Indexed OCR Text

Pages 501-520

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىَ ٥٠١
فقال صعصعَةُ بن صَوحَان : صدق نبى الله صلى / الله عليه وسلم. أما ١٤١ /ب
قوله : ((إن من البيان سحرًا)) فالرجل يكون عليه الحق ، وهو ألْحنُ بالحُجج
من صاحب الحق ، فَيَسْحر الناس بِيَانِهِ ، فيذهب بالحق .
وأما قوله: ((إنّ من العلم جهلاً)) فيتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم
فيجهّله ذلك.
وأمَّا قوله : ((إن من الشعرِ حكمًا)) فهى هذه المواعظُ والأمثال التى
يَتَّعِظ بها الناسُ .
وأمَّا قولهُ : ((إن من القول عِيَالاً)) فَعَرْضُك كلامَك، وحديثَكَ على مَنْ
ليس مِنْ شأنه ، ولا يُرِيدُه)»(١) .
١٠٠٦ - العاشر: قال الترمذى فى المناقب : حدثنا إبراهيم بن سَعِيد
الجوهرى ، حدثنا أسود بن عَامرٍ ، عن جعفر الأحْمرِ ، عن عبد اللّه [ بن
عطاء عن](٢) ابن بريدة، عن أبيه. قال: ((كان أحَبَّ النِسَاءِ إلى رسول
الله عَلِ فاطمةُ، ومن الرجال علىٌ)). قال إبراهيم: يعنى من أهل بيته، ثم
قال حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٣).
١٠٠٧ - الحادى عشر: قال أبو داود في الخَاتم : حدّثنا الحسن بن
على ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبى رِزْمَةً أن زيد بن حُبَابٍ أخبرهم، عن
عبد الله بن مُسْلمٍ أبى طيبة السُّلمى المروزى، عن عبد اللّه بن بُريدة، عن
أبيه: ((أن رجلاً أتى رسول الله عَّ له وعليه خاتم من شَبَهِ (٤) فقال ما لى [أجد
منك ريح الأصنام؟ فطرحه ، ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال :
(١) سنن أبي داود: الأدب: ما جاء فى الشعر: ٣٠٣/٤ .
(٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ الترمذى .
(٣) سنن الترمذى: أبواب المناقب: ما جاء فى فضل فاطمة رضى الله عنها ٦٩٨/٥ ..
(٤) شبه : هو النحاس الأصفر.

٥٠٢ الجزء السابع
ما لى](١) أرى عليك حِلْيَة أهل النار؟ (٢) فطرحه وقال : يا رسول الله من
أى شىء اتخذهُ؟ قال: من وَرِقٍ (٣) قال: ولا تُتِمَّهُ مثقالاً)) (٤) رواه
الترمذى ، عن محمد بن حُمَيْدٍ ، والنسائى عن أحمد بن سليمان كلاهما عن
زيد بن الحُبَاب. زاد الترمذى: وأبى ثُمَيْلة كلاهما، عن عبد الله بن مُسلمٍ
أبى طيبة به (٥) .
١٠٠٨ - الثانى عشر : من رواية عبد الله بن بريدة ، عن أبيه عن
عَ لّهِ: أنه قال: ((ما من أَحَدٍ مِنْ أَصحابى يَمُوت بأرضٍ إِلا بُعِثَ
النبى
قَائِدًا وَنُورًا لهم يوم القيامة )) رواه الترمذى فى المناقب عن أبى كريب ، عن
عثمان بن نَاجِيَة ، عن عبد الله بن مسلم أُبى طَيْبة، عن عبد الله بن بُريدة
به. وقال : غريب وقد رُوِى عَنْهُ ، عن ابن بريدة مُرسلاً وهو أصح (٦) .
١٠٠٩ - الثالث عشر: عنه، عن أبيه: ((أن رسول الله مَ اله جَعَل
للجدة السُّدُسَ إذا لم يكن دُونها أم)) رواه أبو داود عن محمد بن عبد العزيز
ابن أبى رِزْمة، عن أبيه. والنسائى عن محمد بن على بن الحسن بن
شفيق، عن أبيه ، كلاهُمَا عن عبد الله بن عبد الله العتكى أبى المنيب ،
عن عبد الله بن بريدة (٧) .
(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ أبى داود.
(٢) حلية أهل النار: بكسر الحاء. أى زى الكفار فإن سلاسلهم وأغلالهم فى النار من
الحدید .
(٣) وَرِق: بفتح فكسر أى فضة.
(٤) سنن أبى داود: كتاب الخاتم : ما جاء فى الخاتم الحديد : ٩٠/٤ .
(٥) سنن الترمذى: اللباس: (ما جاء فى الخاتم الحديد): ٢٤٨/٤ وقال حديث غريب.
وسنن النسائى: اللباس : مقدار ما يجعل فى الخاتم من الفضة: ١٥٠/٨.
(٦) سنن الترمذى: المناقب : ٦٩٧/٥ .
(٧) عن عبيد اللّه أبو المنيب العتكى به : سنن أبى داود: الفرائض: باب فى الجدة:
١٢٢/٣ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٨٧/٢ .

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥٠٣
١٠١٠ - الرابع عشر: قال أبو داود فى الصلاة : حدثنا محمد بن
يحيى / ابن فارسٍ ، حدثنا سعيد بن محمد ، حدثنا أبو تُميلة ، حدثنى أبو ١٤٢/أ.
المنيب عبيد الله العتكى، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. قال: ((سمعت
رسول الله عَّ الِ يَنْهَى أَنْ يُصَلَّى فى لحاف لا يُتَوَشَّحِ بِهِ)) (١)
١٠١١ - الخامس عشر: قال ابن ماجه فى الأدب : حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة، حدثنا زَيد بن الحُبَاب، عن أبى المنيب عُبيد الله بن
عبد الله، عن عبد الله بن بُرَيدةَ، عن أبيه. قال: ((نهى رسول الله عز له
أَنْ يَقْعد الرّجلُ بين الشَّمسِ والظِّل)) (٢).
١٠١٢ - السادس عشر: رواه النَسَائى من طريق عيسى بن عُبيد
الكِندى، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: ((أن رسول الله عَ ليه بينا
[هو](٣) يَسِيرُ إذْ [حل](٣) بقومٍ [فسمع](٣) لهم لغطًا، فقال: ما هذا
الصوت ؟ قالوا : يا نبيَّ الله لهم شرابٌ يشربونه (٤).
١٠١٣ - السابع عشر: قال أبو داود : حدثنا عباسُ بن عبد العظيم ،
حدثنا عبيد اللّه بن موسى، حدثنا يوسفُ بن صُهَيبٍ ، عن عبدِ اللهِ بن
بُرَيدة، عن أبيه: ((أن امرأةً حَذَفتْ امرأةً، فَأَسْقَطت ، فَرُفِعَ ذلك إلى
رسول الله عَ لَه، فَجَعلَ فى ولدها خمسمائة شاةٍ وَنَهَى يومئذٍ عن
(١) سنن أبى داود: الصلاة: ( باب من قال يتزر به إذا كان ضيقًا): ١٧٢/١.
(٢) سنن ابن ماجه: الأدب: الجلوس بين الظُّل والشمس: ١٢٢٧/٢ وعلق عليه
البوصيرى بقوله : إسناده حسن .
(٣) ما بين المعكوفات سقط من الأصل وأثبتناه من لفظ النسائى.
(٤) ما ذكره الحافظ صدر حديث طويل في الإنتباذ فى الأوعية ، أنظر سنن النسائى: فى
الأشربة : الإذن فى شىء من الجر: ٢٧٩/٨.

٥٠٤ الجزء السابع
الحَذْف)) (١) والصواب مائة شاة قال أبو داود : هكذا قال عباس وهو
وهم(٢) . وكذا رواه النسائي عن يعقوب بن ابراهيم وابراهيم بن يونس عن
عبيد الله به وعن أحمد بن يونس عن أبى نعيم عن يوسف بن صُهيب عن
عبد الله بن بريدة مرسلاً لم يذكر أباه (٣) .
١٠١٤ - الثامن عشر: قال أبو يعلى : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ،
حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن بَشِیر بن مُهَاجٍ ، عن ابن بريدة ، عن
أبيه، عن النبى معَ له: ((إلى ماية سنةٍ يبعثُ اللّه ريحاً باردةً يُقْضُ فيها
رُوح كل مُؤمن)) (٤) .
١٠١٥ - التاسع عشر: قال أبو يعلى : حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد
الرفاعى ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن (٥) بشير بن مهاجر، عن عبد الله بن
بريدة، عن أبيه. قال: ((كان رسول الله عَ لّه يتعاهد الأنصار،
ويعودهم ، ويسأل عنهم ، فبلغهُ أن امرأةً من الأنصارِ مات ابن لهَا ،
فجزعت عليه ، فأمرها بتقوى الله ، والصبر، فقالت : إنى امرأة رَقُوب لا
١٤٢/ب ألد، ولم يكن لى ولد غيره فقال /: الرقوب التى لا يبقى ولدها (٦)، ثم
(١) العبارة فى الأصل المخطوط: ((قال أبو داود: كذا قال ابن عباس وهو وهم
والصواب مائة شاة)) وصوبت من السنن. والعبارة فى بعض النسخ: ((قال أبو داود : كذا
الحديث : خمسمائة شاة ، والصواب مائة شاة . وللنسائى عبارة مماثلة وقد أخرج الحديث مسندًا
ومرسلا وقال : هذا وهم ويتبقى أن يكون أراد مائة شاة.
مختصر السنن للمنذرى ٣٧٢/٦
(٢) سنن أبى داود: الديات: دية الجنين: ١٩٣/٤.
(٣) سنن النسائي : القسامة: دية جنين المرأة : ٤٦/٨
(٤) يراجع المصنّف لابن أبى شيبة ٥/١٥ وما بعده .
(٥) فى الأصل المخطوط: ((أبو هشام حيى. ومحمد بن فضل بن بشير)) وأبو هشام هو
معمر بن يزيد الرفاعى الكوفى روى عن محمد بن فضيل بن غزوان ، وبشير بن المهاجر القنوى روى
عن عبد الله بن بريدة. تهذيب التهذيب ٤٦٨/١، ٤٠٥/٩، ٥٢٦.
(٦) فى الخبر: ما تعدون الرقوب فيكم ؟ قالوا : الذى لا يبقى له ولد. فقال : بل
الرقوب الذى لم يقدم من ولده شيئًا. النهاية ٩٤/٢ وعند الهيثمى: ((إنما الرقوب الذى يعيس
ولدها)) مجمع الزوائد ٨/٣.

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥٠٥
قال: ما من امرأة مسلمة أو امرئ مسلم يموت لها ثلاثة من الولد إلَّ أدخلَها
اللّه الجنة ، فقال عمر بن الخطاب : بأبى أنت وأمي يا رسول الله واثنان ؟
قال واثنان .
١٠١٦ - وبه قال: كان رجل من الأنصار يجالس النبى عَ الله معه
ابن له خُمَاسي (١)، ثمات، فجزع عليه، فقال له رسول الله عَ لَهِ: ((أبْشِر
فَإِنِكَ لا تأتى بابا من أبواب الجنةِ إلا وجدتهُ قائمًا يدعوك إليه. قال : نَعم.
قال: هو كما أقول لك))(٢).
١٠١٧ - الحادى والعشرون : قال أبو يعلى : حدثنا يحيى بن معين ،
حدثنا يحيى بن يَمَان ، عن عائذ بن نُسَيْر العجلى ، عن علقمة بن مَرْئدٍ ،
عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((حوضى ما بين
عُمَان إلى اليمن، فيه آنيةٌ عددُ نجوم السماء ، من شَرِبَ منهُ شَرْبةً لم يَظْمأ
بعدها أبدًاً)) (٣).
١٠١٨ - الثانى والعشرون: قال أبو يعلى : حدثنا إسحاق بن
إسرائيل ، حدثنا حميد الرؤاسى ، حدثنا عبد الكريم بن سَلِيط ، عن ابن
بريدة، عن أبيه. قال: ((لما خطب علىّ فاطمة قال رسول اللّه عَ لٍّ : لا بد
للعرس من ولمة . فقال سعد: علىّ كبش ، وقال فلان علىّ كذا وكذا من
الذرة)) (٤) .
النهاية ٧٩/٢
(١) خماسى: هو ما بلغ طوله خمسة أشبار.
ولسان العرب مادة (خمس) ص ١٢٦٤ .
(٢) لم أقف عليه .
(٣) أخرجه أبو يعلى كما فى جمع الجوامع ١٥٨٦/٢ .
(٤) فى مجمع الزوائد: ((فقال سعد: عندى كبش، وجمع له من الأنصار أصدى من
ذرة)) ٢٠٩/٥.

٥٠٦ الجزء السابع
١٠١٩ - رواه البزار من حديث عبد الكريم به (١) وزاد: ((فلما
كانت ليلةُ العرس قال رسول الله عَلَّهِ: يا عَلى لا تُحدث شيئًا حتى
تلقانى، فجاء رسول الله عَّ اله، فتوضَأ بماءٍ، فصَّ على علىّ، وقال :
اللهم بارك لهمَا فى بنائهما)) (٢).
١٠٢٠ - الثالث والعشرون : قال أبو يعلى : حدثنا يعلى : حدثنا
زهير، حدثنا عبد الله بن موسى ، حدثنا بشير بن المهاجر ، عن ابن بريدة ،
عن أبيه. قال: قال رسول الله عَّ الله: ((ما نقض القوم العهد إلَّا كان القتل
بينهم ، ولا ظهرت فاحشة فى قومٍ إلا سَلّط عليهم الموت ، ولا منع قومٌ
الزكاة إلا حبس اللّه عنهم القَطْر)) (٣).
١٠٢١ - الرابع والعشرون : قال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا سعد
ابن سليمان ، حدثنا منصور بن أبى الأسود ، حدثنا عطا بن السائِب ، عن
١٤٣/أ محارب بن دِقَار عن / ابن بريد، عن أبيه. قال: ((لما قدم جعفر من الحبشة
قال له رسول الله عَ لَّهِ : ما أعجب شيء رأيتهُ؟ قال : رأيت امرأةً على
رأسها مكتلٍ من طعامٍ فمرَّ فارسٌ يركض فأذراه ، فقعدت تجمعهُ ، ثم
التفتت إليه ، فقالت : ويلك يوم يضع الملِك كُرسّه فيأخذُ للمظلوم من
الظالم . فقال رسول الله عَّ لّه تصديقًا لقولها: كيف يُقدس اللهَ أُمَّةٌ لاَ يأخذ
ضعيفُها حقَّهُ من قَويّها غير مُتَعْتَع)) (٤).
١٠٢٢ - الخامس والعشرون : قال أبو يعلى : حدثنا سهل بن زنجلة ،
حدثنا زيد بن الحُباب، عن حُسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن
(١) الحديث تقدّم فى رقم (٩٩٥) وخُرِّج من مسند أحمد: ٣٥٩/٥.
(٢) الكلمة الأخيرة من الخبر غير واضحة فى المخطوطة وصححت من مجمع الزوائد
٢٠٩/٩. وقال الهيثمى رواه الطبرانى والبزار ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط
وثقه ابن حبان .
(٣) لم أجده فى المصادر التى بين يدى .
(٤) متعتع: بفتح التاء ، أى من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه أهـ النهاية ١٩٠/١.
٠
٠
ا

٠-٠
بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلميّ ٥٠٧
أبيه . قال: قال رسول الله عَ اله: ((إنى لأحسبُ الشيطان يفرق منك يا
عُمُر)) (١) .
١٠٢٣ - السادس والعشرون: قال أبو يعلى : حدثنا إسماعيل بن
يوسف ، حدثنا عوين بن عَمْرو أخو رَبَاحِ العَبْسى ، حدثنا الجريرى ، عن
عبد الله بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((اقرأ القرآن
بِالْحَزْنِ لأَنّه نزل بالْحَزْنِ)) (٢).
١٠٢٤ - السابع والعشرون : رواه البزارُ من طريق إسرائيل ، عن جابر
الجعفى، عن عبد اللّه بن بُرَيدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ لّه:
((اقرأ القرآن)) (٣).
١٠٢٥ - وروى مرفوعًا: ((لن يُبْتَلى عبد بشيء أشدَّ من الشِّركِ، ولن
يُبْتَلى بشىء بعدَ الشِّرك بشىء أشدّ من ذهاب بصره ، ولن يُبتلى عبد بذهاب
بصره ، فيصبر إلا غُفِر له)) (٤) .
١٠٢٦ - الثامن والعشرُون : رواه البزازُ من طريق يحيى بن كثير:
أبى النصر - قال : ولم يكن بالحافظ - عن أبى سعيد الجُريرى ، عن
عبد الله بن بريدة: أن رسول الله عَ الله قال لعلى: ((إذا أويت إلى فراشِك
فقل : الحمد لله الذى مَنَّ علىّ فَأفضل، والحمد لله رب العالمين، ربِّ كلِّ
شيء وإلهِ كُلِّ شيءٍ ، أعوذ بك من النار)) (٥) .
(١) لم أجده .
(٢) جاء فى المخطوطة: ((بالحرف)) بدل الحزن. والحزن بالتحريك: ترقيق الصوت
والتخشع والتباكى، والخبر أخرجه الطبرانى فى الأوسط وأبو يعلى ورمز له السيوطى بالضعف.
جمع الجوامع ١٢٣٠/١.
(٣) لم أقف عليه .
(٤) كشف الأستار عن زوائد البزار ٣٦٥/١ وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى ، وفيه كلام
كثير، وقد وثق . مجمع الزوائد ٣٠٨/٢.
(٥) أخرجه البزار كما فى جميع الجوامع ٤٣٩/١ .
i

٥٠٨ الجزء السابع
١٠٢٧ - وبهِ قال: ((إن رسول الله عَّ اللهِ صَلّى بأصحابه الفجر،
فقال : كيف رأيتم صلاتى ؟ فقالوا: مَا أحسن ما صليتَ ، فقال : إنى
نسيت آية كذا وكذا، وإن من حُسن صلاة الرجل أن يحفظ قراءة
الإمام)) (١) .
١٠٢٨ - الحديث الثلاثون : قال البزار: حدثنى أحمد بن عثمان بن
حكيم ، حدثنا جعفر بن عون ، حدثنا بشير بن المُهاجر، عن عبد اللّه بن
١٤٣/ ب بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله صلى / الله عليه وسلم: ((لا تمضى
مائةُ سنة وعينٌ تطرفُ)) (٢) .
١٠٢٩ - الحادى والثلاثون : قال البزار: حدثنا أحمد بن خلاَدِ بن
يحيى ، عن بشير، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه. قال : قال رسول الله
عَ الهِ: ((بُعثت أنا والساعةُ كَهَاتين السبابة والوسطى))(٣).
١٠٣٠ - الثانى والثلاثون: حدثنا (٤) عمر بن موسى الشَّامى ، حدثنا
أبو هلال الراسبى : محمد بن سليم ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه .
قال: قال رسول الله عَ له: ((من قال فى الإسلام شِعْرًا مقذعًا فلسانهُ
هَدر)) (٥) .
(١) قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبىمعَ له إلا من هذا الوجه كشف الأستار
٢٣٥/١ .
(٢) أى ان كل نفس موجودة حينئذ ستموت قبل مضى مائة سنة كما فى حديث مسلم
وغيره، قال عَّ الله لأصحابه ( أرأيتم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على
ظهر الأرض أحد ) صحيح مسلم : ١٩٦٥/٤ فضل الصحابة ثم الذين يلونهم .
(٣) جمع الجوامع ١٥٩/٢ .
(٤) فى المخطوطة: ((حدثنا أحمد بن عمر بن موسى السامى)) والتصويب من كشف
الأستار.
(٥) قال البزار: لا نعلم رواه عن النبى ◌َ ه إلا بريدة كشف الأستار ٤٥٢/٢ والقذع:
هو الفحش من الكلام يقبح ذكره ، لسان العرب مادة (قذع) والنهاية: ٢٩/٤.

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥٠٩
١٠٣١ - الثالث والثلاثون : حدثنا أحمد بن المعلى الآدمى ، حدثنا
زكريا بن يحيى المشاط ، عن أبى هلال ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن
أبيه. قال: قال رسول الله عَ اله: ((مَنْ أَتَى الجُمَعَةَ فَلْيَغْتَسلْ)) (١).
١٠٣٢ - الرابع والثلاثون: حدثنا محمد بن يحيى الأزدى ، حدثنا
على بن الحسن بن شقيق ، حدثنا الحسين بن واقدٍ ، عن عبد الله بن
بُريدة، عن أبيه. قال: ((كان رسول الله عَّ اله على حِراءٍ، فتحرّك،
فقال :" اسكن فما عليك إلَّا نبيِّ وصديق وشهيد، وكان عليه رسول الله
عَ المِ، وعُمر، وعثمان، وعلى رضى الله عنهم)) (٢).
١٠٣٣ - الخامس والثلاثون: حدثنا عَبْدةُ بن عبد اللّه، حدثنا زيد
ابن الحُبَاب، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه :
((أن رجلاً قال يوم أُحد : اللّهم إن كان محمدٌ على الحق ، فاخسف بى
الأرض. قالَ : فَخُسِفَ بهِ)) (٣) .
١٠٣٤ - السادس والثلاثون : حدثنا محمد بن زيادٍ ، حدثنا ابن
عُيَيْنة، حدثنا بَشِير بن المهاجر، عن عبد اللّه بن بُرَيدة ، عن أبيه. قال :
((أهدى المُقَوْقس القِبْطِىّ إلى رسول الله عَ لَّهِ جَاريتين أُختين: إحداهما
مَاريةُ أمُّ إبراهيم بن النبى عَ لَّهِ، والأخرى وَهَبَهَا رسولُ اللهُ عَ لَّمِ لحسان
(١) قال البزار: لا نعلمه عن بريدة إلا من هذا الوجه . تفرد به زكريا عن أبى هلال.
كشف الأستار ٣٠٠/١.
(٢) الخبر تقدم برقم (٩٣٣) فى المسند وقال ابن كثير: تفرد به. وفيه أبو بكر بدلا من
على.
(٣) كشف الأستار ٣٢٩/٢ وورد بالمخطوطة: ((يزيد بن الحباب والصواب ما أثبتناه)).

٥١٠ الجزء السابع
ابن ثابت، فهى أم ولده عبد الرحمن ، وأهدى لَهُ بَغْلَةَ، فَقَبَلَ رسول الله
عَ المِ ذلك منهُ))(١) .
١٠٣٥ - السابع والثلاثون : حدثنا نصر بن على ، حدثنا عبد الله بن
داود ، عن سعيد بن عبد اللّه ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه قال : قال
رسول الله عَ اله: ((ثلاثُ من الجَفَاءِ أن يَبُوُلَ الرجلُ قائمًا، أو يمسح جبهته
قبل أن يَفْرُغ من صلاته، أو ينفخ فى سجوده)) (٢) .
١٠٣٦ - الثامن والثلاثون: حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا [أبو
تميلة: يحيى بن واضح، حدثنا عبد الله بن مسلم]، حدثنا عبد الله بن
بُرَيدة، عن أبيه. قال: ((كنت مع رسول الله عَ لَه فِى سَفَر. قال: فكان
كلما بقىَ شىءٌ حملهُ علىَّ، وسمَّانی يومئذٍ زامله))(٣) ..
١٠٣٧ - التاسع والثلاثون : حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا على بن
عُبَيد، حدثنا صالح بن حَيّان، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه . قال :
((إن السَّاوات السَّبعَ، والأرضينَ السَّعَ، والجبالَ لَتَلْعَن الشيخَ الزَّانِى، وإنَّ
فُرُوجَ الزُّنَاة لَيُؤْذِى أهلَ النَّارِ نَتَنُ رِيحتها)) (٤) .
١٠٣٨ - وقال حدثنا عمرو بن مالك حدثنا معاوية عن صالح بن
(١) قال البزار: لا نعلم رواه إلا بريدة، ولا عنه إلا بشير، ووهم ابن زياد فى هذا فرواه
عن ابن عيينة ، وابن عيينة ليس عنده بشيربن المهاجر، ولكن رواه عن بشيربن حاتم بن إسماعيل
ودلهم بن دهثم. كشف الأستار ٣٩٣/٢ .
(٢) قال البزار: لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا سعيد، ورواه عن سعيد
عبد الله بن داود، وعبد الواحد بن واصل كشف الأستار ٢٦٦/١ .
(٣) كشف الأستار ٢٧٦/٣ والزاملة: البعير الذي يحمل عليه المتاع والطعام.
(٤) أخرجه البزار كما فى جمع الجوامع ١٨٣٩/١ ورمز له السيوطى بالضعف كما يرجع
اليه في كشف الأستار ٢١٥/٢.

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥١١
حيان عن ابن بريدة عن أبيه / عن النبى عَ لَّه بنحوه، ثم قال: تفرَّد به ١٤٤/أ
أبو معاوية (١) .
١٠٣٩ - الحديث الأَربَعُونَ: روى البزار من حديث عبد العزيز بن
مسلم، عن صُبيح أبى العلاء، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن النبى عَ لَّه
قال : ((لو أن لاِبْن آدَمَ واديًا من ذهبٍ لابتغى ثانيًا، ولو أُعْطى ثانيًا لاَبْتَغَى
ثالثًا، ولا يَمْلأَ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الْتُرَابُ، ويتوب الله على من تابَ))(٢).
١٠٤٠ - الحادى والأربعون: قال البزَّار: حدثنا عَمْرو بن مالك ،
حدثنا عُمَر بن على ، حدثنا صالح بن حيّان ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن
. أبيه . قال: قال رسول الله عَ له: ((أكبر الكبائر الشِّركُ باللهِ، وعُقُوقُ
الوالدَين، ومَنْعُ فَضْلِ الماءِ، ومَنْعُ الفَحْلِ)) (٣).
١٠٤١ - الثانی والأربعون: حدثنا محمد بن الوليد البصرى ، حدثنا
محمد بن عُبيد، وفى روايةٍ يعنى ابن عُبيد، عن صالح بن حيَّان، عن
عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه: ((إنَّ رسول الله عَ لَّهِ مَسَّ صنمًا، فتوضَأْ)).
قال البزار: معنَاهُ غَسلَ يَدَهُ (٤) .
١٠٤٢ - الثالث والأربعون : حدثنا عمرو بن مالك ، حدثنا إسماعيل
ابن عبد الله أبو إسحاق، عن عقبة الأصم، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن
أبيه : أن رسول الله عَ لَه كان يقول: «اللهُمَّ اجْعَلْنى شَكُورًا، واجْعَلْنى
(١) قال الهيثمى : رواهما البزار وفى إسنادهما صالح بن حيان وهو ضعيف. مجمع الزوائد
٢٥٥/٦ وقال البزار: لا نعلم روى هذا الحديث إلا أبو معاوية. كشف الأستار ٢١٥/٢.
(٢) قال الهيثمى : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير صبيح أبى العلاء وهو ثقة .
مجمع الزوائد ٢٤٤/١٠ .
(٣) أخرجه البزار كما فى جمع الجوامع ١٢٣٢/١ .
(٤) رواه البزار كما فى مجمع الزوائد ٢٤٦/١ وقال الهيثمى: فيه صالح بن حيان وهو
ضعيف. انتهى ، قلت : والثابت أنه عليه الصلاة والسلام ما مس صنمًا قط .

:
٥١٢ الجزء السابع
صَبُورًا، واجعلنى فى عَيْنِى صَغِيرًا، وفى أَعْيُنِ النَّاسِ كَبيرًا)) ثم قال :
اسماعيل بن عبد الله: هذا ليس بهِ بأسٌ (١).
١٠٤٣ - الرابع والأربعون: وروى عنه من طريق يوسف بن صُهَيب
- قال : وهو مشهورٌ من أهل الكُوفة - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه.
قال: ((تفرَّق النَّاسُ عن رسول الله عَ لَّمِ يوم حُنين، حتى لم يَبْق معه سِوَى
رجلٍ يُقال لهُ زيد، وهو آخذ بِعِنَان بَغْلته الشهباء فقال لَهُ رسول الله عَ لَّهِ:
وَيْحَكِ ادْعُ النَّاسَ ، فنادَى: أيها الناس هذا رَسُولُ الله [يدعوكم] ، فلم
يَجِئِّ أحدٌ، فقال: ادْعُ الأنصارَ، فقال: يا مَعْشر الأنصار [ رسول الله
يدعوكم] ، فلم يجئُ أحد، فقال: [ويحك] خُص الأوس والخزرج ،
فناداهم فلم يجئُ أحد، فقال: ويحك خُص المهاجرين ، فإن لى فى
أعناقهِم بَيْعة. قال بريدة: فأقبلَ منهم ألف، فَتَطرحُوا القومَ (٢) حتى أتوا
رسول الله عَ ◌ِّ فَمَشَوُا قُدُمًا. حتى فتحَ الله عليهم)) (٣) .
١٠٤٤ - الخامس والأربعون: وله: ((إذا صلى أحدكم إلى سُتْرَةِ
فليدنُ منها ، لا يَقْطَعُ الشيطان [عليه] صلاته)) (٤) .
١٠٤٥ - السادس والأربعون: وله: ((ثلاثةٌ لا تَقْربهم الملائكة :
١٤٤ /ب السّكرانُ، المُتَضَمَّح / بالزَّعْفَران، والحائِض، والجنب)) (٥).
(١) أخرجه البزار كما فى جمع الجوامع ٣٦١٤/١ ورمز له السيوطى فى الصغير بالحسن.
ونقل المناوى عن الهيثمى قوله : فيه عقبة بن عبد اللّه الأحمر وهو ضعيف لكن حسن البزار حديثه.
(٢) فى مجمع الزوائد: ((قد طرحوا الجنون)).
(٣) رواه البزار كما فى مجمع الزوائد ١٨١/٦ قال الهيثمى : ورجاله ثقات .
(٤) الحديث أخرجه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أحمد ، وعبد بن حميد، والشافعى
وابن أبى شيبة وأبو داود والنسائى وابن خزيمة وابن حيان والبزار وغيرهم. جمع الجوامع ٦٢٤/١.
(٥) أخرجه البزار كما فى جمع الجوامع ومجمع الزوائد قال الهيثمى : وفيه عبد الله بن
الحكم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. جمع الجوامع ١٣٦٦/٢، مجمع الزوائد ٧٢/٥ .
1
:
:

بُرَيْدِة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥١٣
١٠٤٦ - السابع والأربعون : حدثنا صفوان بن العباس ، حدثنا عبد
العزيز بن أبانٍ ، عن بشيرِ بن المهاجر، عن بُرَيدة بن عبد اللّه ، عن أبيه
قال: قال رسول الله عَّ اله: ((ما من أحدٍ إلا سيكلمه رَبُّه ليس بينه وبينه
حجاب ولا تَرْجمان)) (١) .
١٠٤٧ - الثامن والأربعون : من حديث صالح بن حيّان ، عن
عبد الله بن بريدة، عن أبيه. قال: ((ضَمَّر رسول الله عَ لِّ الخيل،
ووقت لإِضْمَارها [ وَقْتًا، وقال: يوم كذا وكذا] من مكان كذا وكذا ،
وأرسل التى لم تُضَمَّر من دون ذلك)) (٢) .
١٠٤٨ - التاسع والأربعون : من حديث واصل ، عن عبد الله بن
بريدة، عن أبيه . قال : ((أَقْبَل رجل من قريش يَخْطِرُ فى حُلَّةٍ له، فقال
رسول الله عَ لِّ: يا بريدة هذا ممن لا يُقيم الله له يومَ القيامة وَزْنَا))(٣).
١٠٤٩ - الخمسون : حديث القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن
بريدة، عن أبيه. قال: ((كنا مع رسول الله عَ لَّه بوَدَّان، فاستغفر لأُمِّه،
فضرب جبريل فى صَدْره ، وقال : لا تستغفر لمن مات مشركا فرجع وهو
حزين)) (٤) .
١٠٥٠ - الحادى والخمسون: من حديث الأعمش ، عن ابن
(١) لم أقف على تخريجه .
(٢) قال الهيثمى: رواه البزار وفيه صالح بن حيان وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٦٤/٥ وما
بين المعكوفين استكمال للفظ الخبر منه وتضمير الخيل : هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا
النهاية ٩٩/٣ .
تعلف إلا قوتًا لتخف .
(٣) قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف وقال المصنف فى التفسير:
تفرد به واصل مولى أبى عيينة وعون بن عمارة ، وليس بالحافظ ولم يتابع عليه . مجمع الزوائد
١٢٥/٥ كشف الأستار ٣٦٥/٣.
(٤) قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا محمد بن جابر. كشف الأستار ٦٦/١.

٥١٤ الجزء السابع
بريدة ، عن أبيه مرفوعًا: ((لا تدخل الصّدقة حتى يفك عنها لَحْيَىْ سبعين
شيطانًا))(١) .
١٠٥١ - الثانى والخمسون: من طريق جابر الجعفى ، عن
عبد الله بن بُرَيَدة، عن أبيه: ((كان رسول الله عَ له يستفتح الصلاة
بسبحانك اللّهم. وبحمدك، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا أنت
وحدك لا شريك لك، تبارك اسمُكَ ، وتعالى جدكَ، ولا إله غيركَ .
ظلمتُ نفسى [فاغفر لى] إنّه لا يَغْفر الذنوب إلا أنتَ . ويقرأ ما تيسَّرَ من
القرآنِ ، ويركع ، فيقول : سبحان رَبِّى العظيم ، ثلاثا ، فإذا رفع قال :
سمع الله لمن حَمِدَه اللهمّ ربَّنا لك الحمد مِلءَ السموات وملءَ الأرضِ ،
وملءَ ما شئت من شىءٍ بعدُ، فإذا سجد قال: سبحان ربى الأعلى ثلاثا
[سجد وجهى للذى خلقه، فشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن
الخالقين]. يجوز إلى آخِره ، فإذا رفع قال : ربّى اغفر لى ، وارحمنى ،
[ واهدنى] وارزقنى إنى لِمَا أنزلت إلى من خير فقير، فإذا جلس في التشهد
قال : أشهد أن لا إله إلا الله، وأنى رسول الله والسَّلام عَلَىّ وعلى جميع
أنبياء الله [وسلّم على عباد الله الصالحين])) (٢).
٢ ١:٥ - الثالث والخمسون : حدثنا العبّاس بن أبى طالبٍ ، حدثنا
بكر بن جابر، حدثنا عيسى بن المسيب ، عن عطية العوفى ، عن عبد اللّه
ابن بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((لا يُستَعمل رجل على
(١) أورده الهيثمى بلفظ: ((لا يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى ... )) إلخ وقال: رواه
أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات مجمع الزوائد ١٠٩/٣ .
(٢) أورده الهيثمى بلفظ: ((يا بريدة إذا كان حين تفتتح الصلاة فقل : سبحانك اللهم
وبحمده)) واستمر سياق الخبر خطابا منه عليه الصلاة والسلام إلى بريدة ثم قال الهيثمى : رواه البزار
وفيه عياد بن أحمد العرزمى ضعفه الدارقطنى ، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف .
ويرجع إليه فى مجمع الزوائد ١٣٢/٢ وما بين المعكوفات استكمال للنص منه ومن كشف
الأستار ٢٥٥/١ وفيه بلفظ: ((يا بريدة إذا كان حين تفتتح الصلاة فقل)) إلخ.
.

بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥١٥
عشرة(١) ، فما فوقهم إلا جاء يوم القيامة يده مغلولة إلى عنقه ، فإن كان
محسنًّا فُكَّ عنه، وإن كان سيئًا زيد غُلاَّ إلى غُلّهِ)) (٢) .
(عبد الله بن عباس عنه)
١٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس، عن بُرَيدة. قال: ((غزوت مع
علىِّ اليمَن، فرأيت منهُ جَفْوةً، فلما قدمتُ على رسول الله عِ لمِ ذكرتُ عليا
فَتَنَقَصْتُهُ، فرأيت وجهَ رسول الله ◌ِلَِّ / يَتَغَيْرِ، فقال: يا بُرَيدة ألسْتُ أولى ١٤٥/أ
بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : من كنتُ مَوْلاهُ فعلىٌّ
مولاهُ)) (٣). رواه النسائي عن أبى داود الحرَّانى عن أبى نُعَيمٍ (٤).
(عبد الله بن مَوَلة عن بُريدة)
١٠٥٤ - حدثنا [إسماعيل عن] الجريرىُ، عن أبى نضرة ، عن
عبد الله بن مَوَلَة. قال: بينما أنا أسير بالأهواز إذا أنا برجلٍ يسير بين يدىَّ
على بَغْلِ ، أو بَغْلةٍ ، وهو يقول : اللهُمَّ ذهب قَرْنى من هذه الأمّة فَأَلْحِقْنى
بهم ، فقلتُ : وأنَا فأدخلُ فى دعوتك. فقال : وصاحبى هذا إن أراد
ذلك، ثم قال: قال رسول الله عَ لَه: ((خير أمتى قَرْنِى منهم، ثم الذين
يَلُونهم ، ثم قال : ولا أدرى أذكَرَ الثالثَ أم لا ، ثم يخلف قوم يَظهِرُ فيهم
السّمَنُ (٥) يُرْزقون الشهادَة ولا يسألونها)) قال: وإذا هو بريدةُ الأَسلمى تفرَّدَ
بهِ (٦) .
(١) فى المخطوطة: ((على غيره)) والتصويب من مجمع الزوائد.
(٢) لفظه عند الهيثمى: ((ما من أمير عشرة إلا أنى ... )، إلخ. وقال: رواه الطبرانى فى
الأوسط بإسنادين وكلاهما فيه ضعف. مجمع الزوائد ٢٠٦/٥ .
(٣) مسند أحمد : ٣٤٧/٥ من حديث بريدة الأسلمى .
(٤) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٩٤/٢ .
(٥) السمن : انناتج عن كثرة الأكل والشرب فوق ما يحتاجه الجسم.
(٦) مسند أحمد: ٣٥٠/٥ من حديث بريدة الأسلمى.

٥١٦ الجزء السابع
١٠٥٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سَلَمةَ ، عن الجُرَيرى ، عن
ءَ
أبى نضرة ، عن عبد الله بن مَوَلَةَ ، قال : كنتُ أسيرُ مع بُرَيدة الأَسلمى ،
فقال : سمعتُ رسول الله عَ لَّهِ يقول: ((خير هذه الأمّةِ القرن الّذِى بُعثتُ أنا
فيهم ، ثم الَّذِينٍ يَلُونهم ، ثم الذين يَلُونَهم ، ثم يكون قوم تسبق شهادتهم
أَيْمَانهم، وأَيْمَانُهم شهادَتهم)). وقال عفان مرةً: ((القرن الذين بُعثت
فيهم ، ثم الذين يَكُونهم ، ثم الذين يلونهم [ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم])) (١) تفرد بهِ .
١٠٥٦ - حدثنا عبد الصّمد وعفّان قالا : حدثنا حماد بن سَلَمة ، عن
سعيد الجُرَيْرى ، عن أبى نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَةَ، عن بريدة
الأسلمى : أنَّ رسول الله عَ الَلِ قال: ((لِيَكف أحدكم من الدنيا خَادِمٌ
ومركبٌ))(٢). رواهُ النسائى عن أبى داود الحرَّانى عن عقَّانَ (٣).
(عبد الرحمن والِدُ عُبَينة (٤) عن بُرَيدةَ)
١٠٥٧ - حدثنا وكيع ، عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن
بريدة الأسلمي. قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((عليكم هَديًا قاصدًا، فإنه
مَنْ يُشَادّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ)) (٥) .
١٠٥٨ - حدثنا إسماعيل، حدثنا عُيَيْنَة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ،
عن بريدة الأسلمى. قال: ((خرجتُ يومًا لحاجةٍ، فإذا رسولُ الله عَ له
يَمشى بين يدىّ، فأخذ بيدِى ، فَانْطَلقنا نمشى جميعًا، فإذا نحن بين أيدينا
(١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند، هكذا مكررًا أربع مرات ٣٥٧/٥.
(٢) المسند: ٣٦٠/٥ من حديث بريدة الأسلمى ...
(٣) قال المزى فى التحفة: أخرجه فى الزينة . لعله فى الكبرى.
(٤) اسمه عبد الرحمن بن جوسن الغطفانى تحفة الأشراف ٩٤/٤ البصرى كان صهرًا لأبى
بكرة على ابنته ، تهذيب التهذيب ١٥٥/٦ .
(٥) مسند أحمد: ٣٦١/٥ من حديث بريدة الأسلمى.
:
٢

---- -
بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأسلمىّ ٥١٧
برجُل يُصلِى يُكثرُ الركوع والسجود، فقال النبى معَ ◌ّه: أتراه يُرَائِى؟
فقلت : الله ورسولُهُ أعلمُ ، فَتَرك يدى من يده ، ثم جمَع يديه ، ثم جعل
يصوبهُما / ويرفعهما ، ويقول : عليكُم هَديَا قاصدًا (ثلاث مرات) (١) فإِنهُ ١٤٥/ب
مَنْ يُشَادّ هذا الدينَ يَغْلِبْهُ)) تفرَّدَ بهِ (٢) .
(أبو داود الأعمى نفيع عن بريدة الأسلمى)
١٠٥٩ - حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش ، عن أبى داود
الأعمى، عن بُرَيدة عن النبى معَ ◌ِّ [قال]: ((مَنْ أَنْظر مُعْسرًا كان له
بكل يوم صدقةٌ ، ومن أنظره بعد حِلّهِ كان له مثلُه فى كل يوم صدقة)).
رواه ابن ماجه ، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه بهِ (٣).
١٠٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا إسماعيل ، عن أبى داود
الأعمى ، عن بريدة الخزاعى. قال: قلنا: يا رسول الله [قد علمنا] (٤)
كيف نُسلم عليك فكيف نُصَلِّى عليك؟ قال: قولوا اللَّهم اجعل صَلَوَاتِك ،
وَرَحمَتَكَ ، وبركَاتِكَ على محمد، وعلى آل محمدٍ ، كما جعلتَها على
[ابراهيم] (٤) وآل إبراهيم، إنك حميدٌ محِيدٌ))(٥) تفرَّد بهِ.
حديثٌ آخرُ
١٠٦١ - قال أبو يعلى : حدثنا خيثمة ، حدثنا أبو جرير، حدثنا
أرطأة بن المسيب، عن أبى داود، عن بريدة، عن النبى معَ له. قال: قال
(١) هكذا في مسند أحمد بالتكرار ثلاث مرات ٣٥٠/٥.
(٢) المسند: ٣٥٠/٥.
(٣) سنن ابن ماجه: الصدقات: فى إنظار المعسر: ٨٠٨/٢ وعلق عليه البوصيرى بقوله:
فى إسناده / نفيع بن الحارث الأعمى الكوفى وهو متفق على ضعفه .
والحديث أخرجه أيضًا أحمد فى المسند : ٣٥١/٥ .
(٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند.
(٥) السند: ٣٥٣/٥ من حديث بريدة الأسلمى.
:

٥١٨ الجزء السابع
لى : ألا أعلمك كَلِمَاتٍ من أرادَ الله بهِ خيرًا علمهن إياه ، ولم يُنْسِهُنّ إِّاه؟
اللهم إنى ضَعيفٌ فقوٌّ، فى رِضاكَ ضَعْفِى، وَخُذْ إلى الخيرِ بِنَاصِيتِى ،
واجعل الإسلام منتهى رضائى ، اللّهم إنى ضعيف ، فَقَوِّنى وإنى ذَلِيل
فَأَعِزَّنى، وإنى فقير فَارْزُقْنِى)) (١) .
(أبو المَلِيح عامر بن أسَامَة الهذلى عن بُرَيدةَ الأسلمى)
١٠٦٢ - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا هشام الدستوائى ،
حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبى قلابة ، عن أبى المليح. قال : كنّا مَعَ
بريدةَ فى غَزَاةٍ فى يومٍ ذِى غَيْمِ ، فقال: بكّروا بالصَّلاة ، فإن رسول الله
◌ٍِّ قال: ((من ترك صلاة العَصْرِ فقد حَبِطَ عملُه)) رواه البخارى والنسائى
من حديث هشام الدستوائى (٢) .
١٠٦٣ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا معمرُ، عن يحيى بن أبى
كثير، عن أبى قِلاَبَة ، عن أبى مليح بن أسَامَة ، عن بُرَيدة : أن النبى
صَ الِ قال: «من ترك صلاة العصر متعمدًا أَحْبَطَ الله عملَهُ))(٣).
١٠٦٤ - حدثنا هشام ، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبى قِلاَبة ،
عن أبى مليح. قال : كنا مع بُرَيَدة فى غزوة [فى يوم] ذى غَنمِ ، فقال :
((بكّروا بالصلاة فإن رسول الله عَ لِّ قال: ((مَنْ ترك صلاة العصر حَبِط
عملهُ)) (٤) .
(١) أخرجه الطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد ١٨٢/١٠.
(٢) صحيح البخارى: الصلاة: من ترك العصر: ٣١/٢.
وسنن النسائي : الصلاة: من ترك صلاة العصر: ١٩١/١ والمسند ٣٥٧/٥.
(٣) السند : ٣٦٠/٥ من حديث بريدة الأسلمى.
(٤) المسند : ٣٦٠/٥ من حديث بريدة الأسلمي.
.

بُرَيْل الشهالى ٥١٩
١٤٦/أ
(أبو المهاجر عن بريدة الأسْلمى. كذا يقول الأوزاعى) /
١٠٦٥ - حدثنا وكيع عن [الأوزاعى عن](١) يحيى بن أبى. كثير ،
عن أبى قِلاَبة ، عن أبى المُهاجر، عن بريدة. قال: ((كنا معه فى
غَرَاةٍ فقال: سمعتُ رسول الله عَ لِ يقول: ((بكروا بالصلاةِ في اليوم الغيم.
فإنه من فاته صلاة العصر فقد حَبط عملهُ)) رواه ابن مَاجَه من طريق الوليد
ابن مسلم ، عن الأوزاعى به . [كذا] قال الأوزاعى وقال [ هشام عن أبى]
المليح عن عبد الله بن بريدة عن أبيه كما تقدم (٢).
(بُرَيْرُ بن جُنْدَب أو ابن عِشْرِقة هو أبو ذَرِّ الغِفَارى)
*
(وسيأتى بُرَيْرٌ ويقال بَرُّ بن عبد الله أبو هند الدَّارى. يأتى أيضًا)
١٣٥ - (بُرَيْل الشهالى ويُقال الشّاهلى وهو بالباء الموحدة
وقال ابن ماكولا ، بالمثناةِ فوق) (٣)
١٠٦٦ - روى ابن مَنْدَه ، عن بقيه بن الوليد ، عن أبى عمرٍو
السلفِى، عن بُرَيل الشَهالى. قال: مرّ رسول الله عَلَّه برجل صَالحِ
يعالج طعامًا لأصحابهِ قد أصَابهُ وَهج النار، فقال لَهُ: ((لَنْ يُصيبك حَوُّ
تحـ
جهنم بعدَها)) قال ابن منده وأَبُو نُعَيمٍ لاَ يَثْبُتُ (٤).
(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند .
(٢) سنن ابن ماجه: كتاب الصلاة: ميقات الصلاة فى الغيم: ٢٢٧/١ والمسند ٣٦١/٥
والزيادات فى آخر الخبر بالرجوع إلى نص هذه العبارة فى تحفة الأشراف ٩٥/٢ .
(٣) قال أبو نعيم وابن منده: لا تثبت له صحبه أهـ. أنظر أسد الغابة: ٢١٢/١
والإصابة : ١٤٦/١.
(٤) أى لا تثبت له صحبه. أورد الخبر فى أسد الغابة عن ابن ٠:٥ ٢٠٢/١
:

٥٢٠ الجزء السابع
١٣٦ - (بَرِيع (١) الأزدى. ذكره عبدان في الصحابة)
١٠٦٧ - روى له أبو موسى الأَدمى بسندِهِ إلى عبَّاسِ بن بزِيعٍ ، عن
أبيه. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((قالت الجَّنَةُ: يا رب زَيَّنَتَى فأحسنت
[زينتی فأحسن](٢) أركانى، فأوحى الله إليها قد حشوت أَركانَكِ بالحسن
والحسين و[جنبيك](٢) بالسعود من الأنصار، وعِزَّتِى وَجلَالِى لا يَدخُلكِ
مُرَاءٍ ولا بخيلٍ)) ثم قال: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ(٣).
١٣٧ - (بُسْر بن أَرطاه القُرْشِى)(٤)
ويقال ابن أبى أَرطَاةَ ، واسمهُ عُمَيْرٌ بن عمران بن الْحُلَيْس بن سَيَّار بن
مُعَيْص بن عامر بن لُؤَى بن غالب العامرى: أبو عبد الرحمن الشَّامِى، لَهُ
دار بدرب الشعارين من دمشق ، كان شجاعًا فاتِكًا مقدامًا ، لكن صدرت
عنه أفعال غير مرضية حين بعثهُ معاوية إلى اليمن ، فقتل فيها قُثَم وعبد
١٤٦/ب الرحمن ابنى عُبيد اللّه بن عباسٍ ، نائب / علىّ على اليمن وكانا صغيرين ،
فإِنَّا لله وإنا إليه راجعون. قال عباس الدّورى : سمعت ابنُ مُعينٍ يقول :
أهلُ المدينة ينكرون أنه صحابى، وأهل الشام يروون عنه عن النبى معَ لّه ،
وسمعتهُ يقول : كان رجل سوء. وقال الواقدى : كان حين وفاةِ رسول الله
عَِّ صغيرًا لم يدركهُ، وقال ابن يونس: كان صَحَابًا شهِدَ فَتح مِصْر
واختط بها دارًا، وكان من شِيعة معاوية شَهِدَ معه صِفَّين، وأرسله إلى
(١) بزيع: بفتح أوله وكسر الزاى وآخره مهملة . والد العباس ، له ترجمة فى أسد
الغابة: ٢١٢/١ والإصابة: ١٤٧/١.
. (٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من ترجمته من أسد الغابة .
(٣) أى أبو موسى راوى الخبر: وعبارته (هذا حديث غريب جدًا) وفى الإصابة / قال
عبدان : لم يذكر بزيع سماعًا فلا أدرى أهو مرسل أم لا؟
(٤) بُسْر بن أرطأة: بضم الباء وسكون المهملة القرشى، له ترجمة فى أسد الغابة :
٢١٣/١ والاستيعاب ١٥٤/١ والإصابة: ١٤٧/١ وأسد الغابة ١٣٠/٧.