Indexed OCR Text

Pages 421-440

١٠٨٤ - وللدیلمی عن أبى هريرة:
((يقول الله تعالى: يا ابن آدم! إن نازعكَ بصرُك
ما حرَّمتُ عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبقْهما عليه،
وإِن نازعك لسانُكَ إلى بعض ما حرَّمت عليك فقد أعنتك
عليه بطبقتين فأطبقها عليه، وإن نازعَكَ فرجُك فقد أعنتُك
بطبقتين فأطبقها عليه)).
( كما فى كنز العمال حـ ٤٣٤٠٧/١٥)
[ ضعيف]
١٠٨٥ - وللرافعى عن على:
« يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدم اخترْ الجنةَ على النار
ولا تبطلوا أعمالكم فتقذفوا فى النار منگّسینَ خالدين فيها
أبداً)).
( كما فى كنز العمال ــ ٤٣١٧٣/١٥)
[ ؟ ]
- وهو فى الاتحافات (٢١٤) كذلك.
٤٢١

٦٦ - باب أحاديث
فى فضائل وأمور مختلفة
( فى الشاب العابد ربه)
١٠٨٦ - قال أبو نعيم:
حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا
أحمد بن سفيان قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا عبد الجبار بن وهب
قال حدثنا محمد بن عبد الله السلمى عن شريح قال: حدثنى البدريون
منهم عمر بن الخطاب أنَّ رسولَ الله وَجَلّه قال:
((ما من شاب يدعُ لذةَ الدنيا ولهوَهَا، ويستقبلُ بشبابِهِ
طاعةَ اللهِ إِلا أعطاهُ اللهُ أجرَ اثنين وسبعين صِدِيقاً ثم قالَ:
يقولُ اللهُ تعالى :
أيها الشابُ التاركُ شهوتَهُ لى، المبتذلُ شبابهُ لى، أنتَ
عندی کبعض ملائکتی)».
- قال أبو نعيم: غریب من حدیث شریح تفردبه یحیی عن عبدالجبار.
(أخرجه أبو نعيم فى الحلية حـ ٤ ص ١٣٨)
. [ ضعيف]
- (قلت): إسناده ضعيف. فيه عبد الجبار بن وهب شيخ ليحيى ابن أيوب قال
الذهبى فى الميزان: ((لا يدرى من هو)). وقال: ((قال العقيلى: حديثه غير محفوظ».
٤٢٢
٥

والحديث فى كنز العمال (حـ ٤٣١٠٦/١٥)، وفى الاتحافات (٧١٤) معزواً للحسن
بن سفيان وأبى نعيم عن شريح قال: حدثنى البدريون منهم عمر بن الخطاب.
١٠٨٧ - وللديلمى عن عمر:
«يقول الله عز وجل: الشابُ المؤمنُ بقدرى، الراضى
بكتابى، القانعُ برزقى، التاركُ لشهوته من أجلى، هو
عندی کبعض ملائکتی)».
( كما فى كنز العمال حـ ٤٣١٠٧/١٥، والاتحافات/١٧٥)
[ ضعيف]
- وهو فى مسند الفردوس (حـ ٨١٣٧/٥) من حديث أنس بن مالك بنحوه. وفى
الاحياء للغزالى (حـ ١ ص ٢٣٢) عن ابن مسعود وقال العراقى: ((بسند ضعيف)).
١٠٨٨- والطبرانى - فى الأوسط- عن أبى هريرة:
((قال الله تعالى: عبدى المؤمنُ أحبُّ إلىّ من بعض
ملائکتی)».
( كما فى الاتحافات/٨٢، وفى الكنز حـ ٧١١/١)
[ ضعيف جداً]
- وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ٤٠٥٥/٤) وقال: ((ضعيف
جداً)).
٤٢٣

١٠٨٩ - ولابن عساكر عن ابن مسعود:
((إن أحبَّ الخلائق إلى اللهِ عزّ وجلّ شابٌ حَدَثُ
السنِّ فى صورةِ حسنةٍ جعلَ شبابَهُ وجمالَه للهِ وفى طاعتِهِ
ذلك الذى يُبَاهِى به الرحمنُ ملائكته يقولُ: هذا عبدى
حقاً)).
( كما فى كنز العمال حـ ٤٣١٠٣/١٥، والاتحافات/٤٥٩)
[ ضعيف]
۔۔
- وقال فى الكنز وفى الاتحافات: ((وفيه إبراهيم الهجرى ضعيف)).
#
١٠٩٠ - والديلمى عن طلحة :
(( إن الله تعالى يباهى بالشاب العابدِ الملائكة يقولُ:
انظروا إلى عبدى تركَ شهوتهُ من أجلى، أيها الشابُ أنتَ
عندى كبعض ملائکتی)).
( كما فى الاتحافات/٣٧٤)
[ موضوع ]
- وهو فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ١٦٨٢/٢) معزواً للديلمى وابن السنى وقال
الألبانى («موضوع)).
٤٢٤

١٠٩١ - ولأحمد بن منيع عن أنس مرفوعاً:
(( إن الله وكَّل بعبده المؤمن ملكيْن يكتبان عمله، فإذا
قبضَ اللهُ عبده المؤمن، قالا: يارب وكلتنا بعبدك المؤمن
نكتبُ عمله وقد قبضتَه فأذن لنا أن نصعد إلى السماءِ،
قال: سمائى مملوءةٌ من ملائكتى يسبحون، قالا: ائذن لنا
أن نسكنّ الأرضَ، قال: أرضى مملوءةٌ من خَلْقى
يسبحونى، ولكنْ قُوما على قبرِ عبدى فسبحانى وهللأَّنى
وكبرَّانى واحمدانى إلى يوم القيامة واكتبا لعبدى)).
( كما فى المطالب العالية حـ ٢٨٦٦/٣)
[ ضعيف جداً]
- وهو فى كنز العمال (حـ ٤٢٩٦٧/١٥) معزواً للمروزى فى ((الجنائز))، وأبو بكر
الشافعى فى ((الغيلانيات))، وأبى الشيخ فى ((العظمة))، والبيهقى، والديلمى. وقال
فى الكنز: ((وأورده بن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب)).
#
فى التقوى
من حديث أبى هريرة
١٠٩٢ - قال الحاكم:
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء
حدثنا محمد بن الحسن المخزومى بالمدينة حدثتنى أم سلمة بنت العلاء بن
٤٢٥

عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيها عن جدها عن أبى هريرة رضى الله عنه
أن النبى وَالله قال:
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ: أمرتكم فضيعتم
ما عهدتُ إليكم فيه، ورفعتُ أنسابكم، فاليومَ أرفعُ نسبى،
وأضعُ أنسابكم، أينَ المتقونَ أينَ المتقون، إنَّ أكرمكم عند
الله أتقاكم)» .
(أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ ٢ ص ٢٦٣)
[ ضعيف جداً]
- وقال الحاكم: هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: ((المخزومىّ ابن زبالة: ساقط)).
والحديث فى كنز العمال (حـ ٥٦٤٣/٣)، وفى الاتحافات (٣٨٨) معزواً للحاكم
والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) عن أبى هريرة، وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (حـ
١٧٥٤/٢) وقال: ((ضعيف جداً)).
١٠٩٣ - وقال الطبرانى:
حدثنا عبد الله بن عمران بن موسى البغدادى حدثنا صالح بن على
بن عبد الله الحلبى حدثنا عبد ربه بن هبيرة المؤدب الحلبى حدثنا سلمة
بن سنان الأنصارى عن طلحة بن عمرو المكى عن عطاء بن أبى رباح عن
أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَلَّه:
٤٢٦

((إذا كانَ يومُّ القيامةِ أُمَرّ اللهُ منادياً ينادى ألا إنى
جعلتُ نسباً، وجعلتم نسباً، فجعلتُ أكرمكم أتقاكم،
فأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان خيرٌ من فلان بن فلانٍ،
فأنا اليومَ أرفعُ نسبى وأضعُ نسبكم أينَ المتقون)).
- لا يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به صالح.
(أخرجه الطبرانى فى المعجم الصغير حـ ١ ص ٢٣٠)
[ ضعيف جداً]
- (قلت): فى إسناده طلحة بن عمرو المكىّ ضعفه ابن معين وغيره، وقال أحمد
والنسائى: ((متروك الحديث))، وقال البخارى وابن المدينى: ((ليس بشىء)).
وهو فى الترغيب والترهيب (حـ ٣ ص ٨٥٩) عن أبى هريرة بنحو معناه وبعض لفظه
وقال المنذرى: ((رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير والبيهقى مرفوعاً وموقوفاً وقال:
المحفوظ الموقوف».
فى الورع والخوف من الله
١٠٩٤ - وللحكيم الترمذى عن ابن عباس:
((قال الله تعالى: يا موسى إنه لن يلقانى عبدى فى
حاضرِ القيامةِ إلا فَتَّشْتُه عما فى يديه إلا ما كان من الورعين
فإنى أستحييهم، وأجلهم، وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير
حساب)).
[ ضعيف]
( كما فى الاتحافات/٧١)
٤٢٧

١٠٩٥ - ولابن حبان:
((قال الله تعالى: لم يتقرب إلىّ المتقربون بمثل
الورع» .
( كما فى الاتحافات/١٦٢)
[ ؟ ]
.- وهو أيضاً فى الاتحافات (١٦٣) معزواً لأبى الشيخ ولم يذكر راويه من الصحابة
ولا الكتاب الذى خُرُّجَ فيه ولم أجده فى غير الإتحافات.
١٠٩٦ - والبيهقى والأصبهانى عن أنس:
تلا رسول الله وعمل له هذه الآية (وقودها الناس والحجارة) فقال: [ التحريم/ ٦].
(( أُوقِدَ عليها ألفَ عام حتى احمرَّت، وألفَ عامٍ حتى
ابيضَّتْ، وألف عامٍ حتى اسودَّتْ فهى سوداءُ مظلمةٌ
لا يُظْفَأُ لهيبُهَا قالَ: وبينْ يدى رسولِ الله وَّهِ رجلٌ أَسودُ
فهتفَ بالبكاءِ فنزلَ عليه جبريلُ عليه السلامُ فقال: من
هذا الباكى بين يديك؟ قال: رجلٌ من الحبشةِ، وأثنى
عليه معروفاً قال: فإنَّ الله عز وجل يقولُ: وعزتى وجلالى
وارتفاعى فوقَ عرشى: لا تبكى عينُ عبدٍ فى الدنيا من
محافتى إلا أكثرتْ ضحكَهَا فى الجنةِ)).
( كما فى الترغيب جـ ٤ ص ٤٣١)
[ ضعيف]
٤٢٨

ورمز له الحافظ المنذرى بالضعف.
١٠٩٧ - وللرافعى عن أسامة بن زيد:
(( كلُّ عينٍ باكيةٌ يومَ القيامةِ إلا عينٌ بكتْ من خشيةٍ
اللهِ، وعينٌ فُقِيَّتْ فى سبيلِ اللهِ، وعينٌ غضَّتْ عن محارم
اللهِ ، وعينٌ باتتْ ساهرةَ يباهى الله تعالى بها الملائكة يقول:
انظروا إلى عبدى رُوحُهُ عندى وجسدُهُ فى طاعتى وقد
تجافى بدنُه عن المضاجع يدعونى خوفاً وطمعاً فى رحمتى
اشهدوا أنثى قد غفرتُ له)».
( كما فى كنز العمال ــ ٤٣٤٦٨/١٥، والاتحافات ٦٦٤)
[ ؟ ]
١٠٩٨ - وفى تخريج الإحياء للعراقى:
((رُوىّ أنَّ النبى صلى الله عليه وسلم وجبريل عليهما
الصلاةُ والسلامُ بكيا خوفا من الله تعالى، فأوحى الله
إليها: لمَ تبكيانٍ وقد أمَّنتكما ؟ فقالا: ومن يأمنُ
مكرّك)» .
( كما فى تخريج الإحياء حـ ٤ ص ٣/١٦٧)
[ ضعيف]
٤٢٩

- وقال الحافظ العراقى: لابن شاهين فى شرح السنة من حديث عمر رويناه فى
مجلس من أمالى أبى سعيد النقاش بسند ضعيف .
١٠٩٩ - للبيهقى فى ((سعب الإيمان)) وابن عساكر عن ابن
عباس:
((عن ابن عباس أن الله تعالى ناجى موسى بمائة ألف
كلمة وأربعين ألف كلمة فى ثلاثة أيامٍ وصايا كلها فلما
سمعَ موسى كلامَ الآدميين مقتهم مما وقع فى مسامعه من
كلامِ الربِّ وكان فيما ناجاه أن قال يا موسى إنه لم يتصنع
إلَّ المتصنعون بمثلِ الزهدِ فى الدنيا ولم يتقرب إلىّ
المتقربون بمثل الورع عما حرمتُ عليهم ولم يتعبد المتعبدون
بمثل البكاء من خشيتى فقال موسى ياربِّ وإله البرية
كلها ويا مالك يوم الدين وياذا الجلال والإكرام ماذا
أعددتَ لهم وماذا جزيتهم قال أما الزاهدون فى الدنيا فإنى
أبيحهم جنتى يتبوأُونَ منها حيثُ شاءوا وأما الورعونَ عما
حرمتُ عليهم فإذا كانَ يومُ القيامةِ لم يبقَ أحدٌ إلا ناقشتُهُ
الحسابَ وفتشته عما فى يديه إلا الورعونَ فإنى أستحييهم
وأجلُّهم وأكرمهم وادخلهم الجنة بغير حسابٍ وأما الباكونَ
٤٣٠

من خشيتى فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه
أحد)).
( كما فى الكنز جـ ٣ / ٨٥٧٨)
[ ضعيف]
- وقال فى الكنز: ((وسنده ضعيف)).
وهو فى الترغيب بنحوه (جـ ٤ ص ٥/٢٨٣)، وفى (جـ ٤ ص ٤٢٨ / ١٩) مختصراً
٠
معزواً فى الموضعين للطبرانى والأصبهانى عن ابن عباس ورمز له المنذرى بالضعف وهو
فى مسند الفردوس (حـ١ / ٦٥٣) من حديث ابن عباس مختصراً.
(قلت): هو فى المعجم الكبير للطبرانى (جـ ١٢ / ١٦٥٠) عن ابن عباس قال: حدثنا
المنتصر بن محمد بن المنتصر حدثنا الحسن بن حماد سجادة حدثنا أبومالك الجبنى عن
جويبر عن الضحاك عن ابن عباس به. وذكره الهيثمى (جـ ٨ ص ٢٠٣) وقال: ((رواه
الطبرانى وفيه جويبر وهو ضعيف جداً)). وذكره فى المجمع أيضاً (جـ ١٠ ص ٢٩٥ -
٢٩٦) وقال: ((وفيه جويبر وهو ضعيف)).
وفى المعروف
١١٠٠ - للديلمى عن بكر بن عبد الله المزنى عن أبيه:
((أوحى الله تعالى إلى ذى القرنين: وعزتى وجلالى
ما خلقت خلقاً أحبَّ إلىّ من المعروفٍ، وسأجعلُ له علماً
فمن رأيتَهُ حَبَّبْتُ إليه المعروف واصطناعه، وَحَبَّيْتُ إلى
الناس الطلب إليه فأَحِبَّهُ وتولَّه فإنى أحبهُ وأتولاهُ ومن رأيته
٤٣١

كرَّهْتُ إليه المعروفَ وبغّضْتُ إلى الناسِ الطلبَ إليه
فأبغضْهُ ولا تتولْه فإنه من شر من خلقتُ)).
( كما فى كنز العمال جـ ٦ / ١٦٤٥١، والإتحافات ٥٤٥)
[ ضعف]
- (قلت): هو فى مسند الفردوس للديلمى (جـ ١ / ٥١٤).
((بكر بن عبد الله المزنى)) ثقة ثبت وأبوه عبد الله عن عمرو بن هلال المزنى قال
التجارى: له صحبته. انظر الاصابة .
وفى العفو
١١٠١ - للبيهقى فى ((شعب الإيمان)) عن أبى هريرة:
((قال موسى بن عمران: ياربِّ من أعزُ عبادَكَ
عندك؟ قال: من إذا قدرَ غفرَ)).
( كما فى الكنز جـ ٣ / ٧٠٠٦، وفى الإتحافات ١٤٢)
[ ضعيف]
- وهو فى ضعيف الجامع (جـ ٤ / ٤٠٧٠) وقال الألباني: ضعيف.
٤٣٢

وفى الشكر
١١٠٢ - للحكيم عن الحسن مرسلاً:
((قال موسى: يا ربِّ كيفَ شكرَكَ آدمُ؟ قال: عَلِمَ
أنَّ ذلك منى فكان ذلك شكرُهُ)).
( كما فى الإتحافات ١٤٥، ٦٣٥، وفى الكنز جـ ٣/ ٦٤٢٨)
[ ضعيف]
- وهو فى ضعيف الجامع (جـ ٤ / ٤٠٧٢) وقال الألباني: ((ضعيف)).
#
وفى الرحمة والرحماء
١١٠٣ - للعقيلى والطبرانى فى ((الأوسط)) عن أبى سعيد:
((اطلبوا الحوائجَ إلى ذَوى الرحمةِ من أمتى ترزقوا
وتنجحوا فإنَّ الله تعالى يقولُ: رحمتى فى ذَوى الرحمةِ من
عبادى، ولا تطلبوا الحوائجَ عند القاسِيةِ قلوبُهم فلا ترزقوا
ولا تنجحوا فإن الله تعالى يقول: إن سخطى فيهم)).
( كما فى الكنز/ جـ ٦ / ١٦٨٠١، الإتحافات ٣٢٧)
[ ضعيف]
- وهو فى ضعيف الجامع (جـ ١ / ٩٩٩) وقال الألباني: ((ضعيف))، وقال فى
الإتحافات: ((أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وضعفه العقيلى))
٤٣٣

١١٠٤ - ولابن حبان فى ((الضعفاء)) والخرائطى فى ((مكارم
الأخلاق)) والطبرانى فى ((الأوسط)» وللعقيلى فى ((الضعفاء» عن
أبی سعید:
((قال النبى وَ له: يقولُ اللَّهُ تعالى: اطلبوا الفضلَ
من الرحماء من عبادى تعيشوا فى أكنافهم فإنى جعلتُ فيهم
رحمتى، ولا تطلبوه من القاسِيةِ قلوبُهُم فإنى جعلتُ فيهم
سخطى)).
( كما فى الإحياء حـ ٣ ص ٢٤٤)
[ ضعيف]
- وقال العراقى: فيه محمد بن مروان السدى الصغير: ضعيف، وجعله العقيلى
عبد الرحمن السدى وقال: إنه مجهول، وتابع محمد بن مروان السدى عليه عبد الملك بن
الخطاب وقد غمزه ابن القطان، وتابعه عليه عبد الغفار بن الحسن بن دينار قال فيه
أبو حاتم: ((لا بأس بحديثه وتكلم فيه الجوزجاني والأزدى. ورواه الحاكم من حديث
علی وقال : إنه صحيح الإسناد وليس كما قال)» أ.هـ.
- والحديث للديلمى عن أبى سعيد أيضاً فى الفردوس (جـ ٣/ ٤٥١٦).
وفى الشيب وكبر السنِّ
١١٠٥ _ للحكيم عن عثمان بن عفان:
عن يسار بن حاتم العنبرى ثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانىء سمعت
شيخاً يقول سمعت عثمان بن عفان يقول سمعتُ رسولَ الله وَله يقول:
٤٣٤

((قالَ اللَّهُ عزَّ وجلّ: إذا بلغ عبدى أربعين سنةً عافيته
من البلايا الثلاثٍ من الجنونِ والجذامِ والبَرَص، فإذا بلغَ
خمسين سنةً حاسبته حساباً يسيراً، فإذا بلغَ ستَين سنة
حَببتُ إليه الإنابةَ، فإذا بلغَ سبعين سنةً أحبَّته الملائكةُ ،
فإذا بلغ ثمانين سنةً كتبتُ حسناته وألقيتُ سيئاته، فإذا
بلغَ تسعين سنةً قالتِ الملائكةُ: أسيرُ الله فى أرضِهِ، وغفرَ
له ما تقدم من ذنبه وما تأَخَّرَ، وشُفِّعَ فى أهله».
( كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٣٠٠٦، الإتحافات / ٤٥)
[ ضعيف]
- وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (جـ ٤ / ٤٠٤٧) وقال: ((ضعيف.
(قلت): والحديث فى مسند أحمد (جـ ٨ / ٥٦٢٦، ٥٦٢٧) ط شاكر من حديث
أنس وهو من غير الحديث القدسى وقد أطال الشيخ أحمد شاكر فى الرد على ابن الجوزى
فى إيراده كتابه الموضوعات وقوّى معنى الحديث وذكر له طرقاً فلينظره من شاء.
١١٠٦ - ولأبى الشيخ عن عائشة:
((سألت الله فى أبناء الأربعين من أمتى، فقال:
يا محمد! قد غفرتُ لهم قلت: وأبناءُ الخمسين؟ قال: إنى
قد غفرتُ لهم، قلتُ: فأبناءُالستين ؟ قال: قد غفرتُ لهم
٤٣٥

قلتُ : فأبناء السبعين ؟ قال: يا محمد! إنى لأستحيى من
عبدى أن أعمره سبعين سنة يعبدنى لا يشرك بى شيئاً أن
أعذبه بالنار، فأما أبناءُ الأحقابِ أبناءُ الثمانين والتسعين
فإنى واقفٌ يومَ القيامةِ فقائل لهم: أدخلوا من أحببتمْ الجنةً
من الناس)).
( كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٢٦٣١)
[ ضعيف]
- وهو فى كنز العمال (جـ ١٤ / ٣٩٠٦٦) لأبى الشيخ عن عائشة أيضاً، وذكره
الألبانى فى ضعيف الجامع (جـ ٣ / ٣٢١٧). كذلك وقال: ((ضعيف)). ورمز له
السيوطى بالضعف فى كتابه («الجامع الصغير)).
١١٠٧ - ولابن حبان فى ((الضعفاء)) والبيهقى فى ((الزهد))
والرافعى عن أنس:
«يقولُ اللَّهُ تعالى: وعزتى وجلالى وُجُودى وفاقَةٍ
خلقى إلىّ وارتفاعى فى عزّ مكانى إنى لأستحيى من
عبدى وأَمَتى أن يشيبا فى الإسلام ثم أعذبهما، ثم بكى
فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما يبكيك؟ قال: أبكى ممن استحيا
اللَّهُ منه ولا يستحيى من الله)).
[ ضعيف]
( كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٢٦٨٣)
٤٣٦

- وهو فى الإتحافات (٢١٣) كذلك.
وفى مسند الفردوس (جـ ٥ / ٨٠٩٣) وانظر هامشه .
وذكره الذهبى فى ميزان الاعتدال (جـ ٣ ص ٦٠٠) من منكرات محمد بن عبد الله
الأنصارى وطاماته. وقال فى الكنز: ((وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)).
وذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (جـ ١ ص ٢٠٥) وأشار إلى بعض طرقه وقال:
(( كلها ضعيفة وفى بعضها من اتهم بالوضع)).
١١٠٨ - ولأبى الشيخ عن أنس:
« يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا ابن آدم! إن الشيبَ نورٌ من
نورى، وإنى أستحيى أن أعذبّ نورى بنارى فاستحيى
منى )) .
(كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٢٦٨٠، وفى الإتحافات ١٨٦)
[ ضعيف جداً
- (قلت): وهو فى مسند الفردوس (جـ٥ / ٨١٠٢) عن أنس، وقال فى هامشه:
((ذكره الذهبى فى الميزان (٢: ٣١) فى ترجمة دينار أبو مِكْيَس ذاك التالف المتهم
قال عنه ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة. ثم ذكر له بعض الأحاديث هذا
منها، ثم قال: كلها كذب)):
(قلت): دينار أبو مِكْيَس الحبشى عن أنس قال الذهبى أيضاً فى الميزان حدث فى
حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك.
٤٣٧

١١٠٩ - ولأبى يعلى عن أنس:
«يقول الله تعالى: إنى لأستحيى من عبدى وأُمتى
يشيبانٍ فى الإسلامِ، فتشيبُ لحيةُ عبدى ورأس أمتى فى
الإسلامِ أعذبهما فى النار بعد ذلك)).
( كما فى كنز العمال جـ ١٥/ ٤٢٦٨٢، الإتحافات / ٢١٢)
[ ضعيف جداً ]
- وهو فى مجمع الزوائد ( جـ ٥ ص ١٥٩) وقال الهيثمى :
((رواه أبو يعلى وفيه: نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء)).
١١١٠ - ولابن أبى الدنيا فى كتاب ((العمر» والحكيم وابن
حبان فى ((الضعفاء)) وأبى بكر الشافعى فى ((الغيلانيات)) وابن
عساكر عن أنس:
(( يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إنى لأستحيبى من عبدى وأمتى
يشيبانٍ فى الإسلام ثم أعذبهما بعد ذلك، ولأنا أعظمُ عفواً
من أنْ أسترَ على عبدى ثم أفضحُه ولا أزالُ أغفرُ لعبدى
ما استغفرنى)».
( كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٢٦٨٤)
٤٣٨

- وهو فى الإتحافات (٢١٧) كذلك وفى الإتحافات (٥٩٧) للخليلى والرافعى عن
أنس، وقال فى الكنز: ((وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)).
(قلت): وهو فى مسند الفردوس (جـ٥ / ٨٠٩٨) وذكره الشوكانى فى الفوائد
المجموعة وابن عراق فى تنزيه الشريعة (جـ ١ ص ٢٠٤) وأورد له صاحب اللآلىء طرقاً
وفيها إما ضعيف أو متروك أو وضاع انظر تنزيه الشريعة والفوائد المجموعة .
١١١١ - لتمام وابن عساكر عن أبى هريرة:
((عجّ حجرٌ إلى اللَّهِ تعالى فقالَ: إِلهى وسيدى عبدتُكَ
كذا وكذا سنةً ثم جعلتنى فى أسِّ كنيفِ فقالَ: أوَّ
ما ترضى أن عدلتُ بك عن مجالسِ القُضاةِ».
( كما فى كنز العمال جـ ٦ / ١٤٩٩١)
[ موضوع]
- وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ٤ / ٣٦٨٧) وكذلك فى سلسلته
الضعيفة وقال: موضوع وهو فى الفوائد المجموعة (ص ٦/٢٠٠) وفيها: ((قال فى الذيل:
قال تمام: هذا حديث منكر قلت : لاشك فى أنه موضوع مختلق».
(قلت): وفى الفوائد بعده شكاية البقاع المنتنة إلى الله تعالى. فقال: ((اسكتى
فوضع القضاة أنتن منك)). وهو حديث موضوع أيضاً كما فى الفوائد.
٤٣٩

وفى الأسماء والصفات
١١١٢ - ومن طريق أبى السعادات بن منصور من حديث ابن
عباس :
((إن اللَّهَ ينزلُ فى كلِّ ليلة جمعةٍ إلى دارِ الدنيا فى
ستمائةُ ألف مَلَكٍ فيجلسُ على كرسىٍّ من نور، وبين يديه
لوح من ياقوتة حمراء، فيها أسماء من يثبت الرؤية والكيفية
والصورة من أمة محمد وَله، فيباهى بهم الملائكةً ويقولُ
تبارك وتعالى: هؤلاء عبيدى الذين لم يجحدونى وأقاموا سنة
نبيى ولم يخافوا فى الله لومة لائم، أشهدكم يا ملائكتى
وعزتى وجلالى لأدخلنّهم الجنة بغير حسابٍ)).
( كما فى تنزيه الشريعة جـ ١ ص ١٣٨)
[ موضوع ]
- وفى تنزيه الشريعة: ((هو من طريق أبى السعادات بن منصور وهو وضعه ور کب
له إسناداً. قال السيوطى: قال الذهبى فهذا هو الشيخ المجسم الذى لا يستحيى الله من
عذابه إذ كيَّفَ وافترى)» أ.هـ.
٤٤٠