Indexed OCR Text

Pages 441-460

وفى العقل
من حديث أبى أمامة
١١١٣ - قال الطبرانى:
حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى حدثنا أبو همام الوليد بن
شجاع حدثنا سعيد بن الفضل القرشى حدثنا عمر بن أبى صالح العتكى
عن أبى غالب عن أبى أمامة قال: قال رسول الله وَظله :
(( لما خلَقَ اللَّهُ العقلَ قال له: أقبلْ فأقبلَ، ثم قالَ له :
أدبرْ فأدبرَ، قال: وعزتى ما خلقتُ خلقاً أعجبّ إلَّ منك،
بك أُعْطِى، وبك الثوابُ وعليك العقابُ)).
(أخرجه الطبرانى فى الكبير جـ ٨ / ٨٠٨٦)
[ ضعيف جداً]
- وهو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٧٠٥٨)، وفى الإتحافات (٦٩٢) من رواية
الطبرانى عنه. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٨ ص٢٨) وقال: ((رواه الطبرانى
فى الكبير والأوسط، وفيه عمر بن أبى صالح قال الذهبى : لا يعرف)).
.
وقال الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص ٤٧٨ / ٤٧): ((ورواه العقيلى عن
أبى أمامة مرفوعاً وفى إسناده مجهولان)).
وقال العراقى فى تخريجه لأحاديث الإحياء (جـ ١ ص ٨٣): رواه الطبرانى فى
الأوسط من حديث أبى أمامة، وأبو نعيم من حديث عائشة بإسنادين ضعيفين.
٤٤١

١١١٤ - والطبرانى عن أبى هريرة:
قال رسول الله وَله :
((لما خلق الله عزَّ وجلَّ العقل قال له: قمْ فقام، فقال
له : أدبر خلفك، فأدبر، ثم قال له: أقعدْ فقعدَ، فقال :
وعزتى ما خلقتُ خلقاً خيراً منك ولا أكرمَ منك ولا أفضلَ
منك ولا أحسنَ، بك آخذُ وبك أُعطى وبك أعرفُ وبك
الثوابُ وعليك العقابُ)).
( كما فى مجمع الزوائد / جـ٨ ص٢٨)
- وقال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه الفضل بن عيسى الرقاشىّ وهو
مجمع على ضعفه)).
وقال الشوكانى بعد أن ذكره من رواية ابن عدى عن أبى هريرة مرفوعاً: ((وفى
إسناده الفضل بن عيسى. وقد قال فيه يحيى: رجل سوء وحفص بن عمر قاضی حلب
قال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بالإجماع)).
وقد رواه الدارقطنى من وجه آخر، وفى إسناده: سيف بن محمد وهو كذاب ورواه
العقيلى عن أبى أمامة مرفوعاً وفى إسناده مجهولان. الفوائد المجموعة (ص ٤٧٨).
٤٤٢

١١١٥ - وللحكيم عن الأوزاعى معضلاً وله عن الحسن قال:
حدثنى عدة من الصحابة:
(( لما خَلَقَ اللَّهُ العقلَ قال له: أقبلْ فأقبلَ، ثم قال له
أدبرْ فأدبرَ، ثم قال له: اقعدْ فقعدَ، ثم قال له: انطق
فنطقَ، ثم قال: اصمتْ فصمتَ فقال: ما خلقتُ خلقاً
أحبَّ إلى منك ولا أكرمَ، بك أُعرفُ وبك أُحمدُ وبك
أُطاعُ وبك آخذُ وبك أُعطِى وإياك أعاتبُ ولك الثوابُ
وعليك العقابُ وما أكرمتُكَ بشيىء أفضلَ من الصبرِ».
( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٧٠٥٧، والإتحافات ٦٩١)
[ موضوع ]
- وقال فى الفوائد المجموعة ص ٤٧٨ / ٤٧):
وقال فى الميزان: ((الخبر باطل)). وقد رواه البيهقى فى الشعب بإسناد غير قوى وهو
مشهور من قول الحسن البصرى، وقد رواه عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن الحسن
يرفعه فذكره)».
(قلت): والحديث فى ((الموضوعات الصغرى)) للهروى (ص ٦٣ / ٤٨) وقال:
قالوا: إنه كذب موضوع اتفاقاً كذا فى ((المقاصد)).
وانظر تنزيه الشريعة (جـ ١ ص ٢٠٣ / ٦٤).
٤٤٣

١١١٦ - ولابن عدى عن جابر مرفوعاً:
(«تعبَّدَ رجلٌ فى صومعةٍ فمطرتْ السماءُ وأعشبتِ
الأرضُ، فرأى حمارَهُ يرعى فقال: يا ربِّ لو كانَ لك حمارٌ
رعيته مع حمارى، فبلغَ ذلك نبياً من أنبياء بنى إسرائيل
فأراد أن يدعوَ عليه، فأوحى الله إليه: إنما أُجازى العبادَ
على قدر عقولهم)).
( كما فى الفوائد المجموعة ص ٤٧٩ / ٤٩)
[ ضعيف جداً]
- وفى الفوائد: رواه ابن عدى عن جابر مرفوعاً وقال: منكر لا يرويه بهذا الإسناد
غير أحمد بن بشير وهو أحد ما أنكر عليه قال يحيى: متروك.
قال فى اللآلىء: هو من رجال الصحيح أخرج ه البخارى فى صحيحه وقد أخرج
الحدیث البيهقى أ.هـ.
قال محقق الفوائد المجموعة :
لم يخرج له إلا حديثاً واحداً متابعة لمروان بن معاوية وأبى أسامة فالاعتماد عليهما
دونه، أما خبره هذا فنكر تفرد به بسند واضح قال :
((حدثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر)) رفعه، ورواه البيهقى
من وجه آخر عن أحمد بن بشير بسنده عن جابر من قوله لم يرفعه والله أعلم أ. هـ.
٤٤٤

وفى صفة كلام الله
١١١٧ - ومن طريق الفضل بن عيسى الرقاشى من حديث
جابر:
(( لما كلَّمَ اللَّهُ موسى يومَ الطور كلمةُ بغير الكلام الذى
كلمه به يوم ناداه، فقال له موسى: ياربِّ هذا كلامُكَ
الذى كلمتنى به؟ قال: يا موسى إنما كلمتك بقوة عشرةٍ
آلافٍ لسانٍ، ولى قوةُ الألسنِ كلها، وأنا أقوى من ذلك،
فلما رجع موسى إلى بنى إسرائيل، قالوا: يا موسى صفْ
لنا كلام الرحمن، قال: سبحان الله إذن لا أستطيعه،
قالوا: فشبّة لنا، قال: ألم تروا إلى أصواتٍ الصواعق التى
تقتلُ فإنه قريبٌ منه وليسَ به)».
( كما فى تنزيه الشريعة جـ ١ ص ١٤١ / ٢١)
[ ضعيف جداً]
- وفى تنزيه الشريعة: ((أعله ابن الجوزى بالفضل وبراويه عنه على بن عاصم
ونقل عن يزيد بن هارون أنه قال فى على بن عاصم: مازلنا نعرفه بالكذب)).
٤٤٥

وفى النجوم والحساب
من حديث على بن أبى طالب
١١١٨ - للخطيب فى كتاب ((النجوم)) عن عطاءٍ قال:
((قيل لعلىّ بن أبى طالب: هل كان للنجوم أصل ؟
قال: نعم. كان نبي من الأنبياء يقال له: يوشع بن نون،
فقال له قومه: لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله
فأوحى الله تعالى إلى غمامةٍ فأمطرتهم واستنقع على الجبل
ماءً صافياً، ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمرِ
والنجوم: أن تجرى فى ذلك الماء، ثم أوحى إلى يوشع بن
نون أن يرتقى هو وقومه على الجبل فارتقوا الجبل فقاموا على
الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجارى الشمس والقمرِ
والنجوم وساعاتِ الليل والنهار، فكان أحدُهم يعلمُ متى
يموتُ ومتى يمرضُ، ومن ذا الذى يولدُ له، ومن ذا الذى
لا يولدُ له فبقوا كذلك برهةً من دهرهم، ثم إن داود عليه
الصلاة والسلام قاتلهم على الكفرِ فأخرجوا إلى داود فى
القتالِ منْ لم يحضُرْ أجله ومنْ حضر أجله خلّفوه فى بيوتهم
فكان يُقتلُ من أصحاب داودَ ولا يُقتلُ من هؤلاء أحدٌ
٤٤٦

فقال داودُ: ربِّ أُقَاتِلُ على طاعتك ويقاتلُ هؤلاء على
معصيتِك، فيقتلُ من أصحابى ولا يقتلُ من هؤلاء أحدٌ
فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: إِنى كنتُ علمتُهم بدء
الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضُرُ أجله ومن
حضر أجله خلَّفوه فى بيوتِهِم فمِنْ ثَّمَّ يقتلُ من أصحابِكَ
ولا يُقتلُ منهم أحدٌ قال داودُ: ياربِّ على ماذا علمتّهم ؟
قال: على مجارى الشمس والقمر والنجوم وساعاتٍ الليل
والنهار قال: فدعا الله تعالى فحُبستِ الشمسُ عليهم فزاد
فى النهارِ فاختلطتِ الزيادةُ بالليلِ والنهارِ فلم يعرفوا قدر
الزيادة فاختلط عليهم حسابُهم قال علىّ: فمن ثَمَّ كُرِهِ
النظرُ فى النجوم)).
( كما فى كنز العمال جـ ١٠ / ٢٩٤٣٥)
[ ضعيف]
- وقال فى الكنز: وسنده ضعيف .
٤٤٧

وفى حكمة الله
١١١٩ - للخطيب عن البراء:
« يقولُ اللَّهُ تعالى: تفضلتُ على عبدى بأربع خصالٍ؛
سلَّطتُ الدابةً على الحبةِ، ولولا ذلك لادَّخرتْهَا الملوكَ كما
يدَّخِرون الذهب والفضةً، وألقيتُ النثْنَ على الجسدِ، ولولا
ذلك ما دفَنَ خليلٌ خليلَهُ أبداً، وسلَّطتُ السُّلُوَّ على الحزن ،
ولولا ذلك لانقطع النسل، وقضيتُ الأجلّ وأطلت الأملّ،
ولولا ذلك لخربت الدنيا ولم يَهْنَ ذُو معيشةٍ بمعيشتِهِ)).
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١٠٤١٩)
[ موضوع ]
- وهو فى الإتحافات (٢٠٤) كذلك.
وفى كنز العمال (جـ ٤ / ١٠٤٢٠) وفى الإتحافات (٢٠٥) معزواً للديلمى عن زيد
ابن أرقم بنحوه إلا أنه قال: ((تفضلت على عبادى بثلاث .. )) فذكر الخصال السابقة
إلا الأخيرة منها .
وذكره الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص ١٥١ / ٤٣) للخطيب عن البراء وفيه
محمد بن يحيى الأشنائى كذاب.
ولابن عساكر والديلمى من حديث زيد بن أرقم وابن أبى حاتم فى تفسيره عن
عكرمة. وفى سند ابن عساكر والديلمى ((دليل الحلبى)) وله نسخة موضوعة هذا منها .
وانظر الفوائد المجموعة .
٤٤٨

وفى رحمة الخلق
١١٢٠ - لأبى الشيخ وابن عساكر والديلمى عن أبى بكر:
« يقولُ الله عزّ وجلّ: إن كنتم ترجون رحمتی فارحموا
خلقى )) .
( كما فى كنز العمال جـ ٣/ ٥٩٩١، الإتحافات ١٧٢)
[ ؟ ]
- هو فى مسند الفردوس جـ ٥/ ٨١٥٤).
#
وفى قدرة الله
١١٢١ - للديلمى عن ابن عمر:
((قال الله عزَّ وجلّ: يا جبريل: إنى خلقت ألفَ ألْف
أمةٍ لا تعلمُ أمةٌ أنى خلقتُ سواها، ! أُظْلِعْ عليها اللوحَ
المحفوظَ ولا صريرَ القلم إنما أمرى لشيىء إذا أردتُ أن أقولَ
له کنْ فیکونْ، ولا تسبق الكافُ النونَ)).
( كما فى كنز العمال جـ ١٠ /٢٩٨٤٤، والإتحافات ١١٨)
[ ضعيف]
- وهو فى مسند الفردوس (جـ ٣ / ٤٥٢١).
٤٤٩
( م ١٥ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٣)

وفى كراهة العجب
١١٢٢ - لأبى الشيخ عن كليب الجهنى:
((قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: لولا أن الذنبَ خيرٌ لعبدى المؤمنِ
من العُجْبِ، ماخَلَّيْتُ بين عبدى المؤمِنِ وبين الذنبِ)).
( كما فى كنز العمال جـ ٣/ ٧٦٧٢، الإتحافات ١١٧)
[ ؟ ]
وفى توحيد الله وشكره
١١٢٣ - للحكيم والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) عن أبى
الدرداء :
((قال اللهُ تعالى: إنى والجنُّ والإنسُ فى نبأٍ عظيم !
أُخلقُ ويُعْبَدُ غيرى، وأرزقُ ويُشْكَرُ غيرى)).
( كما فى كنز العمال جـ ١٦ / ٤٣٦٧٤)
[ ؟ ]
- وهو فى مسند الفردوس للديلمى (جـ ٣ / ٤٥٠٦) عن أبى الدرداء.
٤٥٠

٦٧ - باب أحاديث متفرقة
١١٢٤ - للديلمى عن جابر، أحمد، الطبرانى وسعيد بن منصور
عن أبى أمامة :
(( يجيى يومَ القيامةِ المصحفُ والمسجدُ والعِثْرَةُ فيقولُ
المصحفُ: يا ربِّ! حَرَقُونى ومزَّقُونى، ويقولُ المسجدُ:
يا ربِّ! خرَّبُونى وعظَّلُونى وضيَّعُونى، وتقولُ العترةُ:
يا ربِّ! طردونا وقتلونا وشرَّدونا وأجثو بركبتى للخصومةِ
فيقولُ اللهُ: ذلك إلىّ وأنا أولى بذلك)).
( كما فى كنز العمال جـ ١١/ ٣١١٩٠)
[ ؟ ]
- وهو فى الإتحافات (٨١٩) للديلمى عن جابر.
١١٢٥ - للحكيم عن أنس:
(( إن العبد ليقولُ: يا ربِّ أغفرٌ لى وقد أذنبَ، فتقولُ
الملائكةُ: يا ربِّ إنه ليسَ لذلك بأهلٍ، قال اللَّهُ تبارك
وتعالى لكنى أهلٌ أنْ أغفرّ له)).
[ ضعيف]
( كما فى كنز العمال جـ ١ / ٢٠٩٧، الإتحافات ٤٣٦)
٤٥١

١١٢٦ - للديلمى عن المنتجع:
(( يقولُ الله عزَّ وجلّ: ما غضبتُ على أحدٍ غضبى على
عبدٍ أَتَّى معصيةً فتعاظمها فى جنب عفوى، ولو كنتُ
معجلاً العقوبةً أو كانت العجلةُ من شأنى لعجَّلْتُها للقانطين
من رحمتى، ولو لم أرحمْ عبادى إلا من خوفهم من الوقوف
بين يدىّ لشكرت ذلك لهم، وجعلت ثوابهم منه الأمنَ لما
خافوا)).
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١٠٤١٨، الإتحافات ٧٣)
[ ضعيف]
(قلت): ((المنتجع)) النجدى ترجم له الحافظ فى الإصابة، وفى ((التاريخ الكبير))
للبخارى ترجمة لناجية بن المنتجع عن جده المنتجع عن النبى صل فى بنى اسرائيل.
#
١١٢٧ - وللديلمى عن أبى هريرة:
((قال الله عزَّ وجلّ: علامةُ معرفتى فى قلوب عبادى
حسنُ موقعٍ قدرى أن لا أُشْتَكَى وأن لا أُسْتَبْطَأُ وأن
أُسْتحيا)).
( كما فى مسند الفردوس ٥٣ / ٤٤٥٢)
[ ضعيف]
(وهو فى كنز العمال جـ ١ / ٦٠٦، الإتحافات / ١٠٠)
٤٥٢

١١٢٨ - وفى الإحياء:
فى الخبر قال اللَّهُ تعالى:
(( لم يَسَعْنى أرضى ولا سمائى، ووسعنى قلبُ عبدى
المؤمنُ اللينُ الوادِعُ)).
( كما فى الإحياء / جـ ٣ ص ١٤ / ٤)
- وقال العراقى: لم أر له أصلاً .
- (قلت): هو بنحوه من حديث أنس بن مالك للديلمى فى الفردوس (جـ ٣/
٤٤٦٢) ولفظه: ((لا يسعنى شيىء ووسعنى قلب عبدى المؤمن (اللين الوداع) وموضع
سرى الذى أودعته تسعة وتسعين رحمة من رحمتى)).
١١٢٩ - لأبى نصر الغازى فى جزء من الأمالى عن قتادة بن
النعمان :
:: إن الله عزَّ وجلَّ لما قضى خلقه استلقى ووضعَ
إحدى رجليه على الأخرى وقال: لا ينبغى لأحدٍ من خلقه
أن يفعلَ هذا».
( كما فى السلسلة الضعيفة والموضوعة للألبانى جـ ٢ / ٧٥٥)
- وقال الألباني: ((منكر جداً)). وفصّل القول فى بيان ذلك وهو كما قال.
٤٥٣

١١٣٠ - فى الموضوعات الصغرى (ص ١٤١ / ٢٣٢)
للهروی :
(( كنتُ كنزاً لا أعرفُ فأحببتُ أن أُعْرَفَ، فخلقتُ
خلقاً فعرَّفْتُهم بى فعرفونى».
( كما فى الموضوعات الصغرى (ص ١٤١ / ٢٣٢).
[ موضوع ]
- وهو فى تنزيه الشريعة (جـ ١ ص ١٤٨) وقال الهروى :
((نص الحفاظ كابن تيمية والزركشى والسخاوى على أنه لا أصل له)).
١١٣١ - للحكيم عن أبى هريرة:
((إنَّ للَّهِ تعالى ملائكةً موكَّلِين بأرزاقٍ بنى آدم، ثم
قال لهم: أيما عبدٍ وجد تموه جعلَ الهمَّ همَّا واحداً فضمِّنوا
رزقّه السماواتِ والأرضَ وبنى آدم، وأيما عبد وجد تموه
طلبه، فإن تحرى العدلَ فطيّبُوا له ويُّسِّروا، وإن تعدَّى إِلى
غير ذلك فخلُّوا بينه وبين ما يريدُ ثم لا ينالُ فوقَ الدرجةِ
التى كتبتُها له)).
[ ضعيف]
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ٩٣٢١)
٤٥٤

١١٣٢ - للخرائطى فى «مساوىء الأخلاق)) عن ابن عباس:
(( إذا أُسْبلَتِ الشعورْ ومُشِىَ بالتبخترِ، وبُصِمَ على
المسامع قالَ الله عزَّ وجلّ: فبى حلفت لأدعونَ بعضهم
بعضاً)).
( كما فى الإتحافات/ ٢٨٣)
[ ؟ ]
- كذا فى الإتحافات.
١١٣٣ - لنعيم بن حماد فى الفتن عن عروة بن رويم مرسلاً:
((إن الله تعالى يقولُ: أنا أرجفُ الأرضَ فى خير
حياتهم فمن قبضتُ فيها من المؤمنين كانتْ له رحمةً وكانت
آجالُهم التى كتبتُ عليهم ومن قبضتُ من الكفارِ كانتْ
عذاباً لهم وكانتْ آجالُهم التى كتبتُ عليهم)).
( كما فى الإتحافات / ٤٢٠)
[ ضعيف]
٤٥٥

١١٣٤ - ولابن جرير عن إبراهيم قال:
(( كانوا يقولون: إذا قالَ الرجلُ للرجل: يا كلبُ
يا خنزيرُ يا حمارُ، قال الله عزَّ وجلّ: أَتْرانى خلقتُهُ كلباً أو
خنزيراً أو حماراً ؟ !! )).
( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٨٩٠٨)
[ ضعيف]
(قلت): ((ابراهيم)) لا أدرى من هو؟
#
*
١١٣٥ - لأبى الشيخ من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن
عباس:
((قال الله عزَّ وجلَّ لآدم: يا آدم إنى عرضتُ الأمانةَ
على السماواتِ والأرضِ فلم تطقها فهل أنتَ حاملُها بما
فيها قال: وما لى فيها؟ قال: إن حملتها أُجِزْتَ وإن ضيعتها
عذبتَ فقال: قد حملتُها بما فيها فلم يلبثْ فى الجنةِ إلا
ما بين الصلاةِ الأولى إلى العصرِ حتى أخرجهُ الشيطانُ
منها )).
( كما فى كنز العمال جـ ٦ / ١٥١٤٢)
[ ضعيف]
٤٥٦

- (قلت): إسناده ضعيف.
«الضحاك)): هو ابن مزاحم الهلالى وثقه غير واحد لكنه لم يسمع من ابن عباس
ولا من أحد غيره من الصحابة .
و((جويبر)»: الذى روى عنه هو ابن سعيد الأزدى ضعفه غير واحد وقال
الدارقطنى: ((متروك)).
١١٣٩ - وفى ذيل الآلىء من حديث حذيفة مرفوعاً:
سأل سائلٌ النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن علم الباطنِ ما هو؟
فقال :
«سألتُ جبريل عنه فقال: هو سرٌّ بينى وبين أحبائى
وأوليائى وأصفيائى أودعه قلوبهم لا يطَّلعُ عليه أحدٌ لا مَلَكٌ
مقرَّبٌ ولا نبي مرسلٌ».
( كما فى الفوائد المجموعة ص ٢٨٤ / ٣٢)
[ موضوع ]
- وفى الفوائد: قال ابن حجر: ((هو موضوع)).
٤٥٧

١١٣٧ - لهناد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثنا فلان عن
فلان :
((إذا صليتم العصرَ اجتمعتْ معكم ملائكةٌ الليل
والنهارِ، فإذا قضيتم الصلاةَ صعدتْ ملائكةُ النهار، ومكثتْ
ملائكة الليل، فإذا صليتم الفجرَ اجتمعت معكم أيضاً،
فإذا قضيتم الصلاةَ صعدت ملائكةُ الليل، ومكثت ملائكةٌ
النهار، فإذا أتوا الربَّ تبارك وتعالى سألهم وهو أعلمُ بهم
منهم، فيقول: كيف تركتم عبادى ؟ فيقولون : أتيناهم وهم
يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وفيهم عبد لك يعلمُ أنه لم
يصب خيراً قط إلا بك، ولم يصرف عنه السوء قط إلا
بك، فيقول: زيدوا عبدى ثم يتعاهدهم بالمسألةِ عنه،
فيقولون ومثلَ ذلك، فيقول: زيدوا عبدى، فيقولون : ربنا
انتهى المزيدُ، فيقول: خوّقوا عبدى فينقصونه، فيبتلى ثم
يسألهم عنه، فيقول: كيف رأيتم عبدى عند البلاء؟
فيقولون: ربنا أشكر عبدٍ عند الرخاءِ وأصبره عند البلاء.
فيقولُ: اكتبوه ممن لا يغيرُ ولا يبدلُ حتى يلقانى)).
(كما فى كنز العمال جـ ٣/ ٦٨٢٧، والإتحافات ٢٩٤)
[ ضعيف]
٤٥٨
٠

- (قلت): إسناده ضعيف فيه : مجهولون .
١١٣٨ - ولابن جرير عن الحسن بلاغاً:
قال: بلغنى أن رسول الله وَ له قال:
((عرض على آدم ذريته فجعل يرى فيهم القصير
والطويل وبين ذلك، فقال آدم: ياربّ لو سويت بين
عبادك؟ فقال له ربه: يا آدم أردتُ أن أُشْكّرَ)).
( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٨٦٢٦)
[ ضعيف]
- (قلت): هو من بلاغات الحسن لا ندرى عمن رواه عن النبى
.
١١٣٩ - لابن النجار عن المهاجر بن حبيب:
(( إن الله تعالى يقول: إنى لستُ على كلِّ كلامٍ
الحكيم أقبلُ، ولكن أقبلُ على همِّه وهواه، فإنْ كانَ همُّه
فيما يحبُّ اللَّهُ ويرضى جعلتُ همّه حمداً لله ووقاراً وإن لم
يتكلمْ)).
( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٧٢١٤١)
[ ضعيف جداً]
٤٥٩

- وهو فى الإتحافات (٣٨١) قال: أخرجه حمزة السهمى فى معجمه وابن النجار
عن المهاجر بن حبيب .
وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ٢ / ١٧٥٢) لابن النجار عن المهاجر
بن حبيب وقال: ((ضعيف جداً)).
(قلت): ((المهاجرين بن حبيب)) لم أقف على ترجمته .
١١٤٠ - وفى الإحياء للغزالى:
(( لقد طال شوق الأبرار إلى لقائى، وأنا إلى لقائهم
أشدُّ شوقاً)).
[ ضعيف جداً]
( كما فى الإحياء ج ٣ ص٨)
- وقال العراقى: لم أجد له أصلاً .
- (قلت): هو الديلمى عن أبى الدرداء فى مسند الفردوس (جـ ٥ / ٨١٢٦).
١١٤١ - للخطيب عن أنس مرفوعاً:
(( إذا بكى اليتيمُ وقعتْ دموعه فى كفِّ الرحمنِ يقولُ:
من أبكى هذا اليتيمَ الذى واريت والديه تحت الثرى ؟ من
أسكته فله الجنة)).
[ ضعيف جداً]
( كما فى الفوائد المجموعة / ص ٧٢ / ٢٦)
٤٦٠