Indexed OCR Text
Pages 261-280
((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: عَلَّمَكُمْ صَاحِبُكُمْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يُوشِكَ أَنْ يُعَلَّمَكُمْ أنْ تَأْتُوا الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ ، قَالَ : وَذَلِكَ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ ، وَأَنْ نَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَ نَسْتَنْجِيَ بِرَوْثٍ وَلَ بِرَجِيعِ وَلَا يَسْتَنْجِي أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ)) (عب ) . ١٩٠٤٤ - عن الأَشْهب، عن رجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ: ((أَنْ رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ رَأَى عَلى عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثَوْباً غَسِيلًا، فَقَالَ: جَدِيدٌ ثَوْبُكَ أَمْ غَسِيلٌ؟ قَالَ : غَسِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَال رسولُ اللَّهِ ﴾: الْبِسْ جَدِيداً، وَعِشْ حَمِيداً، وَتَوَفَّ شَهِيداً يُعْطِكَ اللَّهُ تَعَالِى قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ش) . ١٩٠٤٥ - عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ الْبَصْرَةِ قَالَ: ((أُتِيَ النَّبِيُّلَهَ بِهَدِيَّةٍ وَعَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَائِمَةٌ تُصَلِّي، فَأَعْجَبَهُ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَجْمَعِي وَأَوْجِزِي، قُولِي: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ؛ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، وَمَا قَضَيْتَ مِنْ قَضَاءٍ فَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَأَجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلى خَيْرٍ)) . ١٩٠٤٦ - عن أَبي عبد الرَّحْمَن السَّلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِثْنَا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ﴿: أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَأُونَ مِنْ رَسولِ اللّهِ ﴾َ عَشْرَ آيَاتٍ، وَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرِىْ حَتّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، فَعَلَّمَنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ )) ( ش) . ١٩٠٤٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَخْبَرَنِ مَنْ رَأَىُ رسولَ اللَّهِ وَلِ بَالَ قَاعِداً، فَفَرَّجَ حَتّى ظَنْتُ أَنْ دَرَكَهُ سَبَقَكَ)) (عب ، ش، ض) . ـم ١٩٠٤٨ - عن أَبِي رَوْحٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ قَالَ: ((صَلّى النَّبِيُّ ◌َ صَلَةَ الْفَْرِ فَقَرَأَ بـ ﴿الرُّومِ﴾(١) فَأَلْبِسَ عَلَيْهِ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ الصَّلَةَ مَعَنَا بِغَيْرِ طُهُورٍ، مَنْ صَلّىْ مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ - وَفِي لَفْظٍ: إِنَّمَا يُؤْذِينَا سُوءُ ◌ُهُورِكُمْ )) (عب ) . ٢٦١ ثر ١٩٠٤٩ - عن أبي الشَّيخ الهنائي: «أَنَّ مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللّهِوَ﴾: تَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِلَ﴿ِ نَهىْ عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا )) (عب ) . - ١٩٠٥٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ رسولَ اللَّهِ مِهِ كَانَ يَتَوَضَّأْ بِمُدٍّ مِنْ مَاءٍ ، وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ )) (عب ، ش) . ١٩٠٥١ - عن زهير بن الأَرْقَم قَالَ: ((بَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما يَخْطُبُ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَزِدْ آدَمُ طَوَالٍ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ وَاضِعَهُ فِي حُبْوَتِهِ، يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبُهُ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)) (ش، حم، وابن منده ، ك ، كر) . ١٩٠٥٢ - عن الزُّهري، عن رجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عنِ أَبِهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ ﴿ أَكَلَ مِنْ كَتِ شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَىْ الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) (عب ) . ١٩٠٥٣ - عن عطاءٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي رَجُلٌ أَنَّ أَبَا ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَصَابَ أَهْلَهُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِّ ◌ِرَ، وَهُوَ مِنْهُ عَلَىْ مَسِيرَةٍ ثَلاَثٍ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُوا الصُّبْحَ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ وَهَ، فَإِذَا هُوَ يَتَبَرِّزُ لِلْخَلاَءِ، فَأَتَّبَعَهُ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ:﴿ فَرَآهُ، فَأُهْوَى النَِّيُّ ◌َهُ بِيَدَيْهِ إِلَىْ الأَرْضِ، فَوَضَعَهُمَا ثُمَّ نَفَضَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ)) (عب ) . ١٩٠٥٤ - عن أَبِي صَالحِ الزَّيّات، عن رَجُلٍ: ((أَنَّ النِّّ ◌ِ﴿ِ نَادِىْ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَا قِبَلَ قُبَاءٍ، فَمَرَّا بِمُرَيَّةٍ، فَأَغْتَسَلَ الأَنْصَارِيُّ، فَسَأَلَهُ النِّيُّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَ: فَلَمَّ دَعَوْتَنِي وَأَنَا عَلَىْ آَمْرَأْتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: إِذَا أُقْحِطَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَكْسِلَ فَإِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ)) (عب ) . د. ١٩٠٥٥ - عن مُحَمَّد بن عباد، عن جعفرٍ، عن شيخٍ مِنْهُمْ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ، وَأَشَارَ إِلى المَقَامِ)) (عب ) . ١٩٠٥٦ - عن أبي صَالِحٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((أَتى ٢٦٢ جِبْرِيلُ النَِّّنَِ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَةَ رضيَ اللَّهُ عنها بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِیهِ وَلاَ نَصَبَ » (ش ) . ١٩٠٥٧ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ : ((دَعَانِي رسولُ اللَّهِلَ﴿ وَرَهْطاً مَعِي مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَتَعَشَّيْنَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَهُنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْنَا: فِي الْمَسْجِدِ ، فَكُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ » (عب ) . ١٩٠٥٨ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ: ((أَنَّ رَجُلاً لَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلى الصَّلَةِ ، حَيَّ عَلَىْ الْفَلاَحِ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ، قَالَ: هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِّكُمْ ﴿ يَقُولُ )) ( عب ) . ١٩٠٥٩ - عن عمر بن أَوْسٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ ثَقِيفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ مُؤَذِّنَ النَّبِّ لَهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، صَلُّوا فِي ڕِحالِگمْ » ( عب ) . ١٩٠٦٠ - عن أبي عُمير بن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ ﴿ قَالُوا: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا مُنَافِقٌ . يَعْنِي: الْفَجْرَ وَالْعِشَاءَ)) (عب ، ش، ض). ١٩٠٦١ - عن شبيب بن روحٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّد ◌َ﴿ قَالَ: ((صَلّى النّبِيُّ ◌َ﴿ِ صَلَةَ الْفَجْرِ، فَقَرَأَ ((سورة الرُّوم)) فَالْتَبَسَ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَمَنْ صَلّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ ◌ُهُورَهُ ، فَإِنَّمَا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ)) (عب ) . ١٩٠٦٢ - عن أَسْمَاءَ بنِ الْحكم الفزاري قَالَ: ((سَأَلْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النِّّ :﴿ عَنِ الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: هَيَ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا)) ( عب ) . ١٩٠٦٣ - عن مجاهِدٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّوَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً، قَالَ لابْنِهِ: أَدْرَكْتَ الصَّلَةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : أَدْرَكْتَ ٢٦٣ التَّكْبِيرَةَ الأُولىْ ؟ قَالَ : لَاَ ، قَالَ: مَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ نَاقَةٍ كُلُّهَا سَوْدَاءُ الْعَيْنِ )) ( عب ) . ١٩٠٦٤ - عن زادان قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الْغَفُورُ - مائَةَ مَرَّةٍ -)) (ش ، وهو صَحيح ) . ١٩٠٦٥ - عن ابن ◌ُريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ النَِّّينَ ﴿ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَىْ مُحَمَّدٍ، وَعَلِىْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (عب ، صحيح ) . ١٩٠٦٦ - عن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النِّّ نَّهِ قَالُوا: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِّ وَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَالنَّبِيُّ وَ فِي مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَقَامِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِلنَبِّينَ﴿ وَلِلْمُؤْمِنِينَ مَّةَ لُأَصَلِّيَنَّ فِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ هَهُنَا فِي قُرَيْشٍ حَقِيراً مُقْبِلًا مَعِي وَمُدْبِراً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: هَنْهُنَا فَصَلِّ، فَعَادَ الرَّجُلُ يَقُولُ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ نَّهِ: هَنْهُنَا فَصَلِّ، ثُمَّ قَالَ الرَّابِعَةَ مَقَالَتَهُ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َهِ: فَأَذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ ؛ فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمّداً بِالْحَقِّ! لَوْ صَلَّيْتَ هَهُنَا لَمَقْضِيِّ ذَلِكَ عَنْكَ صَلَةً فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ )) (عب ، وقَالَ ابن جريج: أُخْبِرْتُ أَنَّ ذَلِكَ الشَّرِيدُ بن شريد) . ١٩٠٦٧ - عن الشَّعْبِي، عن رجُلٍ مِنْ بَنِي المُصْطَلِقِ قَالَ: ((بَعَثَنِي قَوْمِي بُنُو المُصْطَلِقِ إِلى رسولِ اللّهِ وَهَ إِلى مَنْ تُدْفَعُ صَدَقَاتُهُمْ بَعْدَهُ؟ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: إِلى أَبِي بَكْرٍ ، فَلَقِيتُ عَلِيّاً فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَسْأَلُهُ إِلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: أَدْفَعُوهَا إِلَىْ عُمَرَ بَعْدَهُ، فَأَخْبَرْتُ عَلِيّاً فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَأَسْأَلُهُ: ٢٦٤ إِلَىْ مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُمَرَ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: أَدْفَعُوهَا إِلىْ عُثْمَانَ بَعْدَهُ ، فَأَخْبَرْتُ عَلِيّاً فَقَال: ارْجِعْ إِلَيَّهِ فَاسْأَلَهُ: إِلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُثْمَانَ ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي لَأُسْتَحْيَي أَنْ أَرْجِعَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَ ﴿ بَعْدُ)) (نعيم بن حمَّاد في الفتن ) . ١٩٠٦٨ - عن الزّهري: ((أَنَّ لُحَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ ﴿ أَنَّوْا رسولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْأَبْتَ أَشْيَاءَ نَجِدُهَا فِي صُدُورِنَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَان، لأَنْ يَقَعَ أَحَدُنَا مِنْ عِنْدِ الثُّرَيّا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهَ: قَدْ وَجَدْتُمْ؟! ذَلِكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَاكَ )) (مُحَمَّد بن عثمان الأذرعي فِي كتاب الْوَسْوَسَةِ ) . ١٩٠٦٩ - عن أبي عمير بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عُمُومَتِي مِنَ الْأَنْصَارِ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِّنَِّ قَالَ: أَغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالَ فَأَصْبَحْنَا صِيَاماً ، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، فَشَهِدُوا عِنْدَ النَِّّينَ﴿ أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ بَالَأَمْسِ، فَأَمَرَ النِّيُّ ◌َهـ أَنْ يُفْطِرُوا، وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلىْ عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ)) (ش) . ١٩٠٧٠ - عن كليب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا فِي الْمَغَازِي لاَ يُؤَمَّرُ عَلَيْنَا إِلاَّ أَصْحَابُ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَقَامَ بِفَارِسٍ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّنَِّ ، فَغَلَتْ عَلَيْنَا المَسَانُّ حَتّىْ كُنَّا نَشْتَرِي المُسِنَّ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاثِ، فَقَامَ فِيْنَا هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ أَدْرَكَنَا، فَغَلَتْ عَلَيْنَا الْمَسَانُّ، حَتّى كُنَّا نَشْتَرِي المُسِنَّ بِالْجَذْعَتَيْنِ وَالثَّلاثِ، فَقَامَ فِيْنَا رسولُ اللَّهِوَ﴿ِ فَقَالَ: إِنَّ الْمُسِنَّ يُوفِي فِيمَا يُوفِي مِنْهُ الَّنِيُّ )» . ١٩٠٧١ - عن كليبٍ، عن رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ ضَحّى فِي السَّفَرِ » . ١٩٠٧٢ - عن أُسَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يَوْماً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ٢٦٥ : رسولُ اللَّهِ ﴿ مَرْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أُوقِيَّةٌ ثُمَّ سَأَّلَ فَقَدْ سَأَّلَ إِلْحَافاً ، قُلْتُ : أَلَيْسَ لِ فُلَنَةٌ ، فَهِيَ خَيْرُ مِنْ ثَمَنٍ أَوِيَّةٍ ، فَلَ أَسْأَلُهُ شَيْئً، فَأَعْطَانِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَاضِحاً لَهُ أَخَذْتُهُ مَعَ نَاقَتِي، وَأَعْطَانِي شَيْئاً مِنْ تَمْرٍ، فَمَا زِلْتُ بِخَيْرٍ حَتّى السَّاعَةَ)) ( أَبُونعيم ) . ١٩٠٧٣ - عن عَبْدِ اللَّه بن رباح الأنْصَارِيِّ، عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابٍ النَِّّ ◌َ﴿: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ِ صَلّى الْعَصْرَ فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي بَعْدَهَا، فَأَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِرِدَائِهِ وَقَالَ: أَجْلِسْ، إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ، بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلَِّهِمْ فَضْلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ :﴿: صَدَقَ ابْنُ الْخَطَّابِ)) (عب ). ١٩٠٧٤ - عن أَبِي قُلَابَةَ، عن رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْتَقَ عِنْدَ مُوْتِهِ غُلَماً لَهُ، لَمْ يَكُنْ لَهْ مَالٌ غَيْرُهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ ◌َهِ، فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسْعِىْ فِي الثُّلْنَيْنِ)) (عب) . ١٩٠٧٥ - عن عبيد اللّهِ بن عَبْدُ اللَّه بن عتبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ إِلى النَّبِّ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةٌ، فَإِنْ تَرِى هَذِهِ مُؤْمِنَّةً أَعْتَقْتُهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ وَِّ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رسولُ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ : أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَعْتِقْهَا)) (عب ) . ١٩٠٧٦ - عن عمرو بن أَوْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((أَنَّ أَمْرَأَةٌ هَلَكَتْ وَأَمَرَتْهُ أَنْ يَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَجَاءَ إِلى النَِّّ ◌َلْ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَ لَ أَمْلِكُ إِلَّ جَارِيَّةٌ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةً لَا تَدْرِي مَا الصَّلَةُ؟ فَقَالَ النِّيُّ ◌َ : أَثْتِي بِهَا، فَجَاءَ بها ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا: قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا)) (عب ) . ١٩٠٧٧ عن عُقْبة بن أَوْس السَّدُوسِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ النِّّ ◌ِ﴿ قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ وَّهِ مَكَّةَ قَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، ٢٦٦ وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَ وَإِنَّ كُلِّ مَأْرَةٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيُّ هَاتَيْنِ أَلَّ سِدَانَةَ الْبَيْتِ، وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ، أَلَا إِنَّ دِيَةَ كُلِّ قَتِيلٍ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مائَةٌ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَدُهَا )) ( عب ) . ١٩٠٧٨ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمَنِ، وسليْمَانِ بْن يَسَارٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُما، عن رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّينَ﴿: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَأُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأْ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً -؟ قَالُوا: نَعَمْ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلاَّ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). ١٩٠٧٩ - عن الْحَكَمِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ وَلِهِ يَسْجُد فِي (حَمَّ) بِالآيَةِ ... الآية)). ١٩٠٨٠ - عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((أَنَّ النَِّّ وَ﴿ أَقرَّهَا على مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضىْ بِهَا بَيْنَ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ أَدَّعُوهُ عَلَىْ الْيَهُودِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَبْنُ شِهَابٍ عَنْ نَبِّهِ رسولِ اللّهِ ﴿، فِيهَا أَنْ يَكُونَ عَلى المُدَّعىْ عَلَيْهِ وَعلى أَوْ لِيَائِهِ، يَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا إِذَا لَمْ تَكُنْ بَيَِّةٌ يُؤْخَذُ بِهَا، فَإِنْ نَكَلَ مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ رُدَّتْ قَسَامَتُهُمْ وَوَلِيَهَا المُدَّعُونَ فَحَلَّقُوا بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِنْ حَلَفَ مِنْهُمْ خَمْسُونَ ، وَإِنْ نُقِضَتْ قَسَامَتَهُمُ أَوْرُدَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ لَمْ يُعْطُوا الدِّيَةَ )). ١٩٠٨١ - عن عَبْدِ اللَّه بن سمعانَ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي أَبُوبَكْرٍ بن مُحَمَّد بن عمرٍو بن حزْمٍ ، عن رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قُتِلَ بِخَيْبَرَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَانَتْ فِيهِ الْقَسَامَةُ فِي الإِسْلاَمِ، خَرَجَ هُوَ وَمَحِيصَةُ إِلَىْ خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا لِحَاجَتِهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّه بن سَهْلٍ ، فَقَدِمَ مَحِيصَةُ ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ أُخُو الْمَقْتُولِ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ﴾، فَأَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتْكَلَّمْ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﴾: كَبِّرِ الأَكْبَرَ، فَتَكَلَّمَ مَحِيصَةُ وَحُوَيْصَةُ فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّه بن سَهْلٍ مَقْتُولاً فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبٍ خَيْبَرَ، فَلَ نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ؟ وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ يَهُودَ ، قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: أَتَحْلِفُونَ ٢٦٧ خَمْسِينَ عَلىْ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنَّ يَهُودَ قَتَلَتْهُ، فَتَسْتَحِقُونَ بِذَلِكَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ نَحْلِفُ عَلىْ أَمْرِ كَانَ عَنَّا غَائِباً فَلَمْ نَحْضُرْهُ؟ فَلَمَّا نَكَلُوا قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ فَتُبُرَّتُكُمْ، خَمْسِينَ رَجُلاً مِنْهُمْ عَلَىْ خَمْسِينَ يميناً : أَنَّهُمْ بُرَاءُ مِنْ قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ نَرضىْ بِأَيْمَانِ يَهُودَ وَهُمْ كُفَّارٌ؟ فَعَقَلَهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ عِنْدِهِ بِماتَّةٍ مِنَ الإِبِلِ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : فَأَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَقْلَ وَدَىْ بِهِ النَّبِيُّ نَّهِ عَبْدَ اللَّه بن سَهْلٍ، وَرَكَصَتْنِي مِنْهَا فَرِيضَةٌ)) ( عب ) . ١٩٠٨٢ - عن عَبْد اللَّه ابن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَقْصٍ، عن عُمَر بْن سعدٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلّى بِالْمَدِينَةِ لِلنَّاسِ الْعَتَمَةَ، فَلَمْ يَقْرَأُ: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )، وَلَمْ يُكَبِّرْ بَعْضَ هَذَا التَّكْبِيرِ الَّذِي يُكَبِّرُ النَّاسُ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَّةُ! أَسَرَقْتَ الصَّلاَةَ ، أَمْ نَسِيتَ ؟ أَيْنَ ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وَاللَّهُ أَكْبَرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً ؟ فَلَمْ يَعُدْ مُعَاوِيَةُ لِذَلِكَ بَعْدُ)) (عب ) . ١٩٠٨٣ - عن النعمان بن سالمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا رسولُ اللَّهِوَهَـ وَنَحْنُ فِي قُبَّةِ الْمَسْجِدٍ -، فَأَخَذَ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ، فَأَخَذَ يُحَدِّثْنَا، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ - مَا أَدْرِي مَا سَارَّهُ، فَقَالَ النِِّيُّ ◌َهِ: أَذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، فَلَمَّا قَفّىُ الرَّجُلُ دَعَاهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهِ، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ النَِّيُّ ◌َ: أَذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ ، فَإِنِّي أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِالْحَقِّ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)) ( عب ) . ١٩٠٨٤ - عن ابن جريجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ سُبَيْعَةً سَأَلَتِ النَّبِّ وَِّ بَعْدَمَا وَضَعَتْ بِخَمْسَ عَشْرَةَ)) (عب ) . ٢٦٨ ١٩٠٨٥ - أَنْبَأَنَا معمرُ، عن عاصمٍ ، عن الشَّعْبِي، وَعَنْ قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَيْضاً: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَسَأَلَهُ عَنِ آمْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِها، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : سَلِ النَّاسَ، فَإِنَّ النَّاسَ كَثِيرٌ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لَوْ مَكَثْتُ حَوْلاً مَا سَأَلْتُ غَيْرَكَ، فَرَدَّهُ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهْراً ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ صَوَابٍ فَمِنْكَ ، وَمَا كَانَ مِنْ خَطٍَ فَمِنِّي، ثُمَّ قَالَ: أَرَىْ لَهَا صَدَاقَ أَجَرَيْ نَسَائِهَا، وَلَهَا الْمِيرَاثُ مَعَ ذَلِكَ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رسولِ اللّهِ وَلهَ، تَزَوَّجَ بِنْتِهِ وَاشِقٌ كَانَتْ تَحْتَ هِلَالِ بْنِ أُمَّةَ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: هَلْ سَمِعَ هَذَا مَعَكَ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَأَتَى بِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، فَمَا رَأْوًا أَبْنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَرِحَ بِشَيْءٍ مَا فَرِحَ بِذَلِكَ حِينَ وَافَقَ قَضَاءَ رسولِ اللهِ وَ، أَنْبَأَنَا معمر، عن جعفرٍ برقان ، عن الْحَكَم قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ : لَا تُصَدَّقُ الأَعْرَابُ عَلى رسولِ اللّهِ)). ١٩٠٨٦ - عن عَبْدِ اللَّه بن عبيد بن عُمَير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، يَسْأَلُ لِي عَنِ ابْنِ الْمُلَعَنَةِ مَنْ يَرِثُهُ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ: أَنَّهُ سَأَلَ، فَأَجْتَمَعُوا عَلَى النَِّّ نَّهِ، فَقَضِىْ بِهِ لِلََّمِّ ، وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةٍ أَبِيهِ وَأُمِّهِ)) ( عب ) . ١٩٠٨٧ - عن عُروةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ أَنَّ رَجُلًا غَرَسَ فِي أَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَخْلاً، فَأَخْتَصَمَا إِلى النَّبِّي ◌َِّ، فَقَضىْ لِلَأَنْصَارِيِّ بِأَرْضِهِ، وَقَضىْ عَلَىْ الآخَرِ أَنْ يَنْزِعَ نَخْلَهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ فِي أُصُولِهَا بِالْفُؤْسِ ، وَإِنَّهَا لَتَحِيلُ)) (عم، أَبُو عبيد فِي الْغَريب، والْعَسكري فِي الأَمْثَال) (عب ) . ١٩٠٨٨ - حدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِي، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعي ، حَدَّثَنَا ثابت بن عمير قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَِّي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، حَدَّثَنِي أَبِي: ((أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ وَ سُئِلَ عَنِ اللَّقَطَّةِ؟ فَقَالَ : ٢٦٩ ٠٠.٠٠٠ ٠ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ أَسْتَنْفِقْهَا - أَوْ قَالَ: أَصِبْ بِهَا حَاجَتَكَ)) (عد، كر، وقال كر: ابن الشرقي: هَذا الإِسْنَادُ عِنْدِي خَطَأَ ووَهْمٌ، إِنَّما هُوَ رَبِيعَةُ بن أَبِي عبد الرَّحْمَنِ، عن زيد مَوْلِى المُنْبَعِثِ ، عن زيد بن خالد الْجُهَنِي ، عن النَّبِّينَ﴿ كَمَا رَوَاهُ مالك وابن عيينَةً وسليمان بن بِلال ، وإسماعيل بن جعفَرٍ وحمَّاد بن سلَمَةَ ، وعمرو بن الْحَارث وغيرهم ، عن ربيعةً ، وقال كر : كذا وقع ، وإنّما هو باب ابن عمير ) . .٢ ٠٦٢ ١٩٠٨٩ - عن يوسف بن ماهك رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رجُلٍ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ﴿ قَالَ لِحَكِيمِ بْنِ حُزَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَا تَبْعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) (عب ). ١٩٠٩٠ - عن الأَخْتَفِ بن قيسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ - وَفِي لَفْظٍ : مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ - ، فَقَالَ: أَلَ أَبَشِّرُكَ ؟ قُلْتُ: بَلِىْ، قَالَ: أَتَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ وَ إِلَىْ قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَجَعَلْتُ أُخْبِرُهُمْ وَأَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَنْتَ: إِنَّكَ لَتَدْعُونَا إِلَىْ خَيْرِ وَتَأْمُرُ بِهِ، وَإِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ، وَاللَّهِ مَا قَالَ إِلَّ خَيْراً، وَمَا أَسْمَعَ إِلَّ حَسَناً، فَإِنِّي رَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيِّ نَ بِمَقَالَتِكَ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلََّحْتَفِ، قَالَ: فَمَا شَيْءٌ أَرْجِىْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ - يَعْنِى دَعْوَةَ النَّبِّ ◌ِـ)) (حم ، ويعقوب وابن سفيان وابن منده ، كر) . : ١٩٠٩١ - عن الأُخْنف رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ قَدِمَ عَلى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِفَتْحٍ يَسِيرٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: يَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ هَذَا - يَعْنِي: الأَحْتَفَ - الَّذِي كَفَّ عَنَّا بَنِي مُرَّةَ حِينَ بَعَثَنَا رسولُ اللَّهِ وَ فِي صَدَقَاتِهِمْ، وَقَدْ كَانُوا هِرَاباً، قَالَ الأَحْنَفُ: فَحَبَسَنِ عُمَرُ عِنْدَهُ سَنَةً، يَأْتِنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَلَ يَأْتِيهِ عَنِّي إِلَّ مَا يُحِبُّ، فَلَمَّا كَانَ رَأْسُ السَّنَةِ دَعَانِي فَقَالَ: يَا أَحْنَفُ! هَلْ تَدْرِي مِمِّنْ حَبَسْتُكَ عِنْدِي؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، فَأَحْمِدِ اللّهَ تَعَالِى يَنَا أَحْتَفُ!)) (أَبُو نعيم ). ٢٧٠ ١٩٠٩٢ - عن الْحَارث بن بدل النصرِي رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ ، شَهِدَ ذَلِكَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانِ الثَّقَفِي قَالَ ((أَنْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ فِي حُنَيْنٍ ، فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رسولِ اللّهِ وَهَ إِلَّ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ: فَقَبَضَ رسولُ اللَّهِ وَلِ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَا، فَرَمَىْ بِهَا وُجُوهَهُمْ ، فَأَنْهَزَمْنَا، فَمَا خُيِّلَ إِلَيْنَا إِلَّ فِي كُلِّ حَجَرٍ أَوْ شَجَرَةٍ فَارِسٌ يَطْلُبُنَا قَالَ الثَّقَفِيُّ: فَأَعْجَزْتُ عَلَىْ قَوْمِي حَتّى دَخَلْتُ الطَّائِفَ)). ١٩٠٩٣ - عن عمر بن عبد الْعَزِيز رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ بِالْمَدِينَةِ وَالنَّاسُ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، مِنْ مَشْيَخَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ أَنَّ حَوَائِطَ النَِّّ لَهَ - يَعْنِي السَّبْعَةَ الَّتِي وَقَفَ مِنْ أَمْوَالِ مُخَيْرِيقَ فَمَوَالِي لِمُحَمَّدٍ وَ﴿ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ تَعَالِىُ، وَقِيلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِلَه: مُخَيْرِيِقُ خَيْرُ يَهودٍ ، ثُمَّ دَعِىْ عُمَرُ بِتَمْرٍ. مِنْهَا فَأَتِيَ بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ، فَقَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ أَنْ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا الَّمْرَ مِنَ الْعِرْقِ الَّذِي كَانَ عَلَىْ عَهْدِ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، وَكَانَ رسولُ اللَّهِ﴾ِ يَأْكُلُ مِنْهَا)). ١٩٠٩٤ - عن أَبِي الْهَيْثم، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ مَازَعَ النِِّّ وَّهِ فِي بَيْتِ ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ وَيَقُولُ: وَاللَّهِ إِنْ هُوَ إِلَّ أَنْ تَرَكَنْكَ، فَتَرَكَتْكَ الْعَرَبُ إِنْ أَنْتَطَحَتْ فِيكَ ، وَقَالُوا: جَمَّاءُ وَلاَ ذَاتُ قَرْنٍ ، وَرسولُ اللَّهِ وَهِ يَضْحَكُ وَيَقُولُ: أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ)) (الزّبير بن بكار) . ١٩٠٩٥ - عن عبد الرَّحْمَن بن السلماني قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَعَالِىُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالِى مِنْهُ، فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ مِ﴾ فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَعَالِى قَبْلَ أَنْ يَموتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالِى مِنْهُ، قَالَ: فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِوَ﴿ آخَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَد لَسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ قَبْلَ أَنْ يَموتَ بِضَحْوَةٍ ، ٢٧١ : قَبِلَ اللَّهُ تَعَالِى مِنْهُ، قَالَ: فَحَدَّثْتُهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ آخَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهَ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَىْ اللَّهِ تَعَالَىْ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَىْ مِنْهُ)) (حم، وابن زنجويه) . ١٩٠٩٦ - عن الزُّهري، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن أَبِي سُفيان الثَّقَفِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ﴿ قَالَ: ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: يَأْتِي سِيَاجَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهَا أَنْ يَدْخُلَهَا بُغَاتُهَا، فَتَنْتَفِضُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، وَهِيَ الزَّلْزَلَةُ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُؤَلِّي الدَّجَّالُ قِبَلَ الشَّامِ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَىْ بَعْض جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذَرْوَةٍ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّامِ ، فَيُحَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ بَازِلاً بِأَصْلِهِ، حَتّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءُ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! حَتَّىْ مَتّى أَنْتُمْ هَكَذَا وَعَدُوُ اللَّهِ نَازِلٌ بِأَصْلِ جَبَلِكُمْ هَذَا؟ هَلْ أَنْتُمْ إِلَّ بَيْنَ إِحْدِى الْحُسْنَيَيْنِ، بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمُ اللَّهُ، أَوْ أَنْ يُظْهِرَكُمْ، لَتُبَايِعُونَ عَلَى الْمَوْتِ بَيْعَةً يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالِى بِهَا الصِّدْقَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ تَأْخُذُهُمْ ظُلْمَةٌ لَا يُبْصِرُ آَمْرُؤْ فِيهَا كَفَّهُ، فَيَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ فَيَنْحَسِرُ عَلَىْ أَبْصَارِهِمْ وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ لُأَمَّتُهُ ، فَيَقُولُونَ: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ عِيسىُ بْنُ مَرْيَمَ، أَخْتَارُوا إِحْدى ثَلَاثٍ: بَيْنَ أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ تَعَالىْ عَلىَ الدَّجَّالِ وَعَلَىْ جُنُودِهِ عَذَاباً مِنَ السَّمَاءِ ، أَوْ يَخْسِفَ بِهِمُ الأَرْضَ، أَوْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ سِلَاحَكُمُ وَيَكُفَّ سِلَاحَهُمْ عَنْكُمْ، فَيَقُولُونَ: هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَشْفِىْ لِصُدُورِنَا وَنُفُوسِنَا، فَيَوْمَئِذٍ يُرِى الْيَهُودِيُّ الْعَظِيمُ الأَكُولُ الشَّرُوبُ لاَ يَقُلُّ عِدَّةَ سَيْفِهِ مِنَ الرِّعْدَةِ ، فَيَنْزِلُونَ إِلَيْهِمْ فَيُسَلِّطُونَ عَلَيْهِمْ، وَيَذُوبُ الدَّجَّلُ حِينَ يَرِىُ ابْنَ مَرْيَمَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ حَتّى يَأْتِيَهُ أَوْ يُدْرِكَهُ عِيسِىْ فَيَقْتُلَهُ)) . ١٩٠٩٧ - عن يزيد بن عَبْدِ اللّه بن الشخير رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً بِهَذَا المِرْبَدِ بِالْبَصْرَةِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيِّ مَعَهُ قِطْعَةٌ مِنْ أَدِيمٍ ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ جُرَابٍ ، ٢٧٢ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ النَّبِيُّ وَّهِ، فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ، فَإِذَا فِيهِ: (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللّهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أَقْيْشٍ، إِنَّكُمْ إِنْ أَقْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمْسَ، وَسَهْمَ النَّبِّ وَّهِ وَالصَّفِيِّ فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللّهِ تَعَالِى وَأَمَانِ رَسُولِهِ))، قُلْتُ: فَمَا سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ شَيْئاً؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ )) ( ش ) . ١٩٠٩٨ - عن يحيى بن سعد الأنْصَارِيِّ، عَن يزيد مَوْلِى الْمُنْبَعِثِ ، عن أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ وَ﴾: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى رسولِ اللّهِ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تَرىْ فِي اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ: أَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءً صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَاسْتَنْفِقْهَا، تَكُونُ عِنْدَكَ وَدِيعَةً، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ، قَالَ: خُذْهَا ، إِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لَّخِيكَ، أَو لِلذِّئْبِ، وَتُعَرِّفُهَا، قَالَ : فَضَالَّةُ الإِلِ ؟ قَالَ : دَعْهَا ، فَإِنَّ مَعَهَا سِقَاءَهَا وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتّى يَقُومَ صَاحِبُهَا)) ( كر) . ١٩٠٩٩ - عن حميد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: ((لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ رسولَ اللَّهِ وَهو أَرْبَعَ سِنِينَ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: نَهَانَا رسولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ ، وَأَنْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ، وَأَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، أَوِ الْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: لِيَغْتِفَا جَمِيعاً)» (ض) . ١٩١٠٠ - عن نافعٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ فَهِىْ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ )) ( ض ، ش) . ١٩١٠١ - حدَّثنا خالد بن مخلد، حَدَّثنا مالك بن أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللَّه بن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رجُلٍ قَالَ: ((هُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكُسِرَتْ رُبَاعَيَّتُهُ، وَجُرِحَ فِي وَجْهِهِ ، وَدُوِيَ(١) بَحَصِيرٍ مُحْرِقٍ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ (١) يدوه ودووي: إذا هلك بمرض باطن والمراد التداوي والعلاج، ( النهاية: ٢/١٤٢). ٢٧٣ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَنْقُلُ إِلَيْهِ الْمَاءَ فِي الْجْحْفَةَ)) (ش) . ١٩١٠٢ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ لَ أَتَّهِمُ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ إِذَا تَوَضَّأْ أَوْ تَنَخَّمَ آبْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ، فَمَسَحُوا بِها وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ: لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: فَلْتَمِسُ بِهَا الْبَرَكَةَ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقِ الْحَدِيثَ، وَلْيُؤدِّ الأَمَانَةَ، وَلَا يُؤْذِ جَارَهُ )) ( هب ) . ١٩١٠٣ - عن المُهَلَّب بن أَبِي صُفْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَصْحَابَ رسولِ اللّهِ وَ﴿ لِمَ قُلْتُمْ فِي عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَعْلَهَا فُوقاً؟ قَالُوا: لأَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ رَجُلٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أَبْنَتَيْ نَبِّ غَيْرُهُ)) (كر) . ١٩١٠٤ - عن زكريّا بن أَبِي زائدةَ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةً وَالمَدِينَةِ، فَسَايَرَنَا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاقَ: كَيْفَ قَالَ رسولُ اللَّهِهِ: لَقَدْ رَعَدَتْ هَذِهِ السَّحَابَةُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ؟ فَقَالَ الْخُزَاعِيُّ: لَقَدْ تَنَصِّلَتْ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ، ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا رِسَالَةَ رَسولِ اللّهِ وَ لَهَ إِلى خُزَاعَةَ وَنَائِهَا يَوْمَئِذٍ، كَانَ فِيهَا: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رسولِ اللّهِ إِلَىْ بَدِيلٍ وَبُسْرٍ وَسَرَوَاتَ بَنِي عَمْرٍو ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ: أَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِالْكَمِّ ، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْكُمْ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تِهَامَةَ عِنْدِي أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُ رَحِماً، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنْ المُطَيِِّينَ ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنٍ مَكَّةَ إِلَّ مُعْتَمِراً أَوْ حَاجّاً، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِنْ أَسْلَمْتُمْ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي وَلَ مُحْصِرِينَ ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ وَابْنُ هُودَةً ، وهَاجَرًا وَبَايَعَا عَلَىْ مَنِ أَتَّبَعَهُمَا مِنْ عِكْرِمَةَ ، وَأَخَذَا لِمَنِ أَتَّبَعَهُمَا مَا أَخَذَا لَّأَنْفُسِهِمَا ، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُكُمْ، وَلَيُحِبُّكُمْ رَبُّكُمْ ، قَالَ: وَبَلَغَنِي عَنِ الزّهْرِي قَالَ: هَؤُلاءِ خُزَاعَةُ وَهُمْ مِنْ أَهْلِي ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ نُزُولٌ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمَكَّةَ ، لَمْ يُسْلِمُوا حَيْثُ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ كَانُوا خُلَفَاءَ النَّبِّ ◌َِّرِ)) ( ش). ٢٧٤ ١٩١٠٥ - عن مُرَّةَ، عِن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ: ﴿ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رسولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ مَخْطُومَةٍ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ: أَيَّ يَوْمِكُمْ هَذَا. أَتَدْرُونَ أَيَّ شَهْرِكُمْ هَذَا؟ أَتَدْرُونَ أَيِّ بَدِكُمْ هَذَا؟ قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا)» (ش) . ١٩١٠٦ - عن مُرَّةَ، عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌ِ ﴿ قَالَ: ((قَامَ فِيْنَا رسولُ اللّهِ ﴿ فَقَالَ: إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُكُمْ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي )) (ش ) . ١٩١٠٧ - عن أَبِي الطّفَيل رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ ﴾ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجّالُ عَلَىْ حِمَارٍ، رِجْسٌ عَلَىْ رَجْسٍ)) (ش). ١٩١٠٨ - عن سليمان بن عبد الرَّحْمَن بن سوار، عن عَبْدِ اللَّه بن سوادة الْقشيري رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عن أَبِهِ، وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيراً عِنْدَ النَِّّ وَ﴿ يَقُولُ: ((سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِلهِ يَقُولُ: كُلُّ صَلَةٍ لَ يَقْرَأْ فَهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِهِيَ خِدَاجٌ لَمْ تَقْبَلْ)) (هق، في القراءة). ١٩١٠٩ - عن عبد الْوَارث، عن عَبْدِ اللَّه بن سوادةَ الْقُشَيْرِيِّ عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عن أَبِيهِ - وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيراً عِنْدَ رسولِ اللهِ ﴾ - يَقُولُ: ((سَمِعْتُ مُحَمْدَاً ﴾ قَالَ لَأَصْحَابِهِ : أَتَقْرَأُونَ خَلْفِي الْقُرْآنَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَهُلُّهُ هَذّاً، قَالَ : لَا تَقْرَأُوا إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) (هق، فِي الْقِرَاءة). ١٩١١٠ - عن واصل بن مرزوق الذُّهْلِي، حَدَّثْنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْومٍ يُكَنّى أَبَا شبل ، عن جَدِّهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ : ﴿َ: ((أَنَّ النِّّ ◌ِ قَالَ: يَا مُعَاذُ ! كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْمٍ ؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلْآَفِ مَرَّةٍ؟ فَقَالَ: كُلَّ ذَلِكَ أَفْعَلُ، قَالَ: أَلَ أَدُّكَ عَلَىْ كَلِمَاتٍ هُنَّ أَهْوَنُ عَلَيْكَ وَأَكْثَرُ مِنْ عَشْرَةِ آلافٍ وَعَشْرَةِ آلافٍ ؟ أَنْ تَقُولَ : لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ ، ٢٧٥ وَالْحَمْدُ لِلّهِ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، لَ يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلَا غَيْرُهُ)) ( ابن النَّجَّار). ١٩١١١ - عن عطاءِ بن عُبيدِ بن عُميرٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ - فَظَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها - قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَىْ عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَاماً طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ، وَيَقُولُ إِذَا رَكَعَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتّى أَنْجَلَتِ الشَّمْسُ، وَحَتّى أَنَّ رِجَالاً لَيُغْشَىْ عَلَيْهِمْ، حَتّى أَنْ يُخَالَ الْمَاءُ يَنْصَب عَلَيْهِمْ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، ثُمَّ قَامَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُكْسَفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللّهِ تَعَالى يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا أَنْكَسَفَا فَقْزَعُوا إِلىْ ذِكْرِ اللّهِ حَتّى يَنْجَلِيَا، قَالَ عَطَاءٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َرْ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ، حَتَّىْ تَأْخَّرَ وَرَاءَهُ وَتَأْخَّرَ النَّاسُ، وَرَكِبَ بَعْضُهُمْ وَهُوَ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ! وَأَنَا فِيهِمْ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي مُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَأَبْصَرْتُ فِيهَا عَمْرَوبنَ لَحْي يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ: يَا رَبِّ! إِنِّي لَا أَسْرِقُ، إِنَّمَا يَسْرِقُ مِحْجَنِي، وَصَاحِبَةَ الْهِرَّةِ، آمْرَأَةٌ رَبَطَْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تُرْسِلْهَا تَشْرَبُ وَتَأْكُلُ حَتّى مَاتَتْ، ثُمَّ عَادَ يَمْشِي، حَتّى إِذَا عَادَ إِلىْ مُصَلَّاهُ فَتَنَاوَلَ فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ لَوْ أَخَذْتُ مِنْهَا قِطْفاً لأَرَيْتُكُمُوهُ)) ( ابن جرير ) . ١٩١١٢ - عن عباد بن منصور رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُل مِنَّا يُقَالُ لَهُ كَالِش بن ربيعَةَ، يَشْبَهُ النَّبِّ ◌َ، مَا رَأَيْنَا بَعْدَ رسولِ اللّهِ وَلِ أَشْبَهَ بِهِ مِنْهُ، إِلَّ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ أَجَدَّ حُسْناً مِنْهُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحزي: يَعْنِي أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةٌ حَسَنَةً)) ( حسن ، كر) . ١٩١١٣ - عن الزُّهري قَالَ: ((حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﴾ قَالَ: ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : ٢٧٦ مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : مُؤْمِنْ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)) (كر) . ١٩١١٤ - عن عبيد اللّهِ بن عديٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهْ حَدَّثَهُ رَجُلَانٍ قَالاً: جِثْنَا رسولَ اللَّهِ وَه فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَزَاحَمْنَا عَلَيْهِ النَّاسَ حَتّىْ خَلَصْنَا إِلَيْهِ ، فَسَأَلْنَاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَرَفَعَ الْبَصَرَ فِينَا وَخَفَضَهُ ، فَرَآنَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا فَعَلْتُ ، وَلَاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَاَ لِقَوِيٌّ مُكْتَسِبٍ)) ( ابن النَّجَّار). ١٩١١٥ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ ﴿ وَرِثَ أَخُوهُ مِنْ أُمَّ مَعَ جَدٍّ فَقَدْ كَذَبَ)) (ض) . ١٩١١٦ - عن الزُّهْري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلِي قَالَ : قَدِمْتُ عَلَىْ النَّبِّلَّهِ مَعَ أَبِي، فَنَاجَاهُ أَبِي، فَقُلْتُ لََّبِي: مَا قَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَعَلَيْكَ بِالنَّدْوَةِ حَتّى يُرِيِكَ اللّهُ تَعَالَىْ مِنْهُ المَخْرَجَ)) (خ، في الأدب ، وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبٍ ، وَالْخَرَائِطِي فِي مَكارم الأُخْلَق ، والْبَغَوي ، هب ، كر، وابن النَّجَّار) . ١٩١١٧ - عن نافع بن جبير، عن مطعم رضيَ اللهُ عنهُ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ بِشْرَ بْنَ سُحَيْمِ الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يُنَادِي: أَنْ لاَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَأَنَّهَا أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ - يَعْنِي: أَيَّامَ النَّشْرِيقِ )» ابن جرير . ١٩١١٨ - عن عابدٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيد، حَدَّثَنِي أُبُو سُلَيْمَانِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن سليمان رضيَ اللَّهُ عنهُ عَمِّنْ حَدَّثَهُ مِنْ مَشْيَخَتِهِمْ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ ﴿ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَه بَعَثَهُ مَبْعَثاً رَكِبَ فِيهِ الْبَحْرَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَىْ أَيْلَةَ وَمَا يَلِيهَا فَلَمَّا كَانَ بِمَكَانِ الَّذِي هُوَ بِهِ مِنَ الشَّامِ ، بَلَغَهُ قُدُومُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَذَلِكَ الْجَيْشُ الْبُلَغَاءُ، وَمَنْ لَقِيَهُمْ مِنْ جَهَلَةِ الرُّومِ، وَمَنْ مِنْهَا مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، فَخَرَجْتُ حَتّى أَتَيْتُهُمْ، فَلَقِيْنَاهُمْ، وَشَهِدْتُ الْمَعْرَكَةَ فَقْتَتَلْنَا فِتَلاَ شَدِيداً ، ٢٧٧ : وَلَبِسَ زَيْدُ دِرْعاً لَهُ ، وَرَكِبَ فَرَساً وَبِيَدِهِ الرَّايَةُ يُقَاتِلُ، ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْفَرَسِ وَنَزَعَ الدِّرْعَ وَقَالَ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا؟ فَقَدَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَلَبِسَ الدِّرْعَ وَرَكِبَ الْفَرَسِ، وَأَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، وَجَاءَ النَّاسُ حَوْلَهُ ، وَأَخَذَ الرَّايَةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَاتِلُ بها، إِذْ مَرَّ بِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ لَهُ الأَنْصَارِيُّ: يَا خَالِدُ! خُذِ الرَّايَةَ ، قَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ بها أَنْتَ أَخَذْتَهَا، وَقَالَ الأَنْصَارِي: أَنْتَ أَحَقُّ بها فَإِنَّكَ أَشْجَعُ مِنِّي ، فَأَخَذَهَا خَالِدُ )) ( كر) . ١٩١١٩ - عن رَجُلٍ قَالَ: ((أُنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ، وَهُوَ مَمْسُوحِ الْعَيْنِ الْيُسْرِىُ، يَسِيرُ مَعَهُ جِبَالُ الْخُبْزِ، وَأَنْهَارُ الْمَاءِ عَلَمَةٌ ، يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ، أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ، لَا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: الْكَعْبَةَ، وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ، وَالْمَسْجِدَ الأَقْصِىْ وَالُّورَ، وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ، فَأَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ لَيْسَ بِأَعَوَرَ ، ويُسَلَّطُ عَلَىْ رَجُلٍ فَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْبِيهِ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَىْ غَيْرِهِ)) (حم، عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ) . ١٩١٢٠ - عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: ((أَنْذِرُكُمْ المَسِيحَ أَنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ قَبْلِي إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ أَمَّتَهُ، وَإِنَّهُ فِيكُمْ جَعْدٌ آدَمُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرِىْ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَثَارٌ ، وَجَبَلٌ مِنْ خُبْزِ، وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، لَا يُمْطِرُ السَّمَاءَ ، وَلاَ يُنْبِتُ الشَّجَرَ، يُسَلَّطُ عَلَىْ نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ فَيُمِيتُهَا ثُمَّ يُحْبِيهَا، يَكُونُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، لَا يَبْقَىْ مِنْهَا مَنْهَلٌ إِلَّ أَتَّهُ، لَ يَدْخُلُ الْمَسَاجِدَ الأَرْبَعَةَ: مَكَّةَ، وَالمَدِينَةَ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَالطُّورَ، فَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْتِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالِى لَيْسَ بِأَعْوَرَ )) ( الْبَغَوي ) . ١٩١٢١ - عن خالد بن معدان، عن أَبِي بِلَالٍ قَالَ: قَالَ ابنُ الشَّبَابُ: ((إِنَّ رسولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَوْمَ الشِّعْبِ آخِرَ أَصْحَابِهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ غَيْرُ حَمْزَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ، فَرَصَدَهُ وَحْشِيٍّ فَقَتَلَهُ، وَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ تَعَالِى بِيَدِ حَمْزَةً مِنَ الْكُفَّارِ وَاحِداً وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ يُدْعِىْ: أَسَدَ اللَّهِ)) ( أُبُونعيم ) . ١٩١٢٢ - عن واصل بن عمرَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضيَ اللهُ عنهُ، عن رَجُلٍ ٢٧٨ قَالَ: ((بِيعُوا كَيْفَ تَبِيعُوا، وَلاَ تَخْلِطُوا مَيِّئَةٍ بِمَذْبُوحَةٍ عَلى النَّاسِ، آحْفَظُوا وَلَا تَحْتَكِرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلاَ تَلَقُّوا السّلَعَ ، وَلَ يَبْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَ يَبْعِ الرَّجُلُ عَلَىْ بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبْ عَلى خُطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ الْأُخْرِىُ لِتُكْفِىَ إِنَاءَهَا وَلِتُنْكِحَ ، فَإِنَّ رِزْقَهَا عَلى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (طب ) . ١٩١٢٣ - عن سعيد بن أَبِي راشد رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( رَأَیْتُ رَجُلاً عَلى بَابٍ مُعَاوِيَّةً، قَالُوا: هَذَا رَسُولُ فَيَصِيرُ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ وَه، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ فَتَصِيرُ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رسولُ اللَّهِ وَه ◌ِتَبُوكَ دَعَا عَرِيفِي قَيْصَرَ ، فَقَالَ: آبْغٍ لِي رَجُلًا فَصِيحاً يُبلِّغُ هَذَا الرَّجُلَ عَنِّي، فَأَنْطَلَقَ بِي عَرِيفِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَيْهِ وَقَالَ: أَحْفَظِ عَنِّي ثَلَاثاً: لَا تَذْكُرْ عِنْدَهُ الصَّحِيفَةَ وَلَ اللَّيْلَ، وَأَنْظُرِ الَّذِي يُظْهِرُهُ، وَكَتَبَ مَعِي سَأَسُبُّ رسولَ اللَّهِ وَ بِتَبُوكَ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَدَعَا رَجُلاً يَقْرَأُ الْكِتَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِ : مُعَاوِيَةُ ، فَكَتَبْتُ أسْمَهُ عِنْدِي ، وَقَالَ لِي: أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ رَافَعْتَ عِنْدَنَا شَيْئاً أَعْطَيْنَاكَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَسَانِي حُلَّةً صَفْوِيَّةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ ، فَكَتَبْتُ أَسْمَهُ عِنْدِي، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُقْرِيهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا ، فَسَأَلْتُ عَنٍ أَسْمِهِ : فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ثُمَّ قَرَأْ الْكِتَابَ: إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَى جُنْدٍ عَرَبِيٍّ إِلَىْ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرضُ، فَأَيْنَ النَّارُ؟ فَقَالَ رسولُ اللّهِ﴿: إِذَا جَاءَ اللَّهُ تَعَالَىْ بِالنَّهَارِ فَأَيْنَ اللَّيْلُ؟ ثُمَّ قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ : إِنَّ صَاحِبَ فَارِسَ مَزَّقَ كِتَابِي، وَاللَّهُ تَعَالِى مَزَّقَ مُلْكَهُ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَفْشى بِكِتَابِي، وَأَنَّهُ لَنْ يَزَالَ لِلنَّاسِ بِهِ بَأْسَ شَدِيدٌ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خُبْزٌ، فَلَمَّا قُمْتُ قَالَ لِ: تَعَالَ، إِنَّهَا قَدْ بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ أَخَذَ بِثَوْبِهِ فَأَلْقَاهُ عَنْهُ، فَنَظَرْتُ إِلَى الَّتِي بِظَهْرِهِ)) ( كر) . ١٩١٢٤ - عن ابن شريح قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَعْدَوِهِ، حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ : أَنْطَلَقْتُ إِلى المَدِينَةِ ، فَنَزَلْتُ عِنْدِ الْوَادِي، وَإِذَا رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا وَاحِدٌ، وَإِذَا الْمُشْتَرِي ٢٧٩ يَقُولُ لِلبائِعِ: أَحْسِنْ مُبَايَعَتِي، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا الهَاشِمِيُّ الَّذِي أَضَلَّ النَّاسَ أَهُوَ هُوَ ؟ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ : حَسَنُ الْوَجْهِ ، عَظِيمُ الْجَبْهَةِ ، دَقِيقُ الأَنْفِ ، دَقِيقُ الْحَاجِبَيْنِ ، وَإِذَا مِنْ ثُغْرَةِ نَخْرِهِ إِلىْ سُرَّتِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ شَعْرٌ أَسْوَدُ ، وَإِذَا هُوَ بَيْنَ طَمْرَيْنِ(١)، فَدَنَا مِنَا فَقَال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ، فَلَمْ أَلْبَتْ أَنْ دَعَا المُشْتَرِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لَهُ: فَلْيُحْسِنْ مُبَايَعَتِي، فَمَدَّ يَدَهُ، وَقَالَ : أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَطْلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ظَلَمْتُهُ فِي مَالٍ وَلَ دَمٍ وَلَ عِرْضٍ إِلَّ بِحَقِّهِ! رَحِمَ اللَّهُ تَعَالىْ آَمْرَأَ: سَهْلَ الْبَيْعِ، سَهْلَ الشِّرَاءِ ، سَهْلَ الْأَخْذِ ، سَهْلَ الإِعْطَاءِ ، سَهْلَ الْقَضَاءِ ، سَهْلَ التَّقَاضِي ، ثُمَّ مَضىْ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَقْتَفِيَنَّ أَثْرَ هَذَا، فَإِنَّهُ حَسَنُ الْقَوْلِ، فَتَتَبَّعْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ! فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بِجَمِيعِهِ ، فَقَالَ: مَا تَشَاءُ؟ قُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي أَضْلَلْتَ النَّاسَ وَأَهْلَكْتَهُمْ وَصَدَدْتَهُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدَ آبَاؤُهُمْ ؟ قَالَ: ذَاكَ اللَّهُ، قُلْتُ: مَا تَدْعُو إِلَيْهِ؟ قَالَ: أَدْعُو عِبَادَ اللَّهِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى قُلْتُ: مَا نَقُولُ؟ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمّدًا رسولُ اللَّهِ، وَتُؤْمِنْ بما أَنْزَل اللَّهُ تَعَالَى عَلَيِّ، وَتَكْفُرُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، قُلْتُ: وَمَا الزَّكَاةُ؟ قَالَ : يَرُدُّ غَنِيُّنَا عَلَىْ فَقِيرِنَا، قُلْتُ: نِعْمَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ، قَالَ: فَلَقَدْ كَانَ وَمَا عَلَىْ ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ يَتَفَّسُ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ، فَمَا بَرَّحَ حَتّى كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي وَوَالِدَيَّ وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، قَالَ : قَدْ عَرَفْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَرِدُ مَاءً عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَأَدْعُوهُمْ إِلى مَا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَتَّبِعُوكَ، قَالَ: نَعَمْ فَادْعُهُم، وَأَسْلَمَ أَهْلُ ذَلِكَ المَاءِ ، رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ، فَمَسَحَ رسولُ اللَّهِ وَهِ رَأْسَهُ)) (ع، كر) . ١٩١٢٥ - عن قيس بن الْعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ لِي جَارٌ فِي خَتْمِ الْقُرْآنِ عَلىْ عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَتْ خَيْلٌ لِرَسُولِ اللّهِ وَه، فَسَمِعَ بها أُكْدَرُ دُومَةَ الْجَنْدَلِ، وَأَنْطَلَقَ إِلى رسولِ اللهِ وَّهِ، (١) الطمر : الثوب الخلق ، ( المختار : ٣١٤). ٢٨٠