناه
من أسد الغابة التزمنا بما فيه ما عدا ((ربيعة)) لأنه مثبت فى بعض أصوله.
وله ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦/٢؛ والاصابة: ٣٣٧/١، والاستيعاب: ٣٣٣/١؛
والتاريخ الكبير: ١/٣؛ وثقات ابن حبان: ٨٨/٣.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات: ٧٠، وقال: هذا حديث غریل وقد روى
هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه. سنن الترمذى : ٥١٩/٥.

٤٩٩
٠
-حصين بن عوف الخثعمي
حديث منصور عن رِبْعى، عن عمران بن حُصين، عن أبيهِ أنّه قالَ : يا
محمد كان عبد المطلب خَيرًا لقومِهِ منكَ، كانَ يطعمهم الكَبد والسََّامَ،
وأنت تَنْحرهُم. فقالَ له النبيّ عَ لَّه ما شاء الله أن يقول قالَ: فَما تأمرنى
أن أقولَ؟ قالَ: قُلْ اللَّهِمَّ قِنِى شَرَّ نَفْسى، واعْزِمْ لى عَلى أَرْشَدِ أَمْرِى،
فلمَّا أَسْلَم قالَ: ما أَقُولُ الآنَ؟ قالَ : قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ما قَدّمت وما
اسْرَرْتَ، وَمَا اعْلَنتُ وَمَا أَخْطَأْتُ، وما عمدْتُ وما عَلِمتُ وما
جَهِلْتَ))(١) .
٣٩٨ - (حُصَين بن عوف الخثعمی) (٢)
٢٥٣٩ - قالَ: قُلْتُ: ((يا رسول اللهِ إِن أبى أَدْركهُ الحجُّ ولا
يستطيع أن يحجّ [إلا معترضًا]. قالَ: [فصمت ساعة ثمّ قالَ: ] ((حُجّ عن
أبيك)). رواه ابن ماجة، والحسن بن سُفيان، عن محمد بن عبد الله [بن
نمير]، عن أبى خالد الأحمر، عن محمد بن کریب، عن أبيه، عن
[ابن] عبّاس، حدّثنى [حُصَيْن] بن عوف فذكرهُ(٣).
٢٥٤٠ - ورواهُ أبو نُعيم من حديث موسى بن عُبيدة، عن أخيه
عبد الله بن عُبيدةَ، عن حُصَين بن عُوفٍ: أَنَّه قالَ: ((يا رسولَ اللهِ [إنّ]
أبى شيخٌ كَبِيرٌ ، وقد عَلِمَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ، ولا يَستمسك على الراحلة،
أفأحجّ عَنْهُ؟ قالَ: أرأيت لو كان عَليه دينٌ أَكنت قَاضِيه؟ قالَ: نَعم.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٦٨/٣؛ وأخرجه
أحمد أيضًا فى المسند من حديث عمران بن حصين: ٤٤٤/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦/٢؛ والاصابة: ٣٣٨/١؛ والاستيعاب: ٣٣٣/١؛
والتاريخ الكبير: ١/٣؛ وثقات إبن حبان: ٨٨/٣.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المناسك: باب الحج عن الحى إذا لم يستطع :
٩٧٠/٢. وقال فى الزوائد: فى إسناده محمد بن كريب قال أحمد: منكر الحديث يجئ بعجائب
عن حصين بن عوف. وقال البخارى: منكر الحديث. فيه نظر وضعفه غير واحد.

٥٠٠ الجزء الرابع عشر
٢/ ب قالَ: فدين الله أحقُّ. قال: فحجّ عن أبيهِ وهو حىٌّ) (١) فالله أعلم /.
(حُصَيْنُ بن مِحْصن بن النُّعمان
ابن عبد بن کعب
ابن عبد الأشهلِ الأنْصَارى) (٢)
٣٩٩ - [حُصَين بن مِحْصَن الأنصارى الخطمى](٣)
ذكره عبدان، عن أحمد بن سيّاد فى الصحابة، روى لَهُ ابن
شَاهينَ وابنُ الأثير حديثًا يأتى في رِوايتِهِ عن عمَّتِه فى حَقِّ الزَوجِ (٤).
٤٠٠ - (حُصَين بن مُشْمِتِ بن شَدَّادٍ) (٥)
ابنُ زُهير بن النمر [بن مرة] بن جَمّان بن عبد العزّی بن کَعْب بن
سَعد بن زيد مناة بن تميم التميمى الجَمَّانى.
٢٥٤١ - روى له ابن خزيمة والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبى
عاصم، عن أبيه حُصَين: ((أَنَّهُ وفَدَ على رسول الله عَ لَّه ◌ِ، فَبَايَعُه على
الإسلام وصدّق إِليه صدقة مالِه، وأقطعهُ النبيُّ عَ لَّهِ مِياهًا عِدَّةً :
(١) الخبر أخرجه أيضًا الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣١/٤، وفى إسناده بكّار بن
عبد الله الربذى وعمّه موسى بن عبيدة الربذى وهما ضعيفان.
(٢) قال إبن حجر: ذكره إبن شاهين وساق نسبه ولكنه أورد فى ترجمته حديثًا لغيره .
وقال عبدان : سمعت إبن سيار يقول أنه من الصحابة. وذكره فى الصحابة أبو أحمد العسكرى.
الاصابة: ٣٣٨/١.
(٣) سقط إسمه من المخطوطة ، واتصل الخبر الذى أشار إليه المصنف فى ترجمته بالذى
سبقه. وله ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨/٢؛ والاصابة: ٣٣٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٥/٣.
(٤) لم يذكر الرواة إسم عمّته بل قالوا: عمّة حصين بن محصن: أسد الغابة:
٤٢٩/٧. وقال البخارى: سمع عمّته. سمع منه بشير بن سيّار. التاريخ الكبير: ٦/٣؛ وأسد
الغابة : ٤٢٩/٧ .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨/٢؛ والاصابة: ٣٣٨/١؛ والاستيعاب: ٣٣٤/١؛
· وثقات إبن حبان : ٨٩/٣؛ وعده هو وحصين بن وحوح شخصًا واحدًا .