Indexed OCR Text
Pages 1-20
تَجَامِعُ المسْاتَيِّدِوَالتُّنْهُم الهَادِيّ لأقْوَم سَُنت لِلإِمَامِ الحَافِظِ عِمَادَالِدِينٌ إِسْمَاعِيلٌ بَرْعُرْ ابْنٌ كَثِيرُ الدِّمَشُقِيْ رَحِمَهُ اللّه/ ٧٠١ - ٧٧٤هـ الجزء الثاني دَرَاسَةٌ وَتَحَقِّيق د/عبد الملك بن عبد الّه بن دهيش الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً- المملكة العربية السعودية جميع الحقوق محفوظة للمُجَقِق د.عبد الملك بن دهيش الطبْعَة الثَّانِيَة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥ دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع ص. ب .: ١٣/٦١٤١ بيروت، لبنان یطلب مِن مكتبة ومَطبعة بالنهضة الحَدِيثة مَحْكة المكرّمَة - هاتف : ٥٧٤٤٥٩٥ مَجَامِعُ الْمُسَائِّدُ وَالسُّنْيُ الهَادِيٌّلأقْوَمِ سَحَاتْ بِسْمِاللهِالرَّحْمِنْالرَّحِيمِ صَلّى الله عَلَى سَيّدِنَا مُحُّمَد وَآلْهِ وَصَحِبْهِ وَسَلّمْ رَبِّ يَسَّرِ وَأَعِنْ يَكِيم : : الجُزء التّاسِع حرف الجيم ١٨٥/أ ٢١٦ - (جابان أبو ميمون) (١) ١٤٠٠ - روى ابن مَنْدَه من طريق أبيه عنه: سمعت رسول الله عَ ◌ّه غير مرةٍ حتى بلغ عشرًا يقول: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ إمرأةً وهو يَنْوِى أَلَّ يُعْطِيَها صَداقَها لقى الله زَانيًا)) (٢) . ٢١٧ - (جَابر بن الأزْرَقِ الغاضِرى) (٣) شهد حجَّةَ الوَداعِ ونَزْلَ حِمْصَ ١٤٠١ - قال ابن الأثير : روی ابن منده وأبو نعيمٍ من حديث أبى رَاشدٍ عنه حديثًا مطوّلاً فى قصة وَفيهِ: أَنْه سمِعَ رسول الله عَ لّه يقول: ((اللّهم صَلّ على المحلّقين ثلاثًا)) (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة ٣٠٤/١؛ والإصابة ٢١٠/١. (٢) عبارة المصنف تحتاج إلى نظر، فإن ابن منده لم يروِ الخبر عن طريق أبيه ، وإنما ذلك يصدق على ميمون بن جابان ، يوضح ذلك ما جاء فى الإصابة . قال : روى ابن منده من طريق أبى سعيد مولى بنى هاشم عن أبى خالد : سمعت ميمون بن جابان الصردى عن أبيه أنه سمع النبى معَ له ... الخ. واتفقت عبارته مع عبارة ابن الأثير فى التعليق على الخبر: كذا روى عن أبيه إن كان محفوظًا . والأمر فى جابان وميمون بن جابان لم يقطع الأئمة بثبوته ، قال فى الميزان : جابان لا يدرى مَن هو ، ونقل عن أبى الفتح الأزدى أن ميمون بن جابان لا يحتج به. كما أن البخارى جهل خبرًا مرويًا عنه . يراجع المصدران السابقان: الميزان ٣٧٧/١، ٢٣٣/٤؛ والتاريخ الكبير ٢٥٧/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ٣٠١/١؛ والإصابة ٢١٠/١. (٤) نقل مترجماه عن ابن منده تعليقًا على الخبر: هذا حديث غريب لا يُعرَف إلا بهذا الاسناد . - ٧ - ٨ الجزء التاسع ٢١٨ - (جابر بن أسامة الْجھنی: حجازى)(١) يقال انه قدم مصر، ومات بها ويُكنَّى بأبى سعاد(٢) . ١٤٠٢ - روى أبو نعيم، من حديث عبد الله بن موسى ، عن أسامة ابن زيد الليثى، عن معاذ بن عبد اللّه بن خُيْب، عن جابر بن أُسامة الجُهنى، قال: ((لقيتُ رسول الله عَلَّهِ فى أصحابهِ فى السوق، فقلتُ لهم: أين يُريدُ رسول الله عَ لَّهِ؟ قالوا: يَخُطُ لقومك مسجدًا، فأتيتُ رسول الله عَّ له، فوجدتهُ قد خَطَّ لهم مسجدًا وغرز لنا فى القِبلة خشبةً فأقامها فيها)) (٣). ٢١٩ - (جابر بن حابس العبدى اليمَامى) (٤) ١٤٠٣ - قال أبو عبد الله أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد بن همام بن أبى الدميل، حدّثنا على بن المدينى، حدّثنا حُصين ابن نمير: سمعتُ رسول الله عَ لَّه يقول: ((مَنْ قال علىّ مَا لَمْ أَقُل فليتبوَّأ مقعَدَهُ مِنَ الَّارِ)) (٥) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة ٣٠١/١؛ والإصابة ٢١١/١؛ والتاريخ الكبير ٢٠٢/٢. (٢) فى المخطوطة ((معاذ))، والصواب أبو سعاد، ذكره صاحب الإصابة فى الكنى ٨٥/٤. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير ٢٠٢/٢ ولم يعلّق عليه، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ١٩٣/٢، ٢٥٧. وقال ابن السكن - كما فى الإصابة : لا يروى عنه شىء إلا من هذا الوجه ، وقال البغوى نحو هذا. وقال فى مجمع البحرين : فيه معاذ بن عبد الله بن خبيب ولم أجد من ترجمه ٥٨/١. : (٤) قال ابن الأثير: جابر بن حابس اليمامى، مجهول، وفى إسناد حديثه نظر. روى حديثه / حصين بن نمير عن أبيه قال: حدّثنا جابر بن حابس ... الخ، أسد الغابة: ٣٠٢/١. وفى الإصابة «روى الطبرانى من طريق / حصين بن نمير: حدّثنى أبى عن أبيه عنه ... الحديث وقال ابن حجر: إسناده مجهول)): ٢١١/١. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٢/١؛ والإصابة: ٢١١/١. ٩ جابر بن سليم ٢٢٠ - (جابر بن أبى سَبْرة الأسدى) (١) ١٤٠٤ - روى الحاكم، والبيهقى فى الشعب، وابن مَندَه من طريق ابن عجلان، عن موسى بن السَّائب، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر بن أبى سَبْرة. قال: سمعت رسول الله عَ لّمه يذكر الجهاد، فقال: ((إن الشَّيْطان فَعَد لابن آدم بأُطْرُقه)) .. الحديث. قال ابن منده: غريب، تفرّد به طارق. / وقال ابن الأثير: والصوابُ سالم بن أبى الجَعد عن سَبْرة بن أبى ١٨٥/ب الفاكه كما سيأتى (١) . ٢٢١ - (جابر بن سُليم ويقال: سُلَيْم بن جَابر، والأول أصح) (٢) وهو أبو جُرَىّ الهُجَيْمى، حديثه فى ثانى البصريين. ١٤٠٥ - حدَّثنا هُشَيِمٍ، أنبانا يُونُس بن عُبيد، عن عبيدة الهجيمى ، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابرٍ. قال: ((أتيتُ النبى عَ لَّهِ فَإِذَا هو جَالِسٌ مع أَصْحَابِه، فقلت: أَيْكُم النِىُّ عَ لَّهِ؟ قال: فإمَّا أنْ يكونَ أوماً إِلى نَفْسِهِ، وإِمّا أَنْ يكون أشار إليه القومُ، فإِذا هو مُحْتَبٍ بِيُرْدَةٍ ، وقد وقعَ هُدْبُهَا على قَدَميه، قال: فقلتُ: يا رسول الله أجفو (٣) عن أشياءَ فعلّمنى. فقال: (إَتَّقِ اللهَ وَلا تَحْقِرَنَّ من المعْرُوفِ شَيْئًا، ولو أَنْ تُفرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِى إناءِ المسْتَسْقى، وإِبّاكَ والمخِيلةَ(٤) ، فإِنَّ اللهَ لا يحبُ المخِيلَةَ، وإِن امرؤُ (١) من حديث سبرة بن أبى فاكه. أخرجه أحمد والنسائى وابن حبان والطبرانى والبيهقى فى شعب الإيمان ورمز له السيوطى بالضعف. جمع الجوامع: ١٨٥٠/١؛ مسند أحمد: ٠٤٨٣/٣ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٣/١؛ والإصابة: ٢١١/١؛ والاستيعاب : ٢٢٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٥/٢؛ والطبقات الكبرى: سليم بن جابر: ٢٩/٧. (٣) أجفو: من الجفاء، وهو البُعد، ولعل ذلك لبداوته وبُعده عن مجتمع المدينة . (٤) المخيلة : الكبر. ١٠ الجزء التاسع شتمك أَوْ عَيَّركَ بِأُمْرٍ يَعْلمِهُ فِيكَ فَلاَ تُعِيُّهُ بِأَمْرِ تَعْلِمُهُ فيه، فيكُونُ لك أَجْرِهُ وعَليهِ إثمهُ ، وَلا تَشْتُمَنَّ أَحَدًا)(١) . رواه أبو داود والنسائى من حديث يونس بن عُبيدٍ به وطرقُه عند النسّائى من وجوهٍ كثيرةٍ عن أَبِى جُرَىِّ به (٢). ١٤٠٦ - حدَّثنا يزيد، أخبرنا سلام بن مسكين، عن عَقِيل بن طَلْحة، حدّثنا أبو جُرَىّ الهُجَيْمى قال: ((أتيتُ النِى عَلَّه، فقلتُ: يا رسول الله إِنَّا قَوْمٌ من أهل الباديةِ، فَعَلِّمِنَا شيئًا يَنْفَعُنا الله به. فقال: (لا تَحْقِرَنَّ مِن المعروف شيئا ولو أن تُفْرِغ من دلوك فى إناء المسْتَسْقى، ولو أن تُكَلِّمَ أخاك وَوَجْهُكَ إليه مُنَبَسِطٌ ، وإِبَّكَ وَتَسْبِيلَ الإِزَارِ ، فإنّهُ مِن المَخِيلة، والخُيلاء لا يُحبّها الله، وإن امرؤُ سَّبَّك بما يَعلمُ فيك، فلا تَسِبُّهُ بما تَعْلم فيه، فإنَّ أُجْرَهُ لك ووبَالَهُ على مَن قَالَهُ)) (٣). ١٤٠٧ - حدّثنا عفَّان، حدثنا حماد بن سلمة، حدّثنا یُونس، حدّثنا عَنِيْدَةُ الْهُجَيْمى، عن أبى تميمة الهُجيمى، عن جابر بن سُلَيم الهُجَيْمى. قال: ((أَتِيتُ النِى عَلَّه وهو [مُحْتَبٍ بشملة له] (٤) قد وقع هُدبها على قَدَمَيْه، فقلت: أيُّكم محمدٌ [أو] رسولُ الله عَ لَّهِ؟ فَأَوْماً بيده إلى نفسه، فقلتُ: يا رسول الله إنى من أَهْل البادية [وفىَّ جَفَاؤهم، فَأَوْصِنِى. فقال: لا تَحْقِرَنَّ من المعروف شَيْئًا، ولو أن تَلْقَى أخاك ووجهك] (٤) مُنبسط، ولو أن تُفرغ من دَلوك فى إِنَاءَ المسْتَسِقِى، وإن (١) المسند: ٦٣/٥ من حديث جابر بن سليم الهجيمى، والتاريخ الكبير للبخارى ٢٠٦/٢. (٢) أخرجه أبو داود مختصرًا ومطوّلاً. ويرجع إليه فى كتاب اللباس (باب فى الهدب) ٥٤/٤، (ما جاء فى إسبال الإزار) ٥٦/٤؛ وكتاب الأداب (كراهية أن يقول: عليك السلام) ٣٥٣/٤؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف من ثلاث طُرق ١٤٤/٢. (٣) المسند : ٦٣/٥ من حديث جابر بن سليم الهجيمى ؛ والبخارى فى التاريخ الكبير: ٢٠٦/٢. (٤) ما بين المعكوفات كان بياضًا بالأصل، وأثبتناه من لفظ المسند: ٦٤/٥. جابر بن سليم ١١ [امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه](١) فإنه يكون لك أَجْرُه، وعليه وِزْرُه، وإياك وإسبالَ الإزار، فإنّ إسبال الإزار من المَخيلَةِ ، وإِنَّ الله لا يُحب المخيلةَ، ولا تَسْبَّنّ أحَدًا. فما سببتَ بعده أَحدًا ولا شاةً، ولا بَعِيرًا)»(٢) . ١٨٦/أ ١٤٠٨ - حدّثنا [عفان، حدّثنا] وُهَيْبٌ، حدّثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة الھُجیمی، عن [رجل من / بَلْهُجَیْم قال] «قلت : يا رسول الله إِلامَ تدعو؟ قال: أَدْعُو إلى اللهِ [وحْدَه](٣) الذى إن مَسَّكَ ضُرُّ فدعوته كشف عنك. والذى إنْ ضَلَلْتَ بأرضٍ فَدَعَوْته ردَّ عليك، والذى إِنْ أَصَابَتْكِ سَنَّةٌ فَدَعَوْتَهِ أَنْبَتَ عليك. قال: قلت : فَأَوْصِنِى. قال: لا تسَبَّنَّ أَحدًا، ولا تَزْهَدَنَّ فى المعرُوفِ، ولو أَن تَلقَى أَخَاك وأنتَ مُنبسطٌ إليه وَجْهُكَ، ولو أَنْ يُفْرِغَ من دَلوِكَ فى إناءَ المسْتَسْقِى وائتزر إلى نِصْف السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإِلى الكَعبينِ، وإِيَّكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإن إسبال الإزارِ من المَخِيلَةِ، وإِنَّ الله لا يُحِبُّ المخيلة)) (٤). رواه الترمذى والنسَّائِىُّ من طريق خالد الحذاء به وقال الترمذى : حديثٌ حسن صريح(٣). . ١٤٠٩ - ورواه أبو داود والترمذى والنسّائى أيضًا من حديث أبى غفار المثنى بن سعيد الطائى، عن أبى تميم، عن أبى جُرَىّ وأوله: ((أتيتُ رسولَ اللهِ عَ لَّمِ فقلتُ: عليكَ السَّلام يا رسول الله، فقال: لا تَقُل عليك (١) ما بين المعكوفين من المسند. (٢) المسند : ٦٣/٥ من حديث جابر بن سليم الهجيمى. (٣) المسند: ٦٤/٥ من حديث جابر بن سليم الهجيمى وما بين المعكوفات استكمال منه . (٤) سنن الترمذى: كتاب الاستئذان (ما جاء فى كراهية أن يقول : عليك السلام مبتدئاً) ٧٠/٥؛ وأخرجه النسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤٥/٢. ! : i ١٢ الجزء التاسع السلام، فإِنَّهَا تَحِيَّة المؤْتَى)) وذكر تمام الحديث بطُوله(١) ٢٢٢ - (جابر بن سَمُرَة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ) (٢) ابن حُجَيْر بن رِئابِ بن حَبيب بن سُوَاءة بن عامر بن صَعْصَعة السُّوَائِى أبو عبد الله وقيل أبو خالد. وقيل غير ذلك فى نَسَبَهِ، وأمهُ خالدة بنت أبى وقّاص أخت سعد بن أبى وقاص سكن الكوفة وابْتَنَى بها دارًا، ومَات فى أيام بِشْرٍ بن مروان على الكوفة فى سَنَةِ ست وستين أيَّام المختار ، وقيل مات سنة ثلاث وسبعين، ولَهُ بالكُوفة عَقِبٌ، وإِنَّمَا حديثهُ عند أحمد فى ثالث البصريين، وأبوه صحابىٌّ أَنْصَارِىّ رضىَ اللهُ عَنْهُما. (الأَسْود بن سَعِيد الهَمْدَانی الکوفی عنه) ١٤١٠ - حدّثنا هاشم، حدّثنا زُھیر ، حدّثنا زِیاد بن خيثمة، عن الأَسْود بن سَعيدٍ الهَمْدَانى، عن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسول الله عَ ◌ِّ، أو قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((يَكُونُ بَعْدِى إثنا عَشَرِ خَلِيفةً كُلُهم مِنْ قُرَيْش، قال: ثم رَجَع إلى مَنْزِلِه فَأَتَنْهُ قُرَيشٌ، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهَرْج)) (٣) رواه أبو داود عن ابن نُفَل عن زُهَيْرٍ (٤) . (١) سنن ابن داود: كتاب اللباس: ٥٦/٤؛ والترمذى فى الموطن السابق؛ والنسّائى. كما فى تحفة الأشراف. وقد أخرج البخارى الخبر من تسع طرق مختلفة يرجع إليها فى التاريخ الكبير : ٢٠٥/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٤/١؛ والإصابة: ٢١٢/١؛ وطبقات ابن سعد: ١٤/٦؛ والتاريخ الكبير : ٢٠٥/٢. (٣) المسند: ٩٢/٥ من حديث جابر بن سمرة - رضى الله عنه -. ومعنى (الهرج) أى الاختلاط والقتل . . (٤) سنن أبى داود: كتاب المهدى ١٠٦/٤؛ ويرجع إليه أيضًا فى مختصر السنن للمنذرى ١٥٨/٦؛ وللمنذرى وابن القيم هناك تعليقات تهمّ الباحثين. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ١٣ (تَمِيمُ بن طَرَفَةِ الطَائِى الكوفى عنهُ) ١٤١١ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن سليمان، عن المُسيب بن رافع، عن تميم بن طَرَفة، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبى معَ لَّم قال: [أَّمَا يَخْشَى أَحدُكُمْ إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ، وهو فى الصَّلاة أن لا يرجع إليه بصره](١). ١٤١٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن سليمان، / ١٨٦/ب سَمعتُ المَسَيّب بن رَافع يحدّثُ، عن تَميمٍ بن طَرَفة، عن جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عن النبيِ نَّ الِ: ((أَنَّهُ دَخَلِ المَسْجِد فَأَبْصرَ قومًا قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُم. فقال: قد رَفَعُوهَا كَأَنَّها أُذْنَابُ الخَيَلِ الشَّمُس. اسْكُنُوا فى الصَّلاةِ)) (٢). ١٤١٣ - حدّثنا يحيى بن سَعيدٍ، عن الأعمش، قال: حدّثنى مُسّبُ بن رَافِعٍ ، عن تَميم بن طَرَفَة، عن جابر بن سَمُرَة: ((أنَّ النبى عَ ◌ّه [دخل المسجد](٣) وهُمُ حِلَقُ. قال: ما لى أَرَاكُم عِزِينَ، ودَخَلَ رَسُول الله عَ لَّهِ وَقَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُم، فقال: قد رَفَعُوهَا كأنَّها أذناب خيل شُمُسٍ. اسكنُوا فى الصَّلاةِ)) (٤) . ١٤١٤ - حدّثنا أبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعمش، عن مُسَيَّبٍ بن رافعٍ ، عن تَميم بن طَرفةَ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ. قال : ((خرج عَلَيْنَا رسول الله عَ ◌ّ ذاتَ يومٍ، فَقَالَ: ما لى أَرَاكُمْ رَافِعِى أَيدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنابُ خَلٍ (١) ما بين المعكوفين كان بياضًا بالأصل، وزدناه من لفظ المسند: ٩٠/٥. (٢) المسند: ٩٣/٥، والشمس: جمع شموس وهو النفور من الدواب الذى لا يستقرّ لشغبه وحدته النهاية : ٢٣٦/٢. (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من لفظ أحمد. (٤) المسند: ١٠١/٥. والحلق: بكسر الحاء وفتح اللام، جمع الحلقة، مثل قصعة وقِصَع وهى الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره. وعِزين : جمع عِزة وهى الحلقة المجتمعة من الناس، النهاية: ٢٥٠/١، ٩٤/٣. 1 ١٤ الجزء التاسع شُمُسٍ. اسْكُنُوا فى الصَّلاَةِ، ثم خَرَجَ عَلْيْنِا فَرآنَا حِلَقًا فقال: ما لى أراكم عِزِينَ، ثم خَرَج عَليْنَا فقال أَلاَ تَصُفُّون كَمَا تَصُفّ الملائِكَةُ عند رَبِّها تبارك وتعالى. قال: قالوا: يا رسول الله، وكيفَ تَصُفُ الملائِكَةُ عند رَبِّها؟ قال : يُتِمُّونَ الصُفُوفِ الأُوَلى، وَيَتَرَاصُونَ فِى الصَّفِ)) (١). ١٤١٥ - وحدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأَعمَشُ، عن المسيّب بن رافعٍ ، عن تَمِيمٍ بن طَرَفَة الطائى، عن جَابِ بنِ سَمُرَةَ السَُّائِى. قال: قال رسول الله عَّه يَومًا لأَصْحابهِ: ما لى أَرَاكم عِزِينَ وَهُم قُعُود)) (٢) هذا الحديثُ فرّقهُ مُسلمٌ وَرَوَاهُ من غير وجهٍ عن سُليمان بن مِهِران الأعمشِ بإِسْنَادهِ، ورواهُ أَبُو دَاودَ والنسائى وابنُ مَاجه (٣) . (حديثٌ آخرُ) ١٤١٦ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن سُليمان بن يوسف العُقيلى الأصْبهانى، حدّثنا أبى، حدّثنا الحُسَين بن حَقص، عن ياسين الزِيَّات، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن تميم بن طَرفة، عن جابر بن سَمُرة: ((أن رَجُلَين اخْتَصَمَا إلى رسول الله عَ لَلِ فِى بَعِيرٍ فَأَقَامَ كل واحدٍ منهما بَيّنَةً أَنَّهُ لَهُ، (١) المسند: ١٠١/٥ من حديث جابر بن سمرة. (٢) أخرجه أحمد من طريق المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة ٩٣/٥. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى (باب رفع البصر إلى السماء) و(باب الأمر بالسكون فى الصلاة) من عدّة طرق عن الأعمش وغيره: ٣٢٢/١؛ وأخرجه أبو داود: (باب تسوية الصفوف) ١٧٧/١، وفى (باب النظر فى الصلاة): ٢٤٠/١؛ وأخرجه النسائى فى المجتبى (حثّ الإمام على رصّ الصفوف والمقاربة فيها): ٧١/٢؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٦/٢؛ وابن ماجه: فى الصلاة (إقامة الصفوف): ٣١٧/١. ١٥ جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُندَبٍ فقضَى به بينهما)) (١)، ثم رَواهُ من حديث حجاج بن أرطاة عن سَمَّاكٍ بِهِ(٢) . ب (حديثٌ آخرُ) ١٤١٧ - رواهُ الطبرانىُ من حديث يَاسين الزيّات، عن سِمَاكِ بن حَرَبٍ، عن تميم بن طَرَفَة، عن جابر بن سمُرَةَ. قالَ: ((أصابَ العدوُّ ناقةً من المُسلمينَ ، فاشتراها رجلٌ منَ المسلمين، فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا، فَأَتَّى النبيَّ عَِّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخِذَهَا بالثَّمنِ الذى اشْتَرَاهَا بهِ من / العدو، وإِلاَّ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا)) (٣) . ورواه أيضًا من حديث سَهْلٍ بن عُثمان، عن ابراهيم [بن محمد الهمداني] عَن زِياد بن عِلاَقَةَ عن جابر بن سَمُرَةَ عن النبى ◌ِ لَّهِ (٤). ١٨٧/أ (جعفر بن أبى ثَوْر عن جدّه جابر بن سَمُرَة) ١٤١٨ - حدّثنا بهزُ، حدّثنا حمادٌ، عن سِماكٍ، عن جَعْفر بن أبى ثَوْرٍ ، عن جابر بن سَمُرَةَ: ((أَنَّ رجلاً سأل رسول الله عَ لّهِ قالَ: أنتوضأُ من لحوم الغَنِمَ؟ قال: إن شئتَ فَعلتَ ، وإِن شئتَ لم تَفْعَل. قال : أَنتوضَّأُ مِن لُحومِ الإِلِ؟ قالَ : نعم. قال: فَقَفَّى (٥) . ثم رجع، فقال : يا رسول الله أنُصلّى فى مَبَات الغنمِ؟ قال: نعم. قال أَنُصلّى فى مَبَارك الإبلِ؟ قال: لا)) (٦). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٤/٢. قال الهيثمى: فيه ياسين الزيات وهو متروك (مجمع الزوائد: ٢٠٣/٤). (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٤/٢. وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف، وحجاج بن أرطاة كثير الخطأ والتدليس. الميزان : ٢٥١/٢، ٤٥٨/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٢٥٤/٢. (٤) المصدر السابق ، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٥) قفى : ذهب موليًا ، النهاية . (٦) المسند: ٩٢/٥ من حديث بريدة. ١٦ الجزء التاسع ١٤١٩ - حدّثنا عبدُ اللهِ بن الوليدِ، ومؤمِّلُ المعنى - هذا لفظ عبد الله - قالاَ: حدّثنا سفيان، عن سماكِ بن حربٍ، عن جعفر بن أبى ثَوْرٍ، عن جابر بن سَمُرة: ((أنَّ رجلاً سأل النبي عَ لَّهِ أَنَتَوَضَّأُ من لحوم الغَنِمِ؟ قال: لاَ. قَالَ: فَأُصلّى فى مُرَاحِ الغَنِم؟ قال: نَعم. قال: أنتوضّأ من لحوم الإبلِ؟ قال: نعم. قال: أفأصلّى فى أعطانِهَا؟ قال: لا)) (١). ١٤٢٠ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شيبان أُراه عن أشعَث ، عن جعفرٍ بن أبى ثور، عن جابر بن سَمُرةَ. قال: ((كان رسول الله تظل يَأْمُرنا بصيامٍ عاشُورَاء ويحثنا عليه ويتعاهَدنَا عنده، [ فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه، ولم يتعاهدنا عنده])) (٢) . (حُصَينٌ عنه) ١٤٢١ - بحديث اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش (٣). ١٤٢٢ - وبحديث: ((إنَّ أَهْلَ الدَّرْجَاتِ العُلاَ يَرَاهُم مَن [هو] أسفَلُ منهم كما ترون الكوكبَ [الدرى] فى أفق السماء وإن أُبَا بكرٍ وَعُمَر مِنْهُم [ وأنعما] (٤) رواهما الطبرانى. (إِنْهُ خَانِدٌ عَنْهُ) ١٤٢٣ - قال البزار: حدّثنا صفوان بنُ المفَلسِ ، حدّثنا بكر بن (١) المسند: ١٠٠/٥ من حديث جابر بن سمرة. (٢) المسند: ٩٦/٥ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٥٥/٢ من طريقين عن حصين عن جابر لفظ أحدهما: ((يقوم من بعدى اثنا عشر أميرًا)) ثم تكلم بشىء لم أسمعه، فسألت القوم وسألت أبى: ما قال؟ وكان أقرب إليه منى، فقال: ((كلهم من قريش)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٥٤/٢ وما بين المعكوفين استكمال منه. قال الهيثمى : فيه الربيع بن سهل الواسطى ولم أعرفه ، مجمع الزوائد : ٥٤/٩. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ١٧ خَالدٍ، حدّثنا حرب بن خَالدٍ بن جابر بن سمرةَ، عن أبيه، عن جدّه، عن النبى معَّهِ. قال: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذه البَقْلَةِ المُنكَرَة يعنى الثّوم فَلْيَجْلِس فى بَيْتِهِ)) (١) . ١٤٢٤ - وبه قصَّةُ مَاعِزِ بطولها وَرَجمُه فى الرابعةِ (٢) . ١٤٢٥ - وبه: ((لا يزال هذا الدّين قائِماً حتَّى يكونَ اثْنَا عشر خليفةً كلُّهم من قُريشٍ))(٣). (زياد بن علاقة عنه) ١٤٢٦ - بحديث: ((إثنا عَشَر خليفةً كُلُّهم من قريش)) وزاد الطبراني من حديث الثورى عَنهُ(٤) . (حديثٌ آخرُ) ١٤٢٧ - رواه مسلم عن أبى بكْرٍ بن أبى شيبة عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن أشعث، عن جعفر، عن جابر بن سَمُرَةَ: / ((أن ١٨٧/أ) رسول الله عَلَّهِ كان يَأْمُرِنَا بِصِيَامٍ يوم عاشوراء ويحثُّنا عليهِ، ويتعاهدنا عنده، فلما فُرِضَ رَمضانُ لم يأمرنا ولم يَنْهَنَا، ولم يتعاهدْنا عندَه)) (٥) . (١) كشف الأستار: ٢٠٧/١ وقال البزار: لا نعلمه عن جابر بن سمرة إلا بهذا اللفظ قال الهيثمى : رواه البزار وفيه مجاهيل: ١٧/٢. (٢) كشف الأستار : ٢١٨/٢ قال الهيثمى: رواه البزار عن شيخه صفوان بن المفلس ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٦٧/٦. (٣) كشف الأستار: ٢٣٠/٢؛ مجمع الزوائد: ١٩١/٥. (٤) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٥٣/٢ من عدّة طرق، ومن طريق الثورى عن زياد بن علاقة بلفظ: ((لا تزال أمتى على الحق ظاهرين حتى يكون عليهم اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش))، وقال البزار: هو فى الصحيح خلاف قوله: ((كلهم من قريش)) ثم رجع إلى بيته فأتيته فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون ((الهرج)). كشف الأستار: ١١٥/٤. (٥) صحيح مسلم: الصيام (صوم يوم عاشوراء): ٧٩٤/٢. أ ١٨ الجزء التاسع (سَعد أبو خالد البجَلى والد إسماعيل عن جَابرٍ عن سمُرَةَ) ١٤٢٨ - عن رسول الله عَّ اللّه قال: ((لاَ يَزالُ هذا الدِّينُ قَائِمًا حتى يكون إثنا عشرَ خليفَةً كلُّهم من قريش)) رواهُ أبو داود عن عَمْرِو بن عثمان، عن مَروان بن معاويةَ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن أَبيهِ به (١). ١٤٢٩ - ورواه الطبرانى من حديث ابراهيم بن جُميدٍ عن اسماعيل ابن أبى خَالِدٍ، عن أبِيهِ زَادَ: ((كلّهُم (تَجْتَمِعْ عليه الأُمَّةَ)). (سِمَاكُ بن حَربٍ الذُّهَلى أبو المُغيرةَ عن جابر بن سَمُرةَ) ١٤٣٠ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا اسرائيلُ، عن سماكٍ : أنه سمِعَ جابر بن سَمُرةَ يقول: قال رسول الله عَ لَّهِ : (إِنَّ بَينَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ) (٢) . رواه مسلم من حديث أبى الأَحوصِ سلام بن سُلَيمٍ عن سَماكٍ بهِ (٣) . ١٤٣١ - حدّثنا عبد الرزَّاق، حدّثنا إسرائيل، عن سماكٍ: أنَّهُ سمع جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ يقول: أَتَىَ النبيُّ عَِّ بِمَاعِزِ بِن مَالكِ رجلٍ قصير فى إزاره ما عليهِ رِدَاءٌ، قال: ورسول الله عَ لَّمِ مُتكىٌ على وِسَادَةٍ على يَسَارِهِ، وَكلَّمه، وما نَدرِىَ ما يُكْلِّمُهُ، وأنا بعيدٌ منهُ، بينى وبينهُ قومٌ ، فقال : اذْهُبُوا بهِ، ثم قال: رُدُّوه، فكلّمهُ وأَنَا أَسْمِعُ، فقالَ : اذهبوا بهِ فارجُمُوهُ، ثم قامَ رسول الله عَ لَّمِ خَطِيبًا وَأَنَا أَسمَعَهُ. قَالَ: فَقَالَ: أَفَكُلَّمَا نَفَرْنَا فى سبيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهم له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ الَّيْسِ يمنح إحداهُنَّ (١) سنن أبى داود: كتاب المهدى: ١٠٦/٤. (٢) المسند: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة. (٣) صحيح مسلم: الفتن وأشراط الساعة : ٢٢٣٩/٤. ٠٠ ١٩ جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُندَبٍ الكتبَةَ(١) من اللبن، وايم الله لا أَقْدِر على أَحَدِهِم إِلَّا نَكَّلتُ به))(٢) . رواه أبو داود، عن أحمدَ بن حنبلٍ (٣) . ١٤٣٢ - ورواه أيضًا الترمذىُ من حديث إسرائيل: ((دخلتُ على رسول الله عَ لَّه وهو مُتْكِىءٌ على وَسَادَةٍ)) ثم قال الترمذيُّ: لا نعرِفُ أحدًا قال فيه: ((على يساره)) [إلا ما روى عن] إسحاق بن منصُورٍ عن إسْرائيل به (٤) . قلت : فقد رواهُ عبد الرزاقِ عن اسرائيل (٥) ، وقد رواهُ مُسلمٌ، وأبو داود ، والنَسّائى من حديث شعبة عن سماكِ به بقصَّةِ مَاعِ بن مالكٍ بطوله، ورَوَاهُ مُسلمٍ، وأبو داودَ من حديث أبى عوانه، عن سماكٍ بهِ (٦) . ١٤٣٣ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، أخبرنى سماكُ: أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول: ((كان مُؤَّذِّنُ رسولِ الله ◌َّ ◌َلِ يُؤذِّنُ ثم يُمْهِل / ١٨٨/أ (١) يقال خلفت الرجل فى أهله: إذا أقمت بعده فيهم وقمت عنه بما كان يفعله. والنبيب : صوت التيس عند السّفاد . والكثبة : هى القليل من اللبن وغيره. النهاية . (٢) المسند: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة. (٣) سنن أبى داود: الحدود: رجم ماعز بن مالك: ١٤٦/٤. (٤) سنن الترمذى: كتاب الأدب: ما جاء فى الاتكاء: ٩٨/٥. ويراجع أيضًا تحفة الأشراف للمزى : ١٤٩/٢، وما بين المعكوفين تصويب منه. (٥) أخرجه الدارمى فى مسنده عنه، وكذلك رواه عبد الرزاق وهو فى مصنفه عن إسرائيل ، وأخرجه الطبرانى من طريقه . النكت الظراف لابن حجر على تحفة الأشراف: ١٥٠/٢؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٠٢٢٣/٢ (٦) صحيح مسلم: الحدود (من اعترف على نفسه بالزنا): ١٣١٩/٣. سنن أبى داود: كتاب الحدود (باب رجم ماعز بن مالك): ١٤٦/٤. والنسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٣/٢؛ وأبو داود أيضًا: كتاب اللباس (باب في الفرش) : ٧١/٤. ٢٠ الجزء التاسع فَلاَ يُقِيمِ، حَتَّى إذا رأى رسولَ الله عَ لِّ قد خَرَجَ أَقَامَ الصلاة حِينَ يَرَاهُ)) (١). ورواه أبو داود عن عثمان بن أبى شيبة عن شَبابة (٢)، والترمذىُ عن يحيى بن موسى، عن عبد الرّزّاق كلاهما عن إسرائيلُ بهِ (٣)، ورَواه مُسلم من حديث زُهير عن سماكٍ به(٤) . ١٤٣٤ - حدّثنا سليمان بن داودٍ، أنبأنا شعبةَ، عن سِمَاكٍ. قال : سَمِعِتُ جابرِ ابنِ سَمُرةُ يقُولُ - وسُئِل عِن شَيْبِ رسول الله عَلَّهِ - قال: ((كانَ فى رأسِهِ شَعَراتٌ، إذا دَهَن رَأْسَهُ لم تَتَبَيَّن، وإذا لم يَدْهُنُهُ تَبَيَّن)» (٥). رواهُ مُسلمٍ (٦) والترمذى فى الشمائِل والنسائىّ من حديث شُعْبَةَ(٧) . ١٤٣٥ - حدّثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن سِمَاكٍ. سَمِعَ جابِرًا يقول: (كان رسول الله عَّمِ يجهر فى المغرب والعشاء) (٨) ويقرأ فى صَلاةِ الظهر والعَصرِ بسبّح اسم ربِّكَ الأعلى ونحوها وفى الصُّبح بأطول من ذلك)) (٩). رواهُ مُسلم من حديث شُعبة (١٠). (١) مسند أحمد: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة - رضى الله عنه -. (٢) سنن أبى داود: كتاب الصلاة (باب فى المؤذن ينتظر الإمام): ١٤٨/١. (٣) سنن الترمذى: الصلاة (باب ما جاء أن الإمام أحق بالإقامة): ٣٩١/١. قال الترمذى: حديث جابر بن سمرة هو حديث حسن صحيح. وحديث إسرائيل عن سماك لا نعرفه إلا من هذا الوجه . (٤) صحيح مسلم: المساجد (متى يقوم الناس للصلاة): ٤٢٣/١. (٥) مسند أحمد: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة. (٦) صحيح مسلم: كتاب الفضائل (باب شيبه_ م): ١٨٢٢/٤. (٧) الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ١٥٨/٢؛ وسنن النسائى: الزينة (الدهن) : ١٢٩/٨. (٨) ما بين القوسين: زائد على نص أحمد. (٩) المسند: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة. . (١٠) صحيح مسلم: الصلاة: القراءة فى الصبح: ٣٣٨/١.