Indexed OCR Text
Pages 461-480
قَالَ : بَغْيَ)) (ش). ٢٠٠٥٧ - أَنْبَأَنَا التيمي، عن الْحجاج بن أَرْطَاةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ نَخْلَةً كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنٍ فَأَخْتَصَمَا فِيهَا إِلَى النَّبِّنَّهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَشْقُفْهَا نِصْفَيْنٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهُ: لَا ضَرَرَ فِي الإِسْلاَمِ، يَعْنِي يَتَقَاوَمَانِ فِيهَا » (عب ) . ٢٠٠٥٨ - عن سعيد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ مُوسى بن عَبْدِ اللّه بن حسن بن حسن بمكّةَ ، وَقَدْ نَفِدَتْ نَفَقَتِي، فَقَالَ لِي بَعْضُ وَلَدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَنْ تُؤُمِّلُ لِمَا نَزَلَ بِكَ؟ فَقُلْتُ : مُوسىْ بْنُ عَبْدِ اللّهِ ، فَقَالَ: إِذَاً لَا تُقْضِىْ حَاجَتُكَ ، وَلاَ تَنْجَحُ طِلْبْتُكَ(١) ، فَقُلْتُ: وَمَا عَلِمْتَ؟ قَالَ: لَأَنِّي وَجَدْتُ فِي كُتُبِ آبَائِي يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ: وَمَجْدِي وَأَرْتِفَاعِي فِي أَعْلِى مَكَانِ، لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيْرِي بِالإِيَاسِ ، وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ المَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ، وَلْأَنَحِّنَّهُ مِنْ قُرْبِي، وَلََّ بْعِدَنَّهُ مِنْ فَضْلِي ، أَيُؤَمَّلُ فِي الشَّدَائِدِ غَيْرِي وَأَنَا الْحَيُّ ؟ وَيُرَجّىْ غَيْرِي وَبِيَدِي مَفَاتِيحُ الَّبْوَابِ، وَهِيَ مُغْلَقَةٌ وَبَابِي مَفْتُوحِ لِمَنْ دَعَانِ، أَلَمْ يَعْلَمُوا مَنْ قَرَعَتْهُ نَائِيَةٌ مِنْ مَخْلُوقٍ لَمْ يَمْلِكْ كَشْفَهَا غَيْرِي ، فَمَا لِي أَرَاهُ يَأْمُلُهُ مُعْرِضاً عَنِّي ؟ وَمَا لِي أَرَاهُ لَهِياً عَنِّي ، أَعْطَيْتُهُ بِجُودِي وَكَرَمِي مَا لَمْ يَسْأَلْنِي، وَيَسْأَلُ غَيْرِي؟ أَبْدَأُ بِالْعَطِيَّةِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ، ثُمَّ أَسْأَلُ أَفَلَا أَجُودُ ؟ أَبَخِيلٌ أَنَا فَيَبْخَلُنِي عَبْدِي؟ أَوَلَيْسَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ لِي؟ أَوَ لَيْسَ الْفَضْلُ وَالرَّحُمَةُ وَالْخَيْرُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِيَدِي؟ فَمَنْ يَقْطَعُهَا دُونِي ؟ أَفَلَا يَخْشى الْمُؤمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِي؟ فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِي وَأَهْلَ أَرْضِي أَمَّلُوا جَمِيعاً، ثُمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَمَّلَ الْجَمِيعُ، مَا أَنْتَقَصَ مِنْ مُلْكِي مِثْلَ عضْوٍ بَعُوضَةٍ، وَكَيْفَ يَنْتَقِصُ مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ، فَيَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِي وَلَمْ يُرَاقِبْنِي، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رسولِ اللّهِ وَ﴿! آمْلِ عَلَيَّ هَذَا الْحَدِيثَ، فَلَ سَأَلْتُ أَحَداً بَعْدَ هَذَا حَاجَةً)) ( ابن النَّجَّار) . (١) طِلْبَتُكَ: الشيء المطلوب، (المختار: ٣١٢). ٤٦١ ٢٠٠٥٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد عن جعفرٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِّ وَ، كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ، فَسَمِعُوا نِدَاءً مِنَ الْبَيْتِ: لَا تَنْزَعُوا الْقَمِيصَ)) ( ش). ٢٠٠٦٠ - عن جعفَرٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يَؤُمَّ عَلَى النَّبِيِّ نَ إِمَامٌ، وَكَانُوا يَدْخُلُونَ أَفْوَاجاً يُصَلُّونَ وَيَخْرُجُونَ )) (ش) . ٢٠٠٦١ - عن مُحَمِّد بن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((غُسِّلَ النَّبِيُّنَّهِ فِي قَمِيصٍ : فَوَلِيَ عَلِيَّ غَسْلَ سُفْلَتِهِ، وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنَهُ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ المَاءَ ، وَالْفَضْلُ يَقُولُ: أَرِحْنِي قَطَعْتَ وَتِبنِ، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئاً يَنْزِلُ عَلَيَّ، قَالَ: وَغُسِّلَ مِنْ بِشْرِ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَيْئَمَةَ بِقُبَاءٍ وَهِيَ الْبِثْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِثْرُ أُرَيْسٍ)) (ش) . ٢٠٠٦٢ - عن جعفر، عن أَبِهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا تَقُلَ النَّبِيُّصَلْ قَالَ: ((أَيْنَ أَكُونُ غَداً؟ قَالُوا : عِنْدَ فُلَانَةٍ ، قَالَ: أَيْنَ أَكُونُ بَعْدَ غَدٍ ؟ قَالُوا: عِنْدَ فُلَنَةٍ ، فَعَرَفْنَ أَزْوَاجُهُ أَنَّهُ إِنَّمَا يُرِيدُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فَقُلْنَ: يَا رَسولَ اللَّهِ! قَدْ وَهَبْنَا أَيَّامَنَا لُأَخْتِنَا عَائِشَةَ)) (ش) . ٠ ٢٠٠٦٣ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ رسولُ اللّهِ وَلَهَ بِابْنِ الْقشب وَهْوَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَ أَقِيمَتِ الصَّلَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: أَصَلَاتَانِ مَعاً)) (عب ) . ٢٠٠٦٤ _ عن أَبي جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللهِ وَهِ: إِنِّي لِأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَرَائِي، فَأَخَفِّفَ الصَّلَةَ مُشْفِقاً أَنْ تُفْتَنَ أَمُّهُ)) (عب ). ٢٠٠٦٥ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَيَامِنُ الصُّفُوفِ تَزِيدُ عَلَىْ مَيَاسِرٍ الْمَسْجِدِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)) (ش) . ٢٠٠٦٦ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَّ يَخْطُبُ قَائِماً ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَيْنِ)) (ش). ٢٠٠٦٧ _ عن أَبِي جَعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِوَهِ يَقْرَأْ فِي ٤٦٢ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ، فَأَمَّا سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَيُبَشِّرُ بها الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَرِّضُهُمْ، وَأَمَّا سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ فَيُؤْيِسَ الْمُنَافِقِينَ وَيُوَبِّخُهُمْ)) ( ش) . ٢٠٠٦٨ - عن أبي جعفر بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَسْتَهَلَّ رَمَضَان اسْتَقْبلهُ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: آللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلاَمِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ، وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَىْ الصَّلَةِ وَالصِّيامِ وَتِلَوَةِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلَّمْنَا لِرَمَضَانَ، وَسَلَّمْهُ لَنَا، وَسَلِّمْهُ مِنَّا حَتّى يَخْرُجُ رَمَضَانُ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرَحِمْتَنَا وَعَفَوْتَ عَنَّا ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَيَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ إِذَا أَهَلَّ هِلَالُ شَهْرٍ رَمَضَانَ، غُلَّتْ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَفْتَحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَنَادِىْ مُنَّدٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً، وَكُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً، حَتّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ ، نَادِىْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: هَذَا يَوْمُ الْجَائِزَةِ فَاغْدُوا فَخُذُوا جَوَائِزَكُمْ ؛ قَالَ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ: لَا تَشْبَهُ جَوَائِزَ الْأَمَرَاءِ » (كر) . ٢٠٠٦٩ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا أَنْ كَانَ النِّيُّ ◌َهُ مَخْرِجَهُ لِلْفَتْحِ بِعُسْفَانَ أَوْ بِالْكَدِيدِ، نُووِلَ قَدَحاً وَهُوَ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَجَعَلَتِ الرِّقَاقُ تَمُرُّ بِهِ وَالْقَدَحُ عَلَىْ يَدِهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَبَلَغَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ نَاساً صَامُوا، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْعَاصُونَ - ثَلَاثَ مَرَاتٍ - )) (عب ) . ٢٠٠٧٠ - عن أَبِي جَعفَرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا أُكَلَ مَعَ قَوْمٍ كَانَ آخِرَهُمْ أَكْلاً)) (عب ) . ٢٠٠٧١ - عن أبي جعفرٍ مُحَمَّد بن عَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ حَسَناً وَحُسَيْناً رضيَ اللَّهُ عنهُما دَخَلاَ الْقُرَاتَ وَعَلَىْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِزَارٌ، ثُمَّ قَالاَ: إِنَّ المَاءَ ، أَوْ إِنَّ لِلمَاءِ سَاكِناً)) (عب ). ٢٠٠٧٢ - عن يونس بن حباب قَالَ: ((أَسْتَأْمَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فِي تَعْلِيقِ الْمُعَاذَةِ، فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ مِنْ كِتَابِ اللّهِ ، أَوْ كَلَامٍ ٤٦٣ عن نَبِّ اللَّهِ وَّهِ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْتَشْفِيَ بِهِ مِنَ الْحُمَّىْ، قَالَ: فَكُنْتُ أَكْتُبُهَا مِنَ الرِّبْعِ: ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأُخْسَرِينَ ﴾، اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَشْفِ صَاحِبَ هَذَا الْكِتَابِ)) ( ابن جرير ) . ٢٠٠٧٣ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ ، فَزَلَتِ المَلَائِكَةُ وَعَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ )) (كر) . ٢٠٠٧٤ - عن مُحَمَّد بن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، فَدَعَا عُتْبَةَ بْنُ رَبِيَعةَ إِلَى الْبِرَازِ ، قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَّبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَىْ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَا مُشْتَبَهَيْنِ حَدَثَيْنِ ، وَقَالَ بِيَدِهِ فَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلى الأَرْضِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَامَ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ وَكَانَا مُشْتَبَهَيْنٍ ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ فَوْقَ ذَلِكَ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَامَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَكَانَا مِثْلَ هَاتَيْنِ الأَسْطُوَانَتَيْنِ فَأَخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ، فَضَرَبَهُ عُبَيْدَةَ ضَرْبَةً أَرْخَتْ عَاتِقَهُ الْأَيْسَرَ، فَأَسِفُ(٣) عُتْبَةُ لِرِجْلٍ عُبَيْدَةً فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ فَقَطَعَ سَاقَهُ ، وَرَجَعَ حَمْزَةُ وَعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا عَلَىْ عُتْبَةَ فَأَجْهَزَا عَلَيْهِ ، وَحَمَلَا عُبَيْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهَ فِي الْعَرِيشِ فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، فَأَضْجَعَهُ رسولُ اللَّهِ وَلَه وَوَسَّدَهُ رِجْلَهُ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ عُبَيْدَةُ: أَمَا وَاللَّهِ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ رَآَكَ أَبُو طَالِبٍ لَعَلِمَ أَنِّي أَحْقُّ بِقَوْلِهِ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ: : وَنُسْلِمُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ أَلَسْتَ شَهِيداً؟ قَالَ: بَلَىْ، وَأَنَا الشَّاهِدُ عَلَيْكَ، ثُمَّ مَاتَ فَدَفَنَهُ رسولُ اللَّهِ وَهـ بِالصَّفْرَاءِ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ ، وَمَا نَزَلَ فِي قَبْرِ أَحَدٍ غَيْرِهِ)) ( كر) . (١) سورة الأنبياء، آية : ٧٠ (٢) فَأَسِفَ، وفي حديث: ((موت الفُجاءة راحةُ المؤمِنِ، وأَخْذَةُ أَسفٍ للكافرِ)) أي أخذةُ غضبٍ أو غضبان ، وآسف: إذا غضبَ، ( النهاية : ١/٤٨). ٤٦٤ --- -- - أ ------ 1 ۔ ٢٠٠٧٥ - عن جعفر، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((إِنَّ النَّبِّي ◌َّهِ أَمْرَ أَنْ تُطْمَس التَّمَاثِيلُ الَّتِي حَوْلَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ)) (ش) . ٢٠٠٧٦ - عن أَبِي جَعْفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَتْ سَنَّةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمَاثَةٍ ، وَأَخْتَلَفَتْ سُيُوفُ بَنِي أَمَيَّةَ وَذَنَبُ حِمَارِ الْجَزِيرَةِ فَغَلَبَ عَلَىْ الشَّامِ ، ظَهَرَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فِي سَنَةٍ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمَاتَّةَ ، وَيَظْهَرُ الْأَكْيَسُ مَعَ قَوْمٍ لَهُمْ قُلُوبٌ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ ، شُعُورُهُمْ إِلى الْمَنَاكِبِ ، لَيْسَتْ لَهُمْ رَأْقَةٌ وَلَاَ رَحْمَةٌ عَلَىْ عَدُوِّهِمْ ، أَسْمَاؤُهُمْ الْكُنِىْ، وقَبَائِلُهُمُ الْقُرِئْ، وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ كَلَوْنِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَقُودُهُمْ إِلَىْ آلِ الْعَبَّاسِ، فَيَقْتُلُونَ أَعْلَامَ ذَلِكَ الزَّمَانِ، حَتّى يَهْرُبُوا مِنْهُمْ إِلَىْ الْبَرِّيَّةِ ، فَلَ تَزَالُ دَوْلَتُهُمْ حَتَّى يَظْهَرَ النَّجْمُ ذُو الذِّنَابِ، وَيَخْتَلِفُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ)) (نعيم بن حمّاد في الفتن ) . ٢٠٠٧٧ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَىْ الأَبْقَعِ وَالْمَنْصُورِ الْيَمَانِيِّ، خَرَجَ الُّرْكُ وَالرُّومُ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ)) ( نعيم ، ش) . ٢٠٠٧٨ - عن أَبِي جَعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَىْ الأَبْقَعِ وَعَلَىْ الْمَنْصُورِ وَالْكِنْدِيِّ وَالتّرْكِ وَالرُّومِ، خَرَجَ وَسَارَ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَطْلُعُ الْقَرْنُ، ثُمَّ السفياني، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَكُ عَبْدِ اللّهِ وَيُخْلَعُ الْمَخْلُوعُ، وَيَنْسَبُ أَقْوَامٌ فِي مَدِينَةٍ الزَّوْرَاءِ عَلَىْ جَهْلٍ، فَيَظْهَرُ الأَخْوَصُ عَلىْ مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ عُنْوَةً، فَيَقْتُلُ بِهَا مَقْتَلَةً عَظِيمَةً ، وَيَقْتُلُ سِنَّةَ أَكْبُشٍ مِنْ آلِ الْعَبّاسِ، وَيَذْبَحُ فِيهَا ذَبْحَاً صَبْراً، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ)) ( نعيم ) . ٢٠٠٧٩ - عن مُحَمَّد بن عَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَيَكُونُ عَائِذٌ بِمَكَّةَ يُبْعَثُ إِلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفاً عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ ، حَتّى إِذَا بَلَغُوا الثِّيَّةَ ، دَخَلَ آخِرُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَوُلُهُمْ ، نَادِىْ جِبْرَائِلُ: يَا بَيْدَاءُ! يَا بَيْدَاءُ! يَا بَيْدَاءُ! يُسْمِعُ بِهِ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا: خُذِيهِمْ! فَلَ خَيْرَ فِيهِمْ ، فَلَ يَظْهَرُ عَلَىْ هَلَاكِهِمْ إِلَّ رَاعِي غَنَمٍ فِي الْجَبَلِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حِينَ سَاخُوا، فَيُخْبِرُ بِهِمْ، فَإِذَا سَمِعَ الْعَائِذُ بِهِمْ خَرَجَ)) ( نعيم ). ٤٦٥ ٢٠٠٨٠ - عن أَبِي جَعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِي قَتْلَ النّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي كُتِبَ عَلَيْهِ، فَيَهْرُبُ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ حَرَمِ رسولِ اللّهِ وَه إِلَىْ حَرَمِ اللّهِ تَعَالَىْ بِمَكَّةَ، فَإِذَا بَلَغَهُ ذَلِكَ بَعَثَ جُنْداً إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ ، حَتّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ، فَلَ يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّ رَجُلَانِ مِنْ كَلْبِ اسْمُهُمَا وَبَرٌ وَبِيرٌ ، تُحَوَّلُ وُجُوهُهُمَا فِي أَقْفِيَتِهِمَا)) (نعيم ) . ٢٠٠٨١ - عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُما قَالَ: «لَا يَزَالُ الْقَوْمُ علىْ ثَبَجٍ مِنْ أَمْرمْ، حَتّى يَنْزِلَ بِهِمْ إِحْدىْ أَرْبَعِ خِلَالٍ: يُلْقِي اللَّهُ تَعَالىْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَوْ تَجِيءُ الرَايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَسْتَبِيحُهُمْ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الزّاكِيَةُ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَيَتَخَلَّى اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشاً إِلَى الْبَلَدِ الْحَرَامُ فَيُخْسَفُ بِهِمْ)) ( نعيم) . ٢٠٠٨٢ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: «لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ - آبْنُهُ - لَوَضَعْتُ الْجِزْيَّةَ عَنْ كُلِّ قُبْطِيٍّ)) ( أَبُو نعيم فِي المعرفةِ ) . ٢٠٠٨٣ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبًا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يَسْمَعُ مُنَاجَاةَ جِبْرِيلَ لِلنَّبِّ :﴿ وَلَ يَرَاهُ)) . (ابن أَبِي الدُّنْيا فِي المصاحف ، كر) . ٢٠٠٨٤ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَزْعُمُونَ أَنِّي أَنَا المَهْدِيُّ، وَإِنِّي إِلىْ الأَجَلِ أَدْنِىْ مِنِّي إِلَىْ مَا يَذْعُونَ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَىْ أَنْ يَأْتِيَهُمُ الْعَدْلُ مِنْ بَابِ لَخَالَفَهُمُ الْقَدَرُ حَتّى يَأْتِيَ بِهِ مِنْ بَابٍ آخَرَ » (كر)(١) . ٢٠٠٨٥ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِّ : ﴿ كَانَ يَنْزِل بِالْأَبْطَحِ أَوَّلَ مَا يَقْدُمُ )) (ش) . ٢٠٠٨٦ - عن عبد اللّهِ بن عبد الرَّحْمَنِ الزُّهْرِي قَالَ: ((دَخَلَ هِشَامُ بْنُ (١) محمّد بن علي بن الحسين، هو الإمام الجليل الهاشمي المدني أبو جعفر الباقر، وتوفي سبه ١١٨ وعمره (٧٣) سنة، (تهذيب التهذيب: ٩/٣٥١). ٤٦٦ : عَبْدِ الْمَلِكِ المَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَنَظَرَ إِلى مُحَمَّد بن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رضِيَ اللَّهُ عنْهُما وَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ النَّاسُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَا يَأْكُلُ النَّاسُ فِيهِ وَمَا يَشْرَبُونَ؟ فَقَالَ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ لِلرَّسُولِ: يُحْشَرُونَ عَلَىْ مِثْلِ فُرْصَةِ النَّقْيِ، فِيهَا أَنْهَارَ تَفَجِّرُ)) (كر) . ٢٠٠٨٧ - عن جعفرٍ بن محمَّدٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ رُفِعَ قَبْرُهُ عَنِ الأَرْضِ شِبْراً)) ( ابن جرير) . ٢٠٠٨٨ - عن أبي جعفرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وُجِدَ فِي نَعْلِ سَيْفٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه: إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلى اللَّهِ تَعَالَىْ ثَلاثَةُ: مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، أَوْ آوَى مُحْدِثاً؛ فَلَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالِى مِنْهُ صَرْفاً وَلَ عَدْلًا، وَمَنْ تَوَّى غَيْرَ مَوَالِيِهِ فَهُوَ كَافِرٍ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىْ رَسُولِهِ)) ( ش) . ٢٠٠٨٩ - عن أبي جعفرٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا مِنْ عِبَادَةٍ أَفْضَلُ مِنْ عِقَّةِ بَطْنٍ أَوْ فَرْجٍ ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالِىْ مِنْ أَنْ يُسْأَّلَ، وَمَا يَدْفَعُ الْقَضَاءَ إِلَّ الدُّعَاءُ، وَإِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ ، وَإِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَكَفىْ بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمِىْ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ التَّحَوُّلَ عَنْهُ، وَأَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بما لَا يَعْنِيهِ)) (كر) . ٢٠٠٩٠ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾َ خَرَجَ فِي جَيْشٍ ، فَأَدْرَكَنْهُ الْقَائِلَةُ وَهُوَ مَا يَلِي الْيَنْبَعَ، فَأَشْتَدَّ عَلَيْهِ حَرُّ النَّهَارِ، فَأَنْتَهَوْا إِلَىْ سَمُرَةٍ(١) ، فَعَلَّقُوا أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا، وَفَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ، فَقَسَمَ رسولُ اللَّهِ ◌َ﴿ مَوْضِعَ السَّمُرَةِ لِعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي نِصِيبِهِ، قَالَ: فَأَشْتَرِىْ حَوْلَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ مَمْلُوكِيهِ أَنْ يُفَجِّرُوا لَهَا عَيْناً، فخَرَجَ لَهَا مِثْلُ عَيْنِ الْجَزُورِ ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ يَسْعَىْ إِلَىْ عَلِيِّ يُخْبِرُهُ بِالَّذِي كَانَ، فَجَعَلَهَا عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدَقَةً، فَكَتَبَهَا: صَدَقَةٌ لِلّهِ تَعَالِىُ، يَوْمَ (١) سَمُرَة : شجرة من العضاه . ٤٦٧ تَبْيَضَّ وُجُوهُ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ، لِيَصْرِفِ اللَّهُ بِهَا وَجْهِي عَنِ النَّارِ، صَدَقَةٌ بَتَّةٌ بَتْلَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ تَعَالِىُ، لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، فِي السِّلْمِ وَالْحَرْبِ، وَالْيَتَمِى وَالْمَسَاكِينِ وَفِي الرِّقَابِ )) ابن جرير . ٢٠٠٩١ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ فَقَالَ: ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعاً، وَثَلَاثُ تَسْبِيِحَاتٍ سُجُوداً)) (ش) . ٢٠٠٩٢ - عن أَبِي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ جَاءَ النَّبِيَّ نَّهُ بِسَبْيٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ◌َهَ إِلَىْ آَمْرَأَةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُّكِ؟ فَقَالَتْ : بَاعَ آبْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَ لَّبِي أُسَيْدٍ : أَبِعْتَ أَبْنَهَا؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فِيَمَنْ ؟ قَالَ : فِي بَنِي عَبْسٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ. أَرْكَبْ أَنْتَ بِنَفْسِكَ فَائْتِ بِهِ)) ( ش) . ٢٠٠٩٣ - عن أبي جعفرٍ: ((أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ لِنَاسٍ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَكَاتَبُوهُ عَلَىْ أَنْ يَغْرِسَ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً حَتّى تَبْلُغَ عَشْرَ سَعَفَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ النَِِّّ﴿َ: ضَعْ عِنْدَ كُلِّ نَقِيرٍ وَدِيَّةٌ، ثُمَّ غَدَا النَّبِيُّ ◌َهِ فَوَضَعَهَا لَهُ بِيَدِهِ، وَدَعَا لَهُ فِيهَا ، فَكَأَنَّهَا كَانَتْ عَلَىْ ثَبَجِ الْبَحْرِ، فَمَا عَلَتْ عَلَيْهَا وَدِيَّةٌ ، فَلَمَّا أَفَاءها اللَّهُ تَعَالى عَلَيْهِ وَهِيَ المِثَبُ جَعَلَهَا صَدَقَةٌ ، فَهِيَ صَدَقَةٌ بِالْمَدِينَةِ)) (عب ) . ٢٠٠٩٤ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللّهُ عنهُ وَالنَّبِيُّ ◌َهِ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَّرِ السَّلاَمَ » (عب ) . ٢٠٠٩٥ - عن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: ((خَطَبَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، فَقَامَ النَِّيُّ وَّهَ عَلى المِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّاً خَطَبَ الْجُوَيْرِيَّةَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ، أَنْ تَجْتَمِعَ بِنْتُ رَسولِ اللّهِ وَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللّهِ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي )) (عب ) . ٢٠٠٩٦ - عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَه بَاعَ خِدْمَةَ المُدَبَّرِ )) . ٢٠٠٩٧ - عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ الْجُهَنِي - ٤٦٨ : وَهُوَ عَبْدُ اللَّه بن أَنِيسٍ - إِلى رسولِ اللّهِ،﴿ فَقَالَ: مُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَجِيءُ فَأَصَلِّي خَلْفَكَ ، جَعَلَنِي اللَّهُ تَعَالِى فِدَاكَ )) ( ابن جرير) . ٢٠٠٩٨ - عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ فِي صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثَلاَثٌ مِنَ السُّنَّةِ: أَسْتَعَارَ رسولُ اللّهِ وَ ﴿ه حِينَ سَارع إِلَىْ حُنَيْنٍ مِنْهُ أَدْرُعاً مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : أَغَصْبُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ : بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمَوْنَةٌ ، قَالَ : فَضُمِنَتِ الْعَارِيَةُ حَتّى تُؤَدّى إِلَىْ أَهْلِهَا، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَه: مَا جَاءَ بِكَ يَنَا أَبَا أَمَيَّةَ؟ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! زَعَمَ النَّاسُ أَنْ لَآَ خَلَقَ لِمَنْ لَا يُهَاجِرُ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: يَا أَمْيَّةُ! لَتَرْجِعَنَّ حَتّى تَنْبَطِحَ بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَعَرَفَ النَّاسُ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ أَنْقَطَعَتْ بَعْدَ فَتْحِ مَكّةَ ، وَبَاتَ فِي مَسْجِدٍ رسولِ اللّهِ ﴿ فَسُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَظَفِرَ بِصَاحِبِهِ، فَأَتَىْ بِهِ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ خَمِيصَتِي، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: أَذْهَبُوا بِهِ فَأَقْطَعُوهُ، قَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! هِيَ لَهُ، قَالَ: أَلَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ؟ فَعُرِفَ أَنْ لَ بَأْسَ بِالْعَفْوِ عَنِ الْحَدِّ مَا لَمْ يَنْتَهِ إِلَى الإِمَامِ )) ( كر) . ٢٠٠٩٩ - عن أَبِي جعفرٍ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: ((أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ أَبْيَضُ بَضَّ(١)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَلَهُ ضَفِيرَتَانِ ، فَلَمَّا رَآهُ رسولُ اللّهِ وَّهِ تَبَسَّمَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رسولَ اللَّهِ، أَضْحَكَ اللَّهُ تَعَالِىْ سِنَّكَ؟ قَالَ: أَعْجَبَنِي جَمَالُكَ يَنَاعَمِّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رسولَ اللَّهِ ! مَا الْجَمَالُ فِي الرَّجُلِ؟ قَالَ: اللِّسَانُ)) ( كر). ٢٠١٠٠ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا الْحَسَنُ مَعَ رسولِ اللّهِ وَل إِذْ عَطِشَ فَأَشْتَدَّ ظَمَؤُهُ ، فَطَلَبَ لَّهُ النَّبِيُّ ◌َهِ مَاءَّ فَلَمْ يَجِدْ(٢) ، فَأَعْطَاهُ لِسَانَهُ فَمَصَّهُ حَتّى رَوِيّ)» ( كر) . (١) بَضِّ : رقيق الجلد ناعمُه في سِمَن . (٢) يُسرع من شدَّة العطش . ٤٦٩ ٢٠١٠١ - عن جعفر بن محمَّد، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا أَشْتَكِىْ الْعَبْدُ ثُمَّ مُوفِيَ فَلَمْ يَجْذُبْ خَيْراً، وَلَمْ يَكُفِّ شَرّاً، لَعِبَ المَلَائِكَةُ بَعْضُهَا بَعْضاً - يَعْنِي: حَفَظَتَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ فُلَاناً دَاوَيْنَاهُ فَلَمْ يَنْفَعْهُ الدَّوَاءُ)) ( ابن النَّجَّار) . ٢٠١٠٢ - عن أبي جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «خَطَبَ عُمَرُ إِلَىْ عَلِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ آبْنَهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا صَغِيرَةٌ ، فَقِيلَ لِعُمَرَ: إِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ مَنْعَهَا فَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكَ، فَإِنْ رَضِيَتْ فَهِيَ آَمْرَأَتُكَ، فَبَعثَ بها إِلَيْهِ، فَكَشَفَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنْ سَاقِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ: أَرْسِلْ، فَلَوْلَا أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَصَكَكْتُ عَيْنَكَ)) (عب ، ص) . ٢٠١٠٣ - عن أبي جعفرٍ قَالَ: «أَعْطِى أَبُو بَكْرٍ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُمَا جَارِيَةً ، فَدَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَىْ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَرَأَتْ فِيهَا شَيْئاً فَكَرِهَتْهُ، فَقَالَتْ ؟ مَالَكِ؟ فَلَمْ تُخْبِرْهَا، فَقَالَتْ: مَالَكِ؟ فَوَاللَّهِ! مَا كَانَ أَبُوكِ يَكْتُمُنِي شَيْئاً، فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ أُعْطِيَهَا أَبُو الْحَسَنِ، فَخَرَجَتْ أُمَّ أَيْمَنَ فَتَادَتْ عَلَىْ بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِهِ عَلِيّ بِأَعْلَىْ صَوْتِهَا، أَمَا قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾: الرَّجُلُ يُحْفَظُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ عَلِيّ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ بُعِثَ بِهَا إِلَيْكَ، فَقَالَ عَلِيَّ: الْجَارِيَّةُ لِفَاطِمَةً)) (عب ). ٢٠١٠٤ - عن جعفر بن محمّد، عن أَبِيهِ، قَالَ: ((قَدِمَ عَلَىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حُلَلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَكَسَا النَّاسَ، فَرَاحُوا فِي الْحُلَلِ، وَهُوَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ جَالِسٌ، وَالنَّاسُ يَأْتُّونَهُ فَيُسَلَّمُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضيَ اللَّهُ عنهُما مِنْ بَيْتِ أُمَّهِمَا فَاطِمَةَ يَتَخَطَّيَانِ النَّاسَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمَا مِنْ تِلْكَ الْحُلَّلِ شَيْءٌ ، وَعُمَرُ قَاطِبٌ صَارِّ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا هَنَأَ لِي مَا كَسَوْتُكُمْ ! قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! كَسَوْتَ رَعِيَّتَكَ فَأَحْسَنْتَ ، قَالَ: مِنْ أَجْلِ الْغُلَّمَيْنِ يَتَخَطَّيَانِ النَّاسَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمَا مِنْهَا شَيْءٌ، كَبْرَتْ عَنْهُمَا وَصَغُرَا عَنْهَا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْيَمَنِ أَنِ أَبْعَثْ بِحُلْتَيْنِ لِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَعَجِّلْ، فَبُعِثَ إِلَيْهِ بِحُلََّيْنِ فَكْسَاهُمَا)) ( ابن سعد) . ٢٠١٠٥ - عن جعفر بن محمَّد، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (جَعَلَ عُمَرُ بْنُ ٤٧٠ . الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَطَاءَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مِثْلَ عَطَاءِ أَبِهِمَا)) ( أَبُو عبيد فِي الأَمْوال ، وابن سعد ) . ٢٠١٠٦ - عن أبي جعفرٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ: ((أَنَّ حَسَناً وَحُسَيْناً رضيَ اللَّهُ عنهُما دَخَلاَ الْقُرَاتَ وَعَلَىْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِزَارٌ، ثُمَّ قَالاَ: إِنَّ الْمَاءَ، أَوْ إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِناً)) (عب) . ٢٠١٠٧ - عن مُحَمَّد بن عَلِي، عن أَبِيِهِ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهَ حَلَقَ شَعْرَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُما يَوْمَ السَّابِعِ )). (ابن وهب فِي مُسْنَدِهِ) . مَرَاسِيلُ ٧٣٢ - أَّبِي مُلَيْكَةَ: عَبْدُ اللَّه بن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ٢٠١٠٨ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ وَلَه بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ)) (عب) . ٢٠١٠٩ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ صُهَيْبٍ مَوْلى آبْنٍ جَدْعَانَ، أَدِّعُوا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً وَأَنَّ رسولَ اللَّهِ أَعْطِى ذَلِكَ صُهَيْباً، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما، فَدَعَاهُ فَشَهِدَ لَأَعْطِى رسولُ اللَّهِ ﴿ صُهَيْباً بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، فَقَضىُ مَرْوَانُ بِشَهَادَتِهِ)) (عب ) . ٢٠١١٠ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَوْضِعُ الْمَقَامِ هُوَ هَذَا الَّذِي بِهِ الْيَوْمَ، وَهُوَ مَوْضِعُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَفِي عَهْدِ النَِّّلَهُ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمْرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا إِلَّ أَنَّ السَّيْلَ ذَهَبَ بِهِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ، فَجُعِلَ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، حَتّى قَدِرَ عُمَرُ فَرَدَّهُ بِمَحْضِرِ النَّاسِ)) (الأَزْرَقِي ) . ٢٠١١١ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصُّبْحَ، فَسَكَتَ النَِّيُّ :﴿ وَمَضِىْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً)) (عب). ٢٠١١٢ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَذَّنَ رسولُ اللَّهِ لهِ مَرَّةً ٤٧١ ٠ فَقَالَ: حَيَّ عَلَىْ الْقَلَاحِ )) (ض). ٢٠١١٣ - عن يزيد بن مزين، وعن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالاَ: ((قَالَ لَنَّا رسولُ اللَّهِ﴿: صُومَا فَإِنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) (ابن النَّجَّار). ٢٠١١٤ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ رَأىْ رَجُلاً يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: أَيُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبعاً)) (عب ). ٢٠١١٥ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: يَنا رسولَ اللَّهِ! مَالِي شَيْءٌ إِلَّ مَا يَدْخُلُ عَلَىْ الزُّبَيْرِ فَأَنْفِقُ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَنْفِقِي وَلَا تُوکی فَيُوكیْ عَلَيْكِ)) ( عبْ) . ٢٠١١٦ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا سَامَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا بَرِيرَةَ فَقَالَتْ: أُعْتِقُهَا، قَالُوا: وَتَشْتَرِطِينَ لَنَا وَلاَءَهَا؟ فَدَخَلَ النَّبِيّ ◌َيه فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: نَعَمْ اشْتَرِطِيهِ لَهُمْ؛ فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: مَا بَالُ الشَّرْطِ قَدْ وَقَعَ قَبْلَهُ حَقُّ اللَّهِ؟ الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (عب ) . ٢٠١١٧ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: (أَنَّ عَلِيَّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، حَتّى وُعِدَ النَّكَاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَقَالَتْ لَأَبِهَا : يَزْعمُ النَّاسُ أَنَّكَ لاَ تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا أَبُو الْحَسَنِ قَدْ خَطَبَ ابْنَةً أَبِي جَهْلٍ، وَقَدْ وُعِدَ النِّكَاحَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َّهِ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالِىْ وَأَثْنِى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَأَثْنَىْ عَلَيْهِ فِي صِهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِّي أَخْشِىْ أَنْ تَفْتِنُوهَا، وَاللَّهِ! لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ اللهِ وَهَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللّهِ تَحْتَ رَجُلٍ! فَسُكِتَ عَنْ ذَلِكَ النِّكَاحِ وَتُرِكَ )) (عب ) . ٢٠١١٨ - عن نافع بن عمر الْجَمحِيِّ، عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِيِّ ◌َ﴿ لَمَّا خَرَجَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى ثَوْرٍ، فَجَعَلَ أَبُوبَكْرٍ يَكُونُ أَمَامَ ٤٧٢ . النَّبِّي ◌َِّ مَرَّةً، وَخَلْفَهُ مَرَّةً، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِذَا كُنْتُ أَمَامَكَ خَشِيتُ أَنْ تُؤْتِىْ مِنْ وَرَائِكَ ، وَإِذَا كُنْتُ خَلْفَكَ خَشِيتُ أَنْ تُؤْتِى مِنْ أَمَامِكَ، حَتّى إِذَا أَنْتَهِىْ إِلَى الْغَارِ مِنْ ثَوْرٍ ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَدْخِلَ يَدِي فَأْحِسَّهُ وَأَقْصَّهُ ! فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ دَابَّةٌ أَصَابَتْنِي قَبْلَكَ، قَالَ نَافِعُ: ((فَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي الْغَارِ جُحْرٌ فَالْقَمَ أَبُو بَكْرٍ رِجْله ذَلِكَ الْحُجْرَ تَخَوُّفاً أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ دَابَّةٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي رسولَ اللَّهِ ◌َ)). الْبَغَوي، قَال ابن كثيرٍ: هَذا مُرْسَلٌ حَسَنٌ ، قَالَ: وَقَدْ رَوَاهُ وَكِيعُ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عن نافعٍ، عن ابن عمر الْجِمحي المكِّي، عن رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَل وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا أَنْتَهَيَا إِلَى الْغَارِ إِذَا جُحْرٌ فِي الْغَارِ : قَالَ: فَأَلْقَمَهَا أَبُوبَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رِجْلَهُ ، فَقَالَ: يَنا رسولَ اللَّهِ! إِنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ أَوْ لَسْعَةٌ كَانَتْ بِي دُونَكَ )) . ٢٠١١٩ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَعِدَ بِلَالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ الْبَيْتَ فَأَذَّنَ، فَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ لِلْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ: أَلَ تَرى إِلَى هَذَا الْعَبْدِ؟ فَقَالَ الْحَارِثُ: إِنْ يُكْرِمْهُ اللَّهُ تَعَالِى يُغَيِّرْهُ)) (ش) . ٢٠١٢٠ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ هَرَبَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، فَرَكِبَ الْبَحْرَ، فَجَعَلَتِ الصَّرَارِيُّ(١) وَمَنْ فِي السَّفِينَةِ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالِى وَيَسْتَغِيثُونَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا مَكَانٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ عِكْرِمَةُ: فَهَذَا إِلَهٌ مُحَمَّدٍ الَّذِي كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ، آرْجِعُوا بِنَا، فَرَجَعَ فَأَسْلَمَ، وَكَانَتْ آَمْرَأَتُهُ قَدْ أَسْلَمَتْ قَبْلَهُ، فَكَانَا عَلَىْ نِكَاحِهِمَا)) (كر، من مراسيل أبي جعفر ، ش ) . ٢٠١٢١ - عن عَبْدِ اللَّه بن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مُسْلِمَةَ قَدِمَ عَلَىْ النَّبِّ وَّهِ الْمَدِينَةَ غَازِياً، وَإِنَّ أَبَاهُ أَدْرَكَهُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ مُسْلِمَةُ لِلنَّبِّ ◌ِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي لَيْسَ لِي وَلَدٌ غَيْرَهُ يَقُومُ فِي مَالِي وَضَيْعَتِي وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَأَنَّ. النِّيّ ◌َِّ رَدَّهُ مَعَهُ وَقَالَ: لَعَلَّكَ أَنْ تُحَالِفَنَا فِي عَامِكَ، فَارْجِعْ يَا حَبِيبُ مَعَ أَبِيكَ، (١) الصَّرارِي: الملّاح، ( لسان العرب : ٤/٤٥٤). ٤٧٣ فَقَالَ: فَمَاتَ مُسْلِمَةُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ، وَغَزَا حَبِيبٌ فِيهِ)) ( أَبُونعيم ) . ٢٠١٢٢ - عن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بَعَثَ إِلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا بَقَرَةً، فَقَالَتْ: إِنَّا آلَ مُحَمِّد لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَّةَ)) (ش) . ٢٠١٢٣ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها وَسُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رسولُ اللَّهِ وَلَ مُسْتَخْلِفاً لَوِ اسْتَخْلَفَ؟ فَقَالَتْ: أَبُوبَكْرٍ ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا : مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مِنْ بَعْدِ عُمَرَ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرّاحِ، ثُمَّ أَنْتَهَتْ إِلَى هَذَا)) (ش، كر). ٢٠١٢٤ - عن ابن أَبِي مُلَيْكَةَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ اسْتَأْذَنَ عَلى النَّبِّي ◌ََّ بَعْدَ مَا مَاتَ، فَقَالُوا: لَا إِذْنَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ، قَالَ: صَدَقْتُمْ، فَدَخَلَ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَبَلَهُ)) ابن سعد .. ٧٣٣ - عَبْدُ اللَّه بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن بكر بن حزم رضيَ اللهُ عنهُ ٢٠١٢٥ - عن أبي بكر بن محمَّد، عن عمرو بن حزم رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ أَتِيَ بِرَجُلٍ مَرِيضٍ وَجَبَ عَلَيْهِ حَدٌّ، فَقَالَ: أَقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ فَإِنِّي أَخْشىْ أَنْ يَمُوتَ)) ( ابن جرير) . ٢٠١٢٦ - عن ابن إسحاقٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ ، عن أَبِيهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بن عمرو بن حزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((هَذَا كِتَابُ رسولِ اللهِ ﴾ِ عِنْدَنَا الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرِوبْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ يُفَقُّهُ أَهْلَهُ ، وَيُعَلَّمُهُمُ السُّنَّةُ، وَيَأْخُذُ صَدَقَاتِهِمْ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَاباً وَعَهْداً وَأَمَرَهُ فِيهِ بِأَمْرٍ، فَكَتَبَ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ﴿ يَنَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾(١)، عَهْدٌ رَسولِ اللّهِ وَ لِعَمْرُو بْنِ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ بَعَثَّهُ إِلى الْيَمَنِ أَمَرَهُ بِتَقْوىُ اللَّهِ فِي أَمْرِهِ كُلِّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ أَتَّقُوا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْحَقَّ (١) سورة المائدة ، آية : ١ . ٤٧٤ i كَمَا أَفْتَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالِى، وَأَنْ يُبَشِّرَ النَّاسَ بِالْخَيْرِ وَيَأْمُرُهُمْ بِهِ، وَيُعَلِّمَ النَّاسَ الْقُرْآنَ ، وَيُفَقِّهَهُمْ فِيهِ ، وَيَنْهِىْ النَّاسَ أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ، وَيُخْبِرَ النَّاسَ بِالَّذِي لَهُمْ وَالَّذِيْ عَلَيْهِمْ، وَيَلِينَ لَهُمْ فِي الْحَقِّ، وَيَشْتَدَّ عَلَيْهِمْ فِي الظُّلْمِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ كَرِهَ الظُّلْمَ وَنَهِىْ عَنْهُ وَقَالَ: أَلَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَىْ الظَّالِمِينَ، وَيُبَشِّرَ النَّاسَ بِالْجَنّةِ وَبِعَمَلِهَا، وَيُنْذِرَ النَّاسَ بِالنَّارِ وَعَمَلِهَا، وَيَتَلَّفَ النَّاسَ حَتّى يَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، وَيُعَلِّمَ النَّاسَ مَعَالِمَ الْحَجِّ وَسُنَنَهُ وَفَرَائِضَهُ ، وَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي الْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَالْحَجِّ الْأَصْغَرِ: والْحَجُّالأَكْبَرُ: الْحَجُّ، وَالْحَجُّ الأَصْغَرُ: العُمْرَةُ وَيَنْهِي النَّاسَ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ صَغِيرٍ إِلَّ أَنْ يَكُونَ وَاسِعاً فَيُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلىْ عَائِقَيْهِ ، وَنَهِىْ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَيُفْضِيَ بِفَرْجِهِ إِلَىْ السَّمَاءِ، وَلاَ يَعْقِصُ أَحَدٌ شَعْرَ رَأْسِهِ إِذَا عَفَا(١) فِي قَفَاهُ، وَيَنْهِىْ إِذَا كَانَ بَيْنَ النَّاسِ هَيْجٌ(١) أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوىُ الْقَبَائِلِ وَالْعَشَائِرِ، وَلْيَكُنْ دُعَاؤُهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالىْ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، فَمَنْ لَمْ يَدْعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالِى وَحْدَهُ وَدَعَا بِدَعوىْ الْقَبَائِلِ وَالْعَشَائِرِ فَلْيَعْطِفُوا عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ حَتّى يَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالِى وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَيَأْمُرَ النَّاسَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ: وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلى الْمَرَافِقِ، وَأَرْجُلَهُمْ إِلَىْ الْكَعْبَيْنِ ، وَيَمْسَحُوا بِرُؤُوسِهِمْ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ، وَأَمْرَهُ بِالصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا، وَإِثْمَامٍ الرُكُوعِ وَالْخُشُوعِ، وَأَنْ يُغَلِّسَ(٢) بِالصُّبْحِ، وَيُهَجِّرَ(٤) بِالْهَاجِرَةِ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ ، وَصَلَةُ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ فِي الأَرْضِ، وَالْمَغْرِبُ حِينَ يُقْبِلُ اللَّيْلُ، وَلَ يُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ حَتّى تَبْدُوَ النُّجُومُ فِي السَّمَاءِ، وَالْعِشَاءُ أَوَّلُ اللَّيْلِ، وَأَمَرَهُ بِالسّعْيِ إِلَىْ الْجُمُعَةِ إِذَا نُودِيَ بِها، وَالْغُسْلِ عِنْدَ الرَّوَاحِ إِلَيْهَا، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْمَغَانِمِ ◌ُمُسَ اللَّهِ، وَمَا كُتِبَ عَلَىْ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي الْعِقَارِ عُشُرَ مَا سُقِيَ بِالْبَعْلِ (٥) (١) عفا: كَثُرَ، (المختار : ٣٤٨). (٢) هَيْج: ثار غضبُه، ويومُ الهياج: يومُ القتال، ( الصحاح: ١/٣٥٢). (٣) يُغَلِّسُ: ظلمةُ آخر اللّيل، (المختار: ٣٧٦). (٤) ويُهَجِّر: الهاجرة : نصف النّهار عند اشتداد الحرّ، والتَّهجير: أي السّيرُ في الهاجرة، ( المختار: ٥٤٦ ) . (٥) بالبَعْلِ: هو ما سقَتْهُ السَّماءُ. ٤٧٥ وَسَقَتِ السَّمَاءُ ، وَعَلَىْ سَقْيِ الْغَرْبِ (١) نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِي كُلِّ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ شَاتَانٍ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ مِنَ الإِلِ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ بَقَرَةٌ ، وفِي كُلِّ ثَلَائِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعُ جَذَعُ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ سَائِمَةٌ شَاةٌ ، إِنَّهَا فَرِيضَةُ اللَّهِ الَّتِي أَفْتَرَضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَةِ ، فَمَنْ زَادَ خَيْرَاً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَأَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودِي أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِسْلَاماً خَالِصاً مِنْ نَفْسِهِ وَدَانَ بِدِينِ الإِسْلاَمِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، لَهُ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَمَنْ كَانَ عَلى نَصْرَائِيَّةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ فَإِنَّهُ لَا يُفْتَنُ عَنْهَا، وَعَلىْ كُلِّ حَالِمٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىْ، حُرِّ أَوْ عَبْدٍ ، دِينَارٌ وَافٍ أَوْ عَرْضُهُ (٢) ثِيَابً، فَمَنْ أَدَىْ ذَلِكَ ، فَلَهُ ذِمَّةُ اللَّهُ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ فَإِنَّهُ عَدُوُّ اللَّهِ تَعَالَىْ وَرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ جَمِيعاً، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِّ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)). وَقَالَ: هَذَا مُنْقَطِعٌ ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: عن عبد الله، عن أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ، عن عمرو بن حزْمٍ مُتّصِلَاً)). ٢٠١٢٧ - عن أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ كَتَبَ إِلى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالصَّدَقَاتُ والدِّيَاتُ، وَبَعَثَ مَعَهُ عَمْرَو ابْنَ حَزْمٍ ، فَقُرِىءَ عَلى أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَهَذِهِ نُسْخَتُهُ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ النَِّّ إِلَىْ شُرَحْبِيلْ بْنِ عَبْدِ كَلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كَلَالٍ، قِيلَ : ذِي رَعِينٍ وَمُعَافِرَ وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ، فَأُعْطِيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمْسَ اللَّهِ وَمَاكُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشُرِ فِي الْعَقَارِ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَكَانَ سَيْحاً (٤) أَوْ كَانَ بَعْلًا فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةٍ أَوْسُقِ (٣)، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَىْ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَأَبْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ (١) الغَرْبُ: الدَّلْوُ العظيمَةُ، (المختار: ٣٧٠). (٢) عَرْضُهُ: يُقَالُ: عَرَضْتُ لهُ ثوباً مكان حَقُّه، (المختار: ٣٣٥). (٣) سَيْحاً: أي ما سُقِيَ بالماءِ الجاري، ( النهاية : ٢/٤٣٣). (٤) أَوْسُقٍ : الوَسْق: ستُّون صاعاً (حملُ بعيرٍ) والوِقْرُ: حِمْلُ الْبَغْلِ والحمار، (المختار : ٥٧٢). ٤٧٦ : : إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ فَإِذَا زَادَتْ علىْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَأَرْبَعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ(١) طَرُوقَةُ (٢) الْجَمَلِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَىْ سِتِّينَ وَاحِدَةٌ فِفِيهَا جَذَعَةٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَ لَبُّونٍ إِلى أَنْ تَبْلُغ تِسْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَىْ النِّسْعِينَ فَفِيهَا حِقُّتَانِ طَرُوقَنَا الْجَمَلِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٌ، فَمَا زَادَ عَلىْ عِشْرِينَ وَمِائَةً فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَة الْجَمَلَ ، وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً(٣) تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَة شَاةٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمَاثَةً ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَىْ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زادَتْ وَاحِدَةٌ فَثَلاثٌ إِلَىْ أَنْ تَبْلُغَ ثَلاَثَ مِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مائَةٍ شَاةٍ شَاةٌ ، وَلاَ تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلَ ذَاتُ عَوْرٍ ، وَلاَ تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمَا ؛ وَفِي كُلِّ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَفِي كُلُّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمُ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِيناراً دِينَارٌ ، وَأَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لَأَهْلِ بَيْتِهِ ، إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكُونَ بها أَنْفُسَكُمْ، وَلِفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللّهِ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلَ مَزْرَعَةٍ وَلَا عُمَّالِهَا شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدِّي صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلاَ فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ ، وَأَنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشِّرْكُ بِاللّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، فِي سَبِيلِ اللّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ، وَلَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِرٌ، وَلَ طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ ، وَلَ عِتَاقَ حَتّى يَبْتَاعَ، وَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلى مَنْكِبِهِ شَيْءٌ ، (١) حِقّة: الحِقُّ والحِقَّةُ: هو من الإِبل ما دخل في السنَّة الرابعة إلى آخرها، (النهاية: ١/٤١٥). (٢) طَرُوقَةُ الفَحْلِ: التي يعلو الفَحْلُ مثلَها في سِنَّها، ( النهاية: ٣/١٢٢). (٣) الباقورَة: بلغة أهل اليمن: بقَرَة، (النهاية: ١/١٤٥. ٤٧٧ ٠ ٩٫٠٠ وَلَ يَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلاَ يُصَلِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُهُ بَادٍ ، وَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصٌ شَعْرَهُ، وَمَنِ اعْتَبَطَ (١) مُؤْمِناً قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّ أَنْ يَرْضِىْ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النّفْسِ الدِّيَةَ مائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوْعِبَ(٢) جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَّةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَّةُ ، وَفِي الذِّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الْضَتَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَّةُ ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَّةُ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةُ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ(٣) نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ (٤) ثُلُثُ الدِّيَّةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَةً عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعَ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ سِنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمُوضِّحَةِ خَمْسٌ مِنْ الإِبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَىْ أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ)) (ن، والحسن بن سفيان، طب ، ك ، وَأَبُو نعيم، هق، كر)، ثُمَّ روى (كر)، عن عبَّس الدَّوري قَالَ: ((سَمِعْتُ يَحْيَنى بن معينٍ يَقُولُ: حَدَّثَ عَمْرُوبْنَ حَزْمٍ: أَنَّ النَّبِّ نَ﴿ كَتَبَ لَهُمْ كِتَاباً ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَذَا مُسْنَدٌ؟ قَالَ: لَ ، وَلَكِنَّهُ صَالِحَ، قَالَ الرَّجُلُ لِيَحْيَى : فَكِتَابُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مِنْ رَسِولِ اللّهِ وَ﴾ شَيْءٌ إِلَّ هَذَا الْكِتَابَ، فَقَالَ: كِتَابُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ هَذَا أَثْبَتُ مِنْ کِتَابِ عَمْرُوبْنِ خَزْمٍ )) . ٢٠١٢٨ - عن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((لَا شُفْعَةَ فِي مَاءٍ ، وَلَ طَرِيقٍ ، وَلَا فَحْلٍ - يَعْنِي: النُّخْلَ -)) ( عب ) . ٢٠١٢٩ - عن عَبْدِ اللَّه بن بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزمٍ ، عن أبيه ، عن جدِّه رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِلَ﴿ قَضىْ فِي الْمُوضِحَةِ بَخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ، (١) اعْتَبَطَ: أي قَتَلَهُ بغيرِ جِنايةٍ، وكُلُّ من مات عِلَّةٍ فقدِ اعْتُبِط، (النهاية: ٣/١٧٢). (٢) أوعِبَ: أي قُطِعَ جميعُهُ، ( النهاية: ٥/٢٠٥) . (٣) المأمومةَ: الشَّجَّة التي بلغَتْ أُمَّ الرّأس، وهي الجِلدةُ التي تجمَعُ الدِّماغ، ( النهاية: ١/٦٨). (٤) الجائِفَة: هي الطّعنة التي تنفّذُ إلى الجَوْفِ، ( النهاية: ١/٣١٧). ٤٧٨ وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُون مِنَ الإِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذا أُوَعِيَ جَدْعَهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً مائَةٌ مِنَ الإِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي كُلِّ أُصْبَعٍ فَمَا هُنَالِكَ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ)) (عب ) . ٢٠١٣٠ - عن أبي بكرٍ بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزمٍ ، عن أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عن عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا شُفْعَةَ فِي بِثْرٍ وَلاَ فَحْلٍ، وَالأَرْفُ تَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ )) ( أَبُو عُبيد ، هق ) . ٢٠١٣١ - عن عَبْدِ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عن مُحَمِّد بن أَسْلَمَ بن بُجْرَةً أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخزرِجِ، وَكَانَ شَيْخاً كَبِيراً ، قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَقْضِي حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِهِ، فَإِذَا وَضَعَ رَدَاءَهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدٍ رسولِ اللّهِ وَ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ رسولِ اللّهِ وَ﴿ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لَنَا: مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ ، فَلَ يَرْجِعَنَّ إِلَىْ أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَأْخُذَ رِدَاءَهُ فَيَرْجِعَ إِلَىْ الْمَدِينَةِ حَتّى يَرْكَعَ فِي مَسْجِدٍ رسولِ اللّهِ وَهَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلى أَهْلِهِ)) ( الحسن بن سفيان ، وأَبُو نعيم في المعرفة ) . ٢٠١٣٢ - عن عَبْدِ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمروبن حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: أَنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ. ثُمَّ أَنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ: إِنَّكَ مَضْنُوْكٌ)) (١). (( قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَا أَدْرِي! أَبَعْدَ الثَّالِئَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ)) (هب) . ٢٠١٣٣ - عن عبد الملك بن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ ، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَتَبَ رسولُ اللَّهِ وَهِ لِجُنَادَةُ: (((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ ﴾َ لِجُنَادَةَ وَقَوْمِهِ (١) مَضْنُوكُ: أي مَزَكُومٌ، (النهاية: ٣/١٠٣). ٤٧٩ 1 وَمَنِ أَتَّبَعَهُ: بِقَامِ الصَّلَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَأَطَاعَ اللَّهَ تعالىْ وَرَسُولَهُ، وَأَعْطَىْ مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّ لَهُ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ وَهُ وَكَتَبَهُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( أَبُو نعيم ) . ٢٠١٣٤ - عن عمرو بن حزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهَ كَتْبَ لِحُصَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأسَدِيِّ كِتَاباً: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ لِحُصَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأسَدِيِّ أَنَّ لَهُ تَرْمُدَا وَكُتَيْفَةَ(١)، لاَ يُحَاقّهُ فِيهِمَا وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ )) ( أَبُو نعيم ) . ٢٠١٣٥ - عن عمرو بن حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبَ رسولُ اللَّهِ وَلِه لِجَمِيلٍ بْنِ رَذَامٍ : هَذَا مَا أَعْطى مُحَمَّدٌ رسولُ اللّهِ وَه جَمِيلَ بْنَ رَذَامِ الْعَدْوِيَّ، أَعْطَاهُ الرَّمْدَاءَ لاَ يُحَاقُّهُ فِيهِ أَحَدٌ ، وَكَتَبَهُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( أَبُو نعيم ) . ٢٠١٣٦ - عن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّدٍ: ((أَنَّ جَدَّهُ عَمْرُو بْنَ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وُلِدَ لَّهُ مُحَمَّد بن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَسَمَّاهُ مُحَمَّداً وَكَنَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَبَلَّغَ ذَلِكَ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: مَنْ تَسَمّى بِاسْمِي فَلَ يَتَكَنّى بِكُنْيَتِي، قَالَ: فَكَنَّاهُ النَّبِيُّ ◌َُّ بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ)) ( كر) . ٢٠١٣٧ - عن ابن إسحاق، عن عَبْدِ اللّه بن أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((كَانَتْ كُنْيَهُ أَبِي أَبَا الْقَاسِمِ، فَزَارَ أَخْوَالَهُ فِي بَنِي سَاعِدَةَ، فَقَالُوا: إِنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ تَسَمّىْ بِأَسْمِي فَلاَ يُكَنّى بِكُنْيَتِي، قَالَ: فَغَيِّرْتُ كُنْيَتِي وَتَكِنِّيْتُ بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ)) ( كر ) . ٢٠١٣٨ - عن أبِي إِسْحاق، عن عَبْدِ اللَّه بن أَبِي بَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمروبن حَزْمٍ ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَتَكَنّى بِأَبِي الْقَاسِمِ، فَجِئْتُ ٠ (١) تَرْمُدا: موضعٌ في ديارِ بني أسدٍ بخراسانَ، (النهاية: ١/١٨٨). وكُتَيْفَة : موضعٌ ببلاد باهلَةً ، ( القاموس: ٣/١٨٩) . ٤٨٠ :