Indexed OCR Text
Pages 741-760
معه ركعةً استأخروا مكان الذين لم يصلُوا ، ولا يسلّمون ، ويتقدَّم الذين لم يصلُوا فيصلون معه ركعةً ، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين ، فيقوم كلُّ واحد من الطائفتين فيصلُون لأنفسهم ركعةً بعد أن ينصرف الإمام، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلَّوْا ركعتين، فإن كان خوف هو أشد من ذلك صَلَوْا رجالاً: قياماً على أقدامهم وركباناً ، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها ، قال مالك: قال نافع: ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبيُ صَّ الِ ، وفي رواية التر مذي وأبي داود والنسائي مثل الرواية الأولى، إلى قوله: (( في مقام أصحابهم ، وقالوا: (( فجاء أولئك فصلى بهم ركعةً أخرى ثم سلَّم عليهم ، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم ، وفي أخرى للنسائي قال: ((غزوت مع رسولِ اللّه عَلَهُ قِبَل نجد، فوازينا العدو" فصاففناهم، فقام رسولُ اللّه تَّه يصلّي لنا، فقامت طائفة منا معه، وأقبلت طائفة على العدو، فر كع رسولُ الله نّالآ ومن معهر کعةًو(سجد]سجدتین، ثم انصرفوا، وكانوا مكان أولئك الذين لم يصلُوا، وجاءت الطائفة التي لم تصلُ ، فركع بهم ركعةً وسجدتين، ثم سلَّم رسولُ الله ◌ٍِّ ، فقام كل رجل من المسلمين ، فركع لنفسه ركعةً وسجدتين ، وفي أخرى له قال: صلى رسولُ الله مَّ صلاة الخوف، قال: فكَبَّر فصلّى خلفه طائفة منا، وطائفةٌ مواجهةُ العدو، فركع بهم رسولُ الله عَ اله ركعة وسجد سجدتين، ثم انصرفوا ولم - ٧٤١ - يسلّموا ، وأَقبلوا على العدوِّ فصَفُوا مكانَهم، وجاءت الطائفةُ الأخرى فصفُوا خلف رسولِ الله ◌َّله، فصلى بهم ركعةَ وسجدتين، ثم سلَّم رسولُ اللّه ◌َطِّ وقد أتم ركعتين وأربع سَجَدَات ، ثم قامت الطائفتان فصلى كلُّ إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين». قال أبو بكر السّنّي: الزهريُ سمع من ابنِ عمر [ حديثين]، ولم يسمع هذا منه ، وله في أخرى مثل الرواية الثانية من المتفق ، وأخرج الموطأ الرواية الآخرة من أفراد البخاري (١). [شرح الغريب] ( رِجَالاً ورُكْبَاناً) الرِّجال: جمع راجل، والرُّكْبَان: جمع راكب . (فَوَازَيْنَا) المُوَازَاةُ: المقابلة. ٤٠٥٧ - (خ س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ((قام النبيُّ سَاءُ، وقام الناسُ معه « فكبّر وکبَّرُوا معه،وركع وركع ناس معه، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام الثانية، فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفةُ الأخرى، فركعوا وسجدوا معه والناسُ كلُّهم في الصلاة ، (١) رواه البخاري ٣٥٨/٣ في صلاة الخوف، باب صلاة الخوف، وفي المغازي، باب غزوة ذي الرقاع ، وفي تفسير سورة البقرة، باب ( فان خفتم فرجالاً أو ركباناً ) ، ومسلم رقم ٨٣٩ في صلاة المسافرين، باب صلاة الخوف، والموطأ ١٨٤/١ في صلاة الخوف، وأبو داود رقم ١٢٤٣ في الصلاة ، باب صلاة الخوف ، والترمذي رقم ٥٦٤ في الصلاة ، باب ماجاء في صلاة الخوف، والنسائي ١٧١/٣ - ١٧٣ في صلاة الخوف . - ٧٤٢ - ولكن يحرس بعضهم بعضاً )) أخرجه البخاري والنسائي، وفي أخرى للنسائي قال: ((ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين، كصلاة حُرَّاسكم هؤلاء اليومَ خلف أَعمتكم هؤلاء، إلا أنها كانت عُقَبَاً، قامت طائفةٌ منهم وهم جميعاً مع رسولِالله عَطيٍّ، وسجدت معه طائفة، ثم قام رسولُ اللّه عَّله وقاموا معه جميعاً، ثم ركع وركعوا معه ، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياماً أوَّلَ مَرَّة ، فلما جلس رسولُ اللّهِ مَّه والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم، سجدَ الذين كانوا قياماً لأنفسهم، ثم جلسوا، فجمعهم رسولُ الله ◌ِّه بالتسليم، وله في أخرى ((أن رسولَ الله عَلِّ صلى بذي قَرَد، فصفَ الناسُ خلفه صفين: صفاً خلفه، وصفاً موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضُوا)) (١) . [شرح الغريب]: (عُقَبَأَ) غَزَا الجيشُ عُقَباً: إذا خرجت منه طائفة، فأقامت في الغَزوِ مدةً ، ثم جاءت أخرى عوضها ، وعادت الأولى، وأقامت الثانية، فهم يتعاقبون طائفة بعد طائفة . (١) رواه البخاري ٣٦١/٢ في صلاة الخوف، باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة الخوف، والنسائي ١٦٩/٣ و ١٧٠ في صلاة الخوف . - ٧٤٣ - ٤٠٥٨ _ (رس - ثعلبة بن زهدم) قال: ((كُنَا مَعَ سعيدِ بنِ العاص بطَرِسْتان (١)، فقام فقال: أَيْكم صلّى مَعَ رسولِ اللهِ تٍَّ صلاة الخوف ؟ فقال حذيفةُ: أنا ، فصلَى بهؤلاءِ ركعةً، وبهؤلاءِ ركعة، ولم يَقْضُوا)). قال أبو داود، وروى بعضهم (( أنهم قَضَوْا ركعةً أخرى)). وفي رواية النسائي ((فقال حذيفة: أنا، فَوَّصَفَ فقال: صلَّى رسولُ اللّه عَ لِّ صلاة الخوف بطائفة ركعةً، صَفُّ خَلْفَهُ، وطائفة أخرى بينه وبين العدوّ، وصلى بالطائفة التي تليه ركعةً، ثم نكص (٣) هؤلاء إلى مَصَافُ هؤلاء، وجاء أولئك فصلَّ بهم ركعةَ ، وفي أخرى له ((فقال حذيفةُ: أنا، فقام حذيفةُ وَصَفْ الناسُ خَلْفَهُ صَفّيْنِ: صفاً خَلْفَهُ، وصفًاً موازيَ العدوِّ، فصلَّ بالَّذِي خَلْقَهُ وَكعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعةً ولم يَقْضُوا »(٣). [شرح الغريب] (فَنَكَصَ ) نكص على عقبيه: إذا رجع إلى ورائه . (١) وينسب إلى هذا الموضع الامام أبو جعفر ابن جرير الطبري ، صاحب التفسير المشهور، وطبرستان بلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم، خرج من نواحيها من لا يحصى كثرة من أهل العلم والأدب والفقه ، والغالب على هذه النواحي الجبال ، فن أعيان بلدانها : دهستان، وجرجان، واستراباذ، وآمل، والامام الطبراني نسبة إلى طبرية : من أعمال الأردن . (٢) في الأصل: ثم ركض، وما أثبتناه من نسخ النسائي المطبوعة . (٣) رواه أبو داود رقم ١٢٤٦ في الصلاة، باب صلاة الخوف، والنسائي ١٦٧/٣ و ١٦٨ في صلاة الخوف ، وهو حديث صحيح . - ٧٤٤ - ٤٠٥٩ - (ت س , - أبو هريرة رضي الله عنه)(« أنّ رسولَ الله صَ لِّ نزل بين ضجْنَانَ وُسْفَانَ، فقال المشركون: لهؤلاء صلاةٌ هي أَحَبُ إليهم من آبائهم وأبنائهم، وهي العصر، فأجمعوا أمرَ كم فيلوا عليهم مَيْلَةً واحدةً، وأن جبريل أتى النبيّ ◌َظِلّ فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم، وتقوم طائفةٌ أخرى وراءهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلِحَتَهُم، [ثم يأتي الآخرون ويُصَلُون معه رَكعَةً واحدةً، ثم يأخذ هؤلاء حِذْرَهُم وأسلحتهم ] فتكون لهم ركعةَ [ركعةٌ]، ولرسولِ الله وَ الأوركعتان، أخرجه التر مذي، والنسائي، وزاد فيه بعد قوله: ((وَعُسْفَانَ)): ((محاصِرَ المشركين)) وقال فيه: ((من أبنائهم وأبكارهم » وفي رواية أبي داود عن عروة بن الزُّبير (( أنَّ مروانَ سأل أَبا هريرةَ قال: هل صلَيتَ مَعَ رسولِ اللهِ نٍَّ صلاةَ الخوف؟ قال أبو هريرةَ: نعم ، فقال مروانُ: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غَزْوَةٍ نَجْدٍ ، قامَ رسولُ الله ◌َّله إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أخرى مُقَابِلُو العَدُوْ، ظهورُهم إلى القبلة، فكبّ رسولُ اللّه عَ لٍ وكَبَرُوا جميعاً: الذين مَعَهُ، والذين مقابلو العَدُوْ، ثم ركعَ رسولُ اللهِ نَّهِ ركعةً واحدةً، وركعت الطائفةُ التي مَعَهُ ، ثم سجدَ فسجدتِ الطائفةُ التي تليه ، والآخرون قيام مقابلي العَدُوِّ، ثم قامَ رسولُ اللّه عَلَّهِ وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العَدُوْ فقابلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانت مُقَا بِلي العَدُوُ فركعوا وسجدوا ورسول الله بَّه قائم كماهو، ثم قاموا، فركع رسولُ اللّه عَّ له ركعةً أخرى - ٧٤٥ - وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلتِ الطائفة التي كانت مقابلي العَدُوٌ فركعوا وسجدوا ورسولُ اللّهِ مَّلِ قاعدٌ وَمَنْ معه، ثم كان السَّلامُ، فسلّمَ رسول الله بٍِّ، وسلَّموا جميعاً، فكان لرسول الله عٍَّ رَ كعتانٍ، ولكل رجل من الطائفتين ركعةٌ رَكعةٌ)) وفي أخرى له قال: ((خرجنا مع رسولِ الله ◌ِّجُ إلى نَجْدٍ، حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّفَاعِ من ◌َخْلٍ لِقِي جمعاً من غطفان ... فذكر معناه)) . قال أبو داود: ولفظه غيرُ لفظٍ حَيْوةَ بنِ شُربح، وقال فيه: ((حتى ركع بمن معه وسجدَ ، قال: فلما قاموا مَشَوْا القهقرى إلى مصافٌ أصحابهم ، ولم يذكر استدبارَ القبلة ، وأخرج النسائي رواية أبي داود ، وقال في آخره : ((ولكلُ واحدة من الطائفتين ركعتان ركعتان)) (١). ٤٠٦٠ - [(٠ - عروة بن الزبير رضي الله عنه)] أخرج أبو داود هذا الحديث عن عروةَ عقب الحديث الذي قبله عن أبي هريرة، وهذا لفظه: ((أن عائشةَ حدَّثَتْهُ بهذه القصة، قالت: كَبَّرَ رسولُ اللّه عَّ له وَكَبَّرَت (١) رواه أبو داود رقم ١٢٤٠ و١٢٤١ في الصلاة، باب صلاة الخوف، والترمذي رقم ٣٠٣٨ في التفسير، باب ومن سورة النساء ، والنسائي ١٧٣/٣ و ١٧٤ في صلاة الخوف ، وهو حديث صحيح ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب ، وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت ، وابن عباس، وجابر، وأبي عياش الزرقي ، وابن عمر، وحذيفة ، وأبي بكرة، وسهل بن أبي حثمة . - ٧٤٦ - الطائفةُ الذين صَفْوا معه، ثم ركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا ، ثم رَفَع فرفعوا، ثم مكثَ رسولُ اللّه تَّ جالساً، ثم سجد هؤلاء لأنفسهم الثانية، ثم قاموا فَنَكَّصُوا على أعقابهم يَمْشُونَ القهقرى ، حتى قاموا من ورائهم ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فقاموا فكبّروا ، ثم ركعوا لأنفسهم ، ثم سجد رسولُ الله ◌َّهِ فسجدوا معه، ثم قام رسولُ الله ◌ٍَّ وسجدوا لأنفسهم الثانيةَ، ثم قامت الطائفتان جميعاً فصلّوْا مع رسولِ الله عَظِلّهِ، فركع وركعوا، ثم سجد فسجدوا جميعاً ، ثم عاد فسجد الثانية ، فسجدوا معه سريعاً كأسرع الأسراع جاهداً، لا يألونَ سِرَاعاً، ثم سهم رسولُ الله ◌ٍِّ وقد شاركه الناسُ في الصلاة كلّها)) (١). [ شرح الغريب] : ( لا يألونَ ) يَفعَلون كذا: أي لا يُقَصِّرون. ٤٠٦١ - (ر- عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: ((صلَّى رسولُ اللّهِ مَّ صلاةَ الخوف، فقاموا صَفّيْنٍ: قام صَفُ خَلْفَ النّيِّ رَ} وَصَفُّ مستقبلَ العَدُوُ، فصلى بهم رسولُ اللّهِ نَّ الِ ركعةً، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبلَ هؤلاءٍ، فصَلَّى بهم رسول الله مَ له ركعةً، ثم سلم، (١) رواه أبو داود رقم ١٢٤٢ في الصلاة، باب صلاة الخوف، وهو حديث حسن. - ٧٤٧ - فقام هؤلاء فصلّوا لأنفسهم ركعةً ، ثم سلَّموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العَدوُ ، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلَّوْا لأنفسهم ركعةً، ثم سلَّواء. وفي رواية بمعناه قال: ((فَكَبَّ نِيُّ اللّه عَ لَّهِ وكَبَرِ الصَّفَّان جميعاً) (١). قال أبو داود ((وصلَّى عبدُ الرحمن بنُ سُرةَ هكذا، إلا أنَّ الطائفة التي صلّى بهم ركعةً ثم سلَّ، مضَوْا إِلى [مقام] أصحابهم ، وجاء هؤلاء فصلَّوْا لأنفسهم ركعةٌ ، ثم رجعوا إلى مقام أولئك مستقبلي العَدْوِّ ، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلَّوْا لأنفسهم ركعةً ثم سلَّموا قال أبو داود: حدثنا بذلك مسلمُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا عبدُ الصمد بنُ حبيب قال : أخبرني أبي أنهم غَزَوْا مع عبدِ الرحمنِ بنِ سَمْرَةً كَابُلَ(٢)، فصلَّى بناصلاةَ الْخَوْفِ، (٣). ٤٠٦٢ - (دس - أبو بكرة رضي الله عنه) قال: ((صلَّى رسولُ الله حِلّ في خوف الظهرَ، فصفَّ بعضُهم خَلْقَهُ، وبعضُهم بإزاء العَدُوِّ، فصلّى ركعتين، ثم سلَّ، فانطلق الذين صلَّوْا معه فوقفوا موقفَ أصحابهم ، ثم (١) أخرجه أبو داود رقم ١٢٤٤ و١٢٤٥ في الصلاة، باب صلاة الخوف، وفي سنده خصيف ابن عبد الرحمن الجزري أبو عون الحضرمي الحراني، وهو سيء الحفظ ، لم يسمع من أبيه، أقول : ولکن له شواهد معناه بقوی بها . (٢) كابل: ولاية ذات مروج كبيرة بين هند وغزئة، ونسبتها إلى الهند أولى ، لأنها متاخمة للهند، وهي الآن عاصمة أفغانستان . (٣) رواه أبو داود عقب الحديث الذي قبله، وذكر سنده في آخره ، فهو موصول موقوف ، وإسناده حسن . - ٧٤٨ - جاء أولئكَ فصلّوْا خَلْفَهُ، فصلى بهم ركعتين، ثم سلَّ، فكانت لرسول الله سقطله أربعاً، ولأصحابه ركعتين ركعتين ، وبذلك كان يفتي الحسن (١). قال أبو داود: وكذلك في المغرب يكون للإِمام ستُ ركعات ، وللقوم ثلاث . قال أبو داود: و کذلك رواه يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله عن النبيُّ ◌ِلّهِ، أخرجه أبو داود والنسائي، وفي أخرى للنسائي ((أن رسولَ اللّه عَّ له صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم، ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين، ثم سلَّم، فصلى التِيْ نِّم أربعاً، (٢). ٤٠٦٣ - (د - عبد اللّه بن أُنبى رضي الله عنه) قال: ((بعثني رسولُ الله ◌ِّهِ إلى خالد بنِ سفيانَ الهُذَليّ، وكان نحو عُرَنَةَ وعَرَفَاتِ، قال : اذهبْ فاقتله، فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصر، فقلتُ: إني لأخاف أن يكونَ بيني وبينه ما يؤّخّرُ الصلاةَ ، فانطلقتُ أمشي وأنا أُصَلي، أومِىء إيماء نحوه، فلما دَنَوْتُ منه قال لي : مَنْ أنتَ ؟ قلتُ : رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل ، فجئتُك في ذاك، قال : إني لفى ذاك، قال : فَشَيْتُ معه ساعة ، حتى إذا أمكني عَلَو تُه بسيفي حتی برد ، أخرجه أبو داود فيبابٍ (١) يعني الحسن البصري رحمه الله. (٢) رواه أبو داود رقم ١٢٤٨ في الصلاة، باب صلاة الخوف، والنسائي ١٧٩/٣ في صلاة الخوف، وفيه عنعنة الحسن البصري ، أقول : وهو حديث حسن بشواهده . - ٧٤٩ - سماه : باب صلاة الطالب ، عقيب أُبواب صلاة الخوف (١). وذکر رزین رواية زاد فيها « وكان ساكناً بعرنة وكان يَجْمَعُ لقتال رسول اللّهَ نَّه)). وفيه ((قلتُ: إني لا أعرفه، قال: إنه ثَائرُ الرّأس، كأنه شيطانٌ ، إذا رأيتَهُ لم يَخْفَ عَلَيْكَ، قال: فجئتُه فرأيتُهُ وعَرَ فْتُهُ)). [شرح الغريب] (ثَائِرِ الرَّأْس) رجل ثائر الرأس، إذا كان شعث الشعر، بعيد العهد بالغَسل والتسريح . تم - بعون الله تعالى وحسن توفيقه - الجزء الخامس من كتاب ((جامع الأصول في أحاديث الرسول عَ لّم ) ويليه إن شاء اللّه : الجزء السادس وأوله : القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل (١) رقم ١٢٤٩ في الصلاة، باب صلاة الطالب، وفيه عنعنة ابن اسحاق، ولكن رواه أحد في «المسند » ٤٩٦/٣ وصرح فيه ابن اسحاق بالتحديث فزالت شبهة التدليس، وقد حسنه أيضاً الحافظ ابن حجر في «الفتح». - ٧٥٠ - . ٠ فهرس الجزء الخامس من جامع الأصول في أحاديث الرسول ستر اليٍ (١) الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع حرف السين ، يشتمل على خمسة كتب. ٣ ٣٦ الفصل الأول : في أحكامها الفصل الثاني: فيما جاء من صفات الخيل ٤٥ الكتاب الأول : في السخاء والكرم . ٣ والوصية بها ، وهي أربعة أنواع الكتاب الثاني : في السفر وآدابه ، ١٥ وهي عشرة أنواع . ٤٥ النوع الأول: فيما يُحَب من أنواعها النوع الثاني : فیما یکره منها ٤٨ النوع الثالث : في مدحها والوصية بها ٤٩ النوع الثالث : في السير والنزول ١٨ ٢٢ النوع الرابع: في إعانة الرفيق النوع الخامس : في سفر المرأة ٢٤ ٢٦ النوع السادس : فيما يذم استصحابه في السفر النوع السابع: في القفول ودخول المنزل ٢٨ النوع الثامن : في سفر البحر ٣٢ النوع التاسع : في تلقي المسافرين ٣٣ النوع العاشر : في ركعتي القدوم ٣٤ الكتاب الثالث : في السبق والرمي ، ٣٦ وفيه فصلان ٧٣ الكتاب الأول : في الشراب وفيه بابان الباب الأول : في آداب الشرب ، وفيه ٧٠ ستة فصول الفصل الأول: في الشرب قائماً: جوازه ٧٠ المنع من الشرب قائماً (١) اقتصرنا في هذا الفهرس على مباحث الكتاب، وسنثبت الفهرس العام للأحاديث القولية والفعلية على الحروف الهجائية في آخر الكتاب إن شاء الله . - ٧٥١ - ١٥ النوع الأول : في يوم الخروج النوع الثاني : في الرفقة ١٦ ٥٢ النوع الرابع : في تسمية الخيل الكتاب الرابع : في السؤال ٥٤ الكتاب الخامس : في السحر والكهانة ٦٠ ٦٩ ترجمة الأبواب التي أولها سين ولم تردفي حرف السين حرف الشین ، وفيه ثلاثة كتب ٧٠ ٧٠ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع الفصل الخامس في الظروف وما يحرم ١٤٣ منها وما يحل ، وفيه فرعان الفرع الأول : ما يحرم منها ١٤٣ الفرع الثاني : فيما يحل من الظروف ١٥٦ الفصل السادس: في لواحق الباب ١٦٠ الكتاب الثاني: من حرف الشين : في الشركة ١٦١ ١٠٣ الكتاب الثالث :في الشعر ، وفيه خمسة فصول الفصل الأول : في مدح الشعر ١٦٣ الفصل الثاني : في ذم الشعر ١٦٤ الفصل الثالث : في استماع النبي ١٦٧ الشعر وإنشاد. في المسجد الفصل الرابع: في أمر النبي ◌َّه ١٧٤ بهجاء المشركين ١٧٩ الفصل الخامس: فيما تمثل به النبي صَ لّه من الشعر ترجمة الأبواب التي أولها شين ولم ترد ١٨١ في حرف الشین حرف الصاد ؛ ويشتمل على عشرة كتب ١٨٢ ١٨٢ الكتاب الأول : في الصلاة ، وهو قسمان القسم الأول في الفرائض وأحكامها ١٨٢ وما يتعلق بها ، وفيه خمسة أبواب ٧٥ الفصل الثاني : في الشرب من أفواه الأسقية : جوازه المنع من الشرب من أفواه الأسقية ٧٧ الفصل الثالث : في التنفس عند الشرب ٧٩ الفصل الرابع : في ترتيب الشاربين ٨٣ الفصل الخامس : في تغطية الإناء ٨٥ الفصل السادس : في أحاديث متفرقة ٨٧ ٨٩ الباب الثاني : في الخمور والأنبذة ، وفيه ستة فصول الفصل الأول : في تحريم كل مسكر ٨٩ ٩٨ الفصل الثاني : في تحريم كل مسكر وذم شاربه الفصل الثالث : في الخمر وتحريمها ومن أي شيء هي ١٠٥ الفصل الرابع : في الأنبذة وما يحرم منها ١١٩ وما يحل ، وفيه خمسة فروع الفرع الأول في تحريمها مطلقاً ١١٩ الفرع الثاني : في تحليلها مطلقاً ١٢١ ١٢٥ الفرع الثالث : في مقدار الزمان الذي يشرب النبيذ فيه الفرع الرابع : في ذكر نبيذ الخليط : ١٣٠ النهى عنه ١٣٠ جوازه ١٣٦ ١٣٦ النوع الخامس : في المطبوخ : تحليله النهي عنه ١٤٠ - ٧٥٢ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع الباب الأول : في الصلاة وأحكامها ، ١٨٢ وفيه سبعة فصول الفصل الأول : في وجوبها أداءً وقضاءً ١٨٣ وفيه ثلاثة فروع ٢٠٦ ٢٢٣ الفرع الأول : في الوجوب والكمية ١٨٣ الفرع الثاني : في القضاء ١٨٩ ٢٠٣ الفرع الثالث : في إثم تاركها الفصل الثاني: في المواقيت، وفيه ستة فروع الفرع الأول : في تعيين أوقات الصلوات الفرع الثاني : في تقديم أوقات الصلوات الفرع الثالث: في تأخير أوقات الصلوات الصبح والمصر ٢٣٤ ٢٣٤ الظهر العصر ٢٣٥ ٢٣٧ ٢٣٨ ٢٤٠ المغرب العشاء في تأخير الصلوات مطلقاً ٢٥١ الفرع الرابع : في أول الوقت بالصلاة ٢٥٢ الفرع الخامس : في الأوقات المكروهة ٢٥٤ الفرع السادس: في تحويل الصلاة عن وقتها ٢٦٧ الفصل الثالث : في الأذان والإقامة ، وفيه فرعان ٢٦٨ الفرع الأول : في بدء الأذان وكيفيته ٢٦٨ ٢٨٨ الفرع الثاني: في أحكام تتعلق بالأذان والإقامة القيام والقعود ٣١٢ وضع الیدین والر جلین ٣١٨ النهي عن الاختصار في الصلاة ٣٢١ الفرع الثالث: في القراءة، وفيه خمسة أنواع ٣٢٤ النوع الأول : في البسملة ٣٢٤ النوع الثاني : في الفاتحة والتأمين ٣٢٦ النوع الثالث : في السور ٣٣٢ القراءة في صلاة الفجر ٣٣٢ القراءة في صلاة الظهر والعصر ٣٣٨ القراءة في صلاة المغرب ٣٤٣ القراءة في صلاة العشاء ٣٤٧ القراءة في صارات مشتركة ٣٤٨ النوع الرابع : في الجهر بالقراءة ٣٥٥ النوع الخامس : في سكتة القارىء ٣٥٩ الفرع الرابع: في الركوع والسجود ٣٦٠ والقنوت، وفيه نوعان النوع الاول : في الركوع والسجود : ٣٦٠ الاعتدال مقدار الركوع والسجود ٣٦٥ - ٧٥٣ - ٢ ٤٨ - ج ٥ الفصل الرابع : في استقبال القبلة ٢٩٧ الفصل الخامس : في كيفية الصلاة ٢٩٩ وأر كانها ، وفيه تسعة فروع الفرع الأول : في التكبير ورفع اليدين ٢٩٩ الفرع الثاني : في القيام والقعود ووضع ٣١٢ الیدین والرجلين ٢٠٦ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع هيئة الركوع والسجود ٣٦٩ أعضاء السجود ٣٨١ النوع الثاني : في القنوت ٣٨٤ الفرع الخامس : في التشهد والجلوس ، ٣٩٥ وفيه نوعان النوع الاول : في التشهد ٣٩٥ النوع الثاني : في الجلوس ٤٠٢ الفرع السادس : في السلام ٤٠٩ الفرع السابع: في أحاديث جامعـة ٤١٥ لأوصاف من أعمال الصلاة الفرع الثامن : في طول الصلاة وقصرها ٤٢٩ ٤٣٢ الفرع التاسع : في أحاديث متفرقة ٤٣٨ الفصل السادس : في شرائط الصلاة ولوازمها ، وفيه ثمانية فروع الفرع الاول : في طهارة الحدث ٤٣٨ الفرع الثالث : في طهارة اللباس ٤٤٣ ٤٤٧ الفرع الثالث : في ستر العورة ، وفيه خمسة أنواع النوع الأول : في سترها ٤٤٧ ٤٥٢ النوع الثاني: في الثوب الواحدوهيئة الابس النوع الثالث : في لبس النساء ٤٦١ النوع الرابع: فياكره من اللباس ٤٦٢ النوع الخامس: في ثوب بعضه على غير المصلي ٤٦٤ الفرع الرابع : في أمكنة الصلاة ، وما ٤٦٥ يصلى عليه ، وفيه أربعة أنواع النوع الأول : فيما يصلى عليه ٤٦٥ النوع الثاني : في الأمكنة المكروهة ٤٦٩ النوع الثالث : في الصلاة على الدابة ٤٧٦ النوع الرابع : في أحاديث متفرقة ٤٨٢ الفرع الخامس: في ترك الكلام في الصلاة ٤٨٥ الفرع السادس : في ترك الأفعال ، وفيه ٤٩١ ثلاثة أنواع ٤٩١ النوع الأول : في مس الحصباء وتسوية التراب النوع الثاني : في الالتفات في الصلاة ٤٩٣ ٤٩٧ النوع الثالث : فى أفعال متفرقة الفرع السابع: في قبلة المصلّي وما يتعلق ٥٠٤ بها، وفيه نوعان النوع الأول : المعترض بين يدي المصلي ٥٠٤ النوع الثاني : في سترة المصلي الفرع الثامن: في أحاديث متفرقة ٥٢٤ ٥٢٤ حمل الصبي من نمس وهو يصلي ٥٢٥ عقص الشعر ٥٢٦ مدافعة الأخبتين ٥٢٧ الفصل السابع : في السجدات ، وفيه ٥٣١ ثلاثة فروع الفرع الأول : في سجود السهو ، وفيه ٥٣١ ثلاثة أقسام القسم الأول : في السجود قبل التسليم ٥٣١ - ٧٥٤ - ٥١٩ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع القسم الثاني : في السجود بعد التسليم ٥٣٧ القسم الثالث : في أحاديث متفرقة ٥٤٧ الفرع الثاني : في سجود القرآن ، ٥٥١ وفيه ستة أنواع النوع الاول : في وجوب السجود ٥٥١ النوع الثاني : في كونه سنة ٥٥٢ النوع الثالث: في السجود بعد الصبح ٥٥٣ النوع الرابع: كم سجدة في القرآن ٥٥٤ النوع الخامس : في تفصيل السجدات سورة الحج ٥٥٥ سورة ص ٥٥٦ سورة النجم ٥٥٧ سورة انشقت ٥٥٩ سورة اقرأ باسم ربك ٥٦٠ المفصل محملاً ٥٦١ النوع السادس : في دعاء السجود ٥٦١ الفرع الثالث : في سجود الشكر ٥٦٢ ٥٦٤ الباب الثاني : في صلاة الجماعة ، وفيه خمسة فصول ٥٦٤ الفصل الاول: في وجوبها والمحافظة عليها الفصل الثاني : في تركها للعذر ٥٧١ الفصل الثالث: في صفة الإمام وأحكامه، ٥٧٤ وفيه ثلاثة فروع ٥٧٤ الفرع الاول : في أولى الناس بالإمامة ٥٨١ الفرع الثاني : فيمن تجوز إمامته ومن لا تجوز الفرع الثالث : في آداب الإمام ٥٨٦ تخفيف الصلاة ٥٨٦ آداب متفرقة ٥٩٤ الفصل الرابع : في أحكام المأموم، وفيه ٥٩٨ خمسة فروع الفرع الأول : في الصفوف ، وفيه ثلاثة أنواع ٥٩٨ النوع الاول : في ترتيبها ٥٩٨ النوع الثاني: في تسوية الصفوف وتقويمها النوع الثالث : في الصف الأول ٦٠٦ ٦١٢ الفرع الثاني : في الاقتداء وشرائطه ٦١٦ ولوازمه ، وفيه أربعة أنواع النوع الاول: في صفة الاقتداء بالإمام قائماً وقاعداً ٦١٦ النوع الثاني : في مسابقة الإمام ٦٢٦ النوع الثالث : في المسبوق ٦٢٩ النوع الرابع : في ارتفاع مكان الإمام ٦٣٣ الفرع الثالث : في آداب المأموم ٦٣٧ ٦٤٤ الفرع الرابع : في القراءة مع الإمام القراءة ٦٤٤ الفتح على الإمام ٦٤٨ الفرع الخامس : في المنفرد بالصلاة إذا ٦٥٠ أدرك جماعة - ٧٥٥ - 1 الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع الامر بالاعادة ٦٥٠ المنع من الاعادة ٦٥٨ الفصل الخامس : في أحاديث متفرقة ٦٥٨ الباب الثالث : في صلاة الجمعة ، وفيه ٦٦٢ ثمانية فصول الفصل الاول : في وجوبها وأحكامها ٦٦٢ الفصل الثاني : في المحافظة عليها وإثم تاركها ٦٦٦ الفصل الثالث : في تركها للعذر ٦٦٩ الفصل الرابع : في الوقت والنداء بها ٦٧١ الفصل الخامس : في الخطبة وما يتعلق بها الفصل السادس : في القراءة في الصلاة والخطبة ٦٧٥ ٦٨٨ الفصل السابع: في آداب الدخول إلى ٦٩١ الجامع والجلوس فيه الفصل الثامن : في أول جمعة ◌ُجمّعت ٦٩٥ الباب الرابع : في صلاة المسافرين ، وفيه ٦٩٧ ثلاثة فصول الفصل الاول : في القصر وأحكامه ، ٦٩٧ وفيه أربعة فروع الفرع الاول : في مسافة القصر وابتدائه ٦٩٧ الفرع الثاني : في القصر مع الإقامة ٧٠١ الفرع الثالث : في الإتمام مع الإقامة ٧٠٧ ٧٠٨ الفرع الرابع : في اقتداء المسافر بالمقيم ، والمقيم بالمسافر الفصل الثاني: في الجمع، وفيه ثلاثة فروع ٧٠٩ ٧٠٩ الفرع الاول : في جمع المسافر الفرع الثاني : في الجمع بجمع ومز دلفة ٧١٩ ٧١٣ الفرع الثالث : في جمع المقيم الفصل الثالث : في صلاة النوافل في السفر ٧٢٧ الباب الخامس : في صلاة الخوف ٧٣١ - ٧٥٦ - . . فوائد الصفحة الموضوع ما سئل رسول اللّه صَّ ليه شيئاً قط، فقال: لا. ٥ البركة في البكور . ١٥ الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد . ١٧ إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمّروا أحدم . ١٨ إن الله رفيق يحب الرفق . ١٩ التفرق من الشيطان . ٢١ لا يحل لا مرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم . ٢٧ نهى رسول اللّه صَّ الله أن يطرق الرجل أهله ليلاً. ٣١ من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا . ٤١ ٤٩ الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة . نهى رسول اللّه عَّه أن ينزَى حمار على فرس. نهى رسول اللّه صَّ له عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال. إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها . ٥٩ من صدق كاهناً أو عرَّّافاً فقد كفر بما أنزل على رسول اللّه عَ له. ٦٥ السحر مرض له حقيقة، يؤثر في البشر، وقد أثر في جسم رسول الله مَ اله ، ٦٥ ولم يؤثر في عقله كما عليه جمهور العلماء . ٧٤٩٧٢ الجمع بين أحاديث جواز الشرب قائماً والمنع منه. ٩ كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام . - ٧٥٨ - /٥٣ الصفحة الموضوع من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها، لم يشرب خمر الآخرة التي لا غول فيها . ١٠٠ لعن رسول اللّه عَّةٍ في الخمر عشرة. ١٠٤ الخمر ما خامر العقل من أي شيء كان . ١٠٦ ١١٧ و١٤٢ تغيير اسم الخمر لا يحلّلها . ١٦١ الله عز وجل ثالث الشريكين مالم يخن أحدهما صاحبه. إن من الشعر حكمة . ١٦٣ مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرّقوا بينهم ١٨٧ في المضاجع . بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة . ٢٠٣ من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله . ٢٠٥ تحديد القبيلة في جميع الجهات. ٢٩٧ النهي عن الاختصار في الصلاة . ٣٢١ نسخ التطبيق في الركوع . ٢٦٩ السجود على سبعة أعظم . ٣٨١ الفرق بين الإقماء المسنون والإقعاء المنهي عنه . ٤١٣ لا يقبل الله صدقة من غلول ، ولا صلاة بغير طهور. ٤٣٩ الفخذ عورة . ٤٥١ قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . ٤٧٢ اجملوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبوراً . ٤٨٣ التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في التنبيه من سهو أو غيره . ٤٩٩ لاصلاة بحضرة طعام ولا لمن يدافعه الأخبئان . ٥٢٩ - ٧٥٩ - الصفحة الموضوع وجوب صلاة الجماعة. ٥٦٤ تسوية الصفوف من تمام الصلاة . ٦٠٧ النهي عن مسابقة الإمام . ٦٢٦ القراءة خلف الإمام في السرية دون الجهرية . ٦٤٥ ما ورد من التغليظ فيمن ترك الجمعة من غير عذر . ٦٦٦ من السنة طول صلاة الجمعة وقصر الخطبق. ٦٨٢ النهي عن تخطي رقاب الناس يوم الجمعة . ٦٩٢ مشروعية القصر والجمع في السفر . ٧٠٩ مشروعية صلاة السنن أو بعضها أحياناً في السفر . ٧٢٩ کیفیات صلاة الخوف . ٧٣١ ٠ - ٧٦٠ -