Indexed OCR Text
Pages 101-120
جُبير بن مُطعم النوفليّ ١٠١ جَوفِهِ: اسْمَعُوا العَجَبَ، ذَهَبَ الشّرْكُ، والْرِجْزُ (١) ورُمِىَ الشُّهُبِ لِنَبِىّ بمكَّةَ اسْمُهُ أَحْمَدُ، وَمُهَاجَرُهُ إِلى يَثْرِبَ)) (٢) ثم قال البزّارُ: وإنما أدْخلناهُ فى المسند لأَنَّ الصَّحابىّ ذكَرَ فيه رسولَ الله عَ لَّه. (حديثٌ آخرُ) ١٦٣٧ - قال البزّارُ: حدّثنا إبراهيم بن المسْتَمِرِ العُرُوقى، حدّثنا الصّلْتُ بن محمدٍ أبو هَمَّام الحارثى ، حدّثنا سفيان بن عُبَيْنة، عن عَمْرٍ و بن دِينَار، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعمٍ ، عن أَبيِهِ، قال: قال رسول الله عَ الَّهِ: ((انْطَلِقُوا بِنَا إِلى بَنِى وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ [ رجُل] كان مَكْفُوفَ البَصرِ)) (٣) . ثم قال تفرَّد بِوَصْلِهِ أبو هَمَّامٍ ورواه عبد اللهِ مرفوعًا كما سيأتى (٤). (حديثٌ آخرُ) ١٦٣٨ - حدّثنا أبو يَعْلى، حدّثنا أبو هَمّام: محمد بن سُلَيمانِ بن الحكم القُدَيدى، حدّثنا أبى ، عن إسماعيل بن خالد الخُزَاعى: أنّ محمد بن (١) رجز الشيطان: وساوسه وهو بكسر أوله، وأما بالفتح فهو بحر من بحور الشعر. النهاية : ٦٧/٢. (٢) كشف الأستار : ١٤٣/٣. قال الهيثمى: رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شعيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٤٤/٨ . (٣) كشف الأستار: ٣٨٩/٢. وما بين المعكوفين استكمال منه. (٤) وقع فى المخطوطة: ((إبن همام)) وتكرر والتصويب من كشف الأستار وعبارة البزار فيه: ((لا نعلم أحدًا وصله عن جبير إلا أبو همام)) وكان ثقة عن ابن عيينة وقد خُولف فى إسناده. انتهى . وقال الهيثمى: رجال البزار رجال الصحيح غير إبراهيم بن المستمر العروقى وهو ثقة . مجمع الزوائد : ١٧٤/٨. : ١٠٢ الجزء العاشر جُبَيْر بن مُطْعمٍ حدّثه: أنه سَمِعَ جُبَيْر بن مُطْعمٍ وهو يقول: قال لى رسول الله عَ لَّهِ: ((أَتُحِبّ يا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً، وأَكْثَرِهم زَادًا؟ فقلتُ: نعم بِأَبِى أَنْتَ وأُمِى. قال: فَاقْرَأْ هذه السُّوَرَ الخَمْسِ: ﴿قُلْ يَأْيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَنْحُ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وافَتَتِحْ كلَّ سُورةٍ بِبِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم)) قال جُبَيْر: وكنتُ غَيْرَ كَثِير المال، فكنتُ أَخرُجُ مع مَنْ شاءَ اللهُ أَنْ أُخرجَ فى السَفَرِ فأكون أَبَدَّهم (١) هَيئةً، وَأَقَلَّهُم مَالاً، وزَادًا، فما زِلتُ مُنْذُ عَلَّمَنيهنَّ رسولُ الله عَِّ ، وَقرأْتُ بِهِنَّ أكون مِنْ أحْسنهم هَيئةً، وأكْثَرِهم زَادًا، حتى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِى ذلك)) (٢) . (حديثٌ آخرُ عن محمد بن جُبَيْر عن أبيهِ) ١٦٣٩ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمدُ بن محمد بن نافع الطحَّان، ٢٠٩/أ حدّثنا أحمد بن صَالح قالَ: وجدت [فى] كتاب بالمدينةِ / عِنْدَ عَبْد العزيز ابن محمد الدَّرَاوَرْدِىّ وإبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر [بن عبد الرحمن] بن عوفٍ، عن محمد بن صالح التمَّار، عن الزهرى، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم عن أَبيهِ. قال أَبو جَهْلٍ بن هِشَامٍ حِينَ قَدِمَ مَكَّة مُنْصرِفَه عن حَمْزة: يا مَعْشَرَ قُريش إِنَّ مُحمّدًا قَدْ نَزَلَ يَثْرِبَ وَأَرْسَلَ طَلَائِعَهُ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَن يُصيبَ منكم شَيئًا، فَاحْذَروا أَنْ تمرُّوا طَرِيقَهُ، أو تُقَارِ بُوهُ، فَإِنَّهُ كَالأَسَدِ الضَّارِى، إِنَّهُ حَنِقٌ عليكُم لأنكم نَفَيْتُمُوه نَفْىَ (١) أبذهم هيئة : من البذاذة رثاثة الهيئة واللباس. (٢) قال السيوطى : رواه أبو يعلى وأبو الشيخ عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه ، وفى إسناد أبى بعلى من لم يعرفوا. جمع الجوامع: ١١١/١. جُبَير بن مُطعم النوفلىّ ١٠٣ القِرْدَانِ عن المناسم (١) ، والله إِنَّ لهُ لَسَحَرَةً. مَا رَأَيْتُهُ قَطُ، ولا رَأَيتُ أَحدًا مِنْ أصْحَابِهِ إلَّ ومعهم الشَّياطين، وإِنَّكم قَدْ رَأَيَتَمِ وعَرفَتَمْ عَدَاوَةَ ابْنَىْ قَيْلةٍ (٢)، فهو عدوٌ واسْتَعَانَ بَعَدُوٍ، فقال له المُطعِم بن عدىّ: يا أَبَا الحَكَمِ واللهِ مَا رَأَيتُ [أَحَدًا أَصْدَق] لِسَانًا [ولا] أصْدَقَ [موعِدًا] من أَخِيكم الذى طَرَدْتم ، وإِذ قد فَعَلْتُم الذى فَعلَمٍ، فَكُونُوا أَكَفَّ النَّاسِ عَنْهُ، فقال أبو سفيان بن الحارث: بَلْ كُونُوا أَشَدَّ مَا كُنتَمٍ عَلَيْهِ، فَإِنَّ ابْنَىْ قَيْلة إِنْ ظَفِرُوا بكم لم يَرْقُبُوا فِيكم إِلاَّ وَلاَ ذِمَّةً، وإِنْ أَطْعَمْتُمُونِى ألحقوهم خَيْر كُتَانَة، حتى يُخْرِجُوا محمدًا من بين ظَهْرَانيهم، فيكون وَحِيدًا مَطْرُودًا، وأَمَّا أبناء قَيَّة فواللهِ ما هما وأهل دُهْلَكَ فى الذِّلة إِلَّ سَوَاء وسأكفيكم حدّهم وقال : سَأَمْنَحُ جَانِبًا مِنِّى غَلِيظًا عَلَى مَا كَانَ مِنْ قُرْبٍ وَبُعْدِ رِجَالَ الخَزْرَجِيّةِ أَهْلِ ذُلٍ إِذَا مَا كَانَ هزلٌ بَعْدَ جِدِّ فبلغَ ذلك النبى عَ لَّهِ فقال: ((وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لاقُلنَّهُم وَلِأُصَلِّنَّهم، وَلأَهْدِيَّهُمْ وَهُمْ كَارِهُون. إِنِّى رحمةٌ بعَثَى اللهُ ، ولا يَتَوَقَّانِى حتى يُظْهِرِ اللهُ دِينَهُ. لِى خَمْسَةُ أَسماء أَنَا مُحمّد، وأَنَا أَحْمد، وأَنَا الماحى الذى يمحو اللهُ بى الكُفْرَ، وأَنَا الحَاشِرُ الذى يُحشرُ الناسُ على قَدَمَيّ وَأَنَا العَاقِبُ)). ثم قالَ أحمدُ بن صَالحٍ : أَرْجُو أَن يكونَ الحديثِ صَحيحًا(٣). (١) القردان: الطّوع الذى يلصق بجسم البعير. والمناسم: جمع المنسم بكسر السين. طرف خفّ البعير : اللسان . (٢) ابنا قيلة: الأوس والخزرج. وقيلة اسم أم هم قديمة وهى قيلة بنت كاهل. النهاية : ٢٩٠/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٣/٢ قال الهيثمى: رواه وجادة من طريق أحمد بن صالح المصرى قال: وجدت فى كتاب بالمدينة ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٦٧/٦ . ١٠٤ الجزء العاشر (حديثٌ آخرُ) ١٦٤٠ - قال الطبرانى: حدّثنا على بن إبراهيم العامِرىّ الكوفيّ، ثنا ضِرَار بن صُرَد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أُخى الزهرى، عن الزهرى، عن محمد (١) [بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَّه لم يكُن يُؤَّذّن له فى شَىْءٍ من صلاة السّفر إلا بالإِقَامَةِ إلا الصبْحَ فإِنَّهُ كانَ يُؤَذّن وَيُقيم)) (٢) . (حديثٌ آخرُ) قال الطبرانى : حدّثنا أحمد بن شُعيب النّسائى، والحسين بن إسحاق التَّسْتَرِىّ قالا : ثنا عمر بن هشام أبو أُمية الحرّانى قال: وجدت فى كتاب عتَّاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد، عن الزهرى، عن محمد بن جبير بن مُطعِم عن أبيه جُبَيْر سمع النبى معَّلِ يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة: ((هاومْ غَنِبْهُ)) قال: فلذلك يُغَيِّبُ المِفْتَاحِ(٣) . (حديثٌ آخرُ) ١٦٤١ - رَواه الطبرانى من حديث قُرَّة بن عَبْد الرحمن، عن ٢٠٩/ ب الزهرى، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطعِم، عن أبيه مرفوعًا: ((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ (١) حدث سقط من النساخ: سقط منهم حديث الأذان والإقامة فى السفر، وهو حديث بالسماع كما سقط سند حديث النسّائى، والحسين بن إسحق التسترى وهو بطريق الوجادة. وكان هناك احتمال أن يكون الطبرانى قد أخرج الحديث بهذا الإسناد فى الأوسط أو الصغير ولكن المنذرى قطع بأنه رواه فى الكبير. مجمع الزوائد: ٢٩٢/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٤/٢، وقال المنذرى: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف : ٠٣٣٤/١ (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٥/٢، وقال المنذرى: رجاله ثقات ، مجمع الزوائد : ٢٩٢/٣. : جُبَير بن مُطعم النوفلىّ ١٠٥ خَبْثَتْ نَفْسِى، ولكن لِيَقُلْ لَقَسَتْ نَفْسِى)) (١) (حديثٌ آخرُ) ١٦٤٢ - من رواية محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أَبيه: ((إِنَّ اللهَ يَبْتَلَى عَبْدَهُ [بالسَّقْمِ ] حَتَّى يُكَفِّرِ عَنه كلَّ ذَنْبٍ)) رواه الطبرانى من حديث عبد الرّحمن بن الحويرث عن محمد بن جُبَيْر به (٢) . (محمد بن طَلْحة بن رُكَانة عنهُ) (٣) ١٦٤٣ - حدّثنا هُشَيمٍ، عن حُصَين، عَن مُحمّد بن طَلْحة بن رُكَانَه، عن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((صَلاَةٌ فِى مَسْجِدى هذا أَفْضِلُ من أَلْفِ صَلاةٍ فيمَا سِوَاهُ إلَّ المِسْجِدَ الحَرَامَ)) (٤) تفرَّدَ به. (نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ : أبو محمد عَنْ أَبيه) ١٦٤٤ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعيدٍ، عن مِسْعَرٍ ، قال: حدّثنَى عَمْرُو ابن مُرَّة، عن [رجل عن] نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أَبيه: ((كانَ (٥) (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٥/٢؛ وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل خرج له مسلم فى الشواهد، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به وقال أحمد: منكر الحديث جدًا. وقال يحيى : ضعيف الحديث. الميزان: ٣٨٨/٣. واللقس : الغثيان، كما فى النهاية . (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٩/٢. وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث ، ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: ٣٠٢/٢. (٣) محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن يزيد بن عبد المطلب بن عبد مناف، روى عن جماعة من التابعين، وأرسل عن جبير بن مطعم مات سنة إحدى عشرة ومائة. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وروايته عن جبير بن مطعم عند ابن خزيمة لكن قال : أشكّ فى سماعه منه. تهذيب التهذيب : ٢٣٩/٩. (٤) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٠/٤. (٥) لفظ المسند: (سمعت النبى( عَ له يقول فى التطوع)). ١٠٦ الجزء العاشر رسولُ اللهِ عَ ظِلّهِ يَقُولُ فِى الَّطَوُّعِ: اللهُ أَكْبِرٍ كَبِيرًا ثلاثَ مَرّاتٍ، والحمدُ للهِ كَثِيرًا [ثلاث مرار]، وسُبْحانَ اللهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ثلاثَ مَرّاتٍ. اللَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بكَ من الشَّيْطَانِ الرَّجيم من هَمْزِ هِ، وَنَفْئِهِ، وَنَفْخِهِ. قلت: يا رسولَ الله ما هَمْزُهُ ونَفْتُه وَنَفْخُه؟ [قال]: أَمَّا هَمْزَهُ فَالمُونَةُ الَّتِى تَأْخُذُ ابنَ آدَمَ ، وأَمَّا نَفْخُهُ: الكُبُر، ونَفثهُ: الشِّعْرُ)) (١) . رواه أبو داود عن مُسدَّدٍ عن يَحْيَى (٢). ١٦٤٥ - حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا مِسْعِرٌ، عن عَمْرو بنُ مُرَّة، عن رَجل من عَنَزَةَ (٣) ، عن نافعٍ بن جُبَيْ بن مُطْعمٍ ، عن أَبِيه: ((أَنَّ رسول الله ◌َّ الَّهِ كَانَ يَقُول: الله أكبر كَبِيرًا، والحمْدُ للهِ كَثِيرًا، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلاً، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْتِهِ، ونَفْخِهِ قال قُلتُ : ما هَمْزُهُ؟ [قال] : فَذَكَرَ كَهَيْئَةِ المُؤْتَةِ [يعنى] يُصْرَعُ قال: فما نَفْخُهُ؟ قال: الكِبرُ. قلت: فما نَفْتُهُ؟ قال: الشِّعْرُ)) (٤). ٢١٠/أ : ١٦٤٦ - حدّثْنا أَسْوَدُ بن عَامٍ، / حدّثنا حَمّاد بن سَلَمةِ، عن عَمْرٍو بن دِينارٍ ، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه، عن النبى معَّ له، قال: ((يَنْزِلُ اللهُ [عَزَّ وجَلّ] فى كلِّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيا، فيقولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطَِهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ. فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حتى يطلع الفجرُ)) (٥) . ١٦٤٧ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدّثنا حَمّاد بن سَلمَة، حدّثنا عَمْرو بن دِينَارٍ، عن نَافع بن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيه: أَنَّ رسولَ الله عَ لِّ قال: (١) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٠/٤ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) سنن ابن داود: كتاب الصلاة: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: ٢٠٣/١. والموتة: بضم الميم الجنون. النهاية : ١١٢/٤. (٣) سماه أبو داود فى روايته فقال: ((عاصم العنزى)). سنن أبى داود: ٢٠٣/١. (٤) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٠/٤ . (٥) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨١/٤. جَبير بن مطعم النوفلي ١٠٧ (يَنْزِلُ اللهُ [عزّ وجلّ ] فى كلِّ لَيْلَةٍ إلى سَماءِ الدُّنيا، فيقولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيَهُ؟ هل مِنْ مُسْتَغْفرٍ. فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْه)) (١). رواه النسّائِى فى اليَوْمِ واللّيلة من حديث حَمَّد بن سَلَمة، وقد رواهُ أَيضًا من حَدِيث القاسم بن عَبّاسٍ، عن نَافِعِ بن جُبَيْر عن رَجُلٍ من أصحاب النبيِ حَ لِّ، وهو أَشْبهُ بِالصَّوَاب. قال: ولم يَقُل أَحَدٌ عن نافع، عن أَبيهِ غَيْر حَمّاد بن سَلَمة (٢) . ١٦٤٨ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، وعَفّن قَالا: حدّثنا حَمّاد بن سَلمةَ، عن عَمْرو بن دِينار - قال عَفَّان: حدّثْنا عَمْرو بن دينار، عن نَافِعِ بن جُبَيْر، عن أَبيهِ - قال : (( كانَ رسولُ الله ◌ِلَِّ فِى سَفَرِ فقال: مَنْ يَكْلُوُّنا اللَِّلَةَ لا نَرْقُدُ عن صَلاَةِ الفَجر؟ فقال بلالٌ: أَنَا، فَاسْتَقبل مَطَلَعَ الشَّمْسِ [ فَضُرِبَ] على آذَانِهِم، فما أَيْقَظُهم إلَّا حُرُّ الشَّمس، فقاموا، [ فقادوا ركابهم]، ثم تَوَضَّئُوا، وَأَذَّنَ بلالٌ، فصلُّوا الركعتين، ثم صَلُّوا الفَجْرِ))(٣). رواه النسَّائىُّ من حديث حَمّاد بن سَلَمة بهِ (٤) . ١٦٤٩ - حدّثنا حَسَنٌ، وعَفَّان قالا: حدّثنا حَمّد بن سَلَمَة، عن جَعْفر بن أبى وَحْشِيَّة، وقال أَحدُهما جَعفرُ بنُ إِيَاسِ (٥) ، عن نَافع بن جُبَيْر ابن مُطْعِمٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((أَنا محمّدٌ ، (١) من حديث جبير بن مطعم فى المسند : ٨١/٤، وليس فى المسند العبارة الأخيرة : ((هل من ثائب فأثوب عليه)). (٢) هذا الذى أورده المصنف عن النسائى يطابق ما أورده شيخه الحافظ المزى فى تحفة الأشراف : ٤١٨/٢. (٣) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨١/٤، والعبارة الاعتراضية التى بين شرطتين لم ترد به. ومن يكلؤنا : يعنى يحفظنا ويحرسنا. وما بين القوسين من المعجم الكبير ١٣٩/٢ ووقع تحريف للعبارة فى المسند . (٤) الخبر أخرجه النسّائى فى الصلاة : كيف يقضى الغائب من الصلاة؟ المجتبى: ٢٤٠/٢. (٥) جعفر بن إياس هو جعفر بن أبى وحشية. تهذيب التهذيب: ٨٣/٢. : ١٠٨ الجزء العاشر وأَحمدُ، والحاشِرُ ، والمَاحِى، والخَاتِمُ ، والعَاقِب))، لم يَرْوِ هِ أُحَدٌ مِنْ هذا الوَجْهِ، وقد تقدَّمَ مِنْ رواية الزَّهرىّ عن محمد بن جُبَيْر بن مُطعم عن أَبِيه مثلَهُ (١) . ٢١٠/ب ١٦٥٠ - حدّثنا يَعْقُوب، حدّثنا أَبِى (٢)، عن ابن إسحاق قال: وقد حَدَّثْنى عبد الله بن أَبِى بَكْر بن محمّد بن عَمْرو بن حَزْمِ الأَنْصَارِىّ ، عن عُثمان بن أبى سُلَيمان بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن عَمِّهِ نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ /، عن أَبِيه، قال: رَأَيْتُ رسولَ الله عَ لَّهِ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلِ عَلَيْهِ، وإنهُ لَوَاقِفٌ بِعَرَفَةَ على بَعِيرٍ له [بعرفات مع] الناس، حتى يَدْفَعَ مَعَهُم [منها] تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ لَهُ)) (٣) ، وَلَمْ يُخَرِّجِوهُ مِنْ هذا الوَجْه. قد تقدّم فى رواية سفيان ابن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دِينارٍ ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه مثله .. ١٦٥١ - حدّثنا عبدالله بن محمد، [عن حصين]: قال أبو عبد الرّحمن: وسمعتُ أَنا من عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا عبد الله بن إِذْريس، عن حُصَيْن، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبَّاد بن عَاصمٍ ، عن نافع ابن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ، عن أبيه قال: سَمِعتُ رسولَ الله عَ لِّ حين افتتحَ الصَّلاَةَ قال: ((اللهُ أكبر [ كبيرًاً] ثلاثًا، والحمدُ للهِ كثيرًا [ثلاثًا]، وسُبْحان الله بكرةً وأصيلاً [ثلاثًا] اللَّهِمَّ، إنّى أَعوذُ بك من الشَّيطان مِنْ هَمْزه، ونَفْخِهِ ، ونَفْته)). قال حُصَين: هَمْزُهُ: المُوتَةُ التى تَأَخذَ صَاحبَ المَسّ، ونَفْتُهُ: الشّعْرِ، وَنَفْخَهُ: الكبر)) (٤). (١) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨١/٤، وأخرجه الطبرانى عن عبد الله بن أحمد. المعجم الكبير: ١٣٣/٢. (٢) فى المخطوطة: ((عن ابن عباس)) وليست فى المسند. (٣) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٢/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٤) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٣/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. جُبَير بن مُطعم النوفلىّ ١٠٩ ١٦٥٢ - حدّثنا بَهْز بن أَسدٍ، حدّثنا حَمّادٌ، عن جَعْفر بن أبى وَحْتِيَّةٍ، عن نافع بن جُبَيْر، عن أَبيه: أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله عَ لَّه يقولُ: ((أَنا مُحَمّد، وأحمدُ، والحَاشِرُ، [والماحى، والخاتم]، والعَاقِب)) (١). ١٦٥٣ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن عَمْرٍ و بنِ مُرَّة، عن عَاصِم العَنزِىّ، عن ابن جبير بن مُطْعِم، عن أَبِیه، وقال یَزِ ید بن هارون: عن نافع بن جُبَيْر بن مُطعِمٍ ، عن أبيه، قال: ((رأيتُ رسولَ الله عَ لِّ حِينَ دَخَلَ فى الصَّلاَةِ، فقال: [اللهُ أكبر. الله أكبر كبيرًاً] ، الله ءَ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ [بكرةَ وأصيلاً ثلاثًا]، وسُبْحَان الله وَبِحَمْدِهِ بكرةً وأَصِيلاً [ثلاثًا]، اللَّهِمَّ إنى أَعوذ بك من الشّيطان الرَّجِيم: من هَمْزه ونَفْئِه ونَفْخِه)). قال عمرٌو: همزُهُ: المُؤْتَةُ، وَنَفْخُهُ: الكِبْرِ، وَنَفْتُه: الشِّعرُ (٢). رواهُ ابن مَاجَه عن بُنْدار عن [ محمد بن جعفر] ورَواهُ أَبو داود، عَنْ عَمْرو بن مَرْزُوق: كِلاَهُمَا، عن شُعْبَة بِهِ، وقد رَوَاهُ أَحمدُ ، عنْ أَبِى بَكْر ابن أبِى شَيْبة، عن عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عَمْرو بن / مُرّة، ٢١١/أ عن عبّاد بن عاصم، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطعِمٍ ، عن أبيهِ، فذكره، فوضَحَ ما كان بينَهما من رواية مِسْعر ورواية شُعبة بهذا الإِسناد (٣). قال شيخنا : وقد رُوىَ بهذا الإِسناد عن جُبَيْر قال : رأيتُ رسولَ الله عَظِلّهِ يُصَلِّى الضُّحَى(٤). (١) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٥/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه ولفظ المسند: ((وسبحان الله بكرة وأصيلاً)). (٣) سبق أن خرجت هذه الروايات : ابن ماجه : باب الاستعاذة فى الصلاة : ٢٦٥/١؛ وأبو داود: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: ٢٠٣/١؛ ومسند أحمد من حديث جبير بن مطعم: ٨٣/٤. (٤) يرجع فى كل ذلك إلى تحفة الأشراف للحافظ المزى: ٤١٦/٢. ١١٠ الجزء العاشر (حديثٌ آخر) ١٦٥٤ - رواه النسائى، عن عبد الرحمن بن محمد بن سَلاَّمٍ ، عن إسحاق الأَزْرِق، عن زكريّا بن أبى زائِدَة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جُبير، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عَ لَه قال: ((لا حِلْفَ فى الإِسْلام وأيما حلف كان فى الجاهِلِيّة، لم يزِدْه الإِسْلامُ إِلَّ شِدَّقً)) (١). وقد تقدم فيما رواه مُسلِمٌ وأبو داود من طرقٍ، عن ذكرِيّا بن أبى زائِدَة، عن سعد بن إبراهيم، عن جُبَير بن مُطْعَمٍ نَفْسِهِ من غيرِ ذكر نافع (٢) والله. (حديثٌ آخَرُ) ١٦٥٥ - رَوَاهُ النسَّائى أيضًا من حديث سفيان بن عُيَيْنَة، عن محمد ابن عَجْلان (٣) ، [عن] ابن أبى حُرَّة، ودَاود بن قَيْس القَرّآءَ، ثم سَمِعَهُ سفيان، عن داود: كلاهما عن نافع بن جُبَيْر، عن أَبِيه: أَنَّ رسولَ الله عَز اله قال: مَنْ قالَ سُبْحَانِكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهِدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ أَنتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبٍ إِلَيْكَ، فَإِن قالها فِى مَجْلِسٍ ذِكْرٍ كان كالطَّبَعِ يُطْبَعُ عليه، ومن قَالَهَا فى مَجْلس لَغْوٍ كانت كفّارةٍ لَهُ)) (٤). (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى (الفرائض) كما فى تحفة الأشراف: ٤١٧/٢. (٢) يرجع إلى تخريجات الخبر فيما تقدّم. (٣) فى المخطوطة: ((محمد بن عجلان بن أبى حرة))، والصواب ما أثبتناء وابن أبى حرة اسمه مسلم روى عن الزبير ونافع بن جبير بن مطعم وعنه ابن عجلان وعمارة بن غزية ويحيى بن أيوب. تهذيب التهذيب : ١٢٨/١٠. (٤) الطابع : الخاتم. يريد أنه يختم عليه ويرفع كما يفعل بالصحيفة . والخبر أخرجه النسائى فى الكبرى من هذه الطرق كما فى تحفة الأشراف: ٤١٧/٢. قال الهيشمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٤٢/١٠. وختم به كتابه فهو آخر حديث خرجه فى الزوائد: ٤٢٣/١٠. ١١١ جُبَير بن مُطعم النوفلىّ رواهُ الطَّبرانى من حديث سُفيان عن ابن عجلان عن نافع بهِ (١). (حديثُ آخَرُ) ١٦٥٦ - عن نَافع بن جُبَيْر، عن أَبِيه، قال الترمذى فى كتاب البِرّ والصّلَةِ: حدّثنا علىّ بن عِيسَى (٢) بن يَزِيدِ البَغْدَادِىّ، حدّثنا شَبَابَةُ بن سَوَّارِ ، عن أبيه، عن ابن أَبِى ذِئْبٍ ، عن القاسِمِ بن عَبَّاسٍ، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ ، عن أَبِيه، قال: تَقُولُونَ فِىَّ الَّهُ، وَقَدْ رَكِبْتُ الحِمَارَ ، وَلَبِسْتُ الشَّمْلَةَ، وقد حَلَبْتُ الشَّةَ، وقد قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ فَعَلَ هذا فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الكِبْرِ شَىْءٌ)) ثم قال: هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ(٣). (حَديثٌ آخَرُ) ١٦٥٧ - قالَ البَزّار: حدّثنا أحمد (٤) بن مَنْصور بن سَيّار، حدّثنا ٢١١/أ محمد بن بُكَيْر ، حدّثنا سُوَيد بن عَبد العزيز، عن سَعِيد بن عبد العزيز، عن سُلَيمان بن موسى ، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه قال : قال رسول الله عَلَه: ((أَيَّامُ الَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ) (٥) . 1 ١ ثم قال : تَفَرَّدَ بهِ سُوَيْد بن عبد العزيز، ولَيْس بالحافظ ، والصواب : حدّثناه يوسف ابن موسى، حدّثنا عَبْد الملك بن عبد العزيز، حدّثنا (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٨/٢. (٢) فى المخطوطة: ((على بن عيسى بن على بن يزيد))، والصواب ما أثبتناه عن تهذيب التهذيب : ٣٦٩/٧. (٣) أخرجه الترمذى: باب ما جاء فى الكبر: ٣٦٢/٤. (٤) فى المخطوطة: ((محمد))، والصواب ما أثبتناه. ويراجع تهذيب التهذيب: ٨٣/١. (٥) كشف الأستار عن زوائد البزار: ٦١/٢ ولم ترد فيه عبارة البزار الأخيرة. وأورد الهيثمى حديث جبير عند أحمد: ((كل عرفات موقف))، ثم قال وروى الطبرانى فى الأوسط عنه: (أيام التشريق كلها ذبح)) ورجال أحمد وغيره ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤/٤، مسند أحمد : ٨٢/٤. ١١٢ الجزء العاشر سَعِيد بن عَبْد العزيزِ الْتُنُوخِى ، عن سُليمان بن مُوسَى ، عن عبد الرحمن بن أبى حُسَين عن جُبَيْر بن مُطعِمٍ، قال: قال رسول الله عَلِّ: ((كُلُّ عرفاتٍ مَوَقِفٌ، وارْتَفِعُوا عن عُرَنة (١)، وكل مُزْدَلفة مَوْقفٌ وارْفعوا عن مُحَسَّرَّ، وكل فجاج مِنى مَنْحر، وكل أيَّامِ الَّشريقِ ذَبحٌ)) قال وهذا هو الصَّوابُ، وإِن كان ابن أَبِى حُسَين لم يَلْقَ جُبَيْرًا(٢). قلتُ: وقد تَقَدَّمَ من رِوَاية سُليمان بن مُوسى عن جُبَيْرِ (٣) . (حديثٌ آخَرُ) ١٦٥٨ - عن نافع بن جُبَيْر عن أبيه. قال البزار (٤): حدّثنا عبد الله ابن أَحمد بن شُبُوبة المروزى، حدّثنا سُليمان بن عَبْد الرّحمن الدِّمَشْقى، حدّثنا إسماعيل بن عيَّاشٍ، عن عَبْد العزيز بن عُبَيْد الله، عن عبد الرّحمن بن نافعٍ بن جُبير، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ رسول الله عَلِ كَانَ يَقُولُ فى رُكوعِه (سُبْحَانَ رَبِّى العَظِيمُ) ثلاثًا، وفى سجوده: (سُبْحَان رَبِى الأَعْلى) ثلاثًا)). قال [البزار]: عبد العزيز بن عُبَيْد اللّه صَالحُ الحديث، وَيْس بالقوىّ، وقد رَوَى عنه أَهْلِ العِلم، واخْتَمَلُوهُ (٥) . (١) فى المخطوطة: ((وارتفعوا عن عرفة، وارتفعوا عن مزولة))، والتصويب من كشف الأستار . (٢) يرجع إلى الخبر فى كشف الأستار : ٢٧/٢، وعبارة البزار لم ترد به . (٣) يرجع إليه فى المسند: ٨٢/٤، وقد مرَّ من قبل. (٤) فى المخطوطة: ((قال الترمذى)) ولم نعثر عليه، ولم يقله أحد ممن خرج الحديث وهو بنصه عند البزار كما سيأتى . (٥) كشف الأستار عن زوائد البزار، وفيه أيضًا من قول البزار: لا نعلمه عن جبير إلا من هذا الوجه: ٢٦١/١؛ وكذا عند الهيثمى فى مجمع الزوائد: ١٢٨/٢؛ والخبر أخرجه الطبرانى أيضًا فى المعجم الكبير: ١٣٥/٢. . : ١١٣ جُبير بن مُطعم النوفلىّ (حَديثٌ آخَرُ) ١٦٥٩ - قال البزارُ: حدّثنا عَمْرُو بن عَلىّ، حدّثنا أبو قَيْبَةٍ(١)، ٢١١/ ب حدّثنا قَيْس، عن مَنْصور، عن كلاب بن على، وقال مرَّةً: عن مُدْرِك بن على، عن مَنْصُور بن أبى سليمان، عن نافع بن جُبَيْر، عن أَبِيه، قال : ((رأَيتُ رسولَ الله ◌َّلِ قَصَّرَ على المَرْوةِ بِمِشْقِصٍ، ثم قال: ((دَخَلْت العُمْرةُ فى الحجّ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ)) ثم قال: مُدْركُ بن علىّ مَجْهُولٌ وكلاب بن على مِنْ أهل الكوفة وتفرَّد به مَنْصور بن أبى سُلَيمان (٢). (حديثٌ آخَرُ) ١٦٦٠ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن يَحْيَى بن مَنْدَه، حدّثنا أَبُوكُرَيب، حدّثنا فِرْدَوْس الأَشْعرى، حدّثنا مَسْعود بن سُليمان، عن حبيب (٣) / بن أبى ثابت، عن نافع بن جُبَيْر، عن أَبِيه، قال: ((أَلْتَفَتَ ٢١٢/أ إِلْنَا رسولُ اللهِ عَّ ◌َلَِّ حِينَ فَسَمَ علينا غَنَائِمَ حُنَيْن، وهو عِنْدِ ثَنِيّةِ الأَرَاكة ، وقد قالَ رسول الله عَ لّه، وَوَجْهُهُ مِثْلُ فلقة القَمَرِ)) (٤). (حَديثٌ آخَرُ) ١٦٦١ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن يَحْيى، حدّثنا أبو كُرَيب، عن زکریًا بن عَدِىّ ، عن حاتم بن إسماعيل، عن الجُعَید بن عَبْد الرحمن ، (١) فى المخطوطة: ((ابن قتيبة)) خلافًا لما فى المرجع. وأبو قتيبة هو مسلم بن قتيبة الشَّعيرى روى عن يونس بن أبى إسحق وجماعة . وعنه عمرو بن على الفلاس وجماعة . تهذيب التهذيب : ٠١٣٣/٤ (٢) كشف الأستار : ٧٣/٢، وعبارة البزار: لا نعلمه عن جبير إلا بهذا الإسناد ، ومدرك مجهول ، ومنصور لا نحفظ له حديثًا مسندًا، وكلاب كوفى، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ١٣٧/٢ وفيه زيادة. (٣) فى المخطوطة: ((خلف))، وهو تصحيف ناسخ. (٤) العبارة مختلفة عما فى الكبير والمعنى واحد، وقد رأينا أن نتركها على حالها سوى كلمة فلقة، فقد وردت فى المعجم ((شقة)). المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٦/٢. ١١٤ الجزء العاشر عن يزيد بن خُصَيفة (١)، عن نافع بن جُبَيْر، عن أَبِيه مرفوعًا: ((ابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهم))(٢) . (حَديثُ آخَرُ) ١٦٦٢٠ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن حَمّاد البَرْبرى(٣)، حدّثنا محمد بن سَلام الجمحى، حدّثنا [ابن](٤) دَابٍ، [عن] ابن أَبی ذِئْب ، عن محمد بن نافعٍ بن جُبَيْر، عن أَبيهِ، عن جَدِّهِ قال: ((وَأَيْتُ رسولَ الله عَّ الِ عادَ سَعْد بن عُبَادة أو سَعِيد بن العَاصِ، فَرأَيتُ رسول الله عَلِ يُكَمِّدُهُ (٥) بِخِرْقٍ)) (٥) . (حديثٌ آخَر) ١٦٦٣ - رواه الطبرانى من حديث دَاود بن قَيِّس الفَرَّاء، عن نافعٍ ابن جُبَيْرِ مرفوعًا: ((إذَا صَلَّى أَحدُكم إلى سُتَرَةٍ، فَلَيدنُ مِنْها لا يَمُرُّ الشَّيْطَانُ ء بَيْنَهُ وَبَيْنَها))(٦). (١) فى المخطوطة: ((سويد بن حفيصة)) والتصويب من الكبير. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٦/٢. (٣) فى المخطوطة: ((محمد بن حماد الترمذى)) وفى المعجم: ((محمد عماد البربرى)) ولعله محمد بن موسى بن حماد المعروف بالبربرى مشهور مات سنة ٢٨٩ هـ وكان أخباريًا عالماً. المشتبه : ص ٦٠. (٤) هو محمد بن داب المدينى روى عن ابن أبى ذئب ، كذّبه ابن حبان وغيره، ورماه بعضهم بالوضع. تهذيب التهذيب: ١٥٣/٩؛ الميزان: ٥٤٠/٣. (٥) يكمّدِه بخرقة: التكميد أن تسخّن خرقة وتوضع على العضو الوَجع ، ويتابع ذلك مرة بعد مرة ليسكن. وتلك الخرقة الكمادة والكمّاد. النهاية: ٣٣/٤؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير، وليس فيه ذكر لسعد بن عيادة: ١٣٨/٢؛ قال الهيثمى: فيه محمد بن داب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٩٨/٢. (٦) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٩/٢، قال الهيثمى: فى إسناده سليمان بن أيوب الصيرفينى ولم أجد من ذكره. مجمع الزوائد: ٥٩/٢. جُبَير بن مُطعم النوفلىّ ١١٥ (حَديثُ آخَرُ) ١٦٦٤ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن النَّضْر العسكرى، حدّثنا عِيسَى بن هِلاَلِ الحِمْصى، حدّثنا محمد بن حِمْيْر (١)، عن بِشْر بن جَلة، عن أبى الحسن، عن عَمْرٍو بن دِینارٍ ، عن نافع بن جُبير، عن أبيه، قالَ: قَالَ رسول الله عَّه: ((لاَ تُسَلُّ السُُّوفُ فى المَسَاجِدِ، وَلاَ تُنْثَرُ النَّبُلُ فى المساجد، ولاَ يُحْلِفُ باللهِ فى المَسَاجِد، ولاَ تُمنَعُ القائِلةُ فى المسَاجِدِ، مُقِيمًا ولا ضَيْفًا وَلاَ تُبَنَى بِالَّصَاوِيْرُ، وَلاَ تُزَيَّنُ بِالقَوارِيرِ ، فَإِنَّمَا بُنِيَتْ بِالأَمَانِةِ وشُرِّفَتْ بالكرامة)»(٢) . (حَديثٌ آخَرُ) ١٦٦٥ - رواهُ الطَّرانى أَيْضًا من طريق الواقِدِىّ، عن إسحاق بن حَازِم، عن أَبِى الأَسْود، عن نافعٍ ، عن أبيه، مرفوعًا: ((لا تُقَامُ الحدُودُ فى المساجِدِ»(٣) . (رجلٌ عَنهُ) ١٦٦٦ - حدّثنا عَفّانُ، / حدّثنا شُعبة، قال النُّعمانُ بن سالم: ٢١٢/أ أَخْبِرَنِى رجلٌ - سمّاهُ - عن جُبَيْر بن مُطْعمٍ - قالَ: ((قلتُ يا رسولَ الله إِنَّ النَّاسَ يَزْعمون أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا أُجُورٌ بمكّة؟ قَالَ: فَأَحْسَبُهُ قَالَ : كَذَّبُوا لِتَأْتِيَنَّكُم (١) فى المخطوطة: ((محمد جبير بن بشر بن خالد))، ومحمد بن جبيربن أنيس القضاعى : حمصى مشهور روى عن بشربن جبلة وعنه عيسى بن هلال الحمصى. تهذيب التهذيب : ١٣٤/٩. (٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٣٩/٢، قال الهيثمى: فيه بشر بن جبلة وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٢٥/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٤٠/٢، قال الهيثمى: فيه الواقدى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٥/٢ . i ١١٦ الجزء العاشر أُجُوركم، ولو كنتم فى جُحرِ ثَعْلبٍ)) (١) تفَرَّدَ بهِ. : ١٦٦٧ - حدّثنا محمد بن جَعفرٍ، حدّثنا شُعبةَ، عن النّعمانِ بن سَالَم، عن رَجُلٍ، عن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ، قَالَ : ((قلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ الناسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ [ لَيْس] لَنَا أَجْرٌ بمكةَ؟ فقالَ: لِتَأْتَنَّكُم أُجُورُكم، ولو كُنتم فى جُحْرِ ضَبٍ قَالَ: فَأَصْغَى (٢) إلى رسول الله عَ لَّمِ بِرَأْسِهِ فقالَ: إِنَّ فى أُصحَابى مُنَافقين)) (٣) تفرَّدَ بهِ. ١٦٦٨ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا شُعبةُ، حدّثنا النَّعمان بن سَالمٍ قال : سَمِعتُ إِنسَانًا لاَ أَحفِظُ اسْمَهُ يُحَدِّثِ [عن] جُبَيْر بن مُطْعِم، قال : ((قلتُ يا رسولَ الله إِنَّ أُناسًا يَزْعمون أَنَّهُ لَيْست لنا أُجورٌ بمكّةَ؟ قال: لتأتيَنَّكُمْ أُجُورُكم ولو كَانَ أَحدُكُمْ فِى جُحرِ ثَعْلَبٍ)) (٤) . ٢٤٢ - (جَثَّمَةُ بن مُسَاحقٍ بن الرَّبيع بن قَيْسِ الكِتَانِى صِحَابِى (٥)) ١٦٦٩ - روَى ابن مَنْدَه وأَبو نُعيم عنهُ: ((أَنَّ عُمَرَ (٦) بعثَهُ إِلى هِرَقل قالَ : فَأُجْلِسْتُ على شَىْءٍ لا أَدْرِى مَا هُو، فنظرتُ فإذا هُوَ كُرسِىّ من ذَهبٍ ، فنزلتُ عنه، فضَحِكَ هِرَقْلُ، فقالَ: لِمَ نَزْلتَ عَنْ كرسيّ أَكْرَمْنَاكَ بِهِ؟ فَقُلْتُ: إِنِى سَمِعتُ رسولَ اللهِ عَِّ نَهَى عِنْ مِثْلِ هذا)) (٧) . (١) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٢/٤. (٢) أصغى برأسه : أمالها. النهاية . (٣) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٣/٤. (٤) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٥/٤. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٥/١؛ والإصابة: ٢٢٦/١. (٦) فى الأصل المخطوط: ((أن رسول الله عَ لَّم بعثه)) ولا سند له، وما فى المراجع: ((رسول عمر إلى هرقل)). (٧) يرجع إلى مصدرى الترجمة . ١١٧ جدارٌ الأُسلمى ٢٤٣ - (جَحدَمُ بنُ فَضَالةِ الجُهَنى)(١) ١٦٧٠ - روى ابنُ مَنْدَه أبو نُعَيم من طَريق محمد بن عَمْرِو بن عَبْدِ الله بن جَحْدَم، عن أَبِهِ عَمْرٍو، عن أبيه، عن عَبْد الله عن أَبِيه جَحْدم: ((أَنَّهُ أَتَى رسولَ الله عَ ◌ِّ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وقالَ : بارَكَ اللهُ فى جَحْدم ، وكتب لَهُ كِتَابًا)) (٢). ٢٤٤ - (جَحْشٌ الجُهَنِىّ) (٣) ١٦٧١ - فى ليلة القَدْرِ ليلة ثلاثٍ وعشرين، كذا رَوَاهُ الطَّرانى (٤) وصَوَابِهُ ما رَواهُ الزهرى عن ضَمْرَةَ بن عبد اللهِ بن أُنَيْسِ الجُهنىّ عَنْ أَبِيهِ كما سيأتى فى صحيح مسلم وغيرهُ(٥). / ٢١٣/أ ٢٤٥ - (جِدَارُ الأُسلمىُّ) ١٦٧٢ - قال أبو بكر بن أبي عاصم، حدّثنا عُمرُ بن الخطّابِ هو السّجسْتَانى، حدّثنا أبو مُعَاذِ الحكمى : سَعْد بن عبد الحميد بن جَعْفر، حدّثنا (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦/١؛ والإصابة: ٢٢٧/١. (٢) المرجعان السابقان . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦/١؛ والإصابة: ٢٢٧/١. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث جحش الجهنى بلفظ: ((قلت يا رسول الله إن لى بادية أصلى فيها، فمرنى بليلة أنزلها إلى المسجد، فأصلى فيه)) فقال رسول الله عَ لَّهِ: ((أنزل ليلة ثلاث وعشرين))، وليس فيه ذكر ليلة القدر وإن فهمت ضمناً قال الهيثمى : فيه محمد بن إسحق وهو ثقة لكنه مدلس. المعجم الكبير للطبرانى : ٩٨٨/٢؛ مجمع الزوائد: ١٧٨/٣. (٥) من حديث الزهرى عن ضمرة رواه أبو داود وفيه قصة. وعند مسلم من حديث عبد الله بن أنيس وفيه حادثة الماء والطين. وليس فى إسناده الزهرى ، ومن طريق محمد بن إسحق أخرجه أبو داود عن ابن عبد الله بن أنيس الجهنى عن أبيه وهو بلفظ الخبر عند الطبرانى . صحيح مسلم: ٢٣٧/٣؛ سند أبى داود: ٥٢/١؛ مختصر السنن: ١١٠/٢. ويرى الحافظ ابن حجر أن اسم الصحابى صحف فى السند الذى أورده إبن إسحق ((عبد الله بن جحش الجهنى عن أبيه)) قال: وقد أخرجه أبو داود من طريق ابن إسحق فقال فيه : عن التميمى عن عبد الله بن أنيس الجهنى عن أبيه، فسقط من الإسناد ((إبن)) وأبدل ((جحش) بـ ((أنيس)) وابن عبد الله اسمه ضمرة، سمّاه الزهرى فى روايته لهذا الحديث. ١ ١١٨ الجزء العاشر أبو الفَضيل : [عباس بن الفضل] بن عَمْرو بن عُبَيد بن الفَضْلِ بن حَنْظلة ، عن القاسم بن عبد الرّحمن، عن الزُّهرى، عن [يزيد] بن شَجَرة، عن جِدَارٍ: رجلٍ مِنْ أَصْحابِ رسول الله عَ لَّمِ، قال: ((غَزَوْنَا مِعَ النبىّ سَ لِّ، فَلَقِيْنا عَدُوَّنا، فقام، فحمد الله، وأَثْنَى عليه، ثم قال: أَيُّها الّاس إِنّكم قَدْ أَصْبَحْتَم بِينَ أَخْضَر وَأَصْفَر وَأَحْمَر، وفى الرّحال ما فيها، فَإِذَا لَقِيْتُم عَدُوْكمْ فَقُدْمًا قُدْمًا، ليس أَحدٌ يَحْمِلُ فى سَبِيل الله إِلاَّ ابْتَدَرَتْ إِليهِ ثِنْتَانِ من حُورِ العَين، فإِذا حملَ استَتَرَتا منه، فَإِذَا اسْتُشْهِد كان أَوَّلُ قطرةِ [تقعُ] من دَمِهِ يُكَفِّرِ اللهُ عَنْه كلَّ ذَنبٍ ، ثم تَجِيئَانِ، فَتَجْلِسانِ عندَ رَأْسِهِ، وَتَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْههِ، وتقولان [مَرحبًا] قد آن لك، ويقول: قد آن لكما)) (١) . وقد رُوِى عن يزيد بن شَجَرة عن النبى معَُّلِّ كما سيأتى، ورواه مَنْصور (٢) ، عن مُجَاهد عنه مَوْقوفًا عليه والله أعلم. ٢٤٦ - (الجَذْعُ الأَنْصَارِىّ) (٣) ١٦٧٣ - روى أبو مُوسى من طريق شَرِيك بن أَبی نَمِرٍ ، عن ابن الجَذْعِ (٤)، عن أبيه مرفوعًا: ((خَيْرِ أُمّتِى الذين لم يُعْطَوْا فَيْطَرُوا، ولم يُمْنَعُوا (١) أخرجه البغوى وابن أبى عاصم وغيرهما : وقال عباس الدورى عن إبن معين : يزيد بن شجرة وله صحبة فأما حديث جداد فليس بصحيح ، ولا نعلم الزهرى روى عن يزيد بن شجرة شيئًا والحديث حديث منصور، وقال البغوى نحوه وزاد : ان الزهرى لم يسمع من يزيد. وقال ابن الجوزى عن النسائى: هذا حديث باطل ((يرجع إلى الإصابة فى ذلك)). وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٨٩/٢، وقال الهيثمى: فيه العباس بن الفضل الأنصارى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٧٥/٥ . (٢) فى الأصل: ((كما سيأتى فى رواية منصور)) وعبارة ابن الأثير: ((ورواه يزيد بن شجرة)) عن النبى حَو ◌ّله، ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد من قوله ولم يرفعه. أسد الغابة. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٨/١؛ والإصابة: ٢٢٩/١. (٤) فى المخطوطة: ((شريك عن أبى نمر عن أبى الجذع))، والتصويب من مصدرى الترجمة . i : : 1 ، الجرّاح وأبو سنان الأشجعيّان ١١٩ فيَسأَلُوا)) (١) . قال أبو موسى فى الصحابة: ثَعلبةٌ بن زَيْد يقال له الجَدْعُ، وابنه ثابتُ بن الجَذْعِ، فلا أَذْرِى هُو هذا أم لا؟(٢) . ٢٤٧ - (جُذَبةٍ) (٣) ١٦١٤ - قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن زِیاد النّسابوری: حدّثنا المُقَدِّمى، حدّثنا سَلم بن قُتَبَة، عن الذَّيّال بن عُبَيد بن حَنْظلة بن حَنِيفة، عن جذبة، قال: قال رسول الله عَ لِ: ((لا يُتْمَ بعد [احتلام] ولا يُتْمَ على جَارية إِذَا هِى حَاضَتْ)). قال أبو موسى: لعلّهُ تَصْحِيفٌ، فقد رواه مُطين عن المقدّمى عن مسلم عن ذَيالٍ، عن جَدّه حَنْظلة: قال رسول الله عَ ل فذ کرہ (٤) . ٢٤٨ - (الجَرَّاحُ وأبو سنان /الأَشْجَعِيَّان) (٥) فى رابع الكوفيين ١٦٧٥ - حدّثنا أبو داود، حدّثنا هِشَام، عن قَتَادَة عن خِلاَسِ، عن عَبْد الله بن عُقْبة قال: أُتِى ابنُ مَسْعود فى رَجلٍ تَزوَّجَ امرأةٌ، فماتَ (١) أخرجه المحاملى فى أماليه وإبن شاهين وأبو موسى عن ابن الجذع، وفى بعض رواياته: ((ولم يقتر عليهم)) بدل: ((لم يمنعوا))؛ جمع الجوامع: ١٧٨٥/٢، كما يرجع إليه فى مصدرى الترجمة . (٢) قال إبن جبير - تعقيبًا على القول -: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدرك شريك بن أبى نمر، وهذا قد صرّح بالتحديث عنه فافترقا . الإصابة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٨/١؛ والإصابة فى القسم الرابع: ٢٦٧/١، وورد فى المخطوطة: ((جذيمة)) وفى أسد الغابة بالذال المعجمة، وفى الإصابة بالمهملة. (٤) قال ابن حجر: وأظن الصواب عن حذيم. الإصابة : أسد الغابة. (٥) فى المخطوطة: ((الجراح أبو سنان))، والجراح بن أبى الجراح الأشجعى له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٨/١؛ وقال فى الإصابة: ترجم له الطبرانى ولم يسق له نسبًا، ويقال أبو الجراح : ٢٢٩/١؛ وأخرج أحاديثهما أحمد فى المسند بترجمة المصنف: ٢٧٩/٤. وأبو سنان الأشجعى له ترجمة فى أسد الغابة : ١٥٨/٦؛ والإصابة: ٩٦/٤. ١٢٠ الجزء العاشر عَنْها، ولم يَفْرِضْ لها ، ولم يَدْخُلْ بِهَا. فَسُئِلِ عَنْهَا شَهْرًا، فلم يَقُلْ فِيهَا شَيْئًا ، ثم سأَلوه، فقال: أَقُول فيها [برأيى] فإنْ يَكُ خَطَأُ فَمِنِّى، ومن الشَّيطانِ، وَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ: لَهَا صَدَقَةُ إِحْدَى نِسَائِهَا ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وعَلَيْها العِدّةُ، فقام رَجُلٌ من أَشْجَع، فقال: أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيها بِقَضَاءِ رسولِ الله عَ لَّه فِى بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ، قال: فقالَ: هَلُمَّ شَاهِدَاكَ. فَشَهِدَ الجَاحُ وأبو سِنَان رجُلاَن من أَشْجَع )) (١) . رواهُ أَبو دَاود عن القَوَارِيرى، عن يَزِيد بن زُرَيع عن سَعِيدٍ، عن قتادة، عن خِلاسِ وأبى حسّان(٢) كلاهما عن عَبْد الله بن عُتْبة بن مَسْعود ، عن الجَرَّاحِ بن أبى الجرَّاحِ الأَشجعىّ به (٣) ، وسيأتى بَقِيَّة طرقه فى ترجمة أبى سِنَانٍ من الكُنِى إِن شَاءَ الله تعالى، وفى مَعْقِل بن سِنَانٍ، وفى تَرجمة عبد الله بن عتبة بن مَسْعودٍ، عن عَبْد الله بن مَسعُودٍ. ٢٤٩ - (جَرَادُ العُقَيلى) (٤) لَهُ نُسْخَة أحاديث ١٦٧٦ - تفرّدَ بروايتها يَعْلَى بن الأَشْدق، عن عبد الله بن جَرَادٍ ، عن أبيهِ وهو مُنكَرُ الحَديثِ ، فمنها فى فَضْلِ الأُزدِ والأُشْعَرِ بين، ومنها حديث (١) من حديث الجراح وأبى سنان الأشجعيان فى المسند : ٢٧٩/٤. (٢) فى المخطوطة: ((يزيد بن رافع)) وفيها أيضًا: ((أبو حسين)) وهو يخالف ما فى السنن ويزيد بن زريع العيشى ، قال أحمد : كل شىء رواه يزيد بن زريع عن سعيد بن أبى عروبة فلا تبال أن لا تسمعه من أحد، سماعه منه قديم ، وكان يأخذ الحديث بنية . وأبو حسان الأعرج بصرى روى عنه قتادة. تهذيب التهذيب: ٣٢٥/١١، ٧٢/١٢. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى النكاح: باب فيمن تزوج ولم يسم صداقًا حتى مات : ٢٣٧/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٩/١؛ والإصابة: ٢٢٩/١.