Indexed OCR Text
Pages 361-380
من أصحاب الزهري غير الأوزاعي . وزاد فيه ابن عيينة: ((أمرها أنْ تَدَعَ الصلاة أيام أقرائها)) وهو وهم من ابن عيينة . وله في أخرى نحوه إلى قوله: (( ◌ُمرةُ الدم الماءَ)) - زاد في رواية: قالت عائشة : «فكانت تغتسل لكل صلاة)). وله في أخرى قال: ((أَسْتُحِيضَت زينب بنت جحش، فقال لها الني ◌َله: اغتسلي لكل صلاة ... وساق الحديث)). وفي أخرى قال: « توضي لكل صلاة » قال أبو داود: وهذا وهم من راويه، وأخرج رواية مسلم . وفي رواية النسائي نحو الأولى ، وأخرج الثانية ورواية مسلم . وله في أخری « أن أُم حييبة - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت لا تطهر، فذُكِرِ شأنُها لرسولِ الله ◌ٍَِّ ، فقال: ليست بالحيضة، ولكنها رَكْضَةٌ من الرَّحِمِ، لِتَنْظُرْ قدرَ قَرْئِها التي كانت تحيض لها، فتترك الصلاةَ ، ثم تَنْظُر ما بعد ذلك ، فلتغتسل عند كل صلاة)) . وفي أخرى « أنها كانت تُستخاض سبع سنين، فسألت النبي ◌ِّ؟ فقال : ليست بالحيضة ، إنما هو عرق ، فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها - ٣٦١ - . وحيضتها، وتغتسل و تُصلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة))(١). [شرح الغريب] (أقرائها) الأقراءُ: جمع فَرْء - بفتح القاف - وهو الحيضُ عند أبي حنيفة، والطّهرُ عند الشافعي رحمهما الله تعالى . ٥٤١٠ - (خ م طرت س - عامّة رضي الله عنها) قالت: قالت فاطمةُ بنت أبي حُبَيْش - وأبو حبيش هو ابن المطلب بن أسد - لرسول الله مَطِّ: إني امرأةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أطهر، أفادَعُ الصلاة؟ فقال لها رسولُ الله مَ له: إنما ذلك يعِرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرُها فاغسلي عنكِ الدمَ وصلي)). وفي رواية سفيان ((فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة ، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي ». وفي أخرى« ولکن دعي الصلاة قَدْر الأيام التي گُنْتِ تحيضین فیها ثم اغتسلي وصلي )). (١) رواه البخاري ٣٦١/١ و٣٦٢ في الحيض، باب عرق الاستحاضة، ومسلم رقم ٣٣٤ في الحيض، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها، وأبو داود رقم ٢٨٨ و٢٨٩ و ٢٩٠ و ٢٩١ في الطهارة، باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة ، والترمذي رقم ١٢٩ في الطهارة، باب ماجاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة، والنسائي ١٨١/١ و١٨٢ في الحيض ، باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدم وإدباره ، وباب المرأة يكون لها أيام معلومة ، وباب ذكر الأقراء . - ٣٦٢ - أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ الأولى، وكذلك أبو داود والترمذي والنسائي . وفي أخرى لأبي داود قالت: (( جاءتْ فاطمة بنت أبي حبيش إلى الني مَ اله ... فذكر خبرها، ثم قال: اغتسلي، ثم توضئي لكل صلاة وصلي)). وفي أخرى للنسائي « أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تُسْتحاض، فقال رسولُ اللّه عَّهُ: إن دم الحيض دمٌ أسودُ يُعْرَفُ، فإذا كان ذلكٍ فأمسكي عن الصلاة ، وإذا كان الآخر فتوَّتي)). وزاد في الأولى (( قيل له: فالغسل ؟ قال: ذاك لا يشكُ فيه أحد)» وأخرج الثانية (١). ٥٤١١ - (دس - فاطمة بنت أبي حبيشى رضي الله عنها) ((أنها سألت النيَّ مَالَه، فشكت إليه الدم، فقال لهارسولُ اللّه عَّهِ: إنما ذلك عِرْقُ، (١) رواه البخاري ٣٥٧/١ في الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره، وباب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض ، وباب إذا رأت المستحاضة الطهر، وفي الوضوء ، باب غسل الدم ، ومسلم رقم ٣٣٣ و ٣٣٤ في الحيض، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها، والموطأ ٦١/١ في الطهارة، باب المستحاضة ، والترمذي رقم ١٢٠ في الطهارة، باب ماجاء في المستحاضة، وأبو داود رقم ٢٨٢ و ٢٩٨ في الطهارة، باب من روى أن الحيضة إذا أدبرت لاتدع الصلاة، وباب من قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، والنسائي ١٨٣/١ - ١٨٥ في الحيض، باب ذكر الأقراء ، وباب الفرق بين دم الحيض والاستحاضة . - ٣٦٣ - فانظري إذا أتى قَرْؤُكِ فلا تصلى، فإذا مرَ قَرؤكِ فتطهَّري، ثم صليما بين القَرْءِ إلى القَرء)). وفي أخرى قال عروة بن الزبير : حدثني فاطمةُ بنت أبي حبيش «أنها أمرت أسماء - أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش - أن تسأل رسول الله بَ ◌ّةٍ؟ فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل)). قال أبو داود: ورواه قتادة عن عروة عن زينب بنت أم سلمة ((أن أم حبيبة بنت جحش استُحيضت، فأمرها النبي ◌ِِّ أن تدع - يعني الصلاة - أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتصلي)) . زاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عَمْرة عن عائشة (( أن أُم حييبةٍ كانت تُستحاض، فسألت النبي ◌َّ ◌ِلّهِ؟ فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقراتها)) وهذا وهم من ابن عيينة ، ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري ، إلا ماذكر سهيل بن أبي صالح . و قد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة ، لم يذكر فيه « تدع الصلاة أیام أقرائها )) ، قال : وروت قِيرٌ | بنت عمرو ، زوچ مسروق | عن عائشة ((المستحاضةُ تتركُ الصلاة أيام أقراتها، ثم تغتسل ))، وقال عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه:((إن النبي بَ ◌ّم أمرها أن ترك الصلاةَ قدر أقرامه))، قال: وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن عكرمة عن النيّ ◌َ ◌ّ«أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت ... فذكر مثله)). - ٣٦٤ - وروى شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي وعَّةِ ((أن المستحاضة تَدَعُ الصلاة أيام أفرائها، ثم تغتسل وتُصِّ)» ورواه العلاء بن المسيب عن الحكم عن أبي جعفر (( أن سودة استحيضت فأمرها رسول الله عٍَّ إذا مَضَتْ أيامها اغتسلت وصلَّت)). وروى سعيد بن جبير عن علي وابن عباس ((المستحاضة تجلس أيام قرتها)»، وكذلك رواه عمار - مولى بني هاشم - وطلق بن حبيب عن ابن عباس، وكذلك رواه مَعْقِلِ الْخَتْعَسِي عن عليّ ، وكذلك روى الشعي عن قير - امرأة مسروق - عن عائشة، وهو قول الحسن، وسعيد بن المسيب، وعطاء، ومكحول، وإبراهيم، وسالم، والقاسم: (( أن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها)»، قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئاً . هذا جميعه لفظ أبي داود ، وأخرجه عقيب حديث عروة عن فاطمة، فأوردناه بحاله وفي أخرى عن فاطمة بنت أبي حبيش «أنها كانت تُستحاض، فقال لها رسول اللّه عَّ : إذا كان دم الحيضة، فإنه دَمْ أسود يُعرف ، فإذا كان كذلكٍ: فأمْسِكِي عن الصلاة ، وإذا كان الآخر: فتوضئي وصلي ، فإنما هو عِرْق)) . قال ابن المثنى: حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا . ثم حدثنا - ٣٦٥ - به بعد حفظا، قال : حدثنا محمد بن عمرو، عن الزهري عن عروة عن عائشة (( أن فاطمة كانت تُستحاض ... فذكر معناه)). قال أبوداود: وروى أنس بن سيرين عن ابن عباس في المستحاضة قال: ((إذا رأت الدم البَحْرَانيَّ، فلا تُصَلَى، وإذا رأت الطُّهْرَ ولو ساعةً: فلتغتسل و تُصلي» . وقال مكحول: (( النساء لا تخفى عليهن الحيضة، إن دمها أسودُ غليظُ، فإذا ذهب ذلك ، وصارت صُفْرَةَ رقيقة فإنها مستحاضة: فلتغتسل ولتُصلُ)). قال أبو داود: وروى حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القعقاع بن حكيم عن سعيد بن المسيب في المستحاضة ((فإذا أقبلت الحيضة: تركت الصلاة، فإذا أُدْبَرَت، اغتسلت وصلَّت)). ورواه شَُّيُّ وغيره عن سعيد بن المسيب ((تجلسُ أيام أقرائها)) وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والأخرى التي فيها: ذكر لون الدم، وأنه أسود . وله في أخرى (( أن فاطمة بنت قيس - من بني أسدٍ قريشٍ - أَتَتِ التىّ - ٣٦٦ - صَّ الِّ فذكرت له أنها تُستحاض، فزعمت أنه قال لها: إنما ذلك عِرْقُ ، فإذا أقبلت الحيضة: فدعي الصلاة، فإذا أدبرت: فاغسلي عنك الدم، ثم صلّ)) (١). [شرح الغريب] ( البَحْرَاني) دمّ بَحْرَاني: شديدُ الحمرة، كأنه قد نُسبَ إِلى قَعْر الرحم وهو البحر ، وزَادُه في النسبة ألفاً ونوناً للمبالغة . قال الخَطَّائِيُّ: يريد: الدَّمَ الغليظ الواسع، ونسب إلى البحر لكثرته وسعته ، والتّبَحْر : التّوسع في الشيء والانبساط فيه . ٥٤١٢ - (د - - حمنة بنت محشى رضي الله عنها) قالت: ((كنت أُستحاض حيضةً كثيرةً شديدةً ، فأتيت رسولَ الله عَظِّمِ اسْتَغْتِيهِ وأُخبرُ. فوجدته في بيت أُختي زينب [بنت] جحش، فقلت: يا رسولَ الله، إني أستحاض حيضةٌ كثيرةٌ شديدة، فما ترى فيها ؟ قد منعتني الصلاة والصوم، قال: أنْعَتُ لك الكُرْشِفَ، فإنه يُذهب الدم ، قالت: هو أكثر من ذلك ، قال : فاتخذي ثوباً ، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أتُجُ نَجَّاً، قال رسولُ اللّه ◌َ له: سَآمُرُكِ بأمرين، فأَيها فعلت أجزاً عنكِ من الآخر ، وإن قَوِيتِ عليها، (١) رواه أبو داود رقم ٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٦ في الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة، والنسائي ١٨١/١ في الحيض، باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدم وإدباره ،و باب ذكر الاقراء، وباب الفرق بين دم الحيض، والاستحاضة ، وهو حديث صحيح . - ٣٦٧ - فأنتِ أَعْلَمُ ، قال لها: إنما هذه ركْضَةٌ من ركضات الشيطان، فتحيَّضِي ستة أيام، أو سبعة أيام في علم الله تعالى، ثم اغتسلى، حتى إذا رأيتٍ أنك قد طَهُرْتِ واسْتَنْقَأْتٍ : فصلي ثلاثاً وعشرين ليلة، أو أربعاً وعشرين ليلة وأيامها ، وُصُومي، فإن ذلك يُجْزِيكِ، وكذلك فافعلى كلَّ شهر، كما تحيضُ النساءُ، وكما يَطْهُرْنَ ، ميقات حيضهن وطهرهن، وإن قَوِيتٍ على أن تُؤْخْرِي الظهرَ وتُعَجِّلِ العصر، فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين: الظهر والعصر ، وتُؤخرين المغرب وتُعجِّلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين : فافعلي ، وتغتسلين مع الفجر : فافعلي ، وصومي إن قَدرْتِ على ذلك ، قال رسولُ الله ﴾، وهذا أعجب الأمرين إليَّ)). أخرجه أبو داود ، وقال : ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل ، فقال : ((قالت حَمْنَةُ: هذا أعجب الأمرين إليَّ)) لم يجعله قولَ التّيْ سَلّه. وفي رواية الترمذي مثله إلى قوله: «فإنه يُذهب الدم، قالت : هو أكثر من ذلك ، قال: فَتَلَجَّمي، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فأتخذي ثوباً، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أُتُجُ تَجَّاً، فقال النبيُ مِ لهِ: سآمُرُك بأمرين، أَهما صنعت أجزأ عنكِ ، فإن قويتٍ عليهما، فأنتِ أعلمُ ، فقال: إنما هي ركضة من الشيطان ... وذكر الحديث، وفيه: ثم تغتسلين مع - ٣٦٨ - ٠. الصبح وتُصلِّين)) (١). [ شرح الغريب] ( رَكْضَة من الشيطان) الرَّكْضَةُ: الدفعة، أي: إن الشيطان قد حَرَّك هذا الدّم، وليس بدم حيضٍ مُعْنَادٍ . قال الخطابي: معناه: أن الشيطان قد وجد بذلك طريقاً إلى التَّلْبيس عليها في أمرها وشأنِ دِينها ، ووَّقْتٍ طُهْرِ ها وصلاتها، حتى أنساها ذلك، فصار في التقدير : كأنه ركضة نَالْتها من رَكَضَاتِه . (الكُرْسُف ): القطن . (أُجُ تَجَأَ) تَجْجتُ الماءَ أُجُهُ تَجاً: إذا أَسلْتَهُ وأجْرَ يْتَهُ [بكثرةٍ]، أرادت : أنَّ دَمها يجري جرياً كثيراً . ( الميقات): الوقت المعهود للحيض، وهو مِفْعَالٌ من الوقت. ( تَلَجَّمي) التَّلجُم: كالاستِثْفَار، وهو أن تشدَّ المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها ، بعد أن تحتشيَ قطناً، فتمنح بذلك الدَّمَ أن يجري أو يقطر. (١) رواه أبو داود رقم ٢٨٧ في الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة، والترمذي رقم ١٢٨ في الطهارة، باب ماجاء في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد ، وهو حديث صحيح . - ٣٦٩ - م ٢٤ - ج ٧ ٥٤١٢ - (دس - عاّة رضي الله عنها) قالت: ((اسْتُحِيضت امرأةٌ على عهد رسول اللّه عَ لَّهِ، فَأُمِرَتْ أن تُعجِّل العصر وتُؤَخِر الظهر، وتغتسل لهما غسلاً، وأن تؤخّر المغرب، وتعجِّل العشاء ، وتغتسل لهما غسلاً، وتغتسل لصلاة الصبح غسلاً، قال: فقلت لعبد الرحمن [بن القاسم]: عن النبي" صَلِّ؟ فقال: لا أُحَدِّثْك عن النبيِّ عَ اله بشىءٍ))(١). وفي رواية: ((أن ◌َسَهْلَةَ بنت سهيل اسْتُحيضت، فأتت التّيَّ عَلَّهِ، فأمرها أن تَغْتَسلَ عند كل صلاة ، فلما جَهَدَها ذلك أمرها أن تجمع بين بين الظهر والعصر بغُسْل ، والمغرب والعشاء بغُسل، وتغتسل للصبح)). وفي رواية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: ((أن امرأة استُحيضّت فسألت رسولَ الله عٍَّ، فأمرها بمعناه)) أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: ((أن امرأةٌ مستحاضةً على عهد النبي بَّهُ قيل لها : إنه يعِرْقُ عانِدٌ، وأُمِرَتْ أنْ تُؤَّخِرَ الظهر وتُعجِّل العصر، وتغتسل لهماغسلاً واحداً، وتؤخر المغرب وتُعجل العشاء، وتغتسل لهما [غسلاً] واحداً، وتغتسل لصلاة الصبح ◌ُسلاً واحداً))(٢). (١) وفي بعض نسخ أبي داود: لا أحدثك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، فعلى رواية حذف (إلا)» معناه أن عبدالرحمن غضب على شعبة لسؤاله وشكه لانه علم أن عبد الرحمن لا يحدثه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما تدل عليه الرواية الاخرى . (٢) رواه أبو داود رقم ٢٩٤ و ٢٩٥ في الطهارة، باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لها غسلاً، والنسائي ١٨٤/١ في الحيض، باب جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا جمعت، وهو حديث صحيح . - ٢٧٠ - [شرح الغريب] (يعِرق عانِد) عَنَدَ العِرق يَعْنِدُ فهو عانِد: إذا سُالَ دما، ولم ينقطع. ٥٤١٤- (د - أسماء بنت عميس رضي اللّه عنها) قالت: قلت: يارسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استُحِيضَت مُنْذُ كذا وكذا، فلم تُصلِّ ؟ فقال رسولُ اللّه ◌َاله: سبحان الله! هذا من الشيطان، لِتَجلِسْ في مِرْكَنٍ، فإذا رأْتْ صُفْرَةَ فوق الماء فلْتَغْتَسل للظهر والعصر غُسلاً واحداً، وتغتسل للمغرب والعشاء غسْلاً واحداً، وتغتسل للفجر غسلاً واحداً، وتتوضأ فيما بين ذلك)). أخرجه أبو داود وقال: رواه مجاهد عن ابن عباس قال: ((لما اشتدّ عليها الغسل: أمرها أن تجمع بين الصلاتين)) (١). ٥٤١٥ - (د - أبو سلمة بن عبد الرحمن] رحمه الله) قال: أخبرتني زينب بنت أبي سلمة ((أن امرأة كانت تُهَرَاقُ الدَّم - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف -: أن رسولَ اللّه ◌َله أمرها أن تغتسل عند كلٌ صلاة وتُصلي)). وأخبرني: أن أُمّ بكر أخبر ته أن عائشة قالت: «إن رسولَ اللهمَا﴾ قال في المرأة ترى مايَرِيبُها بعد الطهر: إنما هو عرق أو قال: مُرُوق)). (١) رقم٣ ٢٩٦ في الطهارة، باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلً، وهو حديث صحيح . - ٣٧١ - وقال أبو داود: في حديث ابن عقيل الأمران جميعاً، قال: ((إن قَويتٍ فاغتَسِلي لكل صلاة ، وإلا فاجمعي)» كما قال القاسم في حديثه (١). وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن على وابن عباس (٢). [ شرح الغريب] ( تُهَرَاقُ الدَّم) أي: يجري دُها كما يُهراق الماء، يعني: أنها تُسْتُحَاض، وليست تحيض . (يَرِيبُها) رَابني الشيء يريبني : إذا شككت فيه. ٥٤١٦ - (دت - عدي بن ثابت) عن أبيه عن جده عن النيْسَ لكم في المستحاضة: (( تَدَعُ الصلاةَ أيامَ أَقْرَائِها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة)) . زاد في رواية « وتصوم و[تصلي])) أخرجه أبو داود والترمذي (٣). ٥٤١٧ - (,- عائشة رضي الله عنها) ((في المستحاضة تغتسل - يعني (١) انظر ((عون المعبود)) شرح سنن أبي داود حول حديثي ابن عقيل، والقاسم ١١٨/١و٠١١٩ (٢) رواه أبو داود رقم ٢٩٣ في الطهارة، باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة، وهو حديث صحيح . (٣) رواه أبو داود رقم ٢٩٧ في الطهارة، باب من قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، والترمذي رقم ١٢٦ و ١٢٧ في الطهارة، باب ماجاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ، وهو حديث حسن . - ٣٧٢ - مرة واحدة - ثم توضأ إلى أيام أقرائها)). أخرجه أبو داود. وفي رواية عنها عن الني بَ له مثله. قال أبو داود : وحديث عدي بن ثابت هذا ، والأعمش عن حبيب ، وأيوب أبي العلاء ، كلها ضعيفة، لا يصح منها شيء (١). ٥٤١٨ - (ط وس - أم سلمة رضي الله عنها) ((أن امرأةً كانت تُهُرَاقُ الدِّماءَ في عهدِ رسولِ الله ◌ِّهِ، فَاسْتَغْتَت لها أُمْ سلمةَ التِيَّ ◌ِّ؟ فقال: لِتَنْظُرْ عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يُصيبَها الذي أصابها، فلْتَتْرُك الصلاة قَدْرَ ذلك من الشهر ، فإذا خَلَّفت ذلك فلْتغتسل ، ثم لْتَسْتَثْفِرْ بثوب، ثم اتُصَلِّ). أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي . ولأبي داود ((أن امرأة كانت تُهْرَاق الدَّم ... فذكر معناه، قال: فإذا خَلَفت ذلك ، وحضرت الصلاة: فلتغتسل ... بمعناه)). أخرجوا الرواية الأولى عن سلمان بن يسار عن أُمُ سلمةَ ، وأخرج أبو داود الثانية عن سلمان بن يسار أن رجلاً أخبره عن أم سلمة، وله في أخرى: عن سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار ((أن امرأةً كانت تُهَرَاق الدماء ... فذكر معنى [حديث ] الليث، يعني: الرواية (١) رواه أبو داودرقم ٢٩٩ و ٣٠٠ في الطهارة، باب من قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، أقول: وهو حديث حسن بشواهده . - ٣٧٣ - الثانية - قال: فإذا خلَّفتْهنَّ وحضرتِ الصلاةُ فلتغتسل -... وساق الحديث بمعناه )) . وفي أخرى [عن نافع] قال بإسناد الليث ومعناه «فلتَتْرُك الصلاة قدر ذلك ، ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل، والْتَسْتَذْفِر ◌ْ"(١) بثوب، ثم تصلي». وفي أخرى عن سليمان عن أمِّ سلمة بهذه القصة، قال فيه: « تَدَعُ الصلاة ، وتغتسل فيما سِوَى ذلك ، وتَسْتَدْفِرُ بثوب، وتُصلّى)) قال أبو داود : سّی المرأة التي كانت استُحِيضت: حمّادُ بن زيد عن أيوب في هذا الحديث ، قال : فاطمة بنت أبي حبيش . وفي رواية للنسائي عن أم سلمة قالت: «سألت امرأةٌ التيّ ◌ِ، قالت: إني أُسْتَحاض، فلا أطهر ، أَفَدَعُ الصلاة؟ قال: لا ، ولكن دعي قَدرَ تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها ثم اغْتَسلي واسْتَثْفِرِي وصلٍ))(٢) [ شرح الغريب] ( خلّفتُ) الشيءَ: إذا تركتَهُ وراءَك وجاوزَتَهُ إلى غيره. (١) وفي بعض النسخ: ولتستثفر. (٢) رواه الموطأ ٦٢/١ في الطهارة، باب المستحاضة، وأبو داود رقم ٢٧٤ و٢٧٥ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٨ في الطهارة، باب في المرأة تستحاض ، ومن قال : تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض، والنسائي ١٨٢/١ في الحيض، باب المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها كل شهر ، وهو حديث صحيح . - ٣٧٤ - ( لتستَثْفر) الاستثفار قد ذُكرَ ، والاستدفار مثله، قلبت الثاء دالاً، وهو الثَّفر، والذفر الدابة ، وشبه ذلك للمرأة به . ٥٤١٩ - (ط - زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها) ((أنها رأتْ زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف (١) وكانت تُستحاض، فكانت تغتسل وتُصلّى، أخرجه الموطأ(٢). ٥٤٢٠ - (س - القاسم بن محمد ) عن زينب بنت جحش قالت للنبي مَ له: ((إنها مستحاضة، فقال: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتؤخر الظهر ، وتعجّل العصر ، وتغتسل وتصلي ، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء ، وتغتسل، وتُصلِيهما [جميعاً]، وتغتسل للفجر)) أخرجه النسائي(٣). ٥٤٢١ - (د- برهة [مولاة أبي بكر]) قالت: (سمعتُ امرأة تسأل عائشةَ عن امرأةٍ فَسَدَ حيضُها، وأهريقَتْ دماً، فأمرني رسولُ الله ◌ِالِّ أن آمُرها فلتنظُر قدرَ ما كانت تحيض في كل شهر، وحيضُها مُستقيم، فلْتَعْتَدَّ بقدر ذلك من الأيام، ثم لتَدَع الصلاة فيهنَّ أو بقدرهنَّ، ثم لتغتسل ، ثم ◌ْتَسْتَدْفِرْ بثوبٍ، ثم لتُصلِّ)). أخرجه أبو داود (٤). (١) وليست هي أم المؤمنين، وإنما هي أم حبيبة أختها. (٢) ٦٢/١ في الطهارة، باب المستحاضة، وإسناده صحيح. (٣) ١٨٤/١ و١٨٥ في الحيض، باب جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا جمعت، وهو حديث حسن . (٤) رقم ٢٨٤ في الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة ، وهو حديث حسن . - ٣٧٥ - ٥٤٢٢ - (د - أُمي - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن) ((أن الفَعْقَاعَ وزيد بن أسلم أرْسلاء إلى سعيد بن المسيّب يسأله: كيف تغتسل المستحاضة ؟ قال : تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتتوضأ لكل صلاة، فإن. غْلَبَهَا الدمُ اسْتَشْفَرَتْ بثوبٍ)). قال أبو داود : وروي عن ابن عمر وأنس بن مالك« تغتسل من ظهر إلى ظهر)» و كذلك روى داود [بن أبي هند] وعاصم [بن سلمان] عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة، إلا أن داود قال: ((كل يوم)) وفي حديث عاصم ((عند الظهر)) وهو قول سالم بن عبد الله، والحسن، وعطاء، قال أبو داود: قال مالك: إني لأظن حديث ابن المسيب ((من طهر إلى طهر))، فَقلبَها(١) الناس (( من ظهر إلى ظهر))] أخرجه أبو داود (٢). ٥٤٢٣ - (د- علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: ((المستحاضةُ إذا انْقَضَى حيضها، اغتسلت كل يوم، واتّخَذَتْ صُوفةً فيها سمْنٌ أو زيتْ. أخرجه أبو داود(٣) . ٥٤٣٤ - (د- محمد بن عثمان) ((أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة؟ قال: تَدَعُ الصلاةَ أيَّامَ أقْرائها، ثم تغتسل فتُصلي، ثم تغتسل (١) في بعض النسخ: فلقنها الناس. (٢) رقم ٣٠١ في الطهارة، باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر، وإسناده صحيح. (٣) رقم ٣٠٢ في الطهارة، باب من قال: تغتسل كل يوم مرة ولم يقل: عند الظهر، وفي سنده معقل الختعمي ، وهو مجهول . - ٣٧٦ - في الأيام)) أخرجه أبو داود (١). ٥٤٢٥ - (د - عكرمة بن عبد الله) ((أن أُمَّ حبيبة بنت جحش استُحيضَت، فأمرها النبيُ مَّهِ أن تنتظر أيام أقرانها، ثم تغتسل وتُصلى، فانْ رأتْ شيئاً من ذلك توضّأت وصلَّت، أخرجه أبو داود (٢). ٥٤٢٦ - (ط - عبد اللّه بع سفيان) قال: كنتُ جالساً مع ابن عمر، فجاءته امرأة تَسْتَفْتيه ، فقالت: إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت ، حتى إذا كنتُ عند باب المسجد هَر قت الدماءَ ، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أُقبَلتُ حتى إذا كنت عند باب المسجد : هرقت الدماء ، فرجعت حتى ذهب ذلك عني ، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء ، فقال عبد اللّه بن عمر: إنما ذلك ركضة من الشيطان ، فاغتسلى، ثم استثفري بثوبٍ ، ثم طُوفي)) أخرجه الموطأ (٣). الفرع الثاني في غشيان المستحاضة ٥٤٢٧ - (د - عكرمة) قال: ((كانت أُمَّ حبيبةَ تُستَحاضُ، وكان (١) رقم ٣٠٣ في الطهارة، باب من قال: تغتسل بين الأيام ، وهو حديث حسن. (٢) رقم ٣٠٥ في الطهارة، باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث. قال المنذري: هذا الحديث منقطع، وعكرمة لم يسمع من أم حبيبة بنت جحش، أقول: وهو حديث صحيح إن كان حكومة سمع منها. (٣) ٣٧١/١ في الحج، باب جامع الطواف، وإسناده صحيح. - ٣٧٧ - زوجها يَغْشَاها)) أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب] (يغشاها) الغشيان: الوطء والجماع، وذلك خلال أن يجامع الرجل زوجته وهي مستحاضة ، وهو مذهب أكثر الفقهاء، وذهب أحمد بن حنبل إلى المنع من ذلك ، إلا أن يخاف العَنَتَ ، وحكي ذلك عن ابن سيرين وغيره . ٥٤٣٨ - (د - عكرمة) قال: عن حمْثَةً بنت جحش ((أنها كانت مُستحاضةً، وكان زوجها يُجامعها)) أخرجه أبو داود (٢). الفرع الثالث في الكُدْرَة والصّفْرة ٥٤٢٩ - (رس - أم عطية رضي الله عنها) قالت: ((كنا لا نعُد" الكدْرَة والصَّفْرَةَ بعد الطّهر شيئاً)). أخرجه أبو داود والنسائي(٣). ٥٤٣٠ - (ط خ - مرجاة - مولاة عائشة) قالت: ((كان النساءُ يَبْعثنّ إلى عائشة بالدُرّجة فيها الكُرُسفُ، فيه الصُّفْرَة من دم الحيضة، يَسألنّها عن (١) رقم ٣٠٩ في الطهارة، باب المستحاضة يغشاها زوجها. قال المنذري: في سماع عكرمة من أم حبيبة وحنة نظر، وليس فيها مايدل على سماعه منهما، والله أعلم، وقال الحافظ في الفتح : وهو حديث صحيح إن كان عكرمة سمع منها . (٢) رقم ٣١٠ في الطهارة، باب المستحاضة يغشاها زوجها، وانظر التعليق الذي قبله. (٣) رواه أبو داود رقم ٣٠٧ و ٣٠٨ في الطهارة، باب في المرأة ترى الكدرة والصفرة بعد الطهر، والنسائي ١٨٦/١ و ١٨٧ في الحيض، باب الصفرة والكدرة، وهو حديث صحيح. - ٣٧٨ - الصلاة ؟ فتقول لهن: لاَ تَعجَلْنَ حتى تَرَّيْنَ القَصَّة البيضاء - تريد بذلك الطهر من الحيضة)) أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (١). [ شرح الغريب] ( القَصَّةُ): الجصُ، ومعناه: أن تُخرِجَ الخِرْقةَ أو القطنة التي تحتشي بها المرأةُ، كأنها قَصَّةٌ لايُخَالِطُها صُفْرة ولا كُدرة، وقيل: إن القصة شيء كالخيط يخرج بعد انقطاع الدم كلّه . ٥٤٣١ - (ط خ - ابنة زيد بن ثابت رضي الله عنهما) ((بلغها: أن نساءً كُنَّ يَدْعُونَ بالمصابيح من جَوفِ الليل، يَنْظُرْنَ إلى الطهر، فكانت تَعيِبُ ذلك عليهنّ ، وتقول : ما كان النساء يَصنعنَ هذا». أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (٢) . الفرع الرابع في وقت النفاس ٥٤٣٢ - (ون - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: ((كانت النُّفساء (١) رواه الموطأ ٥٩/١ في الطهارة، باب طهر الحائض، وذكره البخاري في ترجمة باب ٣٠٦/١ في الحيض، باب إقبال الحيض وإدباره، وفي سنده مر جازة والدة علقمة، لم يوثقها غير ابن حبان والعجلي. (٢) رواه الموطأ ٥٩/١ في الطهارة، باب طهر الحائض، وذكره البخاري في ترجمة، باب ٣٠٧/١ في الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره ، بلاغاً، وفي سنده انقطاع وجهالة ابنة زيد، وأنظر الفتح ٠٣٥٧/١ - ٣٨٩ - على عهد رسول الله ◌َيَّةٍ تَعُدَّ نِفَاسها أربعين يوماً، أو أربعين ليلة، وكُنَّا نَطْلی علی وجوهنا الوَرْس - يعني: من الگلَف » أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي قالت: («كانت النفساءُ تجلس على عهد رسول الله مَ ج أربعين يوماً، وكنا نَطْلِ وُجُوهَنا بالوَرْسِ من الكلّف))(١). [شرح الغريب] ( الوَرْسُ): نبت أصفر يُصبّغُ به، ويُتَّخَذُ منه حمرة للوجه ليحسِّن اللون. (الكَلَفُ) لون يعلُو الوجة، يخالف لونه ، يضرب إلى السواد والحمرة، والله أعلم. (١) رواه أبو داود رقم ٣١١ في الطهارة، باب ماجاء في وقت النفساء، والترمذي رقم ١٣٩ في الطهارة ، باب ماجاء في كم تمكث النفساء ، وهو حديث حسن بشواهده . - ٣٨٠ -