Indexed OCR Text
Pages 661-671
[شرح الغريب] ( الرُّغاء ) : صوت البعير . (القصواء) بالمد: لقب ناقة رسول الله عَظله، ولم تكن قصواء، فإن القصواء : هي المشقوقة الأذن من النوق . ( ذمةُ الله) : الذّة : العهد والأمان . ( ساح) في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد . صَلى الله ٦٥١٠ - ( - أم عطية رضي عنها) قالت: بعث النبي وسيلة عدوى جيشاً فيهم علىّ، قالت: فسمعتُ رسولَ الله ◌ٍِّ يقول [وهو رافع يديه]: اللهم لا ◌ُمِتْنِي حتى تُرِ يني علياً)) أخرجه الترمذي(١). ٦٥١١ - (خ - أبو اسحاق [السبيعي] رحمه الله) قال: ((سأل رجل البَرَاءَ - وأنا أسمع - قال: أَشهِد عليٌّ بدراً؟ قال: [و]بَارَزَ، وظاهر)). أخرجه البخاري (٢). [شرح الغريب] ( المظاهرة ) النّصرَة والإعانة . (١) رقم ٣٧٣٨ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وفي سنده جهالة، ومع ذلك فقد قال الترمذي : هذا حديث حسن إنما نعرفه من هذا الوجه . (٢) ٢٣٢/٧ في المغازي، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش، قال الحافظ في ((الفتح)): حديث البراء هذا من مراسيل الصحابة، لأنه لم يشهد بدراً، فكأنه تلقى ذلك عمن شهدها من الصحابة ، أو سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك . - ٦٦١ - ٦٥١٢ - (ت - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: ((كنتُ شاكياً، فمرَّ بي رسولُ الله عَلِيمٍ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حَضَرَ فَأَرْحني، وإنْ كان متأخراً، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: كيف قلتَ؟ فأعاد عليه [ما] قال، فضربه برجله، وقال: اللهم عافِهِ ، أو اشفِهِ - شك شعبة - قال: فما اشتكيتُ وجعي بعدُ)). أخرجه الترمذي (١) . ٦٥١٣ - (م - سهل بن سعد رضي الله عنه) قال: ((اسْتُعْمِلَ على المدينة رجلٌ من آل مَرْوانَ ، قال: فدعا [سهلَ بنَ سعدٍ ، فأمره أن يَعْتُم عليّاً، قال: فأبى سَهْلٌ، فقال له: أَمَا إذا أبيتَ فقل]: لعنَ الله أبا التْرَاب(٣)، فقال ◌َهْلٌ : ما كان لعليّ اسمٌ أحبَّ إليه من أبي التراب ، وإن كان ليفرحُ إذا دُعِيَ بها ، فقال له: أخبرنا عن قِصَّتِهِ ، لم يُمِّيَ أبا التراب؟ قال: جاء رسولُاللّه عٍَّ بِيتَ فاطمة، فلم يَجِدْ عليّاً في البيت، فقال: أيْنِ ابنُ عمِّك؟ قالت : كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله ◌َّ له الإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يارسول اللّه، هو في (١) رقم ٣٥٥٩ في الدعوات، باب في دعاء المريض، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، ورواه أيضاً أحمد في المسند ، والحاكم في المستدرك ، وابن حبان في صحيحه . (٢) لا يجوز شتم علي رضي الله عنه، ولا لعنه، وهو أمير المؤمنين حقاً باتفاق أهل السنة والجماعة. - ٦٦٢ - المسجد راقد، فجاءه رسولُ الله مَلّه وهو مضطجع ، قد سقط رداؤه عن شقُه، فأصابه ترابٌ ، فجعلَ رسولُ الله ◌ِِّ يمسحه عنه، ويقول: هُم أبا التراب ، قم أبا التراب)). أخرجه مسلم (١) ، وقد أخرج هو والبخاري روايةً أخرى ، وقد ذُكِرَتْ في ((كتاب الأسامي ، من حرف الهمزة . [ شرح الغريب] ( لم يَقِلْ): من القائلة ، وهو حَرُّ وسط النهار. ٦٥١٤ - ( محمد بن كعب القرظي) قال: (( افتخر طلحةُ بن شيبة بن عبد الدار ، وعباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، فقال طلحةُ : أنا صاحبُ البيت ، ومعي مفتاحُه - وفي رواية: ومعي مفتاح البيت - ولو أشاء بتُ فيه، وقال عباس: أنا صاحبُ السُّقَارةِ، ولو أشاء بتُّ في المسجد، وقال: عليّ : ما أدري ما تقولان؟ لقد صَلَّيتُ إلى القبلة ستّة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحبُ الجهاد ، فأنزل الله تعالى: ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجٌ وَعِمَارَةَ المسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَجَاهَدَ في ◌َسَبِيلِ الله؟ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ، وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِينَ) [ التوبة: ١٩])). (١) رقم ٢٤٠٩ في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. - ٦٦٣ - وفي رواية قال: ((افْتَخَرَ عليّ وعبَّاس وشيبة، فقال عباس: أنا أسقي حاجًّ بيت الله، وقال شيبة: أنا أعمُر مسجد اللّه، وقال علي: أنا هاجرتُ مع رسول الله سَظِيمٍ، فأنزل الله تعالى هذه الآية)) أخرجه ... (١). ٦٥١٥ (عبد الله بن سلام رضي الله عنه) قال: ((أتيتُ رسول الله ◌َلِّ، ورَهْطُ من قومي، فقلنا: إن قومنا حَادُّونا لما صدَّقْنا الله ورسوله، وأقسموا لا يُكلُّمونا، فأنزل الله تعالى (إِنَما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ والذَّيْنَ آمَنُوا ) [المائدة: ٥٥] ثم أذَّن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يُصَدُّون ، فمن بين ساجدٍ وراكعٍ وسائل، إذا سائلٌ يسأل، فأعطاه عليٌّ خاتمه وهو راكع، فأخبر السائلُ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ، فقرأ علينا رسولُ اللّهِ وَّةِ (إنما وليُكم اللهُ ورسولُه والذين آمنوا، الَّذِينَ يُقيمون الصَّلاةَ، ويؤتون الزكاةَ ، وهم رَاكِعُون. وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ ورسولَهُ والذين آمنوا، فإنّ (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وروى الرواية الأولى ابن جرير الطبري في التفسير رقم ١٦٥٦٣ وقال : حدثني يونس قال : أخبرني ابن وهب قال: أخبرت عن أبي صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي ... فذكرها ، وفي تفسير ابن كثير : قال ابن جرير : حدثني يونس ، أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، وإسناده عند ابن كثير الى محمد بن كعب القرظي حسن ، والرواية الثانية رواها أيضاً ابن جرير الطبري رقم ١٦٥٦٥ عن السدي . - ٦٦٤ - حِزْبَ اللهِ ثُم الغَالِبُون) [المائدة: ٥٦،٥٥])) أخرجه ... (١). [شرح الغريب] ( المحادة) : المخالفة والمنازعة . تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء الثامن من (جامع الأصول في أحاديث الرسول بَ ◌ّه)) ويليه الجزء التاسع ، وأوله مناقب طلحة ابن عبيد الله رضي الله عنه (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه بنحوه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، وإسناده ضعيف . - ٦٦٥ - فهرس الجزء الثامن من كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول عَّالتٍّ (١) الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع حرف العين ، ويشتمل على ستة كتب . ٣ ٣ الكتاب الأول : في العلم، وفيه ستة فصول ٣٣ الفصل السادس : في رفع العلم الفصل الأول : في الحث عليه ٣ تعريف الفقه لغةً وشرعاً ٤ ٣٨٠ الكتاب الثاني : في العفو والمغفرة معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم ٦ الفصل الثاني : في آداب العالم ١٢ ١٢ معنى قوله صنّ لهن من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار . ٤٧ الباب الأول: في مصاحبة الرقيق وآداب الملكة ، وفيه تسعة أنواع ١٥ ١٤ الفصل الثالث : في آداب التعليم والتعلم معنى قول ابن مسعود : أتخوَّلكم بالموعظة الفصل الرابع : في رواية الحديث ونقله ١٧ ٤٨ النوع الثاني : في العفو عن الخادم النوع الثالث: في الكسوة والطعام ٤٩ والرفق بالخادم ٢٤ الفصل الخامس: في كتابة الحديث وغيره - جوازه النوع الرابع : في ضرب الخادم ٥٣ (١) اقتصرنا في هذا الفهرس على مباحث الكتاب، وسنثبت الفهرس العام للأحاديث القولية والفعلية على الحروف الهجائية في آخر الكتاب إن شاء الله . - ٦٦٦ - المنع من كتابة الحديث وسببه ٣٢ ٤٧ الكتاب الثالث: في المتق والتدبير والكتابة ومصاحبة الرقيق ، وفيه أربعة أبواب النوع الأول : في حسن الملكة ٤٧ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٥٨ النوع الخامس : في قذف الخادم والمملوك النوع السادس : في تسمية الخادم والمملوك ٥٩ النوع السابع : فيمن أعتق جاريته وتزوجها ٦٠ النوع الثامن : في العبد الصالح وأجره ٦٢ النوع التاسع : في العبد الآبق وحكمه ٦٤ الباب الثاني : في العتق ، وفيه عشرة فصول ٦٥ الفصل الأول : في عتق المملوك المشترك ٦٥ ٧١ الفصل الثاني : في عتق العبد عندالموت الفصل الثالث : في عتق أم الولد ٧٣ الفصل الرابع : فيمن ملك ذا رحم ٧٤ الفصل الخامس : فيمن مثل بعبده ٧٦ الفصل السادس : في العتق بشرط ٧٨ الفصل السابع : في عتق ولد الزنا ٧٩ تفسير قوله ص الله: ولد الزناشر الثلاثة ٨٠ الفصل الثامن : في العتق عن الميت ٨ الفصل التاسع : في مال المعتق وولده ٨٢ الفصل العاشر : في أحاديث متفرقة ٨٣ الباب الثالث : في تدبير العبد ومعناه ٨٥ الباب الرابع : في المكاتب ومعنى المكاتبة ٩٠ الكتاب الرابع : في العدة والاستبراء، ٩٩ و فيه بابان ٩٩ الباب الأول : في مقدارهما ، وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول : في عدة المطلقة والمختلفة ٩٩ ١٠٤ الفصل الثاني : في عدة الوفاة والحمل ١١٨ الفصل الثالث : في الاستبراء ١٢٥ الباب الثاني : في أحكام المعتدات ، وفيه ثلاثة فصول ١٢٥ الفصل الأول : في السكنى والنفقة ، وفيه فرعان ١٢٥ الفرع الأول : في عدة المطلقة ١٤٤ الفرع الثاني : في عدة المتوفى عنها ١٤٩ الفصل الثاني : في إحداد المرأة على زوجها ١٦٠ الفصل الثالث: في أحكام متفرقة ١٦٣ الكتاب الخامس : في العاريَّة ١٦٥ معنى قوله عَدّم : الزعيم غارم ١٦٧ الكتاب السادس : في العمرى والرقبى ١٧١ معنى العمرى والرقبى ١٧٦ ترجمة الأبواب التي أولها عين ، ولم ترد في حرف العين ١٧٧ حرف الغين ويشتمل على سبعة كتب ١٧٧ الكتاب الأول: في الغزوات والمراياوالبعوث ١٧٧ عدد غزوات النبي محَالم - ٦٦٧ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ١٧٩ غزوة بدر وماجرى فيها ٢١٤ تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع للبخاري ٢١٨ حديث بني النضير ٢٢٣ إجلاء يهود المدينة ٢٢٥ قتل كعب بن الأشرف ٢٢٨ قتل أبي رافع : عبد الله بن أبي الحقيق ٢٣٤ غزوة أحد ٢٥٥ غزوة الرجيع ٢٥٦ بعض الكرامات التي جرت الطبيب بن عدي الأنصاري قبل مقتله رضي الله عنه ٢٦٠ غزوة بئر معونة ٢٦٤ غزوة فزارة ٢٦٥ غزوة الخندق وهي الأحزاب ٢٨٠ غزوة ذات الرقاع ٢٨٤ غزوة بني المصطلق من خزاعة ٢٨٦ غزوة أمار ٢٨٦ غزوة الحديبية ٣٣٢ غزوة ذي قرد ٣٣٥ غزوة خيبر ٣٤٥ عمرة القضاء ٣٤٩ غزوة مؤتة من أرض الشام ٣٥٥ بعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة ٣٥٨ غزوة فتح مكة ٣٨١ غزوة حنين ٤١٠ غزوة أوطاس ٤١٢ غزوة الطائف ٤١٤ بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة ٤١٦ بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع ٤٢١ بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع ٤٢٤ غزوة ذي الخلصة ٤٢٥ معنى الاستقسام بالأزلام ٤٢٦ غزوة ذات السلاسل ٤٢٧ غزوة تبوك ٤٣٠ الكتاب الثاني من حرف الغين : في الغيرة ٤٣٨ الكتاب الثالث: في الغضب والغيظ الكتاب الرابع : في الغصب ٤٤٤ الكتاب الخامس : في الغيبة والنميمة ٤٤٧ ٤٥٣ الكتاب السادس : في الغناء واللهو ٤٥٥ معنى الغناء ٤٥٨. الكتاب السابع : في الندر ٤٦٠ ترجمة الأبواب التي أولها غين ولم ترد في حرف الغين ٤٦١ حرف الفاء ويشتمل على ثلاثة كتب - ٦٦٨ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٤٦١ / الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب ، وفيه عشرة أبواب ٤٦١ الباب الأول: في فضائل القرآن والقراءة، وفيه أربعة فصول ٤٦١ الفصل الأول : في فضل القرآن مطلقاً ٤٦٢ القرآن هو الفاصل بين الحق والباطل ٤٦٥ الفصل الثاني : في فضل سور منه ، وآيات مخصوصة ٤٦٥ فضل فاتحة الكتاب ٤٧٠ فضل سورة البقرة وآل عمران ٤٧٣ إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ٤٧٤ فضل آية الكرسي ٤٧٦ إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فانه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ٤٧٨ فضل سورة النساء ٤٨٠ فضل سورة الكهف ٤٨٠ فضل سورة يسّ ٤٨١ فضل سورة الدخان ٤٨١ فضل سورة الواقعة ٤٨٢ فضل سورة الحشر ٤٨٢ فضل سورة تبارك ٤٨٣ إن سورة في القرآن شفعت لصاحبها حتى غفر له ، وهي تبارك الذي بيده الملك ٤٨٣ فضل سورة إذا زلزلت ٤٨٥ فضل سورة الاخلاص ٤٨٥ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، ومعناه ٤٨٩ فضل المعوذتين ٤٩٣ فضل سور مشتركة ٤٩٦ الفصل الثالث: في فضل القراءة والقارىء ٤٩٨ من قرأ حرفاًمن كتاب الله فله به حسنة ٥٠٦ مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ٥٠٧ خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه ٥٠٨ إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ٥٠٩ في أحاديث متفرقة تتعلق بالموضوع ٥١٢ الباب الثاني من كتاب الفضائل : في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذكر فضلهم عليهم السلام ٥١٢ من فضائل ابراهيم عليه السلام ٥١٣ من فضائل موسى عليه السلام ٥١٧ من فضائل يونس عليه السلام - ٦٦٩ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٥١٧ النهي عن تفضيل رسول اللّه عَّ له تفضيلاً يؤدي إلى تنقيص غيره من الأنبياء ٥١٩ من فضائل داود عليه السلام ٥١٩ من فضائل سليمان عليه السلام ٥٢١ من فضائل أيوب عليه السلام ٥٢١ من فضائل عيسى عليه السلام ٥٢٤ من فضائل الخضر عليه السلام وسبب تسميته بالخضر ٥٢٤ التخيير بين الأنبياء ٥٢٥ الباب الثالث: في فضائل النبي محمد مد ، وفيه ثمانية أنواع ٥٢٥ النوع الأول: أنه ګ سيد ولد آدم ٥٢٧ معنى قوله عَّ اله: أنا سيد ولد آدم ٥٢٩ النوع الثاني: في أنه أعطي من الله خمساً لم يعطهن أحد قبله ٥٣٤ النوع الثالث: في أنه من ◌ّ الله بعث من خير قرون بني آدم ٥٣٧ النوع الرابع: في أنه مَّ الله اللبنة الأخيرة التي كمل بها البنيان وختمت به النبوات ٥٣٩ النوع الخامس: في أنه مَّ اللّه أول من يقرع باب الجنة ، وأنه ينال الوسيلة وهي أعلى درجة في الجنة ٥٤٠ النوع السادس: في أن عينيه صَ لّ تنامان و قلبه يقظان ٥٤٣ النوع السابع : في أنه لا يكل إيمان عبد حتى يحبه مَ له أكثر من نفسه ٥٤٤ النوع الثامن : في فضائل متفرقة الرسول الله حلو ٥٤٧ الباب الرابع : في فضائل الصحابة مجملاً، وفيه ثلاثة أنواع ٥٤٧ النوع الأول : في أن خير الناس القرن الذي كان فيه مَّه، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ٥٥٢ النوع الثاني : في النهي عن سب الصحابة رضي الله عنهم ٥٥٥ النوع الثالث : في أن الصحابة أمنة لأمة محمد وشَالله : ٥٥٧ الفصل الثاني : في تفصيل فضائلهم ومناقبهم وفيه فرعان ٥٥٧ الفرع الأول: فيما اشترك فيه جماعة منهم وفيه سبعة أنواع ٥٥٧ النوع الأول : في فضل العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم ٥٦٦ النوع الثاني : في فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم - ٦٧٠ - : الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٥٨٤ الفرع الثاني : في فضائلهم على الانفراد بذكر أسمائهم ، وفيه قسمان ٥٨٤ القسم الاول في الرجال ، وأولهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ٥٦٧ النوع الثالث : في ذكر بعض الخصوصيات لبعض الصحابة المشهورين رضي الله عنهم ٥٧٣ النوع الرابع : في أن الصحابة ولاة الأمر الذي بعث به النبي صَال ٥٧٤ النوع الخامس : في أحب الناس إلى صَلى الـ رسول الله م ◌ِ﴾ ٥٧٩ النوع السادس : في تقديم الصحابة في الفضل بعضهم على بعض رضي الله عنهم ٥٨٠ النوع السابع: فيما امتاز به بعض الصحابة رضي الله عنهم ٦٠٦ من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ٦٢٥ في أحاديث مشتركة في فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما معاً ٦٣٢ من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه ٦٤٨ من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - ٦٧١ -