Indexed OCR Text
Pages 21-40
نسألَ حذيفة: مَن الباب؟ فقلنا لمسروق: سَلْهُ، فسأله، فقال: عمر))، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: (( بل يُكْسَرُ، قال: إذاً لا يُغْلَق إلى يوم القيامة)) قال أبو وائل: فقلت لمسروق: ((سَلْ حذيفة عن الباب، فسأله؟ فقال: عمر، (١) . [شرح الغريب] (لجريء ) الجرأة: الإقدام على الأمر العظيم ( بالأغاليط ) جمع أغلوطة ، وهي المسائل التي يغلّط بها، والأحاديث التي تذكر التكذيب . ٧٤٧٦ - (م - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه) قال: ((كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسولَ الله ◌ٍَّ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لَعَلَّكَمْ تَعْنُون فتنة الرجل في أهله وجاره ؟ قالوا: أجل، قال: تلك يُكَفّرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيّكم سمع النبي سَّهِ يذكر التي تموج موجَ البحر ؟ قال حذيفة: فأسكتَ القومُ ، فقلت: أنا ، قال : أنت لله أبوك، قال حذيفة: سمعت رسولَ الله ◌َ ◌ّ يقول: تُعْرَض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عَوداً(٢)، فأيْ قلبٍ أُشْرِ بَها نُكِتَ فيه نكتةٌ سوداء؟ (١) رواه البخاري ٧/٢ في مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة، وفي الزكاة، باب الصدقة تكفر الخطيئة ، وفي الصوم ، باب الصوم كفارة ، وفي الأنبياء ، باب علامات النبوة في الاسلام ، وفي الفتن ، باب الفتنة التي تموج كموج البحر، ومسلم رقم ١٤٤ في الفتن، باب في الفتنة "ي تموج كموج البحر، والترمذي رقم ٢٢٥٩ في الفتن، باب رقم ٧١ . (٢) ويقال: عوداً عوداً، بالضم ، وهو أصوب. - ٢١ - وأيُ قلب أفكرها نُكِتَ فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين: أبيض مثل الصَّفا، فلا تَضره فِتنة، مادامت السموات والأرضُ، والآخر: أسود مُرْبَادًّاً، كالكوزِ مُجَخْياً، لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً، إلا ماأُشرب من هواه، قال: وحدَّثَته: أن بينك وبينها باباً مُغْلَقاً، يُوشِك أن يُكْسَر" قال عمر: أكسْراً؟ لا أبالك ، فلو أنه فتح ؟ لعله كان يعاد، قال : لا ، بل يُكْسَرُ، وحدَّثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت ، حديثاً ليس بالأغاليط » قال ربعي: ((فقلت: يا أبا مالك - هو سعد بن طارق - ما أسودُ مِر بادَّاً ؟ قال: شدة البياض في سواد، قلت: فما الكوز مُجَخياً؟ قال: منكوساً)) أخرجه مسلم(١). قال الحميديُ : قد تقدم في المتفق عليه سؤال عمر عن الفتنة - يعني الحديث الذي قبل هذا - بألفاظ أخر ، لا يتفق مع هذا إلا في يسير، فلذلك أفردنا هذا، قلت : ولو أضافه إلى المتفق لكان أولى ، فإن هذا رواية من ذلك الحديث . [شرح الغريب] (كالحصير عوداً "عوداً) قال الحميدي: في بعض الروايات ((عَرْضَ (١) رقم ١٤٤ في الإيمان، باب بيان أن الاسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً. - ٢٢ - الحصير)) والمعنى فيهما : أنها تحيط بالقلوب كالمحصور المحبوس ، يقال: حصره القوم: إذا أحاطوا به، وضيَّقوا عليه، قال: وقال الليث: حصير الجْب: عِرْق يمتد معترضاً على الجنْب إلى ناحية البطن، شبه إحاطتها بالقلب بإحاطة هذا العرق بالبطن، وقوله (( عَوْداً عَوْداً)) أي مرَّة بعد مرة، تقول: عاد يعودُ و عودة وعَوْداً . (أُشْرِبَها) أُشْرِبِ القلب هذا الأمر: إذا دخل فيه وقَبِلَهُ وسَكِنَ إليه ، كأنه قد شربه . ( نكتَ فيه نكتة سوداء ) أي أثر فيه أثر أسود، وهو دليل السخط ولذلك قال في حالة الرضى : نكت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير القلوب على قابين ، أي على قسمين . (مربادَّاً) المريادُ والمُرْبَدَّ: الذي في لونه رٌبدة، وهي بين السوادو الغُبرة (كالكوز مجخياً ) المُجَخْي: المائل عن الاستقامة والاعتدال هاهنا ، وَجَخَّى الرجل في جلوسه: إذا جلس مستوفزاً، وَجَخَّى في صلاته: إذا جافى عضدیه عن جو فه ورفع جو فه عن الأرض و خوى . ( فتنة الأحلاس) شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس، وهي جمع حلس ، وهو كساء يكون على ظهر البعير لدوام هذه الفتنة ولزومها . ٧٤٧٧ - (د - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((كنا فُعوداً عند رسول الله مَّجٍ ، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة - ٢٣ - الأحلاس ، فقال قائل: يا رسولَ اللّه، وما فتنة الأحلاس ؟ قال: هي هَرَبْ وَحَرَبٌ، ثم فتنة السّرّاءِ، دَخَنُها من تحت قَدَّمَيْ رَّجُلٍ من أهل بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني ، وإنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجلٍ كَوَرِكٍ على ◌ِلَعِ، ثم فتنة الدّهباء، لا تَدَعُ أحداً مِنْ هذه الأمة إلا لَلَمَتْهُ لَطْمَةً، فإذا قيل: انْقَضَتْ تمَادَتْ، يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين ، فسطاط إيمانٍ لانفاق فيه ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمان فيه، فإذا كان ذَاكُمْ فانتظروا الدَّجّال من يومِه ، أو من غده)) أخرجه أبو داود (١). L [ شرح الغريب] (وَحَرَب) الحرّب بفتح الراء: ذهاب المال والأهل ، يقال: حَرّبَ الرجل ، فهو حريب : إذا سُلبَ أهله وماله . ( دَخنها): إثارتها وَيْجُها، شبهها بالدخان الذي يرتفع، أي : أن أصل ظهورها من هذا الرجل. وقوله ((من تحت قدمي رجل)) يعني: أنه يكون سبب إثارتها . (كورك على ضِلع ) مثل(، أي: أنه لا يستقل بالملك ، ولا يلائمه ، كما أن الورك لاتلائم الضلع . ( فتنة الدهماء ) أراد بالدهماء. السوداء المظلمة ، وقيل: أراد بالدهماء: (١) رقم ٤٢٤٢ في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، وإسناده صحيح. - ٢٤ - الداهية يذهب بها إلى الدّهيم، وهي في زعم العرب: اسم ناقة ، قالوا: كان من قصتها: أنه غزا عليها سبعة إخوة ، فقُتلوا عن آخرهم ، وحملوا على الدُّهَيم ، حتى رجعت بهم فصارت مثلاً في كل داهية . (فسطاطين ) الفُسطاط : الخيمة الكبيرة ، وتسمى مدينة مصر : الفسطاط ، والمراد به في هذا الحديث : الفرقة المجتمعة المنحازة عن الفرقة الأخرى ، تشبيهاً بانفراد الخيمة عن الأخرى ، أو تشبيهاً بانفراد المدينة عن الأخرى ، حَمْلاً على تسمية مصر بالفسطاط ، ويروى بضم الفاء وكسرها . ٧٤٧٨ - (د - ابو بكرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله ◌َ الله قال: (( ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له : دجلة ، يكون عليه جسر، يكثر أهلها ، وتكون من أمصار المهاجرين - وفي رواية : المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قَنْطوراء، عِراضُ الوجوه ، صِغارُ الأعْيْنِ، حتى ينزلوا على شطُ النهر ، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبَرِّيّة ، وهلكوا ، وفرقة بأخذون لأنفسهم، وكفروا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم ، وهُم الشهداء)» أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب ] ( بغائط ) الغائط : المطمئن من الأرض . (١) رقم ٤٣٠٦ في الملاحم، باب في ذكر البصرة، وإسناده حسن. - ٢٥ - ( البصرة ): الحجارة البيض الرخوة ، وبها سميت البصرة . (بنو قَنطوراء)هم الترك، يقال: إن قنطوراء اسم جارية كانت لإبراهيم الخليل عليه السلام ولدت له أولاداً ، جاء من نسلهم الترك . ٧٤٧٩ ۔۔ ( ر۔۔ مساہ ہی عطیة) قال : مال مکحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان ، ومِلْتُ معهما، فحدثنا عن جبير بن نُفير ، قال : قال لي جبير بن نفير: انطلق بنا إلى بني ذي مخبْرٍ - رجل من أصحاب رسول الله عَل﴾ . قال: فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة؟ فقال: سمعت رسولَ الله ◌َ يُّه يقول: ((ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم وثم عدوًّاً من ورائكم، فَتُنصَرونَ وَتَغْتَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثم تَرْجِعون، حتى تنزلوا بمرجٍ ذِي تُلُول ، فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصَّليبَ ، فيقول: غَلَبَ الصَّليبُ، فيغضَبُ رجلٌ من المسلمين فيدُقُهُ ، فعند ذلك تَغْدِرُ الرُّومُ وتُجمَع للملْحَمة - زاد في رواية: وبثور المسلمون إلى أسلحتهم، فَيَقْتِلُونَ، فَيُكْرِمُ الله تلك العصابة بالشهادة)) أخرجه أبو داود (٢). [ شرح الغريب] ( الهدنة ): الصلح الذي ينعقد بين الكفار والمسلمين، وهو في الأصل: (٢) رقم ٤٢٩٢ و ٤٢٩٣ في الملاحم، باب مايذكر من ملاحم الروم، وإسناده صحيح. - ٢٦ - السكون ، كأنهم سكنوا عن القتال وقد يكون بين كل طائفتين اقتتلتا إذا تر كتا القتال عن صلح (الملحمة ) : معظم القتال . ٧٤٨٠ - (د - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: قال رسولُ الله ◌َ له: ((يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرجُ رُجُلٌ من أهل المدينة هارباً إلى مكَّةَ ، فَيَأْتِيهِ ناسٌ من أهلِ مكة، فيُخرِجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويُبْعَثُ إليه بَعْثُ من الشام، فيُخْسفَ بهم بالبيداءِ بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاهُ أبدال الشام ، وعصائب أُهْلِ العراق فيبايعونه، ثم ينشأْ رُجُلٌ من قريش، أخواله كَلْبٌ ، فَيَبْعَثُ إليه بَعثاً، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلبٍ ، والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةً كلب ، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسُنَّة نبيِّهم، ويُلْقِي الإسلامُ بحِرانِهِ إلى الأرض، فيلبَثُ سَبْعَ سنين - وقال بعض الرواة عن هشام ، [يعني الدَّسْتَوائي] -: تسع سنين، ثم يُتَوَّقَى، ويصلي عليه المسلمون، وفي رواية بقصة جيش الخسف: قالت: قلت: يارسول الله، كيف بمن كان كارهاً ؟ قال: يُخْسَفُ بهم، ولكن يُبْعَثُ يوم القيامة على نيته)) أخرجه أبو داود (١). وقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤمُ البيت ، مفرداً من هذه القصة عن أم سلمة، وهو مذكور في فضل البيت من كتاب (١) رقم ٤٢٨٦ و ٤٢٨٨ و٤٢٨٩ في المهدي، وهو حديث حسن. - ٢٧ - الفضائل من حرف الفاء ، فلم نعده هنا ، لاشتمال هذا على معنى غير ما اشتمل عليه ذلك الحديث . [ شرح الغريب] (بجرانه) الجرّانُ: باطن العنق، والجمع: ◌ُجُرُن، والمعنى: أنه قد قرّ قراره واستقام ، كما أن البعير إذا برك واستراح مَدَّ جِرَانَهُ على الأرض. ٧٤٨١ - (د - ثوبان رضي الله عنه) قال: قال رسول مق ليه: ((يوشكُ الأُممُ أَنْ تَدَاعَى عليكم كما تَدَاعَى الأَّكَلةُ إلى قَصْعَتِها، فقال قائل: (( من قِلَةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنَّكم غثاءُ كَغْنَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَغْرِ عِنَّ اللّهِ مِنْ صدور عدوكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ فِي قُلُوبِكم الوهن ، قيل: وما الوهنُ يارسول الله؟ قال: ◌ُحُبُ الدُّنْيا، وكراَهيَةُ الموت)) أخرجه أبو داود(١). [شرح الغريب] ( تداعى) التداعي : التتابع ، أي : يدعو بعضها بعضاً فتجيب . ( الأكلة ) : جمع آكل . (غشاء ) الغُتَاء: ما يلقيه السّيل. (١) رقم ٤٢٩٧ في الملاحم، باب في تداعي الأمم على الاسلام، وفي سنده أبو عبد السلام صالح بن رستم الهاشمي، وهو مجهول، لكن قد رواه أحمد ٢٧٨/٥ من طريق آخر وسنده قوي . - ٢٨ - ٧٤٨٢ - (م - أبو ادريس الخوياني) قال: حذيفة رضي الله عنه ( والله إني لأعلمُ الناسِ بكلْ فِتْنَةٍ هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا] أن يكون رسول الله عَّهُ أَسَرَّ إليَّ في ذلك شيئاً لم يُحَدّثَهُ غيري، ولكنْ رسولُ اللهِ وَّ قال يوماً - وهو في مجلسٍ يَتَحَدَّثُ فيه عَنِ الفتن ويَعُدُّهُنَّ -: منها ثلاث لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شيئاً، ومنها فِتَنْ کریاحِ الصيف، منها صغار ، ومنها كبار ، فذهب أولئك الرحط الذين سمعوه معي كلهم غيري)) أخرجه مسلم (١). [شرح الغريب] (كرياح الصيف ) يريد أن فيها بعض الشدة، وإنما خصَّ الصيف، لأن رباح الشتاء أقوى ٧٤٨٣ - (د- حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما) قال: ((والله ما أدري أَنَسِي أصحابي، أَم تناسَوْا؟ والله ما ترك رسول الله وَرِّي من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا ، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعداً، إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته )) أخرجه أبو داود (٢). ٧٤٨٤ - (د - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال : قال رسول الله (١) رقم ٢٨٩١ في الفتن، باب إخبار النبي صلى الله عليه فيما يكون إلى قيام الساعة. (٢) رقم ٤٢٤٣ في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، وإسناده حسن. - ٢٩ - ◌ُلِّمٍ: ((يُوشِكُ المسلمون أن يحاصَرُوا إلى المدينة، حتى يكون أَبعد مَسالحهم: سَلاحُ)) قال الزهري: سلاح: قريب من خيبر، أخرجه أبوداود(١). [شرح الغريب] (مسالحهم) المسالح جمع مَسْلحة، وهم قوم ذوو سلاح، والمسلحة أيضاً كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم ، فإذا رأوه: أعلموا أصحابهم ليتاً هُبُوا له . الفرع الثاني فيما لم يذكر اسمه من الفتن ، وفيه عشرة أنواع نوع أول ٧٤٨٥ - (م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله تعاليمه قال: ((بادروا بالأعمال فِتناَ كَقِطَعِ الليْلِ المظلم، يُصْبِحُ الرُجُلُ مؤمِناً ويُمْسِي كافِراً، ويُمْسِي مُؤْمِناً ويُصْحُ كَافِراً، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ من الدّنيا)) أخرجه مسلم والتر مذي (٢). (١) رقم ٤٢٥٠ في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، و٤٢٩٩ و ٤٣٠٠، باب في العقل من الملاحم ، وفيه جهالة . (٢) رواه مسلم رقم ١١٨ في الايمان، باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن، والترمذي رقم ٢١٩٦ في الفتن ، باب ماجاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم . - ٣٠ - ١ ٧٤٨٦ - (د - عبد اللهبن مسعود رضي الله عنه) أن رسول الله يستراله قال: ((يكون في هذه الأمة أربعُ فَتْنٍ، في آخرها القَتْلُ(١)) أخرجه أبو داود (٢). ٧٤٨٧ - (م (س - عرفية رضي الله عنه) سمعتُ رسولَ الله عَليه يقول: ((ستكونُ هَثاتٌ وَنات، فمن أراد أن يفرِّقَ أمر هذه الأمّة وهي جميعٌ ، فاضربُوهُ بالسيف كائناً من كان)). وفي رواية « فاقتلوه » أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود (وهناتْ)) مَرَّةً أخرى. وأخرجه النسائي، وله في أخرى قال: «رأيتُ النّيَّ سَ الله على المنبر يَخْطُبُ النَّاس، فقال: إنّها ستكونُ بعدي هناتٌ وَهَناتٌ، فمن رأيتموه فَارَقَ الجماعة - أو يريد أن يفرّق أُمةَ محمد - كائناً من كان فاقتلوه، فإن يَد الله على الجماعة، والشيطانُ مع من فارق الجماعة يركُضُ))(٣). [ شرح الغريب] (هَنات) جمع هنة، وهي الخصلة من الشر، ولا تقال في الخير. (١) في نسخ أبي داود المطبوعة: في آخرها الغناء. (٢) رقم ٤٢٤١ في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، وفي سنده رجل مجهول. (٣) رواه مسلم رقم ١٨٥٢ في الامارة ، باب حكم من فرق أمر المسلمين، وهو مجتمع ، وأبو داود رقم ٤٧٦٢ في السنة، باب في قتل الخوارج ، ٩٣/٧ في تحريم الدم ، باب قتل من فارق الجماعة - ٣١ - ( يد الله على الجماعة ) أي سكيفته ورحمته مع القوم المتفقين المجتمعين. فإذا تفرقوا واختلفوا : أزال السكينة عنهم وأوقَعَ بأسهم بينهم. ٧٤٨٨- (س - أسامة مع شريك رضي الله عنه) قال: قال رسول الله تَّ: أيما رجلٍ [خَرَجَ] يَفَرْقُ أُمّي فاضرُ بُوا عُنُقَهُ)) أخرجه النسائي(١). نوع ثان ٧٤٨٩ - (د - معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه) قال : قام فينا رسولُ الله ◌َّ فقال: ( أَلَا إِنَّ مَن كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعينَ مِلَّةٌ، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة))، زاد في رواية ((وإنه سيخرج في أُمّي أَقْوَام تتجارَى بهم الأهواء ، كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه، لا يبقى منه عِرْقٌ ولاَ مَفْصِلٍ إِلا دَخَلَه)) أخرجه أبو داود (٢). [شرح الغريب] (ستفترق) قال الخطابي: قوله مَ له ((ستفترق أمتي)) فيه دلالة على أن هذه الفِرَق غير خارجة عن الملة والدين ، إذ جعلهم من أمته . (١) ٩٣/٢ في تحريم الدم، باب قتل من فارق الجماعة، وفي سنده زيد بن عطاء بن السائب، لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات ، ولكن يشهد له الحديث الذي قبله . (٢) رقم ٤٥٩٧ في السنة، باب شرح السنة، ورواه أيضاً أحد في ((المسند)» ١٠٢٤، وإسناده صحيح . - ٣٢ - ( يتجارى الكَلَب ) التجاري ، تفاعل من الجري ، وهو الوقوع في الأهواء الفاسدة ، والتداعي فيها ، تشبيها بجري الفرس، والكّلَب داءٌ معروف يعرِض للكلب، إذا عَضَّ حيواناً عَرَض له أعراض رديئة فاسدة قاتلة ، فإذا تجارى بالإنسان وتمادى هلك . ٧٤٩٠ - (, ۔ ۔ أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله صَلى الله قال: ((تَفْرَّقَت اليهودُ على إحدى وسبعين فِر ◌ْقَةً ، أو اثنتين وسبعين، والنصارىمثل ذلك، وستفترق أُمّي على ثلاث وسبعين فرقة)) أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي دواد قال : « وتفرَّقَتِ النصارى على إحدى وسبعين ، أو اثنتين وسبعين فرقة ... وذكر الحديث))(١). ٧٤٩١ - (ت - عبد الله بن عمرو بن العاصى رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله فِيٍ: « ليأتينَّ على أُمّي ما أتى على بني إسرائيل حذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْل ، حتى إنْ كان منهم من أتى أُمَّهُ علانيةٌ ، لَيَكُونُ في أمتي مَنْ يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملّةٌ، وستفترق أُمّي على ثلاث وسبعين ملةً، كُلُّها في النار، إلا ملةً واحدةً، قالوا: مَنْ هي (١) رواه أبو داود رقم ٤٥٩٦ في السنة، باب شرح السنة، والترمذي رقم ٢٦٤٢ في الايمان، باب ماجاء في افتراق هذه الأمة، وقال الترمذي : حديث أبي هريرة حسن صحيح ، وهو كما قال ، وفي الباب عن سعد ، وعبد الله بن عمرو ، وعوف بن مالك . - ٣٣ - م ٣ - ج ١٠ يارسول الله؟ قال: مَنْ كان على ما أنا عليه وأصحابي)) أخرجه الترمذي(١). [ شرح الغريب] (حَذْو النعل بالفعل) أي : مثل النعل، لأنَّ إحدى النعلين يُقْطَع، وتقدَّر على قدر النعل الأخرى، والحذو: التقدير، وكلُ من عميل عملاً مثل عمل رجل آخر من غير زيادة ولا نقصان ، قيل: عَمَلَ فلان حَذو النعل بالنعل . نوع ثالث ٧٤٩٢ - (ت - أبو واقد الليثي رضي الله عنه) أنّ رسول الله عَليه ((لما خرج إلى غزوة ◌ُحُنَّيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ للمشركين كانوا يُعَلَّقُونَ عليها أسلحتَهُمْ ، يقال لها: ذاتُ أنواط، فقالوا: يارسول الله ، اجعل لنا ذاتَ أنواط، كما لهم ذَاتُ أنواط، فقال رسولُ اللّه ◌َله: سبحان الله! هذا كما قال قومُ موسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، والذي نفسي بيده : لتَركَبُنَّ سَتَنَ مَن كان قبلكم)) أخرجه الترمذي (٢). وزادرزين (( حَذْوَ النعل بالفعل، والقُذَّة بالقُذّة، حتى إن كان فيهم (١) رقم ٢٦٤٣ في الايمان، باب ماجاء في افتراق هذه الأمة، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي ، وهو ضعيف ، أقول: ولكن يشهد له معنى الحديثين اللذين قبله ، فهو بها حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب مفسر، لانعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. (٢) رقم ٢١٨١ في الفتن، باب ماجاء لتر كبن سنن من كان قبلكم، وإسناده صحيح، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . - ٣٤ - من أقى أُمَّهُ يكون فيكم ، فلا أدري : أتعبدون العِجْل ، أم لا؟)) . [شرح الغريب] (أنواط) جمع نَوْط، وهو مصدر نُطْتُ به كذا وكذا أنّوط نوطاً: إذا علقتَه به، ويسمَّى الْمَنْوط بالنَّوْطِ . ( القُذّة ): ريشة السهم، وجمعها قُذَذ، وتكون أيضاً متساوية الأقدار، تُقَصّ كل ريشة على قدر الأخرى . ٧٤٩٣ - (غ مم - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أنَّ رسول الله مَ الَّهِ قال: ((لتَقْبِعُنْ سَنَ مَنْ كان قبلكم شِبْراً بشبرٍ، وَذِرَاعاً بِذِراعٍ حتى لودَّ خُلُوا جُحْرَ ضَبٌّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ، قلنا: يارسول اللّه اليهودُ والنصارى؟ قال: فَمَنْ؟)) أخرجه البخاري ومسلم(١). [ شرح الغريب] (جُخْرَ ضبُّ) الضّب : هذا الحيوان المعروف . ( وُجُحْرُهُ ) ثُقْبُه الذي يأوي إليه، يعني لو دخلوا إلى ثقب الضب مبالغةً لدخلتموه . و (١) رواه البخاري ٢٥٥/١٣ في الاعتصام، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم))، وفي الأنبياء، باب ماذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم ٢٦٦٩ في العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى . - ٣٥ - ٧٤٩٤ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسول اللّه ◌َاله قال: (( لا تقومُ الساعة، حتى تأخذَ أُمَتي مأخذ(١) القُرونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ ، قيل له: يارسول الله، كفَارِسَ والروم؟ قال: مَنِ الناسُ إلا أولئك؟)) أخرجه البخاري (٢). ٧٤٩٥ - (م - عامّة رضي الله عنها) قالت: سمعتُ رسولَ اللّه صَلّم يقول: ((لا يَذَهَبُ الليلُ والنهار، حتى تُعْبَدَ اللَّاتُ والعُزْى، قلت: يارسول الله، إن كنتُ لأُظُنُّ حين أنزل الله تعالى: (هو الذي أرْسَل رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقُّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّ [وَ لَوْ كَرِةِ المشركون]) [الصف: ٩] أن ذلك تامُ، قال: إنّه ◌َسَيَكونُ من ذلك ما شاء الله، ثم يَبْعَثُ الله ريحاً طَيْبَةٌ ، فَتَتَوقّى كلَّ من كان في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من خردلٍ من إيمان، فيبقى من لا خير فيه ، فيرجعونَ إلى دِينٍ آبائهم، أخرجه مسلم(٣). ٧٤٩٦ - (م دت - ثوبان رضي الله عنه) أن رسول اللهمَا} قال: ((إنّما أخاف على أَّي الأمةَ المضِلِين، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي، لم يُرْفَع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائلُ من أمتي بالمشرکین، وحتى تعبد قبائلُ من أُمتي الأوثان ، وانه يكون في أمتي ثلاثون (١) هذه رواية النسفي، وفي رواية الأصيلي: بما أخذ، وفي بعض الروايات: بأخذ. (٢) ٢٥٤/١٣ في الاعتصام، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لتلبعن سنن من كان قبلكم)). (٣) رقم ٢٩٠٧ في الفتن، باب لاتقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة. - ٣٦ - كذَّابون، كُلْهم يزعم أنه نيٌّ، وأنا خاتم النبيين ، ولا نيَّ بعدي ، ولا تزال طائفةٌ من أمتي على الحق ، لا يضرُّهم مَنْ خالفهم حتى يأتي أمر الله)) قال علي بن المديني : هم أصحاب الحديث . هذا الحديث أورده رزين هكذا ، وأخرج مسلم بعضه، وهو مذكور في ((فضائل الأمة )) من كتاب الفضائل. وأخرجه أبو داود في جملة حديث ، وهو مذكور في المعجزات من ((كتاب النبوة)) من حرف النون، وأخرجه الترمذي مفرَّقاً في ثلاثة مواضع(١). نوع رابع ٧٤٩٧ - (د- سعيد بن زار رضي الله عنه) قال: « كنّاً عندَ رسول الله صَّةٍ، فذكر فتنةً عَظَّمَ أمرها، فقلنا - أو قالوا - يارسول الله، لتن أَدْرَ كَتْنا هذه لَنَهْلكنَّ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: كَلاَ إِنَّ بحسبِكم القتلَ)) قال سعيد: فرأيت إخواني قُتلوا. أخرجه أبو داود (٢). (١) رواه مسلم رقم ١٩٢٠ في الامارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق))، وأبو داود رقم ٤٢٠٢ في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها ، والتر مذي رقم ٢٢٠٣ و٢٢٢٠ و ٢٢٣٠ في الفتن، باب رقم ٣٢، وباب ماجاء لا تقوم الساعة حق يخرج كذابون ، وباب ماجاء في الأئمة المضلين . (٢) رقم ٤٢٧٧ في الفتن، باب ما يرجى في القتل، وإسناده صحيح. - ٣٧ - [ شرح الغريب] (بِحَسْكم القتل) أي: إنَّ القتلَ كافيكم ومقنِعُكم. ٧٤٩٨ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال : قال رسول الله ◌َّهُ: ((لَيأْتِيَنَّ على الناس زمان، لا يدري القَاتِلُ في أيّ شيء [قَتَلَ]، ولا يدري المقتولُ في أي شيءٌ قُتِلَ؟ قيل: وكيف؟ قال: الهَرْجُ، الفَاتِلُ والمقتولُ في النار)) أخرجه مسلم (١). ٧٤٩٩ - (فخ م - أسامة بن زيد رضي الله عنهما) قال: ((أشرفَ التيْ تٍَّ على أُظُم من آطام المدينة، فقال: هل تَرَوْنَ ما أَرَى ؟ قالوا: لا ، قال : فإني لأرى مواقعَ الفِتَنِ خلال بيوتكم كمواقع القَطْرِ». أخرجه البخاري ومسلم (٢). [شرح الغريب] ( الأُطمُ) : بناء مرتفع ، وجمعه آطام . ٧٥٠٠ - (ون - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: (١) رقم ٢٩٠٨ في الفتن، باب لانقوم الساعة حق تعبد دوس ذا الخلصة. (٢) رواه البخاري ٨١/٤ في فضائل المدينة، باب آطام المدينة، وفي المظالم ، باب الغرفة والعلمية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، وفي الأنبياء ، باب علامات النبوة في الاسلام ، وفي الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ويل للعرب من شر قد اقترب))، ومسلم رقم ٠ ٢٨٨ في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر . - ٣٨ - قال رسولُ الله ◌ِهِ: ((إنّها ستكونُ فِتْنَةً تَستَنطف العربَ، قتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُ من وقعِ السيف)) أخرجه الترمذي وأبو داود(١) [ شرح الغريب] (تستنطفُ) استنطفتُ الشيءَ: إذا أخذَتَه كُلَّه. ٧٥٠١ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله عَ ليه قال: ((سَتَكُون فِتْنَةٌ صَمَاءُ بَكْماءِ عمياء، مَنْ أَشْرَفَ لها استشرفت [له]، وإشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف)) أخرجه أبو داود (٢). [ شرح الغريب] ( صماء بكاء عمياء) البَكَمُ: الخرس في أصل الخلقة، والصمم: الطرش أراد أن هذه الفتنة لا تسمع ولا تبصر ، ولا تقلع ولا ترتفع ، لأنها لا حواس لها فترعوي إلى الحق، أو أنه شبَّهها - لاختلاطها وقتل البريء فيها والسقيم - بالأعمى الأصم الأخرس ، الذي لا يهتدي إلى شيء ، فهو يخبط خبط عشواء. ٧٥٠٢ (ر - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: (( تَمْرُقُ مارِقَةٌ عند فُرقة من المسلمين يقتلها أَو ◌َلَى الطائفتين بالحق)). أخرجه أبو داود (٣) . (١) رواه أبو داود رقم ٤٢٦٥ في الفتن، باب في كف اللسان، والترمذي رقم ٢١٧٩ في الفتن، باب رقم ١٦، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي : هذا حديث غريب. (٢) رقم ٤٢٦٤ في الفتن، باب كف اللسان، وإسناده ضعيف، والبعضه شواهد. (٣) رقم ٤٦٦٧ في السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً مسلم رقم ١٠٦٥ في الزكاة ، باب ذكر الخوارج وصفاتهم . - ٣٩ - [شرح الغريب] (تمرُّق مارقة) مَرَقَ السهم في الهدف: إذا نفذ منه وخرج،والمراد: أنه تخرج طائفة من الناس على المسلمين فتحاربهم ، والمارق: الخارج عن الطاعة المفارق الجماعة . نوع خامس ٧٥٠٣ _ (ت - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله مَله: (( إذا مشَتْ أمتي المُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْها أبناءُ الملوك وفارسُ والروم: سُلِّطَ شِرارُها على خيارِها، أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب] ( المطيطاء ) بضم الميم والمدّ: المشيُ بتبختُرٍ ، وهي مشية المتكبِرين المفتخرين، من مط يُمُطَ: إذا مدَّ. ٧٥٠٤ - (م - عبد اللّه بن عمرو بن العامى رضي الله عنهما ) قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إذا فُتِحَتْ عليكم خَزَائِنُ فارسَ والروم: أيُّ قومٍ أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوفٍ: نكون كما أمرنا الله عزَّ وجلَّ ، فقال رسول اللّه عَ له: تتنا فسُونَ، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، أو تَتَباغضون، أو غير ذلك ، ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين ، فَتَحْمِلُونَ بَعْضَهُمْ على رقاب بعض)) أخرجه مسلم (٢) . (١) رقم ٢٢٦٢ في الفتن، باب رقم ٧٤، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي : هذا حديث غريب (٢) رقم ٢٩٦٢ في الزهد والرقاق في فاتحته. - ٤٠ -