Indexed OCR Text
Pages 721-740
(« نها ني رسولُ اللّه عَ ◌ٍّ أن أجعل خاتمي في هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها ، هذه رواية مسلم . وأخرجه الترمذي، قال: «نها ني رسولُ اللهِ نَّهِ عن القَسِيُّ والِثَرَةِ الحمراء، وأَن أَلَبَسَ خاتمي في هذه، وفي هذه، وأشار إلى السبّابة والوسطى)، وأخرجه أبو داود بنحوه في جملة حديث، وقد ذكر في الباب السادس من هذا الكتاب . وفي رواية النسائي، قال: قال لي رسول الله عَليهِ: « يا عليْ، سَلِ اللهَ الهُدى والسَّداد ، ونهاني أن أجعل الخاتم في هذه ، وهذه ، وأشار - يعني بالسبابة والوسطى)). وله في أخرى، قال: «نهائي رسول اللّه عَّ له عن الخاتم في السبَّابة والوسطى )، (١). [ شرح الغريب] ( القَسيء ) قد ذكر تفسيره في متن الحديث فيما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وفيه كفاية ، والذي نزيده إيضاحاً : أنهم قالوا : هو (١) رواه مسلم رقم ٢٠٧٨ في اللباس ، باب النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها ، والترمذي رقم ١٧٨٧ في اللباس ، باب رقم ٤٤، وأبو داود رقم ٤٢٢٥ في الخاتم ، باب ماجاء في خاتم الحديد ، والنسائي ١٧٧/٨ في الزينة ، باب النهي عن الخاتم في السبابة . - ٧٢١ - م ٤٦ - ج٤ -- ضربٌ من ثيابِ كَتَّان مخلوطُ بحرير، يُؤْتَى به من مصرَ، نُسِبَ إلى قرية على ساحل البحر ، يقال لها : القَسُ، قريبة من تَنِيسٍ وقيل: هو القَزِيُّ - بالزاي- فأبدلت الزاي سيناً ، والقَزيّ: منسوب إلى القَزْ، الذي هو الحرير، والأصل الأول ، لأنه قد جاء في متن الحديث . (المِثَرَةُ الحمراء ) قد ذكر أيضاً تفسيرها في متن الحديث. وأرادبها: ما كانوا يضعونه على الرحال فوق الجمال. قال: وهو كالقطائف (١) ويدخل في معناه: ميَاثِرُ السُّروجِ ، لأن المنهيَّ عنه يشمل كل ميثرة حمراء ، سواء كانت على رَحلٍ أو سَرجٍ. ٢٨٣٦ - (دس - علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، أن النبي صَ لّه كان يَتَخَّ في يمينه)». أخرجه أبو داود والنسائي. وقال أبو داود: قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بنُ عبد الرحمن: (( أن النبي مُ له " ... وذكر وسيلة الحديث عنه مرسلاً من هذا الطريق (٢). ٢٨٣٧ - (س - أنس بن مالك رضي الله عنه) ((أن رسول الله حَالَّ کان یتختمُ في يمينه » . (١) في الأصل : كالتطابق . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٢٢٦ في الخاتم، باب ماجاء في التختم في اليمين أو اليسار، والنسائي ١٧٥/٨ في الزينة ، باب موضع الخاتم من اليد ، وهو حديث حسن . - ٧٢٢ - وفي أخرى: « كأني أنظر إلى بياض خاتم النبيُّ بِّهِ فِي إِصبعِهِ اليسرى - وفي أخرى: في إصبعه اليسرى: الخِنْصَرِ) أخرجه النسائي(١). ٢٨٣٨ - ( ون - محمد بن اسحاقى رحمه اللّه) قال: ((رأيتُ على الصَّتِ بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتماً في خِنْصَرِهِ اليمنى، فقلت له : ما هذا؟ قال : رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فَصَّهُ إِلى ظاهره، قال: ولا يُخَالُ ابنُ عباس إلا قد كان يذكر أن رسولَ الله عَ ليه كان يلبسهُ كذلك)». أخرجه أبو داود. (١) ١٩٣/٨ و١٩٤ في الزينة، باب موضع الخاتم، وهو حديث حسن، وفي الحديث جواز التختم باليمين واليسار ، ولكن روايات التختم باليسار أقل عدداً وألين حفظاً ممن روى اليمين ، وروايات التختم باليمين أرجح، وهي كثيرة ، وقد جاء عن أبي بكر وعمر وجمع جم من الصحابة والتابعين بعدهم من أهل المدينة وغيرهم التختم في اليمنى. قال الحافظ في الفتح : وقال البيهقي في الأدب : يجمع بين هذه الأحاديث بأن الذي لبسه في يمينه هو خاتم الذهب ، كما صرح به في حديث ابن عمر ، والذي لبسه في يساره هو خاتم الفضة ، قال الحافظ في الفتح: ويظهر لي أن ذلك يختلف باختلاف القصد ، فان كان اللبس للتزين به فاليمين أفضل ، وإن كان للتختم به فاليسار أولى ، لأنه كالمودع فيها ، ويحصل تناوله منها باليمين ، وكذا وضعه منها ، ويترجح التختم في اليمين مطلقاً ، لأن اليسار آلة الاستنجاء فيصان الخاتم إذا كان في اليمين عن أن تصيبه النجاسة ، ويترجح التختم في اليسار بما أشرت اليه من التناول، قال الحافظ : وجنحت طائفة إلى استواء الأمرين، وجمعوا بذلك بين مختلف الأحاديث ، وإلى ذلك أشار أبو داود حيث ترجم : باب التختم في اليمين واليسار ، ثم أورد الأحاديث مع اختلافها في ذلك بغير ترجيح ، ونقل النووي وغيره الاجماع على الجواز ، ثم قال : ولا كراهة فيه ، يعني عند الشافعية ، وإنما الاختلاف في الأفضل . - ٧٢٣ - وفي رواية الترمذي عن الصَّلت، قال: ((رأيت ابن عباس يتخذْ في يمينه، ولا إخَالُهُ إلا قال: رأيتُ رسول اللّه عَلّ يتختم في يمينه)) (١). [ شرح الغريب]: (خِلْتُ) الشيءَ أَخَالُهُ - بفتح الهمزة وكسرها - أي: ظننتُه. ٢٨٣٩ - (ن س - حمادبن سلمة رحمه الله) قال: رأيت ابن أبي رافع يتختم فى يمينه ، فسألته عن ذلك ؟ فقال : رأيتُ عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه، وقال: كان النبي ◌ٍَّ يتختم في يمينه)). هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن ابن أبي رافع عن عبد الله بن جعفر: (( أن النبي سَ لام كان يتختم في يمينه، (٢). (١) رواه أبو داود رقم ٤٢٢٩ في الخاتم ، باب ماجاء في التختم في اليمين أو اليسار، والترمذي رقم ١٧٤٢ في اللباس ، باب ماجاء في لبس الخاتم في اليمين ، من حديث محمد بن إسحاق ، وفي سنده الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، لم يوثقه غير ابن حبان ، قال الحافظ في الفتح: وللطبراني من وجه آخر عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه، وفي سنده لين، كما قال الحافظ في الفتح. أقول : فالحديث على هذا حسن ، قال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل ( يعني البخاري ) : حديث محمد بن إسحاق عن الصلت بن عبد الله بن نوفل ، حديث حسن صحيح . (٢) رواه الترمذي رقم ١٧٤٤ في اللباس، باب ماجاءفي لبس الخاتم في اليمين، والنسائي ١٧٥/٨ في الزينة ، باب موضع الخاتم من اليد ،ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٣٦٤٧ وهو حديث حسن. - ٧٢٤ - ٢٨٤٠ - (ت - جعفر بن محمد رحمه الله) عن أبيه(( كان الحسن والحسين يتخَّانِ في يسارهما ، أخرجه الترمذي (١). صَلى الله ٢٨٤١ - (د- عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) ((أن النبي کان یتختم في يساره ، و کان فصه في باطن كفه ). وفي رواية عن نافع ((أن ابن عمر كان يلبَسُ خاتمه في يده اليسرى)) أخرجه أبو داود (٢). ٢٨٤٢ - (ت س - أنس بن مالك رضي الله عنه) ((أن رسول الله صَّة كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه». أخرجه التر مذي والنسائي. وزاد رزين «وكان في يده اليسرى، (٣). (١) رقم ١٧٤٣ في اللباس، باب ماجاء في لبس الخاتم في اليمين، وهو حديث حسن ، قال الحافظ في الفتح: وأخرج البيهقي في الأدب من طريق أبي جعفر الباقر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعلي والحسن والحسين يتختمون في اليسار . (٢) رقم ٤٢٢٧ و ٤٢٢٨ في الخاتم ، باب ماجاء في التختم في اليمين أو اليسار ، وهو حديث حسن . (٣) رواه الترمذي رقم ١٧٤٦ في اللباس، باب ماجاء في لبس الخاتم في اليمين ، والنسائي ١٧٨/٨ في الزينة ، باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء . ورواه أيضاً أبو داود رقم ١٩ في الطهارة، باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء ، وهو حديث منكر ، كما قال أبو داود . - ٧٢٥ - الفصل الثاني في أنواع من الحلي متفرقة ٢٨٤٣ - (س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: كنت قاعداً عند رسول اللّه صَ لّهِ، فَأَتَتْهُ امرأةٌ"، فقالت: يا رسول اللّه، سِوارين من ذهب؟ قال : سِوارَين (١) من نارٍ ، قالت: يا رسول الله، طوقٌ من ذهب ؟ قال : طَوَقٌ من نار، قالت: قُرطَينٍ من ذهب ؟ قال: قرطين من نار ، قال : فكان عليها سواران من ذهب فرمت بهما ، قالت: يا رسول الله ، إن المرأة إذا لم تَزَيَنْ لِزَوِجِها صَلِفَت عنده، قال: ما يمنع إحدا كُنْ أَن تَصْنَع ◌ُرَيْنٍ من فضة، ثم تُصَفِّرُهُ برعفَرَانٍ أو بعبير؟» أخرجه النسائي (٢) . [ شرح الغريب]: (قُر طَيْن ) القُرطُ: من حلي الأذن معروف. (١) في نسخ النسائي المطبوعة: سواران، أي: لك سواران، وسوارين، أي: تلبسين سوارين. (٢) ١٥٩/٨ في الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٤٤٠/٢ من حديث أسباط عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي زيد عن أبي هريرة، وأبو زيد مجهول كما قال الحافظ في التقريب ، وقال الحافظ في تهذيب التهذيب: أخرج أحمد من طريق شعبة عن أبي زيد مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة حديثاً غير هذا فكأنه هو ،ورواية شعبة عنه مما يقوي أمره . - ٧٢٦ - (صَلِفَت) امرأةً صَلِغَة : قليلةُ الخير ، لاتحظى عند زوجها . ( بعَبِيرٍ ) العَبِيرُ: نوع من أنواع الطيب، قيل: هو أخلاط تجمع بالزعفران ، وقيل : هو عند العرب : الزعفران وحده ، والذي جاء في متن الحديث يُبْطِل القول الثاني، فإنه قال: ((ثم يُصَفْرُه بزعفَران أو بعبير)) فلو كان العبير هو الزعفران لما قال: ((بزعفَران أَو بعبير)). ٢٨٤٤ (س - عائشة رضي الله عنها) قالت: «إن رسولَ الله عَ ليه رأَى عليها مَسَكَيْ ذهب، فقال رسول الله عٍَّ: ألا أُخْبِرُكِ بما هو أحسن من هذا ؟ لو نَزْعْتِ هذا وَجَعَلْتِ مَسَكَتين من وَرِق ، وصَفْرتهما بزعفران كانتا أحسن(١)) أخرجه النسائي (٢). [شرح الغريب] (المَسَكَةُ) بفتح السين: سِوَارٌ من ذَبْلٍ أو عاج، فإذا كانت من غير هما، أضيفت إلى ما هي منه ، فيقال : من ذهب أو فضة أو غيرهما . ٢٨٤٥ (س - ثوبان رضي الله عنه) قال: ((جاءت هِنْد بنت هُبَيْرَةَ إِلى رسول الله عَلِّ، وفي يدها فَتَخٌ من ذهب، أي: خواتيمُ ضِخامٌ ، (١) في النسائي المطبوع : ثم صفرتهما بزعفران كانتا حسنتين . (٢) ١٥٩١٨ في الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، وإسناده حسن. وقال النسائي: هذا غير محفرظ . - ٧٢٧ - فجعل رسول اللّه عَلَّهِ يَضْربُ يَدَها، فدخلت على فاطمةَ تَشكُو إليها الذي صنع بها رسول اللّه عٍَّ، فانتْرَعت فاطمةُ سِلسِلَةَ في مُنْقِها من ذهب قالت: هذه أهداها أبو الحسن، فدخل رسول الله مَ له والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمةُ ، أَيَغُرُّكِ أن يقول الناسُ: ابنَةُ رسول الله، وفي يدها سلسلة من نار ؟ ثم خرج ولم يقعد ، فأرسلت فاطمةُ بالسلسلة إلى السوق فباعتْها ، واشترت بثمنها غلاماً - وقال مَرَّةً: عبداً - وذكر كلمة معناها: فأعتقْه ، فَحُدِّثَ بذلك، فقال: الحمد لله الذي أنْجَى فاطمةَ من النار)). أخرجه النسائي (١) . ٢٨٤٦ - (دس - محمود بن عمرو الا نصاري رحمه الله) «أن أسماء بنت يزيد حدَّثتْه: أن رسول الله عَ لّ قال: أيما امرأة تَقلَّدَتْ قِلَادَةً من ذهبٍ ، قُلْدَت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أُذْتها خُرصاً من ذهبٍ ، جعل الله في أُذُنها مثله خرصاً من النار يوم القيامة)). أخرجه أبو داود والنسائي (٣). (١) ١٥٨/٨ في الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الخلي والذهب، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٢٧٨/٥، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٢٣٨ في الخاتم، باب في الذهب للنساء، والنسائي ١٥٧/٨ في الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي ، وفي سنده محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن الأنصاري = - ٧٢٨ - [شرح الغريب] قوله: ( جعل الله في أذنها مثله يوم القيامة) يُتَأْوَّل على وجهين، أحدهما: أن ذلك كان قبل النسخ ، فإنه قد ثبت إباحةُ الذهب . والثاني : أن هذا الوعيد إنما جاء في حق من لا يُؤَدِّي زكاة الخلى دون من أداها . ٢٨٤٧ - (دس - أُخْت الحريفة (١) [ بن اليمان] رضي الله عنهما) أن رسول الله عَ لِّ قال: (( يا معشر النساء، ما لَكُنَّ في الفضة ما تحلَّين به، أما إنه ليس منكُنْ امرأةٌ تتحلّى ذهباً تظهره (٢) إلا مُذَّبَتْ به)). أخرجه أبو داود (٣) والنسائي (٣). ٢٨٤٨ _ (س - عقبة بن عامر رضي الله عنه)((أن رسولَ اللّه ◌َ اله كان يَمْنَعُ أَهله الحِليةَ والحرير، ويقول: إن كنتم تُحِبُونَ حلية الجنة وحريرَها فلا تَلْبَسوها في الدنيا)) أخرجه النسائي(٤). =المدني ، لم يوثقه غير ابن حبان . قال الحافظ في التهذيب: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: قال ابن حزم : محمود ضعيف ، وقال أبو الحسن بن القطان : مجهول الحال ، وقال الذهبي : فيه جهالة . (١) في الأصل: أخت لخديجة، وهو تحريف، والتصحيح من أبي داود والنسائي. (٢) في الأصل: وتظهر، والتصحيح من أبي داود والنسائي. (٣) رواه أبو داود رقم ٤٢٣٧ في الخاتم، باب في الذهب للنساء، والنسائي ١٥٦/٨ و ١٥٧ في الزينة ، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب ، وإسناده ضعيف . (٤) ١٥٦/٨ في الزينة، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، ورواه أيضاً أحمد في المسند ١٤٥/٤ و ١٤٦، وإسناده صحيح . - ٧٢٩ - ٢٨٤٩ - (س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((نهى رسول الله عَّهِ عن لُبْسِ الذهب إلا مُقَطْعاً). أخرجه النسائي(١). [شرح الغريب]: ( ◌ُلبس الذهب إلا مُقَطَّعاً) أراد بالمُقَطَّعِ: الشيء اليسير نحو الشّنْف والخاتم للنساء ، وكره الكثير الذي هو عادة أهل السّرّف والخيلاء والكبرِ، واليسير : هو مالا تجب فيه الزكاة، ويشبه أن يكون إنما كره استعمال الكثير منه ، لأن صاحبه ربما ضَنَّ بإخراج ز كاته فيأثم ويحرج. ٢٨٥٠ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله ستر الله قال: (من أحب أن يُحَلِّقَ حبيبه(٢) حَلْقَةً من تار فَلْيُحَلِقْهُ حَلْقةً من ذهب، ومن أحب أن يُطَوْقَ حبيبه طَوْقاً من نار فَلْيُطَوِّقُه طوقاً من ذهب، ومن أحب أن يُسَوْرَ حبيبه بِسِوارٍ من نار فَلْيُسَوْرهُ سِواراً من ذهب، ولكن عليكم بالفضة ، فالعبوابها)، أخرجه أبو داود (٣). [شرح الغريب] ( يحلّق حبيبه ) حَلْقَ حبيبه ، أي : جعل عليه حلْقة . ٢٨٥١ - (د- عامر بن عبد اللّه من الزبير رحمه الله) (( أن مولاة لهم (١) ١٦٣/٨ في الزينة، باب تحريم الذهب على الرجال، وإسناده صحيح. (٢) في الأصل: جبينه، وهو تصحيف، وكذلك جاءت في شرح الغريب في الأصل والمطبوع. (٣) رقم ٤٢٣٦ في الخاتم، باب ماجاء في الذهب للنساء، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٣٧٨/٢، وهو حديث حسن . - ٧٣٠ - ذهبت بابنة الزبير إلى عمرَ بن الخطاب ، وفي رجليْهَا أجراسٌ ، فقطعها عمر ، وقال: سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول: إن مع كل جَرَسٍ شيطاناً». أخرجه أبو داود(١). ٢٨٥٢ - (د- بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان(٢) الأ قصاري - رحمها اللّه) (( كانت عند عائشة، إذ دُخِلَ عليها بجارية وعليها جَلاَ جلُ يُصَوتْنَ، فقالت: لا تُدْخِلْنَهَا عَلَيَّ إلا أن تُقَطَّعْن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول اللّه مَّ اله يقول : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جرس،. أخرجه أبو داود (٣). ٢٨٥٣ - (ن دس - عرفجة بن أسعد رضي اللّه عنه) قال: ((أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهلية ، فاتّخَذْتُ أَنفاً مِن وَرِقٍ، فَأَنتَنَ عَلَيَّ، فأمرني رسولُ الله ◌ِّي أَن أَتَّخِذَ أنفاً من ذهب، أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (٤). (١) رقم ٤٢٣٠ في الخاتم، باب ماجاء في الجلاجل ، وفي سنده جهالة مولاة عامر بن عبد الله بن الزبير، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه . (٢) في الأصل والمطبوع وسنن أبي داود: عبد الرحمن بن حيان ، وهو تصحيف ، وفي عون المعبود : نسخة : ابن حسان ، وهو الصواب . (٣) رقم ٤٢٣١ في الخاتم، باب ماجاء في الجلاجل ، وفي سنده بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري ، لاتعرف، ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها ، منها مارواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: (( لاتصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» وما رواه مسلم أيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((الجرس مزامير الشيطان)». وما رواه النسائي عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: « لا تصحب الملائكة ر كباً معهم جلجل)) و ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جلجل ولاجرس)» (٤) رواه أبو داود رقم ٤٢٣٢ و٤٢٣٣ و٤٢٣٤ في الخاتم، باب ماجاء في ربط الاسنان بالذهب،= - ٧٣١ - ٢٨٥٤ - (ومن س - أنس بن مالك، وسعيد بن أبي الحسن رضي الله عنهما) (( أن قَبيعَة سيف رسول اللّه عَّ له كانت من فضة)). أخرجه أبو داود والترمذي . وفي رواية النسائي عن أنس ((كان نعلُ سيف رسول اللّه عَّ له من فضة وقَبيعةُ سيفه فضة، وما بين ذلك حَلَقُ فِضَّةِ )). وعن الحسن (١) قال: ((كانت قبيعة سيف رسول الله مَّ اللّه من فضة))(٢) ٢٨٥٥ - (ت - مزيدة رضي الله عنه) قال:« دخلت على رسول الله ◌َّه يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة ، قال طالب: فسألته عن الفضة ؟ = والترمذي رقم ١٧٧٠ في اللباس، باب ماجاء في شد الأسنان بالذهب ، والنسائي ١٦٣/٨ و ١٦٤ في الزينة، باب من أصيب أنفه هل يتخذ أنفاً من ذهب ، وهو حديث حسن ، حسنه الترمذي وغيره ، وقال الترمذي : وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب ، وفي هذا الحديث حجة لهم . وقال الحافظ الزيلعي في نصب الراية : وفي الباب أحاديث مرفوعة وموقوفة . (١) كذا في الأصل والمطبوع: وعن الحسن، ولم أره عن الحسن، والذي في أبي داود والترمذي والنسائي : عن سعيد بن أبي الحسن ، وهو أخو الحسن البصري . (٢) رواه أبو داود رقم ٢٥٨٣ و٢٥٨٤ و ٢٥٨٥ في الجهاد ، باب في السيف يحلى ، والترمذي رقم ١٦٩١ في الجهاد، باب ماجاء في السيوف وحليتها، والنسائي ٢١٩/٨ في الزينة ، باب حلية السيف ، وهو حديث حسن ، يشهد له الأحاديث التي بعده . والصواب : عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن . - ٧٣٢ - فقال : كانت قبيعةُ السيف فضةً)) أخرجه الترمذي(١). ٢٨٥٦ - (س - أبو أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنه) قال: ((كانت قبيعة سيف رسول الله عَ ليه من فضة)). أخرجه النسائي(٢). ٢٨٥٧ - (خ - عروة بن الزبير رضي الله عنهما) قال: (( كان سيف الزبير مُحَلَّى بفضة » . قال هشام (٣): (( وكان سيف عروة محلّ بفضة) أخرجه البخاري(٤). (١) رقم ١٦٩٠ في الجهاد، باب ماجاء في السيوف وحليتها، وفي سنده هود بن عبد الله بن سعد العبدي البصري ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال ابن القطان : مجهول ، أقول : يشهد لهذا الحديث الذي قبله ، واللذين بعده فهو بهم حسن . (٢) ٢١٩/٨ في الزينة، باب في حلية السيف، وهو مرسل، لابن أبا أمامة بن سهل بن حنيف، واسمه أسعد له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة مائه ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. أقول: ولكن يشهد له ما قبله وما بعده فهو حسن . (٣) هو هشام بن عروة . (٤) ٢٣٤/٧ في المغازي ، باب قتل أبي جهل . - ٧٣٣ - الباب الثاني في خِضاب البَدَن(١) والشعر ، وفيه فصلان الفصل الأول في خضاب الشعر ٢٨٥٨ - (غ م دسـ ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله صٍَّ قال: ((إِن اليهود والنصارى لا يصبُغُون فخالفوهم، (٣). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي . وأخرجه التر مذي: أن رسول الله عَ لِّ قال: «غَيِرُوا الشَّيبَ، ولا تَشَبَهُوا باليهود)) (٣). (١) في المطبوع : اليدين ، وهو أصوب . (٢) قال الحافظ في الفتح: ٢٩٩/١٠ في اللباس، باب الخضاب: قوله: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوم: هكذا أطلق، ولأحمد بسند حسن عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحام، فقال: يامعشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب، وانظر تتمة هذا البحث في الفتح ٢٩٩/١٠ - ٣٠١. (٣) رواه البخاري ٢٩٩/١٠ في اللباس، باب الخضاب وفي الأنبياء، باب ماذكر عن بني = - ٧٣٤ - ٢٨٥٩ - (س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن رسول اللّه عَ لّه قال: ((غيروا الشيب، ولا تَشبهوا باليهود،. أخرجه النسائي (١). ٢٨٦٠ - (س - الزبير بن العوام رضي الله عنه) قال: قال رسول اللّه عَّ لهُ: ((غيّروا الشيب، ولا تَشبَّهوا باليهود). أخرجه النسائي، وقال: كلاهما غير محفوظ - يعني: حديث الزبير وابن عمر (٢). ٢٨٦١ - (د - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ((من على رسولِ اللّه عَّهِ رجلٌ قد خضب بالحِنَّاء، فقال: ما أَحسن هذا، فر آخر قدخضب بالحناء والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم من آخر قد خضب بالصُفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله)). أخرجه أبو داود (٣). = إسرائيل، ومسلم رقم ٢١٠٣ في اللباس ، باب في مخالفة اليهود في الصبغ، وأبو داود رقم ٤٢٠٣ في الترجل، باب في الخضاب، والنسائي ١٣٧/٨ في الزينة، باب الاذن بالخضاب، والترمذي رقم ١٨٥٢ في اللباس ، باب ماجاء في الخضاب . (١) ١٣٧/٨ في الزينة، باب الاذن بالخضاب، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده. (٢) ١٣٧/٨ و١٣٨ في الزينة، باب الاذن بالخضاب، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده. (٣) رقم ٤٢١١ في الترجل ، باب ماجاء في خضاب الصفرة، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٣٦٢٧ في اللباس، باب الخضاب بالصفرة، وفي سنده حميد بن وهب القرشي أبو وهب المكي وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب ، وقال البخاري : منكر الحديث ، قال ابن المديني : مجهول . - ٧٣٥ - [شرح الغريب]: (الكَمُ): نَبْتٌ يُخْلَطُ بالوَسَةِ يُخْتَضَبُ به . ٢٨٦٢ - (ونس - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) أن رسول الله صَ لِّ قال: (( إن أحسن ما غيِّرَ به الشيب: الحِنَّاءُ والْكَتمُ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. إلا أن النسائي قال: «إن أَفضل)) (١). ٢٨٦٣ - (رس - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) كان يُصَفِّرُ لحيتَهُ بالصّفْرة حتى تمتلىءَ ثيابه من الصفرة ، فقيل له : لم تصبغ بالصفرة ؟ قال : إني رأيتُ رسول الله بِّهِ يصبُغ بها، ولم يكن شىء أحب إليه منها، وقد كان يصبُغ بها ثيابَه كلّها ، حتى عمامته .. أخرجه أبو داود والنسائي. ولأبي داود أيضاً:(( أن النبي عَظِلٍّ كان يلبَسُ النْعَالَ السُّبْتِيّة، ويُصَغْر لحيته بالوَرْسِ والزعفران ، وكان ابن عمر يفعله ، (٢). [شرح الغريب] ( السَّتِيَّة): جُلُودُ بَقَرٍ مدبوغةٍ بالقَرَظ، سُمّيْت سِبْتِيَّة، لأن شعرها (١) رواه أبو داود رقم ٤٢٠٥ في الترجل، باب في الخضاب، والترمذي رقم ١٧٥٣ في اللباس ، باب ماجاء في الخضاب ، والنسائي ١٣٩/٨ في الزينة، باب الخضاب بالحناء والكتم، وإسناده حسن . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٠٦٤ في اللباس، باب في المصبوغ بالصفرة، ورقم ٤٢١٠ في الترجل ، باب ماجاء في خضاب الصفرة، والنسائي ١٤٠/٨ في الزينة باب الخضاب بالصفرة ، وإسناده حسن . - ٧٣٦ - قد سُبتَ عنها وحلق، وقيل: لأنها انْسَبَتَتْ بالدُباغ، أي: لاَنَتْ. (بالوَرْسٍ) الوَرْسُ: نَبتٌ أصفر يُصبغ به. ٢٨٦٤ - (خ م وس - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال ثابت: سئل أنس عن خضاب النبي ◌َّهِ؟ فقال: «لو شئتُ أن أُعْدَّ شمطَات كُنّ في رأسه فعلتُ، قال: ولم يختضب)). زاد في رواية: «وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتّم ، واختضب عمر بالحناء بحثاً ،. أخرجه البخاري ومسلم . واختصره أبو داود، قال: ((سئل أنس عن خضاب النبي عَّ؟ فذكر أنه لم يخضب ، ولكن قد خضب أبو بكر وعمر)). وفي رواية للبخاري عن قتادة، قال: ((سألتُ أنساً : هل خضب النبي صَّ؟ قال: لا ، إنما كان شيء في صُدْغيه)). وفي أخرى لهما، عن ابن سيرين، قال: «سألت أنساً : أخضب النبي عَّله ؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إلا قليلا)). زاد في رواية عنه: ((وقد خضب أبو بكرٍ وعمرُ بالحناء والكتم ». وفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال : يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته، قال: ولم يختضب رسول اللّه فَقخلقه، إنما كان البياض في عَنْفَقَتِه وفي الصُّدَغَينِ وفي الرأس نَبْذٌ ». م ٤٧ - ج٤ - ٧٣٧ - وله في أخرى(( أنه سئل عن شيب النبيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما شانَهُ اللّهُ بيضاء)». وأخرجه النسائي، قال: ((لم يكن النبي ◌َّهِ يخضِب، إنما كان الشَّمَط عند العَنفقة يسيراً ، وفي الصُّدغين يسيراً، وفي الرأس يسيراً ، (١). [شرح الغريب] ( شمَطَات) الشَّمَطُ: الشَّيبُ، والشَّمَطَات: الشَّعَرَاتُ البيض التي كانت في شعره . (يَجْتاً ) البحثُ: الخالص الذي لا يخالطه شيء. ( نَبْذٌ) قال الجوهري: يقال: بأرض كذا نَبْذُ من مَالٍ ، ومن كلاء، وفي رأسه نبْذٌ من شيبٍ، وأَصاب الأرضَ نَبْذٌ من مطرٍ، أي: شيء يسير. ( ما شَانه اللّه ببيْضَاء) الشَّيْنُ: العَيبُ، فكأنه قد جعل الشَّيْب في هذا الحديث عيباً، وليس بعيب ، فإِنه قد جاء في الحديث الآخر ((أنه وَقَارٌ، وأنه نُورٌ)، والشَّيبُ ممدوح، وذلك عَجَبٌ منه، لايِيَّمَا في حق النبي عَلَّهِ، ويمكن أن يُخرَّج وجهه، وهو أنه مَ ◌ٍّ لما رأى أبا قُحافة ورأسه (١) رواه البخاري ٢٩٨/١٠ في اللباس، باب مايذكر في الشيب، وفي الأنبياء ، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٣٤١ في الفضائل، باب شيبه صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٤٢٠٩ في الترجل، باب في الخضاب ، والنسائي ١٤٠/٨ و١٤١ في الزينة ، باب الخضاب بالصفره . - ٧٣٨ - ، كالْغَامَةِ ، فأمرهم بتغييره وكرهه ، ولذلك قال: « غَيْرُوا الشَّيْبَ، ولا تَشبَّهوا باليهود)، وقال في أخرى: ((بالمجوس)) وما ذلك إلا لأنه كرهه، ولما علم أنس ذلك من عادته ، قال: (( ما شَانَهُ الله ببيضاءَ ، بناء على هذا القول ، وحملاً له على هذا الرأي ، ولعل أحد الحديثين ناسخ للآخر ، فيحمل القول ، على كراهية الشيب إن كان ناسخاً ، وعلى الآخر قبل النسخ إن كان ناسخاً (١) والله أعلم: ٢٨٦٥ - (دس - أمو رمة رضي الله عنه) قال: ((انطلقتُ مع أبي نحو رسول اللّه عَ لَه، فإذا هو ذو وَفْرَةٍ، فيها رَدْعٌ من حناء، وعليه رداء ان أخضران ». زاد في رواية: « فقال له أبي: أرني هذا الذي يظهر ك ، فإني رجل طبيب ، قال: اللّهُ الطبيب ، بل أنت رجل رفيق ، طبيبها الذي خلقها)). وفي رواية قال: (( أتيت النبي صَّ لي أنا وأبي ، فقال لرجل - أو لأبيه- من هذا ؟ قال : ابني، قال : لا تجني عليه ، وكان قد لَطَخ لحيته بالحناء)) هذه رواية أبي داود . وفي رواية النسائي، قال: ((أتيت أنا وأبي النبيَّ سَّ له ، وكان قد (١) كذا في الأصل. ولكن في النهاية انتهى الكلام عند قوله: «ناسخ للآخر)). - ٧٣٩ - لَطَخ لحيته بالحناء ، وفي رواية ((ورأيته قد لَطَخ لحيته بالصفرة)). وأخرج النسائي أيضاً: حديث سؤاله عنه، وقوله: (( لاتجني عليه ، وهو مذكور في ((كتاب القضاء)) من حرف القاف (١). [شرح الغريب ] (ذُو وَفْرَةَ ) الوَّفْرة: شَعْرُ الرأس إذا كان إلى شَحمة الأُذُن. (رَدْعٌ ) الرَّدعُ: أَثَرُ الصَّغ على الجسم وغيره . ٢٨٦٦ - (خ - عثمان بن عبد اللّه بن موهب رضي الله عنه ) قال: « أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإِنسان عينٌ أو شيء بعث إليها مِخِضَبَه، فأخرجت من شعر رسول الله عَ ليه ، وكانت تمسكه في جُلْجُلٍ من فضة، فَتَضْخَضتهُ له، فشرب منه، قال: فاطلعت فِي الْجْلجُلِ، فرأيت شعرَاتٍ مُرّاً،. أخرجه البخاري. وله في أخرى: ((أن أم سلمة زوجَ النبي صَ لّهِ أَرَتهُ شعر رسول الله مَّ اله أحمرَ .. وسيلة (١) رواه أبو داود رقم ٤٢٠٦ و٤٢٠٧ و٤٢٠٨ في الترجل، باب في الخضاب، والنسائي ٥٣/٨ في القسامة، باب هل يؤخذ أحد بجريرة غيره و١٤٠/٨ في الزينة ، باب الخضاب بالحناء والكتم ، وإسناده صحيح . - ٧٤٠ -