Indexed OCR Text
Pages 401-420
◌َهُمْإِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ (يس: ٣١) قال: وأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآية : وَلَا تَحْسَبَنَّالَّذِينَ فُتِلُواْفِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَأْ (آل عمران: ١٦٩) - قال أبو عيسى الترمذى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وقد روى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر شيئاً من هذا ولا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم ورواه على بن عبد الله المدينى وغير واحد من كبار أهل الحديث هكذا عن موسى بن إبراهيم . (أخرجه الترمذى جـ ٥ / ٣٠١٠) [ حسن] - ورواه ابن ماجة فى سننه (جـ ١ / ١٩٠)، (جـ ٢ / ٢٨٠٠) فى الموضعين من طريق موسى بن إبراهيم بهذا الإسناد نحوه . ومن حديث عائشة ٢٤٩ - قال الحاكم: حدثنى أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا أحمد بن على الخرّاز حدثنا فيض بن وثيق حدثنا أبو عمارة الأنصارى أخبرنى ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر: ، ٤٠١ ((يَا جَابرُ ألا أُبَشِّرُكَ؟ قال: بَلَى بَشِّرْنِى بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيرِ. قال: أَشَعَرْتَ أَنّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أَحْيَا أَبَاك فأقْعَدَهُ بين يَدَيْه فقال: تَمنَّ عَلىَّ عَبْدِى مَا شِئْتَ أُعْطِيكَهُ فقال: يا ربِّ ما عبدتُك حقَ عباديِك. أتمنَّى أن تَرُدَّنِى إلى الدُّنيا فَأُقْتَلَ مَعَ النَّبِّ صلى الله عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مرَّةً أُخْرَى. فقال: سَبَقَ مِنِّى أَنَّكَ إِليها لاَ تَرْجِعُ». - قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . (أخرجه الحاكم فى المستدرك ٣/ ٢٠٣) [ ضعيف] - ولكن الذهبى قال فى التلخيص تعقيباً عليه: فيض كذاب. (قلت): ((الفيض بن وثيق)) قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال الحافظ الذهبى: روى عنه أبو زرعة وأبوحاتم وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى. وقال الحافظ بن حجر: وقد ذكره ابن أبى حاتم ولم يُجَرِّحْه وأخرج له الحاكم فى المستدرك محتجاً به وذكره ابن حبان فى الثقات. انظر لسان الميزان: قلت: وحاصل هذا الكلام فى الفضل بن وثيق لا يرقى به أبداً مع جرحه بالكذب إلى مرتبة الاحتجاج وأحسن ما يرتقى إليه - إن ارتقى - أن يعتبر به . شرح الغريب ( عيالاً): عيال الرجل من يعولهم . (كِفاحاً): أى مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول . ٤٠٢ تعلیق هذا هو سؤال الراعى الحانى على رعيته: ((يا جابر مالى أراك منكسراً؟» وهذه هى شكوى الجندى الذى يعرف برَّ قائده ورأفته ورحمته: ((يا رسول الله استشهد أبى، قتل يوم أحد، وترك عيالاً وديناً ». وهذا هو الحَلُّ الكافى والدواء الشافى لما فى قلب جابر من حزن وقلق: ((أفلا أبشرك بما لقى الله به أباك؟)) لم يبشره بشىء من متاع زائل، ولا مال دائل، ولم يواسه بغير ما وقع لأبيه من كرامة وفضل. وهذه هى استجابة النفس المؤمنة للبشرى الطيبة تتلهف إليها، وتقبل عليها: ((بلى يا رسول الله)». هنالك تسمع من النبى الكريم والمربى العظيم كلاماً هو حياة النفوس وثمر القلوب .. كلاماً أسس بنيان هذه الأمة وأعلى ذراها قوة وإيماناً وصبراً وثباتاً وبذلاً وفداء لأنه جعل غاية المؤمنين الجنة فباعوا من أجلها الدنيا، وجعل نهاية أمنية أحدهم إذا تمنى أن يعود للحياة مرة ومرة ليقتل فى سبيل الله مرة بعد مرة . (٤) باب حدیث (تمنى الشهداء أن ترد أرواحهم) من حديث ابن مسعود ٢٥٠ - قال مسلم : حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة كلاهما عن أبى معاوية ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير وعيسى بن يونس جميعاً عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير (واللفظ له) حدثنا أسباط ٤٠٣ وأبو معاوية قالا: حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال : سألنا عبد الله (هو ابن مسعود عن هذه الآية : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْفِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَأَ بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران: ١٦٩) قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال : ((أَرْوَاحُهُمْ فِى جَوْفٍ طَيْرِ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَقَةٌ بالعَرْشِ تَسْرَجُ مِنَ الجَنَّةِ حيثُ شَاءتْ ثم تَأْوِى إلى تِلْكَ القَنَادِيلِ فَاظَلَعَ إلَيْهِمْ رَبُّهُمْ اطلاعَةً فقال: هل تشتهون شيئاً ؟ قالوا: أى شىء نشتهى ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نُريد أنْ تُرَدَّ أَرْوَاحُنَا فى أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَل فى سَبيلكَ مَرَّةً أُخْرَى فلمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُركُوا)). (أخرجه مسلم جـ ٣ ص ١٥٠٢) [ صحيح ] ٢٥١ - وقال ابن ماجة: حدثنا على بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله فى قوله : ٤٠٤ وَلَا تَحْسَبَنَّالَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَأَبَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَرَيِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران: ١٦٩) قال: أما إنا سألنا عن ذلك فقال : ((أرواحُهُم كَطَّيْرِ خُضْرِ تَسْرَحَ فِى الجَنَّةِ فى أَيّها شَاءَتْ ثم تَأْوِى إلى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بالعَرْشِ فبينمَا هُمْ كَذَلِكَ إذ اطَّلَعَ عليهم ربُّكَ اطَّلاَعَةٌ فيقول: سَلُونى ما شِئْتُم. قالوا: ربًّا وماذا نسألُكَ ونحنُ نسرحُ فى الجَنَّة فى أيُّها شِئْنا ؟ فلما رَأَوْا أَنَّهُم لا يُتركون مِنْ أَنْ يَسْألوا قالوا : نَسْأَلُك أن تَرُدَّ أَرْوَاحَتَا فى أَجْسَادِنَا إلى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فى سَبِيلِكَ فلمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لا يَسْأَلُون إلاّ ذُلِكَ تُرِكوا». (أخرجه ابن ماجة جـ ٢ / ٢٨٠١) [ حسن] - (قلت): إسناده حسن. رجاله رجال مسلم إلا (على بن محمد) قال ابن أبى حاتم: ((على بن محمد بن أبى الخصيب)) سمعت منه بالكوفة ومحله الصدق. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال: ربما أخطأ . وقد رواه مسلم فى صحيحه - كما ذكرناه فى الحديث الذى قبله - عن يحيى بن يحيى وأبى بكر بن أبى شيبة كلاهما عن أبى معاوية بهذا الإسناد نحوه. كما رواه الترمذى أيضاً وصححه من طريق الأعمش به بنحوه . ٤٠٥ ٢٥٢ _ وقال الترمذى: حدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن ابن مسعود أنه سئل عن قوله : ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ، قُتِلُواْفِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَا بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَيّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران/ ١٦٩) فقال: أَمَا إِنّا قد سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فأخبَرَنَا: (( أَن أرواحَهُمْ فِى ظَيْرٍ خُضْرٍ تَشْرَحُ فى الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ وَتَأْوِى إلى قَنَادِيلَ مُعلَّقَةٍ بِالعَرْشِ فَاطَّلَعَ إلَيْهِم رَبُّكَ اطَّلاَعَةً فَقَالَ: هل تستَزِيدُونَ شَيْئاً فأزِيدكم ؟ قالوا: رَّبَّنَا وما تَسْتَزِيدُ، وَنَحْنُ فى الجَنَّةِ نَسْرَعُ حيث شِئْنا؟ ثُمَّ اطَلَعَ إليهمْ الثَّانِيَةَ. فقال: هَلْ تستزيدُون شيئاً فأزيدكُم ؟ فلما رَأَوْا أَنَّهُمْ لم يُتْرَكُوا : قالوا: تُعيدُ أرواحنا فى أَجْسَادِنا حتى نَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا فَتُقْتَل فى سَبِيلكَ مرَّةً أُخْرَى. - قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. (أخرجه الترمذى جـ ٥ / ٣٠١١٪ [ صحيح] - وقال الترمذى: حدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبى عبيدة عن ابن مسعود مثله وزاد فيه: ((وتقرىء نبينا السلام وتخبره عنا أنا قد رضية ورضى عنا)». وقال الترمذى: هذا حديث حسن. ٤٠٦ والحديث فى الإتحافات (٤٦٢). وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢ / ١٥٥٤) معزواً لمسلم والترمذى عن ابن مسعود . ومن حديث ابن عباس ٢٥٣ - قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبى الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله : ((لما أُصِيبَ إخوانُكم بأحدٍ جَعَل اللَّهُ أَرْوَاحُهُم فى جَوْفٍ ظَيْرِ خُضْرِ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ تَأْكُلُ من ثِمَارِها وَتَأْوِى إلى قَنَادِيلَ من ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِى ظِلِّ العَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم ومَشْرَبِهِم ومَقِيلِهِمْ، قَالُوا: مَنْ يُبلِّغُ إِخوانْتَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءُ فِى الجَنَّ نُرْزَقُ لِئَّلاَّ يَزْهَدُوا فى الجَنَّةِ ولا يَنْكُلُوا عِنْدَ الحَرْبِ فَقَالَ الله سُبْحَانَه : أَنَا أُبُلِغُهُمْ عَنْكُمْ. قَالَ: فَأُنَزْلَ الله : ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (آل عمران: ١٦٩) إلى آخر الآية . [ صحيح ] (أخرجه أبو داود جـ ٣ / ٢٥٢٠) ٤٠٧ - ورواه أحمد فى مسنده (جـ ٤ / ٢٣٨٨) من طريق محمد بن إسحاق به ولم يذكر فى إسناده ((سعيد بن جبير)) كما رواه أيضاً (جـ ٤ / ٢٣٨٩) حدثنا عثمان بن أبى شيبة بهذا الإسناد كما فى أبى داود وفيه ذكر سعيد بن جبير. وقال العلامة أحمد شاكر: إسناده صحيح. وقال: ((لعل أبا الزبير سمع الحديث من ابن عباس وسعيد بن جبير فرواه على الوجهين وكلاهما صحيح)» .. ونقل عن ابن كثير قوله فى التفسير (٢: ٢٩٠): ((وهذا أثبت)). يريد زيادة ((سعيد بن جبير)) فى الإسناد ورواه الحاكم فى المستدرك (جـ ٢ ص ٨٨)، (جـ ٢ ص ٢٩٧) من طريق عثمان بن أبى شيبة بهذا الإسناد نحوه وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى . - والحديث فى الإتحافات (٦٨٥) معزواً لأحمد وأبى داود والحاكم والبيهقى وابن جرير عن ابن عباس. وذكره الألبانى فى صحيح الجامع الصغير (جـ ٥ / ٥٠٨١) من رواية أحمد وأبى داود والحاكم ، وقال : صحيح . ٢٥٤ - ولهناد عن أبى سعيد: ((إنَّ أَرْواحَ الشُّهُداءِ فِى حَوَاصِلٍ ظَيْرٍ خُضْرٍ تَرْعَى من رِيَاضِ الجَنَّةِ ثُمَّ تَكُونُ مَأْوَاها إلىَ قَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالعَرْشِ فِيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: تَعْلَمُون كرامةً أَكْرَمَ مِن كرامةٍ أُكْرَمْتُكُمْ بِها ؟ فيقُولُونَ: لا ، إِلا أَنَّا، وَدِدْنا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْواحَنَا إِلى أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقَاتِلَ فِى سَبِيلِكَ ». [ صحيح لغيره] ( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١١١٧١) ٤٠٨ - وفى الإتحافات (٤٦١). ومعناه قد سبق إيراده صحيحاً . ٢٥٥ - وللعقيلى فى الضعفاء عن أبى هريرة: (( الشُّهَداءُ عِنْدَ اللَّهِ على مَتَابِرَ من ياقُوتٍ فى ظِلّ عَرْشٍ اللّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُ على كَثِيبٍ من مِسْكٍ فيقولُ لهُمُ الرَّبُّ: ألم أُوفٍ وأَصْدُقْكُمُ ؟ فيقولون: بلى وربنا)) . ( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١١١٠٠) [ ضعيف] - وفى الإتحافات (٥٧٤). تعليق ما أهون الدنيا فى عين المؤمن العارف المستبصر، ولكنه ما إن يرى الجنة ونعيمها حتى تتضائل عنده قيمة الدنيا أكثر وأكثر. ولهذا فإن الشهداء حينما يرون جزاءهم فى الجنة، وتكون أرواحهم فى جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش يسرحون من الجنة حيث شاءوا لا يجدون أمنية - حين يسألهم الله أن يتمنوا - فوق ما أعطاهم الله .. إلا أن تكون رغبة فى الرجوع إلى الدنيا ليقتلوا مرة أخرى فى سبيل الله. ولا أظن تمنيهم للشهادة مرة أخرى رغبة فى مزيد ثواب لم ينالوه، أو طلباً لنعيم لم يبلغوه. ولعله حب لهذا السبب الذى أوصلهم إلى هذا النعيم المرغوب والجزاء المحبوب . ٤٠٩ (٥) (باب حديث ) (عجب ربنا من رجل غزا فى سبيل الله .. ) من حديث ابن مسعود ٢٥٦ - قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن مرة الهمدانى عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله مجَله: ((عَجبَ رَبُّنا من رَجُلٍ غَزَا فِى سَبِيلِ الله فانْهَزَمَ - يعنى أصحابُه- فَعَلِمَ ما عَلَيْهِ فَرَجَعَ حتى أُهْرِيقَ دَمُّهُ . فيقُولُ اللَّهُ تعالى لملائِكَتِهِ: انظروا إلى عَبْدِى رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عِنْدى وشَّفَقةً مما ◌ِنْدِى حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ» . (أخرجه أبو داود جـ ٣ / ٢٥٣٦) [ حسن] - والحديث فى كنز العمال (جـ ٤ / ١٠٥٩٠)، وذكره المنذرى فى الترغيب والترهيب (جـ ٢ ص ٥٥١) وقال شارح الجامع الصغير: إسناده حسن. قاله الدكتور خليل هراس فى هامشه . وذكره الشيخ ناصر الدين فى صحيح الجامع الصغير (جـ ٤ / ٣٨٧٦). وقال: حسن . (قلت): لعل شيخنا الألبانى حسنه بشواهده. فإن فيه عطاء بن السائب اختلط، وحماد بن سلمة ممن روى عنه فى اختلاطه وقبل اختلاطه، ولا نعرف متى تلقى عنه هذا الحديث ولكن الحديث يشهد له بعض ما يأتى فى هذا الباب إن شاء الله. ٤١٠ ٢٥٧ - وقال أحمد: حدثنا روح وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة. قال عفان: أخبرنا عطاء بن السائب عن مرة الهمدانى عن ابن مسعود عن النبى وَ له قال: ((عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ من رَجُلَيْنِ: رَجُل ثَارَ عن وطَائِهِ ولِحَافِهِ من بَيْنِ أهْلِهِ وَحيَّه إلى صَلاَتِهِ فيقول ربُّنَا: أيًّا مَلائِكَتى انظروا إلى عَبدِى ثَارَ من فَرَاشِه ووطَائِهِ ومِنْ بين حَيّ وأَهِلِه إلى صَلاَتِهِ رَغْبةً فيما عندى وشفَقَةً مما عِندى، ورّجُل غَزا فى سبيلِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ فَانْهَزَمُوا فَعَلِمَ مَا عَلْيْهِ من الفِرارِ وما لَهُ فى الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حتى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةٌ فيما عِنْدى وَشَفَقَةً مِمَا عِنْدِى فيقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لملائِكَته: انظروا إلى عَبْدِى رَجَعَ رَعْبَةً فِيما عِنْدِى ورَهبَةً مما غْنِدى حتى أُهْرِيقَ دَمُّهُ)). (أخرجه أحمد فى مسنده جـ ٦ / ٣٩٤٩) [ صحيح] - وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح. (قلت): بل هو كالذى قبله فيما يتصل برواية حماد عن عطاء. والحديث رواه ابن حبان (٦٤٣ موارد) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء به نحوه ولكنه قال: (( وعلم ما عليه فى الانهزام»، ((رجع رجاء فيما عندى وشفقة مما عندى))، ((حتى يهريق دمه)). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ٢ ص ٢٥٥) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والطبرانى فى الكبير وإسناده حسن. ٤١١ وهو فى الإتحافات (٦٢٣) معزواً لأحمد وابن نصر وابن حبان والطبرانى والحاكم والبيهقى من حديث ابن مسعود رضى الله عنه . ٢٥٨ - وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أبى إسحاق عن أبى عبيدةٌ عن ابن مسعود قال : ((رَجُلاَن يضحَكُ الله إليهِمَا: رجُلٌ تحتَّه فَرَسِّ من أَمْثَلِ خَيْلِ أصحابِهِ فَلَقُوا العَدُوَّ فانهَزَمُوا وثَّبَتَ إلى أنْ قُتِلَ شَهِيداً، فَذَلِكَ يَضْحَكُ اللَّهُ مِنْه فيقولُ: انظروا إلى عَبْدِى لا يَرَاهُ أَحَدٌ غَيْرِى». [ حسن لغيره ] (أخرجه عبد الرزاق فى المصنف جـ ١١ / ٢٠٢٨١) - (قلت): فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. ٢٥٩ - وروى ابن السنى: من طريق شريك عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: ((يضحك الله عز وجل إلى رجلين: رَجُلَ لَقِى العَدُوَّ وَهُوَ على فَرَسِ مِن أَمْثَلِ خَيْلِ أَصْحَابِهِ فَانْهَزَمُوا وَثَّبَتَ فِإِنْ قُتِلَ استُشْهِدَ وإنْ بقِىَ فَذْلِكَ الَّذِى يَضْحَكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ٤١٢ إِلَيْهِ، ورَجُلَ قَامَ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ لا يُعْلَمُ بِهِ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ ثُمَّ حَمِدُ اللَّهَ وَمَجَّدَهُ وصلَّى عَلَى النَّبِّ ◌َِلـ واستَفْتَحَ القُرآنَ، فَذَلِكَ الّذِى يَضْحَكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إليه يقول : انظروا إلى عَبْدِى فإنَّمَّا لا يَرَاهُ غَيْرِى». [ حسن لغيره] (أخرجه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص ٢١٦ / ٧٦١) - (قلت): هو كالذى قبله. «أبو عبيدة»: هو ابن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته والأشهر أن لا اسم له غيرها ويقال اسمه عامر كوفى ثقة والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه . # ٢٦٠ - ورواه الطبرانى فى الكبير: من طريق معمر عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة عن ابن مسعود قال : («رَجُلاَنِ يضْحَكُ اللَّهُ إِليهما: رجُلٌ تحتَهُ فرش من أمثَل خَيْلٍ أَصْحابِهِ، فلقيهم العدُوُ فانهَزَموا، وثَبَتَ الآخَرُ؛ إن قُتِل قُيَّ شهيداً، فذلكَ يَضحك الله إِلَيْه، وَرَجُلٌ قَامَ من اللَّيلِ لا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فَأَسْتَغَ الوُضُوء وصلَّى على مُحَمّدٍ عَحل وحَمِدَ اللَّهَ واستَفْتَحَ القِراءة فيضْحَكُ الله إِلَيْهِ يقُولَ : انظروا إلى عَبْدِى لا يَرَاهُ أَحدٌ غَيْرى». [ حسن لغيره] (أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير جـ ٩ / ٨٧٩٨) ٤١٣ - (قلت): هو كالذى قبله، أثر موقوف على عبد الله بن مسعود. والحديث فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٥٥). ٢٦١ - والطبرانى فى الكبير أيضاً عنه: ((ألا إِنّ الله يضحكُ إلى رجُلَيْنِ: رجل قامَ فى لَيْلَةٍ باردة من فراشِهِ ولِحَافِهِ وِفَّارِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ الله عزَّ وجَلَّ لملائكته: ما حَمَلَ عبدِى هَذَا على مَا صَنَعَ فيقولونَ: ربَّنا، رجاء ما عِندَكَ وشفقَةً ممّا عنْدَكَ فيقول: فإنّى قْد أَعَطَيْتُه مَا رَجَا وأمَّتْتُهُ مما يَخَافُ)). (كما فى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٥٥) [ حسن] - وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن . ومن حديث أبى الدرداء ٢٦٢ - للطبرانى فى الكبير: عن النبى ◌َالآ قال : («ثلاثَةٌ يُحِبُّهُم اللَّهُ ويَضْحَكَ إليهْم ويَسْتَبْشِرُ بِهم: الّذِى إذا انكَشَفَتْ فِيَّةٌ قاتَلَ وراءهَا بنفْسِهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فإمّا ٤١٤ أنْ يُقتَلَ، وإمّا أن ينصره الله عَزَّ وَجَلَّ ويكفيه فيقول: انظروا إلى عَبْدِى هذا كيف صَبَرَ لى بنفسِه ؟ والذى له أمرأةٌ حَسَنَةٌ وفَراتٌ لِيِّنٌ حسنٌ فيقومُ من اللَّيلِ فيقولُ: يَذَرُّ شَهْوَتَهَ وَيْذكُرُنِى ولو شاءَ رَقَدَ. والّذِى إِذَا كانَ فَى سَفَرٍ وكان مَعَه رَكْبٌ فَسَهِرُوا ثم هَجَعُوا فقام من السَّحَرِ فى ضَرَّاء وسَرَّاء)). ( كما فى الترغيب للمنذرى جـ ١ ص ٥٥٦) [ حسن] - وقال المنذرى: رواه الطبرانى فى الكبير بإسناد حسن . وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد عن أبى الدرداء مرفوعاً (جـ ٢ ص ٢٥٥) وقال. رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات . والحديث رواه الحاكم فى المستدرك (جـ ١ ص ٢٥) عن أبى الدرداء مرفوعاً قال قال رسول الله وَّه: ((ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم الذى إذا تَكَشَّفُ فئة قاتل وراءها بنفسه الله عز وجل)). هكذا لم يتم الحديث وقال: هذا حديث صحيح وقد احتجا بجميع رواته ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى. (قلت): وفى الباب من حديث أبى سعيد الخدرى ولكنه من الكلم النبوى رواه أحمد (جـ ٣ ص ٨٠) وابن ماجة فى سننه (جـ ١ / ٢٠٠) وفى إسناده مقال كما قال البوصيرى فى زوائده (جـ ١ / ٧٢). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٥٦) منسوباً لابن ماجة وغيره وزاد نسبته للبزار. قال الهيثمى: وفيه محمد بن أبى ليلى وفيه كلام كثير لسوء حفظه لا لكذبه. وانظر ما ذكرناه من حديث أبى ذر رضى الله عنه فى كتاب الصلاة باب ٤١٥ حديث ((عجب ربنا من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه)) من كتابنا هذا فإنه يشهد لحديث هذا الباب وبالله تعالى التوفيق. شرح الغريب (انكشفت فئة): انهزمت فظهرت فى المسلمين ثغرة (يكفيه): أى يقيه ويحميه . (یذّزْ): يدع، (هجع): رقد. (الضرّاء): المرض والفقر، (السراء): الصحة والغنى. (الفراش): ما يفترش وينام عليه . (اللحاف): ما يتغطى به . (الّدِثار): ما يلبس فوق القميص. (وِطائه): المهاد الوطىء. ( يُهراق): يهراق دمه أى يسفك. تعليق حب الله ورضاه غاية عظمى، وقد جعلها الله لمن بذل الله نفسه، لم يبخل بها فى سبيله، ولمن هجر لين الفراش، ولذيذ الرقاد، فأسهر ليلة ذاكراً شاكراً قائماً لله ولو شاء رقد . هكذا الطريق إلى حب الله .. جهاد وعمل صالح، وسعى فى الخيرات، وترك للشهوات . وليس إلى الله أن تلقى الأمة سلاحها، وتكسر نصالها، ثم يزعم زاعم - وأرض الإسلام مغصوبة ودياره مسلوبة - أن الله هو السلام يحب السلام !!. ٤١٦ حدیث (٦) باب (يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول له .. ) من حديث أنس ٢٦٣ - قال أحمد: حدثنا روح وعفان قالا: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال : قال رسول الله وَلَة : ھـ «يُؤْتَّى بالرجل من أَهْلِ الجَنَّةِ فيقولُ له يا ابْنَ آدَمَ كيفَ وَجَدْتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: أىْ رَبُّ خيرَ مَنْزِل. فيقول: سَلْ وتَمَنَّ. فيقول: ما أسألُ وأَتمتَى إلاّ أن تَرُدَّنى إلى الدُّنْيا فأُقْتَلَ فِى سِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى من فَضْلِ الشَّهادة ، ويُونَی بِالرَّجُلِ مِنْ أهْلِ النَّار فيقولُ له: يا ابنّ آدَمَ كيفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فيقولُ: أَىْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلِ. فيقولُ له: أَتَفْتَدِى مِنْهُ بِطِلاَعِ الأَرْضِ ذَهَباً؟ فيقولُ: أَىْ رَبِّ نَعَمْ فَيَقُولُ: كَذَبْتَ. قد سألتُكَ أَقَلَّ من ذُلِكَ وأَيْسَرَ فَلَمْ تَفْعَل فَيَرِدُ إلى النّارِ)) [ صحيح ] (أخرجه أحمد فى مسنده جـ ٣ ص ٢٠٧) ٤١٧ ( جامع الأحاديث القدسية م ١٤ ) - ورواه أحمد أيضاً (جـ٣ ص ٢٣٩)، والحاكم فى مستدركه (جـ ٢ ص ٧٥) كلاهما من طريق حماد بن سلمة به نحوه إلا أن فى رواية أحمد: ((يؤتى برجل من أهل النار)). وليس فيها قوله ((عشر مرات)). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وروى أحمد أيضاً (جـ٣ ص ١٣١)، والنسائى (جـ٦ ص ٣٦) القسم الأول منه دون بقيته من طريق حماد أيضاً . والحديث فى كنز العمال بتمامه (جـ ٤ / ١١١٣٥)، وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٦ / ٧٨٧٣) معزواً لأحمد ومسلم والنسائى عن أنس. وقال الألباني: صحيح. (قلت): لم يروه مسلم بهذا اللفظ وإنما روى معنى القسم الأول منه عن أنس عن النبى وحَ له لم ينسبه لكلام الرب عز وجل قال: ((ما من أحد يدخل الجنة يجب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيىء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة)). أنظر صحيح مسلم (جـ٣ ص ١٤٩٨). (٧) باب فى بيان أن فضل الذين يتوفون من الطاعون كفضل الشهداء من حديث العرباض بن سارية ٢٦٤ - قال أحمد: حدثنا حيوة بن شريح -يعنى ابن يزيد الحضرمى - ويزيد بن عبد ربه قالا : حدثنا بقية قال : حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن ابن أبى بلال عن عرباض بن سارية أن رسول الله وَ لخلقه قال: ٤١٨ ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ والمُتَوَقَّوْنَ على فُرُشِهِمْ إلى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ فِى الَّذِيَنّ يُتَوَقَّوْنَ من الطَّاعُونِ فيقولُ الشُّهَدَاءُ: إخوانُنا قُتِلُوا كما قُتِلْنَا. ويقول المتوقّون على فُرُشِهِم: إخوانُنا ماتُوا على فُرُشِهِم كما مِثْنَا على فُرُشِنَا فيقول الربُّ، عزَّ وجلَّ: انظُرُوا إلى جِراحِهِمِ، فَإنْ أَشْبَهَتْ جراحُهُم جِراحَ المَقْتُولِين فإنهم مِنْهُم وَمَعَهُمْ فإذا جِرَاحُهُمْ قَد أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ» . (أخرجه أحمد جـ ٤ ص١٢٨) [ حسن] - ورواه أحمد أيضاً (جـ٤ ص ١٢٩) عن أبى اليمان عن إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد به نحوه، والنسائى (جـ٦ ص ٣٧) عن عمرو بن عثمان عن بقية به نحوه أيضاً. والحديث فى كنز العمال (جـ ١٠ / ٢٨٤٢٩) معزواً لأحمد والنسائى، وفى الترغيب (جـ ٢ ص ٥٦٩) للنسائى عن العرباض بن سارية. وأشار إليه الحافظ ابن حجر فى الفتح (جـ ١٠ ص ١٩٤) وقال: أخرجه أحمد والنسائی بسند حسن . وهو فى الإتحافات (٨٢٢) معزواً لأحمد والنسائى والطبرانى عن العرباض بن سارية رضی الله عنه . ٤١٩ ومن حديث عتبة بن عبد السلمى ٢٦٥ - قال أحمد: حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش بن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عتبة بن عبد السلمى عن النبى وَ له قال: «يأتِى الشُّهَدَاءِ والمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُون فيقول أَصْحابُ الطاعون: نحنُ شُهَداء فيقال: انظرُوا؛ فإن كانَتْ جِراحُهُم كجراحِ الشُّهَدَاءِ تَسيلُ دَماً ريحَ المِسْكِ، فَهُمْ شُهَدَاء فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ)). (أخرجه أحمد جـ ٤ ص ١٨٥) [ حسن] - (قلت): حسنه الحافظ بن حجر فى الفتح (ج ١٠ ص ١٩٤) قال: ((أخرج أحمد بسند حسن عن عتبة بن عبد السلمى رفعه فذكر الحديث، وقال: وله شاهد من حديث العرباض بن سارية أخرجه أحمد أيضاً والنسائى بسند حسن أيضاً)» أ. هـ. ورواه الطبرانى فى الكبير (جـ٧ / ٢٩٢٠) بمثل إسناد أحمد ولفظه . وذكره الهيثمى (جـ ٢ ص ٣١٤) ثم قال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام وحديثه عن أهل الشام مقبول وهذا منه. وذكره المنذرى (جـ ٢ ص ٥٦٩) وقال: رواه الطبرانى فى الكبير بإسناد لا بأس به فيه إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين مقبولة وهذا منها ويشهد له حديث العرباض بن سارية قبله)). وقلت: وحديث عتبة هذا ليس صريحاً فى كونه حديثاً قدسياً ولكنه كذلك بالنظر إلى رواية العرباض بن سارية فى الحديث الذى قبله. ٤٢٠