Indexed OCR Text
Pages 81-100
--------- - (قلت): وقد رواه أبو نعيم فى الحلية (جـ٣ ص ٢٤٥) من طريق الطبرانى بهذا الإسناد بمثله ولكنه سمىَّ جبرون بن عيسى المقرى جبير بن عيسى المقرى وقال: يحيى بن سليمان القرشىّ لم يقل الجفرىّ . (قلت): وجبير بن عيسى أو جبيرون بن عيسى المقرى شيخ الطبرانى لم أجد له ترجمة ، ويحيى بن سليمان القرشىّ ترجم له الحافظ الذهبى فى ميزان الاعتدال قال : ((يحيى بن سليمان القرشىّ عن فضيل بن عياض. قال أبو نعيم الحافظ: فيه مقال: قلت: ذكره ابن الجوزىّ)) كما ترجم الذهبى قبله ليحيى بن سليمان الجفْرِىّ قال: ((عن عباد بن عبد الصمد وغيره، فما علمت به بأساً)) وقال الحافظ ابن حجر فى لسان الميزان تعقيباً على قول الذهبى فى ترجمة القرشىّ: (( ... وذكره ابن الجوزى انتهى وأنا أظنه الذى قبله)). (قلت): فإسناده ضعيف . والحديث فى كنز العمال (حـ ٤٣١١١/١٥) وفى الاتحافات (٥٠٩) معزواً للطبرانى وأبى نعيم عن ابن عباس. وقال فى الكنز: وفيه مقال. ١٢ - باب منه فى الصبر على عموم البلاء والرضا بالقضاء من حديث أبى هند الدارى ٨٢٥ - قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عبد الباقى المصيصى حدثنى سعيد بن زياد حدثنى أبى زياد بن فائد عن أبيه فائد بن زياد عن جده زياد بن أبى هند عن أبى هند الدارى قال: سمعت رسول الله وَ اله: ٨١ ((قال الله تبارك وتعالى: مَنْ لمْ يرضَ بقضائى، ويصبرْ على بلائى، فليلتمسْ رباً سِواى)). (أخرجه الطبرانى فى الكبير حـ ٨٠٧/٢٢) [ ضعيف جداً] - (قلت): إسناده ضعيف واه . ((سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبى هند)) ترجم له ابن حبان فى ((المجروحين والضعفاء)) وذكر له هذا الحديث وقال: فلا أدرى البلية من سعيد أو من أبيه أو من جده لأن أباه وجده لا يعرف لهما رواية إلا من حديث سعيد، والشيخ إذا لم يرو عنه ثقة فهو مجهول لا يجوز الاحتجاج به .. )) . والحديث فى كنز العمال (حـ٤٨٣/١)، وفى الإحياء (جـ ٤ ص ٣٣٥) وقال العراقى: رواه الطبرانى فى الكبير وابن حبان فى الضعفاء من حديث أبى هند الدارى وإسناده ضعيف . وذكره الهيثمى (حـ٧ ص ٢٠٧) وقال: ((فيه سعيد بن زياد وهو متروك، كما ذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (حـ ٤٠٥٨/٤)، وفى السلسلة الضعيفة (حـ ٥٠٥/٢) وقال : ضعيف جداً . وهو فى الاتحافات (٦) معزواً للطبرانى فى الكبير وابن عساكر من حديث أبى هند الدارى . ومن حديث أنس ٨٢٦ - للبيهقى فى شعب الإيمان: ((قال الله تعالى: منْ لم يرضَ بقضائى وقدرى، فليلتمسْ رباً غيرى)). [ ضعيف جداً] ( كما فى كنز العمال حـ ٤٨٢/١) ٨٢ - وهو فى الاتحافات (٧) معزواً للبيهقى فى شعب الإيمان وابن النجار عن أنس وفى ضعيف الجامع الصغير (حـ ٤٠٥٧/٤) وفى السلسلة الضعيفة للألبانى (حـ ٧٤٧/٢) معزواً للبيهقى فى شعب الإيمان وقال الألباني: ضعيف جداً. ٨٢٧ - والطبرانى فى الأوسط عن أنس: ((مَنْ لمْ يرضّ بقضاءِ اللهَ ويؤمنْ بقدر اللهِ فليلتمسْ إلهاً غيرَ اللهِ)). ( كما فى كنز العمال حـ ٤٨٦/١) [ ضعيف جداً] - وهو فى الكنز أيضاً (حـ٦١٨/١) معزواً للخطيب عن أنس. وذكره الألبانى فى السلسلة الضعيفة (حـ ٥٠٦/٢) معزواً للطبرانى وأبى نعيم فى أخبار أصفهان والخطيب فى تاريخ بغداد عن أنس مرفوعاً، وقال الألباني: ((ضعيف جدا. فيه سهل بن أبى حزم وهو ضعيف عند الجمهور وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات)). ٨٢٨- وللشيرازى عن على مرفوعا : ((قال لى جبريلُ: قال اللهُ عز وجل: يا محمدُّ منْ آمنَ بى، ولمْ يؤمن بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ فليلتمسْ ربأْ سِوَايَ)). ( كما فى كنز العمال حـ ٦٠٧/١) [ ضعيف جداً] ٨٣ - وهو فى الاتحافات (١٤٠)، (٦٣١). وقال فى الكنز ومثله فى الاتحافات: ((وفيه محمد بن عكاشة الكرمانى)). (قلت): ((محمد بن عكاشة الكرماني)) كذاب. قال الدارقطنى: يضع الحديث. ٨٢٩ - ولابن النجار عن علىّ: عن الأشعث قال حدثنى موسى بن إسماعيل عن آبائه عن علىّ قال : قال رسول الله وحَالله : وستله (( إنَّ أولَ شيىءٍ كتبه اللهُ فى اللوح المحفوظِ: بسم الله الرحمن الرحيم إنى أَنَا اللهُ لا إله إلا أَنَا لا شريكَ لى إِنه مَنْ استسلمَ لقضائى، وصبرَ على بلائى، وَرَضِىَ لحكمى، كتبتُهُ صِدِّيقً، وبعثتُه مع الصديقين يومَ القيامةِ)). ( كما فى كنز العمال حـ ٨٦٥٩/٣) [ ضعيف جداً] - وهو فى الاتحافات (٤٦٧) معزواً لابن النجار عن على. (قلت): ((موسى بن اسماعيل)) الذى روى عن آبائه عن على يسمَّى: موسى بن طريف الأسدى وهو زائغ ضعيف، ولاندرى من هم آباؤه !! . ٨٣٠ - وفى الإحياء للغزالى: قال عَلَّه : قال الله تعالى: ٨٤ (( قَدَّرتُ المقاديرَ، ودَبَّرْتُ التدبيرَ، وأحكمتُ الصنْعَ، فَمِنْ رَضىَ فلهُ الرِّضًا منى حتى يلقانى، ومَنْ سَخِطَ فله السخطُ منى حتى يلقانى)). ( كما فى الاحياء حـ ٤ ص ٣٣٥) [ ضعيف جداً] - وقال الحافظ العراقى: (( لم أجده بهذا اللفظ، والطبرانى فى الأوسط من حديث أبى أمامة: خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين .. الحديث وإسناده ضعيف)). ٨٣١- وللديلمى من حديث عائشة: ((قال موسى بن عمران ليلة النار: أى ربِّ ماذا تُعْطِى عبداً صُدِّعَ ليلةً فصبرَ؟ قال: ابن عمران أيما عبدٍ صُدّع ليلةً فصبرَ، ورضى بقضائى، لم أعرف له جزاءً غير مرافقتك فى الفردوسٍ)). [ ضعيف جداً] ( كما فى تنزيه الشريعة عن الاحاديث الموضوعة حـ١ ص ٢٤٥) - وقال فى تنزيه الشريعة: فيه أحمد بن صالح الشمومى. (قلت): ((أحمد بن صالح الشمومى)) قال ابن حبان: يأتى عن الأثبات بالمعضلات وقال مرة أخرى: كان بمكة يضع الحديث. # # ٨٥ ٨٣٢- وفى الفوائد المجموعة فى الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ((إنى أنا اللهُ لا إله إلا أنا : من لم يصبرْ على بلائى، ولم يرضّ بقضائى ولم يشكرْ نعمائى فليتخذْ رباً سوائى)). ( كما فى الفوائد المجموعة ص ٢٥٢) [ ضعيف] وقال الشوكانى : قال فى المختصر: ضعيف . ٨٣٣_ وللدیلمی عن أنس: (( يقولُ البلاءُ كلَّ يومٍ: إلى أين أتوجهُ؟ فيقول الله عز وجل: إلى أحبائى وأولى طاعتى أبلو بك أخبارهم، واختبرُ صبرهم وأمحصُ بك ذنوبهم وأرفعُ بك درجاتهم . ويقولُ الرخاءُ كلَّ يوم: إلى أينَ أتوجه ؟ فيقول الله عز وجل: إلى أعدائى وأهل معصيتى أزيدُ بك طغيانهم، وأضاعفُ بك ذنوبهم، وأعجلُ بك لهم وأكثرُ بك على غفلتهم)). ( كما فى كنز العمال جـ ٦٨٥٠/٣، الإتحافات ٢٥٠) [ ضعيف] - (قلت): هو مما يعنيه السيوطى بالضعف. # ٨٦ ٨٣٤- وهذا حديث باطل رُويَ عن أربعة من الصحابة: عن محمد بن عكاشة الكرمانى قال أنبأنا والله عبد الرزاق قال أنبأنا والله سلمة قال أنبأنا والله عبد الله بن كعب أنبأنا والله عبد الله بن عباس حدثنا والله على بن أبى طالب أنا والله أبو بكر الصديق قال: سمعتُ والله من حبيبى محمد وحَ له قال: ((سمعتُ والله جبريل قال سمعت والله عن ميكائيل قال سمعت والله من إسرافيل قال سمعت والله من الرقيع قال سمعت والله من اللوح المحفوظ قال سمعت والله من القلم قال سمعت والله الربَّ تبارك وتعالى يقول: إنى أنا الله لا إله إلا أنا فمن آمن بى، ولم يؤمن بالقدرِ خيره وشره. فليلتمس ربا غيرى فلست له بربِّ)). ( كما فى كنز العمال حـ ١٥٣٩/١) [ موضوع] - وعزاه فى الكنز للحافظ أبى الحسين على بن الفضل المقدسى فى مسلسلاته، وقال فى الكنز: محمد بن عكاشة كذاب . وقال فى الكنز أيضاً: ((أخرجه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقى فى ((جزء ما اجتمع فى سنده أربعة من الصحابة وقال عقبة : قال المحدث أبو القاسم بن بشكوال : هذا حديث شريف انتظم فى إسناده أربعة من الصحابة وهم أبو بكر وعلى وابن عباس واختلف فى صحبة عبد الله بن كعب بن مالك وهى صحيحة عندنا فهو رابع أربعة من الصحابة نظمهم الإسناد وهذا عزيز الوجود. انتهى)). (قلت): بل هو خبر باطل يكفيه أن يكون من طريق محمد بن عكاشة الكرمانى. الكذاب الذى يضع الحديث فضلاً عن هذه النكارة الظاهرة فى متنة !! وذكره الكتانى ٨٧ فى تنزيه الشريعة عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة (حـ١ ص ٣١٨) وقال: عن السجزى فى الإبانة هكذا مسلسلاً بالحلف بالله وفيه محمد بن عكاشة . # ١٣ - باب فى حسن مجازاة العبد المسلم إذا ابتلاه الله بالمرض من حديث أنس ٨٣٥ _ قال أحمد: حدثنا حسن وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس قال عفان فى حديثه قال أنا أبوربيعة قال سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله وعَ ظله: ((إذا ابتلى اللّهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ فى جسدِهِ قال اللّهُ: اكتبْ له صالحَ عملِهِ الذى كانَ يعملُهُ، فإن شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبضَهُ غَفَرَ له ورَحِمَهُ)). (أخرجه أحمد جـ ٣ ص ١٤٨) [ حسن] وأخرجه أحمد أيضاً (جـ ٣ ص ٢٣٨) حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة به، وفى (جـ ٣ ص ٢٥٨) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة به أيضاً. وأخرجه البغوى فى شرح السنة (جـ٥ / ١٤٣٠)، وهو فى كنز العمال (جـ٣/ ٦٦٩٥)، وفى صحيح الجامع الصغير جـ ١ / ٢٥٦) معزواً لأحمد عن أنس وقال الألباني: حسن . ٨٨ والحديث فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٤) وقال الهيثمى: ((رواه أبويعلى وأحمد ورجاله ثقات، وفى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٤٢) وقال المنذرى: ((رواه أحمد ورواته ثقات)) . (قلت): رجاله ثقات رجال مسلم إلا ((سنان بن ربيعة الباهلى أبوربيعة البصرى)) فقد تكلم فى حفظه ابن معين وأبو حاتم وقال ابن عدى: ((له أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به)) وذكره ابن حبان فى الثقات وروى له البخارى لكن مقروناً بغيره فى الصحيح كما روى له فى الأدب المفرد. فالحديث إسناده حسن ولمعناه شواهد كثيرة يأتى ذكرها بعده . ٨٣٦ - ولابن النجار عن أنس: ((ما مِنْ مسلمٍ يُبْتَلَى فى جسدِهِ إلا قال اللَّهُ لملائكته : اكتبوا لعبدى أفضلَ ما كانَ يعملُ فى صحتِهِ)). ( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٦٨٤٣) [ ضعيف] - وهو فى الإتحافات كذلك (٧٢٢). ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص # ٨٣٧ - قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عاصم بن أبى النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وست، ٨٩ (إِنّ العبدَ إذا كانَ على طريقةٍ حسنةٍ من العبادةِ ثم مرضَ، قيلَ للمَلَكِ الموكل به: اكتبْ له مثلَ عملِهِ إذا كانَ طليقاً حتى أطلقَهُ أو أكْفِتَهُ إلىّ)). (أخرجه أحمد جـ ٢ ص ٢٠٣) [ حسن] - وأخرجه البغوى فى شرح السنة (جـ ٥ / ١٤٢٩). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ٢ / ص ٣٠٣) مرتين قال فى الأولى: ((رواه أحمد وإسناده صحيح)) وقال فى الأخرى: ((رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح)). (قلت): إسناده حسن : ((عاصم بن أبى النجود)» هو عاصم بن بهدلة أبو بكر المقرىء حجة فى القراءة ولكنَّ له فى الحديث أوهام وحديثه فى الصحيحين مقرون . ٨٣٨ - وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن علقمة بن مرتد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبى وَلجهاد : ((ما مِنْ أحدٍ من المسلمين يُصَابُ ببلاءٍ فى جسدِهِ إِلا أمرَ الله تعالى الحفظةَ الذين يحفظونه قال: اكتبوا لعبدى ٩٠ فى كلٍ يوم وليلةٍ مثل ما كانَ يعملُ من الخيرِ مادامَ محبوساً فى وَثَاقى)). (أخرجه أحمد جـ٢ ص ١٩٨) [ صحيح] - (قلت): إسناده صحيح رجاله ثقات. وقد أخرجه أحمد أيضاً جـ ٢ ص ١٩٤) حدثنا وكيع وإسحاق يعنى الأزرق قالا: ثنا سفيان بهذا الإسناد قريباً من هذا اللفظ. وأخرجه الحاكم فى المستدرك (جـ ١ ص ٣٤٨) والدارمى جـ ٢ ص ٣٦٦) كلاهما من طريق سفيان به بنحوه، وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). قلت: بل هو على شرط مسلم وحده فإن ((القاسم بن مخيمرة)) ثقة فقيه فاضل روى له مسلم فى الصحيح والبخارى فى الصحيح أيضاً ولكن تعليقاً . وأخرجه البزار (جـ ١ / ٧٥٩ - كشف الأستار)، وأبو نعيم فى حلية الأولياء (جـ٨ ص ٣٠٩) من طريق أبى بكر بن عياش عن أبى حصين عثمان بن عاصم عن القاسم بن مخيمرة به بنحوه - انظر ما بعده والحديث فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٦٨) للحاكم عن ابن عمرو، وفى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٤٠) وقال المنذرى: رواه أحمد - واللفظ له - والحاكم. وفى الإتحافات (٧٠٨) معزواً لأحمد والدارقطنى فى الأفراد والطبرانى وأبى نعيم، وفى الإتحافات (٧٠٩) لهناد، (٧٢٦) للحاكم عن ابن عمرو. ٨٣٩ - وقال البزار: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو بكر بن ٩١ عياش عن أبى حصين عن القاسم بن محيمرة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله وَله : ((إذا اشْتكى العبدُ المسلمُ أَمرّ اللَّهُ تبارك وتعالى الذين يكتبونَ عملَهُ فقال: اكتبوا عملَهُ إذا كانَ طليقاً حتى أقبضَهُ أو أُظْلِقَهُ». (أخرجه البزار جـ ١ / ٧٥٩ كشف الأستار) [ صحيح ] - (قلت): إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال البخارى. «أبو حصين»: بفتح الحاء وكسر الصاد هو عثمان بن عاصم ثقة ثبت روى له الستة، وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة حافظ)). «أحمد بن عبد الله)): هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمى اليربوعى الكوفى وينسب إلى جده: يقال ابن يونس روى عنه البخارى ومسلم وأبوداود وهو ثقة ثبت . ((يوسف بن موسى بن راشد القطان»: أبو يعقوب الكوفى ثقة من شيوخ البخارى . «أبو بكر بن عياش»: قيل فى اسمه عشرة أقوال والصحيح أن اسمه كنيته ثقة عابد روى له البخارى فى صحيحه ومسلم فى مقدمة صحيحه، وقيل: ((لما كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى)) قال الحافظ فى التهذيب: ((والخطأ والوهم شيئان لا ينفكُ عنهما البشر فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ... والصواب فى أمره: مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم». قلت: وهذا الحديث لم ينفرد به ولم يخالف فيه الثقات، وقد روى بنحوه من غير طريقه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنظر الحديثين قبله . ٩٢ والحديث أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (جـ ٨ ص ٣٠٩) من طريق يحيى بن طلحة اليربوعى عن أبى بكر بن عياش بهذا الإسناد ولفظه: ((إذا اشتكى العبد [الميت] قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان طلقا حتى أطلقه)). وقوله العبد الميت تصحيف لا شك فيه، ويحيى بن طلحة اليربوعى لين الحديث . وهو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٧٠) من رواية أبى نعيم فى الحلية، وفى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٧٠٨) معزواً للطبرانى. ومن حديث عقبة بن عامر ٨٤٠ - قال أحمد: حدثنا على بن إسحاق قال حدثنا عبد الله أخبرنى ابن لهيعة قال حدثنى يزيد أن أبا الخير حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يحدث عن النبى وسيل وَله أنه قال: (( ليسَ من عمل يومٍ إلا وهو يُخْتَمُ عليه فإذا مَرَضَ المؤمنُ قالتْ الملائكةُ: يا ربنا عبدُك فلاتٌ قد حبستَهُ، فيقولُ الربُّ عز وجل: اختموا له على مثلِ عملِهِ حتى يبرأ أو يموتَ)). ( أخرجه أحمد جـ ٤ ص ١٤٦) [ صحيح ] - (قلت): إسناده صحيح. على كلام فى ((عبد الله بن لهيعة)) ولكن رواية العبادلة عنه أصح والحديث فى معنى ما قبله ويأتى بعده أيضاً ما يشهد له. ٩٣ وأخرجه الطبرانى فى الكبير (جـ ١٧ / ٧٨٢) من طريق سعيد بن أبى مريم أخبرنا ابن لهيعة بهذا الإسناد بمثله، كما أخرجه الحاكم فى المستدرك (جـ ٤ ص ٣٠٨) من طريق رشدين عن عمرو بن الحارث أخبرنى يزيد بن أبى حبيب بهذا الإسناد بمثله وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولكن قال الذهبى: ((رشدين)) واه، وأخرجه البغوى فى شرح السنة (جـ ٥ / ١٤٢٨). وهو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٦٦) معزواً لأحمد والطبرانى والحاكم عن عقبة بن عامر، وفى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٣) وقال الهيثمى: ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام)). وذكره الألبانى فى صحيح الجامع الصغير (جـ٥ / ٥٣٠٨) معزواً لأحمد والطبرانى والحاكم عن عقبة بن عامر وقال: صحيح. # # ومن حديث عبد الله بن مسعود ٨٤١ - قال الطيالسى: حدثنا محمد بن أبى حميد عن عون بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: رفع رسول الله وجل اله بصره إلى السماء ثم خفضه فقلنا: يا رسول الله مِمَّ صنعت هذا! قال : ((عجبتُ لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبداً فى مُصَّلاّهُ فلم يجداه، ثم عَرَجًا إلى ربهما، فقالا: يا ربِّ كنا نكتبُ لعبدِك المؤمن فى يومه وليلته من العملِ كذا وكذا، فوجدناه قد حبستَهُ فى حُبَالَتِكَ فلم نكتبْ له شيئاً، فقال عز وجل : اكتبوا لعبدى عمله فى يومه وليلته، ٩٤ ولا تنْقِصوه منه شيئاً على أجر ما حبستُهُ، وله أجرُ ما كانَ يعملُ)). (أخرجه أبو داود الطيالسى فى مسنده ص ٤٦) [ ضعيف] - (قلت) : إسناده ضعيف. ((محمد بن أبى حميد)): واسمه إبراهيم الأنصارى ويلقب بحماد ضعفه غير واحد من الأئمة قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيىء، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال الجوزجاني: واهى الحديث، وقال أبوزرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج به، ولم أر من وثقه إلا أحمد بن صالح قال: ثقة لا شك فيه حسن الحديث ولكن تعقبه الحافظ ابن حجر وردّ قوله. وبقية رجال الحديث ثقات . وقد أخرجه البزار (جـ ١ / ٧٦٦) مختصراً من طريق محمد بن أبى حميد بهذا الإسناد، وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه)». والحديث فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٦٥) معزواً للطبرانى فى الأوسط والطيالسى عن ابن مسعود، وفى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٤٣) من رواية ابن أبى الدنيا والطبرانى فى الأوسط والبزار باختصار ورمز له المنذرى بالضعف. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٤) وقال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار باختصار وفيه: محمد بن أبى حميد وهو ضعيف جداً)). (قلت): وقد أورد الهيثمى فى أول الحديث زيادة -أراها منكرة- قال: عن عتبة بن مسعود - [ قوله عن عتبة بن مسعود خطأ لعله مطبعى صوابه عبد الله بن مسعود] قال رسول الله وَلجلال : (( عجبٌ للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما فى السقم أحب أن يكون سقيما الدهر، ثم إن رسول الله وَّله رفع رأسه إلى السماء فضحك فقيل: يا رسول الله مم رفعت إلى السماء ... )). ٩٥ قلت: لئن كان الصبر على المرض يعظم الأجر فإن المرض لا يتمنى وقد أمرنا أن نسأل الله العفو والعافية وقد كان النبى وَ له يسأل الله العافية ورغَّبَ المسلمين فى القوة وما يؤدى إليها وفى الحديث أن ((المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)) ومعناه يعمّ قوة الجسد إذا كانت فى طاعة الله وفى الجهاد فى سبيله . والحديث ذكره الألبانى أيضاً فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ٤ / ٣٦٨٤) معزواً الطيالسى والطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود وقال: ضعيف. ومن حدیث شداد بن أوس ٨٤٢ - قال أحمد : حدثنا هيثم بن خارجة حدثنا إسماعيل بن عياشٍ عن راشد بن داود الصنعانى عن أبى الأشعثِ الصنعانى أنه راحَ إلى مسجدٍ دمشقَ وِهَجَّر بالرَّواج فلقى شداد بن أوس والصنابحىّ معه فقلت: أين تريدان يرحمكما الله! قالا : نرِيدُ ههنا إلى أخ لنا مريضٍ نعودُهُ فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجل فقالا له: كيف أصبحت! قال : أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَظّ الخطايا فإنى سمعتُ رسولَ الله ◌َ الله يقول : وسيم ((إن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يقولُ: إنى إذا ابتليتُ عبداً من عبادى مؤمناً فحمدنى على ما ابتليتُهُ، فإنه يقومُ منْ مَضْجَعِهِ ذلك كيوم ولدتْهُ أمُّه من الخطايا، ويقول الربُّ عَزَّ ٩٦ وَجَلَّ: أنا قيدتُ عبدى وابتليتُهُ، وأجْروا له كما كنتم تُجْرُون له وهو صحيحٌ)). (أخرجه أحمد جـ ٤ ص ١٢٣) [ حسن] - (قلت): إسناده حسن، أو قريب منه. ((إسماعيل بن عياش)): روايته عن الشاميين مقبولة وهذا إسناد شامىَّ فإن ((راشد الصنعانى)) من صنعاء دمشق بالشام إلا أن فيه كلام: فقد وثقه دحيم،" وعن ابن معين: ليس به بأس ثقة، وذكره ابن حبان فى الثقات ولكن قال البخارى: فيه نظر، وقال الدارقطنى: ضعيف لا يعتبر به، وقال الحافظ فى التقريب: صدوق له أوهام . قلت: وهذا عندى ليس من أوهامه فإن للحديث شواهد كثيرة . ((الأشعث الصنعانى)): هو شراحيل بن آدة بالمد وتخفيف الدال ثقة شهد فتح دمشق . والحديث أخرجه الطبرانى (جـ ٧ / ٧١٣٦) من طريق الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش، وأبونعيم فى الحلية (جـ ٩ ص ٣٠٩) من طريق محمد ابن المبارك عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد. وهو فى كنز العمال (جـ ٣/ ٦٦٦٩) معزواً لأحمد وأبى يعلى والطبرانى وأبى نعيم عن شداد بن أوس، وفى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٤٤) وقال المنذرى: ((رواه أحمد من طريق إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعانى والطبرانى فى الكبير والأوسط وله شواهد كثيرة )) . وفى المطالب العالية (جـ ٢ / ٢٤١٧)، وفى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٣) وقال الهيثمى: ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعانى وهو ضعيف فى غير الشاميين)). ٩٧ ( م ٤ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٣) وفى الإتحافات (١٠) معزواً لأحمد وأبى يعلى والطبرانى فى الكبير وحميد بن زنجوية وأبى نعيم وابن عساكر. وذكره الألبانى فى صحيح الجامع الصغير (جـ ٤ / ٤١٧٦) معزواً لأحمد وأبي يعلى والطبرانى وأبى نعيم فى الحلية عن شداد بن أوس وقال : حسن. ومن حديث أبى أمامة ٨٤٣ - قال الحاكم: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا أبواليمن حدثنا عُفَيْرُ بن معدان عن سليم بن عامر عن أبى أمامة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَاليه : ((إنَّ العبدَ إِذا مرضَ أَوْحى اللَّهُ إلى ملائكته: يا ملائكتي أنا قيدتُ عبدى بقيدٍ من قيودى، فإنْ أقبضْهُ أغفْرْ له ، وإنْ أُعافِهْ فحينئذٍ يقعدُ ولا ذنبَ له)). (أخرجه الحاكم فى المستدرك جـ ٤ ص ٣١٣) [ صحيح لغيره] - وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى قال: ((عفير واه))، والحديث أخرجه الطبرانى فى الكبير (جـ ٨ / ٧٧٠١) من طريق أبى اليمان عن عفير بن معدان به، وأخرجه البغوى فى شرح السنة (جـ ٥ ص ٢٣٧). وهو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٦٧) للحاكم عن أبى أمامة وفى الكنز أيضاً (جـ٣/ ٦٧١٢) للطبرانى فى الكبير عن أبى أمامة ، وفى مجمع الزوائد (جـ٢ ص ٢٩١) للطبرانى عنه وقال: ((فيه عفير بن معدان وهو ضعيف». ٩٨ وهو فى الصحيحة للألبانى (جـ ٤ / ١٦١١) للحاكم والطبرانى وقال الألباني: ((عفير واه كما قال الذهبى والحافظ ابن حجر والهيثمى ولكن للحديث شاهد)) واستشهد الألبانى له بحديث أحمد والطبرانى عن شداد بن أوس -الذى ذكرناه قبله- وصححًّ الحديث بشاهده. والحديث فى الإتحافات (٤٤٢)، (٤٤٩). ٨٤٤ _ والطبرانى عن أبى موسى: ((إنَّ الله تعالى يقولُ: يُكْتَبُ للمريض أفضلَ ما كان يعملُ فى صحته ما دام فى وَثَاقِهِ، وللمسافر أفضلَ ما كانَ يعملُ فى حَضَرِهِ)). ( كما فى الإتحافات (٤٢١)) [ ؟ ] - قلت هو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٦٦٣) من غير الحديث القدسى ولفظه : ((إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل ... )). ولم أجده فيما هو مطبوع من المعجم الكبير ولا فى مجمع الزوائد . ٨٤٥ _ ولابن عساکر عن مكحول مرسلاً: ((إذا مرضَ العبدُ يقالُ لصاحبِ الشمالِ: ارفعْ عنه القلمَ، ويقالُ لصاحبِ اليمينِ : اكتبْ له أحسنَ ما كانَ يعملُ فإنى أعلمُ به، وأنا قيدتُهُ)). [ ضعيف] ( كما فى كنز العمال جـ ٣ / ٦٦٨٥) ٩٩ - (قلت): هو ضعيف لإرساله . وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ١/ ٨٠٣) وقال: ضعيف. ٨٤٦ - ولهناد عن عطاء مرسلاً: ((إذا اشْتكى العبدُ المؤمنُ قال الله تعالى لكاتبيه : اكْتبَا لعبدى هذا مثلَ ما كانّ يعملُ فى صحته - ما كانَ فى حبْسى - فإن قبضتُهُ: إلى خيرٍ، وإنْ هو عافيتُهُ: أَبْدِلَه بلحم خيرٍ من لحمه، وبدمٍ خيرٍ من دَمِهِ». ( كما فى كنز العمال جـ ٣/ ٦٧٠٢) [ ضعيف] - (قلت): هو ضعيف لإرساله . ٨٤٧ - وللخطيب والديلمى عن أبى هريرة: ((أنينُ المريضِ تسبيحٌ، وصياحُهُ تهليلٌ، ونَفَسُهُ صَدَقَةٌ، ونومُهُ على الفراش عبادةٌ، وتقلبُهُ من جَتْبِ إلى جَنْبٍ كأنما يُقاتلُ العدوّ فى سبيل اللّهِ يقولُ الله تعالى: ١٠٠