Indexed OCR Text

Pages 181-200

أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٨١
الحديث إلى رسول الله عَ لَّه فقال: ما أردت بقولك: ما يَسُرنى [ أن منزلى
أو قال دارى إلى جنب المسجد ](١) قال: أردت أن يُكتب إقبالى إذا أقبلت
إلى المسجد ، ورجوعى إذا رجعتُ إلى أهلى ، قال : أعطاك الله تعالى ذلك
كله، أو أنطأك(٢) الله ما احتسَبت أجمع، أو انْطَاكَ الله ذلك كله
ما احتسبت أجمعَ)) (٣). رواه مسلم (٤) ، وأبو داود (٥) من حديث سليمان
أيضًا ، وابن ماجه من حديث عاصم الأحول كلاهما عن أبى عبد الرحمن
ابن مُلّ عن أُبَّ(٦)
٢٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم : سمعت أبا
عثمان يُحدّث عن أُبَىّ قال: ((كان رجل يأتى الصَّلَاةَ، فقيل له: لو اتخذتَ
حمارًا يقيك الرّمضاءَ، والشَّوْك، والوقع (٧) - قال شعبة وذكر رابعةً - قال
محلوفة: ماأحبُّ أن طُنَبِى بِطنب رسول الله عَ لّهِ، فَذُكِرِ ذلك للنبي: عَ له
فقال : لك ما نويتَ، أو قال [لك] أجرَ مانويت)) شعبة يقول ذلك(٨).
٢٢٨ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن عمرو بن العباس الباهلى ،
حدثنا سفيان ، عن عاصم، عن أبى عثمان، عن أُبَىّ: (( أن رجلا اعْتزى،
فأعضّه أَبىٌّ بِهَن أبيه، فقالوا: ما كنت فَحّاشًا قال: إِنَّا أُمِرْنًا بذلك(٩)))
تفرَّد به .
(١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند .
(٢) أنطاك: بمعنى أعطاك وهى لغة أهل اليمن ١ هـ النهاية ٧٦/٥ .
(٣) المسند ١٣٣/٥ من حديث أبى عثمان النهدى عن أبّ .
(٤) صحيح مسلم: المساجد ومواضع الصلاة: فضل كثرة الخطا إلى المساجد :
٤٦١/١ .
(٥) سنن أبى داود: الصلاة: ما جاء فى المشى إلى الصلاة: ١٣١/١.
(٦) سنن ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات: باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم
أجرا : ١ / ٢٥٧ حديث رقم (٧٨٣) وإسناده : صحيح .
(٧) الوقع بالتحريك أن تصيب الحجارة القدم قتوهنها
النهاية ٠٠٢٢٥/٤
(٨) المسند ١٣٣/٥ من حديث أبى عثمان النهدى عن أبىّ. وما بين المعكوفين زدناه من المسند.
(٩) المسند ١٣٣/٥ من حديث أبى عثمان النهدى عن أبىّ. والحديث من الزوائد وورد فى
المخطوطة حدثنى محمد بن عمرو بن العاص وهو خطأ والصواب: (( ابن العباس)).

١٨٢ الجزء الثانى
(أبو نضرة عن أبىّ)
٢٢٩ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدَّمی ، حدثنا
عبد الوهاب الثقفى ، وحدثنا عبد الله قال : وحدثنى وهب بن بقية(١) حدثنا
خالدٌ الواسطى ، قال الثقفى فى حديثه : حدثنا أبو مسعود الجُريرى ، وقال
وهب: أنبأنا خالد(٢) عن الجُريرى عن أبى نضرة(٣) قال: قال أُبَىّ
ابن كعب: (( الصلاة فى الثوب الواحد سُنَّة ، كنا نفعلُه مع رسول الله
عَ ◌ِّ ، ولا يُعاب علينا . فقال ابن مسعود: إنما كان ذلك إذا كان فى
الثياب قلة، فأما إذا وَسَّعَ الله، فالصلاة فى الثوبين أزكى))(٤) . تفرّد به .
( أبو هريرة الدوسى عن أُبَىِّ )
٣٩ /أ
٢٣٠ - حدثنا عبد الله ، حدثنى أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن
عبد الله بن نُمَير - وهذا لفظ حديث ابن نُمير - قال: [حدثنا] أبو أسامة عن
عبد الحميد بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه عن
أبى هريرة، عن أُبَّ بن كعب قال: قال رسول الله عَّهِ: ما أَنزَلَ الله
[ عز وجل ] فى التوراة ولا فى الإنجيل مثلَ أم القرآن ، وهى السبع المثانى ،
وهى مقسومةٌ بينى وَبَيْنَ عبدى ولِعَبْدى ما سألَ))(٥). رواه الترمذى(٦)
والنسائىُّ (٧) عن الحسين عن(٨) الفضل بن موسى عن عبد الحميد بن جعفر به.
(١) فى المسند: ((وهب)) فقط. والزيادة لا بأس بها إذ أنه وهب بن بقية بن عثمان
تهذيب التهذيب ١١ /١٥٩.
الواسطى
(٢) فى المخطوطة: ((خلف)) وهو تحريف من النساخ إذ هو خالد بن عبد الله الواسطى
تهذيب التهذيب ٣/ ١٠٠ .
روى عن وهب بن بقية
(٣) فى المسند: ((عن أبى نضرة بن بقية)) والصواب ما أورده المصنف هنا إذ أن أبا نضرة
تهذيب التهذيب ١٠ /٣٠٢ .
هو المنذر بن مالك
(٤) من حديث المشايخ عن أبى فى المسند ١٤١/٥ .
(٥) من حديث أبى هريرة عن أبى فى المسند . والزيادة بالرجوع إلى لفظه ١١٤/٥.
: (٦) سنن الترمذى أبواب فضائل القرآن: ما جاء فى فضل فاتحة الكتاب ٥ /١٥٥.
(٧) سنن النسائي: الصلاة. فضل فاتحة الكتاب ٠ ١٠٧/٢.
(٨) فى المخطوطة: ((الحسين بن الفضل)) والصواب كما أثبتناه وكما جاء فى النسائى.

١٨٣
أُبئُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى
٢٣١ - حدثنا عبد الله، حدثنا إسماعيل(١) أبو معمر، حدثنا أبو أسامة،
عن عبد الحميد بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن
أبى هريرةَ، عن أُبَّ قال: قال رسول الله عَِّ: أَلَا أُعلمكَ سورةً ما أُنزل
فى التوراة ، ولا فى الإنجيل ، ولا فى الزبور، ولا فى القرآن مثلها . قلت : بلى .
قال : فإنّی أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتَّى تعلمها ، ثم قام رسول
الله عَ ◌ِّ فقمتُ معه، فأخذَ بيدى، فجعل يُحدثُنى، حتى بلغ قرب
الباب ، قال فذكرتهُ فقلت : يا رسول الله ، السورةَ التى قلت لى ؟ قال :
فكيف تقرأ إذا قمت تُصلى فقرأ بفاتحة الكتاب . فقال : هى هى ، وهى
السبع المثانى، وهى القرآن العظيم الذى أوتيت بعد)) (٢). وسيأتى فى مسند
أبى هريرةَ قال عبد الله: سألتُ أبى عن العَلاَءِ (٣) بن عبد الرحمن ، وسهيل
ابن أبى صالح ، فقدم العَلاَءِ على سُهيل ، وقال: لم أسمع أحدًا ذكر العَلاَءِ
بِسُوء وقال: [أبو] عبد الرحمن: وأبو صالح أحبُّ إلىَّ من (٤) العَلاء.
( ابن الحَوْتَكِيَّة عن أُبَيِّ (٥))
٢٣٢ - قال: ((جَاء أعرابىٌّ إلى النبى معَ له بِضَبٍّ قَدْ شَوَاهُ))
الحديث . رواه النسائيُّ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن
الحكم ، عن موسى بن طلحة ، عن ابن الحَوْتَكّة عنه به قال النسائى :
(١) فى المسند اقتصر على قوله: ((حدثنا أبو معمر)) والزيادة هنا حسنة اذ هو إسماعيل بن
تهذيب التهذيب ٢٧٣/١ .
إبراهيم بن معمر أبو معمر
(٢) من حديث أبى هريرة عن أبىّ فى المسند ١١٤/٥.
(٣) الزيادة من المسند والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدنى مولى الحرقة يروى عن أبيه
يراجع تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٣ ،
وعن أنس . وأبو صالح هو السمان: سهيل بن أبى صالح
والميزان ٢٤٣/٢، ١٠٢/٣.
١٨٦/٨
(٤) فى المخطوطة: ((من أبى العلاء)) وهو خطأ واضح.
(٥) فى المخطوطة: ((من أبى العلاء)) وهو خطأ من الناسخ، والصواب: ((عن أبى)) وابن
الحوتكية : يزيد بن الحوتكية التميمى الكوفى . روى عن عمر ، وعمار ، وأبى ذر وأبى الدرداء وأُبَّ
ابن كعب ، وعنه موسى بن طلحة بن عبيد الله. قال أبو هاشم: لا أعلم أحداً سماه غير حجاج
ابن أرطاة، وذكره ابن حبان فى الثقات تهذيب التهذيب ٣٢١/١١ الميزان ٤٢١/٤.

١٨٤ الجزء الثانى
أبو ليلى: سيئ الحفظ، والصوابُ أنهُ عن أبى ذر، ولعلّهُ قد سَقَطَ ذَرِّ فبقى
عن أُبَىِّ. والله أعلمُ (١).
٣٩ /ب
/ (بعض أصحاب محمد بن سیرین عن أُبِى)
٢٣٣ - (( أنه أمَّهُم فى شهر رمضان، فكان يَقْنتُ فى النّصف الأخير
منه )» رواه أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، عن محمد بن بكر ، عن هشام عن
محمد ، عن بعض أصحابه: ((أن أُبيًّا أمّهمُ)) فذكره(٢) .
(أمّ وَلَدِ أُبَّ بن كعب عن أُبَّىّ)
٢٣٤ - حدثنا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أُميَّة ، عمّن حدثه ،
عن أمّ وَلَد أُبَىّ بن كعبٍ، عن أُبىّ بن كعب: ((أنه دخل رجل على النبى
عَّه، فقال: متى عهدك بأُم ملدَمِ(٣)؟ - وهو حرّ بين الجلد واللحم -
قال: إن ذلك وَجَعٌ ما أصابنى قَطّ. قال رسول الله عَ لّه: مَثل المؤمن مثل
الخَامَهِ تحمرُّ مَرّةً ، وتصفرُّ أخرى )»(٤) تفرد به ورواه أبو يعلى ، عن محمد
ابن عبّادٍ ، عن عبَّاد، عن سفيان [ به، وزاد: ((والكافر كالأَرْزة، ولقد
دخل بوجه كافر ، وخرج بحقبى غادر ، وما هو ] بالذى يُسلم)) (٥) .
١٨ - (أُبَّ بن مالك)(٦)
ويقال : أبو مالك ، ويقال مالك، ويقال : عَمْرو بن مالك وأظُنه
الذى يُقال له : مالك بن الحُوَيْرِث .
(١) أخرجه النسائى فى السنن ٤ / ١٩٢.
(٢) سنن أبى داود = كتاب الصلاة: باب القنوت فى الوتر: ٣٣٠/١.
(٣) أم ملدم = كناية عن الحمى اهـ النهاية ٤ /٢٤٦.
(٤) المسند ١٤٢/٥ من حديث المشايخ عن أبىّ .
(٥) عبارة سقطت من الأصل - يراجع جمع الجوامع للسيوطى ٧٣٦/١ ومجمع الزوائد
الهيثمى ٢٩٣/٢.
(٦) انظر ترجمته فى الإصابة ٢٠/١، الاستيعاب ٥٣/١ أسد الغابة ١٣/١ وطبقات ابن
سعد ٧ /٥٠ ٠

أُبىّ بن مالك ١٨٥
وكأنَّ زُرَارةَ لم يضْبطْه، وقد فُرُقت هذه الأسماءُ فى الأصل لغير وَاحِدٍ .
حديثه فی سادس الکوفیین(١) .
٢٣٥ - حَدَّثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبةُ ، سمعت قتادة يحدث ،
عن زُوَارَة بن أَوْفى، عن أُبِىّ [بن ](٢) مالك، عن النبى عَ لِّ أنه قال:
(مَنْ أَدْرَك والديه، أَوْ أَحَدَهما ، ثمَّ دخل النار [ من بعد ذلك ](٢) فأبعده
الله، وأسحقَهُ ))(٣) تفرَّد به .
٢٣٦ - حدثنا بَهْزٌ، وعِفَّان. قالا: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، قال عَقَّانُ
فى حديثه قال : حدثنا علىُّ بِنُ زَيدٍ ، عن زَرَارَةَ بن أَوْفَى، عن مالك
ابن عَمرو القُشَيْرِى(٤) قال: سمعت رسول الله عَ لِ يقول: ((مَنْ أعتق رَقَبَةٌ
مُسلمةً فهى فِدَاؤُهُ من النّار)). قال عفَّانُ: ((مكان/ كل عظمٍ من عظام ٤٠/أ
مُحرَّره بعظم مِنْ عِظَامِه ، ومَنْ أدرك أحدَ والديه ثم لم يغْفِر الله له ، فأبعده
الله ؛ ومَنْ ضَمّ يتيمًا من أبوين(٥) مسلمين . قال عفانُ : إلى طَعامِه ،
وشَرَابِهِ، حتى يُغنِيهُ اللهُ وَجَبَتْ له الجنةُ))(٤).
(١) يتضح عدم ضبط زرارة بن أوفى لاسم أبى مالك من قول البخارى فى التاريخ الكبير :
((حدثنا عمرو ، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت زرارة بن أوفى عن رجل من قومه من بنى
عامر يقال له: أبى بن مالك سمع النبى معَّه)). وبعد أن ساق الحديث قال:
(( وقال لنا آدم : حدثنا شعبة ، حدثنا على بن زيد ، عن زرارة بن أوفى ، عن رجل من قومه
يقال له: مالك - أو أبو مالك - عن النبى معَّ لمه مثله. ويقال : عمرو بن مالك. وقال ابن معين:
ليس فى أصحاب النبى عَ﴾ أبى بن مالك إنما عمرو بن مالك)).
وقول المصنف: ((حديثه فى سادس الكوفيين)) يحتاج إلى نظر فهو يعد فى البصريين ورجال
السند كلهم بصريون. التاريخ الكبير للبخارى ٤٠/٢ المعجم الكبير للطبرانى ٢٠٢/١.
(٢) زيادة من المسند .
(٣) من حديث أبيّ بن مالك فى المسند ٤ /٣٤٤.
(٤) فى المخطوطة: ((القهرى)) والصواب ما أثبتناه وهو يوافق ما جاء فى المسند.
(٥) فى المخطوطة: ((أبويه)).
(٦) حديث مالك بن عمرو القشيرى فى المسند ٤ / ٣٤٤ وإسناده ضعيف. فيه على بن زيد=

١٨٦ الجزء الثانى
١٩ - (أحمدُ بن عُجَيَّان على وزن عليَّانَ)(١)
ومنهم من يشدّدُ الياءَ ، ذكره ابن يونسٍ فيمن وفد إلى رسول الله
عَِّ، وشَهِدَ فتح مصر أيام عَمْرو بن العاصِ، واختطَّ لَهُ بها محلة معروفة
به بالجيزةِ . قال الدَّارِقُطنىُّ: ولا أعلم له روايةً(٢).
٢٠ - (أَخْزَاب بن أسيدٍ: أبوُ رُهم السَّمَاعِىّ)(٣)
ويقال : السَّمَعِىّ نسبة إلى السّمعِ بن مالك الظَّفرى، بفتح الظاء
المعجمة ذكره محمد بن سَعدٍ (٤) ، وابن أبى خَيْئمة فى الصحابة ، وقال
البخارى : هو تابعىٌّ .
٢٣٧ - قال هِشامُ بن عَمَّارٍ ، حدثنا معاوية بن يحيى الأطرابلسُّ ،
عن معاوية بن سعيد التُّجيبى ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن مَرْثد بن عبد الله
لَيَزَنِىّ، عن أبى رُهم. قال: قال رسول الله عَّله: ((مِنْ أسرق السُّاقَ
مَنْ يَسْرُقِ لِسَانِ الأمير ، وإنَّ مِنْ أعظم الخطَايَا من يقتطع مَالَ امْرئٌ مُسلم
بِغَيْرِ حُقٍ ، وإنَّ من الحَسناتِ عيادة المريض ، وإِنَّ مِنْ تَمَام عيادته أن تَضَع
يدك عليه وتسأله كيف هو ؟ وإنَّ من أفضل الشفاعةِ أن تشفعَ بين اثنين فى
= وهو ابن عبد الله بن زهير بن جدعان ، وكان رافضيا. قال فيه الإِمام أحمد : ضعيف . وقال
الميزان ١٢٧/٣، المغنى فى الضعفاء ٤٤٧/٢ .
البخارى : لا يحتج به .
(١) قال فى المشتبه: عجيان بوزن عثمان، وقيل بوزن عليّان. وقول المصنف: ((ومنهم من
يشدد الياء))، تكرير لما قبله . ولعل الأصل : بوزن عثمان ومنهم من يشدد الياء .
المشتبه ص ٣ .
أسد الغابة ٦٥/١ الإصابة ٢٩/١ الاستيعاب ٢٦٨/١
(٢) قول الدارقطنى: ((لا أعلم له رواية)) قاله ابن يونس أيضاً. وهو متقدم على
تراجع الإصابة والمشتبه .
الدار قطنى
(٣) السماعى، والسمعى بفتحتين ، واختلف فى أسيد فقيل بالفتح وقيل بالضم .. وهو
مختلف فى صحبته . قال ابن يونس : هو جاهلى عداده فى التابعين ، وذكره ابن حبان فى ثقات
التابعين . وقال أبو حاتم فى كتاب المراسيل : ليست له صحبة .
تهذيب التهذيب ١ /١٩٠، التاريخ الكبير للبخارى ٦٤/٢، الإصابة ٢١/١، أسد الغابة
٠.٦٥/١
(٤) ذكره ابن مسعد فيمن نزل الشام من الصحابة ولكنه لم يسمه . بل قال أبورهم
تهذيب التهذيب .
فقط

أحمد بن حفص ١٨٧
نِكَاجِ حتى تجمع بينهما ، وإنَّ من لِيْسِةِ الأنبياءِ القميصَ قبل السَّراويل ، وإن
مّما يُستجاب الدعاء به عند العُطاسِ)) (١) رواه أبو نُعيم من حديث على
ابن عبد الله بن عبَّاس عن معاوية بن يحيى به .
(حديث آخر)
٢٣٨ - قال أبو نعيم : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، حدثنا الحسن
ابن سفيان ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن بقيَّة . قال : حدثنا خالد
ابن حُميد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى رُهْم صاحب رسول الله
عَلَّهِ قال: ((مَنْ حَرَّقَ نخلَّا ذَهَبَ رُبُعِ أجرهِ ، ومَنْ عَاسَر شريكه ذهب
رُبْعُ أجرِهِ ، ومَنْ عَصَى إِمامَهُ ذهب رُبْعُ أجره، ومن عَقر بهيمَتَه ذهب ربع
أجْرِهِ))(٢) .
٢١ - (أحمد بن حفص)(٣)
وأمَّا أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر / بن مخزوم أبو عمرو ٤٠/ب
ابن حفصٍ زوج فاطمة بنت قيسٍ ، ومُطلَّقَهَا ثلاثا متابعات ، فهو ابن عم
خالد بن الوليد ، وابن عم أبى جَهْلٍ : عمرو بن هشام بن المغيرة ، وابن عم
حَنْتَمة(٤) بنت هاشم بن المغيرة أم عمر بن الخطاب رضى الله عنه .
وهو الذى لَام عمر بن الخطاب فى عزلهِ خالد بن الوليد عن نيابة
الشامِ ، فقال : لقد غَمَدْتَ سيفا سَلَّهُ الله ، ونزعت عاملًا استعمله رسول
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٣٦/١٢ .
وقال ابن حجر فى الإصابة معلقاً على هذا الخبر : إن كان أبورهم هذا هو أحزاب فلا دليل
على صحبته بهذا الخبر لاحتمال أن يكون أرسله ، وإن كان غيره فيحتمل. أ هـ الإصابة ١ /١٠٠.
(٢) فى الأصل المخطوط: ((أحمد بن إبراهيم)) والتصويب من المعرفة لأبى نعيم ٨٩/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة ٦٦/١، الإصابة ٢٢/١، ١٩/٤ فى الكنى.
(٤) فى المخطوطة: ((حبيبة)) وفى أسد الغابة: ((خيثمة)) والصواب ما أثبتناه قال الذهبى
فى المشتبه : حنتمة المخزومية أم عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهى بنت ذى الرمحين هاشم .
ابن المغيرة ، وأخطأ من جعلها أخت أبى جهل . بل هى بنت عمه .
وما ذكره الذهبى يوافق ما جاء فى أسد الغابة والإِصابة عند ترجمة عمر .
المشتبه ٢٧٥ أسد الغابة ٥١٨/٢

١٨٨ الجزء الثانى
اللهِ عَ ◌ّه . ووضعتَ لواء نصبهُ رسول الله، وقطعت رَحِمَكَ ، وحسدت
ابن عمك ، فقال له عُمرُ : إنّك قريبُ القرابة ، حديث السنّ ، مغضَبٌ فى
ابن عمِّك .
لم أَ له روايةً ، والله الميسّرِ ، ثم رأيتُ أن مثل هذا روايةٌ ، إذْ فيه أن
رسول الله عَ لّه أَمَّرَ خالَدًا، وعقد له لواء .
٢٣٩ - فروى أبُو نُعيم فى أسماءِ الصحابةِ من طُرقِ، عن عبد الله
این المبارك [ عن سعید ] بن یزید الإسكندرانی ، أنی سمعتُ الحارث بن یزید
الخضرىُّ، يحدّث عن على بن رباح ، عن ناشرة بن سمی الیزنى قال : سمعت
عمر بن الخطاب يوم الجابية(١)، وهو يخطب الناس : إنى أعتذر إليكم من
خالد بن الوليد ، أنى أمَرته أن يحبس هذا المالَ على المهاجرين [ فأعطاه ](٢)
ذا البأسِ ، وذا الشرف، وذا اللسان ، فَتَزعتُه، وأثبتُّ أبا عُبَيْدة
ابن الجراح . فقال أبو عمرٍو بن حَفْصِ [: والله ما عدلتٍ](٣) يا عُمر. لقد
نَزعتَ عامِلًا استعمله رسول الله [ عَظُلْه](٣) وغمدت سَيفًا سَلَّهُ
[ رسول ](٤) الله، ووضعت لواءً نصبه رسول الله [عَ ◌ّله](٣) ولقد قطعت
الرَّحِمَ وحسدت ابن العم ، فقال له عمر : إنَّك قريب القرابة ، حديث
السّنِ ، مُغضَبٌ فی ابن عمك )) .
قال أبُو نُعيم : وحدثناه أبو بكر بن مالك ، عن عبد الرحمن عن أبيه ،
عن على بن إسحاق عن ابن المبارك فذكره(٥) .
(١) الجابية : قرية تابعة لدمشق شمال حوران .
(٢) ما بين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة.
(٣) ما بين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة .
(٤) ما بين المعكوفين أثبتناه من أسد الغابة .
(٥) الخبر أخرجه أبو نعيم فى المعرفة ٥٣/١.

١٨٩
أحمر بن جزِىّ
٢٢ - (حديثُ أَحْمر بن جِزِىٌ)(١).
ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنانٍ الرّبعی
السَّدُوسى قاله البخارىُّ . وقيل غير ذلِكَ من نَسَبِهِ ، وضبطهُ الدار قطنىّ
بكسر الجيم والزاى ، والمشهور بفتح الجيم فالله أعلم .
حديثه فى سادس الكوفيين وثانى البصريين .
٢٤٠ -/ حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا عبَّاد بن راشد، سمعت ٤١/أ
الحسن يقول: حدثنا أحمر بن جِزِىّ صاحب رسول الله عَ لّه قال: ((إِنا
كُنَا لَتَأْوِى(٢) لرسول الله عَ ◌ّ مِمَّا يُجَافى مِرْفقيه عن جَنْه إذا سجد))(٢).
٢٤١ - حدثنا، وكيع ، حدثنا عبَّادُ بن راشدٍ ، عن الحسن قال :
حدثنا أحمر صاحب رسول الله عَ لّه قال: ((إنا كُنَّا لَنأَوِى لرسول الله عَ ليه
ممَّا يُجَافِى بيديه عن جنبيه إذا سجد(٤))) رواه أبو داود(٥) عن مسلم بن
إبراهيم عن عَبّاد بن راشدٍ وابن ماجه(٦) عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع .
(١) أحمر بن جزى : اختلف فى ضبط جزى . فقبل بفتح أوله وكسر ثانيه وفى آخره همزة
بعد الياء ، وقد تسهل فتصير الياء مدغمة . وقيل بكسر أوله وثانيه كما ضبطه الدار قطنى ، وقيل بفتح
فسكون فهمزة ((جزء)) كما جاء فى الإِصابة .
عداده فى البصريين . له حديث واحد فى السجود رواه عنه الحسن البصرى وحده وأخرجه
البخارى فى التاريخ الكبير ٢ /٦٢ .
ويراجع تهذيب التهذيب ١ /١٩٠، الإصابة ٢٢/١، الاستيعاب ٩٤/١، أسد الغابة
٠٦٦/١
(٢) إنا كنا لنأوى لرسول الله عَليه: قال أبو منصور: هو بمنزلة قولك: كنا نرثى له
ونشفق عليه من شدة إفلاله بطنه عن الأرض ومده ضبعيه عن جنبيه .
اللسان ٠١٨٠/١
(٣) من حديث أحمر بن جزى فى المسند ٤ /٣٤٢ وأخرجه أبو داود ١ /٥٥٥ .
(٤) من حديث أحمر بن جزى فى المسند ٣٠/٥.
(٥) سنن أبى داود: الصلاة: صفة السجود ٢٠٧/١ .
(٦) سنن ابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها ((السجود)) ١ /٢٨٧ عن أحمر بن جزى
وإسناده حسن .

١٩٠ الجزء الثانى
٢٣ - (أحمر بن سَوَاء)(١)
أحمر بن سَوَاء بن عَدِىّ بن مُرّة بن حُمْرَان بن عَوْف بن عَمْرو بن
الحارث بن سَدُوس السَّدُوسى . عِداده فى الكوفيين .
٢٤٢ - قال: ((كان لى صنم أعبده ، فعمدتُ إليه، فألقيتُهُ فى بئر ،
ثم أتيت رسول الله عَّةِ، فبايعَتَهُ)). رواه أبو نعيم من طريق العَلَاء
ابن منهال عن إياد بن لَقيط عنه(٢) .
٢٤ - (أحمر بن مُعَاوية)(٣)
٢٤٣ - أحمرُ بنُ مُعاوية بن سُليم بن لأى بن الحارث بن صُرَيم بن
الحارث [ وهو مقاعس ](٤) بن عمر بن كعب بن زيد بن مناة أبو شِعْبل :
((أنه كتب إلى رسول الله عَ له كتاباً، فكتب له رسول الله عَ لَله ولا بنه(٥)
كتاباً: ((هذا كتابٌ لأحمر بن معاوية ولابنه شِعْبل فى رِحَالهم وأموالهم ،
فمن آذاهُم فَذِمّة الله منه خَلِيّة إن كانوا صادقين )) . وكتب على بن أبى
طالب، وختم بخاتم رسول الله عَ ◌ّمه، وكان فى أديم ◌ُكَاظى. ذكره
أبو نُعيم (٦) من طريق محمد بن عمر بن حفصٍ بن السكن بن سواء بن شِعْبل
ابن أحمر بن مُعاوية ، عن أبيه عن جده بهِ ، وفيه انقطاع ، وأصله عن
وجادة(٧) نسخة كتاب عندهم يتوارثونه ، والله أعلم.
(١) له ترجمة فى الإصابة ٢٢/١
. وأسد الغابة ١ /٦٧ .
(٢) الخبر أخرجه أبو نعيم فى المعرفة ١ / ٨٠ ويرجع إليه فى الإصابة وأسد الغابة وفيه، قال
ابن منده : هذا حديث غريب ، والعلاء كوفى يجمع حديثه . ولم تكتبه إلا من هذا الوجه .
(٣) له ترجمة فى الإصابة ٢٢/١
(٤) فى المخطوطة: ((وهو مطاعن الأسنة)) وهو خطأ من الناسخ.
(٥) فى المخطوطة: ((ولابيه)) وهو سهو من الناسخ.
(٦) أخرجه أبو نعيم فى المعرفة ١ / ٨١ .
(٧) الوجادة : مصدر وجد يجد مولد غير مسموع من العرب. وهو اصطلاح عند المحدثين
لما أخذ من العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة .
=

أحمر أبو عَسيبٍ ١٩١
٤١/ب
٢٥ -/ (أحمر أبو عَسيبٍ)(١)
قال أبو نعيم : روى عنه أبو عمران الجونى ، وحازم بن القاسم مختلف
فى اسمه .
٢٤٤ - حدثنا أبو بكر بن خلّادِ ، حدثنا الحارث بن أبى أسامة ، عن
يزيد بن هارون ، أنبأنا مسلمُ بن ◌ُبيد أبو نُصَيْرة ، سمعت أبا عَسِيب مَوْلى
رسول الله عَ لَه قال: قال رسول الله عَلَله: ((أتانى جبريلُ بالحُمَّى
والطَّاعون، فأمسكْتُ الحَمَّى بالمدينة ، وأرسلتُ الطَّاعون إلى الشَّام،
والطاعون شهادةٌ وَرَحْمة لِأُمّتى ورِجسٌ على الكافرين))(٢) .
٢٤٥ - حدثنا سُرَيح، حدثنا حَشْرج ، عن أبى نُصَيْرة ، عن أبى
عَسِيب، قال: ((خرج النبىمعَله ليلا، فمر بى، فدعانى إليه،
فخرجت ، ثم مر بأبى بكر ، فدعاه ، فخرج إليه ، ثم مر بعمر ، فدعاه ،
فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطًا لبعض الأنصار، فقال لصاحب
الحائط : أطعمنا برًّا، فجاء بعذْق (٣)، فوضعه، فأكل رسول الله حي له
وأصحابه ، ثم دعا بماء بارد فشرب ، فقال : لتُسْألنَّ عن هذا يوم القيامة .
قال : فأخذ عمر العِذْق ، فضرب به الأرض حتى تناثر البُسر قِبَل رسول الله
عَ لَله. ثم قال: يا رسول الله أثنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال :
نعم ، إلا من ثلاث : خِرقة کف بها الرجل عورته ، أو كسرة سد بها
جوعه ، أو جُحرًا يتدخل فيه من الحر والقر)) (٤).
٢٤٦ - حدثنا بَهْز ، وأبو كامل . قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن
والحديث أخرجه أيضا البغوى والطبرى ، وقال ابن السكن : إسناده مجهول . وقال أبو نعيم :
=
غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه .
تراجع مقدمة ابن الصلاح ٢٩٢
الإصابة ٢٣/١.
وأسد الغابة ١ /٦٧.
وفى الكنى ١٣٣/٤
(١) له ترجمة فى الإصابة ٢٢/١
(٢) أبو نعيم فى المعرفة ١ /٨٠ والمسند ٨١/٥.
(٣) العذق بكسر العين : العرجون بما فيه من الشماريخ. النهاية ١٩٩/٣.
(٤) مسند أحمد ٨١/٥
الإصابة ٢٥٥/١.

١٩٢ الجزء الثانى
أبي عمران - يعنى الجَوْنِى - عن أبي عَسِيب . أو ابن عسيب . قال بهز :
((إنه شهِد الصلاة على رسول الله عَ لّه. قالوا: كيف نصلى عليه ؟ قال :
ادخلوا أَرْسالا أرسالا . قال : فكانوا يدخلون من هذا الباب ، فيصلون
عليه، ثم يخرجون من الباب الآخر. قال: فلما وُضِع فى لحده ◌َ له قال
المغيرة : قد بقى من رجليه شىء لم يصلحوه . قالوا : فادخل فأصلحه ،
فدخل وأدخل يده فَمسَّ قدميه ، فقال: أهيلوا علىَّ بالتراب ، فأهالوا عليه
بالتراب ، حتى بلغ أنصاف ساقيه ، ثم خرج ، فكان يقول : أنا أحدثكم
عهداً برسول الله عَ لّهِ))(١).
٢٦ - (أحمر: مولى أم سلمة)(٢)
٢٤٧ - حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن أحمر بن حَمْدان ، حدثنا
الحسن بن سفيان ، حدثنا جُبَارة بن المغلّس ، حدثنا شَرِيك ، عن عمران
النَّخلى ، عن أحْمر مَوْلَى أُم سلمة. قال: ((كنت مع النبى معَّه فِى غَزوةٍ ،
فمررنا بوادٍ أَوْ نهرٍ ، فكنتُ أُغْبِرِ الناس ، فقالَ : ما كنتَ منذُ اليوم إلّا
سفينةً))(٣) قلت ستأتى أحاديثُ سَفِينة فى حرف السين ، والله أعلم .
٢٧ - (الأحْمَرِى)(٤)
يَقال : إن له إدراكا يُعدُّ فى المدنيين .
٢٤٨ - قال أبو نعيم: أنبأنا [أبو ](٥) خثيمة ، أنبأنا ابن أبى مرة - يعنى عبد
الله - حدثنا إبراهيم بن عمر، وحدثنا إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن أبي حَبيبة (٦) ،
(١) مسند أحمد ٨١/٥ أسد الغابة ٢١٥/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٦٦/١ والإصابة ٥٣/١.
الإصابة ١ /٢٣ .
أسد الغابة ١ /٦٦ ،
(٣) الحلية لأبي نعيم ٣٦٩/١-
(٤) له ترجمة فى الإصابة ١ /٢٣ وأسد الغابة ٦٨/١.
(٥) إضافة ليصح الاسم ، وأبو خيثمة: زهير بن معاوية بنَ خديج أبو خيثمة الكوفى روى
عنه أبو نعيم . تهذيب التهذيب ٣/ ٣٥١.
(٦) فى أسد الغابة: ((إسماعيل بن إبراهيم بن أبى حبيبة)) وفى الإصابة: ((إسماعيل بن أبى
=
حبيبة )) .

١٩٣
الأدرع السُّلَمى
عن عبد الله بن أبى سفيان، عن أبيه، عن الأحمرِى قال: (( كنتُ وَعَدْتُ
امرأتى بِعُمرةٍ ، فَغْزوتُ ، فَوَجدَتْ من ذلك وَجْداً شَدِيداً ، فشكوتُ ذلك
إلى رسول الله عَّهِ، فقال: مُرِهَا فَلْتَعْتمر فى رمضان، فإنها تَعْدِلُ
حَجَّةً ))(١). وكذلك أخرجه أبو القاسم البغوى فى مُعجَمِهِ عن عبد الله تفرَّدَ
به .
٢٨ - (الأدرع السُلَمِى)(٢)
١/٤٢
٢٤٩ - قال ابن ماجه فى الجنائز : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا
زید بن(٣) الحُباب، حدثنا موسى بن عُبیدة، حدثتی سعید بن أبي سعيد، عن
الأدْرِعِ السُّمى قال /: ((جِئْتُ ليلةً أَحْرُس النِيَّ عَ لَّهِ، فَإِذَا رجل قِرَاءَتُهُ
عاليةٌ، فخرج النبى معَّلِ، فقلتُ: يا رسول الله هذا مُراءٍ . قال : فمات
بالمدينة، ففرغوا من جهَازِه(٤) فحملوا نعشهُ، فقال رسول الله عَ ◌ّه:
((ارفُقُوا به رِفقَ الله به. إنه كان يُحبُّ الله ورسوله)) قال: وحفر حُفْرتهُ ،
فقال: أوْسِعُوا له أوْسِعُوا أَوْسَعَ الله عليه، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله
لقد حَزِنتَ عليه؟ قال: أجل إنه كان يُحب الله ورسوله)) (٥) .
وأقرب المصادر إلى الصحة ماورد فى المخطوطة: ((حدثنا إسماعيل حدثنا إبراهيم بن أبى
=
حبيبة)) وإسماعيل بن أبى أويس . روى عن إبراهيم بن أبى حبيبة عن عبد الله بن أبى سفيان .
ولعل الذى أدّى إلى هذا الخطأ أن ((إسماعيل)) جاء فى نسب ابن أبى حبيبة . فهو: إبراهيم بن
تهذيب التهذيب ١٠٤/١، ٢٨٨.
إسماعيل بن أبى حبيبة .
(١) أبو نعيم فى المعرفة ١ / ٨١، البغوى فى معجم الصحابة ٢٨/١، أسد الغابة ٦٨/١.
وأسد الغابة ١ / ٧٠ .
(٢) له ترجمة فى الإصابة ٢٦/١
(٣) فى المخطوطة: ((يزيد بن الحباب)) والصواب كما أثبتناه يراجع ابن ماجه.
(٤) فى المخطوطة: ((من جنازة)) وما عند ابن ماجه أدق .
(٥) قال فى الزوائد: ((ليس لأدرغ السلمى، فى الكتب الستة سوى هذا الحديث وفى إسناده
موسى بن عبيدة )) .
وأخرجه ابن ماجه فى سننه : كتاب الجنائز : باب ما جاء فى حفر القبر : ١ /٤٩٧، وقد
علق عليه البوصيرى فى زوائده بقوله : فى إسناده موسى بن عبيدة ، قيل : هو منكر الحديث أو
ضعيف .
وقال ابن حجر فى الإصابة : فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف .

١٩٤ الجزء الثانى
٢٩ - (الأدرعُ الضَّمْرِى: أبُوُ الجَعْد)(١)
يأتى فى الكُنى : حديث فى التوعُدِ على تَرْك الجمعة فى النكال .
٣٠ - (أُدَيْمُ التَّغْلِىُّ)(٢)
٢٥٠ - قال أبو نعيم : حدثنا أبو بكر الطّلْحِى. أنبأنا عبيدُ بن غنَّامٍ عن
على بن حَكيم . أنبأنا إسرائيل ، عن منصُورٍ [عن ] أبي وائلٍ، عن الضُّبِىّ بن
معبدٍ قال: ((كنتُ قريب عهدٍ بنصرانية، فأسلمتُ ، وأردت الحج فسألتُ
رجلًا من قومى يقال له أُدَيْمٌ، فَأَمَرنى أن أقرِنَ(٣)، وأخبرنى أن رسول الله
عَ لَِّ قَرِنَ ». وفى رواية عن أدِيم ومنهم من ضبطها بضم الهمزة ، وفى رواية
هُديم ، ومنهم من يقول هُذيم بن عبد الله .
٣١ - (أُذَينة بن الحارث بن يَعْمر بن عَوفٍ)(٤)
ابن کعب بن عامٍ بن لیث بن بکر بن عبدمناة بن خزيمة بن مدر كة بن
إلياس بن مضرَ بن نِزارٍ بن مَعَدِّ بن عدنان العبدى أبو عبد الرحمن الفقيه .
٢٥١ - قال أبو داود الطيالسى ، عن سلام أبى الأحوص ، عن أبى
إسحاق، عن عبد الرحمن بن أُذَينة، عن أبيه. قال: قال رسول الله عٍَّ: ((من
حَلفَ على يمين ، ورأى خيراً منها ، فليأتِ الذى هو خيرٌ ، وليكفر عن
يَمينه)). رواه أبو نعيم من طرقٍ عن أبى الأحوض سلامٍ بن سُليم(٥).
وأسد الغابة ٧٠/١.
والإصابة ١/ ١٠١، وهو من بنى تغلب وكانوا
(١) انظر ترجمته فى الإصابة ٢٦/١
(٢) انظر ترجمته فى أسد الغابة ١ / ٧١
نصارى .
(٣) القران: هو جمع الحج مع العمرة بإحرام واحد . والخبر أخرجه أبو نعيم فى المعرفة
والبيهقى فى السنن الكبرى ١١٣/٥.
وابن ماجه ٩٨٩/٢
٨٨/١
(٤) له ترجمة فى الإصابة ٢٦/١
والاستيعاب ٧١/١
وأسد الغابة ٧١/١
والطبرانى ١ /٢٩٧.
(٥) أخرجه الطبرانى أيضا ويرجع إليه فى المعجم الكبير ٢٩٧/١
:

أرقم بن أبى الأرقم المخزومىّ ١٩٥
٣٢ - (أرطاهُ بن المُنْذِرِ)(١)
٢٥٢ - [ قال عبدان المروزى حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة
بن على حدثنا نصر بن علقمة عن أخيه عن](٢) ابن عائذ عنه: /قال :
((لقد قبلَتُ مع رسول الله عَّ تسعةً وتسعين من المشركين، وما أحبُّ أنى
تحلتُ مثلهُم وأنى كشفتُ قناع رجل من المسلمين )).
٤٢/ب
والصحيح لقيطُ بن أرطَاة كما سيأتى. فأما أرطاةُ بن المنذرِ (٣) فلم يروِ
عن أحد من الصحابةِ إنما يَروى عن التابعين وتابعيهم والله أعلم .
٣٣ - (حديث أرقم بن أبى الأرقم المخزومي)(٤).
أسلم قديما ، وكانت داره هى التى عند الصَّفا ، فقام معهم فى الدعوة
إلى الإِسلام، وهى ملجأ لمن أسلم، وكان أصحاب رسول الله عَ ليه
يكونون فيها إذهم قليلٌ مستضعفون يخافون أن يتخطفهم الناس ، وهاجر
الأرقم قديماً أيضاً ، وشهد بدراً ، وما بعدها ، وكان من سادات المسلمين .
واختُلِفَ فى وفاته اختلافاً كثيراً متبايناً جدًّا ، فقيل : إنه توفى يوم مات
الصّدّيق ، وقيل سنة ثلاث وخمسين ، وقيل خمس وخمسين ، وأوصى أن
يُصلى عليه سَعْد بن أبى وقاصٍ ، وجُهز وأُحضر للصلاة عليه ، وانتُظِر ليأتى
سَعد من العقيق ، فأراد مَرْوان أن يصلى عليه ، فمنعه بنو مخزوم ، حتى قدم
سعدٌ فصلّى عليه ، وعمره إذْ ذاك بضعٌ وثمانون سنة رضى الله عنه . حديثه
فى أول المكيين ، وعاشر الأنصار .
٢۵٣ - حدثنا عباد بن عباد المهلبی ، عن هشام بن زياد ، عن عثمان
ابن أرقم بن أبى الأرقم المخزومى ، عن أبيه - وكان من أصحاب النبى
(١) له ترجمة فى أسد الغابة ٧٣/١
والطبرانى ١ / ٣٣٣.
الإصابة ١١٨/١
(٢) بياض بالأصل، وما بين المعكوفين استكمال لسند الخبر كما جاء فى أسد الغابة والمعجم
الكبير غير أن الطبرانى قال: ((نصربن علقمة عن ابن عائذ عن أخيه)) والصواب ما جاء فى أسد
الغابة . ونصر بن علقمة روى عن أخيه محفوظ بن علقمة المصادر الثلاثة السابقة .
(٣) هذا ما أكده البخارى أيضا فى ترجمته لأرطاة بن المنذر الشامى. التاريخ الكبير ٥٧/٢.
(٤) له ترجمة فى الإصابة ٢٨/١، الاستيعاب ١٠٧/١، أسد الغابة ٧٤/١، المعجم
الكبير للطبرانى ٢٠٦/١، التاريخ الكبير للبخارى ٤٦/٢ .
:

١٩٦ الجزء الثانى
عَ ◌ٍّ - [أن النبى -عَ لَّه قال](١): ((إن الذى يتخَطَّى رقاب الناس يوم الجمعة،
ويُفَرِّق بين الاثنين بعد خروج الإِمام كَالْجَارِّ قُصْبَهُ (٢) فى النار)) (٣) تفرد به.
٢٥٤ - حدثنا عصام بن خالدٍ ، حدثنا العَطّاف بن خالدٍ ، حدثنا يحيى
ابن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم: (( أنه جاء
إلى رسول الله عَّ له، فسلّم عليه، فقال [أين](٤) تريد ؟ قال: أردتُ
٤٣/أ يا رسول الله هاهنا. وأَوْمأ بيده إلى حيز بيت المقدسِ. قال: / ما يُخرجك
إليه أَتِجَارة؟ قال قلتُ : لا، ولكن أردت الصلاة فيه . قال : فالصلاةُ
هَاهُنَا، - وأومَا إلى مكة بيده - خيرٌ من ألف صلاةٍ ، وأومأ بيده إلى
الشام)) (٥) .
٢۵۵ - حدثنا علی بن عباس ، حدثنا العطَّافُ بن خالدٍ ، حدثنى يحيى
ابن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن جده الأرقم: (( أنه جاء
إلى رسول الله عَ لٍ )). فذكر الحديث تفرد به(٦).
٣٤ - (أَزْداد ويقال يَزْدَاد بن فَسَاءة الفارسى اليمانى أبو عيسى)(٧)
مولى بَحِير بنِ رَيْسَانَ (٨) مختلف فى صحبته، والأكثر أنه ليس بصحابى
(١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند .
(٢) قصبه : أى أمعاءه.
(٣) من حديث الأرقم بن أبى الأرقم فى المسند ٤١٧/٣.
وقال ابن حجر فى الإصابة : قال الدارقطنى : فى الأفراد ، تفرد به هشام بن زياد وهو
أبو المقدام ، وقد ضعفوه أهـ ٢٨/١ .
والحديث أخرجه أيضا الطبرانى فى الكبير ٣٠٧/١ والحاكم فى المستدرك ٣ /٥٠٤ .
وقال الذهبى فى تلخيص المستدرك : هشام واه .
(٤) ما بين المعكوفين بياض بالأصل ، واستكملت من المعجم الكبير .
(٥) الحديث أخرجه بنحوه ابن الأثير فى أسد الغابة ١ / ٧٤ والطبرانى فى الكبير، كما أخرجه
الحاكم وصححه ووافقه الذهبى المعجم الكبير ١ /٣٠٦ المستدرك ٥٠٤/٣ .
(٦) المصدران السابقان .
(٧) له ترجمة فى الإصابة ٢٩/١ وهو مختلف فى صحبته .
وأسد الغابة ٧٧/١ وتهذيب التهذيب ١٩١/١ وفى التاريخ الكبير للبخارى: ((يزداد))
٤٢٨/٨ .
(٨) بحير بن ريسان عن عبادة بن الصامت التاريخ الكبير ١٣٧/٢.

أزداد بن فساءة الفارسى اليمانى ١٩٧
منهم البخارى ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وابنه عبد الرحمن ، وابنُ عدي تفرّد
بالرواية عنه ابنه عيسى ، فقال ابن معين : لا يُعْرفان ، وقال أبو حاتم فى
العلل : هُمَا مجهولان ، وقالَ أبو نُعيم وابن الأثير : ومن الناس من يراه
صحابياً ، وقد روى حديثه مرفوعاً أبو عبد الله ابن ماجه فى سننه متصلا فيما رواه.
٢٥٦ - فقال : حدثنا على بن محمد ، حدثنا وكيع ، حدثنا محمد
ابن يحيى ، حدثنا أبو نعيم . قالا : حدثنا زَمْعَة بن صالح، عن عیسی بن یَزْدَاد
اليمانى، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَ لّه: ((إذا بَال أحدكم فَلْتُر ذكَرَهُ
ثلاث مرات )) . قال أبو الحسن بن سلمة الرازى ، عن ابن ماجه ، حدثنا
علىُّ بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم فذكره(١) رواه أبو داود فى المراسيل عن
عمرو بن عَونٍ ، عن وكيع ، عن زمعَة به (٢) .
قال شيخنا فى أطرافه : رواه جماعةٌ عن زمعة منهم عيسى بن يونس ،
وسفيان بن عُيَينة ، والمعتمر بن سليمانَ ، وأبو أحمد الزبيرى ، وإسماعيل
ابن عَيَّاشٍ (٣)، وأبو داود الطيالسى، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، وروح
ابن عبادة ، وأخرجه أحمد بن حنبل فى المُسند وقال ابن أبى حاتم : هو
مرسلّ .
قلت : ستأتى ترجمته فى حرف الياء من مسند أحمد ، فإنه إنما ذكره فى
حرف الياء ، فيمن اسمه يزداد فى سادس الكوفيين عن وكيع به .
٢٥٧ - ورواه أبو / نعيم من حديث المعتمر بن سليمان ، عن زمعة به ، ٤٣/ب
ولفظه : ((كان رسول الله عَ لَّه يَنْتُرُ ذكره ثلاث نَتْراتٍ))(٤).
(١) سنن ابن ماجه: كتاب الطهارة: الاستبراء بعد البول: ١١٨/١ والحديث بإسناديه
ضعيف . وهو من الزوائد وقد علق عليه البوصيرى بقوله : يزداد ، ويقال له : أزداد لا يصح له
صحبة ، وزمعة ضعيف أهـ مخطوط الزوائد والحديث أخرجه أحمد فى المسند ٤ /٣٤٧ عن وكيع
بنفس إسناد ابن ماجه ... الحديث . وفيه زمعة بن صالح .
(٢) أبو داود فى المراسيل ١ /٢.
(٣) فى المخطوطة: ((الترمذى والمعلى بن عياش)) وهو خطأ من الناسخ. والتصويب من تحفة
الأشراف للمزى ١ / ٤٢ .
(٤) أبو نعيم فى المعرفة ١ / ٩٠.

١٩٨ الجزء الثانى
٢٥٨ - وقد قال الإِمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا ز کریا
ابن إسحاق(١) عن عيسى بن يزداد ، عن أبيه ابن فَسَاءَ قال : قال رسول الله
عَ لّه: ((إذا بال أحدكم فَلْيَنْتُر ذكره ثلاثاً(٢))) فقد ارتفعت الجهالة عن
عيسى بن يَزْداد لرواية ثقتين عنه ، والله أعلم .
٣٥ - (أزهر بن عبد عَوْف بن عبد الحارث)(٢)
ابن زُهْرة بن كلابٍ بن مُرّة القرشى الزُّهرى ، عم عبد الرحمن
ابن عوفٍ ، ووالد عبد الرحمن بن أزهر . كان أحد الأربعة الذين نصبَهُم
عمر ابن الخطاب ينصبون أنصاب (٤) الحرم هو وحويطب بن عبد العُزى ،
وسَعِيد بن يَرْبوع ، ومَخرمة بن نوفل .
٢٥٩ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصرى (٥) ،
حدثنا أبو الطاهر بن السَرح قال : وجدت فى كتاب خالى عن عُقيل ، عن
الزهرى: (( أن عبد الرحمن بن أَزهر الزهرى أخبره ، عن أبيه : أن رسول
الله عَلَّهِ أُتِى بِشَارِبٍ، وهو بحُنين(٦)، فحثا فى وجهه التُّراب ، ثم أمر
أصحابهُ فَضَربوه بنعالهم ، وما كان فى أَيْديهم ، حتى قال لهم : ارفعوه
[ فرفعوا، فتوفى](٧) رسول الله عَ ◌ّ وتلك سُنَّتَهُ، ثم جلَد أبوبكرٍ فى الخمرِ
(١) فى الأصل المخطوط: ((زكريا بن أبى زائدة)) وفى المسند كما أثبتناه.
والخبر أورده الذهبى فى الميزان من مناكير عيسى بن يزداد اليمانى رواه عنه زكريا بن إسحاق
الميزان ٣٢٧/٣ .
وزمعة . قال أبو حاتم : لا يصح حديثه ، وليس لأبيه صحبة
(٢) من حديثه فى مسند أحمد ٣٤٧/٤.
(٣) له ترجمة فى الإصابة ١ /٢٩، والاستيعاب ٩٧/١، وأسد الغابة ١ /٧٧.
(٤) فى المخطوطة: ((ينصبون أنصاب)) وفى المصادر ((ينصبون أعلام).
(٥) فى المخطوطة: ((محمد بن أحمد بن نافع الهمدانى المعرى)) وما أثبتناه من الطبرانى ومن
الإصابة .
المعجم الكبير ٣٣٥/١ .
(٦) فى الطبرانى: ((بخيبر)) وماورد هنا يوافق ما جاء فى الإصابة.
(٧) فى المخطوطة: ((ارفعوا. ارفعوا فتوا)) وهو خطأ من الناسخ وصوبت العبارة من لفظ
الخبر عند الطبرانى .

أزهر بن قيس ١٩٩
أربعين ، ثم جَلَد عُمر أربعين صدرًا من إمارته ، ثم جلد ثمانين فى آخرٍ
خلافته، ثم جلدَ عثمان الحدَّ أربعين، ثم معاوية ثمانين)) (١) .
حديث آخر عنه
٢٦٠ - قال ابن الأثير : روى أبو الطفيل عن ابن عباسٍ قال :
((اهْتَريتُ (٢) أنا ومحمد بن الحنفية فى السِّقايةِ، فَشهِدَ طلحةُ بن عبيد اللّه(٣)،
وعامر بن ربيعة، وأزهر بن عبد عوفٍ: ((أن رسول الله عَ الِ دَفَعَها إلى
العباس / يوم الفتح)) (٤) .
١/٤٤
٣٦ - (أزهر بن قيس)(٥)
٢٦١ - قال ابن عبد البرّ : تفرد بالرواية عنه حَرِيرُ بن عثمان
الرحبى: ((أن رسول الله عَ ◌ّلم كان يتعوذ من فتنة المغربِ(٦))).
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١ / ٣٥٥ وأخرجه أبو داود فى كتاب الحدود عن عبد الرحمن بن
الأزهر ٤٧٥/٢ .
(٢) الامتراء : الاختلاف.
(٣) فى المخطوط: ((عبد الله)) مصحفا.
أسد الغابة ١ / ٧٨ .
(٤) فى المخطوطة: ((عام الفتح)) والنص عند ابن الأثير أدق
(٥) أزهر بن قيس: له ترجمة فى أسد الغابة ٧٨/١ والإصابة ١١٩/١ والاستيعاب
٩٧/١ ٠
قال ابن حجر فى الإصابة: ((ذكره البغوى وابن شاهين وابن عبد البر وأبو موسى فى
الصحابة ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده ، وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت)) ثم أوضح هذا
فساق الحديث الوارد بطرقه المختلفة ثم قال :
(( وسببه أن الإسناد الذى ساقه البغوى سقط منه والد أزهر ، واسم الصحابى ، وبقى اسم
أبيه ، فتركيب هذه الترجمة : من اسم أزهر ومن اسم والد أزهر واسم الصحابى . ولا وجود لذلك
فى الخارج .
وإيضاح ذلك أن جريربن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد وقيل ابن
الإصابة ١١٩/١.
عبد الله الهوزنى عن عصمة بن قيس عن النبى عَبالج ))
(٦) فى المخطوطة: ((فتنة العرب)) ويرجع إلى الحديث أيضا فى المعجم الكبير للطبرانى
٠١٨٧/١٧

L.
٢٠٠ الجزء الثانى
٣٧ - (أزهر بن مِنْقر (١) من أعراب البصرة)
٢٦٢ - قال: ((رأيتُ رسول الله عَ الله، وصليت معه، فسمعته
يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين(٢))).
٣٨ - (أسامة بن أخْدَرِىّ التميمى ثم الشَّقَرِىّ نزيل البصرة)(٢)
له حدیث واحد .
٢٦٣ - رواه أبو داود فى سُننِه فى كتاب الأدب منه فقال : حدثنا
مسدد ، حدثنا بشر يعنى ابن المفضل ، حدثنى بشير بن ميمون ، عن عمه
أسامة بن أخدرىّ: (( أن رجلًا يقال له أَصْرم كان فى النَّفِرِ الذين [ أَتَّوْا ](٤)
رسول الله عَّه، فقال رسول الله عَ له: ما اسْمُكَ؟ قال: أَصْرم. قال:
بل أنت زُرْعة)) كذا رواه أبو داود(٥).
٢٦٤ - وقد رواه أبوُ نُعيم وابن الأثير فى [ أسد ](٦) الغابة بسندهما إلى
علىّ بن عاصم، حدثنا بشير بن مَيمون ، حدثنا أسامة بن أخدرى قال: ((قدم
الحىُّ من [ شَقَرة على النبى عٍَّ فيهم رجل ضخم اسمه: أصْرم ، قد ابتاع
عبدا](٧) حَبشياً فقال: يا رسول الله سَمّهِ وَادْعُ له. فقال: ما اسمك؟ قال:
(١) فى المخطوطة: ((ابن بهر بن أعراب البصرة)) وفى الإصابة: ((منقد)) وفى الاستيعاب
محرفة . والاسم مضبوط عند ابن الأثير مما يرجح أن خطأ مطبعيا أدى إلى هذا الخلط .
وأزهر بن منقر له ترجمة فى أسد الغابة ٧٨/١ والإصابة ٣٠/١، والاستيعاب ١ /٩٧.
(٢) قال ابن حجر : فى إسناده على بن قرين وقد كذبه ابن معين وغيره . وقال ابن منده :
غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تراجع المصادر السابقة .
(٣) له ترجمة فى الإصابة ٣٠/١ والاستيعاب ٦٠/١ وأسد الغابة ٧٩/١ والطبرانى
١٩٦/١
وتهذيب التهذيب ١ /٢٠٦ .
(٤) فى المخطوطة: ((كانوا اترا)) والتصويب من سنن أبى داود .
(٥) سنن أبى داود: كتاب الأدب: باب فى تغيير الاسم القبيح: ٥٨٥/٢.
(٦) زدناه لبيان صحة اسم الكتاب .
(٧) ما بين المعكوفين أثبتناه من ترجمته فى أسد الغابة لابن الأثير ٧٩/١، وكذا الإصابة
٣١/١ وهو سقط فى الأصل .
: