Indexed OCR Text
Pages 141-160
أكثرُ قرآنا؟ فيقدمه إلى القبلة، قال: فدفنهم، ولم يصلُ عليهم)) (١). [شرح الغريب] ( تجد ) وجَدْت على الميت: إذا حَزِنتَ عليه وَجَزِعت. ( العافية): كلُ طالب رزق من سَبْع أو طائر أو داًّبةٍ أو إنسان فهو عاف ، وأكثر ما تطلق العافية على السباع والطير . الفرع الثاني في دفن الموتى ، وهيئة القبور تعجيل الدفن ٨٦٤٣ - (د - الحصبى بن وموح) ((أن طلحةَ بنَ البراء لَمَّا مَرضَ أتاه رسولُ الله ◌ٍِّ يعودُه، فقال: إني لا أُراه إلا قد حَدَث به الموتُ، فَآَذِنُونِي بِه، وَعَجُلُوا، فإنه لا ينبغي لجيفةٍ مسلم أن تُخْبَس بين ظَهْراَنَّيْ أهله)». أخرجه أبو داود (٢). [ شرح الغريب] ( ظهرانيْ) جلست بين ظهراني القوم: إذا جلست فيما بينهم. (١) رواه أبو داود رقم ٣١٣٥ و٣١٣٦ و٣١٣٧ في الجنائز، باب في الشهيد يغسل، والترمذي رقم ١٠١٦ في الجنائز، باب ماجاء في قتلى أحد وذكر حمزة، وإسناده حسن . (٢) رقم ٣١٥٩ في الجنائز، باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها، وإسناده ضعيف. - ١٤١ - الدفن في الليل ٨٦٤٤ - (م دس - جابر عبد اللّه رضي الله عنهما) أن النبي صَلّ صَلى الله (« خطب يوماً، فذكر رجلاً من أصحابه قُبِض ، وكفْن في كفن غير طائل ، وُقُبِرَ ليلاً، فزجر رسولُ الله ◌ٍِّ: أن يُقْبَرَ الرجل بالليل حتى يُصَلَى عليه ، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال في خطبته: إذا كَفْنَ أحدكم أخاه فَلْيُحْسِنِ كَفَنَهُ)). أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (١). [ شرح الغريب] ( غير طائل ) في كفن غير طائل ، أي: في كَفَنٍ حقيرٍ . ادخال الميت القبر ٨٦٤٥ - (ن - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أنّ رسولَ الله صَّ((دخل قبراً ليلاً، فأُشْرِجَ له بسراجٍ، فأخذه من قِبَلِ القِبْلَةِ مُعْتَرِضاً وقال: رحمكَ اللهُ، إن كنتَ لأواهاً ، تَلاَّءاً للقرآن، وكَبْر عليه أربعاً)). أخرجه الترمذي ، وقال: إنّما كان هذا من العُذْر ، لأنه رُويَ عن رسول الله وَّةٍ («الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَلٍ رجليه سلاً))(٢). (١) رواه مسلم رقم ٩٤٣ في الجنائز، باب في تحسين كفن الميت، وأبو داود رقم ٣١٤٨ في الجنائز، باب في الكفن، والنسائي ٣٣/٤ في الجنائز، باب الأمر بتحسين الكفن . (٢) رواه الترمذي رقم ١٠٠٧ في الجنائز، باب ماجاء في الدفن بالليل، وهو حديث حسن. - ١٤٢ - [شرح الغريب] (الأوَّاهَاً ) الأوّاهُ: كثير الدعاء ، وقيل: هو رقيق القلب. ٨٦٤٦ - (د- جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((رأينا ناراً بالبقيع، فأتينا، فإذا رسولُ الله عَّه في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجلَ، فناولوه من قِبَل رِجْلي القبر، فنظرتُ، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر». وفي رواية قال: (( رأى ناسٌ ناراً في المقبرة ، فأتوها ، فإذا رسولُ الله صَّ ◌ُلِّ في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صَوْتَهُ بالذكر». أخرج أبو داود الثانية (١)، والأولى ذكرها رزين . ٨٦٤٧ - (د. أبو اسحاق السبيعي رحمه الله) قال:((أوصاني الحارث أن يصْليَ عليه عبدُ الله بن يزيد [الخطمي]، فصَّى عليه، ثم أدخله القبر من قِبَل رِجلي القبر، وقال: هذا من السنة)). أخرجه أبو داود(٢). ٨٦٤٨ - (ح - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((شهدنا بنتاً لرسول الله عَ ليه (٣) تُدْفن، ورسول الله عَّ اللّه جالس على القبر، فرأيت عينيه (١) رقم ٣١٦٤ في الجنائز، باب الدفن بالليل، وإسناده صحيح. (٢) رقم ٣٢١١ في الجنائز، باب في الميت يدخل من قبل رجليه، وإسناده صحيح. (٣) هي أم كلثوم زوج عثمان بن عفان رضي الله عنهما. - ١٤٣ - تَدُمعان ، فقال: هل فيكم أحدٌ لم يقارفِ الليلةَ ؟ قال أبو طلحة: أنا ، قال: فانزل في قبرها، فنزل في قبرها)) . أخرجه البخاري(١). [شرح الغريب] (لم يُقَارِفْ) قوله: لم يُقارِفْ، أي: لم يُذْتبُ ذنباً ، يجوز أن يريد به الجماع، فکني عنه . اللحد والشَّق ٨٦٤٩ - (د نس - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أنَّ رسول الله صَلِّ قال: (( اللحدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا)). أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٢). وقد تقدَّم في الباب الأول ذِكْر اَلِّحْد والشَّقِّ، فلم نُعِدْهُ . تسوية القبور ٨٦٥٠ - (م (س - ثمامة بن ◌ُفي رحمه الله) قال: «كُنَّا مع فضالة بنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه بأرض الروم فُتُوِّفيَ صاحبٌ لنا، فأمر (١) ١٦٧/٣ في الجنائز، باب من يدخل قبر المرأة. (٢) رواه أبو داود رقم ٣٢٠٨ في الجنائز، باب في اللحد، والترمذي رقم ١٠٤٥ في الجنائز، باب ماجاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا والشق لغيرنا، والنسائي ٨٠/٤ في الجنائز ، باب اللحد والشق ، وهو حديث حسن . - ١٤٤ - فَضَالَةُ بقبره فَسُوْيَ ، ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهٍِّ يأمر بِتُسَوِيِتها ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي(١). ٨٦٥١ - (م دت - أبو الهياج الاسدي رحمه اللّه) قال: قال لي عليّ بنُ أبي طالب رضي الله عنه: « ألا أبعثُكَ على ما بعثني عليه رسول الله مَِّ؟ اذهب، فلا تَدَعْ تمثالاً إلا طَمَسْتَه، ولا قبراً مُشْرِفاً إلا سوَّيَتَهُ)). أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (٢). تجميصها وإعلامها ٨٦٥٢ - (مت رس - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما ) أنَّ رسولَ الله ◌َّه( نهى أن يُخَصْص القبر، وأنُ يُبْنَي عليه، وأن يُقعَد عليه)). وفي رواية زيادة ((وأن يُكتبَ عليه، وأن يوطأ)). وفي أخرى ((نهى عن تخصيص القبور، وهو تقصيصها)). أخرجه مسلم . وأخرج النسائي الأولى والثالثة . وأخرج الترمذي الثانية . (١) رواه مسلم رقم ٩٦٨ في الجنائز، باب الأمر بتسوية القبر، وأبو داود رقم ٩٣٢١ في الجنائز باب في تسوية القبر، والنسائي ٨٨/٤ في الجنائز، باب تسوية القبور إذا رفعت . (٢) رواه مسلم رقم ٩٦٩ في الجنائز، باب الأمر بتسوية القبر، وأبو داود رقم ٣٢١٨ في الجنائز باب في تسوية القبر، والترمذي رقم ١٠٤٩ في الجنائز، باب ماجاء في تسوية القبور ، ورواه أيضاً النسائي ٨٨/٤ و٨٩ في الجنائز، باب تسوية القبور إذا رفعت . - ١٤٥ - م ١٠ - ج ١١ والنسائي: ((نهى النبيُّ عٍَّ أن يُبْنَى على القبر، أو يزادَ عليه، أو يُخصّص)). زاد في رواية «أو يكتبَ عليه)). وفي رواية أبي داود ((أن النبيَّ يَّ نهى أن يُقْعَد على القبر، وأن يُقَصّص، وأن يبنى عليه))، زاد في رواية: أو يزاد عليه، وزاد في الأخرى: وأن يُكتَب عليه(١). [ شرح الغريب] ( تقصيصها) العرب تسمي الجِصَ، قَصَّةً، وتقصيصُ القبر : بناؤه بالقَصَّةِ ، وهي الجمُّ. ٨٦٥٣ - (د - المطلب بن عبد اللهبن حنطب (٢) رحمه الله) قال: ((لما ماتَ عثمانُ بنُ مَظْعون - وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين - فلما دُفنَ أمر رسول الله عَطٍّ رجلاً أن يأتيه بحجر فَيُعلم قَبره به، فأخذ حَجَراً ضَعُفَ عن حمله، فقام إليه رسولُ الله عَلِّ ، فَحَسَّر عن ذراعيه، ثم حمله فوضعه عند رأسه ، وقال: أُعْلم به قبر أخي ، وأدِفِنُ عنده من مات من أهلي)» . (١) رواه مسلم رقم ٩٧٠ في الجنائز، باب النهي عن تخصيص القبر والبناء عليه، وأبو داود رقم ٣٢٢٥ و٣٢٢٦ في الجنائز، باب في البناء على القبر، والترمذي رقم ١٠٥٢ في الجنائز ، باب ماجاء في كراهية تخصيص القبور والكتابة عليها، والنسائي ٨٦/٤ في الجنائز، باب الزيادة على القبر ، وباب البناء على القبر ، وباب تخصيص القبور . (٢) في الأصل: المطلب بن وداعة ، وهو خطأ . - ١٤٦ - وفي رواية أبي داود قال: « لما ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ أُخْرِجَ بجنازته، فَدُفِن، فَأَمَرَ النّيْ نِِّ رجلاً أن يأتيَه بحجر، فلم يستطع حمّه ، فقام إليه رسولُ الله ◌ِّ ◌ِلِّ، وَحَسَر عن ذراعيه - قال كثير، وهو ابن زيد : قال المطلب: قال الذي يخبرني عن رسول اللّه مَ له: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسولِ الله ◌ٍِّ حين حسرَ عنهما - ثم حمله، فوضعه عند رأسه ... وذكر الحديث)) (١). الرواية الأولى ذكرها رزين . ٨٦٥٤ - (غ - خارجة بن زيد) قال ((رأيتُنِي - ونحن شُبَان في زمن عثمان - وإن أشَدَّنا وَتْبةَ: الذي يَشِبُ قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه)). أخرجه البخارى في ترجمة باب (٢). نقل الميت ٨٦٥٥ - (ت - [عبد اللّه] بن أبي مليكة رضي الله عنه) قال: (( لما توفيّ عبدُ الرحمن بنُ أبي بكر بالحُبشي - وهو موضع - فحمِل إلى مكة ، فدفن بها ، فلما قَدمتْ عائشة، أَّتْ قبر عبد الرحمن بن أبي بكر ، (١) رواه أبو داود رقم ٣٢٠٦ في الجنائز، باب في جمع الموتى في قبر والقبر يعلم، وإسناده حسن. (٢) ١٧٧/٣ في الجنائز، باب الجريدة على القبر، قال الحافظ في «الفتح»: وصله البخاري في ((التاريخ الصغير)» من طريق ابن اسحاق: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري سمعت خارجة بن زيد ... وذكره . - ١٤٧ - فقالت: من الدهر ، حتى قيل: لن يَتَصَدّعا وكُنَّا كَنَدْمَانِيْ جَذِيمَةَ حقْبَةً فلما تفرَّقْنا كأنّي ومالِكاً لطولِ اجتماعٍ لم نَدِتْ لَيْلَةَ معَا ثم قالت: والله لو حضرتُك مادُفِنْتَ إلا حيثُ مُتَ، ولو شهدُتُكَ مازُرْتك)) أخرجه الترمذي (١) . ٨٦٥٦ - (ط - مالك بن أمى رحمه الله) عن غير واحد ممن يَثِقُ به (( أن سعدَ بنَ أبي وقاص، وسعيدَ [بنَ زيد] بن عمرو بن نُفَيَل: تُوُنًّا بالعقيق ، وحُملا إلى المدينة، ودُفِنَا بها)) أخرجه الموطأ (٢). الدعاء عند الدفن ٨٦٥٧ - ( رت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أنّ رسولَ اللّه صَ لّ(( كان إذا أُدخِلَ الميتُ القبر قال : - وقال مرة: إذا وضِعَ الَيْتُ في لحده - قال مرة: بسم الله ، وبالله ، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله، وقال مرة : بسم اللّه، وبالله، وعلى سُنَّة رسولِ الله)) أخرجه الترمذي. وعند أبي داود ((باسم الله وعلى سُنَّةٍ رسولِ الله، (٣). (١) رقم ١٠٠٠ في الجنائز، باب ماجاء في الرخصة في زيارة القبور، وفيه عنعنة ابن جريج. (٢) ٢٣٢/١ في الجنائز، باب ماجاء في دفن الميت، وهو حديث صحيح. (٣) رواه الترمذي رقم ١٠٤٦ في الجنائز، باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر، وأبو داود رقم ٣٢١٣ في الجنائز، باب في الدعاء للميت إذا وضع في قبره، وصححه ابن حبان، والحاكم ووافقه الذهبي . - ١٤٨ - ٨٦٥٨ - (د - عثمان بن عفان رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله مَ ◌ّ إذا فَرَغ من دفن الميت وَقَفَ عليه، وقال: استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآنَ يُسأل)) أخرجه أبو داود (١). ٨٦٥٩ - ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه) كان يقول بعد ما يَفْرُعُ من دفن الميت: ((اللهم هذا عَبْدُكَ ، نزل بك، وأنت خيرُ مَنْزُولِ به ، فاغفر له، ووسع مدخله)) أخرجه ... (٢). أحاديث مفردة ٨٦٦٠ - (غ - بريدة رضي الله عنه) ((أوصى أن يُجعَل في قبره جريدتان )) أخرجه البخاري في ترجمة باب (٣). ٨٦٦١ - (غ - عروة بن الزبير رضي الله عنهما) أن عائشةَ قالت لعبد الله بن الزبير: ((ادْ فِي مع صواحي، ولا تدفِي مع رسول اللّه ◌ِالّ في البيت ، فإني أكرهُ أن أُزَ كَّى به)) أخرجه البخاري . وفي رواية قال: سمعتُ عائشةَ توصي عبدَ الله بن الزبير تقول : (١) رقم ٣٢٢١ في الجنائز، باب الاستغفار عند القبر للميت، وإسناده حسن. (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين. (٣) تعليقاً ١٧٧/٣ في الجنائز، باب الجريدة على القبر، قال الحافظ في «الفتح)): وقد وصله ابن سعد من طريق مورق العجلي ، قال: أوصى بريدة أن يوضع على قبره جريدتان ومات بأدنى خراسان . - ١٤٩ - (( لا تدفّي معهم في الحجرة، ادِفِئْي مع صواحي بالبقيع، لاأُزَكَّى بهم أبداً،(١) ٨٦٦٢ - (غ - عروة بن الزبير رضي الله عنهما) أن عمر أرسل إلى عائشة « انذني [لي] أن أُذَفَنَ مع صاحبيَّ، فقالت: إي والله، قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة، قالت: لا والله، لا أوثرم بأحدٍ أبداً، أخرجه البخاري (٢). الفصل السادس في زيارة القبور ، وفيه أربعة فروع الفرع الأول في النهي عنها ٨٦٦٣ - (دت س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) ((أن" رسولَ الله عَّ ◌ِلّهِ لَعَنَ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرُّج)) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٣). (١) رواه البخاري ٢٠٤/٣ في الجنائز، باب ماجاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، وفي الاعتصام ، باب ماذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم. (٢) ٢٥٨/١٣ في الاعتصام، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم. (٣) رواه أبو داود رقم ٣٢٣٦ في الجنائز، باب في زيارة النساء للقبور، والترمذي رقم ٣٢٠ في الصلاة، باب ماجاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجداً، والنسائي ٩٤/٤ و ٩٥ في الجنائز باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ، وهو كما قال ، فان له شواهد، لكن دون لفظة السرج ، وإيقاد السرج على القبور منكر . - ١٥٠ - ٨٦٦٤ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن رسول الله ست ال لعنَ زَوَّارات القبور)) أخرجه الترمذي (١) . ٨٦٦٥ - (دس - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: ((قَبَر نا مع رسول الله صَّهِ مَيتاً، فلما فرغنا انصرف رسولُ اللّه عَلَّه، وانصرفنا معه، فلما حاذَى رسولُ الله بابه وقف ، فإذا نحن بامرأة مُقبِلَةِ - قال: أظنُّه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمةُ، فقال لها رسول اللّه ◌ِتَالٍ: ما أخرَجَك، يا فاطمةُ من بيتك ؟ قالت: أتيتُ يا رسولَ الله أهل هذا البيت، فرَّحِمْتُ إليهم ميْتَهم - أو عَزَّيَتُهُم به - فقال رسولُ اللّه ◌َلاٍّ: لعلَّكِ بَلَغْتِ معهم الكُدَى؟ فقالت: معاذ الله، وقد سمعتُكَ تذكر فيها ما تذكر ، قال: لو بلغت معهم الكُدى - فذكر تشديداً في ذلك - قال : فسألتُ ربيعة بن سيف عن الكدى ؟ فقال: القبور، فيما أحسب)). أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي بنحوه ، وقال في آخره ((فقال : لوبلَغْتِها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جَدُ أبيكِ))(٢). [ شرح الغريب] (الكُدَى ) الكُدى جمع كُذية، وهي الأرض الصلبة، وسمى به (١) رقم ١٠٥٦ في الجنائز، باب ماجاء في كراهية زيارة القبور للنساء، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وهذا إما أنه كان قبل الرخصة ، وإما لقلة صبر النساء . (٢) رواه أبو داود رقم ٣١٢٣ في الجنائز، باب في التعزية، والنسائي ٤ /٢٧ في الجنائز، باب النعي وفي سنده ربيعة بن سيف المعافري ، وفيه مقال . - ١٥١ - المقابر ، لأن مقابرهم كانت في مواضع صلبة من الأرض . الفرع الثاني في جواز ذلك ٨٦٦٦ - (م . ت س - بريدة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَلِ: (( قَدْ كُنْتُ نَهيتكم عن زيارةِ القبورِ ، فقد أُذِنّ لمحمد في زيارة قبر أُّه، فزوروها، فإنّها تُذَ كْركم الآخرةَ » هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسولُ الله عَلَّ : « نَهَيْتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونَهَيْتُكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ، فأمسكوا مابدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سِقاء ، فاشربوا في الأسقية كلِّها ، ولا تشربوا مُسْكراً)). والنسائي في رواية ذكر المعنيين دون ((زيارة القبور)) (١). ٨٦٦٧ - (م دس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهَ وَّ ◌َله: (« استأذنتُ ربي أن أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزورَ قبرها، فأذن لي)) أخرجه مسلم . (١) رواه مسلم ٩٧٧ في الجنائز، بان استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في زيارة قبر أمه، وأبو داود رقم ٣٢٣٥ في الجنائز، باب في زيارة القبور، والترمذي رقم ١٠٠٤ في الجنائز باب ماجاء في الرخصة في زيارة القبور، والنسائي ٨٩/٤ في الجنائز ، باب زيارة القبور. - ١٥٢ - وفي رواية أبي داود والنسائي قال: ((أتى رسولُ الله ◌ِِّ قبر أمه، فبكى، وأبكى مَنْ حوله، فقال رسولُ اللّه عَ لٍ: استأذنتُ ربي عزوجل أن أستغفرَ لها ، فلم يأذن لي ، فاستأذنتُه أن أزورَ قبرها ، فأذن لي ، فزوروا القبور )) (١) . وزاد رزين في رواية «أنَّ رسولَ الله عَ لَّم أتى قبر أُمْه بالأبواء في ألف مُقَنَّعٍ، فبكى، وأبكى من حوله ... الحديث)). [شرح الغريب] (مقنَّع ) رجل مُقنَّع: إذا كان غائصاً في السلاح. ٨٦٦٨ - (أم عطية رضي الله عنها) أنَّ رسولَ اللّه ◌َطالِ قال: ((نَهيْتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، ولا تقولوا فُحْشاً(٢)، أخرجه ... (٣). [شرح الغريب) ( فُحشاً ) الفحش: الرديء من القول . ٨٦٦٩ - (د- طلحة بن عبيد اللّه رضي الله عنه) قال: ((خرجنا مع (١) رواه مسلم ٩٧٦ في الجنائز، باب استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في زيارة قبر أمه ، وأبو داود رقم ٣٢٣٤ في الجنائز، باب في زيارة القبور، والنسائي ٩٠/٤ في الجنائز، باب زيارة قبر المشرك . (٢) الذي عند النسائي والحاكم: ولا تقولوا هجراً، والهجر هو الفحش. (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، ورواه الحاكم ٣٧٦/١ وهو حديث حسن . - ١٥٣ - رسولِ الله عَّ اللّهِ نريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حَرَّةٍ واقِرِ ، فلما تدَّلِينا منها ، فإذا قبور بمَحْنِيَةٍ ، فقلنا: يا رسولَ الله ، أقبورُ إخواننا هذه؟ قال: هذه قبورُ أصحابنا، فلما جئنا قبور الشهداء ، قال : هذه قبورُ إخواننا(١))) أخرجه أبو داود (٢). الفرع الثالث فيما يقوله زائر القبور ٨٦٧٠ - (مط س - محمد بن قيس بن مخرمة) قال يوماً: ((ألا أُحدَّتكم عنّي وعن أَّي؟ فظنا أنّه يربدأُ مَّه التي ولدتْهُ، قال: قالت عائشةُ أُمُّ المؤمنين: ((ألا أُحدّثُكم عني وعن رسولِ الله ◌َّ؟ قلنا: بلى، قال: قالت:لمّا كانت ليلتي التي [كان] النبيُّمَّ فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلار بها ظنَّ أني قد رَقَدْتُ، فأخذ رداءه رُوَيداً، وانتعل رويداً ، وفتح الباب رويداً ، فخرج، ثم أجافه رُويداً ، وجعلتُ دِرْعي في رأسي، واختمَرتُ، وتَقَنَّعْتُ إزاري، (١) إنما كان صلى الله عليه وسلم نهى أولاً نهباً عاماً لقرب عهدهم بالجاهلية وشركها في عبادة الموتى والتبرك بقبورهم ، فنهاهم عن زيارتها مطلقاً، ثم لما فقهوا التوحيد وعرفوا ما كانوا عليه في الجاهلية ومقتوه، أباح زيارة القبور، بشرط أن تكون لتذكر الموت والدار الآخرة . (٢) رقم ٢٠٤٣ في المناسك، باب زيارة القبور، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) رقم ١٣٨٧، وإسناده حسن . - ١٥٤ - ثم انطلقت على إثره، حتى جاء البقيع ، فقام فأطال القيام ، ثم رفع يديه - ثلاث مرات - ثم انحرف فانحرَفْتُ، فَأَسْرَع، فأسرَعتُ ، فهروَل ، فهرولتُ، فأحضر، فَأَحضَرْتُ، فسبقته فدخلتُ، فليس إلا أن اضطجعتُ، فدخل فقال: مالك يا عائشةُ؟ حَشْيا رابيةً ، قالت: قلت: لاشيء، قال: لَتُخْبِرِينِي أو لَيُخْبِرِ نِّي اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسولَ الله، بأبي أنت وأمي، فأخبر تُه، فقال: فأنت السَّادُ الذي رأيتُ أمامي؟ قلت: نعم، فلَهَزَني في صدري ◌َهْرَةَ (١) أوجعتني، ثم قال: أظنفتِ أن يحيفَ اللّه عليكِ ورسولُه؟ قلتُ: مهما يكتمـ الناس يعلمه الله، نعم، قال: فإن جبريل عليه السلام أثاني حين رأيتٍ ، فناداني، فأخفاه منكِ ، فأجبته ، فأخفيته منكِ ، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك ، فظننتُ أن قد رقدت، وكرهتُ أن أُوقِظَك، وخشيتُ أن تستوحشي، فقال: إنَّ رَبَكَ يأمركَ أن تأتيَ أهل البقيع، فتستغفر لهم ، قالت: قلتُ: فكيف أقول يا رسولَ الله ؟ قال: قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنَّا إنْ شاء اللّه [بكم] للاحقون)) أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية الموطأ مختصراً، قالت: ((قام رسولُ اللهِ مَّه ذات ليلة، فلبس ثيابه ، ثم خرج، فأمرتُ جاربتي بريرةَ تَتْبعه، فتبِعَتْه حتى جاء البقيع، فوقف في أدناه ماشاء الله أن يقف، ثم انصرف فسيقته، فأخبرتني ، فلم أذكر (١) في نسخ مسلم المطبوعة : فلهدني لهدة ، بالدال . - ١٥٥ - له شيئاً حتى أصبح، ثم ذكرتُ ذلك له ، فقال: إني بُعثت إلى أهل البقيع لأُصَلِّيَّ عليهم)» . وأخرج النسائي رواية الموطأ . ولمسلم والنسائي أيضاً قالت: (( كان رسولُ اللّه صَّاللّ كلّما كان ليلتي منه يخرج من آخر الليل إلى البقيع ، ويقول : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وأناكم ما توعدون، غداً مُؤَجَّلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغَرْقدِ)). هذه الرواية الآخرة: قد أفردها الحميدي عن الأولى،وجعلها حديثين، وهما حديث واحد، إلا أن الأولى فيها زيادة بسط ، وإن كانا قد اجتمعا في معنى زيارة البقيع . وعند النسائي فيها ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنّا وإياكم متواعدون غداً ، ومواكلون)) (١) . [ شرح الغريب ] ( ريثاً ) الرَّثُ: الإبطاء، والمراد : مقدار مامشى . ( رويداً) رويداً : إذا مشي على مهل . (١) رواه مسلم رقم ٩٧٤ في الجنائز، باب ما يقال عند دخول المقابر، والنسائي ٩١/٤ - ٩٤ في الجنائز ، باب الأمر بالاستغفار المؤمنين، والموطأ ٢٤٢/١ في الجنائز، باب جامع الجنائز . - ١٥٦ - (أجافه) أَجَفْتُ الباب: إذا أغلقتَهُ. (فأحضر) أحضَر يُخْضر: إذا غدا، والحُضْر: العَدْوُ. (حشيا رابيةً) الحشا: الربو، وهو ما يعرض للمسرع في مشيه والمحتدُ في كلامه ، من ارتفاع النفس وتواتره ، يقال: رجل حشيان ، وَحَشٍ ، وامرأة خشيا وحشية ، والرابية: اسم فاعل من الربو وهو ارتفاع النفس . ( فلهزني) اللّهْز: الدَّفْع في الصدر بجميع الكفُ. ٨٦٧١ - (ت - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((مَرّ رسولُ الله ◌ِّ له بقبور أهل المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم لنا سلفُ، ونحن بالأثر)). أخرجه الترمذي (١) . ٨٦٧٢ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن رسول الله سَ الع خَرَج إلى المقبرة ، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)). أخرجه أبو داود (٢). ٨٦٧٣ - (مر سى بريدة رضي الله عنه) قال: كان رسول اللّه مسّ اله يُعَلّمهم - إذا خرجوا إلى المقابر - أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار (١) رقم ١٠٥٣ في الجنائز، باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر، وهو حديث حسن. (٢) رقم ٣٢٣٧ في الجنائز، باب ما يقول إذا زار القبور أو أمر بها، وإسناده صحيح. - ١٥٧ - من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية)) . أخرجه مسلم والنسائي (١). الفرع الرابع في الجلوس على القبور والمشي عليها ٨٦٧٤ - (م وسى - أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صَلِّ ((لَأَنْ يجلس أحدكم على جَمْرة، فَتُحْرِقَ ثيابَهُ فَتَخْلُصَ إلى جلدهِ، خير له من أن يجلسَ على قبر)). أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (٢). ٨٦٧٥ - (م وت س أبو مرتد الفنوي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَّ له(( لا تجلسوا على القبور، ولا تُصلّوا إليها)). أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (٣) . (١) رواه مسلم رقم ٩٧٥ في الجنائز، باب مايقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها، والنسائي ٤ /٩٤ في الجنائز، باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين . (٢) رواه مسلم رقم ٩٧١ في الجنائز باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه ، وأبو داود رقم ٣٢٢٨ في الجنائز، باب في كراهية القعود على القبر، والنسائي ٩٥/٤ في الجنائز ، باب التشديد في الجلوس على القبور . (٣) رواه مسلم رقم ٩٧٢ في الجنائز، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه، وأبو داود رقم ٣٢٢٩ في الجنائز، باب في كراهية القعود على القبر ، والترمذي رقم ١٠٠٠ في الجنائز ، باب ماجاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها والصلاة إليها ، والنسائي ٦٧/٢ في القبلة، باب النهي عن الصلاة إلى القبر. - ١٥٨ - ٨٦٧٦ - (س عمرو بن حزم رضي الله عنه) أن رسول الله صتق اليه قال (( لا تَقعُدوا على القبور)). أخرجه النسائي (١). ٨٦٧٧ - (دس- بشير [بن معبد] مولى رسول الله عَظله [وهو بشير ابن الخصاصية | رضي الله عنه ) كان اسمه في الجاهلية ز حم بن معبدْ ، فها جر إلى رسول الله عَّهِ، فقال: (( ما اسمك؟ قال زحم، فقال: بل أنت بشير)» قال: بَيْنا أنا أُماشي رسول اللّه عَ لَهُ مِرْ بقبور المشركين، قال: لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً - ثلاثاً - ثم مر بقبور المسلمين، فقال: لقد أدرك هؤلاء خيراً كثيراً، قال: ثم حانَتْ من رسول اللّه مَِّ نظرةٌ، فإذا رجلٌ يمشي في القبور عليه نعلان، فقال له: يا صاحب السبتيَّتين، وَيُحَكَ آلْقِ سبتيْتَيك، فنظر الرجل ، فلما عرف رسولَ الله عَ لِّ خلعهما، فرمى بها)). أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي قال: كنتُ أمشي مع النبيِّ يَِّ ، فمرّ على قبور المسلمين ، فقال: لقد سبق هؤلاء شراً كثيراً ، ثم مر على قبور المشركين ، فقال : لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً ، فحانت منه التفاتة ، فرأى رجلاً يمشي بين القبور في نعليه ، فقال: ياصاحب السُبْتِيَّتَيْنِ آلْقِهِما)) (٢). (١) ٩٥/٤ في الجنائز، باب التشديد في الجلوس على القبور ، وهو حديث حسن بشواهده. (٢) رواه أبو داود رقم ٣٢٣٠ في الجنائز، باب المشي في الفعل بين القبور، والنسائي ٩٦/٤ في الجنائز، باب كراهية المشي بين القبور في النعال السبتية ، وإسناده قوي . - ١٥٩ - [شرح الغريب] ( السبتيتين ) السبت: جلود مدبوغة بالقَرَظ يتخذ منها النَّعال، والمراد: اخلع نعليك . ٨٦٧٨ - (ط - على بن أبي طالب رضي الله عنه) ، كان يتوسّد القبور ويضطجع عليها)) ، أخرجه الموطأ (٢). [شرح الغريب]: (يتوسّد) التوُسد: اتخاذ الوسادة ، وهى المخدَّة. ٨٦٧٩ - (خ - يافع مولى عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال « كان ابن عمر يجلس على القبور)). أخرجه البخاري في ترجمة باب (٣). ٨٦٨٠ - (غ عثمان بن حكيم رحمه الله) قال: ((أخذ خارجة بن زيد رضي الله عنه بيدي، فأجلسني على قبر ، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنماكُره ذلك لمن أحدث عليها)). أخرجه البخاري في ترجمة باب(٤). (١) ٢٣٣/١ في الجنائز، باب الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في «شرح الموطأ»: بلاغه صحيح ، وقد أخرجه الطحاوي برجال ثقات عن علي رضي الله عنه . (٢) ١٧٨/٣ في الجنائز، باب الجريدة على القبر، قال الحافظ في ((الفتح)»: وصله الطحاوي من طريق بكير بن عبد الله بن أشد شج أن نافعاً حدثه بذلك . (٣) ١٧٧/٣ في الجنائز، باب الجريدة على القبر، قال الحافظ في ((الفتح)): وصله مسدد في مسنده الكبير . - ١٦٠ -