Indexed OCR Text
Pages 621-640
٠ ٤٨٨٢ - (ط- عبد اللّبن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) عن أبيه قال: إن رسولَ اللّهِ وَ الِ قال: ((إنْ عطس فَشَمَّتْهُ، ثم إن عطس فَشَمَّته، ثم إن عطس فَشَمَّتْه، ثم إن عطس فقُل: إنك مضنوك)). وفي نسخة ((ثم إن عطَسَ فشمته: مرة ثالثة)) ثم اتفقتْ النسخ، فقال عبد الله بن أبي بكر: ((لا أدري: أبعد الثالثة، أو الرابعة؟)). أخرجه الموطأ (١) . [شرح الغريب] ( مَضنوك ) الضُناك : الزُّكام . ٤٨٨٤ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) يرفعه - وفي رواية موقوفاً - قال: (( شَّتْ أخاك ثلاثاً، فما زاد فهو زُكام)) أخرجه أبو داود (٢). ٤٨٨٥ - (ون - عبيد بن رفاء الزرقي) قال: قال رسول الله عزّ اله ((شَمِّت العاِسَ ثلاثاً، فإن زاد، فإن شئْتَ فشمته، وإن شئتَ فلا)) أخرجه الترمذي ، وقال: هذا حديث غريب ، وإسناده مجهول(٣)، وأخرجه أبو داود (٤). (١) ٩٦٥/٢ مرسلاً في الاستئذان ، باب التشميت في العطاس: وهو مرسل جيد ، وله شواهد بمعناه يقوى بها ، منها الحديثان اللذان بعده . (٢) رقم ٥٠٣٤ في الأدب، باب كم مرة يشمت العاطس، وهو حديث حسن. (٣) قال الحافظ في ((الفتح)): إسناده حسن، والحديث مع ذلك مرسل. (٤) رواه أبو داود رقم ٥٠٣٦ في الأدب، باب كم مرة بشمت العاطس، والترمذي رقم ٢٧٤٥ في الأدب، باب ما جاء كم يشمت العاطس، وهو حديث حسن بشواهده، وأنظر الفتح ٤٩٩/١٠ و ٥٠٠. ٠ - ٦٢١ - ٤٨٨٦ - (م ( ث - سلمة بن الأكوع رضي الله عنه) أنه سمع النبيء حَ له - وعطس رجلٌ عنده - فقال له: يرحمكَ اللّه، ثم عطس أخرى، فقال له رسولُ اللّه ◌َ اله: الرجل مزكوم)) أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه قال له في الثالثة: ((أنت مزكوم)). قال: وهو أصح من الأول (١) . ٤٨٨٧ - (خ م وت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ اله قال: ((إن الله يحبُّ العُطاسَ، ويكره التثاؤبَ، فإذا عَطَسَ أحدكم فحمد الله، فحقٌّ على كل مسلم سمعَه أن يقول [له]: يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان ، وإذا تثاءبَ أحدُكم في الصلاة (٣) فَلْيَكْظِمْ ما استطاع، ولا يقل: ها ، فإنما ذلكم من الشيطان ، يضحك منه ) . وفي رواية قال: قال رسول اللّه عَ له: (( التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع (٣)، فإن أحدكم إذا قال: ما ، ضحك الشيطان منه)) أخرج الأولى البخاري ، والثانية مسلم . وفي رواية أبي داود مثل الأولى ، ولم يذكر ما يقول إذا عطس، ولا ذَكَر الصلاة، وقال: (( ولا يقل : هاه هاه)). (١) رواه مسلم رقم ٢٩٩٣ في الزهد، باب تشميت العاطس، وأبو داود رقم ٥٠٣٧ في الأدب، باب كم مرة بشمت العاطس، والترمذي رقم ٢٧٤٤ في الأدب ، باب ماجاء كم يشمت العاطس. (٢) تقبيده بالصلاة، ليس في البخاري، وإنما هو عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رقم ٢٩٩٥ (٣) إلى هنا رواية مسلم ، والزيادة إحدى روايات البخاري . - ٦٢٢ - وأخرج الترمذي الأولى، ولم يذكر ((فإنما هو من الشيطان)). ولا ذكر الصلاة . وللترمذي في أخرى قال: ((التثَّاؤب من الشيطان(١)، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع )). وفي أخرى للتر مذي قال: (( العُطاس من اللّه، والتَّثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم: فليضع يده على فيه ، وإذا قال: آ.آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه)) (٢). [شرح الغريب]: (فَلْيُكْظِم ) الكَظْم هامنا : أن يُمسك نفسه، ولا يفتح فاه عند التثاؤب في الصلاة ، ويمنع نفسه من التثاؤب مهما قدر ، ولا يقل : ها ، أي : لا يفتح فاه . ( يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ) إنما ذلك لأن العطاس إنما يكون مع انفتاحِ المسام، وخِفَّةِ البدن، وتيسُّرِ الحركات، وسببُ هذه الأمور: تخفيف الغذاء ، والإقلال من الطعام، والقناعة باليسير منه، والتثاؤب إنما (١) لفظه في نسخ الترمذي المطبوعة: التثاؤب في الصلاة من الشيطان ... الحديث. (٢) رواه البخاري ٥٠١/١٠ في الأدب، باب ما يستحب من العطاس ويكره من التاثوب، وباب إذا تثاءب فليضع يده على فيه ، وفي بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده ، ومسلم رقم ٢٩٩٤ في الزهد، باب تشميت العاطس وكرامة التثاؤب، وأبو داود رقم ٠٠٢٨ في الأدب ، باب ماجاء في التثاؤب ، والترمذي رقم ٣٧٠ في الصلاة ، باب ماجاء في كراهية التثاؤب في الصلاة، ورقم ٢٧٤٧ و ٢٧٤٨ في الأدب، باب ماجاء أن الله يحب العطاس وبكره التثاؤب . - ٦٢٣ - يكون مع ثقل البدن وامتلائه واسترخاثه للنوم ، وميله إلى الكل ، فصار العطاس محموداً ، لأنه يعين على الطاعات ، والتثاؤب مذموماً ، لأنه يُقَبِّطُه عنها ، ويكسله عن الخيرات . ٤٨٨٨ - (م , - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَلَّهُ: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن الشيطان يدخل » . وفي رواية (( فليكظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل)). أخرجه مسلم وأبو داود . وفي رواية لأبي داود بزيادة ((الصلاة(١)))(٢). ٤٨٨٩ - (ت - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي]) عن أبيه عن جده رفعه قال: العُطاس والنُّعاس والتثاؤب في الصلاة ، والحيضُ والقيء والرُّعافُ: من الشيطان)). أخرجه الترمذي (٣). ٤٨٩٠ - (دن - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عز قاله ((كان إذا عطس غطَّى وجهه بيديه أو بثوبه، وغضَّ بها صوته)). أخرجه الترمذي . (١) وهي أيضاً عند مسلم في الرواية الثانية . (٢) رواه مسلم رقم ٢٩٩٥ في الزهد، باب تشميت العاطس وكرامة التثاؤب، وأبو داود رقم ٥٠٢٦ و ٥٠٢٧ في الأدب، باب ما جاء في التثاؤب . (٣) رقم ٢٧٤٩ في الأدب، باب ماجاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان، وإسناده ضعيف، وله شاهد عن ابن مسعود في الطبراني، لكن لم يذكر النعاس، وهو موقوف ، وسنده ضعيف أيضاً . - ٦٢٤ - وفي رواية أبي داود ((كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه ، وخفض - أو غضَّ - بها صوته)) شك أحد رواته . وذكر رزين في الرواية الأولى بعد قوله: ((أو بثوبه)): (( وجعل يده على حاجبه)) قال: وقال بعضهم: ((إذا تثاءب))(١). ( غضَّ صوته): إذا أخفاه، والمراد: أنه إذا عطس لا يصيح مع و [شرح الغريب] العطسة ، بل يخفض صوته بها . ٤٨٩١ - (دت - أبو موسى الأ شعري رضي الله عنه) قال: ((كانت اليهود يتعاطسُون عند رسولِ اللّه عَّ اله، يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله ، فيقول: يهديكم الله ، ويصلح بالكم)) أخرجه الترمذي وأبو داود (٢) الفصل الثاني عشر في عيادة المريض ٤٨٩٢ - (د - زيد بن أرقم رضي الله عنه) قال: ((عادني رسولُ الله (١) رواه أبو داود رقم ٥٠٢٩ في الأدب، باب في العطاس، والترمذي رقم ٢٧٤٦ في الأدب، باب ماجاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس ، وإسناده حسن . (٢) رواه أبو داود رقم ٥٠٣٨ في الأدب، باب كيف يشمت الذمي، والترمذي رقم ٢٧٤٠ في الأدب ، باب ماجاء كيف تشميت العاطس، وإسناده صحيح ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . - ٦٢٥ - م ٤٠ - ج ٦ مَلُ من وجع كان بعينيً)) أخرجه أبو داود(١). ٤٨٩٣ - ( د - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) قال: ((جاءني رسولُ اللّه عَّ ◌ُلٍ يعودني، ليس براكب بغل ولا بِرْذَوْنٍ)) أخرجه البخاري وأبو داود (٢). ٤٨٩٤ - (غ د - عاّ بنت سعد بن مالك - [أبي وقاص] - رضي اللّه عنهما ) وكانت أكبرَ أولاده (( أن أباها قال: تشكَّيْتُ بمكة شكوى شديدة، فجاءني رسولُ اللهِ صَلٍّ يعودُني، فقلت: يا رسولَ الله، إني أترك مالاً، وإني لم أتركْ إلا ابنةَ واحدة، أنأُوصي بتُلْقَيْ مالي، وأترك الثلث؟ قال: لا، فقلت: أفأوصي بالنصف ، وأترك النصف ؟ قال: لا،قلت: أفأُوصي بالتلث، وأترك الثلثين ؟ قال : الثلثُ، والثلثُ كثير ، ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح وجهي وبَطني ، ثم قال: اللَّهمَّ اشْفٍ سعداً، وأتم له هجرته ، قال سعد: فما زلت أجد بَردَ يده على كَبِدي - فيما يُخَيَّلُ إليَّ - حتى الساعة)). (١) رقم ٣١٠٢ في الجنائز، باب في العيادة من الرمد ، وهو حديث حسن. (٢) رواه البخاري ١٠٤/١٠ في المرضى، باب عيادة المريض راكباً وماشياً، وباب عيادة المغمى عليه ، وباب وضوء العائد للمريض، وفي الوضوء ، باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه، وفي تفسير سورة النساء، باب: ( يوصيكم الله في أولادكم ) ، وفي الفرائض في فاتحته ، وباب ميراث الأخوات والاخوة ، وفي الاعتصام ، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري أو لم يجب حق ينزل عليه الوحي ، وأبو داود رقم ٣٠٩٦ في الجنائز، باب المشي في العيادة. - ٦٢٦ - وفي رواية قال: اشتكيتُ بمكة، فجاءني رسولُ الله عَلّهِ يعودني ، ووضع يده على جبهتي ، ثم مسح صدري وبطني ، ثم قال: اللهم اشف سعداً وأتم له هجرته )) . أخرج أبو داود الثانية ، والأولى البخاري . وقد أخرج هذا المعنى هو ومسلم وباقي الجماعة (١). وهو مذكور بطرقه في (( كتاب الوصية)) من حرف الواو . ٤٨٩٥ - (دس - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((لما أصيب سعدُ بنُ معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل، فضرب عليه رسولُ الله عَالم خَيْمَةَ في المسجد، ليعودَه من قريب)) أخرجه أبو داود والنسائي(٢) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في غزوة الخندق في (( كتاب الغزوات)» من حرف الغين . (١) رواه البخاري ١٠٣/١٠ في المرضى، باب وضع اليد على المريض، وباب قول المريض: إنى وجع، أو وار أساء، أو اشتد بي الوجع، وفي الإيمان، باب ماجاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرىء مانوى ، وفي الجنائز، باب رثى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة ، وفي الوصايا، باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يدعهم يتكففون الناس ، وباب الوصية بالثلث ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم امض لأصحابي هجرتهم ، وفي المغازي ، باب حجة الوداع ، وفي النفقات في فاتحته ، وفي الدعوات ، باب الدعاء برفع الوباء والوجع ، وفي الفرائض، باب ميراث البنات، وأبو داود رقم ٣١٠٤ في الجنائز ، باب الدعاء المريض عند العيادة . (٢) رواه أبو داود رقم ٣١٠١ في الجنائز، باب في العيادة مراراً، والنسائي ٤٥/٢ في المساجد، باب ضرب الخباء في المسجد، وإسناده صحيح . - ٦٢٧ - [شرح الغريب] (الأكحَل ): عِرْقُ في وسط السَّاعد أكثر ما يُفْصَد هو .. ٤٨٩٦ - (رت - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: قال النبيُّ صَّهِ: ((من عاد مريضاً لم يحضُر أجلُه، فقال عنده سبع مِرَارٍ: أسأل الله العظيم، ربَّ العرشِ العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض)) أخرجه أبو داود والترمذي (١). ٤٨٩٧ - (د- عبد اللّبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ اللّه صَ لٍّ: ((إذا جاء الرجل يعود مريضاً، فليقل: اللهم اشف عبدَك، ينكأ لك عدوًّاً، أو يمشي إلى جنازة)) أخرجه أبو داود (٢). [شرح الغريب] (بِنْكَأُ لك عدُّوَّاً) نَكَأْتُ العَدُوَّ في الغزو: إذا أَثَرْتَ فيه أَثَراً من قَتْلٍ أو نهب أو غير ذلك . ٤٨٩٨ - (ت - أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((تمامُ عيادة المريض: أن يضعَ أحدُ كم يدَه على جبهته - أو قال: على (١) رواه أبو داودرقم ٣١٠٦ في الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة)، والترمذي رقم ٢٠٨٤ في الطب، باب رقم ٣٢، وهو حديث حسن، حسنه التر مذي والحافظ ابن حجر في ((أمالي الأذ كار». (٢) رقم ٣١٠٧ في الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة، وإسناده حسن، وصححه الحاكم ٣٤٤/١ و٥٤٩ ووافقه الذهبي . - ٦٢٨ - يده - فيسألَه: كيف هو؟ وتمامُ تحياتكم (١) بينكم: المصافحةُ)) أخرجه التر مذي(٢). ٤٨٩٩ - ( - - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أن رسول الله مستخلاله قال: ((إذا دخلتم على مريض فَنَفْسوا له في أجله، فإن ذلك [ لا يردُ شيئاً، و] يُطَيِّبُ نَفْسَه)). أخرجه التر مذي (٣). [شرح الغريب] ( فنَفْسُوا له) نفَّستُ عن المريض: إِذا منَّيْتَهُ طُولَ الأجل، وسألتَ الله أن يطيل له عمرهُ. ٤٩٠٠ - (فى د - أنس بن مالك رضي الله عنه) «أن غلاماً من اليهود كان يخدم رسولَ الله عَّ له، فمرض، فأتاه يعودُه، وعرض عليه الإسلامَ ، فأسلم» . وفي رواية (( فأتاه يعوده ، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطِعْ أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبيُّ سَ له وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه بي] من النار)) أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود ((قال أبواه: أطعْ أبا القاسم))(٤). (١) في نسخ الترمذي المطبوعة: تحيتكم. (٢) رقم ٢٧٣٢ في الاستئذان، باب ما جاء في المصافحة، وفي سنده علي بن يزيد صاحب القاسم ابن عبد الرحمن ، وهو ضعيف ، وللفقرة الأخيرة منه شواهد بمعناه . (٣) رقم ٢٠٨٨ في الطب، باب رقم ٣٥ وفي سنده موسى بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث وقال الترمذي : هذا حديث غريب . (٤) رواه البخاري ١٧٦/٣ في الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فات هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي الاسلام، وفي المرضى ، باب عيادة المشرك، وأبو داود رقم ٣٠٩٥ في الجنائز، باب في عيادة الذمي . - ٦٢٩ - ٤٩٠١ ۔۔ (ے۔۔ نافع۔۔ مولی ابن عمر - رضي الله عنهم) قال:«ذُ کر لابن عمر : أن سعيد بن زيد مرض - وكان بدرياً - فركب إليه يوم جمعة بعد أن تعالَى النهار، واقتربت الجمعةُ، وترك الجمعةَ)). أخرجه البخاري(١). ٤٩٠٢ - (خ - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((أن رسولَ الله صَ لِّ دخل على أعرابي بعوده في مرضه - قال: وكان إذا دخل على مريض بعوده قال: لا بأس ، طَهُورٌ إن شاء الله - فقال [له: لا بأس،] طهور إن شاء الله، فقال: قلتَ: طهور ؟ كلاَّ، بل هي ◌ُمَّى تَفُورُ - أو تثُورُ - على شيخ كبير، تُزِيرُه القبورَ، قال رسولُ الله ◌ٍَّ: فنعم إذن)) أخرجه البخاري(٢) [شرح الغريب] (تَفُورُ) فَارَت القدرُ: إِذا غَلَتْ، شبَّه شِدَّة الحمّى بفوران القدر. ( تَثُور ) أي: تشتدُ ويظهر أثرها على الجسم . ٤٩٠٣ - (خ - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((إن علياً خرج من عند النبي ◌ِ المِ في وجعه الذي تُوُفِيَ فيه ، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسولُ اللّهَ بٍَّ؟ قال: أصبح بحمد الله بارِئاً)). (١) ٢٤١/٧ في المغازي، باب فضل من شهد بدراً. (٢) ١٠٣/١٠ في المرضى، باب عيادة الأعراب، وباب ما يقال للمريض وما يجيب، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الاسلام ، وفي التوحيد ، باب في المشيئة والارادة . - ٦٣٠ - أخرجه البخاري (١) . ٤٩٠٤ - (عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((من السُّنَّة تخفيفُ الجلوس ، وقِلَةُ الصَّخَب: في العيادة عند المريض، قال: وقال رسولُ اللهِ بَّهِ، لما كَثُر لِغَطُهم واختلافهم: قُومُوا عني)) أخرجه ... (٢) [شرح الغريب]: ( الصَّخَبُ ) : الغلبة والجلبة، واللَّغَطُ مثلُه. الفصل الثالث عشر في الركوب والارتداف ٤٩٠٥ - (خ س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ((لما (١) ٤٩/١١ في الاستئذان، باب المعانقة وقول الرجل: كيف أصبحت، وفي المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري ١٨٥/١ و١٨٦ في العلم، باب كتابة العلم، وفي الجهاد ، باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ، وباب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، وفي المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، وفي الاعتصام،، باب كراهية الخلاف ، وفي المرضى ، باب قول المريض : قوموا عني ، من حديث عبد الله بن عباس: ((قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب كتاباً لا تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ماحال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه» . - ٦٣١ - قَدِمَ النِيُّ عَ لِّ مَكَةَ، استقبله أُغَيْلِمَةُ بني عبد المطلب، فحمل واحداً بين يديه، وآخرَ خلفه». وفي رواية قال: ((ذُكِرٍ عند عكرمة شرّ الثلاثة ، فقال : قال ابن عباس: أتى رسولُ الله عَّةٍ، وقد حمل ◌ُتَّمَ بين يديه ، والفضْلَ خلفه - أو فُثَم خلفَه، والفضلَ بين يديه - فأيُّهم أشرٌ؟ وأيهم أخيرُ؟)) أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الأولى (١). [شرح الغريب]: (أُغَيْدَة): تصغير أغلمة، قياساً ، وإن لم يجىء، والمستعمل غِلمة ، وهو جمع غلام ، يعنون : الصغير .. ٤٩٠٦ - (خ م د - عبد اللّبن جعفر رضي الله عنهما) قال له ابن الزبير: ((أقذْ كر إِذْ تلقَّيْنا رسولَ الله عَ لّ أنا وأنت وابن عباس ؟ قال: نعم ، فحملنا وتر کك)) أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية مسلم قال: قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: ((أتذكر إذ تلقَّيْنا رسولَ الله عَّ أنا وأنت وابن عباس ؟ قال: نعم، فحملنا وتركك))(٢) (١) رواه البخاري ٤٩٢/٣ في العمرة، باب استقبال الحاج القادمين الثلاثة على دابة،وفي اللباس، باب الثلاثة على الدابة، وباب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه ،والنسائي ٢١٢/٥ في المناسك، باب استقبال الحج . (٢) قال الحافظ في ((الفتح)»: والذي في البخاري أصح، يعني أن عبد اللهبن جعفر قال له ابن الزبير. - ٦٣٢ - تلقّ وفي أخرى لمسلم قال: (( كان رسولُ اللّهُ عَّ إذا قدم من سفر بصبيان أهل بيته ، قال : وإنه قدم من سفر، فسُبِق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابنيْ فاطمةَ، فَأرْدَفَه خلفه، قال: فأُدخِلنا المدينة ثلاثةً على دابة ) . وفي أخرى (( كان إذا قدم من سفر كُلُقِّي بنا، فتُلقِّيَ بي وبالحسن - أو بالحسين - [ قال: فحمّل أحدّنا بین یدیه ، والآخر | خلفه، حتى دخلنا المدينة)) وأخرج أبو داود رواية مسلم الآخرة (١). ٤٩٠٧ (م ت - سلمة بن الاُ موع رضي الله عنه) قال: ((لقد قُدْت برسولِ الله ◌َ اله والحسن والحسين بغلته الشهباء، حتى أدخلتُهم حجرة النبي عَلِّ، هذا قُدَّاَمَه ( وهذا خلفَه)) أخرجه مسلم والترمذي (٢). ٤٩٠٨ - (أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((لقد ◌ُدت برسول الله عَ ليهِ بغلته، والحسن أمامه، والحسين خلفه)) أخرجه ... (٣). (١) رواه البخاري ١٣٣/٦ في الجهاد، باب استقبال الغزاة، ومسلم رقم ٢٤٢٧ في فضائل الصحابة، باب فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، وأبو داود رقم ٢٥٦٦ في الجهاد، باب في ركوب ثلاثة على دابة . (٢) رواه مسلم رقم ٢٤٢٢ في فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما، والترمذي رقم ٢٧٧٦ في الأدب ، باب ماجاء في ركوب ثلاثة على دابة . (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله . - ٦٣٣ - ٤٩٠٩ - (د - معاذ بن جبل رضي الله عنه) قال: ((كنت ردف رسولِ اللّه صَلّ على حمارٍ له، يقال له: عُفَير)) أخرجه أبو داود(١). [شرح الغريب] (عُفَيَر): تصغير أعفر بحذف الألف، كما قالوا في أُسودِ: سُوَيّد والقياس: أُعَيْفِرُ، كما قالوا: أُحَيْمِر، وعُغَيرٌ: اسم حمار النبيِّ ◌ٍِّ، كما كان لغيره مما هو له أسماء ، نحو العُقّاب لرايته، وذي الفَقَار ليفه، وغير ذلك . ٤٩١٠ - (خ - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: « كنا مع النبي عَلِّ مَقْفَلَه من عُسْفان، ورسولُ الله ◌ِّ له على راحلته، وقد أَرْدَفَ صَفيَّة بنتَ ◌ُحَيّ ، فعثرت ناقته ، فصُرِعا جميعاً، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسولَ الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك شيء ؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة ، فقلب أبو طلحة ثوباً على وجهه وقصد قصدها ، فألقى ثوبه عليها ، فقامت المرأة، وأصلح لهما مَرْ كَبهما فركبا، واكْتَنَفنا رسولَ الله سَقِله، فلما أشرفنا على المدينة قال النيء بَ لّم: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون قال: فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة)) أخرجه البخاري هكذا (٢). (١) رقم ٢٥٥٩ في الجهاد، باب في الرجل يسمي دابته، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مطولاً ومختصراً . (٢) ١٣٣/٦ و١٣٤ في الجهاد، باب ما يقول إذا رجع من الغزو، و٣٣٤/١٠ في اللباس، باب إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم ، وفي الأدب، باب قول الرجل : جعلني الله فداك . - ٦٣٤ - وقد أخرج هو ومسلم هذا المعنى بزيادة و نقصان في روايات عدَّة، يرد ذِكْر بعضها في غزوة خيبر، وبعضها في زواج التي عَ الّ بصفيَّة، وبعضها في في فضل المدينة . [شرح الغريب] (فصرعا) صُرعَ الراكب : إذا وقع عن ظهر مركوبه . (فَاقْتَحَمَ ) اقْتَحَم الأمرَ : إِذا رمى نفسه فيه من غير رَوِيَّة . ( آيبُون) آب الرجل : إذا رجع من سفره. ٤٩١١ - (د - أبو المليح) عن رجل أنه قال: ((كنت رَدِيفَ رسول الله عَّهِ ، فعثرت الدابةُ، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لاتقل: تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت ذلك تعاظَمَ حتى يكون مثل البيت، ويقول : لِقُوَّتي، ولكن قل: بسم اللّه، فإنك إذا قلتَ ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذُّباب)) أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب]: ( تَعِسَ ) أى : خاب وخسر . ( تَصَاغَر ): من الصغار، وهو الذُّل والهوان، أو هو من الصغر ، أي : صار صغيراً بعد عِظَمه. (١) رقم ٤٩٨٢ في الأدب، باب لايقال: خبثت نفسي، ورواه أيضاً ابن السني والحاكم وإسناده حسن. - ٦٣٥ - ٤٩١٢ - (دن - عبد اللّهبن بريدة بن الحصيب) قال: سمعت أبي يقول: ( بينما النبي عَّهُ يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسولَ الله ، اركب، وتأخرَ الرجل، فقال رسولُ الله عَ لّ: لا، أنت أحق بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي ، قال: فإني قد جعلته لك، فركب)) أخرجه الترمذي وأبو داود(١). الفصل الرابع عشر في حفظ الجار ٤٩١٣ - (خ موت - عائشة رضي الله عنها) أن رسولَ الله عَ ليه قال: ((ما زال جبريل يُوصيني بالجار، حتى ظننتُ أنه سيُورَّتُه - وفي رواية: حتى ظننت [أنه]ليورِّنَّه)) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي(٣). ٤٩١٤ - (خ م ت - عبد اللّبن عمر رضي الله عنهما) قال: قال (١) رواه أبو داود رقم ٢٥٧٢ في الجهاد، باب رب الدابة أحق بصدرها، والترمذي رقم ٢٧٧٤ في الأدب ، باب ماجاء أن الرجل أحق بصدر دابته ، قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ في ((الفتح)): وأخرجه أحمد وابن حبان وصححه والحاكم ، ووجدت له شاهداً من حديث النعمان بن بشير أخرجه الطبراني، وأخرجه أيضاً أحمد من حديث قيس بن سعد بغير زيادة الاستثناء ، وفي الباب عدة أحاديث مرفوعة وموقوفة بمعنى ذلك . (٢) رواه البخاري ٣٦٩/١٠ في الأدب، باب الوصاة بالجار، ومسلم رقم ٢٦٢٤ في البر والصلة، باب الوصية بالجار، وأبو داود رقم ٥١٥١ في الأدب ، باب في حق الجوار ، والترمذي رقم ١٩٤٣ في البر ، باب ماجاء في حق الجوار . - ٦٣٦ - رسولُ الله ◌َّةٍ: (( ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورٌّته)) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١). ٤٩١٥ - (د.ت - عمرو بن شعيب عن أبيه) قال: ((ذُبِحتْ شاةٌ لابن عمرو في أهله ، فقال: أهديتم لجارنا اليهودي ؟ قالوا: لا، قال: ابعثوا إليه منها ، فإني سمعتُ رسولَ الله عَ لّهِ يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورَّته)) أخرجه أبو داود والترمذي عن مجاهد عن ابن عمرو ، والذي ذكره رزين كما أوردنا(٢). ٤٩١٦ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((جاءرجل إلى رسول اللّه عَلَّه يشكو جارَه، فقال: اذهب فاصبر، فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال: اذهب فاطرح متاعك بالطريق ، ففعل، فجعل الناس يُمِرُّون ويسألونه، ويخبرُهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه : فعل الله به وفعل ، وبعضهم يدعو عليه ، فجاء إليه جاره ، فقال له: ارجع فإنك لن ترَى مني شيئاً تكرهه)). (١) كذا في الأصل والمطبوع: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وليس كذلك ، فقد رواه البخاري ٣٧٠/١٠ في الأدب، باب الوصاة بالجار، ومسلم رقم ٢٦٢٥ في البر، باب الوصية بالجار، وهو عند الترمذي من حديث عائشة الذي تقدم، وحديث عبد الله بن عمرو الذي بعده . (٢) رواه أبو داود رقم ٥١٥٢ في الأدب ، باب في حق الجوار، والترمذي رقم ١٩٤٤ في البر ، باب ماجاء في حق الجوار ، وإسناده صحيح. - ٦٣٧ - أخرجه أبو داود (١). ٤٩١٧ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه مَطله قال: ((والله لا يُؤمِن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يارسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جارُهُ بَوائقَه)). وفي رواية (( لا يدخل الجنة من لا يأمَن جارُه بوائقه)). أخرج الأولى البخاري ومسلم ، والثانية مسلم(٢). [ شرح الغريب] (بَوَائِقه) البَوَائق: الدواهي والشرور، واحدتها : بائقة ، تقول : باقَتْهُمْ بائعةُ شرٌّ : إذا أصابتهم . ٤٩١٨ - (خ - أبو شريح العدوى رضي الله عنه) أن رسولَ الله مَّ له قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: مَن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه)) أخرجه البخاري (٣). ٤٩١٩ - (خ م د - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله : صَلى الله (١) رقم ٥١٥٣ في الأدب، باب في حق الجوار، ورواه الحاكم ١٦٥/٤ وذكر له شاهداً من حديث أبي جحيفة ، وصححه ، وأقره الذهبي . (٢) رواه البخاري ٣٧١/١٠ في الأدب، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه، ومسلم رقم ٤٦ في الإيمان ، باب بيان تحريم إيذاء الجار . (٣) ٣٧٠/١٠ في الأدب، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه. - ٦٣٨ - : قال: « من کان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤذ جاره، ومنكان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر. فلْيَقُلْ خَيْراً أو لِيَسْكُت)). وفي رواية مثله، وفيه «فلْيُحْسِنِ إلى جَارِهِ)). وفي أخرى عِوَض ((فلا يؤذِ جَارَهُ)): ((فليصل رحمه))، وعوض ((فلْيَسْكت)): ((فليَصْمُت)). أخرج الأولى والثالثة البخاري ومسلم ، وأخرج الثانية مسلم ، وأخرج أبو داود الأولى، وقَدَّم الضيف ، ثم الجار ، ثم الصمت (١) . ٤٩٢٠ - (م ط - أبو شريح العدوي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَّ ◌ُله: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرِمْ ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليَقُلْ خيراً أو ليَسْكتْ)) أخرجه مسلم . وزاد الموطأ في ذِكْر الضيف: «فليكرم ضَيْفَهُ، جائزتُه: يومٌ وليلة وضِيا فَتُه ثلاثة أيام ، فما كان بعدَ ذلك فهو صدقةٌ، ولا يَحِلُّ له أن يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجُهُ». (١) رواه البخاري ٣٧٣/١٠ في الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، وباب إكرام الضيف، وفي النكاح ، باب الوصاة بالنساء، وفي الرقاق، باب حفظ اللسان، ومسلم رقم ٤٧ في الايمان، باب الحث على إكرام الجار، وأبو داود رقم ٠١٥٤ في الأدب ، باب في حق الجوار. - ٦٣٩ -: وفي رواية الموطأ: تقديم الصمت، ثم الجار ، ثم الضيف(١). ٤٩٢١ - (ن - عبد اللّهبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله عَ لِّ: (« خَيْرُ الأصحاب عند الله: خَيْرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيران عند الله: خيرُهم لجاره)) أخرجه الترمذي (٢) . ٤٩٢٢ - (م - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه سَُّ: ((يا أبا ذر، إذا طَخْتَ مَرَقَةً فأكثِرْ مَاءَها، وتَعَاهَدْ جِيَرَانَكَ منها وفي رواية: ((إن خليلي أوصاني: إذا طَبَخْتَ مَرَقاً فأكثر ماءه ، ثم انظر أقربَ أهل بيت من جيرانك، فأصِبْهُمْ منها بمعروف)). أخرج الثانية مسلم ، والأولى ذكرها رزين (٣). ٤٩٢٣ - (خ د - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((قلت: يا رسولَ اللّه إن لي جَارَيَنِ ، فإلى أيّهما أُهدِي؟ قال: إلى أقربها منكِ باباً)). أخرجه البخاري وأبو داود (٤). (١) رواه مسلم رقم ٤٨ في الإيمان، باب الحث على إكرام الجار، والموطأ ٩٢٩/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب . (٢) رقم ١٩٤٥ في البر والصلة، باب ماجاء في حق الجوار، وإسناده صحيح. (٣) هاتان الروايتان عند مسلم برقم ٢٦٢٥ في البر والصلة، باب الوصية بالجار والاحسان إليه. (٤) رواه البخاري ٣٧٤/١٠ في الأدب، باب حق الجوار في قرب الأبواب، وفي الشفعة، باب أي الجوار أقرب، وفي الهبة، باب بمن يبدأ بالهدية، وأبو داود رقم ٥١٥٥ في الأدب ، باب حق الجوار . - ٦٤٠ -