Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ جابر بن عتيك الغَيْرَةُ التى يُبْغِضُ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِى غَيْرِ الرَّيبةِ، وأَمَّا الخُيلَآءِ التى يُحبُّ الله أَنْ يَتَخَيَّل(١) العبدُ بِنَفْسِهِ [لله] عند القِتالِ، وأن يَتَخَيَّلَ بِالصَّدَقةِ))(٢). ١٥٥٤ - حدّثنا عبد الصَّمَد، حدّثنا حَرْب یعنی ابنَ شَدَّادٍ، حدّثنا يَحْيَى يعنى ابن كَثِير، حدّثنا مُحمد بن إِبراهيم القُرَشى، حدّثنی ابنُ جَابر ابن عَتيكٍ: أَنَّ أباهُ أَخْبِرهُ - وَكانَ أَبوه مِنْ أُصْحاب النبيِّ عَ لَّهِ - أَنَّ النبى ◌َِّ قال: ((إِنَّ مِنَ الغَيْرةِ)) فذكر معناه، وقال: ((الخُيَلَاةُ أَّتِى يُحِبُّ اللهُ اخْتِيالُ الرّجلِ فى القِتالِ، واخْتِيَالُهُ فى الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاءِ التى يُبْغِضُ [اللهُ] الخُلَاءِ فى الْبَغْى، أو قَالَ: فى الفَخْرِ)) (٣). ١٥٥٥ - حدّثنا عَفَّانُ ، حدّثنا أَبَانُ ، حدّثنا يَحْيَى بن أبى كَثِيرٍ ، عن مُحمد بن إِبراهيم بن الحارث، عنِ ابنِ جَابِرِ بن عَتِیكٍ ، عن جابر بن عَتِيكٍ: أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: ((إِنَّ من الْغَيْرَةِ ما يُحبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغضُ الله، وإِنَّ مِنْ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومِنْها ما يُبْغضُ اللهُ: فَأَمَّا الْغَيْرَةُ التى يُحِبُّهَا اللهُ فَالغَيْرَةُ فِى الْرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرةُ التى يُبغضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِى غَيْرِ الْرِيبَةِ، والخُيَلَاءِ التى يُحبُّها اللهُ فاخْتِيَالُ الرّجلُ فى القِتالِ، واخْتِيالُه عند الصّدَقَةِ، والخُيَلاءُ التى يُبْغض اللهُ فَاخْتِيال الرّجل فى الْبَغْىِ والفَخْرِ )) (٤). رَوَاه أَبو داود من حديث [أَبان بن](٥) يزيد العَطَّارِ والنَّسَائِى من حديث الأَوْزاعى كِلاَهُمَا عن يَحْيَى بن أُبِی کَثیر بِهِ (٦) . (١) الغيرة: الحمية. والخيلاء بالضم والكسر الكِبَر والعجب وتخيّل واختال تفعل وافتعل منه. قال ابن الأثير: أما الصدقة فأن تهزّه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه. فلا يستكثر كثيرًا، ولا يعطى منها شيئًا إلا وهو له مستقل، وأما الحرب فأن يتقدّم فيها بنشاط وقوة نخوة وجنان : ٩/٢. (٣) الموطن السابق . (٢) من حديث جابر بن عتيك فى المسند : ٤٤٥/٥. (٤) من حديث جابر بن عتيك فى المسند : ٤٤٦/٥. (٥) عند أبى داود ((أبان)) وهو أبان بن يزيد العطار. تهذيب التهذيب: ١٠١/١. (٦) الحديث أخرجه أبو داود فى الجهاد: باب فى الخيلاء فى الحرب: ٥٠/٣ ؛ وأخرجه النسّائى فى الزكاة : باب الاختيال فى الصدقة : المجتبى : ٥٨/٥. ٦٢ الجزء التاسع ١٥٥٦ - [حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبى، قال: ](١) قَرأْتُ على عَبْد الرحمن بن مَهْدِى: مالك، عن عَبْد الله بن جابر بن عَتِيكٍ، عن جَابر بن عَتيكٍ قال: ((جاءنَا عَبْدُ الله بن عُمَر فى بَنِى مُعَاوِية - قَرْبةٍ مِنْ قُرَى الأَنصار - فقال لي: هَلْ تَدْرِى أَيْنَ صَلَّى رسولُ اللهِ عَلَه في ١٩٨/أ مَسْجِدكم / هذا؟ قلتُ: نَعَمْ فأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه. فقالَ لى: هَلْ تَدْرِى ما الدَّعَوات التى دَعَا بِهِنّ [فيه]؟ فقلت: نعم، فَأَخْبِرْنِى بِهِنَّ، فقلتُ: دَعَا بَنْ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِم عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهم، وَلاَ يُهْلِكِهم بالسِين، فَأُعْطِيهُمَا، ودَعَا بَأَنْ لا يَجْعَلَ بَأْسَهُم بينهم، فمنعنيها، قال: صدقتَ، فلا يَزَال الهَرْج إلى يَوْمِ القِيَامة)) (٢) تفرَّدَ بِهِ. ١٥٥٧ - حدّثنا أبو نُعَمِ، حدّثنا إِسرائيلُ، عن عَبْد الله بن عِيسَى ، عن جَبر بن عَتِيك، عن عمّهِ، قال: ((دَخَلْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَّلِ على مَّيْتِ من الأَنْصَارِ، وَأَهْلُهُ يَبْكُون عَلَيْهِ، فقلتُ: أَتَبكونَ وهذَا رسولُ اللهِ ، اللّهِ عَظِلّه: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عِنْدَهُنَّ، فَإِذَا بندِ: قال جَبْر: فحدّثتُ بهِ عُمَر بن حُمَيد (٣) فقال: مَا " . أكَنا وَوْج، حدثنا مالك، عن عَبْد اللهِ بنِ عَبْدِ الله بن عباء، عن عَتيك بن الحارث بن عَتِيك، وهو جَدُّ عَبْد الله بن وَجَ مِن شَِيك أَخْبره: ((أَنَّ عَبْدَ اللهِ بن لَاسب أو مَاتَ وَلَت ابتدُ: واللهِ إنْ كَنْتُ لِأَرْجُو أَنْ يَكونَ شَهِيدًا، أَمَا المسند، وقد أثبتناها حتى يتضح سياق السند. فى الند : ٤٤٥/٥ ـ العزيز وما اثبتناه من المسند. ستيك فى السند : ٤٤٥/٥. ٦٣ جابر بن عتيك إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ. فقال رسول الله عَّ ◌َهِ: أَمَا إِنَّ اللّهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدَرِ نِِّهِ، وما تَعُدّون الشهادَةُ؟ قالوا: قَتْلٌ فى سَبيلِ الله. فقال رسول الله عَلِّ : الشَّهَادَةُ سَبِعٌ سِوَى القتلِ فى سبيل الله: المطعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شهيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجَنْبِ شهيد، والمبْطُون شَهِيدٌ، وصَاحِبُ الحَريقِ شهيدٌ، والذى يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ، والمرأةُ تَمُوتُ بِجُمْعِ شَهِيدَةٌ)) (١) رواهُ أَبو داود والنَّسائِى من حديث مالكٍ بهِ، ورواهُ لَهُ ابن مَاجة، عن أبى بكرٍ بن أبى شَيْبة، عن وكيع، عن أبى العُمَّيْس عن عبد الله بن عبد الله بن جَبٍ بِهِ(٢) . (حديثُ آخرُ عنهُ) ١٥٥٩ - قال أبو داود فى كتاب الزكاة : حدّثنا عبّاس بن عَبْد العظيم، ومحمد بن المثََّى قالا: حدّثنا بِشْر بن عُمَر الزهرانى، حدّثنا أبو الغُصْن : ثابت بن قيس، عن صَخْر بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن جَابِرِ بن عَتِيك، عن أبيه: أنَّ رسول الله عَ لَّه قال: ((سَأْتِيكم رَكْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوَكُمْ فِرحِبُوا بهم، وَخُلُوا بَيْنَهِم وَبَيْنَ ما يَبْتَغُونَ ، فإِنْ بَرُوا فَلأَنْفُسِهِم وإِنْ ظَلَموا فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُم، فَإِنَّ تَمَام زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ / ١٩٨/أ وَلْيَدْعُوا لكم)) (٣) . (١) من حديث جابر بن عتيك فى المسند: ٤٤٦/٥. والجمع: بضم فسكون وتكسر الجيم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المذخور، قال الخطابي: أن تموت وفى بطنها ولد وهو يوافق ما فى النهاية وقيل التى تموت بكرًا. والمعنى أنها تموت مع جنين مجموع خلقه فى رحمها . مختصر السنن وتعليقاته : ٢٨٢/٤. (٢) أخرجه أبو داود فى الجنائز: فضل مَن مات فى الطاعون: ١٨٨/٣؛ وأخرجه النسائى فى الباب أيضًا: النهى عن البكاء على الميت: المجتبى: ١٢/٤؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٣/٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى الجهاد: ما يرجى فيه الشهادة: ٩٣٧/٢. (٣) أخرجه أبو داود فى الزكاة: باب رضاء المصدق: ١٠٥/٢. قال المنذرى: فى إسناده أبو الغصن، وهو ثابت بن قيس المدنى الغفارى مولاهم، وقيل ابن عفان، قال الإمام = أ ٦٤ الجزء التاسع ٢٢٥ - (جَابِرٌ أَبُو عبد الله العَبْدِىّ) (١) ١٥٦٠ - حدّثنا الحارث بنُ مرَّة الحنفىّ أَبو مرَّة، حدّثنا نُفَيَسُ، عن عبد الله بن جَابر العَبْدى قال: ((كُنْتُ فى الوَقْدِ الَّذِينِ أَتَوْا رسولَ اللهِ عَّهِ مِن عَبْد القَيْس، ولَسْتُ منهم، وإِنَّمَا كُنْتُ مَعَ أَبِى قال: فَتَهَاهُم يَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنِ الشّربِ فِى الأَوْعَةِ أَّتِى سَمِعْتُم: الدُّبَّاء والحَنْمُ والنّغِيرُ والمُزَفِّتُ))(٢). ٢٢٦ - جَابِرُ بنُ عَوْفُ بن طارقٍ، ومنهم من يقولُ جَابِرُ بن طارِقِ الأَحْمَسِىْ فى سادس الكوفيينَ) (٣) ١٥٩١ - حدّثنا سفيان بن عُبَيْنَة، عن إسماعيل: يعنى [ابن] أبى خالدٍ، عن حكيم بن جَابِرٍ، عن أبيهِ. قالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رسولِ اللهِ عَلَّه = أحمد: ثقة. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بذاك صالح. وقال مرة : ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه. لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره ، ثم قال المنذرى: فى الرواة خمسة كل منهم اسمه ثابت بن قيس لا يعرف فيهم من تكلم فيه غيره. انتهى. مختصر السنن: ٢٠٢/٢. (١) جابر بن عبيد العبدى عند ابن الأثير وابن عبد البر وعند ابن سعد: جابر بن عبد الله بن جابر العبدى وابن حبان: جابر بن عبد الله العبدى وفى الإصابة جابر بن عبد الله ويقال جابر بن عبيد بن جابر العيدى. واختلف فى اسم ابنه فقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وهو الذی روی عنه . أسد الغابة: ٣٠٨/١، والإصابة: ٢١٤/١؛ والاستيعاب: ٢٢٤/١؛ والطبقات الكبرى: ٦٢/٧؛ والثقات: ٥٢/٣. (٢) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٥٧/٢. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥٨/٥. رواه أحمد فى كتاب الأشربة كما فى الإصابه : ٠٢١٣/١ (٣) يقال أيضًا: جابر بن طارق بن أبى طارق بن عوف الأحمسى وقيل طارق بن أبى طارق. قال ابن سعد: هو أبو حكيم بن جابر. روى عن النبى معَ له. أسد الغابة: ٣٠٥/١؛ والإصابة: ٢١٢/١؛ والاستيعاب: ٢٢٥/١؛ والطبقات الكبرى: ٢٣/٦؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٨/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٣/٣. ٦٥ جابر بن عمير الأنصارى مدنی وَعِنْدَهُ قَرْعٌ، فقلتُ: مَا هذا؟ قال: نُكَثِرُ بِه طَعَامَنَا))(١) . ١٥٦٢ - حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا إسماعيل بن أَبِى خَالِدٍ عن حكيم بن جَابرٍ، عن أبيهِ. قالَ: ((دَخلتُ عَلَى رسولِ اللهِ عَلَّهِ فِى بَيْتِهِ فرأيتُ عِنْدَهُ قَرْعًا، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما هذا؟ قالَ: هذا قَرْعٌ نُكَثِرُ به طَعَامَنا))(٢). رَوَاهُ الْتِرِمذى فى الشمائل، والّسائِى فى الوَامة، عن قُتَيْبة، عن حَفْصٍ بن غِيَاثٍ ، وابن مَاجة عن أبى بكر بن أَبِى شَيْبة عن وكيع : كِلاَهُمَا عن إسماعيل بهِ (٣) . ٢٢٧ - (جَابِرُ بن عُمَيْرِ الأَنْصارِى مَدَنى) (٤) ١٥٦٣ - رواهُ النِّسائى مِنْ حَدِيث محمد بن سَلمةَ، وموسى بن أَعْين، وأبو نعيمٍ من حديث موسى بن أَعْين ويزيدُ بنُ سِنَانٍ: كُلُّهم عن أبى عبد الرَّحيم: خالدِ بن أَبى يَزِيدٍ، عن عبد الرَّحيم بن عطاء بن صفوان عن عَطاءٍ بن أَبِى رباحٍ . قال : رأيتُ جابر بن عبد الله وجابر بن عُمَيْرِ يَرْتَيان (٥) فَمَلَّ أَحدهُمَا، فجلسَ. فقال له الآخر : أَمللْتَ؟ قال : نعم. فقال له الآخرُ: أَمَا سَمِعتَ رسول الله عَ لَّه يَقُول: ((كلُّ شىْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللّه لَهْوٌ وَلِعْبٌ إِلاَّ أَنْ يكون أربعةٌ: مُلاَعِبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، (١) من حديث جابر الأحمسى فى المسند: ٣٥٢/٤. ولفظ أحمد: ((وعنده الدباء)) بدل: ((القرع)). (٢) الموطن السابق . (٣) أخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف؛ والنسائى فى الكبرى فيها أيضًا: ١٦٤/٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأطعمة: باب الدباء. قال فى الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. سنن ابن ماجه : ١٠٩٨/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٩/١؛ والإصابة: ٢١٥/١؛ والاستيعاب: ٢٢٣/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٨/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٣/٣ (٥) يرتميان: يتباريان فى الرمى بالسهام يقال: خرجت أرتمى بأسهمى ورميت بالسهم وارتميت وتراميت وتراميا . النهاية . ! : ٦٦ الجزء التاسع وتَأْدِيبُ الرّجلِ فَرَسهُ، ومَشْىُ الرجلُ بين الغرضين، وتَعَلُّمُ الرّجلِ السباحةَ)) (١) وهذا لفظ [إسحق بن] ابراهيم الحافظ . ووقع فى سُنن الّسائى عن مُوسى بن أَعْين عن أبى عبد الرحيم : خالد ١٩٩/أ ابن [أبى] يزيد / عن [عبد الرحيم بن] عطاءٍ الزهرى، عن عطَاءِ بن أَبِى رباحٍ فذكرهُ. فَالزَّهِرى هذا لَيْس هو بابن شِهِابٍ الزهرى، وإنما هو عبد الرّحيم بن عَطاءِ بن صَفْوان الزّهرى المذكور، وقد رواهُ أَبو نُعيم أيضًا عن محمد سَلمة أَيضًا عن [أبى] عبد الرحيم عن عبد الوهاب بن بُخْت عن عطاء بن أبي رباحٍ قال: ((رأيتُ جابر بن عبد الله وجابر بن عُمير یریان)» فذ کرهُ(٢) . ٢٢٨ - (جَابر بن مَاجِد الصَدَفى) (٣) قال ابن يُونس: وَفَدَ على رسول الله عَ لَّهِ وَشَهِدَ فتح مِصْرَ. قَالَ ابْنُ الأثير: وقد اختُلِفَ فی حدیثه. ١٥٦٤ - فَرَوَى الأَوْزَاعِى، عن قيس بن جَابرِ الصَّدَفِى، عن أبيه، عن جدّهِ، عن رسول الله عَ لّه أَنَّهُ قَالَ: ((سَيَكون بَعْدى خُلَفَاءُ ومِنْ بَعْدِ الخُلَفَاءِ أُمرَاءُ ، ومن بَعْدِ الأُمراء ملوك جَبَابِرَةٌ ثم يَخْرِجُ رَجَلٌ مِنْ أَهْل بَيْتِى يَمْلأُ الأَرضَ عَدْلاً كما مُلِئَتِ جَوْرًا ومن بعدهِ القَحْطَانِى فوالذى نَفسی بَِدِهِ مَا هُو بِدُونِهِ». قال : ورواهُ ابن ◌َهِيعة، عن عَبْد الرحمن بن قَيْسٍ بن جَابِر عن أبيه (١) أخرجه النسائى فى عشرة النساء فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٤/٢؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٩٣/٢. (٢) يراجع المعجم الكبير وتحفة الأشراف فيما أورده المصنف. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٠/١؛ والإصابة: ٢١٦/١؛ والاستيعاب: ٢٢٢/١. . : الجارود العبدىّ ٦٧ عن جدِّهِ فعلى رِوَايَة الأَوْزَاعِىّ يكونُ الصَّحابِىُّ مَاجدًا، وعلى رِواية ابن لَهِيعةَ الصَّحَابیُّ جابرَ بنَ ماجدٍ(١) . ٢٢٩ - (جَاحِلٌ أَبو مُسْلم) (٢) ١٥٦٥ - رواهُ أبو نُعيم من طريق ابن وَهْب: حدّثنا أبو الأَشَيَم مُؤَذِّن [مسجد] دِمَيَاط، عن شَراحيل بن يَزِيد، عن محمد بن مُسلمٍ بن جَاحِلٍ، عن أبيه عن جدّهِ عن رسول الله عَ الَلِ أَنَّهُ قال: ((إِنَّ أَحْصَاهُم لِهِذَا الْقُرآن مِنْ أُمَّتِى مُنَافِقُوهُم)) ثم قال: لا يُعرفُ إلاَّ من هذا الوجهِ (٣). ٢٣٠ - (الجَارُود العَبْدِىّ) (٤) وهو سَّيِّد عَبْد القَيْس، وهو الجارود بن المُعَلَّى، ويقال: ابن العَلاَءِ، واسْمُهُ بِشْرُ بنُ عَمْرو بن حَتَش بن المعَلّى أَبو غِيَاثٍ أَوْ عِتَاب (٥). كانَ نَصْرانيًّا فَأُسلم، وحَسُنَ إسْلامُهُ، وقدم على رسول الله عَ لَّهِ، وسمع (١) يراجع أسد الغابة فى الموطن السابق وقال السيوطى: أخرجه ابن منده والطبرانى وأبو نعيم فى الحلية وابن عساكر فى التاريخ. جمع الجوامع: ٢٥٦٣/٢. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٩٠/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١١/١؛ والإصابة: ٢١٦/١. (٣) قال ابن منده فيما نقله عنه ابن حجر فى الإصابة : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ثم قال ابن حجر عن جاحل: ذكره أبو نعيم فقال: ليست له عندى صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين . وقال محمد بن الربيع الجيزى: لا تعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر. تراجع الإصابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١١/١؛ والإصابة: ٢١٦/١؛ والاستيعاب: ٢٤٧/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٣٦/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٩/٣. وترجم له ابن سعد مع من. كان بالبحرين من الصحابة: ٤٠٧/٥، ثم أعاد ترجمته مع البصريين: ٧١/٧، وأطال فى الموضعين. (٥) قيل أيضًا: أبو المندر. وقد اختلف فى اسمه وعُنيت المراجع السابقة بتتبّع هذا الخلاف. : ٠ ٦٨ الجزء التاسع مِنْهُ، وَرَوَى عنه أُحَاديثَ . ومِنِ شِعْرهِ قولهُ : شَهِدْتُ بِأَنَّ اللّهَ حَقٌ وَسَامَحَتْ بَناتُ فُوَّادِى بِالشَّهَادَةِ وَالَّهْضِ فَأَبْلِغْ رَسُولَ اللهِ عَنِّى رِسالَةً بِأَنَّى حَيْفٌ [حيثُ] كُنتُ مِنَ الأَرْضِ ١٩٩ /ب حَدِيثِه فى ثَالِثِ البَصْرِيّين، وثالث عَشْرِ الأنْصَار ١٥٦٦ - حدّثنا يَزِيدُ بن هَارُون، أَنْبَّنَا الجُرَيْرِى، عن أبى العَلاءِ، عن أَبِى مسلم الجَذَمِىّ (١)، عن الجَارود. قال: قلتُ - أو قال رجل -: يا رسولَ اللهِ اللُّقَطَةِ نَجِدُهَا؟ [قال: انْشُدْها] ولا تَكْتُمْ، وَلاَ تُغَيِّب، فإِنْ وَجَدْتَ رَبَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ))(٢). ١٥٦٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبةَ، عن قتادة، عن أبى مُسلمٍ، عن الجَارود بن المعَلَّى: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َلَّمِ قال: ((ضَالَّة المسلم حَرَقُ النَّارِ)) (٣). ١٥٦٨ - حدّثنا إسماعيل، أَنْبأنا سَعِيد الجُرَيْرِىّ، عن أبى العَلاَءَ ابن الشّخِّير، عن مطرفٍ. قال: ((حدِيثَن بَلَغَانِى عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنِى قَدْ صَدَّقْتُهما لاَ أَدْرِى أَيُّهُمَا قَبْلِ صَاحِبِه)). حدّثنا أبو مُسلم الجَذَمِىّ - جَذِيمةُ عَبْد القَيْس - حدّثنا الجارُود. قالَ: ((بَيْنَمَا نَحنُ عِنْدَ رسولِ الله عَ لِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِه، وفى الظَّهْرِ قِلَّةٌ (١) فى المخطوطة وفى سنن الدارمى: ((الجرمى)) بالراء. والصواب بالذال. روى عن الجارود العبدى، وعنه أبو العالية الرياحى ومطرف وأبو العلاء يزيد ابنا عبد الله بن الشخير. تهذيب التهذيب: ٢٣٥/١٢. (٢) الخبر أخرجه الدارمى فى سننه. وما أورده المصنف هنا هو الجزء الأخير من الخبر عند الدارمى : ٢٦٦/٢. (٣) حرق النار: بالتحريك لهبها، وقد يسكن: أى أن ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدّته إلى النار. النهاية : ٢١٩/١. . الجارود العبدىّ ٦٩ إذ ذكَرَ القَوْمُ الظَّهْرَ، فقلتُ لِرسولِ اللهِ عَ لَه: قَد عَلِمتُ مَا يَكْفِيْنَا مِنَ الظَّهْرِ . قال : وَمَا يَكْفِينَا؟ قلتُ: ذَوْدَ نَتِى عَلَيْهِنَّ فِى جَرَفِ فَتَسْتُمْتَعُ بِظُهورهم. قال: لا، ضَالَّةُ المِسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، فلا تَقْرَّهَا. ضَالّة المسْلمِ حَرَقُ النّارِ فَلا تَقْرِبَنَّها [ضالَّة المسلم حرق النار قلا تقربنَّها] وقالَ فى اللقطة الضَّالَة تجدُها فَانْشُدْها، ولا تَكْتُمْها، ولا تُغَيِب، فَإِذَا عَرَفْتَ فَأَذِّهَا، وَإِلَّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ))(١) . ١٥٦٩ - حدّثنا عبد الرّزَاقِ، حدّثنا سُفيان وأَحْمدُ الحَذَّاءُ. قال: حدّثنا سُفْيان، عن خَالد الحَذَّاء، عن يَزِيد بن عبد الله بن الشّخِير، عن مُطرّفٍ بن الشّخير، عن الجَارودِ العَبْدى يَرْفعهُ إلى النبى معَ ◌ّه قال: ((ضَالَةُ المَسْلِمِ حَرَقُ الَّارِ فَلاَ تَقْرَبْها))(٢). ١٥٧٠ - حدّثنا عَبْد الوهَّاب، حدّثنا خالد، عن يَزِيد بن عَبْد الله ابن الشّخِير، عن أبى مُسْلمِ الجَذميّ، عن الجارُودِ: أَنَّ رسولَ الله عَلَّه قالَ : (ضَالَةُ المُسْلمِ حَرَقُ النّارِ))(٣) . ١٥٧١ - حدّثنا سُليمان بن دَاوُد، حدّثنا المثَنَّى بن سعيد، عن قَادة، عن يَزِ يد بن عَبد الله بن الشّخِّير، عن أَبِى مُسْلمِ الجَذَمِىّ، عن الجارُود بن المعَلَّى / العَبْدى: أنه سألَ رسول الله عَ لَّه عن الضَّوَالِّ فقال: ٢٠٠/أ ((ضَالَةُ المسلمُ حَرَقُ النَّارِ)) (٤). ١٥٧٢ - حدّثنا شُرَيْح، حدّثنا حَمّاد يَعْنى: ابنَ زَيْد، عن أَيُّوب، عن أَبِى العَلَآءِ، عن أَبِى مُسلم عن الجارُود قال : قالَ رسول الله (١) من حديث الجارود العبدى فى المسند: ٨٠/٥. (٢) الموطن السابق . (٣) الموطن السابق . (٤) من حديث الجارود العبدى فى المسند: ٨٠/٥. ٧٠ الجزء التاسع صَلِّ: ((ضَالَةُ المُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ)) (١). ١٥٧٣ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا همَّامٌ، حدّثنا فَتَادَةُ، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشّخِير، عن أبِى مُسلم الجَذَمِىّ، عن الجارُودِ: أنّ النبى عَالَه قال: ((ضَالَةُ المسْلِمِ حَرَقُ الَّارِ))(٢). رواهُ النّسائى من الوجوه التى ذَكَرُوها لَهُ عليها ومن حديث سفيان، وشُعبة، وغَيْرِ هما، عن خَالد الحذَّاء، عن يَزِيد بن عبد الله بن الشّخِّير عن أبى مُسلِم عن الجارُودِ (٣) . (حديثٌ آخرُ) ١٥٧٤ - قالَ التّرمذى: حدّثنا حُمَيْد (٤) بن مَسْعَدَةَ، حدّثنا خالد ابن الحارث، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادة، عن أبى مُسْلمِ الجَذَمِىّ(٥) ، عن الجارود بن العَلاَءِ: ((أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ نَهَى عَن الشُّرْبِ قَائمًا)) ثم قال: حسنٌ غريبٌ وهكذا رواهُ غَيْرٍ واحدٍ عَن سَعِيدٍ عن قَتَادة به (٦) . ١٥٧٥ - قال : ورُوِى عن قَتَادة، عن يَزيد بن عَبْد الله بن الشّخِّير، عن أبى مسلمٍ، عن الجارود، عن النبى عَ لّهِ قال: ((ضَالَّةُ المسْلمِ حَرَقُ النارِ)) (٧) (١) الموطن السابق . (٢) الموطن السابق . (٣) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٤/٢ فى الضوال وفى اللقطة. وعنده طرق أخرى لم يذكرها المصنف. (٤) فى المخطوطة: ((أحمد)) والصواب ((حميد بن مسعدة)) كما فى الترمذى. ويراجع تهذيب التهذيب : ٤٩/٣. (٥) فى المخطوطة: ((عن أبى مسلم عن الجرمى)) والصواب ما أثبتناه وقد تكرر هذا التصحيف . (٦) أخرجه الترمذى فى الأشربة: النهى عن الشرب قائماً: ٣٠٠/٤. (٧) الخبر ساقه الترمذى تعليقًا على الحديث السابق: ٣٠١/٤. : ٧١ جارية بن طفر اليمامىّ الحنفىّ ٢٣١ - (جَارِيةُ بن ظَفَرَ الِمامى الحَنَفِىّ) (١) يُعَدّ فى الكوفّين لهُ حَدِيثان عند ابن مَاجَه ١٥٧٦ - أحدَهما : قال ابن ماجة فى الدِّيَاتِ: حدّثنا عَمّارُ بن خالد الوَاسِطى (٢)، حدّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن دَهْثَم بن قُرَّان (٣)، حدّثْنِى نِمْرَانُ بن جَارية، عن أَبيه : ((أَنَّ رَجلاً ضَرَبَ رَجُلاً عَلَى سَاعِدِهِ بالسَّيفِ، فَقَطَعَها مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ، فَاسْتَعْدَى عليه النبيَّ ◌ِ لّه، [فَأَمر له بالدِّية ] فقال: يا رسولَ الله إنى أُرِيدُ القِصَاصِ، قَالَ: خُذ الدِّيَةَ بارَكَ الله لك فيها، ولم يَقْضِ له بالقِصَاصِ» (٤) رَوَاهُ أَبُو نُعَيِم من حدِيثُ مَرْوان بن معاوية عن دَهْثَم بهِ. وبهِ : ((أنَّ رسولَ اللهِ عَ الَلِ سَأَل المقطوعَ أَنْ يَهَبَ لهُ يَدَهُ، فقال : يا رسولَ الله إِنَّها يَمِينِى؟ قالَ : خُذْ دِيَتَها بارَكَ اللهُ لك فيها . قالَ : ((يا رسولَ الله ما تَرَى فى غُلاَمِ من بَنِى العَبيد خُماسِىّ أَوْ سُدَاسِيّ؟ قال: عَيِّنْهِ لا تُكَنِّى به على القَوْمِ [فَكَنَّاهُ] - ثم الْتبسَ بأُمِّهِ - قال: / أَرَى أَن تَعْتِقَهُ وَتَنْحَلَهُ، فَإِن مَاتَ وَرِثْتَهُ، وَإِنْ هُتَّ لم يَرِتْكَ)) (٥) . ٢٠٠/ب ١٥٧٧ - الثانى : قال ابن ماجَة فى الأحكام: حدّثنا محمّدُ بن (١) فى المخطوطة: ((اليمانى)). وله ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٣/١؛ والإصابة: ٢١٨/١؛ والاستيعاب: ٢٤٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٣٧/٢؛ وثقات ابن حبان: ٦٠/٣. (٢) فى المخطوطة: ((جابر بن خالد الواسطى)) ولم نعثر عليه وهو يخالف ما فى السنن وفيها: ((حدّثنا محمد بن الصباح وعمار بن خالد الواسطى)). ويراجع بشأنه تهذيب التهذيب : ٣٩٩/٧ . (٣) فى المخطوطة: ((دهشم بالشين)) و((قران)) محرّفة وهو دهثم بن قران العكلى ويقال: الحنفى اليمامى. تهذيب التهذيب: ٢١٣/٣. (٤) قال فى الزوائد: فى إسناده دهثم بن قران ضعّغه أبو داود وقال: ليس لجارية عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له شىء فى بقية الكتب. سنن ابن ماجه : كتاب الديات : باب ما لا قود فيه : ٨٨٠/٢. (٥) معجم الصحابة لأبى نعيم لوحة ٤٣، والاستكمال منه. 1 ٧٢ الجزء التاسع الصَّبَّاحِ، وعمَّر بن خالد الوَاسِطى، قال: حدّثنا أبو بكر بن عيَّاش عن دَهْثَم بن قُرَّان، عن نِمْرَان بن جَارِية، عن أبيه: ((أَنَّ قَوْمَا اخْتَصَمُوا إلى رسول الله عَِّ فِى خُصِّ كَانَ بَيْنِهِم، فَبَعثَ حُذَيْفَةَ يَقْضِى بَيْنِهِمِ، فَقَضَى لِلَّذِين يليهم القمط، فلمَا رَجَعَ إلى النبى ◌َِِّ أخبرهُ، فقال: أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ)) (١). ١٥٧٨ - وذكر ابن الأثير من طَريقِ مَرْوان بن مُعَاوية، عن دَهْثَم ابن قُرَّان، عن عَقّيل بن دِينَارٍ، عن مَوْلاهُ جَارية بن ظَفَر: ((أن دَارًا كانت بين أَخَوَيْنِ، فَحَظَرَا فِى وَسَطِهَا حِظَارًا، ثم هَلَكَا، وتَرَكَ كلُّ واحدٍ مِنْهِمَا عَقِبَا، فادَّعى عَقِبُ كلِّ واحدٍ منهما أَنَّ الحِظَارَ له، فاختَصَمَا إلى رسولِ اللهِ عَ لَه، فَأَرْسِلَ حُذَيفة، فَقَضَى أَن الحِظَارَ لمَنْ وَجَدَ مَعَاقِدَ القُمْطِ تَلِيه، ثم رَجَعَ، فَأَخْبرِ رسولَ الله عَلَّه، فقال: أَصَبْتَ أَوْ أَحْسَنْتَ)) (٢). (حديثٌ آخرُ) ١٥٧٩ - حدّقنا بَعْضُ أَصْحَابِنا، عن أَسَد بنِ عَمْرٍو، عن دَهْثَم ابن قُرَّان، عن نِمْرَان بن جَارية، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عِ لمه قال: ((خُذْ لِلرَّأْسِ مَاءَ جَدِيدًاً)) (٣). (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأحكام: الرجلان يرعيان فى خص: وفيه دهثم بن قران وقد سبق الكلام عليه. والقمط: حبل يشدّ به الأخصاص، سنن ابن ماجه: ٧٨٥/٢. (٢) أسد الغابة فى ترجمة جارية بن ظفر. وأخرجه البخارى فى الكبير وقال : إسناده ليس بمشهور. التاريخ الكبير: ٢٣٧/٢ . (٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦٠/٢. قال الهيثمى: فيه دهثم بن قران ضعفه جماعة وذكره ابن حبان فى الثقات مجمع الزوائد: ٢٣٤/١. نقول: ذكره ابن حبان فى المجروحين أيضًا وقال: كان ممن يتفرّد بالمناكير عن المشاهير، ويروى عن الثقات أشياء لا أصول لها. المجروحين: ٢٩٥/١ . . ٧٣ جارية بن قدامة التميمىّ ٢٣٢ - (جَارية بن عَبْد المنْذِرِ بن زَنْبَر) (١) ١٥٨٠ - أَنَّ رسولَ الله ◌ِ لِ قال: ((يَوْمُ الجُمُعَة سَّدُ الأَيَّامِ)) كَذَا ذكره ابن مَنْدَه وقالَ : [قال] ابن أبى داود فى روايته: عن خارِجَة بن عبد المنذر، وكلاهُمَا وهم، والصَّوَابِ أَنَّ هذا أَبُو لُبابة بن عَبْد المنْذِرِ، واسمهُ رِفَاعة وقيل بَشير، ولم يقل أحد اسمهُ جاريةُ ولا خَارِجة سوى ابن منده وابن أبى داود والله أعلمُ(٢). ٢٣٣ - (جَارِيةُ بن قُدَامَة بن مالكٍ بن زهير الَّمِيمى) (٣) ٢٠١/أ يقالُ : إنه عَمّ الأَخْتَفِ بن قَيْسٍ، وكان مِن أَصحاب علىّ شَهِد معه صِفّين وكانَ / سَيِّدَ بنى تَمِيمٍ، ورَوَى عنه، وذكرَهُ العِجْلى فى التابعين، حديثه فى ثالث المکتین، وَانِی البصریین، وقد ذكره محمد بن سعد فيمن نَزَلَ البَصْرة من الصَّحَابة، وكذلك عَدّه من الصحابة أبو أحمد العسكرى. ١٥٨١ - حدّثنا يَحْيِى بن سَعِيد، عن هِشام - يعنى ابنَ عُروة - قال: أَخْبرنى أَبِى، عن الأَحْنف بن قَيْس، عن عَمّ له يُقال له : جَارية ابن قُدَامة: ((أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، قُلْ لي فى الإِسْلامِ قولاً، وأَقْلِل علىَّ لَعَلَى أَعْقِله. قال: لا تَغْضِبْ، فَأَعاد عليه مِرارًا، كل ذلك بقول : لا (١) قال ابن حجر: صوابه خارجة بن عبد المنذر. وله ترجمة فى أسد الغابة : ٣١٣/١؛ والإصابة : ٤٠٠١/١ . (٢) هذا الرأى الذى ذكره المصنف هنا أورده ابن الأثير عن أبى نعيم فى أسد الغابة . أما حديث أبى لبابة بن عبد المنذر فأخرجه ابن ماجه وله بقية تطول ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها : باب فى فضل يوم الجمعة: ٣٤٤/١ . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٤/١؛ والإصابة: ٢١٨/١؛ والاستيعاب: ٢٤٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٣٧/٢؛ وثقات ابن حبان: ٦٠/٣. أما البخارى وابن حبان فقالا : عم الأحنف بن قيس ، وأما الطبرانى فقال: كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له لأنهما لا يجتمعان إلا فى سعد بن زيد. المعجم الكبير: ٢٦١/٢؛ والطبقات الكبرى: ٢٨/٧. ٧٤ الجزء التاسع تَغْضَبْ)). قال يحيى: قال هشام: ((قلت يا رسول الله))، وهم يقولون: لم يُدْرك النبى عَ لَّهِ(١). ١٥٨٢ - حدّثنا ابن نُمَير، حدّثنا هشام، عن أبيه، عن الأَخْنف ابن قَيْس، عن عمّ له يقال له: جَارية بن قُدَامة السَّعْدى: ((أَنَّه سأَل رسولَ الله عَ ◌ّه، فقال: يا رسولَ الله قُلْ لى فى الإِسْلامِ قَوْلاً يَنْفَعُنى، وأَقْلِل عَلَىّ لَعَلِّى أَعِيهِ. فقال رسول الله عَ لَّهِ: لاَ تَغْضَبْ، فأعاد عليه مِرارًا قال: لا تَغْضَبْ)) (٢). ١٥٨٣ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن الأَحْنف بن قَيْس بن جَارية بن قُدَامة قال: وخبرنى عَمُّ لى: ((أَنَّهُ أَتَى رسول الله عَ لِ فقال: يا رسولَ الله عَلِّمْنِ شَيْئًا يَنْفَعُنِى، وأَقْلِلْ))، فذكر الحديث، تفرّد به (٣) . ٢٣٤ - (جَاهِمَة بن العَبَّاس بن مِرْدَاسٍ: أبو مُعَاوية السّلميّ. حِجَازى) (٤) ١٥٨٤ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد التَّمَّار البَصْرِى، حدّثنا عبد الرحمن بن المبارك العَيْشیّ ، حدّثنا سُفْیان بن حَبِیب، حدّثنا ابن جُرَيج، عن محمد بن طَلْحة بن يَزيد بن رُكَانَة، عن مُعَاوية بن جَاهِمة، (١) من حديث جارية بن قدامة فى المسند: ٤٨٨/٣. وليس فى المسند قوله: ((فى الإسلام)) وأوردها الطبرانى فى روايته فى المعجم الكبير: ٢٦١/٢. وفى أحاديث رجال من أصحاب النبى ◌َّه فى المسند. أخرج الإمام أحمد هذا الحديث عن الأحنف عن ابن عم له : ٣٧٠/٥، وعن عم له: ٣٧٢/٥، ولم يسمّ فى الموضعين. (٢) من حديث جارية بن قدامة فى المسند: ٣٤/٥. (٣) الموطن السابق. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٥/١؛ والإصابة: ٢١٨/١؛ والاستيعاب: ٢٥١/١؛ وثقات ابن حبان: ٦٣/٣. : 1 حبه جبَّار بن صخر بن أميّة عن أبيه. قال: ((أَتَيْتُ رسولَ الله عَ لَّهِ أَسْتَشِيرُه فى الجِهَادِ. قال: أَلَكَ وَالِدَان؟ قلت: نعم، قال: الْزَمْهُمَا، فَإِنَّ الجنَّةَ تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا)) (١) . ٢٣٥ - (جَبَّارُ بن الحَارِثِ)(٢) ١٥٨٥ - قال أبو نعيم - رحمه الله -: حدّثنا أبو بِشْر الدّولابى، حدّثنا إبراهيم بن سُوَيد، عن إبراهيم / بن غَطَريف بن سَالم، حدّثنى أَبِى، ٢٠١/ب أنّه سمع أباه يحدّث، عن عبد الله بن طلاسة، عن أبيه، عن عَبْد الجَبَّار بن الحارث: ((أَنَّهُ أَتَى رسولَ الله عَلّه، فقال: ما اسْمُك؟ قال: جبّار. قال: أَنْتَ عبد الجبار)) (٣) . ٢٣٦ - (جَبَّار بن صَخْر بن أُمَيَّةٍ) (٤) ابن خَنْسَاء بن سِنَان بن عُبَيد بن عَدِىّ بن غَنْمِ بن كَعْب بن سَلَمة الأَنصارى الخزْرَجى : أبو عَبْد الله. حديثه فى أول الكوفيّين، وكان مِمّن شَهِد العُقَبة، وهو الذى بَعثه رسول الله عَ لّم لِيَخْرُص (٥) خَيْبر بعد مَقْتل عبد الله بن رَوَاحة - رضى الله عنهما -. ١٥٨٦ - حدّثنا حُسَين بن محمد، [حدّثنا] أَبُو أُوَيْس، عن شُرَحْبِيل، عن جَبَّار بن صَخْرِ الأَنْصَارِى - أُحُدُ بنى سَلمة - قال: قال (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٩/٢. وأخرجه أحمد من حديث معاوية بن جاهمة السلمى. مسند أحمد : ٤٢٩/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٥/١. وترجم له ابن حجر فى الإصابة باسم عبد الجبار بن الحارث: أبو عبيد الحدسى بفتحتين وبمهملات. الإصابة: ٣٨٧/٢. (٣) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا. أسد الغابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٦/١؛ والإصابة: ٢٢٠/١؛ والاستيعاب: ٢٢٧/١؛ وثقات ابن حبان : ٦٤/٣. (٥) يقال خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصًا: إذا حرز ما عليها من الرطب تمرًا أو من العنب زبيبًا فهو من الخرص الظن. لأن الحرز إنما هو تقدير بظن والاسم الخرص بالكسر يقال: كم خرص أرضك وفاعل ذلك الخارص. النهاية: ٢٨٨/١. : ٧٦ الجزء التاسع رسولُ الله عَلِ - وهو بِطَريق مكّة -: ((من يَسْبِقُنَا إلى الأَثَايَةِ؟(١) - قال أبو أُوَيْس (٢): وهو حَيْث نَفّرنا رسول الله عَ لَه - فَيَمْدُرُ حَوْضَها، ويُفْرِطُ فيه (٣)، فيملأه حتى تأتيه؟ قال جَبَّارُ: فقمتُ، فقلت: أَنَا، قال: فَاذْهب ، فذهبتُ، فَأَتَيْتِ الأَّابةَ، فَمَدَرْتُ حَوْضها، وفرطتُ فيه، ومَلأَتُهُ، ثم غَلبْنَى عَيْناى، فِمتُ، مما انْتَبهِتُ إِلَّ برجلٍ تُنَازِ عُهُ راحِلَتُه إلى الماءِ، ويكفّها عَنْه، فقال: يا صاحبَ الحوْض أُورد حوضَك؟ فَإِذَا رسولُ الله عَِّ، فقلت: نعم. قال: فَأَوْرَدَ راحِتَهُ، ثم أَنْصرف، فَأَنَاخَ، ثم قال: اتْبَعْنِى بالإدارة، فَتَبِعْتُه بها، فتوضَّأ، فَأَحْسن الوُضوءَ، وتوضَّأْتُ معهُ، ثم قامَ فصلَّى، فقمتُ عن يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى، وحَوَّلَنِى عن يَمِينِه، فلم يلبث [يسيرا] أنْ جَاء النّاسُ)) (٤) تفرّد به، وله فى هذا الباب حديث [عُبادة بن] الوليد بن عُبَادة عن جابر بن عبد الله الأنصارى (٥). (حديثٌ آخر عن جَبَّار) ١٥٨٧ - قال أبو نُعَيم: حدّثنا الحسن بن على الورّاق، حدّثنا عبد الوهاب بن عثام، حدّثنا يحيى بن عبد الله المكى ، عن أبى يحيى بن شُرَحبيل بن سعيد، سمعت جبّار بن صَخْر / (٦) البدرى، سمعتُ رسول الله عَ ◌ّمِ يقول: ((إِنَّمَا نُهِينَا أَنْ تُرَى عَوْرَاتُنا))(٧). ٢٠٢/أ (١) الأثابة: موضع بطريق الجحفة إلى مكة. (٢) أبو أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحى ابن عم الإمام وصهره على أخته، وشرحبيل بن سعد أحد شيوخه. تهذيب التهذيب: ٢٨٠/٥. (٣) يمدر حوضها : يصلحه بالطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء، ويفرط فيه: يكثر من صب الماء فيه حتى يمتلئ. النهاية . (٤) من حديث جبار بن صخر عن النبى معَ له فى المسند: ٤٢١/٣. (٥) لفظه كما فى الاستيعاب: ((قمت عن يسار رسول الله التل.، فأخذنى فجعلنى عن يمينه، وجاء جبار بن صخر، فدفعنا حتى جعلنا خلفه)): ٢٢٨/١. (٦) أورده ((جابر بن صخر)) فى المخطوطة. وقد اختلف فى اسمه على هذا النحو. (٧) الخبر أخرجه ابن شاهين وابن السكن وابن منده أيضًا كما فى الإصابة: ٢٢٠/١. جبر الأعرابيّ المحاربى ٢٣٧ - (جَبْرُ بن عَتِيك أَخو جَابر بن عَتِيك وقيل إنه هُو، فاللهُ أعلمُ) (١) له عن النبى عَ لِّ فى الْبُكَاءِ على الميّت. ذكره شَيْخنا فى التَّهذيب ولم يُتَرْجم له فى الأطراف (٢) ٢٣٨ - (جَبْرٌ الأَعْرَابىّ المُحَاربى)(٣) ١٥٨٨ - ذكره ابن منده فی ترجمة جبر بن عَتِیك، وروی بسنده إلى الأَسْود بن هِلال قال: ((كان أَعْرَابى يُؤَذِّن بالحِيرة يقال له جَبْر ، فقال : إِنّ عُمانَ لا يَمُوتُ حَتَّى يَلِىَ أَمْرَ هُذهِ الأُمَّةِ، فقيلَ له : مِنْ أَيْنِ تَعْلِم ذلك؟ قالَ: لأَنِى صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لِّ صَلاةَ الفَجْرِ ، فلمَّا سَلّم اسْتَقْبِلَنَا بِوَجْهِين، فقال: إنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِى وُزِنُوا الَّيْلَةَ : فَوُزِنَ أَبُو بَكْرِ فَوَزَنَ ، ثم وُزِن عُمَرُ فَوَزَن، ثم وُزِنَ عُثمانُ فَوَزَن)) (٤) وقد رواه أبو عُمَر ، والحافظ أبو موسى المدينى، وأفردَ ترجمتَهُ عن ترجمة جَبْر بن عَتِيك، قال ابن الأثير: وهو الصّواب (٥) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٧/١؛ والإصابة: ٢٢١/١؛ والاستيعاب: ٢٢٨/١؛ وثقات ابن حبان: ٦٣/٣. وجزم به ولم يورد الخلاف الذى ورد فى المصادر السابقة وهل هو وجابر رجل واحد أو هما صحابيان؟ (٢) خبر البكاء على الميت سبق تخريجه فى أخبار جابر بن عتيك، وقد أورده ابن عبد البر فى ترجمته بلفظ مختلف. الاستيعاب : ٢٢٩/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٦/١؛ والإصابة: ٢٢١/١؛ والاستيعاب: ٢٢٩/١. (٤) قال فى الجامع الكبير: رواه أحمد وابن منده عن أعرابى يقال له جبر وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وهو متروك. جمع الجوامع : ٢٥٢٥/١؛ مجمع الزوائد : ٥٩/٩. (٥) قال ابن الأثير أيضًا: هذا الحديث غريب بهذا الإسناد. ٧٨ الجزء التاسع ٢٣٩ - (جَبَلَة بن الأَزْرَق شامِئُ)(١) ١٥٨٩ - روى أبو نعيم من حديث عبد الله بن صَالح، عن معاوية ابن صالح، عن رَاشد بن [سعد، عن] جَبَلة بن الأزرق - وكان مِنْ أَصْحابِ رسول الله عَلَه -: ((أَنَّ رسول اللّه ◌ِ لَّه صَلَّى إلى جِدَارٍ كثير الحجر، فلمَّا جَلَسَ فى الرُّكْنَين خرَجَتْ عَقْرِبٌ فَلَدَغَتْهِ، فَغُشِىَ عَلَيْهِ، فَرَقَاهُ الناسُ، فلِمّا أَفَاقَ قال: إِنَّ اللَّهَ شَفَانِى، وليس بِرُقْتَكُم))(٢) . ٢٤٠ - (جَبَلَةُ بن حَارِثِةِ الكَلْبِىُّ) أَخو زَيْد بن حَارِثة(٣) فى خامس الأنصار ١٥٩٠ - حدّثنا أَسْود، حدّثنا شَرِيك، عن أبى إسحاقَ، عن جَبَلَة: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَلِ كَانَ إِذَا لم [يغزُ أَعْطَى سِلاَحَهُ عَلَّا] أَوْ أُسَامةَ)» (٤) تفرّد بهِ. (حديثُ آخرُ عَنْ جِبِلةِ بن حارثة الكلبىّ) ٢٠٢/ب ١٥٩١ - قال: قَدِمتُ على رسولِ الله ◌ِلَّه، فقلتُ: أَبْعَثْ مَعِى أَخِي زَيْدًا. فقال: ((هَا هُوَذَا، فَإِن انْطَلَقَ مَعَكَ لَم أَمْنَعْهُ، فَقالَ زيد: (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٨/١؛ والإصابة: ٢٢٣/١؛ والاستيعاب: ٢٣٩/١؛ والتاريخ الكبير: ٢١٨/٢. (٢) فى الطبرانى: ((كثير الأحجرة)) وفى مجمع الزوائد ((كبير الأحجرة)). قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل عن عبد الله بن صالح كاتب الليث وكلاهما قد ضعف ووثق، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البخارى فى الكبير: ٢١٨/٢؛ المعجم الكبير: ٢٨٧/٢؛ مجمع الزوائد : ١٠٩/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٨/١؛ والإصابة: ٢٢٣/١؛ والاستيعاب: ٢٣٨/١؛ وثقات ابن حبان: ٥٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢١٧/٢. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٨٦/٢. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ، ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد: ٢٨٣/٥ وما بين المعكوفين استكمال من المصدرين. وأخرجه أيضًا الحاكم فى المستدرك: ٢١٨/٣ . جُبَير بن مُطعم النوفلىّ ٧٩ واللَّه لاَ أَخْتارُ عَلَيْكَ أَحَدًا، قَالَ جَبَلَة: فرأَيْتُ رَأْىَ زَيْدٍ أَفْضَلَ)) (١). رواهُ التّمذىّ عن الجَرَّاحِ بن مُخَلَّدٍ وغير واحدٍ، عن محمد بن عُمَر [بن] الرُّومىّ، عن علىّ بن مُسْهِر، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِى، [قال]: أَخْبِرِنِى جَبَلَةُ بن حَارِثة، فذكره، ثم قال : حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرفهُ إلّ مِن حديث [ابن] الرومىّ عن علىّ بن مُسْهِرٍ كذا قال (٢) . وقد رواه أبو نُعَيم: حدّثنا محمد بن محمد بن عبد الله الحَضْرَمِىّ، وحدّثنا محمد بن أحمد، حدّثنا محمد بن عثمان، قالا: حدثنا منْجاب هو أَبو الحارث، عن عَلِىّ بن مُسْهِرٍ به . (حديثٌ آخرُ عَنَهُ) ١٥٩٢ - رواه النسائى فى اليوم والليلة من حديث شَرِيك، عن أَبِى إِسْحَاق، عن فَرْوَة، عنه، قلت: ((يا رسول اللّه عَلِّمْنِى شَيْئًا يَنْفَعُنى. قال: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ)) الحديث. ومنهم من رَوَاهُ عن أخيه زَيْدٍ كما سیأتی(٣). ٢٤١ - (جُبَيْرِ بنُ مُطْعِمٍ بنُ عَدِىّ بنُ نَوْفَلِ بنُ عَبْد مَنَافٍ ابن قُصَىّ بن كِلاَب القُرَشِىّ الَّوفلىّ: أبو مُحمّد) (٤) ويقالُ: أَبُو عَدِىّ، كَانَ سَيّدًا فِى قُوَيشٍ كَأَبِيهِ، وكان إسلامُهُ عَام الفَتْحِ وقيل قَبْله بِسَنَةٍ سَنَة خَيْبَر، وهو الصَّحيحُ، وكانت وفاتهُ سنةَ تسع (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٨٦/٢. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب مناقب زيد بن حارثة: ٦٧٦/٥ . (٣) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٤٠٨/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٣/١؛ والإصابة: ٢٢٥/١؛ والاستيعاب : ٢٣٠/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٢٣/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٠/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٦٣/٢. ٨٠ الجزء التاسع وخَمْسين، وقيل سنة ثمان، وذكر ابنُ الجَوْزِى أَنْهُ تُوفى فى سنة [سبع و] خمسين، فالله أعلم. (إِبراهيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْفٍ الزّهْرِىّ عَنْهُ) ١٥٩٣ - حدّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، حدّثنا ابنُ نُمَيْر وأبو أُسَامَةَ (١). عن ذكرِيًّا، عن سَعْدٍ بن إبراهيم، عن أَبِيه، عن جُبَيْر بن مُطْعم، قال: قال رسول الله عَله: ((لاَ حِلْفَ فى الإِسْلاَمِ، وَأَيُّمَا حِلْف كَانَ فى الجَاهليّة لم يَزِدْهُ الإِسْلامُ إلاَّ شِدَّةً))(٢) . رواهُ مُسلمٌ عن أَبِى بَكْر بن أَبِى شَيْبة: وهو عبد الله بن محمد ، ورَوَاه أَبو دَاود عن أَخِيه عُثْمان بن أَبِى شَيْبَة عَنهما، وعن مُحمد بن بِشْر : ثلاثتهم عن زكرياء بن أبى زَائِدة (٣). حدّثنا عَفّان، ومحمد بن جَعْفر. قالا : حدّثنا شُعْبة عن سَعْدِ بن إبراهيم. قال: سَمِعْتُ [بعضَ] إِخْوَتِی عَنْ أَبِى، عن جُبَيْر بن مُطْعمٍ: ((أَنَّهُ أَتَى رسولَ الله عَِّ فِى فِدَاءِ بَدْرٍ - قال ابْنُ جَعْفرٍ : فى فِدَاءِ المشركين وَمَا أَسْلَمَ يَوْمئذٍ - فدخلتُ المسجدَ، ورسولُ اللهِ عَِّ يقرأُ بالطّور / فَكَأَنَّما صُدعَ عَنْ قَلْبِى حِينَ سَمِعْتُ القرآنَ. قال ابنُ جَعفر: فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِى حَيْثِ سَمِعْتُ القُرْآنَ)) تفرَّدَ بهِ من هذا الوَجْه (٤) . ٢٠٣/أ ١٥٩٤ - وحدّثنا محمد بن جَعْفر وبَهْزٌ. قالا: حدّثنا شُعْبة، عن (١) فى المخطوطة: (ابن أسامة)) والصواب ما أثبتناه. يراجع تهذيب التهذيب: ٠٠٢/٣ (٢) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٣/٤. (٣) الحديث أخرجه مسلم فى الفضائل: مؤاخاة النبى عَ لَّه بين أصحابه: ٣٩٠/٥؛ وأخرجه أبو داود فى الفرائض : فى الحلف : ١٢٩/٣، وأخرجه مسلم وأبو داود عن ابن نمير وأبى أسامة وزاد أبو داود: ((محمد بن بشر)) وهذا هو ما عناه ابن كثير بقوله: ((عنهما وعن محمد بن بشر ثلاثتهم)). (٤) من حديث جبير بن مطعم فى المسند: ٨٣/٤.