Indexed OCR Text

Pages 341-360

٠٠
رَجُلٍ لَّهُ سَهْمٌ فِي غُنْمِ ، أَيَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: قَدْ نَهِىْ النَّبِّ كَ﴾
عَنْ بَيْعِ المَغَانِمِ حَتّى تُقْسَمَ، قَالَ: إِنَّ المَغَانِمَ يَكُونُ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ ، قَالَ
مُعَمَّرُ: وَلاَ يَدْرِي كَمْ سَهْمُهُ مِنَ المَغْنَمِ » (عب ) .
١٩٤٦٥ - عن طارق بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: ((قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ يُجْزِئُهُ أَنْ يَحُجَّ عَنْهُ أَبْنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ! إِنَّمَا هُوَ
كَالدَّيْنِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ ذَلِكَ عَلَىْ عَهْدِ نَبِّ اللّهِ وَ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَنْ يُحَجّ
عَنْهُ )) ( ابن جرير) .
١٩٤٦٦ - عن ابن عُيَيْنَة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد ابْنِ المُسَيِّبِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: إِنَّ الأَخِرَ (١) قَدْ
زَنِىْ ، قَالَ: فَتُبْ إِلى اللَّهِ تَعَالِى، وَأَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ،
وَإِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُونَ وَلاَ يُغَيِّرُونَ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتّى أَتِىْ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ
ذَلِكَ لَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ ،
فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَىْ قَوْمِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ أَبِهِ جُنُونٌ ؟ أَبِهِ رِيحٌ ؟ فَقَالُوا :
لا، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَخْبَرَنِ عَبْدُ اللَّه بن دِينَارٍ قَالَ: قَامَ النَِّّ ◌َ﴾
عَلَىْ المِنْبَرِ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهَا، وَمَنْ
أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئً فَلْيَسْتَتِرْ، قَالَ يَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ ، عن نعيمٍ ، عن عَبْدِ اللَّه بن
هُذَالٍ : ((أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ لِهُزَالٍ: لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْراً لَكَ، قَالَ: وَهُزَالُ هُوَ
الَّذِي كَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِّ وَ فَيُخْبِرَهُ ».
١٩٤٦٧ - وعن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سُنَّةُ الْحَدِّ أَنْ يُسْتَتَابَ
صَاحِبُّهُ إِذَا فُرِغَ مِنْ جَلْدِهِ)) ( عب ) .
١٩٤٦٨ - عن عُقْبَةَ بن حُريثٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((تَقَدَّمْنَا إِلى سَعِيدٍ
(١) الآخِرَ: بوزن الكَبِد: هو الأبعد المتأخّر عن الخير، (النهاية: ١/٢٩).
٣٤١

ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ابْنَ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فِي نَبِذِ الْجَرِّ ،
قَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾﴿ لَمْ يُحَرِّمْهُ، وَلَكِنَّ أَصْحَابَهُ وَقَعُوا فِي جِرَارٍ خَيْبَرَ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ))
( ابن جرير) .
١٩٤٦٩ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِ يَحْينى بن سعيد أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ
الْمُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: ((أَتِيَ النَِّيُّ ﴾ بِآمْرَأَةٍ مِنْ بَيْتٍ عَظِيمٍ مِنْ بُيُوتِ
قُرَيْشٍ ، قَدْ أَتَتِ نَاساً ، فَقَالَتْ: إِنَّ آلَ فُلانٍ يَسْتَعِرُونَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَأَعَارُوهَا ، فَأَتَوْا
أُولَئِكَ، فَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونُوا اسْتَعَارُوهُمْ، وَأَنْكَرَتْ هِيَ أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْهُمْ، فَقَطَعَهَا
النَِّيُّ ◌ِ﴿َ، وَقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ، عن ابنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: آوَتْهَا آمْرَأَةُ أَسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ،
فَجَاءَ أُسَيْدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَإِذَا هِيَ قَدْ آوَتْهَا، فَقَالَ: لَا أَضَعُ ثَوْبِي حَتّى آتِيَ
النَّبِّ ﴿ِ، فَجَاءَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ)) (عب) . .
١٩٤٧٠ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّونَ﴾: ((إِذَا سَرَقَ
السَّارِقُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ المِجَنِّ قُطِعَتْ يَدُهُ، وَكَانَ ثَمَنُ المِجَنِّ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ )) (عب ) .
١٩٤٧١ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللهُ عنهُ: ((قَضىْ أَنَّ الشُّهُودَ إِذَا اسْتَوَوْا أَقْرَعَ
بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ)) (عب ) .
١٩٤٧٢ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ ◌ِهِ بِالْيَمِينِ
مَعَ الشَّاهِدِ )) (عب ) .
١٩٤٧٣ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّلَهِ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يُخْرِصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ، فَتُؤَدِّى زَكَاتُهُ زَبِباً، كَمَا تُؤَدِّى
زَكَاةُ النَّخْلِ تمراً، فَتِلْكَ سُنَّةَ النَّبِّ ◌ِ﴿ فِي النَّخْلِ وَالْعِنَبِ)) (ش) .
١٩٤٧٤ - عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيِّب وَأَبِي قُلَابَةَ رضيَ اللَّهُ عنهما وَآخَرَ
قَالُوا: ((صَدَقَاتُ الْبَقَرِ كَنَحْوِ صَدَقَاتِ الإِبِلِ فِي خَمْسٍ شَاءٌ ، وَفِي عَشْرِ شَاتَانٍ ، وَفِي
خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاءٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ
إِلَىْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَبَقَرَتَانِ إِلىْ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي
٣٤٢
:

كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ)) ( ابن جرير) .
١٩٤٧٥ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ رسولُ اللَّهِ وَآلِهـ
بِالْمُعَرَّسِ أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي: لَ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ، فَتَعَجَّلَ رَجُلَانٍ، فَكِلَاَهُمَا وَجَدَ مَعَ
آمْرَأَتِهِ رَّجُلًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَْرُقُوا النِّسَاءَ))
( عب ) .
١٩٤٧٦ - عن الزُّهْرِي قَالَ: ((زَعَمَ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّ شَهَادَةَ الْمَحْدُودِ لَا تَجُوزُ ،
فَأَشْهَدُ أَنَّهُ أَخْبَرَنِي فُلَانٌ - يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ لأَّبِي بَكْرَةَ : تُبْ تُقْبَلْ شَهَادَتُكَ)) ( الشَّافعي ، ص ، وابن جرير ،
هق ) .
١٩٤٧٧ - عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المُسَيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ لَمَّا جَلَدَ الثَّلاثَةَ الَّذِينَ شَهِدُوا عَلى المُغِيرَةِ اسْتَتَابَهُمْ، فَرَجَعَ أَثْنَانِ فَقَبِلَ
شَهَادَتَهُمَا، وَأَبِىْ أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَرْجِعَ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ)) (الشَّافعي ، عب ، هق) .
١٩٤٧٨ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((مَاتَ رسولُ اللَّهِ وَله
وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً )) . (أَبو نعيم فِي المَعْرفة ) .
١٩٤٧٩ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشِبْلُ بْنُ
مَعْبَدٍ، وَنَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَزِيَادُ عَلى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ بِالْحَدِيثِ
الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِالْبَصْرَةِ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الْحَدَّ غَيْرَ زِيَادٍ
لَأَنَّهُ لَمْ يُتِمَّ الشَّهَادَةَ عَلَيْهِ )) ( ابن سعد) ..
١٩٤٨٠ - عن ابن أبي ذِئْبٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ أَبًا جَابِرِ الْبَيَاضِيَّ عن رَجُلٍ يَشْهَدُ شَهَادَةً
ثُمَّ يَشْهَدُ بِغَيْرِهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: ((قَالَ
رسولُ اللَّهِ وَ﴾: خُذُوا بِأَوَّلِ قَوْلِهِ، قَالَ: قَدِ آَخْتَلَفُوا عَلَىْ مَا فِيهِ ، عن ابن
أَبِي ذِئْبٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: كَانَ رسولُ اللَّهِوَهَ يَأْخُذُ بِقَوْلِهِ الأُوَّلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُولُ: كَانَ يَأْخُذُ بِقَوْلِهِ الآخِرِ )) (عب) .
٣٤٣

١٩٤٨١ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ الَّذِي وَلِيَ دَقْنَ
رسِولِ اللّهِ وَ﴿ أَرْبَعَةُ نَفَرِ دُونَ النَّاسِ: عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ، وَصَالِحٌ مَوْلِى
النَّبِّنَّهِ فَلَحَدُوا لَهُ وَنَصَبُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ نَصْباً)) (ش) .
١٩٤٨٢ - عن سَعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿ وُضِعَ عَلى سَرِيرِهٍ، فَكَانَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ زُمَراً زُمَراً يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
وَيَخْرُجُونَ وَلَمْ يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ ، وَتُوُفَِّ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ)) (ش ) .
١٩٤٨٣ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَنَّ رسولُ اللّهِ وَهِ الْوِتْرَ
كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالأَضْحَى » (ش).
١٩٤٨٤ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْتَمَ رسولُ اللَّهِ وَهِ لَيْلَةً
بِالْعِشَاءِ، ثُمَّ خَرَجَ فَوَجَدَ النَّاسَ: مِنْهُمُ الرَّاقِدُ، وَمِنْهُمُ المُصَلِّي ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَخِيَارٌ
النَّاسِ مِمِّنْ شَهِدَ هَذِهِ الصَّلَةَ، مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ هَذِهِ غَيْرُكُمْ)) (ض).
١٩٤٨٥ - عن مُعَمَّرٍ، عن قَتَادَةَ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ
عَنِ الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: أَوْتَرَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ه، وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وَصَلّىُ صَلَّةً
الضَّحِى وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَإِنْ
تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، وَضَحّى رسولُ اللَّهِ بِهِ وَإِنْ تَرَكْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، قَالَ : قُلْتُ :
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! هَذَا كُلُّهُ قَدْ عَرَفْنَاهُ مَا خَلَ الْوِتْرَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَهِ قَالَ:
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! أَوْتِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)) (عب ) .
١٩٤٨٦ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عن ابْنِ الْمُسَيِّبِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما تَذَاكُرُوا الْوِتْرَ عِنْدَ النَِّّ وَِّ، فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أَمَّا أَنَا فَإِّي أَنَامُ عَلَىْ وِتْرٍ ، فَإِ اسْتَيْقَظْتُ صَلَيْتُ شَفْعاً حَتّى
الصَّبَاحِ، وَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَكِنِّي أَنَامُ عَلَىْ شَفْعٍ، ثُمَّ أُوتِرُ مِنَ السَّحَرِ ،
فَقَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ لَّبِي بَكْرٍ: حَذِرَ هَذَا، وَقَالَ لِعُمَرَ: قَوِيَ هَذَا)).
١٩٤٨٧ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى النَِّيُّلَ﴿ بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً
٣٤٤

وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَعَادَ بِهِمْ)) (عب، وسندُهُ ضَعِيفٌ) .
١٩٤٨٨ - عن سعيدٍ بن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ أَتِّمُّ الصَّلاَةَ.
وَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: لَ، قَالَ: إِنِّي قَوِيٌّ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ عِل
أَقْوَىْ مِنْكَ وَكَانَ يُفْطِرُ فِي السَّفَرِ ، وَيَقْصُرُ الصَّلَةَ ، وَقَالَ : خِيَارُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلاَةَ ،
وَأَقْطَرَ فِي السَّفَرِ - وَفِي لَفْظٍ - وَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّهُ قَالَ : خَيْرُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
وَأَفْطَرَ)) ( ابن جرير) .
١٩٤٨٩ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الصَّلَاةِ أَجْرَاً.
أَخَفُّهَا قِيَاماً )) ( هب ) .
١٩٤٩٠ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُما أَمَرُوا بِصَوْمٍ عَاشُورَاءَ )) ( ابن جرير) .
١٩٤٩١ - عن سعيد بن المسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ الصَّلاَةَ
وَهُوَ فِي فَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ صَلّى خَلْفَهُ مَلَكَانٍ، فَإِذَا أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلّىْ خَلْفَهُ مِنَ المَلَائِكَةِ
أَمْثَالَ الْجِبَالِ » (ص ) .
١٩٤٩٢ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً ظَاهَرَ مِنِ آمْرَأْتِهِ،
فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ بِكَفَّارَةٍ وَاحِدَةٍ)) (عب ) .
١٩٤٩٣ - حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن يحيى بن سعيد، عن الْقَعْقَاعِ بْنِ حكيمٍ قَالَ:
(( سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ رضيَ اللهُ عنهُ عَنِ المُسْتَحَاضَةِ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ
أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَلْتَدَعِ الصَّلَةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تَتَوَضَّأُ
لِكُلِّ صَلَةٍ)) .
١٩٤٩٤ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَلِ مَرَّ بِرَجُلٍ
يُكَاتِبُ عَبْدَأَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَشْتَرِطْ وَلاَءَهُ)) (عب ).
١٩٤٩٥ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِِّ ﴿ قَالَ فِي
٣٤٥

أُمِّ الْوَلَدِ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا، وَتَعْتَدُّ ◌ِدَّةَ الْحُرَّةِ)) (عب، وسندُهُ ضعيفٌ) .
١٩٤٩٦ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (((قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ خَمْسَةُ
رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ: مُهْجِعَ مَوْلِىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَحْمِلُ يَقُولُ: ((أَنَا
مُهْجِعُ وَإِلَى رَبِّي أَرْجِعُ))، وَقُتِلَ ذُو الشِّمَالَيْنِ، وَأَبْنُ بَيْضَاءَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ،
وَعَامِرُ بْنُ وَقَّاصٍ )) ( ش) .
١٩٤٩٧ - عن ابن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ سَبِى يَوْمَ حُنَيْنٍ
سِتَّةَ آلآفٍ بَيْنَ غُلَامٍ وَآَمْرَأَةٍ، فَجَعَلَ عَلَيْهِمْ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ)) (الزّبير بن بكار ،
کر ) .
١٩٤٩٨ - عن سعيد بن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ دَخَلَ النَّاسُ
مَكّةَ لَيْلَةَ الْفَتْحِ ، لَمْ يَزَالُوا فِي تَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَطَوَافٍ بِالْبَيْتِ حَتّى أَصْبَحُوا، فَقَالَ
أَبُو سُفْيَانَ لِهِنْدٍ: أَتَرَيِنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ؟ ثُمَّ أَصْبَحَ فَغَدَا أَبُوسُفْيَانَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَهِ ،
فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِلَه: قُلْتَ لِهِنْدٍ: أَتَرَيْنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ؟ نَعَمْ هُوَ مِنَ اللَّهِ! فَقَالَ
أَبُو سُفْيَانَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ أَبُوسُفْيَانَ ! مَا سَمِعَ قَوْلِي
هَذَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّ اللَّهُ تَعَالِى وَهِنْدٌ )) (كر؛ وسنده صَحِيحٌ ) .
١٩٤٩٩ - عن سعيد بن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّنَّهِ عَامَ
الْفَتْحِ مِنَ الْمَدِينَةِ بِثَمَانِيَةِ آلافٍ أَوْ عَشْرَةِ آلافٍ، وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْفَيْنِ)) (ش).
١٩٥٠٠ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبَ رسولُ اللَّهِ وَل
إِلَىْ كِسْرِى وَقَيْصَرَ وَالْنَّجَاشِيِّ: أَمَّا بَعْدُ! ((تَعَالَوْا إِلَىْ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ
إِلَّ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا
أَشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ))، قَالَ سَعِيدٌ: فَمَزَّقَ كِسْرِىُ الْكِتَابَ وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ، فَقَالَ
النَّبِيّ ◌َِّ: مُزُّقَ وَمُزَّقَتْ أُمَّتُهُ، وَأَمَّا النَّجَاشِيُّ فَآمَنَ وَآمَنَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَأَرْسَلَ
إِلَىْ النِِّّ ◌َّهِ بِهَدِيَّةٍ حُلَّةً، فَقَالَ رسولُ اللّهِلَهَ: أَتْرُكُوهُ مَا تَرَكَكُمْ، وَأَمَّا قَيْصَرُ فَقَرَأَ
كِتَابَ رسولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ لَمْ أَسْمَعْ بِهِ بَعْدَ سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ
،
٣٤٦
٠
!

((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ))، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَىْ أَّبِي سُفْيَانَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، وَكَانَا
تَاجِرَيْنِ بِأَرْضِهِ، فَسَأَلَهُمَا عَنْ بَعْضٍ شَأْنِ رسولِ اللّهِ وَ﴾، وَسَأَلَهُمَا مَنْ تَّبِعَهُ؟ فَقَالَا:
تَبِعَهُ النِّسَاءُ وَضَعَفَةُ النَّاسِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمَا الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مَعَهُ يَرْجِعُونَ؟ قَالَا: لَاَ ،
قَالَ: هَذَا هُوَ النَِّيُّ، لَيَمْلِكَنَّ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ، لَوْكُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ))
( ش ) .
١٩٥٠١ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وُلِدَ لُأُخِي أُمِّ سَلَمَةَ غُلَمٌ ،
فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ﴾، فَقَالَ: سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِتَتِكُمْ ،
لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ، وَهُوَ شَرِّ عَلَىْ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ
عَلَىْ قَوْمِهِ . قَالَ الزّهْرِيُّ: إِنْ أَسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدٍ فَهُوَ هُوَ ، وَإِلَّ فَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ)) ( نعيم ) .
١٩٥٠٢ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أُعْطِيَ رسولُ اللَّهِ ﴾
قُوّةَ بِضْعِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلاً، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُقِيمُ عِنْدَ آمْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْماً تَامَاً ، كَانَ
يَأْتِي هَذِهِ السَّاعَةً، وَيَأْتِي هَذِهِ السَّاعَةَ يَنْتَقِلُ بَيْنَهُنَّ كَذَلِكَ الْيَوْمَ، حَتّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ
قَسَمَ لِكُلِّ آمْرَأَةٍ مِنْهُنَّ لَيْلَتَهَا )) (عب ) .
١٩٥٠٣ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ،
كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَّتْ مِنْ جَانِبٍ ، فَلَ تَتَنَاهِىْ حَتّى يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : إِنْ
أَمِيرَكُمْ فُلَانٌ)) ( نعيم بن حمَّد ) .
par Tmr mrmrm
١٩٥٠٤ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «الْخُلَفَاءُ ثَلاثَةٌ ،
وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ، قِيلَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعُمَرُ
رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قِيلَ لَهُ: قَدْ عَرَفْنَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَنْ عُمَرُ الثَّانِي؟ قَالَ : إِنْ عِشْتُمْ
أَدْرَكْتُمُوهُ ، وَإِنْ مِتُمْ كَانَ بَعْدَكُمْ)) ( نعيم بن حمَّد في الفتن ) .
١٩٥٠٥ - عن حبيبٍ بن هند الأَسْلَمِيِّ قَالَ: ((قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِنَّمَا الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ، قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ
٣٤٧
،، ------

رضيَ اللَّهُ عنهُمْ، قُلْتُ: هَذَا أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَنْ عُمَرُ؟ قَالَ : إِنْ عِشْتَ
أَدْرَكْتَهُ ، وَإِنْ مِتَّ كَانَ بَعْدَكَ » ( كر) .
١٩٥٠٦ - عن مالكٍ، عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: الْخُلَفَاءُ
أَبُو بَكْرٍ وَالْعُمَرَانِ، فَقِيلَ لَهُ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَنْ
عُمَرُ الآخَرُ؟ قَالَ: يُوشِكُ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَعْرِفَهُ - يُرِيدُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ-)) (كر).
١٩٥٠٧ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَى النَّبِيُّوَّهِ بَنِي أَمَيَّةَ
عَلَىْ مَنَابِهِمْ ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأَوْحِى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ دُنْيَا أُعْطُوهَا، فَقَرَّتْ عَيْنُهُ،
وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾(١). (ابن
أبي حاتم ، وابن مردويه ، هق ، في الدَّلائل ، كر).
١٩٥٠٨ - عن سهل بن أبي أمامةَ قَالَ: ((قَالَ لَنَا ابْنُ المُسَيِّبِ: لَعَلَّكُمْ تَرْمُونَ
الصَّيْدَ فِيمَا حَوْلَ المَدِينَةِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ حَرَّمَ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا )) ( ابن جرير) .
١٩٥٠٩ - عن عباد بن أوس قَالَ: ((سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ المَسَيِّبِ رضيَ اللهُ عنهُ عَنِ
الرَّمْيِ فِي الْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: لَا تَرْمِ فِيهَا وَلَكِنْ حَوْلَهَا، إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ
لَبَيْهَا)) ( ابن جرير) .
١٩٥١٠ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ أَقَادَ مِنْ
نَفْسِهِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَقَادَ رَجُلًا مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنَّ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَقَادَ
سَعْدَاً مِنْ نَفْسِهِ)) (عب ) .
١٩٥١١ - عن ربيعَةً قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ المُسَيِّبِ: كَمْ فِي أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ
المَرْأَةِ ؟ قَالَ : عَشْرٌ مِنَ الإِلِ ، قُلْتُ : فِي أَصْبَعَيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ ، قُلْتُ :
فَثَلَاثٌ ؟ قَالَ : ثَلاثُونَ ، قُلْتُ : فَأَرْبَعْ ؟ قَالَ : عِشْرُونَ ، قُلْتُ : حِينَ عَظُمَ جُرْحُهَا ،
(١) سورة الإسراء ، آية : ٦٠.
٣٤٨

وَأَشْتَدَّتْ بَلِيْتُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ قَالَ : أَعْرَابِيُّ أَنْتَ؟ قُلْتُ: بَلْ عَالِمٌ مُتَبَيِّنٌ أَوْ جَاهِلٌ
مُتَعَلَّم ، قَالَ: السُّنَّةُ)) (عب ) .
١٩٥١٢ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ قَضىْ فِي
الْجَنِينِ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الْهُذَلِيُّ الَّذِي قُضِيَ عَلَيْهِ: كَيْفَ أُغَرِّمُ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ!
مَنْ لاَّ أَكَلَ وَلَ شَرِبَ وَلَ نَطَقَ وَلَ اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ:
إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الكُهَّانِ )) (عب ) .
١٩٥١٣ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي
الْجَاهِيَّةِ، فَأَقْرَّهَا النَّبِيُّ نَّهِ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيُهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ
النَّبِيُّ ◌َ بِالْيُهُودِ: فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةً، فَقَالَتِ الْيُهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ! فَقَالَ النَّبِيَُّّ
لِلََّنْصَارِ: أَفْتَحْلِفُونَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ النَّبِيُّ وَّهِ الْيَهُودَ دِيَتَهُ، لَأَنَّهُ
قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ)) ( عب ، ش ، حب ) .
١٩٥١٤ - عن ابن جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : قُلْتُ
لابْنِ المُسَيِّبِ: عَجَباً مِنَ الْقَسَامَةِ! يَأْتِي الرَّجُلُ لَا يَعْرِفُ الْقَاتِلَ مِنَ الْمَقْتُولِ
ثُمَّ يُقْسِمُ! فَقَالَ: قَضى رسولُ اللَّهِ وَ﴿هَ بِالْقَسَامَةِ فِي قَتِيلٍ خَيْبَرَ ، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ يَجْتَرِىءُ
النَّاسُ عَلَيْهَا مَا قَضى بها )) (عب ) .
١٩٥١٥ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَفَعَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾َ خَيْبَرَ
إِلَىْ يَهُودَ يَعْمَلُونَ بها وَلَهُمْ شَطْرُ ثَمَرِهَا، فَمَضِىْ علىْ ذَلِكَ رسولُ اللَّهِ وَه، وَأَبُو بَكْرٍ،
وَسَنْتَيْنِ مِنْ خِلاَفَةٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَتّى أَجْلَاهُمْ مِنْهَا » (عب) .
١٩٥١٦ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلَاثُ مِمَّا أَحْدَثَ
النَّاسُ: اخْتِصَارُ السُّجُودِ، وَرَفْعُ الْأَيْدِي، وَرَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ الدُّعَاءِ)) (عب ).
١٩٥١٧ - عن ابن المُسَيِّبِ وَالشَّعْبِيِّ وَالزُّهْرِيِّ قَالُوا: لَا تَحِلُّ الْهِبَةُ لَأَحَدٍ بَعْدَ
النَّبِّ ◌ِّـ)) (عب ) .
٣٤٩

١٩٥١٨ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَسْتَمْتَعَ ابْنُ حُرَيثٍ
وَأَبْنُ قُلاَنٍ ، كِلَهُمَا وُلِدَ لَهُ مِنَ الْمُتْعَةِ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُما))
( ابن جرير) .
١٩٥١٩ - عن الثَّوري، عن إسماعيل بن أُميّةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا آمْرَأَتَهُ
إِلىْ آبْنِ المُسَيِّبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: قَالَ رسولُ اللَّهِهِ: أَيُّمَا آَمْرَأَةٍ
لَمْ تَسْتَغْنِ عَنْ زَوْجِهَا وَلَمْ تَشْكُرْ لَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللّهُ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ
آبْنِ المُسَيِّبِ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾ه: أَيُّمَا آمْرَأَةٍ أَقْسَمَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا قَسَمَ حَقٍ فَلَمْ تَبَرَّهُ
حُطَّتْ عَنْهَا سَبْعُونَ صَلَةً، فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ عِنْدَ آبْنِ الْمُسَيِّبِ: قَالَ رسولُ اللَّهِ مِ :
أَيُّمَا آمْرَأَةٍ أَلْحَقَتْ بِقَوْمٍ نَسَبأَ لَيْسَ مِنْهُمْ لَمْ يَعْدِلْ وَزْنُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ))
( عب) .
١٩٥٢٠ - عن ابن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ ◌َهُ بِرَجُلٍ قَائِمٍ في
الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ قَانِتْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َه: اذْكُرِ اللّهَ)) ( ... ).
١٩٥٢١ - عن ابن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْتَقَتِ آمْرَأَةٌ - أَوْ رَجُلٌ - سِنَّةً
أَعْبُدٍ لَهَا عِنْدَ المَوْتِ، لَمْ يَكُنْ لَهَا مَالٌ غَيْرَهُمْ فَأَتِيَ فِي ذَلِكَ النَّبِيُّ وَهِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ،
فَأَعْتَقَ أَثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً)) (عب ، ص) .
١٩٥٢٢ - عن ابن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ صَلّىُ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
فِي جَمَاعَةٍ لَمْ يَفْتُّهُ خَيْرُ لَيْلَةِ القَدْرِ » (عب ) .
١٩٥٢٣ - عن سعيد بن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْطَى النَّبِيُّ ◌َّ
حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ يَوْمَ حُنَيْنِ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ ، فَزَادَهُ فَقَالَ النَِّّ: ﴿: إِنِّي أَعْطَيْتُكَ خَيْراً ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ عَطِيَّتِكَ خَيْرُ؟ قَالَ: الأُولِىْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِرْ:
يَا حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ ! إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ ، حَسُنَ
أَكْلُهُ وَيُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتِشْرَافِ نَفْسٍ ، سَاءَ أَكْلُهُ ، وَلَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَ، وَكَانَ
كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِىْ، قَالَ: وَمِنْكَ
٣٥٠

١
◌َا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمِنِّي، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! لَ أَرْزَأُ (١) أَحَداً بَعْدَكَ شَيْئاً
أَبَدَأَ ، قَالَ : فَلَمْ يَقْبَلْ دِيوَاناً وَلَ عَطَاءً حَتَّىْ مَاتَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلىْ حَكِيمِ بْنِ حُزَامٍ ، أَنِّي أَدْعُوهُ لِحَقِّهِ مِنْ
هَذَا المَالِ وَهُوَ يَأْبِىْ، فَقَال: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرْزَأُكَ وَلَ غَيْرَكَ شَيْئً)) (عب ) .
١٩٥٢٤ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ قَذَفَ أَمَتَّهُ قُلَُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ثَمَانِينَ سَوْطاً بِسَوْطٍ مِنْ حَدِيدٍ )) (عب ) .
١٩٥٢٥ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللّهِوَ لَه فِي
جَنِينٍ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ المَرْأَةِ بِغُرَّةٍ فِي الذَّكَرِ غُلَامٍ ، وَفِي الأَنْثِىْ جَارِيَةٍ )) (عب ) .
١٩٥٢٦ - عن ابن جُرَيجٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ خَبَراً رَفَعَهُ
إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ؛ وَأَمَّا المشيني فَأَخْبَرَنَا عَنْ عَمْرٍوبن شُعَيْبٍ ،
عن سعيد بن المُسَيِّبِ: ((أَنَّ المُزَنِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ وَ لَهُ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! ضَالَةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَ: أَقْبِضْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لَّخِيكَ
أَوْ لِلذَّتْبِ، فَقْبِضْهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ضَالَّةُ الإِبِلِ ؟ فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَهُ: مَعَهَا السِّقَاءُ وَالْحِذَاءُ وَتَأْكُلُ مِنَ الأَرْضِ، وَلاَ يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّئْبُ،
فَدَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا وُجِدَ مِنْ مَالٍ؟ فَقَالَ
النَِّيُّ وَّهُ: مَا كَانَ بِطَرِيقِ ضِيَاءٍ أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً ، فَإِنْ أَتَىْ بَاغِيهِ يَوْماً مِنْ
الدَّهْرِ فَرُدَّهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا وُجِدَ فِي قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ ، فَقَالَ
رسولُ اللَّهِ وَهِ: فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ، فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! حَرَسَةُ الْخَيْلِ؟
فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَه: فِيهَا غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا وَجَلْدَاتُ نَكَالٍ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَالتَّمْرُ المُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَه: غَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ
وَجَلْدَاتُ نَكَال، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ !: فَمَا جَمْعُ الْجَرِينِ وَالمَرَاحِ ؟ فَقَالَ
(١) رَزَأُ: أخذ شيئاً، وأصله النّقص، (النهاية: ٢/٢١٨).
٣٥١

رسولُ اللَّهِ ﴿: مَا بَلَغَ ثَمَنَ المِجَنُّ قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ، وَكَانَ ثَمَنُ المِجَنِّ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ
وَكَانَ دُونَ ذَلِكَ فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَجَلْدَاتُ نَكَال، وَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: تَعَافَوُا الْحُدُودَ
فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي، فَمَا بَلَغَ مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبٌ )).
١٩٥٢٧ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ
ثَابِتِ بْنٍ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً ، وَكَانَ غَيُوراً فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا ،
فَجَاءَتِ النَّبِيَّ وَِّ فَامْتَثَلَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ : أَوَ تَفْعَلِينَ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ، فَدَعَا زَوْجَهَا، فَقَالَ: إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ ، قَالَ : أَوَ ذَلِكَ لِي ؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَّدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: أَذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ،
ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ رُفَاعَةَ الْعَابِدِيَّ فَضَرَبَهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ
صَدَاقَهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ ، فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَذْهَبِي فَهِيَ وَاحِدَةٌ )).
١٩٥٢٨ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفاً
فِي اللّهِ تَعَالِىُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَامِ، بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ قَابِلٌ إِذْ سَمِعَ نَعْيَ قْلِ
رسولِ اللّهِ وَ﴿ فَتَجَرَّدَ بِالسَّيْفِ صَلْباً، فَلَقَّهُ النَّبِّ وَكَفَّهُ كَفَّهُ، فَقَالَ: مَالَكَ يَا زُبَيْرُ !
قَالَ : سَمِعْتُ أَنَّكَ قُتِلْتَ ، قَالَ: فَمَا أَرَدْتَ أَنْ تَصْنَعَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ وَاللَّهِ أَنْ سَتُعْرَضُ
أَهْلٌ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ وَهَ بِخَيْرٍ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الأُسديُّ: هَذَا .
لِلّهِ سَيْفُ الزُّبَيْرِ الْمُرْتَضِىْ أَتْقَىْ
أَوَّلُ سَيْفٍ سُلَّ فِي غَضَبٍ
قَدْ يَجْلِسُ التِّحْدَاثُ المَجْلِسَ الأرْقى ( كر)
حَمِيِّتُهُ سَبَقَتْ مِنْ فَضْلِ مُحْدِثِهِ
١٩٥٢٩ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ قَضِيَّة رُدَّتْ فِي
قَضَاءِ رسولِ اللّهِ وَّهِ عَلَانِيَةً دَعْوَةُ مُعَاوِيَةَ زِيَاداً أَبُو عُرُوبَةَ فِي الأَوَائِلِ )) (كر) .
١٩٥٣٠ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ صُهَيْباً رضيَ اللهُ عنهُ
أَقْبَلَ مُهَاجِراً نَحْوَ النَِّّ نَّهِ ، فَتَبِعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ مُشْرِكُونَ، فَنَزَلَ فَأَنْتَثَلَ كِنَانَتَهُ ،
فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنِّي أَرْمَاكُمْ رَجُلاً بِسَهْمٍ ، وَايِمُ اللَّهِ! لا تَصِلُونَ إِلَيَّ
حَتّىْ أَرْمِيَكُمْ بِكُلِّ سَهْمٍ فِي كِنَانَتِي ، ثُمَّ أَضْرِبُكُمْ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي مِنْهُ شَيْءٌ ،
٣٥٢

ثُمَّ شَأْتُكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلى مَالِي بِمَكَّةَ وَتُخَلُّوا سَبِيلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ،
فَتَعَاهَدُوا عَلَى ذَلِكَ، فَدَلَّهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالِى عَلَى رَسُولِهِ الْقُرْآنَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ
مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ ﴾(١) حَتّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ◌َُّ
صُهَيْباً قَالَ: رَبِحَ الْبَيْعُ يَا أَبَا يَحْيَنِى! رَبِحَ الْعُ يَا أَبَا يَحْيَنى، رَبِحَ الْعُ
يَا أَبَا يَحْيَى! وَقَرَأْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ)). ( ابن سعد والْحارث، وأبْن المنذر، وابن
أبي حاتم ، حل ، كر) .
me
١٩٥٣١ - عن ابن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ لِلْعَبَّاسِ:
يَا أَبَا الْفَضْلِ! أَلَا أَبَشِّرُكَ! قَالَ: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لَوْ قَدِمْتَ أَعْطَاكَ اللَّهُ
حَتّى تَرْضی » ( عد ، كر) .
١٩٥٣٢ - عن سعيد بن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَةِ رسولِ اللّهِ وَِّ شَيْئاً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ : لَا يُصِيبُكَ
السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ)) (عد ، كر) .
١٩٥٣٣ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
أَبْصَرَ فِي لِحْيَةِ النَّبِّي ◌َِّ أَذَّى فَنَزَعَهُ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: نَزَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ
أُوبَ مَا يَكْرَهُ)) ( كر) .
١٩٥٣٤ - عن قتادةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَا فَرْقُ بَيْنَ
الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: فَرْقُ مَا بَيْنَهُمَا الْقِبْتَانِ، وَمَنْ صَلّىْ مَعَ رسولِ اللهِه
الْقِبْلَتَيْنِ فَهُوَ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ)) (ش) .
١٩٥٣٥ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا دَخَلَ رسولُ اللَّهِ وَهـ
مَكَّةَ وَفَتَحَهَا، أَخَذَ المِفْتَحَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَامَ لِلنَّاسِ: هَلْ مِنْ أَحَدٍ مُتْكَلِّمٍ ؟ فَتَطَاوَلَ
الْعَبَّاسُ وَرِجَالٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَيْهِمْ مَعَ السَقايَةِ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ
(١) سورة البقرة ، آية : ٢٠٧ .
٣٥٣

طَلْحَةَ : تَعَالَ ! فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ)) ( كر) .
١٩٥٣٦ - عن سعيد بن المسيب رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ
أَسْتَفْتَتْ رسولَ اللَّهِلَ﴿ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرىْ فِي مَنَامِهَا مَا يَرِىُ الرَّجُلُ، أَعَلَيْهَا الْغُسْلُ؟
قَالَ: نَعَمْ إِذَا هِيَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ)) (ض ) .
١٩٥٣٧ - عن إِسْحَاق، عن عمران بن كثير قَالَ: ((قَدِمْتُ الشَّامَ، فَإِذَا
قُبَيْصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ قَدْ جَاءَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَىْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ،
فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّّ ◌َهِ يَقُولُ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ لَ يُنَاشَدُ ، قَالَ :
فَأَعْطَىْ وَكَسىْ وَحَيَّ، قَالَ: فَحَاكَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ
المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ تَعَالِى قُبَيْصَةَ، كَيْفَ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيًا
فَاسِدَةٍ ، وَاللَّهِ! مَا مِنِ آمْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ بَعِيدَةٍ فِي بَيْتِهَا إِلَّ قَدْ حَفِظَتْ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ سَامٍ
الْخُزَاعِيِّ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمّدًا حِلْفُ أَبِيهِ وَأَبِيْنَا الأَعْلَدَا
فَتَنَاشَدَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: وَلاَ تُنَاشِدِ الْخَلِيفَةَ)) ( كر) .
١٩٥٣٨ - عن سعيد بن المُسَيِّب، وَعُرْوَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: ((أَعْطى
النَّبِيُّ وَّهَ حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَوْمَ حُنَيْنِ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ، فَزَادَهُ ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ عَطِيَّتِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ: الأُولىْ يَا حَكِيمَ بْنَ حُزَامٍ، إِنَّ هَذَا المَالَ
خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ ، وَحُسْنِ أَكْلَةٍ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ
بِاسْتِشْرَافِ نَفْسٍ، وَسُوءٍ أَكْلَةٍ ، وَلَمْ يُبَارَكْ لَهْ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُل وَلاَ يَشْبَعُ، وَالْيَدُ
الْعُلْيَا خَيْرُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِىْ، قَالَ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَمِنِّي)) ( طب ).
١٩٥٣٩ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ فِي أُمِّ
الْوَلَدِ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا، تَعْتَدُّ ◌ِدَّةَ الْحُرَّةِ)). (عب، وسندُهُ ضَعيفٌ، عب ) .
٦)
١٩٥٤٠ - عن سعيد بن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الأَمَرَاءِ أَحَقُهَا
قياماً )» ( هب) .
.
٣٥٤

مَرَاسِيلُ
٧١٤ - سعيد بن جُبير رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٥٤١ - عن سعيد بن جبير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ :
لَمْ يَكْنِ اللّهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَجِزَ عَبْدِي أَنْ يَعْلَمَ عَبْدِي)) ( كر) .
١٩٥٤٢ - عن سعيد بن جُبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ((أَنَّ نَاساً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَتَوْا
رسولَ اللَّهِوَهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا قَدْ أَسْلَمْنَا، وَلَكِنَّا نَجْتَوِي(١) المَدِينَةَ،
قَالَ: فَكُونُوا فِي لِقَاحِي، تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ، وَتَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا، فَقَتَلُوا رَاعِيهَا ،
وَاسْتَقُوهَا، فَمَثَّلَ بِهِمُ النَّبِيُّ ◌َهَ، ثُمَّ نَزَلَ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً﴾)) (عب ) .
١٩٥٤٣ - عن عبد الْكريم: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنِ الْمُحَارِبِي، قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ◌ِ،
فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَىْ الإِسْلَامِ، فَبَايَعُوهُ وَهُمْ كَذَبَةٌ، وَلَيْسَ الإِسْلَمَ يُرِيدُونَ ،
ثُمَّ قَالُوا: إِنَّا نَجْتَوِي المَدِينَةَ، فَقَالَ النَّبِّ نَّهِ: هَذِهِ اللُّقَاحُ تَغْدُو عَلَيْكُمْ وَتَرُوحُ،
فَأَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الصَّرِيخُ يَصْرُغُ
إِلى رسولِ اللّهِهِ، فَقَالُوا: قَتَلُوا الرَّاعِي، وَسَاقُوا النَّعَمَ، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ وَه،
فُنُودِيَ فِي النَّاسِ: أَنْ يَا خَيْلَ اللَّهِ آرْكَبِي، فَرَكِبُوا لَا يَنْتَظِرُ فَارِسٌ فَارِساً ، وَرَكِبَ
رسولُ اللَّهِ ﴿ عَلَىْ إِثْرِهِمْ، فَلَمْ يَزَالُوا يَطْلُبُونَهُمْ حَتَىْ أَدْخَلُوهُمْ مَأُمَنَهُمْ، فَرَجَعَ
صَحَابَةُ رَسُولِ اللّهِ ﴿ه، وَقَدْ أَسَرُوا مِنْهُمْ، فَأَتَوْا بِهِمُ النَِّّ ◌َهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى:
﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً﴾(٢) الآيَةَ،
(١) نَجْتَوي : أي أصابهم الجَوَى، وهو المرضُ وداءُ الجَوْف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقّهم هواؤُها
واستوخمُوها ، ( النهاية : ١/٣١٨ ).
(٢) سورة المائدة ، آية : ٣٣ .
٣٥٥

5
قَالَ: فَكَانَ نَفْيُهُمْ أَنْ نَفَوْهُمْ حَتّى أَدْخَلُوهُمْ مَأْمَنَهُمْ وَأَرْضَهُمْ وَنَفَوْهُمْ مِنْ أَرْضِ
المُسْلِمِينَ، وَقَتَلَ نَبِيُّ اللّهِ وَّهِ مِنْهُمْ، وَصَلَّبَ، وَقَطَّعَ، وَسَمَلَ الْأَعْيُنَ، قَالَ: فَمَا
مَثَّلَ نَبِيُّ اللّهِوَ قَبْلُ وَلَ بَعْدُ، وَنَهِىْ عَنِ الْمُثْلَةِ، وَقَالَ: لَا تُمَثِّلُوا بِشَيْءٍ ، قَالَ :
وَكَانَ أَنْسُ بْنُ مَالِكِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ نَحْوَ ذَلِكَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ بَعْدَ
مَا قَتْلَهُمْ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُمْ نَاسٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَمِنْهُمْ عُرَيْنَةُ ، نَاسٌ مِنْ
بُجَيْلَةَ)) ( ابن جرير) .
١٩٥٤٤ - عن سعيد بن جُبَيْر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خُلِقَ آدَمُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ
الرُّوحُ ، وَأَوَّلُ مَا نُفِخَ فِي رُكْبَيْهِ، فَذَهَبَ يَنْهَضُ، فَقَالَ: خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ))
( ش ) .
١٩٥٤٥ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
يَحْمِدُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ » ( ش ) .
١٩٥٤٦ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ،﴿ إِذَا سَافَرَ يُكْثِرُ
أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ تَعَالِى الْعَافِيَّةَ، فَقَالَ لَّهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! تُكْثِرُ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ
الْعَافِيَّةَ؟ وَنَحْنُ بَيْنَ حَرَمَّيْنِ (١): إِمَّا أَنْ يُفْتَحَ لَنَا، وَإِمَّا أَنْ نُسْتَشْهَدَ، فَقَالَ: أَخْشِىْ
عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ - يَعْنِي الْهَزِيمَةَ -)) ( ابن جرير) .
١٩٥٤٧ - أَنْبَأَنَا مُعَمَّرٌ وَأَبْنُ عُيَيْنَةَ عن أَيُّوبَ، عَن سعيد بْن جُبَيْرٍ، عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمْ عَنِ النَِّّ وَ مِثْلَهُ)) (عب ).
١٩٥٤٨ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا: لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ
مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالِىْ: أَنَا أُبُلِّغُ عَنْكُمْ، فَنَزَلَتْ :
(١) وردتْ في الكنز : خيرتين .
٣٥٦
أ

﴿وَلَا تَحْسَيَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢)
( ش) .
١٩٥٤٩ - عن سعيد بن جبير رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَهُ أَتِيَ بِشِقَّةٍ
حِمَارٍ يَقْطُرُ دَماً، وَهُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ فَتَرَكَهُ وَقَالَ: أَصْطِيدَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ))
( ابن جرير ) .
١٩٥٥٠ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لَمْ يَقْبَلِ
اللَّهُ مِنْهُ صَلَةً مَا كَانَ فِي مَثَانَتِهِ مِنْهُ قَطْرَةٌ ، فَإِنْ مَاتَ مِنْهَا كَانَ حَقّاً عَلى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ
مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، وَهِيَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ وَقَيْحُهُمْ)). (عب ).
١٩٥٥١ - عن سعيد بن جبيرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلا تَصَدَّقَ عَنْ مَيِِّهِ
بِكْرَاعٍ لَقَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ)) (عب ) .
١٩٥٥٢ - عن غالب بن الهزيل قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَسْجِداً فَصَلَّى
مَعَهُمْ، فَإِذَا إِمَامُهُمْ أَعْمِىْ، فَجَعَلُوا يَلُومُونَهُ، فَقَالَ سَعِيدٌ: مِنْ ثُمَّ كَرِهَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الإِمَامَ أَعْمَىْ، وَالْمُؤَذِّنَ أَعْمَىْ)) ( ص ) .
١٩٥٥٣ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن شُرَيْحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَا هَاجَتْ رِيحٌ
قَطُّ إِلَّ لَسُقْمِ صَحِيحٍ ، أَوْ شِفَاءٍ سَقِيمٍ )) ( ابن النَّجَّار) .
١٩٥٥٤ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَوْمُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صِيَامُ الدَّهْرِ)) ( ابن جرير).
١٩٥٥٥ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْحَائِضُ لاَ تَقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ
شَيْئاً، وَلَكِنْ تَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَىْ مَتِى شَاءَتْ)) (ص) .
١٩٥٥٦ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ: مَا عَلَامَةُ هَلَكِ
(١) سورة آل عمران ، آية : ١٦٩.
(٢) سورة آل عمران ، آية : ١٧١ .
٣٥٧

النَّاسِ ؟ قَالَ: إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ)) (ش) .
١٩٥٥٧ - عن سعيد بن جُبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِهِ لَمْ يَقْتُلْ يَوْمَ بَدْرٍ
صَبْراً إِلَّ ثَلاثَةُ: عُقْبَةَ بْنَ مُعَيْطٍ، وَالنَّضْرَ بْنَ حَارِثَةَ، وَطُعَيْمَةَ بْنَ عَدِي )) (ش) .
١٩٥٥٨ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ،
فَيَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عَاقَدَ رَجُلًا فَوَرِثَهُ))
( ص ) .
١٩٥٥٩ - عن سعيد بن جُبير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ يُصَلِّي، فَمَرَّ
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَىْ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ لَهُ: النّبِيُّ ◌َ﴿ يُصَلِّي وَأَنْتَ
جَالِسٌ! فَقَالَ لَهُ : أَمْضِ إِلَىْ عَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ ، فَقَالَ: مَا أَظُنُّ إِلَّ سَيَمُرُّ
عَلَيْكَ مَنْ يُنْكِرُ عَلَيْكَ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ، فَقَالَ لَهُ:
يَا فُلاَنُ! النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُصَلِّي وَأَنْتَ جَالِسٌ! فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتّى
أَنْتَهَرَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلّى مَعَ النَِّّ وَهَ، فَلَمَّا أَنْفَتَلَ النَّبِيُّ ◌َ قَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ،
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَرَرْتُ آنِفً عَلَىْ فُلاَنٍ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فَقُلْتُ لَهُ: النَِّيُّ وَ يُصَلِّي
وَأَنْتَ جَالِسٌ! قَالَ: مُرَّ إِلَىْ عَمَلِكَ، إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ، فَقَالَ النَِّيُّ نَّهِ : فَهَلَّاً
ضَرَبْتَ عُنْقَهُ؟ فَقَامَ مُسْرِعاً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: يَا عُمَرُ! ارْجِعْ، فَإِنَّ غَضَبَكَ عِزّ ،
وَرِضَاكَ حُكْمٌ ، إِنَّ اللَّهِ تَعَالِى فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ غَنِيٍّ عَنْ صَلَةٍ
قُلَانٍ ، فَقَالَ لَّهُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا صَلاَتُهُمْ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً ،
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ : نَعَمْ،
قَالَ: أَقْرِىءْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ، وَأَهْلَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ قِيَامُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَقُولُونَ: سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ وَالْجَبِرُوتِ، وَأَهْلَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ قِيَامٌ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَقُولُونَ : سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَموتَ)) (كر) .
١٩٥٦٠ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ مَقَامُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
٣٥٨
٨
:٠

وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِوبْنِ
نُقَيْلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ، كَانُوا أَمَامَ رسولِ اللّهِ وَ فِي الْقِتَالِ، وَخَلْفَهُ فِي الصَّلَاةِ فِي
الصَّفِّ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ يَقُومُ مَقَامَ أَحَدٍ مِنْهُمْ غَابَ أَوْ شَهِدَ))
( كر) .
١٩٥٦١ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَمَمِ
الاسْتِرْجَاعَ غَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ يَعْقُوبَ: ﴿يَا أَسَفىْ عَلَىْ يُوسُفَ﴾(١) .
(هب ، وقالَ رفعَهُ بعضُ الضعفاءِ إِلى ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يرفعُهُ
إِلى النَّبِّ ◌َِ ) .
١٩٥٦٢ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعَنَا ابْنُ عَبَّاس
رضيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ نَقُولُ: أَثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ لَا أَمِيرَ، وَأَثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ هِيَ
السَّاعَةُ ، فَقَالَ: مَا أَحْمَقَكُمْ! إِنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ: المَنْصُورَ وَالسَّفَّحَ
وَالمَهْدِيَّ يَدْفَعُهَا إِلىْ عِيسیُ بْنِ مَرْيَمَ )) ( كر) .
١٩٥٦٣ - عن سعيد بن جُبير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ تُعَدُّ مِنَ الْجَفَاءِ:
دُخُولُ الرَّجُلِ المَسْجِدَ يُصَلِّي فِي مُؤَخَّرِهِ وَيَدَعُ أَنْ يَتَقَدَّمَ فِي مُقَدَّمِهِ ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ بَيْنَ
يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَمَسْحُ الرَّجُلِ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، وَمُؤَاكَلَةُ
الرَّجُلِ مَعَ غَيْرِ أَهْلِ دِينِهِ)) ( هب ) .
١٩٥٦٤ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَنْقُلُ
الْحِجَارَةَ إِلىْ الْمَسْجِدِ، فَأَتِيَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ عَمَّارٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَقَعَ
عَلَيْهِ حَجَرٌ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَ: مَا مَاتَ! عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
(١) سورة يوسف ، آية : ٨٤ .
٣٥٩

د
مَرَاسيلُ
٧١٥ - طَاؤُوسٍ رضيَ اللهُ عنهُ
١٩٥٦٥ - عَنْ طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سُئِلَ النَِّّ وَّهِ، مَنْ أَحْسَنُ
النَّاسِ قِرَاءَةً؟ فَقَالَ: إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللّهَ)) (عب ).
١٩٥٦٦ - عن مُعَمَّرٍ، عن ابن طَاؤُوسٍ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آبْتَاعَ
النَّبِّ نَّهِ قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِّ بَعِيراً، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ بَعْدَ الْبَيْعِ:
آَخْتَرْ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: عَمَّرَكَ اللَّهُ، مَنْ أَنْتَ؟ فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَمُ، جَعَلَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ)) (عب ) .
١٩٥٦٧ - عن طَاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَعَا النَِّيُّ نَّهَ عَلَىْ قَوْمٍ ، فَرَفَعَ
يَدَيْهِ جِدّاً فِي السَّمَاءِ ، فَجَالَتِ النَّاقَةُ فَأَمْسَكَهَا بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، وَالْأُخْرِىُ قَائِمَةٌ فِي
السَّمَاءِ )) (عب ) .
١٩٥٦٨ - عن طاؤُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَيْرُ الْعِبَادَةِ أَخَفُّهَا))
( ابن أَبي الدُّنْيَا ، هب ) .
١٩٥٦٩ - عن عمرٍو بن دِينارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَزَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِرَجُلٍ ذِي
عَكْرَةٍ مِنَ الإِبِلِ ، وَهِيَ سِتُّونَ ، أَوْ سَبْعُونَ، أَوْ تِسْعُونَ إِلى المائَةِ ، بَيْنَ إِلٍ وَبَقَرٍ
وَغَنَمٍ ، فَلَمْ يُنْزِلْهُ ، وَلَمْ يُضِفْهُ، وَمَرَّ عَلَىْ آَمْرَأَةٍ لَهَا شُوَيْهَاتٌ فَأَنْزَلَنْهُ ، وَذْبَحَتْ لَهُ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: أَنْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي لَهُ عَكَرٌ (١) مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالغَنمِ، مَرَرْنَا
بِهِ ، فَلَمْ يُنْزِلْنَا، وَلَمْ يُضِفْنَا، وَأَنْظُرُوا إِلى هَذِهِ المَرْأَةِ، لَهَا شُوَيْهَاتٌ أَنْزَلْنَا، وَذْبَحَتْ
لَنَا، إِنَّمَا هَذِهِ الأُخْلَاقُ بِيَدِ اللّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ مِنْهَا خُلُقاً حَسَناً مَنَحَهُ، قَالَ
عَمْرُو : سَمِعَتُ طَاؤُوساً رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ - وَهُوَ على
(١) العَكَرَةُ بالتّحريك: من الإِبل ما بين الخمسين إلى السَّبعين، وقيل إلى المائة .
٣٦٠