Indexed OCR Text

Pages 401-420

إِّي لَخَائِفٌ أَنْ يَأْتِيَ مِنْ بَعْدِي مَنْ يُهْلِكُ دِيَةَ المَرْءِ المُسْلِمِ ، فَلََّقُولَنَّ فِيهَا قَوْلًا: عَلى
أَهْلِ الإِبِلِ مائَةُ بَعِيرٍ، وَعَلَىْ أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ، وَعَلى أَهْلِ الْوَرِقِ أَثْنَا
عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ )) (هق ) .
١٩٧٦٤ - عن عمرو بن شُعَيْبٍ قَالَ: ((كُتِبَ إِلَىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي امْرَأَةٍ
أَخَذَتْ بِأَنْثَيَيْ رَجُلٍ فَخَرَقتَ الْجِلْدَةَ وَلَمْ تَخْرُقِ الصِّفَاقَ(١)، فَقَالَ عُمَرُ لَأَصْحَابِهِ :
مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا؟ قَالُوا: أَجْعَلْهَا بِمَنْزِلَةِ الْجَائِفَةِ ، قَالَ عُمَرُ : لَكِنِّي أَرِئْ غَيْرَ ذَلِكَ ،
إِنَّ فِيهَا نِصْفَ مَا فِي الْجَائِفَةِ)) ( ش) .
١٩٧٦٥ - عن عمرو بن شعيبٍ، عن أَبِهِ، عن جَدِّهِ قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ
حِمَاراً، فَضَرَبَهُ بِعَصاً مَعَهُ ، فَطَارَتْ مِنْهَا شَِيَّةٌ(٢) ، فَأَصَابَتْ عَيْنَهُ فَفَقَتْهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ
إِلىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ: هِيَ يَدٌ مِنْ أَيْدِي المُسْلِمِينَ لَمْ يُصِبْهَا
اعْتِدَاءٌ عَلى أَحَد، فَجَعَلَ دِيَةَ عَيْنِهِ عَلَىْ عَاقِلَتِهِ)) (ش) .
١٩٧٦٦ - عن عمرو بن شُعَيبٍ قَالَ: ((قَضىْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
أَنَّهُ مَا أَصَابَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَقْلٍ كَانَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَقْلٌ عَلَىْ عَاقِلَتِهِ ،
إِنْ شَاؤُوا وَإِنْ أَبُوْا، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَخْذُلُوهُ عِنْدَ شَيْءٍ أَصَابَهُ)) (عب ) .
١٩٧٦٧ - عن ابن جُريجٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((قَالَ
النّبِيُّ ◌ََّ: مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّداً فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَىْ أَهْلِ الْقَتِيلِ ؛ فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوهُ ، وَإِنْ شَاؤوا
أَخَذُوا الْعَقْلَ دِيَةً مُسَلَّمَةً، وَهِيَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ: ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ
خِلْفَةً ، فَذَلِكَ لِلْعَمْدِ إِذَا لَمْ يُقْتَلْ صَاحِبُهُ، وَدِيَةُ الْخَطَلِ وَشِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظُ وَلَا يُقْتَلُ
صَاحِبُهُ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزِلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَكُونَ رَمِّاً(٣) فِي عِمِّياً(٤) عَنْ غَيْرِ ضَغِيَةٍ
(١) الصَّفاقُ: جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم، (النهاية: ٣/٣٩).
(٢) الشّظِيَّة: الفِلْقة من العصا ونحوها، ( المختار : ٢٦٨).
(٣) رَمِيّاً: من الرّمي، (النهاية: ٢/٢٦٩).
(٤) عَمِيّاً : أي يوجد بينهم قتيلٌ يُعْمى أمرُه ولا يُتَبيَّنُ قاتلُه فحُكمُهُ حكمُ قتيل الخطأ تجبُ فيه الدِّيَةُ،
( النهاية : ٣/٣٠٥) .
٤٠١

وَلَ حَمْلِ سِلاَحٍ، فَمَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلَ رَامِيَةً بِطَرِيقٍ ، فَمَنْ قُتِلَ
عَلَىْ غَيْرِ هَذَا فَهُوُ شِبْهُ الْعَمْدِ وَعَقْلُهُ مُغَلَّظٌ وَلاَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ، وَدِيَةُ الْخَطَإِ مِنَ الإِبِلِ
ثَلاثُونَ حِقَّةٌ ، وَثَلاَثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ذُكُورٌ ،
وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ فَمَاتَنَا بَقَرَةٍ ، وَفِي الْخَطَإِ الْجَذَعُ وَالثَِّيُّ، وَفِي الْمُغَلَّظَةِ خِيَارُ
الْمَالِ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ مِنَ الشَّاءِ فَأَلْفَا شَاةٍ ، وَكَانَ رسولُ اللَّهِ :﴿ يُقِيمُ الإِبِلَ عَلَىْ أَهْلِ
الْقُرِىْ أَرْبَعَمائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ، وَيُقِيمُهَا عَلَىْ أَثْمَانِ الإِبِلِ، فَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ
فِي ثَمِنِهَا ، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا مِنْ أَهْلِ الْقُرىْ عَلَىْ نَحْوِ الثَّمَنِ مَا كَانَ؛ وَقَالَ
رسولُ اللَّهِوَهِ: عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ ثُلُثَ دِيَتِهَا، وَذَلِكَ فِي
الْمَنْقُولَةِ ، فَمَا زَادَ عَلَى الْمَنْقُولَةِ فَهُوَ نِصْفُ عَقْلِ الرَّجُلِ مَا كَانَ، وَإِنْ قُتِلَتِ آمْرَأَةٌ
فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَثْرُونَ بِهَا وَيَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا، وَالْمَرْأَةُ تَرِثُ زَوْجَهَا مِنْ مَالِهِ وَعَقْلِهِ ،
وَيَرِثُهَا مِنْ مَالِهَا وَعَقْلِهَا مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، وَالْعَقْلُ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَىْ
قِسْمَةِ فَرَائِضِهِمْ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ، وَيَعْقِلُ عَنِ الْمَرْأَةِ عَصَبْتُهَا مَنْ كَانُوا، وَلَ يَرِثُونَ
مِنْهَا إِلَّ مَا فَضَلَ مِنْ وَرَثَتِهَا)) (عب ) .
١٩٧٦٨ - عن ابن جُريجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ
آَمْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ كَانَتَا عِنْدَ رَجُلٍ، وَكَانَتْ إِحْدَاهُمَا حُبْلِىْ، فَضَرَبَتْهَا ضَرَّتُهَا بمخْيَطٍ
فَأَسْقَطَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى النَّبِّ وَ﴿ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ النِّيُّ ◌َهِ: غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
فِي سَقْطِهَا، وَقَالَ ابْنُ عَمِّ الضَّارِبَةِ ، يُقَالُ لَهُ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ النَّابِغَةِ: لَا شَرِبَ
وَلَ أَكَلَ، وَلاَ أَسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ؛ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِ: أَسَجَعَاً - أَوْ قَالَ: سَجَعاً -
سَائِرُ الْيَوْمِ )) (عب ) .
١٩٧٦٩ - عن ابن جُريجٍ، أَنْبَأَنَا عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ خَبَراً رَفَعَهُ إِلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ
عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَأَمَّا المُثَنَّى فَأَخْبَرَنَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عن سعيد بن
المُسَيِّبِ: ((أنَّ المُزَنِي سَأَلَ رسولَ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ
رسولُ اللَّهِوَهِ: أَقْبِضْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لََّخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، فَقْبِضْهَا حَتَّى يَأْتِيَ
٤٠٢

باغِيهَا، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! ضَالَّةُ الإِبِلِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِهِ: مَعَهَا السِّقَاءُ
وَالْحِذَاءُ وَتَأْكُلُ فِي الأَرْضِ وَلَا يُخَافُ عَلَيْهَا مِنَ الذِّئْبِ فَدَعْهَا حَتّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا ،
فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! فَمَا وُجِدَ مِنْ مَالٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: مَا كَانَ مِنْ طَرِيقٍ مَيْتَاءَ ،
أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةٌ، فَإِنْ أَتَىْ بَاغِيهِ فَأَدِّهِ إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَاغِياً فَهُوَ لَكَ ، فَإِنْ
أَتَىْ بَاغِيهِ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ فَرُدَّهُ إِلَيْهِ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا وُجِدَ فِي قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ ؟
فَقَالَ رسولُ اللَّهِ﴿ه: فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ ! حَرِيسَةُ
الْجَبَلِ (١)؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: فِيهَا غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا وَجَلْدَاتُ نِكَالٍ(٢)،
فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! فَالثَّمَرُ المُعَلَّقُ فِ الشَّجَرِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ﴾: غَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ
مَعَهُ وَجَلْدَاتُ نِكَالٍ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! فَمَا جَمَعَ الْجُرَيْنُ(٣)، وَالْمُرَاحُ(٤)؟
فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: مَا بَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ - وَكَانَ ثَمَنُ المِجَنُّ عَشْرَةً
دَرَاهِمَ -، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَجَلْدَاتُ نَكَالٍ ؛ وَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَهَ: تَعَافَوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ
وَجَبَ )) (عب ) .
١٩٧٧٠ - عن ابن جُرِيجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَمْرُوبْن شُعَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ
رسولَ اللَّهِ ﴿ فَرَضَ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلْآَفِ دِرْهَمٍ ،
وَأَنَّهُ يُنْفِىْ مِنْ أَرْضِهِ إِلَىْ غَيْرِهَا)) (عب ) .
(١) حَرِيسةُ الجَبَل: يُقال للشّاة التي يدركُها اللّيلُ قبل أن تصل إلى مُراحها: حَريسة ، ( النهاية :
١/٣٦٧ ) .
(٢) النِّكال: من التَّكيل: وهو المنعُ والتَّحيةُ عمَّا يُريدُ، (النهاية: ٥/١١٦).
(٣) الجُرَيْن: موضع تجفيف التّمر، وهو له كالبيدر للحنطة، ( النهاية : ١/٢٦٣).
(٤) المُراح: الموضع الذي تروحُ إليه الماشية، أي تأوي إليه ليلاً، (النهاية: ٢/٢٧٣).
٤٠٣

مَرَاسیل
٧٢٣ - قَتَادَة رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٩٧٧١ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ لَأَسْقُفِ نَجْرَانَ :
يَا أَبَا الْحَارِثِ! أَسْلِمْ ، قَالَ: إِنِّي مُسْلِمْ، قَالَ: يَا أَبَا الْحَارِثِ ! أَسْلِمْ ، قَالَ : قَدْ
أَسْلَمْتُ قَبْلَكَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهَ: كَذَبْتَ، مَنْعَكَ مِنَ الإِسْلَامِ ثَلَاثَةُ: أَدِّعَاؤُكَ لِلّهِ
وَلَداً، وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ، وَشُرْبُكَ الْخَمْرَ)) (ش) .
١٩٧٧٢ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ ناسٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ:
يَا رسولَ اللَّهِ! ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ، يَتَصَدَّقُونَ وَلَ نَتَصَدَّقُ، وَيُنْفِقُونَ
وَلَ نْفِقُ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَالَ الدُّنْيَا وضِعَ بَعْضُهُ عَلىْ بَعْضٍ أَكَانَ بَالِغَأَّ السَّمَاءَ ؟
قَالُوا: لَ، يَا رسولَ اللَّهِ! قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ : أَصْلُهُ فِي الأَرْضِ، وَفَرْعُهُ فِي
السَّمَاءِ؟ أَنْ تَقُولُوا فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانُ اللَّهِ،
وَالْحَمْدُ لِلّهِ - عَشْرَ مَرَّاتٍ -، فَإِنَّ أَصْلَهُنَّ فِي الأَرْضِ، وَفَرْعُهُنَّ فِي السَّمَاءِ)) (عب ،
ابن زنجويه ) .
١٩٧٧٣ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَخْضُوبٍ خَضَبَ فِي الإِسْلَامِ
أَبُو قُحَافَةَ، أَتِيَ بِهِ النَِّّ نَّهِ، وَرَأْسُهُ مِثْلُ الثّغَامَةِ، فَقَالَ: غَيِّرُوهُ بِشَيْءٍ وَجَنِّبُوهُ
السَّوَادَ )) (ش) .
١٩٧٧٤ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَحْدَثَ النَّاسُ ثَلَاثَةً أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ
يُؤْخَذُ عَلَيْهِنَّ أَجْرٌ: ضِرَابُ الْفَحْلِ، وَقِسْمَةُ الأَمْوَالِ، وَتَعْلِيمُ الْغِلْمَانِ)) (عب ) .
١٩٧٧٥ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
رضيَ اللَّهُ عنهُم صَدْراً مِنْ خِلَافَتِهِ ، كَانُوا يُصَلُّونَ بِمِكَّةَ وَبِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ
صَلَّهَا أَرْبَعاً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَامَ فَصَلّىْ أَرْبعاً،
فَقِيلَ لَهُ: أَسْتَرْجَعْتَ ثُمَّ صَلَّيْتَ أَرْبعاً؟ قَالَ: الْخِلَافُ شَرِّ)) (عب ).
١٩٧٧٦ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: هَلْ تَقْرَأُونَ
٤٠٤

الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ يَنا رسولَ اللَّهِ! قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ
الْقُرْآنِ)) (هق، فِي الْقِرَاءة ) .
١٩٧٧٧ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا تَتَابَعَ عَلَىْ
الْعُطَاسِ ثلاثاً)) ( عب ، هب ، مالك) .
١٩٧٧٨ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ بُقْعَةٌ إِلى جَنْبَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ
النّبِيُّ ◌َّهَ: مَنْ يَشْتَرِيهَا وَيُوسِعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ مِثْلُهَا فِي الْجَنَّةِ، فَأَشْتَرَاهَا عُثْمَانُ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوَسَّعَهَا فِي الْمَسْجِدِ )) (كر) .
١٩٧٧٩ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الْمَهْدِيِّ بْنُ أَرْبَعِينَ
سَنَةً)) ( كر) .
١٩٧٨٠ - عن معمرٍ، عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: سَيَكُونُ
فِي أُمَّتِي أَخْتِلَافُ وَفُرْقَةٌ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ، أَوْ تُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، يَدْعُونَ
إِلَى اللَّهِ ، وَلَيْسُوا مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، فَإِذَا خَرَجُوا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ! الَّذِي يَقْتُلُهُمْ أَوْلِى
بِاللّهِ مِنْهُمْ، قَالُوا: وَمَا سَمْتُهُمْ؟ قَالَ: الْحَلْقُ وَالتَّسْمِيتُ، - يَعْني: يَحْلِقُونَ
رُؤُوسَهُمْ، وَالتَّسْمِيتُ : يَعْنِي لَهُمْ سَمْتُ وَخُشُوعٌ)) (عب ) .
١٩٧٨١ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَذَابُ الْقَبْرِ ثَلاثَةَ أَثْلَاثٍ: ثُلُثْ مِنَ
الْغَيْبَةِ ، وَثُلُثّ مِنَ النَّمِيمَةِ ، وَثُلُثُ مِنَ الْبَوْلِ)) (هق، فِي عَذَابِ الْقبر) .
١٩٧٨٢ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الْخُلَفَاءُ لاَ يَبْرُزُونَ(١) أَبُوبَكْرِ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ)) ( ابن سعد) .
١٩٧٨٣ - عن معمرٍ، عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ:
لَا يَجِلُّ لامْرَأَةٍ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إِلَّ الرَّطْبُ، قَالَ قَتَادَةُ : - يَعْنِي مَا لَا يُدَّخَرُ: كَالْخُبْزِ
(١) لا يخرجون إلى الفضاء لقضاء حاجتهم .
٤٠٥
i

وَاللَّحْمِ وَالصِّبْغِ )) (عب ) .
١٩٧٨٤ - عن معمرٍ، عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: مَنْ
أَحْدَثَ حَدَثاً، أَوْ آوىْ مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ؛ قَالَ
مُعَمَّرٌ: وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : قِيلَ: يَا رسولَ اللَّهِ! مَا الْحَدَثُ ؟ قَالَ: مَنْ جَلَّدَ بِغَيْرِ
حَدٍّ، أَوْ قَتَلَ بِغَيْرِ حَقِّ)) (عب ) .
١٩٧٨٥ - عن معمر، عن الزُّهرِي وَقَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قَالَ : قَضىْ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ )) .
١٩٧٨٦ - عن معمّرٍ، عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَأَلَ النَّبِيُّ وَيهوى
عَبْدَ اللّه بن سَلَامٍ : عَلِى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِلَ؟ قَالَ: عَلَىْ وَاحِدَةٍ ، أَوِ أَثْنَتَيْنِ
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، قَالَ: وَأُمَّتِي أَيْضاً سَتَتَفَرَّقُ مِثْلَهُمْ، أَوْ يَزِيدُونَ وَاحِدَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ
إِلَّ وَاحِدَةٌ )) (عب ) .
١٩٧٨٧ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْتُومِ ابْنَةَ رسولِ اللَّهِ وَّ
عُنَيْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعُزّىَ ابنَ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمْ يَيْنِ بها حَتّى بُعِثَ النَّبِيُّونَ﴿ه، وَكَانَتْ رُقِيَّةُ ابْنَةُ
النّبِّ وَّهِ تَحْتَ عُْبَةَ أَخِي عُتَيْبَةَ، فَلمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿تَّبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾(١) قَالَ
أَبُو لَهَبٍ لابْنَيْهِ عُنَيْبَةَ وَعُتْبَةَ: رَأْسِي مِنْ رَأْسِكُمَا حَرَامٌ إِنْ لَمْ تُطَلِّقَا ابْتَتَيْ مُحَمَّدٍ ! وَسَأَلَ
النّبِيُّ وَّهِ عُتْبَةَ طَلَاقَ رُقَّةَ ، وَسَأَلَتْهُ رُقَيَّةُ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ - وَهِيَ حَمَّالَةُ الْخَطَبِ - :
طَلِّقْهَا يَا بُنِّيّ! فَإِنَّهَا قَدْ صَبَأَتْ، فَطَلَّقَهَا، وَطَلَّقَ عُنَيْبَةُ أُمَّ كُلْتُومٍ، وَجَاءَ إِلَى النَِّّ ◌َهُ
حَيْثُ فَارَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ ، وَقَالَ : كَفَرْتُ بِدِينِكَ ، وَفَارَقْتُ ابْتَكَ ، لَا تُحِبُّنِي وَلَ أُحِبُّكَ ؛
ثُمَّ سَطَا عَلَيْهِ، فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِّ ◌َّهِ وَهُوَ خَارِجٌ نَحْوَ الشَّامِ تَاجِراً، فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَله: أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالِى أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْباً! فَخَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ
قُرَيْشٍ حَتّى نَزَلُوا بِمَكَانٍ مِنَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ: الزَّرْقَاءُ لَيْلاً، فَأَطَافَ بِهِمُ الأَسَدُ تِلْكَ
(١) سورة اللهب ، آية: ١.
٤٠٦

اللَّيْلَةَ، فَجَعَلَ عُثَةُ يَقُولُ: يَا وَيْلَ أُمِّي! هُوَ وَاللَّهِ آَكِلِي كَمَا دَعَا مُحَمِّدٌ عَلَيَّ ، أَلَا!
قَاتِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَهُوَ بِمِكَّةَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَعَدَا عَلَيْهِ الأسَدُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ، فَأَخَذَ
بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضْغْمَةً فَمَزَّعَهُ، فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رُقَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَتُوُفِيَتْ
عِنْدَهُ، وَلَمْ تَلِدْ لَهُ » ( كر) .
١٩٧٨٨ - عن قَتَادَةَ قَالَ: ((كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بَدْرِيّاً عَقِيباً
أَحَدَ نُقَبَاءِ الأَنْصَارِ، وَكَانَ بَايَعَ رسولَ اللَّهِ ﴿ عَلَىْ أَنْ لَا يَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لَائِمٍ ))
(هق ، في الْقِرَاءَةِ ) .
١٩٧٨٩ - عن قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عَمَّ ثَابِتِ بْنِ رُفَاعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رَجُلٌ
مِنَ الأَنْصَارِ، أَتَى النَّبِّ ◌ِ﴿ فَسَأَلَهُ، وَثَابِتْ يَوْمَئِذٍ يَتِيمٌ فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ :
يَا نَبِّ اللَّهِ! إِنَّ ثَابِتاً يَتِيمُ فِي حِجْرِي، فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْ مَالِهِ؟ فَقَالَ: أَنْ تَأْكُلٌ
بِالْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقِيَ مَالَكَ بِمَالِهِ)) ( كر ، ض ، أبو نعيم ) .
١٩٧٩٠ - حَدَّثْنا مُحَمَّد بن ثابت الْعَبْدِي، حَدَّثَنَا عن قَتَادَةُ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ :
(( قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴾: أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأَمَّتِي أَبُوبَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ وَأَرَقُّهُمْ فِي اللَّهِ عُمَرُ ،
وَأَشَدُّهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَاَلِ وَالْحَرَامُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ، وَأَقْرَأْهُمْ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ يُقَالُ: أَعْلَمُهُمْ بِالْقَضَاءِ عَلِيّ)) (ض) .
مَرَاسیل
٧٢٤ - مُجَاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٧٩١ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَةِ ، یُکَلِّمُ
الرَّجُلُ أَخَاهُ حَتّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ﴾(١)، فَقَطَعُوا الْكَلَمَ)
( عب ) .
(١) سورة البقرة، آية : ٢٣٨ .
٤٠٧

١٩٧٩٢ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ خَلَقَ عَيْنَيْهِ
قَبْلَ بَقِيَّةِ جَسَدِهِ ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! أَتِمَّ بَقِيَّةَ خَلْقِي قَبْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ
تَعَالى: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً ﴾(١) ( ش) .
١٩٧٩٣ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ سُورَةٍ أَنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّ:
أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾(٢))) (م ، ن ، ش) .
١٩٧٩٤ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَةِ
فَادْعُ فِيهَا )» ( ش ) .
١٩٧٩٥ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَدْعُو: اللَّهُمَّ
إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَبَوَارِ الأَيِّمِ)) ( ش) .
١٩٧٩٦ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا أَصَابَ الْعَبْدَ مِنْ بَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ
فَهُوَ لِذَنْبِ آرْتَكَبَهُ ، وَمَا عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ تَعَالِىْ أَعْدَلُ أَنْ يَعُودَ فِي الْعِقَابِ
عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَا عَفَا اللّهُ عَنْهُ فَاللَّهُ تَعَالِىْ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ))
( ابن جرير ) .
١٩٧٩٧ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَأْتِي إِبْلِيسُ بِقَيْرَوَانٍ فَيَضَعُهُ فِي
السُّوقِ، فَلَ يَزَالُ الْعَرْشُ يَهْتَزُّ مِمَّا يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالِى، وَيَشْهَدُ اللَّهُ مَا لَمْ يَشْهَدْ))
( حب ) .
١٩٧٩٨ - عن مجاهد رضيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّيَّ وَّ نَهىْ عَنِ بَيْعِ الغرر)).
( عب ) .
١٩٧٩٩ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ
لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُ)) ( ابن زنجويه).
(١) سورة الإسراء ، آية : ١١.
(٢) سورة العلق ، آية : ١ .
٤٠٨

١٩٨٠٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا مِنْ عَشِيَّةٍ أَكْثَرُ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ مِنْ
يَوْمِ عَرَفَةَ؛ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالىُ فِيهِ إِلى مُخْتَالٍ)) ( ابن زنجويه) .
١٩٨٠١ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُ
أَنْ يَنْحَرَ الْبُدْنَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا وَجِلَالِهَا)) ( ابن جرير) .
١٩٨٠٢ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((صِيَامُ عَرَفَةَ يَعْدِلُ سَنَةٌ قَبْلَهُ وَسَنَةٌ
٤٫٥٠
بَعْدَهُ )) ( ابن جرير) .
١٩٨٠٣ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهِىْ النَّبِيُّ وَ أَنْ يُنْبَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
يُطْبَقُ )) (عب ) .
١٩٨٠٤ - عن مجاهدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَمِدَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلى السِّقَايَةِ كَسِقَايَةِ
زَهْزَمَ، فَشَرِبَ مِنَ النَّبِيذِ فَشَدَّ وَجْهَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَكُسِرَ بِالمَاءِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ الثَّانِيَةَ ،
فَشَدَّ وَجْهَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَكُسِرَ بِالمَاءِ ثُمَّ شَرِبَ)) ( عب ) .
١٩٨٠٥ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ رَجُلٌ رَجُلاً لَا يَعْلَمُ
الْمُصَابُ مَنْ أَصَابَهُ ، فَأَعْتَرَفَ لَهُ الْمُصِيبُ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِلْمُصِيبِ)) (كر) .
١٩٨٠٦ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَهِ أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي: أَنْ
لَا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ، وَلَ يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةً إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ)) ( ص) .
١٩٨٠٧ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ بَدْءُ الْخَلْقِ: الْعَرْشُ،
وَالمَاءُ ، وَالْهَوَاءُ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ فِي الْمَاءِ، وَبَدْءُ الْخَلْقِ: الاثْنَيْنُ وَالثُّلاَثَاءُ،
وَالأَرْبِعَاءُ، وَجَمِيعُ الْخَلْقِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فَتَهَوَّدَ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ، وَيَوْمٌ مِنَ السِّتَّةِ
الْأَيَّامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )) ( ش) .
١٩٨٠٨ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى النُّفَّاحِ وَالْكُمْثَرَىْ
وَأَشْبَاهِهِمَا زَكَاةٌ ، وَلَ عَلَى الْبُقُولِ زَكَاةٌ)) ( ابن جرير) .
١٩٨٠٩ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النِّسَاءُ الأَوَلُ يَجْعَلْنَ أَكِمَّةَ
٤٠٩

أَدْرُ عِهِنَّ إِزَاراً تُدْخِلُهُ إِحْدَاهُنَّ فِي أَصْبُعِهَا تُغَطِّي بها الْخَاتَّمَ ) (ش) .
١٩٨١٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ
النَِّّ وَّهِ، لَ أَعْلَمُهُ إِلَّ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً، قَالَ لابْنِهِ: أَدْرَكْتَ الصَّلاَةَ مَعَنًا ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قَالَ: أَدْرَكْتَ التَّكْبِيرَةَ الأُولِى ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ : لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مَائَةٍ نَاقَةٍ
كُلُّهَا سَوْدَاءُ الْعَيْنِ)) (عب ) .
١٩٨١١ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرَّكْعَةِ: ((رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ))، فَلَمَّا قَضِىْ النَّبِيُّوَهِ صَلَاتَهُ ،
قَالَ: مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَاتِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّوَّهِ: مَنْ قَائِلُهَا؟ فَقَالَ
الرَّجُلُ: أَنَا يَا رسولَ اللَّهِ! قَالَ النَِّيُّونَ﴿َ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا أَثْنَا عَشَرَ مَلَكاً، كُلُّهُمْ
يَكْتُبُهَا )) ( عب ) .
١٩٨١٢ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْ:
بِسْمِ اللّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)) (عب ) .
١٩٨١٣ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُدَوِّدُونَ فِي قُبُورِهِمْ)) (عب ) .
١٩٨١٤ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى رسولُ اللَّهِ وَهِ الضُّحىْ يَوْماً
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَوْماً أَرْبَعاً، ثُمَّ يَوْماً سِتّاً، ثُمَّ يَوْماً ثمانِياً، ثُمَّ تَرَكَ يَوْماً)) ( ابن جرير) .
١٩٨١٥ - عن مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يُصَلِّ رسولُ اللَّهِ عَ لَهِ صَلَةَ
الْخَوْفِ إِلاَّ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً بِذِي الرِّقَاعِ (١) مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ، وَمَرَّةً بِعُسْفَانَ ،
وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجْنَانَ(٢) بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَصَفَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَصْحَابَهُ كُلَّهُمْ خَلْفَهُ وَهُمْ
بِعُسْفَانَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَىْ فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعاً، ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَقَامَ الآخِرُونَ
(١) ذات الرِّقاع: غزوةُ معروفةٌ، وقد سُمِّيتْ ذاتَ الرِّقاع لأنَّ أقدامَ المسلمين نُقِبَتْ من الحفاء، (عون
المعبود : ١١٥/٤) .
(٢) ضَجْنان: هو موضعٌ أو جَبَلٌ بين مكّة والمدينة، ( النهاية: ٣/٧٤).
٤١٠

خَلْفَهُ يَحْرُسُونَهُ ، فَلَمَّا سَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ قَامُوا وَسَجَدَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَلْفَهُ، ثُمَّ تَقَدِّمُوا
إِلىْ الصَّفِّ الأَوَّلِ، وَتَأْخَّرَ هَؤُلاءِ، ثُمَّ رَكَعَ بِهِمْ جَمِيعاً، ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ ، وَقَامَ
الآخِرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ السَّجْدَةِ سَجَدَ أُوُلَئِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ
النَِّيُّ ◌َ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً، وَتَمَّتْ لَهُمْ صَلاَتُهُمْ)) (عب ) .
١٩٨١٦ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: ((قَالَ مُجَاهِدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي قَوْلِهِ)) ﴿إِنْ
خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(١)، نَزَلَتْ يَوْمَ كَانَ النَّبِيُّ ◌ِهِ بِعُسْفَانَ، وَالْمُشْرِكُونَ
بِضَجْنَانَ فَتَوَافَقُوا، فَصَلّى النَّبِيُّ وَلِهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَةَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً، رُكُوعُهُمْ وَسُجُودُهُمْ
وَقِيَامُهُمْ مَعاً جَمِيعُهُمْ ، فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُغِيرُوا عَلَىْ أَمْتِعَتِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾(٢) فَصَلّى النَّبِيُّ وَهِ الْعَصْرَ،
وَصَفَّ أَصْحَابَهُ صَفَّيْنٍ، وَكَبَّرَ بِهِمْ جَمِيعاً، فَسَجَدَ الأُوَّلُونَ بِسُجُودِهِ ، وَالآخِرُونَ قِيَامٌ
لَمْ يَسْجُدُوا، حَتّى قَامَ النَّبِيُّ وَّهِ وَالصَّفُّ الأَوَّلُ، ثُمَّ كَبَّرَ بِهِمْ وَرَكَعُوا جَمِيعاً، فَقَدِمُوا
الصَّفَّ الآخِرَ، وَاسْتَأْخَرُوا، فَتَعَاقَبُوا السُّجُودَ كَمَا فَعَلُوا أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَقَصَرَ النَّبِيُّ ◌َّهُ
صَلَةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنٍ)) ( ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتمٍ ، عب ) .
١٩٨١٧ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ وَصَفَ الصَّلَةَ عِنْدَ أَنْكِسَافِ الشَّمْسِ
وَالْقَمَرِ ، فَقَالَ: ((يَقْرَأُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَقْرَأُ)) ( ابن جرير) .
١٩٨١٨ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَقُولُون: لَا خَيْرَ فِي صِحْبَةٍ
مَنْ لَا يَرِىْ لَكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ مَا تَرِىْ لَهُ)) (عب ) .
١٩٨١٩ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((الاسْتِنْشَاقُ شَطْرُ الْوُضُوءِ))
( عب ) .
١٩٨٢٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((يَجْتَنِبُ المَلَكُ الإِنْسَانَ فِي
مَوْطِنَيْنِ: عِنْدَ غَائِطِهِ ، وَعِنْدَ جِمَاعِهِ )) (عب ) .
(١) سورة النساء، آية: ١٠١.
(٢) سورة النساء، آية : ١٠٢ .
٤١١

١٩٨٢١ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((غَسْلُ الدُّبُرِ مِنَ الْفِطْرَةِ)) (ص).
١٩٨٢٢ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ تُقَاتِلِ الْمَلَائِكَةُ إِلَّ يَوْمَ بَدْرٍ))
( ش ) .
١٩٨٢٣ - عن ابن جُرَيْجٍ، عن عبد اللَّهِ بن كثيرٍ قَالَ: ((قَالَ مُجَاهِدٌ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَسْتُشْهِدَ رِجَالٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَآَمَ(١) نِسَاؤُهُمْ وَكُنَّ مُتَجَاوِرَاتٍ فِي دَارٍ ،
فَجِثْنَ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقُلْنَ: إِنَّا نَسْتَوْحِشُ يَا رسولَ اللَّهِ بِاللَّيْلِ، فَنَبِيتُ عِنْدَ إِحْدَانًا ،
حَتّى إِذَا أَصْبَحْنَا تَبَدَّدْنَا فِي بُيُوتِنَا؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: تَحَدَّثْنَ عِنْدَ إِحْدَاكُنَّ مَا بَدَا لَكُنَّ،
حَتّى إِذَا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فَلْتَأْتِ كُلُّ أَمْرَأَةٍ إِلَىْ بَيْتِهَا » ( عب ) .
١٩٨٢٤ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَا تَرَوْنَ الْفَرَجَ حَتّى يَمْلِكَ أَرْبَعَةٌ
كُلَّهُمْ مِنْ صُلْبٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَعَسىْ )) ( ش) .
١٩٨٢٥ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَكَثَ الْقَاسِمُ بْنُ النَّبِيِّ وَّرِ سَبْعَ
لَيَالٍ ثُمَّ مَاتَ)) (عب ) .
١٩٨٢٦ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ نَّوَ قَدِمَ يَوْمَ الْفَتْحِ،
وَالأَنْصَابُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمُقَامِ، فَجَعَلَ يَكْفِئُهَا لِوُجُوِهِهَا ثُمَّ قَامَ رسولُ اللَّهِوَ خَطِيباً
فَقَالَ: أَلَ إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ أَبَداً إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَمْ تَحِلَّ لُأَحَدٍ قَبْلِي، وَلاَ تَحِلُّ لُأَحَدٍ
بَعْدِي ، غَيْرَ أَنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ: لَا يُخْتَلِى خَلَهَا، وَلَا يُنَفِّرُ صَيْدُهَا ،
وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقْطَتُهَا إِلَّ أَنْ تُعَرَّفَ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ رضيَ اللَّهُ عنهُ
فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! إِلَّ الإِذْخِرَ لِصِنَاعَتِنَا وَقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا، فَقَالَ: إِلَّ الإِذْخِرَ،
إِلَّ الإِذْخِرَ)) (ش) .
١٩٨٢٧ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَوَّلُ
مَنْ يُكْسِى إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ )) (ش).
(١) فَأَمَ: امْرأة آمَتْ: أي صارتْ أيّماً لا زوْجَ لها، ( النهاية: ١/٨٥).
٤١٢

١٩٨٢٨ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَنْ لَهُ عِلْمٌ بِمَوْضِعِ الْمَقَامِ حَيْثُ كَانَ؟ فَقَالَ أَبُو وَدَاعَةَ بْنُ هُبَيْرَةَ
السَّهْمِيُّ: عِنْدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَدَرْتُهُ إِلَى الْبَابِ، وَقَدَرْتُهُ إِلَى الرُّكْنِ الْحَجَرِ،
وَقَدَرْتُهُ إِلى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ، وَقَدَرْتُهُ إِلَىْ زَمْزَمَ، فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِهِ ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَرَدَّهُ إِلى
مَوْضِعِهِ الْيَوْمَ لِلْمِقْدَارِ الَّذِي جَاءَ بِهِ أَبُو وَدَاعَةَ)) ( ابن سعد) .
١٩٨٢٩ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ ﴿ كَانَ آخِذاً بِيَدِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَلَمَّا أَنْتَهِى إِلَى الْمَقَامِ قَالَ: هَذَا مَقَامُ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى ؟ فَقَالَ
لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَلَا نَتَّخِذُهُ مُصَلّىَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَنَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ
إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾(١))) ( ابن أبي داود في المصاحف) .
١٩٨٣٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنَِّيِّ:
لَوِ أَتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
مُصَلَّى ﴾)) ابن أبي داوُدَ في المصاحف ..
١٩٨٣١ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ المَقَامُ إِلى لَزَقِ الْبَيْتِ، فَقَالَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِرَسُولِ اللّهِ نَّهِ: يَا رسولَ اللَّهِ! لَوْ نَحَّيْتَهُ مِنَ الْبَيْتِ
لِيُصَلَِّ إِلَيْهِ النَّاسُ! فَفَعَلَ ذَلِكَ رسولُ اللَّهِوَهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَنَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ
إِبْرَاهِيمَ مَّصَلَّى﴾ ( ابن أبي داوود ) .
١٩٨٣٢ - عن مُجاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِذَا رَأَنی
رُؤْيَا نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ » ( كر) .
١٩٨٣٣ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَجِيرٌ لِيَعْلِى بْنِ أُمَيَّةَ عَضَّ
يَدَ رَجُلٍ، فَأَجْتَذَبَ الآخِرُ يَدَهُ فَقَلَعَ ثَنِّئَهُ، فَأَتِى النَّبِيِّينَ، فَقَالَ: أَيُعَضُ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ عَضِيضَ الْفَحْلِ ثُمَّ يُرِيدُ الْعَقْلَ! فَأَبْطَلَهَا)) (عب ) .
(١) سورة البقرة، آية : ١٢٥.
٤١٣

١٩٨٣٤ - عن أَبِي عُيَيْنَةَ، عن أَبِي نَجِيحٍ ، عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ:
((المَنِيُّ يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ)) (عب ) .
١٩٨٣٥ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَعَنَ رسولُ اللَّهِ ﴿ِ الْحَالِقَةَ))
( ابن جرير) .
١٩٨٣٦ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ لَقِيَ قَوْماً فِيهِمْ حَادٍ
يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِّ نَ﴿َ سَكَتَ حَادِيهِمْ فَقَالَ لَّهَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ مُضَرَ
فَقَالَ: مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ لَا يَحْدُو؟ ، فَقَالُوا: يَنا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ أَوَّلُ الْعَرَبِ حِدَاءً ،
قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا: إِنَّ رَجُلاً مِنَّا - وَسَمَّوْهُ - عَزَبَ فِي إِلٍ لَهُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ فَبَعَثَ
غُلاماً لَهُ مَعَ الإِبِلِ، فَأَبْطَأَّ الْغُلَامُ ثُمَّ جَاءَ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِعَصاً عَلَىْ يَدِهِ ، فَانْطَلَقَ
الْغُلَمُ وَهُوَ يَقُولُ: وَايَدَاهُ! فَتَحَرَّكَتِ الإِبِلُ وَنَشِطَتْ ، فَقَالَ: أَمْسِكْ أَمْسِكْ، فَأَفْتَتَحَ
النَّاسُ الْحِدَاءَ)) ( ش).
١٩٨٣٧ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَزَلَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ، فَجَاءَ وَقَدْ أَمْسِىْ فَقَالَ: أَعَشَّيْتُمْ ضَيْفَكُمْ؟ قَالُوا: لَ، أَنْتَظَرْنَاكَ ، قَالَ :
أَنْتَظَرْتُمُونِي إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ! وَاللَّهِ لَ أَذُوقُهُ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ لَا أَذُوقُهُ إِنْ
لَمْ تَذُقْهُ! وَقَالَ الضَّيْفُ: وَاللَّهِ لَ أَكُلُ إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا، فَلَمَّا رَأَىْ ذَلِكَ الرَّجُلُ، قَالَ :
أُجْمِعُ أَنْ أَمْنَعَ ضَيْفِي وَنَفْسِي وَآَمْرَأَتِي، فَوَضَعَ يَدَهُ فَأَكَلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النََِّّ ◌َّـ
فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: أَكَلْتُ يَنا رسولَ اللَّهِ! قَالَ
النّبِيُّ ◌َ﴿: أَطَعْتَ اللَّهَ تَعَالِى وَعَصَيْتَ الشَّيْطَانَ)) (عبِ ) .
١٩٨٣٨ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِدَ فِي الإِسْلاَمِ
سُمَّيَّةُ ابْنَةُ عَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا طَعَنَهَا أَبُوِ جَهْلٍ بِحَرْبَةٍ فِي قَلْبِهَا)) ( ش) .
١٩٨٣٩ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَحْرِيكُ الرَّجُلِ أَصْبُعَهُ فِي الصَّلَاةِ
مَقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ)) ( عب ) .
١٩٨٤٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مِنَ الطَّلَقَاءِ،
٤١٤

فَأَتَىْ رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ تَنَحَىْ لِيَقْضِيَ الْحَاجَةَ، فَجَاءَ
رَجُلٌ فَسَرَقَ رِدَاءَهُ ، فَأَخَذَهُ، فَأَتَىْ بِهِ النَّبِّ نَّهِ، فَأَمَرَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، قَالَ:
يَا رسولَ اللَّهِ! تَقْطَعُهُ فِي رِدَاءٍ أَنَا أَهُبُهُ؟ قَالَ: فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ)) (ش) .
١٩٨٤١ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَضْعُ الْيَدِ فِي الْخَاصِرَةِ اسْتِرَاحَةُ
أَهْلِ النَّارِ)) (عب ) .
١٩٨٤٢ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى النَّبِيُّ وَهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَةً
الظُهْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَهُ الْخَوْفِ، فَتَلَهَّفَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ لَايَكُونُوا حَمَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ
لَهُمْ رَجُلٌ : إِنَّ لَهُمْ صَلَةً قَبْلَ مَغْرِبَانِ الشَّمْسِ هِيَ أَحَبُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَقَالُوا: لَوْقَدْ
صَلُّوا بَعْدُ لَحَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَأَرْصُدُوا ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ صَلَةُ الْخَوْفِ، فَصَلّىْ بِهِمْ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿ِ صَلَةَ الْخَوْفِ بَعْدَ الْعَصْرِ)) (عب ).
١٩٨٤٣ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً دَحَا رَجُلاً بِقْنٍ في فَخِذِهِ ،
فَجَاءَ النَّبِّ وَّهِ فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُقِيدَهُ فَأَقَادَهُ، فَشُلَّتْ رِجْلُهُ بَعْدُ، فَجَاءَ الَِّّ ◌َ ،
فَقَالَ: مَا أَرِى لَكَ شَيْئاً، قَدْ أَخَذْتَ حَقَّكَ)) (عب ) .
١٩٨٤٤ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَتْ جُوَيْرِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها
لِلَِّّ وَّهِ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ وَيَقُلْنَ: لَمْ يَصْدُفْك رسولُ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ:
أَوَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ؟ أَلَمْ أَعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ)) (عب ) .
١٩٨٤٥ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَظَرَ رسولُ اللَّهِ وَه إِلى طَلْحَةَ بْنِ
عُبَيْدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: هَذَا مِمَّنْ قَضِى نَحْبَهُ)) ( الواقدي ، كر).
١٩٨٤٦ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن النَّبِّ وَّهِ: ((أَنَّهُ لَمَّا أُسِرَ الأَسَارى
يَوْمَ بَدْرٍ ، أَسَرَ الْعَبَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَقَدْ أَوْعَدُوهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَقَالَ
رسولُ اللّهِ وَله: إِنِّي لَمْ أَنْمِ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِ الْعَبَّاسِ، وَقَدْ زَعَمَتِ الأَنْصَارُ أَنَّهُمْ
قَاتِلُوهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَثْتِهِمْ يَا رسولَ اللَّهِ! فَأَتَى الأَنْصَارَ، فَقَالَ :
٤١٥

أَرْسِلُوا الْعَبَّاسَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ رِضاً فَخُذْهُ)) (كر) .
١٩٨٤٧ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَكْثَ أَبُوبَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعَ
النّبِّ وَّهَ فِي الْغَارِ ثَلَاثاً)) (ش) .
١٩٨٤٨ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَاهُمُ النَّبِيُّ ◌َّهَ وَهُمْ يَحْمِلُونَ
الْحِجَارَةَ عَلى عَمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَبْنِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ ،
يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ ، وَذَلِكَ فِعْلُ الأَشْقِيَاءِ الأُشْرَارِ - وَفِي لَفْظٍ :
دَأَّبُ الأَشْقِيَاءِ الْفُجَّارِ )) (كر) .
١٩٨٤٩ - عن مُجَاهِدٍ ، عن أُسَامَةَ بن شَرِيكٍ - وَقَالَ مَرَّةً عَنْ أُسَامَةَ بْنٍ زَيْدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُما - قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّ وَّهِ: مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ؟ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ،
وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ ، قَاتِلُهُ وَسَالِيُهُ فِي النَّارِ)) (كر، وقالَ: هكَذَا رُوِيَ مَوْصُولاً،
وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مُجَاهِدٍ مُرْسَلاً ) .
١٩٨٥٠ - عن مُجَاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِّ وَلَه
فَرَدَّهُ أَرْبَعَ مَرّاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَالَ وَخَرَجَ ، فَبَلَغَ
النَِّّي ◌َِّ، فَقَالَ: هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ)) (عب ).
مرَاسيلُ
٧٢٥ - مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٨٥١ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ ظَاهَرَ فِي الإِسْلامِ
خَوْلَةُ فَظَاهَرَ مِنْهَا، فَأَتَتِ النَّبِيِّ نَِّ فَأَخْبَرَتُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ قَدْ
سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ﴾(١) ( ش) .
١٩٨٥٢ - عن ابن سيرين رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: المُسْلِمُ المُسْلِمُ
(١) سورة المجادلة ، آية : ١ .
٤١٦
.
1

عِنْدَ الدِّرْهَمِ )) (لق، في الزهد ، ض) .
١٩٨٥٣ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ)).
( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الْعُزْلَةِ ) .
١٠
١٩٨٥٤ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ شُعَرَاءَ أَصْحَابٍ
مُحَمَّدٍ وََّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ )) ( كر) .
١٩٨٥٥ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((هَجَا رسولَ اللَّهِ وَل
وَالْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَعْرِيْ،
وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: يَا رسولَ اللَّهِ! أَ تَأْمُرُ
عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يَهْجُو عَنَّا هَؤُلاءِ الْقَوْمَ؟ فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ : لَيْسَ عَلِيُّ
هُنَالِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: إِذَا الْقَوْمُ نَصَرُوا فَبِيَّ اللَّهِ بِأَيْدِيهِمْ وَأَسْلِحَتِهِمْ ،
فَبِأَلْسِنَتِهِمْ أَحَقُّ أَنْ يَنْصُرُوهُ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَرَادَنَا، فَأَتَوْا حَسّانَ بْنَ ثَابِتٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حَتّى وَقَفَ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ ،
فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِمَقُولِي مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ.
وَبُصْرِىْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَنْتَ لَهَا، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ !! إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي
بِقُرَيْشٍ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ لُأَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَخْبِرُهُ عَنْهُمْ، وَقَّبْ لَهُ فِي
مَثَالِهِمْ، فَهَجَاهُمْ حَسَّانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ ،
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أَنْبِئْتُ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ عَلَىْ نَاقَةٍ، وَشَنَقَهَا بِزِمَامِهَا حَتّى
وَضَعَتْ رَأْسَهَا عِنْدَ قَادِمَةِ الرَّحْلِ، فَقَالَ: أَيْنَ كَعْبٌ؟ فَقَالَ كَعْبٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ:
هَا أَنَا ذَا يَنا رسولَ اللَّهِ! قَالَ : خُذْ، - وَفِي لَفْظٍ : قَالَ: أَنْشِدْ -، فَقَالَ :
M
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ وَخَيْيَرَ ثُمَّ أَجْمَعْنَا السُّيُوفَا
نُخَبِّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ قَوَاطِعُهُنَّ دَوْساً أَوْ ثَقِيفا
قَالَ: فَأَنْشَدَ الْكَلِمَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّهِ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ !
٤١٧

لَهِيَ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : فَنُبِئْتُ أَنَّ دَوْساً إِنَّمَا أَسْلَمَتْ بِكَلِمَةٍ
كَعْبِ هَذِهِ)) (ابن جرير).
١٩٨٥٦ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فَهِى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ
حَتّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ، وَعَنِ الْبُسْرِ حَتّى يَزْهُوَ)) (عب ).
١٩٨٥٧ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِجَزُورٍ
فَنُحِرَتْ ، فَانْتَهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا، فَبَعَثَ لِلنَّاسِ مُنَادِياً يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ
عَنِ النُّهْبَةِ، فَرَدُّوهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ )) (د، عب ) .
١٩٨٥٨ - عن ابن سيرينَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُتِبَ لِنُوحٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
أَثْنَانِ ، أَوْ قَالَ: زَوْجَانِ ، فَأَخَذَ مَا كُتِبَ لهُ، فَضَلَّتْ عَلَيْهِ حَبَلَتَانِ(١) فَجَعَلَ يَلْتَمِسُهُمَا ، !
فَلَقِيَهُ مَلَكٌ ، فَقَالَ: مَا تَبْغِي؟ قَالَ: حَبَلَتَيْنِ ، قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ ذَهَبَ بِهِمَا ، قَالَ
الملكُ : أَنَا آتِيكَ بِهِ وَبِهِمَا، فَجَاءَ المَلَكُ بِهِ وَبِهِمَا، قَالَ لَهُ : إِنَّ لَكَ فِيهِمَا شَرِيك
فَأَحْسِنْ مُشَارَكَتَهُ ، قَالَ : لِيَ الثُّلُثُ وَلَهُ الثُّلْثَانِ ، قَالَ المَلَكُ: أَحْسَنْتَ ، وَأَنْتَ مِحْسَانٌ
إِنَّ لَكَ أَنْ تَأْكُلَ عِنَبأً وَزَبِيِباً وَخَلَّ تَطْبُخُهُ حَتّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقِىْ الثُّلُثُ، قَالَ
ابْنُ سِيرِينَ: فَوَافَقَ ذَلِكَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ » (عب ) .
١٩٨٥٩ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا
مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُم يَرِىْ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ)) (ص، وسيمويه ، والْبغوي، ط ).
١٩٨٦٠ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ أَعْلَمْ مِنَ التَّطَوّعِ شَيْئاً
كَانَ أَعَزَّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتْرُكُوا مِنَ الْوِتْرِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَكَانُوا يُحِبُّونَ
مَا أَخَّرُوا مِنَ الْوِتْرِ وَهُوَ مِنَ اللَّيْلِ، كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُبْكِّرُوا بِالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الصُّبْحِ
وَهُمَا مِنَ النَّهَارِ )) ( ابن جرير، عب ) .
١٩٨٦١ - حَدَّثْنَا هُشيمٌ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ، عن ابن سيرين، وَأَنْبَأَنَا خَالِدٌ بن
(١) حَبَلتان: الخَبَلة: القضيب من شجر الأعناب، ( النهاية: ١/٣٣٤).
٤١٨

حفصةً ، عن أَبِي الْعَلَءِ قَالَ: ((بَيْنَا النَّبِيُّ وَ يُصَلِّي إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سَوْءٌ ، فَمَرَّ
عَلَىْ بِثْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ(١) فَوَقَعَ فِي الِْثْرِ، فَضَحِكَ بَعْضُ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ ◌َ﴾ ،
فَلَمَّا قَضِىْ النَّبِيُّونَ﴿ِ صَلَتَهُ، قَالَ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ ، وَلْيُعِدِ
الصَّلاَةَ)) (عب ) .
١٩٨٦٢ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌ِهِ يَرْفَعُ بَصَرَهُ
إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأُمِرَ بِالْخُشُوعِ، فَرَمِىْ بِبَصَرِهِ نَحْوَ مَسْجِدِهِ)) (عب ).
١٩٨٦٣ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ
إِلَىْ السَّمَاءِ وَهُوَ يُصَلِّي، حَتّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ
خَاشِعُونَ ﴾(٢)، أَوْ غَيْرَهَا، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ، فَلَ أَدْرِي مَا هِيَ، فَصَوَّبَ بِرَأْسِهِ))
( عب ) .
١٩٨٦٤ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَصْبِرْ أَنْ يَنْظُرَ
كَذَا وَكَذَا يُؤْمَرُ أَنْ يُغَمِّضَ عَيْنَيْهِ)) (عب ) .
١٩٨٦٥ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الْمُؤَذِّنُونَ يَجْعَلُونَ
أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ، وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ إِحْدَىْ يَدَيْهِ عِنْدَ أُذُنَيْهِ ابْنُ الأَصَمِّ مُؤَذِّنُ
الْحَجَّاجِ )) (ض ) .
/
١٩٨٦٦ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَانَ إِذَا سُلِّمَ
عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْقَوْمِ، قَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَإِذَا كَانَ وَحْدَهُ قَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ
يا رسولَ اللَّهِ » ( كر) .
١٩٨٦٧ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نُبِّئْتُ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَتْ تُرَجِّلُهُ
الْخَائِضُ وَيَقُولُ : إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا )) (ش ) .
(١) الخَصَفَة: وهي الحلة التي يكنز فيها التمر وهي منسوجة من الخوص، (النهاية: ٢/٣٧).
(٢) سورة المؤمنون ، آية : ٢ .
٤١٩

٢٠
١٩٨٦٨ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا
وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ )) ( ص ) .
١٨٩٦٩ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَاهَدَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ
رسولَ اللَّهِهِ أَنْ لاَ يُظَاهِرَ عَلَيْهِ أَحَداً، وَجَعَلَ اللَّهَ تَعَالىْ عَلَيْهِ كَفِيلًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ
قُرَيْظَةَ أَتِيَ بِهِ وَبِآَبْنِهِ سَلَماً، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ : لَمْ تُوفِ الْعَهْدَ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ
وَعُنُقُ آبْنِهِ » (ش ).
١٩٨٧٠ - عن معمرٍ، عن أَيُّوبَ، عن ابن سيرينَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا
مِنَ الْأَنْصَارِ وَسَّعَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِي دَارِهِ ، ثُمَّ إِنَّ الأنْصَارِيَّ آحْتَاجَ إِلیْ دَارِهِ،
فَجَحَدَهُ الْمُهَاجِرِيُّ، فَخْتَصَمَا إِلى النَّبِّ وَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِلَأَنْصَارِيِّ بَيِّنَةٌ، فَحَلَف
الْمُهَاجِرِيُّ، ثُمَّ إِنَّ الأَنْصَارِيَّ حَضَرَهُ المَوْتُ، فَقَالَ لِبَنِيهِ : إِنَّهُ رَضِيَ بِهَا مِنَ اللَّهِ،
وَإِنِّي رَضِيتُ بِاللّهِ مِنْهَا، وَإِنَّهُ سَيَنْدَمُ فَرُدُّهَا عَلَيْكُمْ فَلَ تَقْبَلُوهَا، فَلَمَّا تُوَفِّيَ الأَنْصَارِيُّ
نَدِمَ الْمُهَاجِرِيُّ، فَجَاءَ إِلَىْ بَنِي الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: أَقْبَلُوا دَارَكُمْ فَأَبُوْا، فَذَكَرَ ذَلِكَ
لِلَّبِّ نَّهِ، فَذَكَرُوا أَنَّ أَبَاهُمْ أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَقْبَلُوهَا، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ
تَحْمِلَهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَلَمْ يَأْمُرْ وُلْدَ الَأَنْصَارِيِّ أَنْ يَقْبَصُوهَا)).
١٩٨٧١ - عن ابن سيرينَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ أَطْعَمَ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا
السُّدُسَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ جَدَّةٍ وَرِثَتْ فِي الإِسْلَامِ )) (ش ، عب ) .
١٩٨٧٢ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ سِيرِينَ قَالَ: ((نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ
جَدَّةٍ أَطْعِمَتِ السُّدُسَ أُمُّ أَبٍ مَعَ آبْنِهَا)) (ص) .
١٩٨٧٣ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ أَطْعَمَ جَدَّةً
السُّدُسَ وَكَانَتْ مِنْ خُزَاعَةَ)) ( ص) .
١٩٨٧٤ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الشَّامَ لَا تَزَالُ
٤٢٠
: